হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (5240)


5240 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي: الثَّقَفِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ خِيَارًا " قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ، فَارَقَ صَاحِبَهُ "




ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "ক্রেতা-বিক্রেতা উভয়েই তাদের বেচা-কেনায় ইখতিয়ার (পছন্দ বা নাকচ করার অধিকার) রাখে যতক্ষণ না তারা বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়, তবে যদি বেচা-কেনা (শর্তারোপের মাধ্যমে) ইখতিয়ারমুক্ত করে ফেলা হয় (তাহলে ব্যতিক্রম)।"

নাফে’ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন এমন কোনো জিনিস কিনতেন যা তার পছন্দ হতো, তখন তিনি (ক্রয়-বিক্রয় চূড়ান্ত করার উদ্দেশ্যে) বিক্রেতার কাছ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যেতেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5241)


5241 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُتَبَايِعَانِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا، إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، فَوَجَدْنَا فِي حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَاحْتَمَلَ ذَلِكَ التَّفَرُّقُ أَنْ يَكُونَ هُوَ مَا ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ التَّفَرُّقُ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا، هُوَ التَّفَرُّقُ بِالْأَبْدَانِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ التَّفَرُّقُ الَّذِي كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْمِلُهُ، لَيْسَ هُوَ التَّفَرُّقُ الَّذِي نَرَاهُ يَنْقَطِعُ بِهِ الْخِيَارُ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا، وَيَكُونُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، لِأَنَّ الْحَدِيثَ يَحْتَمِلُهُ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يَرَاهُ هُوَ فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ، فَكَانَ يَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ مِمَّا ذَكَرَهُ نَافِعٌ عَنْهُ فِي ذَلِكَ احْتِيَاطًا مِنْ قَوْلِ غَيْرِهِ، حَتَّى لَا يَلْحَقَهُ فِيهِ مِنْ قَوْلِ غَيْرِهِ خِلَافُ مَا يُرِيدُهُ فِي بَيْعِهِ ذَلِكَ، كَمَثَلِ الَّذِي لَحِقَهُ فِي الْبَيْعِ الَّذِي بَاعَهُ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ عُيُوبِهِ، عَلَى أَنَّهُ يَرَى أَنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَرَاهُ فِيهِ، فَخُوصِمَ فِيهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَحَكَمَ عَلَيْهِ فِيهِ بِخِلَافِ مَا كَانَ يَرَاهُ فِيهِ مِمَّا رَوَاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْوَاجِبَ فِيهِ، -[256]- وَرَأَى عَلَيْهِ الْيَمِينَ فِي ذَلِكَ: بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا بِعْتُهُ ذَا، وَلَا عَلِمْتُهُ، وَلَا كَتَمْتُهُ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ عَلَى ذَلِكَ، وَارْتَجَعَ الْعَبْدَ فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ مَا ذَكَرَهُ عَنْهُ نَافِعٌ، مِمَّا كَانَ يَفْعَلُهُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ لِمِثْلِ ذَلِكَ الْمَعْنَى أَيْضًا وَقَدْ وَجَدْنَا عَنْهُ مِمَّا قَدْ دَلَّنَا عَلَى أَنَّ مَذْهَبَهُ كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى: أَنَّ الْبَيْعَ يَتِمُّ فِي الْمَبِيعِ قَبْلَ افْتِرَاقِ مُتَبَايِعَيْهِ بَعْدَ تَعَاقُدِهِمَا الْبَيْعَ بِأَبْدَانِهِمَا
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: " مَا أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ " وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ دَلَّنَا أَنَّ مَذْهَبَ ابْنِ عُمَرَ كَانَ فِيمَا أَدْرَكَتْهُ الصَّفْقَةُ حَيًّا، أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ مَالِ مُبْتَاعِهِ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ كَذَلِكَ، -[257]- إِلَّا وَقَدْ وَقَعَ مِلْكُهُ عَلَيْهِ بِالصَّفْقَةِ، وَإِنْ لَمْ يُفَارِقْ بَائِعَهُ بِبَدَنِهِ وَكَانَ حَدِيثُ هُشَيْمٍ عَنْ يَحْيَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُتَبَايِعَانِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا، حَتَّى يَتَفَرَّقَا، إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ " غَيْرَ مُخَالِفٍ عِنْدَنَا لِحَدِيثِهِ الْآخَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَيَكُونُ مَعْنَى: " لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا "؛ أَيْ: لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا، لَا خِيَارَ فِيهِ، حَتَّى يَفْتَرِقَا، فَإِذَا تَفَرَّقَا قَطَعَ ذَلِكَ التَّفَرُّقُ خَيَارَهُمَا فِيهِ، إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ، بِمَعْنَى: فَإِنَّ الْخِيَارَ يَبْقَى لِصَاحِبِهِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُدَّةِ الْمَشْرُوطِ لَهُ الْخِيَارُ فِيهَا وَكَانَ ذَلِكَ التَّفَرُّقُ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، مِمَّا قَدْ تَنَازَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي تَأْوِيلِهِ مَا هُوَ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: هُوَ بَيْنَ قَوْلِ الْبَائِعِ لِلْمُبْتَاعِ: قَدْ بِعْتُكَ، وَقَوْلِ الْمُبْتَاعِ: قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ، يَكُونُ لِلْبَائِعِ الرُّجُوعُ عَنْ مَا قَالَ قَبْلَ قَوْلِ الْمُبْتَاعِ لَهُ، قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ، وَيَكُونُ لِلْمُبْتَاعِ قَبُولُ ذَلِكَ الْقَوْلِ، مَا لَمْ يُفَارِقِ الْبَائِعَ بِبَدَنِهِ، فَإِنْ فَارَقَهُ بِبَدَنِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ الْقَوْلَ الَّذِي قَالَهُ لَهُ وَقَالَ قَائِلُو هَذَا الْقَوْلِ: وَلَوْلَا أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ، لَكَانَ لَهُ قَبُولُ ذَلِكَ الْقَوْلِ بَعْدَ الْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ، وَبَعْدَ مُفَارَقَتِهِ قَائِلَهُ بِهِ بِبَدَنِهِ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ، وَيَذْهَبُ بِمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى ذَلِكَ التَّأْوِيلِ أَبُو يُوسُفَ كَمَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، وَذَكَرْنَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، فَوَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ فِي رِوَايَتِهِ إِيَّاهُ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَوَافَقَ أَبَا يُوسُفَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ أَيْضًا عِيسَى بْنُ أَبَانَ -[258]- وَقَالَ آخَرُونَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّ قَوْلَ الْبَائِعِ لِلْمُبْتَاعِ: قَدْ بِعْتُكَ، وَقَوْلَ الْمُبْتَاعِ لَهُ: قَدْ قَبِلْتُ مِنْكَ، يَكُونَانِ بِهِ مُفْتَرِقَيْنِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ كَمَعْنَى قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الطَّلَاقِ: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} [النساء: 130] ، فَكَأَنَّ الزَّوْجَ إِذَا قَالَ لِامْرَأَتِهِ: قَدْ طَلَّقْتُكِ عَلَى كَذَا، فَقَالَتْ هِيَ لَهُ: قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ، صَارَا مُفْتَرِقَيْنِ الْفُرْقَةَ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنْ لَمْ يَتَفَرَّقَا بِأَبْدَانِهِمَا فَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ صَاحِبِ السِّلْعَةِ لِصَاحِبِهِ الَّذِي سَاوَمَهُ بِهَا: قَدْ بِعْتُكَ سِلْعَتِي بِكَذَا، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْكَ، يَكُونَانِ بِهِ مُفْتَرِقَيْنِ الْفُرْقَةَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ لَمْ يَتَفَرَّقَا بِأَبْدَانِهِمَا وَمِمَّنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ، وَفَسَّرَهُ هَذَا التَّفْسِيرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَقَالَ آخَرُونَ: الْفُرْقَةُ الَّتِي عَنَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، هِيَ الْفُرْقَةُ بِالْأَبْدَانِ بَعْدَ التَّبَايُعِ؛ لِأَنَّ الْمُسَاوِمَ وَالْمُسَاوَمَ قَبْلَ تَعَاقُدِهِمَا الْبَيْعَ مُتَسَاوِمَانِ، وَلَيْسَا بِمُتَبَايِعَيْنِ، وَإِنَّمَا يَكُونَا مُتَبَايِعَيْنِ بَعْدَمَا يَتَعَاقَدَانِ الْبَيْعَ، وَهُنَاكَ يَجِبُ لَهُمَا الْخِيَارُ، لَا قَبْلَهُ وَمِمَّنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى ذَلِكَ الشَّافِعِيُّ، وَيَحْتَجُّ فِيهِ بِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ، وَكَانَ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ قَدْ وَجَدْنَا فِي اللُّغَةِ مَا يَجُوزُ خِلَافُهُ، لَأَنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِيهَا إِطْلَاقَ اسْمِ مَنْ قَرُبَ مِنْ شَيْءٍ بِمَعْنَى مَنْ قَدْ بَلَغَ ذَلِكَ الشَّيْءَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فِي الْحَقِيقَةِ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ، فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ، فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231] ، لَيْسَ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُنَّ إِذَا اسْتَوْفَيْنَ آجَالَهُنَّ أُمْسِكْنَ بِمَعْرُوفٍ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى قُرْبِهِنَّ بُلُوغَ آجَالِهِنَّ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ -[259]- اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ، فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232] وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ أَطْلَقَهُ الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا فِي ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي أُمِرَ بِذَبْحِهِ، إِمَّا إِسْمَاعِيلُ، وَإِمَّا إِسْحَاقُ صَلَّى الله عَلَيْهِمَا، أَنْ سَمُّوهُ ذَبِيحًا لِقُرْبِهِ مِنَ الذَّبْحِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذُبِحَ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا يُطْلِقُونَهُ، مِمَّا قَدْ حَكَاهُ لَنَا الْمُزَنِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: قَدْ دَخَلَ فُلَانٌ مَدِينَةَ كَذَا، لِقُرْبِهِ مِنْهَا، وَبِقَصْدِهِ إِلَى دُخُولِهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ دَخَلَهَا، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، كَانَ مُحْتَمَلًا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِّينَا مِثْلَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ بِمَا أَرَادَهُ فِيهِ ثُمَّ نَظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، كَيْفَ هِيَ؟




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “ক্রেতা ও বিক্রেতার মধ্যে কোনো বেচা-কেনা (চূড়ান্ত) হয় না, যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়ে যায়, তবে ‘খিয়ারে’র (শর্তযুক্ত) বেচা-কেনা ব্যতীত।”

আবূ জা‘ফর (রহ.) বলেন: আমরা এই হাদীসটি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করে দেখলাম। আমরা সাকাফী (রহ.)-এর হাদীসে পেয়েছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ক্রেতা-বিক্রেতা দু’জনকেই ইখতিয়ার দিয়েছেন যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়। সুতরাং সম্ভাবনা রয়েছে যে, এই পৃথক হওয়া—যা ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত তাঁর এ হাদীসে উল্লেখিত হয়েছে—তা হলো যখন তিনি কোনো জিনিস কিনতেন যা তাঁর ভালো লাগতো, তখন তিনি তাঁর সঙ্গীর কাছ থেকে আলাদা হয়ে যেতেন। এভাবে এই হাদীসে উল্লেখিত পৃথক হওয়াটি হলো দৈহিকভাবে পৃথক হওয়া।

তবে এই সম্ভাবনাও রয়েছে যে, ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যে পৃথক হওয়ার (পন্থা) অবলম্বন করতেন, তা সেই পৃথক হওয়া নয় যা দ্বারা আমরা মনে করি যে (ক্রয়-বিক্রয়ের) ইখতিয়ার শেষ হয়ে যায়, যা তাঁর এ হাদীসে বর্ণিত হয়েছে। বরং তিনি হয়ত এমনটি করতেন কারণ হাদীসটি এমন অর্থের সম্ভাবনা রাখে, যদিও তাঁর নিজস্ব মত এর বিপরীত ছিল। তিনি এমনটি করতেন অন্যদের মতামতের (বিরোধ এড়াতে) সতর্কতাস্বরূপ, যাতে তাঁর ঐ বেচা-কেনাতে অন্যদের মতামতের কারণে তাঁর কাঙ্ক্ষিত ফলাফলের বিপরীত কিছু না ঘটে। এর দৃষ্টান্ত হলো যখন তিনি একটি দাসকে সকল ত্রুটি থেকে মুক্ত থাকার শর্তে বিক্রি করেছিলেন। যদিও তিনি মনে করতেন যে, এই ক্ষেত্রে তিনিই সঠিক রায় দিচ্ছেন, কিন্তু বিষয়টি উসমান ইবনু আফ্‌ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে যাওয়া হয়েছিল। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেখানে তাঁর (ইবনু উমরের) মতের বিপরীত রায় দিয়েছিলেন, যা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক্ষেত্রে ওয়াজিব মনে করতেন। [২৫৬] আর তিনি (উসমান) এই বিষয়ে আল্লাহর নামে কসম করার নির্দেশ দেন: “আমি এটি (ত্রুটিযুক্ত অবস্থায়) বিক্রি করিনি, বা আমি জানতামও না, অথবা গোপনও করিনি।” তিনি (ইবনু উমর) কসম করতে অস্বীকার করেন এবং দাসটিকে ফেরত নিয়ে আসেন। সুতরাং নাফি’ (রহ.) ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে যে আমলের কথা উল্লেখ করেছেন, তা সম্ভবত এ ধরনের সতর্কতার কারণেই ছিল।

আমরা তাঁর নিকট থেকে এমন কিছুও পেয়েছি যা প্রমাণ করে যে, তাঁর এ বিষয়ে মাযহাব ছিল এই যে, দৈহিকভাবে চুক্তিবদ্ধ হওয়ার পর ক্রেতা-বিক্রেতা পৃথক হওয়ার আগেই বেচা-কেনা সম্পন্ন হয়ে যায়। যেমন আবদুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: "চুক্তি হওয়ার সময় যা জীবিত থাকে, তা ক্রেতার সম্পদে পরিণত হয়।" অনুরূপ বর্ণনা করেছেন সুলায়মান ইবনু শুআইব আল-কাইসানী (রহ.), বিশর ইবনু বাক্‌র (রহ.) থেকে, তিনি আওযাঈ (রহ.) থেকে, তিনি যুহরী (রহ.) থেকে, তিনি হামযা ইবনু আবদুল্লাহ (রহ.) থেকে।

এই হাদীসে যা আছে, তা আমাদের কাছে প্রমাণ করে যে ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাযহাব ছিল এই যে, চুক্তি হওয়ার সময় যা জীবিত অবস্থায় পাওয়া যায়, তা ক্রেতার সম্পদে পরিণত হয়। [২৫৭] আর এমনটি তখনই হতে পারে, যখন দৈহিকভাবে বিক্রেতার কাছ থেকে পৃথক না হলেও চুক্তির মাধ্যমেই তার মালিকানা প্রতিষ্ঠিত হয়ে যায়।

আমাদের মতে, হুশায়ম (রহ.) ইয়াহইয়া (রহ.) সূত্রে বর্ণিত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: “ক্রেতা ও বিক্রেতার মধ্যে কোনো বেচা-কেনা (চূড়ান্ত) হয় না, যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়ে যায়, তবে ‘খিয়ারে’র (শর্তযুক্ত) বেচা-কেনা ব্যতীত,” - এটা আমরা পূর্বে উল্লেখিত তাঁর (ইবনু উমরের) অন্য হাদীসের বিরোধী নয়। বরং "তাদের মধ্যে বেচা-কেনা হয় না যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়" - এর অর্থ হলো: তাদের মধ্যে এমন বেচা-কেনা হয় না, যেখানে ইখতিয়ারের (অপশন) কোনো শর্ত নেই, যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়। যখন তারা পৃথক হয়, এই পৃথক হওয়া তাদের ইখতিয়ারের সমাপ্তি ঘটায়। তবে ‘খিয়ারে’র বেচা-কেনা ব্যতীত। অর্থাৎ, ইখতিয়ারের শর্ত থাকলে, সেই নির্ধারিত সময় পর্যন্ত তা বহাল থাকে।

এই হাদীসে উল্লিখিত ’পৃথক হওয়া’ (التَّفَرُّقُ) কী, তা নিয়ে আলিমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। তাদের একটি দল বলেন: এটা হলো বিক্রেতার ক্রেতাকে “আমি তোমার কাছে বিক্রি করলাম” বলার পর এবং ক্রেতার “আমি তোমার কাছ থেকে গ্রহণ করলাম” বলার আগের মধ্যবর্তী সময়। বিক্রেতার জন্য ক্রেতার ‘আমি গ্রহণ করলাম’ বলার আগে তার বক্তব্য থেকে ফিরে আসার ইখতিয়ার থাকে। আর ক্রেতার জন্য যতক্ষণ না সে বিক্রেতার কাছ থেকে দৈহিকভাবে পৃথক হয়, ততক্ষণ পর্যন্ত সেই বক্তব্য (বিক্রেতার প্রস্তাব) গ্রহণ করার সুযোগ থাকে। যদি সে দৈহিকভাবে পৃথক হয়ে যায়, তাহলে তার জন্য আর বিক্রেতার দেওয়া প্রস্তাব গ্রহণ করার অধিকার থাকে না। যারা এই মত পোষণ করেন, তারা বলেন: যদি এমনটি না হতো, তবে দীর্ঘ সময় পর এবং বিক্রেতার কাছ থেকে দৈহিকভাবে পৃথক হওয়ার পরেও তার সেই প্রস্তাব গ্রহণ করার সুযোগ থাকতো। আবূ ইউসুফ (রহ.) এই মত পোষণ করতেন এবং এই হাদীসের অর্থ এই তাফসীরের দিকে নিয়ে যেতেন। তাঁকে সমর্থন করেন ঈসা ইবনু আবান (রহ.)। [২৫৮]

আলিমদের মধ্যে অন্য আরেক দল বলেছেন: বিক্রেতার ক্রেতাকে “আমি তোমার কাছে বিক্রি করলাম” বলা এবং ক্রেতার তাঁকে “আমি তোমার কাছ থেকে গ্রহণ করলাম” বলার মাধ্যমে তারা পৃথক বলে গণ্য হবে। এটা তালাকের বিষয়ে আল্লাহ তাআলার বাণীর অর্থের মতো: "আর যদি তারা উভয়ে পৃথক হয়ে যায়, আল্লাহ নিজ প্রাচুর্য দ্বারা তাদের প্রত্যেককে অভাবমুক্ত করে দেবেন" (সূরা নিসা: ১৩০)। যেন স্বামী যখন স্ত্রীকে বলে: আমি তোমাকে এত কিছুর বিনিময়ে তালাক দিলাম, আর স্ত্রী উত্তর দেয়: আমি তা গ্রহণ করলাম—তবে তারা সেই পৃথক হওয়ার অবস্থায় উপনীত হয় যা আল্লাহ তাআলা উল্লেখ করেছেন, যদিও তারা দৈহিকভাবে পৃথক না হয়। ঠিক তেমনি, পণ্যের মালিক যখন তার ক্রেতাকে বলে: আমি তোমার কাছে আমার পণ্যটি এত মূল্যে বিক্রি করলাম, আর অন্যজন বলে: আমি তা গ্রহণ করলাম—তবে তারা সেই পৃথক হওয়ার অবস্থায় উপনীত হয় যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উল্লেখ করেছেন, যদিও তারা দৈহিকভাবে পৃথক না হয়। এই মতটি পোষণ করেন এবং ব্যাখ্যা করেন মুহাম্মাদ ইবনু হাসান (রহ.)।

অন্যান্যরা বলেন: এই হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক উদ্দেশ্যকৃত ’পৃথক হওয়া’ হলো বেচা-কেনার চুক্তির পর দৈহিকভাবে পৃথক হওয়া। কেননা, দর কষাকষি করা ব্যক্তি ও যার সাথে দর কষাকষি করা হচ্ছে—চুক্তি হওয়ার আগে তারা দর কষাকষিকারী মাত্র, তারা ক্রেতা-বিক্রেতা নয়। চুক্তি হওয়ার পরেই তারা ক্রেতা-বিক্রেতা হিসেবে গণ্য হয় এবং তখনই তাদের জন্য ইখতিয়ার অপরিহার্য হয়, এর আগে নয়। যারা এই মত পোষণ করতেন, তাদের মধ্যে ইমাম শাফিঈ (রহ.) অন্যতম। তিনি এ বিষয়ে এমন প্রমাণাদি পেশ করেন যা আমরা উল্লেখ করেছি।

ইমাম শাফিঈ (রহ.) যে দ্বারা দলীল পেশ করেছেন, আমরা ভাষার দিক থেকে তার বিপরীতটি বৈধ হওয়ার প্রমাণ পাই। কারণ আমরা দেখতে পাই যে, কোনো কিছুর কাছাকাছি ব্যক্তিকে সেই জিনিস অর্জনকারী বা তার অধিকারী হিসেবে আখ্যা দেওয়া হয়, যদিও বাস্তবে সে তা না হয়ে থাকে। যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: "আর যখন তোমরা নারীদেরকে তালাক দাও এবং তারা তাদের ইদ্দতের কাছাকাছি পৌঁছায়, তখন হয় তাদেরকে উত্তম পন্থায় রেখে দেবে..." (সূরা বাকারা: ২৩১)। এর অর্থ এই নয় যে, তারা ইদ্দত পূর্ণ করলে উত্তম পন্থায় তাদের রেখে দিতে হবে, বরং ইদ্দত পূর্ণ হওয়ার কাছাকাছি সময়ে। [২৫৯] অন্য আয়াতে আল্লাহ তাআলার বাণীও এর প্রমাণ: "আর যখন তোমরা নারীদেরকে তালাক দাও এবং তারা তাদের ইদ্দতের কাছাকাছি পৌঁছায়, তখন তাদেরকে তাদের স্বামীদেরকে বিবাহ করতে বাধা দিয়ো না" (সূরা বাকারা: ২৩২)। অনুরূপভাবে, ইবরাহীম (আঃ)-এর যে পুত্রকে যবেহ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল—ইসমাঈল (আঃ) অথবা ইসহাক (আঃ)—মুসলিমরা সর্বসম্মতভাবে তাঁকে ’যবীহ’ (যবেহকৃত) নামে আখ্যায়িত করে, যদিও তিনি যবেহ হওয়ার কাছাকাছি ছিলেন, কিন্তু বাস্তবে তাঁকে যবেহ করা হয়নি। অনুরূপভাবে, তারা এমন ক্ষেত্রেও প্রয়োগ করে—যা মুযানী (রহ.) শাফিঈ (রহ.) থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন—যে আরবরা বলে: অমুক ব্যক্তি অমুক শহরে প্রবেশ করেছে, যদিও সে কেবল এর কাছাকাছি পৌঁছেছে এবং সেখানে প্রবেশের ইচ্ছা করেছে, বাস্তবে প্রবেশ করেনি। যখন বিষয়টি এমন, তখন আমাদের বর্ণিত হাদীসটিতেও একই সম্ভাবনা থাকে। তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই বিষয়ে যা উদ্দেশ্য করেছেন, আল্লাহই সে সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত। এরপর আমরা এই হাদীসটি ইয়াহইয়া ভিন্ন নাফি’ (রহ.) থেকে কীভাবে বর্ণিত হয়েছে, তা বিবেচনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5242)


5242 - فَوَجَدْنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ الرَّقِّيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّكُونِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُلُّ بَيِّعَيْنِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "




ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “প্রত্যেক দুই ক্রেতা-বিক্রেতা ইখতিয়ারের (চুক্তি বহাল বা বাতিলের) অধিকারী, যতক্ষণ না তারা পরস্পর বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়, অথবা যতক্ষণ না এটি ইখতিয়ারের (শর্তযুক্ত) ক্রয়-বিক্রয় হয়।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (5243)


5243 - وَوَجَدْنَا إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ خِيَارٌ "




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “প্রত্যেক দুই ক্রেতা-বিক্রেতার মাঝে বেচা-কেনা (চূড়ান্তভাবে) সম্পন্ন হয় না, যতক্ষণ না তারা (স্থান থেকে) পৃথক হয়ে যায়, অথবা (লেনদেনে) খিয়ারের (পছন্দ বা বাতিলের) অধিকার থাকে।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (5244)


5244 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَكَانَ مَا رُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ هَذَا، يَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى مَعْنَى مَا رُوِّينَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ نَافِعٍ قَبْلَهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى ثُمَّ نَظَرْنَا كَيْفَ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا؟




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমরা আহমাদ ইবনু শুআইবকে পেয়েছি যে তিনি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন আমর ইবনু আলী। তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া, তিনি উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি বলেন: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন নাফি‘, তিনি ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে (একটি হাদীস বর্ণনা করেন)। এরপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা করলেন।
আর উবাইদুল্লাহর সূত্রে আমরা যে হাদীস বর্ণনা করেছি, তার অর্থ পূর্বে ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-আনসারী থেকে, নাফি‘-এর সূত্রে আমরা যে হাদীস বর্ণনা করেছি, তার অর্থের সাথে এই বিষয়ে সামঞ্জস্যপূর্ণ। এরপর আমরা দেখলাম যে আমরা যাদের নাম উল্লেখ করেছি, তারা ছাড়া আর কে কে নাফি‘ থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন?









শারহু মুশকিলিল-আসার (5245)


5245 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ الْوَضَّاحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي: ابْنَ أُمَيَّةَ الْأُمَوِيَّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ كَانَ عَنْ خِيَارٍ، فَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ عَنْ خِيَارٍ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ " فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ يَحْيَى، وَعُبَيْدِ اللهِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا قَبْلَهُ ثُمَّ نَظَرْنَا كَيْفَ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا؟




ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "ক্রেতা-বিক্রেতা উভয়েই (চুক্তি বাতিল করার) ইখতিয়ারের অধিকারী, যতক্ষণ না তারা বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। তবে যদি বেচা-কেনা ইখতিয়ারের ভিত্তিতে (চূড়ান্ত) হয়ে থাকে, তাহলে বেচা-কেনা অবশ্যম্ভাবী (চূড়ান্ত) হয়ে যায়।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5246)


5246 - فَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ السَّدُوسِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اخْتَرْ "، وَرُبَّمَا قَالَ: " أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"ক্রেতা ও বিক্রেতা উভয়েই যতক্ষণ না পৃথক হয়ে যায়, ততক্ষণ তাদের [চুক্তি বাতিলের] ইখতিয়ার (অধিকার) থাকে; অথবা তাদের একজন তার সঙ্গীকে বলে, ’তুমি [চুক্তি] চূড়ান্ত করো (পছন্দ করো)।’" আর (বর্ণনাকারী) কখনো কখনো বলতেন: "অথবা যখন সেই বেচা-কেনা শর্তযুক্ত ইখতিয়ারের (খিয়ারের) হয়।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5247)


5247 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "، وَرُبَّمَا قَالَ: " بَايِعْ، أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: اخْتَرْ "




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "ক্রয়-বিক্রয়কারী উভয় পক্ষ ততক্ষণ পর্যন্ত ইখতিয়ারের (চুক্তি বহাল বা বাতিলের অধিকার) অধিকারী, যতক্ষণ না তারা একে অপরের থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়, অথবা যতক্ষণ না তাদের মধ্যে ইখতিয়ারের শর্তযুক্ত বেচা-কেনা সম্পন্ন হয়।" (বর্ণনাকারী বলেন,) আর কখনো তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "(এখন চুক্তি) সম্পন্ন করো।" অথবা তাদের একজন অপরজনকে বলে, "(সিদ্ধান্ত) পছন্দ করো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5248)


5248 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَقُولُ: اخْتَرْ " -[263]- فَكَانَ مَا رَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ فِي ذَلِكَ كَمِثْلِ مَا رَوَاهُ عَلَيْهِ مَنْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ، عَنْ نَافِعٍ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ: " أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اخْتَرْ "، فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى قَوْلٍ يَقُولُهُ بَعْدَ الْبَيْعِ، فَيَكُونُ قَدْ أَوْجَبَ لَهُ خِيَارًا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خِيَارٌ قَبْلَهُ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ عَلَى خِيَارٍ يَتَعَاقَدَانِ الْبَيْعَ عَلَيْهِ، وَيَشْتَرِطُهُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ فِي الْبَيْعِ، وَهُوَ أَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ بِهِ، لِأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى إِيجَابِ مَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَقُولِ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا؟




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "ক্রেতা ও বিক্রেতা ততক্ষণ পর্যন্ত ইখতিয়ারের (চুক্তি বহাল বা বাতিলের পছন্দের) অধিকারী, যতক্ষণ না তারা (স্থান থেকে) পৃথক হয়ে যায়, অথবা (তাদের একজন অন্যজনকে) বলে: ’তুমি পছন্দ করো (চুক্তি চূড়ান্ত করো)।’"

আইয়ূব (নাফি’ থেকে) এই বিষয়ে যা বর্ণনা করেছেন, তা নাফি’ থেকে পূর্বে উল্লিখিত বর্ণনাকারীদের বর্ণনার মতোই; তবে এতে (অতিরিক্ত এই বাক্যটি) রয়েছে: "অথবা তাদের দু’জনের একজন তার সঙ্গীকে বলবে: ’তুমি পছন্দ করো (চূড়ান্ত করো)’।"

এর সম্ভাবনা রয়েছে যে, এটি এমন একটি কথা যা সে বেচাকেনার পর বলবে। ফলে তা এমন ব্যক্তির জন্য ইখতিয়ার আবশ্যক করে তুলবে, যার আগে ইখতিয়ার ছিল না। আবার এরও সম্ভাবনা রয়েছে যে, এটা সেই ইখতিয়ার, যার উপর ভিত্তি করে তারা বেচাকেনার চুক্তি সম্পাদন করে এবং তাদের একজন তার সঙ্গীর জন্য বেচাকেনার মধ্যে শর্ত আরোপ করে। এই দুইটি ব্যাখ্যার মধ্যে শেষেরটিই বেশি উপযুক্ত। কারণ, তা এমন ব্যক্তির জন্য ইখতিয়ার আবশ্যক করে দেয়, যার জন্য এর পূর্বে তা ছিল না। এরপর আমরা দেখলাম, আমরা যাদের কথা উল্লেখ করেছি তারা ছাড়াও কি অন্য কেউ এই হাদীসটি নাফি’ হতে বর্ণনা করেছেন?









শারহু মুশকিলিল-আসার (5249)


5249 - فَوَجَدْنَا الْمُزَنِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْبَيْعِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مِنْ بَيْعِهِ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ، فَإِذَا كَانَ عَنْ خِيَارٍ، فَقَدْ وَجَبَ "




আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন দুজন ক্রেতা-বিক্রেতা কোনো বেচা-কেনা সম্পন্ন করে, তখন তাদের উভয়েরই সেই বেচা-কেনা থেকে (ফিরে আসার বা চুক্তি বাতিল করার) এখতিয়ার থাকে, যতক্ষণ না তারা (শারীরিকভাবে স্থান ত্যাগ করে) পৃথক হয়ে যায়, অথবা তাদের ক্রয়-বিক্রয়টি (চুক্তিতে নির্ধারিত) এখতিয়ারের শর্তের ভিত্তিতে হয়। যদি তা (শর্ত মোতাবেক) এখতিয়ারের ভিত্তিতে সম্পন্ন হয়ে যায়, তবে সেই ক্রয়-বিক্রয় চূড়ান্ত ও বাধ্যতামূলক হয়ে যায়।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (5250)


5250 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ " -[264]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ مَعْنَى هَذَا قَدْ دَخَلَ فِي مَعْنَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ ثُمَّ نَظَرْنَا: هَلْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا؟




আহমাদ ইবনু শুআইব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আলী ইবনু মাইমুন আমাদের জানিয়েছেন, তিনি বলেন: সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি তাঁর সনদসহ অনুরূপ একটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন, তবে তাতে তিনি বলেছেন: **"তাহলে অবশ্যই ক্রয়-বিক্রয় কার্যকর (বাধ্যতামূলক) হয়ে গেল।"**

আবু জা’ফর (আল-তাহাবী) বলেন: সুতরাং এর (এই বর্ণনার) অর্থও সেই অর্থের অন্তর্ভুক্ত হয়ে গেল যা আমরা এর পূর্বে উল্লেখ করেছি। এরপর আমরা লক্ষ করলাম: আমরা যাদের উল্লেখ করেছি, তারা ব্যতীত অন্য কেউ নাফি’ (রহ.) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন কি না?









শারহু মুশকিলিল-আসার (5251)


5251 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، أَخْبَرَهُ




আমরা ইউনুস (রাহিমাহুল্লাহ)-কে পেলাম, যিনি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন। তিনি (ইউনুস) বললেন: ইবনু ওয়াহ্ব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে অবহিত করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5252)


5252 - وَوَجَدْنَا الْمُزَنِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ثُمَّ اجْتَمَعَا جَمِيعًا، فَقَالَا: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ " قَالَ: فَكَانَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ كَمَعْنَى مَا وَافَقَهُ فِي أَلْفَاظِهِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ ثُمَّ نَظَرْنَا: هَلْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا؟




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“ক্রেতা ও বিক্রেতা—এই দুজনের প্রত্যেকেই তার সঙ্গীর উপর (ক্রয়-বিক্রয় বহাল রাখা বা বাতিল করার) ইখতিয়ারের অধিকারী থাকবে, যতক্ষণ না তারা (স্থান থেকে) বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়; তবে শর্তযুক্ত (বা ঐচ্ছিক) ক্রয়-বিক্রয় ব্যতীত।”

(বর্ণনাকারী/ইমাম) বলেন: এই হাদীসের অর্থ এমন অর্থের মতোই, যা আমরা এর আগে উল্লেখ করেছি এবং যার শব্দাবলীর সাথে এটি মিলে যায়। এরপর আমরা লক্ষ্য করলাম: নাফি’ থেকে আমরা যাদের কথা উল্লেখ করেছি, তারা ছাড়া আর কেউ কি এটি বর্ণনা করেছেন?









শারহু মুশকিলিল-আসার (5253)


5253 - فَوَجَدْنَا الرَّبِيعَ الْمُرَادِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَكَانَا جَمِيعًا، أَوْ يُخَيِّرُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ، وَإِنْ تَفَرَّقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْبَيْعَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: كَتَبَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِّي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي: النَّسَائِيَّ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ مَعْنَى: " أَوْ يُخَيِّرُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ " فِيمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى تَخَيُّرٍ يَتَعَاقَدُ الْمُتَبَايِعَانِ الْبَيْعَ عَلَيْهِ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، لَا عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ، مِمَّا قَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُخَيِّرَ مَنْ لَهُ خِيَارٌ بَعِقْدِ الْبَيْعِ هَذَا يَبْعُدُ قَبُولُهُ فِي الْقُلُوبِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّخَيُّرُ لِإِيجَابِ مَا لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا قَبْلَهُ، وَذَلِكَ يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا قَدْ رَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، فَيَكُونُ الْخِيَارُ الَّذِي يُخَيِّرُهُ أَحَدُ الْمُتَبَايِعَيْنِ صَاحِبَهُ هُوَ عَلَى الْخِيَارِ الَّذِي -[266]- يَتَرَاوَضَانِ عَلَيْهِ، حَتَّى يَعْقِدَانِ الْبَيْعَ عَلَيْهِ، لَا عَلَى خِيَارٍ يَسْتَأْنِفَانِهِ بَعْدَ الْبَيْعِ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الْبَيْعَ يَجِبُ بِالتَّعَاقُدِ، وَأَنَّهُ لَا خِيَارَ فِيهِ لِوَاحِدٍ مِنْ مُتباَيِعَيْهِ بَعْدَ تَعَاقُدِهِمَا إِيَّاهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ وَقَعَ عَلَى أَنَّ لِأَحَدِهِمَا خِيَارًا إِلَى مُدَّةٍ، فَيَكُونُ لَهُ الْخِيَارُ إِلَى انْقِضَاءِ تِلْكَ الْمُدَّةِ وَقَدْ وَجَدْنَا الَّذِي يَذْهَبُ فِي الْخِيَارِ إِلَى أَنَّهُ التَّفَرُّقُ بِالْأَبْدَانِ بَعْدَ عَقْدِ الْبَيْعِ يَقُولُ: إِذَا خَيَّرَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ فَالْخِيَارُ الَّذِي يَجِبُ لَهُ بِذَلِكَ التَّخَيُّرِ، هُوَ الْخِيَارُ الَّذِي كَانَ وَاجِبًا لَهُ قَبْلَهُ، وَالَّذِي قَالَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا قَالَهُ لِيُفِيدَ أُمَّتَهُ مَعْنًى، وَإِذَا كَانَ عَلَى مَا قَالَ مَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَائِدَةٌ، وَحَاشَ لِلَّهِ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا، وَاللهُ أَعْلَمُ، عَلَى مَا قَدْ بَيْنَهُ اللَّيْثُ فِي حَدِيثِهِ، مِمَّا يَقَعُ عَقْدُ الْبَيْعِ عَلَيْهِ، وَإِذَا كَانَ الْخِيَارُ إِذَا وَقَعَ الْبَيْعُ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعِ الَّذِي لَهُ الْخِيَارُ، أَنْ يَكُونَ مَالِكًا لِمَا ابْتَاعَ قَبْلَ انْقِطَاعِ خِيَارِهِ بَعْدَ أَنْ يَفْتَرِقَ هُوَ وَصَاحِبُهُ عَنْ مَوْطِنِ الْبَيْعِ، كَانَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا عَنْ مَوْطِنِ الْبَيْعِ كَذَلِكَ أَيْضًا وَكَانَ وُجُوبُ الْخِيَارِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ، وَهُوَ الْخِيَارُ بَيْنَ الْعَقْدِ، وَبَيْنَ الْقَبُولِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ قَائِلِيهِ فِي هَذَا الْبَابِ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَا يُوجِبُهُ النَّظَرُ فِي ذَلِكَ، فَوَجَدْنَا التَّمْلِيكَاتُ قَدْ تَكُونُ فِي أَمْوَالٍ، وَقَدْ تَكُونُ فِي مَنَافِعَ، وَهِيَ الْإِجَارَاتُ، وَقَدْ تَكُونُ فِي أَبْضَاعٍ، وَهِيَ مَا تُوجِبْهُ التَّزْوِيجَاتُ، وَمَا يُوجِبُهُ الْخُلْعُ، فَكَانَتِ التَّمْلِيكَاتُ فِي الْأَبْضَاعِ تَتِمُّ قَبْلَ تَفَرُّقِ مُتَعَاقِدِيهَا، وَكَذَلِكَ الْإِيجَارَاتُ تَتِمُّ -[267]- قَبْلَ تَفَرُّقِ مُتَعَاقِدِيهَا، فَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْقِيَاسِ تَمْلِيكَاتِ الْأَمْوَالِ، وَهِيَ الْبَيَاعَاتُ، تَتِمُّ قَبْلَ تَفَرُّقِ مُتَعَاقِدِيهَا بَعْدَ تَعَاقُدِهُمَا بِأَبْدَانِهِمَا، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

"যখন দুই ব্যক্তি ক্রয়-বিক্রয় করে, তখন তাদের উভয়ের মধ্যে প্রত্যেকেই (চুক্তি বাতিল করার) ইখতিয়ারের অধিকারী থাকে, যতক্ষণ না তারা (স্থান ত্যাগ করে) বিচ্ছিন্ন হয়ে যায় এবং তারা একত্রে থাকে। অথবা তাদের একজন অপরজনকে ইখতিয়ার দিয়ে দেয় (যে চুক্তি রাখবে কি রাখবে না)। অতঃপর যদি তাদের একজন অপরজনকে ইখতিয়ার দেয় এবং তারা সেই অনুযায়ী বেচা-কেনা সম্পন্ন করে, তাহলে ক্রয়-বিক্রয় আবশ্যিক হয়ে যায় (চূড়ান্ত হয়ে যায়)। আর যদি তারা বেচা-কেনা করার পর বিচ্ছিন্ন হয়ে যায় এবং তাদের কেউই সেই বিক্রি বাতিল না করে, তাহলেও ক্রয়-বিক্রয় আবশ্যিক হয়ে যায় (চূড়ান্ত হয়ে যায়)।"

[ইমাম আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন:] এই হাদীসটি আমার থেকে আবু আব্দুর রহমান (অর্থাৎ নাসাঈ) লিখেছেন। এই হাদীসে এমন কিছু রয়েছে যা প্রমাণ করে যে, "অথবা তাদের একজন অপরজনকে ইখতিয়ার দিয়ে দেয়"—এর অর্থ হলো এমন ইখতিয়ার (শর্ত) যার ওপর ভিত্তি করে ক্রেতা ও বিক্রেতা বেচা-কেনার চুক্তি সম্পন্ন করে, যেমনটি এই হাদীসে বলা হয়েছে। এর অর্থ এমন নয় যা কিছু মানুষ এর ব্যাখ্যা করেছে। চুক্তির মাধ্যমে যার জন্য ইখতিয়ার আগে থেকেই প্রমাণিত, তাকে আবার ইখতিয়ার দেওয়া কীভাবে বৈধ হতে পারে? এটি মন দ্বারা গ্রহণ করা কঠিন। ইখতিয়ার (স্বাধীনতা প্রদান) তো কেবল তখন করা হয়, যখন পূর্বে কোনো কিছু আবশ্যিক (চূড়ান্ত) ছিল না, তাকে আবশ্যিক করার জন্য।

সুতরাং, লাইস (রাহিমাহুল্লাহ) নাফে’ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে যা বর্ণনা করেছেন, সেই অনুযায়ী ইখতিয়ার হবে— যখন দুই ক্রেতা-বিক্রেতার একজন অপরজনকে ইখতিয়ার দেয়, তা হবে এমন ইখতিয়ার যা নিয়ে তারা আলোচনা করে এবং যার ওপর ভিত্তি করে তারা চুক্তি সম্পন্ন করে। বিক্রির পরে নতুন করে নেওয়া ইখতিয়ার এটি নয়। এতে প্রমাণিত হয় যে, চুক্তির মাধ্যমেই বেচা-কেনা আবশ্যিক হয় এবং চুক্তি করার পর তাদের কারো জন্যই ইখতিয়ার অবশিষ্ট থাকে না, যদি না চুক্তিতেই এমন শর্ত থাকে যে নির্দিষ্ট সময়ের জন্য তাদের কারো ইখতিয়ার থাকবে। সেক্ষেত্রে সেই সময় শেষ না হওয়া পর্যন্ত তার ইখতিয়ার থাকে।

আমরা দেখতে পাই যে, যারা ইখতিয়ার বলতে চুক্তির পর শারীরিক বিচ্ছেদকে বোঝায়, তারা বলে: যদি তাদের একজন বিক্রির পর অপরজনকে ইখতিয়ার দেয়, তবে এই ইখতিয়ারের কারণে তার জন্য যে অধিকার প্রমাণিত হয়, তা হলো সেই ইখতিয়ার যা তার জন্য এর আগেও আবশ্যিক ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর উম্মতকে কোনো অর্থ বোঝানোর জন্যই কথা বলেছেন। যদি বিষয়টি তেমনই হয় যেমনটি এর ব্যাখ্যাকারীরা বলেছেন, তাহলে তো এতে কোনো ফায়দাই থাকে না। আল্লাহ্‌র পানাহ, এমন হতে পারে না।

বরং আমাদের মতে— আল্লাহই ভালো জানেন— ইখতিয়ার সেই বিষয়ের ওপর হবে, যার ওপর চুক্তি অনুষ্ঠিত হয়, যেমনটি লাইস তাঁর হাদীসে ব্যাখ্যা করেছেন। যখন কোনো চুক্তিতে ইখতিয়ারের শর্ত থাকে, তখন সেই ইখতিয়ারের অধিকারী ব্যক্তি চুক্তি সম্পন্ন করার পর এবং বেচা-কেনা স্থান থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগেও বিক্রিত বস্তুর মালিক হয়ে যান।

সুতরাং, এই হাদীসে উল্লিখিত ইখতিয়ারের আবশ্যিকতা এর বিপরীতের দিকে ইঙ্গিত করে। তা হলো চুক্তির প্রস্তাব ও তা গ্রহণের মধ্যবর্তী ইখতিয়ার, যেমনটি আমরা এই অধ্যায়ের বর্ণনাকারীদের কাছ থেকে উল্লেখ করেছি। এরপর আমরা তা নিয়ে গবেষণামূলক দৃষ্টিভঙ্গিতে ফিরে যাই। আমরা দেখতে পাই যে, মালিকানা হস্তান্তর সম্পদের ক্ষেত্রে হতে পারে, আবার মুনাফা (ব্যবহার)-এর ক্ষেত্রেও হতে পারে— যা ইজারা (ভাড়া) চুক্তি। আর তা লজ্জাস্থান (শারীরিক সম্পর্ক)-এর ক্ষেত্রেও হতে পারে— যা বিবাহের মাধ্যমে এবং খোলা তালাকের মাধ্যমে আবশ্যিক হয়।

লজ্জাস্থানের মালিকানা হস্তান্তর চুক্তিকারীগণ বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগেই সম্পন্ন হয়ে যায়। একইভাবে, ইজারা চুক্তিও চুক্তিকারীগণ বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগেই সম্পন্ন হয়ে যায়। তাই ক্বিয়াসের (তুলনামূলক বিশ্লেষণের) ভিত্তিতে সম্পদ হস্তান্তরের চুক্তি, অর্থাৎ ক্রয়-বিক্রয় চুক্তিও চুক্তিকারীগণ শারীরিক বিচ্ছেদের আগেই সম্পন্ন হবে। আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফীক কামনা করি।

**অধ্যায়:** এই অর্থে আব্দুল্লাহ ইবনে দীনার, ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক বর্ণিত হাদীসের কঠিন দিকগুলোর ব্যাখ্যা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5254)


5254 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে কোনো দুজন ক্রেতা-বিক্রেতার মধ্যে বেচাকেনা ততক্ষণ পর্যন্ত চূড়ান্ত হয় না, যতক্ষণ না তারা (সে স্থান থেকে) পৃথক হয়ে যায়, অথবা যদি তা ’খিয়ারে বাই’ (চুক্তি রদের অধিকারসহ বিক্রয়) হয়।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5255)


5255 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، -[269]- فَذَكَرَ مِثْلَهُ




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5256)


5256 - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে (হাদীসটি) বর্ণনা করেন। অতঃপর (তিনি) এর পূর্ববর্তী হাদীসের অনুরূপ হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5257)


5257 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ هَكَذَا رَوَى مَنْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَخَالَفَ ذَلِكَ




ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন। আমরা যাদের নাম উল্লেখ করেছি, তারা আব্দুল্লাহ ইবনু দীনারের সূত্রে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীসটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আর সুফইয়ান ইবনু উয়াইনাহ এটি আব্দুল্লাহ ইবনু দীনারের সূত্রে আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, যা (পূর্বের বর্ণনার) বিপরীত।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5258)


5258 - كَمَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا -[270]- سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْبَيِّعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونُ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ، فَإِذَا كَانَ الْبَيْعُ عَنْ خِيَارٍ، فَقَدْ وَجَبَ " فَعَادَ مَعْنَى مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْمَعْنَى، مِمَّا قَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ فِيهِ إِلَى مَا يُوَافِقُهُ، مِمَّا قَدْ رُوِّينَاهُ قَبْلَهُ، وَكَلَامُنَا فِيهِ كَكَلَامِنَا فِي مِثْلِهِ، مِمَّا قَدْ تَقَدَّمَ، مِمَّا رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى




আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: "ক্রেতা ও বিক্রেতা—এই দুজনের প্রত্যেকেই তার সঙ্গীর উপর চুক্তি বহাল বা বাতিল করার অধিকার (খিয়ার) রাখে, যতক্ষণ না তারা পরস্পর বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়, অথবা তাদের বেচা-কেনা কোনো শর্তের (খিয়ারের) ভিত্তিতে না হয়। যখন বেচা-কেনা শর্তের ভিত্তিতে (খিয়ার) হয়, তখন তা সুনিশ্চিত ও আবশ্যক হয়ে যায়।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5259)


5259 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ، فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ ".




আমর ইবনে শুআইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"ক্রয়-বিক্রয়কারী উভয় পক্ষই ইখতিয়ারের অধিকারী, যতক্ষণ না তারা (স্থান ত্যাগ করে) বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। তবে যদি ইখতিয়ারের শর্তযুক্ত কোনো চুক্তি হয়ে থাকে (তাহলে ভিন্ন কথা)। (আর যখন ইখতিয়ার বিদ্যমান থাকে) তখন তার জন্য এটা বৈধ নয় যে, সে তার সাথীকে এই ভয়ে ছেড়ে চলে যাবে যে, পাছে সে তাকে চুক্তি বাতিল করার জন্য অনুরোধ করে।"