আল-জামি` আল-কামিল
2448 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نُهيتُ أن أُصَلِّي خلف المتحدِّثين والنِّيام".
حسن: رواه الطبراني في الأوسط""مجمع البحرين" (747) عن محمد بن الفضل السقطي، ثنا سهل بن صالح الأنطاكي، ثنا شجاع بن الوليد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
قال الطبراني:"لم يرو عن محمد بن عمرو إلَّا شُجاع، تفرد به سهل.
قلت: لا يضرُّ تفرُّدُ سهل بن صالح وهو: ابن حكيم الأنطاكي، أبو سعيد البزار، فقد وثَّقه أبو حاتم وغيره.
ولكن قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 62):"فيه محمد بن عمرو بن علقمة، اختلف في الاحتجاج به".
قلت: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات قال الذهبي:"شيخ مشهور حسن الحديث، مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد أخرج له
الشيخان متابعة".
وأما شيخ الطبراني فهو ثقة كما قال الخطيب في"تاريخ بغداد" (2/ 153).
ومثله يحسن حديثه وفي الباب أحاديث أخرى ولكن كلها ضعيفة، منها ما رُوِي عن ابن عباس ولا تصلوا خلف النائم والمتحدِّث".
رواه أبو داود (694)، وابن ماجه (959) كلاهما من حديث محمد بن كعب، عن ابن عباس فذكر الحديث. قال أبو داود: رُوي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية. وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضًا".
قلت: وهو كما قال، ففي إسناد أبي داود رجل لم يُسم، وفي إسناد ابن ماجه: أبو المِقْدام وهو: هشام بن زياد بن أبي يزيد المدني متروك.
قال الخطابي في معالمه: هذا حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لضعف سنده، وعبد الله بن يعقوب لم يُسمِّ من حدَّثه عن محمد بن كعب. وإنَّما رواه عن محمد بن كعب رجلان كلاهما ضعيف، تمام بن بَزِيع وعيسى بن ميمون، وقد تكلم فيهما يحيى بن معين والبخاري.
ورواه أيضًا عبد الكريم أبو أمية، عن مجاهد، عن ابن عباس، وعبد الكريم متروك. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلَّى، وعائشه نائمة معترضة بينه وبين القبلة".
قلت: قال الحافظ في الفتح (1/ 587):"كَرِه مجاهد وطاوس ومالك الصلاة إلى النائم خشية أن يبدو منه ما يُلْهي المصلي عن صلاته. وظاهر تصرف المصنف (يقصد به الإمام البخاري الذي بوَّبَ بقوله: الصلاة خلف النائم. وأورد فيه حديث عائشة المذكور) أن عدم الكراهية حيث يحصل الأمن من ذلك". انتهى. وبهذا يجمع بين الحديثين.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে কথা বলা লোকদের এবং ঘুমন্তদের পেছনে সালাত (নামায) আদায় করতে নিষেধ করা হয়েছে।"
2449 - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يومَ العيد أمر بالحَرْبَةِ فتوضع بين يديه فيصلِّي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثَمَّ اتخذها الأمراءُ.
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (494)، ومسلم في الصلاة (501) كلاهما من طريق عبد الله بن نمير، حدّثنا عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
واختصره البعض بقوله:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان تُركزُ له الحربة فيصلي إليها" رواه البخاري (498) عن مسدد، قال: حدّثنا يحيى (ابن سعيد) عن عبيد الله به، وفي مسلم من طريق محمد بن بشر، عن عبيد الله:"يركز العنَزَةَ ويصلي إليها" وفي رواية: تركز له العنزةُ فيصلي إليها".
والحربة والعنزة واحدة، والحربة إذا كانت قصيرة يقال لها عنزة. والعنزة كالرمح، لكن سنانها
في أسفلها بخلاف الرمح فإنه في أعلاها.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ঈদের দিন বের হতেন, তখন তিনি একটি হারবাহ (ছোট বর্শা) আনার নির্দেশ দিতেন এবং তা তাঁর সামনে স্থাপন করা হতো। অতঃপর তিনি সেটির দিকে মুখ করে সালাত আদায় করতেন এবং লোকেরা তাঁর পেছনে থাকত। তিনি সফরেও এটি করতেন। আর সেই কারণেই শাসকরা (আমীরগণ) এটি গ্রহণ করেছেন।
2450 - عن عون بن أبي جُحيفة قال: سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة - الظهرَ ركعتين، والعصر ركعتين، تمر بين يديه المرأةُ والحمارُ.
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (495) عن أبي الوليد، قال حدّثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة فذكر مثله.
ورواه هو (376)، ومسلم في الصلاة (503) من طريق عمر بن أبي زائدة، حدّثنا عون بن أبي جحيفة في حديث طويل سبق تخريجه في كتاب الطهارة، باب استعمال فضل الوضوء.
وقوله:"تمر بين يديه" أي: أمامه بعد العنزة.
আবু জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাত্বহা নামক স্থানে তাঁদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন—আর তাঁর সামনে ছিল একটি ‘আনযাহ’ (ছোট বর্শা/লাঠি)—যোহরের সালাত দুই রাকাত এবং আসরের সালাত দুই রাকাত। আর তাঁর সামনে দিয়ে নারী ও গাধা অতিক্রম করছিল।
2451 - عن ابن عباس قال: أَقبلْتُ راكبًا على أتانٍ، وأنا يومئذ ناهزتُ الاحتلامَ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي للناس بمنى. فمررتُ بين يدي بعض الصف. فنزلتُ فأرسلتُ الأتان ترتع، ودخلت في الصّف. فلم ينكر ذلك عليَّ أحدٌ.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (38) عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس فذكر مثله.
ورواه البخاري في العلم (76) عن إسماعيل بن أبي أويس، وفي الصلاة (493) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم في الصلاة (504) عن يحيى بن يحيى، كل هؤلاء الثلاثة عن مالك بن أنس به مثله إلا أن البخاري زاد بعد قوله: يُصلِّي بالناس بمنى:"إلى غير جدار".
قال البيهقي رحمه الله:"هذه اللفظة ذكرها مالك بن أنس في هذا الحديث في كتاب المناسك، ورواه في كتاب الصلاة دون هذه اللفظة. ورواه الشافعي في القديم كما رواه في المناسك، وفي الجديد كما رواه في الصلاة"السنن الكبرى" (2/ 273). وبوَّب عليه البيهقي بقوله:"مَن صلَّى إلى غير سترة".
وذكر أبو داود (716) حديث ابن عباس في الرد على أن الحمار لا يقطع الصلاة عن أبي الصهباء قال: تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس، فقال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي. فنزلتُ ونزل، وتركنا الحمار أمام الصف، فما بالاه. وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلت بين الصف فما بالي ذلك.
أخرجه عن مسدد، حدّثنا أبو عوانة، عن منصور، عن الحكم، عن يحيى الجزار، عن أبي الصهباء فذكر مثله.
وإسناده لا بأس به. وأبو الصهباء مختلف فيه غير أنه جيد الحديث.
وفي رواية (717) عن عثمان بن أبي شيبة وداود بن مِخْراق الفريابي، قالا: حدّثنا جرير، عن منصور، بهذا الحديث بإسناده قال: جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما. قال عثمان:
ففرع بينهما. وقال داود: فنزع إحداهما من الأخرى، فما بالى ذلك.
وأخرج أيضًا النسائي (755) من وجه آخر عن الحكم بعض هذه الألفاظ.
ورجاله ثقات غير داود بن مخراق فإنه صدوق وهو مقرون، وصحّحه ابن خزيمة (837) فأخرجه من وجه آخر عن يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن منصور به مثل لفظ داود بن مخراق.
وتبويب البخاري رحمه الله لحديث عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس بقوله:"باب سترة الإمام سترةٌ لمن خلفه" يُشعر بأنّ الحمار ما كان يمر أمام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كان أمام بعض الصفوف، والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي إلا إلى سترة، فسترته هي سترة لمن خلفه أيضًا، لأنه لم يأمر أبدًا للمأمومين باتخاذ السترة.
وهذا الذي فهمه أيضًا ابن خزيمة فقال بعد أن أخرج حديث أبي الصهباء: (835):"هذا الخبر ظاهره كخبر عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن الحمار إنما مَرَّ بين يدي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم عَلِم بذلك، فإن كان في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بمرور الحمار بين يدي بعض من كان خلفه، فجائز أن تكون سترة النبي صلى الله عليه وسلم كانت سترة لمن خلفه، إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يستر بالحربة إذا صلى بالمصلَّى. ولو كانت سترتُه لا تكون سترة لمن خلفه لاحتاج كلُّ مأموم أن يستتر بحربةٍ كاستتار النبي صلى الله عليه وسلم بها. فحمل العنزة للنبي صلى الله عليه وسلم يستتر بها دون أن يأمر المأمومين بالاستتار خلفه، كالدليل على أن سترة الإمام تكون سترة لمن خلفه" (2/ 25).
وهو الذي فهمه النووي في شرح مسلم فذكر من فوائده: أن سترة الإمام سترة لمن خلفه. ونقل عن القاضي اتفاق أهل العلم بأنه سترة لمن خلفه.
وأما ما رُوِيَ عن أنس مرفوعًا:"سترة الإمام سترة لمن خلْفه" فهو ضعيف، رواه الطبراني في"الأوسط" (1/ 287) وفي إسناده سويد بن عبد العزيز ضعيف."مجمع الزوائد" (2/ 62).
قلت: سويد بن عبد العزيز بن النمير السلمي مولاهم، الدمشقي قال فيه أحمد: متروك الحديث. وتكلم فيه ابن معين وأبو حاتم والنسائي.
ورواه عبد الرزاق (1/ 18) عن عبد الله بن عمر نحوه موقوفًا عليه.
وفيه أيضًا عبد الله بن عمر، وهو العمري المكبر"ضعيف".
আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একটি গাধীর পিঠে সওয়ার হয়ে আসছিলাম, তখন আমার বয়স প্রায় সাবালক হওয়ার কাছাকাছি ছিল। আর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন মিনায় লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করছিলেন। তখন আমি কিছু সারির সামনে দিয়ে অতিক্রম করলাম। অতঃপর আমি নেমে পড়লাম এবং গাধীটিকে চরে খাওয়ার জন্য ছেড়ে দিলাম আর আমি সালাতের কাতারে প্রবেশ করলাম। আমার এই কাজের জন্য কেউ কোনো আপত্তি করেননি।
2452 - عن أبي صالح السمَّان قال: رأيتُ أبا سعيدٍ الخدري في يوم جمعة، يصلِّي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شابٌّ من بني أبي مُعَيْطٍ أن يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدْره، فنظر الشابُّ فلم يجد مساغًا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فَدَفعَهُ أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان، فشكا إليه ما لِقيَ
من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفَهُ على مروان، فقال: ما لَكَ ولابنِ أخيكَ يا أبا سعيد؟ قال: سمعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا صَلَّى أحدكم إلى شيء يستُرُه من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفَعْه، فإنْ أَبى فَلْيُقَاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شيطان".
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (509)، ومسلم في الصلاة (505) كلاهما من طريق سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حُميد بن هلال العَدَوِي، قال: حدثنا أبو صالح السمَّان فذكره.
واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه إلا أنه زاد بعد قوله: من الدفعة الأولى:"فَمَثَل قائمًا، فنال من أبي سعيد، ثم زاحمَ الناسَ".
وقوله:"مساغًا" أي: طريقًا يمكنه المرور منها.
وقوله:"فمثل" بفتح الميم، وبفتح الثاء وضمها، ومعناه انتصب، والمضارع: يمثُلُ ومنه الحديث:"من أحبَّ أن يمثُلَ له الناس قيامًا".
ورواه مالك في قصر الصلاة (33) عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان أحدكم يُصلِّي، فلا يدع أحدًا يمرُّ بين يديه، وليدرأُه ما استطاعَ، فإن أبَى فليقاتله، فإنّما هو شيطانٌ" بدون قصة.
ورواه مسلم (505) عن يحيى بن يحيى، عن مالك به مثله.
وكذلك رواه محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم به مختصرًا بدون القصة، وزاد فيه:"وليَدْنُ منها"، ورواه أبو داود (658)، وابن ماجه (904) كلاهما عن محمد بن العلاء أبي كريب، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان به وإسناده حسن لأجل محمد بن عجلان إلا أنه توبع ومن طريقه رواه ابن حبان في صحيحه (2772).
ورواه أبو داود (699) أيضًا من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من استطاع منكم أن لا يَحُول بينه وبين قبلته أحد فليفعل" وفيه مسرة بن معبد اللخمي تُكُلِّم فيه غير أنه حسن الحديث.
ورواه الإمام أحمد (11780) وفيه خَنْقُ النبي صلى الله عليه وسلم للشيطان انظر باب دفع الجن وخنقه في الصلاة.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ সালিহ আস-সাম্মান (রহ.) বলেন: আমি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এক জুমু'আর দিনে দেখেছি, তিনি এমন কিছুর দিকে মুখ করে সালাত আদায় করছিলেন যা তাঁকে মানুষ থেকে আড়াল করে রেখেছিল। অতঃপর বানু আবূ মু'আইত গোত্রের এক যুবক তাঁর সামনে দিয়ে অতিক্রম করতে চাইল। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন তার বুকে ধাক্কা দিলেন। যুবকটি দেখল যে তাঁর সামনে দিয়ে যাওয়া ছাড়া আর কোনো পথ নেই। তাই সে পুনরায় অতিক্রম করার জন্য ফিরে এল। তখন আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে প্রথম বারের চেয়ে আরও জোরে ধাক্কা দিলেন। যুবকটি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মন্দ বলল (বা তিরস্কার করল)। এরপর সে মারওয়ানের কাছে গেল এবং আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দ্বারা সে যে আচরণের শিকার হয়েছে, তার অভিযোগ করল। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার পেছনে পেছনে মারওয়ানের কাছে প্রবেশ করলেন। মারওয়ান তখন জিজ্ঞেস করলেন: হে আবূ সাঈদ! আপনার ও আপনার ভাতিজার (বা ভাইয়ের ছেলের) মধ্যে কী ঘটল? তিনি (আবূ সাঈদ) বললেন: আমি নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: "যখন তোমাদের কেউ এমন কিছুর দিকে মুখ করে সালাত আদায় করে যা তাকে মানুষ থেকে আড়াল করে রাখে, আর কেউ তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করতে চায়, তখন সে যেন তাকে বাধা দেয় (ধাক্কা দেয়)। যদি সে অস্বীকার করে, তবে সে যেন তার সাথে লড়ে (বা কঠোরভাবে বাধা দেয়), কারণ সে তো শয়তান।"
2453 - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كان أحدكم يُصلِّي فلا يدعْ أحدًا يمرُّ بين يديه، فإن أبى فليقاتلْه، فإن معه القرينَ".
صحيح: أخرجه مسلم في الصلاة (506) عن هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
ح وعن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر الحنفي - كلاهما يعني ابن أبي فديك وأبا بكر الحنفي، عن الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن عبد الله بن عمر فذكر الحديث مثله.
ورواه ابن خزيمة (800) وعنه ابن حبان (2362) عن محمد بن بشار بُنْدار، عن أبي بكر الحنفي به وفيه:"لا تُصلّ إلا إلى سترة …"، والذي رواه الحسن بن داود المنكدري، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك وزاد فيه:"فإن معه العُزَّى" فهو شاذ، فإن المنكدري وإن كان لا بأس به إلا أنه تفرد بهذه الزيادة. رواه ابن ماجه (955) عن هارون بن عبد الله الحمَّال والحسن بن داود المنكدري كلاهما عن ابن أبي فديك به.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যদি তোমাদের কেউ সালাত আদায় করে, সে যেন তার সামনে দিয়ে কাউকে অতিক্রম করতে না দেয়। যদি সে (অতিক্রমকারী) অস্বীকার করে, তবে সে যেন তাকে প্রতিরোধ করে/শক্তভাবে বাধা দেয়, কারণ তার সাথে শয়তান রয়েছে।
2454 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصلي، فمَرَّت شاةٌ بين يديه، فساعاها إلى القبلة حتى ألزق بطْنَه بالقبلة.
صحيح: رواه ابن خزيمة (827)، وابن حبان (2371)، والحاكم (1/ 254) كلهم من طريق جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم والزبير بن خِرِّيت، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر مثله.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.
ورواه البيهقي (2/ 268) من طريق يحيى بن أبي بكير، ثَنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب البصري عن ابن عباس أنه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصلي فأراد جَدْي أن يمرَّ بين يديه فجعل يتقيه.
وإسناده جيد، فإن صهيب البصري أبو الصهباء مختلف فيه. فقال أبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه النسائي، وقد توبع متابعة قاصرة في رواية هذا الحديث.
والجَدْي - يفتح الجيم، وسكون الدال - ولد المَعْز.
وأما ما رواه أبو داود (709) من طريق شعبة فإنه لم يذكر الواسطة بين يحيى الجزار وابن عباس، ويحيى الجزار لم يسمع من ابن عباس ففيه انقطاع.
وكذلك ما رواه أحمد (1965) من طريق الحجاج، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس صلى النبي صلى الله عليه وسلم في فضاء ليس بين يديه شيءٌ.
قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 66):"رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الحجاج بن أرطأة، وفيه ضعف".
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত আদায় করছিলেন। তখন তাঁর সামনে দিয়ে একটি ছাগল অতিক্রম করছিল। তিনি ছাগলটিকে কিবলার দিকে সরাতে চেষ্টা করলেন, এমনকি তিনি তাঁর পেট কিবলার সাথে মিশিয়ে দিলেন।
2455 - عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخِر، فحضرت الصلاة - يعني فصلى إلى جدار - فاتخذه قبلةً، ونحن خلفه، فجاءتْ بَهْمةٌ تمر بين يديه. فما زال يُدارِيها حتى لصق بطْنَه بالجدار. ومرتْ من ورائه. أو كما قال مسدد.
حسن: رواه أبو داود (708) حدّثنا مسدد، حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
والحديث رواه البيهقي (2/ 268) من طريق مسدد به مثله، إلا أنه لم يذكر، أو كما قال مسدد،
فعُرف منه أنه قول أبي داود قاله احتياطًا.
وإسناده حسن لأجل عمرو بن شعيب فإنه صدوق.
আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আযাখিরের গিরিপথ থেকে অবতরণ করছিলাম। অতঃপর সালাতের সময় হলো—অর্থাৎ তিনি একটি দেয়ালের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করলেন—তিনি সেটিকে কিবলা হিসেবে গ্রহণ করলেন এবং আমরা তাঁর পেছনে ছিলাম। তখন একটি বকরীর বাচ্চা তাঁর সামনে দিয়ে অতিক্রম করতে আসলো। তিনি সেটিকে (অতিক্রম করা থেকে) বিরত রাখার চেষ্টা করতে থাকলেন, এমনকি তাঁর পেট দেয়ালের সাথে মিশে গেল। আর সেটি তাঁর পেছনের দিক দিয়ে চলে গেল। অথবা মুসাদ্দাদ যেমন বলেছেন।
2456 - عن بُسْر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجُهني أرسله إلى أبي جُهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المارِّ بين يدي المُصَلِّي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ لكان أن يقِفَ أربعين خيرًا له من أن يمرَّ بين يديه".
قال أبو النَّضْر: لا أدري: قال أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنةً؟ .
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (34) عن أبي النَّضْرِ مولى عمر بن عبد الله، عن بُسْر بن سعيد فذكر مثله.
ورواه البخاري في الصلاة (510) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم في الصلاة (507) عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به مثله.
وأبو جُهيم هو: ابن الحارث بن الصمة الأنصاري الصحابي.
والمرسل هو: زيد بن خالد الجهني.
والذي رواه سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد قال: أرسلوني إلى زيد بن خالد فهو مقلوب. رواه ابن ماجه (944) عن هشام بن عمار، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، فذكر مثله.
وفيه قال سفيان:"فلا أدري أربعين سنة، أو شهرًا، أو صباحًا، أو ساعةً".
هكذا وقع الشك في تحديد المدة. ولكن رواه البزار في مسنده عن أحمد بن عبدة، ثنا سفيان، عن سالم أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد قال: أرسلني أبو جُهَيم إلى زيد بن خالد أسأله عن المار بين يدي المُصَلِّي فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقوم أربعين خريفًا خيرًا له من أن يمر بين يديه".
"نصب الراية" (2/ 79)، قال الشيخ: وفيه فائدتان:
إحداهما: قوله:"أربعين خريفًا".
والثانية: إن متنه عكس متن الصحيحين، فالمسؤول في لفظ الصحيحين هو: أبو الجُهيم، وهو الراوي عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمسؤول الراوي عند البزار - زيد بن خالد. ونسب ابن القطان وابن عبد البر الوهم فيه إلى ابن عيينة، وأطال الكلام فيه.
قلت: وقد رواه ابن ماجه (945) أيضًا عن سفيان على الجادة، قال: حدّثنا علي بن محمد، قال: حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن سالم أبي النضْر، عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسل إلى
جُهيم الأنصاري يسأله: ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي يمر بين يدي الرجل وهو يُصلي؟ فذكر مثله على الشك الذي سبق. وسفيان هذا: الغالب أنه ابن عيينة الذي في السند السابق.
إذًا الخطأ ليس من سفيان، وإنما من الذي قبله.
والذي رُوِي عن أبي هريرة مرفوعًا:"لو يعلم أحدكم ما له في أن يَمُرَّ بين يدي أخيه، معترضًا في الصلاة، كان لأنْ يُقِيم مائة عامٍ خير له من الخُطْوةِ التي خَطاها" فهو ضعيف.
رواه ابن ماجه (946) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا وكيع، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة فذكر مثله.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (8837) ولكن وقع قلب في الإسناد، فرواه عن محمد بن عبد الله، يعني أبا أحمد الزبيري، قال: أخبرنا عبيد الله، يعني ابن عبد الله بن موْهَب، قال: أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي هريرة فذكر مثله.
فالعم هو: عبيد الله بن عبد الله بن موهب، وابن أخيه هو: عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب.
وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوي وعمه اسمه: عبيد الله بن عبد الله بن موهب مجهول وقال أحمد: أحاديثه مناكير، ومع هذا أخرجه ابن خزيمة (814)، وابن حبان (2365) في صحيحهما كلاهما من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب به مثله.
وصحّحه أيضًا المنذري في"الترغيب والترهيب" (1/ 377) وحسنه السيوطي في"الجامع الصغير" (5/ 337) وهذا يدل على تساهلهم.
قال الترمذي بعد أن رواه من طريق مالك:"والعمل عليه عند أهل العلم. كَرِهوا المرور بين يدي المصلِّي، ولم يَرَوا أن ذلك يقطع صلاةَ الرجلِ" (2/ 160).
আবু জুহাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি সালাত আদায়কারীর সামনে দিয়ে অতিক্রমকারী ব্যক্তি জানতো যে তার কী (পাপ বা শাস্তি) রয়েছে, তবে তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে চল্লিশ [সময়] দাঁড়িয়ে থাকা তার জন্য উত্তম ছিল।"
2457 - عن سهل بن سعد قال: كان بين مُصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممرُّ الشاة.
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (496)، ومسلم في الصلاة (508) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي فذكره.
وفي لفظ أبي داود (696):"وكان بين مقام النبي صلى الله عليه وسلم وبين القبلة ممرُّ عَنْزٍ".
সহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সালাতের স্থান এবং দেয়ালের মাঝে একটি ছাগল যাওয়ার মতো পথ ছিল।
2458 - عن سهل بن أبي حَثْمة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدْنُ منها، لا يقطعُ الشيطانُ عليه صلاته".
صحيح: رواه أبو داود (695)، والنسائي (748) كلاهما من طريق سفيان، عن صفوان بن سُلَيم، عن نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثْمة فذكر مثله ولفظهما سواء، إلا أن أبا داود قال: يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم.
وإسناده صحيح، وصحّحه ابن خزيمة (803) وابن حبان (2373)، والحاكم (1/ 251)، وقال: صحيح على شرط الشيخين"، وأَعلَّه أبو داود فقال: رواه واقد بن محمد، عن صفوان، عن محمد بن سهل، عن أبيه، أو عن محمد بن سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال بعضهم: عن نافع بن جبير، عن سهل بن سعد، واختلف في إسناده". انتهى.
وأسند البيهقي في روايات هؤلاء، ومنها ما تركها أبو داود وهي رواية داود بن قيس، عن نافع بن جبير مرسلًا ثم قال: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة وهو حافظ حجة".
وبهذا نفى العلة التي أبداها أبو داود، وصحَّ الحديث.
সাহল ইবনু আবী হাসমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ সুতরার (আড়াল) দিকে মুখ করে সালাত আদায় করে, তখন সে যেন এর কাছাকাছি হয়ে যায়, যাতে শয়তান তার সালাতকে বিচ্ছিন্ন (নষ্ট) করতে না পারে।"
2459 - عن أبي جُحيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجِرة، فصلى بالبطحاء الظهرَ والعصرَ ركعتين، ونصب بين يديه عَنَزَةً. وتوضأ فجعل الناس يتمسَّحون بِوَضوئه.
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (501) عن سليمان بن حرب، قال: حدّثنا شعبةُ، عن الحكم، عن أبي جحيفة فذكر مثله.
ورواه هو ومسلم (503) من أوجه أخرى وسبق تخريجه في الطهارة، باب استعمال فضل الوضوء.
وأما ما روي عن المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فَرَغَ من سبعة جاء حتى يحاذي بالركن، فصلَّى ركعتين في حاشية المطاف، وليس بينه وبين الطُّوَّاف أحد. فهو ضعيف.
رواه ابن ماجه (2958) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السَّهْمِي، عن أبيه، عن المطلب فذكر مثله.
قال ابن ماجه: هذا بمكة خاصة.
ورواه النسائي (2959)، وابن خزيمة (815) من طريق ابن جريج به مثله.
ورواه أبو داود (2016) عن أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مما يلي باب بني سَهْم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترةٌ.
قال سفيان: ليس بينه وبين الكعبة سترة.
قال سفيان: كان ابن جريج أخبرنا عنه قال: أخبرنا كثير عن أبيه، قال: فسألتُه فقال: ليس من أبي سمعتُه، ولكن من بعض أهلي، عن جدي. انتهى.
ففي الإسناد علل:
منها: أنه منقطع فإن كثير بن كثير لم يسمع من أبيه.
ومنها: أنه سمع من بعض أهله، وهم لا يعرفون.
ومنها: كثير بن المطلب بن أبي وداعه لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ:"مقبول"، أي: إذا توبع، ولكنه لم يتابع عليه.
وأشار إلى ضعف الحديث، في"الفتح" (1/ 576) بقوله:"رجاله موثقون إلا أنه معلول".
وعلى صحة الحديث فإنه لا يدل على عدم الحاجة إلى السترة في مكة لحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود، أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع.
قال السندي في حاشية النسائي:"ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود، أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع".
وبوَّب عليه ابن خزيمة بقول: باب ذكر الدليل على أن التغليظ في المرور بين يدي المصلى إذا كان المصلي يصلي إلى سترة، وإباحة المرور بين يدي المصلي إذا صلى إلى غير سترة. انتهى.
والبخاري رحمه الله تعالى استدل بحديث أبي جحيفة بأنه لا فرق بين مكة وغيرها في مشروعية السترة فإن لم يذكر في الباب غير حديث أبي جحيفة.
وكان ابن عمر يُصلي في مكة ولا يدع أحدًا يمر بين يديه ويقول يحيى بن أبي كثير: رأيتُ أنس بن مالك دخل المسجد الحرام، فركز شيئًا، أو هيأ شيئًا يصلي عليه. رواه ابن سعد (7/ 18) وغيره بإسناد صحيح.
قال الحافظ في الفتح:"المعروف عند الشافعية أن لا فرق في منع المرور بين يدي المصلي بين مكة وغيرها. واغْتَفَرَ بعض الفقهاء ذلك للطائفين للضرورة دون غيرهم، وعن الحنابلة جواز ذلك في جميع مكة".
আবু জ়ুহায়ফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুপুর বেলায় (তীব্র গরমে) বের হলেন। অতঃপর তিনি বাতহা নামক স্থানে যোহর ও আসরের সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করলেন এবং তাঁর সামনে একটি ছোট বর্শা (আনাহ) গেড়ে দিলেন। তিনি উযু করলেন, তখন লোকেরা তাঁর উযুর অবশিষ্ট পানি নিয়ে নিজেদের শরীরে মাখতে লাগল।
2460 - عن * *
থেকে বর্ণিত * *
2461 - عن أبي هريرة أن سائلًا سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الصّلاة في ثوب واحد. فقال:"أو لِكُلِّكم ثوبان؟".
متفق عليه: رواه مالك في صلاة الجماعة (30) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره. ورواه البخاريّ في الصّلاة (358)، ومسلم في الصّلاة (519) كلاهما من طريق مالك.
ورواه أيضًا البخاريّ (365) عن سليمان بن حرب، قال حَدَّثَنَا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن محمد (وهو ابن سيرين) عن أبي هريرة فذكر مثله وفيه: ثمّ سأل رجل عمر، فقال: إذا وسَّع الله فأوسعوا، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقَباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقباء، في تُبَّان وقباء، في تبان وقميص، قال: وأحسبه قال: في تبان ورداء".
ورواه مسلم من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب فاكتفى بالمرفوع، ولم يذكر قول عمر.
وقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"أو لِكُلِّكم ثوبان" يدل على ضيق الحال التي كانوا عليها.
يقول أبو هريرة: رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء، إمَّا إزار وإمَّا كساء، قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بده كراهية أن تُري عورتُه".
رواه البخاريّ في الصّلاة (442) عن يوسف بن عيسى قال: حَدَّثَنَا ابن فُضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক প্রশ্নকারী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এক কাপড়ে সালাত আদায় করা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করল। তিনি বললেন: "তোমাদের প্রত্যেকের কি দুটি করে কাপড় আছে?"
অতঃপর এক ব্যক্তি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: যখন আল্লাহ সচ্ছলতা দান করেন, তখন তোমরাও সচ্ছলতা দেখাও। এক ব্যক্তি তার সমস্ত কাপড় একত্রিত করে সালাত আদায় করবে। একজন লোক লুঙ্গি ও চাদরে, লুঙ্গি ও জামায়, লুঙ্গি ও ক্বাবায় (লম্বা কোট), প্যান্ট ও চাদরে, প্যান্ট ও জামায়, প্যান্ট ও ক্বাবায়, টুব্বান (ছোট অন্তর্বাস) ও ক্বাবায়, টুব্বান ও জামায় সালাত আদায় করবে। (বর্ণনাকারী) বলেন: আমি মনে করি তিনি (আরো) বলেছেন: টুব্বান ও চাদরে।
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি সুফফাবাসীর সত্তরজনকে দেখেছি, যাদের কারো গায়ে চাদর ছিল না। তাদের হয় পরনে ছিল লুঙ্গি, না হয় ছিল চাদর (কিসা), যা তারা তাদের গলায় বেঁধে রাখত। সেগুলোর কিছু কিছু ছিল যা পায়ের অর্ধ গোছা পর্যন্ত পৌঁছাত, আর কিছু কিছু গোড়ালি পর্যন্ত পৌঁছাত। তারা তাদের সতর প্রকাশ হওয়ার ভয়ে তা হাত দিয়ে জড়ো করে রাখত।
2462 - عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لا يُصلِّي أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقيه شيء".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصّلاة (359)، ومسلم في الصّلاة (516) كلاهما من طريق أبي الزّناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. وزاد مسلم:"منه شيء".
وقوله:"ليس على عاتقيه شيء، أي: أنه لا يتزر في وسطه، ولا يشد طرفي الثوب في حقويه، بل يتوشح بهما على عاتقيه ليحصل الستر لجزء من أعالي البدن، وإن كان ليس بعورة.
أو لكون ذلك أمكن في ستر العورة. كذا في الفتح.
والجمهور على أنَّ النهي نهي أدب، فإنه إذا غطَّى ما بين سرته وركبته صحتّ صلاته، ولكن
السُّنة أن يُصلي في إزار ورداء إذا وجدهما. كذا في"شرح السنة" (2/ 422) وسيأتي من حديث أبي هريرة، ما يؤيِّد هذا.
وقال الإمام أحمد وبعض السَّلف: لا تصح صلاته إذا قَدِر على وضع شيء على عاتقه إِلَّا بوضعه لظاهر الحديث.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমাদের কেউ যেন এক কাপড়ে সালাত আদায় না করে, যার কোনো অংশ তার উভয় কাঁধের উপর নেই।”
2463 - عن أبي هريرة يقول: أشهد أنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من صلَّى في ثوبٍ واحدٍ فليُخالف بين طرفيه".
صحيح: رواه البخاريّ في الصّلاة (360) عن أبي نُعيم، قال: حَدَّثَنَا شيبان (هو ابن عبد الرحمن) عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة. قال - أي يحيى بن أبي كثير - سمعتُه - أو كنت سألتُه - قال - أي عكرمة - سمعتُ أبا هريرة فذكره.
قوله: سمعتُه - أي قال يحيى: سمعت عكرمة، ثمّ تردد هل سمعه ابتداء، أو جواب سؤال منه.
قلت: السماع ابتداء أو بعد سؤال، فالسماع حاصل، والبخاري رحمه الله تعالى احتاط في استعمال صيغة الأداء، لأن يحيى بن أبي كثير وصف بالتدليس.
ولكن نقل الحافظ عن الإسماعيلي أنه قال:"لا أعلم أحدًا ذكر فيه سماع يحيى بن عكرمة - قال: يعني بالجزم، قال: وقد رويناه من طريق حسين بن محمد، عن شيبان بالتردد في السماع أو الكتابة أيضًا". قال الحافظ:"قد رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن يزيد بن هارون عن شيبان نحو رواية البخاريّ. قال:"سمعتُه" أو"كنت سألته فسمعته". انتهى.
قلت: وهذا يؤكد ما ذهب إليه البخاريّ من سماع يحيى بن أبي كثير عن عكرمة.
ومعنى الحديث كما قال البغوي في"شرح السنة" (2/ 423):"المراد منه أنه لا يشدّ الثوب على وسطه، فيصلي مكشوف المنكبين، بل يتَّزِرُ به، ويرفع طرفيه، فيخالفُ بينهما، ويشده على عاتقه، فيكون بمنزلة الإزار والرداء، وهذا إذا كان الثوب واسعًا، فإن كان ضيقًا شده على حَقْوِه".
والدليل عليه ما سيأتي من حديث جابر.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি এক কাপড়ে সালাত আদায় করে, সে যেন তার দুই প্রান্ত আড়াআড়িভাবে রাখে।”
2464 - عن محمد بن المنكدر قال: دخلتُ عليّ جابر وهو يُصَلِّي في ثوب ملتحفًا به، ورداؤه موضوع. فلمّا انصرف قلنا: يا أبا عبد الله! تُصَلِّي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم، أحببتُ أن يراني الجهالُ مثلكم. رأيتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصّلاة (370) عن عبد العزيز بن عبد الله، قال: حَدَّثَنِي ابن أبي المواليّ، عن محمد بن المنكدر فذكر مثله.
وفي صحيح مسلم (518) عن أبي الزُّبير المكي أنه رأي جابر بن عبد الله يُصَلِّي في ثوبٍ متوشِّحًا به، وعنده ثيابه. وقال: إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك. رواه من طريق سفيان وعمرو بن الحارث، عن أبي الزُّبير.
ورواه الإمام أحمد (14469) من طريق ابن جريج، قال: قال أبو الزُّبير، قال جابر بن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى في ثوب واحد فليتعطَّفْ به" رواه عن محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، ومن طريقه رواه أيضًا ابن حبان في صحيحه (2299) ورجاله ثقات.
وقوله:"فليتعطَّف به" أي: ليرتده، وسمي الرداء عِطافًا لوقوعه على عِطْفي الرّجل، وهما ناحينا عنقه.
وقد ثبت مثل هذا أيضًا عن أبي هريرة أنه سئل: هل يُصلِّي الرّجل في ثوب واحد. فقال: نعم، فقيل له: هل أنت تفعل ذلك؟ فقال: نعم، إني لأصلي في ثوب واحد، وإن ثيابي لَعَلَى المِشْجَبِ.
رواه مالك في صلاة الجماعة (31) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: سُئِل أبو هريرة فذكره. وأخرجه ابن خزيمة (758)، وابن حبان (2296) كلاهما من طريق سفيان، عن الزهري به مع الحديث المرفوع الذي سبق ذكره في أول الباب.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুহাম্মাদ ইবনে মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি জাবিরের নিকট প্রবেশ করলাম। তখন তিনি এক কাপড়ে আবৃত অবস্থায় সালাত আদায় করছিলেন, আর তাঁর চাদরটি (পাশে) রাখা ছিল। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, আমরা বললাম: হে আবু আব্দুল্লাহ! আপনি সালাত আদায় করছেন অথচ আপনার চাদরটি রাখা? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমি পছন্দ করলাম যেন তোমাদের মতো অজ্ঞ লোকেরা আমাকে দেখতে পায় (এবং শিক্ষা নেয়)। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এভাবে সালাত আদায় করতে দেখেছি।
2465 - عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: ذهبتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجده يغتسل، وفاطمة ابنته نستره بثوب، قالت: فسلَّمتُ عليه، فقال:"من هذه؟" فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال:"مرحبا بأم هانئ" فلمّا فرغ من غُسله، قام فصلي ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، ثمّ انصرف.
متفق عليه: رواه مالك في كتاب قصر الصّلاة (28) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول فذكرت الحديث.
ورواه البخاريّ في الصّلاة (357)، ومسلم في الحيض (336) مختصرًا كلاهما من طريق مالك وسبق الحديث في كتاب الطهارة، باب الاستار في الغسل، وسأني في صلاة الضُحى.
উম্মে হানি বিনতে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মক্কা বিজয়ের বছর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে গেলাম। আমি তাঁকে গোসলরত অবস্থায় দেখতে পেলাম এবং তাঁর কন্যা ফাতিমা একটি কাপড় দিয়ে তাঁকে আড়াল করে রেখেছিলেন। তিনি বলেন: অতঃপর আমি তাঁকে সালাম দিলাম। তিনি বললেন: "এ কে?" আমি বললাম: উম্মে হানি বিনতে আবি তালিব। তিনি বললেন: "উম্মে হানির জন্য স্বাগতম!" যখন তিনি তাঁর গোসল শেষ করলেন, তখন তিনি উঠে দাঁড়ালেন এবং এক কাপড়ে আবৃত অবস্থায় আট রাকাত সালাত আদায় করলেন, অতঃপর তিনি ফিরে গেলেন।
2466 - عن عمر بن أبي سلمة: أنَّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي في ثوب واحد، مشتملًا به في بيت أم سلمة، واضعًا طرفيه على عاتقه.
متفق عليه: رواه مالك في صلاة الجماعة (29) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة فذكره.
ورواه البخاريّ في الصّلاة (354، 355، 356)، ومسلم في الصّلاة (5617) من غير طريق مالك، عن هشام بن عروة به مثله.
وفي رواية عند مسلم:"متوشِّحًا" ولم يقل"مشتمِلًا".
وفي رواية أخرى:"ملتحفًا مخالفًا بين طرفيه".
والملتحف والمتوشِّح هو المخالف بين طرفيه على عاتقيه، وهو الاشتمال على منكبيه.
উমর ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে উম্মু সালামাহর ঘরে এক কাপড়ে সালাত আদায় করতে দেখেছিলেন। তিনি সেই কাপড় দ্বারা আবৃত (মুশতামিলান) ছিলেন এবং কাপড়ের দুই কিনারা তাঁর কাঁধের ওপর রেখেছিলেন।
এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি (সহীহ)। হাদীসটি মালিক, বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন।
ইমাম মুসলিমের এক বর্ণনায় ‘মুশতামিলান’-এর পরিবর্তে ‘মুতাকাশশিহান’ শব্দটি এসেছে। অন্য আরেক বর্ণনায় রয়েছে: ‘মুলতাহাফান মুখালিফান বাইনা ত্বারাফাইহি’ (চাদর জড়িয়ে দুই কিনারা পরস্পর বিপরীত দিকে রাখতেন)। আর মুলতাহাফ ও মুতাওয়াশশিহ হলো সেই ব্যক্তি, যে তার কাপড়ের দুই কিনারা কাঁধের ওপর বিপরীতভাবে রাখে—যা ইশতিমাল হিসেবে পরিচিত।
2467 - عن سهل بن سعد قال: كان رجال يُصلُّون مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عاقِدي أُزْرِهم على أعناقهم
كهيئة الصبيان. وقال للنساء:"لا ترفعنَّ رُءوسَكنَّ حتَّى يستوي الرجال جلوسًا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصّلاة (362) حَدَّثَنَا مسدد، قال: حَدَّثَنَا يحيى (هو ابن سعيد القطان)، عن سفيان، قال: حَدَّثَنِي أبو حازم، عن سهل بن سعد فذكره واللَّفظ له، والظاهر أن فاعل قال للنساء هو النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
ولكن رواه مسلم في الصّلاة (441) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان به وفيه: فقال قائل:"يا معشر النساء! لا ترفعنَّ رؤوسكن حتَّى يرفع الرجال، فقيل: القائل هو بلال قال ذلك بحكم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك لئلا تقع أبصارهنَّ على عورات الرجال لضيق أُزُرهم.
সহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কিছু লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এমন অবস্থায় সালাত আদায় করত যে, তারা তাদের তহবন্দ (লুঙ্গি) শিশুদের মতো করে গলায় বেঁধে রাখত। আর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নারীদেরকে বললেন: "তোমরা তোমাদের মাথা উঠাবে না, যতক্ষণ না পুরুষেরা স্থিরভাবে বসে পড়ে।"
