হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (5540)


5540 - كَمَا حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْجِيزِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي آخِرِهِ: " وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ مَنْزِلًا " إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পক্ষ থেকে তিনি অনুরূপ একটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন। তবে তিনি সেটির শেষাংশে এই অংশটি উল্লেখ করেননি: “আর আমি তোমাদেরকে জানাবো, স্থান ও মর্যাদার দিক থেকে নিকৃষ্টতম লোক কারা?” – হাদীসের শেষ পর্যন্ত।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5541)


5541 - وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ، - وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ: سَعِيدَ بْنَ خَالِدٍ -، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، -[158]- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الصَّوَابِ فِي ذَلِكَ، وَقَدْ رَوَى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবীগণের নিকট আসলেন, যখন তাঁরা বসা ছিলেন। এরপর তিনি ইউনুস (বর্ণিত) হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করলেন। আল্লাহ্‌ই এ বিষয়ে বিশুদ্ধতার প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে অধিক অবগত। আর বুকাইর ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুল আশাজ্জ এই হাদীসটি তাঁর পিতা হতে আতা ইবনু ইয়াসার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (আতা ইবনু ইয়াসার বলেছেন...)









শারহু মুশকিলিল-আসার (5542)


5542 - كَمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ؟: رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَتْلُوهُ؟: رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي غُنَيْمَةٍ، يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ فِيهَا، وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟: رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللهِ، وَلَا يُعْطِي بِهِ " -[159]- فَقَالَ قَائِلٌ: رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُخَالِفُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ تَفْضِيلِهِ اعْتِزَالَ النَّاسِ عَلَى مُخَالَطَتِهِمْ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আমি কি তোমাদেরকে সর্বোত্তম মানুষ সম্পর্কে অবহিত করব না? (তিনি হলেন) সেই ব্যক্তি যিনি আল্লাহর রাস্তায় তাঁর ঘোড়ার লাগাম ধরে রাখেন (অর্থাৎ জিহাদে নিয়োজিত থাকেন)। আর আমি কি তোমাদেরকে তাঁর পরের স্থানাধিকারী সম্পর্কে অবহিত করব না? (তিনি হলেন) সেই ব্যক্তি যিনি একটি ছোট পশুর পাল (ভেড়া বা বকরি) নিয়ে নির্জনবাস করছেন এবং সেগুলোতে আল্লাহর হক (যাকাত) আদায় করেন। আর আমি কি তোমাদেরকে নিকৃষ্টতম ব্যক্তি সম্পর্কে অবহিত করব না? (তিনি হলেন) সেই ব্যক্তি, যার কাছে আল্লাহর দোহাই দিয়ে চাওয়া হয়, কিন্তু সে আল্লাহর নামে (চাওয়া সত্ত্বেও) তা দেয় না।”

অতঃপর একজন প্রশ্নকারী বললেন: আপনারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে এমন বিষয় বর্ণনা করেছেন যা এই হাদীসের পরিপন্থী—অর্থাৎ (এই হাদীসে) মানুষের সাথে মেলামেশার চেয়ে নির্জনবাসকে প্রাধান্য দেওয়া হয়েছে। অথচ আপনারা তাঁর থেকে এর বিপরীতও বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5543)


5543 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: أَحْسِبُهُ ابْنَ عُمَرَ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ "




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে মুমিন মানুষের সাথে মেলামেশা করে এবং তাদের পক্ষ থেকে আসা কষ্টের উপর ধৈর্য ধারণ করে, সে সেই মুমিনের চেয়ে উত্তম, যে মানুষের সাথে মেশে না এবং তাদের কষ্টের উপর ধৈর্য ধারণ করে না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5544)


5544 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَسِبْتُهُ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ - عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ "




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"যে মুসলিম মানুষের সাথে মেলামেশা করে এবং তাদের পক্ষ থেকে আসা কষ্টে ধৈর্য ধারণ করে, সে ঐ ব্যক্তির চেয়ে উত্তম যে মানুষের সাথে মেশে না এবং তাদের কষ্টে ধৈর্য ধারণ করে না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5545)


5545 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ -[161]- الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ " قَالَ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ضِدُّ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ لَا تَضَادَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , وَفِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلًا: رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ "، خَرَجَ مَخْرَجَ الْعُمُومِ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْخُصُوصُ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَكَرَ غَيْرَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَقَالَ: " خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ "، وَقَالَ: " خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "، وَكَانَ ذَلِكَ لِإِطْلَاقِ اللُّغَةِ إِيَّاهُ، وَلِاسْتِعْمَالِ الْعَرَبِ مِثْلَهُ، فَيَذْكُرُ بِالْعُمُومِ مَا يُرِيدُ بِهِ الْخُصُوصَ، حَتَّى جَاءَ بِذَلِكَ كِتَابُ اللهِ فِي قِصَّةِ صَاحِبَةِ سَبَأٍ: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: 23] ، وَلَمْ تُؤْتَ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا أُوتِيَهُ سُلَيْمَانُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي خَصَّهُ اللهُ بِهَا دُونَ النَّاسِ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا قَدْ جَاءَ بِالْعُمُومِ هُوَ عَلَى الْخُصُوصِ لِمَا قَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَا، وَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ "، هُوَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ أَيْضًا مِنْ ذِكْرِهِ إِيَّاهُ أَنَّهُ: خَيْرُ أَهْلِ الْمَنْزِلَةِ الَّتِي هُوَ مِنْ أَهْلِهَا , يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى أَنَّهُ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ -[162]- تِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فِي التَّخْصِيصِ مِنْ أَهْلِ الْمَنْزِلَةِ الَّتِي هُوَ مِنْهَا , جَازَ أَنْ تَكُونَ الْمَنْزِلَةُ الَّتِي هُوَ مِنْهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَنْزِلَةِ الْمَذْكُورَةِ قَبْلَهَا مَنْزِلَةٌ أُخْرَى، إِذْ لَعَلَّهَا فَوْقَ الْمَنْزِلَةِ الَّتِي هِيَ قَبْلَهَا أَيْضًا عَلَى مَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ فِيهِ، فَيَكُونُ مَنْ يُخَالِطُ النَّاسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَفْضَلَ مِمَّنْ لَا يُخَالِطُهُمْ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ بِاعْتِزَالِهِ شُرُورَهُمْ، وَانْقِطَاعِهِ عَنْهُمْ فِيمَا ذُكِرَ انْقِطَاعُهُ عَنْهُمْ فِيهِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ الَّذِي قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا فِي الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ، فَذَكَرَ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ، وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يُفَرِّجَ اللهُ لَهُ مِنْهُ، إِمَّا بِمَوْتٍ، وَإِمَّا بِغَيْرِهِ، وَإِذَا كَانَ مَنْ هَذِهِ سَبِيلُهُ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْهَا، وَإِنَّمَا هُوَ فِي صَبْرِهِ عَلَى إِيذَاءِ رَجُلٍ وَاحِدٍ كَانَ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ، وَخَالَطَهُمْ، وَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُمْ، وَاحْتَسَبَهُ بِذَلِكَ أَوْلَى، وَبِالزِّيَادَةِ مِنَ اللهِ تَعَالَى لَهُ فِيهِ أَحْرَى. وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي أُرِيدَ بِالتَّفْضِيلِ فِي تَرْكِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ أُرِيدَ بِهِ وَقْتٌ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ كُلُّ الْأَوْقَاتِ، وَيَكُونُ الْوَقْتُ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ هُوَ الْوَقْتَ الْمَذْكُورَ فِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ مِمَّا ذُكِرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَابًا لَهُ عِنْدَ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ عَنِ الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمُ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] ، فَقَالَ: " بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ -[163]- ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، فَعَلَيْكَ أَمْرَ نَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ أَمْرَ الْعَوَامِّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، صَبْرٌ فِيهِنَّ عَلَى مِثْلِ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ يَوْمَئِذٍ مِنْكُمْ كَأَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ". وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِأَسَانِيدِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا، فَيَكُونُ اعْتِزَالُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَفْضَلَ مِنْ مُخَالَطَتِهِمْ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَكُونُ مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَزْمِنَةِ بِخِلَافِهِ، وَيَكُونُ الْمُرَادُ بِتَفْضِيلِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ فِيهِ عَلَى تَرْكِ مُخَالَطَتِهِمْ هُوَ ذَلِكَ الزَّمَانَ؛ حَتَّى لَا يُضَادَّ شَيْءٌ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا شَيْئًا مِنْهُمَا. وَمِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثُهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ




আবদুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“যে মুমিন মানুষের সাথে মেলামেশা করে এবং তাদের কষ্ট ও নির্যাতন সহ্য করে, সে সেই মুমিনের চেয়ে উত্তম, যে মানুষের সাথে মেলামেশা করে না এবং তাদের কষ্ট সহ্য করে না।”

(গ্রন্থকার বলেন:) এই হাদীসে প্রথম হাদীসে যা ছিল, তার বিপরীত বিষয় রয়েছে। (কিন্তু) এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো: এই হাদীস এবং প্রথম হাদীসের মধ্যে কোনো বিরোধিতা নেই। কারণ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের প্রথম হাদীসের বক্তব্য, “মানুষের মধ্যে মর্যাদার দিক থেকে উত্তম হলো সেই ব্যক্তি, যে আল্লাহর পথে তার ঘোড়ার লাগাম ধরে থাকে, যতক্ষণ না সে শহীদ হয় বা মৃত্যুবরণ করে”—এটি যদিও সাধারণ অর্থে বলা হয়েছে, কিন্তু এর উদ্দেশ্য বিশেষ। আর সেও উত্তম মানুষের অন্তর্ভুক্ত; কেননা তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অনুরূপভাবে অন্যদের কথাও উল্লেখ করেছেন। যেমন তিনি বলেছেন: “উত্তম মানুষ সে যার জীবন দীর্ঘ হয় এবং আমল উত্তম হয়,” এবং তিনি বলেছেন: “তোমাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ সে যে কুরআন শিখে এবং তা শিক্ষা দেয়।” ভাষাগত স্বাধীনতা এবং আরবরা এর ব্যবহার করায় এমনটি হয়েছে; তারা সাধারণ শব্দ দ্বারা বিশেষ উদ্দেশ্য প্রকাশ করে। এমনকি কুরআনেও এর দৃষ্টান্ত এসেছে, সাবা’র রানীর ঘটনায়: "وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" (তাকে সব কিছু দেওয়া হয়েছে) [সূরা আন-নামল: ২৩]। অথচ সুলাইমান (আঃ)-কে আল্লাহ্‌ যা বিশেষিতভাবে দিয়েছিলেন, তার কিছুই তাকে দেওয়া হয়নি। সুতরাং এই হাদীসেও যে বক্তব্য এসেছে, তা যদিও সাধারণ, কিন্তু তার উদ্দেশ্য বিশেষ; যা আমরা উল্লেখ করেছি তার মাধ্যমে প্রমাণিত হয়।

আর তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বক্তব্য: “আমি কি তোমাদেরকে তার পরের ব্যক্তির কথা বলবো না?”—এটাও সেই ধরনেরই, যেখানে তিনি তার স্থানের সর্বোত্তম ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন। এটা এই অর্থেও হতে পারে যে, সে ওই স্থানের সর্বোত্তম ব্যক্তিদের একজন। আর যদি এই স্থানে বিশেষিতকরণের সুযোগ থাকে, তাহলে এমনও হতে পারে যে, পূর্বে উল্লেখিত স্থানটির মাঝে এবং বর্তমান স্থানের মাঝে অন্য কোনো স্থান রয়েছে। যেহেতু এটি পূর্বে উল্লেখিত স্থানটির চেয়েও উপরে হতে পারে, যেমনটি হাদীসে উল্লেখ করা হয়েছে।

অতএব, যে মুমিন মানুষের সাথে মেলামেশা করে এবং তাদের নির্যাতনে ধৈর্য ধারণ করে, সে ওই ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, যে তাদের অনিষ্ট থেকে বাঁচার জন্য একাকীত্ব অবলম্বন করে এবং তাদের থেকে সম্পর্ক ছিন্ন করে, যেমনটি তার সম্পর্ক ছিন্ন করার ব্যাপারে বলা হয়েছে।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আবু যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসেও বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা আমাদের এই কিতাবের শুরুতে বর্ণনা করেছি আল্লাহ্‌ যাঁদের ভালোবাসেন সেই তিন ব্যক্তি প্রসঙ্গে। সেখানে তিনি এমন এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন, যার প্রতিবেশী তাকে কষ্ট দেয়, কিন্তু সে আল্লাহর কাছে প্রতিদানের আশায় তার কষ্ট সহ্য করে, যতক্ষণ না আল্লাহ্‌ তাকে সেই কষ্ট থেকে মুক্তি দেন—হয় মৃত্যুর মাধ্যমে, নয়তো অন্য কোনো উপায়ে। আর যে ব্যক্তির পথ এমন যে আল্লাহ্‌ তাকে ভালোবাসেন, যদিও সে শুধু একজন মানুষের দেওয়া কষ্টের ওপর ধৈর্যশীল—তার চেয়ে অধিক উত্তম ও আল্লাহর পক্ষ থেকে অতিরিক্ত প্রতিদান পাওয়ার যোগ্য হলো সেই ব্যক্তি, যে নিজেকে মানুষের জন্য বিলিয়ে দেয়, তাদের সাথে মেলামেশা করে এবং তাদের কষ্টে ধৈর্য ধারণ করে।

আরও একটি সম্ভাবনা আছে যে, মানুষের সাথে মেলামেশা ছেড়ে দেওয়ার মাধ্যমে যে শ্রেষ্ঠত্ব বোঝানো হয়েছে, তা কেবল বিশেষ কোনো সময়ের জন্য উদ্দেশ্য করা হয়েছে, সব সময়ের জন্য নয়। আর সেই সময়টি হলো যা আবু সা’লাবাহ আল-খুশানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে উল্লেখিত হয়েছে। যখন তিনি আল্লাহর বাণী: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمُ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ" [সূরা আল-মায়েদাহ: ১০৫] সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে উত্তর দিলেন:

তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “বরং তোমরা সৎকাজের আদেশ দিতে থাকো এবং মন্দ কাজ থেকে নিষেধ করতে থাকো। কিন্তু যখন তুমি দেখবে—কৃপণতা মান্য হচ্ছে, প্রবৃত্তির অনুসরণ করা হচ্ছে, দুনিয়াকে প্রাধান্য দেওয়া হচ্ছে, আর প্রত্যেক মতদাতা তার নিজের মত নিয়ে মুগ্ধ, এবং তুমি দেখবে এমন বিষয় যা থেকে তোমার নিষ্কৃতি নেই (অর্থাৎ তুমি নিরুপায়), তখন তুমি কেবল নিজের বিষয়টিকে আঁকড়ে ধরো এবং সাধারণ মানুষের বিষয় থেকে নিজেকে রক্ষা করো। কেননা তোমাদের সামনে ধৈর্যের যুগ আসছে, সেই সময় ধৈর্য ধারণ করা জ্বলন্ত অঙ্গার মুঠোয় রাখার মতো হবে। সেই দিন তোমাদের মধ্যে যে আমল করবে, তার জন্য তার অনুরূপ আমলকারী পঞ্চাশজন ব্যক্তির সমপরিমাণ সওয়াব থাকবে।”

আমরা এই হাদীসটি তার সনদসহ আমাদের এই কিতাবের পূর্বে উল্লেখ করেছি। সুতরাং, ওই সময়ে মানুষের থেকে একাকীত্ব অবলম্বন করা তাদের সাথে মেলামেশা করার চেয়ে উত্তম হবে। আমরা আল্লাহর কাছে ওই সময় থেকে আশ্রয় চাই। আর ওই সময় ব্যতীত অন্য সকল সময়ে এর বিপরীত বিধান প্রযোজ্য হবে। অতএব, মানুষের সাথে মেলামেশা করাকে উত্তম গণ্য করা ওই সময়ের জন্যই প্রযোজ্য হবে, যাতে করে এই দুটি হাদীসের মধ্যে কোনো বিরোধ না থাকে।

আর ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও এই পরিচ্ছেদে অন্য সূত্রে হাদীস বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা উল্লেখ করেছি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5546)


5546 - كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ شِهَابِ بْنِ مُدْلِجٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَ بَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: انْطَلِقَا إِلَى نَاسٍ عَلَى تَمْرٍ وَمَاءٍ، إِنَّمَا يَسِيلُ كُلُّ وَادٍ بِقَدْرِهِ، قُلْنَا: كَثُرَ خَيْرُكَ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَاسْتَأْذَنَ، فَسَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تَبُوكَ، فَقَالَ: " مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ , لِيُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَجْتَنِبَ شُرُورَ النَّاسِ، وَمِثْلُ -[164]- رَجُلٍ بَادٍ فِي غَنَمِهِ , يَقْرِي ضَيْفَهُ، وَيُؤَدِّي حَقَّهُ ". قُلْتُ: أَقَالَهَا؟ قَالَ: قَالَهَا، قُلْتُ: أَقَالَهَا؟ قَالَ: قَالَهَا، قُلْتُ: أَقَالَهَا؟ قَالَ: قَالَهَا , قَالَ: فَكَبَّرْتُ، وَحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَشَكَرْتُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذَكَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَهْلَ الْمَنْزِلَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ بِغَيْرِ تَقْدِيمٍ مِنْهُ أَهْلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى ذِكْرِ أَهْلِ الْأُخْرَى، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَذْكُرُونَ الْأَشْيَاءَ بِمَرَاتِبَ يُقَدِّمُونَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ مَعَهَا غَيْرُ مُتَقَدِّمَةٍ عَلَيْهَا، وَمِمَّا يُؤَكِّدُ مَا تَأَوَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَيْهِ، وَصَرَفْنَا مَعْنَاهُ إِلَيْهِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ فِي زَمَنٍ خَاصٍّ




আব্দুল্লাহ ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—

তিনি বলেন, আমি ও আমার এক সঙ্গী ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। আমরা ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দরজায় আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে দেখা করলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তোমরা কারা? আমরা তাঁকে জানালাম। তিনি বললেন: তোমরা এমন লোকদের কাছে যাও যারা খেজুর ও পানির উপর নির্ভর করে আছে। নিশ্চয়ই প্রত্যেক উপত্যকা তার ধারণক্ষমতা অনুযায়ী প্রবাহিত হয়। আমরা বললাম: আপনার কল্যাণ হোক, আপনি আমাদের জন্য ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশের অনুমতি নিন। তিনি অনুমতি চাইলেন।

এরপর আমরা ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে হাদীস বর্ণনা করতে শুনলাম। তিনি বলেন, তাবুকের যুদ্ধের দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভাষণ দিলেন এবং বললেন:

"মানুষের মধ্যে সেই ব্যক্তির মতো আর কেউ নেই, যে তার ঘোড়ার লাগাম ধরে আল্লাহর পথে জিহাদ করে এবং মানুষের অনিষ্ট থেকে নিজেকে দূরে রাখে। আর (দ্বিতীয়ত), সেই ব্যক্তির মতোও কেউ নেই, যে তার ছাগল/পশুপাল নিয়ে মরুভূমিতে (বা লোকালয় থেকে দূরে) বসবাস করে, যে তার মেহমানকে আতিথেয়তা করে এবং তার হক আদায় করে।"

আমি (বর্ণনাকারী, হাবীব ইবন শিহাবের পিতা) জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কি এটি বলেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, বলেছেন। আমি আবার জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কি এটি বলেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, বলেছেন। আমি তৃতীয়বার জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কি এটি বলেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, বলেছেন। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আমি তাকবীর পাঠ করলাম, আল্লাহর প্রশংসা করলাম এবং শোকর আদায় করলাম।

আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীসে নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথম হাদীসে বর্ণিত উভয় প্রকারের মর্যাদাবান লোকদের কথা উল্লেখ করেছেন, তাদের একজনের উল্লেখকে অন্যের উল্লেখের ওপর প্রাধান্য দেননি। এতে প্রমাণিত হয় যে, তারা এমন সব বিষয় উল্লেখ করতেন যা বিভিন্ন মর্যাদার অধিকারী, তবে তারা কোনো কোনোটিকে অন্যের ওপর প্রাধান্য দিয়ে উল্লেখ করতেন, যদিও বাস্তবে তাদের মধ্যে কোনো অগ্রগণ্যতা ছিল না। আমরা এই হাদীসের যে ব্যাখ্যা করেছি এবং এর অর্থ যে দিকে ঘুরিয়েছি, তা আরও সুদৃঢ় হয় এই বিষয়টি দ্বারা যে, এটি একটি বিশেষ সময়ের সাথে সম্পর্কিত।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5547)


5547 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ، أَلَا ثُمَّ -[165]- تَكُونُ فِتْنَةٌ , الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَإِذَا وَقَعَتْ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ، فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ، فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَرْضٌ، وَلَا إِبِلٌ، وَلَا غَنَمٌ؟ قَالَ: " فَلْيُغْمِدْ سَيْفَهُ، فَلْيَكْلِمْهُ، ثُمَّ يَنْجُو إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ "، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ "، فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: " اللهُمَّ فَاشْهَدْ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُذْهَبَ بِي، فَأَصِيرَ بَيْنَ الْفِئَتَيْنِ , فَيَجِيءَ الرَّجُلُ فَيَقْتُلُنِي، فَقَالَ: " يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ، وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ "




আবু বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই এমন সব ফিতনা (বিপর্যয়) দেখা দেবে। সাবধান! এরপর এমন এক ফিতনা আসবে, যেখানে শুয়ে থাকা ব্যক্তি বসে থাকা ব্যক্তির চেয়ে উত্তম হবে, আর বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়িয়ে থাকা ব্যক্তির চেয়ে উত্তম হবে, আর দাঁড়িয়ে থাকা ব্যক্তি হেঁটে যাওয়া ব্যক্তির চেয়ে উত্তম হবে, আর হেঁটে যাওয়া ব্যক্তি দৌড়ে যাওয়া ব্যক্তির চেয়ে উত্তম হবে। যখন তা সংঘটিত হবে, তখন যার জমি থাকবে, সে যেন তার জমিতে লেগে থাকে (আশ্রয় নেয়)। যার উট থাকবে, সে যেন তার উটের কাছে চলে যায়। আর যার বকরি থাকবে, সে যেন তার বকরির কাছে চলে যায়।"

তখন এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল: "হে আল্লাহর রাসূল! যার জমি, উট বা বকরি কিছুই নেই, সে কী করবে?"

তিনি বললেন: "সে যেন তার তলোয়ার কোষবদ্ধ করে ফেলে এবং তা (ব্যবহারের অনুপযোগী করে) ভেঙে ফেলে, অতঃপর যদি পরিত্রাণ পেতে পারে তবে যেন নিষ্কৃতি লাভের চেষ্টা করে।"

এরপর তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! আমি কি পৌঁছাতে পেরেছি? হে আল্লাহ! আমি কি পৌঁছাতে পেরেছি?" উপস্থিত লোকজন বলল: "হ্যাঁ।" তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! তবে আপনি সাক্ষী থাকুন।"

তখন আরেক ব্যক্তি বলল: "হে আল্লাহর রাসূল! যদি আমাকে জোর করা হয় এবং নিয়ে যাওয়া হয়, আর আমি দুই দলের মাঝখানে পড়ে যাই, অতঃপর এক ব্যক্তি এসে আমাকে হত্যা করে ফেলে (তখন কী হবে)?"

তিনি বললেন: "সে তোমার পাপ এবং তার নিজের পাপের বোঝা বহন করবে, আর সে হবে জাহান্নামের অধিবাসী।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5548)


5548 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: " وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ، فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ "، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ بَكَّارٍ إِلَى آخِرِهِ. -[166]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَكَانَ اعْتِزَالُ النَّاسِ فِي الْحَالِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَرْتَبَةٍ عَالِيَةٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمَرْتَبَةَ الْمُرَادَةَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِبِلَالٍ فِي الصَّلَاةِ: " أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ "




(৫৫৮৮) আলী ইবনু মা’বাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি রওহ ইবনু উবাদাহ থেকে, তিনি উসমান আশ-শাহ্হাম থেকে [সনদ বর্ণনা করেছেন]... অতঃপর তিনি তাঁর (পূর্বের) সনদ সহ অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তাঁর এই উক্তি পর্যন্ত: "আর যার ছাগল রয়েছে, সে যেন তার ছাগলের সাথে মিশে যায়/তার ছাগলের নিকট চলে যায়।" এবং বাক্কারের হাদীসের শেষ পর্যন্ত এর পরবর্তী অংশ তিনি উল্লেখ করেননি।

আবূ জা’ফর (তাহাবী রহ.) বলেন: এই হাদীসে উল্লিখিত পরিস্থিতিতে মানুষের থেকে বিচ্ছিন্ন থাকা (একাকীত্ব অবলম্বন করা) উচ্চ মর্যাদার বিষয়। তাই এটিই অন্য হাদীসে বর্ণিত উদ্দেশ্যকৃত মর্যাদা হতে পারে। আমরা মহান আল্লাহ তা’আলার নিকট তাঁর পক্ষ থেকে তাওফীক কামনা করি।

**অনুচ্ছেদ:** রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক সালাত সম্পর্কে বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা উক্তি: "হে বিলাল, এর (সালাতের) মাধ্যমে আমাদের স্বস্তি দাও" – এর জটিলতা (অর্থাৎ এর সঠিক মর্মার্থ) ব্যাখ্যা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5549)


5549 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى صِهْرٍ لَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ: يَا جَارِيَتِي , ائْتِنِي بِوَضُوءٍ لِعَلِّي أَتَوَضَّأُ فَأَسْتَرِيحَ، فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ، أَوْ فَكَأَنَّهُ رَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ " -[168]- فَأَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْكِرٌ، وَقَالَ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ بِأَنْ يُرَاحَ مِنَ الصَّلَاةِ؟، فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُرَاحَ مِنَ الصَّلَاةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَدِيثُ كَذَلِكَ، لَأَنْكَرْنَاهُ كَمَا أَنْكَرَهُ، وَلَكِنَّ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ أَمْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُرِيحَهُ بِالصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِهَا إِذْ كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ قُرَّةَ عَيْنِهِ، فَأَمَرَ أَنْ يُرَاحَ بِهَا مِمَّا سِوَاهَا مِمَّا لَيْسَ مَنْزِلَتُهُ كَمَنْزِلَتِهَا، وَهَذَا كَلَامٌ صَحِيحٌ مَعْقُولٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ، مَا هُوَ مِمَّا يُشْبِهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي أُمُورِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي أَدَاءِ فَرَائِضِهِ، وَفِي التَّمَسُّكِ بِهَا، وَفِي غَلَبَتِهَا عَلَى قَلْبِهِ، وَفِي أَنْ لَا شَيْءَ عِنْدَهُ مِثْلُهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا وَصَفَ بِهِ الْمَرْأَةَ أَنَّهَا تُقْبِلُ بِصُورَةِ شَيْطَانٍ، وَأَنَّهَا تُدْبِرُ بِصُورَةِ شَيْطَانٍ




আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল হানাফিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমি আমার পিতার সাথে আনসারদের মধ্য থেকে আমাদের এক আত্মীয়ের (শ্বশুর বা জামাতার) বাড়িতে গেলাম। এমন সময় সালাতের ওয়াক্ত উপস্থিত হলো। তখন তিনি (আমাদের সেই আত্মীয়) বললেন: "হে আমার দাসী! আমার জন্য ওযুর পানি নিয়ে এসো, সম্ভবত আমি ওযু করে একটু আরাম লাভ করব (বা প্রশান্তি পাব)।"

তিনি দেখলেন যে আমরা বিষয়টি অপছন্দ করছি (বা অস্বাভাবিক মনে করছি), অথবা যেন তিনি দেখলেন যে আমরা বিষয়টি অপছন্দ করছি। তখন তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলতেন: "হে বেলাল! দাঁড়াও এবং সালাতের মাধ্যমে আমাদেরকে প্রশান্তি দাও।"

অতঃপর একজন আপত্তি উত্থাপনকারী এই হাদীসটির বিষয়ে আপত্তি করলেন এবং বললেন: তোমরা কীভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে এমন বক্তব্য মেনে নাও যে, তিনি সালাত থেকে আরাম (মুক্তি) পেতে চেয়েছেন?

এ বিষয়ে তাকে আমাদের জবাব ছিল: হাদীসে এই কথা বলা হয়নি যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত থেকে মুক্তি পেতে চেয়েছেন। যদি হাদীসটি সেরকম হতো, তাহলে আমরাও তার মতো আপত্তি করতাম। কিন্তু হাদীসে যা আছে, তা হলো—নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বেলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিয়েছেন যেন তিনি সালাতের মাধ্যমে তাকে (অন্যান্য কাজ থেকে) প্রশান্তি দেন। কেননা সালাত ছিল তাঁর চক্ষু শীতলকারী বিষয় (’কুররাতু আইন’), তাই তিনি সালাতের দ্বারা অন্য সব বিষয় থেকে আরাম পেতে আদেশ করেছেন, যেগুলির মর্যাদা সালাতের মর্যাদার মতো নয়।

আর এই ব্যাখ্যাটি সঠিক ও যুক্তিসঙ্গত। আল্লাহই ভালো জানেন, এর দ্বারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর উদ্দেশ্য কী ছিল। তাঁর এই বক্তব্য আল্লাহর নির্দেশসমূহ, তাঁর ফরজ ইবাদতগুলো আদায়, সেগুলোর প্রতি অবিচল থাকা, এগুলোর প্রতি অন্তরের আকর্ষণ এবং এগুলোর মতো অন্য কিছুকে মনে না করার যে অবস্থা—এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আল্লাহ্‌র কাছেই সাহায্য কামনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5550)


5550 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ لَهُمْ: " إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّهُ يُصِيبُ مَا فِي نَفْسِهِ " -[170]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَصَفَ الْمَرْأَةَ فِي إِقْبَالِهَا وَفِي إِدْبَارِهَا بِمَا وَصَفَهَا بِهِ، وَكَانَتِ الشَّيَاطِينُ مَوْصُوفَةً فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْنَيَيْنِ، أَحَدُهُمَا: تَشْبِيهُهُ عَزَّ وَجَلَّ الشَّجَرَةَ الَّتِي هِيَ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ، الْخَارِجَةَ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ، أَنَّ طَلْعَهَا كَرُءُوسِ الشَّيَاطِينِ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى بَشَاعَةِ مَا هِيَ عَلَيْهِ وَفَظَاعَتِهِ وَقُبْحِهِ. فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ: أَنَّ الَّذِي سُمِّيَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ بِخِلَافِ ذَلِكَ , لِأَنَّهَا فِي صُورَتِهَا بِخِلَافِ هَذَا الْوَصْفِ، وَوَجَدْنَاهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَصَفَ الشَّيْطَانَ الَّذِي هُوَ مِنْهَا فِي أَعْلَى مَرَاتِبِهَا، بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ} [الأعراف: 27] الْآيَةَ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُلْقِي فِي قُلُوبِهِمْ مِمَّا يُغْوِيهِمْ بِهِ، وَيُحَرِّكُهُمْ عَلَى مَعَاصِي رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ، فَكَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي شَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا؛ لِأَنَّهُ يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا مِثْلُ الَّذِي يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِيهَا. ثُمَّ وَجَدْنَا مِثْلَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " -[171]- إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ بَنِي آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ". فَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا يَكُونُ مِنْ رُؤْيَتِهِمُ الْمَرْأَةَ مِمَّا يُوقِعُ فِي قُلُوبِهِمْ مَا لَا خَفَاءَ بِهِ مِنْ أَمْثَالِهِمْ مِمَّا هُوَ مِنْ مَعَاصِي رَبِّهِمْ، وَمِمَّا يُلْحِقُهُمْ بِهِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ مِثْلُهُ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ سَبَبًا لِمَا يُوجِبُهُ ذَلِكَ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي -[172]- دُنْيَاهُمْ، وَالْعُقُوبَةِ فِي آخِرَتِهِمْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَأَى ذَلِكَ بِأَنْ يَفْعَلَ مَا أَمَرَهُ بِفِعْلِهِ، مِمَّا يَقْطَعُ السَّبَبَ الَّذِي يَخَافُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِهِ، مِمَّا يَكُونُ سَبَبًا لِتِلْكَ الْأَشْيَاءِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ "




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একবার একজন মহিলাকে দেখতে পেলেন। তখন তিনি (তাড়াতাড়ি) যায়নাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন এবং নিজের প্রয়োজন পূর্ণ করলেন। অতঃপর তিনি সাহাবীদের নিকট বেরিয়ে আসলেন এবং তাদের বললেন: "নিশ্চয়ই মহিলা শয়তানের বেশে সামনে আসে এবং শয়তানের বেশে পেছন দিকে যায়। সুতরাং, তোমাদের মধ্যে কেউ যদি এমন (কামভাব) অনুভব করে, তবে সে যেন তার স্ত্রীর নিকট যায়। কারণ, এটি তার মনের আকাঙ্ক্ষা পূরণ করবে।"

আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমরা এই হাদীসটি নিয়ে গবেষণা করলাম এবং দেখলাম যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মহিলাকে তার আগমন ও প্রস্থানের ক্ষেত্রে যেভাবে বর্ণনা করেছেন। আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার কিতাবে শয়তানকে দুই অর্থে বর্ণনা করা হয়েছে। এর একটি হলো— আল্লাহ তা’আলা সেই বৃক্ষকে (যা জাহান্নামবাসীদের খাদ্য) তুলনা করেছেন, যা জাহান্নামের মূল থেকে বেরিয়ে আসে, যার ফল শয়তানের মাথার মতো। এটি সেই ফলের বীভৎসতা, ভয়াবহতা এবং কুৎসিত হওয়ার কারণে দেওয়া হয়েছে।

এ থেকে আমরা বুঝতে পারলাম যে, নারীর ক্ষেত্রে শয়তানের যে উপমা ব্যবহৃত হয়েছে, তা দৃশ্যগত কুৎসিত হওয়ার কারণে নয়; কেননা নারীর আকৃতি এই বর্ণনার (শয়তানের মাথার মতো বীভৎসতার) বিপরীত।

আমরা আরও দেখলাম যে, আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা শয়তানকে বর্ণনা করেছেন— যা মানুষকে সর্বোচ্চ পর্যায়ের ফিতনায় ফেলে— যেমন তিনি বলেছেন: "হে বনী আদম! শয়তান যেন তোমাদেরকে প্রতারিত না করে, যেমন সে তোমাদের পিতা-মাতাকে জান্নাত থেকে বের করে দিয়েছিল..." (সূরা আল-আ’রাফ: ২৭)। এটি সেই কুমন্ত্রণা যা শয়তান তাদের অন্তরে ঢেলে দেয়, যার দ্বারা সে তাদের পথভ্রষ্ট করে এবং তাদের রব আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লার নাফরমানির দিকে প্ররোচিত করে।

কাজেই, এই সম্ভাবনা রয়েছে যে হাদীসে নারীকে শয়তানের সঙ্গে এ কারণেই তুলনা করা হয়েছে; কারণ শয়তান যেমন মানুষের অন্তরে কুমন্ত্রণা ঢেলে দেয়, তেমনি নারীর প্রতি আকর্ষণও তাদের অন্তরে অনুরূপভাবে মিশ্রিত হয়।

আমরা এ সংক্রান্ত আরও একটি হাদীস রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে পেয়েছি, যেখানে তিনি বলেছেন: "নিশ্চয়ই শয়তান বনী আদমের রগের মধ্যে রক্তের ন্যায় প্রবাহিত হয়।"

অনুরূপভাবে, নারী দর্শনও মানুষের অন্তরে এমন জিনিস সৃষ্টি করে, যা তাদের রবের নাফরমানির দিকে নিয়ে যায় এবং দুনিয়া ও আখিরাতে শাস্তির কারণ হতে পারে। যখন তাদের এই অবস্থা হয়, যা শয়তান কর্তৃক অন্তরে কুমন্ত্রণা দেওয়ার মতোই, তখন নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যিনি এরূপ দেখবেন, তাকে সেই কাজ করার আদেশ দিলেন, যার মাধ্যমে তিনি তার অন্তরে আপতিত ভয়াবহতার কারণকে কেটে ফেলতে পারেন, যা ওইসব পাপের জন্ম দিতে পারে।

আর আল্লাহর নিকটই সাহায্য প্রার্থনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5551)


5551 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ " -[174]-




আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ অহংকার (কিবর) থাকবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না। আর যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ ঈমান থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (5552)


5552 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ الْحِبَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَرْدِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: [এখানে হাদিসের মূল বক্তব্য অনুপস্থিত]









শারহু মুশকিলিল-আসার (5553)


5553 - وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبِيكَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو -[175]- بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.




আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5554)


5554 - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ. فَقَالَ قَائِلٌ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً، وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। অতঃপর একজন প্রশ্নকারী বললেন: এই হাদীসে রয়েছে যে, যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণও ঈমান থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না। অথচ আপনারা নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, যে ব্যক্তি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে এবং যার অন্তরে বিন্দু পরিমাণও কল্যাণ (ঈমান) রয়েছে, সে জাহান্নাম থেকে বেরিয়ে আসবে। আর এ বিষয়ে তিনি (আরো) উল্লেখ করলেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5555)


5555 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ، وَآخَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلَى الْجَنَّةِ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُ وَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ مَسَاكِنَهُمْ، فَيَخْرُجُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: ادْخُلْ، فَإِنَّا سَنَجْعَلُ لَكَ فِيهَا مَسْكَنًا، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا , فَيَدْخُلُ، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَقُولُ: رَبِّ لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا، أَوْ قَالَ: هَلْ تَرْضَى أَنْ نَجْعَلَ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ ‍ قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ عِنْدَ ذَلِكَ -[177]- وَفِي هَذَا الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ آثَارٌ أُخَرُ، أَخَّرْنَا ذِكْرَهَا لِبَابٍ سِوَى هَذَا الْبَابِ، إِذْ كَانَ مَا ذَكَرْنَا مِنْهَا فِي هَذَا الْبَابِ جَازِيًا عَنْ بَقِيَّتِهَا




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

“নিশ্চয়ই আমি সেই ব্যক্তিকে চিনি, যে জাহান্নামবাসীদের মধ্যে সবার শেষে জাহান্নাম থেকে বের হবে এবং জান্নাতবাসীদের মধ্যে সবার শেষে জান্নাতে প্রবেশ করবে। সে এমন এক ব্যক্তি যে হামাগুড়ি দিয়ে জাহান্নাম থেকে বের হবে।

তখন তাকে বলা হবে, ‘জান্নাতে প্রবেশ করো।’ সে প্রবেশ করবে, কিন্তু (দেখবে) ইতোমধ্যে লোকেরা তাদের স্থান দখল করে নিয়েছে। সে ফিরে এসে বলবে, ‘হে আমার রব! আমি সেখানে কোনো স্থান (বাসস্থান) পেলাম না।’

তখন আল্লাহ তা‘আলা তাকে বলবেন, ‘প্রবেশ করো, আমরা অবশ্যই তোমার জন্য সেখানে বাসস্থান তৈরি করে দেবো।’ সে বলবে, ‘হে আমার রব! আমি সেখানে কোনো স্থান পেলাম না।’ এরপর সে প্রবেশ করবে, তারপর বের হয়ে এসে বলবে, ‘হে আমার রব! আমি সেখানে কোনো স্থান পেলাম না।’

তখন আল্লাহ তা‘আলা তাকে বলবেন, ‘নিশ্চয়ই তোমার জন্য দুনিয়ার মতো এবং তার দশ গুণ (স্থান বা নেয়ামত) রয়েছে।’ অথবা তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘তুমি কি এতে সন্তুষ্ট হবে যে আমরা তোমাকে দুনিয়ার মতো এবং তার দশ গুণ (নেয়ামত) দান করি?’

সে বলবে, ‘হে আমার রব! আপনি কি আমার সাথে উপহাস করছেন? অথচ আপনি তো মহামহিম মালিক!’

বর্ণনাকারী বলেন, এ কথা শুনে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এমনভাবে হাসলেন যে তাঁর মাড়ির দাঁত মুবারক দেখা গেলো।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (5556)


5556 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا لِأُمَّتِهِ، وَأَنَا اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " -[179]- قَالَ هَذَا الْقَائِلٌ: وَهَذَا أَيْضًا تَضَادٌّ شَدِيدٌ؛ لِأَنَّ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ يَتَنافَيَانِ بِمَا لَا خَفَاءَ عِنْدَ سَامِعِهِمَا، إِذْ كَانَ مَا فِي أَحَدِهِمَا يَنْفِي أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَفِي الْآخَرِ مِنْهُمَا: أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً مِنَ الْخَيْرِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا إِلَّا مَنْ قَدْ أُدْخِلَهَا فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ: أَنَّهُ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، إِذْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُرَادًا بِهِ غَيْرَ الْمُرَادِ بِالْآخَرِ مِنْهُمَا، وَإِنْ كَانَ اللِّسَانُ الَّذِي خُوطِبَ بِهِ لِسَانًا عَرَبِيًّا خَاطَبَ بِهِ قَوْمًا عَرَبًا نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلُغَتِهِمْ، وَمَعَهُمُ الْفَهْمُ لِمَا يُخَاطَبُونَ بِهِ، وَيَزِيدُهُمْ مُخَاطِبُهُمْ فِي خِطَابِهِ إِيَّاهُمْ، فَكَانَ وَجْهُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ هُوَ الدُّخُولَ الَّذِي مَعَهُ التَّخْلِيدُ فِي النَّارِ، وَمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي عَلَى الدُّخُولِ الَّذِي لَا تَخْلِيدَ مَعَهُ فِي النَّارِ
وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيَّ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " يُعَذِّبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ ذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 43] "
وَإِنَّ عَلَيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا قَالَ فِي آخِرِهِ: " ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ، ثُمَّ مُوسَى، وَعِيسَى , لَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ , ثُمَّ يَكُونُ نَبِيُّكُمْ رَابِعًا , لَا يُدْفَعُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] ، فَلَيْسَتْ نَفْسٌ إِلَّا وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي النَّارِ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ , قَالَ: فَيَنْظَرَ أَهْلُ النَّارِ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالَ: لَوْ -[181]- عَلِمْتُمْ، وَيَنْظُرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي فِي النَّارِ، فَيُقَالَ: لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ , قَالَ: ثُمَّ تَشْفَعُ الْمَلَائِكَةُ، وَالنَّبِيُّونَ، وَالشُّهَدَاءُ، وَالصَّالِحُونَ، وَالْمُؤْمِنُونَ , فَيُشَفِّعُهُمْ قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ، أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ جَمِيعُ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ , قَالَ: حَتَّى مَا يَتْرُكَ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ " , قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: " {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 43] ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 45] "، ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَرْبَعًا، فَقَالَ: " هَلْ تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ خَيْرًا؟ أَلَا لَا يُتْرَكُ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَدًا غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: مَنْ عَرَفَ أَحَدًا فَلْيُخْرِجْهُ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ رَجُلًا يَعْرِفُهُ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا فُلَانٌ، أَنَا فُلَانٌ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107] فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} قَالَ: فَتَنْطَبِقُ عَلَيْهِمْ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ وَإِنِّي سَمِعْتُ فَهْدَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ الْفِرْيَابِيُّ: إِنَّكَ كُنْتَ اسْتَمْلَيْتَ لَنَا عَلَى سُفْيَانَ حَدِيثَ أَبِي -[182]- الزَّعْرَاءِ - يَعْنِي هَذَا الْحَدِيثَ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَمَا أَعْرِفُهُ - يَعْنِي الْفِرْيَابِيَّ. فَفِي حَدِيثِ أَبِي الزَّعْرَاءِ هَذَا تَحْقِيقُ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي الْمُرَادَيْنِ بِمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الزَّعْرَاءِ هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى الْمُرَادِينَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ: أَفَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ يَدْخُلُ؟ ‍ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ قَدْ مَضَى مِنَّا فِي هَذَا الْبَابِ وَصْفُنَا اللِّسَانَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ، وَعَلَّمَ الْمُخَاطَبَ بِمَا يُرِيدُ، وَعَلِمَ الْمُخَاطَبُونَ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَقَدْ وَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى كُلِّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّمَا كَانَ عَلَى مَنْ أَشْرَكَ بِهِ، فَبَقِيَ عَلَى شِرْكِهِ بِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى مَنْ أَشْرَكَ بِهِ ثُمَّ تَابَ مِنْ شِرْكِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِهِ، لِمَا قَدْ بَيَّنَ مِنْ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 68] فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْوَعِيدِ بِمَا فِي الْآيَةِ الْأُولَى هُمُ الَّذِينَ لَا تَكُونُ -[183]- مِنْهُمُ التَّوْبَةُ، وَالنُّزُوعُ عَنِ الشِّرْكِ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا، وَأَنَّ مَنْ تَابَ مِنْ شِرْكِهِ، وَآمَنَ بِهِ، وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا لَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي الْوَعِيدِ الَّذِي فِي الْآيَةِ الْأُولَى، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فِيمَا ذَكَرْنَا، كَانَ مِثْلَهُ مَا فِي الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْأَوَّلُ مِنْهُمَا عَلَى نَفْيِ دُخُولٍ مَعَهُ التَّخْلِيدُ، وَإِثْبَاتُ التَّخْلِيدِ لِمَنْ سِوَاهُمْ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ أَنَّهُ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَوَهَّمَ هَذَا الْجَاهِلُ فِي آثَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ اللهُ تَعَالَى قَدْ تَوَلَّاهُ فِيهَا بِمَا يَمْنَعُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ فِيهَا مَا تَوَهَّمَهُ هُوَ فِيهَا، وَاللهُ الْمُوَفِّقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ "




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি ’লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলবে এবং তার অন্তরে একটি বার্লি দানা পরিমাণও ভালো (কল্যাণ বা ঈমান) থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বেরিয়ে আসবে। আর যে ব্যক্তি ’লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলবে এবং তার অন্তরে একটি অণু পরিমাণও ভালো (কল্যাণ বা ঈমান) থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বেরিয়ে আসবে। প্রত্যেক নবীর জন্য একটি করে দু’আ (কবুলের সুযোগ) ছিল, যা তিনি তাঁর উম্মতের জন্য করে নিয়েছেন। আর আমি আমার সেই দু’আটি কিয়ামতের দিন আমার উম্মতের জন্য শাফা‘আত (সুপারিশ) হিসেবে লুকিয়ে রেখেছি।"

এই বর্ণনাকারী (ইমাম তাহাবী বা অন্য মুহাদ্দিস) বলেছেন: এটিও একটি চরম বিরোধপূর্ণ বিষয়; কারণ প্রথম হাদীসে যা রয়েছে এবং এই হাদীসে যা রয়েছে, তা শ্রোতাদের কাছে সুস্পষ্টভাবে সাংঘর্ষিক। কেননা, একটি হাদীসে বলা হয়েছে যে, যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণও ঈমান থাকবে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না, অথচ এই অন্য হাদীসটিতে রয়েছে যে, যার অন্তরে অণু পরিমাণও কল্যাণ থাকবে, সে জাহান্নাম থেকে বেরিয়ে আসবে। আর যে জাহান্নামে প্রবেশ করেছে, সে ব্যতীত অন্য কেউ সেখান থেকে বের হতে পারবে না।

আল্লাহর তাওফীক এবং সাহায্যে আমাদের পক্ষ থেকে এর জবাব হলো: এই দুটি হাদীসের মধ্যে কোনো ধরনের বিরোধ নেই। কারণ, এই দুটির মধ্যে একটি দ্বারা যা উদ্দেশ্য, অন্যটি দ্বারা তা উদ্দেশ্য নয়, যদিও যে আরবি ভাষায় তাদের সম্বোধন করা হয়েছে, তা আরবি ভাষা, আর তিনি আরবিভাষী কওমকে সম্বোধন করেছেন, যাদের ভাষায় কুরআন নাযিল হয়েছে এবং তাদের কাছে সম্বোধিত বিষয়বস্তু বোঝার ক্ষমতা রয়েছে, এবং সম্বোধনকারী তাদের সম্বোধনে এই জ্ঞান বৃদ্ধি করেছেন।

অতএব, প্রথম হাদীসের উদ্দেশ্য হলো এমন প্রবেশ, যার সাথে জাহান্নামে চিরস্থায়ী থাকা জড়িত, আর দ্বিতীয় হাদীসের উদ্দেশ্য হলো এমন প্রবেশ, যার সাথে জাহান্নামে চিরস্থায়ী থাকা জড়িত নয়।

এর প্রমাণ এই যে, ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহ তা’আলা ঈমানদারদের একটি দলকে শাস্তি দেবেন, অতঃপর মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের শাফা‘আতের মাধ্যমে তাদের জাহান্নাম থেকে বের করে আনবেন। ফলে জাহান্নামে শুধু তারাই অবশিষ্ট থাকবে যাদের কথা আল্লাহ তা’আলা উল্লেখ করেছেন: **"তোমাদেরকে কিসে সাকারে (জাহান্নামে) নিক্ষেপ করেছে? তারা বলবে: আমরা নামায আদায়কারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলাম না, আমরা মিসকিনদের খাদ্য দিতাম না, আমরা সমালোচনাকারীদের সাথে সমালোচনা করতাম, আর আমরা প্রতিদান দিবসকে অস্বীকার করতাম, যতক্ষণ না আমাদের কাছে নিশ্চিত (মৃত্যু) আসল। ফলে সুপারিশকারীদের সুপারিশ তাদের কোনো উপকারে আসবে না।" (সূরা আল-মুদ্দাসসির: ৪২-৪৮)**

আর আমরা আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। তখন তাঁর কাছে দাজ্জালের আলোচনা করা হলো। এরপর তিনি দীর্ঘ একটি হাদীস উল্লেখ করলেন, যার শেষাংশে তিনি বলেন: অতঃপর আল্লাহ তা’আলা শাফা‘আতের (সুপারিশের) অনুমতি দেবেন। কিয়ামতের দিন প্রথম শাফা‘আতকারী হবেন রূহুল কুদ্স (পবিত্র আত্মা) জিবরীল (আঃ), অতঃপর আল্লাহর বন্ধু ইবরাহীম (আঃ), অতঃপর মূসা (আঃ) ও ঈসা (আঃ)— বর্ণনাকারী বলেন: আমি জানি না তিনি এই দু’জনের মধ্যে কাকে আগে বলেছেন— এরপর আপনাদের নবী হবেন চতুর্থ শাফা‘আতকারী। তিনি যাঁর জন্য শাফা‘আত করবেন, তা প্রত্যাখ্যান করা হবে না। আর এটাই হলো সেই ’মাকামে মাহমুদ’ (প্রশংসিত স্থান) যা আল্লাহ তা’আলা উল্লেখ করেছেন: **"আশা করা যায় আপনার প্রতিপালক আপনাকে মাকামে মাহমুদে (প্রশংসিত স্থানে) প্রতিষ্ঠিত করবেন।" (সূরা ইসরা: ৭৯)**

আর এমন কোনো আত্মা নেই, যা জান্নাতের একটি ঘর এবং জাহান্নামের একটি ঘর দেখতে পাবে না। আর এটি হলো আফসোসের দিন। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর জাহান্নামের অধিবাসীরা জান্নাতের ঘরটির দিকে তাকাবে, তখন বলা হবে: "যদি তোমরা জানতে!" আর জান্নাতের অধিবাসীরা জাহান্নামের ঘরটির দিকে তাকাবে, তখন বলা হবে: "যদি না আল্লাহ তোমাদের উপর অনুগ্রহ করতেন!"

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর ফিরিশতাগণ, নবীগণ, শহীদগণ, সৎকর্মশীলগণ এবং মুমিনগণ শাফা‘আত করবেন, আর আল্লাহ তাদের শাফা‘আত কবুল করবেন। এরপর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা বলবেন: "আমি পরম করুণাময়, আমিই সর্বাধিক দয়ালু।" অতঃপর তিনি স্বীয় রহমতে জাহান্নাম থেকে এমন বিশাল সংখ্যক মানুষকে বের করে আনবেন, যা সমস্ত সৃষ্টিকূলের বের করা সংখ্যার চেয়েও বেশি হবে। বর্ণনাকারী বলেন: এমনকি তিনি এমন কাউকে ছেড়ে দেবেন না যার মধ্যে সামান্যতমও কল্যাণ (ঈমান) রয়েছে।

বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পাঠ করলেন: **"তোমাদেরকে কিসে সাকারে (জাহান্নামে) নিক্ষেপ করেছে? তারা বলবে: আমরা নামায আদায়কারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলাম না..." থেকে শুরু করে তাঁর কথা: "আর আমরা সমালোচনাকারীদের সাথে সমালোচনা করতাম, আর আমরা প্রতিদান দিবসকে অস্বীকার করতাম।" (সূরা আল-মুদ্দাসসির: ৪২-৪৫)**

এরপর তিনি হাতে চারটি আঙ্গুল গুনে দেখালেন এবং বললেন: তোমরা কি এদের মধ্যে কোনো কল্যাণ দেখতে পাচ্ছো? মনে রেখো, যার মধ্যে কোনো কল্যাণ থাকবে, তাকে (জাহান্নামে) ছেড়ে দেওয়া হবে না। যখন আল্লাহ তা’আলা ইচ্ছা করবেন যে তিনি সেখান থেকে কাউকে বের করবেন না, তখন তাদের চেহারা ও রং পরিবর্তিত করে দেবেন। এরপর মুমিনদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তি এসে বলবে: হে আমার প্রতিপালক! তখন আল্লাহ বলবেন: যে কাউকে চেনে, সে যেন তাকে বের করে আনে। তখন লোকটি এমন একজন লোকের কাছে আসবে যাকে সে চেনে। সে বলবে: আমি তোমাকে চিনতে পারছি না। তখন সে বলবে: আমি অমুক, আমি অমুক। লোকটি বলবে: আমি তোমাকে চিনতে পারছি না।

তখন জাহান্নামের অধিবাসীরা বলবে: **"হে আমাদের প্রতিপালক! আপনি আমাদেরকে এখান থেকে বের করুন; আমরা যদি আবার (ঐ কাজ করি), তবে অবশ্যই আমরা সীমালঙ্ঘনকারী।" (সূরা মু’মিনুন: ১০৭)**

তখন আল্লাহ বলবেন: **"তোমরা এর ভেতরেই ঘৃণিত অবস্থায় থাকো এবং আমার সাথে কোনো কথা বলো না।"**

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর জাহান্নামের দরজা তাদের উপর বন্ধ করে দেওয়া হবে, অতঃপর আর কেউ সেখান থেকে বের হতে পারবে না।

অতএব, আবূ জা‘রারাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসে আমাদের সেই ব্যাখ্যার সত্যতা প্রমাণিত হয় যা আমরা এই অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি যে, প্রথম হাদীস এবং দ্বিতীয় হাদীস দ্বারা কী উদ্দেশ্য। আর এই হাদীস দ্বারা এই ইঙ্গিতও পাওয়া যায় যে, প্রথম হাদীস ও দ্বিতীয় হাদীস দ্বারা উদ্দেশ্য কী।

তখন এই প্রশ্নকারী বললেন: এমন বলা কি বৈধ যে, যে প্রবেশ করে, সে প্রবেশ করবে না?

এর জবাবে আমাদের বক্তব্য হলো: আমরা এই অধ্যায়েই বর্ণনা করেছি যে, যে ভাষায় কুরআন নাযিল হয়েছে এবং যা দ্বারা সম্বোধনকারী তাঁর উদ্দেশ্য বোঝান, আর সম্বোধিত ব্যক্তিরা তা বুঝে নেন, আমরা দেখেছি যে আল্লাহ তা’আলা তাঁর কিতাবে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন তাঁর এই বাণীতে: **"নিশ্চয়ই যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে শিরক করে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দিয়েছেন।" (সূরা মায়েদা: ৭২)**

এটি সকল শিরককারীর জন্য প্রযোজ্য ছিল না, বরং তাদের জন্য প্রযোজ্য ছিল, যারা শিরকের উপর অটল থাকে এবং দুনিয়া থেকে তাদের শিরকের উপরই বিদায় নেয়। এটি এমন ব্যক্তির জন্য প্রযোজ্য ছিল না, যে শিরক করার পর তাওবা করে ঈমান এনে দুনিয়া থেকে বিদায় নেয়। কারণ, আল্লাহ তা’আলা নিজেই তা সুস্পষ্ট করে দিয়েছেন তাঁর এই বাণীতে: **"আর যারা আল্লাহর সাথে অন্য কোনো উপাস্যকে ডাকে না, আর আল্লাহ যাকে হত্যা করা হারাম করেছেন, সঙ্গত কারণ ছাড়া তাকে হত্যা করে না এবং ব্যভিচার করে না। আর যে ব্যক্তি এগুলো করে, সে অবশ্যই শাস্তি ভোগ করবে। কিয়ামতের দিনে তার শাস্তি দ্বিগুণ করা হবে এবং সেখানে সে লাঞ্ছিত অবস্থায় স্থায়ীভাবে থাকবে। তবে যে তাওবা করে, ঈমান আনে এবং সৎকাজ করে, আল্লাহ তাদের পাপসমূহকে নেকীতে পরিবর্তন করে দেবেন। আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" (সূরা ফুরকান: ৬৮-৭০)**

সুতরাং, আমরা এর মাধ্যমে বুঝতে পারলাম যে, প্রথম আয়াতে বর্ণিত শাস্তির অধিকারী হলো তারাই, যারা দুনিয়া থেকে বিদায় নেওয়া পর্যন্ত শিরক থেকে তাওবা করে না বা বিরত হয় না। আর যে ব্যক্তি তার শিরক থেকে তাওবা করে, ঈমান আনে এবং সৎ কাজ করে, সে প্রথম আয়াতের শাস্তির অন্তর্ভুক্ত নয়। যদি ব্যাপারটি এমন হয়, তবে ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত এই দুটি হাদীসের ব্যাপারটিও একই রকম— যার মধ্যে প্রথমটির উদ্দেশ্য হলো সেই প্রবেশকে অস্বীকার করা, যার সাথে চিরস্থায়ী থাকা জড়িত, এবং তাদের ব্যতীত অন্যদের জন্য চিরস্থায়ী থাকাকে সাব্যস্ত করা। আল্লাহর প্রশংসা যে, এই অজ্ঞ ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণীর মধ্যে যা সাংঘর্ষিক ভেবেছিল, তার মধ্যে কোনো বিরোধ নেই, আর আল্লাহ তা’আলা নিজেই তাঁকে এর থেকে রক্ষা করেছেন যা এই ব্যক্তি তাতে কল্পনা করেছিল। আল্লাহই সাহায্যকারী।

**[পরবর্তী অধ্যায়:]** রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণীর দুর্বোধ্যতার ব্যাখ্যা: "যার অন্তরে অণু পরিমাণও অহংকার (কিবি্র) থাকবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5557)


5557 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً , قَالَ: " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْصُ النَّاسِ " -[185]- قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ: وَحَدَّثَنَا مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: " غَمْطُ الْحَقِّ "




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যার অন্তরে অণু পরিমাণ ঈমান আছে, সে (চিরস্থায়ীভাবে) জাহান্নামে প্রবেশ করবে না। আর যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণও অহংকার আছে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না।

তখন এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের মধ্যে কেউ কেউ পছন্দ করে যে তার পোশাক সুন্দর হোক এবং তার জুতাও সুন্দর হোক (এ কি অহংকার)?

তিনি বললেন: অহংকার হলো সত্যকে প্রত্যাখ্যান করা এবং মানুষকে তুচ্ছ জ্ঞান করা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (5558)


5558 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ " قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَالْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْصُ النَّاسِ " وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى فِي هَذَا الْبَابِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مِمَّا رَوَاهُ الْكُوفِيُّونَ عَنْهُ فِيهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِي صِحَّةِ طَرِيقِهِ، وَفِي حُسْنِ سِيَاقَةِ مَتْنِهِ. -[186]- وَقَدْ رَوَوْهُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مِمَّا قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ، وَمِمَّا يَغْلِبُ عَلَى الْقُلُوبِ أَنَّهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَهُوَ




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ ঈমান আছে, সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না। আর যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ অহংকার আছে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে না।"

এক ব্যক্তি বলল, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! নিশ্চয়ই কোনো ব্যক্তি পছন্দ করে যে তার পোশাক সুন্দর হোক এবং তার জুতোও সুন্দর হোক।"

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা সুন্দর এবং তিনি সৌন্দর্য পছন্দ করেন। আর অহংকার হলো সত্যকে প্রত্যাখ্যান করা এবং মানুষকে হেয় জ্ঞান করা।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (5559)


5559 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَأْسِي دَهِينًا، وَثَوْبِي غَسِيلًا، وَشِرَاكُ نَعْلِي جَدِيدًا، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ " -[187]- فَكَانَ يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ قَدِيمًا، غَيْرَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ لَهُ مَعَ قِدَمِهِ لِقَاءَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَذْكُرُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ هُوَ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ ثَبَتَ اتِّصَالُهُ، وَصَارَ هَذَا لَاحِقًا بِالْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَلَهُمْ فِيهِ أَيْضًا حَدِيثٌ آخَرُ، وَهُوَ




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে জিজ্ঞেস করলেন, “হে আল্লাহর রাসূল! আমি পছন্দ করি যে, আমার মাথা তৈলাক্ত থাকুক (অর্থাৎ তেল দেওয়া ও আঁচড়ানো হোক), আমার পোশাক পরিচ্ছন্ন ও ধৌত করা থাকুক এবং আমার জুতার ফিতা নতুন থাকুক। হে আল্লাহর রাসূল! এটা কি অহংকারের অন্তর্ভুক্ত?”

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, “না, বরং অহংকার হলো, যে ব্যক্তি সত্যকে তুচ্ছজ্ঞান করে এবং মানুষকে হেয় জ্ঞান করে।”