হাদীস বিএন


হিলইয়াতুল আওলিয়া





হিলইয়াতুল আওলিয়া (13447)


• حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إلى صلاة قط إلا شهر بيده إلى السماء قبل أن يكبر». غريب من حديث محمد بن عمرو لم يروه عنه إلا محمد بن إسحاق.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কখনো নামাযের জন্য দাঁড়াতে দেখিনি, কিন্তু তিনি তাকবীর বলার আগে তাঁর হাত আসমানের দিকে তুলে ইশারা করতেন।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13448)


• حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر ثنا إسحاق قال أخبرنا مبشر ثنا جرير بن عثمان عن أسد بن سعد عن عاصم بن حميد - من أصحاب معاذ - عن معاذ بن جبل قال: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ظن الظان أنه صلى وليس بخارج ثم خرج فقال قائل: يا رسول الله ظننا أنك صليت ولست بخارج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتموا بهذه الصلاة فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم يصلها أحد قبلكم».




মুআয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক রাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (এশার সালাত আদায়ে) এত দেরি করলেন যে, ধারণা পোষণকারী ব্যক্তিরা মনে করলো যে তিনি সালাত আদায় করে ফেলেছেন এবং (ঘর থেকে) বের হবেন না। এরপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হলেন। তখন একজন প্রশ্নকারী বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা মনে করেছিলাম যে আপনি সালাত আদায় করে ফেলেছেন এবং আপনি বাইরে আসবেন না। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমরা এই সালাত (এশা) বিলম্বে আদায় করো, কারণ এর মাধ্যমেই তোমাদেরকে অন্যান্য উম্মতের উপর শ্রেষ্ঠত্ব দেওয়া হয়েছে। তোমাদের পূর্বে আর কেউ এই সালাত আদায় করেনি।”









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13449)


• حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبي قال قرأت على أبي عبد الله محمد بن القاسم الطوسي خادم ابن أسلم قال سمعت إسحاق ابن راهويه يقول: وذكر في حديث رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم» فقال رجل: يا أبا يعقوب من السواد الأعظم؟ فقال محمد بن أسلم وأصحابه ومن
تبعه، ثم قال سأل رجل ابن المبارك فقال: يا أبا عبد الرحمن من السواد الأعظم؟ قال أبو حمزة السكوني. ثم قال إسحاق في ذلك الزمان يعني أبا حمزة، وفي زماننا محمد بن أسلم ومن تبعه. ثم قال إسحاق: لو سألت الجهال من السواد الأعظم؟ قالوا جماعة الناس ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة ومن خالفه فيه ترك الجماعة. ثم قال إسحاق: لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أعلم من محمد بن أسلم. قال: أبو عبد الله وسمعت أبا يعقوب المروزي ببغداد وقلت له قد صحبت محمد بن أسلم وصحبت أحمد بن حنبل أي الرجلين كان عندك أرجح أو أكبر أو أبصر بالدين؟ فقال يا أبا عبد الله لم تقول هذا؟ إذا ذكرت محمد بن أسلم فى أربعة اشياء فلا تقرن معه أحدا: البصر بالدين، واتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو. ثم قال لي نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه ثم قال يا أبا يعقوب رأت عيناك مثل محمد؟ فقلت يا أبا عبد الله لا يغلظ رأي محمد من أستاذيه ورجاله مثله فتفكر. ساعة ثم قال: لا قد رأيتهم وعرفتهم فلم أر فيهم على صفة محمد بن أسلم. قال أبو عبد الله وسألت يحيى بن يحيى عن ست مسائل فأفتى فيها وقد كنت سمعت محمد بن أسلم أفتى فيها بغير ذلك احتج فيها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت يحيى بن يحيى بفتيا محمد بن أسلم فيها فقال: يا بني أطيعوا أمره وخذوا يقوله، فإنه أبصر منا. ألا ترى أنه يحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في كل مسألة وليس ذاك عندنا. قال سمعت شيخا من أهل مرو يكنى بأبي عبد الله قال صحبت ابن عيينة ووكيعا وكان صديقا ليحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وكان صاحب علم فأخبرني قال كنت عند يحيى بن يحيى فقال لي: يا أبا عبد الله قد رأيت محمد بن أسلم وصحبت إسحاق بن راهويه فأي الرجلين أبصر عندك وارجح؟ فقلت يا ابا زكريا مالك إذا ذكرت محمد بن أسلم تذكر معه إسحاق بن راهويه وغيره؟ قد صحبت وكيعا سنتين وأشهرا وصحبت سفيان بن عيينة ولم أر يوما واحدا لهم من الشمائل ما لمحمد بن أسلم. ثم قلت: إنما يعرف محمد بن أسلم
رجل بصير بالعلم قد عرف الحديث ينظر في شمائل هذا الرجل فيعلم بأي حديث يعمل به هذا الرجل اليوم. غريب في هذا الخلق لأنه يعمل بما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو عند الناس منكر لأنهم لم يروا أحدا يعمل به فلا يعرفه إلا بصير. فقال. يحيى ابن يحيى صدقت هو كما تقول فمن مثله اليوم؟ قال: وسمعت إسحاق بن راهويه ذات يوم روى في ترجيع الأذان أحاديث كثيرة ثم روى حديث عبد الله بن زيد الأنصاري وقد أمر محمد بن أسلم الناس بالترجيع فقلتم هذا مبتدع عامة أهل هذه الكورة غوغاء ثم قال احذروا العوغاء فإن الأنبياء قتلتهم الغوغاء، فلما كان الليل دخلت عليه فقلت له يا أبا يعقوب حدثت هذه الأحاديث كلها في الترجيع فما لك لا تأمن مؤذنك؟ قال يا مغفل ألم تسمع ما قلت في الغوغاء لأنهم هم الذين قتلوا الانبياء فاما أمر محمد ابن أسلم فإنه يتمادى كلما أخذ في شيء تم له، ونحن عنده نملأ بطونا لا يتم لنا أمر نأخذ فيه نحن عند محمد بن أسلم مثل. السراق قال أبو عبد الله وكتب إلي أحمد بن نصر أن اكتب إلى بحال محمد بن أسلم فإنه ركن من أركان الإسلام.

قال وأخبرني محمد بن مطرف وكان رحل إلى صدقة الماوردي قال: قلت لصدقة ما تقول في رجل يقول القرآن مخلوق؟ فقال لا: أدري، فقلت إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتابا. قال هو معكم؟ قلت نعم قال ائتني به. فأتيته به فلما كان من الغد قال لنا: ويحكم كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي فلما نظرت إليه إذا هو قد فاق أصحابنا قد كنت قبل اليوم لو ضربت سوطين لقلت القرآن مخلوق فأما اليوم فلو ضرب عنقي لم أقله. قال: وكنت جالسا عند أحمد بن نصر بنيسابور بعد ما مات محمد بن أسلم بيوم فدخلت عليه جماعة من الناس فيهم أصحاب الحديث مشايخ وشباب وقالوا: جئنا من عند أبي النضر وهو يقرئك السلام ويقول ينبغي لنا أن نجتمع فنعزي بعضنا بموت هذا الرجل الذي لم نعرف من عهد عمر بن عبد العزيز رجلا مثله. وقيل لأحمد بن نصر يا أبا عبد الله صلى عليه ألف ألف من الناس وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف من الناس يقول صالحهم وطالحهم لم نعرف لهذا الرجل نظيرا فقال أحمد بن نصر يا قوم أصلحوا
سرائركم بينكم وبين الله، ألا ترون رجلا دخل بيته بطوس فأصلح سره بينه وبين الله ثم نقله الله: إلينا فأصلح الله على يديه ألف ألف ومائة ألف من الناس.

قال أبو عبد الله ودخلت على محمد بن أسلم قبل موته بأربعة أيام بنيسابور فقال يا أبا عبد الله تعال أبشرك بما صنع الله بأخيك من الخير، قد نزل بي الموت وقد من الله علي أنه ليس عندي درهم يحاسبني الله عليه، وقد علم الله ضعفي وأني لا أطيق الحساب فلم يدع عندي شيئا يحاسبني به الله. ثم قال: أغلق الباب ولا تأذن لاحد على حتى موت وتدفنون كتبي(1) واعلم أني أخرج من الدنيا وليس أدع ميرانا غير كتبي وكسائي ولبدي وإنائي الذي أتوضأ منه - وكتبى هذه فلا تكلموا الناس مئونة. وكانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهما فقال: هذا لا بنى أهداه إليه قريب له ولا أعلم شيئا أحل لي منه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنت ومالك لأبيك». وقال: «أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وولده من كسبه». فكفنونى فيها فان أصبتم لى بعشرة دراهم ما يستر عورتي فلا تشتروا بخمسة عشر، وأبسطوا على جنازتي لبدي وغطوا على جنازتي كسائي ولا تكلفوا أحدا ليأتي جنازتي، وتصدقوا بإنائي، أعطوه مسكينا يتوضأ منه. ثم مات في اليوم الرابع. فعجبت أن قال لي ذلك بيني وبينه، فلما أخرجت جنازته جعل النساء يقلن من فوق السطوح: يا أيها الناس هذا العالم الذي خرج من الدنيا، وهذا ميراثه الذي على جنازته ليس مثل علمائنا هؤلاء الذين هم عبيد بطونهم، يجلس أحدهم للعلم سنتين أو ثلاثا فيشتري الضياع ويستفيد المال. وقال لي محمد يا أبا عبد الله أنا معك وقد علمت أن معي في قميصي من يشهد على فكيف ينبغى لى ان آنى الذوب، إنما يعمل الذنوب جاهل ينظر فلا يرى أحدا فيقول: ليس يراني أحد أذهب فأذنب. فأما أنا كيف يمكنني ذلك وقد علمت أن داخل قميصي من يشهد علي.

ثم قال يا أبا عبد الله ما لي ولهذا الخلق، كنت في صلب أبي وحدي، ثم صرت في بطن أمي وحدي ثم دخلت الدنيا وحدي ثم تقبض روحي وحدي
وأدخل في قبري وحدي ويأتيني منكر ونكير فيسألاني في قبري وحدي، فإن صرت إلى خير صرت وحدي، وإن صرت إلى شر كنت وحدي، ثم أوقف بين يدي الله وحدي، ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان وحدي، وإن بعثت إلى الجنة بعثت وحدي، وإن بعثت إلى النار بعثت وحدي، فما لي وللناس.

ثم تفكر ساعة فوقعت عليه الرعدة حتى خشيت أن يسقط ثم رجعت إليه نفسه ثم قال يا أبا عبد الله إن هؤلاء قد كتبوا رأي أبي حنيفة وكتبت أنا الأثر، فأنا عندهم على غير طريق وهم عندي على غير طريق. وقال لي: يا أبا عبد الله أصل الإسلام في هذه الفرائض وهذه الفرائض في حرفين ما قال الله ورسوله افعل فهو فريضة ينبغي أن يفعل، وما قال الله ورسوله لا تفعل فينبغي أن ينتهى عنه فتركه فريضة. وهذا في القرآن وفي فريضة النبى صلى الله عليه وسلم وهم يقرءونه ولكن لا يتفكرون فيه. قد غلب عليهم حب الدنيا.

حديث عبد الله بن مسعود «خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ {(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)} وحديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة». قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي.

فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد، فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته، ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال، ولو كان في حديث عبد الله بن عمرو الذي قال «كلها في النار إلا واحدة» قال كلها في الجنة إلا واحدة، لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن نكون
من تلك الواحدة فكيف وقد قال «كلها في النار إلا واحدة» قال عبد الله: صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني. وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت، ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اليسير من الرياء شرك» ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا؟ قلت بلى! قال أو ليس هذا الجبل حجرا؟ قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها: ما هذا البكاء؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأ القرآن ويبكى فيسمعه الصبى فيحكيه. فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء، أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول: انظر أن لا يعلموا من بعثه إليهم، فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم، ويخفى نفسه فربما بلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك.

وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا فى يريدا فقلت له: يا أبا الحسن مالك تأتيني بثريد بارد هكذا تأكله؟ قال: يا أبا عبد الله إني إنما طلبت العلم لا عمل به، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس في الحار بركة». وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف، ولا تشترلى إلا ما يكفيني يوما بيوم. وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت: إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع.

فقال لي: نقيته لي وجودته لي؟ قلت نعم. فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت
فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي، فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسى، فبم أحتج عند الله أن أطعمها التقى؟ خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف. ثم قال: ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف، لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه، لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال: أحب أن تعطيني من جيد بيعك فانه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون: هذا مجنون، فكيف لا تضحكون من أنفسكم؟ احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر، وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة، فالكنيف هو البطن. ثم قال: اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة، فإنه كان يطحن بيده وولد. له ابن فدفع إلي دراهم وقال: اشتر كبشين عظيمين وغال بهما فانه كلما كان أعظم كان أفضل. فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبزته ثم جئت به فقال: نخلت هذا؟ فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه. فخبزته وحملته إليه فقال لي: يا أبا عبد الله إن العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة، فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة.

قال الشيخ رحمه الله تعالى:

وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو:




আবু আবদুল্লাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার বাবা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আমার মামা আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, আমার বাবা বলেছেন: আমি আবু আবদুল্লাহ মুহাম্মাদ ইবনে আল-কাসিম আত-তুসি, যিনি ইবনে আসলামের খাদেম, তার কাছে পড়েছি। তিনি বলেন: আমি ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহকে বলতে শুনেছি, এবং তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত একটি হাদীস উল্লেখ করে বলেন: **“নিশ্চয়ই আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মতকে পথভ্রষ্টতার উপর একত্রিত করবেন না। অতএব, যখন তোমরা মতপার্থক্য দেখবে, তখন তোমাদের জন্য ‘আস-সাওয়াদুল আ'জাম’ (সর্ববৃহৎ জামাআত)-কে অনুসরণ করা অপরিহার্য।”**

এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করলেন: হে আবু ইয়া'কুব! 'আস-সাওয়াদুল আ'জাম' কারা? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম এবং তাঁর সাথীগণ এবং যারা তাঁদের অনুসরণ করে। এরপর তিনি বললেন: এক ব্যক্তি ইবনুল মুবারককে জিজ্ঞেস করেছিলেন: হে আবু আবদুর রহমান! ‘আস-সাওয়াদুল আ'জাম’ কারা? তিনি বললেন: আবু হামযা আস-সাকুনি। এরপর ইসহাক বললেন: ওই সময়ে (অর্থাৎ আবু হামযার সময়ে) তিনি ছিলেন, আর আমাদের সময়ে মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম এবং যারা তাঁকে অনুসরণ করে।

এরপর ইসহাক বললেন: তুমি যদি অজ্ঞদেরকে ‘আস-সাওয়াদুল আ'জাম’ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করো, তবে তারা বলবে, সাধারণ মানুষ; অথচ তারা জানে না যে, জামাআত হলো এমন একজন আলেম, যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহ ও পদ্ধতিকে শক্তভাবে আঁকড়ে ধরে আছেন। সুতরাং যে ব্যক্তি তাঁর সাথে আছে এবং তাঁকে অনুসরণ করে, সে-ই জামাআত। আর যে তাঁর বিরোধিতা করে, সে জামাআত ত্যাগ করে। এরপর ইসহাক বললেন: আমি গত পঞ্চাশ বছরে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের চেয়ে অধিক জ্ঞানী কোনো আলেমকে শুনিনি।

আবু আবদুল্লাহ বলেন: আমি বাগদাদে আবু ইয়া'কুব আল-মারওয়াযীকে জিজ্ঞেস করেছিলাম, তাঁকে বলেছিলাম: আপনি মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম এবং আহমাদ ইবনে হাম্বল (রাহিমাহুমাল্লাহ)-এর সাহচর্য লাভ করেছেন। আপনার কাছে এই দুইজনের মধ্যে কোন ব্যক্তি অধিক গুরুত্বপূর্ণ, শ্রেষ্ঠ বা দ্বীন সম্পর্কে বেশি অবগত? তিনি বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! আপনি কেন এ কথা বলছেন? যখন আপনি চারটি বিষয়ে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামকে উল্লেখ করবেন, তখন তার সাথে অন্য কাউকে তুলনাই করবেন না: দ্বীন সম্পর্কে গভীর জ্ঞান, দুনিয়াতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহর অনুসরণ, কুরআন ও ব্যাকরণে তাঁর জিহ্বার স্পষ্টতা।

এরপর তিনি আমাকে বললেন: আহমাদ ইবনে হাম্বল মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের রচিত ‘আর-রাদ আলাল জাহমিয়্যাহ’ (জাহমিয়াদের খণ্ডন) বইটি দেখলেন এবং এতে তিনি অবাক হলেন। এরপর বললেন: হে আবু ইয়া'কুব! মুহাম্মাদের মতো মানুষ কি আপনার চোখে পড়েছে? আমি বললাম: হে আবু আবদুল্লাহ! মুহাম্মাদের শিক্ষকদের ও তার সাথীদের মধ্যে তার মতো কারো সম্পর্কে আপনার মতকে দুর্বল করে দেখবেন না। তিনি কিছুক্ষণ চিন্তা করলেন, অতঃপর বললেন: না, আমি তাদের দেখেছি এবং চিনেছি, কিন্তু তাদের মধ্যে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের মতো কাউকে দেখিনি।

আবু আবদুল্লাহ বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়াকে ছয়টি মাসআলা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম, তিনি সেগুলোর ফতোয়া দিলেন। আমি আগেই শুনেছিলাম যে, মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম এতে ভিন্ন ফতোয়া দিয়েছেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন। আমি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়াকে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের ফতোয়া সম্পর্কে জানালাম। তখন তিনি বললেন: হে বৎস! তোমরা তার আদেশ মেনে চলো এবং তার কথা গ্রহণ করো। কেননা, তিনি আমাদের চেয়ে বেশি অবগত। তোমরা কি দেখো না যে, তিনি প্রতিটি মাসআলায় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেন, যা আমাদের কাছে নেই?

তিনি বলেন: আমি মারও-এর এক শায়খকে শুনেছি, যার কুনিয়াত ছিল আবু আবদুল্লাহ। তিনি বলেন: আমি ইবনে উয়াইনাহ ও ওয়াকী'-এর সাহচর্য লাভ করেছি এবং তিনি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া ও ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ-এর বন্ধু ছিলেন এবং তিনি ছিলেন জ্ঞানের অধিকারী। তিনি আমাকে জানালেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া'র কাছে ছিলাম। তিনি আমাকে বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! আপনি মুহাম্মাদ ইবনে আসলামকে দেখেছেন এবং ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ-এর সাহচর্য লাভ করেছেন। আপনার কাছে এই দুইজনের মধ্যে কে অধিক জ্ঞানী এবং শ্রেষ্ঠ? আমি বললাম: হে আবু যাকারিয়া! আপনার কী হয়েছে, যখনই আপনি মুহাম্মাদ ইবনে আসলামকে উল্লেখ করেন, তখনই ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ বা অন্য কাউকে তার সাথে উল্লেখ করেন? আমি ওয়াকী'-এর সাহচর্য লাভ করেছি দুই বছর কয়েক মাস, আর সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ-এরও সাহচর্য লাভ করেছি। কিন্তু আমি একদিনও তাঁদের মাঝে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের মতো কোনো গুণাবলি দেখিনি।

এরপর আমি বললাম: মুহাম্মাদ ইবনে আসলামকে কেবল সেই ব্যক্তিই চিনতে পারে, যে ইলম সম্পর্কে অবগত, হাদীস সম্পর্কে জানে এবং এই ব্যক্তির গুণাবলি দেখে বুঝতে পারে যে, এই ব্যক্তি আজ কোন হাদীস অনুযায়ী আমল করছেন। এই সৃষ্টির মাঝে তিনি আজ এক ব্যতিক্রম, কারণ তিনি সেই অনুযায়ী আমল করেন, যা দ্বারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর সাহাবীগণ আমল করেছেন। আর সাধারণ মানুষের কাছে তা এক অপরিচিত বিষয়, কারণ তারা কাউকে তা অনুযায়ী আমল করতে দেখেনি, তাই কেবল জ্ঞানীরাই তাঁকে চিনে। ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া বললেন: আপনি সত্য বলেছেন, আপনি যেমন বলছেন তেমনই। আজ তাঁর মতো আর কে আছে?

তিনি বলেন: আমি একদিন ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহকে শুনেছি। তিনি আযানে তারজী' (পুনরাবৃত্তি) সম্পর্কে অনেক হাদীস বর্ণনা করলেন। এরপর আবদুল্লাহ ইবনে যায়দ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস বর্ণনা করলেন। যখন মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম মানুষদেরকে তারজী’ করতে আদেশ দিলেন, তখন আপনারা বললেন: এ তো বিদ’আতী! এই অঞ্চলের সাধারণ মানুষ হচ্ছে ‘গাওগাও’ (উচ্ছৃঙ্খল জনতা)। এরপর তিনি বললেন: তোমরা ‘গাওগাও’ থেকে সাবধান থাকো, কারণ নবীদেরকে এই ‘গাওগাও’-রাই হত্যা করেছে।

যখন রাত হলো, আমি তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম এবং বললাম: হে আবু ইয়া'কুব! আপনি তারজী’ সম্পর্কে এত হাদীস বর্ণনা করলেন, অথচ আপনি আপনার মুয়াজ্জিনকে আদেশ দেন না কেন? তিনি বললেন: হে গাফেল! আমি ‘গাওগাও’ সম্পর্কে যা বলেছি, তা কি তুমি শোনোনি? কারণ তারাই নবীদেরকে হত্যা করেছে। কিন্তু মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের বিষয়টি হলো এই—তিনি যা শুরু করেন, তাতে স্থির থাকেন এবং সম্পন্ন করেন। আর আমরা তাঁর কাছে এমন, যেন আমরা শুধু পেট ভরে থাকি; আমরা যা ধরি, তা সম্পন্ন করতে পারি না। আমরা মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের কাছে চোরদের মতো।

আবু আবদুল্লাহ বলেন: আহমাদ ইবনে নাসর আমাকে লিখেছিলেন যে, আমি যেন মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের অবস্থা সম্পর্কে তাকে লিখি, কারণ তিনি ইসলামের অন্যতম স্তম্ভ।

তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে মুতাররিফ আমাকে জানালেন, যিনি সাদকা আল-মাওয়ারদীর কাছে সফর করেছিলেন। তিনি বলেন: আমি সাদকাকে বললাম: যে ব্যক্তি বলে, কুরআন সৃষ্ট—তার সম্পর্কে আপনার মত কী? তিনি বললেন: আমি জানি না। আমি বললাম: মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম এ বিষয়ে একটি বই রচনা করেছেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: বইটি কি আপনার কাছে আছে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আমার কাছে নিয়ে আসুন। আমি তা নিয়ে এলাম। পরদিন তিনি আমাদের বললেন: তোমাদের ধ্বংস হোক! আমরা ভাবতাম, তোমাদের এই সাথী (মুহাম্মাদ ইবনে আসলাম) একজন শিশু মাত্র। কিন্তু যখন আমি বইটি দেখলাম, তখন দেখলাম, তিনি আমাদের সাথীদের ছাড়িয়ে গেছেন। আজকের দিনের আগে যদি আমাকে দুটি চাবুক মারা হতো, তবে আমি বলতাম, কুরআন সৃষ্ট। কিন্তু আজ যদি আমার গর্দানও কাটা হয়, তবুও আমি তা বলব না।

তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের মৃত্যুর একদিন পর আমি নিসাপুরে আহমাদ ইবনে নাসরের কাছে বসেছিলাম। তখন একদল লোক তাঁর কাছে প্রবেশ করলেন, তাদের মধ্যে হাদীসবিদ শায়খ ও যুবকরাও ছিলেন। তারা বললেন: আমরা আবুল নাযর-এর কাছ থেকে এসেছি। তিনি আপনাকে সালাম দিয়েছেন এবং বলছেন: আমাদের উচিত একত্রিত হওয়া এবং এই ব্যক্তির মৃত্যুতে একে অপরকে সমবেদনা জানানো, যার মতো কাউকে আমরা উমার ইবনে আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর যুগ থেকে আর চিনতে পারিনি।

আহমাদ ইবনে নাসরকে বলা হলো: হে আবু আবদুল্লাহ! এক লক্ষ (দশ লক্ষ) মানুষ তাঁর জানাজায় সালাত আদায় করেছেন। কেউ কেউ বললেন: এগারো লক্ষ মানুষ সালাত আদায় করেছেন। তাদের মধ্যে সৎ ও অসৎ সবাই বলছিল: আমরা এই ব্যক্তির কোনো সমকক্ষ দেখিনি। আহমাদ ইবনে নাসর বললেন: হে কওম! আল্লাহ এবং তোমাদের মাঝে তোমাদের গোপন বিষয়গুলো সংশোধন করো। তোমরা কি দেখো না যে, একজন ব্যক্তি তুসে তার বাড়িতে প্রবেশ করে আল্লাহ ও তার মাঝে তার গোপন বিষয় সংশোধন করলেন, অতঃপর আল্লাহ তাঁকে আমাদের কাছে নিয়ে আসলেন এবং তাঁর হাতে আল্লাহ এগারো লক্ষ মানুষের সংশোধন ঘটালেন?

আবু আবদুল্লাহ বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের মৃত্যুর চার দিন আগে আমি নিসাপুরে তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম। তিনি বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! এসো, আমি তোমাকে আল্লাহ তোমার ভাইয়ের জন্য যে কল্যাণের ব্যবস্থা করেছেন, তার সুসংবাদ দিই। আমার মৃত্যু এসে পড়েছে, আর আল্লাহ আমার প্রতি এমন অনুগ্রহ করেছেন যে, আমার কাছে এমন কোনো দিরহাম নেই, যার জন্য আল্লাহ আমাকে হিসাব নিবেন। আল্লাহ আমার দুর্বলতা জানেন এবং আমি হিসাবের কষ্ট সহ্য করতে পারব না, তাই আল্লাহ আমার কাছে হিসাব নেওয়ার মতো কিছুই রাখেননি।

এরপর তিনি বললেন: দরজা বন্ধ করো এবং আমার মৃত্যু পর্যন্ত কাউকে প্রবেশ করতে দিও না। আর আমার কিতাবগুলো দাফন করে দিও। জেনে রাখো, আমি দুনিয়া থেকে এমন অবস্থায় বিদায় নিচ্ছি যে, আমার কিতাব, আমার চাদর, আমার পশমী আসন এবং ওযুর জন্য ব্যবহৃত পাত্র ছাড়া কোনো উত্তরাধিকার রাখছি না। আর এই কিতাবগুলো সম্পর্কে মানুষের সাথে কোনো ঝামেলা করো না।

তাঁর কাছে একটি থলেতে প্রায় ত্রিশ দিরহাম ছিল। তিনি বললেন: এটা আমার ছেলের জন্য; তার এক নিকটাত্মীয় তাকে উপহার দিয়েছে। আর আমি এর চেয়ে হালাল কিছু জানি না। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তুমি এবং তোমার সম্পদ তোমার পিতার জন্য।” এবং তিনি বলেছেন: “মানুষ যা খায়, তার মধ্যে উত্তম হলো তার উপার্জন থেকে খাওয়া এবং তার সন্তান তার উপার্জনের অংশ।”

তিনি বললেন: এই (টাকা) দিয়ে তোমরা আমাকে কাফন দিও। যদি তোমরা দশ দিরহামের মধ্যে আমার সতর ঢাকার ব্যবস্থা করতে পারো, তবে পনেরো দিরহাম খরচ করো না। আমার জানাজার উপর আমার পশমী আসনটি বিছিয়ে দিও এবং আমার চাদর দিয়ে আমার জানাজা ঢেকে দিও। কাউকে আমার জানাজায় আসার জন্য কষ্ট দিও না। আর আমার পাত্রটি সাদকা করে দিও, কোনো মিসকিনকে দিও, যেন সে তা দিয়ে ওযু করতে পারে। এরপর চতুর্থ দিনে তিনি মারা গেলেন।

আমি অবাক হলাম যে, তিনি এই কথাগুলো আমার আর তাঁর মাঝে গোপন রেখেছিলেন। যখন তাঁর জানাজা বের করা হলো, তখন ছাদের উপর থেকে মহিলারা বলতে শুরু করল: হে লোকসকল! ইনি সেই আলেম, যিনি দুনিয়া থেকে চলে গেলেন, আর এই হলো তাঁর মীরাস, যা তাঁর জানাজার উপর রয়েছে। তিনি আমাদের এই আলেমদের মতো নন, যারা তাদের পেটের গোলাম। তাদের কেউ কেউ দুই বা তিন বছর ইলম শিক্ষা করে, তারপর জমিজমা কেনে এবং অর্থ লাভ করে।

মুহাম্মাদ আমাকে বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! আমি তোমার সাথে আছি। আমি জানি যে, আমার জামার ভেতরে এমন কেউ (অর্থাৎ ফিরিশতা) আছে, যে আমার বিষয়ে সাক্ষ্য দেবে। তাহলে আমার পক্ষে গুনাহের কাছে যাওয়া কীভাবে সম্ভব? গুনাহ তো কেবল সেই অজ্ঞ ব্যক্তিই করে, যে তাকিয়ে কাউকে দেখতে পায় না এবং বলে: আমাকে কেউ দেখছে না, আমি যাই আর গুনাহ করি। কিন্তু আমার পক্ষে তা কীভাবে সম্ভব, যখন আমি জানি যে, আমার জামার ভেতরেই এমন কেউ আছে, যে আমার বিষয়ে সাক্ষ্য দেবে?

এরপর তিনি বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! এই সৃষ্টির সাথে আমার কী সম্পর্ক? আমি আমার পিতার মেরুদণ্ডে একা ছিলাম। এরপর আমি আমার মায়ের গর্ভে একা ছিলাম। এরপর আমি দুনিয়ায় একা এসেছি। এরপর আমার রূহ একা কবজ করা হবে। আমি কবরে একা প্রবেশ করব। আমার কবরে মুনকার ও নাকীর এসে আমাকে একা জিজ্ঞাসাবাদ করবেন। যদি আমি কল্যাণের দিকে যাই, তবে একা যাব। আর যদি আমি অকল্যাণের দিকে যাই, তবে একা থাকব। এরপর আমি আল্লাহর সামনে একা দাঁড়াব। এরপর আমার আমল ও গুনাহগুলো একাই মিযানে রাখা হবে। যদি আমাকে জান্নাতে পাঠানো হয়, তবে একা পাঠানো হবে। আর যদি আমাকে জাহান্নামে পাঠানো হয়, তবে একা পাঠানো হবে। তাহলে মানুষের সাথে আমার কী সম্পর্ক?

এরপর তিনি কিছুক্ষণ চিন্তা করলেন। অতঃপর তাঁর উপর এমন কম্পন সৃষ্টি হলো যে, আমি ভয় পেলাম, তিনি বুঝি পড়ে যাবেন। এরপর তাঁর হুশ ফিরে এলো। তিনি বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! এরা আবু হানিফার রায় (মত) লিখেছে, আর আমি লিখেছি আছার (সুন্নাহর প্রভাব)। তাই তাদের কাছে আমি অন্য পথের পথিক, আর আমার কাছে তারা অন্য পথের পথিক।

তিনি আমাকে বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! ইসলামের মূল ভিত্তি এই ফরযগুলোর মধ্যে নিহিত। আর এই ফরযগুলো দুটি বাক্যের মধ্যে রয়েছে: আল্লাহ ও তাঁর রাসূল যা বলেছেন, 'করো'—তা হলো ফরয, যা পালন করা উচিত। আর আল্লাহ ও তাঁর রাসূল যা বলেছেন, 'করো না'—তা হলো ফরয, যা থেকে বিরত থাকা উচিত। এটি কুরআন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ফরযের মধ্যে রয়েছে। তারা এটা পাঠ করে, কিন্তু চিন্তা করে না। দুনিয়ার ভালোবাসা তাদের উপর প্রবল হয়ে গেছে।

আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস: “রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের জন্য একটি রেখা টানলেন এবং বললেন: এটি আল্লাহর পথ। এরপর তিনি এর ডান ও বাম পাশে আরও কয়েকটি রেখা টানলেন, এরপর বললেন: এগুলো হচ্ছে (অন্যান্য) পথ। প্রতিটি পথের উপরই একটি শয়তান রয়েছে, যে এর দিকে আহ্বান করছে।” এরপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: {এবং এটিই আমার সরল পথ, অতএব তোমরা তারই অনুসরণ করো এবং (অন্যান্য) পথ অনুসরণ করো না, তাহলে সেসব পথ তোমাদেরকে তাঁর পথ থেকে বিচ্ছিন্ন করে দেবে। এই বিষয়ে তিনি তোমাদেরকে নির্দেশ দিলেন, যাতে তোমরা মুত্তাকী হতে পারো।} (সূরা আল-আনআম: ১৫৩)।

এবং আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীস: “নিশ্চয়ই বনী ইসরাঈল বাহাত্তর ফিরকায় বিভক্ত হয়েছিল, আর আমার উম্মত তিয়াত্তর ফিরকায় বিভক্ত হবে। তার মধ্যে একটি ছাড়া সবই জাহান্নামে যাবে।” সাহাবীগণ বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! তারা কারা? তিনি বললেন: “আমি ও আমার সাহাবীগণ আজ যার উপর প্রতিষ্ঠিত।”

সুতরাং হাদীসটি একই মূলনীতিতে ফিরে আসে। ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে উল্লিখিত পথ, এবং যা তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি ও আমার সাহাবীগণ আজ যার উপর প্রতিষ্ঠিত”—দ্বীনের পথ একটিই। আমি আমার করা প্রতিটি আমল এই দুটি হাদীসের উপর পেশ করি। যা এর সাথে মিলে যায়, তা আমি করি। আর যা এর বিরোধিতা করে, তা আমি বর্জন করি। যদি আলিম সমাজ এমনটি করত, তবে তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাহর উপর থাকত। কিন্তু দুনিয়ার মোহ এবং সম্পদের লোভ তাদেরকে ফিতনায় ফেলেছে।

যদি আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে, যেখানে বলা হয়েছে: “তার মধ্যে একটি ছাড়া সবই জাহান্নামে যাবে,” এর পরিবর্তে এমন বলা হতো: “একটি ছাড়া সবই জান্নাতে যাবে,” তবুও আমাদের উচিত ছিল আমাদের বিনয়, আমাদের চিন্তা এবং আমাদের সকল বিষয়ে সতর্ক থাকা, এই ভয়ে যে আমরা যেন সেই একটি দলের অন্তর্ভুক্ত না হই। আর এখন তো বলা হয়েছে: “সবই জাহান্নামে যাবে, একটি ছাড়া।”

আবদুল্লাহ (আবু আবদুল্লাহ) বলেন: আমি বিশ বছরেরও বেশি সময় ধরে মুহাম্মাদ ইবনে আসলামের সাহচর্য লাভ করেছি। আমি তাঁকে ফরয সালাত ছাড়া অতিরিক্ত দু’রাকাত নফল সালাত আদায় করতে দেখিনি, কেবল জুমার দিনে ছাড়া। তিনি আমার সামনে তাসবীহ বা কিরাতও পাঠ করতেন না। তাঁর প্রকাশ্য ও গোপন অবস্থা সম্পর্কে আমার চেয়ে অধিক অবগত আর কেউ ছিল না।

আমি তাঁকে বহুবার কসম করে বলতে শুনেছি: যদি আমি এমনভাবে নফল আদায় করতে পারতাম যে আমার দুই ফিরিশতাও আমাকে না দেখতেন, তবে আমি তা করতাম। কিন্তু আমি তা করতে পারি না রিয়া (লোকদেখানো ইবাদত)-এর ভয়ে। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “সামান্য রিয়াও শিরক।” এরপর তিনি একটি ছোট পাথর নিলেন এবং তাঁর হাতের তালুতে রাখলেন। তিনি বললেন: এটা কি পাথর নয়? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আর এই পাহাড়টি কি পাথর নয়? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: ছোট ও বড় উভয়ের উপরই 'পাথর' নামটি প্রযোজ্য। তেমনি, রিয়া কম হোক বা বেশি, তা শিরক।

মুহাম্মাদ (ইবনে আসলাম) একটি ঘরে প্রবেশ করতেন এবং দরজা বন্ধ করে দিতেন। সাথে একটি পানির পাত্র নিতেন। তিনি কী করতেন, তা আমি জানতে পারতাম না। একসময় তাঁর ছোট ছেলেকে কাঁদতে শুনলাম, তার মা তাকে বারণ করছিল। আমি তাকে জিজ্ঞেস করলাম: কীসের কান্না এটা? সে বলল: আবূল হাসান এই ঘরে প্রবেশ করেন এবং কুরআন তিলাওয়াত করেন ও কাঁদেন, আর ছেলেটি তা শুনে অনুকরণ করে কাঁদে। যখন তিনি বের হতে চাইতেন, তখন মুখ ধুয়ে সুরমা লাগাতেন, যাতে কান্নার কোনো চিহ্ন দেখা না যায়।

মুহাম্মাদ (ইবনে আসলাম) কিছু লোকের সাথে সম্পর্ক রাখতেন, তাদেরকে দিতেন এবং পোশাক দিতেন। তিনি তাদের কাছে দূত পাঠাতেন এবং দূতকে বলতেন: দেখো, যেন তারা জানতে না পারে কে তাদের কাছে পাঠিয়েছে। রাতে তিনি নিজেই তা নিয়ে তাদের কাছে যেতেন এবং নিজেকে গোপন রাখতেন। কখনো কখনো তাদের পোশাক পুরানো হয়ে যেত বা তাদের সম্পদ শেষ হয়ে যেত, তবুও তারা জানতে পারত না, কে তাদের দিয়েছে। তাঁর সাহচর্যের সময় থেকে আমি জানি না, তিনি কখনো কাউকে একশত দিরহামের কম দান করেছেন, তবে যদি তার সামর্থ্য না থাকত।

একদিন আমি মুহাম্মাদ (ইবনে আসলাম)-এর কাছে ঠান্ডা 'ছারীদ' (মাংসের ঝোলে ভেজানো রুটি) খেলাম। আমি তাঁকে বললাম: হে আবুল হাসান! আপনি এমন ঠান্ডা ছারীদ কেন খান? তিনি বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! আমি জ্ঞান অর্জন করেছি আমল করার জন্য। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত আছে: “গরম খাবারের মধ্যে বরকত নেই।”

আমি তাঁর জন্য রুটি তৈরি করতাম, কিন্তু আমি কখনো তার আটা চালতাম না, যদি না আমি তাঁকে রাগিয়ে দিতাম। তিনি বলতেন: আমার জন্য এমন কালো যব কেনো, যা মানুষ ত্যাগ করেছে। কারণ এটা শেষ পর্যন্ত টয়লেটে যাবে। আর আমার জন্য শুধু দিনের খাবারটুকুই কিনবে।

আমি একদিন চার মাসের জন্য গ্রামের দিকে বের হতে চাইলাম। আমি তাঁর জন্য এক বস্তা ভালো সাদা যব কিনে, তা পরিষ্কার করে পিষে তাঁর কাছে নিয়ে এলাম। আমি বললাম: আমি গ্রামের দিকে যাচ্ছি এবং সেখানে অনুপস্থিত থাকব। তাই আপনার জন্য এই খাবার কিনেছি, যাতে আমি ফিরে আসা পর্যন্ত আপনি তা খেতে পারেন।

তিনি আমাকে বললেন: তুমি এটা পরিষ্কার করেছ এবং ভালো করেছ? আমি বললাম: হ্যাঁ। তখন তাঁর চেহারা পরিবর্তন হলো এবং তিনি বললেন: যদি তুমি এটা সংগ্রহ করে থাকো এবং পরিষ্কার করে থাকো, তবে তুমি নিজেই তা খাও। হয়তো আল্লাহর কাছে তোমার এমন আমল আছে, যা তোমাকে পরিষ্কার খাবার খাওয়ার অনুমতি দেয়। কিন্তু আমি তো পৃথিবীতে ঘুরেছি এবং পথ চলেছি। যাঁর কোনো ইলাহ নেই তাঁর কসম! আমার কাছে নিজের আত্মার চেয়ে খারাপ কোনো আত্মা আমি দেখিনি, যে কিবলামুখী হয়ে সালাত আদায় করে। আল্লাহর কাছে আমি কিসের অজুহাত দেখাব যে, আমি তাকে (নিজেকে) পরিষ্কার খাবার খাওয়াব? এই খাবার নিয়ে যাও এবং এর বদলে কালো, খারাপ যব কিনে আনো, যা মানুষ ব্যবহার করে না। কারণ এটা শেষ পর্যন্ত টয়লেটে যাবে।

এরপর তিনি বললেন: তোমাদের ধ্বংস হোক! তোমরা টয়লেটকে চেনো না। আমি তোমাদের মধ্যে এমন কাউকে দেখি না, যে তার অন্তর দিয়ে দেখতে পারে। যদি কোনো ব্যক্তি পণ্য বিক্রি করত এবং অন্য একজন দিরহাম নিয়ে এসে বলত: আমি চাই তুমি তোমার ভালো পণ্যটি আমাকে দাও, কারণ আমি এটি টয়লেটের জন্য ব্যবহার করতে চাই—তবে তোমরা তার উপর হাসতে এবং বলতে: এ তো পাগল। তাহলে তোমরা নিজেদের উপর কেন হাসো না? তোমরা গর্ত খুঁড়ে তাতে খাবার ও পানি রাখো এবং দেখো, এক মাসে কি তা দুর্গন্ধযুক্ত হয়? অথচ তোমরা তা তোমাদের পেটের ভেতরে রাখো এবং তা একদিন একরাতের মধ্যেই দুর্গন্ধযুক্ত হয়ে যায়। সুতরাং টয়লেট হলো পেট।

এরপর তিনি বললেন: বাইরে যাও এবং একটি জাঁতা কিনে আনো এবং আমার কাছে নিয়ে এসো। আর এমন খারাপ যব কিনে আনো যা মানুষের দরকার নেই, যাতে আমি নিজ হাতে তা পিষে খেতে পারি। হয়তো আমি সেই স্তরে পৌঁছতে পারব, যেখানে আলী ও ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন। কারণ তিনি (আলী) নিজ হাতে যব পিষতেন।

তাঁর একটি ছেলে জন্ম নিলে তিনি আমাকে কিছু দিরহাম দিলেন এবং বললেন: দুটি বড় এবং দামি ভেড়া কেনো। কারণ যা যত বেশি বড় হয়, ততই উত্তম। আমি কিনে আনলাম। তিনি আমাকে দশ দিরহাম দিলেন এবং বললেন: এর দ্বারা আটা কেনো এবং তা দিয়ে রুটি তৈরি করো। আমি আটা চাললাম এবং রুটি তৈরি করে তাঁর কাছে আনলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি এটা চেলেছো? তখন তিনি আমাকে আরও দশ দিরহাম দিলেন এবং বললেন: এটা দিয়ে আটা কেনো, কিন্তু চেলো না এবং রুটি তৈরি করো। আমি রুটি তৈরি করে তাঁর কাছে নিয়ে গেলাম।

তিনি আমাকে বললেন: হে আবু আবদুল্লাহ! আকীকা সুন্নাহ, আর আটা চালা বিদ'আত। সুন্নাহর মধ্যে বিদ'আত থাকা উচিত নয়। এই রুটি বিদ'আত হওয়ার পর আমি পছন্দ করি না যে তা আমার বাড়িতে থাকুক।

শায়খ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন:
আর জাহমিয়া ও মুরজিয়াদের মতো বিরোধীদের খণ্ডনে তাঁর বক্তব্য ছিল সুপ্রসিদ্ধ ও ব্যাপক। আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন, তিনি আল্লাহর সিফাতসমূহকে আযালী (অনন্তকাল ধরে বিদ্যমান), নতুন সৃষ্ট নয়—এমন বিশ্বাসীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। জাহমিয়াদের খণ্ডন করে তাঁর রচিত গ্রন্থে আমি সেই অধ্যায়গুলোর মধ্যে থেকে একটি সংক্ষিপ্ত অংশ উল্লেখ করেছি... [শেষ]।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13450)


• ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل ابن أحمد المديني ثنا أبو عبد الله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول: زعمت الجهمية أن القرآن
مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعلمون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال {(إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي)} وقال في آية أخرى {(وكلم الله موسى تكليما)} فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى إني أنا ربك فمن زعم أن قوله «يا موسى إني أنا ربك» خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله، لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك، فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله. وقول الله أيضا لموسى في تكليمه {(فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني)} فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله. وقال في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه {(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)} فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى {(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)} فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا؟ فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به، وإن زعموا أن هذا الكلام {(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)} خلق فقد أشركوا بالله، ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى، وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق، وقول الله خلق، وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق.

وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هو القول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق، فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا.




মুহাম্মাদ ইবনু আসলাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

জাহমিয়্যা সম্প্রদায় দাবি করে যে কুরআন হলো সৃষ্টি (মাখলুক)। এর মাধ্যমে তারা শিরক করেছে, যদিও তারা তা জানে না। কারণ আল্লাহ তা‘আলা স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে তাঁর কালাম (কথা) রয়েছে। তিনি বলেছেন: **(إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي)** [অর্থ: নিশ্চয়ই আমি আমার রিসালাত (বার্তাসমূহ) ও আমার কালাম (কথা) দ্বারা মানবজাতির উপর তোমাকে মনোনীত করেছি (সূরা আ‘রাফ: ১৪৪)]। তিনি অন্য আয়াতে বলেছেন: **(وكلم الله موسى تكليما)** [অর্থ: আর আল্লাহ মূসার সাথে সরাসরি কথা বলেছিলেন (সূরা নিসা: ১৬৪)]। সুতরাং তিনি জানিয়েছেন যে তাঁর কালাম রয়েছে এবং তিনি মূসা (‘আলাইহিস সালাম)-এর সাথে কথা বলেছেন। তাঁর সাথে কথা বলার সময় তিনি বলেছিলেন: হে মূসা, নিশ্চয় আমি তোমার রব। সুতরাং যে ব্যক্তি দাবি করে যে, তাঁর এই বাণী— ‘হে মূসা, নিশ্চয় আমি তোমার রব’— সৃষ্টি এবং তা আল্লাহর কালাম নয়, সে আল্লাহর সাথে শিরক করলো। কারণ সে দাবি করলো যে কোনো সৃষ্ট বস্তু মূসাকে বলেছে: ‘নিশ্চয় আমি তোমার রব’। এই দাবিকারী আল্লাহর পরিবর্তে মূসার জন্য অন্য রব তৈরি করে দিলো।

মূসার সাথে তাঁর কথা বলার সময় আল্লাহর আরও বাণী: **(فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني)** [অর্থ: সুতরাং তোমার প্রতি যা ওহী করা হয়, তা মনোযোগ দিয়ে শোনো: নিশ্চয়ই আমি আল্লাহ, আমি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই; অতএব আমার ইবাদত করো (সূরা ত্ব-হা: ১৩-১৪)]। এই দাবিকারী আল্লাহর পরিবর্তে মূসার জন্য অন্য ইলাহ তৈরি করে দিলো। মূসার সাথে তাঁর কথা বলার সময় আল্লাহ অন্য আয়াতে বলেছেন: **(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)** [অর্থ: হে মূসা, নিশ্চয়ই আমি আল্লাহ, রাব্বুল আলামীন (বিশ্বজগতের রব) (সূরা কাসাস: ৩০)]।

যে ব্যক্তি সাক্ষ্য দেয় না যে এটি আল্লাহর কালাম, এটি তাঁরই বাণী যা দিয়ে তিনি কথা বলেছেন এবং আল্লাহই তা বলেছেন, বরং দাবি করে যে এটি সৃষ্টি, তার শিরক ও আল্লাহর উপর মিথ্যা আরোপ অত্যন্ত মারাত্মক। কারণ সে দাবি করলো যে কোনো সৃষ্ট বস্তু মূসাকে বলেছে: **(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)**। এই দাবিকারী সৃষ্টিকুলের জন্য আল্লাহ ছাড়া অন্য রব তৈরি করে দিলো। এর চেয়ে বড় শিরক আর কী হতে পারে?

সুতরাং এই ঘটনায় জাহমিয়্যা সম্প্রদায় দুটি কুফরির মাঝে আটকে রইল: যদি তারা দাবি করে যে আল্লাহ মূসার সাথে কথা বলেননি, তবে তারা আল্লাহর কিতাবকে প্রত্যাখ্যান করলো এবং এর মাধ্যমে কুফরি করলো। আর যদি তারা দাবি করে যে এই কালাম— **(يا موسى إني أنا الله رب العالمين)** — সৃষ্টি, তবে তারা আল্লাহর সাথে শিরক করলো। এই আয়াতসমূহে এই ব্যাখ্যা রয়েছে যে, কুরআন আল্লাহ তা‘আলার কালাম। আর এতে সেই ব্যক্তির শিরকেরও ব্যাখ্যা রয়েছে, যে দাবি করে যে আল্লাহর কালাম সৃষ্টি, আল্লাহর বাণী সৃষ্টি, এবং আল্লাহ তাঁর নবিদের কাছে যা ওহী করেছেন তা সৃষ্টি।

আর (মুহাম্মাদ ইবনু আসলাম, যার উপর আল্লাহর রহমত হোক) মুর্জিয়্যা ক্বাররামিয়্যার বিরুদ্ধেও জবাব দিয়েছেন, যারা দাবি করে যে ঈমান হলো অন্তর দ্বারা দৃঢ় বিশ্বাস (তসদিক) না রেখে কেবল জিহ্বা দ্বারা উচ্চারণ করা। তিনি ঈমান ও সেই সকল আমল, যা অন্তরের বিশ্বাসের প্রমাণ ও নিদর্শন সেগুলোর উপর একটি সুবিশাল এবং ব্যাপক গ্রন্থ রচনা করেছেন।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13451)


• حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجانى المقرى ثنا محمد ابن زهير الطوسي ثنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر عن عمر: أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره». الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح
به كتابه وبنى عليه كلامه. قال محمد بن أسلم: فبدأ الإيمان من قبل الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده، فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه، فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك، من النور الذي قذفه الله في قلبه، فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق. فإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان، فإذا فعل ذلك كان مؤمنا. وقد بين الله ذلك في كتابه، وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى {(ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)} وقال {(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)} أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون. وقال في كتابه {(الذين أوتوا العلم والإيمان)}

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك: «عبد نور الله الإيمان في قلبه».

وقال:

«نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح». ثم بين الرسول أنه يتبين على المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها

قال: «نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله». ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول. وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن. فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الأعمال علامة للإيمان، وأن الإيمان هو تصديق القلب، وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب، لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية. وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول
الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة. قال محمد بن أسلم: وقال المرجئ: ويتفاضل الناس في الأعمال، خطأ(1) لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا، فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغز والصلاة والصيام والصدقة والاعمال الجسمية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق، ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم. ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال؟ وإنما {الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء}، يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة، فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه، لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء، كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء، ألا ترى إلى

قول عبد الله بن مسعود: «إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان». فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء، وهو قوله تعالى {(ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)} وقال: {(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)} أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل، وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان؟ فاذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت، فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد، فإن الجهمية زعمت ان الايمان المعرفة
فحسب، بلا إقرار ولا عمل. والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن، لأنه عرف ربه ووحده حين قال {(فبعزتك لأغوينهم أجمعين)} وحين قال: {(إني أخاف الله رب العالمين)} وحين {(قال رب بما أغويتني)} فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن؟ فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع.

قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله: اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت، وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين.



قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله:

أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان، وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيد الله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف. وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي جماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبد العزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدى والعلاء ابن عبد الجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين ابن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد.




উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জিবরাঈল (আলাইহিস সালাম) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এলেন এবং তাঁকে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "ঈমান হলো এই যে, তুমি আল্লাহতে, তাঁর ফেরেশতাগণে, তাঁর কিতাবসমূহে, তাঁর রাসূলগণে, শেষ দিবসে এবং ভালো-মন্দ সর্বপ্রকার তাকদীরের উপর বিশ্বাস স্থাপন করবে।" এটিই সেই হাদীস যা তিনি (মুহাম্মদ ইবনে আসলাম) তাঁর কিতাবের শুরুতে উল্লেখ করেছেন এবং এর মাধ্যমেই তাঁর আলোচনা শুরু করেছেন এবং এর উপরই তাঁর বক্তব্য প্রতিষ্ঠিত করেছেন।

মুহাম্মদ ইবনে আসলাম বলেন: ঈমানের সূচনা আল্লাহর পক্ষ থেকে অনুগ্রহ ও করুণা হিসেবে শুরু হয়। তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যার উপর ইচ্ছা এই অনুগ্রহ করেন; তিনি তার হৃদয়ে এক নূর বা আলো নিক্ষেপ করেন, যার দ্বারা তার অন্তর আলোকিত হয়, বক্ষ উন্মোচিত হয়, হৃদয়ের ঈমান বৃদ্ধি পায় এবং তিনি তার নিকট ঈমানকে প্রিয় করে তোলেন। যখন তার অন্তর আলোকিত হয় এবং তাতে ঈমান সজ্জিত হয় ও প্রিয় হয়ে ওঠে, তখন তার অন্তর আল্লাহতে, তাঁর ফেরেশতাগণে, তাঁর কিতাবসমূহে, তাঁর রাসূলগণে, শেষ দিবসে এবং ভালো-মন্দ সর্বপ্রকার তাকদীরে বিশ্বাস স্থাপন করে। সে পুনরুত্থান, হিসাব, জান্নাত ও জাহান্নামেও বিশ্বাস স্থাপন করে, যেন সে স্বচক্ষে তা দেখছে। এটি সেই নূরের কারণে যা আল্লাহ তার হৃদয়ে নিক্ষেপ করেছেন। যখন তার অন্তর বিশ্বাস স্থাপন করে, তখন তার জিহ্বা সত্যায়নকারী হিসেবে কথা বলে, যা তার অন্তর বিশ্বাস করেছে এবং তা স্বীকার করে এবং সাক্ষ্য দেয় যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর রাসূল এবং এই বিষয়গুলো—যা তার অন্তর বিশ্বাস করেছে—তা সত্য। যখন অন্তর বিশ্বাস করে এবং জিহ্বা সাক্ষ্য দেয়, তখন অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ কাজ শুরু করে এবং আল্লাহর আদেশ মেনে চলে, ঈমানের কাজ সম্পাদন করে, ফরযসমূহ পালনের মাধ্যমে তাদের উপর আল্লাহর যে হক রয়েছে তা আদায় করে এবং আল্লাহর নিষিদ্ধ কাজ থেকে বিরত থাকে। এই সবই অন্তরের বিশ্বাসের এবং জিহ্বার উচ্চারণের সত্যায়নের কারণে হয়ে থাকে। যখন সে এটি করে, তখনই সে মু'মিন হয়। আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে এটি স্পষ্ট করে দিয়েছেন। আর ঈমানের শুরু যে তাঁর পক্ষ থেকেই, তা তিনি বলেছেন: "বরং আল্লাহ তোমাদের নিকট ঈমানকে প্রিয় করেছেন এবং তোমাদের হৃদয়ে তা সুশোভিত করেছেন" (সূরা আল-হুজুরাত: ৭)। তিনি আরও বলেন: "আল্লাহ যার বক্ষ ইসলাম গ্রহণের জন্য উন্মোচন করেছেন, সে কি তার রবের পক্ষ থেকে নূরের উপর আছে?" (সূরা আয-যুমার: ২২)। তারা কি দেখে না যে, এই সজ্জিতকরণ (তাযয়ীন) এবং এই নূর আল্লাহর দান ও রিযিক, যা তিনি যাকে ইচ্ছা যেভাবে ইচ্ছা দান করেন? আপনি কি মনে করেন যে মানুষ (কেবল হেঁটে চলে)? তিনি তাঁর কিতাবে বলেছেন: "যাদেরকে জ্ঞান ও ঈমান দেওয়া হয়েছে" (সূরা আল-মুজাদিলাহ: ১১)।

আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হারিস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "আল্লাহ যার হৃদয়ে ঈমানকে আলোকিত করেছেন, সে হলো এক বান্দা।"

তিনি আরও বললেন: "এটি এমন একটি আলো যা হৃদয়ে নিক্ষেপ করা হয়, ফলে তা খুলে যায় এবং প্রশস্ত হয়।" এরপর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্পষ্ট করে দিলেন যে কর্মের মাধ্যমে মুমিনের উপর তার ঈমান প্রকাশ পায়, যখন তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: এর কি এমন কোনো চিহ্ন আছে যা দ্বারা তাকে চেনা যায়?

তিনি বললেন: "হ্যাঁ, চিরস্থায়ী আবাসের দিকে প্রত্যাবর্তন করা এবং প্রতারণার আবাসের (দুনিয়ার) প্রতি বিতৃষ্ণা, আর মৃত্যু আসার আগে তার জন্য প্রস্তুতি নেওয়া।" তোমরা কি দেখ না যে তিনি স্পষ্ট করেছেন যে তার ঈমান কর্মের মাধ্যমেই পরিচিত হয়, কেবল কথার মাধ্যমে নয়? তিনি আরও স্পষ্ট করেছেন যে, অন্তরে থাকা ঈমান তাকে তখনই উপকার দেবে যখন সে ঈমানের কাজ করবে। আর যখন সে ঈমানের কাজ করবে, তখন তার মুমিন হওয়ার চিহ্ন স্পষ্ট হয়ে উঠবে। এটিই তাঁর সেই বক্তব্য যার উপর কিতাবটি প্রতিষ্ঠিত এবং তিনি আমলসমূহকে ঈমানের চিহ্ন বানিয়েছেন এবং ঈমান হলো অন্তরের সত্যায়ন। আর জিহ্বা হলো সাক্ষী যা সাক্ষ্য দেয় এবং অন্তরে যা আছে তা প্রকাশ করে। তা এমন নয় যে, কাররামিয়্যাহ নামক ফিরকা যেমন ধারণা করে যে, কেবল সাক্ষী বা প্রকাশকই ঈমান, অন্তরের সত্যায়ন ছাড়াই। এই কিতাবে অনেকগুলো মুসনাদ হাদীস, সাহাবী ও তাবেয়ীদের বক্তব্য অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।

মুহাম্মদ ইবনে আসলাম বলেন: মুরজিয়ারা বলে যে, মানুষ আমলে একে অপরের চেয়ে শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করে। এটি ভুল (মত)। কারণ তারা ধারণা করে যে, যে বেশি আমল করে সে কম আমলকারীর চেয়ে উত্তম। তাদের ধারণা অনুযায়ী, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পরে যারা ছিল তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের চেয়েও শ্রেষ্ঠ হতে পারে, কারণ তারা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পরে হজ, ওমরাহ, জিহাদ, সালাত, সাওম, সাদাকাহ এবং দৈহিক কাজের মতো বহু আমল করেছে। অথচ সর্বসম্মতভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের সকলের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। এরপর যারা আবু বকর আস-সিদ্দিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পরে এসেছেন, তারা এমন অনেক আমল করেছেন যা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) করেননি এবং তিনি তা পাননি, কিন্তু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের পরের তাবেয়ীরা এমন বহু আমল করেছে যা সাহাবীরা করেননি, কিন্তু সাহাবীরা তাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। এই মুরজিয়ার ভুলের চেয়ে বড় ভুল আর কী হতে পারে, যারা ধারণা করে যে মানুষ আমলের দ্বারা একে অপরের চেয়ে শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করে? বরং, {অনুগ্রহ আল্লাহর হাতে, তিনি যাকে ইচ্ছা তা দান করেন} (সূরা আল-হাদীদ: ২৯)। তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা তার চেয়ে উত্তম বানান—তাঁর পক্ষ থেকে ন্যায় ও করুণা হিসেবে। সুতরাং, যাকে আল্লাহ শ্রেষ্ঠত্ব দান করেন, সে তার নিচের লোকের চেয়ে ঈমানে অধিকতর মহান। কারণ ঈমান হলো আল্লাহর পক্ষ থেকে এক ভাগ, যা তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যেভাবে ইচ্ছা বন্টন করেছেন, যেমন তিনি রিযিক বন্টন করেছেন। তিনি প্রত্যেক বান্দাকে তা থেকে যা ইচ্ছা দান করেছেন।

আপনি কি আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদের এই বক্তব্যটি দেখেন না: "আল্লাহ যখন কোনো বান্দাকে ভালোবাসেন, তখন তাকে ঈমান দান করেন।" অতএব, ঈমান হলো আল্লাহর দান, তিনি যাকে ইচ্ছা দান করেন এবং যাকে ইচ্ছা তার চেয়ে শ্রেষ্ঠত্ব দান করেন। এটিই তাঁর বাণী: {(বরং আল্লাহ তোমাদের নিকট ঈমানকে প্রিয় করেছেন এবং তোমাদের হৃদয়ে তা সুশোভিত করেছেন)} (সূরা আল-হুজুরাত: ৭)। আর তিনি বলেন: {(আল্লাহ যার বক্ষ ইসলাম গ্রহণের জন্য উন্মোচন করেছেন, সে কি তার রবের পক্ষ থেকে নূরের উপর আছে?)} (সূরা আয-যুমার: ২২)। তোমরা কি দেখ না যে এই সজ্জিতকরণ এবং এই নূর আল্লাহর দান ও রিযিক, যা তিনি যাকে ইচ্ছা যেভাবে ইচ্ছা দান করেন? তোমরা কি দেখ না যে কিয়ামতের দিন মানুষ তাদের নূরের পরিমাণ অনুযায়ী পুলসিরাতের উপর দিয়ে যাবে? একজনের নূর হবে পাহাড়ের মতো, আরেকজনের নূর হবে ঘরের মতো। পাহাড় এবং ঘরের মধ্যে নূরের তারতম্য কতটা বেশি! যখন বাইরের নূর এমনভাবে একজনের পাহাড়ের মতো এবং অন্যজনের ঘরের মতো হবে, তেমনিভাবে অন্তরের ভেতরের নূরও সেই পরিমাণে হবে। মুরজিয়া এবং জাহমিয়ারা একই মানদণ্ডে বিচার করে। কারণ জাহমিয়ারা মনে করে যে, ঈমান শুধু পরিচিতি (মা'রিফাহ), কোনো স্বীকারোক্তি বা আমল ছাড়াই। আর মুরজিয়ারা মনে করে যে, ঈমান হলো কথা, অন্তরের সত্যায়ন বা আমল ছাড়াই। উভয় দলই ইবলিসের অনুসারী। তাদের ধারণানুযায়ী, ইবলিসও মুমিন, কারণ সে তার রবকে চিনেছিল এবং একত্ববাদ ঘোষণা করেছিল যখন সে বলেছিল: {তোমার ইজ্জতের কসম, আমি অবশ্যই তাদের সকলকে পথভ্রষ্ট করব} (সূরা সা'দ: ৮২), এবং যখন সে বলেছিল: {আমি তো আল্লাহ, যিনি বিশ্বজগতের প্রতিপালক, তাঁকে ভয় করি} (সূরা আল-হাশর: ১৬), এবং যখন সে বলেছিল: {হে আমার রব, যেহেতু আপনি আমাকে পথভ্রষ্ট করেছেন} (সূরা আল-হিজর: ৩৯)। যে কওম ইবলিসকেও মুমিন মনে করে, তাদের চেয়ে প্রকাশ্য গোমরাহ, স্পষ্ট জাহেলিয়াত এবং বড় বিদআত আর কার হতে পারে? তারা তাদের কিয়াস (যুক্তিতর্ক) করার পদ্ধতির কারণে গোমরাহ হয়েছে। তারা আল্লাহর দ্বীনের বিষয়ে কিয়াস করে। অথচ তাঁর দ্বীনের বিষয়ে কিয়াস করা যায় না। মূর্তি ও প্রতিমা পূজা কিয়াসকারীদের মাধ্যমেই শুরু হয়েছিল। অতএব, হে মুহাম্মদের উম্মাহ, আল্লাহর দ্বীনের বিষয়ে কিয়াস করা থেকে সাবধান হও এবং অনুসরণ করো, বিদআত করো না। কারণ আল্লাহর দ্বীন হলো সুন্নাহর অনুসরণ, অনুকরণ ও আনুগত্য, কিয়াস ও বিদআত নয়।

শায়খ আবু নু'আইম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি মুরজিয়াদের সাথে এর বিতর্কমূলক দিক এবং বিস্তারিত আলোচনা থেকে যতটুকু উল্লেখ করা প্রয়োজন, ততটুকুই রেখেছি। আর তাঁর (মুহাম্মদ ইবনে আসলামের) কিতাবটি দুই জিলদেরও বেশি, যা মুসনাদ হাদীস, সাহাবী ও তাবেয়ীদের উক্তিতে পরিপূর্ণ।

শায়খ আবু নু'আইম (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেন: মুহাম্মদ ইবনে আসলাম তাবেয়ীদের একটি দলের সান্নিধ্য লাভ করেছিলেন। আমাশ এবং ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ তাবেয়ী ছিলেন এবং তিনি মুহাম্মাদ ও ইয়া'লা ইবনে উবাইদ, মুহাদির, উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা আল-আবসি, আবু নু'আইম, এবং জাফর ইবনে আওফ থেকে শুনেছেন। আর তিনি সাওরী ও আওযায়ী-এর অনুসারীদের মধ্যে কুবাইসা, আল-হুসাইন ইবনে জাফর, ইয়াযীদ ইবনে হারুন, আবদুল আযীয ইবনে আবান, মুহাম্মদ ইবনে কাছীর, ওয়াহব ইবনে জারীর, খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া, মুয়াম্মাল, আল-হুমাইদী, এবং আল-আ'লা ইবনে আবদুল জাব্বার এবং পূর্বাঞ্চলের অধিবাসীদের মধ্যে নাদর ইবনে শুমাইল, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আল-হুসাইন ইবনে আল-ওয়ালিদ, এবং জাফর ইবনে ইয়াহইয়া—গণনার অযোগ্য এমন অনেকের সান্নিধ্য পেয়েছিলেন।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13452)


• حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله ثنا محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا».




আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ঈমানের দিক থেকে মুমিনদের মধ্যে সেই ব্যক্তিই সর্বাধিক পূর্ণাঙ্গ, যার চরিত্র সর্বোত্তম।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13453)


• حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيد الله ابن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب
الخمر وهو مؤمن ينزع منه الإيمان ولا يعود حتى يتوب فإذا تاب عاد إليه».

غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: কোনো ব্যক্তি মু'মিন থাকা অবস্থায় যেনা (ব্যভিচার) করে না, আর মু'মিন থাকা অবস্থায় মদ পান করে না। তার থেকে ঈমান তুলে নেওয়া হয় এবং সে তাওবা না করা পর্যন্ত তা ফিরে আসে না। যখন সে তাওবা করে, তখন তা তার কাছে ফিরে আসে।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13454)


• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبد الله ابن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الألباب منكن». غريب من حديث عبيد الله تفرد به موسى.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের (নারীদের) চেয়ে বুদ্ধি ও ধর্মের দিক থেকে অপূর্ণ এমন কাউকে আমি দেখিনি, যে বুদ্ধিমান লোকদের মনকে অধিক হরণকারী।"









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13455)


• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال: قال عبد الله - يعني ابن مسعود - عليكم بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، وإن الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا إلا جعل الله له نهاية ينتهي إليها، ثم ينقص ويزيد، فالإسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته، وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر، وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه، وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء».




আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা আনুগত্য ও জামা'আতকে (ঐক্যবদ্ধতাকে) অপরিহার্য মনে করো। কেননা তা হচ্ছে আল্লাহর রজ্জু যার আদেশ তিনি দিয়েছেন। আর জামা'আতের মধ্যে তোমরা যা অপছন্দ করো, তা বিচ্ছিন্নতার মধ্যে তোমরা যা পছন্দ করো, তার চেয়ে উত্তম। আর আল্লাহ তাআলা এই পৃথিবীতে এমন কিছু সৃষ্টি করেননি যার একটি শেষ সীমা তিনি নির্ধারণ করেননি, যা সেখানে গিয়ে শেষ হয়, অতঃপর তা কমে যায় এবং বাড়ে। আর ইসলাম আজ সামনের দিকে এগিয়ে যাচ্ছে এবং তা সুপ্রতিষ্ঠিত। অচিরেই তা তার শেষ সীমায় পৌঁছবে। আর তার (শেষের) নিদর্শন হলো: তোমরা উটকে আবৃত করবে, আত্মীয়তার বন্ধন ছিন্ন করা হবে, এমনকি ধনী ব্যক্তি দারিদ্র্য ছাড়া অন্য কিছুকে ভয় করবে না, আর দরিদ্র ব্যক্তি এমন কাউকে পাবে না যে তার প্রতি দয়া করে। এমনকি একজন লোক অভাবের অভিযোগ করবে অথচ তার আপন চাচাতো ভাই ধনী হওয়া সত্ত্বেও তার প্রতি সামান্যও সহানুভূতি দেখাবে না।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13456)


• حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا: ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله ابن مسعود قال: ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। আর তিনি হলেন সত্যবাদী, যাকে সত্য বলে স্বীকার করা হয়।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13457)


• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول: ينتهي الإيمان إلى الورع، ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل، ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله، ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم.




ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ঈমান তাকওয়ার (আল্লাহভীতির) মাধ্যমে পূর্ণতা লাভ করে। আর দীনের (ধর্মের) সর্বোত্তম বিষয় হলো, তার মন যেন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার স্মরণ থেকে মুহূর্তের জন্যও শূন্য না থাকে। আর যে ব্যক্তি আসমান থেকে যমীন পর্যন্ত আল্লাহ যা নাযিল করেছেন তাতে সন্তুষ্ট থাকে, সে ব্যক্তি ইনশাআল্লাহ জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর যে ব্যক্তি এমন জান্নাত চায়, যাতে কোনো সন্দেহ নেই, সে যেন আল্লাহর পথে কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় না করে।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13458)


• حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد - إملاء - ثنا محمد بن أحمد بن زهير [ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان] ثنا عبد الحكم(1) عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام».




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "পাঁচ ওয়াক্ত সালাত (নামায) তাদের মধ্যবর্তী (পাপসমূহের) কাফফারাস্বরূপ, যতক্ষণ পর্যন্ত কবিরা গুনাহসমূহ থেকে বিরত থাকা হয়। আর এক জুমা থেকে অপর জুমা (পাপসমূহের কাফফারা) এবং অতিরিক্ত তিন দিনের (পাপসমূহের কাফফারা)।"









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13459)


• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم ابن سليمان ثنا عبد الحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فإن الله تعالى قد جمعها فلا تفرقوا بينهما».




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ সেই ব্যক্তির সালাত কবুল করেন না যে যাকাত আদায় করে না, যতক্ষণ না সে এই দুটোকে একত্র করে। কেননা আল্লাহ তাআলা এই দুটোকে একত্র করে দিয়েছেন, সুতরাং তোমরা এ দুটোর মধ্যে পার্থক্য করো না।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13460)


• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبد الحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: «ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه». غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه إلا من حديث محمد بن أسلم.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কখনো তাঁর সাহাবীদের মাঝে পা প্রসারিত করে রাখতে দেখা যায়নি। অথবা (বর্ণনাকারী) বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কখনো তাঁর সাহাবীদের মাঝে পা প্রসারিত করে রাখতে দেখিনি।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13461)


• حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله بن مسعود: «صلوا الصلوات في المسجد فإنها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم». غريب من حديث الأعمش عن أبي وائل.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা সালাতগুলো মসজিদে আদায় করো। কারণ তা হিদায়াতের অন্তর্ভুক্ত এবং তা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাত।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13462)


• حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالدلجة فان الارض تطوى بالليل».




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা রাতের বেলায় ভ্রমণ করো, কেননা রাতের বেলায় যমীন সংকুচিত হয়ে যায়।"









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13463)


• حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه ابن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيد الله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده». غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه إلا من حديث أبي الوفاء.




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি ফালাহ (কল্যাণের দিকে আহ্বান) শুনল, কিন্তু তাতে সাড়া দিল না, সে না আমাদের সাথে গণ্য হবে, আর না সে একা (নির্ভরযোগ্য/সুবিধাজনক) থাকবে।"









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13464)


• حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى ابن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقه من غلول».




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পবিত্রতা ছাড়া সালাত (নামায) কবুল হয় না, আর (অন্যায়ভাবে আত্মসাৎ করা) খেয়ানতের সম্পদ থেকে দেওয়া দান (সদকা) কবুল হয় না।"









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13465)


• حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه.




আমর ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এক কাপড়ে সালাত আদায় করতে দেখেছি। তিনি কাপড়টির দুই প্রান্ত তাঁর দুই কাঁধের উপর আড়াআড়িভাবে ফেলে রেখেছিলেন।









হিলইয়াতুল আওলিয়া (13466)


• حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبد الله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة في ضمان الله، رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل، ورجل خرج غازيا في سبيل الله، ورجل خرج حاجا».




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তিন ব্যক্তি আল্লাহর জিম্মাদারিতে থাকে। (১) এক ব্যক্তি যে মহান আল্লাহর মসজিদসমূহের কোনো একটির দিকে (সালাতের উদ্দেশ্যে) বের হয়েছে, (২) আর এক ব্যক্তি যে আল্লাহর পথে গাজী (যোদ্ধা) হিসেবে বের হয়েছে, (৩) আর এক ব্যক্তি যে হজ্জের উদ্দেশ্যে বের হয়েছে।