হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (701)


701 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ، ثُمَّ اجْتَمَعَا فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " انْشَقَّ الْقَمَرُ فَأَبْصَرْتُ الْجَبَلَ بَيْنَ فُرْجَتَيِ الْقَمَرِ "




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছিল। অতঃপর আমি চাঁদের দুই খণ্ডের মাঝখানে পাহাড় দেখতে পেলাম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (702)


702 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ فَانْفَلَقَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اشْهَدُوا "




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, চাঁদ বিভক্ত হয়েছিল এবং তার একটি অংশ পাহাড়ের পিছনে চলে গিয়েছিল। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতে শুরু করলেন: "তোমরা সাক্ষী থাকো!"









শারহু মুশকিলিল-আসার (703)


703 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فَذَهَبَتْ فِلْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اشْهَدُوا "




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মিনায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে ছিলাম। অতঃপর চাঁদ দ্বিখণ্ডিত হয়ে গেল এবং এর এক খণ্ড পাহাড়ের পিছনে চলে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তোমরা সাক্ষী থাকো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (704)


704 - حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ، وَفَهْدٌ قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، -[181]- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " انْشَقَّ الْقَمَرُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "




আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যমানায় চাঁদ দ্বিখণ্ডিত হয়েছিল।









শারহু মুশকিলিল-আসার (705)


705 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ




অতঃপর তিনি তাঁর নিজস্ব সনদের (বর্ণনা সূত্রের) মাধ্যমে পূর্বোক্ত বর্ণনার অনুরূপ বর্ণনা উল্লেখ করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (706)


706 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إلَى الْجُمُعَةِ بِالْمَدَائِنِ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا فَرْسَخٌ وَحُذَيْفَةُ عَلَى الْمَدَائِنِ فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] " أَلَا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ، أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ "




আবু আব্দুর রহমান আস-সুলামী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আমার পিতার সাথে মাদায়েনের জুমুআর (নামাযের) উদ্দেশ্যে বের হলাম। আমাদের এবং (মাদায়েনের) মধ্যে দূরত্ব ছিল এক ফারসাখ। আর হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন মাদায়েনের শাসক ছিলেন। অতঃপর তিনি আল্লাহর প্রশংসা ও স্তুতি বর্ণনা করলেন এবং বললেন: "কিয়ামত নিকটবর্তী হয়েছে এবং চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছে।" (সূরা কামার: ১) সাবধান! নিশ্চয়ই কিয়ামত নিকটবর্তী হয়ে গেছে। সাবধান! নিশ্চয়ই চাঁদ বিদীর্ণ হয়ে গেছে।









শারহু মুশকিলিল-আসার (707)


707 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, অতঃপর তিনি (বর্ণনাকারী) তাঁর সূত্রে অনুরূপ (হাদীস) বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (708)


708 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ} [القمر: 1] الْقَمَرُ قَالَ: " قَدِ انْشَقَّ " فَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَا عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ تَحْقِيقُهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ، وَمَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ كَمَعْنَاهُمْ فِيهِ، وَلَا نَعْلَمْ رُوِيَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ غَيْرُ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُمْ فِيهِ وَهُمُ الْقُدْوَةُ وَالْحُجَّةُ الَّذِينَ لَا يَخْرُجُ عَنْهُمْ إلَّا جَاهِلٌ، وَلَا يَرْغَبُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ إلَّا خَاسِرٌ. وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَدَّعِي التَّأْوِيلَ وَيَسْتَعْمِلُ رَأْيَهُ فِيهِ، وَيَقْتَصِرُ عَلَى ذَلِكَ وَيَتْرُكُ ذِكْرَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مَنْ قَبْلَهُ فِيهِ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِنْ تَابِعِيهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَنْشَقَّ وَأَنَّهُ إنَّمَا يَنْشَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّ مَعْنَى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] إنَّمَا هُوَ عَلَى صِلَةٍ قَدْ ذُكِرَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّورَةِ الْمَذْكُورُ ذَلِكَ فِيهَا , وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى -[183]-: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إلَى شَيْءٍ نُكُرٍ} [القمر: 6] أَيْ فَيَنْشَقُّ الْقَمَرُ حِينَئِذٍ، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ، وَذَكَرَ بِجَهْلِهِ أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَرْوِهِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ إلَّا ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مِمَّا قَدْ مَضَى كَمَا رُوِيَ عَنْهُ لَتَسَاوَى فِيهِ النَّاسُ وَلَمْ يَحْتَجْ إلَى إضَافَتِهِ إلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ دُونَ مَنْ سِوَاهُ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا إذْ كَانَ مَا أَضَافَهُ إلَى انْفِرَادِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِهِ قَدْ شَرَكَهُ فِيهِ خَمْسَةٌ سِوَاهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ. وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] إنَّمَا يَرْجِعُ إلَى مَا ذُكِرَ أَنَّهُ صِلَةٌ لَهُ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ مِنَ السُّورَةِ الْمَذْكُورِ ذَلِكَ فِيهَا، فَإِنَّ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً} [القمر: 2] يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ دَلِيلًا عَلَى خِلَافِ مَا قَالَهُ فِيهَا، وَدَلِيلًا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَعْنِ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; لِأَنَّ الْآيَاتِ إنَّمَا تَكُونُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، كَمَا قَالَ اللهُ وَتَعَالَى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء: 59] وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} [القمر: 6] : أَيْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ} [الصافات: 174] ، وَكَمَا قَالَ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54] دَلِيلٌ عَلَى تَمَامِ مَا ذَكَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَاسْتِقْبَالِ غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إلَى شَيْءٍ نُكُرٍ} [القمر: 6] مَا هُوَ ظَرْفٌ لِمَا ذَكَرَهُ بَعْدَهُ مِنْ خُرُوجِهِمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ، وَانْتَفَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ صِلَةً؛ لِمَا قَدِ انْقَطَعَ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَهُ. ثُمَّ قَالَ هَذَا الشَّاذُّ: وَقَدْ يُحْتَمَلُ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَعْنِي الَّذِي حَكَاهُ هَذَا الشَّاذُّ عَنْهُ، وَهُوَ أَنَّهُ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَقَدْ يُحْتَمَلُ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَيْهِ فِلْقَتَيْنِ وَحِرَاءُ بَيْنَهُمَا " أَيْ كَأَنِّي أَرَاهُ إذَا انْشَقَّ كَذَلِكَ -[184]- فَكَانَ كَلَامُهُ هَذَا فَاسِدًا؛ لِأَنَّهُ قَدْ نَفَى انْشِقَاقَهُ فِي زَمَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَذَكَرَ أَنَّ انْشِقَاقَهُ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ كَمَا قَالَ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ لَا يَرَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ حِينَئِذٍ. قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَرَاهُ حَيْثُ قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَرَاهُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَقَدْ زَعَمَ هَذَا الشَّاذُّ أَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لَا فِي الدُّنْيَا، وَحِرَاءُ يَوْمَئِذٍ جَبَلٌ مِنَ الْجِبَالِ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى خَبَرًا عَمَّا يَكُونُ مِنْهُ فِيهَا يَوْمَئِذٍ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنَ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا، فَيَذَرُهَا} [طه: 106] الْآيَةَ، وَقَالَ: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} [الكهف: 47] وَقَالَ: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} [القارعة: 5] فَكَيْفَ يَكُونُ حِرَاءُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الْقَمَرِ؟ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ خِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْخُرُوجِ عَنْ مَذَاهِبِهِمْ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَالِاسْتِكْبَارِ عَنْ كِتَابِ اللهِ وَمَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْ كِتَابِ اللهِ، وَعَنْ مَذَاهِبِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابِعِيهِمْ فِيهِ كَانَ حَرِيًّا أَنْ يَمْنَعَهُ اللهُ فَهْمَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسْرَائِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: 146] قَالَ: " أَمْنَعُهُمْ فَهْمَ كِتَابِي " -[185]- وَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ قُرَيْشٍ عِنْدَ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ: هَذَا سِحْرٌ سَحَرَكُمْ بِهِ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا كَانَ مُرَادُهُمْ بِذَلِكَ؟ وَمَنْ أَبُو كَبْشَةَ الَّذِي نَسَبُوهُ إلَيْهِ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ أَحْسَنَ مَا وَجَدْنَاهُ مِمَّا قِيلَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَخَلَ فِيمَا أَجَازَهُ لَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلَّابِيِّ قَالَ: وَهْبٌ جَدُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أُمِّهِ قَيْلَةَ ابْنَةَ أَبِي قَيْلَةَ وَاسْمُ أَبِي قَيْلَةَ وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ وَهُوَ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ، وَكَانَ يَقُولُ: إنَّ الشِّعْرَى تَقْطَعُ السَّمَاءَ عَرْضًا، وَلَا أَرَى فِي السَّمَاءِ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا، وَلَا نَجْمًا يَقْطَعُ السَّمَاءَ عَرْضًا غَيْرَهَا وَوَجْزٌ هَذَا هُوَ: أَبُو كَبْشَةَ الَّتِي كَانَتْ قُرَيْشٌ تَنْسُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا لَا يَعْلَمُ شَيْئًا إلَّا بِعِرْقٍ يَنْزِعُهُ شَبَهُهُ، فَلَمَّا خَالَفَ رَسُولُ اللهِ دِينَ قُرَيْشٍ قَالَتْ قُرَيْشٌ: نَزَعَهُ أَبُو كَبْشَةَ؛ لِأَنَّ أَبَا كَبْشَةَ خَالَفَ النَّاسَ فِي عِبَادَةِ الشِّعْرَى، فَكَانُوا يَنْسُبُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِ، ذَلِكَ وَكَانَ أَبُو كَبْشَةَ سَيِّدًا فِي خُزَاعَةَ لَمْ يُعَيِّرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ مِنْ تَقْصِيرٍ كَانَ فِيهِ، وَلَكِنْ أَرَادُوا أَنْ يُشَبِّهُوهُ بِهِ فِي الْخِلَافِ لِمَا كَانَ النَّاسُ عَلَيْهِ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ نَهْيِهِ عَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত... তিনি আল্লাহ তা’আলার বাণী: "কিয়ামত আসন্ন এবং চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছে" [সূরা ক্বামার: ১] সম্পর্কে বলেন: "নিশ্চয়ই তা (ইতিমধ্যে) বিদীর্ণ হয়েছে।"

আলী, ইবনে মাসউদ, হুযাইফা, ইবনে উমর, ইবনে আব্বাস এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আমরা যা উল্লেখ করেছি, তাঁদের সবাই চাঁদ বিদীর্ণ হওয়ার ঘটনাটিকে নিশ্চিত করেছেন। তাঁদের মধ্যে কেউ কেউ এটিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সময়ে ঘটে যাওয়া ঘটনা বলে উল্লেখ করেছেন, আর কেউ কেউ সরাসরি তা উল্লেখ না করলেও তাঁদের বক্তব্যের অর্থ তাই বহন করে। আমরা ইসলামী জ্ঞানের অধিকারী এমন কারো কথা জানি না, যিনি এ বিষয়ে তাঁদের বর্ণনার বিপরীত কিছু বলেছেন। এই সাহাবীগণই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হলেন আদর্শ এবং অকাট্য প্রমাণ, অজ্ঞ ব্যক্তি ছাড়া অন্য কেউ তাঁদের পথ থেকে বিচ্যুত হয় না, আর হতভাগা ব্যতীত অন্য কেউ তাঁরা যা অনুসরণ করতেন, তা থেকে মুখ ফিরিয়ে নেয় না।

তবে কিছু লোক যারা ব্যাখ্যার দাবি করে এবং এ বিষয়ে নিজেদের রায় প্রয়োগ করে, এবং পূর্ববর্তী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীবৃন্দ ও তাদের অনুসারী তাবেঈদের বক্তব্য উল্লেখ করা ছেড়ে দিয়ে শুধু নিজেদের মতের ওপর নির্ভর করে, তারা দাবি করে যে চাঁদ বিদীর্ণ হয়নি, বরং তা কেবল কিয়ামতের দিন বিদীর্ণ হবে। তাদের মতে, আল্লাহ তা’আলার বাণী: "এবং চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছে" [ক্বামার: ১] এর অর্থ হলো যা এর পরে উক্ত সূরায় উল্লেখিত হয়েছে—আল্লাহ তা’আলার এই বাণী: "যেদিন আহ্বানকারী এক কঠিন বিষয়ের দিকে আহ্বান করবে" [ক্বামার: ৬]; অর্থাৎ, সে সময়ে চাঁদ বিদীর্ণ হবে। তারা এই ঘটনাটিকে কিয়ামতের দিন ঘটবে এমন বিষয়গুলোর অন্তর্ভুক্ত করে নিয়েছে।

তাদের মূর্খতা হলো এই যে, তারা দাবি করে—কেবল ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাড়া আর কেউ এ বিষয়ে বর্ণনা করেননি যে এটি ঘটে গেছে। তারা বলে, যদি এটি অতীত হয়ে যাওয়া ঘটনা হতো, যেমনটি তাঁর থেকে বর্ণিত, তবে বিষয়টি সবার কাছে সমানভাবে জানা থাকতো এবং একে কেবল তাঁদের একজনের দিকেই সম্পর্কিত করার প্রয়োজন হতো না। কিন্তু এ দাবি তাদের চরম অজ্ঞতা; কারণ, তারা যাকে ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একক বর্ণনা বলে দাবি করেছে, সেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আরও পাঁচজন সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর সাথে শরীক আছেন, যাদের কথা আমরা এই অধ্যায়ের শুরুতে বর্ণিত আছারসমূহে উল্লেখ করেছি।

আর তাদের এই দাবি সম্পর্কে যে, আল্লাহ তা’আলার বাণী: "এবং চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছে" [ক্বামার: ১] কেবল সূরার পরবর্তী অংশের সাথে সম্পর্কিত, যেমনটা তারা উল্লেখ করেছে; আল্লাহ তা’আলার বাণী: "তারা যদি কোনো নিদর্শন দেখে, তবে মুখ ফিরিয়ে নেয় এবং বলে, এটি তো চিরায়ত জাদু" [ক্বামার: ২]—এটাই তাদের বক্তব্যের বিপরীত হওয়ার প্রমাণ বহন করে। এটা প্রমাণ করে যে এর দ্বারা কিয়ামত দিবসকে বোঝানো হয়নি; কারণ, নিদর্শনাবলী বা মো’জিযাসমূহ কিয়ামতের পূর্বে পৃথিবীতেই সংঘটিত হয়, যেমন আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "আমি কেবল ভয় দেখানোর জন্যই নিদর্শনাবলী প্রেরণ করি।" [ইসরা: ৫৯]।

আর আল্লাহ তা’আলার বাণী: "সুতরাং তুমি তাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও" [ক্বামার: ৬]—অর্থাৎ, তুমি তাদের এড়িয়ে চলো, যেমন তিনি বলেছেন: "সুতরাং তুমি তাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও একটি নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত।" [সাফফাত: ১৭৪], এবং তিনি বলেছেন: "সুতরাং তুমি তাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও; এতে তুমি মোটেও নিন্দিত নও।" [যারিয়াত: ৫৪]—এই আয়াত পূর্ববর্তী বক্তব্যগুলোর সমাপ্তি এবং পরবর্তী বিষয়ের সূচনা প্রমাণ করে। আর সেটি হলো আল্লাহ তা’আলার বাণী: "যেদিন আহ্বানকারী এক কঠিন বিষয়ের দিকে আহ্বান করবে" [ক্বামার: ৬]—এটি হলো পরের বর্ণনার সময় নির্দেশক (ظرف), যা তাদের কবর থেকে বেরিয়ে আসা বোঝায়, যেন তারা বিক্ষিপ্ত পঙ্গপাল। সুতরাং এই অংশটি আগের বক্তব্যের সাথে সম্পর্কিত হতে পারে না, কারণ সেই বক্তব্যটি ইতোমধ্যে সমাপ্ত হয়েছে।

এরপর সেই বিচ্ছিন্ন মতের লোকটি (শা-য) বলেছে যে, ইবনে মাসউদের এই উক্তি: "আমি যেন চাঁদকে দুই টুকরা অবস্থায় দেখতে পাচ্ছি, আর হেরা (পাহাড়) সে দু’টুকরার মাঝখানে" - এর অর্থ এমন হতে পারে যে, তিনি চাঁদকে সেভাবে (ভবিষ্যতে) বিদীর্ণ হতে দেখবেন। তার এই বক্তব্যটি বাতিল; কারণ, সে নিজেই ইবনে মাসউদের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সময়ে চাঁদ বিদীর্ণ হওয়ার বিষয়টি অস্বীকার করেছে এবং বলেছে যে এটি পরে ঘটবে। যদি তার কথাই সঠিক হয়, তবে ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো তখন তা নাও দেখতে পারতেন। সে বলে: তিনি দেখতেও পারেন, অথবা তিনি সেই স্থানে নাও দেখতে পারেন।

এই বিচ্ছিন্ন মতের লোকটি দাবি করেছে যে, এটি কেবল কিয়ামতের দিনই ঘটবে, দুনিয়াতে নয়। অথচ হেরা সেদিন সেই পর্বতগুলোর অন্তর্ভুক্ত হবে, যা সম্পর্কে আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "তারা আপনাকে পর্বতমালা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করে; বলুন, আমার রব এগুলোকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে উড়িয়ে দেবেন। অতঃপর তিনি জমিনকে মসৃণ সমতল করে দেবেন।" [ত্বাহা: ১০৫-১০৬], এবং তিনি বলেছেন: "আর যেদিন আমি পর্বতসমূহকে চালিত করব এবং তুমি দেখতে পাবে যে পৃথিবী উন্মুক্ত ও দৃশ্যমান," [কাহ্ফ: ৪৭], আর তিনি বলেছেন: "এবং পর্বতসমূহ হবে ধুনিত রঙ্গিন পশমের মতো।" [ক্বারি’আ: ৫]। কিয়ামতের দিন তাহলে হেরা পাহাড় কীভাবে চাঁদের দুই ফালির মাঝে থাকতে পারে?

আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের বিরোধিতা করা এবং তাঁদের নীতি থেকে দূরে সরে যাওয়া থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই, কারণ এটি আল্লাহর কিতাব থেকে অহংকার করার শামিল। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর কিতাব, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবী এবং তাঁদের অনুসারীদের নীতি থেকে অহংকার করে মুখ ফিরিয়ে নেয়, তার জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে তাঁর কিতাবের জ্ঞান থেকে বঞ্চিত হওয়া অনিবার্য।

ইবনে আবী ইমরান আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, তিনি ইসহাক ইবনে আবী ইসরাঈল থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাকে আল্লাহ তা’আলার বাণী: "আমি আমার নিদর্শনাবলী হতে তাদের ফিরিয়ে রাখব, যারা পৃথিবীতে অন্যায়ভাবে অহংকার করে।" [আরাফ: ১৪৬] সম্পর্কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: "আমি তাদেরকে আমার কিতাব বোঝার ক্ষমতা থেকে বঞ্চিত করব।"

চাঁদ বিদীর্ণ হওয়ার সময় কুরাইশদের বক্তব্য: "এটা সেই জাদু, যার দ্বারা ইবনে আবী কাবশা তোমাদেরকে জাদু করেছে" — এই কথার উদ্দেশ্য কী ছিল? এবং এই আবু কাবশা কে, যার দিকে তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সম্পর্কিত করেছিল?

এ বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো যে, আমরা যা পেয়েছি, তার মধ্যে সবচেয়ে উত্তম মত হলো যা হারুন ইবনে মুহাম্মদ আল-আসকালানী মুফাদ্দাল ইবনে গাসসান আল-গাল্লাবী থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করার অনুমতি দিয়েছেন। তিনি বলেন: আবু কাবশা ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নানা ওয়াহাব-এর পিতা, যিনি ছিলেন রাসূলের মায়ের দিক থেকে তাঁর পূর্বপুরুষের একজন। ওয়াজ ইবনে গালিব, যিনি খুযা’আহ গোত্রের ছিলেন, তিনিই সর্বপ্রথম ‘শি’রা আল-আবুর’ (Sirius) নামক নক্ষত্রের পূজা করেছিলেন। তিনি বলতেন: শি’রা নক্ষত্রটি আকাশকে আড়াআড়িভাবে অতিক্রম করে এবং আমি আকাশে সূর্য, চাঁদ বা অন্য কোনো নক্ষত্রকে এর মতো আড়াআড়িভাবে অতিক্রম করতে দেখি না।

এই ওয়াজই হলেন সেই আবু কাবশা, যার সাথে কুরাইশরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সম্পর্কিত করত। আরবরা মনে করত যে, মানুষ তার পূর্বপুরুষের স্বভাবের মতো কোনো গুণ অর্জন না করে জ্ঞান লাভ করতে পারে না। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কুরাইশদের দ্বীনের বিরোধিতা করলেন, তখন কুরাইশরা বলল: তিনি আবু কাবশার স্বভাব অর্জন করেছেন; কারণ, আবু কাবশা শি’রা নক্ষত্রের ইবাদত করে সকলের রীতির বিরোধিতা করেছিল। এভাবে তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তার দিকে সম্পর্কিত করত। আবু কাবশা খুযা’আহ গোত্রের একজন নেতা ছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তাঁর কোনো ত্রুটির কারণে তারা অপবাদ দেয়নি, বরং তারা তাঁকে প্রচলিত রীতির বিরোধিতার ক্ষেত্রে আবু কাবশার সাথে সাদৃশ্য দিতে চেয়েছিল।

**— এক মাপের আটার বিনিময়ে পেষণকারীর মজুরি নিতে নিষেধ করা সম্পর্কে বর্ণিত মুশকিল হািদসসমূহের ব্যাখ্যা —**









শারহু মুশকিলিল-আসার (709)


709 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ: " نَهَى عَنْ عَسْبِ التَّيْسِ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ، وَقَفِيزِ الطَّحَّانِ "




নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিষেধ করেছেন: পাঁঠার (প্রজনন বাবদ) ফি, রক্তমোক্ষণকারীর (শিঙ্গা লাগানোকারীর) উপার্জন এবং শস্য পেষণকারীর (মিলারের) মজুরি হিসেবে তার জন্য নির্ধারিত অংশ (কাফীয)।









শারহু মুশকিলিল-আসার (710)


710 - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْفَضْلِ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ , وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ أَبِي نُعْمٍ




নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কোনো কোনো সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

(তাতে) এরই অনুরূপ বর্ণনা রয়েছে। তবে এতে ইবনু আবী নু’ম-এর নাম উল্লেখ করা হয়নি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (711)


711 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ -[187]- مَاسَرْجِسَ مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، عَنْ هِشَامٍ أَبِي كُلَيْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَعَنْ قَفِيزِ الطَّحَّانِ " -[188]- فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ مَعْنَاهُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَهْلِ إلَى يَوْمِنَا هَذَا مِنْ دَفْعِ الْقَمْحِ إلَى الطَّحَّانِ عَلَى أَنْ يَطْحَنَهُ لَهُمْ بِقَفِيزٍ مِنْ دَقِيقِهِ الَّذِي يَطْحَنُهُ مِنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ اسْتِئْجَارًا مِنَ الْمُسْتَأْجِرِ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ إذَا كَانَ دَقِيقُ قَمْحِهِ لَيْسَ عِنْدَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي اسْتَأْجَرَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الِاسْتِئْجَارَ لَا يَكُونُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَ الْمُسْتَأْجِرِ يَوْمَ يَسْتَأْجِرُ كَمَا لَا يَكُونُ الِابْتِيَاعُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَ الْمُبْتَاعِ يَوْمَ يَبِيعُ، وَبِمَا لَيْسَ عِنْدَ الْمُبْتَاعِ يَوْمَ يَبْتَاعُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ عِنْدَهُ مِمَّا لَيْسَ مَعْنَاهَا مَعْنَى الْأَثْمَانِ كَالدَّرَاهِمِ وَكَالدَّنَانِيرِ، وَكَمَا سِوَاهَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَمْثَالِ الَّتِي قَدْ تَكُونُ دَيْنًا فِي الذِّمَمِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا بَيْنَ سَجْدَتَيْهِ فِي صَلَاتِهِ هَلْ هُوَ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى، أَوْ سُكُوتٌ بِلَا ذِكْرٍ؟




আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

"সালামী (পাল দেওয়ার জন্য মজুরি) এবং যাঁতার (আটার) ’কফীয’ (নামক মজুরি) থেকে নিষেধ করা হয়েছে।"

অতঃপর আমরা এই বিষয়টি গভীরভাবে চিন্তা করে দেখলাম। আমরা দেখতে পেলাম যে, জ্ঞানীরা (আহলে ইলম) এ বিষয়ে দ্বিমত পোষণ করেন না যে, এর অর্থ হলো সেই কাজ, যা তারা জাহেলী যুগে করত এবং যা মূর্খ লোকেরা আজও করে আসছে: গম পেশাজীবী যাঁতার (মিলারের) হাতে এই শর্তে সোপর্দ করা যে, সে তা পিষে দেবে এবং তার মজুরি হিসেবে যে আটা সে পিষবে, তা থেকেই এক *কফীয* পরিমাণ রেখে দেবে।

এটি এমন এক ধরনের ইজারা (মজুরি চুক্তি) হিসেবে গণ্য হতো, যেখানে যিনি মজুরি দিচ্ছেন, চুক্তির সময় তার কাছে মজুরি দেওয়ার জন্য (আটা) উপস্থিত নেই। কেননা যখন সে চুক্তি করে, তখন তার কাছে গমের আটা (তৈরি) অবস্থায় থাকে না। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, ইজারা (মজুরি প্রদান) এমন বস্তু দ্বারা বৈধ নয় যা চুক্তির দিন মজুরি প্রদানকারীর কাছে উপস্থিত নেই। ঠিক যেমনভাবে এমন বস্তুর বিক্রয় বৈধ নয়, যা বিক্রেতার কাছে বিক্রির দিনে উপস্থিত নেই। এবং (বিক্রয়ও বৈধ নয়) এমন বস্তু দ্বারা যা ক্রেতার কাছে ক্রয়ের দিন উপস্থিত নেই—অর্থাৎ সেইসব জিনিস যা মূল্যমান (যেমন দিরহাম ও দিনার) থেকে ভিন্ন এবং যা তার কাছে নেই, কিন্তু সেগুলো সমজাতীয় (মিছলি) জিনিস যা ঋণ হিসেবেও দায়িত্বের মধ্যে থাকতে পারে। আর আল্লাহ্‌র কাছেই সাহায্য (তাওফিক) চাওয়া হয়।

পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সালাতে দুই সিজদার মধ্যবর্তী সময়ের বিষয়ে যে জটিলতা রয়েছে তার ব্যাখ্যা—তা কি আল্লাহর যিকির নাকি যিকিরবিহীন নীরবতা?









শারহু মুশকিলিল-আসার (712)


712 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَاضِي كَرْمَانَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَنْبَأَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ انْتَهَى إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تَطَوُّعًا، فَقَالَ: " اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ " ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ قَدْرَ مَا رَكَعَ فَكَانَ يَقُولُ: " لِرَبِّيَ الْحَمْدُ لِرَبِّي الْحَمْدُ " ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى " وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوٌ مِنْ سُجُودِهِ يَقُولُ: " رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي " فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، وَالْمَائِدَةَ، وَالْأَنْعَامَ -[190]-




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি (একবার) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট পৌঁছালেন যখন তিনি রাতে নফল সালাত আদায় করছিলেন। তিনি (সালাত শুরু করার সময়) বললেন: "আল্লাহু আকবার, (আল্লাহ) রাজত্ব, প্রবল ক্ষমতা, মহত্ত্ব ও বিশালত্বের অধিকারী।" এরপর তিনি সূরাহ আল-বাকারা পাঠ করলেন।

এরপর তিনি রুকু করলেন। তাঁর রুকু তাঁর কিয়ামের (দাঁড়িয়ে থাকার সময়ের) কাছাকাছি দীর্ঘ ছিল। তিনি তাঁর রুকুতে বলতেন: "সুবহানা রাব্বিয়াল আযীম" (আমার মহান প্রতিপালকের পবিত্রতা ঘোষণা করছি)। এরপর তিনি মাথা উঠালেন এবং রুকুতে যতটা সময় ছিলেন, ততটা সময় দাঁড়িয়ে থাকলেন। তিনি বলতেন: "আমার রবের জন্যই সকল প্রশংসা, আমার রবের জন্যই সকল প্রশংসা।"

এরপর তিনি সিজদা করলেন, যা তাঁর কিয়ামের কাছাকাছি দীর্ঘ ছিল। তিনি বলতেন: "সুবহানা রাব্বিয়াল আ’লা" (আমার সুউচ্চ প্রতিপালকের পবিত্রতা ঘোষণা করছি)। আর দুই সিজদার মাঝখানে তিনি প্রায় সিজদার মতোই সময় নিতেন। তিনি বলতেন: "হে আমার রব, আমাকে ক্ষমা করুন; হে আমার রব, আমাকে ক্ষমা করুন।"

এভাবে তিনি চার রাকাত সালাত আদায় করলেন, যাতে তিনি সূরাহ আল-বাকারা, সূরাহ আলে ইমরান, সূরাহ আন-নিসা, সূরাহ আল-মায়েদা এবং সূরাহ আল-আন’আম পাঠ করলেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (713)


713 - وَبِهِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: " مَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ إلَّا وَقَفَ وَتَعَوَّذَ "




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রহমতের কোনো আয়াত অতিক্রম করতেন, তখন তিনি থামতেন এবং তাঁর পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত রবের কাছে প্রার্থনা করতেন। আর যখন আযাবের কোনো আয়াত অতিক্রম করতেন, তখন তিনি থামতেন এবং আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করতেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (714)


714 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ سَجْدَتَيْهِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ رَكَعَاتِ صَلَاتِهِ تِلْكَ: " رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي " وَلَا نَعْلَمُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِيهَا، حَدَّثَنَا الْكَيْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ -[191]- مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ بِذَلِكَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاهُ، وَلَا مِنْ تَابِعِيهِمْ، وَلَا مِمَّنْ بَعْدَ تَابِعِيهِمْ إلَى يَوْمِنَا هَذَا ذَهَبَ إلَى ذَلِكَ غَيْرَ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَنْتَحِلُ الْحَدِيثَ، فَإِنَّهُ ذَهَبَ إلَى ذَلِكَ وَقَالَ بِهِ، وَهَذَا عِنْدَنَا مِنْ قَوْلِهِ حَسَنٌ وَاسْتِعْمَالُهُ إحْيَاءٌ لِسُنَّةٍ مِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ وَإِيَّاهُ نَسْتَعْمِلُ وَقَدْ وَجَدْنَا الْقِيَاسَ يَشُدُّهُ، وَذَلِكَ أَنَّا رَأَيْنَا الصَّلَاةَ مَبْنِيَّةً عَلَى أَقْسَامٍ مِنْهَا التَّكْبِيرُ الَّذِي يَدْخُلُ بِهِ فِيهَا وَمِنْهَا الْقِيَامُ الَّذِي يَتْلُوهُ مِنْهَا، وَفِيهِ ذِكْرٌ وَهُوَ الِاسْتِفْتَاحُ وَمَا يُقْرَأُ بَعْدَهُ مِنَ الْقُرْآنِ فِيهِ، ثُمَّ يَتْلُو ذَلِكَ الرُّكُوعُ، وَفِيهِ ذِكْرٌ، وَهُوَ التَّسْبِيحُ، ثُمَّ يَتْلُوهُ رَفْعٌ مِنَ الرُّكُوعِ، وَفِي ذَلِكَ الرَّفْعِ ذِكْرٌ وَهُوَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا يَقُولُهُ بَعْضُهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَا يَقُولُهُ بَقِيَّتُهُمْ، ثُمَّ يَتْلُوهُ سُجُودٌ فِيهِ ذِكْرٌ، وَهُوَ التَّسْبِيحُ، ثُمَّ يَتْلُوهُ قَعْدَةٌ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَهُوَ الَّتِي فِيهَا الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ يَقُولُهُ فِيهَا مِنْ سُؤَالِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْغُفْرَانَ لَهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَتْلُوهُ جُلُوسٌ فِيهِ ذِكْرٌ وَهُوَ التَّشَهُّدُ، وَمَا يَكُونُ بَعْدَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي يُدْعَى بِهِ هُنَاكَ، فَكَانَتْ أَقْسَامُ الصَّلَاةِ كُلِّهَا مُسْتَعْمَلٌ فِيهَا ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى غَيْرَ خَالِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ غَيْرَ الْقَعْدَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ الَّتِي ذَكَرْنَا، فَكَانَ الْقِيَاسُ عَلَى مَا وَصَفْنَا أَنْ يَكُونَ حُكْمُ ذَلِكَ الْقِسْمِ أَيْضًا مِنَ الصَّلَاةِ كَحُكْمِ غَيْرِهِ مِنْ أَقْسَامِهَا، وَأَنْ يَكُونَ فِيهِ ذِكْرٌ لِلَّهِ تَعَالَى كَمَا كَانَ فِي غَيْرِهِ مِنْ أَقْسَامِهَا , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ثَوَابِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَفِي مَنْ قَصَدَ إلَيْهِ بِذَلِكَ مِنَ الرِّقَابِ مِنَ الذُّكْرَانِ، وَمِنَ الْإِنَاثِ




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এই হাদীসে (বর্ণিত) আছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সেই সালাতের প্রত্যেক রাক‘আতের দুই সিজদার মাঝখানে বলতেন: "হে আমার প্রতিপালক, আমাকে ক্ষমা করে দিন! হে আমার প্রতিপালক, আমাকে ক্ষমা করে দিন!"

আর আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহাবীগণের মধ্যে আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাড়া অন্য কারো সম্পর্কে জানি না যে, তিনি তাঁর সালাতে এরূপ করতেন। কারণ তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি সালাতে এটি করতেন।

(এ বিষয়ে হারিস থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে একই বর্ণনা করেছেন।) আর তাঁর (আলী রাঃ)-এর ব্যতীত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কোনো সাহাবী, অথবা কোনো তাবেঈন, বা তাবেঈনদের পরবর্তী প্রজন্মের কেউ, এমনকি আমাদের সময় পর্যন্ত কেউ এই মত গ্রহণ করেননি, কেবল কিছু লোক ছাড়া যারা নিজেদের হাদীসপন্থী বলে দাবি করতো। তারা এই মত গ্রহণ করেছে এবং এর পক্ষে বলেছে।

আর আমাদের নিকট, এই দু‘আ পড়া একটি উত্তম উক্তি এবং এটি আমল করা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর একটি সুন্নাহকে পুনরুজ্জীবিত করা। আমরা এই মতই গ্রহণ করি এবং এর উপরেই আমল করি।

আমরা দেখেছি, কিয়াস (তুলনামূলক যুক্তি) এটিকে সমর্থন করে। কারণ আমরা দেখি যে, সালাত কয়েকটি অংশের উপর প্রতিষ্ঠিত। তার মধ্যে একটি হলো তাকবীর, যার মাধ্যমে এতে প্রবেশ করা হয়। এরপর কিয়াম, যা এর অনুসরণ করে। এর মধ্যে যিকির রয়েছে; যা হলো ইস্তিফতাহ (সালাত শুরুর দু’আ) এবং এর পরে কুরআন থেকে যা কিছু পাঠ করা হয়। এরপর রুকূ‘ হয়, যাতে যিকির রয়েছে, যা হলো তাসবীহ। এরপর রুকূ‘ থেকে উঠা হয়, আর এই উঠার মধ্যেও যিকির রয়েছে, যা হলো: "সামি‘আল্লাহু লিমান হামিদাহ" এবং এছাড়া আরও কিছু যা কিছু ইমামগণ বলেন, যেমন: "রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ," যদিও তাদের মধ্যে বাকিরা তা বলেন না। এরপর সিজদা হয়, যাতে যিকির রয়েছে, যা হলো তাসবীহ। এরপর দুই সিজদার মাঝখানে বসা হয়, যা সেই স্থান যেখানে আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে যা বর্ণনা করেছি—তাতে তিনি আল্লাহ তা‘আলার কাছে দুইবার ক্ষমা চাইতেন—তা পড়ার কথা এসেছে। এরপর শেষ বৈঠক হয়, যাতে যিকির রয়েছে, যা হলো তাশাহহুদ এবং এর পরে সেই স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উপর দরূদ এবং সেখানে পঠিত অন্যান্য দু‘আ।

সুতরাং, সালাতের সকল অংশেই আল্লাহ তা‘আলার যিকিরের অনুশীলন বিদ্যমান রয়েছে এবং আমরা যে দুই সিজদার মধ্যবর্তী বৈঠকের কথা উল্লেখ করেছি, সেটি ছাড়া আর কোনো অংশই যিকির থেকে মুক্ত নয়। সুতরাং, আমাদের বর্ণিত কিয়াসের ভিত্তিতে, সালাতের এই অংশটির (দুই সিজদার মাঝের বৈঠক) হুকুমও এর অন্যান্য অংশের মতোই হওয়া উচিত এবং এর অন্যান্য অংশের মতো এতেও আল্লাহ তা‘আলার যিকির থাকা উচিত। আর আল্লাহই তাওফীকদাতা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (715)


715 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، وَفَهْدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالتْ: قَالَ أَبِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللهُ تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম অথবা মুমিন দাসকে মুক্ত করবে, আল্লাহ তাআলা সেই (মুক্ত করা) দাসের প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে তার (মুক্তিদাতার) দেহের একটি অঙ্গকে জাহান্নামের আগুন থেকে রক্ষা করবেন।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (716)


716 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ "




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো দাসকে আযাদ (মুক্ত) করবে, আল্লাহ সেই দাসের প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে তার (মুক্তকারীর) একটি অঙ্গকে জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্ত করে দেবেন।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (717)


717 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ وَلَا نِسْيَانٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ "




আমর ইবন আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (শুরাহবীল ইবনুস সিমত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আপনি আমাদের এমন একটি হাদীস বর্ণনা করুন, যাতে কোনো বাড়াবাড়িও নেই, ভুলও নেই। তিনি বললেন:) আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম দাসকে মুক্ত (আযাদ) করবে, তা তার জন্য জাহান্নাম থেকে অঙ্গের বিনিময়ে অঙ্গস্বরূপ মুক্তির কারণ হবে।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (718)


718 - حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ شُعْبَةَ الْكُوفِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَدَعَا بَنِيهِ، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ إنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "




আবু মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"যে ব্যক্তি কোনো দাস বা দাসীকে মুক্ত করবে, আল্লাহ তাআলা সেই (মুক্ত করা) ব্যক্তির প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে তার (মুক্তিদাতার) প্রতিটি অঙ্গকে জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্ত করে দেবেন।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (719)


719 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ قَالَا: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرَبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى إنَّهُ لَيُعْتِقُ بِالْيَدِ الْيَدَ، وَبِالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وَبِالْفَرْجِ الْفَرْجَ " وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি একজন মুমিন দাসকে (বা দাসীকে) মুক্ত করবে, আল্লাহ তাআলা সেই (মুক্ত করা) দাসের প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে দুনিয়াদার ব্যক্তির একটি অঙ্গকে জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্ত করে দেবেন। এমনকি তিনি হাতের বিনিময়ে হাত, পায়ের বিনিময়ে পা এবং লজ্জাস্থানের বিনিময়ে লজ্জাস্থানকে (জাহান্নাম থেকে) মুক্ত করবেন।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (720)


720 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا -[195]- اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে কোনো ব্যক্তি কোনো মুসলিম দাসকে মুক্ত করবে, আল্লাহ তাআলা সেই (মুক্তকারী) ব্যক্তির প্রতিটি অঙ্গের বিনিময়ে জাহান্নামের আগুন থেকে তার একটি করে অঙ্গকে মুক্ত করে দেবেন।”