হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (15148)


15148 - عن أنس قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"اعمل للَّه رأي العين كأنك تراه، فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، وأسبغ طهورك إذا دخلت المسجد، واذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل يذكر الموت في صلاته لحريٌّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل ما يعتذر منه".

حسن: رواه البيهقي في الزهد الكبير (527)، والديلمي في مسند الفردوس كما ذكره السخاوي في مقاصد الحسنة (ص 144 رقم 275) كلاهما من طريق أبي عاصم، حدّثنا شبيب بن بشر، حدّثنا أنس بن مالك، فذكره.

وإسناده حسن من أجل شبيب بن بشر فإنه حسن الحديث. وحسّنه أيضًا ابن حجر كما نقل عنه السخاوي.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: "আল্লাহর জন্য এমনভাবে আমল করো যেন তুমি তাঁকে দেখছো, কারণ তুমি যদি তাঁকে নাও দেখতে পাও, তবে তিনি অবশ্যই তোমাকে দেখছেন। যখন তুমি মসজিদে প্রবেশ করবে, তখন তোমার পবিত্রতা (ওযু) পূর্ণাঙ্গ করো। তোমার সালাতের মধ্যে মৃত্যুকে স্মরণ করো, কারণ যে ব্যক্তি তার সালাতের মধ্যে মৃত্যুকে স্মরণ করে, সে অবশ্যই তার সালাতকে সুন্দর করতে আগ্রহী হয়। আর তুমি এমন ব্যক্তির মতো সালাত আদায় করো যে মনে করে না যে সে এর পরে আর কোনো সালাত আদায় করতে পারবে। এবং যা কিছু থেকে কৈফিয়ত (বা ক্ষমা) চাওয়া লাগে, তা থেকে নিজেকে বিরত রাখো।"









আল-জামি` আল-কামিল (15149)


15149 - عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول:"إنك لن تدع شيئًا للَّه، إلا بدّلك اللَّه به ما هو خير لك منه".

صحيح: رواه وكيع بن الجراح في الزهد (356) -وعنه أحمد (23074)، وهنّاد بن السري في الزهد (938) - عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا: فذكراه. وإسناده صحيح.




আবূ ক্বাতাদাহ ও আবূদ-দাহমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা বলেন: আমরা জনৈক বেদুঈন ব্যক্তির নিকট আসলাম। অতঃপর আমরা তাকে বললাম, আপনি কি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে কোনো কিছু শুনেছেন? সে বলল: হ্যাঁ। আমি তাঁকে (রাসূলুল্লাহকে) বলতে শুনেছি: “তুমি আল্লাহর জন্য কোনো কিছু পরিত্যাগ করলে, আল্লাহ অবশ্যই তার বিনিময়ে তোমাকে তার চেয়ে উত্তম কিছু দান করবেন।”









আল-জামি` আল-কামিল (15150)


15150 - عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بُردة ومَعَافري، وعلى غلامه بُردة ومَعَافري، فقال له أبي: يا عم! إني أرى في وجهك سفعةً من غضب، قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحراميّ مال، فأتيت أهله فسلّمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جَفْر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتَك فدخل أريكة أمّي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا واللَّه أحدثك ثم لا أكذِبُك، خشيت واللَّه أن أحدثك فأكذِبَك، وأن أعدك فأُخلفك، وكنتَ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكنتُ واللَّه معسرا، قال: قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قلت: آللَّه! قال: اللَّه. قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاءً فاقضني،
وإلا أنت في حل، فأشهدُ بصرُ عينيَّ هاتين (ووضع إصبعيْه على عينيْه)، وسمْعُ أذُنيَّ هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يقول:"من أنظر معسرًا، أو وضَعَ عنه، أظلَّه اللَّه في ظلِّه".

قال: فقلت له أنا: يا عمّ! لو أنك أخذت بُرْدة غلامك وأعطيته معافِرِيَّك، وأخذت معافِرِيَّه وأعطيته بُرْدتك، فكانت عليك حُلَّة وعليه حُلَّة، فمسح رأسي وقال: اللهم بارك فيه. يا ابن أخي! بصرُ عينيَّ هاتين، وسمْعُ أُذُنيَّ هاتيْن، ووَعَاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه)، رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يقول:"أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون" وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون عليّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة.

ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد اللَّه في مسجده، وهو يصلّي في ثوب واحد مشتملا به، فتخطّيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة، فقلت: يرحمك اللَّه! أتصلّي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟ قال: فقال بيده في صدري هكذا، وفرّق بين أصابعه وقوَّسها: أردت أن يدخل عليّ الأحمق مثلك، فيراني كيف أصنع، فيصنع مثله.

أتانا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عُرْجُون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نُخامةً فحكَّها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال:"أيّكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟" قال: فخشعنا، ثم قال:"أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟" قال: فخشعنا، ثم قال:"أيكم يحب أن يعرض اللَّه عنه؟" قلنا: لا أيُّنا يا رسول اللَّه! قال:"فإن أحدكم إذا قام يصلّي، فإن اللَّه تبارك وتعالى قِبَل وجهه، فلا يبصقنَّ قِبَل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عَجِلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا" ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال:"أروني عبيرًا" فقام فتًى من الحيّ يشتدّ إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العُرْجون، ثم لَطَخ به على أثر النّخامة. فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخَلوق في مساجدكم.

سرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بُواط، وهو يَطلب المَجديّ بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعْقُبُه منّا الخمسة والستّة والسّبعة، فدارت عقْبة رجل من الأنصار على ناضِحٍ له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدَّن عليه بعض التلدُّن، فقال له: شأ، لعنك اللَّه، فقال رَسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من هذا اللاعنُ بعيرَه؟" قال: أنا يا رسول اللَّه، قال:"انزل عنه، فلا تصحبْنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعة يُسأل فيها عطاء،
فيستجيبُ لكم".

سِرْنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت عُشيْشِيَةٌ ودَنَوْنا ماءً من مياه العرب، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"مَن رجل يتقدَّمُنا فيَمْدُر الحوض فيشرب ويسقينا؟" قال جابر: فقمت فقلتْ هذا رجل يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أي رجل مع جابر؟" فقام جبّار ابن صخر، فانطلقنا إلى البئر، فنزعنا في الحوض سَجلا أو سَجلين، ثم مدَرناه، ثم نزعنا فيه حتى أفْهَقْناه، فكان أول طالع علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"أتأذنان؟" قلنا: نعم يا رسول اللَّه! فأشرع ناقته فشربت، شَنَق لها فشَجَت فبالت، ثم عدَل بها فأناخها، ثم جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الحوض فتوضأ منه، ثم قمت فتوضّأت من مُتوضّإ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذهب جبّار بن صخر يقضي حاجته، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليصلّي، وكانت عليّ بردة ذهبْت أن أُخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي، وكانت لها ذَباذِب فنكَّستها، ثم خالفْت بين طرفيها، ثم تواقصْتُ عليها، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبّار بن صخر فتوضّأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيدينا جميعا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يرمُقُني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فقال هكذا بيده، يعني شُدّ وسَطَك، فلما فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"يا جابر" قلت: لبيك يا رسول اللَّه! قال:"إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيّقا فاشدده على حَقْوِك".

سِرْنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة، فكان يمصّها ثم يصرّها في ثوبه، وكنا نختبط بقِسِيّنا ونأكل، حتى قرِحت أشْداقنا، فأُقسم أُخطئَها رجل منا يوما، فانطلقنا به نَنَعشه، فشهدنا أنه لم يُعطها، فأعطيها فقام فأخذها.

سِرْنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفْيح، فذهب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلم ير شيئًا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي علي بإذن اللَّه" فانقادت معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي علي بإذن اللَّه" فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمَنْصف مما بينهما، لَأَمَ بينهما (يعني جمعهما) فقال:"التئما عليّ بإذن اللَّه" فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أُحضر مخافة أن يُحِسّ رسول اللَّه
-صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد، (وقال محمد بن عباد: فيتَبَعَّد) فجلست أحدتْ نفسي، فحانت منّي لفتة، فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقف وقفة، فقال برأسه هكذا (وأشار أبو إسمعيل برأسه يمينا وشمالًا) ثم أقبل، فلما انتهى إليّ قال:"يا جابر! هل رأيت مقامي؟" قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال:"فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك".

قال جابر: فقمت فأخذت حجرًا فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجُرّهما حتى قمت مقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري، ثم لحقته فقلت: قد فعلت يا رسول اللَّه! فعم ذاك؟ قال:"إني مررت بقبرين يعذّبان، فأحببت بشفاعتي أن يُرفّه عنهما، ما دام الغصنان رطبين".

قال: فأتينا العسكر، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يا جابر! ناد بوضوء" فقلت: ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ قال قلت: يا رسول اللَّه! ما وجدت في الرّكب من قطرة، وكان رجل من الأنصار يُبرّد لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الماء في أشجاب له على حِمارة من جريد، قال: فقال لي:"انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟" قال: فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجْب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابِسه، فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّه! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أُفرِغه لشربه يابسه، قال:"اذهب فأتني به"، فأتيته به، فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو، ويغمزه بيديه، ثم أعطانيه فقال:"يا جابر! ناد بجفنة" فقلت: يا جفنة الركب! فأُتيت بها تُحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرّق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجَفنة، وقال:"خذ يا جابر، فصبّ علي، وقل: باسم اللَّه" فصببت عليه وقلت: باسم اللَّه، فرأيمت الماء يفور من بين أصابع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم فارَت الجَفنة ودارت حتى امتلأت، فقال:"يا جابر، ناد من كان له حاجة بماء" قال: فأتى الناس فاستقوا حتى رووا، قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى.

وشكا الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الجوع، فقال:"عسى اللَّه أن يطعمكم" فأتينا سيف
البحر، فزخر البحر زخرة، فألقى دابة، فأَوْرَينا على شِقّها النار، فاطَّبخْنا واشتوينا وأكلنا حتى شبعنا، قال جابر: فدخلت أنا وفلان وفلان، حتى عد خمسة في حِجَاج عينها، ما يرانا أحد، حتى خرجنا فأخذنا ضِلَعا من أضلاعه فقوَّسناه، ثم دعونا بأعظم رجل في الرّكب، وأعظم جمل في الركب، وأعظم كِفْل في الركب، فدخل تحته ما يُطَأْطئُ رأسه.

صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (3006 - 3014) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فذكره.

والحديث قد جاء ذكر بعض أجزائه في صحيح البخاري، لكن لم يأت بهذا السياق الطويل. ولذا أفردتُه.

شرح الكلمات الغريبة:

- قوله:"معه ضمامة من صحف": أي رزمة يضم بعضها إلى بعض.

- قوله:"بردة": وهي شملة مخططة.

- قوله:"معافري": نوع من الثياب يعمل بقرية تسمى معافر.

- قوله:"سفعة من غضب": علامة وتغير.

- قوله:"جفر": هو الذي قارب البلوغ.

- قوله:"مناط قلبه": هو عرق معلق بالقلب.

- قوله:"حلة": هي إزار ورداء.

- قوله:"عرجون": هو الغصن.

- قوله:"ابن طاب": نوع من التمر.

- قوله:"عبيرا": قال أبو عبيد: هو الزعفران وحده. وقال الأصمعي: هو أخلاط من الطيب تجمع بالزعفران.

- قوله:"بخلوق": هو طيب من أنواع مختلفة يجمع بالزعفران وهو العبير كما قال الأصمعي.

- قوله:"بطن بواط": هو جبل من جبال جهينة.

- قوله:"الناضح": أي البعير الذي يستقى عليه.

- قوله:"شأ لعنك اللَّه": هي كلمة زجر للبعير يقال: شأشأت البعير - إذا زجرته وقلت له: شأ.

- قوله:"فيمدر الحوض": أي يطينه ويصلحه.

- قوله:"حتى أفهقناه": أي ملأناه.

- قوله:"فأشرع ناقته": أرسل رأسها في الماء لتشرب.
- قوله:"شنق لها": يقال: شنقها وأشنقها أي كففها بزمامها وأنت راكبها.

- قوله:"فَشَجتْ": يقال: فشَج البعير إذا فرج بين رجليه للبول.

- قوله:"ذباذب": واحدها ذِبذِب، سميت بذلك لأنها تتذبذب على صاحبها إذا مشى -أي أنها تتحرك وتضطرب-.

- قوله:"فنكستها": أي قلبته، ومنه قيل: ولد منكوس، إذا خرج رجلاه قبل رأسه.

- قوله:"تواقصت عليها": أي أمسكت عليها بعنقي وحنيته عليها لئلا تسقط.

- قوله:"فاشدده على حقوك": هو معقد الإزار، المراد هنا: أن يبلغ السرة.

- قوله:"وكنا نختبط بقسيّنا": معنى نختبط نضرب الشجر ليتحات ورقه فنأكله. والقسي جمع قوس.

- قوله:"حتى قرحت أشداقنا": أي تجرحت من خشونة الورق وحرراته.

- وقوله:"ننعشه": أي نرفعه ونُقيمه من شدة الضعف والجهد.

- قوله:"واديا أفيح": أي واسعا.

- قوله:"كالبعير المخشوش": هو الذي يجعل في أنفه خشاش. وهو عود يجعل فى أنف البعير إذا كان صعبا، ويشد فيه حبل ليذل وينقاد.

- قوله:"بالمنصف": هو نصف المسافة.

- قوله:"فخرجت أحضر": أي أعدو وأسعى سعيا شديدا.

- قوله:"فحانت مني لفتة": اللفتة النظرة إلى جنب.

- قوله:"وحسرته": أي أحددته.

- قوله:"فانذلق": أي صار حادا.

- قوله:"أن يُرفّه عنهما": أي يخفف.

- قوله:"في أشجاب له": الأشجاب جمع شجْب وهو السقاء الذي قد أخلق وبلى وصار شنّا.

- قوله:"حمارة": هي أعواد تعلق عليها أسقية الماء.

- قوله:"عزلاء": هي فم القربة.

- قوله:"لشربه يابسه": معناه أنه قليل جدًّا.

- قوله:"ويغمزه بيديه": أي يعصره.

- قوله:"سِيف البحر": أي ساحله.

- قوله:"فزخر البحر": أي علا موجه.

- قوله:"فأورينا": أي أوقدنا.
- قوله:"حجاج عينها": هو عظمها المستدير بها.

- قوله:"وأعظم كفل": المراد بالكفل هنا الكساء الذي يُحويه راكب البعير على سنامه لئلا يسقط، فيحفظ الكفل الراكب.




উবাদাহ ইবনু ওয়ালীদ ইবনি উবাদাহ ইবনি আস-সামিত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এবং আমার পিতা আনসারদের এই গোত্রে জ্ঞান অর্জনের জন্য বের হলাম—তাদের ধ্বংস হওয়ার আগে। আমরা সর্বপ্রথম যাঁকে পেলাম তিনি হলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তাঁর সাথে ছিল তাঁর এক গোলাম, যার কাছে ছিল এক তাড়া সহীফা (লিখিত কাগজ)। আবুল ইয়াসারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পরনে ছিল একখানা ডোরা-কাটা চাদর (বুরদা) এবং একখানা ইয়েমেনের তৈরি কাপড় (মা'আফিরি)। তাঁর গোলামের পরনেও ছিল একখানা বুরদা ও একখানা মা'আফিরি। আমার পিতা তাঁকে বললেন: হে চাচা! আমি আপনার চেহারায় রাগের একটি চিহ্ন দেখতে পাচ্ছি। তিনি বললেন: হ্যাঁ, তা ঠিক। হারাম গোত্রের অমুক ব্যক্তির কাছে আমার কিছু পাওনা ছিল। আমি তার পরিবারের কাছে গেলাম এবং সালাম দিলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম: সে কি এখানে আছে? তারা বলল: না। তখন তার প্রায় সাবালক এক ছেলে আমার সামনে বেরিয়ে এলো। আমি তাকে বললাম: তোমার বাবা কোথায়? সে বলল: আপনার কণ্ঠস্বর শুনে তিনি আমার মায়ের শোবার ঘরে ঢুকে পড়েছেন। আমি বললাম: আমার কাছে বেরিয়ে এসো, আমি জানি তুমি কোথায় আছো। তখন সে বেরিয়ে এলো। আমি বললাম: আমার থেকে লুকিয়ে থাকার কারণ কী? সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি আপনাকে যা বলব, মিথ্যা বলব না; আল্লাহর কসম, আমি ভয় পেয়েছিলাম যে যদি আপনাকে কোনো ওয়াদা করি, তবে তা খেলাপ করব, আর যদি কোনো কথা বলি, তবে তা মিথ্যা হয়ে যাবে। আর আপনি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী। আল্লাহর কসম, আমি খুবই অসচ্ছল ছিলাম।

বর্ণনাকারী বলেন, আমি (আবুল ইয়াসার) বললাম: আল্লাহর কসম! সে বলল: আল্লাহর কসম। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! সে বলল: আল্লাহর কসম। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! সে বলল: আল্লাহর কসম।
বর্ণনাকারী বলেন, এরপর সে তার ঋণপত্রটি নিয়ে এলো এবং নিজ হাতে তা মুছে ফেলল। অতঃপর আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যদি তুমি পরিশোধের সামর্থ্য পাও, তবে পরিশোধ করে দিও। অন্যথায় তুমি মুক্ত (আমার পক্ষ থেকে)। অতঃপর আমি আমার এই দুই চোখের দেখা (তিনি তাঁর দুই চোখে নিজের আঙ্গুল রাখলেন) এবং আমার এই দুই কানের শোনা এবং আমার এই হৃদয়ের উপলব্ধি (তিনি নিজের হৃদয়ের স্থানে ইশারা করলেন)—এগুলোর সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো অভাবগ্রস্তকে অবকাশ দেবে, অথবা তার ঋণ মাফ করে দেবে, আল্লাহ তাকে তাঁর (আরশের) ছায়ায় আশ্রয় দেবেন।”

বর্ণনাকারী বলেন, আমি (উবাদাহ ইবনু ওয়ালীদ) তাঁকে বললাম: হে চাচা! আপনি যদি আপনার গোলামের বুরদাটি নিয়ে তাকে আপনার মা'আফিরি কাপড়টি দিতেন, আর তার মা'আফিরি কাপড়টি নিয়ে তাকে আপনার বুরদাটি দিতেন, তাহলে আপনার একটি সম্পূর্ণ পোশাক (হুল্লা) হতো এবং তারও একটি সম্পূর্ণ পোশাক হতো। তিনি আমার মাথায় হাত বুলিয়ে বললেন: আল্লাহুম্মা বারিক ফীহি (হে আল্লাহ! তাকে বরকত দিন)। হে আমার ভাতিজা! আমার এই দুই চোখের দেখা, আমার এই দুই কানের শোনা, আর আমার এই হৃদয়ের উপলব্ধি (তিনি নিজের হৃদয়ের স্থানে ইশারা করলেন)—এগুলোর সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা যা খাও, তা থেকে তাদের খেতে দাও এবং তোমরা যা পরিধান করো, তা থেকে তাদের পরিধান করাও।” আর আমি কিয়ামতের দিন তার আমার নেকী থেকে গ্রহণ করার চেয়ে দুনিয়ার সম্পদ থেকে তাকে দিয়ে দেওয়া আমার কাছে অধিক সহজ মনে হলো।

তারপর আমরা পথ চললাম, অবশেষে জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাঁর মসজিদে পৌঁছালাম। তখন তিনি এক কাপড়ে ইশতিমাল (কাপড় জড়িয়ে) করে সালাত আদায় করছিলেন। আমি লোকদের পার হয়ে গেলাম এবং তাঁর ও কিবলার মাঝখানে গিয়ে বসলাম। আমি বললাম: আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন! আপনি এক কাপড়ে সালাত আদায় করছেন, অথচ আপনার চাদরটি আপনার পাশে রাখা আছে? বর্ণনাকারী বলেন, তখন তিনি তাঁর হাত দিয়ে আমার বুকে এভাবে ইশারা করলেন (তিনি আঙ্গুলগুলো ফাঁক করে বাঁকা করে দেখালেন): আমি চেয়েছিলাম যেন তোমার মতো কোনো নির্বোধ আমার কাছে আসে এবং আমি কী করছি তা দেখে সেও যেন অনুরূপ করে।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের এই মসজিদে এলেন। তাঁর হাতে ছিল ‘ইবনু ত্বাব’ নামক খেজুরের একটি শুকনো ডাল (উরজুন)। তিনি মসজিদের কিবলার দিকে থুথু দেখলেন এবং ডালটি দিয়ে তা মুছে ফেললেন। এরপর আমাদের দিকে মুখ করে বললেন: “তোমাদের মধ্যে কে পছন্দ করে যে আল্লাহ তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেন?” বর্ণনাকারী বলেন, আমরা ভীত হয়ে চুপ হয়ে গেলাম। তিনি আবার বললেন: “তোমাদের মধ্যে কে পছন্দ করে যে আল্লাহ তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেন?” বর্ণনাকারী বলেন, আমরা ভীত হয়ে চুপ হয়ে গেলাম। তিনি আবার বললেন: “তোমাদের মধ্যে কে পছন্দ করে যে আল্লাহ তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেন?” আমরা বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের মধ্যে কেউই না। তিনি বললেন: “তোমাদের কেউ যখন সালাতে দাঁড়ায়, তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা তার সামনে থাকেন। সুতরাং সে যেন তার সম্মুখের দিকে এবং ডান দিকে থুথু না ফেলে। বরং সে যেন তার বাম দিকে তার বাম পায়ের নিচে থুথু ফেলে। আর যদি থুথু ফেলার তাড়া আসে, তবে সে যেন তার কাপড় দিয়ে এভাবে করে।” এরপর তিনি তাঁর কাপড়ের এক অংশকে অন্য অংশের ওপর ভাঁজ করে দেখালেন। অতঃপর তিনি বললেন: “আমাকে সুগন্ধি (আম্বর) দেখাও।” তখন গোত্রের একজন যুবক তার পরিবারের দিকে দ্রুত দৌড়ে গেল এবং এক মুঠো ‘খলুক’ (সুগন্ধি) নিয়ে এলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা নিলেন এবং ডালের মাথার ওপর রাখলেন। এরপর সেই থুথুর দাগের ওপর তা মেখে দিলেন। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেই কারণেই তোমরা তোমাদের মসজিদগুলোতে সুগন্ধি ব্যবহার করো।

আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ‘বতন বুওয়াত’ নামক যুদ্ধে (গাজওয়াতে) যাচ্ছিলাম। তিনি তখন মাজদি ইবনু আমর আল-জুহানির সন্ধান করছিলেন। (ঐ অভিযানে) আমাদের মধ্যে পাঁচ, ছয় বা সাতজন পালা করে একটি উট ব্যবহার করতাম। আনসারদের একজন ব্যক্তির পালার সময় এলো। সে তার উটটিকে বসাল এবং তার ওপর আরোহণ করে হাঁকাতে লাগল। কিন্তু উটটি কিছুটা দেরি করছিল। সে উটটিকে বলল: “শা! আল্লাহ তোকে লা‘নত (অভিশাপ) করুন!” রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এই লোকটি কে, যে তার উটকে অভিশাপ দিল?” সে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি। তিনি বললেন: “এর পিঠ থেকে নেমে যাও। অভিশাপগ্রস্ত কোনো কিছু যেন আমাদের সঙ্গী না হয়। তোমরা নিজেদের জন্য বদদুআ করো না, তোমাদের সন্তানদের জন্য বদদুআ করো না, তোমাদের সম্পদের জন্য বদদুআ করো না। তোমরা আল্লাহর কাছ থেকে এমন কোনো মুহূর্ত যেন না পেয়ে যাও, যখন কোনো কিছু চাওয়া হলে তিনি তা দান করেন, আর সেই সময় তোমাদের বদদুআ তিনি কবুল করে নেন।”

আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে পথ চলছিলাম। এক সন্ধ্যায় যখন আমরা আরবের এক জলাশয়ের কাছাকাছি হলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “কে আছো যে আমাদের আগে গিয়ে চৌবাচ্চাটি মাটির প্রলেপ দিয়ে মেরামত করবে এবং পানি পান করবে ও আমাদের পান করাবে?” জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি দাঁড়িয়ে বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এই যে সেই লোক। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “জাবেরের সাথে আর কে আছে?” তখন জাব্বার ইবনু সাখর দাঁড়িয়ে গেলেন। এরপর আমরা দু’জন কুয়ার দিকে গেলাম। আমরা চৌবাচ্চায় এক বা দুই বালতি (দাওল) পানি তুললাম। অতঃপর আমরা এটিকে মাটির প্রলেপ দিয়ে মেরামত করলাম। তারপর আমরা এতে এত পানি তুললাম যে তা ভরে টইটুম্বুর হয়ে গেল। আমাদের কাছে সর্বপ্রথম যিনি এলেন, তিনি হলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তিনি বললেন: “তোমরা কি অনুমতি দেবে?” আমরা বললাম: হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি তখন তাঁর উটনীকে পানির দিকে এগিয়ে দিলেন। উটনীটি পান করল। তিনি লাগাম টেনে উটনীটিকে থামালেন। উটনীটি পা ফাঁক করে পেশাব করল। এরপর তিনি তাকে অন্যদিকে সরিয়ে বসালেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই চৌবাচ্চার কাছে এলেন এবং তা থেকে ওযূ করলেন। এরপর আমি দাঁড়ালাম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওযূ করার স্থান থেকে আমিও ওযূ করলাম। এরপর জাব্বার ইবনু সাখর তাঁর প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারতে গেলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। আমার কাছে একটি বুরদা (চাদর) ছিল। আমি তার দুই প্রান্ত আড়াআড়িভাবে জড়াতে চাইলাম, কিন্তু তা আমার জন্য যথেষ্ট হলো না। চাদরটির ঝালর ছিল। আমি সেটি উল্টো করে দুই প্রান্ত আড়াআড়িভাবে জড়িয়ে নিলাম। এরপর তার ওপর ঝুঁকে পড়লাম (যাতে চাদরটি সরে না যায়)। এরপর আমি এসে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাম পাশে দাঁড়ালাম। তিনি আমার হাত ধরে আমাকে ঘুরিয়ে তাঁর ডান পাশে দাঁড় করিয়ে দিলেন। এরপর জাব্বার ইবনু সাখর ওযূ করে এলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাম পাশে দাঁড়ালেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের দু’জনের হাত ধরলেন এবং আমাদের ধাক্কা দিয়ে তাঁর পিছনে দাঁড় করিয়ে দিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার দিকে তাকাচ্ছিলেন এবং আমি তা বুঝতে পারছিলাম না। পরে যখন আমি সজাগ হলাম, তখন তিনি তাঁর হাত দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন—অর্থাৎ তোমার কোমর শক্ত করে বাঁধো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাত শেষ করলেন, তখন বললেন: “হে জাবের!” আমি বললাম: লাব্বাইকা, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: “কাপড়টি যদি প্রশস্ত হয়, তবে তার দুই প্রান্ত আড়াআড়িভাবে জড়িয়ে নিও। আর যদি সংকীর্ণ হয়, তবে তা তোমার কোমরে শক্ত করে বেঁধে নিও।”

আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে পথ চলছিলাম। আমাদের প্রত্যেকের জন্য প্রতিদিনকার খাবার ছিল একটি মাত্র খেজুর। সে তা চুষে নিতো, এরপর তা আবার কাপড়ে জড়িয়ে রাখতো। আমরা আমাদের ধনুক দিয়ে গাছের পাতা ঝরাতাম এবং সেগুলো খেতাম। এমনকি আমাদের মুখের দু’পাশ (দাঁতের মাড়ি) ক্ষতবিক্ষত হয়ে গিয়েছিল। আল্লাহর কসম, একদিন আমাদের একজন ভুলক্রমে (বা ভুলে) তার খেজুরটি হারালো। আমরা তাকে নিয়ে গেলাম এবং তাকে সতেজ করার চেষ্টা করলাম। আমরা সাক্ষ্য দিলাম যে তাকে খেজুরটি দেওয়া হয়নি। এরপর তাকে একটি খেজুর দেওয়া হলো। সে দাঁড়িয়ে তা নিয়ে নিল।

আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে পথ চলছিলাম। অবশেষে আমরা এক প্রশস্ত উপত্যকায় অবতরণ করলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারতে গেলেন। আমি পানির একটি পাত্র নিয়ে তাঁর অনুসরণ করলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন যে আড়াল করার মতো কোনো কিছু নেই। উপত্যকার তীরে দুটি গাছ ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেগুলোর একটির কাছে গেলেন এবং তার একটি ডাল ধরে বললেন: “আল্লাহর অনুমতিতে আমার দিকে নমনীয় হও।” গাছটি তখন লাগাম পরানো উটের মতো তাঁর সাথে সাথে চলতে শুরু করল—যেভাবে তার পরিচালককে অনুসরণ করে। এরপর তিনি অন্য গাছটির কাছে এলেন এবং তার একটি ডাল ধরে বললেন: “আল্লাহর অনুমতিতে আমার দিকে নমনীয় হও।” গাছটিও অনুরূপভাবে তাঁর সাথে চলতে শুরু করল। যখন তিনি তাদের মধ্যবর্তী স্থানে পৌঁছালেন, তখন তিনি সেগুলোকে একত্রিত করে বললেন: “আল্লাহর অনুমতিতে আমার জন্য তোমরা মিলিত হয়ে যাও।” তখন গাছ দুটি মিলিত হয়ে গেল। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তখন দ্রুত গতিতে চলে গেলাম। কারণ আমি ভয় পাচ্ছিলাম যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হয়তো আমার উপস্থিতি বুঝতে পারবেন এবং দূরে সরে যাবেন। আমি বসে নিজের সাথে কথা বলছিলাম। হঠাৎ আমার চোখ সেদিকে গেল এবং আমি দেখলাম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এদিকে আসছেন। আর গাছ দুটি পৃথক হয়ে গেছে, প্রত্যেকেই নিজের কাণ্ডের ওপর দাঁড়িয়ে আছে। আমি দেখলাম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একবারের জন্য দাঁড়ালেন এবং তাঁর মাথা দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন (আবু ইসমাইল ডানে ও বামে মাথা নাড়ার ইশারা করলেন)। এরপর তিনি আমার দিকে এগিয়ে এলেন। যখন তিনি আমার কাছে পৌঁছালেন, তখন বললেন: “হে জাবের! তুমি কি আমার দাঁড়ানোর স্থানটি দেখেছ?” আমি বললাম: হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: “তুমি ঐ দুটি গাছের কাছে যাও এবং প্রতিটি থেকে একটি করে ডাল কেটে নাও। সেগুলো নিয়ে এসো। যখন তুমি আমার দাঁড়ানোর স্থানে দাঁড়াবে, তখন একটি ডাল তোমার ডান দিকে এবং অন্যটি তোমার বাম দিকে পুঁতে দিও।”

জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি দাঁড়ালাম এবং একটি পাথর নিয়ে তা ভাঙলাম ও ধারালো করলাম। এরপর আমি গাছ দুটির কাছে গেলাম এবং প্রতিটি থেকে একটি করে ডাল কাটলাম। এরপর আমি সেগুলোকে টেনে নিয়ে এলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দাঁড়ানোর স্থানে গিয়ে একটি ডাল আমার ডান দিকে এবং অন্যটি আমার বাম দিকে পুঁতে দিলাম। এরপর আমি তাঁর কাছে ফিরে গিয়ে বললাম: আমি তা করেছি, ইয়া রাসূলাল্লাহ! এর কারণ কী? তিনি বললেন: “আমি দুটি কবরের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, যাদের উপর আযাব হচ্ছিল। তাই আমি আমার সুপারিশের মাধ্যমে চাইলাম যেন ডাল দুটি সতেজ থাকা পর্যন্ত তাদের আযাব হালকা করে দেওয়া হয়।”

জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমরা সেনা ছাউনিতে পৌঁছালাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে জাবের! ওযূর পানির জন্য ঘোষণা দাও।” আমি বললাম: ওযূর পানি কি আছে? ওযূর পানি কি আছে? ওযূর পানি কি আছে? আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! কাফেলার মধ্যে এক ফোঁটাও পানি আমি পাইনি। (ঐ কাফেলায়) একজন আনসারী লোক ছিলেন, যিনি খেজুর ডালের তৈরি একটি কাঠামোয় চামড়ার মশকগুলোতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য পানি ঠান্ডা করে রাখতেন। বর্ণনাকারী বলেন, তখন তিনি আমাকে বললেন: “অমুক আনসারী ব্যক্তির কাছে যাও এবং দেখ তার মশকগুলোতে কিছু আছে কি না।” জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তার কাছে গেলাম এবং মশকগুলোতে দেখলাম। তার একটি মশকের মুখের ভাঁজে এক ফোঁটা ছাড়া আর কিছুই পেলাম না। যদি আমি তা ঢেলে দিতাম, তবে তার শুষ্ক চামড়ার মশকটিই তা শুষে নিত। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি তার একটি মশকের মুখের ভাঁজে এক ফোঁটা ছাড়া আর কিছুই পাইনি। যদি আমি তা ঢেলে দিতাম, তবে তার শুষ্ক চামড়ার মশকটিই তা শুষে নিত। তিনি বললেন: “যাও, সেটি আমার কাছে নিয়ে এসো।” আমি তা নিয়ে এলাম। তিনি নিজের হাতে তা নিলেন এবং এমন কিছু কথা বলতে লাগলেন, যা আমি বুঝিনি। আর তিনি তাঁর হাত দিয়ে তা চেপে ধরলেন। এরপর তিনি আমাকে তা দিলেন এবং বললেন: “হে জাবের! একটি বড় গামলা (জাফনা) আনতে ঘোষণা দাও।” আমি বললাম: হে কাফেলার গামলা! এরপর গামলাটি বহন করে আনা হলো। আমি তা তাঁর সামনে রাখলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হাতটি গামলার মধ্যে এভাবে রাখলেন। তিনি তা মেলে ধরলেন এবং আঙ্গুলগুলো ফাঁক করলেন। এরপর গামলার তলদেশে রাখলেন এবং বললেন: “হে জাবের! ধরো এবং আমার ওপর ঢালো আর ‘বিসমিল্লাহ’ বলো।” আমি তাঁর ওপর পানি ঢাললাম এবং ‘বিসমিল্লাহ’ বললাম। তখন আমি দেখলাম যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আঙ্গুলের ফাঁক দিয়ে পানি উপচে বের হচ্ছে। এরপর গামলাটি পানিতে পূর্ণ হয়ে ঘুরতে লাগল। তিনি বললেন: “হে জাবের, যার পানির প্রয়োজন আছে, তাকে ডাকার জন্য ঘোষণা দাও।” জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন লোকজন এলো এবং তারা তৃপ্তি সহকারে পানি পান করল। জাবের বলেন: আমি বললাম: আর কারো পানির প্রয়োজন আছে কি? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গামলা থেকে হাত তুলে নিলেন। গামলাটি তখনও ভরা ছিল।

লোকেরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ক্ষুধা নিয়ে অভিযোগ করল। তিনি বললেন: “আশা করা যায় আল্লাহ তোমাদের আহার করাবেন।” অতঃপর আমরা সমুদ্রের তীরে (সাইফুল বাহার) পৌঁছলাম। সমুদ্র প্রচণ্ড গর্জন করে একটি প্রাণী নিক্ষেপ করল। আমরা তার একপাশে আগুন জ্বালালাম এবং তা রান্না করলাম ও ঝলসিয়ে খেলাম। এমনকি আমরা তৃপ্ত হলাম। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি, অমুক এবং অমুক—পাঁচজনের নাম গণনা করলেন—আমরা তার চোখের কোটরের ভেতরে প্রবেশ করলাম, যাতে কেউ আমাদের দেখতে না পায়। এরপর আমরা বেরিয়ে এলাম। আমরা তার একটি পাঁজর নিলাম এবং তা ধনুকের মতো বাঁকা করলাম। তারপর কাফেলার সবচেয়ে দীর্ঘদেহী পুরুষ, সবচেয়ে বড় উট এবং কাফেলার সবচেয়ে বড় পালানটিকে ডাকা হলো। পুরুষটি মাথা না নিচু করেই সেটির নিচ দিয়ে চলে গেল।









আল-জামি` আল-কামিল (15151)


15151 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"رُبَّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللَّه لأبرّه".

صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2622) عن سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কত লোক এমন আছে যারা এলোমেলো চুল বিশিষ্ট এবং (যা দেখে) দরজা থেকে ধাক্কা মেরে সরিয়ে দেওয়া হয়, তারা যদি আল্লাহর নামে শপথ করে, আল্লাহ অবশ্যই তা পূর্ণ করেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (15152)


15152 - عن أنس بن مالك أن نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"رُبَّ أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على اللَّه لأبرّه".

حسن: رواه عبد بن حميد (1236 - المنتخب)، والبزار (6459)، والطبراني في الأوسط (5054 - مجمع البحرين) كلهم من طريق أسامة بن زيد، عن حفص بن عبجد اللَّه بن أنس، عن جده أنس، فذكره.

وإسناده حسن من أجل أسامة بن زيد فإنه حسن الحديث.

ورواه الترمذيّ (3854) من طريق آخر عن أنس به، وزاد في آخره:"ومنهم البراء بن مالك"، وقال:"هذا حديث حسن".

وفي الباب عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن من أمّتي مَن لو جاء أحدكم فسأله دينارًا لم يعطه، ولو سأله درهمًا لم يعطه، ولو سأله فلسًا لم يعطه، ولو سأل اللَّه الجنة لأعطاه إياها، ذو طِمرَين لا يُؤْبه له، لو أقسم على اللَّه لأبرّه".

رواه الطبراني في الأوسط (5048) عن محمد بن إبراهيم العسّال، حدّثنا سهل بن عثمان، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، فذكره.

قال الهيثمي في المجمع (10/ 264):"رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح".

قلت: وهو كما قال إلا أن إسناده منقطع؛ فإن سالم بن أبي الجعد لم يدرك ثوبان ولم يسمع منه. قاله أحمد وأبو حاتم والبخاري. انظر: تحفة التحصيل (ص 120).

ومع ذلك صحّحه المنذري في الترغيب (4817) وتبعه العراقي.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "অনেক সময় এলোমেলো চুল ও ধুলোমলিন, দুটি পুরাতন কাপড় পরিহিত এমন লোকও থাকে, যে যদি আল্লাহর নামে শপথ করে, তবে আল্লাহ তা পূর্ণ করে দেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (15153)


15153 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: مرّ رجل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس:"ما رأيك في هذا؟" فقال: رجل من أشراف الناس، هذا واللَّه حريّ إن خطب أن يُنكَح، وإن شفع أن يُشفَّع، قال فسكت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم مرّ رجل، فقال
له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ما رأيك في هذا؟" فقال: يا رسول اللَّه، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حريّ إن خَطبَ أن لا يُنكح، وإن شفع أن لا يُشفّع، وإن قال أن لا يُسمَع لقوله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا".

صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6447) عن إسماعيل، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي قال: فذكره.




সাহল ইবনে সা'দ আস-সা'ইদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একবার এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করল। তখন তিনি তাঁর কাছে উপবিষ্ট এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞেস করলেন: "এই লোকটি সম্পর্কে তোমার অভিমত কী?" সে বলল: এ হচ্ছে সম্ভ্রান্ত লোকদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি। আল্লাহর কসম! এ ব্যক্তি যদি বিয়ের প্রস্তাব দেয়, তবে তার সাথে বিয়ে দেওয়া হবে; আর যদি সে সুপারিশ করে, তবে তার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চুপ থাকলেন। অতঃপর আরেকজন ব্যক্তি পাশ দিয়ে অতিক্রম করল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞেস করলেন: "এই ব্যক্তি সম্পর্কে তোমার অভিমত কী?" সে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এ ব্যক্তি হচ্ছে মুসলিমদের দরিদ্রদের মধ্য থেকে একজন। এ ব্যক্তি যদি বিয়ের প্রস্তাব দেয়, তবে তার সাথে বিয়ে দেওয়া হবে না; আর যদি সে সুপারিশ করে, তবে তার সুপারিশ গ্রহণ করা হবে না; আর যদি সে কথা বলে, তবে তার কথায় কর্ণপাত করা হবে না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এই (দরিদ্র) ব্যক্তি তার মতো (ধনী) লোকদের দিয়ে পৃথিবী পূর্ণ করার চেয়েও উত্তম।"









আল-জামি` আল-কামিল (15154)


15154 - عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يا أبا ذرّ، ارفع بَصرك فانظر أرفَعَ رجل تراه في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل جالس عليه حلّة، قال: فقلت: هذا. قال: فقال:"يا أبا ذر، ارفع بصَرَك فانظر أوْضَع رجل تراه في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق، قال: فقلت: هذا. قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، لهذا أفضل عند اللَّه يوم القيامة من قراب الأرض مثل هذا".

صحيح: رواه أحمد (21493) -واللفظ له- وابن أبي شيبة في المصنف (35457)، وهنّاد بن السري في الزهد (815) كلهم من طريق أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره. وإسناده صحيح.




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আবূ যার! তোমার দৃষ্টি উপরে তোলো এবং মসজিদে সবচেয়ে সম্মানিত (বা জাঁকজমকপূর্ণ) যাকে তুমি দেখছো, তাকে লক্ষ্য করো।" তিনি (আবূ যার) বললেন, অতঃপর আমি তাকালাম এবং দেখলাম একজন লোক বসে আছে যার পরিধানে উত্তম পোশাক। তিনি বললেন, আমি বললাম: ইনি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আবূ যার! তোমার দৃষ্টি উপরে তোলো এবং মসজিদে সবচেয়ে নগণ্য (বা সাধারণ) যাকে তুমি দেখছো, তাকে লক্ষ্য করো।" তিনি বললেন, অতঃপর আমি তাকালাম এবং দেখলাম একজন দুর্বল (কৃশ) লোক যার পরিধানে পুরাতন (বা জীর্ণ) পোশাক। তিনি বললেন, আমি বললাম: ইনি। তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! কিয়ামতের দিন আল্লাহর কাছে এই লোকটি ওই ব্যক্তির সমপরিমাণ পৃথিবী ভরা লোকজনের (সম্পদের) চেয়েও উত্তম।"









আল-জামি` আল-কামিল (15155)


15155 - عن أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أخبركم بخياركم؟" قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال:"الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه تعالى" ثم قال:"ألا أخبركم بشِراركم؟ المشّاؤودن بالنميمة، المفسدودن بين الأحبة، الباغودن للبُرآء العَنَت".

حسن: رواه أحمد (27599) -واللفظ له- وابن ماجه (4119)، والبخاري في الأدب المفرد (323) كلهم من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، فذكرته.

وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه. وعبد اللَّه بن عثمان بن خثيم أيضًا حسن الحديث.

واختلف على شهر بن حوشب من وجوه والذي ذكرته هو أصحُّها.




আসমা বিনতে ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি কি তোমাদেরকে তোমাদের মধ্যে যারা উত্তম, তাদের সম্পর্কে অবহিত করব না?" তাঁরা বললেন: "অবশ্যই, হে আল্লাহর রাসূল।" তিনি বললেন: "তারা হলো এমন লোক যাদের দেখলে আল্লাহ তা'আলাকে স্মরণ হয়।" অতঃপর তিনি বললেন: "আমি কি তোমাদের মধ্যে যারা নিকৃষ্ট, তাদের সম্পর্কে অবহিত করব না?" "তারা হলো সেই সমস্ত লোক, যারা চুগলখোরি করে ঘুরে বেড়ায়, যারা প্রিয়জনদের মধ্যে সম্পর্ক নষ্ট করে দেয়, এবং যারা নিরপরাধ লোকদের জন্য সমস্যা খুঁজে বেড়ায়।"









আল-জামি` আল-কামিল (15156)


15156 - عن ابن اعباس قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، من أولياء اللَّه؟ قال:"الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه".

حسن: رواه البزار - كشف الأستار (3626)، والطبراني في الكبير (12325)، وابن صاعد في زياداته على الزهد لابن المبارك (218) كلهم من طرق عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

وإسناده حسن من أجل جعفر بن أبي المغيرة فإنه حسن الحديث.
وروي هذا الحديث عن سعيد بن جبير مرسلا والحكم للموصول.

وفي معناه أحاديث أخرى ضعيفة.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি জিজ্ঞাসা করল, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আল্লাহর ওলী (বন্ধু) কারা?" তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তারা হলেন এমন লোক, যাদের দেখলে আল্লাহকে স্মরণ হয়।"









আল-জামি` আল-কামিল (15157)


15157 - عن جرير بن عبد اللَّه البجلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من يتزوّد في الدنيا ينفَعْه في الآخرة".

حسن: رواه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 345 - 346) عن عبدان بن أحمد (هو عبد اللَّه بن أحمد بن موسى، وعبدان لقبه)، حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس (هو ابن أبي حازم)، عن جرير قال: فذكر الحديث.

وإسناده حسن من أجل هشام بن عمّار بن نُصير السلمي فإنه حسن الحديث.

قال الهيثمي في المجمع (10/ 311):"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".

قوله:"من يتزوّد في الدنيا": يعني من الأعمال الصالحة.

وفي معناه ما روي عن شداد بن أوس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الكيّسُ من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجزُ من أتبع نفسه هواها، وتمنّى على اللَّه". رواه الترمذيّ (2459)، وابن ماجه (4260)، وأحمد (17123)، والحاكم (1/ 57) كلهم من طريق أبي بكر بن أبي مريم الغسّاني، عن ضمرة بن حبيب، عن شدّاد بن أوس، فذكره.

وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن".

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري".

وتعقبه الذهبي فقال:"لا، واللَّه أبو بكر واهٍ".

قلت: وهو كما قال، فإن أبا بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني ضعيف باتفاق أهل العلم؛ لأنه طرقتْه لصوصٌ فأخذوا متاعه فاختلط كما قال أبو حاتم، فلعل هذا القول لأحد الصالحين فنسبه خطأً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وله طريق آخر عن شداد بن أوس عند الطبراني في الكبير (7141)، وفي إسناده عمرو بن بكر السكسكي متروك.

قال الترمذيّ:"ومعنى قوله من دان نفسه يقول حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة، ويروى عن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتزينوا للعرض الأكبر، وإنما يخفُّ الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا. ويروى عن ميمون بن مهران قال: لا يكون العبد تقيا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من أين مطعمه
وملبسه" اهـ.




জারীর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-বাজালী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি দুনিয়াতে (নেক আমলের) পাথেয় সংগ্রহ করে, তা তার আখিরাতে তাকে উপকৃত করবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (15158)


15158 - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لو أنكم توكّلون على اللَّه حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا".

صحيح: رواه الترمذيّ (2344)، وابن ماجه (4164)، وأحمد (205)، وصحّحه ابن حبّان (730)، والحاكم (8/ 314) كلهم من طرقٍ عن عبد اللَّه بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني (هو: عبد اللَّه بن مالك بن أبي الأسحم)، عن عمر بن الخطاب، فذكره.

وإسناده صحيح.

وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه".

قوله:"خماصًا": أي ضامرة البطون من الجوع.

وقوله:"بطانًا": أي ممتلئة البطون.




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যদি তোমরা আল্লাহর ওপর যথাযথভাবে (হক) তাওয়াক্কুল করতে, তবে তিনি তোমাদের সেভাবে রিযিক (জীবিকা) দিতেন, যেভাবে পাখিদের দেন; তারা ভোরে ক্ষুধার্ত অবস্থায় (খালি পেটে) বের হয় এবং সন্ধ্যায় ভরা পেটে ফিরে আসে।”









আল-জামি` আল-কামিল (15159)


15159 - عن أنس بن مالك قال: كان أخوانِ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكى المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"لعلك ترزق به".

صحيح: رواه الترمذيّ (2345)، والبزار (6988)، وصحّحه الحاكم (1/ 93) كلهم من طريق أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره. وإسناده صحيح.

وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح".




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে দুইজন ভাই ছিল। তাদের একজন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসত (দ্বীনী ইলম হাসিলের জন্য), আর অপরজন জীবিকা উপার্জনের জন্য কাজ করত। অতঃপর (একবার) জীবিকা উপার্জনকারী ব্যক্তিটি তার ভাইয়ের বিরুদ্ধে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অভিযোগ করল। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হয়তোবা তুমি তার কারণেই রিযিক পাচ্ছো।"









আল-জামি` আল-কামিল (15160)


15160 - عن عمرو بن أمية الضمري قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أُرسِل ناقتي وأتوكَّل؟ قال:"اعقلها وتوكَّل".

حسن: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (970)، وصحّحه ابن حبّان (731)، والحاكم (3/ 623) كلهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل، حدّثنا يعقوب بن عمرو بن عبد اللَّه بن أمية الضمري، عن جعفر بن أمية، عن أبيه عمرو بن أمية الضمري قال: فذكره.

وإسناده حسن من أجل يعقوب بن عمرو بن عبد اللَّه، ذكره ابن حبّان فى الثقات وروى عنه اثنان، وقال عنه ابن حبّان:"مشهور مأمون".

وقد جوّد إسناده الذهبي في تلخيص المستدرك.

وفي الباب ما روي عن أنس بن مالك يقول: قال رجل: يا رسول اللَّه أعقلها وأتوكّل، أو أُطلقها وأتوكّل؟ قال:"اعقلها وتوكّل".
رواه الترمذيّ (2517) عن عمرو بن علي، حدّثنا يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا المغيرة بن أبي قرّة السدوسي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.

قال عمرو بن علي: قال يحيى:"وهذا عندي حديث منكر".

قال الترمذيّ:"وهذا حديث غريب من حديث أنس لا نعرفه إلا من هذا الوجه".

وهو كما قال، فإن المغيرة بن أبي قرة السدوسي مستور كما قال الحافظ.

والمراد من قول يحيى القطان:"حديث منكر". يعني تفرّد به المستور.




আমর ইবনু উমাইয়াহ আদ-দামরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করল, "আমি কি আমার উটকে ছেড়ে দেব এবং (আল্লাহর উপর) ভরসা করব?" তিনি বললেন: "তুমি সেটিকে বাঁধো এবং (আল্লাহর উপর) ভরসা করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (15161)


15161 - عن أمّ سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال:"بسم اللَّه توكّلت على اللَّه، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزِلّ أو نضِلّ أو نَظلِم أو نُظلَم أو نَجهل أو يُجهل علينا".

صحيح: رواه أبو داود (5094)، والترمذي (3427)، والنسائي (5486)، وابن ماجه (3884)، وأحمد (26616، 26704)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (177)، والحاكم (1/ 519) كلهم من طرق عن منصور، عن الشعبي، عن أمّ سلمة، فذكرته. والسياق للترمذي.

وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح".

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وربما توهّم متوهّم أن الشعبي لم يسمع من أمّ سلمة وليس كذلك، فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعا، ثم أكثر الرواية عنهما جميعا". اهـ

والكلام عليه مبسوط في الأذكار.

معنى التوكّل: ليس التوكل القعود عن الكسب، بل التوكل: هو السعي والجهد في طلب الرزق من الطرق المشروعة ثم التفويض إلى اللَّه ما قدّره له.

روي عن عمر بن الخطاب أنه لقي أناسًا من أهل اليمن، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكّلون. قال: بل أنتم المتّكلون، إنما المتوكل الذي يُلقي حبّه في الأرض، ويتوكل على اللَّه عز وجل.

رواه ابن أبي الدنيا في التوكل (10) بإسناده عن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطاب لقي ناسًا، فذكره.

ومعاوية بن قرة لم يدرك عمر بن الخطاب لأنه ولد سنة 37 هـ.

وقال عبد اللَّه بن مسعود: إن أشد آية في القرآن تفويضًا: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3].

وفي رواية: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2].

ذكره ابن أبي الدنيا في التوكل (50)، وعبد الرزاق (3/ 370 - 371) وغيرهما.

قال بعض الحكماء: التوكل على ثلاث درجات: -

أولها: ترك الشكاية. والثانية: الرضى. والثالثة: المحبة. فترك الشكاية درجة الصبر، والرضى
سكون القلب بما قسم اللَّه عز وجل له، وهي أرفع من الأولى، والمحبة أن يكون حبه كما يصنع اللَّه عز وجل به. فالأولى: للزاهدين. والثانية: للصادقين. والثالثة: للمرسلين. ذكره ابن أبي الدنيا في التوكل (46).




উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর ঘর থেকে বের হতেন, তখন বলতেন: "আল্লাহর নামে। আমি আল্লাহর উপর ভরসা করলাম। হে আল্লাহ! আমরা আপনার কাছে আশ্রয় চাই যেন আমরা পদস্খলিত না হই বা পথভ্রষ্ট না হই, অথবা যেন আমরা জুলুম না করি বা আমাদের প্রতি জুলুম করা না হয়, অথবা যেন আমরা মূর্খতা না করি বা আমাদের সাথে মূর্খতা করা না হয়।"









আল-জামি` আল-কামিল (15162)


15162 - عن عبد اللَّه بن بُسر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيان، فقال أحدهما: من خير الرجال يا محمد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من طال عُمُره وحَسُن عمله" وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا، فبابٌ نتمسّك به جامع؟ قال:"لا يزال لسانك رَطْبا من ذكر اللَّه".

صحيح: رواه الترمذيّ (2329، 3375)، وأحمد (17680، 17698) -والسياق له- كلاهما من طرق عن عمرو بن قيس الكندي، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره. وإسناده صحيح.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".




আব্দুল্লাহ ইবনে বুসর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, দুজন বেদুঈন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল। তাদের একজন বলল, হে মুহাম্মাদ! পুরুষদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ কে? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "ঐ ব্যক্তি, যার জীবন দীর্ঘ হয়েছে এবং যার আমল সুন্দর হয়েছে।" আর অপরজন বলল, ইসলামের শরীয়ত (বিধানাবলি) আমাদের জন্য অনেক বেশি হয়ে গেছে। সুতরাং এমন একটি সামগ্রিক দরজা (আমল) বলে দিন যা আমরা আঁকড়ে ধরব? তিনি বললেন, "তোমার জিহ্বা যেনো সর্বদা আল্লাহ্‌র যিকিরে সিক্ত থাকে।"









আল-জামি` আল-কামিল (15163)


15163 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبّئكمَ بخيركم؟" قالوا: نعم يا رسول اللَّه، قال:"خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا".

حسن: رواه أحمد (7212)، والبزار - كشف الأستار (1971)، وصحّحه ابن حبان (2981) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرّح.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি কি তোমাদের মধ্যে সর্বোত্তম ব্যক্তি সম্পর্কে তোমাদেরকে অবহিত করব না?” তাঁরা বললেন: “হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল।” তিনি বললেন: “তোমাদের মধ্যে সর্বোত্তম হল তারা, যাদের জীবনকাল সবচেয়ে দীর্ঘ এবং যাদের আমল (কাজ) সবচেয়ে উত্তম।”









আল-জামি` আল-কামিল (15164)


15164 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بخياركم؟ خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا".

صحيح: رواه عبد بن حميد (1086)، والبزار - كشف الأستار (3585)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (346)، وصحّحه الحاكم (1/ 3399) كلهم من طرف عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره. وإسناده صحيح.

قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".

ورواه عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر مرسلا، إلا أن هذا الإرسال لا يضر، لأن الذين رفعوه جماعة وفيهم زيد بن أسلم عند الحاكم وهو من الثقات. وقد سئل الدارقطني فذكر الخلاف على ابن المنكدر، وسكت. انظر: علل الدارقطني (3202).




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি কি তোমাদের মধ্যে উত্তম ব্যক্তি কারা, সে সম্পর্কে তোমাদের খবর দেব না? তোমাদের মধ্যে উত্তম ব্যক্তি তারাই, যাদের জীবনকাল দীর্ঘ এবং আমল সুন্দর।"









আল-জামি` আল-কামিল (15165)


15165 - عن أبي بكرة أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ قال:"من طال عمره وحسن عمله" قال: فأي الناس شرّ؟ قال:"من طال عمره وساء عمله".
حسن: رواه أحمد (20444)، والحاكم (1/ 339)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن حميد ويونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، فذكره.

وقرن الحاكم مع حميد ويونس ثابتا.

والحسن هو: ابن أبي الحسن البصري مدلس إلا أن سماعه من أبي بكرة ثابت، كما في حديث:"إن ابني هذا سيّد. . ." رواه البخاريّ في الفتن (7109)، ولذا أخرج البخاري عدة أحاديث عن الحسن عن أبي بكرة بالعنعنة منها حديث الكسوف (1040)، وحديث:"زادك اللَّه حرصًا ولا تعد" (783).

فلعل البخاري وقف على سماع منه في طرق أخرى وإلا فيبقى عنعنة الحسن محل نظر حتى يصرّح.

والحديث المذكور وإن لم يصرح فيه الحسن البصري إلا أن له إسناذا آخر يقوّيه.

رواه الترمذيّ (2330)، والطيالسي (905)، وأحمد (20415)، والدارمي (2784) كلهم من طرق عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه أبي بكرة، فذكره.

وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف إلا أن كلًّا منهما يقوّي الآخر.

وأما قول الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح". فليس كما قال، إنما حسّنّاه بمجموع الإسنادين.




আবু বকরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি বলল: ইয়া রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), মানুষদের মধ্যে কে শ্রেষ্ঠ? তিনি বললেন: "যার জীবন দীর্ঘ হয়েছে এবং যার আমল উত্তম হয়েছে।" সে বলল: তাহলে মানুষদের মধ্যে কে নিকৃষ্ট? তিনি বললেন: "যার জীবন দীর্ঘ হয়েছে এবং যার আমল খারাপ হয়েছে।"









আল-জামি` আল-কামিল (15166)


15166 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك".

حسن: رواه الترمذيّ (3550)، وابن ماجه (4236)، وابن حبان (2980)، والحاكم (2/ 427) كلهم من حديث الحسن بن عرفة، حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو الليثي؛ فإنه حسن الحديث.

وحسّنه أيضًا الحافظ في الفتح (11/ 240).

قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه".

وهو ما رواه الترمذيّ نفسه (2331) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدّثنا محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين سنة".

وقال:"هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة".
قلت: بل هو غريب بهذا اللفظ الذي فيه الجزم، والصحيح هو باللفظ الأول.

وأبو صالح هو: مولى ضباعة واسمه ميناء وثّقه ابن حبان، وقال العجلي: ثقة روى عنه الكوفيون، وليّنه الحافظ في التقريب.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার উম্মতের বেশিরভাগ মানুষের বয়স ষাট থেকে সত্তর বছরের মধ্যে হবে, এবং তাদের মধ্যে খুব কম লোকই এই বয়স অতিক্রম করবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (15167)


15167 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أعذر اللَّه إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة".

صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6419) عن عبد السلام بن مطهر، حدّثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.

وفي رواية عند أحمد (7713) من وجه آخر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة:"لقد أعذر اللَّه إلى عبد أحياه حتى بلغه ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر اللَّه إليه، لقد أعذر اللَّه إليه".

ورواه الطبراني في الكبير (6/ 225)، والحاكم (2/ 428) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد نحوه.

وحماد بن زيد وهم فيه، وسلك الجادة، لأن أبا حازم من المكثرين في الرواية عن سهل بن سعد، لكن الجماعة رووه عن أبي حازم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصحيح، فإن الحديث حديث أبي هريرة.

وقد نصّ الدارقطني أيضًا على وهم حماد بن زيد. العلل (1456).

ومعنى الحديث: أن العبد إذا بلغ ستين سنة ولم يتب عن المعصية فليس له عند اللَّه عذر على معصيته.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ তাআলা এমন ব্যক্তির প্রতি ওজর-আপত্তি দূর করে দিয়েছেন (আর কোনো বাহানা অবশিষ্ট রাখেননি), যার জীবন তিনি দীর্ঘায়িত করেছেন, এমনকি সে ষাট বছরে পৌঁছেছে।