হাদীস বিএন


তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ





তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (801)


801 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الدَّيَّالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَفْصٍ الْقَارِئُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: " قَدِمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام وَهُوَ يُرِيدُ الْكُوفَةَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بُسْتَانَ ابْنِ أَبِي عَامِرٍ لَقِيَ الْفَرَزْدَقَ بْنَ غَالِبٍ الشَّاعِرَ، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مَا أَعْجَبَكَ عَنِ الْمَوْسِمِ وَذَلِكَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَوْ لَمْ أَعْجَلْ لَأَخَذْتُ أَخْذًا، فَأَخْبِرْنِي يَا فَرَزْدَقُ الْخَبَرَ؟ قَالَ: تَرَكْتُ النَّاسَ قُلُوبُهُمْ مَعَكَ وَسُيُوفُهُمْ مَعَ بَنِي أُمَيَّةَ؟ قَالَ: أَصَدَقْتَنِي الْخَبَرَ، وَقَدْ كَانَ الْحُسَيْنُ عليه السلام قَدِمَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ يُبَايِعُ لَهُ فِي السِّرِّ إِلَى الْكُوفَةِ، فَقَدِمَ مُسْلِمٌ فَنَزَلَ عَلَى شَرِيكِ بْنِ الْأَعْوَرِ الْحَارِثِيِّ وَمَرَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام، حَتَّى إِذَا كَانَ مَكَانُهُ مِنْ بُسْتَانِ ابْنِ أَبِي عَامِرٍ بِمَرْحَلَةٍ، أَوْ مَرْحَلَتَيْنِ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطِيعٍ الْعَدَوِيَّ، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: أُرِيدُ الْكُوفَةَ، فَإِنَّ أَهْلَهَا كَتَبُوا إِلَيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أَنْشُدُكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ أَنْ لَا تُعَرِّضَ نَفْسَكَ لِبَنِي مَرْوَانَ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ عَرَّضْتَ نَفْسَكَ لَهُمْ لَيَقْتُلُنَّكَ، قَالَ: فَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَرِضَ شَرِيكُ بْنُ الْأَعْوَرِ وَمُسْلِمٌ فِي مَنْزِلِهِ فِي حَجَلَةٍ لِشَرِيكٍ وَمَعَهُ السَّيْفُ، فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ: إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ سَيَأْتِينِي عَائِدًا السَّاعَةَ، فَإِذَا جَاءَكَ فَدُونَكَ
هُوَ، فَجَاءَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ، وَخَرَجَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَلَمْ يَصْنَعْ مُسْلِمٌ شَيْئًا، وَتَحَوَّلَ مُسْلِمٌ إِلَى هَانِئ بْنِ عُرْوَةَ الْمُرَادِيِّ وَبَلَغَ عُبَيْدَ اللَّهِ الْخَبَرُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُبَّةٌ لَسَبَبْتُ شَرِيكًا، فَبَلَغَتْ أَنَّ مُسْلِمًا يُبَايِعُ النَّاسَ فِي السِّرِّ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، قَدْ آوَيْتُمْ مُسْلِمًا ثُمَّ أَخْرَجْتُمُوهُ، وَقَدْ كَانَ مُسْلِمٌ خَرَجَ قَبْلَ ذَلِكَ
حَتَّى بَايَعَهُ مَنْ بَايَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَصَارَ عَامَّةُ الْعَرَبِ عَلَيْهِ، وَجَاءَ الْقَعْقَاعُ بْنُ شَوِرٍ وَسَبْتُ بْنُ رِبْعِيٍّ، فَقَاتَلُوا حَتَّى ثَارَ اللَّيْلُ بَيْنَهُمْ وَذَلِكَ عِنْدَ التَّمَّارِينَ عِنْدَ اخْتِلَاطِ الظَّلَامِ، فَقَالَ: وَيْحَكُمُ قَدْ خَلَّيْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ يَنْهَزِمُوا فَاخْرُجُوا، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، وَانْهَزَمَ مُسْلِمٌ بْنُ عَقِيلٍ فَآوَى إِلَى امْرَأَةٍ فَآوَتْهُ، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ فَقَالَ لَهُ، أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ: بلَغَنِي أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَبَعَثَ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فِي مِائَةِ فَارِسٍ إِلَى الدَّارِ فَأَخَذَ فَوَاتَهَا، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ وَاللَّهِ لَا أَدَعُ فِي الْكُوفَةِ بَيْتَ مَدَرٍ إِلَّا هَدَمْتُهُ، وَلَا بَيْتَ قَصَبٍ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ، فَلَمَّا أَتَى بِمُسْلِمٍ وَقَدْ عَرَّسَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِأُمِّ أَيُّوبَ بِنْتِ عُتْبَةَ، قَالَ: فَأَتَى بِهَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ الْمُرَادِيِّ، فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: اسْتَأْثَرَ عَلَى الْأَمِيرِ بِالْعُرْسِ، قَالَ: وَهَلْ أَرَدْتَ الْعُرْسَ يَا هَانِئُ، وَرَمَاهُ بِمِجَّنٍّ كَانَ فِي يَدِهِ فَارْتَجَّ فِي الْحَائِطِ، وَأَمَرَ بِهِ إِلَى السُّوقِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، فَقَالَ: ائْذَنْ لِي فِي الْوَصِيَّةِ، فَقَالَ: أَوْصِي، فَدَعَا عَمْرَو بْنَ سَعْدٍ لِلْقَرَابَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْحُسَيْنَ قَدْ أَقْبَلَ فِي سِيَافِهِ وَتِراسِهِ وَأُنَاسٍ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِ مَنْ يُحَذِّرُهُ وَيُنْذِرُهُ فَيَرْجِعَ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ خِذْلَانِ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَا قَدْ رَأَيْتُ، فَقَالَ لَهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا قَالَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ: قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، وَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ رضي الله عنه، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: إِنَّهُ لَا يَخُونُ الْأَمِينُ، وَلَكِنَّهُ قَدْ يُؤْتَمَنُ الْخَائِنُ، وَقَدْ كَانَ هَيَّأَ أَرْبَعَةَ آلَافِ فَارِسٍ يَغْزُو بِهِمُ الدَّيْلَمَ، فَقَالَ لَهُ: سِرْ أَنْتَ عَلَيْهِمْ، فَاسْعِنِي، فَأَبَى أَنْ يُعْفِيَهُ وَسَارَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا الْتَقَوْا بِكَرْبُلَاءَ عَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحُسَيْنُ عليه السلام، فَقَالَ اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: إِمَّا اللِّحَاقُ بِأَقْصَى مَسْلَحَةٍ لِلْعَرَبِ لِي مَا لَهُمْ وَعَلَيَّ مَا عَلَيْهِمْ، أَوْ أَلْحَقُ بِأَهْلِي وَعِيَالِي فَأَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ عَلَى حُكْمِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ إِلَّا حُكْمَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْحُرُّ بْنُ رِيَاحٍ: وَيْحَكُمْ يَعْرِضُ عَلَيْكُمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ لَا تَقْبَلُونَهَا مِنْهُ، فَقَاتَلَ وَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ رحمه الله، قَالَ الشَّاعِرُ:
لَنِعْمَ الْحُرُّ حُرُّ بَنِي رِيَاحٍ … هِزَبْرٌ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الرِّمَاحِ
وَنِعْمَ الْحُرُّ إِذْ نَادَى حُسَيْنٌ … فَجَادَ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الصِّيَاحِ
وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بَعَثَ شِمْرَ بْنِ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَابِيَّ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ قَاتِلَهُ عُمَرُ، وَإِلَّا فَأَنْتَ عَلَى النَّاسِ، فَوَاقَعَهُمْ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ عليهما السلام وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ … أَنَا وَرَبِّ الْبَيْتِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ
مِنْ شَمِرٍ وَشَيْتَ وَابْنِ الدَّعِيِّ … أَلَا تَرَوْنِي كَيْفَ أَحْمِي عَنْ أَبِي
فَقُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام وَقُتِلَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَكَانَ الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام خَوْلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْأَصْبَحِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى،
وَكَانَ الَّذِي بَعَثَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِهِ فَحَقَرَ الْعَايِذِيُّ عَايِذَةَ قُرَيْشٍ، فَلَمَّا وَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَيْتُكَ بِرَأْسِ أَحْمَقِ النَّاسِ وَأَلْأَمِهِمْ، فَقَالَ يَزِيدُ: مَا وَلَدَتْ أُمٌّ مُحَقَّرٍ أَحْمَقَ وَأَلْأَمَ، إِنَّ هَذَا إِنَّمَا أُوتِيَ مِنْ قِلَّةِ فَهْمِهِ، قَالَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ جَدِّي، وَصَدَقَ وَاللَّهِ مَا يَرَى أَحَدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِدْلًا وَلَا نِدًّا، وَقَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرٌ مِنْ قُلَابَةَ بِنْتِ الزَّبَا الْكَلْبِيِّ وَصَدَقَ، وَقَالَ أَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ فَقَدْ عَلِمَ لِأَيِّهِمَا حُكِمَ، ثُمَّ جَعَلَ يُقَلِّبُ بِالْقَضِيبِ وَهُوَ يَقُولُ:
صَبَرْنَا وَكَانَ الصَّبْرُ مِنَّا سَجِيَّة … بِأَسْيَافِنَا يَفْلَقْنَ هَامًا وَمِعْصَمًا
يَفْلَقْنَ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ … عَلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا
فقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد: 22] فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ قَرَابَةٌ فَمُرْ مَنْ يُبَلِّغُهُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِنَّ يَزِيدُ فَأَدُخِلْنَ دَارًا لِمُعَاوِيَةَ، فَأَقَمْنَ ثَلَاثًا وَأَمَرَ بِهِنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ الشَّاعِرُ فِي ذَلِكَ:
عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَعَوِيلِ … وَانْدُبِي إِنْ بَكَيْتِ آلَ الرَّسُولِ
وَانْدُبِي تِسْعَةً لِصُلْبِ عَلِيٍّ … قَدْ أُصِيبُوا وَخَمْسَةً كَعَقِيلِ
وَابْنَ عَمِّ النَّبِيِّ غُودِرَ فِيهِمْ … قَدْ عَلَوْهُ بِصَارِمٍ مَصْقُولِ
وقَالَ ابْنُ الرَّئِيسِ الْأَسَدِيُّ:
فَإِنْ كُنْتِ لَا تَدْرِينَ مَا الْمَوْتُ فَانْظُرِي … إِلَى هَانِئٍ فِي السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِ
تَرَيْ جَسَدًا قَدْ غَيَّرَ الْمَوْتُ لَحْمَهُ … وَنَضْحَ دَمٍ قَدْ سَالَ كُلَّ مَسِيلِ
فَيَرْكَبُ أَسْمَاءُ الْهَمَالِيجَ آمِنًا … وَقَدْ طَلَبَتْهُ مَذْحِجٌ بِقَتِيلِ
"




সাঈদ ইবনে খালিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

হুসাইন ইবনে আলী (আঃ) যখন কুফার উদ্দেশ্যে রওনা হলেন এবং ইবনে আবি ’আমিরের বাগানে পৌঁছালেন, তখন তাঁর সাথে কবি ফারাজদাক ইবনে গালিবের সাক্ষাৎ হলো। ফারাজদাক তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: "হে আল্লাহর রাসূলের পুত্র! আপনি কোথায় যাচ্ছেন? হজের মৌসুম (তারবিয়ার দিন) থেকে আপনাকে কিসে দূরে নিয়ে এলো?" হুসাইন (আঃ) বললেন: "যদি আমি দ্রুত না যেতাম, তবে আমাকে আটক করা হতো। হে ফারাজদাক, আমাকে সেখানকার খবর দাও।" ফারাজদাক বললেন: "আমি লোকদের এমন অবস্থায় রেখে এসেছি যে, তাদের মন আপনার সাথে আছে, কিন্তু তাদের তরবারি বনি উমাইয়ার সাথে।" হুসাইন (আঃ) বললেন: "তুমি কি আমাকে সত্য বলেছ?"

(উল্লেখ্য, এর আগে) হুসাইন (আঃ) তাঁর পক্ষে গোপনে বায়আত গ্রহণের জন্য মুসলিম ইবনে আকীলকে কুফায় পাঠিয়েছিলেন। মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কুফায় এসে শারীক ইবনে আল-আ’ওয়ার আল-হারিসীর বাড়িতে অবস্থান নিলেন। হুসাইন (আঃ) সেখান থেকে চলে গেলেন। যখন তিনি ইবনে আবি ’আমিরের বাগান থেকে এক বা দুই মঞ্জিলের দূরত্বে ছিলেন, তখন তাঁর সাথে আবদুল্লাহ ইবনে মুতী আল-আদাওয়ীর সাক্ষাৎ হলো। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "হে আল্লাহর রাসূলের পুত্র! আপনি কোথায় যেতে চান?" হুসাইন (আঃ) বললেন: "আমি কুফায় যেতে চাই, কারণ সেখানকার লোকেরা আমার কাছে চিঠি লিখেছে।" আবদুল্লাহ ইবনে মুতী বললেন: "হে আল্লাহর রাসূলের পুত্র! আমি আপনাকে সম্মানিত কা’বা, পবিত্র ভূমি এবং পবিত্র মাসের কসম দিয়ে অনুরোধ করছি যে, আপনি যেন বনি মারওয়ানের সামনে নিজেকে তুলে না ধরেন। আল্লাহর কসম, যদি আপনি নিজেকে তাদের সামনে প্রকাশ করেন, তবে তারা অবশ্যই আপনাকে হত্যা করবে।" হুসাইন (আঃ) এরপরও স্বীয় পথে এগিয়ে গেলেন।

শারীক ইবনে আল-আ’ওয়ার অসুস্থ হয়ে পড়লেন। মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শারীকের ঘরে এক কোণে তরবারি হাতে অবস্থান করছিলেন। শারীক তাঁকে বললেন: "উবায়দুল্লাহ (ইবনে যিয়াদ) এখনই আমাকে দেখতে আসবে। সে এলে তুমি তাকে শেষ করে দিও।" উবায়দুল্লাহ এলেন, ভেতরে প্রবেশ করলেন এবং শারীকের খোঁজ-খবর নিলেন। উবায়দুল্লাহ চলে গেলেন, কিন্তু মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কিছুই করলেন না। এরপর মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হানিয় ইবনে উরওয়াহ আল-মুরাদীর বাড়িতে চলে গেলেন। উবায়দুল্লাহর কাছে এই খবর পৌঁছালে তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, যদি কলঙ্কিত হওয়ার ভয় না থাকত, তবে আমি শারীককে গালি দিতাম।"

এই খবর পৌঁছাল যে মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গোপনে জনগণের বায়আত নিচ্ছেন। উবায়দুল্লাহ মিম্বরে আরোহণ করে বললেন: "হে কুফাবাসী! তোমরা মুসলিমকে আশ্রয় দিয়েছিলে, এরপর তাকে বের করে দিলে।" (মুসলিম এর আগেই বের হয়ে গিয়েছিলেন)। কুফাবাসীর মধ্যে যারা তাঁর হাতে বায়আত করেছিল, তাদের ওপর আরবের সাধারণ মানুষ চড়াও হলো। কাকা’আ ইবনে শাওর এবং সাবত ইবনে রি’বি এলেন এবং সূর্যাস্তের সময় খেজুর বিক্রেতাদের কাছে (অন্ধকার যখন ঘনীভূত হচ্ছিল) যুদ্ধ শুরু করলেন। (উবায়দুল্লাহর পক্ষের লোক) বললেন: "ধিক তোমাদের! তোমরা লোকদের পালিয়ে যেতে দিচ্ছ! বেরিয়ে এসো!" তারা তাই করল। মুসলিম ইবনে আকীল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পালিয়ে গেলেন এবং এক মহিলার কাছে আশ্রয় চাইলেন, আর সে তাঁকে আশ্রয় দিল।

এরপর আব্দুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ আল-আশ’আস এসে উবায়দুল্লাহকে বললেন: "আমীরের মঙ্গল হোক! আমি জানতে পেরেছি যে মুসলিম ইবনে আকীল অমুক স্থানে আছে।" তখন তিনি বনি সুলাইম গোত্রের একজনকে একশ অশ্বারোহীসহ সেই বাড়িতে পাঠালেন এবং তাকে ধরে আনা হলো। উবায়দুল্লাহ মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: "হে কুফাবাসী! আল্লাহর কসম, কুফার কোনো মাটির ঘর আমি অক্ষত রাখব না, সবই ভেঙে ফেলব; আর বাঁশের কোনো ঘর আমি পুড়িয়ে না দিয়ে ছাড়ব না।"

যখন মুসলিম ইবনে আকীলকে নিয়ে আসা হলো—তখন উবায়দুল্লাহ ইবনে যিয়াদ উম্মু আইয়্যুব বিনতে উতবার সাথে সদ্য বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয়েছিলেন—তখন হানিয় ইবনে উরওয়াহ আল-মুরাদীকেও আনা হলো। যখন তাঁকে উবায়দুল্লাহর সামনে আনা হলো, তিনি বললেন: "(আমীরের) বিবাহের উপর আমার কোনো প্রভাব নেই।" উবায়দুল্লাহ বললেন: "হে হানিয়, তুমি কি বিবাহ চেয়েছিলে?" এই বলে উবায়দুল্লাহ তাঁর হাতে থাকা ঢাল দিয়ে তাঁকে আঘাত করলেন, যা দেয়ালে গিয়ে বাজল। এরপর তিনি হানিয়কে বাজারে নিয়ে গিয়ে গর্দান দিতে নির্দেশ দিলেন।

এরপর তিনি মুসলিম ইবনে আকীলের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন। মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমাকে কি ওসিয়ত করার অনুমতি দেবেন?" উবায়দুল্লাহ বললেন: "ওসিয়ত করো।" তখন তিনি উমর ইবনে সা’দকে ডাকলেন, কারণ হুসাইনের (আঃ) সাথে তাঁর আত্মীয়তা ছিল। মুসলিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমরকে বললেন: "হুসাইন (আঃ) তাঁর লোকজন, তরবারি, ঢাল এবং পরিবারবর্গ নিয়ে আসছেন। তাঁর কাছে এমন কাউকে পাঠান, যে তাঁকে সাবধান করবে এবং সতর্ক করবে, যেন তিনি ফিরে যান। কারণ আমি কুফাবাসীর বিশ্বাসঘাতকতা যা দেখেছি, তা তুমিও দেখেছো।" উবায়দুল্লাহ (ইবনে যিয়াদ) উমরকে জিজ্ঞেস করলেন: "সে তোমাকে কী বলেছে?" উমর বললেন: "সে আমাকে এই এই কথা বলেছে।" আবদুল্লাহ এসে তাকে খবরটি জানিয়ে দিলেন। উবায়দুল্লাহ বললেন: "নিরাপদ লোক বিশ্বাসঘাতকতা করে না, কিন্তু বিশ্বাসঘাতককে বিশ্বস্ত মনে করা যেতে পারে।"

উবায়দুল্লাহ চার হাজার অশ্বারোহী প্রস্তুত করেছিলেন, যাদের দ্বারা তিনি দায়লাম আক্রমণ করতে চেয়েছিলেন। তিনি উমর ইবনে সা’দকে বললেন: "তুমি তাদের সেনাপতি হিসেবে যাও, এবং আমাকে সাহায্য করো।" উমর অব্যাহতি চাইলেন, কিন্তু উবায়দুল্লাহ তাকে অব্যাহতি দিতে অস্বীকার করলেন। ফলে তিনি (উমর ইবনে সা’দ) হুসাইনের (আঃ) দিকে রওনা হলেন। যখন তারা কারবালায় মিলিত হলেন, তখন হুসাইন (আঃ) তাদের সামনে তিনটি প্রস্তাব রাখলেন: "তোমরা আমার থেকে তিনটি কাজের মধ্যে একটি বেছে নাও: হয় আমি আরবের সীমান্তের দূরবর্তী কোনো সামরিক ঘাঁটিতে চলে যাব, যেখানে তাদের জন্য যা প্রযোজ্য, আমার জন্যও তা প্রযোজ্য হবে; অথবা আমি আমার পরিবার-পরিজনসহ মুসলিমদের মধ্যে একজন সাধারণ মানুষ হিসেবে থেকে যাব; অথবা আমি ইয়াযিদ ইবনে মু’আবিয়ার শাসনের কাছে নতি স্বীকার করব।" কিন্তু তারা ইবনে যিয়াদের হুকুম ছাড়া অন্য কোনো কিছুই মানতে রাজি হলো না।

তখন আল-হুর ইবনে রিয়াহ নামক এক ব্যক্তি বললেন: "ধিক তোমাদের! আল্লাহর রাসূলের পুত্র (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাদের সামনে তিনটি প্রস্তাব রাখলেন, আর তোমরা তা গ্রহণ করছ না!" এরপর তিনি যুদ্ধ করলেন এবং তাঁর তরবারি দিয়ে আঘাত করতে লাগলেন যতক্ষণ না তিনি শহীদ হলেন। আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন। কবি এ বিষয়ে বলেছেন:

"বনি রিয়াহের আল-হুর কতই না উত্তম হুর!
সে ছিল বর্শার আঘাতের মুহূর্তে এক সিংহপুরুষ।
হুসাইন (আঃ) যখন চিৎকার করে ডাকলেন, তখন আল-হুর কতই না উত্তম!
আহ্বানের সময় সে নিজের জীবন উৎসর্গ করল।"

উবায়দুল্লাহ শিমার ইবনে যিল জাওশান আয-যাবাবী’কে পাঠিয়েছিলেন এবং তাঁকে বলেছিলেন: "যদি উমর তাকে হত্যা না করে, তবে তুমিই হবে জনগণের উপর নিযুক্ত সেনাপতি।" এরপর তারা তাদের সাথে সংঘর্ষে লিপ্ত হলো। আলী ইবনুল হুসাইন (আঃ) তাঁর পিতা (হুসাইন আঃ)-এর সামনে দাঁড়িয়ে তরবারি দিয়ে আঘাত করছিলেন এবং তিনি কবিতার মাধ্যমে আবৃত্তি করে বলছিলেন:

"আমি আলী ইবনুল হুসাইন ইবনে আলী,
কা’বার প্রভুর কসম, আমিই নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অধিক নিকটবর্তী;
শিমার, শাইত ও জারজ পুত্রের চেয়ে।
তোমরা কি দেখছো না, আমি কীভাবে আমার পিতাকে রক্ষা করছি?"

এরপর হুসাইন ইবনে আলী (আঃ) শহীদ হলেন। বনি হাশিমের তেরো জন পুরুষকেও হত্যা করা হলো। আর যে ব্যক্তি হুসাইন ইবনে আলীর (আঃ) মাথা কেটেছিল, সে হলো খাওলী ইবনে ইয়াযিদ আল-আসবিহী—আল্লাহ তার উপর অভিসম্পাত করুন।

উবায়দুল্লাহ ইবনে যিয়াদ সেই লোকটিকে (খাওলী) মাথা সহকারে পাঠিয়েছিলেন। (এরপর ইয়াযিদের দরবারে) কায়িদা (কুরাইশের একটি শাখা)-এর জনৈক আল-আইয়িযী এসে ইয়াযিদের সামনে মাথাটি রাখল। সে বলল: "হে আমীরুল মু’মিনীন! আমি আপনার কাছে সর্বাপেক্ষা নির্বোধ ও হীন ব্যক্তির মাথা নিয়ে এসেছি।" ইয়াযিদ বলল: "কোনো মা এত হীন, নির্বোধ ও নীচ ব্যক্তিকে জন্ম দেয়নি। সে তো কেবল জ্ঞানের স্বল্পতার কারণে এই অবস্থায় উপনীত হয়েছে। সে বলেছিল: আমার নানা হলেন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আর তিনি (নবী) আমার নানা থেকে শ্রেষ্ঠ। আল্লাহর কসম, সে সত্য বলেছে, আল্লাহর রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সমকক্ষ বা তুলনীয় কেউ নেই। সে বলেছিল: আল্লাহর রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কুলাবাহ বিনতে আয-যাব্বা আল-কালবিয়ার চেয়ে উত্তম—সে সত্য বলেছে। আর সে বলেছিল: আমার পিতা তার পিতা থেকে উত্তম—তোমরা জানো, কার ব্যাপারে ফয়সালা দেওয়া হবে।"

এরপর সে (ইয়াযিদ) হাতে থাকা লাঠি দিয়ে (মাথাটিকে) ঘোরাতে লাগল এবং বলতে লাগল:

"আমরা ধৈর্য ধারণ করেছি, আর ধৈর্য আমাদের স্বভাব;
আমাদের তরবারিসমূহ মাথা ও কব্জিগুলো দ্বিধা করে দেয়।
তারা এমন সম্মানিত পুরুষদের মাথা দ্বিধা করে দেয়,
যারা আমাদের বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করেছিল এবং চরম জুলুমকারী ছিল।"

তখন আলী ইবনুল হুসাইন (আঃ) বললেন: "পৃথিবীতে বা তোমাদের নিজদের উপর কোনো বিপদ আসে না, যা আমি সৃষ্টির পূর্বেই কিতাবে লিপিবদ্ধ নেই।" (সূরা আল-হাদীদ, ২২)। তখন ইয়াযিদ—আল্লাহ তার উপর অভিসম্পাত করুন—বলল: "আর তোমাদের ওপর যে বিপদ আসে, তা তোমাদেরই হাতের কামাই এবং তিনি অনেক কিছু ক্ষমা করে দেন।" (সূরা আশ-শূরা, ৩০)। ইয়াযিদ বলল: "যদি তোমার এবং এই নারীদের (পরিবারবর্গের) মধ্যে আত্মীয়তা থাকে, তবে আদেশ দাও যেন এদেরকে মদীনায় পৌঁছে দেওয়া হয়।" এরপর ইয়াযিদ তাদেরকে মু’আবিয়ার একটি বাড়িতে তিন দিন রাখার নির্দেশ দিলেন, অতঃপর তাদেরকে মদীনায় পৌঁছে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন।

কবি এ প্রসঙ্গে বলেছেন:
"হে চোখ, তুমি অশ্রু এবং বিলাপ বর্ষণ করো,
আর যদি কাঁদো, তবে রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পরিবারের জন্য কাঁদো।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঔরসজাত নয়জনের জন্য বিলাপ করো,
যাদের আঘাত করা হয়েছে, এবং আকীলের মতো পাঁচজনের জন্য।
নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চাচাতো ভাইকেও তাদের মাঝে ফেলে রাখা হয়েছিল,
তাদেরকে মসৃণ ধারালো তরবারি দিয়ে আঘাত করা হয়েছিল।"

এবং ইবনু রাঈস আল-আসাদী বলেছেন:
"যদি তুমি না জানো মৃত্যু কী, তবে একবার দেখো,
বাজারে হানিয় ও ইবনে আকীলের দিকে।
দেখবে একটি দেহ, যার মাংসকে মৃত্যু বিকৃত করে দিয়েছে,
আর রক্ত সর্ব দিকে প্রবাহিত হয়েছে।
অথচ আসমা নিরাপদে হামালীজ (উন্নত ঘোড়া) আরোহণ করে,
যখন মাধহিজ গোত্র তার কাছে হত্যার বিচার দাবি করছিল।"









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (802)


802 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ شَاهِينُ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «دَخَلْتُ قَصْرَ الْكُوفَةِ فَرَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام عَلَى تُرْسٍ بَيْنَ يَدَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِينٍ، فَرَأَيْتُ رَأْسَ الْمُخْتَارُ بَيْنَ يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُصْعَبٌ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِينٍ فرأيت رأس عبيد الله بن زياد، وعبيد الله على السرير، ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين، فَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ عَلَى السَّرِيرِ» .




আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

আমি কুফার রাজপ্রাসাদে প্রবেশ করেছিলাম। তখন আমি উবাইদুল্লাহ ইবনে যিয়াদ-এর সামনে একটি ঢালের উপর হুসাইন ইবনে আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর মাথা দেখতে পেলাম, আর উবাইদুল্লাহ তখন সিংহাসনে বসা ছিল।

এরপর আমি কিছুকাল পরে পুনরায় সেই প্রাসাদে প্রবেশ করলাম। তখন আমি মুস’আব ইবনে যুবাইর-এর সামনে মুখতারের মাথা দেখতে পেলাম, আর মুস’আব তখন সিংহাসনে বসা ছিল।

এরপর আমি কিছুকাল পরে (আবার) প্রবেশ করলাম এবং আমি উবাইদুল্লাহ ইবনে যিয়াদের মাথা দেখতে পেলাম, আর (তখনকার শাসক) সিংহাসনে বসা ছিল।

এরপর আমি কিছুকাল পরে পুনরায় সেই প্রাসাদে প্রবেশ করলাম। তখন আমি আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ান-এর সামনে মুস’আব ইবনে যুবাইর-এর মাথা দেখতে পেলাম, আর আব্দুল মালিক তখন সিংহাসনে বসা ছিল।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (803)


803 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْجَهْمِيَّ مِنْ وَلَدِ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ يُنْشِدُ فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، فَقَالَ: هَذَا الشِّعْرُ لِزَيْنَبَ بِنْتِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ … مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ
بِأَهْلِ بَيْتِي وَأَنْصَارِي وَذُرِّيَتِي … مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ
مَا كَانَ ذَاكَ جَزَائِي أَنْ نَصَحْتُ لَكُمْ … أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي
فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: «يَقُولُونَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة الأعراف آية 23» .




যায়নাব বিনতে আকীল ইবনে আবি তালিব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি হুসাইন ইবনে আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর শাহাদাতের পর এই কবিতাগুলো আবৃত্তি করেছিলেন:

তোমরা কী জবাব দেবে, যদি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাদেরকে জিজ্ঞাসা করেন—
তোমরা তো উম্মতদের মধ্যে সর্বশেষ; তোমরা কী কাজ করেছ?

আমার আহলে বাইত, আমার সাহায্যকারী ও আমার বংশধরদের সাথে (তোমরা কেমন আচরণ করেছ)?
তাদের মধ্যে কেউ কেউ বন্দি হয়েছে এবং অনেকে রক্তে রঞ্জিত হয়ে নিহত হয়েছে।

তোমাদেরকে আমি যে উপদেশ দিয়েছিলাম, তার বিনিময়ে এটা তো প্রাপ্য ছিল না—
যে তোমরা আমার ঘনিষ্ঠ আত্মীয়-স্বজনদের ব্যাপারে আমার স্থলাভিষিক্ত হয়ে তাদের সাথে মন্দ আচরণ করবে।

অতঃপর আবুল আসওয়াদ আদ-দুআলী (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন, (এর জবাবে) তারা বলবে: "হে আমাদের প্রতিপালক! আমরা নিজেদের উপর জুলুম করেছি। আপনি যদি আমাদেরকে ক্ষমা না করেন এবং আমাদের প্রতি দয়া না করেন, তবে অবশ্যই আমরা ক্ষতিগ্রস্তদের অন্তর্ভুক্ত হয়ে যাব।" (সূরা আল-আরাফ, আয়াত ২৩)









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (804)


804 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ " لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام وَحَمَلَ عِيَالَهُ إِلَى الشَّامِ فَشَيَّعَهُمْ أَهْلُ الْكُوفَةِ يَبْكُونَ وَيَنْتَحِبُونَ، وَأَنْشَأَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ، يَقُولُ:
مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ … مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ
بِأَهْلِ بَيْتِي وَأَنْصَارِي وَذُرِّيَّتِي … مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ
مَا كَانَ ذَاكَ جَزَائِي أَنْ نَصَحْتُ لَكُمْ … أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي
".




আল-আসমাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-কে শহীদ করা হলো এবং তাঁর পরিবারবর্গকে শামের (সিরিয়ার) দিকে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, তখন কুফাবাসী কাঁদতে কাঁদতে এবং উচ্চস্বরে বিলাপ করতে করতে তাঁদের বিদায় দিচ্ছিল। এ সময় আবুল আসওয়াদ আদ্‌-দুয়ালি (রাহিমাহুল্লাহ) এই কবিতাটি আবৃত্তি করে বলেন:

তোমরা কী বলবে, যদি নবী তোমাদের প্রশ্ন করেন—
তোমরা সর্বশেষ উম্মত হয়ে কী করেছ?
আমার আহলে বাইত, আমার সাহায্যকারী ও আমার বংশধরদের সাথে (তোমাদের আচরণ কী ছিল)?
তাদের কেউ কেউ বন্দি, কেউ কেউ রক্তে রঞ্জিত শহীদ।
তোমাদের প্রতি আমার উপদেশের এই কি প্রতিদান ছিল—
যে আমার আত্মীয়-স্বজনদের ব্যাপারে তোমরা আমার অনুপস্থিতিতে এত খারাপ আচরণ করবে?









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (805)


805 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي.
ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُجَاشِعِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَتِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل، أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، أَتَتْكُمُ الْمُؤْتِيَةُ، الرَّوْحُ وَالرَّاحَةُ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ، أَتَتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ رُسُلٌ جَاءَ رُسُلٌ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ
فَصَارَتْ مُلْكًا، رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَحْصِ» ، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُ خَمْسَةً قَالَ يَزِيدُ، قَالَ: «لَا بَارَكَ فِي يَزِيدَ» ، ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ قَالَ: «نُعِيَ إِلَيَّ الْحُسَيْنُ وَأُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ وَأُخْبِرْتُ قَاتِلَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يَمْنَعُوهُ إِلَّا خَالَفَ اللَّهُ بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعًا» ، ثُمَّ قَالَ: «وَاهًا لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ، مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفِ الْخَلَفِ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ» .
فَلَمَّا بَلَغْتُ عَشَرَةً، قَالَ: الْوَلِيدُ: «اسْمُ فِرْعَونَ هَادِمِ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ يَبُوءُ بِدَمِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَسُلُّ اللَّهُ سَيْفَهُ فَلَا عِمَادَ لَهُ» ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ «مَوْتٌ سَرِيعٌ وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ، وَيَلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ»




মু’আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি (মু’আয) বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কাছে এমন অবস্থায় এলেন যে তাঁর চেহারা বিবর্ণ হয়ে গিয়েছিল। অতঃপর তিনি বললেন: "আমি মুহাম্মাদ, আমাকে দেওয়া হয়েছে কথার আদি ও শেষ অংশ (সংক্ষিপ্ত ও ব্যাপক কথা বলার ক্ষমতা)। যতক্ষণ আমি তোমাদের মাঝে আছি, ততক্ষণ তোমরা আমার আনুগত্য করো। যখন আমাকে নিয়ে যাওয়া হবে (আমার ইন্তেকাল হবে), তখন তোমাদের জন্য আল্লাহর কিতাব (কুরআন) অনুসরণ করা আবশ্যক। এর হালালকে হালাল মনে করো এবং হারামকে হারাম মনে করো। তোমাদের কাছে আসছে ’আল-মু’তিয়াহ’—আল্লাহর পক্ষ থেকে পূর্বনির্ধারিত কিতাব যা শান্তি ও স্বস্তি নিয়ে আসবে। তোমাদের কাছে আসবে অন্ধকার রাতের অংশের মতো ফিতনাসমূহ। যখনই কোনো দূত যাবে, তখনই অন্য দূত আসবে (অর্থাৎ রাসূলের অনুপস্থিতিতে মানুষেরা একে অপরের নেতৃত্ব দেবে)। নবুওয়াত স্থানান্তরিত হয়ে রাজতন্ত্রে পরিণত হবে। আল্লাহ তার প্রতি রহম করুন, যে তাকে (রাজত্বকে/খিলাফতকে) তার হক অনুযায়ী গ্রহণ করবে এবং যেমনভাবে সে তাতে প্রবেশ করেছিল, তেমনভাবে তা থেকে বের হয়ে যাবে (অর্থাৎ ন্যায়পরায়ণ থাকবে)। হে মু’আয! তুমি ধরো এবং গণনা করো।"

বর্ণনাকারী বলেন, আমি যখন পাঁচ পর্যন্ত পৌঁছালাম, তখন তিনি বললেন, "(নামের একজন) ইয়াযীদ। তিনি বললেন: ইয়াযীদের মধ্যে আল্লাহ বরকত না দিন।"

অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের চোখ অশ্রুসিক্ত হলো। এরপর তিনি বললেন: "হুসাইন নিহত হওয়ার খবর আমাকে দেওয়া হয়েছে, এবং তার কবরের মাটি আমার কাছে আনা হয়েছে, আর তার হত্যাকারীর নাম আমাকে জানানো হয়েছে। যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! যে জাতির মাঝে সে (হুসাইন) নিহত হবে এবং তারা তাকে রক্ষা করবে না, আল্লাহ তাদের অন্তর ও মনের মাঝে অবশ্যই বৈপরীত্য সৃষ্টি করবেন, তাদের উপর তাদের নিকৃষ্ট লোকদেরকে ক্ষমতায় বসিয়ে দেবেন, এবং তাদেরকে বিভিন্ন দল-উপদলে বিভক্ত করে দেবেন।"

অতঃপর তিনি বললেন: "আহ! মুহাম্মাদের বংশধরদের (আল-মুহাম্মাদের ছানাদের) জন্য! এক আরামপ্রিয় ও স্বঘোষিত খলীফা দ্বারা, যে আমার উত্তরসূরিকে এবং উত্তরসূরির উত্তরসূরিকে হত্যা করবে। হে মু’আয! ধরো।"

যখন আমি দশ পর্যন্ত পৌঁছালাম, তখন (তিনি বললেন): আল-ওয়ালীদ (নামের একজন), "ফিরাউনের মতো একজন ধ্বংসকারী, যে ইসলামের শরীয়তসমূহকে ধ্বংস করবে। তার রক্তপাত ঘটাবে তার আহলে বাইতেরই একজন লোক, যার উপর আল্লাহ তাঁর তলোয়ার উন্মুক্ত করে দেবেন, যার কোনো ভিত্তি থাকবে না।"

এবং মানুষেরা মতপার্থক্য করবে এবং তারা এমন হয়ে যাবে— এই বলে তিনি তাঁর আঙুলগুলো পরস্পরের মধ্যে ঢুকিয়ে দেখালেন (জট পাকিয়ে দিলেন)। এরপর তিনি একশত বিশ (১২০) বছরের পরে বললেন: "দ্রুত মৃত্যু ও ব্যাপক হত্যাযজ্ঞ শুরু হবে, আর এতেই তাদের ধ্বংস নিহিত থাকবে। আর তাদের উপর আব্বাসের বংশের একজন লোক নেতৃত্ব দেবে।"









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (806)


806 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَحْمَدَ، قَاضِي إِسْكَافَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتْوَتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُزَيْقٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَكَانَ وَالِيَ الْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمَوْتِ مُعَاوِيَةَ، وَكَتَبَ أَنْ يَدْعُوَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ يُبَايِعُونَ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ لَيْلًا فَقُلْتُ لِلْحَاجِبِ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ، قُلْتُ إِنِّي قَدْ جِئْتُ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَلَمَّا قَرَأَهُ جَزِعَ مِنْ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ جَزَعًا شَدِيدًا، وَجَعَلَ يَقُومُ عَلَى سَرِيرِهِ عَلَى فَرْشِهِ، ثُمَّ يَرْمِي نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْمِي نَفْسَهُ، ثُمَّ دَعَا مَرْوَانَ فَجَاءَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضٌ وَمَلَاءَهُ مَوَرْدَةً فَنَعَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ فِي الَّذِي كُتِبَ فِي أَمْرِ الْقَوْمِ، ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ فَتَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ فَإِنْ بَايَعُوكَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ الْوَلِيدُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَقْتُلُ الْحُسَيْنَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عَلَيْهِ قَمِيصٌ أَبْيَضُ مُتَوَرِّدٌ مَصْبُوغٌ بِزَعْفَرَانٍ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ غَلِيظَيْنِ مُشَمِّرًا إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَحْمَرُ الْعَيْنَيْنِ ثَائِرُ الشَّعْرِ -، أَوْ قَالَ: الرَّأْسِ - فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ الْوَلِيدُ وَنَعَى إِلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، فَبَدَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ صَاحِبَيْهِ
بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ وَهَنِهِمَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْوَلِيدَ، فَقَالَ: وَلِيتَنَا فَأَحْسَنْتَ وَرَفَقْتَ بِنَا وَوَصَلْتَ أَرْحَامَنَا، وَقَدْ عَلِمْتَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِيكَ فِي بَيْعَةِ يَزِيدَ وَوِلَايَتِنَا، وَمَتَى مَا بَايَعْنَا وَشَابٌّ مُصْرِمٌ عَلَيْنَا خَشِينَا أَنْ لَا يُذْهِبَ ذَلِكَ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَصِلَ أَرْحَامَنَا وَتُحْسِنَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَتُخَلِّيَ سَبِيلَنَا، فَإِذَا أَصْبَحْتَ نُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، ثُمَّ
صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ فَنُبَايِعُ حِينَئِذٍ يَذْهَبُ مَا فِي نَفْسِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مَرْوَانَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ كُلَّمَا نَظَرَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ، قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا: اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، قَالَ مَرْوَانُ: أَلَا وَاللَّهِ لَا يُصْبِحُ بِالْمَدِينَةِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ: فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مَنْهُمْ إِلَى مَنْزِلٍ فَقَرَّبَ رَوَاحِلَهُ، فَشَدَّ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الطَّرِيقِ وَأَصْبَحَ، يَعْنِي الْوَلِيدَ، فَنَادَى: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَطَلَبَ النَّاسَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ، وَأَرْسَلَ إِلَى هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ فَوَجَدَهُمْ قَدْ خَرَجُوا ".




রুযাইক, মুয়াবিয়ার মাওলা (আযাদকৃত গোলাম) থেকে বর্ণিত:

যখন মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন, ইয়াযিদ ইবনে মুয়াবিয়া আমাকে ওয়ালীদ ইবনে উতবা ইবনে আবী সুফিয়ানের কাছে পাঠালেন, যিনি তখন মদীনার গভর্নর ছিলেন। ইয়াযিদ মুয়াবিয়ার মৃত্যুর খবর জানিয়ে তাঁকে চিঠি লিখলেন এবং লিখে দিলেন যেন তিনি এই লোকগুলোকে (ইমাম হুসাইন, আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর প্রমুখ) ডেকে পাঠান, যাতে তারা (ইয়াযিদের হাতে) বায়আত করে।

রুযাইক বলেন: আমি রাতে তার কাছে পৌঁছলাম। আমি দারোয়ানকে বললাম: আমাকে তার কাছে প্রবেশের অনুমতি দাও। সে বলল: তিনি তো (বিশ্রাম কক্ষে) প্রবেশ করেছেন। আমি বললাম: আমি এমন একটি বিষয়ে এসেছি যে অবশ্যই তার সাথে দেখা করতে হবে। সে আমাকে অনুমতি দিল, আমি প্রবেশ করলাম এবং তাকে চিঠিটি দিলাম। যখন তিনি তা পড়লেন, মুয়াবিয়ার মৃত্যুতে তিনি ভীষণভাবে অস্থির হয়ে উঠলেন এবং আতঙ্কিত হলেন। তিনি তার পালঙ্কের বিছানায় উঠে দাঁড়াতে লাগলেন, তারপর নিজেকে ছুঁড়ে ফেললেন, আবার দাঁড়ালেন, আবার নিজেকে ছুঁড়ে ফেললেন।

এরপর তিনি মারওয়ানকে ডাকলেন। মারওয়ান সাদা জামা ও গোলাপি চাদর পরিহিত অবস্থায় আসলেন। ওয়ালীদ তাকে মুয়াবিয়ার মৃত্যুর খবর জানালেন এবং এরপর সেই লোকদের (বায়আতের) ব্যাপারে যা লেখা হয়েছিল, সে সম্পর্কে তাকে অবহিত করলেন। এরপর জিজ্ঞেস করলেন, তোমার কী মত? মারওয়ান বললেন: আমার মত হলো, আপনি এখনই তাদের কাছে লোক পাঠান এবং তাদের কাছে বায়আত পেশ করুন। যদি তারা আপনার কাছে বায়আত করে, তবে ভালো; অন্যথায়, তাদের গর্দান উড়িয়ে দিন! ওয়ালীদ বললেন: ‘সুবহানাল্লাহ! আমি হুসাইন (আঃ) ও ইবনে যুবাইরকে হত্যা করব?’ মারওয়ান বললেন: আমি আপনাকে যা বলছি, সেটাই করতে হবে।

রুযাইক বলেন: এরপর ওয়ালীদ তাদের কাছে লোক পাঠালেন। হুসাইন (আঃ) এলেন। তার পরিধানে ছিল জাফরান রঙে ছোপানো সাদা জামা। তিনি সালাম দিলেন এবং বসলেন। এরপর এলেন আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি দুটি মোটা কাপড় পরিহিত ছিলেন এবং তার কাপড় হাঁটুর অর্ধেক পর্যন্ত গুটিয়ে (উঠানো) ছিল। তিনি সালাম দিলেন এবং বসলেন। এরপর এলেন আব্দুল্লাহ ইবনে মুতী’—একজন লাল চোখবিশিষ্ট, এলোমেলো চুল বা মাথাওয়ালা লোক (বর্ণনাকারী সন্দেহ প্রকাশ করেছেন)—তিনিও সালাম দিলেন এবং বসলেন।

রুযাইক বলেন: এরপর ওয়ালীদ আল্লাহর প্রশংসা করলেন এবং তাদের কাছে মুয়াবিয়ার মৃত্যুর ঘোষণা দিলেন। এরপর তিনি ইয়াযিদের জন্য বায়আত করার আহ্বান জানালেন। ইবনে যুবাইর তাদের দু’জনের (হুসাইন ও ইবনে মুতী’ এর) দুর্বলতার আশঙ্কায় দ্রুত কথা বলার জন্য অগ্রসর হলেন। তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন ও গুণগান করলেন। এরপর মুয়াবিয়ার কথা উল্লেখ করে তার জন্য রহমতের দোয়া করলেন। এরপর ওয়ালীদের কথা উল্লেখ করে বললেন: ’আপনি আমাদের শাসক হয়েছেন এবং আপনি ভালো ব্যবহার করেছেন, আমাদের প্রতি নম্রতা দেখিয়েছেন এবং আমাদের আত্মীয়তার বন্ধন বজায় রেখেছেন। আপনার পিতা ইয়াযিদের বায়আত এবং আমাদের ওপর তার কর্তৃত্বের বিষয়ে যা করেছেন, তা আপনি অবগত। যখনই আমরা এমন একজন যুবকের হাতে বায়আত করব যে আমাদের উপর কঠোর হতে পারে, তখন আমরা ভয় করি যে আমাদের প্রতি তার মনে থাকা বিদ্বেষ হয়তো দূর হবে না। আপনি যদি আমাদের আত্মীয়তার বন্ধন বজায় রাখেন এবং আমাদের ও আপনার মধ্যেকার সম্পর্ককে উন্নত করেন এবং আমাদের পথ ছেড়ে দেন (আজকের জন্য বিদায় দেন), তবে আমরা দেখতে পাই যে, যখন সকাল হবে তখন লোকদের মাঝে ঘোষণা করা হবে: ‘আস-সালাতু জামি’আহ (ঐক্যবদ্ধভাবে নামাযের জন্য আহ্বান)।’ এরপর আপনি মিম্বরে আরোহণ করবেন এবং আমরা তখন বায়আত করব। এতে করে আমাদের প্রতি তার (ইয়াযিদের) মনে যা আছে, তা দূর হয়ে যাবে।"

রুযাইক বলেন: আমি দেখতে পেলাম, মারওয়ান ঘরের এক কোণে ছিলেন। যখনই ওয়ালীদ তার দিকে তাকালেন, তখনই মারওয়ান হাত দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন: ’তাদের গর্দান উড়িয়ে দিন!’ ওয়ালীদ অবশ্য তাদের পথ ছেড়ে দিলেন (তাদের যেতে দিলেন)। মারওয়ান বললেন: ’সাবধান! আল্লাহর কসম, ভোর হওয়ার আগে তাদের কেউই আর মদীনায় থাকবে না।’

রুযাইক বলেন: এরপর তাদের প্রত্যেকেই নিজ নিজ বাড়িতে গেলেন। তারা তাদের সাওয়ারী প্রস্তুত করলেন, সেগুলোর উপর লাগাম কষলেন এবং তারপর সেগুলো নিয়ে রাস্তার দিকে চলে গেলেন। যখন সকাল হলো, অর্থাৎ ওয়ালীদ, ঘোষণা দিলেন: ’আস-সালাতু জামি’আহ।’ তিনি লোকদের অনুসন্ধান করলেন এবং তাদের ইয়াযিদের জন্য বায়আত করার আহ্বান জানালেন। তিনি এই লোকগুলোর কাছে লোক পাঠালেন, কিন্তু দেখলেন যে তারা মদীনা থেকে বেরিয়ে গেছেন।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (807)


807 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي طَاهِرُ بْنُ مِدْرَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ " سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، عليهما السلام، وَيَحْيَى بْنَ أُمِّ طَوِيلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَرِيكٍ الْعَامِرِيَّ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام مِنْ وَلَدِهِ وَإِخْوَتِهِ وَأَهْلِهِ وَشِيعَتِهِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا مِنْ آخَرِينَ سِوَاهُمْ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَتَلَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ النَّخَعِيُّ.
وَحَمَلَ رَأْسَهُ فَجَاءَ بِهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْوَحِيدِ الْعَامِرِيِّ قَتَلَهُ زَيْدُ بْنُ رِفَادٍ الْجِنِّيُّ، وَحَكِيمُ بْنُ الطُّفَيْلِ الطَّائِيُّ السِّيسِيُّ وَكِلَاهُمَا ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ.
قَتَلَهُ هَانِئُ بْنُ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام، وَأُمُّهُ أَيْضًا أُمُّ الْبَنِينَ، رَمَاهُ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ بِسَهْمٍ وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ أَبَانِ بْنِ دَرِامٍ.
، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام الْأَصْغَرُ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبَانِ بْنِ دَارِمٍ وَلَيْسَ بِقَاتِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام، وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ خَالِدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رِبْعِيِّ بْنِ سَلْمِ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمٍ التَّمِيمِيِّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام، وَأُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حَرَامٍ أَخُو الْعَبَّاسِ وَجَعْفَرٍ وَعَلِيٍّ ابْنَيْ عَلِيٍّ لِأُمِّهِمْ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَكْبَرُ وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُغِيثٍ الثَّقَفِيِّ، وَأُمُّهَا مَيْمُونَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، قَتَلَهُ مُرَّةُ بْنُ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيُّ، وَكَانَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ:
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ … نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ
حَتَّى قُتِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام، وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَكِيمٍ الْكَلْبِيِّ، قَتَلَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ الْأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ، وَكَانَ وُلِدَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الْحَرْبِ، فَأُتِيَ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَخَذَهُ فِي حِجْرِهِ وَلَبَّاهُ بِرِيقِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَاهِلِ بِسَهْمٍ فِي نَحْرِهِ، فَأَخَذَ الْحُسَيْنُ عليه السلام دَمَهُ فَجَمَعَهُ وَرَمَى بِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَمَا
وَقَعَتْ مِنْهُ قَطْرَةٌ إِلَى الْأَرْضِ، قَالَ فُضَيْلُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَرْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ، يَقُولُ: لَوْ وَقَعَتْ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ قَطْرَةٌ لَنَزَلَ الْعَذَابُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ الشَّاعِرُ فِيهِ: وَعِنْدَ غَنِيٍّ قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِنَا وَفِي أَسَدٍ أُخْرَى تُعَدُّ وَتُذْكَرُ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عليه السلام عَلِيلًا وَارْتُثَّ يَوْمَئِذٍ وَقَدْ حَضَرَ بَعْضَ الْقِتَالِ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأُخِذَ مَعَ النِّسَاءِ هُوَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام، وَقُتِلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ الْغَنَوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ عليهم السلام، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْكَهْلِ الْأَسَدِيُّ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَأُمُّهُ وَأُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمُّهُ جُمَانَةُ بِنْتُ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ رَبَاحٍ الْفَزَارِيِّ قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُطْنَةَ الطَّائِيُّ النَّبْهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ الْحَوْصَاءُ بِنْتُ حَفْصَةَ بِنْتِ ثَقِيفِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَائِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَتَلَهُ عَامِرُ بْنُ نَهْشَلٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: وَلَمَّا أَتَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ
مُصَابُهُمْ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ يُعَزُّونَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَوَالِيهِ، فَقَالَ: هَذَا مَا لَقِينَا وَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ حُسَيْنٍ، قَالَ فَحَذَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بِنَعْلِهِ، وَقَالَ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ، أَلِلْحُسَيْنِ تَقُولُ هَذَا، وَاللَّهِ لَوْ شَهِدْتُهُ مَا فَارَقْتُهُ حَتَّى أُقْتَلَ مَعَهُ، وَاللَّهِ مَا شُحِّي بِنَفْسِي عَنْهُمَا وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّهُمَا أُصِيبَا مَعَ أَخِي، وَكَبِيرِي، وَابْنِ عَمِّي مُوَاسِيَيْنِ مُضَارِبَيْنِ مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مَحْبُوبٍ وَمَكْرُوهٍ، أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمَصْرَعِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ أَعْزِزِ عَلَيَّ أَلَّا أَكُونَ آسَيْتُهُ بِنَفْسِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَدْ آسَاهُ وَلَدَايَ، جَعْفَرُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُمُّهُ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ الْنَّفْرَةِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عِصَامٍ الْكِلَابِيِّ، قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ، أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ قَتَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيرٍ الْجُهَنِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ حَرْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْقَانِصِيُّ اشْتَرَكَا فِي قَتْلِهِ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أَمُّ وَلَدٍ رَمَاهُ عَمْرُو بْنُ صُبَيْحٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَيُقَالَ: قَتَلَهُ أَسَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، قَتَلَهُ ابْنُ زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ وَلَقِيطُ بْنُ يَاسِرٍ الْجُهَنِيُّ اشْتَرَكَا فِيهِ، وَلَمَّا أَتَى النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، خَرَجَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ تَقُولُ:
مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ … مَاذَا صَنَعْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ
بِعِتْرَتِي وَبِأَهْلِي بَعْدَ مُفْتَقَدِي … مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ
مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ … أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي
وَقُتِلَ سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَتَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ مَنْجَحٌ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، قَتَلَهُ حَسَّانُ بْنُ بَكْرٍ الْحَنْظَلِيُّ، وَقُتِلَ قَارِبٌ الدَّيْلَمِيُّ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقُتِلَ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، مَوْلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدِ اللَّهِ وَأَسَدِ رَسُولِهِ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَيْطَرٍ، رَضِيعُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، بِالْكُوفَةِ رُمِيَ بِهِ مِنْ فَوْقِ الْقَصْرِ، فَتَكَسَّرَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيُّ فَقَتَلَهُ وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ: حَبِيبُ بْنُ مُطَاهِرٍ، قَتَلَهُ نُدَيْلُ بْنُ صَرِيمٍ الْعُقْفَانِيُّ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَنَسُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَيْسُ بْنُ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ السَّعْدِيُّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَتَلَهُ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خِشْكَارَةَ.
وَقُتِلَ مِنْ بَنِي غِفَارِ بْنِ مَلِيلِ بْنِ ضَمْرَةَ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا قَيْسِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ، وَحِوًى مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ، وَكَان لَحِقَ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدُ، وَشَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي نُفَيْلِ بْنِ دَارِمٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، الْحَجَّاجُ بْنُ بَدْرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، قَاسِطٌ وَكُرْدُوسٌ ابْنَا زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَتِيقٍ، وَالضِّرْغَامَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَقُتِلَ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، خَوْلِيُّ بْنُ مَالِكٍ، وَعَمْرُو بْنُ صُبَيْعَةَ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يَزِيدُ بْنُ نُبَيْطٍ وَابْنَاهُ، عَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَا يَزِيدَ، وَعَامِرُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسَالِمٌ مَوْلَاهُ، وَسَيْفُ بْنُ مَالِكٍ، وَالْأَدْهَمُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبٍّ، مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رَبَّاهُ وَعَلَّمَهُ الْقُرْآنَ، وَنُعَيْمُ بْنُ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَخُوهُ الْحَتُوفُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَا مِنَ الْمُحَكِّمَةِ، فَلَمَّا سَمِعَا أَصْوَاتَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ مِنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَكَمَا، ثُمَّ حَمَلَا بِأَسْيَافِهِمَا فَقَاتَلَا مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى قُتِلَا، وَقَدْ أَصَابَا فِي أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الضَّبَابُ بْنُ عَارِمٍ.
وَقُتِلَ مِنْ بَنِي خَثْعَمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَشْرٍ الْأَكَلَةُ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُطَاعِ، قَتَلَهُ هَانِئِ بْنِ نُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُتِلَ بَكْرُ بْنُ حَيٍّ التَّيْمَلِيُّ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَجَابِرُ بْنُ الْحَجَّاجِ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ نَهْشَلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقُتِلَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ مَجْمَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَايِذُ بْنُ مَجْمَعٍ، وَقُتِلَ مِنْ طَيٍّ عَامِرُ بْنُ حَسَّانِ بْنِ رَشِيحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ، وَأُمَيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، وَقُتِلَ مِنْ مُرَادِ نَافِعٍ بْنُ هِلَالٍ الْجَمَلِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَجُنَادَةُ بْنُ الْحَارِثِ السَّلْمَانِيُّ، وَعَلَامَةُ بْنُ وَاضِحٍ الرُّومِيُّ، وَقُتِلَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: جَبَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَقُتِلَ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُتِلَ مِنْ
جَوَابٍ: جُنْدُبُ بْنُ حُجَيْرٍ، وَابْنُهُ حُجَيْرُ بْنُ جُنْدُبٍ، وَقُتِلَ مِنْ صُدَا: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الصُّدَائِيُّ وَسَعْدٌ مَوْلَاهُ، وَقُتِلَ مِنْ كَلْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ وَأَسْلَمُ مَوْلًى لَهُمْ.
وَقُتِلَ مِنْ كِنْدَةَ: الْحَارِثُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَيَزِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمَهَاصِيرِ، وَزَاهِرٌ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، وَكَانَ صَحِبَهُ حِينَ طَلَبَهُ مُعَاوِيَةُ، وَقُتِلَ مِنْ بَجِيلَةَ، كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْبِيُّ، وَمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ، وَابْنُ عَمِّهِ سَلْمَانُ بْنُ مُضَارِبٍ، وَقُتِلَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْخَلَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبَيْنِ.
وَقُتِلَ مِنْ خَرْقَةِ جُهَيْنَةَ، مُجَمِّعُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الْجُهَنِيُّ، وَعُقْبَةُ بْنُ الصَّلْتِ وَقُتِلَ مِنَ الْأَزْدِ، مُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ بِشْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَمَوْلًى لِأَهْلِ كِنْدَةَ يُدْعَى رَافِعًا، وَقُتِلَ مِنْ هَمْدَانَ أَبُو هُمَامَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّايِدِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام، قَتَلَهُ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَشْرِقِيُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَسْعَدَ الشَّامِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزَجِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي سَلَّامَةَ الْمَالَانِيُّ، وَعَابِسُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيُّ، وَشَوْذَبٌ مَوْلَى شَاكِرٍ، وَكَانَ مُتَقَدِّمًا فِي الشِّيعَةِ، وَسَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَرِيعٍ، وَهَمَّامُ بْنُ سَلَمَةَ الْقَانِصِيُّ، وَارْتُثَّ مِنْ هَمْدَانَ: سَوَّارُ بْنُ حِمْيَرٍ الْجَابِرِيُّ فَمَاتَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ جِرَاحَتِهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدَعِيُّ مَاتَ مِنْ جِرَاحَةٍ كَانَتْ بِهِ عَلَى رَأْسِ سَنَةٍ.
وَقُتِلَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ الْمُرَادِيُّ، بِالْكُوفَةِ، قَتَلَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ.
وَقُتِلَ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بَشِيرُ بْنُ عُمَرَ، وَخَرَجَ الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ الرَّاسِيُّ مِنَ الْبَصْرَةِ حِينَ سَمِعَ بِخُرُوجِ الْحُسَيْنِ عليه السلام، فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعَسْكَرِ بَعْدَ قَتْلِهِ، فَدَخَلَ عَسْكَرَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، ثُمَّ انْتَضَى سَيْفَهُ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الْجُنْدُ الْمُجَنَّدُ، أَنَا الْهَفْهَافُ بْنُ الْمُهَنَّدِ، أَبْغِي عِيَالَ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ شَدَّ فِيهِمْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: فَمَا رَأَى النَّاسُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وآله وسلم فَارِسًا بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، قَتَلَ بِيَدِهِ مَا قَتَلَ فَتَدَاعَوْا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ خَمْسَةُ نَفَرٍ فَاحْتَوَشُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى سُرَادِقَاتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام، أَصَابُوا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلِيلًا مُدْنِفًا، وَوَجَدُوا الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ جَرِيحًا وَأُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيِّ، وَوَجَدُوا مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ غُلَامًا مُرَاهِقًا، فَضَمُّوهُمْ مَعَ الْعِيَالِ وَعَافَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ.
فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ هُمَّ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.
فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لَكَ بِهَؤُلَاءِ النَّاسِ حُرْمَةٌ فَأَرْسِلْ مَعَهُنَّ مَنْ يَكْفُلُهُنَّ وَيَحُوطُهُنَّ، فَقَالَ: لَا يَكُونُ أَحَدٌ غَيْرُكَ، فَحَمَلَهُمْ جَمِيعًا، وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَنِسَاءُ هَمْدَانَ حِينَ خَرَجَ بِهِمْ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَذَا أَنْتُمْ تَبْكُونَ، فَأَخْبِرُونِي مَنْ قَتَلَنَا؟ فَلَمَّا أَتَى بِهِمْ مَسْجِدَ دِمَشْقَ أَتَاهُمْ مَرْوَانُ فَقَالَ لِلْوَفْدِ: كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِهِمْ؟ قَالُوا: وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَتَيْنَا عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ: حُجِبْتُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهِ لَا أُجَامِعُكُمْ أَبَدًا، ثُمَّ قَامَ فَانْصَرَفَ.
فَلَمَّا أَنْ دَخَلُوا عَلَى يَزِيدَ، فَقَالَ إِيهٍ يَا عَلِيُّ: أَجْزَرْتُمْ أَنُفَسَكُمْ عَبِيدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» ، فَقَالَ يَزِيدُ: «مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ» ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَأُدْخِلُوا دَارًا فَهَيَّأَهُمْ وَجَهَّزَهُمْ وَأَمَرَ بِتَسْرِيحِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْمَعُونَ نُواحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام حِينَ أُصِيبَ وَجِنِّيَّتُهُ تَقُولُ:
أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجُهْدٍ … وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي
عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا … إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مِلْكِ عَبْدِي
«.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَحَدَّثَنِي نَاجِيَةُ الْعَطَّارُ، قَالَ» كَانَ الْحَصَّاصُونَ فِي هَذَا الظُّهْرِ يَسْمَعُونَ نُوَاحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام: مَسَحَ النَّبِيُّ جَبِينَهُ فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ أَبَوَاهُ مِنْ عُلْيَا قُرَيْشٍ جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ زَحَفُوا إِلَيْهِ بِجَمْعِهِمْ وَأُولَئِكُمْ شَرُّ الْجُنُودِ قَتَلُوا تَقِيًّا زَكِيًّا لَا أُسْكِنُوا دَارَ الْخُلُودِ ".




ফুযায়ল ইবন যুবাইর (রহ.) থেকে বর্ণিত:

আমি ইমাম আবুল হুসাইন যায়েদ ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম), ইয়াহইয়া ইবন উম্মে তাওয়ীল এবং আব্দুল্লাহ ইবন শারীক আল-আমিরীকে তাদের নাম উল্লেখ করতে শুনেছি, যারা হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর সাথে তাঁর সন্তান, ভাই, পরিবারবর্গ ও অনুসারীদের মধ্য থেকে শহীদ হয়েছিলেন। আমি তাদের ছাড়াও অন্যদের থেকেও এই বিবরণ শুনেছি:

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম)-এর পুত্র আল-হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-কে হত্যা করেছে সিনান ইবন আনাস আন-নাখঈ। তার মস্তক বহন করে এনেছিল খাওলি ইবন ইয়াযিদ আল-আসবাহী।

আল-আব্বাস ইবন আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মা ছিলেন উম্মুল বানীন বিনতে হারাম ইবন খালিদ। তাঁকে হত্যা করে যায়েদ ইবন রিফাদ আল-জিন্নি এবং হাকীম ইবন তুফাইল আত-তাইয়ি আস-সিসী। এই দুজনই পরে নিজ শরীরে ব্যাধিগ্রস্ত হয়েছিল।

জাফর ইবন আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মাও ছিলেন উম্মুল বানীন বিনতে হারাম। তাঁকে হত্যা করে হানি ইবন নুবাইত আল-হাদরামি।

আব্দুল্লাহ ইবন আলী (আলাইহিস সালাম), তাঁর মাও ছিলেন উম্মুল বানীন। তাঁকে তীর নিক্ষেপ করে খাওলি ইবন ইয়াযিদ আল-আসবাহী। আর বনু তামিম ইবন আবান ইবন দারিমের এক ব্যক্তি তাঁর জীবনাবসান ঘটায়।

মুহাম্মদ ইবন আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিমাস সালাম) (আসগর), তাঁকে আবান ইবন দারিমের এক ব্যক্তি হত্যা করে, তবে সে আব্দুল্লাহ ইবন আলীর হত্যাকারী ছিল না। তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ (দাসী)।

আবু বকর ইবন আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মা ছিলেন লায়লা বিনতে মাসউদ।

উসমান ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মা ছিলেন উম্মুল বানীন বিনতে হারাম; তিনি আব্বাস, জাফর ও আব্দুল্লাহর (আলীর পুত্র) সহোদর।

আলী ইবন আল-হুসাইন আল-আকবর, তাঁর মা ছিলেন লায়লা বিনতে মুররাহ। তাঁকে হত্যা করে মুররাহ ইবন মুনকিয ইবন নু’মান আল-কিন্দী। তিনি তাদের উপর আক্রমণ করছিলেন এবং বলছিলেন:

"আমি আলী ইবন আল-হুসাইন ইবন আলী...
আল্লাহর ঘরের শপথ, আমরাই নবীর জন্য অধিক উপযুক্ত।"

অবশেষে তিনি শহীদ হন (সাল্লাল্লাহু আলাইহি)।

আব্দুল্লাহ ইবন আল-হুসাইন (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মা ছিলেন রাবাব বিনতে ইমরুল কায়েস। তাঁকে হারমালা ইবন কাহিল আল-আসাদী আল-ওয়ালিবি হত্যা করে। এই শিশুটির জন্ম হয়েছিল হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর যুদ্ধকালীন সময়ে। তাঁকে নিয়ে আসা হয় যখন হুসাইন (আ.) বসে ছিলেন। তিনি তাকে কোলে তুলে নেন, নিজের লালা তার মুখে দিয়ে তার নাম রাখেন আব্দুল্লাহ। তিনি যখন এমন অবস্থায় ছিলেন, ঠিক তখনই হারমালা ইবন কাহিল একটি তীর নিক্ষেপ করে যা শিশুটির কণ্ঠনালীতে বিদ্ধ হয়। হুসাইন (আ.) তার রক্ত সংগ্রহ করে একত্রিত করেন এবং আকাশের দিকে ছুঁড়ে দেন। তার একটি ফোঁটাও মাটিতে পড়েনি।

ফুযায়ল বলেন: আবূ আল-ওয়ার্দ আমাকে বলেছেন যে তিনি আবূ জাফরকে বলতে শুনেছেন: "যদি তার এক ফোঁটা রক্তও মাটিতে পড়ত, তাহলে [সাথে সাথে] শাস্তি অবতীর্ণ হতো।" কবি তাকে নিয়েই বলেছেন:
"আমাদের রক্তের এক ফোঁটা গণি গোত্রের কাছে আছে,
এবং আসাদ গোত্রের কাছে অন্যটি, যা গণনা করা হয় ও স্মরণ করা হয়।"

আলী ইবন আল-হুসাইন (আলাইহিস সালাম) সেই দিন অসুস্থ ও আহত ছিলেন এবং কিছু যুদ্ধে অংশও নিয়েছিলেন। আল্লাহ তাঁকে রক্ষা করেন এবং তাঁকে মহিলাদের সাথে বন্দী করা হয়। তাঁর সাথে মুহাম্মদ ইবন আমর ইবন আল-হাসান এবং হাসান ইবন আল-হাসান ইবন আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিমাস সালাম)-কেও বন্দী করা হয়।

আবু বকর ইবন আল-হাসান ইবন আলী শহীদ হন, তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। তাঁকে হত্যা করে আব্দুল্লাহ ইবন উকবাহ আল-গানাওয়ী।

আব্দুল্লাহ ইবন আল-হাসান ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম), তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। হারমালা ইবন কাহিল আল-আসাদী তীর নিক্ষেপ করে তাঁকে হত্যা করে।

আল-কাসিম ইবন আল-হাসান ইবন আলী, তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। তাঁকে হত্যা করে আমর ইবন সাঈদ ইবন নুফায়ল আল-আযদী।

আউন ইবন আব্দুল্লাহ ইবন জাফর ইবন আবী তালিব, তাঁর মা ছিলেন জুম্মানাহ বিনতে আল-মুসাইয়িব। তাঁকে হত্যা করে আব্দুল্লাহ ইবন কুতনাহ আত-তাইয়ি আন-নাবহানী।

মুহাম্মদ ইবন আব্দুল্লাহ ইবন জাফর ইবন আবী তালিব, তাঁকে হত্যা করে আমির ইবন নাহশাল আত-তাইমী।

বর্ণনাকারী বলেন: যখন মদীনার লোকদের কাছে তাদের এই দুর্ঘটনার খবর পৌঁছাল, তখন লোকেরা আব্দুল্লাহ ইবন জাফরের কাছে সমবেদনা জানাতে এলো। তার এক মাওলা (গোলাম) তার কাছে এসে বলল: "হুসাইনের কারণে আমাদের এই অবস্থা হলো।" আব্দুল্লাহ ইবন জাফর (রা.) তাকে নিজের জুতা ছুঁড়ে আঘাত করে বললেন: "ওহে লক্ষ্ণার পুত্র! তুমি হুসাইনের বিষয়ে এ কথা বলছ? আল্লাহর কসম, আমি যদি সেখানে উপস্থিত থাকতাম, নিহত না হওয়া পর্যন্ত তাঁর সঙ্গ ত্যাগ করতাম না। আল্লাহর কসম, আমি তাদের (আমার পুত্রদের) বা আবু আব্দুল্লাহর (হুসাইন) ব্যাপারে দুঃখ করছি না, কারণ তারা আমার ভাই, আমার বড় এবং আমার চাচাতো ভাইয়ের সাথে সহযোগিতা ও লড়াই করে শাহাদাতবরণ করেছে।" এরপর তিনি উপস্থিতদের দিকে ফিরে বললেন: "প্রত্যেক পছন্দনীয় ও অপছন্দনীয় বিষয়ের জন্য আল্লাহর প্রশংসা। আবূ আব্দুল্লাহর শাহাদাত আমার জন্য বড় কষ্টের, এবং আমি নিজেকে দিয়ে তাঁকে সহায়তা করতে পারিনি—এই দুঃখ আরও বড়। সর্বাবস্থায় আল্লাহর প্রশংসা, আমার দুই সন্তান তাঁর পাশে থেকে তাঁকে সাহায্য করেছে।"

জাফর ইবন আকীল ইবন আবী তালিব, তাঁর মা ছিলেন উম্মুল বানীন বিনতে আন-নুফরাহ। তাঁকে হত্যা করে আব্দুল্লাহ ইবন আমর আল-খাসআমী।

আব্দুর রহমান ইবন আকীল, তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। তাঁকে হত্যা করে উসমান ইবন খালিদ ইবন আসীর আল-জুহানী এবং বিশর ইবন হারব আল-হামদানী আল-কানিসি (উভয়ে সম্মিলিতভাবে)।

আব্দুল্লাহ ইবন আকীল ইবন আবী তালিব, তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। তাঁকে তীর নিক্ষেপ করে আমর ইবন সুবাইহ আস-সাইদাবী। কেউ কেউ বলেন: তাঁকে হত্যা করে আসাদ ইবন মালিক আল-হাদরামি।

মুহাম্মদ ইবন আবী সাঈদ ইবন আকীল ইবন আবী তালিব, তাঁর মা ছিলেন উম্মু ওয়ালাদ। তাঁকে ইবন যুহায়র আল-আযদী এবং লাকীত ইবন ইয়াসির আল-জুহানী (উভয়ে সম্মিলিতভাবে) হত্যা করে।

যখন মদীনার লোকেরা হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর নিহত হওয়ার খবর পেল, তখন যায়নাব বিনতে আকীল ইবন আবী তালিব (রা.) বের হয়ে এলেন এবং এই বলে বিলাপ করতে লাগলেন:

"যদি নবী (সা.) তোমাদেরকে জিজ্ঞেস করেন, তখন তোমরা কী জবাব দেবে?
তোমরা উম্মতের শেষদলে থেকে আমার অনুপস্থিতির পর আমার পরিবার ও বংশধরদের সাথে কেমন আচরণ করলে?
তাদের মধ্যে কিছু বন্দী হয়েছে আর কিছু রক্তে রঞ্জিত হয়ে নিহত হয়েছে।
এটাই কি আমার প্রতিদান ছিল, যখন আমি তোমাদের কল্যাণ কামনা করেছিলাম? তোমরা আমার আত্মীয়-স্বজনের ব্যাপারে আমার সাথে খারাপ আচরণ করলে!"

শহীদ হন সুলাইমান, আল-হুসাইন ইবন আলী (আ.)-এর মাওলা। তাঁকে হত্যা করে সুলাইমান ইবন আউফ আল-হাদরামি।

শহীদ হন মানজাহ, আল-হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর মাওলা। তাঁকে হত্যা করে হাসসান ইবন বকর আল-হানজালি।

শহীদ হন কারিব আদ-দাইলামি, আল-হুসাইন ইবন আলী (আ.)-এর মাওলা।

শহীদ হন আল-হারিস ইবন নাবহান, হামযাহ ইবন আব্দুল মুত্তালিব (আল্লাহর ও রাসূলের সিংহ)-এর মাওলা।

শহীদ হন আব্দুল্লাহ ইবন বাইতার, আল-হুসাইন ইবন আলী (আ.)-এর দুধভাই। কূফায় প্রাসাদ থেকে তাকে ছুঁড়ে ফেলে দেওয়া হয় এবং সে ভেঙে যায়। এরপর আব্দুল মালিক ইবন উমাইর আল-লাখমী এসে তাকে হত্যা করে এবং তার মাথা কেটে নেয়।

বনু আসাদ ইবন খুজাইমাহ গোত্র থেকে শহীদ হন: হাবীব ইবন মুতাহির (হত্যা করে নুয়াইল ইবন সারীম আল-উকফানি)। তিনি হুসাইন ইবন আলী (আ.)-এর জন্য বায়আত সংগ্রহ করতেন। আনাস ইবন আল-হারিস (যার রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর সাহচর্য ছিল), কায়েস ইবন মুসহির আস-সাইদাবী, সুলাইমান ইবন রাবীয়া, এবং মুসলিম ইবন আওসাজা আস-সা’দী (বনু সাদ ইবন সা’লাবাহ থেকে)। তাকে হত্যা করে মুসলিম ইবন আব্দুল্লাহ ও উবাইদুল্লাহ ইবন আবী খিশকারা।

বনু গিফার ইবন মালীল ইবন দামরাহ গোত্র থেকে শহীদ হন: আব্দুল্লাহ ও আব্দুর রহমান (কায়েস ইবন আবী উরওয়াহ-এর পুত্রদ্বয়), এবং হিওয়া (আবূ যর আল-গিফারী (রা.)-এর মাওলা)।

বনু তামিম গোত্র থেকে শহীদ হন: আল-হুর ইবন ইয়াযিদ (যিনি পরে হুসাইন ইবন আলী (আ.)-এর সাথে যোগ দেন), শায়ব ইবন আব্দুল্লাহ।

বনু সাদ ইবন বকর থেকে শহীদ হন: আল-হাজ্জাজ ইবন বদ্র।

বনু তাগলিব গোত্র থেকে শহীদ হন: কাসিত ও কুরদুস (যুহায়র ইবন আল-হারিসের পুত্রদ্বয়), কিনানাহ ইবন আতীক, আদ-দিরগামাহ ইবন মালিক।

কায়েস ইবন সা’লাবাহ থেকে শহীদ হন: খাওলি ইবন মালিক, আমর ইবন সুবাই’আহ।

আব্দুল কায়েস (বসরাহ থেকে) গোত্র থেকে শহীদ হন: ইয়াযিদ ইবন নুবাইত ও তার দুই পুত্র—আব্দুল্লাহ ও উবাইদুল্লাহ, আমির ইবন মুসলিম, সালিম (তার মাওলা), সাইফ ইবন মালিক, আল-আদহাম ইবন উমাইয়া।

আনসার থেকে শহীদ হন: আমর ইবন কারাজা, আব্দুর রহমান ইবন আব্দি রাব্ব (যাকে আমীরুল মু’মিনীন আলী (আ.) লালন-পালন করেছিলেন এবং কুরআন শিক্ষা দিয়েছিলেন), নু’আইম ইবন আজলান আল-আনসারী, ইমরান ইবন কা’ব আল-আনসারী, সাদ ইবন আল-হারিস ও তার ভাই আল-হাতুফ ইবন আল-হারিস। তারা দুজন প্রথমে মুহাখকিমাহ গোত্রের ছিল, কিন্তু যখন রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর পরিবারের নারী ও শিশুদের কান্না শুনল, তখন তারা সিদ্ধান্ত পরিবর্তন করে এবং নিজেদের তরবারি নিয়ে যুদ্ধ করল ও হুসাইন (আ.)-এর সাথে শহীদ হলো। তারা উমর ইবন সা’দের বাহিনীর তিনজন লোককে হত্যা করেছিল।

বনু আল-হারিস ইবন কা’ব গোত্র থেকে শহীদ হন: আদ-দাবাব ইবন আরিম।

বনু খাস’আম থেকে শহীদ হন: আব্দুল্লাহ ইবন বিশর আল-আকালাহ, সুয়াইদ ইবন আমর ইবন আল-মুতা। তাঁকে হত্যা করে হানি ইবন নুবাইত আল-হাদরামি।

বনু তাইমুল্লাহ ইবন সা’লাবাহ থেকে শহীদ হন: বকর ইবন হাইয়্যি আত-তাইমালী, জাবির ইবন হাজ্জাজ (আমির ইবন নাহশালের মাওলা), মাসউদ ইবন আল-হাজ্জাজ ও তার পুত্র আব্দুর রহমান ইবন মাসউদ।

বনু আব্দুল্লাহ থেকে শহীদ হন: মাজমা ইবন আব্দুল্লাহ ও আয়িদ ইবন মাজমা।

তাইয় গোত্র থেকে শহীদ হন: আমির ইবন হাসসান, উমাইয়াহ ইবন সাদ।

মুরাদ গোত্র থেকে শহীদ হন: নাফি’ ইবন হিলাল আল-জামালী (তিনি আমীরুল মু’মিনীন আলী (আ.)-এর সাহাবী ছিলেন), জুনাদাহ ইবন আল-হারিস আস-সালমানী, আলামাহ ইবন ওয়াদিহ আর-রূমী।

বনু শায়বান ইবন সা’লাবাহ থেকে শহীদ হন: জাবালাহ ইবন আলী।

বনু হানিফা থেকে শহীদ হন: সাঈদ ইবন আব্দুল্লাহ।

জাওয়াব থেকে শহীদ হন: জুন্দুব ইবন হুজাইর ও তার পুত্র হুজাইর ইবন জুন্দুব।

সুদা গোত্র থেকে শহীদ হন: আমর ইবন খালিদ আস-সুদায়ী ও সাদ (তার মাওলা)।

কালব গোত্র থেকে শহীদ হন: আব্দুল্লাহ ইবন আমর ইবন আইয়াস এবং আসলাম (তাদের মাওলা)।

কিনদাহ গোত্র থেকে শহীদ হন: আল-হারিস ইবন ইমরুল কায়েস, ইয়াযিদ ইবন যায়েদ, জাহির (আমর ইবন আল-হামিকের সঙ্গী)।

বাজীলাহ গোত্র থেকে শহীদ হন: কাসীর ইবন আব্দুল্লাহ আশ-শা’বী, মুহাজির ইবন আওস ও তার চাচাতো ভাই সালমান ইবন মুদারিব।

শহীদ হন: আন-নু’মান ইবন আমর এবং আল-খাল্লাস ইবন আমর আর-রাসিবাইন।

জুহাইনা গোত্র থেকে শহীদ হন: মুজাম্মি’ ইবন যিয়াদ, আব্বাদ ইবন আবী আল-মুহাজির, উকবাহ ইবন আস-সালত।

আযদ গোত্র থেকে শহীদ হন: মুসলিম ইবন কাসীর, আল-কাসিম ইবন বিশর, যুহায়র ইবন সুলাইম, এবং রাফি’ নামক কিনদাহ গোত্রের এক মাওলা।

হামদান গোত্র থেকে শহীদ হন: আবূ হুমামা আমর ইবন আব্দুল্লাহ আস-সাইদ (আমীরুল মু’মিনীন আলী (আ.)-এর সাহাবী ছিলেন, হত্যা করে কায়েস ইবন আব্দুল্লাহ), ইয়াযিদ ইবন আব্দুল্লাহ আল-মাশরিকী, হানজালা ইবন আস’আদ আশ-শামী, আব্দুর রহমান ইবন আব্দুল্লাহ আল-আজাজী, আম্মার ইবন আবী সালামাহ আল-মালানী, আব্বাস ইবন আবী শাবীব আশ-শাকিরী, শাওধাব (শাকিরের মাওলা, যিনি শিয়াদের মধ্যে শীর্ষস্থানীয় ছিলেন), সাইফ ইবন আল-হারিস ইবন সারী’, মালিক ইবন আব্দুল্লাহ ইবন সারী’, হাম্মাম ইবন সালামাহ আল-কানিসি।

হামদান গোত্রের মধ্যে যারা আহত হয়ে পরে শহীদ হন: সাওয়ার ইবন হিমিয়ার আল-জাবিরী (৬ মাস পর শাহাদাত বরণ করেন), আমর ইবন আব্দুল্লাহ আল-জুনদায়ী (১ বছর পর শাহাদাত বরণ করেন)।

কূফায় শহীদ হন: হানী ইবন উরওয়াহ আল-মুরাদী (তাকে হত্যা করে উবাইদুল্লাহ ইবন যিয়াদ)।

হাদরামউত থেকে শহীদ হন: বাশীর ইবন উমর।

আল-হাফহাফ ইবন আল-মুহান্নাদ আর-রাসী বসরাহ থেকে বের হন যখন তিনি হুসাইন (আ.)-এর বের হওয়ার খবর শুনলেন। তিনি যাত্রা করলেন এবং তাঁর শাহাদাতের পর সেনাদলের কাছে পৌঁছালেন। তিনি উমর ইবন সা’দের সেনাদলে প্রবেশ করলেন, তারপর নিজের তরবারি উন্মুক্ত করে বললেন: "হে সজ্জিত বাহিনী! আমি আল-হাফহাফ ইবন আল-মুহান্নাদ, আমি মুহাম্মাদের (সা.) পরিবারকে খুঁজছি।" এরপর তিনি তাদের মধ্যে ঝাঁপিয়ে পড়লেন। আলী ইবন আল-হুসাইন (আলাইহিমাস সালাম) বলেন: "আলী ইবন আবী তালিব (আলাইহিস সালাম)-এর পরে আল্লাহ মুহাম্মাদকে (সা.) প্রেরণের পর জনগণ তাঁর মতো কোনো অশ্বারোহী দেখেনি।" তিনি একাই বহু লোককে হত্যা করলেন। তারপর পাঁচজন লোক একত্রিত হয়ে তাকে ঘিরে ফেলল এবং তাকে শহীদ করে ফেলল। আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন।

যখন তারা হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর শিবিরের কাছে পৌঁছাল, তখন তারা আলী ইবন আল-হুসাইনকে গুরুতর অসুস্থ অবস্থায় পেল, হাসান ইবন আল-হাসানকে আহত অবস্থায় পেল, এবং মুহাম্মদ ইবন আমর ইবন আল-হাসান ইবন আলীর প্রাপ্তবয়স্ক হওয়ার নিকটবর্তী বালককে পেল। আল্লাহ তাদের সুস্থতা দান করলেন এবং হত্যার হাত থেকে বাঁচালেন। তাদের সকলকে বন্দীদের সাথে নেওয়া হলো।

যখন তাদেরকে উবাইদুল্লাহ ইবন যিয়াদের কাছে নিয়ে আসা হলো, সে আলী ইবন আল-হুসাইনকে হত্যা করার ইচ্ছা পোষণ করল। তখন তাকে বলা হলো: "এই লোকদের প্রতি আপনার সম্মান প্রদর্শন করা উচিত, তাদের সাথে এমন কাউকে পাঠান যিনি তাদের তত্ত্বাবধান ও রক্ষণাবেক্ষণ করবেন।" সে বলল: "তুমি ছাড়া আর কেউ হবে না।" সুতরাং তিনি (আলী ইবন আল-হুসাইন) তাদের সকলকে বহন করে নিয়ে গেলেন।

যখন তাদেরকে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, তখন কূফাবাসী ও হামদান গোত্রের নারীরা সমবেত হয়ে কাঁদতে লাগল। তখন আলী ইবন আল-হুসাইন (আ.) বললেন: "তোমরাই কাঁদছো? তাহলে আমাকে বলো, আমাদের হত্যা করেছে কে?"

যখন তাদেরকে দামেস্কের মসজিদে আনা হলো, মারওয়ান তাদের কাছে এলো এবং প্রতিনিধিদের জিজ্ঞেস করল: "তোমরা তাদের সাথে কী করেছো?" তারা বলল: "তাদের মধ্য থেকে আঠারোজন পুরুষ আমাদের সামনে এলো, আমরা তাদের শেষজনকে হত্যা করেছি।" তখন মারওয়ানের ভাই আব্দুর রহমান ইবন আল-হাকাম বলল: "কিয়ামতের দিন তোমরা মুহাম্মাদ (সা.) থেকে আড়াল হয়ে যাবে। আল্লাহর কসম, আমি আর কখনো তোমাদের সাথে যোগ দেব না।" এরপর সে উঠে চলে গেল।

যখন তাদেরকে ইয়াযিদের কাছে প্রবেশ করানো হলো, সে বলল: "আলী, ইরাকবাসীদের দাসদের কাছে তোমরা নিজেদের বলি দিয়েছো?" আলী ইবন আল-হুসাইন (আ.) বললেন: "পৃথিবীতে অথবা তোমাদের নিজেদের ওপর যে বিপদই আসে, আমি তা সৃষ্টি করার আগেই তা এক কিতাবে লিপিবদ্ধ আছে; নিশ্চয়ই এটা আল্লাহর জন্য সহজ।" (সূরা হাদীদ, ৫৭:২২) তখন ইয়াযিদ বলল: "তোমাদের ওপর যে বিপদ আসে, তা তোমাদের হাতের কামাই; আর তিনি অনেক কিছু ক্ষমা করে দেন।" (সূরা শুরা, ৪২:৩০) এরপর ইয়াযিদ তাদের একটি ঘরে রাখার নির্দেশ দিল, তাদের প্রস্তুত করল এবং মদীনায় পাঠিয়ে দেওয়ার নির্দেশ দিল।

যখন হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর শাহাদাতের খবর মদীনায় পৌঁছাল, মদীনার লোকেরা জিনের বিলাপ শুনতে পেত। এক জ্বীননী বলছিল:

"হে চোখ, সচেষ্ট হয়ে কান্নাকাটি করো! আমার পরে শহীদদের জন্য কে কাঁদবে?
একদল মানুষ, যাদেরকে ভাগ্য টেনে নিয়ে গেছে, আমার দাসের রাজ্যের এক অত্যাচারীর কাছে।"

ফুযায়ল ইবন যুবাইর বলেন: আমাকে নাজিয়াহ আল-আত্তার বলেছেন, সেই দুপুরে চুন ব্যবসায়ীরা হুসাইন ইবন আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর জন্য জিনের বিলাপ শুনতে পেত। (জিনের আওয়াজে শোনা যাচ্ছিল):

"নবী তাঁর (হুসাইনের) কপাল মুছে দিয়েছিলেন, তাই তাঁর গালে দীপ্তি রয়েছে।
তাঁর বাবা-মা কুরাইশের উচ্চ মর্যাদাশীল, তাঁর নানা শ্রেষ্ঠ নানা।
তারা তাদের বাহিনী নিয়ে তাঁর দিকে অগ্রসর হলো, আর তারাই হলো নিকৃষ্টতম সৈন্যদল।
তারা একজন পরহেযগার, পবিত্র ব্যক্তিকে হত্যা করেছে—তারা যেন চিরস্থায়ী ঘরে (জান্নাতে) স্থান না পায়।"









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (808)


Null




অনুগ্রহ করে হাদিসের আরবি মূল পাঠ প্রদান করুন। অনুবাদ করার জন্য কোনো পাঠ দেওয়া হয়নি।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (809)


809 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، يَقُولُ: «مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ»




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি অবগত নই যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অন্য দিনের উপর তার ফজিলত কামনা করে কোনো নির্দিষ্ট দিনের রোযা পালনের জন্য এত বেশি গুরুত্ব দিতেন—আশুরার এই দিনটি এবং রমযান মাস ছাড়া।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (810)


810 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِبْطُ ابْنِ مَنْدَوَيْهِ، الْمُحَدِّثُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، رَجَعَ السَّيِّدُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزْرَجِيُّ الْمُقْرِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ الْبَصْرَةِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الْعَبَّاسِ الْأَسْقَاطِيُّ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ ثَوْرٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ وَاتَّفَقَا، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: «هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ بِصِيَامِهِ»




আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এটি আশুরার দিন, অতএব তোমরা এদিন রোযা রাখো। কেননা, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এটি (রোযা) পালনের নির্দেশ দিয়েছিলেন।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (811)


811 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «كَانَ يَوْمٌ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ»




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আশুরার দিন সম্পর্কে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আলোচনা করা হলে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "এটি এমন একটি দিন যা জাহিলিয়াতের লোকেরাও সওম পালন করত। সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে এটি সওম পালন করতে পছন্দ করে, সে যেন তা পালন করে। আর যে অপছন্দ করে, সে যেন তা বর্জন করে।"









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (812)


812 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْبَغْدَادِيُّ، سَنَةَ اثْنَتَانِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَحِقَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عليهما السلام، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْعِرَاقَ، قَالَ: هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوا أَبَاكَ وَطَعَنُوا أَخَاكَ وَأَنَا، أَرَى أَنَّهُمْ قَاتِلُوكَ، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَوْلُودِ مَتَى يَجِبُ عَطَاؤُهُ؟ قَالَ إِذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَوَرِثَ، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ، قَالَ: فِكَاكُهُ فِي جِزْيَتِهِمْ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، قَالَ: حَلَبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام نَاقَتَهُ تَحْتَهُ فَشَرِبَ قَائِمًا، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: فَأَوْمَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عليهما السلام إِلَى كَلْبٍ لَهُ عَلَيْهِ فَرْوَةٌ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ جُلُوِد الْمَيْتَةِ دَبَغْنَاهَا فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْتُ عَلَيْهَا "




বিশ্‌র ইবনে গালিব আল-আসাদী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

নিশ্চয় ইবনুল যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হুসাইন ইবনে আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন। তিনি (ইবনুল যুবাইর) জিজ্ঞাসা করলেন: আপনি কোথায় যেতে চান? তিনি (হুসাইন) বললেন: ইরাকে। তিনি (ইবনুল যুবাইর) বললেন: তারাই তো আপনার পিতাকে হত্যা করেছে এবং আপনার ভাইয়ের ওপর আক্রমণ করেছে। আর আমি মনে করি, তারা আপনাকেও হত্যা করবে। তিনি (হুসাইন) বললেন: আমিও তাই মনে করি।

তিনি (ইবনুল যুবাইর) বললেন: আমাকে শিশু (নবজাতক) সম্পর্কে বলুন—কখন তার জন্য সরকারি ভাতা (আতা) আবশ্যক হয়? তিনি (হুসাইন) বললেন: যখন সে চিৎকার করে কাঁদে, তখন তার জন্য ভাতা আবশ্যক হয় এবং সে উত্তরাধিকারী হয়।

তিনি বললেন: আমাকে সেই ব্যক্তি সম্পর্কে বলুন, যে আহলুদ-যিম্মা (মুসলিম রাজ্যের অমুসলিম নাগরিক)-এর পক্ষে লড়াই করে এবং বন্দি হয়? তিনি বললেন: তার মুক্তিপণ তাদের (আহলুদ-যিম্মার) জিযিয়া (নিরাপত্তা কর) থেকে পরিশোধ করা হবে।

তিনি বললেন: আমাকে দাঁড়িয়ে পান করা সম্পর্কে বলুন। তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: হুসাইন ইবনে আলী (আলাইহিমাস সালাম) তাঁর উটনীর দুধ দোহন করলেন যখন উটনী তাঁর নিচে ছিল এবং তিনি দাঁড়িয়ে তা পান করলেন।

তিনি বললেন: আমাকে মৃত পশুর চামড়ায় সালাত (নামাজ) আদায় করা সম্পর্কে বলুন। হুসাইন ইবনে আলী (আলাইহিমাস সালাম) তখন তাঁর একটি কুকুরের দিকে ইশারা করলেন, যার উপর একটি পশমের চামড়া (ফুরওয়া) ছিল। তিনি বললেন: এটি মৃত পশুর চামড়া ছিল, যা আমরা দাবাগাত (চামড়া পাকা করা) করেছি। যখন সালাতের সময় হয়, আমি এর উপর সালাত আদায় করি।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (813)


813 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: " صَاحَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يَوْمَ وَاقَعُوا الْحُسَيْنَ عليه السلام أَبَا عَبَّاسٍ يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ، عليهما السلام، اخْرُجْ إِلَيَّ أُكَلِّمُكَ، فَاسْتَأْذَنَ الْحُسَيْنُ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَالَكَ؟ قَالَ: هَذَا أَمَانٌ لَكَ وَلِإِخْوَتِكَ مِنْ أُمِّكَ أَخَذْتُهُ لَكَ مِنَ الْأَمِيرِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، لِمَكَانِكُمْ مِنِّي لِأَنِّي أَحَدُ أَخْوَالِكُمْ فَاخْرُجُوا آمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: لَعَنَكَ اللَّهُ وَلَعَنَ أَمَانَكَ وَاللَّهِ إِنَّكَ تَطْلُبُ لَنَا الْأَمَانَ أَنْ كُنَّا بَنِي أُخْتِكَ وَلَا يَأْمَنُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ فَأَرَادَ الْعَبَّاسُ أَنْ يَنْزِلَ
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ: قَدِّمْ أَخَوَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ وَجَعْفَرٌ، فَإِنَّهُمَا لَيْسَ لَهُمَا وَلَدٌ وَلَكَ وَلَدٌ حَتَّى تَرَيَهُمَا وَتَحْتَسِبَهُمَا، فَأَمَرَ أَخَوَيْهِ فَنَزَلَا فَقَاتَلَا حَتَّى قُتِلَا، ثُمَّ نَزَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ أَبِي: وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ بَنُو أُمِّ جَعْفَرٍ، وَهِيَ الْكِلَابِيَّةُ وَهِيَ أُمُّ الْبَنِينَ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ أَبِي: بَلَغَنِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام، أَنَّهُ قَالَ: بَكَى الْحُسَيْنَ عليه السلام خَمْسَ حِجَجٍ، وَكَانَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ الْكِلَابِيَّةُ تَنْدُبُ الْحُسَيْنَ وَتَبْكِيهِ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهَا، فَكَانَ مَرْوَانُ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ يَجِيءُ مُتَنَكِّرًا بِاللَّيْلِ حَتَّى يَقِفَ فَيَسْمَعَ بُكَاءَهَا وَنَدْبَهَا "




ইবনুল কালবী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,

যেদিন তারা হুসাইন আলাইহিস সালামের ওপর আক্রমণ শুরু করেছিল, সেদিন শিমার ইবনু যিল-জাওশান ডাক দিয়েছিল: "আবুল আব্বাস!" অর্থাৎ আব্বাস ইবনু আলী আলাইহিস সালামকে উদ্দেশ্য করে, "আমার কাছে বেরিয়ে এসো, আমি তোমার সাথে কথা বলব।"

তখন আব্বাস আলাইহিস সালাম হুসাইন আলাইহিস সালামের কাছে অনুমতি চাইলেন। তিনি তাকে অনুমতি দিলেন। শিমার তাকে বলল: "তোমার কী প্রয়োজন?"

শিমার বলল: "এটা তোমার এবং তোমার মায়ের দিক থেকে তোমার অন্য ভাইদের জন্য নিরাপত্তা (আমান)। আমি আমীর (অর্থাৎ ইবনু যিয়াদ)-এর কাছ থেকে তোমাদের জন্য এটা নিয়ে এসেছি। কারণ তোমরা আমার নিকটাত্মীয়—আমি তোমাদের মামাদের মধ্যে একজন। সুতরাং তোমরা নিরাপদে বেরিয়ে আসো।"

আব্বাস আলাইহিস সালাম তাকে বললেন: "আল্লাহ তোমাকে অভিশাপ দিন এবং তোমার নিরাপত্তাকেও অভিশাপ দিন! আল্লাহর কসম, তুমি আমাদের জন্য নিরাপত্তা (আমান) চাচ্ছো, এই কারণে যে আমরা তোমার ভাগ্নে, অথচ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পুত্রের কোনো নিরাপত্তা থাকবে না?"

এরপর আব্বাস আলাইহিস সালাম যুদ্ধ করার জন্য নামতে চাইলেন। তখন হুসাইন আলাইহিস সালাম তাকে বললেন: "তোমার সামনে তোমার দুই ভাইকে এগিয়ে দাও। তারা হলো আবদুল্লাহ ও জাফর। কারণ, তাদের কোনো সন্তান নেই, আর তোমার সন্তান আছে। (তাদেরকে এগিয়ে দাও) যেন তুমি তাদেরকে দেখতে পাও এবং তাদের (শাহাদাতের) সওয়াব লাভ করো।"

অতঃপর তিনি তাঁর দুই ভাইকে নির্দেশ দিলেন। তারা উভয়েই (ঘোড়া থেকে) নেমে এসে যুদ্ধ করলেন এবং শাহাদাত বরণ করলেন। এরপর তিনি (আব্বাস) নিজে নেমে এসে যুদ্ধ করলেন এবং শাহাদাত বরণ করলেন।

আল-হাসান বলেছেন: আমার পিতা বলেছেন, এই তিনজনই ছিলেন উম্মু জাফরের সন্তান। তিনি ছিলেন আল-কিলাবিয়্যাহ, যিনি উম্মুল বানীন নামে পরিচিত ছিলেন।

আল-হাসান বললেন: আমার পিতা বলেছেন, আমার কাছে জাফর ইবনু মুহাম্মাদ আলাইহিস সালাম থেকে খবর পৌঁছেছে যে, তিনি বলেছেন: হুসাইন আলাইহিস সালামের জন্য পাঁচ বছর পর্যন্ত ক্রন্দন করা হয়েছিল।

আর উম্মু জাফর আল-কিলাবিয়্যাহ (উম্মুল বানীন) হুসাইন আলাইহিস সালামের জন্য শোক প্রকাশ ও ক্রন্দন করতেন, যদিও তিনি দৃষ্টিশক্তি হারিয়ে ফেলেছিলেন। মারওয়ান, যিনি তখন মদীনার গভর্নর ছিলেন, রাতে ছদ্মবেশে আসতেন এবং দাঁড়িয়ে তাঁর কান্না ও শোকগাথা শুনতেন।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (814)


814 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جِلِينٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُطَيْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْقَاضِي، بِدِمَشْقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ " رَأَيْتُ امْرَأَةً مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ وَأَعْقَلِهِنَّ يُقَالَ لَهَا: زَبَّاءُ، كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يُكْرِمُونَهَا، وَكَانَ هِشَامٌ يُكْرِمُهَا، وَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ إِلَى هِشَامٍ تَجِيءُ رَاكِبَةً وَكُلُّ مَنْ رَآهَا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُكْرِمُهَا وَيَقُولُونَ لَهَا يَا خَاصَّةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَكَانُوا يَقُولُونَ قَدْ بَلَغَتْ مِنَ السِّنِّ مِائَةَ سَنَةٍ وَحُسْنُ وَجْهِهَا وَجَمَالُهَا بَاقٍ بِنَضَارَتِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَ اشْتَهَرَتْ فِي بَعْضِ مَنَازِلِ أَهْلِهَا، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ وَتَعِيبُ بَنِي أُمَيَّةَ مُدَارَاةً لَنَا، قَالَتْ: دَخَلَ بَعْضُ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَمْكَنَكَ اللَّهُ مِنْ عَدُوِّكَ، يَعْنِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عليهما السلام، قَدْ قُتِلَ وَوُجِّهَ بِرَأْسِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ يَزِيدَ فِي طَشْتٍ، فَأَمَرَ الْغُلَامَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا رَآهُ خَمَّرَ وَجْهَهُ بِكُمِّهِ كَأَنَّهُ شَمَّ مِنْهُ رَائِحَةً، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُنَةَ بِغَيْرِ مَؤُنَةٍ، كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ، قَالَتْ زَبَّاءُ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَبِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّا، قَالَ حُمْرَةٌ، فَقُلْتُ لَهَا: أَقْرَعُ أَنْيَابَهُ بِالْقَضِيبِ كَمَا يَقُولُونَ، قَالَتْ أَيْ وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ وَهُوَ قَادِرٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقْرَعُ ثَنَايَاهُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ أَبْيَاتًا مِنَ شِعْرِ ابْنِ الزَّبْعَرِيِّ، وَلَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَمْكَنَكَ اللَّهُ مِنْ
عَدُوِّكَ وَعَدُوِّ أَبِيكَ فَاقْتُلْ هَذَا الْغُلَامَ يَنْقَطِعُ هَذَا النَّسْلُ، فَإِنَّكَ لَا تَرَى مَا تُحِبُّ وَهُمْ أَحْيَاءُ آخِرِ مَنْ يُنَازَعُ فِيهِ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام، لَقَدْ رَأَيْتَ مَا لَقِيَ أَبُوكَ مِنْ أَبِيهِ، وَمَا لَقِيتَ أَنْتَ مِنْهُ وَمَا صَنَعَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، اقْطَعْ أَصْلَ هَذَا الْبَيْتِ وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّكَ إِذَا أَنْتَ قَتَلْتَ هَذَا الْغُلَامَ انْقَطَعَ نَسْلُ الْحُسَيْنِ خَاصَّةً، وَإِلَّا فَالْقَوْمُ مَا بَقِيَ مُنْهُمْ أَحَدٌ طَالَبَكَ بِهِمْ، وَهُمْ قَوْمٌ ذُو مَكْرٍ وَالنَّاسُ إِلَيْهِمْ مَائِلُونَ، وَخَاصَّةُ غَوْغَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَيَقُولُونَ: ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَابْنَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، فَلَيْسُوا بِأَكْبَرَ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الرَّأْسِ، فَقَالَ لَا قُمْتَ وَلَا قَعَدْتَ فَإِنَّكَ ضَعِيفٌ مَهِينٌ بَلْ أَدَعُهُ كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ طَالِعٌ أَخَذَتْهُ سُيُوفُ آلِ أَبِي
سُفْيَانَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَلَكِنْ لَا أُسَمِّيهِ أَبَدًا وَلَا أَذْكُرُهُ، فَسَأَلْتُهَا مِمَّنْ هِيَ؟ فَقَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي امْرَأَةٌ مِنْ كَلْبٍ وَكَانَ أَبِي رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَالَتْ لِي: مَاتَتْ أُمِّي وَلَهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَعَشْرُ سِنينَ فَذَكَرَتْ أَنَّ أُمَّهَا عَجِيبَةٌ وَعَاشَتْ تِسْعِينَ سَنَةً، وَأَنَّهَا أَدْرَكَتْ زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَسَمِعَتْ بِهِ، وَهِيَ امْرَأَةٌ أَمُّ أَوْلَادٍ، وَأَنَّهَا رَأَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ وَهِيَ مُسْلِمَةٌ، قَالَ أَبِي: قَالَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ زَبَّا بَعْدَ ذَلِكَ مَقْتُولَةً مَطْرُوحَةً عَلَى دَرَجِ جَيْرُونَ مَكْشُوفَةَ الْفَرْجِ، قَالَ حَمْزَةُ: وَقَدْ كَانَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِهِ أَنَّهُ رَأَى رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عليهما السلام مَصْلُوبًا بِدِمَشْقَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ أَبِي: فَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ الرَّأْسَ مَكَثَ فِي خَزَائِنِ السَّلَامِ حَتَّى وَلِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَبَعَثَ أَبِي فَجِيءَ بِهِ وَقَدْ قَحَلَ وَبَقِيَ عَظْمًا أَبْيَضَ، فَجَعَلَهُ فِي سَفَطٍ وَطَيَّبَهُ وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثَوْبًا
وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى الْخَازِنِ خَازِنِ بَيْتِ السِّلَاحِ وَجِّهْ لِي بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلَيٍّ عليهما السلام، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْخَازِنُ: أَنَّ سُلَيْمَانَ أَخْذَهُ مِنِّي، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَحْمِلْهُ فَتَجِيءَ بِهِ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا، فَقَدِمَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سُلَيْمَانَ أَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي سَفَطٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ فَصَحَّ ذَلِكَ عِنْدَهُ، فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمُسَوَّدَةُ سَأَلُوا عَمَّا صَنَعَ بِهِ، قَالَ حَمْزَةُ: مَا رَأَيْتُ فِي النِّسَاءِ أَجْوَدَ مِنْ زَبَّا كَيْفَ عَلِمَتْ أَنَّهُ شِعْرُ ابْنِ الزِّبَعْرَى، قَالَ: يَعْنِي أَنَّهَا أَنْشَدَتْنِي مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ قَوْلِهَا تَرْثِي يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَانَتْ عِنْدِي مَكْتُوبَةً فِي قِرْطَاسٍ، فَذَهَبَتْ فِي زَمَانِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ".




হামযাহ ইবনু ইয়াযীদ আল-হাযরামী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

আমি এক মহিলাকে দেখেছি, যিনি ছিলেন নারীদের মধ্যে সবচেয়ে রূপসী ও জ্ঞানী। তাকে ‘যাব্বা’ (Zabba) বলা হতো। উমাইয়া বংশের লোকেরা তাকে সম্মান করতেন এবং হিশামও তাকে সম্মান করতেন। যখন তিনি হিশামের কাছে আসতেন, তিনি বাহনে চড়ে আসতেন। বনু উমাইয়ার যে কেউ তাকে দেখত, তাকে সম্মান করত এবং বলত: ‘হে ইয়াযীদ ইবনু মুআবিয়ার বিশেষ ব্যক্তিত্ব।’ তারা বলত যে তার বয়স একশত বছরে পৌঁছেছে, তবুও তার চেহারার লাবণ্য ও সৌন্দর্য অক্ষুণ্ণ ছিল।

যখন সেই ঘটনা (কারবালার) ঘটল, তখন তিনি তার পরিবারের কিছু বাড়িতে সুপরিচিত হয়ে গেলেন। আমি তাকে শুনলাম তিনি আমাদের সঙ্গে সৌজন্যতা করে বনু উমাইয়াদের সমালোচনা করছেন। তিনি (যাব্বা) বললেন: বনু উমাইয়াদের একজন লোক ইয়াযীদের কাছে প্রবেশ করে বলল: ‘হে আমীরুল মু’মিনীন, সুসংবাদ গ্রহণ করুন! আল্লাহ্ আপনার শত্রুর উপর আপনাকে ক্ষমতা দিয়েছেন।’ অর্থাৎ, হুসাইন ইবনু আলী (আলাইহিমাস সালাম)-কে হত্যা করা হয়েছে এবং তাঁর মাথা ইয়াযীদের সামনে একটি পাত্রে রাখা হয়েছে।

(ইয়াযীদ) ভৃত্যকে নির্দেশ দিলেন এবং সে মাথার উপর রাখা কাপড়টি তুলে ধরল। যখন ইয়াযীদ মাথাটি দেখলেন, তখন তিনি যেন তার হাতা দিয়ে মুখ ঢেকে ফেললেন, মনে হচ্ছিল তিনি কোনো দুর্গন্ধ শুঁকেছেন। তিনি বললেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাদের কোনো কষ্ট ছাড়াই ঝামেলা মিটিয়ে দিলেন। যখনই তারা যুদ্ধের আগুন জ্বালাতে চেয়েছে, আল্লাহ্ তা নিভিয়ে দিয়েছেন।"

যাব্বা বলেন: আমি তার (মাথার) কাছে গেলাম এবং দেখলাম তাতে মেহেদির (লালচে) দাগ লেগে আছে। আমি তাকে (যাব্বাকে) জিজ্ঞাসা করলাম: লোকেরা যেমন বলে, তিনি কি ছড়ি দিয়ে দাঁতে আঘাত করেছিলেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, ওই সত্তার কসম, যিনি তার (হুসাইন (আঃ)-এর) প্রাণ নিয়েছেন এবং যিনি তাকে ক্ষমা করতে সক্ষম, আমি তাকে আমার চোখে দেখেছি যে তিনি তার হাতের ছড়ি দিয়ে সামনের দাঁতগুলোতে আঘাত করছিলেন এবং ইবনু যিবআরি-এর কবিতার কয়েকটি পঙক্তি আবৃত্তি করছিলেন।

আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের মধ্য থেকে একজন লোক এসে ইয়াযীদকে বললেন: আল্লাহ্ আপনাকে আপনার এবং আপনার পিতার শত্রুর ওপর ক্ষমতা দিয়েছেন। এই বালকটিকেও হত্যা করুন, যাতে এই বংশের ধারা ছিন্ন হয়ে যায়। কারণ যতক্ষণ তারা (অর্থাৎ, আলী ইবনু হুসাইন (আলাইহিমাস সালাম), যাদের নিয়ে বিতর্ক রয়েছে) জীবিত থাকবে, আপনি যা পছন্দ করেন তা দেখতে পাবেন না। আপনি দেখেছেন আপনার পিতা তার পিতার (আলী ইবনু আবী তালিবের) পক্ষ থেকে কী কষ্টের সম্মুখীন হয়েছিলেন, আর আপনিও তার (হুসাইনের) কারণে কী ভোগ করলেন এবং মুসলিম ইবনু আক্বীল ইবনু আবী তালিব কী করল। এই পরিবার এবং এই লোকদের মূল উৎপাটন করুন। কারণ আপনি যদি এই বালকটিকে হত্যা করেন, তবে বিশেষ করে হুসাইনের বংশধর ছিন্ন হয়ে যাবে। অন্যথায়, এই লোকেরা যতদিন জীবিত থাকবে, আপনার বিরুদ্ধে তাদের দাবি থাকবে। তারা চতুর লোক এবং মানুষেরা, বিশেষ করে ইরাকের সাধারণ জনতা, তাদের প্রতি ঝুঁকে থাকে। তারা বলে: ‘ইনি আল্লাহর রাসূলের পুত্র, ইনি আলী ও ফাতিমার পুত্র।’ অথচ তারা এই মস্তক-ধারীর (হুসাইনের) চেয়েও বড় নয়।

(ইয়াযীদ) বলল: তোমার উত্থান বা পতন না হোক! তুমি তো দুর্বল ও নীচ। বরং আমি তাকে ছেড়ে দেব। তাদের মধ্য থেকে যখনই কেউ মাথাচাড়া দিয়ে উঠবে, তখনই আবূ সুফিয়ানের বংশধরদের তরবারী তাকে আঘাত করবে।

(হামযাহ) বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের মধ্যকার এই লোকটির কথা শুনেছি, কিন্তু আমি তার নাম কখনো উল্লেখ করব না এবং তাকে স্মরণও করব না।

আমি তাকে (যাব্বাকে) জিজ্ঞেস করলাম: তিনি কোন গোত্রের? তিনি বললেন: আমার মা ছিলেন কালব গোত্রের একজন মহিলা, আর আমার বাবা ছিলেন বনু উমাইয়ার একজন মুক্ত গোলাম (মাওলা)। তিনি আমাকে আরও বললেন: আমার মা একশত দশ বছর বয়সে মারা গিয়েছিলেন। তিনি উল্লেখ করলেন যে তার মাতা আশ্চর্য ধরনের ছিলেন এবং নব্বই বছর বেঁচে ছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগ পেয়েছিলেন এবং তাঁর সম্পর্কে শুনেছিলেন। তিনি বহু সন্তানের জননী ছিলেন এবং মুসলিম থাকা অবস্থায় যখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সিরিয়ায় এসেছিলেন, তখন তিনি তাকে দেখেছিলেন।

আমার পিতা বলেন, ইবনু আবী ইয়াহইয়া ইবনু হামযাহ বলেছেন: আমি এরপর যাব্বাকে গাইরূন সিঁড়ির ওপর মৃত ও নগ্ন অবস্থায় পড়ে থাকতে দেখেছি।

হামযাহ বলেন: তার পরিবারের কেউ কেউ আমাকে বলেছেন যে তিনি হুসাইন ইবনু আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর মস্তক দামেশকে তিন দিন ধরে শূলীতে ঝুলন্ত অবস্থায় দেখেছিলেন।

আমার পিতা বলেন: আমার পিতা আমার দাদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, আর আমার দাদা তাকে বলেছেন যে সেই মাথাটি ‘খাজাইনুস সালাম’ (অস্ত্রাগার)-এর মধ্যে ছিল, যতক্ষণ না সুলাইমান ইবনু আবদুল মালিক ক্ষমতায় আসেন। আমার পিতা সুলাইমানের কাছে বার্তা পাঠালেন এবং মাথাটি আনা হলো। ততদিনে তা শুকিয়ে সাদা হাড়ে পরিণত হয়েছিল। তিনি তা একটি ঝুড়িতে রাখলেন, সুগন্ধি মাখলেন, তার উপর কাপড় দিলেন এবং মুসলিমদের কবরস্থানে দাফন করলেন।

এরপর উমার ইবনু আবদুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ) যখন ক্ষমতায় এলেন, তখন তিনি অস্ত্রাগারের রক্ষকের কাছে লোক পাঠালেন (এই নির্দেশ দিয়ে): হুসাইন ইবনু আলী (আলাইহিমাস সালাম)-এর মস্তক আমার কাছে পাঠিয়ে দাও। রক্ষক তাকে লিখে জানালেন: সুলাইমান সেটি আমার কাছ থেকে নিয়ে গেছেন। (উমার) তাকে আবার লিখলেন: যদি তুমি তা নিয়ে না আসো, তবে আমি তোমাকে কঠোর শাস্তি দেব। এরপর মুহাম্মাদ (রক্ষক) উমারের কাছে এসে জানালেন যে সুলাইমান তা নিয়ে গিয়ে একটি ঝুড়িতে রেখে তার জানাযার সালাত আদায় করেছেন এবং দাফন করেছেন। এতে উমারের কাছে বিষয়টি প্রমাণিত হলো।

এরপর যখন কালো পতাকাধারী (আব্বাসীয়রা) প্রবেশ করল, তখন তারা মাথাটির বিষয়ে জানতে চাইল যে এর সাথে কী করা হয়েছে। হামযাহ বলেন: আমি নারীদের মধ্যে যাব্বার চেয়ে অধিক জ্ঞানসম্পন্ন কাউকে দেখিনি, তিনি কীভাবে জানলেন যে এটি ইবনু যিবআরীর কবিতা! (হামযাহ) বলেন: এর কারণ হলো, তিনি আমাকে ইয়াযীদ ইবনু মুআবিয়ার প্রশংসায় রচিত তার নিজের তৈরি একশত কবিতা আবৃত্তি করে শুনিয়েছিলেন, যা আমার কাছে কাগজে লেখা ছিল। কিন্তু তা আবদুল্লাহ ইবনু তাহিরের যুগে হারিয়ে যায়।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (815)


815 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْصَمُ بْنُ السَّيْدَاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ»




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি আশুরার দিনে তার পরিবারের জন্য প্রশস্ততা অবলম্বন করে (অর্থাৎ বেশি খরচ করে), সে তার সারা বছর স্বাচ্ছন্দ্য ও প্রশস্ততার মধ্যে থাকে।”









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (816)


816 - حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً بِقَزْوِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ بُنْدَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَسَأَلُوهُ، عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ هَلْ تَجُوزُ مَعَهُ الصَّلَاةُ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: وَمِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالُوا: مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: يَا عَجَبًا، قَدْ جَاءُوا يَسْأَلُونِي عَنْ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ دَمِ الْبَرَاغِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: وَنَظَرَ إِلَيْهِمَا وَشَمَّهُمَا، فَقَالَ: «هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا» .




মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আবী ইয়া’কূব-এর পিতা থেকে বর্ণিত:

আমি মক্কায় আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। তখন কুফার কিছু লোক তাঁর কাছে এসে জিজ্ঞেস করল, মাছির (বা ছারপোকার) রক্ত সম্পর্কে যে, তা কাপড়ে লাগলে কি তার সাথে সালাত আদায় করা বৈধ হবে?

তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনু উমর) বললেন, তোমরা কোথা থেকে এসেছ? তারা বলল, আমরা ইরাকের অধিবাসী। তিনি বললেন, ইরাকের কোন জায়গা থেকে? তারা বলল, আমরা কুফা থেকে।

তিনি বললেন, কী আশ্চর্যের বিষয়! তারা আমার কাছে মাছির রক্ত নিয়ে জিজ্ঞেস করতে এসেছে, অথচ তারা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পুত্রকে (অর্থাৎ দৌহিত্রকে, হুসাইন রাঃ-কে) হত্যা করেছে!

আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি— যখন তিনি তাঁদের (হাসান ও হুসাইন রাঃ-এর) দিকে তাকালেন এবং তাঁদের শুঁকলেন— তিনি বললেন, "তারা (হাসান ও হুসাইন) দু’জন হলো দুনিয়াতে আমার সুগন্ধি ফুল।"









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (817)


817 - قَالَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ، قَالَ لَنَا الْخَلِيلُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فِي مَوْضِعٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ




৮১৭ - সাইয়িদ আল-ইমাম বলেছেন, আল-খলিল আমাদের নিকট বলেছেন: এটি একটি সহীহ (বিশুদ্ধ) ও মুত্তাফাকুন আলাইহি (সর্বসম্মত) হাদীস। ইমাম বুখারী তাঁর সহীহ গ্রন্থে এটি এক স্থানে গুন্দার সূত্রে শু’বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং অন্য স্থানে মাহদী ইবনে মাইমুন-এর সূত্রে ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবী ইয়া’কুব থেকে বর্ণনা করেছেন।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (818)


818 - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ حَمَّادٍ الْجَرِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهم السلام، قَالَ " لَمَّا كَانَتِ الْأَيَّامُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا أَبِي رَمَانِي اللَّهُ بِالْحُمَّى، وَكَانَتْ عَمَّتِي زَيْنَبُ تُمَرِّضُنِي، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِي غَدِهِ، خَلَا أَبِي بِأَصْحَابِهِ فِي فُسْطَاطٍ كَانَ يَخْلُوا فِيهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُشَاوِرَ أَصْحَابَهُ فِي شَيْءٍ، فَسَمِعْتُهُ وَرَأْسِي فِي حِجْرِ عَمَّتِي وَهُوَ يَقُولُ:
لَا ذَعَرَتِ السَّوَامُ فِي غَلَسِ الصُّبْحِ … مَغْبَرًا وَلَوْ دُعِيتُ يَزِيدَا
يَوْمَ أُعْطِي مِنْ خِيفَةِ الْمَوْتِ ضَيْمًا … وَالْمَنَايَا يَرْصُدْنَنِي أَنْ أُحَبِّذَا
قَالَ: أَمَّا أَنَا فَرَدَدْتُ عَبْرَتِي وَتَصَبَّرْتُ، وَأَمَّا عَمَّتِي فَإِنَّهُ أَدْرَكَهَا مَا يُدْرِكُ النِّسَاءَ مِنَ الضَّعْفِ، فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مِرْفَقِهِ ثُمَّ قَامَتْ فَمَضَتْ نَحْوَ أَبِي وَهِيَ تَصِيحُ: يَا خَلِيفَةَ الْمَاضِينَ، وَثُمَالَ الْبَاقِينَ، اسْتَقْبَلْتَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، فَقَالَ: يَا أُخَيَّةُ: لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَنَامَ، فَقَالَتْ: ذَاكَ أَسْخَنُ لِعَيْنِي وَأَحَرُّ لِكَبِدِي، أَتَغْتَصِبُ نَفْسَكَ اغْتِصَابًا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ سَقَطَتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَأَقْبَلَ أَبِي يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ وَجْهِهَا وَيَقُولُ: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا، وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا، فَلَمَّا أَقَامَتْ، قَالَ: يَا أُخَيَّةُ إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ يَمُوتُونَ وَإِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ يَبْقُونَ، إِنَّ أَبِي كَانَ خَيْرًا مِنِّي، وَأُمِّي كَانَتْ خَيْرًا مِنِّي، وَأَخِي كَانَ خَيْرًا مِنِّي، فَإِذَا أُصِبْتُ فَلَا تَخْمِشِي وَجْهًا وَلَا تَحْلِقِي شَعْرًا، وَلَا تَدْعِي بِوَيْلٍ وَلَا ثُبُورٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَأَجْلَسَهَا، وَأَخَذَ رَأْسِي فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهَا ".




আলী ইবনুল হুসাইন (আলাইহিমাস সালাম) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

যখন সেই দিনগুলো আসলো, যেদিন আমার পিতাকে শাহীদ করা হলো, তখন আল্লাহ আমাকে জ্বরে আক্রান্ত করলেন। আর আমার ফুফু যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে সেবা-শুশ্রূষা করছিলেন। যেদিন তিনি শাহীদ হবেন, তার আগের দিন সন্ধ্যায় আমার আব্বা তাঁর সহচরদের সাথে একটি তাঁবুতে একান্তে বসলেন—তিনি যখন কোনো বিষয়ে সাথীদের সাথে পরামর্শ করতে চাইতেন, তখন সেই তাঁবুতে একাকী বসতেন।

আমি তখন আমার ফুফুর কোলে মাথা রেখে শুয়ে ছিলাম। আমি শুনতে পেলাম তিনি বলছেন:

"সকালের আবছা অন্ধকারে গবাদিপশু যেন ভীত না হয়,
যদিও আমাকে ইয়াযিদের দিকে ডাকা হয়।
সেদিন যখন মৃত্যুর ভয়ে আমি অপমান মেনে নেব,
অথচ নিয়তিগুলো আমাকে গ্রহণের জন্য ওঁত পেতে আছে।"

তিনি (আলী ইবনুল হুসাইন) বললেন: আমি তখন আমার কান্না গিলে ফেললাম এবং ধৈর্য ধারণ করলাম। কিন্তু আমার ফুফু যায়নাব—নারীদের উপর যে দুর্বলতা ভর করে, তা তাকে পেয়ে বসলো। তিনি (আমার মাথা) তাঁর কোল থেকে নামিয়ে রাখলেন, তারপর উঠে আব্বার দিকে গেলেন এবং চিৎকার করে বলতে লাগলেন: "হে পূর্ববর্তীদের স্থলাভিষিক্ত এবং অবশিষ্টদের অবলম্বন! আমার প্রাণ আপনার জন্য উৎসর্গ হোক! আপনি কি (মৃত্যুকে) স্বাগত জানাতে চলেছেন?"

তিনি (হুসাইন) বললেন: "হে বোন! যদি কাতা (এক প্রকার পাখি)কে ছেড়ে দেওয়া হতো, তবে তারা ঘুমাতো।"

তিনি (যায়নাব) বললেন: "এটি আমার চোখকে আরও উষ্ণ করে এবং আমার কলিজাকে আরও দগ্ধ করে! হে আবূ আব্দুল্লাহ! আপনি কি স্বেচ্ছায় নিজেকে (মৃত্যুর হাতে) তুলে দিচ্ছেন?" এই বলে তিনি অচেতন হয়ে পড়ে গেলেন।

তখন আমার আব্বা এগিয়ে এলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল থেকে পানি মুছে দিতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন: "(এটাই স্বাভাবিক) আর আল্লাহর সিদ্ধান্ত ছিল সুনির্ধারিত ভাগ্য, এবং তা ছিল এক অবশ্যম্ভাবী বিধান।"

যখন তিনি স্থির হলেন, তিনি বললেন: "হে বোন! নিশ্চয়ই পৃথিবীবাসীরা মারা যায়, আর আসমানবাসীরা বাকি থাকে। আমার আব্বা আমার চেয়ে শ্রেষ্ঠ ছিলেন, আমার আম্মা আমার চেয়ে শ্রেষ্ঠ ছিলেন, আর আমার ভাইও আমার চেয়ে শ্রেষ্ঠ ছিলেন। সুতরাং, যখন আমি বিপদে পড়ব (অর্থাৎ শাহীদ হবো), তখন তুমি মুখে আঁচড় কেটো না, চুল ছিঁড়ো না/মুণ্ডন করো না, আর ’হায় ধ্বংস, হায় সর্বনাশ’ বলে চিৎকার করো না।"

এরপর তিনি তাঁর হাত ধরে তাকে তার জায়গায় ফিরিয়ে দিলেন এবং বসালেন। আর আমার মাথাটি তুলে আবার তার কোলে রাখলেন।









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (819)


819 - أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَرَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَنْبَكٍ الْقَاضِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يُقْتَلُ ابْنِي حُسَيْنٌ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، الْوَيْلُ لِقَاتِلِهِ وَخَاذِلِهِ وَمَنْ تَرَكَ نُصْرَتَهُ»




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

“আমার পুত্র হুসাইন কুফার নিকটবর্তী অঞ্চলে নিহত হবে। দুর্ভোগ (বা ধ্বংস) তার হত্যাকারীর জন্য, যে তাকে সাহায্য করা থেকে বিরত থাকবে (বা প্রত্যাখ্যান করবে), এবং যে তাকে সাহায্য করা ছেড়ে দেবে।”









তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (820)


820 - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحُسَيْنُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يُقْتَلُ مَظْلُومًا مَغْصُوبًا عَلَى حَقِّهِ»




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আল-হুসাইন হলেন শহীদগণের নেতা। তাঁকে মজলুম (অত্যাচারিত) অবস্থায় এবং তাঁর প্রাপ্য অধিকার থেকে বঞ্চিত করে হত্যা করা হবে।”