হিলইয়াতুল আওলিয়া
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن حفص قال ثنا سفيان عن أبي موسى اليماني عن وهب بن منبه عن ابن عباس. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت مرحمة وملحمة، ولم ابعث تاجرا ولا زراعا، ألا وإن شرار هذه الأمة التجار والزراعون إلا من شح على نفسه». هذا حديث غريب من حديث الثورى تفرد به الحسن
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি প্রেরিত হয়েছি রহমত (দয়াময়তা) এবং সংগ্রাম (মহাযুদ্ধের কারণ) হিসেবে, আর আমি প্রেরিত হইনি ব্যবসায়ী বা কৃষক হিসেবে। সাবধান! এই উম্মতের নিকৃষ্টতম লোক হলো ব্যবসায়ীরা এবং কৃষকেরা, তবে সে নয়, যে নিজেকে (লোভ বা পাপ থেকে) সংযত রাখে।"
• حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا محمد بن العباس بن أيوب
قال ثنا الحسن بن عرفة قال ثنا الوليد بن الفضل العنزي قال ثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس. قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الإسلام، فقال رجل: لو بعثت أبا بكر وعمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما إن أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان». كذا قال الحسن بن عرفة عبد الله بن إدريس وإنما هو عبد المنعم ابن ادريس، والحديث غريب تفرد به الوليد بن الفضل عنه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিভিন্ন দেশে লোক পাঠাতেন যেন তারা মানুষকে ইসলামের দিকে দাওয়াত দেয়। তখন এক ব্যক্তি বললেন: আপনি যদি আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও পাঠাতেন! তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আবূ বকর ও উমারকে ছাড়া আমি চলতে পারি না (তাঁদের প্রয়োজন অনস্বীকার্য)। নিশ্চয়ই আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলামের জন্য মানুষের কান ও চোখের (শ্রবণ ও দর্শনের) মতো। হাসান ইবনু আরাফা (রাবীর নাম উল্লেখের সময়) আব্দুল্লাহ ইবনু ইদরীস বলেছেন, অথচ তিনি মূলত আব্দুল মুন'ইম ইবনু ইদরীস। আর এই হাদীসটি গারীব (অপরিচিত), কারণ ওয়ালীদ ইবনু ফাদল তাঁর থেকে এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبد المنعم ابن(1) إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله وابن عباس. قالا: لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وسلم: «يا جبريل نفسي قد نعيت، قال جبريل الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا لا أن ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب، وبكت منها العيون، ثم قال: أيها الناس أي نبي كنت لكم؟ قالوا جزاك الله من نبي خيرا، فلقد كنت لنا كالأب الرحيم، وكالأخ الناصح المشفق، أديت رسالات الله، وأبلغتنا وحيه، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته، فقال لهم معاشر المسلمين: أنا أنشدكم بالله وبحقي عليكم، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص منى قبل القصاص في القيامة. فلم يقم إليه أحد فناشدهم الثانية فلم يقم اليه احد، فناشدهم الثالثة معاشر المسلمين من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة، فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فداك أبي وأمي لولا أنك
ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم وكنا في الانصراف، حاذت ناقتى ناقتك، فنزلت عن الناقة ودنوت منك لا قبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي، فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عكاشة أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب، يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القصاص من نفسه، فقرع الباب على فاطمة فقال يا ابنة رسول الله ناولينى القضيب الممشوق، فقالت فاطمة: يا بلال وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاة. فقال: يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع الدين ويفارق الدنيا ويعطي القصاص من نفسه، فقالت فاطمة: يا بلال ومن الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله؟ يا بلال إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفع رسول صلى الله عليه وسلم القضيب إلى عكاشة، فلما نظر أبو بكر وعمر إلى ذلك قاما فقالا: يا عكاشة ها نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: امض يا أبا بكر وأنت يا عمر فامض، فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما، فقام علي بن أبي طالب فقال:
يا عكاشة إنا في الحياة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا ظهرى وبطنى اقتص مني بيدك واجلدني مائة ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي اقعد فقد عرف الله عز وجل مقامك ونيتك، وقام الحسن والحسين فقالا: يا عكاشة أليس تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال
لهما النبي صلى الله عليه وسلم: اقعدا يا قرة عيني لا نسي الله لكما هذا المقام.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عكاشة اضرب إن كنت ضاربا، فقال:
يا رسول الله ضربتني وأنا حاسر عن بطني، فكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم، وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا أترى عكاشة ضاربا بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبى صلى الله عليه وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه وهو يقول: فداك أبي وأمي ومن تطيق نفسه أن يقتص منك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إما أن تضرب وإما أن تعفو. فقال: قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عنى فى يوم القيامة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ؟ فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عينيه، ويقولون طوباك طوباك نلت درجات العلى ومرافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر يوما يعوده الناس.
وكان صلى الله عليه وسلم ولد يوم الإثنين، وبعث يوم الإثنين وقبض في يوم الإثنين، فلما كان يوم الأحد ثقل في مرضه فأذن بلال بالأذان ثم وقف بالباب، فنادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله! فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقالت فاطمة: يا بلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه، فدخل بلال المسجد فلما أسفر الصبح قال والله لا أقيمها أو أستأذن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع وقام بالباب ونادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله! فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقال، ادخل يا بلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول بنفسه، مر أبا بكر يصلي بالناس، فخرج ويده على أم رأسه وهو يقول: وا غوثاه بالله! وانقطاع رجائي، وانقصام ظهري، ليتني لم تلدني أمي وإذ ولدتني ليتني لم أشهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم؟ ثم قال: يا أبا بكر ألا إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أمرك أن تصلي بالناس، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه للناس وكان رجلا رقيقا فلما نظر إلى خلو المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتمالك أن خر مغشيا عليه، وصاح المسلمون بالبكاء فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجيج الناس. فقال: ما هذه الضجة: فقالوا؟ ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله! فدعا النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والعباس رضى الله تعالى عنهما فاتكأ عليهما، فخرج إلى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين، ثم أقبل بوجهه المليح عليهم فقال: معشر المسلمين استودعتكم الله أنتم في رجاء الله وأمانه، والله خليفتي عليكم معاشر المسلمين عليكم باتقاء الله! وحفظ طاعته من بعدي، فإني مفارق الدنيا هذا أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، فلما كان فى يوم الإثنين اشتد به الوجع(1) وأوحى الله تعالى إلى ملك الموت عليه السلام، أن اهبط الى حبيبى وصفيي محمد صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة وارفق به في قبض روحه، فهبط ملك الموت عليه السلام فوقف بالباب شبه أعرابى. ثم قال: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة أأدخل؟ فقالت عائشة لفاطمة رضي الله تعالى عنهما: أجيبي الرجل. فقالت فاطمة رضي الله عنها: آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول بنفسه، فنادى الثانية فقالت عائشة:
يا فاطمة أجيبي الرجل فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه، ثم دعا الثالثة ثم قال: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أأدخل؟ فلا بد من الدخول!! فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت ملك الموت. فقال: يا فاطمة من بالباب؟ فقالت: يا رسول إن رجلا بالباب يستأذن بالدخول فأجبناه مرة بعد أخرى، فنادى في الثالثة صوتا اقشعر منه جلدى وارتعدت فرائصي. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:
يا فاطمة أتدرين من بالباب؟ هذا هادم اللذات، ومفزق الجماعات، هذا
مرمل الأزواج، ومؤتم الأولاد، هذا مخرب الدور، وعامر القبور، هذا ملك الموت عليه السلام، ادخل يرحمك الله يا ملك الموت! فدخل ملك الموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا ملك الموت جئتني زائرا أم قابضا؟ قال: جئتك زائرا وقابضا، وأمرني الله عز وجل أن لا أدخل عليك إلا بإذنك، ولا أقبض روحك إلا بإذنك، فإن أذنت وإلا رجعت إلى ربي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ملك الموت أين خلفت حبيبي جبريل؟ قال خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك، فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل هذا الرحيل من الدنيا فبشرني ما لي عند الله.
قال: أبشرك يا حبيب الله أني تركت أبواب السماء قد فتحت، والملائكة قد قاموا صفوفا صفوفا بالتحية والريحان، يحيون روحك يا محمد. فقال لوجه ربي الحمد! فبشرني يا جبريل. قال: أبشرك أن أبواب الجنة قد فتحت، وأنهارها قد اطردت، وأشجارها قد تدلت، وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد. قال: لوجه ربي الحمد! فبشرني يا جبريل. قال: أبواب النيران قد أطبقت لقدوم روحك يا محمد. قال: لوجه ربي الحمد! فبشر بى يا جبريل.
قال: أنت أول شافع وأول مشفع فى القيامة. قال: لوجه ربي الحمد! فبشرني يا جبريل. قال جبريل: يا حبيبي عم تسألني؟ قال: أسألك عن همى وغمى من لقراء القرآن من بعدى، من لصوام شهر رمضان من بعدي؟ من لحجاج بيت الله الحرام من بعدي؟ من لأمتي المصطفاة من بعدي؟ قال: أبشر يا حبيب الله فإن الله عز وجل يقول: قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد. قال: الآن طابت نفسى ادن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت.
فقال علي رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله إذا أنت قبضت، فمن يغسلك وفيما نكفنك؟ ومن يصلي عليك؟ ومن يدخلك القبر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب عليك الماء
وجبريل ثالثكما، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد، وجبريل عليه السلام يأتيني بحنوط من الجنة، فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عنى، فان أول من يصلي علي الرب عز وجل من فوق عرشه، ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا، ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا، لا يتقدم علي أحد، فقالت فاطمة:
اليوم الفراق فمتى ألقاك؟ فقال لها: يا بنية تلقيني يوم القيامة عند الحوض وأنا أسقي من يرد على الحوض من أمتي. قالت: فإن لم ألقك يا رسول الله؟ قال: تلقيني عند الميزان وأنا أشفع لأمتي، قالت: فإن لم ألقك يا رسول الله؟ قال: تلقيني عند الصراط وأنا أنادي رب سلم أمتي من النار، فدنا ملك الموت عليه السلام فعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ الروح إلى الركبتين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أوه فلما بلغ الروح إلى السرة نادى النبي صلى الله عليه وسلم وا كرباه! فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها كربي لكربك اليوم يا أبتاه، فلما بلغ الروح إلى الثندوة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل ما أشد مرارة الموت، فولى جبريل وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل كرهت النظر إلي؟ فقال جبريل عليه السلام: يا حبيبى ومن تطيق نفسه أن ينظر إليك وأنت تعالج سكرات الموت؟ فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسله على ابن أبي طالب كرم الله وجهه وابن عباس رضي الله تعالى عنه يصب عليه الماء وجبريل عليه السلام معهما، وكفن بثلاثة أثواب جدد، وحمل على السرير ثم أدخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه، فأول من صلى عليه عليه السلام الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس، ثم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا.
قال علي رضي الله تعالى عنه: ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا فسمعنا هاتفا يهتف وهو يقول: ادخلوا رحمكم الله! فصلوا على نبيكم صلى الله عليه وسلم، فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكبرنا بتكبير جبريل، وصلينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل القبر علي بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم، ودفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف الناس قالت فاطمة لعلي رضي الله تعالى عنهما: يا أبا الحسن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال نعم! قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أما كان في صدوركم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة؟ أما كان معلم الخير؟ قال: بلى يا فاطمة، ولكن أمر الله الذي لا مرد له، فجعلت تبكي وتندب وهي تقول: يا أبتاه الآن انقطع عنا جبريل، وكان جبريل عليه السلام يأتينا بالوحي من السماء.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ ও ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা উভয়ে বললেন: যখন {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} থেকে সূরার শেষ পর্যন্ত অবতীর্ণ হলো, তখন মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে জিবরীল! আমার বিদায়ের খবর জানানো হয়েছে।" জিবরীল (আঃ) বললেন: "আপনার জন্য আখিরাত দুনিয়া থেকে উত্তম এবং শীঘ্রই আপনার রব আপনাকে (এমন কিছু) দান করবেন যে আপনি সন্তুষ্ট হয়ে যাবেন।"
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিলালকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নির্দেশ দিলেন, যেন তিনি ‘আস-সালাতু জামিআহ’ (একত্রিত হওয়ার জন্য সালাত) বলে ঘোষণা দেন। ফলে মুহাজির ও আনসারগণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মসজিদে সমবেত হলেন। তিনি লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন, এরপর মিম্বারে আরোহণ করলেন। তিনি আল্লাহর প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন, এরপর এমন এক খুতবা (ভাষণ) দিলেন, যা শুনে অন্তরগুলো কেঁপে উঠলো এবং চোখগুলো অশ্রুসিক্ত হলো। অতঃপর তিনি বললেন: "হে লোক সকল! আমি তোমাদের জন্য কেমন নবী ছিলাম?" তারা বললেন: "আল্লাহ একজন নবী হিসেবে আপনাকে উত্তম প্রতিদান দিন। আপনি আমাদের জন্য দয়ালু পিতার মতো ছিলেন, আর ছিলেন উপদেশদাতা সহানুভূতিশীল ভাইয়ের মতো। আপনি আল্লাহর বার্তাগুলো পৌঁছে দিয়েছেন, তাঁর ওহী আমাদের নিকট জানিয়েছেন এবং প্রজ্ঞা ও উত্তম উপদেশের মাধ্যমে আপনার রবের পথে আহ্বান করেছেন। আপনার উম্মতের পক্ষ থেকে আল্লাহ আপনাকে সর্বোত্তম প্রতিদান দিন, যা কোনো নবীকে দেওয়া হয়েছে।"
অতঃপর তিনি বললেন: "হে মুসলিম সমাজ! আমি তোমাদেরকে আল্লাহর কসম দিচ্ছি এবং আমার পক্ষ থেকে তোমাদের উপর আমার যে অধিকার রয়েছে তার কসম দিচ্ছি, আমার উপর কারো যদি কোনো অবিচার বা পাওনা থাকে, তবে সে যেন কিয়ামতের প্রতিশোধের (কিসাস) পূর্বে আমার থেকে আজই কিসাস গ্রহণ করে নেয়।" কিন্তু কেউ দাঁড়ালো না। তিনি দ্বিতীয়বার তাদেরকে কসম দিলেন, তবুও কেউ দাঁড়ালো না। তিনি তৃতীয়বার কসম দিলেন: "হে মুসলিম সমাজ! আমার উপর কারো যদি কোনো অবিচার থাকে, সে যেন কিয়ামতের দিনের কিসাসের পূর্বে আমার থেকে কিসাস গ্রহণ করে নেয়।"
তখন মুসলমানদের মধ্য থেকে উক্বাশা (عكاشة) নামক এক বৃদ্ধ দাঁড়িয়ে গেলেন। তিনি মুসলমানদেরকে অতিক্রম করে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে এসে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য কুরবান হোক! আপনি যদি বারবার কসম না দিতেন, তবে আমি আপনার সামনে এমন কিছু নিয়ে আসার সাহস করতাম না। আমি আপনার সাথে এক যুদ্ধে ছিলাম। যখন আল্লাহ আমাদের বিজয় দিলেন এবং তাঁর নবীকে সাহায্য করলেন এবং আমরা ফিরছিলাম, তখন আমার উট আপনার উটের পাশে এলো। আমি উট থেকে নেমে আপনার উরুতে চুম্বন করতে আপনার কাছে গেলাম। তখন আপনি ছড়ি উপরে তুলে আমার কোমরে আঘাত করলেন। আমি জানি না, আপনি কি ইচ্ছাকৃতভাবে আঘাত করেছিলেন, নাকি উটটিকে আঘাত করতে চেয়েছিলেন?"
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে উক্বাশা! আল্লাহর মহত্ত্বের শপথ, আল্লাহর রাসূল ইচ্ছাকৃতভাবে তোমাকে আঘাত করবেন তা থেকে আমি আল্লাহর আশ্রয় চাই। হে বিলাল! ফাতেমার ঘরে যাও এবং সেই পাতলা ছড়িটি আমার কাছে নিয়ে এসো।"
বিলাল মসজিদ থেকে বের হলেন, তাঁর হাত তাঁর মাথার উপর, আর তিনি উচ্চস্বরে বলতে লাগলেন: "এই হলেন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যিনি তাঁর নিজের থেকে কিসাস দিতে প্রস্তুত!" তিনি ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দরজায় আঘাত করলেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূলের কন্যা! আমাকে সেই পাতলা ছড়িটি দিন।" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে বিলাল! আব্বা ছড়ি দিয়ে কী করবেন? এটা তো হজ্জ বা যুদ্ধের দিন নয়!" বিলাল বললেন: "হে ফাতিমা! আপনার পিতা কী অবস্থায় আছেন, সে বিষয়ে আপনি কতই না গাফেল! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দ্বীনকে বিদায় জানাচ্ছেন, দুনিয়া থেকে বিদায় নিচ্ছেন এবং নিজের থেকে কিসাস দিতে প্রস্তুত হয়েছেন।" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে বিলাল! কার এমন মন আছে যে আল্লাহর রাসূলের থেকে কিসাস নেবে? হে বিলাল! তবে হাসান এবং হুসাইনকে বলুন, তারা যেন এই লোকটির সামনে দাঁড়ায় এবং লোকটি যেন তাদের থেকে কিসাস নেয়, আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর থেকে কিসাস নিতে না দেয়।"
বিলাল মসজিদে প্রবেশ করলেন এবং ছড়িটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে দিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছড়িটি উক্বাশার হাতে দিলেন। আবূ বকর ও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা দেখে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে উক্বাশা! আমরা আপনার সামনে উপস্থিত! আমাদের থেকে কিসাস নিন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর থেকে কিসাস নেবেন না।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: "হে আবূ বকর! সরে যাও; আর তুমিও হে উমর! সরে যাও। আল্লাহ তাআলা তোমাদের স্থান ও মর্যাদা জানেন।"
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে উক্বাশা! আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে জীবিত আছি, আর আমার মন চায় না যে আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আঘাত করেন। এই যে আমার পিঠ ও পেট! আপনি আপনার হাত দিয়ে আমার থেকে কিসাস নিন এবং আমাকে একশত চাবুক মারুন, কিন্তু রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর থেকে কিসাস নেবেন না।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আলী! বসে যাও। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তোমার মর্যাদা ও তোমার নিয়ত সম্পর্কে অবগত আছেন।"
এরপর হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে উক্বাশা! আপনি কি জানেন না যে আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দৌহিত্র? সুতরাং আমাদের থেকে কিসাস নেওয়া রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর থেকে কিসাস নেওয়ার মতোই।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: "বসে যাও, হে আমার চোখের শীতলতা! আল্লাহ তোমাদের এই অবস্থানকে ভুলে যাবেন না।"
অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে উক্বাশা! যদি তুমি আঘাত করতে চাও, তবে আঘাত করো।" উক্বাশা বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে আঘাত করেছিলেন যখন আমার পেট উন্মুক্ত ছিল (কাপড়হীন)।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর পেট উন্মুক্ত করলেন (কাপড় সরালেন)। মুসলমানরা উচ্চস্বরে কাঁদতে শুরু করলেন এবং বললেন: "তোমরা কি উক্বাশাকে আল্লাহর রাসূলের পেটে আঘাত করতে দেখবে?"
যখন উক্বাশা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পেটের শুভ্রতা দেখলেন যা যেন মিশরের শুভ্র বস্ত্র 'কুবাতী', তখন তিনি নিজেকে ধরে রাখতে পারলেন না। তিনি রাসূলের পেটের উপর ঝুঁকে পড়লেন এবং চুম্বন করলেন, আর বলতে লাগলেন: "আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য কুরবান হোক! কার এমন সাহস আছে যে আপনার থেকে কিসাস নেবে?" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "হয় আঘাত করো, না হয় ক্ষমা করো।" তিনি বললেন: "আমি আপনাকে ক্ষমা করে দিলাম, এই আশায় যে আল্লাহ কিয়ামতের দিন আমাকে ক্ষমা করবেন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যে ব্যক্তি জান্নাতে আমার সাথীকে দেখতে চায়, সে যেন এই বৃদ্ধের দিকে তাকায়।" ফলে মুসলমানরা উঠে দাঁড়ালেন এবং তাঁর দুই চোখের মাঝখানে চুম্বন করতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন: "তোমার জন্য সুসংবাদ, সুসংবাদ! তুমি উচ্চ মর্যাদা ও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথীত্ব লাভ করেছো।"
সেই দিন থেকেই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হলেন। তিনি আঠারো দিন অসুস্থ ছিলেন এবং মানুষ তাঁকে দেখতে আসতো।
তিনি সোমবার জন্মগ্রহণ করেছিলেন, সোমবার নবুয়ত পেয়েছিলেন এবং সোমবার ইন্তেকাল করেন। যখন রবিবার আসলো, তাঁর অসুস্থতা বেড়ে গেল। বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আযান দিলেন, তারপর দরজায় দাঁড়িয়ে ডাকলেন: "আসসালামু আলাইকা ইয়া রাসূলুল্লাহ ওয়া রাহমাতুল্লাহ, সালাত! আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন!" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিলালের আওয়াজ শুনলেন। ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে বিলাল! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আজ নিজেকে নিয়ে ব্যস্ত।" বিলাল মসজিদে প্রবেশ করলেন। যখন ফজর আলোকিত হলো, তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমার নেতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুমতি না নিয়ে আমি সালাত কায়েম করব না।" তিনি ফিরে এলেন এবং দরজায় দাঁড়িয়ে ডাকলেন: "আসসালামু আলাইকা ইয়া রাসূলুল্লাহ ওয়া রাহমাতুল্লাহ, সালাত! আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন!" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিলালের আওয়াজ শুনলেন এবং বললেন: "ভেতরে এসো, হে বিলাল! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজেকে নিয়ে ব্যস্ত। আবূ বকরকে বলো, সে যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করে।"
বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হলেন, তাঁর হাত তাঁর মাথার উপর, আর তিনি বলছিলেন: "হায় আল্লাহ! আমার সহায়! আমার আশা ছিন্ন হলো, আমার পিঠ ভেঙে গেল! হায়! যদি আমার মা আমাকে জন্ম না দিত! আর জন্ম দিলেও যদি আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এই দিনটির সাক্ষী না হতাম!" অতঃপর তিনি বললেন: "হে আবূ বকর! শোনো! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনাকে নির্দেশ দিয়েছেন, আপনি যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করেন।" আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করার জন্য এগিয়ে গেলেন। তিনি ছিলেন কোমল হৃদয়ের মানুষ। যখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্থানটি খালি দেখলেন, তিনি নিজেকে সামলাতে পারলেন না এবং বেহুশ হয়ে পড়ে গেলেন। মুসলমানরা উচ্চস্বরে কাঁদতে শুরু করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদের এই কোলাহল শুনতে পেলেন। তিনি বললেন: "এই কিসের কোলাহল?" তারা বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনাকে হারানোর কারণে মুসলিমদের কোলাহল।"
তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী ইবনে আবী তালিব ও আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। তিনি তাদের দুজনের উপর ভর করে মসজিদের দিকে বের হলেন এবং লোকদের নিয়ে হালকাভাবে দু'রাকাত সালাত আদায় করলেন। অতঃপর তিনি তাঁর সুন্দর মুখমণ্ডলে তাদের দিকে ফিরলেন এবং বললেন: "হে মুসলিম সমাজ! আমি তোমাদেরকে আল্লাহর কাছে সোপর্দ করলাম। তোমরা আল্লাহর আশা ও নিরাপত্তায় আছো। আল্লাহ তোমাদের উপর আমার খলিফা (প্রতিনিধি)। হে মুসলিম সমাজ! আমার পরে তোমরা আল্লাহকে ভয় করে চলো এবং তাঁর আনুগত্যকে রক্ষা করো। আমি দুনিয়া থেকে বিদায় নিচ্ছি। এটি আখেরাতের প্রথম দিন এবং দুনিয়ার শেষ দিন।"
যখন সোমবার আসলো, তাঁর কষ্ট বেড়ে গেল। আল্লাহ তাআলা মালাকুল মউত (আঃ)-কে ওহী করলেন যে, "তুমি আমার হাবীব ও মনোনীত মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে সর্বোত্তম রূপে অবতরণ করো এবং তাঁর রূহ কবজ করার সময় তাঁর প্রতি নম্র থেকো।"
মালাকুল মউত (আঃ) অবতরণ করলেন এবং একজন বেদুঈনের বেশে দরজায় দাঁড়ালেন। অতঃপর তিনি বললেন: "আসসালামু আলাইকুম, হে নবুয়তের ঘর, রিসালাতের উৎস এবং ফেরেশতাদের আসা-যাওয়ার স্থান! আমি কি প্রবেশ করতে পারি?"
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "এই লোকটির উত্তর দাও।" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহ আপনার চলার পথে প্রতিদান দিন, হে আল্লাহর বান্দা! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আজ নিজেকে নিয়ে ব্যস্ত।" লোকটি দ্বিতীয়বার ডাকলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে ফাতিমা! এই লোকটির উত্তর দাও।" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহ আপনার চলার পথে প্রতিদান দিন, হে আল্লাহর বান্দা! আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আজ নিজেকে নিয়ে ব্যস্ত।" অতঃপর তিনি তৃতীয়বার ডাকলেন এবং বললেন: "আসসালামু আলাইকুম, হে নবুয়তের ঘর, রিসালাতের উৎস এবং ফেরেশতাদের আসা-যাওয়ার স্থান! আমি কি প্রবেশ করতে পারি? প্রবেশ করা অপরিহার্য!"
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মালাকুল মউতের আওয়াজ শুনলেন। তিনি বললেন: "হে ফাতিমা! দরজায় কে?" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! একজন লোক দরজায় প্রবেশের অনুমতি চাইছে। আমরা একবারের পর আরেকবার তাকে উত্তর দিয়েছি। কিন্তু সে তৃতীয়বার এমন আওয়াজে ডেকেছে যা শুনে আমার চামড়া কাঁটা দিয়ে উঠেছে এবং আমার অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ থরথর করে কেঁপে উঠেছে।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "হে ফাতিমা! তুমি কি জানো দরজায় কে? ইনি হলেন স্বাদ বিনষ্টকারী, দল বিচ্ছিন্নকারী, ইনি হলেন স্ত্রীদের বিধবা ও সন্তানদের ইয়াতীমকারী, ইনি হলেন ঘর-বাড়ির ধ্বংসকারী এবং কবরসমূহের জনপূর্ণকারী। ইনি হলেন মালাকুল মউত (আঃ)! ভেতরে এসো, হে মালাকুল মউত! আল্লাহ তোমার প্রতি রহম করুন।"
মালাকুল মউত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে মালাকুল মউত! আপনি কি আমার কাছে দেখতে এসেছেন, নাকি কবজ করতে এসেছেন?" তিনি বললেন: "আমি দেখতেও এসেছি এবং কবজ করতেও এসেছি। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন, আপনার অনুমতি ছাড়া আমি যেন প্রবেশ না করি এবং আপনার অনুমতি ছাড়া যেন আপনার রূহ কবজ না করি। যদি আপনি অনুমতি দেন, তবে (কবজ করব); অন্যথায় আমি আমার রবের কাছে ফিরে যাব।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে মালাকুল মউত! আমার হাবীব জিবরীলকে কোথায় রেখে এসেছেন?" তিনি বললেন: "আমি তাঁকে দুনিয়ার আকাশে রেখে এসেছি, আর ফেরেশতারা আপনার জন্য শোক প্রকাশ করছে।"
দ্রুতই জিবরীল (আঃ) তাঁর কাছে এলেন এবং তাঁর মাথার কাছে বসলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে জিবরীল! এই তো দুনিয়া থেকে বিদায় নেওয়ার সময়। আল্লাহ তাআলার কাছে আমার জন্য কী আছে, তা আমাকে সুসংবাদ দাও।" জিবরীল (আঃ) বললেন: "আপনাকে সুসংবাদ দিচ্ছি, হে আল্লাহর হাবীব! আমি দেখলাম আকাশের দরজাগুলো খুলে দেওয়া হয়েছে এবং ফেরেশতারা সারিবদ্ধভাবে অভিবাদন ও সুগন্ধি নিয়ে দাঁড়িয়ে আছেন। তারা আপনার রূহকে স্বাগত জানানোর জন্য অপেক্ষা করছেন, হে মুহাম্মদ।" তিনি বললেন: "আমার রবের চেহারার জন্য সমস্ত প্রশংসা! আমাকে সুসংবাদ দিন, হে জিবরীল।" জিবরীল বললেন: "আপনাকে সুসংবাদ দিচ্ছি যে জান্নাতের দরজাগুলো খুলে দেওয়া হয়েছে, এর নদীগুলো প্রবাহিত হয়েছে, এর বৃক্ষগুলো ঝুঁকে পড়েছে এবং এর হুরগণ আপনার রূহের আগমনের জন্য সজ্জিত হয়েছেন, হে মুহাম্মদ।" তিনি বললেন: "আমার রবের চেহারার জন্য সমস্ত প্রশংসা! আমাকে সুসংবাদ দিন, হে জিবরীল।" জিবরীল বললেন: "জাহান্নামের দরজাগুলো আপনার রূহের আগমনের কারণে বন্ধ করে দেওয়া হয়েছে, হে মুহাম্মদ।" তিনি বললেন: "আমার রবের চেহারার জন্য সমস্ত প্রশংসা! আমাকে সুসংবাদ দিন, হে জিবরীল।" জিবরীল বললেন: "কিয়ামতের দিন আপনিই হবেন প্রথম সুপারিশকারী এবং সর্বপ্রথম যাঁর সুপারিশ কবুল করা হবে।" তিনি বললেন: "আমার রবের চেহারার জন্য সমস্ত প্রশংসা! আমাকে সুসংবাদ দিন, হে জিবরীল।" জিবরীল বললেন: "হে আমার হাবীব! আপনি কী বিষয়ে আমাকে জিজ্ঞেস করছেন?" তিনি বললেন: "আমি আমার উদ্বেগ ও দুশ্চিন্তা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছি: আমার পরে কুরআন পাঠকারীদের কী হবে? আমার পরে রমজান মাসের সাওম পালনকারীদের কী হবে? আমার পরে আল্লাহর ঘরের হাজীদের কী হবে? আমার পরে আমার মনোনীত উম্মতের কী হবে?" জিবরীল বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করুন, হে আল্লাহর হাবীব! আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেন: 'আমি সকল নবী ও উম্মতের জন্য জান্নাতকে হারাম করে দিয়েছি, যতক্ষণ না আপনি এবং আপনার উম্মত তাতে প্রবেশ করেন, হে মুহাম্মদ!'" তিনি বললেন: "এখন আমার মন শান্তি পেল। কাছে আসুন, হে মালাকুল মউত! অতঃপর যা করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে তা করুন।"
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! যখন আপনি ইন্তেকাল করবেন, তখন কে আপনাকে গোসল দেবে? কিসে আমরা আপনাকে কাফন পরাব? কে আপনার জানাযার সালাত আদায় করবে? আর কে আপনাকে কবরে প্রবেশ করাবে?" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আলী! গোসলের জন্য, তুমি এবং ইবনে আব্বাস আমাকে গোসল দেবে। ইবনে আব্বাস তোমার উপর পানি ঢালবে, আর জিবরীল হবেন তোমাদের তৃতীয় জন। যখন তোমরা আমাকে গোসল দেওয়া থেকে ফারেগ হবে, তখন তিনটি নতুন কাপড়ে আমাকে কাফন দেবে। জিবরীল (আঃ) জান্নাত থেকে সুগন্ধি নিয়ে আসবেন। যখন তোমরা আমাকে খাটের উপর রাখবে, তখন আমাকে মসজিদে রাখবে এবং তোমরা আমার কাছ থেকে বেরিয়ে যাবে। কারণ, সর্বপ্রথম আমার আরশের উপর থেকে স্বয়ং রাব্বুল ইজ্জত আমার উপর সালাত আদায় করবেন। অতঃপর জিবরীল, তারপর মিকাইল, তারপর ইসরাফীল, তারপর ফেরেশতাদের দলসমূহ (আমার উপর সালাত আদায় করবেন)। অতঃপর তোমরা প্রবেশ করবে এবং কাতার ধরে দাঁড়াবে। কেউ যেন আমার সামনে না দাঁড়ায়।"
ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আজ বিদায়ের দিন। আপনার সাথে আমার আবার কখন দেখা হবে?" তিনি তাকে বললেন: "হে আমার কন্যা! কিয়ামতের দিন হাউজের (কাউসার) কাছে তোমার সাথে দেখা হবে, যখন আমি আমার উম্মতের যারা হাউজে আসবে, তাদের পানি পান করাবো।" তিনি বললেন: "যদি আমি আপনাকে সেখানে না পাই, হে আল্লাহর রাসূল?" তিনি বললেন: "তাহলে তুমি আমাকে মীযানের (পাল্লার) কাছে পাবে, যখন আমি আমার উম্মতের জন্য সুপারিশ করব।" তিনি বললেন: "যদি আমি আপনাকে সেখানেও না পাই, হে আল্লাহর রাসূল?" তিনি বললেন: "তাহলে তুমি আমাকে পুলসিরাতের কাছে পাবে, যখন আমি ডাকতে থাকব: 'হে রব! আমার উম্মতকে আগুন থেকে রক্ষা করুন!'"
মালাকুল মউত (আঃ) কাছে এলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর রূহ কবজ করার প্রক্রিয়া শুরু করলেন। রূহ যখন হাঁটুর কাছে পৌঁছালো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "উহ!" রূহ যখন নাভির কাছে পৌঁছালো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ডাকলেন: "হায় আমার কষ্ট!" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আজ আমার পিতার কষ্টের কারণে আমারও কষ্ট হচ্ছে, হে আব্বাজান!" রূহ যখন কণ্ঠনালী পর্যন্ত পৌঁছালো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে জিবরীল! মৃত্যুর তিক্ততা কত কঠিন!" তখন জিবরীল (আঃ) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে জিবরীল! তুমি কি আমার দিকে তাকাতে অপছন্দ করছো?" জিবরীল (আঃ) বললেন: "হে আমার হাবীব! আপনার দিকে তাকানোর সাহস কার আছে, যখন আপনি মউতের সাকারাতের (যন্ত্রণা) মোকাবিলা করছেন?"
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর রূহ কবজ করা হলো। আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে গোসল দিলেন। ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর উপর পানি ঢালছিলেন, আর জিবরীল (আঃ) তাঁদের দুজনের সাথে ছিলেন। তাঁকে তিনটি নতুন কাপড়ে কাফন দেওয়া হলো এবং খাটের উপর বহন করা হলো। অতঃপর তাঁকে মসজিদে আনা হলো এবং রাখা হলো। লোকেরা তাঁর কাছ থেকে বের হয়ে গেল। তাঁর উপর সর্বপ্রথম সালাত আদায় করলেন স্বয়ং রাব্বুল ইজ্জত তাঁর আরশের উপর থেকে, তারপর জিবরীল, তারপর মিকাইল, তারপর ইসরাফীল, তারপর ফেরেশতাদের দলসমূহ।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমরা মসজিদে গুঞ্জন শুনতে পেলাম, কিন্তু কোনো ব্যক্তিকে দেখতে পেলাম না। আমরা এক আহ্বানকারীকে ডাকতে শুনলাম, সে বলছিল: 'প্রবেশ করো, আল্লাহ তোমাদের প্রতি রহম করুন! তোমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উপর সালাত আদায় করো।' তখন আমরা প্রবেশ করলাম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নির্দেশ মতো কাতার ধরে দাঁড়ালাম। আমরা জিবরীলের তাকবীরের সাথে তাকবীর দিলাম এবং জিবরীলের সালাতের সাথে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর সালাত আদায় করলাম। আমাদের মধ্যে কেউ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে অগ্রসর হয়নি।" আলী ইবনে আবী তালিব, ইবনে আব্বাস ও আবূ বকর আস-সিদ্দিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কবরে প্রবেশ করলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দাফন করা হলো।
যখন লোকেরা চলে গেলেন, ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "হে আবুল হাসান! আপনারা কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দাফন করেছেন?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ!" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আপনাদের মন কীভাবে সায় দিল যে আপনারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর মাটি দেবেন? আপনাদের অন্তরে কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি কোনো মায়া ছিল না? তিনি কি কল্যাণের শিক্ষক ছিলেন না?" আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হ্যাঁ, হে ফাতিমা! কিন্তু এটা ছিল আল্লাহর এমন নির্দেশ যা রদ করার ক্ষমতা কারো নেই।" অতঃপর তিনি কাঁদতে ও শোক করতে লাগলেন, আর বলতে লাগলেন: "হায় আমার আব্বাজান! আজ থেকে জিবরীল আমাদের কাছ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেলেন। অথচ জিবরীল (আঃ) আমাদের কাছে আকাশ থেকে ওহী নিয়ে আসতেন।"
• حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل قال حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه عن جابر ابن عبد الله. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتى الكعبة فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة».
জাবির ইবনু আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের সময় যখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাতহা উপত্যকায় ছিলেন, তখন তাঁকে নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন তিনি কা'বা শরীফে যান এবং তার ভেতরে থাকা সকল ছবি মুছে দেন। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কা'বায় প্রবেশ করেননি যতক্ষণ না প্রতিটি ছবি মুছে ফেলা হলো।
• حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال حدثني إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر: «أنهم غزوا غزاة بين مكة والمدينة فهاجت بهم ريح شديدة دفنت الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا لموت منافق، قال فقدمنا المدينة فوجدنا منافقا عظيم النفاق مات يومئذ».
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় তারা মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী স্থানে এক যুদ্ধে (গাযওয়া) গিয়েছিল। তখন তাদের উপর এমন এক প্রবল বাতাস শুরু হলো যা কিছু লোককে চাপা দিয়ে দিল (বা বালিতে ডুবিয়ে দিল)। তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “এটি একজন মুনাফিকের মৃত্যুর জন্য।” [জাবির] বললেন, এরপর আমরা মদীনায় পৌঁছলাম এবং দেখতে পেলাম যে (সেদিনই) মারাত্মক পর্যায়ের এক মুনাফিক মারা গেছে।
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني قال ثنا محمد ابن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني قال سمعت عبد الله بن يحيى القاص(1) يذكر عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الرقيم فقال: «إن ثلاثة نفر كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف».
فذكر حديث الغار بطوله، رواه عبد الصمد بن معقل وعبد الله بن سعيد بن
أبي عاصم عن وهب عن النعمان مثله.
নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আর-রাকিম সম্পর্কে আলোচনা করতে শুনেছেন। অতঃপর তিনি (নবী) বললেন: “নিশ্চয়ই তিনজন লোক একটি গুহার মধ্যে ছিল, তখন পাহাড়ের একটি অংশ গুহার প্রবেশপথের উপর পড়ে গেল।” এরপর তিনি (নবী) গুহার পুরো ঘটনাটি উল্লেখ করলেন।
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم ابن محمد بن برة قال ثنا محمد بن عبد الرحيم قال ثنا رباح بن زيد عن عبد الله بن سعيد بن أبي عاصم ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إسماعيل بن عبد الكريم عن عبد الصمد بن معقل قالا عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير نحوه.
নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। সুলাইমান ইবনে আহমাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, ইবরাহীম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে বুররাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুর রহীম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, রাব্বাহ ইবনে যায়েদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে সাঈদ ইবনে আবী আসিম থেকে (বর্ণনা করেন)। এবং আবূ বকর ইবনে মালিক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, আব্দুল্লাহ ইবনে আহমাদ ইবনে হাম্বল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, আমার পিতা আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন, ইসমাঈল ইবনে আব্দুল করীম থেকে, তিনি আব্দুস সামাদ ইবনে মা'কিল থেকে, তারা উভয়ে ওয়াহব ইবনে মুনাব্বিহ সূত্রে নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبد المنعم بن إدريس ح. وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن داود قال ثنا أسد بن موسى قال ثنا يوسف بن زياد عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه إدريس عن جده وهب بن منبه عن أبي هريرة أن رجلا من اليهود أنى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هل احتجب الله من خلقه بشيء غير السموات؟ قال: «نعم بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور، وسبعون حجابا من نار، وسبعون حجابا من ظلمة، وسبعون حجابا من رفارف الاستبرق وسبعون حجابا من رفارف السندس، وسبعون حجابا من در أبيض، وسبعون حجابا من ضياء استضاء من نور النار والنور، وسبعون حجابا من ثلج، وسبعون حجابا من ماء، وسبعون حجابا من غمام، وسبعون حجابا من برد، وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف. قال: فأخبرني عن ملك الله الذي يليه. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أصدقت فيما أخبرتك يا يهودي؟ قال نعم! قال: فإن الملك الذي يليه إسرافيل ثم جبريل ثم ميكائيل ثم ملك الموت عليهم السلام». للفظ لأسد بن موسى.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ইহুদি ব্যক্তি নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করল: হে আল্লাহর রাসূল! আসমানসমূহ ছাড়া অন্য কোনো কিছু দ্বারা আল্লাহ কি তাঁর সৃষ্টি থেকে নিজেকে আড়াল করে রেখেছেন? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ। তাঁর এবং আরশের চারপাশের ফেরেশতাদের মাঝে সত্তরটি নূরের পর্দা, সত্তরটি আগুনের পর্দা, সত্তরটি অন্ধকারের পর্দা, সত্তরটি ইস্তাবরাকের (মোটা রেশমের) ঝালরের পর্দা, সত্তরটি সুন্দুসের (পাতলা রেশমের) ঝালরের পর্দা, সত্তরটি সাদা মুক্তার পর্দা, সত্তরটি এমন আলোকের পর্দা যা আগুন ও নূরের জ্যোতি থেকে উদ্ভাসিত, সত্তরটি বরফের পর্দা, সত্তরটি পানির পর্দা, সত্তরটি মেঘের পর্দা, সত্তরটি শিলাবৃষ্টির পর্দা এবং সত্তরটি আল্লাহর এমন মহিমার পর্দা রয়েছে যা বর্ণনা করা যায় না। লোকটি বলল: তাহলে আল্লাহর যে ফেরেশতা তাঁর নিকটবর্তী, সে সম্পর্কে আমাকে জানান। নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে ইহুদি! আমি তোমাকে যা জানিয়েছি, তা কি তুমি বিশ্বাস করেছ? সে বলল: হ্যাঁ! তিনি বললেন: তাহলে তাঁর নিকটতম ফেরেশতা হলেন ইসরাফীল, তারপর জিবরীল, তারপর মীকাইল, তারপর মালাকুল মওত (আলাইহিমুস সালাম)।
• حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أبو عمار قال ثنا عبد الرحيم بن زيد عن أبيه عن وهب بن منبه عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «من أحد قوسا في الحرم ليقاتل بها عدو الكعبة كتب الله له بكل يوم ألف ألف حسنة حتى يحضر العدو».
মু'আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি হারামের (পবিত্র সীমানার) মধ্যে কাবা শরীফের শত্রুর সাথে যুদ্ধ করার জন্য একটি ধনুক প্রস্তুত করে, আল্লাহ্ তার জন্য শত্রুর আগমন পর্যন্ত প্রতিদিন দশ লক্ষ নেকি লিপিবদ্ধ করেন।”
• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة قال ثنا عمرو بن دينار قال سمعت وهب بن منبه في داره بصنعاء
وأطعمني من جوزة في داره يحدث عن أخيه عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «لا تلحفوا فى المسألة، فو الله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرجه له مني المسألة، فأعطيه إياه وأنا له كاره فيبارك له في الذي أعطيته».
هذا من صحيح حديث وهب بن منبه أخرجه مسلم في صحيحه عن شيخ له عن سفيان.
মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা চাওয়ার সময় অতিরিক্ত পীড়াপীড়ি করো না। আল্লাহর কসম, তোমাদের মধ্যে কেউ আমার কাছে এমন কিছু চায় না যে, সেই চাওয়ার কারণে সে তা আমার নিকট থেকে বের করে নেয়, আর আমি তাকে তা অপছন্দ করা সত্ত্বেও দিয়ে দেই, তবে আমি যা তাকে দিয়েছি, তাতে তার জন্য কোনো বরকত হবে না।
• حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن إسحاق الطبري ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سليمان بن سلمة ثنا مؤمل بن سعيد بن يوسف ثنا أبو العلاء أسد بن وداعة الطائي قال حدثني وهب بن منبه عن طاوس عن ثوبان. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: «احذروا دعوة المؤمن وفراسته، فإنه ينظر بنور الله وينظر بالتوفيق». غريب من حديث وهب تفرد به مؤمل عن أسد.
সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা মুমিনের দো'আ (বদদো'আ) এবং তার অন্তর্দৃষ্টি (ফিরাসাহ) থেকে সতর্ক থাকো। কেননা সে আল্লাহর নূর দ্বারা দেখে এবং সে তাওফীক (আল্লাহর প্রদত্ত সাফল্য) দ্বারা দেখে।"
• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن حيان ثنا عمرو بن الحصين ثنا ابن علاثة عن ثور عن وهب بن منبه عن كعب عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الصدقة لتقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وإن الله ليدفع بها سبعين بابا من مخازى الدنيا، منها الجذام والبرص وسيئ الأسقام سوى ما لصاحبها من الأجر في الآخرة». غريب من حديث وهب بن منبه لم نكتبه إلا من حديث علاثة عن ثور.
ফাদালাহ ইবনে উবাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই সাদকা (দান) প্রার্থনাকারীর হাতে পৌঁছানোর আগেই আল্লাহর হাতে পৌঁছে যায়। আর নিশ্চয়ই আল্লাহ এর দ্বারা দুনিয়ার সত্তরটি বিপদাপদের দ্বার রুদ্ধ করে দেন, যার মধ্যে রয়েছে কুষ্ঠরোগ, শ্বেতরোগ এবং মারাত্মক অসুস্থতাসমূহ। এতদ্ব্যতীত আখিরাতে তার জন্য যে পুরস্কার রয়েছে তা তো আছেই।"
• حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج الشروطي ثنا محمد بن جعفر بن سعيد ثنا عبد الله بن أحمد بن كليب الرازي ثنا حسين بن علي النيسابوري ثنا إسماعيل بن عبد الكريم عن عمه عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه عن أخيه همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «قال داود النبي عليه السلام، إدخالك يدك في فم التنين الى أن تبلغ المرفق فيقضمها، خير لك من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان». غريب من حديث وهب ابن منبه لم نكتبه إلا من حديث الحسين بن علي عن إسماعيل.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: দাঊদ নবী (আলাইহিস সালাম) বলেছেন, তোমার হাতকে কোনো ড্রাগনের মুখে কনুই পর্যন্ত ঢুকিয়ে দেওয়া এবং সে তা চিবিয়ে খেয়ে ফেলা, তোমার জন্য ঐ ব্যক্তির কাছে কিছু চাওয়া থেকে উত্তম, যার প্রথমে কিছুই ছিল না কিন্তু পরে সে কিছু লাভ করেছে।
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن القاسم البغدادي ثنا عبد الله بن يوسف الجبيري ثنا ابن أبي عدي عن يونس عن ميمون بن مهران. قال: لا تمارين عالما ولا جاهلا، فإنك إن ماريت عالما خزن عنك علمه، وإن ماريت جاهلا خشن بصدرك.
মায়মুন ইবনে মেহরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: আপনি কোনো জ্ঞানী কিংবা মূর্খ কারো সাথেই তর্ক করবেন না। কারণ, আপনি যদি কোনো আলেমের (জ্ঞানীর) সাথে তর্ক করেন, তবে তিনি আপনার থেকে তাঁর জ্ঞান গোপন করে রাখবেন। আর যদি কোনো মূর্খের সাথে তর্ক করেন, তবে তা আপনার অন্তরকে কঠিন করে দেবে।
• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن حجرح. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عفان الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي قالا ثنا عتاب بن بشير عن علي بن بذيمة. قال قيل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب ما لك لا تفارق أخا لك عن قلا(1) قال: إني لا أماريه، ولا أشاريه.
মায়মুন ইবনে মেহরান থেকে বর্ণিত, তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: হে আবু আইয়ুব! কী কারণে আপনি আপনার কোনো ভাইকে ঘৃণা বা বিদ্বেষের কারণে ত্যাগ করেন না? তিনি বললেন: কারণ আমি তার সাথে বিতর্ক করি না এবং প্রতিদ্বন্দ্বিতা করি না।
• حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الرقي قال سمعت عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال سمعت أبي يقول سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول: ما كان أبي بكثير الصيام والصلاة، ولكنه كان يكره أن يعصى الله.
আমর ইবনু মাইমুন থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার পিতা অধিক নফল রোজা ও সালাত আদায় করতেন না, কিন্তু তিনি আল্লাহ্র অবাধ্য হওয়াকে ঘৃণা করতেন।
• حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا محمد بن عبدوس الحراني ثنا يزيد بن قبيس ثنا علي بن الحسن الحلبى قال حدثنى عمرو ابن ميمون بن مهران قال: خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة فمررت بجدول فلم يستطع الشيخ يتخطاه، فاضطجعت له فمر على ظهري، ثم قمت فأخذت بيده ثم دفعنا إلى منزل الحسن، فطرقت الباب فخرجت إلينا جارية سداسية. فقالت: من هذا؟ قلت هذا ميمون بن مهران أراد لقاء الحسن فقالت كاتب عمر بن عبد العزيز؟ قلت لها نعم! قالت: يا شقي ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء، قال فبكى الشيخ فسمع الحسن بكاءه فخرج اليه فاعتنقا ثم
دخلا. فقال ميمون: يا أبا سعيد قد آنست من قلبي غلظة فاستلن لي منه، فقرأ الحسن بسم الله الرحمن الرحيم، أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون، قال فسقط الشيخ فرأيته يفحص برجله كما تفحص الشاة المذبوحة فأقام طويلا ثم أفاق، فجاءت الجارية فقالت: قد أتعبتم الشيخ قوموا تفرقوا، فأخذت بيد أبي فخرجت به ثم قلت: يا أبتاه هذا الحسن قد كنت أحسب أنه أكبر من هذا؟ قال: فوكزني في صدري وكزة ثم قال: يا بني لقد قرأ علينا آية لو فهمتها بقلبك لا بقى لها فيك كلوم.
আমর ইবন মাইমূন ইবন মিহরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার আব্বাকে পথ দেখিয়ে বসরাহ'র কিছু গলির মধ্য দিয়ে যাচ্ছিলাম। আমরা একটি ছোট খালের (বা নালার) পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। বৃদ্ধ (আমার বাবা) সেটি পার হতে পারছিলেন না, তাই আমি তার জন্য শুয়ে পড়লাম এবং তিনি আমার পিঠের উপর দিয়ে পার হলেন। তারপর আমি উঠে তার হাত ধরলাম এবং আমরা ইমাম হাসানের (আল-বাসরীর) বাড়ির দিকে গেলাম। আমি দরজায় করাঘাত করলাম। ছয় বছর বয়সী একটি বালিকা আমাদের জন্য বেরিয়ে এলো। সে বলল: কে? আমি বললাম: ইনি মাইমূন ইবন মিহরান, তিনি হাসান আল-বাসরীর সাথে দেখা করতে চান। সে বলল: উমার ইবন আব্দুল আযীযের লেখক? আমি বললাম: হ্যাঁ! সে বলল: হে হতভাগা! এই মন্দ সময়েও তোমার টিকে থাকা কেন? বর্ণনাকারী বলেন, তখন বৃদ্ধ (মাইমূন) কেঁদে ফেললেন। হাসান (আল-বাসরী) তাঁর কান্না শুনতে পেলেন এবং তার দিকে বেরিয়ে এলেন। তারা একে অপরের সাথে আলিঙ্গন করলেন, তারপর ভেতরে প্রবেশ করলেন। মাইমূন বললেন: হে আবূ সাঈদ! আমার অন্তরে কিছুটা কাঠিন্য অনুভব করছি, আপনি তা দূর করার জন্য কিছু (নসীহত) করুন। তখন হাসান (আল-বাসরী) পাঠ করলেন:
"বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম (পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে শুরু করছি)। আপনি কি লক্ষ্য করেছেন, যদি আমি তাদেরকে বছরের পর বছর ভোগ-বিলাস করতে দেই, অতঃপর তাদের কাছে প্রতিশ্রুত আযাব আসে, তবে যে ভোগ-বিলাস তারা করত, তা তাদের কোনো কাজে আসবে না।" (সূরা শু'আরা, ২৬:২০৫-২০৭)।
বর্ণনাকারী বলেন, তখন বৃদ্ধ (মাইমূন) মাটিতে লুটিয়ে পড়লেন। আমি তাকে দেখলাম, তিনি জবাই করা ছাগলের মতো পা ঝাপটাচ্ছেন। তিনি দীর্ঘক্ষণ সেই অবস্থায় থাকলেন, তারপর জ্ঞান ফিরে পেলেন। অতঃপর বালিকাটি এসে বলল: আপনারা বৃদ্ধকে কষ্ট দিয়েছেন, উঠুন এবং চলে যান। আমি আমার বাবার হাত ধরলাম এবং তাকে নিয়ে বেরিয়ে এলাম। তারপর আমি বললাম: হে আব্বাজান! ইনিই হাসান (আল-বাসরী)? আমি তো মনে করেছিলাম তিনি এর চেয়েও বড় (মর্যাদার অধিকারী)? বর্ণনাকারী বলেন: তিনি আমার বুকে একটি খোঁচা দিলেন এবং বললেন: ওহে আমার পুত্র! তিনি আমাদের সামনে এমন একটি আয়াত পাঠ করেছেন, যা যদি তুমি তোমার অন্তর দিয়ে বুঝতে পারতে, তবে তোমার মধ্যে কোনো আঘাতের (ক্ষতির) চিহ্ন বাকি থাকত না।
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران. قال: ما أحب أني أعطيت درهما في لهو وأن لي مكانه ألفا، نخشى من فعل ذلك أن تصيبه هذه الآية {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} الآية.
মায়মূন ইবনু মিহরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি এটা পছন্দ করি না যে আমাকে একটি দিরহামও কোনো অনর্থক কাজে (لهو) দেওয়া হোক, যদিও এর বদলে আমার কাছে এক হাজার (দিরহাম) থাকে। আমরা ভয় করি যে এমন কাজে লিপ্ত হলে এই আয়াতটি যেন তাকে স্পর্শ না করে— "আর মানুষের মধ্যে কেউ কেউ আল্লাহ্র পথ থেকে বিচ্যুত করার জন্য অজ্ঞতাবশত আলাপচারিতার চিত্ত-বিনোদনমূলক উপকরণাদি (লেহ্ওয়াল হাদীস) খরিদ করে..." আয়াতটি।
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو همام ثنا مبشر بن إسماعيل قال حدثني جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران. قال:
كنت عند عمر بن عبد العزيز فلما قمت من عنده قال إذا ذهب هذا وضرباؤه لم يبق من الناس إلا رجاج.
মায়মুন ইবনে মেহরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমার ইবনে আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট ছিলাম। যখন আমি তাঁর নিকট থেকে উঠে দাঁড়ালাম, তিনি (উমার ইবনে আব্দুল আযীয) বললেন: যখন এই ব্যক্তি ও তার সমকক্ষ মানুষেরা চলে যাবে, তখন মানুষের মাঝে নিকৃষ্ট লোকেরা ছাড়া আর কেউ বাকি থাকবে না।
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا عيسى ابن سالم الشاشي ثنا أبو المليح. قال سمعت ميمون بن مهران يقول: لا خير في الدنيا إلا لرجلين، رجل تائب، ورجل يعمل في الدرجات.
মায়মুন ইবনে মেহরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: দুনিয়ায় কেবল দুই ব্যক্তির জন্য কল্যাণ রয়েছে: একজন হলেন তওবাকারী ব্যক্তি, এবং অপরজন হলেন সেই ব্যক্তি যিনি (আখিরাতে) উচ্চ মর্যাদা অর্জনের জন্য কাজ করেন।
