আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا عَمِّي، وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗ص: 192⦘ شُرَاحْبِيلَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ نَائِلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ صَرَّفَهُ، وَإِذَا شَاءَ بَصَّرَهُ، وَإِذَا شَاءَ نَكَّسَهُ، وَلَمْ يُعْطِ اللَّهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُسْلِكَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينَ، وَعِنْدَ اللَّهِ مَفَاتِيحُ الْقُلُوبِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا: فَتَحَ لَهُ قُفْلَ قَلْبِهِ وَالْيَقِينِ وَالصِّدْقِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ وِعَاءً، وَعْيًا لِمَا سَلَكَ فِيهِ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيمًا، وَلِسَانَهُ صَادِقًا، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً، وَجَعَلَ أُذُنَهُ سَمِيعَةً، وَعَيْنَهُ بَصِيرَةً، وَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا - يَعْنِي هُوَ شَرٌّ - مِنْ أَنْ يُسْلِكَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الرِّيبَةَ، وَجَعَلَ نَفْسَهُ شِرَّةً شَرِهَةً ، مُشْرِفَةً مُتَطَلِّعَةً، لَا يَنْفَعُهُ الْمَالُ ، وَإِنْ أَكْثَرَ لَهُ، وَغَلَّقَ اللَّهُ الْقُفْلَ عَلَى قَلْبِهِ ، فَجَعَلَهُ ضَيْفًا حَرَجًا، كَأَنَّمَا يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ ` ⦗ص: 193⦘ حَدَّثَنَاهُ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْحَكَمِ وَعَامِرِ بْنِ نَائِلٍ، وَقَدْ أَغْنَانَا اللَّهُ فَلَهُ الْحَمْدُ كَثِيرًا عَنِ الِاحْتِجَاجِ فِي هَذَا الْبَابِ بِأَمْثَالِهَا، فَتَدَبَّرُوا يَا أُولِي الْأَلْبَابِ مَا نَقُولُهُ فِي هَذَا الْبَابِ، فِي ذِكْرِ الْيَدَيْنِ: كَنَحْوِ قَوْلِنَا فِي ذِكْرِ الْوَجْهِ، وَالْعَيْنَيْنِ تَسْتَيْقِنُوا بِهِدَايَةِ اللَّهِ إِيَّاكُمْ، وَشَرْحِهِ جَلَّ وَعَلَا صُدُورَكُمْ لِلْإِيمَانِ بِمَا قَصَّهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا، فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ ، وَبَيَّنَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صِفَاتِ خَالِقِنَا عز وجل ، وَتَعْلَمُوا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ إِيَّاكُمْ أَنَّ الْحَقَّ وَالصَّوَابَ وَالْعَدْلَ فِي هَذَا الْجِنْسِ مَذْهَبُنَا مَذْهَبُ أَهْلِ الْآثَارِ، وَمُتَّبِعِي السُّنَنِ، وَتَقِفُوا عَلَى جَهْلِ مَنْ يُسَمِّيهِمْ مُشَبِّهَةً، إِذِ الْجَهْمِيَّةُ الْمُعَطِّلَةُ جَاهِلُونَ بِالتَّشْبِيهِ نَحْنُ نَقُولُ: لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا يَدَانِ كَمَا أَعْلَمَنَا الْخَالِقُ الْبَارِئُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ ، وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم ، وَنَقُولُ: كِلْتَا يَدَيْ رَبِّنَا عز وجل يَمِينٌ، عَلَى ⦗ص: 194⦘ مَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، وَنَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقْبِضُ الْأَرْضَ جَمِيعًا بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، لَا شِمَالَ فِيهِمَا، ونَقُولُ: مَنْ كَانَ مِنْ بَنِي آدَمَ سَلِيمَ الْأَعْضَاءِ وَالْأَرْكَانِ ، مُسْتَوِيَ التَّرْكِيبِ ، لَا نَقَصَ فِي يَدَيْهِ، أَقْوَى بَنِي آدَمَ ، وَأَشَدَّهُمْ بَطْشًا لَهُ يَدَانِ عَاجِزٌ عَنْ أَنْ يَقْبِضَ عَلَى قَدْرٍ أَقَلَّ مِنْ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ، مِنْ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ، عَلَى أَرْضٍ وَاحِدَةٍ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ؟ وَلَوْ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ خَلَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا، وَقَضَى خَلَقَهُمْ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَعُونَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَحَاوَلُوا عَلَى قَبْضِ أَرْضٍ وَاحِدَةٍ مِنَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ بِأَيْدِيهِمْ كَانُوا عَاجِزِينَ عَنْ ذَلِكَ غَيْرَ مُسْتَطِيعِينَ لَهُ، وَكَذَلِكَ لَوِ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا عَلَى طَيِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ سَمَاءٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ، وَكَانُوا عَاجِزِينَ عَنْهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ - يَا ذَوِي الْحِجَا - مَنْ وَصَفَ يَدَ خَالِقِهِ بِمَا بَيَّنَّا مِنَ الْقُوَّةِ وَالْأَيْدِي، وَوَصَفَ يَدَ الْمَخْلُوقِينَ بِالضَّعْفِ وَالْعَجْزِ مُشَبِّهًا يَدَ الْخَالِقِ بِيَدِ الْمَخْلُوقِينَ؟ أَوْ كَيْفَ يَكُونُ مُشَبِّهًا مَنْ يُثْبِتُ أَصَابِعَ عَلَى مَا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم لِلْخَالِقِ الْبَارِئِ؟ وَنَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، تَمَامُ الْحَدِيثِ وَنَقُولُ: إِنَّ جَمِيعَ بَنِي آدَمَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّوَرِ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى إِمْسَاكِ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءٍ كَثِيرَةٍ مِنْ سَمَاءٍ مِنْ سَمَاوَاتِهِ ، أَوْ أَرْضٍ مِنْ أَرَاضِيهِ السَّبْعِ بِجَمِيعِ أَبْدَانِهِمْ كَانُوا غَيْرَ قَادِرِينَ عَلَى ذَلِكَ، وَلَا مُسْتَطِيعِينَ لَهُ، بَلْ عَاجِزِينَ ⦗ص: 195⦘ عَنْهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَنْ يُثْبِتُ لِلَّهِ عز وجل يَدَيْنِ عَلَى مَا ثَبَتَهُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ ، وَأَثْبَتَهُ لَهُ صلى الله عليه وسلم مُشَبِّهًا يَدَيْ رَبِّهِ بِيَدَيْ بَنِي آدَمَ؟ نَقُولُ: لِلَّهِ يَدَانِ مَبْسُوطَتَانِ، يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ بِهِمَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام ، وَبِيَدِهِ كَتَبَ التَّوْرَاةَ لِمُوسَى عليه السلام، وَيَدَاهُ قَدِيمَتَانِ لَمْ تَزَالَا بَاقِيَتَيْنِ، وَأَيْدِي الْمَخْلُوقِينَ مُحْدَثَةٌ غَيْرُ قَدِيمَةٍ ، فَانِيَةٌ غَيْرُ بَاقِيَةٍ، بَالِيَةٌ تَصِيرُ مِيتَةً ، ثُمَّ رَمِيمًا، ثُمَّ يُنْشِئُهُ اللَّهُ خَلْقًا آخَرَ {تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} ، فَأَيُّ تَشْبِيهٍ يَلْزَمُ أَصْحَابَنَا: - أَيُّهَا الْعُقَلَاءُ - إِذَا أَثْبَتُوا لِلْخَالِقِ مَا أَثْبَتَهُ الْخَالِقُ لِنَفْسِهِ ، وَأَثْبَتَهُ لَهُ نَبِيُّهُ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم وَقَوْلُ هَؤُلَاءِ الْمُعَطِّلَةِ يُوجِبُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيُؤْمَنُ بِهِ إِقْرَارًا بِاللِّسَانِ وَتَصْدِيقًا بِالْقَلْبِ فَهُوَ مُشَبِّهٌ، لِأَنَّ اللَّهَ مَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ بِزَعْمِ هَذِهِ الْفِرْقَةِ وَمَنْ وَصَفَ يَدَ خَالِقِهِ فَهُوَ: يُشَبِّهُ الْخَالِقَ بِالْمَخْلُوقِ، فَيَجِبُ عَلَى قَوْدِ مَقَالَتِهِمْ: أَنْ يَكْفُرَ بِكُلِّ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ؛ إِذْ هُمْ كُفَّارٌ مُنْكِرُونَ لِجَمِيعِ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ ⦗ص: 196⦘ فِي كِتَابِهِ، وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ مُقِرِّينَ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَلَا مُصَدِّقِينَ بِشَيْءٍ مِنْهُ نَقُولُ: لَوْ شَبَّهَ بَعْضُ النَّاسِ: يَدَ قَوِّيِّ السَّاعِدَيْنِ شَدِيدِ الْبَطْشِ، عَالِمٍ بِكَثِيرٍ مِنَ الصِّنَاعَاتِ، جَيِّدِ الْخَطِّ ، سَرِيعِ الْكِتَابَةِ، بِيَدِ ضَعِيفِ الْبَطْشِ، مِنَ الْآدَمِيِّينَ، خِلْوٍ مِنَ الصِّنَاعَاتِ وَالْمَكَاسِبِ، أَخْرَقَ، لَا يُحْسِنُ أَنْ يَخُطَّ بِيَدِهِ كَلِمَةً وَاحِدَةً، أَوْ شَبَّهَ يَدَ مَنْ ذَكَرْنَا أَوَّلًا بِالْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ الشَّدِيدِ، بِيَدِ صَبِيٍّ فِي الْمَهْدِ، أَوْ كَبِيرٍ هَرِمٍ، يَرْعَشُ، لَا يَقْدِرُ عَلَى قَبْضٍ ، وَلَا بَسْطٍ ، وَلَا بَطْشٍ أَوْ نَقُولُ لَهُ: يَدُكَ شَبِيهَةٌ بِيَدِ قِرْدٍ، أَوْ خِنْزِيرٍ، أَوْ دُبٍّ، أَوْ كَلْبٍ، أَوْ غَيْرِهَا مِنَ السِّبَاعِ، أَمَّا مَا يَقُولُهُ سَامِعُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ - إِنْ كَانَ مِنْ ذَوِي الْحِجَا وَالنُّهَى -: أَخْطَأْتَ يَا جَاهِلُ التَّمْثِيلَ، وَنَكَّسْتَ التَّشْبِيهَ، وَنَطَقْتَ بِالْمُحَالِ مِنَ الْمَقَالِ، لَيْسَ كُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْيَدِ جَازَ أَنْ يُشَبَّهَ وَيُمَثَّلَ إِحْدَى الْيَدَيْنِ بِالْأُخْرَى، وَكُلُّ عَالِمٍ بِلُغَةِ الْعَرَبِ، فَالْعِلْمُ عِنْدَهُ مُحِيطٌ: أَنَّ الِاسْمَ الْوَاحِدَ قَدْ يَقَعُ عَلَى الشَّيْئَيْنِ مُخْتَلِفِي الصِّفَةِ، مُتَبَايِنِي الْمَعَانِي ، وَإِذَا لَمْ يَجُزْ إِطْلَاقِ اسْمِ التَّشْبِيهِ، إِذَا قَالَ الْمَرْءُ لِابْنِ آدَمَ، وَلِلْقِرْدِ يَدَانِ، وَأَيْدِيهِمَا مَخْلُوقَتَانِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى مُشَبِّهًا مَنْ يَقُولُ لِلَّهِ يَدَانِ، عَلَى مَا أَعْلَمَ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَنَقُولُ: لِبَنِي آدَمَ يَدَانِ ، وَنَقُولُ: وَيَدَا اللَّهِ بِهِمَا خُلِقَ آدَمُ، وَبِيَدِهِ كَتَبَ التَّوْرَاةَ لِمُوسَى عليه السلام، وَيَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ، يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ، ⦗ص: 197⦘ وَأَيْدِي بَنِي آدَمَ مَخْلُوقَةٌ عَلَى مَا بَيَّنْتُ وَشَرَحْتُ قَبْلُ: فِي بَابِ الْوَجْهِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَفِي هَذَا الْبَابِ وَزَعَمَتِ الْجَهْمِيَّةُ الْمُعَطِّلَةُ: أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] أَيْ نِعْمَتَاهُ، وَهَذَا تَبْدِيلٌ ، لَا تَأْوِيلٌ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى نَقْصِ دَعْوَاهُمْ هَذِهِ أَنَّ نِعَمَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ ، لَا يُحْصِيهَا إِلَّا الْخَالِقُ الْبَارِئُ، وَلِلَّهِ يَدَانِ لَا أَكْثَرَ مِنْهُمَا ، كَمَا قَالَ لِإِبْلِيسَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدِي} [ص: 75] ،
فَأَعْلَمَنَا جَلَّ وَعَلَا أَنَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِنِعْمَتِهِ كَانَ مُبَدِّلًا لِكَلَامِ اللَّهِ، وَقَالَ اللَّهُ عز وجل: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، أَفَلَا يَعْقِلُ أَهْلُ الْإِيمَانِ أَنَّ الْأَرْضَ جَمِيعًا لَا تَكُونُ قَبْضَةَ إِحْدَى نِعْمَتَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا أَنَّ السَّمَوَاتِ مَطْوِيَّاتٌ بِالنِّعْمَةِ الْأُخْرَى أَلَا يَعْقِلُ ذَوُو الْحِجَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ هَذِهِ الدَّعْوَى الَّتِي يَدَّعِيهَا الْجَهْمِيَّةُ جَهْلٌ، أَوْ تَجَاهُلٌ شَرٌّ مِنَ الْجَهْلِ، بَلِ الْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَةُ رَبِّنَا جَلَّ وَعَلَا، فَإِحْدَى يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ وَهِيَ: الْيَدُ الْأُخْرَى، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّنَا يَمِينٌ ⦗ص: 198⦘، لَا شِمَالَ فِيهِمَا جَلَّ رَبُّنَا وَعَزَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ يَسَارٌ؛ إِذْ كَوْنُ إِحْدَى الْيَدَيْنِ يَسَارًا إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ عَلَامَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، جَلَّ رَبُّنَا وَعَزَّ عَنْ شِبْهِ خَلْقِهِ، وَافْهَمْ مَا أَقُولُ مِنْ جِهَةِ اللُّغَةِ تَفْهَمْ وَتَسْتَيْقِنْ أَنَّ الْجَهْمِيَّةَ مُبَدِّلَةٌ لِكِتَابِ اللَّهِ، لَا مُتَأَوِّلَةٌ قَوْلَهُ ، بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ، لَوْ كَانَ مَعْنَى الْيَدِ النِّعْمَةَ كَمَا ادَّعَتِ الْجَهْمِيَّةُ لَقُرِئَتْ: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَةٌ، أَوْ مُنْبَسِطَةٌ، لِأَنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَمُحَالٌ أَنْ تَكُونَ نِعْمَةٌ نِعْمَتَيْنِ لَا أَكْثَرَ فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ عز وجل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] ،
كَانَ الْعِلْمُ مُحِيطًا أَنَّهُ ثَبَّتَ لِنَفْسِهِ يَدَيْنِ لَا أَكْثَرَ مِنْهُمَا، وَأَعْلَمَ أَنَّهُمَا مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَالْآيَةُ دَالَّةٌ أَيْضًا عَلَى أَنَّ ذِكْرَ الْيَدِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ لَيْسَ مَعْنَاهُ النِّعْمَةَ، حَكَى اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا قَوْلَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] ،
فَقَالَ اللَّهُ عز وجل رَدًّا عَلَيْهِمْ: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} [المائدة: 64] ،
وَقَالَ: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] ،
وَبِيَقِينٍ يَعْلَمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ: أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} [المائدة: 64] أَيْ غُلَّتْ نِعَمَهُمْ، لَا، وَلَا الْيَهُودُ أَنَّ نِعَمَ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ، وَإِنَّمَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَقَالَتَهُمْ ، وَكَذَّبَهُمْ فِي قَوْلِهِمْ {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] وَأَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ يَدَيْهِ مَبْسُوطَتَانِ، يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ، وَقَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَ إِنْفَاقِ اللَّهِ عز وجل بِيَدَيْهِ فِي خَبَرِ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى سَحَّاءُ لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ» فَأَعْلَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ اللَّهَ يُنْفِقُ بِيَمِينِهِ، وَهُمَا يَدَاهُ الَّتِي أَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ يُنْفِقُ بِهِمَا كَيْفَ يَشَاءُ ⦗ص: 199⦘ وَزَعَمَ بَعْضُ الْجَهْمِيَّةِ: أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدَيْهِ» أَيْ بِقُوَّتِهِ، فَزَعَمَ أَنَّ الْيَدَ هِيَ الْقُوَّةُ، وَهَذَا مِنَ التَّبْدِيلِ أَيْضًا، وَهُوَ جَهْلٌ بِلُغَةِ الْعَرَبِ، وَالْقُوَّةُ إِنَّمَا تُسَمَّى الْأَيْدُ بِلُغَةِ الْعَرَبِ، لَا الْيَدُ، فَمَنْ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْيَدِ وَالْأَيْدِ فَهُوَ إِلَى التَّعْلِيمِ وَالتَّسْلِيمِ إِلَى الْكَتَاتِيبِ أَحْوَجُ مِنْهُ إِلَى التَّرَؤُسِ وَالْمُنَاظَرَةِ قَدْ أَعْلَمَنَا اللَّهُ عز وجل أَنَّهُ خَلَقَ السَّمَاءَ بِأَيْدٍ، وَالْيَدُ وَالْيَدَانِ غَيْرُ الْأَيْدِ، إِذْ لَوْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِأَيْدٍ كَخَلْقِهِ السَّمَاءَ، دُونَ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ خَصَّ خَلْقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ لَمَا قَالَ لِإِبْلِيسَ: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75] وَلَا شَكَّ وَلَا رَيْبَ: أَنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ خَلَقَ إِبْلِيسَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ، أَيْ إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى خَلْقِهِ ، فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدِي} [ص: 75] ،
عِنْدَ هَؤُلَاءِ الْمُعَطِّلَةِ، وَالْبَعُوضُ وَالنَّمْلُ وَكُلُّ مَخْلُوقٍ فَاللَّهُ خَلَقَهُمْ عِنْدَهُ بِأَيْدٍ وَقُوَّةٍ ، وَزَعَمَ مَنْ كَانَ يُضَاهِي بَعْضُ مَذْهَبِهِ مَذْهَبَ الْجَهْمِيَّةِ فِي بَعْضِ عُمْرِهِ لَمَّا لَمْ يَقْبَلْهُ أَهْلُ الْآثَارِ، فَتَرَكَ أَصْلَ مَذْهَبِهِ عَصَبِيَّةً: زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، إِنَّمَا ذَكَرَ الْيَهُودِيُّ أَنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ ، وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا ضَحِكَ تَعَجُّبًا لَا تَصْدِيقًا لِلْيَهُودِيِّ، وَقَدْ كَثُرَ تَعَجُّبِي مِنْ إِنْكَارِهِ، وَدَفَعِهِ هَذَا الْخَبَرَ ، وَكَانَ يُثْبِتُ الْأَخْبَارَ فِي ذِكْرِ الْأُصْبُعَيْنِ قَدِ احْتَجَّ فِي غَيْرِ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِهِ بِأَخْبَارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 200⦘: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ، فَإِذَا كَانَ هَذَا عِنْدَهُ ثَابِتًا يُحْتَجُّ بِهِ، فَقَدْ أَقَرَّ وَشَهِدَ أَنَّ لِلَّهِ أَصَابِعَ، لِأَنَّ مَفْهُومًا فِي اللُّغَةِ: إِذَا قِيلَ إِصْبَعَيْنِ مِنَ الْأَصَابِعِ: أَنَّ الْأَصَابِعَ أَكْثَرُ مِنْ إِصْبَعَيْنِ، فَكَيْفَ يَنْفِي الْأَصَابِعَ مَرَّةً ، وَيُثْبِتُهَا أُخْرَى؟ فَهَذَا تَخْلِيطٌ فِي الْمَذْهَبِ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَقَدْ حَكَيْتُ مِرَارًا عَنْ بَعْضٍ مَنْ كَانَ يُطِيلُ مُجَالَسَتَهُ أَنَّهُ قَدِ انْتَقَلَ فِي التَّوْحِيدِ مُنْذُ قَدِمَ نَيْسَابُورَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَدْ وَصَفْتُ أَقَاوِيلَهُ الَّتِي انْتَقَلَ مِنْ قَوْلٍ إِلَى قَوْلٍ، وَقَدْ رَأَيْتُ فِيَ بَعْضِ كُتُبِهِ يَحْتَجُّ بِخَبَرِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَيُخْبِرُ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، عَنِ ⦗ص: 201⦘ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «رَأَيْتُ رَبِّيَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ» ، فَيَحْتَجُّ مَرَّةً بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ الضِّعَافِ الْوَاهِيَةِ، الَّتِي لَا تَثْبُتُ عِنْدَ أَحَدٍ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِصِنَاعَةِ الْحَدِيثِ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى أَخْبَارٍ ثَابِتَةٍ صَحِيحَةٍ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ، مِمَّا هُوَ أَقَلُّ شَنَاعَةً عِنْدَ الْجَهْمِيَّةِ الْمُعَطِّلَةِ مِنْ قَوْلِهِ: «رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ» ، فَيَقُولُ: هَذَا كُفْرٌ بِإِسْنَادٍ ، وَيُشَنِّعُ عَلَى عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ بِرِوَايَتِهِمْ تِلْكَ الْأَخْبَارَ الثَّابِتَةَ الصَّحِيحَةَ، وَالْقَوْلُ بِهَا قِلَّةُ رَغْبَةٍ ، وَجَهْلٌ بِالْعِلْمِ وَعِنَادٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ: فَاللَّهُ يَرْحَمُنَا وَإِيَّاهُ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনু আব্দুর রহমান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমার চাচা, এবং বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু শুরাহবীল ইবনুল হাকাম, আমির ইবনু নাইল থেকে, তিনি কাছীর ইবনু মুররাহ থেকে, তিনি আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
‘নিশ্চয়ই বনী আদমের অন্তরসমূহ আল্লাহর আঙ্গুলসমূহের (আসা-বি') মধ্য থেকে দুটি আঙ্গুলের (ইসবাইন) মাঝে রয়েছে। যখন তিনি চান, তখন সেটিকে ঘুরিয়ে দেন, যখন তিনি চান, তখন সেটিকে দৃষ্টিসম্পন্ন করেন, আর যখন তিনি চান, তখন সেটিকে উল্টিয়ে দেন। আল্লাহ মানুষের মধ্যে এমন কোনো উত্তম জিনিস কাউকে দান করেননি, যা তার অন্তরে দৃঢ় বিশ্বাস (আল-ইয়াকীন) প্রবেশ করিয়ে দেওয়ার চেয়ে শ্রেষ্ঠ। আর আল্লাহর নিকটেই রয়েছে অন্তরসমূহের চাবিসমূহ। যখন আল্লাহ তাঁর কোনো বান্দার জন্য কল্যাণ চান: তখন তিনি তার অন্তরের তালা খুলে দেন, এবং তার মধ্যে দৃঢ় বিশ্বাস ও সত্যবাদিতা প্রবেশ করান। তিনি তার অন্তরকে এমন পাত্রে পরিণত করেন, যা তার মধ্যে প্রবেশ করানো বিষয়কে ধারণ করে। তিনি তার অন্তরকে সুস্থ (সালীম) করেন, তার জিহ্বাকে সত্যবাদী করেন, এবং তার স্বভাবকে সরল করেন। তিনি তার কানকে শ্রবণকারী এবং চোখকে দৃষ্টিসম্পন্ন করেন। আর মানুষের মধ্যে এমন কোনো জিনিস কাউকে দেওয়া হয়নি—অর্থাৎ যা মন্দ—যা তার অন্তরে আল্লাহর পক্ষ থেকে সন্দেহ (আর-রীবাহ) প্রবেশ করিয়ে দেওয়ার চেয়ে নিকৃষ্ট। তিনি তার আত্মাকে লোভী, উদগ্রীব, উচ্চাকাঙ্ক্ষী ও উন্মুখ করে দেন। সম্পদ তাকে কোনো উপকার দেয় না, যদিও তা প্রচুর হয়। আর আল্লাহ তার অন্তরে তালা মেরে দেন, ফলে তিনি তাকে সংকীর্ণ ও কঠিন করে দেন, যেন সে আকাশে আরোহণ করছে।’
আমাদের নিকট এটি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন ইসহাক ইবনু ইবরাহীম আয-যুবাইদী, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু রাজা।
আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি শুরাহবীল ইবনুল হাকাম এবং আমির ইবনু নাইলের দায়ভার থেকে মুক্ত। আল্লাহ আমাদের এই অধ্যায়ে এ ধরনের (দুর্বল) বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা থেকে বহুলাংশে মুক্ত রেখেছেন—সুতরাং সমস্ত প্রশংসা তাঁরই প্রাপ্য।
অতএব, হে জ্ঞানীরা! এই অধ্যায়ে আমরা হাতদ্বয় (আল-ইয়াদাইন) সম্পর্কে যা বলছি, তা নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করুন—যেমন আমরা মুখমণ্ডল (আল-ওয়াজহ) এবং চোখদ্বয় (আল-আইনাইন) সম্পর্কে বলেছি—যাতে আপনারা আল্লাহর হেদায়েতের মাধ্যমে নিশ্চিত হতে পারেন এবং মহিমান্বিত ও সুমহান আল্লাহ আপনাদের বক্ষকে ঈমানের জন্য উন্মুক্ত করে দেন, যা আল্লাহ তাঁর সুদৃঢ় কিতাবে বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবানে আমাদের পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত সৃষ্টিকর্তার সিফাত (সিফাত) সম্পর্কে স্পষ্ট করেছেন। আর আপনারা আল্লাহর তাওফীকে জানতে পারেন যে, এই ধরনের (সিফাতের) ক্ষেত্রে সত্য, সঠিক ও ন্যায়সঙ্গত মাযহাব হলো আমাদের মাযহাব—আহলুল আসার (আহলে হাদীস) এবং সুন্নাহর অনুসারীদের মাযহাব।
এবং আপনারা তাদের অজ্ঞতা সম্পর্কে অবগত হতে পারেন, যারা তাদেরকে (আহলুল আসারকে) *মুশাব্বিহা* (সাদৃশ্য আরোপকারী) বলে আখ্যায়িত করে। কারণ, *জাহমিয়্যাহ* *মু'আত্তিলা* (সিফাত অস্বীকারকারীরা) নিজেরাই *তাশবীহ* (সাদৃশ্য) সম্পর্কে অজ্ঞ। আমরা বলি: মহিমান্বিত ও সুমহান আল্লাহর দুটি হাত (ইয়াদাইন) রয়েছে, যেমন সৃষ্টিকর্তা, উদ্ভাবক আল্লাহ তাঁর সুদৃঢ় কিতাবে আমাদের জানিয়েছেন এবং তাঁর মনোনীত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবানে (তা স্পষ্ট করেছেন)।
এবং আমরা বলি: আমাদের মহিমান্বিত রবের উভয় হাতই ডান (ইয়ামীন), যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খবর দিয়েছেন। এবং আমরা বলি: নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর দুই হাতের একটি দ্বারা সমস্ত পৃথিবীকে মুষ্টিবদ্ধ করবেন এবং তাঁর অপর হাত দ্বারা আকাশসমূহকে গুটিয়ে নেবেন। আর তাঁর উভয় হাতই ডান, সেগুলোর মধ্যে কোনো বাম (শিমাল) নেই।
আমরা বলি: বনী আদমের মধ্যে যে ব্যক্তি অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ ও কাঠামোতে সুস্থ, গঠনে সুষম, যার হাতদ্বয়ে কোনো ত্রুটি নেই, সে বনী আদমের মধ্যে সবচেয়ে শক্তিশালী এবং শক্তিতে সবচেয়ে কঠোর হলেও, সে কি সাতটি পৃথিবীর মধ্যে একটি পৃথিবীর বহু অংশের একটি অংশ, একটি চুলের চেয়েও কম পরিমাণ জিনিসকে তার দুই হাত দ্বারা মুষ্টিবদ্ধ করতে অক্ষম নয়?
যদি আল্লাহ আদম (আঃ)-কে সৃষ্টি করার পর থেকে আমাদের এই সময় পর্যন্ত এবং কিয়ামত পর্যন্ত যাদের সৃষ্টি করবেন, তারা সবাই যদি একে অপরের সাহায্যে একত্রিত হয় এবং সাতটি পৃথিবীর মধ্যে একটি পৃথিবীকে তাদের হাত দ্বারা মুষ্টিবদ্ধ করার চেষ্টা করে, তবে তারা তা করতে অক্ষম হবে এবং এর সামর্থ্য রাখবে না। অনুরূপভাবে, যদি তারা সবাই একত্রিত হয়ে একটি আকাশের একটি অংশকে গুটিয়ে নেওয়ার চেষ্টা করে, তবে তারা তা করতে সক্ষম হবে না এবং এর সামর্থ্য রাখবে না, বরং তারা তা করতে অক্ষম হবে।
সুতরাং, হে জ্ঞানীরা! কীভাবে সে ব্যক্তি সৃষ্টিকর্তার হাতকে সৃষ্টির হাতের সাথে সাদৃশ্য আরোপকারী (*মুশাব্বিহ*) হতে পারে, যে তার সৃষ্টিকর্তার হাতকে আমরা যে শক্তি ও ক্ষমতা বর্ণনা করেছি, সেভাবে বর্ণনা করে, আর সৃষ্টির হাতকে দুর্বলতা ও অক্ষমতা দ্বারা বর্ণনা করে?
অথবা কীভাবে সে ব্যক্তি *মুশাব্বিহ* হতে পারে, যে সৃষ্টিকর্তা, উদ্ভাবক আল্লাহর জন্য আঙ্গুলসমূহ (আসা-বি') সাব্যস্ত করে, যেমনটি নবী মুস্তফা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্পষ্ট করেছেন? আমরা বলি: নিশ্চয়ই মহিমান্বিত ও সুমহান আল্লাহ আকাশসমূহকে একটি আঙ্গুলের উপর এবং জমিনসমূহকে একটি আঙ্গুলের উপর ধারণ করে আছেন—হাদীসের শেষ পর্যন্ত।
এবং আমরা বলি: নিশ্চয়ই আল্লাহ আদম (আঃ)-কে সৃষ্টি করার পর থেকে শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া পর্যন্ত সমস্ত বনী আদম যদি তাঁর আকাশসমূহের মধ্য থেকে একটি আকাশের বা তাঁর সাতটি পৃথিবীর মধ্য থেকে একটি পৃথিবীর বহু অংশের একটি অংশকে তাদের সমস্ত শরীর দ্বারা ধারণ করার জন্য একত্রিত হয়, তবে তারা তা করতে সক্ষম হবে না, এর সামর্থ্য রাখবে না, বরং তারা তা করতে অক্ষম হবে।
সুতরাং, কীভাবে সে ব্যক্তি *মুশাব্বিহ* হতে পারে, যে আল্লাহর জন্য দুটি হাত সাব্যস্ত করে, যা আল্লাহ নিজের জন্য সাব্যস্ত করেছেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জন্য সাব্যস্ত করেছেন, আর সে তার রবের হাতদ্বয়কে বনী আদমের হাতদ্বয়ের সাথে সাদৃশ্য দেয়?
আমরা বলি: আল্লাহর দুটি হাত প্রসারিত (মাবসূতাতান), তিনি যেভাবে চান সেভাবে তা দ্বারা খরচ করেন। এই হাতদ্বয় দ্বারা আল্লাহ আদম (আঃ)-কে সৃষ্টি করেছেন এবং তাঁর হাত দ্বারা মূসা (আঃ)-এর জন্য তাওরাত লিপিবদ্ধ করেছেন। তাঁর উভয় হাতই চিরন্তন (কাদীমাতান), যা সর্বদা বিদ্যমান থাকবে। আর সৃষ্টির হাতসমূহ হলো সৃষ্ট (মুহদাসাহ), চিরন্তন নয়; নশ্বর (ফানিয়াহ), অবশিষ্ট থাকবে না; জীর্ণ, যা মৃতদেহে পরিণত হবে, অতঃপর পচে যাবে, এরপর আল্লাহ তাকে অন্য সৃষ্টিরূপে পুনরুত্থিত করবেন—{কত বরকতময় আল্লাহ, যিনি শ্রেষ্ঠতম সৃষ্টিকর্তা}।
সুতরাং, হে বুদ্ধিমানেরা! আমাদের সাথীদের উপর কোন সাদৃশ্য আরোপের দায় বর্তায়, যখন তারা সৃষ্টিকর্তার জন্য তাই সাব্যস্ত করে যা সৃষ্টিকর্তা নিজের জন্য সাব্যস্ত করেছেন এবং তাঁর মনোনীত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জন্য সাব্যস্ত করেছেন?
আর এই *মু'আত্তিলা*দের (সিফাত অস্বীকারকারীদের) বক্তব্য অনুযায়ী, যে ব্যক্তি আল্লাহর কিতাব পাঠ করে এবং তা জিহ্বা দ্বারা স্বীকার ও অন্তর দ্বারা সত্যায়ন করে ঈমান আনে, সে-ই *মুশাব্বিহ*। কারণ, এই ফিরকার ধারণা অনুযায়ী, আল্লাহ তাঁর সুদৃঢ় কিতাবে নিজেকে যেভাবে বর্ণনা করেছেন, আর যে ব্যক্তি তার সৃষ্টিকর্তার হাতকে বর্ণনা করে, সে সৃষ্টিকর্তাকে সৃষ্টির সাথে সাদৃশ্য দেয়। সুতরাং, তাদের মতবাদ অনুযায়ী, আল্লাহর কিতাবে এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবানে আল্লাহ নিজেকে যে সমস্ত সিফাত দ্বারা বর্ণনা করেছেন, তার সবগুলোকে অস্বীকার করা ওয়াজিব হয়ে যায়। তাদের উপর আল্লাহর অভিশাপ; কারণ তারা কাফির, যারা আল্লাহর কিতাবে এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবানে আল্লাহ নিজেকে যে সমস্ত সিফাত দ্বারা বর্ণনা করেছেন, তার সবগুলোকে অস্বীকার করে, সেগুলোর কোনোটিই স্বীকার করে না এবং কোনোটিই সত্যায়ন করে না।
আমরা বলি: যদি কোনো ব্যক্তি শক্তিশালী বাহুবিশিষ্ট, কঠোর ক্ষমতাসম্পন্ন, বহু শিল্পকর্মে জ্ঞানী, উত্তম হস্তাক্ষর এবং দ্রুত লেখক কোনো মানুষের হাতকে দুর্বল ক্ষমতাসম্পন্ন, শিল্পকর্ম ও উপার্জন থেকে মুক্ত, আনাড়ি, যে তার হাত দিয়ে একটি শব্দও লিখতে পারে না—এমন কোনো মানুষের হাতের সাথে সাদৃশ্য দেয়; অথবা আমরা প্রথমে যে শক্তিশালী ও কঠোর ক্ষমতাসম্পন্ন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলাম, তার হাতকে দোলনায় থাকা কোনো শিশুর হাত, অথবা কম্পনশীল কোনো অতিবৃদ্ধের হাত, যে মুষ্টিবদ্ধ করতে, প্রসারিত করতে বা আঘাত করতে পারে না—তার হাতের সাথে সাদৃশ্য দেয়; অথবা আমরা তাকে বলি: তোমার হাত বানর, শূকর, ভাল্লুক, কুকুর বা অন্যান্য হিংস্র প্রাণীর হাতের মতো—তবে এই কথা শ্রবণকারী ব্যক্তি—যদি সে বুদ্ধিমান ও জ্ঞানী হয়—কী বলবে? সে বলবে: হে অজ্ঞ! তুমি উপমা দিতে ভুল করেছ, তুমি সাদৃশ্যকে উল্টিয়ে দিয়েছ, এবং তুমি অসম্ভব কথা বলেছ। এমন নয় যে, যার উপরই ‘হাত’ নামটি প্রযোজ্য হয়, তার এক হাতকে অন্য হাতের সাথে সাদৃশ্য দেওয়া বা উপমা দেওয়া বৈধ।
আর আরবী ভাষা সম্পর্কে অবগত প্রত্যেক জ্ঞানী ব্যক্তির নিকট এই জ্ঞান পরিবেষ্টিত যে: একই নাম ভিন্ন সিফাত ও ভিন্ন অর্থের দুটি বস্তুর উপর প্রযোজ্য হতে পারে। আর যখন কোনো ব্যক্তি বনী আদম এবং বানর উভয়েরই দুটি হাত আছে বলে, এবং তাদের হাতদ্বয় সৃষ্ট বলে—এই কথা বলার কারণে সাদৃশ্য আরোপের নাম দেওয়া বৈধ নয়, তখন কীভাবে সে ব্যক্তিকে *মুশাব্বিহ* বলা বৈধ হতে পারে, যে বলে: আল্লাহর দুটি হাত রয়েছে, যেমন তিনি তাঁর কিতাবে এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবানে জানিয়েছেন, এবং আমরা বলি: বনী আদমের দুটি হাত রয়েছে? আর আমরা বলি: আল্লাহর হাতদ্বয় দ্বারা আদমকে সৃষ্টি করা হয়েছে, এবং তাঁর হাত দ্বারা মূসা (আঃ)-এর জন্য তাওরাত লিপিবদ্ধ করা হয়েছে, এবং তাঁর হাতদ্বয় প্রসারিত, তিনি যেভাবে চান সেভাবে খরচ করেন। আর বনী আদমের হাতসমূহ সৃষ্ট, যেমন আমি পূর্বে মুখমণ্ডল ও চোখদ্বয়ের অধ্যায়ে এবং এই অধ্যায়ে স্পষ্ট করেছি ও ব্যাখ্যা করেছি।
আর *জাহমিয়্যাহ* *মু'আত্তিলা* দল দাবি করে যে, আল্লাহর বাণী: {বরং তাঁর উভয় হাতই প্রসারিত} [আল-মায়েদা: ৬৪] এর অর্থ হলো: তাঁর দুটি নিয়ামত। আর এটি হলো পরিবর্তন (তাবদীল), *তা'বীল* (ব্যাখ্যা) নয়। তাদের এই দাবির ত্রুটির প্রমাণ হলো: আল্লাহর নিয়ামতসমূহ অসংখ্য, সৃষ্টিকর্তা, উদ্ভাবক ছাড়া আর কেউ তা গণনা করতে পারে না। অথচ আল্লাহর দুটি হাত রয়েছে, এর চেয়ে বেশি নয়। যেমন আল্লাহ ইবলীসকে (যার উপর আল্লাহর অভিশাপ) বলেছেন: {আমি যাকে আমার দুই হাত দ্বারা সৃষ্টি করেছি, তাকে সিজদা করতে তোমাকে কিসে বাধা দিল?} [ছোয়াদ: ৭৫]।
সুতরাং, মহিমান্বিত ও সুমহান আল্লাহ আমাদের জানিয়েছেন যে, তিনি আদমকে তাঁর দুই হাত দ্বারা সৃষ্টি করেছেন। অতএব, যে ব্যক্তি দাবি করে যে, তিনি আদমকে তাঁর নিয়ামত দ্বারা সৃষ্টি করেছেন, সে আল্লাহর কালামকে পরিবর্তনকারী।
আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {আর কিয়ামতের দিন গোটা পৃথিবী থাকবে তাঁর মুষ্টিতে (ক্বাবদাহ), আর আকাশসমূহ গুটিয়ে থাকবে তাঁর ডান হাতে (বি-ইয়ামীনীহি)}। ঈমানদারগণ কি বোঝেন না যে, কিয়ামতের দিন সমস্ত পৃথিবী তাঁর দুটি নিয়ামতের একটির মুষ্টি হতে পারে না, আর আকাশসমূহ অপর নিয়ামত দ্বারা গুটিয়ে থাকতে পারে না? মুমিনদের মধ্যে বুদ্ধিমানেরা কি বোঝেন না যে, *জাহমিয়্যাহ*রা যে দাবি করে, তা অজ্ঞতা, অথবা অজ্ঞতার চেয়েও নিকৃষ্ট এক ধরনের অজ্ঞতার ভান? বরং সমস্ত পৃথিবী কিয়ামতের দিন আমাদের মহিমান্বিত ও সুমহান রবের মুষ্টিতে থাকবে, যা তাঁর দুই হাতের একটি। আর আকাশসমূহ গুটিয়ে থাকবে তাঁর ডান হাতে, যা তাঁর অপর হাত। আর আমাদের রবের উভয় হাতই ডান, সেগুলোর মধ্যে কোনো বাম নেই। আমাদের রব মহিমান্বিত ও সুমহান, তাঁর বাম হাত থাকা থেকে তিনি অনেক ঊর্ধ্বে; কারণ দুই হাতের একটি বাম হওয়া সৃষ্টির বৈশিষ্ট্যসমূহের অন্তর্ভুক্ত। আমাদের রব তাঁর সৃষ্টির সাদৃশ্য থেকে মহিমান্বিত ও সুমহান।
আর আমি যা বলছি, তা ভাষার দিক থেকে বুঝুন, তাহলে আপনি বুঝতে পারবেন এবং নিশ্চিত হবেন যে, *জাহমিয়্যাহ*রা আল্লাহর কিতাবের পরিবর্তনকারী, তাঁর বাণীর *তা'বীল*কারী নয়। {বরং তাঁর উভয় হাতই প্রসারিত}। যদি ‘হাত’ এর অর্থ নিয়ামত হতো, যেমন *জাহমিয়্যাহ*রা দাবি করে, তবে আয়াতটি এভাবে পঠিত হতো: ‘বরং তাঁর উভয় হাত প্রসারিত (মাবসূতাহ)’, অথবা ‘প্রসারিত (মুনবাসিতাহ)’। কারণ, আল্লাহর নিয়ামতসমূহ এত বেশি যে তা গণনা করা যায় না। আর এটা অসম্ভব যে, নিয়ামত দুটি হবে, এর চেয়ে বেশি নয়।
সুতরাং, যখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বললেন: {বরং তাঁর উভয় হাতই প্রসারিত} [আল-মায়েদা: ৬৪], তখন এই জ্ঞান পরিবেষ্টিত হলো যে, তিনি নিজের জন্য দুটি হাত সাব্যস্ত করেছেন, এর চেয়ে বেশি নয়, এবং তিনি জানিয়েছেন যে, এই দুটি হাত প্রসারিত, তিনি যেভাবে চান সেভাবে খরচ করেন।
এই আয়াতটিও প্রমাণ করে যে, এই আয়াতে হাতের উল্লেখের অর্থ নিয়ামত নয়। মহিমান্বিত ও সুমহান আল্লাহ ইয়াহুদীদের বক্তব্য বর্ণনা করে বলেছেন: {আর ইয়াহুদীরা বলল: আল্লাহর হাত বাঁধা} [আল-মায়েদা: ৬৪]।
তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাদের জবাবে বললেন: {তাদের হাতই বাঁধা হোক} [আল-মায়েদা: ৬৪]।
এবং তিনি বললেন: {বরং তাঁর উভয় হাতই প্রসারিত} [আল-মায়েদা: ৬৪]।
প্রত্যেক মুমিন নিশ্চিতভাবে জানে যে, আল্লাহ তাঁর বাণী: {তাদের হাতই বাঁধা হোক} দ্বারা এই উদ্দেশ্য করেননি যে, তাদের নিয়ামতসমূহ বাঁধা হোক। না, ইয়াহুদীরাও এই কথা বলেনি যে, আল্লাহর নিয়ামতসমূহ বাঁধা। বরং আল্লাহ তাদের বক্তব্যের জবাব দিয়েছেন এবং তাদের এই কথাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছেন যে, {আল্লাহর হাত বাঁধা}, এবং মুমিনদেরকে জানিয়েছেন যে, তাঁর উভয় হাত প্রসারিত, তিনি যেভাবে চান সেভাবে খরচ করেন।
আমরা ইতিপূর্বে হাম্মাম ইবনু মুনাব্বিহ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হাদীসে আল্লাহর দুই হাত দ্বারা খরচ করার কথা উল্লেখ করেছি: ‘আল্লাহর ডান হাত পরিপূর্ণ, সদা বর্ষণশীল, কোনো খরচই তা কমাতে পারে না।’ সুতরাং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জানিয়েছেন যে, আল্লাহ তাঁর ডান হাত দ্বারা খরচ করেন, আর এই দুটিই তাঁর সেই হাত, যার দ্বারা আল্লাহ জানিয়েছেন যে, তিনি যেভাবে চান সেভাবে খরচ করেন।
কিছু *জাহমিয়্যাহ* দাবি করে যে, আল্লাহর বাণী: ‘আল্লাহ আদমকে তাঁর দুই হাত দ্বারা সৃষ্টি করেছেন’ এর অর্থ হলো: তাঁর শক্তি দ্বারা। তারা দাবি করে যে, ‘আল-ইয়াদ’ (হাত) মানেই হলো ‘আল-কুওয়াহ’ (শক্তি)। এটিও পরিবর্তন (তাবদীল), এবং আরবী ভাষা সম্পর্কে অজ্ঞতা। আরবী ভাষায় শক্তিকে *আল-আইদ* (বহুবচন) বলা হয়, *আল-ইয়াদ* (একবচন) নয়। সুতরাং যে ব্যক্তি *আল-ইয়াদ* এবং *আল-আইদ*-এর মধ্যে পার্থক্য করতে পারে না, সে নেতৃত্ব দেওয়া ও বিতর্কে লিপ্ত হওয়ার চেয়ে বরং শিক্ষা গ্রহণ ও মক্তবে (প্রাথমিক বিদ্যালয়ে) সমর্পিত হওয়ার অধিক মুখাপেক্ষী।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদের জানিয়েছেন যে, তিনি আকাশ সৃষ্টি করেছেন *বি-আইদ* (শক্তি দ্বারা)। আর *আল-ইয়াদ* (একবচন) এবং *আল-ইয়াদাইন* (দ্বিবচন) *আল-আইদ* (বহুবচন) থেকে ভিন্ন। কারণ, যদি আল্লাহ আদমকে আকাশ সৃষ্টির মতো *বি-আইদ* (শক্তি দ্বারা) সৃষ্টি করতেন, এবং আল্লাহ আদমকে তাঁর দুই হাত দ্বারা সৃষ্টির বিশেষত্ব না দিতেন, তবে তিনি ইবলীসকে বলতেন না: {আমি যাকে আমার দুই হাত দ্বারা সৃষ্টি করেছি, তাকে সিজদা করতে তোমাকে কিসে বাধা দিল?} [ছোয়াদ: ৭৫]।
এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ইবলীসকেও তাঁর শক্তি দ্বারা সৃষ্টি করেছেন—অর্থাৎ যখন তিনি তাকে সৃষ্টি করার ক্ষমতা রাখেন। তাহলে এই *মু'আত্তিলা*দের নিকট আল্লাহর বাণী: {আমি যাকে আমার দুই হাত দ্বারা সৃষ্টি করেছি, তাকে সিজদা করতে তোমাকে কিসে বাধা দিল?} এর অর্থ কী? অথচ মশা, পিঁপড়া এবং সমস্ত সৃষ্টিকেই আল্লাহ তাদের নিকট *আইদ* (শক্তি) দ্বারা সৃষ্টি করেছেন।
আর যে ব্যক্তি তার জীবনের কিছু অংশে *জাহমিয়্যাহ*দের মাযহাবের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ মাযহাবের অনুসারী ছিল, যখন আহলুল আসার তাকে গ্রহণ করেনি, তখন সে গোঁড়ামিবশত তার মূল মাযহাব ত্যাগ করে—সে দাবি করে যে, ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যে হাদীস আমরা উল্লেখ করেছি, তাতে ইয়াহুদী কেবল এই কথা উল্লেখ করেছিল যে, আল্লাহ আকাশসমূহকে একটি আঙ্গুলের উপর ধারণ করেন—হাদীসের শেষ পর্যন্ত। আর সে অস্বীকার করে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিস্ময় ও সত্যায়ন করে হেসেছিলেন। সে বলে: এটি কেবল ইবনু মাসঊদের কথা। কারণ, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল বিস্ময় প্রকাশ করে হেসেছিলেন, ইয়াহুদীকে সত্যায়ন করে নয়।
আমি তার এই অস্বীকার ও এই হাদীসকে প্রত্যাখ্যান দেখে বহুবার বিস্মিত হয়েছি। অথচ সে আঙ্গুলদ্বয় (ইসবাইন) উল্লেখকারী হাদীসসমূহকে সাব্যস্ত করত। সে তার কোনো কোনো কিতাবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছে: ‘এমন কোনো অন্তর নেই, যা রাব্বুল আলামীনের আঙ্গুলসমূহের (আসা-বি') মধ্য থেকে দুটি আঙ্গুলের মাঝে নেই।’
সুতরাং, যখন এই হাদীস তার নিকট প্রমাণিত এবং তা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা হয়, তখন সে স্বীকার করে এবং সাক্ষ্য দেয় যে, আল্লাহর আঙ্গুলসমূহ (আসা-বি') রয়েছে। কারণ, আরবী ভাষায় এটি বোধগম্য যে, যখন বলা হয় ‘আঙ্গুলসমূহের মধ্য থেকে দুটি আঙ্গুল’, তখন আঙ্গুলসমূহ দুটি আঙ্গুলের চেয়ে বেশি। তাহলে কীভাবে সে একবার আঙ্গুলসমূহকে অস্বীকার করে, আবার অন্যবার তা সাব্যস্ত করে? এটি মাযহাবের মধ্যে বিশৃঙ্খলা, আর আল্লাহই সাহায্যকারী।
আমি বহুবার এমন কিছু লোকের কাছ থেকে বর্ণনা করেছি, যারা তার সাথে দীর্ঘ সময় বসেছে, যে সে নিসাপুরে আসার পর *তাওহীদ*ের বিষয়ে তিনবার মত পরিবর্তন করেছে। আমি তার সেই বক্তব্যগুলো বর্ণনা করেছি, যা সে এক মত থেকে অন্য মতে পরিবর্তন করেছে। আমি তার কোনো কোনো কিতাবে দেখেছি যে, সে লায়স ইবনু আবী সুলাইম থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনু সাবিত থেকে, তিনি আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করে। এবং খালিদ ইবনুল লাজলাজ থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনু আইশ থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হাদীস বর্ণনা করে, যেখানে তিনি বলেছেন: ‘আমি আমার রবকে সর্বোত্তম আকৃতিতে দেখেছি।’
সুতরাং, সে একবার এই ধরনের দুর্বল ও ভঙ্গুর সনদ দ্বারা প্রমাণ পেশ করে, যা হাদীস শাস্ত্রে জ্ঞান রাখে এমন কারো নিকট প্রমাণিত নয়। এরপর সে এমন সব প্রমাণিত ও সহীহ হাদীসের দিকে মনোনিবেশ করে, যা *জাহমিয়্যাহ* *মু'আত্তিলা*দের নিকট তার এই কথা: ‘আমি আমার রবকে সর্বোত্তম আকৃতিতে দেখেছি’ এর চেয়ে কম নিন্দনীয়, তখন সে বলে: এটি সনদসহ কুফর। এবং সে হাদীস বিশারদদের উপর নিন্দা আরোপ করে, তাদের সেই প্রমাণিত ও সহীহ হাদীসগুলো বর্ণনা করার কারণে। আর এই কথা বলা হলো আগ্রহের অভাব, জ্ঞানের অজ্ঞতা এবং গোঁড়ামি। আর আল্লাহই সাহায্যকারী। যদি সে তার মত থেকে ফিরে এসে থাকে, তবে আল্লাহ আমাদের এবং তাকে রহম করুন।
26 - بَابُ ذِكْرِ إِثْبَاتِ الرِّجْلِ لِلَّهِ عز وجل وَإِنْ رَغَمَتْ أُنُوفُ الْمُعَطِّلَةِ الْجَهْمِيَّةِ، الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِصِفَاتِ خَالِقِنَا عز وجل الَّتِي أَثْبَتَهَا لِنَفْسِهِ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ ، وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهُ عز وجل يَذْكُرُ مَا يَدْعُو بَعْضُ الْكُفَّارِ مِنْ دُونِ اللَّهِ: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا، أَمْ لَهُمْ أَيَدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا، أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا، قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} [الأعراف: 195] فَأَعْلَمَنَا رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا أَنَّ مَنَ لَا رِجْلَ لَهُ، وَلَا يَدَ، وَلَا عَيْنَ، وَلَا سَمْعَ فَهُوَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُوَ أَضَلُّ ، فَالْمُعَطِّلَةُ الْجَهْمِيَّةُ: الَّذِينَ هُمْ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ: كَالْأَنْعَامِ بَلْ أَضَلُّ؛ فَالْمُعَطِّلَةُ الْجَهْمِيَّةُ عِنْدَهُمْ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ⦗ص: 203⦘ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْشَدَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيَّ:
[البحر الطويل]
⦗ص: 204⦘
رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ … وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ
وَالشَّمْسُ تُصْبِحُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ … حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ
تَأْبَى فَمَا تَطْلُعُ لَنَا فِي رِسْلِهَا … إِلَّا مُعَذَّبَةً وَإِلَّا تُجْلَدُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى يَعْنِي ابْنُ الطَّبَّاعِ، قَالَ: ثنا عَبْدَةُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ ⦗ص: 205⦘ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَدَقَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شَعْرِهِ، قَالَ رَجُلٌ وَثَوْرٌ» ، بِمِثْلِهِ لَفْظًا وَاحِدًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَنْشَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْلِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ:
رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ … وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ» ، وَأَنْشَدَ قَوْلَهُ:
` لَا الشَّمْسُ تَأْبَى فَمَا تَخْرُجُ … إِلَّا مُعَذَّبَةً وَإِلَّا تُجْلَدُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَإِلَّا تُجْلَدُ: مَعْنَاهُ: اطْلُعِي، كَمَا قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ ⦗ص: 206⦘، قَالَ: ثنا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ عِكْرِمَةُ: فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: وَتُجْلَدُ الشَّمْسُ؟ فَقَالَ: عَضَضْتَ بِهَنِّ أَبِيكَ، إِنَّمَا اضْطَرَّهُ الرَّوِيُّ إِلَى أَنْ قَالَ: تُجْلَدُ
২৬ - পরিচ্ছেদ: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার জন্য 'আর-রিজল' (পা/পদ) গুণটি সাব্যস্ত করার আলোচনা, যদিও মু'আত্তিলাহ জাহমিয়্যাহদের নাক ধূলিধূসরিত হোক, যারা আমাদের সৃষ্টিকর্তা আযযা ওয়া জাল্লার সেই সিফাতকে অস্বীকার করে, যা তিনি তাঁর সুদৃঢ় কিতাবে এবং তাঁর মনোনীত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যবানে নিজের জন্য সাব্যস্ত করেছেন।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা সেইসবের কথা উল্লেখ করে বলেন, যা কিছু কাফির আল্লাহ ব্যতীত আহ্বান করে:
**{তাদের কি পা আছে যা দিয়ে তারা হাঁটে? নাকি তাদের হাত আছে যা দিয়ে তারা ধরে? নাকি তাদের চোখ আছে যা দিয়ে তারা দেখে? নাকি তাদের কান আছে যা দিয়ে তারা শোনে? বলুন, তোমরা তোমাদের শরীকদের ডাকো।}** [সূরা আল-আ'রাফ: ১৯৫]
সুতরাং আমাদের রব জাল্লা ওয়া 'আলা আমাদেরকে জানিয়ে দিয়েছেন যে, যার পা নেই, হাত নেই, চোখ নেই এবং শ্রবণশক্তি নেই, সে চতুষ্পদ জন্তুর মতো, বরং সে তার চেয়েও নিকৃষ্ট।
আর মু'আত্তিলাহ জাহমিয়্যাহরা—যারা ইয়াহুদী, নাসারা ও অগ্নিপূজকদের চেয়েও নিকৃষ্ট—তারা চতুষ্পদ জন্তুর মতো, বরং তারা তার চেয়েও নিকৃষ্ট। সুতরাং মু'আত্তিলাহ জাহমিয়্যাহরা তাদের (অর্থাৎ, আল্লাহর কাছে) চতুষ্পদ জন্তুর মতো, বরং তারা তার চেয়েও নিকৃষ্ট।
***
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ঈসা, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সালামাহ ইবনুল ফাদল, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক।
আর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আবান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনু বুকাইর, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক থেকে, তিনি ইয়া'কুব ইবনু উতবাহ ইবনুল মুগীরাহ ইবনুল আখনাস থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উমাইয়্যাহ ইবনু আবীস সালত আস-সাকাফীর এই কবিতাটি আবৃত্তি করেছিলেন:
> এক পুরুষ ও এক ষাঁড় তাঁর ডান পায়ের নিচে...
> আর ঈগল অন্যটির জন্য এবং এক সিংহ প্রস্তুত।
>
> আর সূর্য প্রতি রাতের শেষে ভোরে উদিত হয়...
> রক্তিম হয়ে, তার রঙ লালচে হয়ে যায়।
>
> সে অস্বীকার করে, কিন্তু আমাদের জন্য সে উদিত হয় না তার স্বাভাবিক গতিতে...
> তবে শাস্তিপ্রাপ্ত হয়ে এবং চাবুক খেয়ে।
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **"সে সত্য বলেছে।"**
***
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ঈসা—অর্থাৎ ইবনুত্ব ত্বাব্বা', তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদাহ—অর্থাৎ ইবনু সুলাইমান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, এই একই সনদসূত্রে অনুরূপ। তবে তিনি বলেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: **"উমাইয়্যাহ ইবনু আবীস সালত তার কবিতার দুটি পঙক্তিতে সত্য বলেছে।"** তিনি বললেন: "এক পুরুষ ও এক ষাঁড়..."—একই শব্দে অনুরূপ।
***
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আবান, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনু বুকাইর, তিনি বলেন: আমাদেরকে অবহিত করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়া'কুব ইবনু উতবাহ ইবনুল মুগীরাহ ইবনুল আখনাস, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উমাইয়্যাহ ইবনু আবীস সালত আস-সাকাফীর কবিতার দুটি পঙক্তি আবৃত্তি করেছিলেন:
> এক পুরুষ ও এক ষাঁড় তাঁর ডান পায়ের নিচে...
> আর ঈগল অন্যটির জন্য এবং এক সিংহ প্রস্তুত।
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **"সে সত্য বলেছে।"** আর তিনি তার এই পঙক্তিটিও আবৃত্তি করলেন:
> সূর্য অস্বীকার করে, কিন্তু সে বের হয় না...
> তবে শাস্তিপ্রাপ্ত হয়ে এবং চাবুক খেয়ে।
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: **"সে সত্য বলেছে।"**
আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: 'ওয়া ইল্লা তুজলাদু' (এবং চাবুক খেয়ে) এর অর্থ হলো: 'উদিত হও', যেমনটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন।
***
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ হিশাম যিয়াদ ইবনু আইয়্যুব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল—অর্থাৎ ইবনু উলাইয়্যাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উমারাহ ইবনু আবী হাফসাহ, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। অতঃপর তিনি ঘটনাটি উল্লেখ করলেন। ইকরিমা বলেন: আমি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: সূর্যকে কি চাবুক মারা হয়? তিনি বললেন: তোমার পিতার লজ্জাস্থান কামড়াও (আরবীয় তিরস্কারমূলক বাক্য), কবিকে কেবল ছন্দের প্রয়োজনে 'তুজলাদু' (চাবুক মারা হয়) শব্দটি ব্যবহার করতে হয়েছে।
حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَسَدُ السُّنَّةِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: «حَمَلَةُ الْعَرْشِ أَحَدُهُمْ عَلَى صُورَةِ إِنْسَانٍ، والثَّانِي عَلَى صُورَةِ ثَوْرٍ، وَالثَّالِثُ عَلَى صُورَةِ نَسْرٍ، وَالرَّابِعُ عَلَى صُورَةِ أَسَدٍ» ⦗ص: 207⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَنَذْكُرُ قَوْلَهُ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ذَلِكَ وَقَدَّرَهُ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাহর ইবনু নাসর ইবনু সাবিক আল-খাওলানী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আসাদ আস-সুন্নাহ—অর্থাৎ ইবনু মূসা—তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, হিশাম ইবনু উরওয়াহ থেকে, তিনি বলেন:
"আরশ বহনকারীদের মধ্যে একজন মানুষের আকৃতিতে, দ্বিতীয়জন ষাঁড়ের আকৃতিতে, তৃতীয়জন ঈগলের আকৃতিতে এবং চতুর্থজন সিংহের আকৃতিতে।"
আবূ বকর (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন: আমরা তাঁর (আল্লাহর) বাণী: {আর সেদিন আপনার রবের আরশ তাদের উপরে আটজন বহন করবে} [সূরা আল-হা-ক্কাহ: ১৭] এই কিতাবের যথাস্থানে উল্লেখ করব, যদি আল্লাহ তা চান এবং নির্ধারণ করেন।
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيَّ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ ⦗ص: 208⦘: أَيْ رَبِّ ، مَا لَهَا إِنَّمَا يَدْخُلُهَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ، وَقَالَتِ النَّارُ: أَيْ رَبِّ، إِنَّمَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، فَقَالَ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَأَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا نَشْئًا، وَأَمَّا النَّارُ ، فَيُلْقَوْنَ فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ وَيُلْقَوْنَ فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ، هُنَاكَ تَمْتَلِئُ ، وَيَدْنُو بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ` ⦗ص: 209⦘ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مَرْوَانَ ⦗ص: 210⦘ الْعُقَيْلِيَّ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَقَالَ: ` وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مَنْ يَشَاءُ - كَذَا قَالَ ، وَتَقُولُ: «قَطٍ قَطٍ» ، بِخَفْضِ الْقَافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ جَهْمٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ قَالَ: وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يُدْخِلُنِي إِلَّا سِفْلَةُ النَّاسِ ، وَسِقَاطُهُمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ فَقَالَ اللَّهُ لَهَا، أَيْ لِلْجَنَّةَ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ ⦗ص: 211⦘ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا جَهَنَّمُ ، فَإِنَّهَا لَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ قَدَمَهُ فِيهَا، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ ، وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَدْ قَدْ قَدْ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا ` حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا عَوْنٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، بِهَذَا وَلَمْ يَرْفَعْهُ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَلَفْظُهُمَا مُخْتَلِفٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا ⦗ص: 212⦘ حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ ثنا عُقْبَةُ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «قَطْ، قَطْ، قَطْ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثنا ⦗ص: 213⦘ مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا ثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنْ مُحَمَّدٍ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُسْتَكْبِرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعَجَزُهُمْ، قَالَ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، وَأَمَّا النَّارُ ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ رِجْلَهُ فِيهَا ، فَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ، قَطْ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ عز وجل مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا ` ⦗ص: 214⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَمْ أَجِدْ فِي التَّصْنِيفِ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُقَيَّدَةً لَا بِنَصْبِ الْقَافِ ، وَلَا بِخَفْضِهَا
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল ইবনু বিশর ইবনু মানসূর আস-সুলাইমী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল আ'লা—অর্থাৎ ইবনু আব্দুল আ'লা আস-সামি, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম—আর তিনি হলেন ইবনু হাসসান, তিনি মুহাম্মাদ—আর তিনি হলেন ইবনু সীরীন—থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বলেছেন:
"জান্নাত ও জাহান্নাম তাদের রবের নিকট বিতর্কে লিপ্ত হলো। জান্নাত বললো: হে আমার রব! আমার কী হলো যে, কেবল দুর্বল ও নিম্নশ্রেণীর লোকেরাই আমার মধ্যে প্রবেশ করে? আর জাহান্নাম বললো: হে আমার রব! আমার মধ্যে তো কেবল অহংকারী ও দাম্ভিক লোকেরাই প্রবেশ করে। তখন তিনি (আল্লাহ) বললেন: তুমি (জান্নাত) আমার রহমত, তোমার মাধ্যমে আমি যাকে ইচ্ছা তাকে পৌঁছাই। আর তুমি (জাহান্নাম) আমার আযাব, তোমার মাধ্যমে আমি যাকে ইচ্ছা তাকে পৌঁছাই। তোমাদের উভয়ের প্রত্যেকের জন্য রয়েছে তার পূর্ণতা। তবে জান্নাতের ক্ষেত্রে, আল্লাহ তাঁর সৃষ্টির কারো প্রতি যুলুম করেন না, আর তিনি তার জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন। আর জাহান্নামের ক্ষেত্রে, তাতে লোকদের নিক্ষেপ করা হবে, আর সে বলবে: আরও আছে কি? তাতে লোকদের নিক্ষেপ করা হবে, আর সে বলবে: আরও আছে কি? অবশেষে যখন জাব্বার (মহাপরাক্রমশালী) তাতে তাঁর *ক্বদম* (পদ) রাখবেন, তখন তা পূর্ণ হয়ে যাবে, এবং তার এক অংশ আরেক অংশের সাথে মিশে যাবে, আর সে বলবে: যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত, ক্বত)।"
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-ফাদ্বল ইবনু ইয়া'কূব আর-রুখামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হাসান ইবনু বিলাাল, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনু উবাইদ, তিনি ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বলেছেন: "জান্নাত ও জাহান্নাম গর্ব প্রকাশ করলো।" অতঃপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা উল্লেখ করলেন।
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন জামীল ইবনু আল-হাসান আল-জাহদামী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ—অর্থাৎ ইবনু মারওয়ান আল-উকাইলী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম, তিনি মুহাম্মাদ থেকে, তিনি হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আব্দুল আ'লার হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি বললেন: "আর নিশ্চয়ই তিনি তার জন্য যাকে ইচ্ছা সৃষ্টি করবেন"—এভাবেই তিনি বলেছেন—"আর সে বলবে: ক্বতি ক্বতি (যথেষ্ট, যথেষ্ট)," ক্বাফ-এর নিচে যের (খাফদ) সহকারে।
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উসমান ইবনু আল-হাইসাম ইবনু জাহম, তিনি আওফ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্কে লিপ্ত হলো। জাহান্নাম বললো: আমাকে অহংকারী ও দাম্ভিকদের জন্য বিশেষভাবে নির্বাচন করা হয়েছে। বর্ণনাকারী বলেন: আর জান্নাত বললো: আমার কী হলো যে, কেবল নিম্নশ্রেণীর ও দুর্বল লোকেরাই আমার মধ্যে প্রবেশ করে? অথবা তিনি অনুরূপ কিছু বলেছেন। তখন আল্লাহ তাকে—অর্থাৎ জান্নাতকে—বললেন: তুমি আমার রহমত, তোমার মাধ্যমে আমি আমার সৃষ্টির যাকে ইচ্ছা তাকে দয়া করি। তোমাদের উভয়ের প্রত্যেকের জন্য রয়েছে তার পূর্ণতা। তবে জাহান্নামের ক্ষেত্রে, তা পূর্ণ হবে না যতক্ষণ না আল্লাহ তাতে তাঁর *ক্বদম* (পদ) রাখবেন। তখন তা পূর্ণ হয়ে যাবে, এবং তার এক অংশ আরেক অংশের সাথে গুটিয়ে যাবে, আর সে বলবে: ক্বাদ, ক্বাদ, ক্বাদ (যথেষ্ট, যথেষ্ট, যথেষ্ট)। আর জান্নাতের ক্ষেত্রে, আল্লাহ তার জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন।
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ ইবনু উবাদাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আউন, তিনি মুহাম্মাদ থেকে, তিনি বলেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্কে লিপ্ত হলো। এই হাদীসটি তিনি মারফূ' (নবী পর্যন্ত) করেননি। তবে এর অর্থ একই, যদিও শব্দগুলো ভিন্ন।
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু ইসমাঈল, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, তিনি আত্বা ইবনু আস-সাইব থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ থেকে, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জান্নাত ও জাহান্নাম গর্ব প্রকাশ করলো।" মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া বলেন: এবং তিনি তাদের হাদীসের অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মাদ বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উক্ববাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন ইউনুস, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি বলেছেন: "ক্বত, ক্বত, ক্বত।"
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু বিশর ইবনু আল-হাকাম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুর রাযযাক, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মা'মার, তিনি হাম্মাম ইবনু মুনাব্বিহ থেকে, তিনি বলেন: এটি হলো যা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের নিকট মুহাম্মাদ, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি কয়েকটি হাদীস উল্লেখ করলেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্কে লিপ্ত হলো। জাহান্নাম বললো: আমাকে অহংকারী ও দাম্ভিকদের জন্য বিশেষভাবে নির্বাচন করা হয়েছে। আর জান্নাত বললো: আমার কী হলো যে, কেবল দুর্বল, নিম্নশ্রেণীর ও অক্ষম লোকেরাই আমার মধ্যে প্রবেশ করে? আল্লাহ জান্নাতকে বললেন: তুমি তো আমার রহমত, তোমার মাধ্যমে আমি আমার বান্দাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা তাকে দয়া করি। আর জাহান্নামকে বললেন: তুমি তো আমার আযাব, তোমার মাধ্যমে আমি আমার বান্দাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা তাকে শাস্তি দেই। তোমাদের উভয়ের প্রত্যেকের জন্য রয়েছে তার পূর্ণতা। আর জাহান্নামের ক্ষেত্রে, তা পূর্ণ হবে না যতক্ষণ না আল্লাহ তাতে তাঁর *রিজল* (পা) রাখবেন। তখন সে বলবে: ক্বত, ক্বত, ক্বত (যথেষ্ট, যথেষ্ট, যথেষ্ট)। তখন তা পূর্ণ হয়ে যাবে, এবং তার এক অংশ আরেক অংশের সাথে গুটিয়ে যাবে। আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল তাঁর সৃষ্টির কারো প্রতি যুলুম করেন না। আর জান্নাতের ক্ষেত্রে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল তার জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন।"
আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি এই সংকলনে এই শব্দটি (ক্বত/ক্বাদ) ক্বাফ-এর উপর ফাতহা (নাসব) অথবা ক্বাফ-এর নিচে যের (খাফদ) সহকারে নির্দিষ্টভাবে লিপিবদ্ধ পাইনি।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أَيْ رَبِّ، يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: أَيْ رَبِّ: يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، فَقَالَ اللَّهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ ، فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا ، فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟، حَتَّى يَأْتِيَهَا ⦗ص: 215⦘ تبارك وتعالى ، فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَنْزَوِي، وَتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي، وَأَمَّا الْجَنَّةُ ، فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مِمَّنْ يَشَاءُ ` حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» قَالَ إِسْحَاقُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَلَمِ أَسْتَزِدْهُ عَلَى هَذَا، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مُسْتَفِيضٌ، فَأَمَّا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَلَا
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-হাজ্জাজ ইবনু মিনহাল, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, আতা ইবনুস সা'ইব থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ থেকে, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:
"জান্নাত ও জাহান্নাম পরস্পর গর্ব প্রকাশ করলো। তখন জাহান্নাম বললো: হে আমার রব! আমার মধ্যে প্রবেশ করবে অত্যাচারী, রাজা-বাদশাহ এবং সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিরা। আর জান্নাত বললো: হে আমার রব! আমার মধ্যে প্রবেশ করবে দরিদ্র, দুর্বল ও অভাবী লোকেরা।
তখন আল্লাহ জাহান্নামকে বললেন: তুমি আমার শাস্তি, যার উপর আমি ইচ্ছা করি, তোমার দ্বারা তাকে আঘাত করি (শাস্তি দেই)। আর জান্নাতকে বললেন: তুমি আমার রহমত (দয়া), যা সবকিছুকে পরিব্যাপ্ত করে আছে। তোমাদের উভয়ের জন্যই রয়েছে পূর্ণতা।
অতঃপর জাহান্নামের ক্ষেত্রে, তার অধিবাসীদেরকে তার মধ্যে নিক্ষেপ করা হবে। তখন সে বলতে থাকবে: আরও আছে কি? (هل من مزيد?)। অবশেষে বরকতময় ও সুমহান আল্লাহ তার নিকট আগমন করবেন, অতঃপর তিনি তার *ক্বদম* (পদ/পা) তার উপর রাখবেন। তখন তা সংকুচিত হয়ে যাবে এবং বলবে: যথেষ্ট হয়েছে আমার, যথেষ্ট হয়েছে আমার (قَدْنِي قَدْنِي)।
আর জান্নাতের ক্ষেত্রে, আল্লাহ যা ইচ্ছা করবেন, তা অবশিষ্ট থাকবে। তখন আল্লাহ তার জন্য যাকে ইচ্ছা করবেন, এমন নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন।"
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসহাক ইবনু ইবরাহীম, তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন জারীর, আতা ইবনুস সা'ইব থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্কে লিপ্ত হলো।"
ইসহাক বলেন: অতঃপর তিনি (জারীর) হাদীসটি উল্লেখ করলেন। মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া বলেন: আমি এর অতিরিক্ত কিছু যোগ করিনি। মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া বলেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসটি সুপ্রসিদ্ধ (*মুস্তাফীদ*), কিন্তু আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসটি তেমন নয়।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ⦗ص: 216⦘ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَقَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فَيَقُولُ: أَلَا لِيَتْبَعْ كُلُّ أُنَاسٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ، وَلِصَاحِبِ التَّصْوِيرِ تَصْوِيرُهُ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ، فَيَتْبَعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، اللَّهُ رَبُّنَا ، وَهَذَا مَكَانُنَا ، حَتَّى نَرَى رَبَّنَا وَهُوَ يَأْمُرَهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ، ثُمَّ يَتَوَارَى، ثُمَّ يَطَّلِعُ ، فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، اللَّهُ رَبُّنَا ، وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ ` ، ثُمَّ قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَهَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ` فَإِنَّكُمْ لَا تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ، ثُمَّ يَتَوَارَى، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ ، فَيُعَرِّفُهُمْ بِنَفْسِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَاتَّبِعُونِ ، فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَيُضَعُ الصِّرَاطُ، فَيَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلُ جِيَادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ: سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ ، فَيُطْرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ ، ثُمَّ يُقَالُ: هَلِ امْتَلَأَتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ آخَرُ ، فَيُقَالُ: هَلِ امْتَلَأَتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ آخَرُ ، فَيُقَالُ: هَلِ امْتَلَأَتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ⦗ص: 217⦘ حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا وَضَعَ الرَّحْمَنُ قَدَمَهُ فِيهَا ، فَانْزَوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ: قَطْ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ، فَإِذَا صُيِّرَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، أُتِيَ بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًّا فَيُوقَفُ عَلَى السُّوَرِ الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ ، فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ لِلْشَفَاعَةِ وَالِهِينَ، فَيُقَالُ: لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِأَهْلِ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: هَؤُلَاءِ، وَهَؤُلَاءِ: قَدْ عَرَفْنَاهُ، هَذَا الْمَوْتُ، الَّذِي وُكِّلَ بِنَا ، فَيُضْجَعُ ، فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّوَرِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু আবী মারইয়াম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ আদ-দারওয়ার্দী, তিনি বলেন: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আল-আলা ইবনু আব্দুর রহমান, মাওলা আল-হুরাকাহ, তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলা সকল মানুষকে একটি সমতল ভূমিতে একত্রিত করবেন। অতঃপর রাব্বুল আলামীন তাদের প্রতি দৃষ্টিপাত করবেন (বা তাদের সামনে প্রকাশিত হবেন)। অতঃপর তিনি বলবেন: 'সাবধান! প্রত্যেক দল যেন তার উপাস্যকে অনুসরণ করে, যার তারা ইবাদত করত।'
তখন ক্রুশপূজারীর জন্য তার ক্রুশকে, মূর্তিপূজারীর জন্য তার মূর্তিকে এবং অগ্নিপূজারীর জন্য তার আগুনকে প্রতিমূর্ত করা হবে। অতঃপর তারা তাদের উপাস্যদের অনুসরণ করবে। আর মুসলিমগণ অবশিষ্ট থাকবে।
অতঃপর রাব্বুল আলামীন তাদের প্রতি দৃষ্টিপাত করবেন এবং বলবেন: 'তোমরা কি লোকদের অনুসরণ করবে না?' তারা বলবে: 'আমরা আপনার থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় চাই। আল্লাহই আমাদের রব। আমরা আমাদের রবের দর্শন না পাওয়া পর্যন্ত এই স্থানেই থাকব।' আর তিনি তাদের আদেশ করবেন এবং তাদের সুদৃঢ় রাখবেন। অতঃপর তিনি অদৃশ্য হয়ে যাবেন। অতঃপর তিনি আবার দৃষ্টিপাত করবেন এবং বলবেন: 'তোমরা কি লোকদের অনুসরণ করবে না?' তারা বলবে: 'আমরা আপনার থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় চাই। আল্লাহই আমাদের রব। আমরা আমাদের রবের দর্শন না পাওয়া পর্যন্ত এই স্থানেই থাকব।' আর তিনি তাদের আদেশ করবেন এবং তাদের সুদৃঢ় রাখবেন।
অতঃপর তারা (সাহাবীগণ) বললেন: 'হে আল্লাহর রাসূল! আমরা কি তাঁকে দেখতে পাব?' তিনি বললেন: 'পূর্ণিমার রাতে চাঁদ দেখতে কি তোমরা সন্দেহ পোষণ করো?' তারা বললেন: 'না, হে আল্লাহর রাসূল!' তিনি বললেন: 'তাহলে সেই মুহূর্তে তোমরা তাঁকে দেখতে কোনো সন্দেহ পোষণ করবে না।'
অতঃপর তিনি অদৃশ্য হয়ে যাবেন। অতঃপর তিনি তাদের প্রতি দৃষ্টিপাত করবেন এবং তাঁর সত্তার মাধ্যমে তাদের পরিচয় দেবেন। অতঃপর তিনি বলবেন: 'আমি তোমাদের রব, সুতরাং তোমরা আমাকে অনুসরণ করো।' তখন মুসলিমগণ দাঁড়িয়ে যাবে এবং সিরাত (পুলসিরাত) স্থাপন করা হবে।
অতঃপর দ্রুতগামী ঘোড়া ও উটের মতো তারা তার উপর দিয়ে অতিক্রম করবে। আর তাদের (ফেরেশতাদের) কথা হবে: 'সালামাত দাও, সালামাত দাও (নিরাপদ রাখো, নিরাপদ রাখো)।' আর জাহান্নামীরা অবশিষ্ট থাকবে। অতঃপর তাদের মধ্য থেকে একটি দলকে তাতে নিক্ষেপ করা হবে। অতঃপর বলা হবে: 'তুমি কি পূর্ণ হয়েছো?' তখন তা বলবে: 'আরো আছে কি?' অতঃপর তাতে আরেকটি দলকে নিক্ষেপ করা হবে। অতঃপর বলা হবে: 'তুমি কি পূর্ণ হয়েছো?' তখন তা বলবে: 'আরো আছে কি?' অতঃপর তাতে আরেকটি দলকে নিক্ষেপ করা হবে। অতঃপর বলা হবে: 'তুমি কি পূর্ণ হয়েছো?' তখন তা বলবে: 'আরো আছে কি?'
অবশেষে যখন তাদের সকলকে তাতে ভরে দেওয়া হবে, তখন দয়াময় (আর-রাহমান) তাঁর ক্বদম (পা/পদ) তাতে রাখবেন। ফলে তার এক অংশ আরেক অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে। অতঃপর তিনি বলবেন: 'যথেষ্ট হয়েছে।' তখন তা বলবে: 'যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে।'
যখন জান্নাতবাসীদের জান্নাতে এবং জাহান্নামীদের জাহান্নামে প্রবেশ করানো হবে, তখন মৃত্যুকে (আল-মাওত) ধরে আনা হবে, যার গলা ধরা থাকবে। অতঃপর তাকে জান্নাতবাসী ও জাহান্নামীদের মাঝখানের প্রাচীরের উপর দাঁড় করানো হবে। অতঃপর বলা হবে: 'হে জান্নাতবাসীরা!' তখন তারা ভীত-সন্ত্রস্ত অবস্থায় উঁকি দেবে। অতঃপর বলা হবে: 'হে জাহান্নামবাসীরা!' তখন তারা সুপারিশের আশায় আনন্দিত ও উৎফুল্ল হয়ে উঁকি দেবে। অতঃপর জান্নাতবাসী ও জাহান্নামীদের বলা হবে: 'তোমরা কি একে চেনো?' তখন উভয় দল বলবে: 'আমরা তাকে চিনি। এ হলো সেই মৃত্যু, যা আমাদের উপর নিযুক্ত ছিল।' অতঃপর তাকে শুইয়ে দেওয়া হবে এবং প্রাচীরের উপর জবাই করা হবে। অতঃপর বলা হবে: 'হে জান্নাতবাসীরা! চিরস্থায়ী জীবন, আর কোনো মৃত্যু নেই। আর হে জাহান্নামবাসীরা! চিরস্থায়ী শাস্তি, আর কোনো মৃত্যু নেই।'"
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ فَيَنْزِلُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فَيَضَعُ قَدَمَهُ فِيهَا ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، فَتَقُولُ: بِعِزَّتِكَ قَطْ قَطْ ، وَمَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا آخَرَ ، فَيُسْكِنَهُ الْجَنَّةَ فِي فَضْلِ الْجَنَّةِ ` ⦗ص: 219⦘ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، ني عُقْبَةُ قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ قَالَ: أَبُو مُوسَى: فَذَكَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: ثنا أَشْعَثُ بْنُ ⦗ص: 220⦘ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` يُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ أَوْ قَدَمَهُ ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ ` حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ وَهُوَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثنا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْعَطَّارَ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: ` لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يُدْلِيَ فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ بِعِزَّتِكَ، وَمَا ⦗ص: 221⦘ يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ، حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا ، فَيُسْكِنَهُ فِي فُضُولِ الْجَنَّةِ ` حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى إِمْلَاءً عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ قَالَ: ثنا بَهْزُ يَعْنِي ابْنَ أَسَدٍ، قَالَ: ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ قَالَ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «فَيُدَلِي فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ» حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ، بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: ثنا آدَمُ يَعْنِي ⦗ص: 222⦘ ابْنَ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيَّ، قَالَ: ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ، وَقَالَ: ` يَضَعُ رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ فِيهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ، وَيُزْوَى ` ، وَالْبَاقِي مِثْلُهُ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ মূসা মুহাম্মাদ ইবনুল মুসান্না, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল সামাদ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবান ইবনু ইয়াযীদ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"জাহান্নাম সর্বদা বলতে থাকবে: 'আরও আছে কি?' অতঃপর রাব্বুল আলামীন (সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক) অবতরণ করবেন এবং তাতে তাঁর 'ক্বদম' (পদ) রাখবেন। তখন তার (জাহান্নামের) কিছু অংশ অন্য অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে এবং সে বলবে: 'আপনার ইজ্জতের কসম! যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব ক্বত্ব)।' আর জান্নাতে তখনও অতিরিক্ত স্থান বাকি থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহ তার জন্য অন্য এক সৃষ্টিকে সৃষ্টি করবেন এবং জান্নাতের অতিরিক্ত স্থানে তাদের বসবাস করাবেন।"
[পৃষ্ঠা: ২১৯] আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ মূসা, আমাকে উক্ববাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু আসিম, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মু'তামির, তাঁর পিতা থেকে, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: জাহান্নাম সর্বদা বলতে থাকবে: 'আরও আছে কি?' আবূ মূসা বলেন: তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: 'অথবা যেমন তিনি (রাসূল সাঃ) বলেছেন।'
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু উমার ইবনু আলী ইবনি আত্বা ইবনি মুক্বাদ্দাম, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আশ'আস ইবনু [পৃষ্ঠা: ২২০] আব্দুল্লাহ আল-খুরাসানী, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শু'বাহ, কাতাদাহ থেকে, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বলেছেন:
"জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হবে, আর সে বলবে: 'আরও আছে কি?' যতক্ষণ না তিনি (আল্লাহ) তাতে তাঁর 'রিজল' (পা) অথবা 'ক্বদম' (পদ) রাখবেন, তখন সে বলবে: 'যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব ক্বত্ব)।'"
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ সালামাহ—আর তিনি হলেন মূসা ইবনু ইসমাঈল, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবান—অর্থাৎ ইবনু ইয়াযীদ আল-আত্তার, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যে আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন:
"জাহান্নামে সর্বদা নিক্ষেপ করা হতে থাকবে, আর সে বলতে থাকবে: 'আরও আছে কি?' যতক্ষণ না রাব্বুল আলামীন তাতে তাঁর 'ক্বদম' (পদ) ঝুলিয়ে দেবেন (বা রাখবেন), তখন তার কিছু অংশ অন্য অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে এবং সে বলবে: 'আপনার ইজ্জতের কসম! যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব ক্বত্ব)।' আর [পৃষ্ঠা: ২২১] জান্নাতে তখনও অতিরিক্ত স্থান বাকি থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহ তার জন্য এক সৃষ্টিকে সৃষ্টি করবেন এবং জান্নাতের অতিরিক্ত স্থানে তাদের বসবাস করাবেন।"
আমাদের নিকট বাগদাদে বসে ইমলা (শ্রুতি লিখন) করিয়েছেন আবুল ফাদল রিযকুল্লাহ ইবনু মূসা, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাহয—অর্থাৎ ইবনু আসাদ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবান ইবনু ইয়াযীদ আল-আত্তার, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আব্দুল সামাদের হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: "অতঃপর রাব্বুল আলামীন তাতে তাঁর 'ক্বদম' (পদ) ঝুলিয়ে দেবেন।"
আমাদের নিকট ফুসত্বাত্ব শহরে বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল ইবনু ইসহাক আল-কূফী, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আদম—অর্থাৎ [পৃষ্ঠা: ২২২] ইবনু আবী ইয়াস আল-আসক্বালানী, তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শায়বান, কাতাদাহ থেকে, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন:
"ইযযতের রব (প্রতিপালক) তাতে তাঁর 'ক্বদম' (পদ) রাখবেন, তখন সে বলবে: 'যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব ক্বত্ব),' এবং তা সংকুচিত হয়ে যাবে।" আর বাকি অংশ অনুরূপ।
حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ، وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أُسْكِنُكِ مَنْ شِئْتُ، وَأَوْحَى إِلَى النَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي، أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا ⦗ص: 223⦘ مِلْؤُهَا، فَتَقُولُ، يَعْنِي النَّارَ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ হাশিম যিয়াদ ইবনু আইয়্যুব। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু আত্বা, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন সাঈদ, তিনি কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"জান্নাত ও জাহান্নাম একে অপরের সাথে তর্ক করলো (বা যুক্তি পেশ করলো)। তখন জাহান্নাম বললো: আমার মধ্যে প্রবেশ করবে অহংকারীরা (জাব্বারূন) এবং দাম্ভিকেরা (মুতাকাব্বিরূন)। আর জান্নাত বললো: আমার মধ্যে প্রবেশ করবে দরিদ্ররা (ফুক্বারা) এবং অভাবীরা (মাসাকীন)।
অতঃপর আল্লাহ জান্নাতের নিকট ওহী পাঠালেন: তুমি আমার রহমত (দয়া)। আমি যাকে চাইবো, তাকে তোমার মধ্যে স্থান দেবো। আর জাহান্নামের নিকট ওহী পাঠালেন: তুমি আমার আযাব (শাস্তি)। আমি যার থেকে প্রতিশোধ নিতে চাইবো, তোমার মাধ্যমে নেবো। আর তোমাদের উভয়ের [পৃষ্ঠা: ২২৩] জন্য রয়েছে পূর্ণতা (বা পূর্ণ ধারণক্ষমতা)।
অতঃপর সে (অর্থাৎ জাহান্নাম) বলবে: আরও কি কিছু আছে? যতক্ষণ না তিনি (আল্লাহ) তার (জাহান্নামের) মধ্যে তাঁর ক্বদম (পা) রাখবেন। তখন সে (জাহান্নাম) বলবে: যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে।"
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضِهَا، وَتَقُولُ: قَطٍ قَطٍ قَطٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا ` هَكَذَا قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَلَاثًا، قَطٍ: بِنَصْبِ الْقَافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাজ্জাজ ইবনু মিনহাল আল-আনমাতী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, তিনি আম্মার থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
‘জাহান্নামের অধিবাসীদেরকে তাতে নিক্ষেপ করা হবে, আর তা (জাহান্নাম) বলতে থাকবে: আরও আছে কি? (হাল মিন মাযীদ?) অবশেষে তার রব তার নিকট আগমন করবেন এবং তার উপর তাঁর ক্বদম (পা/পদ) রাখবেন। তখন তার কিছু অংশ অন্য অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে, আর সে (জাহান্নাম) বলবে: যথেষ্ট! যথেষ্ট! যথেষ্ট! অবশেষে তার রব তার নিকট আগমন করবেন।’
মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া আমাদের নিকট এভাবে তিনবার বলেছেন। (শব্দটি) ‘ক্বাত্বিন’ (قَطٍ) – ক্বাফের উপর ফাতহা (নাসব) সহকারে।
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু ইসমাঈল, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, তিনি আম্মার ইবনু আবী আম্মার থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি। মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া বলেন: অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا رَوْحٌ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ ` قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَمْ أَجِدْ فِي أَصْلِي مُقَيِّدًا قَطْ، بِنَصْبِ الْقَافِ ، وَلَا بِخَفْضِهَا بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ، وَلَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنَهُمُ الْجَنَّةِ
27 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا رَوْحٌ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ ⦗ص: 225⦘ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» ، وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ حَمَّادٍ، وَقَالَ: ` حَتَّى يَأْتِيَهَا تبارك وتعالى، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَنْزَوِي ، وَتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي، وَأَمَّا الْجِنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ
28 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا رَوْحٌ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، أَوْ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: «اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ» ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَقَالَ: «إِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ» ، وَقَالَ: ` حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ ، فَهُنَاكَ تَمْتَلِئُ ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ `
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সাঈদ, ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"জাহান্নামে সর্বদা নিক্ষেপ করা হতে থাকবে, আর সে বলতে থাকবে: আরও কি কিছু আছে? (হাল মিন মাযীদ?)। অবশেষে বিশ্বজগতের প্রতিপালক (রব্বুল আলামীন) তাতে তাঁর ক্বদম (পদ) রাখবেন। তখন তার কিছু অংশ অন্য অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে এবং সে বলবে: যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব, ক্বত্ব)।"
আবু বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: আমি আমার মূল পাণ্ডুলিপিতে 'ক্বত্ব' শব্দটি ক্বাফ-এর উপর যবর (নসব) অথবা ক্বাফ-এর নিচে যের (খাফদ) সহকারে সীমাবদ্ধ পাইনি—আপনার ইজ্জত ও করমের শপথ! আর জান্নাতে সর্বদা অতিরিক্ত স্থান বাকি থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহ তার জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন এবং তাদের জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।
***
২৭ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, আত্বা ইবনুস সা-ইব থেকে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ থেকে, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন:
"জান্নাত ও জাহান্নাম পরস্পর গর্ব প্রকাশ করল।" [বর্ণনাকারী] হাম্মাদ থেকে হাজ্জাজ ইবনু মিনহালের হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: "অবশেষে বরকতময় ও সুমহান আল্লাহ (তাবারাাকা ওয়া তা'আলা) তার (জাহান্নামের) নিকট আসবেন এবং তার উপর তাঁর ক্বদম (পদ) রাখবেন। তখন তা সংকুচিত হয়ে যাবে এবং বলবে: আমার জন্য যথেষ্ট হয়েছে, আমার জন্য যথেষ্ট হয়েছে (ক্বাদনী, ক্বাদনী)। আর জান্নাতের ক্ষেত্রে, আল্লাহ যা চান তা অবশিষ্ট থাকবে। অতঃপর আল্লাহ তার জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন, যা তিনি চান।
***
২৮ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম, তিনি মুহাম্মাদ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, অথবা তিনি (আবূ হুরায়রা) বলেছেন: আবুল ক্বাসিম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"জান্নাত বিতর্ক করল।" অতঃপর তিনি আব্দুল আ'লার হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করলেন এবং বললেন: "নিশ্চয়ই তিনি (আল্লাহ) তার জন্য যা চান তা সৃষ্টি করবেন।" এবং তিনি বললেন: "অবশেষে তিনি (আল্লাহ) তাতে তাঁর ক্বদম (পদ) রাখবেন। তখনই তা পূর্ণ হয়ে যাবে এবং তার কিছু অংশ অন্য অংশের সাথে সংকুচিত হয়ে যাবে, আর সে বলবে: যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব, ক্বত্ব)।"
29 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا رَوْحٌ، ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ وَيُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ ⦗ص: 226⦘ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تبارك وتعالى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَنْزَوِي، وَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ، قَطْ `
30 - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زِيَادٍ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه ، فَقَالَ: مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَسْأَلُ الزِّيَادَةَ حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ عَلَيْهَا قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: رَبِّ قَطْ ، رَبِّ قَطْ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ، يَقُولُ: طَلَبْتُ الْحَدِيثَ أَوْ كَتَبْتُ الْحَدِيثَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَصَنَّفْتُ عِشْرِينَ سَنَةً، قَالَ الدَّارِمِيُّ: فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي عَاصِمٍ ، فَقَالَ: فَلَوْ كَتَبَ فِي الْعِشْرِينَ أَيْضًا مَا الَّذِي كَانَ يَجِيءُ بِهِ؟ ⦗ص: 227⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: اخْتَلَفَ رُوَاةُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِي قَوْلِهِ: قَطْ، أَوْ قِطْ، فَرَوَى بَعْضُهُمْ بِنَصْبِ الْقَافِ، وَبَعْضُهُمْ بِخَفْضِهَا، وَهُمْ أَهْلُ اللُّغَةِ، وَمِنْهُمْ يُقْتَبَسُ هَذَا الشَّأْنُ ، وَمُحَالٌ أَنْ يَكُونَ أَهْلُ الشَّعْرِ أَعْلَمَ بِلَفْظِ الْحَدِيثِ مِنْ عُلَمَاءِ الْآثَارِ الَّذِينَ يَعْنُونَ بِهَذِهِ الصِّنَاعَةِ، يَرْوُونَهَا وَيَسْمَعُونَهَا مِنَ أَلْفَاظِ الْعُلَمَاءِ ، وَيَحْفَظُونَهَا ، وَأَكْثَرُ طُلَّابِ الْعَرَبِيَّةِ: إِنَّمَا يَتَعَلَّمُونَ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ الْكُتُبِ الْمُشْتَرَاةِ أَوِ الْمُسْتَعَارَةِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ ، وَلَسْنَا نُنْكِرُ أَنَّ الْعَرَبَ تَنْصِبُ بَعْضَ حُرُوفِ الشَّيْءِ ، وَبَعْضَهَا يَخْفِضُ ذَلِكَ الْحَرْفَ لِسَعَةِ لِسَانِهَا. قَالَ الْمُطَّلِبِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لَا يُحِيطُ أَحَدٌ عِلْمًا بِأَلْسِنَةِ الْعَرَبِ جَمِيعًا غَيْرُ نَبِيٍّ ، فَمَنْ يُنْكِرُ مِنْ طُلَّابِ الْعَرَبِيَّةِ هَذِهِ اللَّفْظَةَ بِخَفْضِ الْقَافِ عَلَى رُوَاةِ الْأَخْبَارِ مُغَفَّلٌ سَاهٍ؛ لِأَنَّ عُلَمَاءَ الْآثَارِ لَمْ يَأْخُذُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ مِنَ الْكُتُبِ غَيْرِ الْمَسْمُوعَةِ، بَلْ سَمِعُوهَا بِآذَانِهِمْ مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ فَأَمَّا دَعْوَاهُمْ أَنْ قَطْ أَنَّهَا: الْكِتَابُ، فَعُلَمَاءُ التَّفْسِيرِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ ، وَلَسْنَا نَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ ، تَأَوَّلُوا قَطْ: الْكِتَابُ
২৯ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মা'মার, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রওহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হাম্মাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আম্মার ইবনু আবী আম্মার, তিনি বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
‘জাহান্নামে তার অধিবাসীদের নিক্ষেপ করা হবে, আর সে (জাহান্নাম) বলবে: আরও কি আছে? এবং তাতে আরও নিক্ষেপ করা হবে, আর সে বলবে: আরও কি আছে? (পৃষ্ঠা: ২২৬) অবশেষে তার রব (প্রভু) – যিনি বরকতময় ও সুমহান – তার নিকট আগমন করবেন, অতঃপর তিনি তার উপর তাঁর ক্বদম (পায়ের পাতা/পা) রাখবেন। তখন তা সংকুচিত হয়ে যাবে এবং বলবে: যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব, ক্বত্ব, ক্বত্ব)।’
৩০ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সালম ইবনু জুনাদাহ, ওয়াকী' থেকে, তিনি ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে, যিনি বানী মাখযূমের মাওলা ছিলেন, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (আবূ হুরায়রা) বলেন: জাহান্নাম সর্বদা আরও বৃদ্ধির জন্য চাইতে থাকবে, যতক্ষণ না রব (প্রভু) তার উপর তাঁর ক্বদম (পা) রাখবেন। তখন সে বলবে: হে আমার রব, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব), হে আমার রব, যথেষ্ট হয়েছে (ক্বত্ব)।
আমি আহমাদ ইবনু সাঈদ আদ-দারিমী (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি রওহ ইবনু উবাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি বিশ বছর হাদীস অন্বেষণ করেছি অথবা হাদীস লিখেছি, এবং বিশ বছর গ্রন্থ রচনা করেছি। আদ-দারিমী বলেন: আমি আবূ আসিম-এর নিকট এটি উল্লেখ করলে তিনি বললেন: যদি সে (রওহ) আরও বিশ বছর লিখত, তবে সে আর কী নিয়ে আসত? (পৃষ্ঠা: ২২৭)
আবূ বকর (ইবনু খুযায়মাহ) বলেন: এই হাদীসগুলোর বর্ণনাকারীরা 'ক্বত্ব' (قَطْ) অথবা 'ক্বিত' (قِطْ) এই শব্দটির উচ্চারণে ভিন্নমত পোষণ করেছেন। কেউ কেউ 'ক্বাফ' (ق) অক্ষরটিকে যবর (নসব) দিয়ে বর্ণনা করেছেন, আবার কেউ কেউ এটিকে যের (খাফদ) দিয়ে বর্ণনা করেছেন। আর তারাই (হাদীসের বর্ণনাকারীগণ) হলেন ভাষার (লুগাহ) বিশেষজ্ঞ, এবং তাদের থেকেই এই বিষয়টি গ্রহণ করা হয়। এটা অসম্ভব যে, কবিতার লোকেরা হাদীসের শব্দ সম্পর্কে সেই আছার (আثار/হাদীস) বিশেষজ্ঞদের চেয়ে বেশি জানবে, যারা এই শিল্প (হাদীস বর্ণনা) নিয়ে কাজ করেন, তারা তা বর্ণনা করেন, উলামাদের মুখ থেকে শোনেন এবং মুখস্থ রাখেন। আর আরবী ভাষার অধিকাংশ শিক্ষার্থীই আরবী শেখে ক্রয় করা বা ধার করা কিতাব থেকে, শ্রবণের মাধ্যমে নয়। আমরা অস্বীকার করি না যে, আরবরা তাদের ভাষার ব্যাপকতার কারণে কোনো কোনো অক্ষরের উপর নসব (যবর) দেয় এবং কোনো কোনো অক্ষরের উপর খাফদ (যের) দেয়।
আল-মুত্তালিবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কোনো নবী ব্যতীত অন্য কেউ আরবের সকল ভাষা সম্পর্কে জ্ঞান দ্বারা পরিবেষ্টন করতে পারে না। সুতরাং আরবী ভাষার যে সকল শিক্ষার্থী বর্ণনাকারীদের উপর ক্বাফ-কে যের (খাফদ) দিয়ে এই শব্দটিকে অস্বীকার করে, সে হলো উদাসীন ও ভুলকারী; কারণ আছার (হাদীস) বিশেষজ্ঞরা এই শব্দটি এমন কিতাব থেকে গ্রহণ করেননি যা শোনা হয়নি, বরং তারা তা নিজেদের কান দিয়ে উলামাদের মুখ থেকে শুনেছেন। আর তাদের এই দাবি যে, 'ক্বত্ব' (قَطْ) মানে হলো 'আল-কিতাব' (দলিল/লিপি), এই বিষয়ে তাফসীরের উলামাগণ এই শব্দটির ব্যাখ্যার ক্ষেত্রে ভিন্নমত পোষণ করেছেন। তবে আমরা তাদের কারো থেকে এমন সংরক্ষণ করিনি যে, তারা 'ক্বত্ব'-এর ব্যাখ্যা 'আল-কিতাব' করেছেন।
31 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ ⦗ص: 228⦘ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ` فِي قَوْلِهِ: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [ص: 16] قَالَ: عَذَابَنَا ` وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ثنا ابْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سِوَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: {رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [ص: 16] ،
قَالَ: «عُقُوبَتَنَا»
৩১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইউসুফ, তিনি ওয়ারকা থেকে, তিনি ইবনু আবী নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আল্লাহর বাণী:
**{আমাদের জন্য আমাদের অংশটি দ্রুত দাও}** [সূরা সাদ: ১৬]
প্রসঙ্গে বর্ণনা করেন। তিনি (মুজাহিদ) বলেন: (এর অর্থ হলো) আমাদের শাস্তি।
এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু ইউসুফ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আশ'আছ ইবনু সিওয়ার থেকে, তিনি আল-হাসান (আল-বাসরী) (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আল্লাহর বাণী:
**{হে আমাদের রব, আমাদের জন্য আমাদের অংশটি দ্রুত দাও}** [সূরা সাদ: ১৬]
প্রসঙ্গে বর্ণনা করেন। তিনি (আল-হাসান) বলেন: আমাদের শাস্তি/প্রতিফল।
32 - حَدَّثَنَا عَمِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ النَّارِ»
৩২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমার চাচা ইসমাঈল ইবনু খুযাইমাহ (রাহিমাহুল্লাহ)। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রাযযাক (রাহিমাহুল্লাহ)। তিনি বলেন: আমাদের অবহিত করেছেন মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ), কাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: "জাহান্নামের মধ্যে আমাদের অংশ।"
33 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [ص: 16] قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْجَنَّةِ»
৩৩ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইউসুফ, সুফিয়ান থেকে, সাবিত ইবনু হুরমুয থেকে, সাঈদ ইবনু জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, আল্লাহর বাণী: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [সূরা সাদ: ১৬] (অর্থাৎ: আমাদের জন্য আমাদের অংশ দ্রুত দিয়ে দাও) সম্পর্কে, তিনি বলেন: "জান্নাতের মধ্যে আমাদের অংশ।"
34 - حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} [ص: 16] ،
قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْآخِرَةَ»
৩৪ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সালম ইবনু জুনাদাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ওয়াকী', তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবিল মিকদাম সাবিত ইবনু হুরমুয থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে।
[তিনি নিম্নোক্ত আয়াত সম্পর্কে বলেন:] "হিসাবের দিনের পূর্বে আমাদের প্রাপ্য অংশ (কিত্ত্বানা) দ্রুত দিয়ে দাও।" [সূরা সাদ: ১৬]
তিনি (সাঈদ ইবনু জুবাইর) বলেন: এর অর্থ হলো, "আখিরাতে আমাদের প্রাপ্য অংশ।"
35 - حَدَّثَنَا عَمِّي إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ: {قِطَّنَا} [ص: 16] قَالَ: «قَضَاءَنَا»
৩৫ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমার চাচা ইসমাঈল, তিনি বলেছেন: আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আব্দুর রাযযাক, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মা'মার, আতা আল-খুরাসানী থেকে। তিনি আল্লাহর বাণী: {কিত্ত্বানা} [সূরা সাদ: ১৬] সম্পর্কে বলেছেন: «ক্বাদাআনা» (অর্থাৎ: আমাদের ফায়সালা/নির্ধারিত অংশ)।
36 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا شَعِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ ⦗ص: 231⦘، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [ص: 16] ،
قَالَ: «رِزْقَنَا»
৩৬ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু উমার আল-মুক্বাদ্দামী, তিনি (বর্ণনা করেছেন) শা'আছ ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি শু'বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ থেকে।
আল্লাহর বাণী: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [সূরা সোয়াদ: ১৬] সম্পর্কে তিনি বলেন:
«(এর অর্থ হলো) আমাদের রিযিক্ব (জীবিকা)»।
بَابُ ذِكْرِ اسْتِوَاءِ خَالِقنَا الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْفَعَّالِ لِمَا يَشَاءُ، عَلَى عَرْشِهِ فَكَانَ فَوْقَهُ، وَفَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عَالِيًا كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي قَوْلِهِ
পরিচ্ছেদ: আমাদের সৃষ্টিকর্তা, যিনি আল-আলী (সর্বোচ্চ), আল-আ'লা (সর্বোচ্চতর), এবং যিনি যা ইচ্ছা করেন, তা-ই কার্যকরকারী (আল-ফা'আলু লিমা ইয়াশা'উ), তাঁর আরশের উপর ইস্তিওয়া (উপরে ওঠা/প্রতিষ্ঠিত হওয়া)-এর উল্লেখ। ফলে তিনি আরশের উপরে এবং প্রতিটি বস্তুর উপরে উচ্চ ও সুমহান রূপে অবস্থান করেন, যেমন আল্লাহ জাল্লা ওয়া আলা (মহিমান্বিত ও সুউচ্চ) তাঁর বাণীতে সংবাদ দিয়েছেন।
: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] ،
وَقَالَ رَبُّنَا عز وجل: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] وَقَالَ فِي تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [السجدة: 4] وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7] فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِخَبَرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا أَنَّ خَالِقَنَا مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ، لَا نُبَدِّلُ كَلَامَ اللَّهِ، وَلَا نَقُولُ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَنَا، كَمَا قَالَتِ الْمُعَطِّلَةُ الْجَهْمِيَّةُ: إِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى عَرْشِهِ، لَا اسْتَوَى، فَبَدَّلُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ، كَفِعْلِ الْيَهُودِ كَمَا أُمِرُوا أَنْ يَقُولُوا: حِطَّةٌ، فَقَالُوا: حِنْطَةٌ، مُخَالِفِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا كَذَلِكَ الْجَهْمِيَّةُ
দয়াময় (আল্লাহ) আরশের উপর ইস্তিওয়া (উপরে ওঠা) করেছেন। [সূরা ত্বাহা: ৫]
আর আমাদের প্রতিপালক, যিনি মহা মহিমান্বিত ও সুউচ্চ, তিনি বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের রব হলেন আল্লাহ, যিনি আসমানসমূহ ও যমীনকে ছয় দিনে সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তিনি আরশের উপর ইস্তিওয়া করেছেন।" [সূরা আল-আ'রাফ: ৫৪]
আর তিনি সূরা আস-সাজদাহ-তে বলেছেন: "আল্লাহই তিনি, যিনি আসমানসমূহ ও যমীন এবং এ দুয়ের মধ্যবর্তী সবকিছু ছয় দিনে সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তিনি আরশের উপর ইস্তিওয়া করেছেন।" [সূরা আস-সাজদাহ: ৪]
আর আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তিনিই সেই সত্তা যিনি আসমানসমূহ ও যমীনকে ছয় দিনে সৃষ্টি করেছেন, আর তখন তাঁর আরশ ছিল পানির উপর।" [সূরা হূদ: ৭]
অতএব, আমরা আল্লাহ জাল্লা ওয়া আলা-এর এই সংবাদে ঈমান রাখি যে, আমাদের সৃষ্টিকর্তা তাঁর আরশের উপর মুস্তাভী (ইস্তিওয়া সম্পন্নকারী)। আমরা আল্লাহর কালামকে পরিবর্তন করি না, আর আমাদের নিকট যা বলা হয়েছে, তার বাইরে অন্য কোনো কথা বলি না।
যেমনটি মু'আত্তিলাহ আল-জাহমিয়্যাহ (সিফাত অস্বীকারকারী জাহমীয়ারা) বলেছে: নিশ্চয়ই তিনি তাঁর আরশের উপর 'ইস্তাওলা' (কর্তৃত্ব প্রতিষ্ঠা) করেছেন, 'ইস্তিওয়া' (উপরে ওঠা) করেননি। ফলে তারা তাদের নিকট যা বলা হয়েছিল, তার পরিবর্তে অন্য কথা দ্বারা পরিবর্তন করে দিয়েছে।
এটা তাদের সেই কাজের মতো, যা ইয়াহুদীরা করেছিল, যখন তাদের 'হিত্তাতুন' (ক্ষমা প্রার্থনা) বলতে আদেশ করা হয়েছিল, কিন্তু তারা আল্লাহর আদেশ লঙ্ঘন করে 'হিন্তাতুন' (গম) বলেছিল। জাহমিয়্যাহরাও ঠিক তেমনই আল্লাহ জাল্লা ওয়া আলা-এর আদেশের বিরোধিতা করেছে।
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الدَّشْتَكِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ كَانَ ⦗ص: 235⦘ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِيهِمْ، إِذْ عَلَتْهُمْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟» قَالُوا: نَعَمْ، هَذَا السَّحَابُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالْمُزْنُ» فَقَالُوا: وَالْمُزْنُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالْعَنَانُ» ، ثُمَّ قَالَ: «وَهَلْ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟» قَالُوا: لَا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي قَالَ: ` فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا: إِمَّا وَاحِدَةٌ، وَإِمَّا اثْنَتَانِ، وَإِمَّا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ `، حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ، مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ» ⦗ص: 236⦘ وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ ⦗ص: 237⦘ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. . . .، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَفَوْقَ الْبَحْرِ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ» حَدَّثَنَاهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّدُوقُ، فِي أَخْبَارِهِ الْمُتَّهَمُ فِي رَأْيِهِ قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ⦗ص: 238⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَدُلُّ هَذَا الْخَبَرُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ عَرْشَهُ كَانَ عَلَيْهِ هُوَ الْبَحْرُ الَّذِي وَصَفَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْخَبَرِ، وَذَكَرَ بُعْدَ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7] كَقَوْلِهِ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 17] ،
{وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 158]
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনু নাসর, তিনি বলেন: আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন আদ-দাশতাকী আব্দুর রহমান ইবনু আব্দুল্লাহ আর-রাযী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু আবী কায়স, তিনি সিমাকে ইবনু হারব থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমাইরাহ থেকে, তিনি আল-আহনাফ ইবনু কায়স থেকে, তিনি আল-আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বাতহা নামক স্থানে একটি দলের সাথে উপবিষ্ট ছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)ও তাদের মাঝে উপবিষ্ট ছিলেন। এমন সময় তাদের উপর দিয়ে একটি মেঘমালা অতিক্রম করল। তারা সেটির দিকে তাকালেন।
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কি জানো এর নাম কী?" তারা বললেন: হ্যাঁ, এটি হলো মেঘ (আস-সাহাব)। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আর এটি হলো আল-মুযন (বৃষ্টিবাহী মেঘ)।" তারা বললেন: আর আল-মুযন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আর এটি হলো আল-আনান।" অতঃপর তিনি বললেন: "তোমরা কি জানো, আসমান ও যমীনের মাঝে দূরত্ব কতটুকু?" তারা বললেন: আল্লাহর কসম! আমরা জানি না। তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই তাদের উভয়ের মাঝে দূরত্ব হলো— হয় একাত্তর, নয় বাহাত্তর, নয় তিয়াত্তর বছরের পথ। আর এর উপরের আসমান পর্যন্তও দূরত্ব অনুরূপ।" এভাবে তিনি সাতটি আসমান পর্যন্ত গণনা করলেন।
অতঃপর তিনি বললেন: "সপ্তম আসমানের উপরে রয়েছে একটি সমুদ্র (বাহর), যার উপরিভাগ ও নিম্নভাগের দূরত্ব এক আসমান থেকে আরেক আসমানের দূরত্বের সমান। অতঃপর তার উপরে রয়েছে আটটি বন্য ছাগল (আও'আল), যাদের ক্ষুর ও হাঁটুর মধ্যবর্তী দূরত্ব এক আসমান থেকে আরেক আসমানের দূরত্বের সমান। অতঃপর তাদের পিঠের উপরে রয়েছে আরশ (Throne), যার উপরিভাগ ও নিম্নভাগের দূরত্ব এক আসমান থেকে আরেক আসমানের দূরত্বের সমান। **আর আল্লাহ্ তারও উপরে অবস্থান করছেন।**"
আর এটি বর্ণনা করেছেন আল-ওয়ালীদ ইবনু আবী সাওর্, তিনি সিমাকে থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমাইরাহ থেকে, তিনি আল-আহনাফ ইবনু কায়স থেকে, তিনি বলেন: আমার নিকট আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা বাতহায় একটি দলের সাথে উপবিষ্ট ছিলাম, যাদের মধ্যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছিলেন... অতঃপর তিনি অনুরূপ অর্থে হাদীসটি উল্লেখ করলেন, তবে তিনি বললেন: "আর সপ্তম আসমানের উপরে রয়েছে একটি সমুদ্র, যার নিম্নভাগ ও উপরিভাগের দূরত্ব এক আসমান থেকে আরেক আসমানের দূরত্বের সমান। আর সমুদ্রের উপরে রয়েছে আটটি বন্য ছাগল (আও'আল)।"
আমাদের নিকট এটি বর্ণনা করেছেন আব্বাদ ইবনু ইয়া'কুব আস-সাদুক, যিনি তাঁর বর্ণনার ক্ষেত্রে সত্যবাদী হলেও তাঁর মতামতের ক্ষেত্রে অভিযুক্ত ছিলেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আল-ওয়ালীদ ইবনু আবী সাওর্।
আবূ বাকর (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন: এই বর্ণনাটি প্রমাণ করে যে, আল্লাহ্ তাঁর কিতাবে যে পানির কথা উল্লেখ করেছেন, যার উপর তাঁর আরশ ছিল, তা হলো সেই সমুদ্র, যার বর্ণনা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই হাদীসে দিয়েছেন। এবং তিনি এর নিম্নভাগ ও উপরিভাগের দূরত্বের কথা উল্লেখ করেছেন। আর আল্লাহর বাণী: **"আর তাঁর আরশ ছিল পানির উপর"** [সূরা হূদ: ৭] এর অর্থ হলো তাঁর এই বাণীর মতোই: **"আর আল্লাহ্ সর্বজ্ঞ, প্রজ্ঞাময়"** [সূরা নিসা: ১৭], এবং **"আর আল্লাহ্ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়"** [সূরা নিসা: ১৫৮]।