আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী
Null
Null
অনুগ্রহ করে হাদিসের আরবি পাঠটি প্রদান করুন।
Null
Null
Null
Null
Null
Null
কোনো হাদিস প্রদান করা হয়নি।
Null
অনুবাদের জন্য আরবি হাদিসের মূল পাঠ (Matan) প্রদান করা হয়নি।
Null
Null
Null
উৎস পাঠ্য দেওয়া হয়নি।
Null
প্রদত্ত আরবী টেক্সট (Null) থেকে অনুবাদের জন্য কোনো হাদীসের মূল পাঠ (মাতান) নেই।
2033 - أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السِّكِّينِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَهُوَ عَمُّ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ ، ⦗ص: 2509⦘ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤُنِي قَطُّ فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَهُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عز وجل غَفَرَ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَةَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي أَخْتَانِي وَفِي أَصْهَارِي وَفِي أَصْحَابِي ، لَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ عز وجل بِمَظْلَمَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّا تُوهَبُ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فَلَا تَقُولُوا فِيهِ إِلَّا خَيْرًا» . ثُمَّ نَزَلَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ هَذَا الْبَابِ مَا فِيهِ مَقْنَعٌ لِمَنْ عَقَلَ فَصَانَهُ اللَّهُ عز وجل عَنْ ⦗ص: 2510⦘ سَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَحَبَّهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ ، وَحُجَّةٌ عَلَى مَنْ سَبَّهُمْ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ حُرِمَ التَّوْفِيقَ ، وَأَخْطَأَ طَرِيقَ الرَّشَادِ ، وَلَعِبَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ؛ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ
جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ رضي الله عنهم ، وَذُرِّيَّتَهُمُ الطَّيِّبَةُ الْمُبَارَكَةُ ، عَنْ مَذَاهِبِ الرَّافِضَةِ الَّذِينَ قَدْ خُطِئَ بِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الرَّشَادِ. أَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَى قَدْرًا وَأَصْوَبُ رَأْيًا وَأَعْرَفُ بِاللَّهِ عز وجل وَبِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا تَنْحَلُهُمُ الرَّافِضَةُ إِلَيْهِ ، مِنْ سَبِّهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَائِشَةَ ، رضي الله عنهم ، قَدْ صَانَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وَمَنْ ذَكَرْنَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ عَمَّا يَنْحُلُونَهُمْ إِلَيْهِ بِالدَّلَائِلِ وَالْبَرَاهِينِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ مِنْ ذِكْرِهِمْ رضي الله عنهم مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَائِشَةَ وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ إِلَّا بِكُلِّ جَمِيلٍ ، بَلْ هُمْ كُلُّهُمْ عِنْدَنَا إِخْوَانٌ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ فِي الْجَنَّةِ ، قَدْ نَزَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ مِنْ قُلُوبِهِمُ الْغِلَّ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِمَذْهَبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم ، وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَضَائِلِهِمْ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنه عِنْدَ وَفَاتِهِ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ مَنَاقِبِ عُمَرَ رضي الله عنه عِنْدَ وَفَاتِهِ ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ عِظَمِ مُصِيبَتِهِ بِمَا جَرَى عَلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه مِنْ قَتْلِهِ وَتَبْرَأَ إِلَى اللَّهِ عز وجل مِنْ قَتْلِهِ ، وَكَذَا وَلَدُهُ وَذُرِّيَّتُهُ الطَّيِّبَةُ يُنْكِرُونَ عَلَى الرَّافِضَةِ سُوءَ مَذَاهِبِهِمْ ، وَيَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمْ ، وَيَأْمُرُونَ بِمَحَبَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم؛ لِأَنَّ الرَّافِضَةَ لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ ، وَلَا نِكَاحُهُمْ نِكَاحَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا طَلَاقُهُمْ طَلَاقَ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمْ أَصْنَافٌ كَثِيرَةٌ ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه إِلَهٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلْ عَلِيٌّ كَانَ أَحَقَّ بِالنُّبُوَّةِ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّ جِبْرِيلَ غَلَطَ بِالْوَحْيِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هُوَ نَبِيٌّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَيُكَفِّرُونَ جَمِيعَ الصَّحَابَةِ ، وَيَقُولُونَ: هُمْ فِي النَّارِ إِلَّا سِتَّةً. وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى السَّيْفَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا خَنَقُوهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوهُمْ. وَقَدْ أَجَلَّ اللَّهُ الْكَرِيمُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَذَاهِبِهِمُ الْقَذِرَةِ الَّتِي لَا تُشْبِهُ الْمُسْلِمِينَ
وَفِيهِمْ مَنْ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّنْ يَنْحَلُ إِلَى مَنْ قَدْ أَجَلَّهُمُ اللَّهُ الْكَرِيمُ وَصَانَهُمْ عَنْهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَجَزَاهُمْ عَنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، وَأَنَا أَذْكُرُ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَى مَا قُلْتُ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِكُلِّ رَشَادٍ وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ:
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ ثَلَاثًا قَالَهَا وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ ⦗ص: 2514⦘ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " قَالَ: وَمَا عَلَامَتُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ . قَالَ: «لَا يَرَوْنَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً ، يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، رضي الله عنها ، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ عِنْدِي فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ وَتَبِعَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنهما فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، إِلَّا أَنَّهُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ أَقْوَامٌ يُصَغِّرُونُ الْإِسْلَامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ ⦗ص: 2515⦘ مُشْرِكُونَ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ . قَالَ: «لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الْأَوَّلِ»
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي: ابْنَ سَالِمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ ⦗ص: 2516⦘ عَلِيٍّ ، عَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيُّ رضي الله عنه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ أَمَا إِنَّكَ وَشِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ أَمَا إِنَّكَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ قَوْمًا يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكَ يُصَغِّرُونَ الْإِسْلَامَ ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ ، لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَقَاتِلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، وَالْهَاشِمِيِّ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، رضي الله عنها ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَقَالَ: «هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمًا يَغُطُّونَ الْإِسْلَامَ يَلْفِظُونَهُ ، لَهُمْ نُبُزٌ ، يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ»
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَحْوَلُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " سَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ فَإِنْ لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ . قَالَ: «يَقْرِضُونَكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ»
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ⦗ص: 2518⦘ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رضي الله عنه ، قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ ، يُقَالُ لَهُمْ: الرَّافِضَةُ ، يَنْتَحِلُونَ شِيعَتَنَا وَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ
وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، لُؤَيْنٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رضي الله عنه ، قَالَ: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، شَرُّهُمْ قَوْمٌ يَنْتَحِلونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُخَالِفُونَ أَعْمَالَنَا» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رُوِّيتُ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَهَلْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ رضي الله عنه أَوْ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِهِ؟ ⦗ص: 2520⦘ قِيلَ: نَعَمْ ، قَدْ حَرَقَهُمْ عَلِيٌّ بِالنَّارِ ، وَخَدَّ لَهُمْ أُخْدُودًا فِي الْأَرْضِ ، وَنَفَى قَوْمًا وَحَذَّرَ قَوْمًا ، وَنَذَرَ ، وَخَوَّفَ ، وَمَا قَصَّرَ رضي الله عنه ، وَبَرِئَ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا. قَالَ ⦗ص: 2521⦘: ارْجِعُوا فَتُوبُوا ، فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ، ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أُخْدُودًا ، ثُمَّ قَالَ لِقَنْبَرٍ: ائْتِنِي بِحِزَمِ الْحَطَبِ ، فَأَتَاهُ بِهَا فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، ثُمَّ قَالَ:
[البحر الرجز]
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرَا … أَوْقَدْتُ نَارًا وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: مَنْ هُوَ؟ . قَالُوا: هُوَ ، قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا؛ قَالَ: ارْجِعُوا وَتُوبُوا ، فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أُخْدُودًا ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِحِزَمِ الْحَطَبِ ، فَأَتَاهُ بِحِزَمٍ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ، ثُمَّ قَالَ:
[البحر الرجز]
⦗ص: 2522⦘
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرَا … أُوقِدَتْ نَارِي وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ إِلَى آخِرِهِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ ، رضي الله عنهما ، يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّافِضَةِ: وَاللَّهِ لَإِنْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكُمْ لَنُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ وَلَا نَقْبَلُ مِنْكُمْ تَوْبَةً "
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَرَقَتْ عَلَيْنَا الرَّافِضَةُ كَمَا مَرَقَتِ الْحَرُورِيَّةُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الزَّمَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي: الطَّيَالِسِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو ⦗ص: 2523⦘ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: إِنَّ الشِّيعَةَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ قَالَ: كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ بِشِيعَةٍ ، وَلَوْ كَانَ عَلِيُّ رضي الله عنه مَبْعُوثًا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا اقْتَسَمْنَا مَالَهُ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَقُولُ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَهِيَ ثَلَاثٌ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ⦗ص: 2524⦘ الْكَلْوَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لِي: أَلَا أَعْجَبَكَ؟ . قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ ، قَالَ: إِنِّي فِي الْمَنْزِلِ قَدْ أَخَذْتُ مَضْجَعِي لِلْقَيْلُولَةِ ، فَجَاءَنِيَ الْغُلَامُ فَقَالَ: بِالْبَابِ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ ، فَقُلْتُ: مَا جَاءَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا وَلَهُ حَاجَةٌ؛ أَدْخِلْهُ ، فَدَخَلَ فَقُلْتُ: مَا حَاجَتُكَ؟ . فَقَالَ: مَتَى يُبْعَثُ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ . قُلْتُ: أَيُّ رَجُلٍ؟ . قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قُلْتُ: لَا يُبْعَثُ حَتَّى يُبْعَثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، قَالَ: أَلَا أَرَاكَ تَقُولُ كَمَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْحَمْقَاءِ؛ قَالَ: قُلْتُ: أَخْرِجُوا هَذَا عَنِّي ، لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ هُوَ وَلَا ضِرْبُهُ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ ⦗ص: 2525⦘ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما ، فَقَالَ: لَا ، فَتَوَلَّهُمَا وَاسْتَغْفِرْ لَهُمَا وَأَحِبَّهُمَا ، قُلْتُ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ، قَالَ: لَا
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الدِّهْقَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَعَابَ بَعْضُهُمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما ، فَقُلْتُ: عَلَى مَنْ يَقُولُ هَذَا لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَخَذْنَاهُ ، قَالَ: فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ . فَقَالَ: وَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِمَا؟ . فَقُلْتُ: يُقِلُّونَهُمَا ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَقُولُ ذَاكَ الْمُرَّاقُ ، تَوَلَّهُمَا مِثْلَ مَا تَتَوَلَّى بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: الْبَرَاءَةُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ ⦗ص: 2526⦘ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جَارًا لِي يَزْعُمُ أَنَّكَ تَتَبَرَّأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ: بَرِئَ اللَّهُ مِنْ جَارِكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَنْفَعَنِي اللَّهُ عز وجل بِقَرَابَتِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه ، وَلَقَدِ اشْتَكَيْتُ شَكَاةً فَأَوْصَيْتُ إِلَى خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ شَيْئًا فِي أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ: يَا جَاهِلُ ، إِنَّا مَا عَلِمْنَا بِعَلِيٍّ رضي الله عنه حَتَّى خَرَجَ فَصَعِدَ هَذَا الْمِنْبَرَ ، فَوَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاهُ حَتَّى قَالَ لَنَا: تَدْرُونَ مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صلى الله عليه وسلم ، فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ، يَا جَاهِلُ وَكُنَّا نَقُومُ فَنَقُولُ: كَذَبْتَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَشَرِيكٌ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا رضي الله عنه ، قِيلَ لَهُ: إِنَّمَا يَعْنِي شَرِيكٌ أَنَّ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ كَانَ بِالْكُوفَةِ ، وَعِنْدَنَا لَا نَخْتَلِفُ فِيهِ مَنْ قَبْلِنَا مِنْ صَحَابَةِ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ مَشْهُورٌ أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَالَ هَذَا
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: جَاءَ بِشْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَجَفَاهُ ، وَكَانَ قَتَلَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، فَقَالَ: هَكَذَا يُصْنَعُ بِأَهْلِ الْبَلَاءِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: بِفِيكَ الْحَجَرُ ، إِنَّى لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، أَنَّ عَلِيًّا ، رضي الله عنه ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بِالْبَابِ ، فَقَالَ: لَيَدْخُلْ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةِ النَّارَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه لِابْنِ طَلْحَةَ رضي الله عنه: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غَلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]
⦗ص: 2529⦘ قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: دِينُ اللَّهِ إِذَنْ أَضْيَقُ مِنْ حَدِّ السَّيْفِ ، تَقْتُلُهُمْ وَيَقْتُلُونَكَ وَتَكُونُ أَنْتَ وَهُمْ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: التُّرَابُ فِي فِيِّكَ فَمَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ عَنْهُ حِينَ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ الْجَمَلِ فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي؛ قَالَ: وَإِذَا امْرَأَتُهُ وَابْنَتَاهُ يَبْكِينَ ، يَذْكُرْنَ عُثْمَانَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَقَدْ أَجْلَسُوا وَلِيدَةً بِالْبَابِ تُؤْذِنُهُنَّ بِعَلِيٍّ إِذَا جَاءَ؛ قَالَ: فَأَلْهَى الْوَلِيدَةَ مَا تَرَى النِّسْوَةَ يَفْعَلْنَ ، فَدَخَلَ عَلِيُّ رضي الله عنه عَلَيْهِنَّ وَتَخَلَّفْتُ ، فَقُمْتُ بِالْبَابِ
فَقَالَ لَهُنَّ: مَا قُلْتُنَّ؟ فَأَسْكَتْنَ ، فَانْتَهَرَهُنَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: مَا سَمِعْتَ ، ذَكَرْنَا عُثْمَانَ وَقَرَابَتَهُ وَقِدَمَهُ ، وَذَكَرْنَا الزُّبَيْرَ وَقِدَمَهُ ، وَذَكَرْنَا طَلْحَةَ كَذَلِكَ ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ كَالَّذِي قَالَ اللَّهُ عز وجل {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غَلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] وَمَنْ هُمْ إِنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ أُولَئِكَ؟
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَشْبَهَ بِالنَّصَارَى مِنَ السَّبَائِيَّةِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: هُمُ الرَّافِضَةُ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَسَمِعْتُ الدَّقِيقِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ يَقُولُ: لَا يُصَلَّى خَلْفَ الرَّافِضِيِّ
وَأَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَشْبَهَ بِالنَّصَارَى مِنَ السَّبَائِيَّةِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: هُمُ الرَّافِضَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ ، ⦗ص: 2532⦘ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: «يَا عَلِيُّ فِيكَ مِثْلُ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ»
ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: " يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مَطَرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي "
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ⦗ص: 2533⦘ الدُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَفَهْدُ بْنُ حَيَّانَ ، وَأَبُو جَابِرٍ الْمَكِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَزْدِيُّ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ، رضي الله عنه يَقُولُ: لَيُحِبَّنِي رِجَالٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ عز وجل بِحُبِّي النَّارَ ، وَيُبْغِضُنِي رِجَالٌ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ عز وجل بِبُغْضِيَ النَّارَ
১. [তাঁর দাদা থেকে বর্ণিত] যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিদায় হজ্ব থেকে ফিরলেন, তখন তিনি মিম্বরে আরোহণ করলেন, আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করলেন। অতঃপর বললেন: "হে লোক সকল! আবু বকর কখনও আমাকে কষ্ট দেননি। সুতরাং তোমরা তাঁর জন্য তা জেনে রেখো। হে লোক সকল! আমি উমার ইবনু খাত্তাব, উসমান ইবনু আফফান, আলী ইবনু আবি তালিব, তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ, যুবাইর ইবনুল আওয়াম, সা'দ ইবনু মালিক, আব্দুর রহমান ইবনু আউফ এবং প্রথম যুগের মুহাজিরীনদের প্রতি সন্তুষ্ট; অতএব তোমরা তাঁদের জন্য তা জেনে রেখো। হে লোক সকল! আল্লাহ তা‘আলা বদর ও হুদায়বিয়ার অংশগ্রহণকারীদের ক্ষমা করে দিয়েছেন। হে লোক সকল! তোমরা আমার বৈবাহিক সম্পর্কীয় আত্মীয়-স্বজন (আখতান), আমার শ্বশুর-কূলের আত্মীয়-স্বজন (আসহার) এবং আমার সাহাবীগণের ব্যাপারে আমাকে সংরক্ষণ করো (সম্মান করো)। আল্লাহ তা‘আলা যেন তোমাদেরকে তাঁদের (সাহাবীগণের) কারো প্রতি জুলুমের জন্য পাকড়াও না করেন। কেননা, এটি (জুলুম) এমন বিষয় নয় যা ক্ষমা করা হবে। হে লোক সকল! তোমরা মুসলিমদের বিষয়ে তোমাদের জিহ্বা সংযত করো। আর যখন কোনো ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করে, তখন তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছু বলো না।" অতঃপর তিনি মিম্বর থেকে নেমে এলেন।
২. ইবনু উমার রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "হে আলী, তুমি জান্নাতে থাকবে।" তিনি এই কথাটি তিনবার বললেন। "আর আমার পরে এক কওম আসবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদেরকে 'রাফিদা' বলা হবে। যখন তোমরা তাদের সাক্ষাৎ পাবে, তখন তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।" (বর্ণনাকারী) বললেন: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের চিহ্ন কী?' তিনি বললেন: "তারা জুমু'আ ও জামা'আতকে আবশ্যক মনে করবে না এবং তারা আবু বকর ও উমারকে গালাগালি করবে।"
৩. উম্মু সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন তাঁকে (আলীকে) বললেন: 'হে আলী, তুমি এবং তোমার সহচররা জান্নাতে থাকবে, আর তোমার শিয়ারাও জান্নাতে থাকবে। তবে এমন কিছু লোক থাকবে যারা দাবি করবে যে তারা তোমাকে ভালোবাসে, অথচ তারা ইসলামকে ছোট করে দেখবে এবং তা পরিত্যাগ করবে। তারা কুরআন পড়বে, কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না। তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তুমি তাদের পাও, তবে তাদের বিরুদ্ধে জিহাদ করো, কারণ তারা মুশরিক।' আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু জিজ্ঞেস করলেন: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের আলামত কী?' তিনি বললেন: 'তারা জুমু'আ ও জামা'আতে উপস্থিত হবে না এবং পূর্ববর্তী সালাফদের (সাহাবীগণের) সমালোচনা করবে।'"
৪. ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলেন, তিনি তখন উপবিষ্ট ছিলেন। তিনি বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো! নিশ্চয়ই তুমি এবং তোমার শিয়ারা জান্নাতে থাকবে, নিশ্চয়ই তুমি এবং তোমার শিয়ারা জান্নাতে থাকবে। আর তোমার পরে কিছু লোক আসবে যারা ইসলামকে ছোট করে দেখবে এবং তা পরিত্যাগ করবে, তাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তুমি তাদের পাও, তবে তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করো, কারণ তারা মুশরিক।"
৫. ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর দিকে তাকিয়ে বললেন: "এ ব্যক্তি জান্নাতে থাকবে। আর তার শিয়াদের মধ্যে এমন কিছু লোক থাকবে যারা ইসলামকে আচ্ছাদিত করবে, অতঃপর তা প্রত্যাখ্যান করবে। তাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' নামে ডাকা হবে। যে তাদের সাক্ষাৎ পাবে, সে যেন তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করে। কারণ তারা মুশরিক।"
৬. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "শীঘ্রই এমন এক কওম আসবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। যদি তোমরা তাদের পাও, তবে তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।" আমি বললাম: 'হে আল্লাহর রাসূল, তাদের আলামত কী?' তিনি বললেন: "তারা তোমাকে এমন বিষয়ে প্রশংসা করবে যা তোমার মধ্যে নেই এবং তারা সালাফদের (পূর্ববর্তী সাহাবীগণের) নিন্দা করবে।"
৭. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: শেষ জামানায় এমন এক কওম বের হবে যাদের একটি অপনাম থাকবে, তাদের 'রাফিদা' বলা হবে। তারা নিজেদেরকে আমাদের শিয়া বলে দাবি করবে, কিন্তু তারা আমাদের শিয়াদের অন্তর্ভুক্ত নয়। এর আলামত হলো—তারা আবু বকর ও উমারকে গালাগালি করবে। তোমরা যেখানেই তাদের পাবে, সেখানেই তাদের হত্যা করো, কারণ তারা মুশরিক।
৮. আলী ইবনু আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "শেষ জামানায় এমন এক কওম প্রকাশ পাবে যাদের 'রাফিদা' নামে ডাকা হবে। তারা ইসলামকে প্রত্যাখ্যান করবে।"
৯. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "এই উম্মত সত্তরোর্ধ্ব (কিছু) ফিরক্বায় বিভক্ত হবে। তাদের মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্ট হবে সেই কওম যারা আহলে বাইতের প্রতি আমাদের ভালোবাসার দাবি করবে, অথচ আমাদের কাজের বিরোধিতা করবে।"
১০. আলী ইবনু আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: "হে আলী, তোমার মধ্যে ঈসা ইবনু মারইয়াম আলাইহিস সালাম-এর সাদৃশ্য রয়েছে। ইয়াহূদীরা তাঁকে ঘৃণা করেছিল, এমনকি তাঁর মায়ের প্রতি অপবাদ দিয়েছিল, আর নাসারারা তাঁকে এমনভাবে ভালোবেসেছিল যে তাঁকে তাঁর প্রাপ্য মর্যাদার চেয়েও উঁচু স্থানে তুলে ধরেছিল।" অতঃপর আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন: "আমার ব্যাপারে দু'ধরনের লোক ধ্বংস হবে: মাত্রাতিরিক্ত ভালোবাসা পোষণকারী, যে আমাকে এমন গুণাবলীতে ভূষিত করবে যা আমার মধ্যে নেই; আর বিদ্বেষী অপবাদ আরোপকারী, যার শত্রুতা তাকে আমার প্রতি অপবাদ দিতে উৎসাহিত করবে।"
১১. আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "নিশ্চয়ই কিছু লোক আমাকে ভালোবাসবে, যাদের আল্লাহ আমার ভালোবাসার কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন। আর কিছু লোক আমাকে ঘৃণা করবে, যাদের আল্লাহ আমার প্রতি বিদ্বেষের কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করাবেন।"
2034 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي غُنْدَرًا ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَحْتَرِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ؛ عَدُوٌّ مُبْغِضٌ ، وَمُحِبُّ مُفْرِطٌ
আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: আমার ব্যাপারে দুই ব্যক্তি ধ্বংস হবে; বিদ্বেষপোষণকারী শত্রু এবং অতিমাত্রায় ভালোবাসাকারী।
2035 - وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، يَقُولُ: لَيُحِبَّنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِحُبِّي النَّارَ ، وَلَيُبْغِضُنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِبُغْضِيَ النَّارَ ⦗ص: 2535⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: جَمِيعُ مَا ذَكَرْنَاهُ يَدُلُّ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز وجل وَعَنْ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَعَنْ مَذْهَبِ عَلِيٍّ رضي الله عنه فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَغَيْرِهِمْ مِنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ: أَنَّ الرَّافِضَةَ أَسْوَأُ النَّاسِ حَالَةً ، وَأَنَّهُمْ كَذْبَةٌ فَجَرَةٌ ، وَأَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه وَذُرِّيَّتَهُ الطَّيِّبَةَ أَبْرِيَاءُ مِمَّا تَنْحَلَهُ الرَّافِضَةُ إِلَيْهِمْ ، وَأَنَّ الْمُحِبَّ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه الَّذِي يَرْجُو الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ عز وجل هُوَ الْمُحِبُّ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَجَمِيعِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ لَهُ مَحَبَّةُ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَقَدْ بَرَّأَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عَلِيًّا رضي الله عنه وَذُرِّيَّتَهُ الطَّيِّبَةَ مِنْ مَذَاهِبِ الرَّافِضَةِ الْأَنْجَاسِ الْأَرْجَاسِ. وَنَقُولُ: إِنَّهُ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه لَمْ تَنْفَعْهُ مَحَبَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، بَلْ هُوَ عِنْدَنَا مُنَافِقٌ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: «لَا يُحِبُّكُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ» . هَذَا مَذْهَبُنَا وَبِهِ نَدِينُ اللَّهَ عز وجل ، وَبِهِ نَأْمُرُ إِخْوَانَنَا ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি: অবশ্যই কিছু লোক আমাকে এমন ভালোবাসবে যে, তারা আমার সেই ভালোবাসার (বাড়াবাড়ির) কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করবে। আর অবশ্যই কিছু লোক আমাকে এমন ঘৃণা করবে যে, তারা আমার সেই ঘৃণার কারণে জাহান্নামে প্রবেশ করবে।
2036 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗ص: 2536⦘ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ الْخَوْلَانِيُّ ، بِمِصْرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقُلْتُ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ لِي: مَهْلًا يَا أَبَا جُحَيْفَةَ؛ أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَيْحَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ لَا يَجْتَمِعُ حُبِّي وَبُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ ، وَيْحَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ لَا يَجْتَمِعُ بُغْضِي وَحُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ
আবূ জুহায়ফা রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: আমি আলী ইবনু আবী তালিবের নিকট প্রবেশ করলাম এবং বললাম, ‘হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরে সর্বশ্রেষ্ঠ ব্যক্তি!’ তখন তিনি আমাকে বললেন, ‘থামো, হে আবূ জুহায়ফা! আমি কি তোমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরে সর্বশ্রেষ্ঠ ব্যক্তি সম্পর্কে অবহিত করব না? তাঁরা হলেন: আবূ বাকর ও উমার। আফসোস তোমার জন্য, হে আবূ জুহায়ফা! কোনো মুমিনের হৃদয়ে আমার প্রতি ভালোবাসা এবং আবূ বাকর ও উমারের প্রতি বিদ্বেষ একত্রিত হতে পারে না। আফসোস তোমার জন্য, হে আবূ জুহায়ফা! কোনো মুমিনের হৃদয়ে আমার প্রতি বিদ্বেষ এবং আবূ বাকর ও উমারের প্রতি ভালোবাসা একত্রিত হতে পারে না।
2037 - أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الطِّيبِ ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: أَنْشَدَنِي مَهْدِيُّ بْنُ سَابِقٍ:
[البحر البسيط]
إِنِّي رَضِيتُ عَلِيًّا قُدْوَةً عَلَمًا … كَمَا رَضِيتُ عَتِيقًا صَاحِبَ الْغَارِ
وَقَدْ رَضِيتُ أَبَا حَفْصٍ وَشِيعَتَهُ … وَمَا رَضِيتُ بِقَتْلِ الشَّيْخِ فِي الدَّارِ
كُلُّ الصَّحَابَةِ عِنْدِي قُدْوَةُ عِلْمٍ … فَهَلْ عَلَيَّ بِهَذَا الْقَوْلِ مِنْ عَارِ
إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمْ … إِلَّا لِوَجْهِكَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ
আমি অবশ্যই আলীকে আদর্শ ও পথপ্রদর্শক হিসেবে গ্রহণ করেছি,
ঠিক যেমন গ্রহণ করেছি গুহার সঙ্গী আতীককেও (আবু বকর)।
আর আমি আবু হাফস (উমর) এবং তাঁর অনুসারীদের প্রতি সন্তুষ্ট,
তবে আমি বৃদ্ধ (উসমান)-কে ঘরে হত্যা করাকে গ্রহণ করিনি।
আমার কাছে সকল সাহাবীই জ্ঞানের আদর্শ (কুদওয়া)।
এই কথার জন্য কি আমার উপর কোনো গ্লানি বর্তাবে?
যদি আপনি জানেন যে আমি তাঁদেরকে শুধু আপনার সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যেই ভালোবাসি,
তাহলে আমাকে জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্তি দিন।
2038 - أَنْشَدَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْرَابِيُّ مِمَّا قَرَأْنَاهُ عَلَيْهِ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبَّادُ بْنُ بَشَّارٍ:
[البحر البسيط]
حَتَّى مَتَى عَبَرَاتُ الْعَيْنِ تَنْحَدِرُ … وَالْقَلْبُ مِنْ زَفَرَاتِ الشَّوْقِ يَسْتَعِرُ
وَالنَّفْسُ طَائِرَةٌ ، وَالْعَيْنُ سَاهِرَةٌ … كَيْفَ الرُّقَادُ لِمَنْ يَعْتَادُهُ السَّهَرُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي نَاصِحٌ لَكُمُ … كُونُوا عَلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الْحَذَرُ
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَحِلَّ بِكُمْ … مِنْ رَبِّكُمْ غِيَرٌ مَا فَوْقَهَا غِيَرُ
مَا لِلرَّوَافِضِ أَضْحَتْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ … تَسِيرُ آمِنَةً يَنْزُو بِهَا الْبَطَرُ
تُؤْذِي وَتَشْتُمُ أَصْحَابَ النَّبِي وَهُمُ … كَانُوا الَّذِينَ بِهِمْ يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ
مُهَاجِرُونَ لَهُمْ فَضْلٌ بِهِجْرَتِهِمْ … وَآخَرُونَ هُمْ آوَوْا وَهُمْ نَصَرُوا
كَيْفَ الْقَرَارُ عَلَى مَنْ قَدْ تَنَقَّصَهُمْ … ظُلْمًا وَلَيْسَ لَهُمْ فِي النَّاسِ مُنْتَصِرُ
إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُلٍّ أَرَاهُ بِكُمْ … وَلَا مَرَدَّ لِأَمْرٍ سَاقَهُ الْقَدْرُ
حَتَّى رَأَيْتُ رِجَالًا لَا خَلَاقَ لَهُمْ … مِنَ الرَّوَافِضِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا شَعَرُوا
إِنِّي أُحَاذِرُ أَنْ تَرْضَوْا مَقَالَتَهُمْ … أَوْ لَا فَهَلْ لَكُمْ عُذْرٌ فَتَعْتَذِرُوا
رَأَى الرَّوَافِضِ شَتْمُ الْمُهْتَدِينَ فَمَا … بَعْدَ الشَّتِيمَةِ لِلْأَبْرَارِ يُنْتَظَرُ
لَا تَقْبَلُوا أَبَدًا عُذْرًا لِشَاتِمِهِمْ … إِنَّ الشَّتِيمَةَ أَمْرٌ لَيْسَ يُغْتَفَرُ
لَيْسَ الْإِلَهُ بِرَاضٍ عَنْهُمْ أَبَدًا … وَلَا الرَّسُولُ وَلَا يَرَضَى بِهِ الْبَشَرُ
النَّاقِضُونَ عُرَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ لَهُمْ … عِنْدَ الْحَقَائِقِ إِيرَادٌ وَلَا صَدْرُ
وَالْمُنْكِرُونَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ فَضْلَهُمُ … وَالْمُفْتَرُونَ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا ذُكِرُوا
قَدْ كَانَ عَنْ ذَا لَهُمْ شُغْلٌ بِأَنْفُسِهِمْ … لَوْ أَنَّهُمْ نَظَرُوا فِيمَا بِهِ أُمِرُوا
لَكِنْ لِشِقْوَتِهِمْ وَالْحِينُ يَصْرَعُهُمْ … قَالُوا بِبِدْعَتِهِمْ قَوْلًا بِهِ كَفَرُوا
قَالُوا وَقُلْنَا وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَصْدَقُهُ … وَالْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْبُهْتَانُ مُنْشَمِرُ
وَفِي عَلِيٍّ وَمَا جَاءَ الثِّقَاتُ بِهِ … مِنْ قَوْلِهِ عِبَرٌ لَوْ أَغْنَتِ الْعِبَرُ
قَالَ الْأَمِيرُ عَلِيُّ فَوْقَ مِنْبَرِهِ … وَالرَّاسِخُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ قَدْ حَضَرُوا
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ أَبُو بَكْرٍ … وَأَفْضَلُهُمْ مِنْ بَعْدِهِ عُمَرُ
وَالْفَضْلُ بَعْدُ إِلَى الرَّحْمَنِ يَجْعَلُهُ … فِيمَنْ أَحَبَّ فَإِنَّ اللَّهَ مُقْتَدِرُ
هَذَا مَقَالُ عَلِيٍّ لَيْسَ يُنْكِرُهُ … إِلَّا الْخَلِيعُ وَإِلَّا الْمَاجِنُ الْأَشِرُ
فَارْضَوْا مَقَالَتَهُ أَوْ لَا فَمَوْعِدُكُمْ … نَارٌ تَوَقَّدُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
وَإِنْ ذَكَرْتُ لِعُثْمَانَ فَضَائِلَهُ … فَلَنْ يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهَا خَطَرُ
وَمَا جَهِلْتُ عَلِيًّا فِي قَرَابَتِهِ … وَفِي مَنَازِلَ يَعْشُو دُونَهَا الْبَصَرُ
إِنَّ الْمَنَازِلَ أَضْحَتْ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ … هُمُ الْأَئِمَّةُ وَالْأَعْلَامُ وَالْغُرَرُ
أَهْلُ الْجِنَانِ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ لَهُمُ … وَعْدًا عَلَيْهِ فَلَا خُلْفٌ وَلَا غَدْرُ
وَفِي الزُّبَيْرِ حَوَارِيِّ النَّبِيِّ إِذَا … عُدَّتْ مَآثِرُهُ زُلْفَى وَمُفْتَخَرُ
وَاذْكُرْ لِطَلْحَةَ مَا قَدْ كُنْتَ ذَاكِرَهُ … حُسْنَ الْبَلَاءِ وَعِنْدَ اللَّهِ مُدَّكَرُ
إِنَّ الرَّوَافِضَ تُبْدِي مِنْ عَدَاوَتِهَا … أَمْرًا تَقَصَّرَ عَنْهُ الرُّومُ وَالْخَزَرُ
لَيْسَتْ عَدَاوَتُهَا فِينَا بِضَائِرَةٍ … لَا بَلْ لَهَا وَعَلَيْهَا الشَّيْنُ وَالضَّرَرُ
لَا يَسْتَطِيعُ شِفَا نَفْسٍ فَيَشْفِيهَا … مِنَ الرَّوَافِضِ إِلَّا الْحَيَّةُ الذَّكَرُ
مَا زَالَ يَضْرِبُهَا بِالذُّلِّ خَالِقُهَا … حَتَّى تَطَايَرَ عَنْ أَفْحَاصِهَا الشَّعْرُ
دَاوِ الرَّوَافِضَ بِالْإِذْلَالِ إِنَّ لَهَا … دَاءَ الْجُنُونِ إِذَا هَاجَتْ بِهَا الْمِرَرُ
كُلُّ الرَّوَافِضِ حُمُرٌ لَا قُلُوبَ لَهَا … صُمٌّ وَعُمْيٌّ فَلَا سَمْعٌ وَلَا بَصَرُ
ضَلُّوا السَّبِيلَ أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَهُمُ … بِئْسَ الْعِصَابَةُ إِنْ قَلُّوا أَوْ إِنْ كَثُرُوا
شَيْنُ الْحَجِيجِ فَلَا تَقْوَى وَلَا وَرَعُ … إِنَّ الرَّوَافِضَ فِيهَا الدَّاءُ وَالدَّبْرُ
لَا يَقْبَلُونَ لِذِي نَصْحٍ نَصِيحَتَهُ … فِيهَا الْحَمِيرُ وَفِيهَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ
وَالْقَوْمُ فِي ظُلَمٍ سُودٍ فَلَا طَلَعَتْ … مَعَ الْأَنَامِ لَهُمْ شَمْسٌ وَلَا قَمَرُ
لَا يَأْمَنُونَ وَكُلُّ النَّاسِ قَدْ أَمِنُوا … وَلَا أَمَانَ لَهُمْ مَا أَوْرَقَ الشَّجَرُ
لَا بَارِكَ اللَّهُ فِيهِمْ لَا وَلَا بَقِيَتْ … مِنْهُمْ بِحَضْرَتِنَا أُنْثَى وَلَا ذَكَرُ
نَسَبَهُ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ ، وَصَحَّ عَنْهُ ذَلِكَ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُكَلَّمَ وَلَا يُسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَلَا يُجَالَسَ وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُ ، وَلَا يُزَوَّجَ وَلَا يُتَزَوَّجَ إِلَيْهِ مَنْ عَرَفَهُ ، وَلَا يُشَارِكَهُ وَلَا يُعَامِلَهُ وَلَا يُنَاظِرَهُ وَلَا يُجَادِلَهُ ، بَلْ يُذِلَّهُ بِالْهَوَانِ لَهُ ، وَإِذَا لَقِيتَهُ فِي طَرِيقٍ أَخَذْتَ فِي غَيْرِهَا إِنْ أَمْكَنَكَ. فَإِنْ قَالَ: فَلِمَ لَا أُنَاظِرُهُ وَأُجَادِلُهُ وَأَرُدُّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ؟ . قِيلَ لَهُ: لَا يُؤْمَنُ عَلَيْكَ أَنْ تُنَاظِرَهَ وَتَسْمَعَ مِنْهُ كَلَامًا يُفْسِدُ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَيَخْدَعُكَ بِبَاطِلِهِ الَّذِي زَيَّنَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَتَهْلِكَ أَنْتَ؛ إِلَّا أَنْ يَضْطَرَّكَ الْأَمْرُ إِلَى مُنَاظَرَتِهِ وَإِثْبَاتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ بِحَضْرَةِ سُلْطَانٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ لِإِثْبَاتِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، فَأَمَّا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَلَا. وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكَ فَقَوْلُ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمُوَافِقٌ لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ،
فَأَمَّا الْحُجَّةُ فِي هِجْرَتِهِمْ بِالسُّنَّةِ ، فَقِصَّةُ هِجْرَةِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخُرُوجِ مَعَهُ فِي غَزَاتِهِ بِغَيْرِ عُذْرٍ: كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِهِجْرَتِهِمْ ، وَأَنْ لَا يُكَلَّمُوا ، وَطَرَدَهُمْ حَتَّى نَزَلَتْ تَوْبَتُهُمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، وَهَكَذَا قِصَّةُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ لَمَّا كَتَبَ إِلَى قُرَيْشٍ يُحَذِّرُهُمْ خُرُوجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ؛ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِهِجْرَتِهِ وَطَرْدِهِ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ فَعَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى فِعْلِهِ فَتَابَ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ الْعَمَلِ الْحَبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ» . وَضَرْبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه لِصَبِيغٍ ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنْ لَا يُجَالِسُوهُ؛ قَالَ: فَلَوْ جَاءَ إِلَى حَلْقَةٍ مَا هِيَ قَامُوا وَتَرَكُوهُ ،
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ» وَسَنَذْكُرُ عَنِ التَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مَعْنَى مَا قُلْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
২০৩৮ - আবূ সাঈদ আহমাদ ইবনু মুহাম্মাদ আল-আ'রাবী আমাদের কাছে আবৃত্তি করেছেন, যা আমরা তার কাছে পাঠ করেছিলাম। তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনু যাকারিয়া আল-গাল্লাবী আমাদের কাছে আবৃত্তি করেছেন। তিনি বলেন: আব্বাদ ইবনু বাশ্শার আমাদের কাছে আবৃত্তি করেছেন:
আর কতকাল পর্যন্ত চোখের অশ্রু ঝরতে থাকবে? আর হৃদয়ের আকাঙ্ক্ষার দীর্ঘশ্বাস দাউ দাউ করে জ্বলতে থাকবে?
আত্মা উড়ন্ত এবং চোখ জেগে আছে। যার অভ্যাস বিনিদ্রতা, তার আবার ঘুম কেমন?
হে মানব সকল! আমি তোমাদের শুভাকাঙ্ক্ষী। তোমরা সতর্ক থেকো, নিশ্চয় সতর্কতা উপকার করে।
আমি আশঙ্কা করি যে তোমাদের উপর তোমাদের রবের পক্ষ থেকে এমন কোনো পরিবর্তন না এসে পড়ে, যার উপরে আর কোনো পরিবর্তন নেই।
এই রাওয়াফিদদের কী হলো যে তারা তোমাদের মাঝে নিরাপদে চলাফেরা করছে, অহংকারের কারণে যারা উচ্ছৃঙ্খল?
তারা নবীর সাহাবীগণকে কষ্ট দেয় এবং গালি দেয়, অথচ তারাই ছিলেন যাদের মাধ্যমে বৃষ্টি বর্ষিত হতো।
মুহাজিরদের তাদের হিজরতের কারণে মর্যাদা রয়েছে, আর অন্যরা হলো তারা, যারা আশ্রয় দিয়েছেন এবং সাহায্য করেছেন।
যারা তাদের প্রতি জুলুম করে তাদের অসম্মান করে, তাদের সাথে কীভাবে বসবাস করা সম্ভব? অথচ মানুষের মধ্যে তাদের জন্য কোনো সাহায্যকারী নেই!
তোমাদের মধ্যে আমি যে লাঞ্ছনা দেখছি, তা থেকে আমরা আল্লাহর দিকে ফিরে যাচ্ছি। আর ভাগ্য যা চালিত করেছে, তা থেকে ফিরে যাওয়ার উপায় নেই।
এমন কি আমি রাওয়াফিদদের মধ্য থেকে এমন কিছু লোককে দেখলাম যাদের কোনো অংশ নেই, যারা পথভ্রষ্ট হয়েছে এবং তা অনুভবও করেনি।
আমি তোমাদের সতর্ক করছি যে তোমরা যেন তাদের কথায় সন্তুষ্ট না হও, অন্যথায় তোমাদের কাছে কোনো ওজর আছে কি যা তোমরা পেশ করতে পারবে?
রাওয়াফিদদের মত হলো হেদায়াতপ্রাপ্তদের গালি দেওয়া। সৎ ব্যক্তিদের গালি দেওয়ার পর আর কী আশা করা যেতে পারে?
যারা তাদের গালি দেয়, তাদের কোনো অজুহাতই তোমরা কখনো গ্রহণ করো না। কারণ গালি দেওয়া এমন এক কাজ যা ক্ষমা করা যায় না।
আল্লাহ তাদের প্রতি কখনো সন্তুষ্ট নন, রাসূলও নন এবং মানুষও এতে সন্তুষ্ট হয় না।
তারা ইসলামের বাঁধন ছিন্নকারী, বাস্তবতার ক্ষেত্রে তাদের কোনো প্রবেশ বা নির্গমন নেই।
আর তারা হলো সেই লোকেরা, যারা মর্যাদাশীলদের মর্যাদা অস্বীকার করে এবং যখনই তাদের উল্লেখ করা হয়, তখনই তাদের বিরুদ্ধে মিথ্যা অপবাদ দেয়।
যদি তারা নিজেদের উপর অর্পিত নির্দেশগুলো দেখত, তবে এই কাজ থেকে তারা নিজেদের মুক্ত রাখতে পারত।
কিন্তু তাদের হতভাগ্যের কারণে এবং ধ্বংস তাদেরকে কাবু করার কারণে, তারা তাদের বিদ'আত নিয়ে এমন কথা বলল যার দ্বারা তারা কুফরি করেছে।
তারা বলেছে, আর আমরাও বলেছি। সর্বোত্তম কথা হলো যা সবচেয়ে সত্য, আর সত্য সুস্পষ্ট এবং মিথ্যা দূরীভূত।
আর আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর ব্যাপারে, এবং নির্ভরযোগ্য সূত্রসমূহ তার যে কথা বর্ণনা করেছে, তাতে শিক্ষা রয়েছে, যদি শিক্ষা কোনো কাজে আসে।
আমীর আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন—তখন সেখানে জ্ঞানে সুপ্রতিষ্ঠিত ব্যক্তিগণ উপস্থিত ছিলেন—'নবীর পরে সৃষ্টির মধ্যে সর্বোত্তম হলেন আবূ বাকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু), আর তার পরে শ্রেষ্ঠ হলেন উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।'
আর এর পরের শ্রেষ্ঠত্ব আল্লাহর উপর নির্ভর করে, তিনি যাকে চান তার মধ্যে তা রাখেন, কারণ আল্লাহ সর্বশক্তিমান।
এটি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উক্তি, তা অস্বীকার করে না কেবল উচ্ছৃঙ্খল ব্যক্তি, অথবা অমার্জিত ও অহংকারী ব্যক্তি।
সুতরাং তোমরা তার কথায় সন্তুষ্ট হও, অন্যথায় তোমাদের নির্দিষ্ট স্থান হলো প্রজ্বলিত অগ্নি, যা কিছুই অবশিষ্ট রাখে না এবং কিছুই ছাড়ে না।
যদি আমি উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর মর্যাদাগুলোর কথা উল্লেখ করি, তবে দুনিয়াতে তার কোনো মূল্য দিয়ে শেষ করা যাবে না।
আর আমি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর আত্মীয়তা এবং এমন সব মর্যাদা সম্পর্কে অজ্ঞ ছিলাম না যার নিচে চক্ষু ধাঁধিয়ে যায়।
নিশ্চয়ই মর্যাদা চারটি ব্যক্তির মাঝে প্রতিষ্ঠিত: তারাই হলেন ইমামগণ, খ্যাতিমানগণ এবং মহৎ ব্যক্তিবর্গ।
তারা জান্নাতী যেমন রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন, তাতে কোনো ব্যতিক্রম বা ভঙ্গ নেই।
আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাওয়ারী যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কথা, যদি তার মহৎ গুণাবলি গণনা করা হয়, তবে তা নৈকট্য ও গর্বের বিষয়।
আর তালহা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর ভালো কাজের কথা স্মরণ করো যা তুমি স্মরণ করেছ, আর আল্লাহর কাছেই তার পুরস্কার রয়েছে।
নিশ্চয়ই রাওয়াফিদরা তাদের শত্রুতা এমনভাবে প্রকাশ করে যা থেকে রোম ও খাজার জাতিও পিছিয়ে পড়ে।
আমাদের বিরুদ্ধে তাদের এই শত্রুতা কোনো ক্ষতি বয়ে আনে না। বরং তাদের জন্যই রয়েছে ক্ষতি ও কলঙ্ক।
রাওয়াফিদদের পক্ষ থেকে এমন কেউ নেই যে আত্মার রোগ উপশম করে তাকে আরোগ্য করতে পারে, কেবল পুরুষ বিষাক্ত সাপ ছাড়া।
তাদের সৃষ্টিকর্তা তাদের উপর লাঞ্ছনা আঘাত হানতে লাগলেন, এমনকি তাদের পশ্চাদ্দেশ থেকে লোম ঝরে গেল।
রাওয়াফিদদেরকে লাঞ্ছনার দ্বারা চিকিৎসা করো, কারণ তাদের পাগলামি রোগ রয়েছে যা তাদের মধ্যে উত্তেজনা সৃষ্টি করে।
সকল রাওয়াফিদ গাধা, যাদের হৃদয় নেই। তারা বধির ও অন্ধ, তাদের কোনো শ্রবণ ও দর্শন শক্তি নেই।
তারা পথভ্রষ্ট হয়েছে, আল্লাহ তাদের প্রচেষ্টাকে ব্যর্থ করুন। তারা নিকৃষ্ট দল—সংখ্যায় কম হোক বা বেশি।
হাজীদের জন্য তারা কলঙ্ক, তাদের মধ্যে না আছে তাকওয়া, না আছে পরহেযগারী। নিশ্চয়ই রাওয়াফিদদের মধ্যে রোগ ও চর্মরোগ রয়েছে।
তারা কোনো হিতাকাঙ্ক্ষীর উপদেশ গ্রহণ করে না। তাদের মধ্যে গাধা, উট এবং গরু রয়েছে।
এই সম্প্রদায় ঘোর অন্ধকারে রয়েছে। তাদের জন্য মানুষের মাঝে কোনো সূর্য বা চন্দ্র উদিত হয় না।
তারা নিরাপদ নয়, অথচ সকল মানুষ নিরাপদ। বৃক্ষ যতক্ষণ সবুজ থাকবে, ততক্ষণ তাদের জন্য কোনো নিরাপত্তা নেই।
আল্লাহ তাদের মধ্যে বরকত না দিন! আর আমাদের উপস্থিতিতে তাদের কোনো নারী বা পুরুষ যেন অবশিষ্ট না থাকে।
মুসলিমদের ইমামগণ তাকে ভ্রষ্টতামূলক বিদ'আতে লিপ্ত উদ্ভাবক বলে আখ্যায়িত করেছেন এবং তার ক্ষেত্রে তা প্রমাণিত হয়েছে। সুতরাং তার সাথে কথা বলা উচিত নয়, তাকে সালাম দেওয়া উচিত নয়, তার সাথে বসা উচিত নয়, তার পিছনে সালাত আদায় করা উচিত নয়, তার সাথে বিবাহ দেওয়া বা তার থেকে বিবাহ করা উচিত নয়—যে তাকে চেনে। তার সাথে অংশীদারিত্ব করা বা লেনদেন করা উচিত নয়, তার সাথে বিতর্ক বা তর্কে লিপ্ত হওয়া উচিত নয়। বরং তাকে অপমান ও লাঞ্ছনার মাধ্যমে বশীভূত রাখা উচিত। আর যদি রাস্তায় তার সাথে তোমার দেখা হয়, সম্ভব হলে তুমি অন্য পথ ধরবে। যদি সে বলে: তাহলে আমি কেন তার সাথে বিতর্ক করব না এবং তার কথার প্রতিবাদ করব না? তাকে বলা হবে: তুমি তার সাথে বিতর্ক করলে এবং তার কাছ থেকে এমন কথা শুনলে যা তোমার হৃদয়কে নষ্ট করে দেবে এবং শয়তান তার কাছে যে বাতিলকে শোভনীয় করেছে, তা দিয়ে সে তোমাকে ধোঁকা দেবে, ফলে তুমি নিজেই ধ্বংস হয়ে যেতে পারো। তবে যদি বিষয়টি তোমাকে বাধ্য করে যে তুমি সুলতান বা অনুরূপ কর্তৃপক্ষের উপস্থিতিতে তার বিরুদ্ধে যুক্তি প্রমাণ পেশ করবে, কেবল তখনই তার সাথে বিতর্ক করে তার উপর প্রমাণ প্রতিষ্ঠা করা যেতে পারে। অন্য কোনো কারণে নয়। আর আমি তোমার কাছে যা উল্লেখ করেছি, তা মুসলিমদের পূর্ববর্তী ইমামগণের উক্তি এবং তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সুন্নাহর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
আর সুন্নাহর মাধ্যমে তাদের বর্জনের (হিজরত) প্রমাণ হলো, ঐ তিনজনের ঘটনা, যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে যুদ্ধে না গিয়ে পেছনে রয়ে গিয়েছিলেন—কা'ব ইবনু মালিক, হিলাল ইবনু উমাইয়্যাহ এবং মুরারাহ ইবনু রাবী' (আল্লাহ তাদের প্রতি রহম করুন)। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের বর্জনের নির্দেশ দেন এবং তাদের সাথে কথা না বলার আদেশ দেন। যতক্ষণ না আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা তাদের তওবা নাযিল করলেন, ততক্ষণ তিনি তাদের বর্জন করে রাখলেন। অনুরূপভাবে হাতিব ইবনু আবী বালতা'আহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর ঘটনা, যখন তিনি কুরাইশদের কাছে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর তাদের দিকে রওনা হওয়ার বিষয়ে সতর্ক করে চিঠি লিখেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বর্জন ও দূরে সরিয়ে রাখার নির্দেশ দেন। এরপর যখন আল্লাহ তার তওবা নাযিল করলেন, তখন আল্লাহ তাআলা তার কাজের জন্য তাকে তিরস্কার করলেন এবং তার তওবা কবুল করলেন।
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর বাণী: "সর্বশ্রেষ্ঠ আমল হলো আল্লাহর জন্য ভালোবাসা এবং আল্লাহর জন্য ঘৃণা করা।"
আর উমার ইবনু আল-খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর সাবীগ-কে প্রহার করা এবং বসরাবাসীদের কাছে এই মর্মে বার্তা পাঠানো যে, তারা যেন তার সাথে না বসে। [রাবী বলেন:] যদি সে কোনো মজলিসে আসত, তবে তারা উঠে চলে যেত এবং তাকে ছেড়ে দিত।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো বিদ'আতীকে সম্মান করলো, সে যেন ইসলামকে ধ্বংস করতে সাহায্য করলো।" আমরা ইন শা আল্লাহ তাআলা তাবেয়ীগণ এবং মুসলিমদের ইমামগণ থেকেও এই বক্তব্যের মর্ম উল্লেখ করব।
2039 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَحِمَهَا اللَّهُ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ»
আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো বিদআতীকে সম্মান করে, সে যেন ইসলামকে ধ্বংস করার কাজে সহায়তা করল।”
2040 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ»
আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো বিদআতকারীকে সম্মান করে, সে যেন ইসলামকে ধ্বংস করতে সহযোগিতা করল।”