হাদীস বিএন


আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী





আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (241)


241 - وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: " إِنَّ ⦗ص: 606⦘ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ سُفْيَانُ: وَأَقُولُ: إِنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ سُفْيَانُ: وَأَقُولُ: إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الصُّدُورِ، وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ "




সুফিয়ান আস-সাওরী বলেন: নিশ্চয় ঈমান বাড়ে এবং কমে। তিনি আরও বলেন: নিশ্চয় ঈমান হলো তা-ই যা অন্তরে (বক্ষে) সুপ্রতিষ্ঠিত হয় এবং আমল (কর্ম) দ্বারা তা সত্য প্রমাণিত হয়।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (242)


242 - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَابْنَ جَرِيج، وَمَعْمَرًا يَقُولُونَ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ




ঈমান হলো উক্তি ও আমল; তা বৃদ্ধি পায় এবং হ্রাস পায়।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (243)


243 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَابْنَ جَرِيجٍ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»




আমি মা'মার, সুফিয়ান সাওরী, মালিক ইবনু আনাস, ইবনু জুরাইজ এবং সুফিয়ান ইবনু উয়ায়নাহকে বলতে শুনেছি, তাঁরা বলেন: “ঈমান হলো কথা ও কাজ, যা বাড়ে ও কমে।”









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (244)


244 - أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، لَا تَقُولَنَّ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَغَضِبَ وَقَالَ: اسْكُتْ يَا صَبِيُّ، بَلَى حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ "




(সুফিয়ান) ইবনু উয়ায়নাহ বলছিলেন: "ঈমান হলো কথা (বিশ্বাস) এবং কাজ, যা বাড়ে ও কমে।" অতঃপর তাঁর ভাই ইবরাহীম ইবনু উয়ায়নাহ তাঁকে বললেন, "হে আবূ মুহাম্মাদ! আপনি বলবেন না যে, তা বাড়ে ও কমে।" এতে তিনি (সুফিয়ান) ক্রুদ্ধ হলেন এবং বললেন, "চুপ করো হে বালক! অবশ্যই (তা বাড়ে ও কমে), এমনকি তার কিছুই অবশিষ্ট না থাকা পর্যন্ত (কমতে পারে)।"









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (245)


245 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجُوَيْهِ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فُدَيْكُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ فَاحْذَرُوهُ، فَإِنَّهُ مُبْتَدِعٌ»




ঈমান হলো উক্তি ও কর্ম। তা বাড়ে এবং কমে। সুতরাং যে দাবি করে যে ঈমান শুধু বাড়ে কিন্তু কমে না, তোমরা তাকে এড়িয়ে চলো, কারণ সে একজন বিদ‘আতী (নতুনত্বের প্রবর্তক)।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (246)


246 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»




ঈমান হলো উক্তি ও আমল, যা বাড়ে ও কমে।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (247)


247 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدِ وَيَنْقُصُ»




ঈমান হলো কথা ও কাজ; তা বাড়ে এবং কমে।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (248)


248 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ⦗ص: 609⦘: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ»




কোনো বান্দার আমানত (বিশ্বস্ততা বা সততা) হ্রাস পেলে, তার ঈমানও হ্রাস পায়।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (249)


249 - قَالَ الْفَضْلُ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَسُئِلَ عَنْ نُقْصَانِ الْإِيمَانِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «مَا انْتُقِصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ إِلَّا انْتُقِصَ إِيمَانُهُ» قَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ: قَالَ وَكِيعٌ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ




ফজল (রহ.) বলেন, আমি আবূ আবদুল্লাহকে (ইমাম আহমাদ) ঈমানের হ্রাস-বৃদ্ধি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে শুনলাম। তিনি বললেন: আমাদের কাছে ওয়াকী‘ বর্ণনা করেছেন, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি হিশাম ইবনু উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা উরওয়াহ (রহ.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:\\r\\n\\r\\n "কোনো বান্দার বিশ্বস্ততা (আমানত) হ্রাস পেলে, তার ঈমানও হ্রাস পায়।"\\r\\n\\r\\n তিনি (ইমাম আহমাদ) বলেন: ওয়াকী‘ বলেছেন: "ঈমান বৃদ্ধি পায় এবং হ্রাস পায়।" আর এটাই সুফিয়ানেরও অভিমত।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (250)


250 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ⦗ص: 610⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] قَالَ: لِيَزْدَادَ إِيمَانًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: فِيمَا ذَكَرْتُ مِنْ هَذَا الْبَابِ مُقَنِعٌ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلرَّشَادِ، وَسَلِمَ مِنَ الْأَهْوَاءِ الضَّالَّةِ
‌بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، ثُمَّ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا تُجْزِئُ الْمَعْرِفَةُ بِالْقَلْبِ وَالتَّصْدِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ الْإِيمَانُ بِاللِّسَانِ نُطْقًا، وَلَا تُجْزِيءُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَنُطْقٌ بِاللِّسَانِ، حَتَّى يَكُونَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، فَإِذَا كَمُلَتْ فِيهِ هَذِهِ الثَّلَاثُ الْخِصَالِ: كَانَ مُؤْمِنًا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ، وَالسُّنَّةُ، وَقَوْلُ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ: فَأَمَّا مَا لَزِمَ الْقَلْبَ مِنْ فَرْضِ الْإِيمَانِ فَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [المائدة: 41] وَقَالَ تَعَالَى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 106] وَقَالَ تَعَالَى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات: 14] الْآيَةَ فَهَذَا مِمَّا يَدُلُّكُ عَلَى أَنَّ عَلَى الْقَلْبِ الْإِيمَانَ، وَهُوَ التَصْدِيقٌ وَالْمَعْرِفَةُ، وَلَا يَنْفَعُ الْقَوْلُ إِذْ لَمْ يَكُنِ الْقَلْبُ مُصَدِّقًا بِمَا يَنْطِقُ بِهِ اللِّسَانُ مَعَ الْعَمَلِ، فَاعْلَمُوا ذَلِكَ وَأَمَّا فَرْضُ الْإِيمَانِ بِاللِّسَانِ: فَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ، وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ، وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِي النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ، لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا} الْآيَةَ وَقَالَ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: 84] الْآيَةَ
وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَهَذَا الْإِيمَانُ بِاللِّسَانِ نُطْقًا فَرْضًا وَاجِبًا وَأَمَّا الْإِيمَانُ بِمَا فُرِضَ عَلَى الْجَوَارِحِ تَصْدِيقًا بِمَا آمَنَ بِهِ الْقَلْبُ، وَنَطَقَ بِهِ اللِّسَانُ: فَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: 77] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {تُفْلِحُونَ} [البقرة: 189] وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَمِثْلُهُ فَرْضُ الصِّيَامِ عَلَى جَمِيعِ الْبَدَنِ، وَمِثْلُهُ فَرْضُ الْجِهَادِ بِالْبَدَنِ، وَبِجَمَيِعِ الْجَوَارِحِ
فَالْأَعْمَالُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِالْجَوَارِحِ: تَصْدِيقٌ عَنِ الْإِيمَانِ بِالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقِ الْإِيمَانَ بِعَمَلِهِ وَبِجَوَارِحِهِ: مِثْلُ الطَّهَارَةِ، وَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ، وَأَشْبَاهٌ لِهَذِهِ وَرَضِيَ مِنْ نَفْسِهِ بِالْمَعْرَفِةِ وَالْقَوْلِ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا، وَلَمْ يَنْفَعْهُ الْمَعْرِفَةُ وَالْقَوْلُ، وَكَانَ تَرْكُهُ لِلْعَمَلِ تَكْذِيبًا مِنْهُ لِإِيمَانِهِ، وَكَانَ الْعَمَلُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ تَصْدِيقًا مِنْهُ لِإِيمَانِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهَمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44] فَقَدْ بَيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأُمَّتِهِ شَرَائِعَ الْإِيمَانِ أَنَّهَا عَلَى هَذَا النَّعْتِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، وَبَيَّنْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ أَنَّ الْإِيمَانَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَبَيَّنَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خِلَافَ مَا قَالَتِ الْمُرْجِئَةُ، الَّذِينَ لَعِبَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ
السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا، وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ} [البقرة: 177] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: سَأَلَ أَبُو ذَرٍّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْإِيمَانِ فَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ




সাঈদ ইবনে জুবাইর (রহ.) থেকে বর্ণিত: আল্লাহ্‌র বাণী, “কিন্তু যাতে আমার অন্তর শান্ত হয়” [সূরা আল-বাকারা: ২৬০], তিনি (সাঈদ) বলেন: অর্থাৎ, যেন ঈমান বৃদ্ধি পায়।\\r\\n\\r\\nমুহাম্মদ ইবনুল হুসাইন (রহ.) বলেন: এই অধ্যায়ে আমি যা উল্লেখ করেছি, তা সেই ব্যক্তির জন্য যথেষ্ট যে ব্যক্তিকে আল্লাহ্‌ তাআলা সঠিক পথের জন্য তাওফীক দিয়েছেন এবং ভ্রষ্টকারী কুপ্রবৃত্তি থেকে রক্ষা করেছেন।\\r\\n\\r\\nএরপর জেনে রাখো যে, অন্তরে শুধু পরিচিতি (মা'রিফাহ) ও সত্যায়ন (তস্‌দীক) যথেষ্ট হবে না, যদি না এর সাথে যবানে ঈমানের উচ্চারণ থাকে। অনুরূপভাবে, অন্তরে পরিচিতি ও যবানে উচ্চারণও যথেষ্ট হবে না, যদি না অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দ্বারা আমল থাকে। যখন এই তিনটি গুণ (অঙ্গ) সম্পন্ন হয়, তখন সে মুমিন হবে। কুরআন, সুন্নাহ এবং মুসলিম আলেমগণের উক্তি দ্বারা এর প্রমাণ পাওয়া যায়।\\r\\n\\r\\nঈমানের ফরয হিসেবে অন্তর যা ধারণ করে, সে সম্পর্কে সূরা মায়েদার মধ্যে আল্লাহ্‌ তাআলা বলেন: “হে রাসূল! যারা কুফুরীর দিকে দ্রুত ধাবিত হচ্ছে, তাদের জন্য আপনি দুঃখিত হবেন না...” [আল-মায়েদা: ৪১]। আর আল্লাহ্‌ তাআলা আরও বলেন: “যে ব্যক্তি ঈমান আনার পর আল্লাহকে অস্বীকার করে, যদি না তাকে বাধ্য করা হয়, অথচ তার অন্তর থাকে ঈমানের উপর সুপ্রতিষ্ঠিত; কিন্তু যে ব্যক্তি স্বেচ্ছায় কুফুরীর জন্য হৃদয় উন্মুক্ত করে দিয়েছে, তাদের উপর আপতিত হবে আল্লাহ্‌র ক্রোধ এবং তাদের জন্য রয়েছে মহাশাস্তি।” [আন-নাহল: ১০৬]। আর আল্লাহ্‌ তাআলা বলেন: “মরুবাসীরা বলে: আমরা ঈমান এনেছি। বলুন: তোমরা ঈমান আনোনি, বরং তোমরা বলো: আমরা আত্মসমর্পণ করেছি (ইসলাম গ্রহণ করেছি); আর এখনো ঈমান তোমাদের হৃদয়ে প্রবেশ করেনি...” [আল-হুজুরাত: ১৪]— আয়াত।\\r\\n\\r\\nএসব কিছুই প্রমাণ করে যে, ঈমান অবশ্যই অন্তরে থাকতে হবে, আর তা হলো সত্যায়ন ও পরিচিতি। কারণ, যদি অন্তর যবানের উচ্চারিত বিষয়কে সত্যায়ন না করে, তবে শুধু কথা ও আমল কোনো উপকার দেবে না। সুতরাং তোমরা এটি জেনে রাখো।\\r\\n\\r\\nআর যবানে উচ্চারণের মাধ্যমে ঈমানের আবশ্যকতা (ফরয) সম্পর্কে আল্লাহ্‌ তাআলা সূরা বাকারায় বলেন: “তোমরা বলো: আমরা আল্লাহ্‌র প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাযিল করা হয়েছে, আর যা ইবরাহীম, ইসমাঈল, ইসহাক, ইয়াকূব ও তার বংশধরগণের প্রতি নাযিল করা হয়েছিল, আর যা মূসা ও ঈসাকে দেওয়া হয়েছে এবং যা নবীদেরকে তাদের রবের পক্ষ থেকে দেওয়া হয়েছে, আমরা তাদের কারো মধ্যে পার্থক্য করি না এবং আমরা তাঁর নিকট আত্মসমর্পণকারী (মুসলিম)। অতঃপর তারা যদি সেরূপ ঈমান আনে যেরূপ তোমরা এনেছ, তবে অবশ্যই তারা হিদায়াত লাভ করেছে...” (আয়াত)। আর আল্লাহ্‌ তাআলা সূরা আলে ইমরানে বলেন: “বলুন: আমরা আল্লাহ্‌র প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাযিল করা হয়েছে, আর যা ইবরাহীম (আ.)-এর উপর নাযিল করা হয়েছিল...” [আলে ইমরান: ৮৪]— আয়াত।\\r\\n\\r\\nআর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যে, আমি যেন মানুষের সাথে যুদ্ধ করি, যতক্ষণ না তারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়া আন্নী রাসূলুল্লাহ’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহ্‌র রাসূল) বলে।” (এবং তিনি হাদীসের বাকী অংশ উল্লেখ করলেন)। এটি যবানে উচ্চারণের মাধ্যমে ফরয ওয়াজিব ঈমান।\\r\\n\\r\\nআর অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দ্বারা ঈমানের যে ফরয কাজগুলো, যা দ্বারা অন্তরের ঈমান ও যবানের উচ্চারণের সত্যায়ন করা হয়, সে সম্পর্কে আল্লাহ্‌ তাআলা বলেন: “হে মুমিনগণ! তোমরা রুকূ’ করো, সিজদা করো...” [আল-হাজ্জ: ৭৭]— আল্লাহ্‌ তাআলার বাণী, “তোমরা সফলকাম হবে” [আল-বাকারা: ১৮৯] পর্যন্ত। আর আল্লাহ্‌ তাআলা বলেন: “আর তোমরা সালাত কায়েম করো এবং যাকাত দাও...” [আল-বাকারা: ৪৩]— কুরআনের বিভিন্ন স্থানে এমনটি বলা হয়েছে। অনুরূপভাবে, গোটা শরীর দ্বারা সিয়াম (রোযা) পালন করা ফরয, এবং অনুরূপভাবে সমস্ত অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দ্বারা জিহাদ করা ফরয।\\r\\n\\r\\nআল্লাহ তোমাদের প্রতি রহম করুন, অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের মাধ্যমে আমল হলো অন্তর ও যবানের ঈমানের সত্যায়ন। সুতরাং, যে ব্যক্তি তার আমল ও অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দ্বারা ঈমানকে সত্যায়ন করে না—যেমন পবিত্রতা অর্জন, সালাত, যাকাত, সিয়াম, হজ্ব ও জিহাদ এবং এর অনুরূপ অন্যান্য ইবাদত—আর যে শুধু জ্ঞান ও কথার উপর সন্তুষ্ট থাকে, সে মুমিন হবে না। তার জ্ঞান ও কথা তাকে কোনো উপকার দেবে না। তার আমল পরিত্যাগ করা হলো তার ঈমানকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করা, আর আমরা যা উল্লেখ করেছি, তার দ্বারা আমল করাই হলো তার ঈমানের সত্যায়ন। আল্লাহ্‌র পক্ষ থেকেই তাওফীক আসে।\\r\\n\\r\\nআল্লাহ্‌ তাআলা তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলেছেন: “যাতে আপনি মানুষের কাছে তা স্পষ্ট করে দিতে পারেন যা তাদের প্রতি নাযিল করা হয়েছে এবং যাতে তারা চিন্তা করে।” [আন-নাহল: ৪৪]। অতএব, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বহু হাদীসের মাধ্যমে তাঁর উম্মতের জন্য ঈমানের শরীয়ত স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে তা এই বৈশিষ্ট্যের উপর প্রতিষ্ঠিত। আর আল্লাহ্‌ তাআলা তাঁর কিতাবের বিভিন্ন স্থানে স্পষ্ট করেছেন যে, ঈমান অবশ্যই আমল ছাড়া হতে পারে না। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা স্পষ্ট করেছেন, যা শয়তানের প্ররোচনায় থাকা মুর্জিয়াহদের মতের বিপরীত। আল্লাহ্‌ তাআলা সূরা বাকারায় বলেন: “সৎকর্ম শুধু এই নয় যে, তোমরা তোমাদের মুখমণ্ডল পূর্ব ও পশ্চিম দিকে ফিরাবে; বরং সৎকর্ম হচ্ছে যারা আল্লাহ, শেষ দিবস, ফেরেশতাগণ, কিতাব এবং নবীগণের প্রতি ঈমান এনেছে এবং আল্লাহ্‌র ভালোবাসায় আত্মীয়-স্বজন, ইয়াতীম, মিসকীন, মুসাফির, সাহায্যপ্রার্থী এবং দাসমুক্তির জন্য ধন-সম্পদ দান করে, সালাত কায়েম করে ও যাকাত প্রদান করে, এবং যখন তারা অঙ্গীকার করে তখন তাদের অঙ্গীকার পূর্ণ করে, আর যারা অভাব-অনটন ও দুঃখ-কষ্টে এবং যুদ্ধের সময় ধৈর্যশীল হয়...” [আল-বাকারা: ১৭৭]— আল্লাহ্‌ তাআলার বাণী, “তারাই মুত্তাকী” পর্যন্ত।\\r\\n\\r\\nমুহাম্মদ ইবনুল হুসাইন (রহ.) বলেন: আবূ যার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে, তিনি তাঁর সামনে এই আয়াতটি পাঠ করেন।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (251)


251 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ ⦗ص: 616⦘ مُجَاهِدٍ قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْإِيمَانِ؟ فَقَرَأَ عَلَيْهِ: {لَيْسَ الْبِرَّ} [البقرة: 177] أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ الْآيَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَبِهَذَا الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ يَحْتَجُّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ أَنَّهُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَجَاءَ بِهِ مِنْ طُرُقٍ




নিশ্চয়ই আবূ যার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। তখন তিনি তাঁর নিকট এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "সৎকর্ম শুধু এই নয় যে, তোমরা তোমাদের মুখমণ্ডল পূর্ব ও পশ্চিম দিকে ফিরাবে..." [সূরা আল-বাক্বারাহ: ১৭৭] (আয়াতের শেষ পর্যন্ত)।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (252)


252 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو نَصْرٍ الْقَلَّاسُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ




হাদীসের মূল মতন (Text) প্রদান করা হয়নি।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (253)


253 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ⦗ص: 617⦘ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِيمَانِ؟ فَقَرَأَ عَلَيْهِ: {لَيْسَ الْبِرَّ} [البقرة: 177] أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قَالَ: يَعْنِي الرَّجُلُ: لَيْسَ عَنِ الْبِرِّ سَأَلْتُكَ، قَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ كَمَا سَأَلْتَنِي؟ فَقَرَأَ عَلَيْهِ كَمَا قَرَأْتُ عَلَيْكَ فَأَبَى أَنْ يَرْضَى كَمَا أَبَيْتَ أَنْ تَرْضَى، فَقَالَ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَعْمَلُ حَسَنَةً فَتَسُرُّهُ وَيَرْجُو ثَوَابِهَا، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَتَسُوءُهُ وَيَخَافُ عَاقِبَتَهَا» ⦗ص: 618⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: اعْلَمُوا رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، وَيَا أَهْلَ الْعِلْمِ، وَيَا أَهْلَ السُّنَنِ وَالْآثَارِ، وَيَا مَعْشَرَ مَنْ فَقَّهَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الدِّينِ، بِعِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ أَنَّكُمْ إِنْ تَدَبَّرْتُمُ الْقُرْآنَ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلِمْتُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ بِهِ وَبِرَسُولِهِ: الْعَمَلَ، وَأَنَّهُ تَعَالَى لَمْ يُثْنِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَأَنَّهُمْ قَدْ رَضُوا عَنْهُ وَأَثَابَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الدُّخُولَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، إِلَّا الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ وَقَرَنَ مَعَ الْإِيمَانِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ، لَمْ يُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ بِالْإِيمَانِ وَحْدَهُ، حَتَّى ضَمَّ إِلَيْهِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ، الَّذِي قَدْ وَفَّقَهُمْ لَهُ، فَصَارَ الْإِيمَانُ لَا يَتِمُّ لِأَحَدٍ حَتَّى يَكُونَ مُصَدِّقًا بِقَلْبِهِ، وَنَاطِقًا بِلِسَانِهِ، وَعَامِلًا بِجَوَارِحِهِ لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ وَتَصَفَّحَهُ، وَجَدَهُ كَمَا ذَكَرْتُ ⦗ص: 619⦘ وَاعْلَمُوا رَحِمَنَا اللَّهُ تَعَالَى وَإِيَّاكُمْ أَنِّي قَدْ تَصَفَّحْتُ الْقُرْآنَ فَوَجَدْتُ فِيهِ مَا ذَكَرْتُهُ فِي سِتَّةٍ وَخَمْسِينَ مَوْضِعًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لَمْ يُدْخِلِ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ بِالْإِيمَانِ وَحْدَهُ، بَلْ أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَبِمَا وَفَقَّهُمْ لَهُ مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَهَذَا رَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ: الْمَعْرِفَةُ ، وَرَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ: الْمَعْرِفَةُ وَالْقَوْلُ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَائِلِ هَذَا ⦗ص: 620⦘ فَإِنْ قَالَ: فَاذْكُرْ هَذَا الَّذِي بَيَّنْتُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل، لِيَسْتَغْنَى غَيْرُكَ عَنِ التَّصَفُّحِ لِلْقُرْآنِ، قِيلَ لَهُ: نَعَمْ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْمُوَفِّقُ لِذَلِكَ، وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ، وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا، وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 25]
⦗ص: 621⦘ وَقَالَ عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 277] وَقَالَ تبارك وتعالى فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 57] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ النِّسَاءِ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ، وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} [النساء: 57] وَقَالَ سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [النساء: 122] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 172] الْآيَةَ ⦗ص: 622⦘ وَقَالَ تبارك وتعالى فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [المائدة: 9] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ: {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأنعام: 48] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 42] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة: 20] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ بَرَاءَةٍ أَيْضًا: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التوبة: 88]
⦗ص: 623⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: اعْتَبِرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِمَا تَسْمَعُونَ، لَمْ يُعْطِهِمْ مَوْلَاهُمُ الْكَرِيمُ هَذَا الْخَيْرَ كُلَّهُ بِالْإِيمَانِ وَحْدَهُ، حَتَّى ذَكَرَ عز وجل هِجْرَتَهُمْ وَجِهَادَهُمْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عز وجل ذَكَرَ قَوْمًا آمَنُوا بِمَكَّةَ، وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مَاذَا قَالَ فِيهِمْ؟ وَهُوَ قَوْلُهُ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا، مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا} [الأنفال: 72] ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمًا آمَنُوا بِمَكَّةَ، وَأَمْكَنَتْهُمُ الْهِجْرَةُ إِلَيْهَا، فَلَمْ يُهَاجِرُوا، فَقَالَ فِيهِمْ قَوْلًا، هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا، وَهُوَ قَوْلُهُ عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] ثُمَّ عَذَرَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْهِجْرَةَ وَلَا النُّهُوضَ بَعْدَ إِيمَانِهِ، فَقَالَ عز وجل {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ⦗ص: 624⦘، وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا، فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ} [النساء: 98] الْآيَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: كُلُّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ تَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، وَلَا يَجُوزُ عَلَى هَذَا رَدًّا عَلَى الْمُرْجِئَةِ، الَّذِينَ لَعِبَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ، مَيِّزُوا هَذَا تَفْقَهُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ يُونُسَ: {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا، وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ} [يونس: 4] وَقَالَ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [يونس: 9] وَقَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ، ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 63] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الرَّعْدِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ، أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} [الرعد: 28]
⦗ص: 625⦘ وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} [إبراهيم: 23] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ سُبْحَانَ: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء: 9] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا} [الكهف: 1] وَقَالَ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} [الكهف: 30] وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 107] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ مَرْيَمَ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ⦗ص: 626⦘ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} [مريم: 59] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ مَرْيَمَ أَيْضًا: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ طه: {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَجِّ: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [الحج: 14] قَالَ عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ ⦗ص: 627⦘ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [الحج: 23] وَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الحج: 49] وَقَالَ تَعَالَى: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [الحج: 56] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ، وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} [العنكبوت: 7] وَقَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [العنكبوت: 58] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الرُّومِ: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ، فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم: 14] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ لُقْمَانَ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خَالِدِينَ فِيهَا، وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [لقمان: 8]
⦗ص: 628⦘ وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 18] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ سَبَأٍ: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [سبأ: 4] وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} [سبأ: 37] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ فَاطِرٍ: {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [فاطر: 7] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الزُّمَرِ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} إِلَى قَوْلِهِ {أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [الزمر: 74] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ حم عسق {تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ⦗ص: 629⦘ وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} وَقَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الشورى: 23] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الزُّخْرُفِ: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمَيْنَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} [الزخرف: 67] إِلَى قَوْلِهِ {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْجَاثِيَةِ: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} [الجاثية: 28] إِلَى قَوْلِهِ {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ} [الجاثية: 30]
⦗ص: 630⦘ وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَحْقَافِ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف: 13] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 1] وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الحج: 14] إِلَى قَوْلِهِ {مَثْوًى لَهُمْ} [فصلت: 24] وَقَالَ فِي سُورَةِ التَّغَابُنِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ⦗ص: 631⦘[التغابن: 9] وَقَالَ فِي سُورَةِ الطَّلَاقِ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الطلاق: 11] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} [الانشقاق: 7] إِلَى قَوْلِهِ {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [الانشقاق: 25] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبُرُوجِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} [البروج: 11] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين: 6] وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَيِّنَةِ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ ⦗ص: 632⦘ الْكِتَابِ} [البينة: 1] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 7] وَقَالَ عز وجل فِي سُورَةِ الْعَصْرِ: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: مَيِّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ قَوْلَ مَوْلَاكُمُ الْكَرِيمِ: هَلْ ذَكَرَ الْإِيمَانَ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا وَقَدْ قَرَنَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ؟ وَقَالَ تَعَالَى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] فَأَخْبَرَ تَعَالَى بِأَنَّ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ حَقِيقَةٌ أَنْ يُرْفَعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْعَمَلِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ عَمَلٌ بَطَلَ الْكَلَامُ مِنْ قَائِلِهِ، وَرُدَّ عَلَيْهِ، وَلَا كَلَامٌ طَيِّبٌ أَجَلَّ مِنَ التَّوْحِيدِ وَلَا عَمَلٌ مِنْ أَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ أَجَلَّ مِنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ




আবু যার্র রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একজন লোক এসে তাঁকে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করল। তিনি তার সামনে এই আয়াত পাঠ করলেন:\\r\\n**"পূর্ব ও পশ্চিম দিকে মুখ ফেরানোতে কোনো পুণ্য নেই..."** [সূরা আল-বাক্বারাহ্: ১৭৭]\\r\\n\\r\\nলোকটি বলল—অর্থাৎ তার উদ্দেশ্য ছিল—আমি আপনাকে 'বির' (পুণ্য/নেকী) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করিনি।\\r\\n\\r\\nতখন আবু যার্র তাকে বললেন: একবার একজন লোক নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে তাঁকে ঠিক সেভাবে জিজ্ঞাসা করেছিল, যেভাবে তুমি আমাকে জিজ্ঞাসা করলে? তখন তিনি (নবী ﷺ) তার সামনে সেই আয়াত পাঠ করলেন, যেমনটি আমি তোমার সামনে পাঠ করলাম। কিন্তু সে লোকটিও সন্তুষ্ট হতে অস্বীকার করল, যেমন তুমি সন্তুষ্ট হতে অস্বীকার করছো।\\r\\n\\r\\nতখন তিনি (নবী ﷺ) বললেন: **"আমার কাছে এসো।"** লোকটি নিকটে এলে তিনি বললেন: **"মু'মিন সেই ব্যক্তি, যে কোনো নেক কাজ করলে তাতে সে আনন্দিত হয় এবং তার সওয়াবের আশা করে; আর যখন কোনো খারাপ কাজ করে, তখন তাতে সে ব্যথিত হয় এবং তার পরিণামের ভয় করে।"**









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (254)


254 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: نَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ قَوْمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّا لَنُحِبُّ رَبَّنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ قُرْآنًا: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31] فَجَعَلَ اتِّبَاعَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَمًا لِحُبِّهِ، وَكَذَّبَ مَنْ خَالَفَهُ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ قَوْلٍ دَلِيلًا مِنْ عَمَلٍ يُصَدِّقُهُ، وَمِنْ عَمَلٍ يُكَذِّبُهُ، وَإِذَا قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ ⦗ص: 634⦘ عَمَلًا حَسَنًا، رَفَعَ اللَّهُ قَوْلَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِذَا قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا سَيِّئًا، رَدَّ اللَّهُ الْقَوْلَ عَلَى الْعَمَلِ، وَذَلِكَ فِي كِتَابِهِ تَعَالَى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]




রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে কিছু লোক বলল, "নিশ্চয়ই আমরা আমাদের রবকে ভালোবাসি।" তখন আল্লাহ তাআলা এই বিষয়ে কুরআন অবতীর্ণ করলেন: "বলো (হে মুহাম্মাদ), তোমরা যদি আল্লাহকে ভালোবেসে থাকো, তবে আমাকে অনুসরণ করো, তাহলে আল্লাহ তোমাদের ভালোবাসবেন এবং তোমাদের পাপসমূহ ক্ষমা করে দেবেন।" [আল ইমরান: ৩১]\\\\r\\\\n\\\\r\\\\nফলে আল্লাহ তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আনুগত্যকে তাঁর (আল্লাহর) ভালোবাসার নিদর্শন বানালেন এবং যে ব্যক্তি তাঁর বিরোধিতা করল, তার দাবিকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করলেন। এরপর তিনি প্রতিটি দাবির জন্য এমন একটি আমলকে প্রমাণ হিসেবে নির্ধারণ করলেন যা সেটিকে সত্য প্রমাণ করে, আর এমন একটি আমলকে (প্রমাণ হিসেবে নির্ধারণ করলেন) যা সেটিকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করে।\\\\r\\\\n\\\\r\\\\nযখন কোনো ব্যক্তি উত্তম কথা বলে এবং উত্তম কাজ করে, তখন আল্লাহ তার কথার মর্যাদাকে তার কাজের মাধ্যমে বৃদ্ধি করে দেন। আর যখন সে উত্তম কথা বলে, কিন্তু মন্দ কাজ করে, তখন আল্লাহ সেই কথাকে আমলের ভিত্তিতে প্রত্যাখ্যান করেন। এই বিষয়টি আল্লাহ তাআলার কিতাবে রয়েছে: "তাঁর (আল্লাহর) দিকে পবিত্র বাক্যসমূহ আরোহণ করে এবং সৎকর্ম সেটিকে উচ্চ করে।" [ফাতির: ১০]









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (255)


255 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} [البقرة: 177] يَقُولُ: تَكَلَّمُوا بِكَلَامِ الْإِيمَانِ، وَحَقَّقُوهُ بِالْعَمَلِ
قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: " الْإِيمَانُ كَلَامٌ، وَحَقِيقَتُهُ
الْعَمَلُ، فَإِنْ لَمْ يُحَقَّقَ الْقَوْلُ بِالْعَمَلِ، لَمْ يَنْفَعْهُ الْقَوْلُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَكَذَلِكَ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُتَّقِينَ فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْهُ، وَدُخُولَهَمُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] وَهَذَا فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ يَطُولُ بِهِ الْكِتَابُ لَوْ جَمَعْتُهُ ، مِثْلَ قَوْلِهِ فِي الزُّخْرُفِ {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] إِلَى قَوْلِهِ {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72] وَمِثْلَ قَوْلِهِ فِي سُورَةِ ق، وَالذَّارِيَاتِ، وَالطُّورِ، مِثْلَ قَوْلِهِ: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ، فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الطور: 18] وَقَالَ فِي سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [المرسلات: 41] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: كُلُّ هَذَا يَدُلُّ الْعَاقِلَ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ، وَصَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ، كَذَا قَالَ الْحَسَنُ وَغَيْرُهُ، وَأَنَا بَعْدَ هَذَا أَذْكُرُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَنْ كَثِيرٍ مِنَ التَّابِعِينَ أَنَّ الْإِيمَانَ تَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، وَمَنْ لَمْ يَقُلْ عِنْدَهُمْ بِهَذَا فَقَدْ كَفَرَ




আবু আলিয়া (রহিমাহুল্লাহ) আল্লাহ তাআলার বাণী: “তারাই তারা, যারা সত্যবাদী।” [সূরা আল-বাকারা: ১৭৭] সম্পর্কে বলেন: তারা ঈমানের কথা বলেছে এবং আমলের মাধ্যমে তা বাস্তবায়ন করেছে।\\\\r\\\\n\\\\r\\\\nরাবী’ ইবনু আনাস (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: আল-হাসান (আল-বাসরী) বলতেন: “ঈমান হলো কথা, আর তার বাস্তবতা হলো কাজ। যদি আমলের মাধ্যমে কথা বাস্তবায়িত না হয়, তবে সেই কথা তার কোনো উপকারে আসবে না।”\\\\r\\\\n\\\\r\\\\nমুহাম্মাদ ইবনুল হুসাইন (আল-আজুরী) বলেন: আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে বিভিন্ন স্থানে মুত্তাকীদের এবং তাদের জান্নাতে প্রবেশের উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: “তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করো তোমরা যে আমল করতে তার বিনিময়ে।” [সূরা নাহল: ৩২] কোরআনে এমন আরও অনেক আয়াত আছে, যেমন সূরা যুখরুফে তাঁর বাণী: “বন্ধুরা সেদিন একে অপরের শত্রু হবে, মুত্তাকীরা ব্যতীত।” [যুখরুফ: ৬৭] তাঁর বাণী পর্যন্ত: “আর এই হলো সেই জান্নাত, যার উত্তরাধিকারী তোমরা হয়েছো তোমাদের কৃতকর্মের ফলস্বরূপ।” [যুখরুফ: ৭২] এবং যেমন সূরা তূর-এ তাঁর বাণী: “নিশ্চয় মুত্তাকীরা থাকবে জান্নাত ও সুখ-স্বাচ্ছন্দ্যে, তাদের প্রতিপালক তাদের যা দিয়েছেন তা ভোগ করতে থাকবে এবং তাদের প্রতিপালক তাদেরকে জাহান্নামের আযাব থেকে রক্ষা করবেন। (বলা হবে,) তোমরা তৃপ্তির সাথে খাও এবং পান করো তোমাদের কৃতকর্মের ফলস্বরূপ।” [তূর: ১৭-১৯] আর সূরা মুরসালাতে বলেছেন: “নিশ্চয় মুত্তাকীরা থাকবে ছায়া ও ঝরনাধারার মধ্যে, এবং তাদের পছন্দনীয় ফলমূলের মধ্যে। (বলা হবে,) তোমরা তৃপ্তির সাথে খাও এবং পান করো তোমাদের কৃতকর্মের ফলস্বরূপ।” [মুরসালাত: ৪১-৪২]\\\\r\\\\n\\\\r\\\\nমুহাম্মাদ ইবনুল হুসাইন (আল-আজুরী) বলেন: এই সবকিছুই জ্ঞানী ব্যক্তিকে এই দিকে নির্দেশ করে যে, ঈমান শুধু অলংকার পরিধান করা বা শুধু আশা করার বিষয় নয়, বরং যা অন্তরে দৃঢ়ভাবে গেঁথে যায় এবং আমল দ্বারা তা প্রমাণিত হয়। আল-হাসান (আল-বাসরী) ও অন্যান্যরা এমনটিই বলেছেন। আর এর পরে আমি উল্লেখ করব যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম, তাঁর সাহাবীদের একটি জামাআত এবং অনেক তাবিঈন থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ঈমান হলো: অন্তরের সত্যায়ন, জিহবার স্বীকৃতি এবং অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের আমল। আর যারা তাদের (সালাফদের) নিকট এই কথা বলেনি, তারা কুফরী করেছে।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (256)


256 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ⦗ص: 637⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْخُرَسَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضِا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ، وَيَقِينٌ بِالْقَلْبِ»




আলী ইবনে আবী তালিব রাদিয়াল্লাহু আনহু হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “ঈমান হলো যবানে স্বীকার করা, অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দ্বারা আমল করা এবং অন্তরে দৃঢ় বিশ্বাস রাখা।”









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (257)


257 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهما قَالَا: " لَا يَنْفَعُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا عَمَلٌ إِلَّا بِقَوْلٍ، وَلَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ إِلَّا بِنَيَّةٍ، وَلَا نِيَّةٌ إِلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ




আলী ইবনু আবী তালিব এবং আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেন: আমল ব্যতীত কোনো কথা কল্যাণকর নয়, কথা ব্যতীত কোনো আমল কল্যাণকর নয়, নিয়্যাত ব্যতীত কোনো কথা ও আমল কল্যাণকর নয়, আর সুন্নাহর অনুবর্তী হওয়া ব্যতীত কোনো নিয়্যাত কল্যাণকর নয়।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (258)


258 - وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ، وَلَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا قَوْلَ وَعَمَلَ إِلَّا بِنَيَّةٍ، وَلَا قَوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إِلَّا بِسُنَّةٍ»




ঈমান হলো উক্তি (বাণী)। আর আমল (কর্ম) ব্যতীত কোনো উক্তি নেই। আর নিয়্যত (উদ্দেশ্য) ব্যতীত কোনো উক্তি ও আমল নেই। আর সুন্নাহ ব্যতীত কোনো উক্তি, আমল ও নিয়্যত নেই।









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (259)


259 - وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ⦗ص: 640⦘: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: عَنِ الْإِيمَانِ؟ فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَسَأَلْتُ ابْنَ الْجَرِيحِ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ، وَسَأَلْتُ نَافِعَ بْنَ عُمَرَ الْجُمَحِيَّ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ، وَسَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَسَأَلْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَسَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، فَقَالَ: «قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَسَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: " أَهْلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ، وَالْجَهْمَيَّةُ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ "




আমি সুফিয়ান সাওরিকে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি ইবনু জুরাইহকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনু উসমানকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি নাফি’ ইবনু উমার আল-জুমাহিকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি মালিক ইবনু আনাসকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি ফুদায়েল ইবনু আইয়াজকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আমি সুফিয়ান ইবনু উয়ায়নাহকে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: “কথা ও আমল।” আল-হুমায়দি বলেন: আমি ওয়াকী’কে বলতে শুনেছি: “আহলুস সুন্নাহ বলেন: ঈমান হলো কথা ও আমল। আর মুরজিয়াহরা বলেন: ঈমান হলো শুধু কথা। আর জাহমিয়্যাহরা বলেন: ঈমান হলো পরিচিতি (জ্ঞান)।”









আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (260)


260 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ ⦗ص: 641⦘: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ: فَقُلْتُ لِهِشَامٍ: فَمَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ: " الْإِيمَانُ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ " وَكَانَ مُحَمَّدٌ الطَّائِفِيُّ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» . قَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ: وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ، قَالَ: وَكَانَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»




আল-হাসান (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"\\\\r\\\\nইয়াহইয়া ইবনু সুলাইম বলেন: আমি হিশামকে জিজ্ঞাসা করলাম, আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"\\\\r\\\\nমুহাম্মাদ আত-ত্বায়েফী বলতেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"\\\\r\\\\nইয়াহইয়া ইবনু সুলাইম বলেন: মালিক ইবনু আনাস (রহিমাহুল্লাহ) বলতেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"\\\\r\\\\nতিনি (ইয়াহইয়া) বলেন: সুফিয়ান ইবনু উয়ায়না (রহিমাহুল্লাহ) বলতেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"\\\\r\\\\nতিনি বলেন: ফুদায়েল ইবনু ইয়াদ (রহিমাহুল্লাহ) বলতেন: "ঈমান হলো কথা ও কাজ।"