হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (10668)


10668 - عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين".

حسن: رواه أبو داود (1488)، والترمذي (3556)، وابن ماجه (3865) - واللفظ لهما - وصحّحه ابن حبان (876)، والحاكم (1/ 497) كلهم من طرق، عن جعفر بن ميمون صاحب الأنماط، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي فذكره.

وإسناده حسن من أجل جعفر بن ميمون، وهو مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.

قال الترمذي:"حديث حسن غريب".

وقال الحافظ في الفتح (11/ 143):"سنده جيد".




সালমান ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ্‌ লজ্জাশীল (এবং) মহা দয়ালু, তিনি লজ্জাবোধ করেন যখন কোনো লোক তাঁর নিকট তার দু’হাত তুলে আর তিনি তার হাত দুটিকে খালি ও নিরাশ করে ফিরিয়ে দিতে (লজ্জাবোধ করেন)।"









আল-জামি` আল-কামিল (10669)


10669 - عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع يديه حتى يُرى بياض إبطيه.

متفق عليه: رواه البخاري في الاستسقاء (1031)، ومسلم في صلاة الاستسقاء (896: 7) كلاهما من طريق سعيد (هو ابن أبي عروبة)، عن قتادة، عن أنس بن مالك فذكره.

وقول أنس:"لا يرفع يديه في شيء …" نفي لرؤيته، ولا يستلزم نفي رؤية غيره، وقد ثبت بالتواتر في مناسبات كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند الدعاء.

وقد أوّلَ بعض أهل العلم قوله هذا بأنه أراد به المبالغة في الرفع حتى يُرى بياض إبطيه في حين أن ثابتا رواه عن أنس كما في صحيح مسلم (895) ولم يذكر فيه نفي الرفع، وإنما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه، وكذلك رواه غير ثابت عن أنس فقد قال البخاري (6341): وقال الأويسي: حدثني محمد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد وشريك سمعا
أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه.

فالصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه في الدعاء. وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم فيما أعلم.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইসতিসকা (বৃষ্টির জন্য দোয়া) ছাড়া অন্য কোনো দোয়ায় তাঁর হাত তুলতেন না। আর (ইসতিসকার সময়) তিনি তাঁর হাত এত বেশি উপরে তুলতেন যে, তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখা যেত।









আল-জামি` আল-কামিল (10670)


10670 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى حتى رأيت - أو رُئي - بياض إبطيه.

صحيح: رواه ابن ماجه (1271) - واللفظ له - وأحمد (8830)، وصحّحه ابن خزيمة (1413) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن بركة (هو أبو الوليد)، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح.

وفي الباب عن سهل بن سعد قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط، يدعو على منبره، ولا على غيره، ولكن رأيته يقول: هكذا، وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام.

رواه أبو داود (1105)، وأحمد (22855)، وصحّحه ابن خزيمة (1450)، وابن حبان (883)، والحاكم (1/ 535 - 536) كلهم من طرق، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبي ذباب، عن سهل بن سعد فذكره.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".

قلت: في إسناده عبد الرحمن بن معاوية هو ابن الحويرث الأنصاري الزرقي المدني فإنه ممن لا يحتمل تفرده.

وعبد الرحمن بن إسحاق هو: ابن عبد الله بن الحارث القرشي العامري المدني.

وابن أبي ذباب هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (বৃষ্টির জন্য) ইসতিসকা (দো‘আ) করলেন; এমনকি আমি তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখতে পেলাম—অথবা (অন্য রাবী বলেছেন) তাঁর বগলের শুভ্রতা দেখা যাচ্ছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (10671)


10671 - عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا سألتم الله، فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها".

حسن: رواه أبو داود (1486) عن سليمان بن عبد الحميد البهراني، قال: قرأته في أصل إسماعيل - يعني ابن عياش - حدثني ضمضم، عن شريح، حدثنا أبو ظبية، أن أبا بحرية السكوني، حدثه عن مالك بن يسار فذكره.

قال أبو داود: قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة. يعني مالك بن يسار.

قلت: وقد ذكره في الصحابة وأخرج حديثه هذا البغوي في معجم الصحابة (2082)، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 47)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6024) كلهم من طرق، عن إسماعيل بن عياش به.

وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن عياش فإنه حسن الحديث إذا روى عن أهل بلده - كما هنا -
وشيخه ضمضم هو ابن زرعة الحضرمي الحمصي مختلف فيه وثقه ابن معين وضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات فمثله يحسن حديثه، وبقية رجاله ثقات. فشريح هو ابن عبيد الحضرمي، وأبو بحرية السكوني اسمه عبد الله بن قيس الكندي، وأبو ظبية ويقال: أبو طيبة الكلاعي الحمصي ولا يعرف اسمه وثقه يحيى بن معين، وقال الدارقطني: ليس به بأس.

وأما ما روي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الإخلاص هكذا، ورفع إصبعا واحدة من اليد اليمنى، والابتهال هكذا، ومد يديه وجعل بطن الكف مما يلي الأرض، والدعاء هكذا، وجعل يديه بطونهما مما يلي السماء". فالصواب أنه موقوف.

رواه أبو داود (1491)، والطبراني في الدعاء (2178)، والبيهقي في الدعوات (314) كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ثنا العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، عن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس فذكره. واللفظ للطبراني ولم يذكر أبو داود لفظه، وإنما أحال على حديث ابن عباس الموقوف المذكور قبله.

وعبد العزيز بن محمد الدراوردي صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ كما قال أحمد وغيره، وقد خولف في رفعه، وفي تسمية شيخ العباس بن عبد الله. فقد رواه أبو داود (1489، 1490) من طريق وهيب بن خالد، وسفيان بن عيينة كلاهما عن العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة والابتهال أن تمد يديك جميعا".

هذا لفظ وهيب، وفي لفظ ابن عيينة:"والابتهال هكذا، ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه".

ومال أبو زرعة إلى ترجيح هذه الرواية الموقوفة فإنه لما ذكر له الخلاف في إسناد هذا الحديث فقال:"ابن عيينة أحفظهم كلهم".




মালিক ইবনে ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করো, তখন তোমাদের হাতের তালু দ্বারা তাঁর কাছে চাও, আর হাতের পিঠ দ্বারা চেও না।"









আল-জামি` আল-কামিল (10672)


10672 - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.

وفي لفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا، جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض.

صحيح: رواه مسلم في صلاة الاستسقاء (896: 6) عن عبد بن حميد، ثنا الحسن بن موسى (هو الأشيب)، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره.

واللفظ الآخر رواه أحمد (12239) عن يزيد (هو ابن هارون)، أخبرنا حماد بن سلمة به.

وأما ما رواه أبو داود (1487) من طريق عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس قال: رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما. فلا يصح.

فإن عمر بن نبهان، مجمع على ضعفه واختلف فيه قول ابن معين، وذكره العقيلي في الضعفاء (3/ 193) ونقل عن البخاري قوله:"عمر بن نبهان عن قتادة، ولا يتابع في حديثه" يشير إلى حديثه هذا.

ولذلك أخرجه له العقيلي ثم قال:"قد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا". اهـ

تنبيه: ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث مالك بن يسار السابق لأن حديث أنس ورد في دعاء الاستسقاء، وأما حديث مالك بن يسار فهو في مطلق الدعاء.

قال النووي في شرح مسلم (6/ 190):"السنة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء" اهـ.

وقال الحافظ في الفتح (2/ 518):"وقيل الحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره للتفاؤل بتقلب الحال ظهرا لبطن كما قيل في تحويل الرداء". اهـ



وإسناده ضعيف جدا من أجل صالح بن حسان الأنصاري المدني فإنه متروك.

وبه أعله البغوي في شرح السنة (1399) فأخرجه من هذا الوجه ثم قال:"ضعيف، صالح بن حسان المدني الأنصاري منكر الحديث قاله البخاري" اهـ.

وكذلك لا يصح ما روي عن السائب بن يزيد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه.

رواه أبو داود (1492)، وأحمد (17943) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن حفص بن عاصم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه فذكره. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في الدعوات الكبير (310).

وإسناده ضعيف من أجل سوء حفظ ابن لهيعة، وشيخه حفص بن عاصم مجهول.

وقد أشار عبد الله بن الإمام أحمد إلى علة خفية فقال عقب الحديث:"قد خالفوا قتيبة في إسناد هذا الحديث، وأحسب (وفي نسخة: وأبي حسب) قتيبة وهمَ فيه، يقولون: عن خلاد بن السائب، عن أبيه" اهـ.

وقال المزي في تحفة الأشراف (9/ 107):"رواه يحيى بن إسحاق السليحيني، عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع بن حبان، عن خلاد بن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال غيره: عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم" اهـ.

وهذه الرواية التي أشار إليها المزي رواها أحمد (16563) عن يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن خلاد بن السائب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه.

ورواه أيضا (16564) بهذا الإسناد بلفظ:"كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه".

وكذلك لا يصح ما روي عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح وجهه.

رواه الترمذي (3386) من طريق حماد بن عيسى الجهني، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب فذكره.

ومن هذا الوجه رواه الحاكم (1/ 536) وسكت عنه.

وضعّفه الترمذي بقوله:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى وقد تفرد به.

قلت: إسناده ضعيف جدا، علته حماد بن عيسى هذا والمعروف بغريق الجحفة، ضعّفه أبو حاتم الرازي، وقال أبو داود: ضعيف روى أحاديث مناكير، وقال ابن حبان في المجروحين:"يروي عن ابن جريج وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة تتخايل إلى من هذا الشأن
صناعته أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به".

قلت: ولا الاستشهاد به أيضا فقد ترجمه الحاكم في المدخل فقال:"حماد بن عيسى الجهني يقال له الغريق، دجّال يروي عن ابن جريج وجعفر بن محمد الصادق وغيرهما أحاديث موضوعة".

ومع هذا كله أخرج الحاكم حديثه هذا وسكت عنه كما سبق.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন বৃষ্টি প্রার্থনা (ইস্তিস্কা) করলেন, তখন তিনি তার উভয় হাতের তালুর পিঠ আকাশের দিকে ইশারা করলেন।

অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন দু'আ করতেন, তখন তিনি তার উভয় হাতের তালুর পিঠকে তার চেহারার দিকে রাখতেন এবং উভয় হাতের তালুকে মাটির দিকে রাখতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (10673)


10673 - عن عبد الله بن مسعود قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على الله، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"سل تعطه، سل تعطه".

حسن: رواه الترمذي (593) عن محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله فذكره.

وإسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن بهدلة المعروف بابن أبي النجود وهو حسن الحديث.

وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি সালাত আদায় করছিলাম, আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবু বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর সাথে ছিলেন। অতঃপর যখন আমি বসলাম, তখন আমি আল্লাহর প্রশংসা দ্বারা শুরু করলাম, এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি দরূদ পাঠ করলাম, এরপর নিজের জন্য দু‘আ করলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “চাও, তোমাকে দেওয়া হবে। চাও, তোমাকে দেওয়া হবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (10674)


10674 - عن فَضالة بن عُبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاته، لم يُمجّد اللهَ، ولم يُصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عَجِل هذا" ثم دعاه فقال له، أو لغيره:"إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء".

صحيح: رواه أبو داود (1481)، والترمذي (3477) وصحّحه ابن خزيمة (710)، والحاكم (1/ 230) كلهم من طريق عبد الله بن يزيد المُقرئ، ثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ حُميد بن هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك الجَنْبيَّ أخبره، أنه سمع فَضالة بن عبيد فذكر مثله. واللفظ لأبي داود. وإسناده صحيح.

ورواه النسائي (1284) عن محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب، عن أبي هانئ به وفيه: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في الصلاة، لم يحمدِ الله، ولم يُصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عَجِلتَ أيها المُصلِّي" ثم علَّمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي فمجَّد الله، وحَمِده، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ادعُ تجَب، وسَلْ تُعط".




ফাদালাহ ইবনে উবাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন একজন লোককে শুনলেন যে তার সালাতে দুআ করছিল, কিন্তু সে আল্লাহর মহিমা বর্ণনা করেনি এবং নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর দরূদও পাঠ করেনি। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এ ব্যক্তি তাড়াহুড়ো করেছে।" অতঃপর তিনি তাকে ডাকলেন এবং তাকে অথবা অন্য কাউকে বললেন: "যখন তোমাদের কেউ সালাত আদায় করে, তখন সে যেন প্রথমে তার রবের মহিমা বর্ণনা করে এবং তার প্রশংসা করে, অতঃপর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর দরূদ পাঠ করে, এরপর সে যা ইচ্ছা দুআ করে।"









আল-জামি` আল-কামিল (10675)


10675 - عن عائشة في قوله عز وجل: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قالت: أنزل هذا في الدعاء.

متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6327)، ومسلم في الصلاة (447) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মহান আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে: "{তুমি তোমার সালাতে স্বর উচ্চ করো না এবং তাতে একেবারে নিম্নও করো না,}" তিনি বলেন: এটি দুআ (প্রার্থনা) সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (10676)


10676 - عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ - أَوْ قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بالتَّكْبِيرِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ". وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَقَالَ لِي:"يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ". قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ. قَالَ:"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟". قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. قَالَ:"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ".

وفي رواية:"والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم".

متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4202) ومسلم في الذكر والدعاء (44: 2704) كلاهما من طريق عاصم (هو الأحول) عن أبي عثمان (هو النهدي) عن أبي موسى قال: فذكره.

واللفظ الأول للبخاري، واللفظ الثاني عند مسلم (2704: 47) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري به.




আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খায়বার অভিযানে গেলেন—অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রওনা হলেন—লোকেরা একটি উপত্যকায় আরোহণ করল, তখন তারা তাকবীর ('আল্লাহু আকবার, আল্লাহু আকবার') এবং 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে তাদের কণ্ঠস্বর উচ্চ করল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা নিজেদের প্রতি নম্র হও (বা কণ্ঠস্বর সংযত করো)। তোমরা তো কোনো বধির বা অনুপস্থিত সত্তাকে ডাকছ না। তোমরা তো একজন শ্রবণকারী, নিকটবর্তী সত্তাকে ডাকছ এবং তিনি তোমাদের সঙ্গেই আছেন।" আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সওয়ারীর পিছনে ছিলাম। তিনি আমাকে শুনতে পেলেন যখন আমি বলছিলাম: 'লা হাওলা ওয়া লা কুওয়াতা ইল্লা বিল্লাহ' (আল্লাহর সাহায্য ছাড়া পাপ থেকে বাঁচার বা নেক কাজ করার শক্তি নেই)। অতঃপর তিনি আমাকে বললেন: "হে আব্দুল্লাহ ইবনে কায়স!" আমি বললাম: 'লাব্বাইকা, ইয়া রাসূলাল্লাহ' (আমি হাযির, হে আল্লাহর রাসূল)। তিনি বললেন: "আমি কি তোমাকে জান্নাতের গুপ্তধনসমূহের মধ্যে একটি গুপ্তধনস্বরূপ বাক্যের সন্ধান দেব না?" আমি বললাম: অবশ্যই, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক। তিনি বললেন: "লা হাওলা ওয়া লা কুওয়াতা ইল্লা বিল্লাহ।"

অন্য এক বর্ণনায় আছে: "আর তোমরা যাকে ডাকো, তিনি তোমাদের কারো প্রতি তার উটের ঘাড়ের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী।"









আল-জামি` আল-কামিল (10677)


10677 - عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا.

صحيح: رواه أبو داود (1524)، وأحمد (3744)، وصحّحه ابن حبان (923) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله فذكره. وإسناده صحيح.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তিনবার করে দোয়া করতে এবং তিনবার করে ইস্তিগফার (ক্ষমা প্রার্থনা) করতে পছন্দ করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (10678)


10678 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سأل الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم! أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم! أجره من النار".

صحيح: رواه الترمذي (2572)، والنسائي (5521)، وابن ماجه (4340)، وصحّحه ابن حبان (1034) كلهم من طريق أبي الأحوص - وأحمد (13173)، وصحّحه الحاكم (1/ 534 - 535) من طريق إسرائيل - كلاهما عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك فذكره.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".

قلت: هو كما قال.




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তিনবার জান্নাত প্রার্থনা করে, জান্নাত বলে: হে আল্লাহ! তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাও। আর যে ব্যক্তি তিনবার জাহান্নামের আগুন থেকে আশ্রয় চায়, জাহান্নাম বলে: হে আল্লাহ! তাকে আগুন থেকে রক্ষা করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (10679)


10679 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر".

متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6410)، ومسلم في الذكر والدعاء (2677: 5) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.

وورد ذكر الأسماء في بعض الطرق، ولا تصح، والكلام عليها مبسوط في كتاب الإيمان.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহর নিরানব্বইটি নাম রয়েছে—একশ' থেকে একটি কম। যে ব্যক্তি তা মুখস্থ (বা গণনা) করবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর তিনি বিজোড়, এবং তিনি বিজোড়কে পছন্দ করেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (10680)


10680 - عن بريدة بن الحصيب الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم! إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب".

صحيح: رواه أبو داود (1493، 1494)، وابن ماجه (3857)، والترمذي (3475)، وصحّحه ابن حبان (891)، والحاكم (1/ 504) كلهم من طريق مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه فذكر الحديث. وإسناده صحيح.




বুরাইদাহ ইবনুল হুসাইব আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে বলতে শুনলেন, সে বলছে: "হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চাই, কারণ আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনিই আল্লাহ, আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই; আপনি একক, আপনি চিরঞ্জীব ও মুখাপেক্ষীহীন (আস-সামাদ), যিনি কাউকে জন্ম দেননি এবং যাঁকে জন্ম দেওয়া হয়নি, আর তাঁর সমকক্ষ কেউ নেই।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই তুমি আল্লাহ্‌র নিকট সেই নামের মাধ্যমে চেয়েছো, যার মাধ্যমে চাওয়া হলে তিনি দান করেন এবং যার মাধ্যমে দু’আ করা হলে তিনি কবুল করেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (10681)


10681 - عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة، وآل عمران، وطه".

حسن: رواه الطحاوي في شرح المشكل (176)، والطبراني في الكبير (8/ 282)، والحاكم (1/ 505 - 506)، والفريابي في فضائل القرآن (47) كلهم من طريق الوليد بن مسلم، حدثني عبد الله بن العلاء بن زبر، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة فذكره.

واللفظ للطبراني، وزاد الحاكم: قال القاسم: فالتمستها فوجدت في سورة البقرة آية الكرسي {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وفي سورة آل عمران {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)} وفي سورة طه {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111)} وإسناده حسن من أجل القاسم بن عبد الرحمن فإنه حسن الحديث.

ورواه أيضا الفريابي (49)، وابن ماجه (3856) كلاهما عن عبد الرحمن بن إبراهيم، نا أبو حفص - عمرو بن أبي سلمة - قال: ذكرت ذلك لعيسى بن موسى، فحدثني أنه سمع غيلان بن أنس، يحدث عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وللحديث أسانيد أخرى عند ابن ماجه (3856 م) وغيره إلا أن ما ذكرته أصحها.




আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ্‌র ইসমে আ'যম (মহানতম নাম), যা দ্বারা ডাকলে তিনি সাড়া দেন, কুরআনের তিনটি সূরার মধ্যে রয়েছে: সূরা বাক্বারাহ, আলে ইমরান ও ত্বোয়া-হা।









আল-জামি` আল-কামিল (10682)


10682 - عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا ورجل يُصلِّي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحَمْد، لا إله إلا أنت المنان، بديعُ السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئل به أَعْطَى".

حسن: رواه أبو داود (1495)، والنسائي (1300) وصحّحه ابن حبان (893)، والحاكم (1/ 503 - 504) كلهم من طريق خلف بن خليفة، عن حفص بن أخي أنس، عن أنس بن مالك فذكره.

وفي إسناده خلف بن خليفة وهو وإن كان من رجال مسلم إلا أنه قد اختلط، ولكنه توبع كما هو مبين في كتاب الصلاة.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বসে ছিলাম এবং এক ব্যক্তি সালাত (নামাজ) আদায় করছিল। এরপর সে এই বলে দোয়া করল: "হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে প্রার্থনা করি এই কারণে যে, সমস্ত প্রশংসা আপনারই জন্য; আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই; আপনি দাতা (আল-মান্নান), আসমান ও যমিনের স্রষ্টা (বাদী'উস সামাওয়াতি ওয়াল আরদ), হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী (ইয়া যাল-জালালি ওয়াল-ইকরাম), হে চিরঞ্জীব, হে চিরস্থায়ী (ইয়া হাইয়্যু ইয়া কাইয়্যুম)।" তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তো আল্লাহর সেই মহান নামে (ইসমে আ'যম) দোয়া করেছে, যার মাধ্যমে দোয়া করা হলে তিনি সাড়া দেন এবং যার মাধ্যমে তাঁর কাছে কিছু চাওয়া হলে তিনি দান করেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (10683)


10683 - عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"في هذه الآيتين {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] و {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)} [آل عمران: 2] إن فيهما اسم الله الأعظم".

حسن: رواه أحمد (27611) عن محمد بن بكر، أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد فذكرته.

ورواه أبو داود (1496)، والترمذي (3478)، وابن ماجه (3855) كلهم من طرق، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد القداح به نحوه، وعندهم: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} بدل {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

قلت: إسناده حسن من أجل شهر بن حوشب وعبيد الله بن أبي زياد القداح فإنهما حسنا الحديث ما لم يثبت خطؤهما.

وأما ما روي عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول"اللهم! إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت" قالت: وقال ذات يوم:"يا عائشة! هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟" قالت: فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي فعلمنيه، قال:"إنه لا ينبغي لك يا عائشة" قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه ثم قلت: يا رسول الله علمنيه، قال:"إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي لك أن تسألين به شيئا من الدنيا" قالت: فقمت فتوضأت، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم! إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني. قالت: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:"إنه لفي الأسماء التي دعوت بها" فلا يصح إسناده.
رواه ابن ماجه (3859) عن أبي يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي. حدثنا محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن أبي شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهني، عن عائشة فذكرته. وإسناده ضعيف من أجل جهالة أبي شيبة.




আসমা বিনতে ইয়াযিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "এই দুটি আয়াতে— {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [সূরা আল-বাকারা: ২৫৫] এবং {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)} [সূরা আলে ইমরান: ১-২]— আল্লাহর ইসমে আ'যম (মহানতম নাম) রয়েছে।"









আল-জামি` আল-কামিল (10684)


10684 - عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام".

صحيح: رواه أحمد (1796) والنسائي في الكبرى (7669)، والحاكم (1/ 498 - 499) كلهم من طرق، عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان - هو الفلسطيني -، عن ربيعة بن عامر فذكره.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وهو كما قال.

وقوله:"ألظوا بيا ذا الجلال والاكرام" أي أكثروا من قوله: يقال: ألظّ بالشيء ويلظ إلظاظا إذا لزمه وثابر عليه.

وبمعناه ما روي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام".

رواه الترمذي (3534 م)، والطبراني في الدعاء (93)، وابن عدي في الكامل (7/ 2561) كلهم من طرق عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك فذكره.

وقال الترمذي:"هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير وجه".

قلت: في إسناده يزيد الرقاشي وهو ضعيف.

ورواه الترمذي (3535)، وأبو يعلى (3833)، والطبراني في الدعاء (94) كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس فذكره.

وقد جزم الترمذي وأبو حاتم الرازي والدارقطني أن المؤمل غلط فيه، والصواب عن حماد، عن ثابت وحميد، عن الحسن مرسلا. انظر: علل ابن أبي حاتم (2069) وعلل الدارقطني (12/ 26).




রবীআ' বিন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: তোমরা 'ইয়া যাল জালালি ওয়াল ইকরামি' (হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী) বাক্যটি দ্বারা আল্লাহর কাছে দৃঢ়ভাবে প্রার্থনা করো।









আল-জামি` আল-কামিল (10685)


10685 - عن معاذ بن جبل قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو يقول: اللهم! إني أسألك تمام النعمة. فقال:"أي شيء تمام النعمة؟" قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال:"فإن من تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار" وسمع رجلا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال:"قد استجيب لك فسل" وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو يقول: اللهم! إني أسألك الصبر. فقال:"سألت الله البلاء فسله العافية".

حسن: رواه الترمذي (3527)، وأحمد (22017، 22056) كلاهما من طريق سفيان الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل فذكره.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".
قلت: وهو كما قال؟ فإن أبا الورد بن ثمامة حسن الحديث.

قال ابن سعد:"كان معروفا قليل الحديث". وقال أحمد في العلل (1/ 440):"حدث عنه الجريري أحاديث حسان".

والجريري هو سعيد بن إياس كان ممن اختلط بأخرة لكن رواية الثوري وابن علية عنه قبل الاختلاط.

وقال أحمد: لو لم يرو الجريري إلا هذا الحديث كان.




মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে দু'আ করতে শুনলেন, সে বলছিল: "হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে পরিপূর্ণ নি'আমত চাই।" তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "পরিপূর্ণ নি'আমত কী?" সে বলল: এমন দু'আ যা আমি করেছি এবং যার মাধ্যমে আমি কল্যাণ আশা করি। তিনি (নবী) বললেন: "নিশ্চয়ই পরিপূর্ণ নি'আমত হলো জান্নাতে প্রবেশ করা এবং জাহান্নাম থেকে মুক্তি লাভ করা।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরেক ব্যক্তিকে বলতে শুনলেন, সে বলছে: "হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী!" তিনি (নবী) বললেন: "তোমার দু'আ কবুল করা হয়েছে, এখন চাও।" আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আরেক ব্যক্তিকে বলতে শুনলেন, সে বলছে: "হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে ধৈর্য প্রার্থনা করি।" তিনি (নবী) বললেন: "তুমি তো আল্লাহর কাছে বিপদ চেয়েছো। অতএব, তাঁর কাছে তুমি নিরাপত্তা ও সুস্থতা চাও।"









আল-জামি` আল-কামিল (10686)


10686 - عن أبي بن كعب في قصة الخضر وموسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة {قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} [سورة الكهف: 76] ولو صبر لرأى العجب" قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه رحمة الله علينا وعلى أخي كذا رحمة الله علينا.

وفي لفظ عنه: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا لأحد بدأ بنفسه، فذكر ذات يوم موسى فقال:"رحمة الله علينا وعلى موسى، لو كان صبر لقص الله تعالى علينا من خيره، ولكن {قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا}".

صحيح: رواه مسلم في الفضائل (1380: 171 - 172) من طريق رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب فذكره باللفظ الأول في قصة الخضر وموسى.

وروى البخاري هذه القصة من أوجه كثيرة غير أنه لم يذكر جزء البداءة بالنفس.

واللفظ الثاني: رواه أحمد (21126)، وأبو داود (3984)، والترمذي (3385)، وصحّحه الحاكم (2/ 574) كلهم من طرق، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب فذكره.

والسياق لأحمد وسياق الآخرين نحوه إلا أن الترمذي اقتصر على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه.

وإسناده حسن من أجل حمزة الزيات فإنه حسن الحديث.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب صحيح".

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".

قلت: حمزة الزيات لم يخرج له البخاري وإنما أخرج له مسلم.

ورواه ابن ماجه (3852) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يرحمنا الله وأخا عاد".
والصحيح عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب.




উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খিদির ও মূসা (আঃ)-এর ঘটনা প্রসঙ্গে তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আল্লাহর রহমত আমাদের ও মূসার উপর বর্ষিত হোক। যদি তিনি তাড়াহুড়ো না করতেন, তবে আরও আশ্চর্য বিষয় দেখতে পেতেন। কিন্তু তাঁর সঙ্গী (খিদির)-এর প্রতি তাঁর সম্মানবোধ তাঁকে প্রভাবিত করেছিল [ফলে তিনি শর্ত করে বলেছিলেন]: {তিনি বললেন: এর পরে যদি আমি আপনাকে কোনো বিষয়ে জিজ্ঞেস করি, তবে আপনি আমার সাথে থাকবেন না। আমার পক্ষ থেকে আপনি আপনার ওজর (বাধ্যবাধকতা) পেয়ে গেছেন।} [সূরা আল-কাহফ: ৭৬]। আর যদি তিনি ধৈর্য ধারণ করতেন, তবে আরও আশ্চর্য বিষয় দেখতে পেতেন।" (রাবী) বলেন: তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো নবীর কথা উল্লেখ করতেন, তখন নিজের থেকেই শুরু করতেন— আল্লাহর রহমত আমাদের উপর বর্ষিত হোক এবং আমার অমুক ভাইয়ের উপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক।

অন্য এক বর্ণনায় তাঁর থেকে এসেছে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কারও জন্য দু'আ করতেন, তখন নিজের থেকেই শুরু করতেন। একদিন তিনি মূসা (আঃ)-এর কথা উল্লেখ করে বললেন: "আল্লাহর রহমত আমাদের উপর ও মূসার উপর বর্ষিত হোক। যদি তিনি ধৈর্য ধারণ করতেন, তবে আল্লাহ তাআলা তাঁর আরও অনেক উত্তম বিষয় আমাদের কাছে বর্ণনা করতেন। কিন্তু [তিনি বলেছিলেন]: {তিনি বললেন: এর পরে যদি আমি আপনাকে কোনো বিষয়ে জিজ্ঞেস করি, তবে আপনি আমার সাথে থাকবেন না। আমার পক্ষ থেকে আপনি আপনার ওজর পেয়ে গেছেন।}"









আল-জামি` আল-কামিল (10687)


10687 - عن أبي هريرة أن رجلا كان يدعو بإصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحِّدْ أحِّدْ".

وفي لفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا يدعو بأصبعيه جميعا فنهاه وقال:"بإحداهما باليمنى".

حسن: رواه الترمذي (3557)، والنسائي (1272)، وأحمد (10739)، والحاكم (1/ 536) كلهم من حديث صفوان بن عيسى قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره باللفظ الأول.

وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان فإنه حسن الحديث.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب". وصحّح الحاكم إسناده.

واللفظ الثاني: رواه ابن حبان (884) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.

وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عمر بن أبان وهو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان فإنه حسن الحديث.

وقال الترمذي:"ومعنى هذا الحديث بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة لا يشير إلا بإصبع واحدة".

وقوله:"أحِّد أحّد" أصله وَحِّدْ وَحِّدْ من التوحيد فقلبت الواو همزة. أي أَشِرْ بإصبع واحدة لأن الذي تدعوه واحد، لا شريك له.

وهذا الصحابي الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم هو سعد بن أبي وقاص كما في الحديث الآتي:




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি তার দুই আঙ্গুল দিয়ে (ইশারা করে) দোয়া করছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "এক করো, এক করো।"

অন্য এক বর্ণনায় আছে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে দেখলেন যে সে তার দুই আঙ্গুল দিয়ে একত্রে দোয়া করছে। তখন তিনি তাকে নিষেধ করলেন এবং বললেন: "(ইশারা) এর মধ্যে একটি দিয়ে—ডান হাত দিয়ে।"