হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (2361)


2361 - عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يُصَلِّي ركعتي الفجر حين أخذ المؤذن يُقيم، فغمز النبي صلى الله عليه وسلم منكبه وقال:"ألا كان هذا قبل هذا؟".

حسن: رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط" كما في"مجمع البحرين" (771) عن أحمد بن حمدان أبي سعيد التستري بعبادان، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن سليمان الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، فذكر الحديث.

وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن يوسف الصيرفي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 75):"رجاله موثقون".

ونقل الشوكاني في"النيل" (2/ 314) عن العراقي أنه قال:"إسناده جيد".

وفي الباب أيضًا عن زيد بن ثابت وعائشة وابن عمر، وفي أسانيدهم كلام، وأحاديث الباب تدل على كراهة صلاة سنة الفجر عند إقامة الصلاة المكتوبة.

وأما ما رواه ابن ماجه (1147) من حديث علي رضي الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي الركعتين عند الإقامة، ففي إسناده الحارث الأعور وهو ضعيف، وقد رُميَ بالكذب، وضعَّفه البوصيري في زوائد ابن ماجه، ثم هو يخالف ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبادر بهما عند سماع أذان الفجر.




আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমন একজন ব্যক্তিকে দেখলেন, যে ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) সালাত আদায় করছে, যখন মুয়াজ্জিন ইকামত দেওয়া শুরু করল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কাঁধে আলতো আঘাত করলেন এবং বললেন: "এটা কি এর আগে হওয়া উচিত ছিল না?"









আল-জামি` আল-কামিল (2362)


2362 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتي الفجر فقضاهما بعد ما طلعت الشمس.

حسن: رواه ابن ماجه (1155) عن عبد الرحمن بن إبراهيم ويعقوب بن حُميد بن كاسب، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.

وإسناده حسن لأجل يزيد بن كيسان، وهو من رجال مسلم إلا أنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.

وقد صحّحه ابن حبان فرواه في صحيحه (2652) من وجه آخر عن مروان بن معاوية به مثله.
وأصل الحديث في صحيح مسلم (680/ 310) عن يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كيسان به في قصة تعريس النبي صلى الله عليه وسلم فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس، وفيه: وسجد سجدتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة، ومضى في كتاب الأذان.

ورواه الترمذي (423) عن عقبة بن مكرم العَمِّي البصري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لم يُصلِّ ركعتي الفجر فليصلهما بعد ما تطلع الشمس".

قال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفُه إلَّا من هذا الوجه".

وقد رُوي عن ابن عمر أنه فعله.

والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم.

وبه يقول سفيانُ الثوريُّ، وابن المبارك، والشافعيُّ وأحمد، وإسحاقُ.

قال: ولا نعلم أحدًا رَوي هذا الحديث عن همّام بهذا الإسناد نحو هذا إلا عمرو بن عاصم الكِلابي.

والمعروفُ من حديث قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيكٍ عن أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"من أدرك ركعة من صلاةِ الصبح قبل أن تطلع الشمسُ فقد أدرك الصبح".

وتعقبه الشيخ أحمد شاكر قائلًا بأنهما حديثان، وعمرو بن عاصم الكلابي ثقة حافظ فانفراده بهذه الرواية لا يضر، وقد رواه الحاكم (1/ 247) من طريق عمرو بن عاصم بلفظ:"من لم يصل ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس فليصلهما" وصحّحه على شرط الشيخين، ورواه أيضًا بنحوه (1/ 306)، وصححه، وذكر الشارح أنه رواه أيضًا الدارقطني، انتهى.

وصحّحه ابن خزيمة (1117) فرواه من طريق عمرو بن عاصم به ولفظه:"من نسي ركعتي الفجر فليصلهما إذا طلعت الشمسُ".




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) না পড়ে ঘুমিয়ে গেলেন। অতঃপর সূর্য উদিত হওয়ার পর তিনি তা আদায় করে নিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2363)


2363 - عن قيس بن عمرو قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يُصَلِّي بعد الصبح ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة الصبح ركعتان" فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما، فصليتهما الآن. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حسن: رواه أبو داود (1267) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، عن سعد بن سعيد، حدثني محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو فذكره.

ورواه أيضًا ابن ماجه (1154) عن أبي بكر بن أبي شية، قال: حدثنا ابن نمير به مثله، وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 275) عن أبي بكر بن أبي شيبة به مثله إلا أنه سمى الصحابي باسم"قيس بن فهد".

ورواه الترمذي (422) عن محمد بن عمرو السواق البلخي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد به، يقول قيس: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاةُ، فصليتُ معه الصبحَ، ثم
انصرف النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني أصلي. فقال:"مهلًا يا قيس! أصلاتان معًا؟" قلت: يا رسول الله! إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال:"فلا إذن".

قال الترمذي: حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد، وقال سفيان بن عيينة: سمع عطاء بن أبي رباح من سعد بن سعيد هذا الحديث، وإنما يروى هذا الحديث مرسلًا، وقال: سعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: وقيس هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري، ويقال: هو"قيس بن عمرو"، ويقال هو:"قيس بن قهد" وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس". انتهى

وقال أبو داود: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: قال سفيان: كان عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد.

قال أبو داود: وروى عبد ربه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث مرسلًا أن جدهم زيدًا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، بهذه القصة". انتهى.

وقوله:"زيدًا" خطأ من النساخ، وإنما هو"قيس".

وحديث سفيان رواه البيهقي (2/ 456) من طريق الحميدي، عنه، عن سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس جد سعد.

ورواه ابن خزيمة (1116) عن أبي الحسن عمر بن حفص، ثنا سفيان به مثله. وفيه انقطاع فإن محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس كما سبق.

وأما حديث عطاء بن أبي رباح فرواه ابن حزم في المحلي (3/ 154) من طريق الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن رجل من الأنصار. وهذا مرسل، فإن الرجل من الأنصار هو سعد بن سعيد كما قال أبو داود والترمذي.

ولكن نقل الشوكاني عن العراقي أنه حسَّن إسناده.

وقال: ويحتمل أن الرجل في حديث عطاء بن أبي رباح الذي أبهمه هو قيس بن عمرو فيكون الإسناد متصلًا. وهذا الاحتمال الثاني يؤيده ما رواه الطبراني في الكبير (18/ 367، 368) حدثنا إبراهيم بن متويه الأصبهاني، ثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي، ثنا أيوب بن سهل، عن ابن جريج، عن عطاء أن قيس بن سهل الأنصاري حدَّث أنه دخل المسجد فذكر الحديث.

وأيوب بن سهل كما في النسخة المطبوعة، يبدو أنه محرف، والصواب: أيوب بن سويد، وهو الرملي السيباني الحميري روي عن ابن جريج وهو مختلف فيه والخلاصة أنه صدوق يخطئ.

قلت: ومثله لا بأس به في المتابعات.

وللحديث طريق آخر رواه ابن خزيمة (1116) عن الربيع بن سليمان المرادي ونصر بن مرزوق بخبر غريب غريب قالا: حدثنا أسد بن موسى، ثنا الليث بن سعد، حدثني يحيى بن سعيد، عن
أبيه، عن جده قيس بن عمرو أنه صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قام، فركع ركعتي الفجر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه.

ورواه ابن حبان (1563) عن ابن خزيمة، إلا أنه لم ينقل عنه أن الخبر غريب غريب. ورواه أيضًا الحاكم (1/ 274، 275) من طريق الربيع بن سليمان به، وقال: قيس بن فهد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما،

قلت: لكنْ أسد بن موسى وإنْ كان ثقة فليس من شرط الشيخين، وسعيد، والد يحيى لم يخرج له الشيخان، ولا أصحاب السنن، ذكره ابن حبان في الثقات (4/ 281)، وقال: روى عنه ابنه يحيى قلت: وقد روى عنه ابنه سعد وعبد ربه أيضًا كما مضى، فارتفعت عنه جهالة العين.

وإن كان لسعيد ابن آخر اسمه عبد الله فهو روى عنه أيضًا كما في مسند الإمام أحمد (23761) ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، قال وسمعت عبد الله بن سعيد أخا يحيى بن سعيد يحدث عن جده.

كما أن في إسناد الحاكم الربيع بن سليمان وهو ليس من شرط أحدهما.

والخلاصة أن الحديث لكثرة طرقه يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، وله شاهد من حديث ثابت بن قيس بن شماس وفيه ضعف.

روى الطبراني في الكبير (2/ 69) عن ثابت بن قيس بن شماس قال: أتيتُ المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فلما سلَّم النبي صلى الله عليه وسلم في التفت إلي وأنا أصلي، فجعل ينظر إلي، وأنا أصلي، فلما فرغتُ قال:"ألم تُصل معنا؟" قلت: نعم، قال:"فما هذه الصلاة؟" قلت: يا رسول الله! ركعتا الفجر، خرجت من منزلي، ولم أكن صليتهما، قال: فلم يُعب ذلك عليَّ.

قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 228): فيه راويان لم يسميا، وبقية بن الوليد، عن الجراح بن منهال بالعنعنة، والجراح منكر الحديث، قاله البخاري. انتهى.

والخلاصة كما قلت في"المنة الكبرى" (2/ 323): إن حديث قيس بن فهد مع متابعاته وشاهده لا ينزل عن درجة الحسن، وهو يخصص النهي الوارد عن الصلوات بعد الصبح، ومن ناحية النظر: هي صلاة محلها قبل طلوع الشمس، فيستحب أداؤها في وقتها، وأما النهي عن الصلوات بعد الصبح حتى تطلع الشمس فهو خاص بالصلوات التي تُصلي بدون سبب، وركعتا الفجر من الصلوات التي ورد فيها التأكيد من الشارع، وهو سبب في أدائها". انتهى.

وبه قال الشافعي وأحمد وقوم من أهل مكة، ورُوِي هذا عن عبد الله بن عمر ورُوي عنه أيضًا أنه صلَّى بعد طلوع الشمس، وكأنَّه ذهب إلى كلا الأمرين، وكذا نُقل عن الشافعي أيضًا.

وقال أبو حنيفة وأصحابه: إن أحبَّ قَضَاهما إذا ارتفعت الشمس، فإن لم يفعل فلا شيء عليه، لأنه تطوع، وقال مالك: يقضيهما ضُحىً إلى زوال الشمس، ولا يقضيهما بعد الزوال، انظر:
"معالم السنن" للخطابي.




কায়স ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন লোককে ফজরের সালাতের পর দু’রাকাআত সালাত আদায় করতে দেখলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “ফজরের (ফরয) সালাত তো দু’রাকাআত।” লোকটি বললো, আমি তার (ফরযের) আগের দু'রাকাআত (সুন্নাত) পড়িনি, তাই এখন তা আদায় করছি। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চুপ থাকলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2364)


2364 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر، اضطجع على شِقِّه الأيمن.

متفق عليه: رواه البخاري في التهجد (1160) عن عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرت مثله.

ورواه مسلم (736) بإسناد آخر وسيأتي بكامله في صلاة الليل، باب عدد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) সালাত আদায় করতেন, তখন তিনি তাঁর ডান পাশে কাত হয়ে শয়ন করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2365)


2365 - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى الفجر اضطجع.

صحيح: رواه ابن ماجه (1199) عن عمر بن هشام، قال: حدّثنا النّضر بن شميل، قال: أنبأنا شعبة، قال: حدّثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.

وأما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه". فهو منكر.

رواه أبو داود (1261)، والترمذي (420) وأحمد (9368) كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.

وزاد أبو داود: فقال له مروان بن الحكم: أما يجزئ أحدَنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ .

قال عبيد الله بن عمر بن ميسرة (الراوي عن عبد الواحد عند أبي داود): لا. قال: فبلغ ذلك ابن عمر فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه، قال: فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئًا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجَبُنَّا.

قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال:"فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا" انتهى.

قال الترمذي: حديث أبي هريرة حسن، وفي نسخة:"حسن صحيح" وصحّحه ابن خزيمة (1120) وابن حبان (2468) فروياه من طريق عبد الواحد بن زياد به مثله.

وقال النووي في"شرح مسلم" (6/ 19): إسناده على شرط الشيخين، وصحّحه أيضًا في"المجموع" (4/ 28).

قلت: وعبد الواحد بن زياد وإن كان من رجال الشيخين إلا أنه تكلم فيه بعضُ النقاد من قبل حفظه، وقالوا: إنه لم يكن يحفظ حديث الأعمش؛ ولذا قالوا: إنّه انفرد عن أصحاب الأعمش فجعله من أمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وقد رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، من فعل النبي
- صلى الله عليه وسلم كما مضى، وكذلك رواه محمد بن إبراهيم عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حكاية عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم، قال البيهقي (3/ 45):"وهذا أولى أن يكون محفوظا لموافقته سائر الروايات عن عائشة وابن عباس". انتهى

وقال الزّركشيّ في"النكت على مقدمة ابن الصّلاح" (2/ 163):"قال البيهقيّ: خالف عبد الواحد العدد الكثير في هذا الحديث، فإنّ النّاس إنّما رووه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا من أمره، وانفرد عبد الواحد من بين ثقات أصحاب الأعمش بهذا اللّفظ".

وقال الذّهبيّ في"الميزان" في ترجمة عبد الواحد بن زياد العبدي البصري أحد المشاهير احتجّا به في الصّحيحين، وتجنّبا تلك المناكير التي نُقمت عليه، فيحدّث عن الأعمش بصيغة السّماع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلّى أحدكم الركعتين قبل الصّبح فليضطجع على يمينه" أخرجه أبو داوده.

ونقل الحافظ ابن القيم عن شيخ الإسلام ابن تيمية من قوله:"هذا باطل، وليس بصحيح، وإنّما الصّحيح عنه الفعل لا الأمر بها، والأمر تفرّد به عبد الواحد بن زياد، وغلط فيه". زاد المعاد (1/ 319).

وأما حديث ابن عباس الذي أشار إليه البيهقي ففيه انقطاع كما قال.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ফজরের সালাত আদায় করতেন, তখন তিনি (ডান কাতে) শুয়ে যেতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2366)


2366 - عن عائشة قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلَّى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذَّن بالصلاة.

متفق عليه: رواه البخاري في التهجد (1161)، ومسلم في صلاة المسافرين (743) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، قال: حدثني سالم أبو النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت مثله.

قلت: هكذا بوَّبه البخاري، قال الحافظ في الفتح:"أشار بهذه الترجمة إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم عليها، وبذلك احتج الأئمة على عدم الوجوب، وحملوا الأمر الوارد في حديث أبي هريرة عند أبي داود وغيره على الاستحباب، وفائدة ذلك الراحة والنشاط لصلاة الصبح، وعلى هذا فلا يُستحب ذلك إلا للمتهجد وبه جزم ابن العربي". انتهى.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন (রাতের) সালাত সমাপ্ত করতেন, তখন যদি আমি সজাগ থাকতাম, তবে তিনি আমার সাথে কথা বলতেন; আর যদি না (সজাগ থাকতাম), তবে তিনি শুয়ে পড়তেন, যতক্ষণ না (পরবর্তী) সালাতের জন্য আযান দেওয়া হতো।









আল-জামি` আল-কামিল (2367)


2367 - عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى أربع ركعات قبل الظهر، وأربعًا بعدها حَرَّمَ الله لحمَه على النار".

صحيح: رواه النسائي (1812) من طريق موسى بن أعين، عن أبي عمرو الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: لما نُزل بعنبسة، جعل يتضَوَّر، فقيل له: فقال: أما إني سمعت أم حبيبة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم تحدث فذكر الحديث وقال: فما تركتُهن منذ سمعتُهن. وإسناده صحيح.

وقوله: يتضوَّر - يُظهر الضور بمعنى الضر، يقال: ضاره يضوره ويضيره، وآخر الحديث يفيد أنه كان يفعل ذلك فرحًا بالموت اعتمادًا على صدق الموعد. كذا قاله السيوطي.

ورواه أيضًا الإمام أحمد (26762) عن رَوح، قال: حدثنا الأوزاعي به وفيه: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان الموتُ، اشتدَّ جزعُه، فقيل له: ما هذا الجزعُ؟ قال: أما إني سمعت أم حبيبة، يعني أخته تقول فذكر الحديث.

ورَوح هو: ابن عُبادة. وهذا من أصح الأسانيد التي روي عنه هذا الحديث.

وتابع حسانَ بن عطية القاسمُ أبو عبد الرحمن، ومن طريقه رواه الترمذي (428)، والنسائي. قال الترمذي:"حسن صحيح غريب من هذا الوجه. والقاسم هو: ابن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الرحمن، وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن معاوية ثقة شامي، وهو صاحب أبي أمامة". انتهى

وأخرجه أبو داود (1269)، والنسائي من طريق مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان به مثله، قال النسائي: مكحول لم يسمع من عنبسة شيئًا.

ورواه أيضًا الترمذي (427)، والنسائي، وابن ماجه (1160) من طريق محمد بن عبد الله الشُعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان به مثله، قال الترمذي: حسن غريب.

قلت: بل هذا الإسناد ضعيف لأجل عبد الله الشُعيني أبي محمد وهو: ابن المهاجر، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال فيه الحافظ:"مقبول".

وأما ابنه محمد فهو"صدوق". ولا بأس بذكر هذه الأسانيد للتقوية.




উম্মে হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যিনি ছিলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সহধর্মিণী। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি যুহরের (ফরযের) পূর্বে চার রাকাত এবং তার পরে চার রাকাত সালাত (নফল/সুন্নাত) আদায় করবে, আল্লাহ তার দেহকে জাহান্নামের আগুনের জন্য হারাম করে দেবেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (2368)


2368 - عن عائشة قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدعُ أربعًا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة.

صحيح: رواه البخاري في التهجد (1182) عن مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. وقال: تابعه ابن أبي عدي وعمرو، عن شعبة.

وأخرجه أيضًا النسائي (3/ 251) من طريق عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة إلا أنه أدخل بين محمد بن المنتشر وبين عائشة (مسروقًا) وقال: عامة أصحاب شعبة ممن روى هذا الحديث، فلم يذكروا مسروقًا.

قلت: لأن سماع محمد بن المنتشر من عائشة ثابت، ولذا جعل الدارقطني في"العلل" من المزيد في متصل الأسانيد، والحديث مخرج في"المنة الكبرى" (2/ 29




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যুহরের পূর্বে চার রাকাত এবং ফজরের পূর্বে দুই রাকাত কখনো ত্যাগ করতেন না।









আল-জামি` আল-কামিল (2369)


2369 - عن عبد الله بن السائب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي أربعًا بعد أن تزولَ
الشمسُ قبل الظهر، وقال:"إنها ساعة تُفتحُ فيها أبوابُ السماء، وأحب أن يصعدَ لي فيها عمل صالح".

حسن: رواه الترمذي في السنن (478) وفي الشمائل (289)، والنسائي في الكبرى (331) كلهم من طريق أبي داود الطيالسي، حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضَّاح، وهو أبو سعيد المؤدِّب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب فذكره.

ورواه الإمام أحمد (15396) عن أبي داود الطيالسي به أيضًا وفيه:"فأحب أن أقدِّمَ فيها عَمَلًا صالحًا".

ولا يوجد في مسند أبي داود الطيالسي مسند لعبد الله بن السائب.

قال الترمذي: حسن غريب.

قلت: رجاله ثقات غير محمد بن مسلم بن أبي الوضاح فإنه مختلف فيه، فوثَّقه جماعة من أئمة الحديث، غير أن البخاري قال فيه:"فيه نظر"، فلعله قصد بذلك الحديث الذي رواه، لا أنه في أردأ المنازل كما هو المعروف في تفسير قول البخاري. انظر كتابي:"معجم مصطلحات الحديث".

والخلاصة فيه كما في التقريب:"صدوق يهم".

والحديث يدل على استحباب أربع ركعات بعد الزوال، وهي غير سنة الظهر القبلية.

قال الترمذي: وفي الباب عن علي وأبي أيوب.

قلت: وأما حديث علي فرواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعًا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وهو حديث حسن سبق تخريجه في باب ما جاء من تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار.

وأما حديث أبي أيوب فرواه أبو داود (1270)، وابن ماجه (1157)، والترمذي في الشمائل (293) كلهم من طريق عبيدة بن معتِّب الضَبِّي، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن قَرْثع، عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلي قبل الظهر أربعًا إذا زالت الشمس، لا يفصل بينهن بتسليم. وقال:"إن أبواب السماء تُفتح إذا زالت الشمس" وإسناده ضعيف فيه عبيدة بن معتِّب ضعَّفه أبو داود والآخرون. وقال المنذري: لا يحتج به، وتكلم فيه ابن خزيمة قائلًا: وأما الخبر الذي احتج به بعض الناس في الأربع قبل الظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّاهن بتسليمة واحدة فإنه روي بإسناد لا يحتج بمثله من له معرفة برواية الأخبار، ثم رواه من الطريق الذي سبق ذكره، وتكلم على عبيدة بن معتب ومما قال فيه: سمعتُ أبا قلابة يحكي عن هلال بن يحيى قال: سمعتُ يوسف بن خالد السمتي يقول: قلت لعبيدة بن معتب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعتَه كله؟ قال: منه ما سمعتُه، ومنه ما أقيس عليه، قال: قلت: فحدثني بما سمعتَ، فإني أعلم بالقياس منك". انتهى.

إلا أن السمتي تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، ومنهم من كذَّبَه.
ورواه الإمام أحمد (23551)، والطبراني (4/ 203)، وابن خزيمة (1215) كلهم من طريق شريك، عن الأعمش، عن المسيَّب بن رافع، عن علي بن الصلْت، عن أبي أيوب الأنصاري أنه كان يصلي أربع ركعات قبل الظهر، فقيل له: إنك تُديم هذه الصلاة فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله، فسألته فقال:"إنها ساعة تُفتح فيها أبوب السماء، فأحببت أن يرتفع لي فيها عمل صالح" وهو ضعيف أيضًا، فإن شريكًا هو: ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، وعلي بن الصلت مجهول، قال ابن خزيمة: ولست أعرف علي بن الصلت هذا، ولا أدري من أي بلاد الله هو، ولا أفهم القي أبا أيوب أم لا؟".




আব্দুল্লাহ ইবনুস সাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্য হেলে যাওয়ার পর যুহরের (ফরয) সালাতের পূর্বে চার রাকাত সালাত আদায় করতেন। তিনি বললেন: "এটি এমন একটি সময় যখন আসমানের দরজাগুলো খুলে দেওয়া হয়, আর আমি পছন্দ করি যেন এই সময়ে আমার কোনো নেক আমল উপরে ওঠে (গৃহীত হয়)।"









আল-জামি` আল-কামিল (2370)


2370 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله امرأً صلَّى قبل العصر أربعًا".

حسن: رواه أبو داود (1271)، والترمذي (430) كلاهما من طريق أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مهران القرشي، حدثني جدي أبو المثني، عن ابن عمر فذكر الحديث.

قلت: والحديث في مسند أبي داود الطيالسي (2048) قال: حدثنا أبو إبراهيم محمد بن المثنى، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر فذكر مثله، فزاد فيه قوله:"عن أبيه" هكذا في نسخة مطبوعة.

قال البيهقي (2/ 473) بعد أن أخرجه من طريق أبي داود الطيالسي: هكذا وجدت في كتابي، ثم روى عن أبي داود السجستاني كما سبق وليس فيه ذكر"عن أبيه" وقال: هذا هو الصحيح، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي، سمع جده مسلم بن مهران القرشي، ويقال: محمد بن المثنى، وهو ابن أبي المثنى، لأن كنية مسلم أبو المثنى ذكره البخاري في التاريخ. وقال: وقول القائل في الإسناد الأول"عن أبيه" أراه خطأٌ، ورواه جماعة عن أبي داود دون ذكر"أبيه" منهم سلمة بن شبيب وغيره". انتهى.

قلت: حديث سلمة بن شبيب، عن أبي داود رواه ابن خزيمة في صحيحه (1193) عنه، عن أبي داود بدون ذكر"أبيه" في الإسناد.

وإسناده حسن لأجل محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران المؤذن الكوفي قال فيه ابن معين والدارقطني: ليس به بأس، وجدُّه أبو المثني روي عنه جماعة، وقال أبو زرعة: ثقة.

قلت: وصحّحه أيضًا ابن حبان (2453) فرواه من طريق أبي داود الطيالسي.

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى:"وقد اختلف في هذا الحديث، فصحَّحه ابن حبان، وعلَّله غيره، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألت أبا الوليد الطيالسي عن حديث محمد بن مسلم بن المثنى، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دع ذا. فقلت: إن أبا داود قد رواه. فقال: قال أبو الوليد: كان ابن عمر يقول:"حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرَ ركعاتٍ في اليوم والليلة". فلو كان هذا العدَّه، قال أبي: كان يقول:"حفظت ثنتي عشرة ركعة".
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى:"وهذا ليس بعلة أصلًا، فإن ابن عمر إنما أخبر بما حفظه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لم يخبر عن غير ذلك، فلا تنافي بين الحديثين البتة". انتهى.




ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আল্লাহ সেই ব্যক্তির প্রতি রহম করুন, যে আসরের পূর্বে চার রাকাত সালাত আদায় করে।”









আল-জামি` আল-কামিল (2371)


2371 - عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين.

حسن: رواه الترمذي (429) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي فذكره.

قال الترمذي: حسن، واختار إسحاق بن إبراهيم أن لا يُفْصَل في الأربع قبل العصر، واحتج بهذا الحديث قال إسحاق: ومعنى أنه يَفْصِل بينهن بالتسليم، يعني التشهد. ورأى الشافعي وأحمد صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، يختاران الفصْل في الأربع قبل العصر". انتهى.

قلت: إسناده حسن لأجل الكلام في عاصم بن ضمرة فإنه"صدوق" كما في التقريب.

وأورده النووي في"الخلاصة" (1466) وأقر بحكم الترمذي. وهو اختصار من تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار.




আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসরের পূর্বে চার রাকাত সালাত আদায় করতেন। তিনি সেই রাকাতগুলোর মধ্যে নিকটবর্তী ফেরেশতাগণ এবং তাদের অনুসারী মুসলিম ও মুমিনগণের প্রতি সালামের মাধ্যমে বিচ্ছিন্নতা (ফসল) করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2372)


2372 - عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلي قبل العصر ركعتين.

حسن: رواه أبو داود (1272) عن حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي فذكره.

وصحّحه النووي في الخلاصة (1821).

قلت: وإسناده حسن لأجل الكلام في عاصم بن ضمرة.

وقوله: كان يصلي قبل العمر ركعتين، أي أحيانًا، فلا ينافي ما تقدم من الأربع، ومن جهة الاختلاف في الروايات صار التخيير بين الأربع والركعتين جمعًا بين الروايات، والأربع أفضل، قال المنذري: عاصم بن ضمرة وثَّقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه غير واحد.




আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসরের আগে দু'রাকাআত সালাত (নামায) আদায় করতেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2373)


2373 - عن أنس بن مالك قال: كنا بالمدينة، فإذا أذَّن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري، فيركعون ركعتين ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخلُ المسجد فيحسبُ أن الصلاة قد صُلِّيتْ من كثرة من يُصَلِّيهما.

متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (625)، ومسلم في المسافرين (837) كلاهما من طريقين عن أنس، واللفظ لمسلم، وفي رواية البخاري: ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء.

قال عثمان بن جبلة وأبو داود، عن شعبة: لم يكن بينهما إلا قليل.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মদীনায় ছিলাম। যখন মুয়াজ্জিন মাগরিবের সালাতের জন্য আযান দিতেন, তখন লোকেরা দ্রুত স্তম্ভগুলোর দিকে এগিয়ে যেত এবং দু' দু' রাকাত করে সালাত আদায় করত। এমনকি কোনো অপরিচিত লোক মসজিদে প্রবেশ করলে, যারা ওই সালাত আদায় করত তাদের সংখ্যাধিক্যের কারণে সে মনে করত যে (ফরয) সালাত আদায় করা হয়ে গেছে।









আল-জামি` আল-কামিল (2374)


2374 - عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: أتيتُ عُقبة بن عامر الجهني، فقلتُ: ألا أُعَجِّبُكَ من أبي تميم، يركع ركعتين قبل صلاة المغرب. فقال: عُقبة: إنا كنا نفعله
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشُغل.

صحيح: رواه البخاري في التهجد (1184) عن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، قال: سمعت مرثد بن عبد الله فذكره.

وقوله: أعجَّبك: بضم أوله وتشديد الجيم من التعجب، أي: أخبرك بأمر تستغربه وتتعجب منه.

وأبو تميم هو: عبد الله بن مالك الجيشاني، تابعي كبير مخضرم، أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل، ثم قدم في زمن عمر فشهد فتح مصر وسكنها.

وعمل أبي تميم يدل على استمرار هذا العمل من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة ومن بعدهم، ويشترط فيه أن لا تتأخر صلاة المغرب من أول وقتها، وقول أنس في الحديث السابق: ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء دليل على هذا.




উকবাহ ইবনে আমের আল-জুহানি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মারছাদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-ইয়াযানি বলেন: আমি উকবাহ ইবনে আমের আল-জুহানি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে বললাম: আবু তামিম সম্পর্কে আপনার কি আশ্চর্য লাগে না, তিনি মাগরিবের সালাতের পূর্বে দু’রাকাত সালাত আদায় করেন? উকবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে আমরা তা করতাম। আমি বললাম: তবে এখন আপনাকে কিসে বিরত রাখে? তিনি বললেন: ব্যস্ততা।









আল-জামি` আল-কামিল (2375)


2375 - عن عبد الله بن مغفل المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة - لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة".

صحيح: رواه البخاري في التهجد (1183) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن ابن بُريدة قال: حدثني عبد الله المزني فذكر الحديث. وسيأتي مزيد في الباب الذي يليه.




আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা মাগরিবের সালাতের আগে সালাত আদায় করো।" (তৃতীয়বার বলার পর) তিনি বললেন: "যে চায় তার জন্য।" এই আশঙ্কায় যে, লোকেরা যেন এটিকে সুন্নাত (বাধ্যতামূলক রীতি) হিসেবে গ্রহণ না করে।









আল-জামি` আল-কামিল (2376)


2376 - عن مختار بن فُلفُل قال: سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر، فقال: كان عمر يضرب الأيدي على صلاةٍ بعد العصر، وكنا نُصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلت له: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّاهما؟ قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا، ولم ينهنا.

صحيح: رواه مسلم في المسافرين (836) من طريق ابن فُضيل، عن مختار بن فُلْفُل قال: فذكره.

وأما ما رواه طاوس قال: سُئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال: ما رأيتُ أحدًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر.

رواه أبو داود (1284) عن ابن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي شُعيب، عن طاوس فذكر مثله، قال أبو داود: سمعتُ يحيى بن معين يقول: هو شُعيب، يعني وهم شعبة في اسمه.

ومن طريق أبي داود رواه البيهقي (2/ 476، 477)، وقال:"القول في مثل هذا قول من شاهد دون من لم يشاهد".




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুকতার ইবনে ফুলফুল (রহ.) বলেন: আমি তাঁকে আসরের পর নফল সালাত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসরের পরে সালাত আদায় করার কারণে (মানুষের) হাতে আঘাত করতেন (বা কঠোরতা অবলম্বন করতেন)। আর আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে সূর্যাস্তের পর মাগরিবের সালাতের পূর্বে দু’রাকআত সালাত আদায় করতাম। আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি এই সালাত আদায় করতেন? তিনি বললেন: তিনি আমাদের তা আদায় করতে দেখতেন, কিন্তু তিনি আমাদের নির্দেশও দেননি, আবার নিষেধও করেননি।









আল-জামি` আল-কামিল (2377)


2377 - عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة" ثم قال في الثالثة:"لمن شاء".

متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (627)، ومسلم في صلاة المسافرين (838) كلاهما من
طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل قال: فذكره.

وفي رواية الجُريري، عن ابن بريدة قال:"بين كل أذانين صلاة - ثلاثًا - لمن شاء" البخاري (624)، ومسلم (838) إلا أنه قال في الرابعة:"لمن شاء" وليس بين الروايتين اختلاف فإن قوله في البخاري: ثلاثًا - أي قالها ثلاثًا، وقال في الرابعة: لمن شاء.

وما زاد حيان بن عبد الله، عن عبد الله بن بريدة"ما خلا المغرب" فهو ضعيف رواه البيهقي (2/ 474) وغيره، ضعَّفه الحافظ في"التلخيص" (506).




আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “প্রত্যেক দু'টি আযানের (আযান ও ইকামাতের) মাঝে সালাত রয়েছে, প্রত্যেক দু'টি আযানের মাঝে সালাত রয়েছে।” অতঃপর তিনি তৃতীয়বার বললেন: “যে (পড়তে) চায় তার জন্য।”









আল-জামি` আল-কামিল (2378)


2378 - عن حذيفة قال: قالت لي أمي: متى عهدُك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا. قال: فهمَّتْ بي، فقلت: يا أمَّه دَعِينِي حتى أذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا أدعَه حتى يستغفر لي، ويستغفر لكِ، قال: فجئتُه فصليتُ معه المغرب، فلما قضى الصلاة قام يُصَلِّي، فلم يزل يُصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج.

حسن: رواه الترمذي (3781) عن عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عَنْ زِر بن حُبيش، عن حذيفة. ورواه الإمام أحمد (23436) عن زيد بن الحُباب، عن إسرائيل به مثله واللفظ له.

وصحّحه ابن خزيمة (1194)، وابن حبان (1960)، والحاكم (1/ 312) كلهم من طريق زيد بن الحباب به مختصرًا.

وإسناده حسن لأجل ميسرة بن حبيب والمنهال بن عمرو فإنهما صدوقان.

وسيأتي هذا الحديث في فضائل الصحابة، باب أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.




হুযাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মা আমাকে জিজ্ঞেস করলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে তোমার শেষ কবে সাক্ষাৎ হয়েছিল? তিনি (হুযাইফা) বলেন, আমি বললাম: অনেক দিন হয়ে গেল তাঁর সাথে আমার কোনো সাক্ষাৎ নেই। এতে আমার মা আমার উপর খুব রাগান্বিত হলেন। তখন আমি বললাম: হে আমার মা! আমাকে অনুমতি দিন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যাই। আমি তাঁকে ছাড়ব না, যতক্ষণ না তিনি আমার জন্য ক্ষমা চান এবং আপনার জন্যও ক্ষমা চান। তিনি বলেন, অতঃপর আমি তাঁর নিকট আসলাম এবং তাঁর সাথে মাগরিবের সালাত আদায় করলাম। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি দাঁড়িয়ে (নফল) সালাত আদায় করতে লাগলেন। তিনি সালাত আদায় করতেই থাকলেন যতক্ষণ না তিনি এশার সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি বেরিয়ে গেলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (2379)


2379 - عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أول ما يحاسب به العبدُ يوم القيامة صلاتُه، فإن أكملها كتبتْ له كاملةً، فإن لم يكن أكملها، قال الله سبحانه لملائكته: انظروا، هل تجدون لعبدي من تطوع؟ فأكملوا بها ما ضيّع من فريضته، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك".

صحيح: رواه ابن ماجه (1426) عن أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الدارمي فذكر مثله.

ورجاله ثقات وإسناده صحيح. ورواه أيضًا أبو داود (866) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد به وأحال على لفظ أبي هريرة الذي سيأتي. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 262، 263)
من طريق موسى بن إسماعيل به مثله. وقال:"هو شاهد صحيح على شرط مسلم".

وأما ما روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أول ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا جلَّ وعلا لملائكته - وهو أعلم - انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبتْ له تامةٌ، وإن كان انتقص منها شِئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذُ الأعمال على ذاكم".

فإسناده مضطرب: رواه أبو داود (864) عن يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتي المدينة، فلقي أبا هريرة قال: فنسَبني فانتسبت له، فقال: يا فتى! ألا أحدثك حديثًا؟ قال: قلت: بلى رحمك الله. قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. قال النووي في"الخلاصة" (1777) إسناده ضعيف.

قلت: فيه من العلل:

العلّة الأولى: الشك في الرفع.

العلّة الثانية: أنس بن حكيم الضبي شيخ الحسن"مجهول" كما قال ابن القطان وغيره. وفي التقريب:"مستور".

والحسن مدلس وقد عنعن، وتابعه علي بن زيد، عن أنس بن حكيم الضبي: رواه ابن ماجه (1425) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد عنه.

وعلي بن زيد هو: ابن جدعان ضعيف.

والعلّة الثالثة: الاختلاف على الحسن، فقيل عنه عن حُريث بن قبيصة رواه النسائي (465)، والترمذي (413) من طريق همام، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة قال: قدمتُ المدينة قال: قلت: اللهم! يَسِّر لي جليسًا صالحًا، فجلستُ إلى أبي هريرة قال: فقلتُ: إني دعوتُ الله عز وجل أن يُيسر لي جليسًا صالحًا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول ما يحاسب به العبدُ بصلاته، فإن صلحتْ فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتُ فقد خاب وخسر" قال همام: لا أدري هذا من كلام قتادة، أو من الرواية؟"فإن انتقص من فريضته شيء قال: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمَّل به ما نقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على نحو ذلك" واللفظ للنسائي.

وقال الترمذي:"حسن غريب من هذا الوجه".

قلت: حريث بن قبيصة، أو قبيصة بن حريث قال فيه الحافظ: جهَّلَه ابن القطان. وقال النسائي: لا يصح حديثه. وذكر أبو العرب التميمي أن أبا الحسن العجلي قال: قبيصة بن حريث تابعي ثقة. وأفرط ابن حزم فقال: ضعيف مطروح".
قال النسائي: وخالفه أبو العوام ثم روى من طريقه، عن قتادة، عن الحسن بن زياد، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر الحديث، ثم رواه بإسناد آخر عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.

ورواه الإمام أحمد (16614) في ترجمة رجل (غير أبي هريرة) عن حسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، به مثله. قال الهيثمي في"المجمع" (1/ 291)،"روى النسائي عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة مثل هذا، فلا أدري أهو هذا أم لا؟ وقد ذكره الإمام أحمد في ترجمة رجل غير أبي هريرة ورجاله رجال الصحيح".

قلت: وهو كما قال، فرجال أحمد ثقات، ولكن حماد بن سلمة قد تغير في آخر عمره، فلعل هذا الخلاف في الإسناد يعود إليه.

وأبو العوام اسمه: عمران بن داوَر مختلف فيه، فضعَّفه ابن معين وأبو داود والنسائي، وقال الدارقطني: كثير المخالفة، وليّنَ القولَ فيه أحمد والبخاري والترمذي والخلاصة فيه:"أنه صدوق بهم" كما في التقريب.

فرواية قتادة أرجح منه إلا أن فيه عنعنة قتادة والحسن وكلاهما مدلسان مع اختلاف في شيخ الحسن.

قال الحافظ في ترجمة أنس بن حكيم الضبي في"التهذيب":"حديث مضطرب، اختلف فيه على الحسن فقيل: عنه هكذا، وقيل: عنه عن حريث بن قبيصة، وقيل: عنه عن صعصعة عم الأحنف، وقيل: عنه عن رجل من بني سليط، وقيل عنه غير ذلك".

قلت: حديث رجل من بني سليط أخرجه أبو داود (865) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وحديث صعصعة بن معاوية: رواه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (183) عن الحسن بن عيسى، ثنا ابن المبارك، أنا إسماعيل المكي، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا هريرة فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل العراق، فقال: ألا أحدثك حديثًا ينفع من بعدك؟ فذكر مثله.

وقول الحافظ: وقيل عنه غير ذلك - لعله يشير إلى أنَّ هذا الحديث رُوِيَ عن أبي هريرة موقوفًا أيضًا. فقد رواه عبد الوارث بن سعيد، عن يُونس بن عُبيد، عن الحسن سمع أنس بن حكيم، سمع أبا هريرة ولم يرفعه. ورواه أبو نعيم، عن علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي هريرة قوله.

ورواه مبارك بن فضالة، عن رجل من أهل البصرة - كان يجالس أبا هريرة - عن أبي هريرة قوله.

ذكره المزي في الاستدراكات"تحفة الأشراف" (9/ 299).

ومثل هذا لا يحكم عليه بالحسن فضلًا عن الصحة، ويغني عنه حديث تميم الداري، فلا تغترن بتصحيح الحاكم في المستدرك (1/ 262) على أن بعض أهل العلم يقبلون مثل هذا في الشواهد.

وكذلك ما روي عن أنس بلفظ:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحتْ
صلح له سائر عمله، وإن فسدتْ فسد له سائر عمله".

رواه الطبراني في الأوسط"مجمع البحرين" (532) من طريق إسماعيل بن عيسى الواسطي، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا القاسم بن عثمان، عن أنس مرفوعًا. وفيه القاسم بن عثمان ضعّفه البخاري والدارقطني وغيرهما.

ورواه أيضًا من طريق روح بن عبد الواحد القرشي، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا ولفظه:"أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته، فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت فقد خاب وخسر".

وفيه روح بن عبد الواحد ضعيف، غمزه ابن عدي، وقال العقيلي: لا يتابع عليه. وخليد بن دعلج السدوسي البصري ضعيف أيضًا ضعَّفه ابن معين وأحمد وأبو داود وغيرهم.

وكذلك ما رُوِي عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا:"أول ما يسأل العبد عنه ويحاسب به صلاته، فإن قبلتْ منه قبل سائر عمله، وإن ردت عليه رد عليه سائر عمله". أخرجه السلفي في"الطيوريات" كما قال الشيخ الألباني رحمه الله، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف.

معنى الحديث:

قال أبو بكر بن العربي في"عارضة الأحوذي": يحتمل أن يكون يكمل له ما نقص من فرض الصلاة وأعدادها بفضل التطوع، ويحتمل ما نقصه من الخشوع، والأول عندي أظهر لقوله - ثم الزكاة كذلك، وسائر الأعمال، وليس في الزكاة إلا فرض، أو فضل، فكما يكمل فرض الزكاة بفضلها كذلك الصلاة، وفضل الله أوسع، ووعده أنفذ، وعزمه أعم وأتم".

وقال العراقي:"يحتمل أن يراد به ما انتقصه من السنن والهيئات المشروعة فيها من الخشوع والأذكار والأدعية، وأنه يحصل له ثواب ذلك في الفريضة، وإن لم يفعله فيها، وإنما فعله في التطوع، ويحتمل أن يراد به ما انتقص أيضًا من فروضها وشروطها، ويحتمل أن يراد ما ترك من الفرائض رأسًا فلم يصله فيعوض عنه من التطوع. والله سبحانه وتعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضًا عن الصلوات المفروضة""تحفة الأحوذي" (2/ 413 - 464).

وأما ما رُوِي: ولا تُقبل نافلة المصلِّي حتى يُؤدي الفريضة" فهو ضعيف كما ذكره الشيخ المباركفوري صاحب"التحفة"




তামীম আদ-দারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “কিয়ামতের দিন বান্দার প্রথম যে আমলের হিসাব নেওয়া হবে, তা হলো তার সালাত (নামাজ)। যদি তা পূর্ণ হয়, তবে তার জন্য তা পূর্ণ হিসেবে লেখা হবে। আর যদি তা পূর্ণ না হয়, তখন আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা’আলা তাঁর ফেরেশতাদেরকে বলবেন: দেখ, তোমরা কি আমার বান্দার জন্য কোনো নফল (স্বেচ্ছামূলক) ইবাদত খুঁজে পাও? অতঃপর এর দ্বারা তার ফরয (সালাত)-এর ঘাটতি পূর্ণ করে দাও। এরপর বাকি আমলসমূহও অনুরূপভাবে হিসাব করা হবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (2380)


2380 - عن عمر بن عطاء بن أبي الخُوار، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نَمر، يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة. فقال: نعم. صليتُ معه الجمعةَ في المقصورة. فلما سلَّم الإمامُ قُمت في مقامي فصلَّيْتُ، فلما دخل أرسل
إليَّ فقال: لا تَعْدْ لما فعلتَ. إذا صلَّيتَ فلا تَصِلْها بصلاةٍ حتى تكلَّم أو تخرجَ. فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك. أن لا تُوصل صلاةٌ بصلاةٍ حتى نتكلَّم، أو نخرجَ.

صحيح: رواه مسلم في الجمعة (883) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهو في المصنف (2/ 139) حدثنا غندر، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخُوار فذكره.

ورواه عبد الرزاق في مصنفه (5534) وعنه أبو داود (1129) عن ابن جريج به مثله. وفيه السائب هو: ابن يزيد ابن أخت نمر.

والمقصورة: هي الحجرة المبنية في المسجد أحدثها معاوية بعد ما ضربه الخارجي.




সায়েব ইবনে ইয়াযীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমার ইবনে আতা ইবনে আবিল খাওওয়ার বলেন, নাফে ইবনে জুবাইর তাঁকে (আমার কাছে) মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক সালাত বিষয়ে তাঁর মধ্যে দেখা একটি বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞেস করার জন্য পাঠিয়েছিলেন। সায়েব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ, আমি তাঁর (মু'আবিয়ার) সাথে মাকসূরায় জুমু‘আর সালাত আদায় করেছিলাম। যখন ইমাম সালাম ফিরালেন, আমি আমার স্থানে দাঁড়িয়ে (সুন্নাত) সালাত আদায় করলাম। যখন মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (ঘরে) প্রবেশ করলেন, তখন তিনি আমার কাছে লোক পাঠিয়ে বললেন: তুমি যা করেছ তা পুনরায় করো না। যখন তুমি সালাত আদায় করবে, তখন তার সাথে অন্য সালাতকে যুক্ত করবে না যতক্ষণ না তুমি কথা বলো অথবা (স্থান থেকে) বেরিয়ে যাও। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে এই মর্মে নির্দেশ দিয়েছিলেন যে, আমরা যেন এক সালাতের সাথে অন্য সালাতকে যুক্ত না করি যতক্ষণ না আমরা কথা বলি অথবা (স্থান থেকে) বেরিয়ে যাই।