হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (1901)


1901 - عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين أنهما تذاكرا، فحدث سمرة بن جندب أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين، سكتة إذا كبَّر، وسكتة إذا فرغ من قراءة {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فحفظ ذلك سمرة، وأنكر عليه عمران بن حصين، فكتبا في ذلك إلى أبي بن كعب، وكان في كتابه إليهما - أو في رده إليهما: أن سمرة قد حفظ.
صحيح: رواه أبو داود (779)، واللفظ له، والترمذي (251)، وابن ماجه (844، 845) كلهم من طرق عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. قال الترمذي:"حسن".

وقد صحَّحه ابن خزيمة (1578)، وابن حبان (1807)، والحاكم (1/ 215)، وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا على حديث عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبَّر سكت بين التكبير والقراءة، وحديث سمرة لا يتوهم متوهم أن الحسن لم يسمع من سمرة، فإنه قد سمع منه".

قلت: لقد سبق القول بأن أهل العلم منهم البخاري وعلي بن المديني وغيرهما ذهبوا إلى سماع الحسن من سمرة مطلقًا، وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة: هي كتاب، كتبه سمرة لبنيه، فكان الحسن يروي منه، وهي وجادة، والوجادة نوع من أنواع تحمل الحديث المتصل، فإذا صحَّ الحديث إلى الحسن فهو صحيح، وعليه اعتمد أصحاب الصحاح - غير الشيخين -، والسنن، والمسانيد فأخرجوا هذا الحديث في كتبهم.

وقد روي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، ومكحول الشامي في قراءة المأموم فاتحة الكتاب في سكتة الإمام.

قال الترمذي:"وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون للإمام أن يسكت بعدما يفتتح الصلاة، وبعد الفراغ من القراءة. وبه قال أحمد وإسحاق وأصحابنا".

وأما الذين ذهبوا إلى تضعيف هذا الحديث فقالوا: إنّ الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة، وهو مع جلالة قدره مدلس؛ كما أن الرواة اختلفوا عليه. فقال يونس وأشعث عنه: إن السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة كلها قبل الركوع. وقال قتادة عنه بعد قراءة {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} وقد أشار إلى بعض هذا الاختلاف أبو داود في"سننه".

وجمع بعض أهل العلم هذه السكتات فقالوا: هي ثلاثة:

الأولى: بعد تكبيرة الإحرام لدعاء الاستفتاح.

الثانية: بعد الفاتحة ليقرأ المأموم سورة الفاتحة.

والثالثة: بعد قراءة السورة قبل الركوع، وتكون خفيفة لترويح النفس فقط؛ ولذا قال الأوزاعي والشافعي وأبو ثور:"حق على الإمام أن يسكت سكتة بعد التكبيرة الأولى، وسكتة بعد فراغه بقراءة فاتحة الكتاب، وبعد الفراغ بالقراءة؛ ليقرأ من خلفه بفاتحة الكتاب". انظر:"الاستذكار" (4/ 238).




সামুরা ইবনু জুনদুব এবং ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আলোচনা করছিলেন। তখন সামুরা ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করলেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে দু’টি নীরবতা (সাকতাহ) মুখস্থ রেখেছেন (স্মরণ রেখেছেন): একটি নীরবতা হলো যখন তিনি তাকবীর দিতেন, আর দ্বিতীয় নীরবতা হলো যখন তিনি {গাইরিল মাগদূবি আলাইহিম ওয়ালাদ-দোয়াল্লীন} পড়া শেষ করতেন। সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটি স্মরণ রেখেছিলেন, কিন্তু ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা অস্বীকার করলেন। ফলে তারা এ বিষয়ে উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লিখলেন। তিনি তাদের কাছে তার চিঠিতে—অথবা তাদের উত্তরে—লিখলেন: সামুরা ঠিকই স্মরণ রেখেছে।









আল-জামি` আল-কামিল (1902)


1902 - عن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك.
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (399: 52) عن محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، فذكره.

وهذا منقطع؛ لأنَّ عبدة وهو: ابن أبي لبابة الأسدي مولاهم، ويقال: مولى قريش، لم يسمع من عمر بن الخطاب، نقل النووي في شرح مسلم عن أبي علي الغساني قال:"هكذا وقع عن عبدة أنَّ عمر، وهو مرسل". قال النووي: يعني أنَّ عبدة لم يسمع من عمر. انتهى.

وقال المنذري:"وعبدة لا يُعرف له سماع من عمر، وإنَّما سمع من ابنه عبد الله، ويقال: إنه رأى عمر رؤية". انتهى.

وقال صاحب"التنقيح":"وإنَّما أخرجه مسلم في صحيحه لأنَّه سمعه مع غيره".

قلت: ولكن جاء موصولًا عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: كان عمر إذا افتتح الصلاة رفع صوته يُسمعنا: سبحانك اللهمَّ … رواه ابن أبي شيبة (1/ 232) عن أبي معاوية. ورواه الحاكم (1/ 235) من طريق أبي معاوية عن الأعمش، عن الأسود، عن عمر، وسقط فيه"إبراهيم" ورواه البيهقي في سننه (2/ 34) من وجه آخر عن إبراهيم، عن الأسود به مثله.

قال الحاكم:"وقد أُسند هذا الحديث عن عمر ولا يصحُّ". وقال الذهبي:"أخطأ من رفعه عنه".

وقال الدارقطني في"العلل": وقد رواه إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وخالفه إبراهيم النخعي فرواه عن الأسود، عن عمر قوله. وهو الصحيح" انتهى. انظر:"نصب الراية" (1/ 323).

وقد اتفق أهل العلم على أن الصحيح هو من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكفى به دليلًا؛ لأنه لم يوجد له معارض، بل تؤيده أحاديث الباب التي ستأتي وإن كان لا يسلم أحد منها من مقال.

قال البيهقي:"وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب".

قال ابن خزيمة: رحمه الله تعالى (1/ 240):"وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنَّه كان يستفتح الصلاة مثل حديث حارثة (الآتي بعد قليل) لا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولست أكره الافتتاح بقوله:"سبحانك اللهمَّ وبحمدك" على ما ثبت عن الفاروق رضي الله عنه أنه كان يستفتح الصلاة، غير أنَّ الافتتاح بما ثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في خبر عليِّ بن أبي طالبٍ، وأبي هريرة، وغيرهما بنقل العدل، عن العدل موصولًا إليه صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ وأولى بالاستعمال، إذ اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل وخيرٌ من غيرها" انتهى.

وقال الترمذي:"أشهر حديث في هذا الباب حديث أبي سعيد الخدري".

قلت: حديث أبي سعيد الخدري هو ما رواه أبو داود (775) والترمذي (242) والنسائي (899، 900) وابن ماجه (804) كلهم من طرق عن جعفر بن سليمان الضُّبعي، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكِّل، عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبَّر ثمَّ يقول:"سبحانك اللهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك" ثمّ يقول:"لا إله
إلا الله" ثلاثًا، ثم يقول:"الله أكبر كبيرًا" ثلاثًا"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه" ثمَّ يقرأ. واللفظ لأبي داود والترمذيّ.

قال الترمذي:"وقد تُكلِّم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلَّم في علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: لا يصحُّ هذا الحديث".

وقال أبو داود:"وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن مرسلًا، الوهم من جعفر".

ورواه أيضًا ابن خزيمة (467) من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي به، وفيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل إلى الصلاة كبَّر ثلاثًا ثمّ قال: … ثمَّ ذكر مثله. وقال: وهذا الخبر لم يسمع في الدعاء لا في قديم الدهر ولا في حديثه، استعمل هذا الخبر على وجهه، ولا حكي لنا عن من لم نشاهده من العلماء أنه كان يكبر لافتتاح الصلاة ثلاث تكبيرات".

وقال النووي في"المجموع" (3/ 320):"ضعَّفه الترمذي وغيره، وهو ضعيف. وقال: وروى الاستفتاح:"سبحانك اللهم وبحمدك" جماعة من الصحابة، وأحاديثه كلها ضعيفة" انتهى.

قلت: ومن هذه الأحاديث الضعيفة حديث عائشة قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال:"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك".

رواه الترمذي (243) وابن ماجه (806) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن حارثة بن أبي رجال، عن عمرة، عن عائشة فذكرت الحديث. وحارثة بن أبي الرجال ضعيف.

وقال البيهقي (2/ 34):"هذا لم نكتبه إلَّا من حديث حارثة وهو ضعيف".

وقال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه".

قلت: إن قصد به أنه لا يروى مسندًا إلا من هذا الوجه، فهو صحيح، وإلّا فقد رواه أبو داود (776) والحاكم (1/ 235) من طريق عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرت مثله، فهو منقطع؛ فإن أبا الجوزاء لم يدرك عائشة، إلا أن الحاكم صحَّح هذا الإسناد.

وأعلّه أبو داود بعلة أخرى قائلًا:"وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام (عنه) وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئًا من هذا". انتهى.

وردّه صاحب الإمام (ابن دقيق العيد)، وهذا ما قاله ملخصًا:"طلْقٌ أخرج له البخاريّ في"صحيحه"، وعبد السّلام وثّقه أبو حاتم، وأخرج له الشيخان في"صحيحيهما"، وكذا من فوقه إلى عائشة. وكونه ليس بمشهور عن عبد السلام لا يقدح فيه إذا كان راويه ثقة، وكون الجماعة لم يذكروا عن بُديل شيئًا من هذا قد عرف ما يقوله أهل الفقه والأصول فيه، ويحتمل أن يقال: هما حديثان لتباعد ألفاظهما". انظر الجوهر النقي (2/ 34، 35)، ولكن بقي فيه الانقطاع، وإليه أشار الحافظ في"التلخيص" بقوله:"رجال إسناده ثقات، لكن فيه انقطاع".
ونقل البيهقيّ قول أبي داود وأقرَّه وقال بعد ذلك: وروي في الاستفتاح:"سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، حديث آخر عن ليث، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه مرفوعًا، وليس بالقويّ، وروي ذلك مرفوعًا عن حميد عن أنس، وروي من وجه آخر عن عائشة، وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر بن الخطّاب، ثمّ رواه عن شيخه الحاكم أبي عبد الله. انتهى.

وحديث جبير بن مطعم أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصّلاة قال:"الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا - ثلاث مرات. اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الشّيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه".

رواه أبو داود (764) وابن ماجة (807) وأحمد (16784)، والبيهقي (2/ 35) كلّهم من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزيّ، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه أنَّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة. قال عمرو: لا أدري أي صلاة هي؟ فقال:"الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا - ثلاثًا، أعوذ بالله من الشّيطان من نفخه ونفثه وهمزه.

قال:"نفثه": الشعر. ونفخها: الكبر. وهمزه": الموتة.

وعاصم هو: ابن عمير العنزيّ، تفرّد بالرواية عنه عمرو بن مرة، ولم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في الثّقات كعادته في ذكر المجاهيل، وقد اختلف في اسمه أيضًا مما يدل على أنه لم يكن معروفًا عند المحدثين.

وفي الباب أيضًا حديث أنس، رواه محمد بن الصلت، عن أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في افتتاح الصّلاة"سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك".

قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول:"هذا حديثٌ كذِب، لا أصل له، ومحمد بن الصلت لا بأس به، وقد كتبت عنه". (العلل: 374).

فمن نظر إلى مجموع هذه الأحاديث قال: إنَّ بعضها يقوي البعض، ويصير حسنًا لغيره. ويؤيده أثر عمر بن الخطّاب.

وقد روي أيضًا بإسناد صحيح عن ابن مسعود إِلَّا أنه لم يذكر فيه:"افتتاح الصّلاة" وهو قوله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أحبَّ الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإنَّ أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرّجل للرجل: اتقِّ الله. فيقول: عليك نفسك".

رواه النسائيّ في العمل اليوم والليلة" (849) عن محمد بن يحيى بن محمد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد بن الأصفهانيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا.

وإسناده صحيح، ومحمد بن سعيد بن سليمان أبو جعفر بن الأصفهاني وإن كان"ثقة ثبتًا" كما في
التقريب إِلَّا أنَّه خالفه ابن أبي شيبة فرواه في المصنَّف" (1/ 232) عن ابن فُضيل وأبي معاوية به موقوفًا. ورواه أيضًا النسائيّ في"عمل اليوم والليلة" (850) عن محمد بن العلاء، عن أبي معاوية موقوفًا. ورُوي موقوقا أيضًا من وجه آخر عن الأعمش.

والخلاصة: أنَّه لم يثبت دعاء الاستفتاح بقوله:"سبحانك اللَّهُمَّ ....". إِلَّا عن عمر رضي الله عنه، والظاهر أنه أخذه من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم؛ لأن عمر بن الخطّاب كغيره من الصّحابة كان أكثر النَّاس بُعدًا من الابتداع في الدين، وكثرة الأحاديث الواردة في هذا الباب تدل على أنَّ له أصلًا وهي تقوي أثر عمر بن الخطّاب.

قال الحافظ ابن رجب في شرحه للبخاريّ"فتح الباري" (4/ 346):"صحَّ هذا عن عمر بن الخطّاب، رُوي عنه من وجوه كثيرة".

وقال:"قال الإمام أحمد: نذهب فيه إلى حديث عمر، وقد روي فيه وجوه ليست بذاك - فذكر حديث عائشة وأبي هريرة".

فصرَّح بأنْ الأحاديث المرفوعة ليست قويّة، وأن الاعتماد على الموقوف عن الصّحابة؛ لصحة ما رُوي عن عمره انتهى.




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উচ্চস্বরে এই বাক্যগুলো বলতেন: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, ওয়া তাবারাকাসমুকা, ওয়া তাআলা জাদ্দুকা, ওয়া লা ইলাহা গায়রুক" (অর্থ: হে আল্লাহ! আপনার পবিত্রতা ঘোষণা করছি এবং আপনারই প্রশংসা করছি। আপনার নাম বরকতময়, আপনার মর্যাদা সুমহান এবং আপনি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই)।
সহীহ: এটি ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে (৩৯৯: ৫২) মুহাম্মদ ইবনু মেহরান আর-রাযী থেকে, তিনি ওয়ালীদ ইবনু মুসলিম থেকে, তিনি আওযা'য়ী থেকে, তিনি আবদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উচ্চস্বরে এই বাক্যগুলো বলতেন।
তবে এই সনদটি মুনকাতি' (বিচ্ছিন্ন); কেননা আবদাহ—তিনি ইবনু আবী লুবাবাহ আল-আসাদী তাদের মাওলা, অথবা বলা হয় কুরাইশের মাওলা—তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে সরাসরি শোনেননি। ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) শারহু মুসলিমে আবুল আলী আল-গাসসানী থেকে বর্ণনা করেছেন: "আবদাহ থেকে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এভাবে এসেছে, আর এটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন)।" ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "অর্থাৎ আবদাহ উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে শোনেননি।"
আল-মুনযিরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "আবদাহর ব্যাপারে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শ্রবণের কথা জানা যায় না। বরং তিনি তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ থেকে শুনেছেন। আর বলা হয়, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে স্বপ্নে দেখেছিলেন।"
'আত-তানকীহ'-এর লেখক বলেন: "ইমাম মুসলিম এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন কারণ তিনি এটি অন্যদের সাথে সম্মিলিতভাবে শুনেছেন।"
আমি (আলবানী) বলছি: তবে এটি আবূ মু'আবিয়াহ, তিনি আল-আ'মাশ, তিনি ইবরাহীম, তিনি আল-আসওয়াদ থেকে মাওসুল (সংযুক্ত) সনদ হিসেবে এসেছে। আল-আসওয়াদ বলেন: উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন সালাত শুরু করতেন, তখন তিনি এমন উচ্চস্বরে বলতেন যে আমরা শুনতে পেতাম: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা..."। এটি ইবনু আবী শাইবাহ (১/ ২৩২) আবূ মু'আবিয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এটি হাকিম (১/ ২৩৫) আবূ মু'আবিয়াহর সূত্রে আল-আ'মাশ, তিনি আল-আসওয়াদ, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে 'ইবরাহীম'-এর নাম বাদ পড়েছে। আর বাইহাকী তাঁর সুনানে (২/ ৩৪) ইবরাহীম, তিনি আল-আসওয়াদ থেকে অনুরূপ আরেকটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
ইমাম হাকিম বলেন: "এই হাদীসটি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে উন্নীত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে, তবে তা সহীহ নয়।" ইমাম যাহাবী বলেন: "যে এটিকে মারফূ’ হিসেবে উল্লেখ করেছে, সে ভুল করেছে।"
দারাকুতনী তাঁর 'আল-ইলাল'-এ বলেন: ইসমাঈল ইবনু আইয়্যাশ, তিনি আব্দুল মালিক ইবনু হুমাইদ ইবনু আবী গানিয়্যাহ, তিনি আবূ ইসহাক আস-সাবীয়ী, তিনি আল-আসওয়াদ, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু ইবরাহীম আন-নাখাঈ এর বিরোধিতা করে এটিকে আল-আসওয়াদ, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিজস্ব উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর এটিই সঠিক। দেখুন: 'নাসবুর রায়াহ' (১/ ৩২৩)।
উলামায়ে কেরাম একমত যে, সহীহ হল এটি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিজস্ব উক্তি (মাওকূফ)। আর এটাই দলীল হিসেবে যথেষ্ট; কারণ এর কোনো বিরোধ পাওয়া যায়নি, বরং এই সম্পর্কিত যে হাদীসগুলো পরে আসবে, তা এটিকে সমর্থন করে, যদিও সেগুলোর মধ্যে ত্রুটিমুক্ত কোনো হাদীস নেই।
ইমাম বাইহাকী বলেন: "এই বিষয়ে যা কিছু বর্ণিত হয়েছে তার মধ্যে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মওকূফ (তাঁর নিজস্ব উক্তি হিসেবে যা বর্ণিত) সেটাই সবচেয়ে সহীহ।"
ইবনু খুযাইমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন (১/ ২৪০): "এটি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সহীহভাবে প্রমাণিত যে, তিনি হারিসাহর হাদীসের (যা একটু পরে আসছে) অনুরূপভাবে সালাত শুরু করতেন, তবে তা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে নয়। আমি 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা' বলে সালাত শুরু করা অপছন্দ করি না, কারণ এটি ফারূক (উমর রাঃ) থেকে প্রমাণিত। তবে আলী ইবনু আবী তালিব, আবূ হুরায়রাহ ও অন্যান্যদের বর্ণনায় যে পদ্ধতিতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বিশ্বস্ত রাবী কর্তৃক বিশ্বস্ত রাবী পর্যন্ত সংযুক্ত সূত্রে প্রমাণিত হয়েছে, সেটাই আমার কাছে অধিক প্রিয় এবং ব্যবহারের জন্য উত্তম; কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাতের অনুসরণ অন্য যেকোনো কিছুর চেয়ে শ্রেষ্ঠ ও উত্তম।"
ইমাম তিরমিযী বলেন: "এই অধ্যায়ের সবচেয়ে প্রসিদ্ধ হাদীস হল আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস।"
আমি বলছি: আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি আবূ দাঊদ (৭৭৫), তিরমিযী (২৪২), নাসাঈ (৮৯৯, ৯০০) এবং ইবনু মাজাহ (৮০৪) সকলেই জা’ফর ইবনু সুলাইমান আদ-দুবায়ী, তিনি আলী ইবনু আলী আর-রিফায়ী, তিনি আবূ আল-মুতাওয়াক্কিল, তিনি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতে (সালাতের জন্য) দাঁড়াতেন, তখন তাকবীর বলতেন, তারপর বলতেন: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, ওয়া তাবারাকাসমুকা, ওয়া তাআলা জাদ্দুকা, ওয়া লা ইলাহা গায়রুক।" এরপর তিনবার বলতেন: "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ", তারপর তিনবার বলতেন: "আল্লাহু আকবার কাবীরা", "(আমি) শয়তান রাজীম, তার কাশি, ফুঁ এবং ফুঁকের অনিষ্ট হতে সর্বশ্রোতা সর্বজ্ঞানী আল্লাহর নিকট আশ্রয় চাই।" এরপর কিরাত পড়তেন। এই শব্দগুলো আবূ দাঊদ ও তিরমিযীর।
ইমাম তিরমিযী বলেন: "আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের সনদের ব্যাপারে কথা আছে। ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আলী ইবনু আলী আর-রিফায়ী সম্পর্কে আপত্তি করতেন। আর ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীস সহীহ নয়।"
আবূ দাঊদ বলেন: "তারা বলেন, এই হাদীসটি আলী ইবনু আলী, তিনি হাসান থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ভুলটি জা’ফরের।"
ইবনু খুযাইমাহও (৪৬৭) জা’ফর ইবনু সুলাইমান আদ-দুবায়ী সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন, তাতে আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতের সালাতের জন্য দাঁড়াতেন, তখন তিনবার তাকবীর বলতেন, তারপর বললেন: ... এরপর অনুরূপ উল্লেখ করেন। তিনি (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন: "এই দু'আটি প্রাচীন বা আধুনিক যুগে কখনো কেউ সালাতের শুরুতে এমনভাবে ব্যবহার করেছেন বলে শোনা যায়নি, আর আমরা যাদের দেখিনি এমন কোনো আলেম সম্পর্কেও আমাদের কাছে বর্ণনা করা হয়নি যে, তিনি সালাতের শুরুতে তিনবার তাকবীর দিতেন।"
ইমাম নববী 'আল-মাজমু' (৩/ ৩২০) গ্রন্থে বলেন: "তিরমিযী ও অন্যান্যরা একে দুর্বল বলেছেন এবং এটি দুর্বল। তিনি (নববী) বলেন: 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা' বলে ইস্তিফতাহ (সালাত শুরু) অনেক সাহাবী থেকে বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু তার সবগুলো হাদীসই দুর্বল।"
আমি বলছি: এই দুর্বল হাদীসগুলোর মধ্যে একটি হল আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাত শুরু করতেন, তখন বলতেন: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, ওয়া তাবারাকাসমুকা, ওয়া তাআলা জাদ্দুকা, ওয়া লা ইলাহা গায়রুক।"
এটি তিরমিযী (২৪৩) এবং ইবনু মাজাহ (৮০৬) উভয়েই আবূ মু'আবিয়াহ, তিনি হারিসাহ ইবনু আবী রিজাল, তিনি আমর‍াহ, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর হারিসাহ ইবনু আবী রিজাল দুর্বল রাবী।
বাইহাকী (২/ ৩৪) বলেন: "আমরা এটি হারিসাহর হাদীস ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে লিপিবদ্ধ করিনি, আর তিনি দুর্বল।"
তিরমিযী বলেন: "এই হাদীসটি আমরা এই সূত্র ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে জানি না।"
আমি বলছি: যদি তাঁর উদ্দেশ্য হয় যে, এটি কেবল এই সূত্রেই মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণিত, তাহলে তা সঠিক। অন্যথায় এটি আবূ দাঊদ (৭৭৬) এবং হাকিম (১/ ২৩৫) আব্দুল সালাম ইবনু হারব আল-মালাইয়ীর সূত্রে, তিনি বুদাইল ইবনু মাইসারাহ, তিনি আবুল জাওযা, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে এটি মুনকাতি' (বিচ্ছিন্ন); কারণ আবুল জাওযা আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সময় পাননি। যদিও হাকিম এই সনদটিকে সহীহ বলেছেন।
আবূ দাঊদ এটিকে অন্য একটি ত্রুটিযুক্ত আখ্যায়িত করে বলেছেন: "এই হাদীসটি আব্দুল সালাম ইবনু হারব থেকে প্রসিদ্ধ নয়। তালক ইবনু গান্নাম ছাড়া কেউ এটি বর্ণনা করেনি। আর অনেক লোক বুদাইল থেকে সালাতের ঘটনা বর্ণনা করেছে, কিন্তু তারা এর মধ্যে এই অংশের কিছুই উল্লেখ করেনি।"
ইমাম (ইবনু দাকীক আল-'ঈদ)-এর ছাত্র এর প্রতিবাদ করে বলেছেন: "তালক থেকে ইমাম বুখারী তাঁর সহীহতে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আর আব্দুল সালামকে আবূ হাতিম নির্ভরযোগ্য বলেছেন এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) উভয়েই তাঁর সহীহ গ্রন্থে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তেমনি তাঁর উপরের রাবীগণও। আর আব্দুল সালাম থেকে এটি প্রসিদ্ধ না হওয়া তার বিশ্বস্ততাকে ক্ষুণ্ণ করে না, যদি এর বর্ণনাকারী বিশ্বস্ত হন। আর বুদাইল থেকে কোনো দল এর কিছুই উল্লেখ করেনি—এ বিষয়ে ফিকহ ও উসূলে ফিকহের বিশেষজ্ঞরা কী বলেন, তা জানা আছে। সম্ভবত বলা যেতে পারে যে, শব্দগত পার্থক্যের কারণে এটি দুটি হাদীস।" দেখুন আল-জাওহারুন নাকী (২/ ৩৪, ৩৫)। তবে এতে ইনকিতা' (বিচ্ছিন্নতা) বিদ্যমান, যেদিকে হাফিয ইবনু হাজার 'আত-তালখীস' গ্রন্থে ইঙ্গিত করে বলেছেন: "এর সনদের রাবীগণ বিশ্বস্ত, কিন্তু এতে বিচ্ছিন্নতা রয়েছে।"
বাইহাকী আবূ দাঊদের উক্তি বর্ণনা করে তা সমর্থন করেন এবং তারপর বলেন: ইস্তিফতাহের দু'আ 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা' অন্য একটি হাদীসেও বর্ণিত হয়েছে: লাইস, তিনি আবূ উবাইদাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ, তিনি তাঁর পিতা (ইবনু মাসঊদ) থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে এটি শক্তিশালী নয়। আর হুমাইদ, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণিত করেছেন। আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অন্য সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আর এই বিষয়ে সবচেয়ে সহীহ হল উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মওকূফ হওয়া বর্ণনাটি। এরপর তিনি তাঁর শাইখ হাকিম আবূ আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন।
আর জুবাইর ইবনু মুত'ইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাত শুরু করতেন, তখন বলতেন: "আল্লাহু আকবার কাবীরা, ওয়াল হামদু লিল্লাহি কাসীরা, ওয়া সুবহানাল্লাহি বুকরাতাওঁ ওয়া আসীলা" - তিনবার। "আল্লাহুম্মা ইন্নী আ'উযু বিকা মিনাশ শাইতানির রাজীম, মিন হামযিহি ওয়া নাফসিহি ওয়া নাফখিহি।"
এটি আবূ দাঊদ (৭৬৪), ইবনু মাজাহ (৮০৭), আহমাদ (১৬৭৮৪) এবং বাইহাকী (২/ ৩৫) সকলেই শু'বাহর সূত্রে আমর ইবনু মুররাহ, তিনি 'আসিম আল-আনাযী, তিনি ইবনু জুবাইর ইবনু মুত'ইম, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাত আদায় করতে দেখেছেন। আমর বলেন: আমি জানি না সেটি কোন সালাত ছিল? অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহু আকবার কাবীরা, আল্লাহু আকবার কাবীরা, আল্লাহু আকবার কাবীরা, ওয়াল হামদু লিল্লাহি কাসীরা, ওয়াল হামদু লিল্লাহি কাসীরা, ওয়াল হামদু লিল্লাহি কাসীরা, ওয়া সুবহানাল্লাহি বুকরাতাওঁ ওয়া আসীলা" - তিনবার। "আ'উযু বিল্লাহি মিনাশ শাইতানি মিন নাফখিহি ওয়া নাফসিহি ওয়া হামযিহি।"
তিনি (রাবী) বলেন: 'নাফস': কবিতা। 'নাফখ': অহংকার। 'হাময': মৃগীরোগ/মৃত্যু।
আর 'আসিম হলেন ইবনু উমায়ের আল-আনাযী, কেবল আমর ইবনু মুররাহ একাই তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং কেউ তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। ইবনু হিব্বান তাঁর চিরাচরিত অভ্যাস অনুযায়ী অপরিচিত রাবীদের মধ্যে তাঁকে 'সিকাত' (বিশ্বস্ত) হিসেবে উল্লেখ করেছেন। তাঁর নামের ব্যাপারেও মতভেদ রয়েছে, যা প্রমাণ করে যে তিনি মুহাদ্দিসদের কাছে পরিচিত ছিলেন না।
এই অধ্যায়ে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসও রয়েছে, যা মুহাম্মদ ইবনুস সালত, তিনি আবূ খালিদ আল-আহমার, তিনি হুমাইদ, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সালাতের ইস্তিফতাহের দু'আ হিসেবে "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা" বর্ণনা করেছেন।
ইবনু আবী হাতিম বলেন: আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি: "এই হাদীসটি মিথ্যা, এর কোনো ভিত্তি নেই। তবে মুহাম্মদ ইবনুস সালত খারাপ নন, আমি তাঁর কাছ থেকে লিখেছি।" (আল-ইলাল: ৩৭৪)।
যে ব্যক্তি এই সমস্ত হাদীস একত্রে বিবেচনা করবে, সে বলবে যে, কিছু হাদীস কিছুকে শক্তিশালী করে তোলে এবং এটি হাসান লি-গায়রিহি (অন্য কারণে গ্রহণযোগ্য) হয়ে যায়। আর উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আছার এটিকে সমর্থন করে।
আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও সহীহ সনদে এটি বর্ণিত হয়েছে, তবে এতে 'সালাতের ইস্তিফতাহ' (শুরুর দু'আ) উল্লেখ নেই। এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি: "আল্লাহর কাছে সর্বাধিক প্রিয় কথা হল বান্দার এই উক্তি: সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, ওয়া তাবারাকাসমুকা, ওয়া তাআলা জাদ্দুকা, ওয়া লা ইলাহা গায়রুক। আর আল্লাহর কাছে সবচেয়ে অপছন্দনীয় কথা হল, যখন একজন লোক অন্য লোককে বলে: আল্লাহকে ভয় করো। তখন সে উত্তর দেয়: তোমার নিজেকে দেখো।"
এটি নাসাঈ 'আমালুল ইয়াওমি ওয়াল লাইলাহ' (৮৪৯)-এ মুহাম্মদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু মুহাম্মদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনু সাঈদ ইবনুল ইস্ফাহানী থেকে, তিনি আবূ মু'আবিয়াহ, তিনি আল-আ'মাশ, তিনি ইবরাহীম আত-তাইমী, তিনি হারিস ইবনু সুয়াইদ, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি হিসেবে) বর্ণনা করেছেন।
এর সনদ সহীহ, যদিও মুহাম্মদ ইবনু সাঈদ ইবনু সুলাইমান আবূ জা'ফর ইবনুল ইস্ফাহানী 'সিকাহ সাবত' (বিশ্বস্ত ও সুনিশ্চিত), যেমন 'আত-তাকরীব'-এ বলা হয়েছে, তবুও ইবনু আবী শাইবাহ তাঁর বিরোধিতা করে এটিকে 'আল-মুসান্নাফ' (১/ ২৩২)-এ ইবনু ফুযাইল এবং আবূ মু'আবিয়াহর সূত্রে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) বর্ণনা করেছেন। নাসাঈও 'আমালুল ইয়াওমি ওয়াল লাইলাহ' (৮৫০)-এ মুহাম্মদ ইবনুল আলা, তিনি আবূ মু'আবিয়াহর সূত্রে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আল-আ'মাশ থেকে অন্য সূত্রেও মাওকূফ হিসেবে বর্ণিত হয়েছে।
সারসংক্ষেপ: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা...." দ্বারা ইস্তিফতাহের দু'আ কেবল উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেই প্রমাণিত, আর সম্ভবত তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকেই তা নিয়েছিলেন; কারণ উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অন্যান্য সাহাবীর মতো দীনের মধ্যে বিদ'আত সৃষ্টি করা থেকে সর্বাধিক দূরে ছিলেন। এই বিষয়ে বর্ণিত বহু সংখ্যক হাদীস প্রমাণ করে যে এর একটি ভিত্তি রয়েছে এবং তা উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আছারকে শক্তিশালী করে।
হাফিয ইবনু রাজাব তাঁর বুখারীর ব্যাখ্যাগ্রন্থ 'ফাতহুল বারী' (৪/ ৩৪৬)-এ বলেন: "এটি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনেকগুলো সূত্রে সহীহভাবে প্রমাণিত।"
তিনি আরও বলেন: "ইমাম আহমাদ বলেছেন: আমরা এই বিষয়ে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস গ্রহণ করি, তবে এই বিষয়ে যা কিছু মারফূ’ হিসেবে বর্ণিত হয়েছে, তা তেমন শক্তিশালী নয়—এরপর তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস উল্লেখ করেন।"
সুতরাং তিনি স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে, মারফূ’ হাদীসগুলো শক্তিশালী নয়, বরং সাহাবীর উপর মওকূফ বর্ণনাটির উপর নির্ভর করা হয়েছে; কারণ উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা সহীহ।









আল-জামি` আল-কামিল (1903)


1903 - عن سهل بن سعد أنه قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرّجلُ اليد اليُمني على ذراعه اليُسرى في الصّلاة.

قال أبو حازم: لا أعلم إِلَّا أنه يَنْمي ذلك.

صحيح: رواه مالك في قصر الصّلاة (47) عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد فذكره. ومن طريقه أخرجه البخاريّ (740).

وقوله: كان الناس يؤمرون … هذا حكمه الرفع، لأنه محمول على أن الآمر لهم بذلك هو النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

وقوله: ينمي ذلك - بفتح أوله، وسكون النون، وكسر الميم. قال أهل اللغة: نميتُ الحديث إلى غيري - رفعتُه وأسندتُه. صرَّح بذلك معن بن عيسيّ، وابن يونس عن الإسماعيلي والدارقطني. وزاد ابن وهب: ثلاثَتُهم عن مالك بلفظ:"يرفع ذلك، ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي: ينميه فمراده يرفع ذلك إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولو لم يقيده. انظر:"الفتح" (2/ 225).

وقوله: على ذراعه اليُسرى - فإنه يستلزم منه وضعهما على الصدر، وهو الصَّحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رُوي عن وضعهما فوق السرة فهو ضعيف.

وأنصح هنا بالرجوع إلى كتاب"فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور" للعلامة الشّيخ
محمد حياة السندي بتحقيقي، الطبعة الثالثة عام 1419 هـ بالمدينة النبوية.




সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সালাতের মধ্যে লোকেদেরকে নির্দেশ দেওয়া হতো যে, পুরুষ যেন তার ডান হাত বাম হাতের বাহুর উপর রাখে।









আল-জামি` আল-কামিল (1904)


1904 - عن وائل بن حُجْر أنه رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصّلاة. كبَّر - وصف همام حيال أذنيه - ثمّ التحف بثوبه، ثمّ وضع يده اليُمنى على اليُسْرى. فلمّا أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثمّ رفعهما، ثمّ كبَّر فركع، فلمّا قال:"سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلمّا سجد، سجد بين كفيه.

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (401) عن زهير بن حرْب، حَدَّثَنَا عفّان، حَدَّثَنَا همَّام، حَدَّثَنَا محمد بن جحادة، حَدَّثَنِي عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حدَّثاه عن أبيه وائل بن حُجْر فذكر الحديث.

وقد أبهم الراوي موضع اليدين، وروى ابن خزيمة في صحيحه (479) عن أبي موسى، نا مؤمّل، نا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال:"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره".

وقال البيهقيّ في"المعرفة" (2/ 340):"ورويناه في بعض طرق حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثمّ وضعهما على صدره".

قلت: حديث ابن خزيمة ذكره النوويّ في"شرح مسلم" (4/ 115)، و"شرح المهذب" (3/ 313)، و"الخلاصة" (1096)، والحافظ في"الفتح" (2/ 224)، وفي"بلوغ المرام" (ص 53)، وفي"التلخيص" (1/ 224)، وابن الملقن في"تحفة المحتاج" (1/ 336)، وابن عبد الهادي في"المحرر" (1/ 185).

وسكت هؤلاء جميعًا، ولم يتكلموا على مؤمّل، فهو عندهم إما صحيح بالمتابعات والشواهد، وإما حسن.

قال الشّيخ المحقق عبد الحي اللكنوي في تعليقه على موطأ محمد:"وثبت عند ابن خزيمة وغيره من حديث وائل الوضع على الصدر". التعليق الممجَّد (2/ 67).

ويقول العلامة المباركفوري:"فالظاهر من كلام الحافظ هذا أن حديث وائل عنده صحيح أو حسن، لأنه ذكر هنا لغرض تعيين محل وضع اليدين ثلاثة أحاديث: حديث وائل، وحديث هُلْب، وحديث عليّ، فضعَّف حديث عليّ وقال: إسناده ضعيف، وسكت عن حديث وائل، وحديث هُلْب، فلو كانا هما أيضًا ضعيفين عنده لبَيَّن ضعفهما". انتهى. انظر"أبكار المنن" (ص 196).

وأمّا مؤمّل: فهو ابن إسماعيل العدويّ، مولى آل الخطّاب، وقيل مولى بني بكر، أبو عبد الرحمن البصريّ، روى عن شعبة والسفيانين وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المدينيّ، وغيرُهم.

قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة.
وقال عثمان الدَّارميّ: قلت لابن معين: أي شيء حاله؟ فقال: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، شديد في السنة، كثير الخطأ.

وقال ابن سعد: ثقة كثير الغلط.

تنبيه: وقع في التهذيب وأصله تهذيب الكمال، وميزان الذّهبيّ (4/ 228)، أن البخاريّ قال في مؤمّل بن إسماعيل:"منكر الحديث".

والبخاري ترجم مؤمّل بن إسماعيل في التاريخ الكبير (8/ 49)، والصغير (219) ولم يقل فيه:"منكر الحديث"، بل لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأمّا الضعفاء فلم يترجم له فيه.

فأخشى أن يكون هذا من سبق نظر فإنه ترجم بعد مؤمّل بن إسماعيل، مؤمّل بن سعيد وقال فيه:"منكر الحديث" فتنبه والله أعلم.

فمثل هذا يعتبر حديثه إذا وافق عليه الثّقات الآخرون، وقد وجدنا من وافق على روايته حديث وضع اليدين على الصدر. انظر في ذلك"فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور".




ওয়াইল ইবনু হুজ্র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছেন যখন তিনি সালাতে প্রবেশ করলেন, তখন তিনি তাঁর উভয় হাত উঠালেন। তিনি তাকবীর বললেন – (বর্ণনাকারী) হাম্মাম তাঁর দু’কানের কাছাকাছি (হাত তোলার ভঙ্গি) বর্ণনা করলেন। অতঃপর তিনি তাঁর কাপড় দিয়ে নিজেকে জড়িয়ে নিলেন, অতঃপর তিনি তাঁর ডান হাত বাম হাতের উপর রাখলেন। যখন তিনি রুকু করতে চাইলেন, তখন তিনি কাপড় থেকে তাঁর দু’হাত বের করলেন, অতঃপর উভয় হাত উপরে উঠালেন, অতঃপর তাকবীর বললেন এবং রুকু করলেন। যখন তিনি বললেন: "সামি'আল্লাহু লিমান হামিদা" (আল্লাহ তার প্রশংসা শুনলেন যিনি তাঁর প্রশংসা করলেন), তখন তিনি তাঁর দু'হাত উঠালেন। অতঃপর যখন তিনি সিজদা করলেন, তখন তিনি তাঁর উভয় হাতের মাঝে সিজদা করলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1905)


1905 - عن ابن مسعود أنه كان يُصَلِّي فوضع يده اليُسرى على اليُمنى، فرآه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فوضع يده اليُمنى على اليُسرى.

حسن: أخرجه أبو داود (755)، والنسائي (888)، وابن ماجة (811) كلّهم من طريق هشيم بن بشير، عن الحجاج بن أبي زينب، قال: سمعتُ أبا عثمان يحدث عن ابن مسعود فذكره.

قال النوويّ في"شرح المهذب" (3/ 312):"إسناده صحيح على شرط مسلم".

قلت: هو كما قال إِلَّا أن الحجاج بن أبي زينب وإن كان من رجال مسلم إِلَّا أن فيه لين.

وخلاصة القول فيه أنه:"صدوق يخطئ".

ورواه أحمد (15090)، والطَّبرانيّ في"الأوسط" (7853)، والدارقطني (1106) كلّهم من طريق محمد بن الحسن الواسطيّ، حَدَّثَنَا أبو يوسف الحجّاج - يعني ابن أبي زينب -، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:"مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وهو يصليّ، وقد وضع يده اليسرى على اليمين، فانتزعها ووضع اليمني على اليسرى".

قال الدَّارقطنيّ في"العلل" (5/ 339):"قول هشيم أصح".




ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি সালাত আদায় করছিলেন এবং তখন তার বাম হাত ডান হাতের উপর রেখেছিলেন। তখন নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে দেখলেন, ফলে তিনি (নবী) তার ডান হাত বাম হাতের উপর স্থাপন করে দিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1906)


1906 - عن الحارث بن غُطيف أو غُطيف بن الحارث قال: ما نسيتُ من الأشياء، لم أنس أني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعًا يمينَه على شماله في الصّلاة.

حسن: رواه أحمد (169685) (22497)، والطَّبرانيّ في الكبير (3/ 312)، وابن قانع في مُعْجَم الصّحابة (2/ 316)، وابن أبي شيبة (1/ 390) كلّهم من طريق معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن غُطيف، أو غُطيف بن الحارث فذكره.
ورجاله ثقات غير يونس بن سيف وثَّقه الدَّارقطنيّ وغيره، وقال ابن سعد:"كان معروفًا".

ومعاوية بن صالح هو: ابن حُدَير بن سعيد الحضرمي الحمصي من رجال مسلم وثَّقه أبو زرعة والنسائي والعجلي وغيرهم، وتكلم فيه يحيى بن سعيد، غير أنه حسن الحديث إذا لم يخطئ.

قال الهيثميّ في"المجمع" (2/ 283):"رواه أحمد والطبرانيّ، ورجاله ثقات".

ولا مجال للشك في كون الحارث بن غُطيف صحابي أم لا؟ بعد أن ثبت أنه رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يصلي واضعًا يمينه على شماله.

وأمّا كونه الحارث بن غُطيف أو غُطيف بن الحارث فهذا الشك من معاوية بن صالح، ونقل ابن السكن عن ابن معين بأن الصواب: الحارث بن غُطيف."الإصابة" (1/ 287).




আল-হারিস ইবনে গুতাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি যত জিনিস ভুল করেছি, তার মধ্যে এটা ভুলিনি যে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে সালাতের মধ্যে তাঁর ডান হাত বাম হাতের উপর স্থাপন করতে দেখেছি।









আল-জামি` আল-কামিল (1907)


1907 - عن ابن عباس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نُعجل الإفطار، ونُؤخر السحور، وأن نَضرب بأيماننا على شمائلنا".

صحيح: رواه الطبرانيّ في الكبير (10851) عن العباس بن محمد المجاشعي الأصبهانيّ، ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرمانيّ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس فذكر الحديث.

إسناده صحيح، وعباس بن محمد المجاشعيّ الأصبهانيّ ثقة، كما قال أبو نعيم الأصبهاني في"أخبار أصبهان" (2/ 142)، وقول ابن القطّان:"لا يعرف" هو حسب علمه واطلاعه، وإلَّا فهو ثقة، وثَّقه أبو نعيم وهو أعرف به؛ لأنه من بلده.

ورواه أيضًا الطبرانيّ (11485) من وجه آخر قال: حَدَّثَنَا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، ثنا جدي حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث قال: سمعتُ عطاء بن أبي رياح، قال: سمعتُ ابن عباس فذكر الحديث. ومن طريق حرملة بن يحيى رواه أيضًا ابن حبان في صحيحه (1770).

وإسناده صحيح، قال الهيثميّ في مجمعه (2/ 105):"رواه الطبرانيّ في الكبير ورجاله رجال الصَّحيح".

وأمّا ما رواه الدَّارقطنيّ (1/ 284)، وأبو داود الطيالسي (ص 346). وعنه البيهقيّ (4/ 238) من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس فذكر مثله، ففيه طلحة بن عمرو قال فيه أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وهذا الطريق الضعيف لا يُعلّ ما ثبت من الطرق الصحيحة.

وأمّا ما رُوي عن عليّ رضي الله عنه:"من السنة في الصّلاة وضعُ الأكف على الأكفِ تحت السرة" فهو ضعيف بالاتفاق. رواه أبو داود (756) من حديث عبد الرحمن بن إسحاق الكوفيّ، عن زياد بن زيد، عن أبي جحفة، عن عليّ فذكره. وعبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطيّ، قال فيه الإمام أحمد: ليس بشيء منكر الحديث. وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال ابن معين: ضعيف، وقال مرة
أخرى: متروك، وفيه أيضًا: زياد بن زيد: وهو السُّوائيّ، الأعصم - بمهملتين - الكوفي قال أبو حاتم:"مجهول"."الجرح والتعديل" (3/ 532).




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "আমরা নবী-সম্প্রদায়কে আদেশ করা হয়েছে যে আমরা যেন ইফতার দ্রুত করি, সেহরি বিলম্ব করি এবং ডান হাতকে বাম হাতের উপর রাখি।"









আল-জামি` আল-কামিল (1908)


1908 - عن أنس قال: إن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصّلاة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان (743)، ومسلم في الصّلاة (399) كلاهما من حديث شعبة قال: سمعتُ قتادة، يحدث عن أنس واللّفظ للبخاريّ، وفي رواية عند مسلم بزيادة عثمان قال: فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وفي رواية: فكانوا يستفتحون بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، لا يذكرون في أول قراءة، {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولا في آخرها.

ورواه مالك في الصّلاة (30) عن حميد الطّويل، عن أنس أنه قال: قمتُ وراء أبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم كان لا يقرأ"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" إذا افتتح الصّلاة.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সালাত (নামাজ) শুরু করতেন ‘আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন’ (দিয়ে)।

(বুখারী ও মুসলিম) উভয় গ্রন্থে এটি বর্ণিত হয়েছে। মুসলিমের একটি বর্ণনায় উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম অতিরিক্ত হিসেবে যোগ করা হয়েছে। [আনাস] বলেন, আমি তাদের কাউকেই ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ পড়তে শুনিনি। অন্য এক বর্ণনায় আছে: তারা ‘আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন’ দিয়ে সালাত শুরু করতেন; প্রথম কিরাআতে ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ উচ্চারণ করতেন না এবং শেষ কিরাআতেও না।

ইমাম মালিকের বর্ণনায় আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আমি আবূ বাকর, উমার ও উসমানের পেছনে দাঁড়িয়েছি। তাঁরা সালাত শুরু করার সময় কেউই ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ পড়তেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (1909)


1909 - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية: استفتح القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ولم يسكت.

صحيح: رواه مسلم في المساجد (599) انظر تفصيله: في باب ما يقول بعد التكبير.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন দ্বিতীয় রাকাআত থেকে উঠতেন, তখন তিনি {আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন} দিয়ে কিরাআত শুরু করতেন এবং নীরবতা পালন করতেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (1910)


1910 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصّلاة بالتكبير، والقراءة بـ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الحديث.

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (498) من حديث حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرته بطوله.

هذا هو الصواب، أنهم كانوا يستفتحون الصّلاة به {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وأمّا ما رُوي بقراءة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فكلها معلولة. أشهرُها حديث نُعيم بن عبد الله المجمر قال: صلَّيتُ خلف أبي هريرة فقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قبل أم القرآن.

رواه النسائيّ (2/ 134) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن شُعيب، ثنا اللّيث، ثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن المجمر فذكره.

ورجاله ثقات غير سعيد بن أبي هلال فإنه مختلط.

وكذلك حديث ابن عباس: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} رواه الترمذيّ (345) من طريق إسماعيل بن حمّاد، عن أبي خالد، عن ابن عباس. وقال:"ليس إسناده بذاك".

قلت: وهو كذلك فإن إسماعيل بن حمّاد متكلم فيه، قال الأزدي: يتكلمون فيه، وذكر له ابن عدي هذا الحديث ثمّ قال: غير محفوظ.

وأبو خالد: يقال له: أبو خالد الوالبي، واسمه: هرمز، وهو كوفيّ، كذا قال الترمذيّ.

سئل أبو زرعة عن أبي خالد الذي روى عن ابن عباس حديث البسملة، روى عنه إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان فقال: لا أدري من هو؟ لا أعرفه، كذا ذكره ابن أبي حاتم في"الكني" في ترجمة أبي خالد هذا.

وذكر في"الأسماء" في ترجمة أبي خالد الوالي وسماه:"هرمز".

وقال العقيلي في الضعفاء (1/ 80، 81) في ترجمة إسماعيل:"حديثه ضعيف، ويحكيه عن مجهول".

وقال ابن عدي:"هذا الحديث لا يرويه غير معتمر، وهو غير محفوظ وأبو خالد مجهول".

انظر:"نصب الراية" (1/ 324).

ثمّ ذكر الزيلعي طرقًا أخرى لحديث ابن عباس من الخطيب وغيره، ثمّ نقل كلام ابن عبد الهادي أنه قال: الجواب، حديث ابن عباس يتوجه من وجوه:

أحدها: الطعن في صحته، فإن مثل هذه الأسانيد لا يقوم بها حجة، لو سِلمتْ من المعارض، فكيف وقد عارضها الأحاديث الصحيحة، وصحة الإسناد يتوقف على ثقة الرجال، ولو فرض ثقة الرجال لم يلزم منه صحة الحديث حتَّى ينتفي منه الشذوذ والعلة.

والثاني: أن المشهور في متنه لفظ"الاستفتاح" لا لفظ"الجهر".

الثالث: إن قوله: جهر، إنّما يدل على وقوعه مرة، وأمّا استمراره فيفتقر إلى دليل من خارج،
وما روي من أنه لم يزل يجهر بها فباطل.

الرابع: أنه رُوي عن ابن عباس ما يعارض ذلك ثمّ ذكر الحديث. انظر:"نصب الراية" (1/ 347).

وكذلك ما رُوي عن ابن عبد الله بن مغفل قال: سَمِعني أبي وأنا أقرأُ، فقال: أي بُنيَّ محدثٌ، إياك والحدثَ قال: ولم أر أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغضَ إليه الحدثُ في الإسلام - يعني منه - قال: وقد صليتُ مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقولها، فلا تقلْها، إذا أنت صليتَ فقل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

رواه الترمذيّ (244)، والنسائي (2/ 135)، وابن ماجة (815) كلّهم من طريق قيس بن عَبَايَة أبي نُعامة الحنفيّ، عن ابن عبد الله بن مغفل فذكر مثله.

وفي رواية النسائيّ: صليتُ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، رضي الله عنهما فما سمعتُ أحدًا منهم قرأ. قال الترمذيّ: حسن.

قلت: الصواب أنه ضعيف، فإن ابن عبد الله بن مغفل مجهول، ولم يوثقه أحد، واسمه يزيد كما في رواية الإمام أحمد (16787) فإنه أخرجه من طريق قيس بن عَبَاية به مثله.

إِلَّا أنه لم يصرح باسمه في الن، ولذا لم يترجمه صاحب التهذيب باسم يزيد بن عبد الله، وإنما ذكره فقط في الأبناء بدون أن يترجم له.

قال النوويّ في"الخلاصة" (1139) بعد أن نقل من الترمذيّ تحسين الحديث:"ولكن أنكر عليه الحفاظ وقالوا: هو حديث ضعيف، لأن مداره على ابن عبد الله بن مغفل، وهو مجهول.

وممن صرَّح بهذا ابن خزيمة، وابن عبد البر، والخطيب البغداديّ، وآخرون، ونُسب الترمذيّ فيه إلى التساهل"، إِلَّا أن الزيلعي وافق على تحسين الترمذيّ، لأن يزيد هذا روى عنه ثلاثة، وبرواية هؤلاء ترتفع الجهالة وقال: والذين تكلموا فيه وتركوا الاحتجاج به لجهالة ابن عبد الله بن مغفل قد احتجوا في هذه المسألة بما هو أضعف منه. انتهى."نصب الراية" (1/ 332).

ومع هذا كله فإن جهالة الحال لا ترتفع إِلَّا بتوثيق أحد الأئمة، ويزيد بن عبد الله بن مغفل هذا لم يترجمه البخاريّ، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان في الثّقات، مع تساهله في ذكر المجاهيل.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকবীর দ্বারা সালাত শুরু করতেন এবং কিরাআত শুরু করতেন {আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন} (সূরা ফাতিহা) দিয়ে। (পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করা হয়েছে)।

(সহীহ): এটি মুসলিম সালাত অধ্যায়ে (৪৯৮) হুসায়ন আল-মুআল্লিম, তিনি বুদাইল ইবনু মায়সারা, তিনি আবুল জাওযা, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।

এই মতটিই সঠিক যে, তারা সালাত শুরু করতেন {আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন} দ্বারা। আর {বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম} দ্বারা কিরাআত শুরুর ব্যাপারে যা বর্ণিত হয়েছে, তার সবই দুর্বল (মা’লূল)। এর মধ্যে প্রসিদ্ধতম হলো নু‘আইম ইবনু ‘আব্দুল্লাহ আল-মুজমির এর হাদীস। তিনি বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে সালাত আদায় করলাম, অতঃপর তিনি উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা)-এর আগে {বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম} পড়লেন।

এটি নাসাঈ (২/১৩৪) মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুল হাকীম থেকে, তিনি শু‘আইব থেকে, তিনি লায়স থেকে, তিনি খালিদ ইবনু ইয়াযীদ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আবী হিলাল থেকে, তিনি নু‘আইম ইবনু আল-মুজমির থেকে বর্ণনা করেছেন। আর তিনি এটি উল্লেখ করেছেন। এর বর্ণনাকারীরা সকলে নির্ভরযোগ্য, সাঈদ ইবনু আবী হিলাল ব্যতীত, কেননা তিনি শেষ জীবনে স্মৃতিবিভ্রাটে ভুগেছিলেন (মুখতালাত)।

অনুরূপভাবে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: “নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) {বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম} দ্বারা তাঁর সালাত শুরু করতেন।” এটি তিরমিযী (৩৪৫) ইসমাঈল ইবনু হাম্মাদ, তিনি আবূ খালিদ, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: “এর সনদ তেমন শক্তিশালী নয়।” আমি (মুহাদ্দিস) বলি: বিষয়টি তেমনই। কারণ ইসমাঈল ইবনু হাম্মাদ সম্পর্কে সমালোচনা রয়েছে। আল-আযদী বলেছেন: তারা তার সম্পর্কে কথা বলতেন। ইবনু আদী তার জন্য এই হাদীসটি উল্লেখ করে বলেছেন: এটি অসংরক্ষিত (গায়র মাহফূয)।

আবূ খালিদকে আবূ খালিদ আল-ওয়ালিবী বলা হয়, এবং তার নাম হুরমুয। তিনি কূফী। তিরমিযী এমনই বলেছেন। আবূ যুর‘আকে সেই আবূ খালিদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলো, যিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বাসমালার হাদীস বর্ণনা করেছেন এবং তার থেকে ইসমাঈল ইবনু হাম্মাদ ইবনু আবী সুলায়মান বর্ণনা করেছেন। তিনি বললেন: আমি জানি না তিনি কে? আমি তাকে চিনি না। ইবনু আবী হাতিম তাঁর কুনইয়া বিষয়ক কিতাবে এই আবূ খালিদের জীবনীতে এমনই উল্লেখ করেছেন। আর তিনি আসমা কিতাবে আবূ খালিদ আল-ওয়ালী-এর জীবনীতে তাঁর নাম ‘হুরমুয’ উল্লেখ করেছেন।

আল-‘উকায়লী দুর্বলদের (আদ-দু‘আফা) ওপর লেখা কিতাবে (১/৮০, ৮১) ইসমাঈলের জীবনীতে বলেছেন: “তার হাদীস দুর্বল, এবং তিনি তা অজ্ঞাত ব্যক্তি থেকে বর্ণনা করেন।” ইবনু ‘আদী বলেছেন: “এই হাদীসটি মু’তামির ব্যতীত অন্য কেউ বর্ণনা করেননি, আর এটি অসংরক্ষিত (গায়র মাহফূয) এবং আবূ খালিদ অজ্ঞাত (মাজহূল)।” দেখুন: ‘নাসবুর রায়াহ’ (১/৩২৪)।

অতঃপর যাঈলায়ী (ইবনু আব্বাস-এর হাদীসের) অন্যান্য সূত্র খতীব (আল-বাগদাদী) ও অন্যান্যদের থেকে উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তিনি ইবনু আব্দুল হাদী-এর বক্তব্য উদ্ধৃত করেছেন যে, তিনি বলেছেন: উত্তর হলো, ইবনু আব্বাস-এর হাদীসের জবাব কয়েকটি দিক থেকে দেওয়া যায়:

১. এর বিশুদ্ধতা নিয়ে আপত্তি জানানো। কেননা, এই ধরনের সনদ দলীল হিসেবে প্রতিষ্ঠিত হতে পারে না, যদি না তা অন্য কোনো বিপরীতমুখী দলীল থেকে সুরক্ষিত থাকে। তা কীভাবে সম্ভব, যখন সহীহ হাদীসগুলো এর বিপরীত প্রমাণ করে? আর সনদের বিশুদ্ধতা নির্ভর করে বর্ণনাকারীর নির্ভরযোগ্যতার ওপর। যদি বর্ণনাকারীর নির্ভরযোগ্যতা মেনেও নেওয়া হয়, তবে হাদীসের বিশুদ্ধতা আবশ্যক হয় না, যতক্ষণ না তা শা’য (বিচ্ছিন্ন) ও দুর্বলতার ত্রুটি (ইল্লাত) মুক্ত হয়।

২. প্রসিদ্ধ মত হলো, এর মতন (মূল পাঠে) “জোরে পড়া” (আল-জাহর) শব্দটির পরিবর্তে “শুরু করা” (আল-ইসতিফতাহ) শব্দটি রয়েছে।

৩. তার এই উক্তি যে, তিনি জোরে পড়তেন, তা শুধুমাত্র একবার ঘটার প্রমাণ দেয়। তবে এর ধারাবাহিকতার জন্য বাইরের দলীল প্রয়োজন। আর যা বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি সর্বদা জোরে পড়তেন, তা বাতিল।

৪. ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেই এমন বর্ণনা রয়েছে যা এর বিপরীত। অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। দেখুন: ‘নাসবুর রায়াহ’ (১/৩৪৭)।

অনুরূপভাবে আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পুত্র থেকে যা বর্ণিত হয়েছে: তিনি বলেন: আমি কিরাআত করছিলাম, এমতাবস্থায় আমার পিতা আমাকে শুনতে পেলেন। অতঃপর তিনি বললেন: “হে আমার বৎস! এটি নতুন সৃষ্টি (মুহাদদাছ)। সাবধান! নতুন সৃষ্টি হতে বিরত থাকো।” তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের মধ্যে এমন কাউকে দেখিনি, যার কাছে ইসলামের মধ্যে নতুন সৃষ্টি (আল-হাদাস) এর চেয়ে বেশি অপছন্দনীয় ছিল—অর্থাৎ তার (পিতার) চেয়েও। তিনি বলেন: “আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সালাত আদায় করেছি, কিন্তু তাদের কাউকে এটি (বিসমিল্লাহ) বলতে শুনিনি। সুতরাং তুমি এটি বলো না। যখন তুমি সালাত আদায় করবে, তখন বলো: {আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন}।”

এটি তিরমিযী (২৪৪), নাসাঈ (২/১৩৫) এবং ইবনু মাজাহ (৮১৫) সকলে কায়স ইবনু ‘উবায়াহ আবূ নু‘আমা আল-হানাফী এর মাধ্যমে, তিনি ইবনু ‘আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল থেকে বর্ণনা করেছেন। আর তিনি এর অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। নাসাঈ-এর বর্ণনায় রয়েছে: “আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবূ বকর এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে সালাত আদায় করেছি। তাদের কাউকে আমি (বিসমিল্লাহ) পাঠ করতে শুনিনি।” তিরমিযী বলেন: হাসান (উত্তম)।

আমি (মুহাদ্দিস) বলি: সঠিক মত হলো এটি দুর্বল (দা‘ঈফ)। কেননা, ইবনু ‘আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল অজ্ঞাত (মাজহূল)। কেউ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। তার নাম ইয়াযীদ, যেমন ইমাম আহমাদ (১৬৭৮৭)-এর বর্ণনায় রয়েছে। কেননা তিনি কায়স ইবনু ‘উবায়াহ-এর সূত্রে তার অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি নাসাঈ-এর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে তার নাম উল্লেখ করেননি, একারণেই তাহযীব গ্রন্থের রচয়িতা ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ নামে তার জীবনী লিখেননি, বরং কেবল সন্তানদের মধ্যে তার নাম উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তার জীবনী তৈরি করেননি।

ইমাম নববী ‘আল-খুলাসা’ গ্রন্থে (১১৩৯) তিরমিযী-এর ‘হাসান’ বলার পর উদ্ধৃত করেছেন: “তবে হাফিযগণ তার সমালোচনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি দুর্বল হাদীস, কারণ এটি ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফালকে কেন্দ্র করে আবর্তিত, আর তিনি অজ্ঞাত।” যারা এ বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন তাদের মধ্যে রয়েছেন ইবনু খুযাইমাহ, ইবনু আব্দুল বার্র, খতীব আল-বাগদাদী এবং অন্যান্যরা। আর এতে তিরমিযীকে শিথিলতার (তাসাহুল) দায়ে অভিযুক্ত করা হয়েছে। তবে যাঈলায়ী তিরমিযীর ‘হাসান’ বলার সাথে একমত পোষণ করেছেন, কারণ এই ইয়াযীদ থেকে তিনজন বর্ণনা করেছেন, আর তাদের বর্ণনার মাধ্যমে ‘জাহালাত’ (অজ্ঞাততা) দূর হয়ে যায়। তিনি বলেছেন: “যারা তার সম্পর্কে কথা বলেছেন এবং ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল-এর অজ্ঞাততার কারণে এর দ্বারা দলীল গ্রহণ করা ত্যাগ করেছেন, তারা এই মাসআলায় এমন হাদীস দ্বারা দলীল গ্রহণ করেছেন যা এর চেয়েও দুর্বল।” সমাপ্ত। ‘নাসবুর রায়াহ’ (১/৩৩২২)। এই সব সত্ত্বেও, কোনো ইমামের নির্ভরযোগ্যতা প্রমাণ ব্যতীত ‘জাহালাতুল হাল’ (অবস্থার অজ্ঞাততা) দূর হয় না। আর এই ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল এর জীবনী বুখারী, ইবনু আবী হাতিম অথবা ইবনু হিব্বান (তাঁর শিথিলতা সত্ত্বেও) ‘সিকাত’ (নির্ভরযোগ্যদের) গ্রন্থে বর্ণনা করেননি।









আল-জামি` আল-কামিল (1911)


1911 - عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثمّ يقف، ثمّ يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثمّ يقف ثمّ يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثمّ يقف، ثمّ يقول: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} هكذا يقطعه قراءته آية آية.

صحيح: رواه أبو داود (4001)، والتِّرمذيّ (2927) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد
الأمويّ، ثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة فذكرته.

قال الترمذيّ:"هذا حديث غريب وبه يقول أبو عبيد ويختاره، هكذا روي يحيى بن سعيد الأموي وغيره عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، وليس إسناده بمتصل لأن اللّيث بن سعد روي هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مَمْلك، عن أم سلمة، وحديث اللّيث أصح، وليس في حديث اللّيث وكان يقرأ:"مَلِك يوم الدين"، انتهى.

كذا أعَلَّه الترمذيّ بالانقطاع، والصواب أن كلا الطريقين صحيحان فإن لقاء ابن أبي مليكة بأم سلمة ممكن، ولذا قال الدَّارقطنيّ (118) بعد أن أخرج الحديث."إسناده صحيح وكلهم ثقات".

وقال الحاكم (2/ 231) بعد أن رواه من طريق يحيى بن سعيد:"صحيح على شرط الشيخين".

كما أن ابن جريج توبع عند الإمام أحمد (6/ 288) قال: ثنا وكيع، عن نافع بن عمر. وأبو عامر، ثنا نافع، عن ابن أبي مليكه، عن بعض أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبو عامر: قال نافع: أراها حفصة، أنها سُئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: إنكم لا تستطيعونها قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأتْ قراءةً ترسَّلَتْ فيها.

قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثمّ قطع {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثمّ قطع {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.

وشيخا أحمد في هذا الحديث هما: وكيع - وهو ابن الجراح، وأبو عامر - وهو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأمّا قراءة"مالك يوم الدين" و"ملك يوم الدين" فكلاهما متواتر.

وأمّا ما رواه ابن خزيمة (1/ 248) عن محمد بن إسحاق الصنعاني، نا خالد بن خِداش، نا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكه، عن أم سلمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ في الصّلاة: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فعدها آية، {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} آيتين {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وجمع خمس أصابعه" فهو ضعيف.

قال الذّهبيّ في تلخيص المستدرك (1/ 232):"أجمعوا على ضعف عمر بن هارون البلخي". وقال النسائيّ: متروك.

وأشار إلى ضعَّفه أيضًا البيهقيّ (2/ 44) بعد أن أخرجه من جهة ابن خزيمة، فقال: رواه عمر بن هارون، وليس بالقوي عن ابن جريج فزاد فيه". انظر للمزيد:"المنة الكبرى"




উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কিরাত (তিলাওয়াত) থামিয়ে থামিয়ে করতেন। তিনি বলতেন: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম), এরপর থামতেন। এরপর বলতেন: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন), এরপর থামতেন। এরপর বলতেন: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (আর-রাহমানির রাহীম), এরপর থামতেন। এরপর বলতেন: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (মালিকি ইয়াওমিদ দীন)। এভাবে তিনি তাঁর কিরাতকে আয়াত আয়াত করে খণ্ড খণ্ড করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (1912)


1912 - عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان (756)، ومسلم في الصّلاة (394) كلاهما من حديث
سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصَّامت فذكر الحديث.

ولمسلم طرق أخرى واللفظ سواء، إِلَّا ما رواه عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه:"فصاعدًا".

قال البخاريّ في جزء"خير الكلام في القراءة خلف الإمام" (ص 36) (5): عامة الثّقات لم يتابع معمرًا في قوله:"فصاعدًا" مع ما أنه قد أثبت فاتحة الكتاب. وقوله:"فصاعدًا" غير معروف.

ثمّ قال: ويقال: إن عبد الرحمن بن إسحاق تابع معمرًا، وأن عبد الرحمن ربما رُوي عن الزّهريّ، ثمّ أدخل بينه وبين الزهري غيره، ولا نعلم أن هذا من صحيح حديثه أم لا؟ .

وقال أيضًا:"وقال إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن المقبريّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه معارضًا لما روى الأعرج، عن أبي هريرة، وليس هذا ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وكان عبد الرحمن ممن يحتمل في بعض. وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عن عبد الرحمن فلم يحمد، مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إِلَّا موسى الزمْعي روى عنه أشياء في عدة منها اضطراب". انتهى (ص 89 برقم 146).

قلت: ولكن رواه أبو داود (822) من طريق سفيان، عن الزهري هذه الزيارة"فصاعدًا" وعلى قاعدة المحدثين: زيادة الثقة مقبولة، فتكون قراءة القدر الزائد على الفاتحة واجبة، قال الحافظ في"الفتح" (2/ 342) متعقبًا عليه:"بأنه ورد لرفع توهم قصر الحكم على الفاتحة، قال البخاريّ في جزء القراءة: هو نظير قوله:"تقطع اليد في ربع دينار فصاعدًا". انتهى.

يعني أن سورة الفاتحة أدنى ما تجزي به الصّلاة كما تصح أيضًا في حال زيادة القراءة على الفاتحة في حين أن سفيان اختلف عليه أيضًا فرواه البخاريّ ومسلم وغيرهما من طريقه بدون هذه الزيادة. فظهر منه أن بعض الرواة أخطأوا فجعلوا حديث معمر في حديث ابن عيينة، ولذا تُعتبر هذه الزيادة في حديث ابن عيينة شاذة.

قال ابن حبان:"تفرد بها معمر عن الزّهريّ، وأعله البخاريّ في جزء القراءة" التلخيص (1/ 231).

ورواه الدَّارقطنيّ (1/ 321) من طريق زياد بن أيوب، نا سفيان به بلفظ:"لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرّجل فيها فاتحة الكتاب". ومن طريقه رواه البيهقيّ في"القراءة خلف الإمام" (20). قال الدَّارقطنيّ:"إسناده صحيح".

قلت: وهو كما قال، فإن زياد بن أيوب البغداديّ، أبو هاشم الطوسي الأصل"ثقة حافظ" لقَّبه الإمام أحمد - شعبة الصغير - كذا في التقريب.




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কিতাবের প্রারম্ভিকা (সূরা ফাতিহা) পাঠ করে না, তার জন্য কোনো সালাত নেই।"









আল-জামি` আল-কামিল (1913)


1913 - عن عبادة بن الصَّامت قال: كنَّا خلف رسول الله في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقلتْ عليه القراءةُ فلمّا فرغ قال:"لعلكم تقرأون خلف إمامكم" قلنا: نعم هذًّا يا رسول الله! قال:"لا تفعلوا إِلَّا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن
لم يقرأ بها".

حسن: رواه أبو داود (823)، والتِّرمذيّ (311) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصَّامت فذكره. قال الترمذيّ:"حسن".

قلت: وفي الإسناد محمد بن إسحاق وهو مدلِّس وقد عنعن، ولكن رواه الدَّارقطنيّ (1/ 319) ومن طريقه البيهقيّ (2/ 164) عن ابن صاعد، ثنا عبيد الله بن سعد، ثنا عميّ، ثنا أبيّ، عن ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي مكحول بهذا وقال فيه: فقال:"إني لأراكم تقرون خلف إمامكم إذا جهر" قلنا: أجل والله يا رسول الله! هذًّا. قال:"فلا تفعلوا إِلَّا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".

نقل البيهقيّ عن الدَّارقطنيّ أنه قال: هذا إسناد حسن.

قلت: وهو كذلك، ولكن قول الدَّارقطنيّ ليس في هذا الموضع، وإنما قال ذلك بعد أن روي الحديث عن ابن إسحاق بالعنعنة مثل أبي داود والتِّرمذيّ.

وممن صرَّح بتصحيحه ابن خزيمة في صحيحه (1581)، وابن حبان (1785)، قال البيهقيّ في"القراءة خلف الإمام" (114) بعد أن روى هذا الحديث من طريق الدَّارقطنيّ:"وهذا إسناد صحيح؛ ذكر فيه سماع محمد بن إسحاق من مكحول، وأخرج محمد بن إسماعيل البخاريّ رحمه الله هذا الحديث في كتاب"وجوب القراءة خلف الإمام" عن أحمد بن خالد الوهبيّ، عن محمد بن إسحاق واحتج به، وقال: رأيت عليّ بن عبد الله المديني يحتج بحديث ابن إسحاق، قال: وقال عليّ، عن ابن عيينة: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق، ثمّ أورد كلام من وثَّق ابن إسحاق من الأئمة.

قلت: ابن إسحاق لم ينفرد به، بل تابعه زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاريّ، قال نافع: أبطأ عبادةُ بن الصَّامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذّنُ الصّلاة، فصلَّى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه حتَّى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادةُ يقرأ أم القرآن، فلمّا انصرف قلت لعبادة: سمعتُ تقرأ بأم القرآن، وأبو نعيم يجهر، قال: أجل، صلى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبستْ عليه القراءةُ، فلمّا انصرف أقبل علينا بوجهه وقال:"هل تقرؤون إذا جهرتُ بالقراءة"؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك قال:"فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن، فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرتُ إِلَّا بأم القرآن".

رواه أبو داود (824) ثنا الربيع بن سليمان الأزديّ، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الهيثم بن حُميد، أخبرني زيد بن واقد، فذكر الحديث.

ورواه النسائيّ في"الكبرى" (994) و"الصغري" (920) عن هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، عن نافع بن محمود بن الربيع، (وتحرف فيهما إلى ربيعة) عن عبادة بن الصَّامت قال: صلى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فقال:
لا يقرأنَّ أحد منكم إذا جهرتُ بالقراءة إِلَّا بأم القرآن".

ونافع بن محمود"مستور" كما قال الحافظ في التقريب، إِلَّا أن بعض أهل العلم يقبلون مثله في المتابعات وأمّا الذّهبيّ قال في"الكاشف""ثقة"، وقال الدَّارقطنيّ: بعد أن رواه من طريق زيد بن واقد: كلّهم ثقاته (1/ 319)، وقال البيهقيّ في كتابه القراءة":"إسناده صحيح" وذكره ابن حبان في الثّقات، وسكت عليه أبو داود والمنذريّ، فلعل الحافظ ابن حجر اغتر بقول ابن عبد البر فإنه قال فيه:"مجهول" أما هو فتقل حكم الدَّارقطنيّ بأنه حديث حسن، وذهب إلى أن مكحولًا يروي عن نافع وأبيه محمود، كلاهما عن عبادة بن الصَّامت حديثين، وعند الزهري الخبر عن محمود بن الربيع مختصر غير مستقصي.

وقال الدَّارقطنيّ: مكحول سمع هذا الحديث من محمود بن الربيع، ومن ابنه نافع بن محمود بن الربيع، ونافع بن محمود وأبوه محمود بن الربيع سمعاه من عبادة بن الصَّامت".

ورواه البخاريّ في"جزء القراءة خلف الإمام" (71) من طريق زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم ومكحول، عن أبي ريعة الأنصاريّ، عن عبادة بن الصَّامت فذكر قصة أبي نعيم - وفيه:"لا يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة إِلَّا بأم القرآن".

ومكحول هو: الدمشقي وُصف بأنه مدلِّس، وقيل: إنه اضطرب في رواية هذا الحديث، ولكن مجيئه من طريق آخر مع وجود شاهد له من حديث أنس (سيأتي) يدل على أنه لم يدلس ولم يضطرب، ولذا صحَّحه كثير من أهل العلم منهم الدارقطنيّ، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقيّ، وغيرهم، ونقل النوويّ في"الخلاصة" (1163) حكم الترمذيّ والدارقطني والخطيب والبيهقي وأقره.

وأمّا من وقفه، وأرسله فلا يضعف من رفعه ووصله.

قال البيهقيّ: إن من شأن أهل العلم أن يروي الحديث مرة فيوصله، ويرويه أخرى فيُرسله حتَّى إذا سئل عن إسناده فحينئذ بذكره، ويكون الحديث عنده مسندًا وموقوفًا، فيذكره مرة مسندًا ومرة موقوفًا، والحجة قائمة بموصوله وموقوفه، وفي وصل من وصله دلالة على صحة مخرج حديث من أرسله، وإرسال من أرسله شاهد لصحة حديث من وصله، وفي كل ذلك دلالة على انتشار هذا الحديث عن عبادة بن الصَّامت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مسندًا، ثمّ من فتواه به موقوفًا، وإنما تعجب من تعجب من قراءته خلف الإمام فيما يجهر الإمام فيه بالقراءة لذهاب من ذهب إلى ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر الإمام فيه بالقراءة حين قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"ما لي أنازع القرآن، ولم يسمع استثناء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قراءة فاتحة الكتاب سرًّا، وقوله صلى الله عليه وسلم"فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"، وسمعه عبادة بن الصَّامت وأتقنه وأدَّاه، وأظهر فوجب الرجوع إليه في ذلك". انتهى.

ثمّ رواه من أبي الطيب محمد بن أحمد الذهليّ، ثنا محمد بن سليمان بن فارس، حَدَّثَنِي أبو
إبراهيم محمد بن يحيى الصفار، - وكان جارنا - ثنا عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزّهريّ، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب خلف الإمام".

قال أبو الطيب: قلت لمحمد بن سليمان: خلف الإمام؟ قال: خلف الإمام، وهذا إسناده صحيح، والزيادة التي فيه كالزيادة التي في مكحول وغيره، فهي عن عبادة بن الصَّامت صحيحة مشهورة من أوجه كثيرة، وعبادة بن الصَّامت صلى الله عليه وسلم من أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقهائهم" انتهى. (135).

وقوله:"هذًّا" بتشديد الذال، وتنوينها، أي يهذُّ هذًا. والهذُّ شدةُ الإسراع.




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা ফজরের সালাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পিছনে ছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিরাআত করলেন, আর তাঁর জন্য কিরাআত ভারী/কষ্টকর মনে হলো। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন বললেন: "সম্ভবত তোমরা তোমাদের ইমামের পিছনে কিরাআত করে থাকো?" আমরা বললাম: "হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল! দ্রুতগতিতে (আমরা তা) পড়ি।" তিনি বললেন: "তোমরা সূরাহ ফাতিহা ছাড়া অন্য কিছু করো না। কারণ, যে ব্যক্তি তা পাঠ করে না, তার সালাত হয় না।"









আল-জামি` আল-কামিল (1914)


1914 - عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج غير تام".

قال: فقلت: يا أبا هريرة إني أحيانًا أكون وراءَ الإمام، قال: فغمز ذراعي ثمّ قال: اقرأ بها في نفسك يا فارسيُّ! فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قال الله تعالي: قَسمتُ الصّلاة بيني وبين عَبدي نِصفين، فنصفُها ليّ، ونصفُها لعبديّ، ولعبدي ما سأل".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرؤا، يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقول الله تبارك وتعالى: حَمِدني عبديّ، ويقول العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقول الله: أثنى عليّ عبديّ، ويقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقول الله: مجَّدني عبديّ، يقول العبد {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}. فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل".

صحيح: رواه مالك في الصّلاة (39) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.

ورواه مسلم في الصّلاة (395) من طريق مالك ولم يسق لفظه، ورواه من طريق سفيان بن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر مثله.

قال سفيان: حَدَّثَنِي به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته أنا عنه. ورواه مسلم أيضًا من حديث ابن جريج، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة، أخبره أنه سمع أبا هريرة مثل حديث سفيان.

ويقول: وفي حديثهما: (أي حديث مالك وابن جريج):"قال الله تعالى: قَسَمْتُ الصّلاة بيني
وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونِصْفُها لعبدي".

وقوله:"خِداج": أي نقص، وتقديره: فهي ذات خِداج، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، أو فهي مُخدجَةٌ، فوضع المصدر موضع المفعول، كذا في جامع الأصول.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “যে ব্যক্তি এমন সালাত আদায় করল, যাতে সে উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পাঠ করল না, তা অসম্পূর্ণ, তা অসম্পূর্ণ, তা অসম্পূর্ণ – পূর্ণাঙ্গ নয়।”

রাবী বলেন: আমি বললাম, হে আবূ হুরায়রা! আমি তো কখনও কখনও ইমামের পিছনে থাকি। রাবী বলেন: তিনি আমার বাহুতে খোঁচা মেরে বললেন, হে ফারসী! তুমি মনে মনে তা পাঠ করো। কেননা আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি যে, আল্লাহ তা‘আলা বলেছেন: “আমি সালাতকে আমার এবং আমার বান্দার মধ্যে দু’ভাগে ভাগ করে দিয়েছি। এর অর্ধেক আমার জন্য এবং অর্ধেক আমার বান্দার জন্য। আর আমার বান্দা যা চাইবে, তাই সে পাবে।”

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমরা (সালাতে) পাঠ করো। যখন বান্দা বলে: {আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল ‘আলামীন} (সকল প্রশংসা জগতসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য), তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা‘আলা বলেন: আমার বান্দা আমার প্রশংসা করেছে। যখন বান্দা বলে: {আর-রাহমানির রাহীম} (তিনি পরম করুণাময়, দয়ালু), তখন আল্লাহ বলেন: আমার বান্দা আমার মহিমা বর্ণনা করেছে। যখন বান্দা বলে: {মালিকি ইয়াওমিদ দীন} (প্রতিদান দিবসের মালিক), তখন আল্লাহ বলেন: আমার বান্দা আমার গুণগান করেছে। যখন বান্দা বলে: {ইয়্যাকা না'বুদু ওয়া ইয়্যাকা নাস্তা‘ঈন} (আমরা কেবল তোমারই ইবাদত করি এবং কেবল তোমারই কাছে সাহায্য চাই), তখন আল্লাহ বলেন: এই আয়াতটি আমার এবং আমার বান্দার মধ্যে (ভাগ করা)। আর আমার বান্দা যা চাইবে, তাই সে পাবে। যখন বান্দা বলে: {ইহ্‌দিনাস সিরাতাল মুস্তাকীম। সিরাতাল্লাযীনা আন‘আমতা ‘আলাইহিম গায়রিল মাগদূবি ‘আলাইহিম ওয়া লাদ দাল্লীন} (আমাদেরকে সরল পথ দেখাও। তাদের পথ, যাদেরকে তুমি নিয়ামত দান করেছ। তাদের পথ নয়, যাদের উপর তোমার ক্রোধ পতিত হয়েছে এবং যারা পথভ্রষ্ট হয়েছে), তখন আল্লাহ বলেন: এগুলো আমার বান্দার জন্য এবং আমার বান্দা যা চাইবে, তাই সে পাবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (1915)


1915 - عن أبي هريرة مرفوعًا"لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب".

صحيح: رواه ابن خزيمة (490) وعنه ابن حبان (1789) عن محمد بن يحيى الذهلي قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.

قال أبو حاتم (ابن حبان): لم يقل في خبر العلاء هذا"لا تجزئ صلاة" إِلَّا شعبة، ولا عنه إِلَّا وهب بن جرير ومحمد بن كثير. انتهى.

وإسناده صحيح. ووهب بن جرير ثقة حافظ، وتابعه محمد بن كثير.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন]: “যে সালাতে সূরা ফাতিহা পাঠ করা হয় না, সেই সালাত যথেষ্ট (বা সহীহ) হয় না।”









আল-জামি` আল-কামিল (1916)


1916 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءة فقال:"هل قرأ مَعِي منكم أحد آنفًا" فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله! قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنِّي أقول: ما لي أُنازع القرآن".

فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حسن: أخرجه مالك في الصّلاة (44) عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثيّ، عن أبي هريرة فذكر الحديث، وعن مالك رواه أبو داود (826)، والتِّرمذيّ (312)، والنسائي (919). قال الترمذيّ: حسن.

قلت: وهو كذلك - وأكيمة - بالتصغير هو"عمارة" وقيل: اعمرو"وثَّقه يحيى بن سعيد وابن حبان، وقال أبو حاتم:"صالح الحديث مقبول".

ورواه ابن ماجة من وجهين: سفيان بن عيينة (848) ومعمر (849) كلاهما عن الزهري به، إِلَّا أن سفيان لم يذكر"فانتهى الناس عن القراءة …".

ورواه أبو داود (827) من طريق سفيان، عن الزهري قال: سمعتُ ابن أكيمة يحدثُ سعيدَ بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: وفيه"نظن أنها الصبح".

واختلف الرواة على الزهري في قوله:"فانتهى الناس" هل هو من كلام أبي هريرة أو من كلام الزهري. فقال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة:"فانتهى الناس".

ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه: قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون معه فيما يجهر به صلى الله عليه وسلم.
قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله:"فانتهى الناس" من كلام الزهري.

وقد رجّح البخاريّ أن يكون ذلك من كلام الزهري كما قال أبو داود، وهو الذي رجَّحه أيضًا البيهقيّ في"معرفة السنن" و"السنن الكبري" (2/ 157، 159) لأن أبا هريرة نفسه كان يُفتي بقراءة الفاتحة في نفسه خلف الإمام سواء جهر فيها الإمام أو أخفى.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন এক সালাত (নামায) থেকে ফিরলেন যাতে তিনি সশব্দে কিরাআত (তিলাওয়াত) করেছিলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "এইমাত্র তোমাদের মধ্যে কেউ কি আমার সাথে কিরাআত পড়েছ?" তখন এক ব্যক্তি বলল: 'হ্যাঁ, আমি হে আল্লাহর রাসূল!' তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "আমি (মনে মনে) বলছিলাম: আমার কী হলো যে, আমার সাথে কুরআনের প্রতিদ্বন্দিতা (টানাটানি) করা হচ্ছে।" যখন লোকেরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে এই কথা শুনল, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে সমস্ত সালাতে সশব্দে কিরাআত করতেন, তাতে তাঁর সাথে কিরাআত পড়া থেকে বিরত থাকল।









আল-জামি` আল-কামিল (1917)


1917 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبَّر فكبِّرُوا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا".

حسن: رواه أبو داود (604) مختصرًا، والنسائي (921)، وابن ماجة (846) واللّفظ له، كلّهم من طريق أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر الحديث.

قال أبو داود: وهذه الزيادة"إذا قرأ فأنصتوا" ليست بمحفوظة، والوهم عندي من أبي خالد. انتهى. انظر للمزيد:"القراءة خلف الإمام للبيهقي" (ص 133، 134).

قلت: اختلف أهل العلم في هذه الزيادة، فذهب كبار أئمة الحديث مثل البخاريّ وأبي داود وأبي حاتم وابن معين وابن خزيمة وغيرهم إلى أنها لا تصح، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه قال: ليست هذه الكلمة محفوظة، هي من تخاليط ابن عجلان". وممن صحَّح هذه الزيادة الإمام مسلم رحمه الله تعالى.

فقد قيل له:"أصحيح هو؟ قال: نعم، قيل: لم لم تضعه هنا؟ فقال: ليس كلُّ شيء عندي صحيح وضعتُه هنا، إنّما وضعتُ هنا ما أجمعوا عليه" صحيح مسلم 304: 63).

وأمّا قول أبي داود: الوهم عندي من أبي خالد فرد عليه المنذري وغيره بأن أبا خالد - وهو سلمان بن حيان ثقة، احتج به الشيخان، كما أنه لم ينفرد بها، بل تابعه محمد بن سعد الأنصاري وهو ثقة عند النسائيّ (923).

قال النسائيّ: كان المخرمي يقول: هو ثقة، يعني محمد بن سعد الأنصاري.

وعلى فرض ثبوته لابد أن نفسر الحديث حتَّى لا يتعارض بعضه ببعض، فقوله:"وإذا قرأ فأنصتوا" أي استمعوا إلى قراءته، ولا تقرأوا إذا قرأ، فإذا سكت فاقرؤا، لأنه ثبت أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يسكت سكتين، مكتة بعد التكبير، وسكتة بعد قراءة سورة الفاتحة.

واستحبه صاحب المغنيّ، ونقل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: للإمام سكتتان فاغتنموا فيهما القراءة بفاتحة الكتاب. المغني (1/ 266).

قلت: وهذا من أحسن أوجه التوفيق، جمعًا بين الأحاديث الصحيحة في قراءة سورة الفاتحة.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ইমামকে নিযুক্ত করা হয়েছে কেবল তাকে অনুসরণ করার জন্য। সুতরাং যখন সে তাকবীর বলে, তখন তোমরাও তাকবীর বল। আর যখন সে কিরাত পড়ে, তখন তোমরা নীরব থাক (মনোযোগ দাও)। আর যখন সে বলে: 'গাইরিল মাগদূবি আলাইহিম ওয়ালাদ্-দোয়াল্লীন', তখন তোমরা 'আমীন' বল। আর যখন সে রুকু করে, তখন তোমরাও রুকু কর। আর যখন সে বলে: 'সামি‘আল্লাহু লিমান হামিদাহ', তখন তোমরা বল: 'আল্লাহুম্মা রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ'। আর যখন সে সিজদা করে, তখন তোমরাও সিজদা কর। আর যখন সে বসে সালাত আদায় করে, তখন তোমরাও বসে সালাত আদায় কর।"









আল-জামি` আল-কামিল (1918)


1918 - عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لعلكم تقرؤن والإمام يقرأ؟" مرتين أو ثلاثًا. فقالوا: يا رسول الله! إنا لنفعل. قال:"فلا تفعلوا إِلَّا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب".

إسناده جيد: رواه عبد الرزّاق (2766) وعنه الإمام أحمد (18070)، والبخاري في"جزء القراءة" (73)، والبيهقي في سننه (2/ 166) كلّهم من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

قلت: إسناده حسن، ومحمد بن أبي عائشة، قيل: اسم أبيه عبد الرحمن، وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وله في صحيح مسلم حديث واحد.

وحسَّنه الحافظ في تلخيصه، وقال البوصيري في"الإتحاف" (2/ 342):"هذا إسناد جيد" بعد أن رواه من طريق مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء به مثله وزاد في آخره:"إِلَّا أن يقرأ أحدكم بأم الكتاب في نفسه" وعزا قوله: إسناد جيد، إلى البيهقيّ (2/ 166) فإنه قال:"هذا إسناد جيد، وقد قيل: عن أبي قلابة، عن أنس. وليس بمحفوظ".

وهو ما رُوي عن أنس بن مالك أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بأصحابه، فلمّا قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال:"أتقرؤون في صلاتكم خلف الإمام، والإمام يقرأ؟ ! ، فسكتوا. فقالها ثلاث مرات. فقال قائل، أو قائلون: إنا لفعل. قال:"فلا تفعلوا وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه".

رواه أبو يعلى (2805)، والطَّبرانيّ في الأوسط (2701)، والدارقطني (1/ 340)، وابن حبان (1844) كلّهم من حديث عبيد الله بن عمرو الرّقيّ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.

وراه أيضًا ابن حبان في صحيحه (1852) بهذا الإسناد وقال:"سمع هذا الخبر أبو قلابة عن محمد بن أبي عائشة، عن بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وسمعه من أنس بن مالك، فالطريقان محفوظان". انتهى.

ولكن قال أبو حاتم: وَهِم فيه عبيد الله بن عمرو: والحديث ما رواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، العلل (1/ 175).

وكذلك قال البخاريّ في التاريخ الكبير (1/ 207) بعد أن أورده من طريق عبيد الله بن عمرو. وسبق قول البيهقيّ بأنه ليس بمحفوظ.




রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজন সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সম্ভবত তোমরা কি ইমাম যখন কিরাত করেন, তখন নিজেরাও কিরাত পাঠ করো?" এই কথাটি তিনি দুই বা তিনবার বললেন। সাহাবাগণ বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা তো তা অবশ্যই করে থাকি।" তিনি বললেন, "তোমরা এরূপ করবে না, তবে তোমাদের মধ্যে কেউ যেন কেবল কিতাবের ফাতিহা (সূরা ফাতিহা) পাঠ করে।"









আল-জামি` আল-কামিল (1919)


1919 - عن رِفاعة بن رافع، أن رجلًا دخل المسجد فذكر قصته، فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إذا قمت فتوجّهت إلى القبلة فكبِّر. ثمّ اقرأ بأمِّ القرآن، وبما شاء الله أن تقرأ …".

حسن: رواه أبو داود (859) عن وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن عليّ بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، فذكره.

وإسناده حسن من أجل الكلام في محمد بن عمرو غير أنه حسن الحديث.




রিফা'আহ ইবনু রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি মসজিদে প্রবেশ করল এবং তার ঘটনাটি উল্লেখ করল। তখন নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "যখন তুমি দাঁড়াবে এবং ক্বিবলার দিকে মুখ করবে, তখন তাকবীর (তাহরীমা) দাও। অতঃপর তুমি উম্মুল কুরআন (সূরাহ ফাতিহা) পাঠ করো এবং আল্লাহ যা চান তা পাঠ করো..."









আল-জামি` আল-কামিল (1920)


1920 - عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: صلّى رجل، والنبيّ صلى الله عليه وسلم ينظر إليه. فلمّا قضى صلاته، قال:"ارجع فصلِّ، فإنَّك لم تُصلِّ" ثلاثًا. فقام الرّجل، فلمّا قضى صلاته. قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"ارجع فصلِّ" ثلاثًا. قال: فحلف له: كيف؟ اجتهدت كذا. فقال له: ابدأ فكبِّر، ونحمد الله وتقرأ بأم القرآن، ثمّ تركع …" فذكر الحديث.

صحيح: رواه البخاريّ في"جزء القراءة" (100) عن يحيى بن بكير، قال: ثنا عبد الله بن سويد، عن عَيَّاش بن بكير بن عبد الله، عن عليّ بن يحيى، عن أبي السائب، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.

وإسناده صحيح، ويحيى بن بكير هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري وقد ينسب إلى جده.

وحديث مسيء الصّلاة أصله في الصحيحين عن أبي هريرة، ولكن بلفظ:"إذا قمت إلى الصّلاة، فكبِّر، ثمّ اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثمّ اركع …" فلم يذكر سورة الفاتحة.

وقد قال بعض أهل العلم: قوله:"ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن" أي بعد الفاتحة. فكأن الراوي اختصر الحديث، ولم يذكر الفاتحة لشهرتها. وإن كان جاء ذكرها في حديث أبي هريرة عند البيهقيّ (2/ 373). ولكن من طريق عبد الله بن عمر العمريّ، وهو ضعيف من جهة حفظه، فخالف الثّقات وهم لا يذكرونها.




একজন সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি সালাত আদায় করছিল এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার দিকে তাকিয়ে ছিলেন। যখন সে সালাত শেষ করল, তখন তিনি বললেন: "ফিরে যাও এবং সালাত আদায় করো, কারণ তুমি সালাত আদায় করোনি" (এই কথাটি) তিনি তিনবার বললেন। অতঃপর লোকটি উঠে দাঁড়ালো। যখন সে তার সালাত শেষ করল, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবারও বললেন: "ফিরে যাও এবং সালাত আদায় করো" (এই কথাটি) তিনি তিনবার বললেন। বর্ণনাকারী বলেন, তখন লোকটি তাঁর কাছে (নিবেদন করে) বলল: কিভাবে (আদায় করব)? আমি তো যথাসাধ্য চেষ্টা করেছি। অতঃপর তিনি তাকে বললেন: "তুমি প্রথমে তাকবীর বলবে, আল্লাহর প্রশংসা করবে এবং উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পাঠ করবে, এরপর রুকু করবে..."। এরপর তিনি পুরো হাদীসটি উল্লেখ করলেন।