আল-জামি` আল-কামিল
2141 - عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَفْصِلُ بين الوتر والشَّفْع بتسليمةٍ، ويُسْمِعُناها.
حسن: رواه الإمام أحمد (5461) قال: حدثنا عتَّاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السكري، عن إبراهيم - يعني الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر … فذكره.
وإسناده حسن، عتَّاب بن زياد الخراساني"صدوق" روي له ابن ماجه، وإبراهيم الصائغ هو: ابن ميمون المروزي"صدوق" أيضًا روي له البخاري معلقًا.
وأما أبو حمزة فهو: محمد بن ميمون السكري ثقة فاضل من رجال الجماعة.
وصحَّحه ابن حبان (2435) فرواه من طريق عتَّاب بن زياد به مثله إلا أنه قال: بتسليم، وأعتقد أنه محرف، فقد رواه أيضًا الطبراني في الأوسط (757) من طريق عتَّاب بن زياد به وفيه: بتسليمة - بالتاء للمرة.
ووهم الهيثمي رحمه الله تعالى في"المجمع" (3463) فقال:"فيه إبراهيم بن سعيد وهو ضعيف" وذلك بعد أن عزاه للطبراني في الأوسط مع أن الطبراني نفسه نصَّ على أنه إبراهيم الصائغ وقال: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم الصائغ إلا أبو حمزة السكريّ.
فلعله التبس عليه إبراهيم الصائغ بإبراهيم بن سعيد المدني أبي إسحاق، وهو من رجال أبي داود"مجهول الحال".
وأما قول الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا أبو حمزة السكري" فليس بعلة قادحة فإن أبا حمزة السكري من كبار أصحاب إبراهيم الصائغ، نصَّ على ذلك النسائي وغيره.
وفي الباب ما روي عن أنس رضي الله عنه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة واحدة".
رواه الطبراني في"الأوسط". مجمع البحرين (878) عن معاذ، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن حميد، عن أنس، فذكره.
ورواه أيضًا البيهقي (2/ 179) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب.
قال الطبراني: لم يرفعه عن حميد إلا عبد الوهاب.
قلت: ولا يضر تفرده، فإنه ثقة من رجال الشيخين. قال الحافظ في"الدراية (ص 90):"رجاله ثقات".
وأورده الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 433، 434) من جهة البيهقي وسكت عليه.
ولكن خولف عبد الوهاب في الرفع فجعله مالك بن أنس وأبو خالد الأحمر عن حميد من فعل أنس. انظر: ابن أبي شيبة (1/ 334 - 338).
وأما البزار - كشف الأستار (566) - فرواه عن محمد بن عبد الله المخزومي، ثنا يونس بن محمد، ثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يفتتحون القراءة بالحمد لله ربّ العالمين، ويسلمون تسليمة".
ففيه أيوب وهو السختياني لم يسمع من أنس، ولا رآه كما قال ابن عبد البر في"التمهيد" (16/ 189)
وقال: قال أبو بكر البزار وغيره: لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في التسليمة الواحدة شيء - يعني من جهة الإسناد" انتهى.
والهيثمي في"مجمع الزوائد" (2878) اكتفى بقوله:"رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
وفي الباب أحاديث أخرى عن ابن عباس، وسلمة بن الأكوع، وسمرة بن جندب، وسهل بن سعد، ولكن كلها ضعيفة.
انظر تخريجها في"التحقيق (2/ 287)، ونصب الراية
ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিতর এবং শাফ' (জোড়) এর মাঝে এক সালামের মাধ্যমে পার্থক্য করতেন এবং তিনি আমাদেরকে সেই সালাম শুনাতেন।
2142 - عن عائشة قالت: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثمَّ لينصرف".
صحيح: رواه أبو داود (1114) وابن ماجه (1222) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وإسناده صحيحٌ على شرط الشيخين، وصحَّحه ابن خزيمة (1019) وابن حبان (2238)
والحاكم (1/ 184) ورووه من هذا الوجه.
قال الحاكم: صحيحٌ على شرطهما، ولم يخرجاه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ সালাতের মধ্যে তার উযু ভঙ্গ করে ফেলে, সে যেন তার নাক ধরে এবং অতঃপর চলে যায়।"
2143 - عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلَّم قام النساء حين يقضي تسليمَه، ومكث يسيرًا قبل أن يقوم.
قال ابن شهاب: فأَرى - والله أعلم - أنَّ مكثَه لكي يَنْفُذَ النساءُ قبل أن يُدركهنَّ من انصرف من القوم.
صحيح: رواه البخاري في الأذان (837) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا الزهري، عن هند بنت الحارث، أن أم سلمة رضي الله عنها قالت … فذكرتِ الحديث.
وقال البخاري أيضًا: وقال ابنُ أبي مريم: أخبرنا نافعُ بن يزيدَ، قال أخبرني جعفر بن ربيعة، أنَّ ابن شهاب كتبَ إليه قال: حدثتني هند بنت الحارث الفِراسية، عن أمِّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من صواحباتِها - قالت:"كان يُسَلِّمُ فينصرفُ النساء، فيدخُلن بُيوتَهن من قبل أن يَنصَرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم".
وقال ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرتني هند الفراسية، وقال عثمان بن عمر: أخبرنا يونس، عن الزهري، حدثتني هند الفراسية، وقال الزبيدي: أخبرني الزهري أن هند بنت الحارث القرشية أخبرته - وكانت تحت معبد بن المقداد، وهو حليف بني زهرة - وكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وقال شعيب، عن الزهري، حدثتني هند القرشية. وقال ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن هند الفراسية. وقال الليث: حدثني يحيى بن سعيد، حدثه عن ابن شهاب، عن امرأة من قريش حدثته عن النبي صلى الله عليه وسلم (850) هذه الروايات كلها ذكرها البخاري. ومراده بيان الاختلاف في نسب هند، فإن منهم من قال: الفراسية، نسبة إلى بني فراس - بكسر الفاء - وهم بطن من كنانة. ومنهم من قال: القُرشية نسبة إلى قريش.
وحديث ابن وهب رواه النسائي (1333) وفيه: إن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلَّمن من الصلاة قمن، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلَّى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال.
وحديث عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري بإسناده رواه البخاري (866) عن عبد الله بن محمد عنه به ولفظه: إن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنَّ إذا سلَّمنَ من المكتوبة قُمن، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلَّى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال.
وقوله:"قال الزبيدي" وصله الطبراني في مسند الشاميين (261) من طريق عبد الله بن سالم عنه، أخبرني الزهري به. وفيه: إنَّ النساء كنَّ يشهدن الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سلَّم قام
النساء فانصرفن إلى بيوتهنَّ قبل أن يقوم الرجال.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাম ফিরাতেন, তখন মহিলারা তাঁর সালাম শেষ করার সাথে সাথেই দাঁড়িয়ে যেতেন এবং তিনি নিজে দাঁড়াবার পূর্বে সামান্য সময় অপেক্ষা করতেন।
ইবনু শিহাব বলেন: আমার ধারণা—আল্লাহই ভালো জানেন—যে তাঁর অপেক্ষা করার উদ্দেশ্য ছিল, পুরুষদের মধ্যে যারা [নামাজ শেষে ফিরে] যায়, তারা নারীদের নাগাল পাওয়ার পূর্বেই যেন তারা [মসজিদ থেকে] বেরিয়ে যেতে পারে।
2144 - عن السُدِّي قال: سألت أنسًا: كيف أنصرفُ إذا صلَّيتُ؟ عن يميني أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثُر ما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه.
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (708) من طريق أبي عوانة وسفيان، كلاهما عن السدي به.
والسدي هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كُريمة أبو محمد الكوفي مختلف فيه لأجل تشبعه. فوثَّقه الإمام أحمد وغيره. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيتُ أحدًا يذكر السدي إلا بخير، وما تركه أحد. ولعل مسلمًا رحمه الله ترجَّح لديه أقوالُ هؤلاء، فروي عنه ما يوافق أهل السنة، وتجنب من أحاديثه ما يوافق بدعته. لأن أقل أحواله أنه"صدوق" كما قال ابن عدي. وبالغ فيه الجوزجاني فقال:"كذاب شتام"، وذلك كعادته في الجرح الشديد لأهل الكوفة ومن اتهم بالتشيع، ولأجل ذلك رمي أهل الكوفة الجوزجانِيَّ بالنصب.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সুদ্দী (রহ.) বলেন, আমি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম, আমি যখন সালাত শেষ করি, তখন ডান দিকে ফিরব নাকি বাম দিকে? তিনি বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে অধিকাংশ সময় ডান দিকে ফিরতে দেখেছি।
2145 - عن البراء بن عازب قال: كُنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحْبَبنا أن نكون عن يمينه، يُقْبِلُ عَلينا بوجهه.
قال: فسمعتُه يقول:"ربِّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ (أو تجمع) عبادك".
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (709) عن أبي كُريب، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مِسْعَر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء، عن البراء … فذكر مثله.
ورواه وكيع عن مسعر بهذا الإسناد ولم يذكر:"يُقْبل علينا بوجهه"، ومن هذا الوجه رواه ابن خزيمة (1563) فقال: حدثنا محمد بن بشار، نا أبو أحمد، نا مسعر، عن ثابت، عن البراء بن عازب فذكر الحديث مثله ولم يذكر"يقبل علينا بوجهه" كما لم يذكر الواسطة بين ثابت بن عبيد والبراء بن عازب.
اختلف في ابن البراء من هو؟ فسماه أبو داود (615)"عبيد" مع أنه رواه من طريق أبي أحمد الزبيري، عن مِسْعَر به.
وعند أحمد (18553) في رواية وكيع، وابن خزيمة (1564) في رواية سفيان كلاهما عن مَسْعَر اسمه"يزيد بن البراء".
ثم رواه ابن خزيمة (1563) من طرق عن وكيع، عن مِسْعَر، عن ثابت بن عبيد، عن البراء بن عازب بدون واسطة. كما سبق ذكره.
وسماه البغوي: ربيع بن البراء، بعد أن رواه من طريق أبي زائدة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد،
عن ابن البراء، عن البراء، قال ابن البراء: هو: ربيع بن البراء بن عازب، شرح السنة (3/ 213).
وعبيد بن البراء"مقبول"، ويزيد بن البراء"صدوق"، وربيع بن البراء"ثقة" وثقه العجلي وابن حبان وغيرهما، ولعل إبهام ابن البراء أولى من ذكره لأجل متابعة بعضه بعضًا، كما أن الإسناد ثابت بدون واسطة. وبهذا انتهى إشكال بعض أهل العلم من هذا الحديث.
বারা ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পিছনে সালাত আদায় করতাম, তখন আমরা পছন্দ করতাম যেন তাঁর ডান দিকে থাকি, যাতে তিনি তাঁর চেহারা আমাদের দিকে ফেরাতে পারেন।
তিনি (বারা) বলেন: অতঃপর আমি তাঁকে বলতে শুনলাম: "হে আমার রব! যেদিন তুমি তোমার বান্দাদেরকে পুনরুত্থিত করবে (অথবা সমবেত করবে), সেদিন আমাকে তোমার আযাব থেকে রক্ষা করো।"
2146 - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لا يجعلْ أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته، يرى أن حقًّا عليه أن لا ينصرفَ إلا عن يمينه، لقد رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ينصرف عن يساره.
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (852)، ومسلم في صلاة المسافرين (707) كلاهما من طريق الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود … فذكره.
ولا تعارض بين حديث أنس في قوله: أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه، وبين قول ابن مسعود: لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ينصرف عن يساره، فإن أنس بن مالك يُخبر خبًرا عامًّا، ويخبر ابن مسعود خبرًا خاصًّا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يساره، لأن حجرته كانت في يساره لما رواه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، قال: سمعت رجلًا يسأل عبد الله بن مسعود عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته عن يمينه كان ينصرف، أو عن يساره؟ قال: فقال عبد الله بن مسعود: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف حيث أراد، كان أكثر انصرافه من صلاته على شقه الأيسر إلى حجرته.
رواه الإمام أحمد (4383) عن يعقوب (وهو: ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال حدثني عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي … فذكر الحديث.
وإسناده حسن. ومحمد بن إسحاق وإن كان مدلسًا إلا أنه صرَّح بالتحديث.
فكان إنكار ابن مسعود على من يرى وجوب الانصراف عن اليمين، كما أنه لا يَرى وجوب الانصراف عن اليسار، بل جعله لعلة وهي وجود حجرات النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليسار، فالأمر واسع ولا كراهة في واحد من الأمرين.
يقول ابن عمر: انصرف حيث أحببت على يمينك، وإن شئت على يسارك. انظر:"الموطأ" (1/ 169).
وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: إذا كانت حاجته عن يمينه أخذ عن يمينه، وإن كانت حاجته عن يساره أخذ عن يساره. ذكره الترمذي (2/ 100).
وإن استوى الجانبان، فينصرفُ إلى أي جانب شاء، واليمين أولاهما لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحب التيمن.
فلعل أنس بن مالك هذا الذي أراد بأنه إذا صلَّى ولم يكن له حاجة، ولم يُرد الخروج من المسجد، أو صلَّى في غير مسجده فكثيرًا ما كان ينصرف عن يمينه، وأحيانًا ينصرف على وجهه كما يدل عليه حديث سمرة بن جندب، وحديث البراء بن عازب.
আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমাদের কেউ যেন তার সালাতের কোনো অংশ শয়তানের জন্য নির্দিষ্ট না করে, এমন ধারণা করে যে, ডান দিকে ছাড়া অন্য দিকে ফেরা তার জন্য আবশ্যক। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বহুবার বাঁ দিকে ফিরতে দেখেছি।
(এই হাদিসটি) মুত্তাফাকুন আলাইহি। ইমাম বুখারী এটি ‘আযান’ (৮৫২) অধ্যায়ে এবং ইমাম মুসলিম এটি ‘সালাতুল মুসাফিরীন’ (৭০৭) অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। উভয়ই আ‘মাশ, তিনি উমারাহ ইবনু উমাইর, তিনি আসওয়াদ, তিনি আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই বাণীর মধ্যে কোনো বিরোধ নেই যে, “আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে অধিকাংশ সময় ডান দিকে ফিরতে দেখেছি,” এবং ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই বাণীর মধ্যে যে, “আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বহুবার বাঁ দিকে ফিরতে দেখেছি।” কারণ আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি সাধারণ সংবাদ দিয়েছেন, আর ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি বিশেষ সংবাদ দিয়েছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাঁ দিকে ফিরতেন, কারণ তাঁর কক্ষ বাঁ দিকে ছিল। যেমনটি বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু আসওয়াদ ইবনু ইয়াযীদ নাখাঈ তাঁর পিতা থেকে, যিনি বলেন: আমি এক ব্যক্তিকে আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করতে শুনলাম যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তাঁর সালাত শেষে ডান দিকে ফিরতেন, নাকি বাঁ দিকে? আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যেদিকে ইচ্ছা ফিরতেন। তবে তিনি তাঁর কক্ষের দিকে বাঁ কাত হয়েই অধিকাংশ সময় ফিরতেন।
ইমাম আহমাদ (৪৩৮৩) এই হাদিসটি ইয়াকূব (তিনি ইবনু ইবরাহীম ইবনু সা’দ ইবনু ইবরাহীম ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আওফ) থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি বলেছেন: আব্দুর রহমান ইবনু আসওয়াদ ইবনু ইয়াযীদ নাখাঈ আমাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সালাত শেষে ফেরা সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন...। এই হাদিসের সনদ হাসান। মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক মুদাল্লিস হওয়া সত্ত্বেও তিনি (হাদিসটি) সরাসরি শ্রবণের কথা উল্লেখ করেছেন।
সুতরাং, ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আপত্তি ছিল তাদের প্রতি যারা ডান দিকে ফেরা ওয়াজিব বা আবশ্যক মনে করত। একইভাবে তিনি বাঁ দিকে ফেরা আবশ্যক মনে করতেন না, বরং বাঁ দিকে ফেরার কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কক্ষসমূহ বাঁ দিকে ছিল। তাই বিষয়টি প্রশস্ত। উভয় পদ্ধতির কোনোটিতেই কোনো অপছন্দনীয়তা নেই।
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তুমি যেদিকে ইচ্ছা ফেরো—ডান দিকে কিংবা বাঁ দিকে। (দেখুন: আল-মুওয়াত্ত্বা ১/১৬৯)।
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: যদি তাঁর প্রয়োজন ডান দিকে হয়, তবে তিনি ডান দিকে ফিরবেন। আর যদি তাঁর প্রয়োজন বাঁ দিকে হয়, তবে তিনি বাঁ দিকে ফিরবেন। (এটি ইমাম তিরমিযী ২/১০০-তে উল্লেখ করেছেন)।
আর যদি উভয় দিক সমান হয়, তবে তিনি যে কোনো দিকে ইচ্ছা ফিরতে পারেন, তবে ডান দিক উভয়টির চেয়ে উত্তম, যেহেতু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ডান দিক পছন্দ করতেন। সম্ভবত আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটাই বুঝাতে চেয়েছেন যে, যখন তিনি সালাত আদায় করতেন এবং তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকত না, অথবা যখন তিনি মসজিদ থেকে বের হতে চাইতেন না, কিংবা যখন তিনি তাঁর মসজিদ ছাড়া অন্য কোথাও সালাত আদায় করতেন, তখন তিনি অধিকাংশ সময় ডান দিকে ফিরতেন। আর মাঝে মাঝে তিনি সামনের দিকেও ফিরতেন, যেমনটি সামুরাহ ইবনু জুনদাব ও বারা ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদিস দ্বারা প্রমাণিত।
2147 - عن سمرة بن جندب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاةً أقبل علينا بوجهه.
صحيح: رواه البخاري في الأذان (845) ومسلم في الفضائل (2275) كلاهما من حديث جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو رجاء، عن سمرة بن جندب … فذكره. وزاد مسلم فقال:"هل رأى أحد منكم رؤيا؟".
وفي الحديث تفاصيل أخرى سيأتي في كتاب الرؤيا.
সামুরাহ ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো সালাত শেষ করতেন, তখন তিনি তাঁর চেহারা আমাদের দিকে ফিরিয়ে দিতেন।
2148 - عن زيد بن خالد الجُهني قال: صلَّى لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصُّبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس فقال … فذكر بقية الحديث.
متفق عليه: رواه مالك في الاستسقاء (4) عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني فذكره.
ومن طريق مالك رواه البخاري في الأذان (846)، ومسلم في الإيمان (71).
যায়দ ইবনু খালিদ আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হুদায়বিয়াতে আমাদের নিয়ে ফজরের সালাত আদায় করলেন। সালাতটি ছিল গত রাতে হওয়া বৃষ্টির পরপরই। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন মানুষের দিকে ফিরলেন এবং বললেন, ...এরপর তিনি অবশিষ্ট হাদীসটি বর্ণনা করেন।
2149 - عن هُلب قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا، فينصرفُ على جانبيه جميعًا على يمينه وعلى شماله.
حسن: رواه أبو داود (1041)، والترمذي (301)، وابن ماجه (929) كلهم من طريق سماك بن حرب، عن قبيصة بن هُلب، عن أبيه فذكره، واللفظ للترمذي.
قال الترمذي: حديث حسن.
قلت: وهو كما قال فإن قبيصة بن هُلب لم يوثقة غير العجلي وابن حَبَّان ومثله يحسن حديثه، وقد حسَّنه أيضًا النووي في المجموع (3/ 490) وابن عبد البر في الاستيعاب كما قال الشوكاني في النيل (2/ 356)، وأما الذين رموه بالجهالة فلأجل لم يرو عنه غير سماك بن حرب، فإذا وُثِّق ارتفعتْ عنه الجهالة ولحديثه أصول ثابتة تُقَوِّيه.
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করাতেন। অতঃপর তিনি (সালাত শেষে) তাঁর উভয় দিক—ডান এবং বাম উভয় দিকেই ফিরতেন।
2150 - عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم ينفتل عن يمينه، وعن يساره في الصلاة.
حسن: رواه ابن ماجه (931) عن بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن
حسين المعلم، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده … فذكره.
وإسناه حسن لأجل عمرو بن شعيب، وبقية رجاله ثقات، وبهذا الإسناد رواه المؤلف أيضًا (1038) متنًا آخر وهو:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي حافيًا ومنتعلًا".
وهذا المتن رواه أيضًا أبو داود (653) من طريق ابن المبارك، عن حسين المعلم به وسيأتي في موضعه، كما رواه أيضًا الترمذي (1883) من طريق حسين المعلم به، ولفظه:"يشرب قائمًا وقاعدًا".
فتبين من هذا أن هذا الإسناد يُروى به متن مطولٌ وسيأتي مجزأً في مواضعه. قال الترمذي:"حسن صحيح".
আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি সালাত শেষে কখনও ডান দিকে এবং কখনও বাম দিকে ফিরতেন।
2151 - عن أبي هريرة قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي حافيًا وناعِلًا، وقائمًا وقاعدًا، ويَنْفَتِلُ عن يمينه وعن يساره.
حسن: رواه الإمام أحمد (7384)، والحميدي (997) عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعتُ رجلًا يقول: سمعتُ أبا هريرة … فذكره كذا عند الحميدي، وفي المسند: عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة … فذكره، ولكن لم يذكر قوله:"وينفتل عن يمينه وعن يساره" وإنما رواه الإمام بإسناد آخر (7385) عن حسين بن محمد، ثنا سفيان وزاد فيه:"وينفتل عن يمينه وعن يساره".
ورواه البيهقي (2/ 295) من طريق سعدان بن نصر، ثنا سفيان به وجمع بين الحديثين. ورجاله ثقات غير أبي الأوبر، المشهور بكنيته، وسماه النسائي والدولابي وأبو أحمد الحاكم وغيرهم: زيادًا، ووثَّقه ابن معين وابن حبان، وصحَّح حديثه، انظر:"تعجيل المنفعة" (343).
قلت: أخرج حديثه ابن حبان (3610) في كتاب الصوم"لا تصوموا يوم الجمعة فإنه يوم عيد إلا أن تَصِلُوه بأيام".
আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি, তিনি খালি পায়ে এবং জুতা পরিহিত অবস্থায় সালাত আদায় করতেন, এবং দাঁড়িয়ে ও বসে সালাত আদায় করতেন, আর (সালাত শেষে) তিনি তাঁর ডান দিকে ও বাম দিকে ফিরতেন।
2152 - عن عائشة قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يشربُ قائمًا وقاعدًا، ويُصَلِّي منتعلًا وحافيًا، وينصرف من الصلاة عن يمينه وعن يساره.
حسن: رواه الطبراني في"الأوسط" (1235) عن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوِّم، قال: حدثنا مُخلد بن يزيد الحراني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عطاء، عن عائشة … فذكرت الحديث.
ورجاله ثقات غير مُخلد بن يزيد فهو تُكلم من قبل حفظه غير أنه حسن الحديث، وهو من رجال الشيخين، قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 55):"رواه الطبراني في"الأوسط" ورجاله ثقات"، وهذا من أجود الأسانيد روي به هذا الحديث.
ورواه النسائي (1361) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، أن مكحولًا حدَّثه، أن مسروق بن الأجدع حدَّثه، عن عائشة قالت:"رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا وقاعدًا، ويُصَلِّي حافيًا ومنتعلًا، وينصرف عن يمينه وعن شماله.
ورواه أيضًا أحمد (24567) عن عصام بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عمن سمع مكحولًا، بحدث عن مسروق به مثله.
وفي الإسناد علل منها:
1 - الانقطاع بين مكحول ومسروق. فقد أنكر أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه" (ص 329) أن يكون مكحول - وهو الشامي - قد سمع من مسروق الأجدع.
2 - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مختلف فيه فضعَّفه الإمام أحمد وقال: أحاديثه مناكير، ولكن وثَّقه غيره والخلاصة فيه أنه:"صالح الحديث".
3 - الراوي المبهم في إسناد الإمام أحمد.
4 - الاضطراب في إسناد هذا الحديث كما قال به بعض أهل العلم.
وخلاصة القول فيه: الحديث حسن بإسناد الطبراني، ولا يُعَلُّ بالأسانيد الأخرى، كما تقرر في أصول الحديث إذا صحَّ الحديث بإسناد فلا يُعَلُّ بالأسانيد الضّعيفة.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি যে, তিনি দাঁড়িয়ে এবং বসে পান করতেন, এবং তিনি জুতা পরিহিত অবস্থায় ও খালি পায়ে সালাত (নামাজ) আদায় করতেন, আর তিনি সালাত শেষে ডান ও বাম উভয় দিক থেকে ফিরতেন।
2153 - عن وَرَّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملي عَليَّ المغيرةُ بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ".
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (844)، ومسلم في المساجد (593) كلاهما من طريق ورَّاد مولى المغيرة، به. مثله.
وفي رواية عند البخاريّ (1115): كتب معاوية إلى المغيرة:"اكتب إليَّ ما سمعتَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصّلاة" قال روّاد: فأملى عليَّ المغيرة، فذكره.
وقوله:"ولا ينفع ذا الجد منك الجد" قال النووي: المشهور الذي عليه الجمهور، أنه بفتح الجيم، ومعناه: لا ينفع ذا الغني، والحظ منك غناه. انتهى.
قال الحسن: الجدُّ الغني.
মুগীরাহ ইবনু শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রত্যেক ফরয সালাতের পর বলতেন: "আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই। আর তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান। হে আল্লাহ! আপনি যা প্রদান করেন, তা রোধ করার কেউ নেই; আর আপনি যা রোধ করেন, তা প্রদান করারও কেউ নেই। আর ধন-সম্পদের অধিকারীর ধন-সম্পদ আপনার নিকট কোনো উপকার করে না।"
2154 - عن ابن عباس أنّ رفع الصوت بالذِّكر حين ينصرف الناسُ من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتُه.
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (841)، ومسلم في المساجد (583: 121) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا معبد مولى ابن عباس
أخبره، أن ابن عباس أخبره، قال (فذكره).
وفيه دليل لمن استحب من أهل العلم رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة، ومنهم ابن حزم الظاهري.
وأما الشّافعيّ فذهب إلى عدم استحباب رفع الصّوت بالتكبير والذِّكر. وحمل قول ابن عباس على أن النبيّ صلى الله عليه وسلم جهر به وقتًا يسيرًا ليعلم الناس صفة الذكر لا أنه كان يجهر دائمًا. انظر:"المجموع شرح المهذب" (3/ 487).
وقوله:"كنت أعلم إذا انصرفوا" ظاهره أنه لم يكن يحضر الصلاة في الجماعة في بعض الأوقات لصغره. وهو ما استظهره القاضي عياض، كما في"فتح الباري" (2/ 326).
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই যখন মানুষ ফরয সালাত শেষে ফিরত, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে উচ্চস্বরে যিকির করা হতো। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরো বলেন: আমি যখন সেই শব্দ শুনতাম, তখন এর মাধ্যমেই জানতে পারতাম যে তারা (সালাত শেষ করে) ফিরে গেছে।
2155 - عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهلُ الدثور من الأموال بالدرجات العُلى وَالنعيم المقيم: يُصلُّون كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فَضلٌ من أموال يَحُجُّون بها ويعتمرون، ويُجاهدونَ ويتصدَّقون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا أُحدِّثُكم بأمر إن أخذتُم به أدركتم مَنِ سَبقَكم، ولم يُدرِككم أحد بعدَكم، وكنتم خير من أنتم بينَ ظهرانَيه، إلا مَن عَمِلَ مِثلَه، يُسبِّحونَ وتَحمَدونَ وتُكبِّرون خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ"، فاختلَفْنا بيَننا: فقال بعضُنا: نُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، ونحمدُ ثلاثًا وثلاثين، ونكبِّرُ أربعًا وثلاثين. فرجعتُ إليه، فقال: تقول سبحان الله، والحمدُ لله، والله أكبر، حتى يكونَ منهنَّ كلَهنَّ ثلاثٌ وثلاثون".
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (843)، ومسلم في المساجد (695) كلاهما من طريق معتمر، عن عبد الله، عن سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة … فذكر مثله واللفظ للبخاري وزاد مسلم:"جاء فقراء المهاجرين".
قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخوانُنا أهلُ الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله: وذلك فضل الله صلى الله عليه وسلم يؤتيه من يشاءُ".
وقوله: الدُّثور بضم المهملة والمثلثة، جمع دَثرُ بفتح ثم سكون، وهو المال الكثير.
وقوله: النعيم المقيم: أي الدائم، وهو نعيم الآخرة وعيش الجنة.
وقال مسلم: وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث، عن ابن عجلان قال: سُمي: فحدثتُ بعض أهلي هذا الحديث فقال: وهِمتَ. إنما قال: تُسبِّحُ الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمدُ الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبرُ الله ثلاثًا وثلاثينه.
فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي فقال: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى تبَلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين.
ثم قال مسلم: وحدثني أمية بن بسطام العَيْشيُّ، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا رَوح، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: يا رسول الله! ذهب أهلُ الدُّثور بالدرجات العُلى، والنَّعيم المُقيم، بمثل حديث قتيبة عن الليث، إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح: ثم رجع فقراءُ المهاجرين … إلى آخر الحديث. وزاد في الحديث: يقول سُهيل: إحدى عشرة إحدى عشرة. فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون.
قال الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 273):"صنيع مسلم يقتضي أنه كان عند سُهيل حديثان متغايران، وقد قيل: إن التغيير من قبل سُهيل، فإنه لم يتابع عليه، وقد سبق التصريح عن أبي هريرة بأن كل كلمة تُقال ثلاثًا وثلاثين". انتهى.
وخلاصة القول: أن قوله"ثلاثًا وثلاثين" يحتمل أن يكون المجموع للجميع، فإذا وزع كان لكل واحد إحدى عشرة، وهو الذي فهمه سهيل بن أبي صالح كما رواه مسلم وكذا البخاري إلا أنه قال:"تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشرًا، وتكبرون عشرًا"، ولكن لم يتابع سهيل على ذلك. والأظهر أن المراد أن المجموع لكل فرد فرد - يعني تُسبح الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبر الله أربعًا وثلاثين، تكملة لمائة. وهذا الذي تشهد له الأحاديث الأخرى كما سيأتي.
وسوف يأتي تسمية قائل: ذهب أهل الدثور وهو: أبو ذر الغفاري.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, দরিদ্র লোকেরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল: ধনী লোকেরা উচ্চ মর্যাদা ও চিরস্থায়ী সুখ নিয়ে গেল। তারা আমাদের মতো সালাত আদায় করে, আমাদের মতো সওম পালন করে। কিন্তু তাদের অর্থের প্রাচুর্য রয়েছে, যার মাধ্যমে তারা হাজ্জ করে, উমরা করে, জিহাদ করে এবং সাদাকা দেয়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি কি তোমাদেরকে এমন একটি কাজের কথা বলে দেব না, যা তোমরা গ্রহণ করলে তোমাদের অগ্রবর্তীদের সমকক্ষ হতে পারবে, তোমাদের পরে আর কেউ তোমাদের কাছে পৌঁছাতে পারবে না এবং তোমাদের মধ্যে যারা আছে, তারা তোমাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ হবে না, শুধু সে ব্যতীত, যে তোমাদের মতো আমল করবে? (তা হলো) তোমরা প্রত্যেক সালাতের পর ৩৩ বার 'সুবহানাল্লাহ', 'আলহামদুলিল্লাহ' ও 'আল্লাহু আকবার' বলবে। (আবূ হুরায়রা বলেন,) এরপর আমরা নিজেরা মতবিরোধ করলাম। আমাদের কেউ কেউ বলল: আমরা ৩৩ বার 'সুবহানাল্লাহ' বলব, ৩৩ বার 'আলহামদুলিল্লাহ' বলব এবং ৩৪ বার 'আল্লাহু আকবার' বলব। অতঃপর আমি তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাছে ফিরে গেলাম। তিনি বললেন: তুমি 'সুবহানাল্লাহ', 'আলহামদুলিল্লাহ' এবং 'আল্লাহু আকবার' বলবে, যাতে সব মিলে ৩৩ বার হয়। আবূ সালিহ বলেন: অতঃপর দরিদ্র মুহাজিরগণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ফিরে এসে বলল: আমাদের ধনী ভাইয়েরা আমরা যা করেছি, সে সম্পর্কে শুনতে পেয়েছে এবং তারাও তা করতে শুরু করেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: এটা আল্লাহর অনুগ্রহ, তিনি যাকে চান তাকে তা দান করেন।
2156 - عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من سبَّح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمِد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين. فتلك تسعة وتسعون، وقال: تمامَ المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثلَ زبدَ البحر".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (597) عن عبد الحميد بن بيان الواسطى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سُهيل، عن أبي عبيد المذحجِي (قال مسلم: أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك) عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة … فذكر الحديث.
وقوله: وإن كانت مثل زبد البحر: أي في الكثرة والعظمة مثل زبد البحر، وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه وتموّجه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি প্রত্যেক সালাতের পর আল্লাহ্র তাসবীহ (সুবহানাল্লাহ) তেত্রিশ বার, আল্লাহ্র তাহমীদ (আলহামদুলিল্লাহ) তেত্রিশ বার, এবং আল্লাহ্র তাকবীর (আল্লাহু আকবার) তেত্রিশ বার পাঠ করে—তাহলে তা হয় নিরানব্বই বার। আর সে একশত পূর্ণ করতে বলে: 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়াহদাহু লা শারীকা লাহু, লাহুল মুলকু ওয়া লাহুল হামদু, ওয়া হুয়া ‘আলা কুল্লি শাইয়িন কাদীর' (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি এক, তাঁর কোনো শরীক নেই, রাজত্ব তাঁরই, প্রশংসা তাঁরই এবং তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান)—তার সমস্ত গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হয়, যদিও তা সমুদ্রের ফেনার সমতুল্য হয়।"
2157 - عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يُعلِّم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يُعلِّم المعلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ ويقولُ: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دُبُرَ الصلاة:"اللهم أعوذُ بك من الجُبْنِ، وأعوذُ بك أن أرَدَّ إلى أَرْذَلِ العُمر، وأَعُوذُ بك من فتنة الدنيا، وأَعُوذُ بك من عذاب القبر".
صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (2822) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن
عمير، قال: سمعتُ عمرو بن ميمون الأوّدي قال: كان سعد … فذكره.
ورواه شعبة (6365، 6370) وزائدة (6374) وعبيدة بن حُميدة كلهم عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه ولم يذكروا أن ذلك كان بعد الصلاة.
সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর সন্তানদেরকে এই বাক্যগুলো এমনভাবে শেখাতেন, যেমন শিক্ষকেরা শিশুদেরকে লেখা শেখায়। আর তিনি বলতেন, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতের পরে এগুলোর মাধ্যমে আশ্রয় প্রার্থনা করতেন: "হে আল্লাহ! আমি কাপুরুষতা থেকে আপনার কাছে আশ্রয় চাই, এবং আমি বার্ধক্যের নিকৃষ্টতম অবস্থায় ফিরে যাওয়া থেকে আপনার কাছে আশ্রয় চাই, আর আমি দুনিয়ার ফিতনা থেকে আপনার কাছে আশ্রয় চাই, এবং আমি কবরের শাস্তি থেকে আপনার কাছে আশ্রয় চাই।"
2158 - عن أبي الزبير قال: كان ابن الزبير يقول في دُبر كل صلاة حين يُسَلِّمُ:"لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضلُ وله الثناء الحسن. لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون".
وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهلل بهن دُبر كل صلاة.
صحيح: رواه مسلم في المساجد (594) عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام، عن أبي الزبير فذكر مثله.
ورواه من طريق الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني أبو الزبير قال: سمعتُ عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلَّم في دبر الصلاة، أو الصلوات فذكر مثله.
আবদুল্লাহ ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি প্রত্যেক সালাতের শেষে সালাম ফিরানোর পর বলতেন: “আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই। আর তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান। আল্লাহর সাহায্য ছাড়া (পাপ থেকে ফেরার বা নেক কাজের) কোনো ক্ষমতা বা শক্তি নেই। আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আর আমরা তাঁকে ছাড়া অন্য কারো ইবাদাত করি না। নিয়ামত তাঁরই, অনুগ্রহ তাঁরই এবং উত্তম প্রশংসা তাঁরই। আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আমরা নিষ্ঠার সাথে তাঁরই জন্য দীন পালন করি, যদিও কাফিররা (তা) অপছন্দ করে।”
তিনি আরও বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রত্যেক সালাতের শেষে এই বাক্যগুলো পাঠ করতেন।
2159 - عن ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته، استغفر الله ثلاثًا وقال:"اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام".
قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: استغفر الله، استغفر الله.
صحيح: رواه مسلم في المساجد (591) عن داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي عمار (اسمه شدَّاد بن عبد الله) عن أبي أسماء، عن ثوبان فذكره.
সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাত শেষ করতেন, তখন তিনি তিনবার আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাইতেন এবং বলতেন: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام" (আল্লাহুম্মা আন্তাস সালাম, ওয়া মিনকাস সালাম, তাবারাকতা যাল-জালালি ওয়াল-ইকরাম)। (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! তুমিই শান্তি, আর তোমার থেকেই শান্তি আসে। তুমি বরকতময়, হে মর্যাদা ও সম্মানের অধিকারী!)
ওয়ালীদ (রাবী) বলেন, আমি আওযাঈকে জিজ্ঞাসা করলাম: ইস্তিগফার কিভাবে করতে হবে? তিনি বললেন: তুমি বলবে, "আস্তাগফিরুল্লাহ, আস্তাগফিরুল্লাহ।" (আমি আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাচ্ছি, আমি আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাচ্ছি।)
2160 - عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سَلَّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول:"اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام" - وفي رواية ابن نمير: - يا ذا الجلال والإكرام".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (592) من طريق أبي معاوية، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة فذكرته.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন (নামাজ শেষ করার) সালাম ফিরাতেন, তখন তিনি কেবল ততটুকু সময়ের জন্য বসতেন যতটুকু সময়ে তিনি বলতেন: "আল্লাহুম্মা আন্তাস সালাম, ওয়া মিনকাস সালাম, তাবারাকতা যাল জালালি ওয়াল ইকরাম।" (হে আল্লাহ, আপনিই শান্তি এবং আপনার থেকেই শান্তি আসে। আপনি বরকতময়, হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী)। আর ইবনু নুমাইরের বর্ণনায় (এর স্থলে) রয়েছে: "ইয়া যাল জালালি ওয়াল ইকরাম।" (হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী)।