আল-জামি` আল-কামিল
2501 - عن ابن عمر قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على الخمرة، ويسجد عليها. حسن: رواه الطبرانيّ في"المعجم الكبير" (13415) وفي المعجم الأوسط"مجمع البحرين" (705) عن أحمد بن شعيب النسائيّ، أنا قُتَيبة بن سعيد، ثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
وإسناده حسن لأجل الكلام في العطاف بن خالد غير أنه حسن الحديث وقد توبع كما سيأتي.
فقد رواه ابن خزيمة (1013) والبزّار"كشف الأستار" (608) كلاهما عن محمد بن المبارك المخرميّ، كذا عند ابن خزيمة، وعند البزّار: محمد بن عبد الله بن المبارك المخرميّ، ثنا مُعلَّى بن منصور، ثنا وهيب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي على الخمرة، لا يدعها في سفر ولا حضر، هذا لفظ ابن خزيمة.
ولفظ البزّار: كان يصلِّي على الخمرة، أحسبه قال: ويسجد عليها.
ومعلى بن منصور مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
ومحمد بن عبد الله بن المبارك هو: القرشي المخرَّميّ، بمعجمة وتثقيل، أبو جعفر البغدادي المدائني الحافظ قاضي حلوان. روى عنه البخاريّ وأبو داود والنسائيّ، وهو ثقة حافظ مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بقليل وهو من رجال التهذيب، وليس هو: محمد بن المبارك المخرَّمي القرشي الصوري فإنه مات سنة 215 هـ، ووُلِد ابن خزيمة سنة 223 هـ.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (5660) عن أبي النضر، حَدَّثَنَا شريك، عن أبي إسحاق، عن البهيّ، عن ابن عمر فذكره مثله.
ورواه أيضًا (5733) عن إبراهيم بن أبي العباس، حَدَّثَنَا شريك به وشك فيه شريك في رفعه فهذه كلها ضعيفة؛ لأن شريك بن عبد الله سيء الحفظ، وقد صحَّ الحديث من غير طريقه كما يؤيده ما رواه ابن أبي شيبة (1/ 399) من فعل ابن عمر أنه كان يُصلِّي على الخمرة عن وكيع، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر وهو لا يعارض المرفوع.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুমরাহ (খেজুর পাতার তৈরি ছোট চাটাই)-এর উপর সালাত আদায় করতেন এবং তার উপর সিজদা করতেন।
2502 - عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقبل الله صلاة حائض إِلَّا بخمار".
صحيح: رواه أبو داود (641)، والتِّرمذيّ (377)، وابن ماجة (655) كلّهم من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة فذكرتِ الحديث.
قال الترمذيّ: حسن.
وإسناده صحيح، وقد صحَّحه ابن خزيمة (775) وعنه رواه ابن حبان (1712)، والحاكم (1/ 251) كلّهم من طريق حمّاد بن سلمة به مثله.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأظن أنه لخلاف فيه على قتادة".
ثمّ ساق رواية ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر مثله. مرسلًا، وقد أشار إليه أبو داود عقب الحديث المتصل.
قلت: وهذه ليست بعلة، فإن الصَّحيح لا يُعَلُّ بالضعيف كما هو معروف في علم علل الحديث. فإذا كان ابن أبي عروبة يرُوي عن قتادة مرسلًا وحماد بن سلمة يرويه متصلًا فالحكم لمن زاد لا سيما أن حمّاد بن سلمة ثقة، وقد تابعه حمّاد بن زيد فروى عن قتادة متصلًا ابن حزم في"المحلى" (3/ 219) وأظهر الدَّارقطنيّ علة أخرى وهي أن شعبة وسعيد بن بشير روياه عن قتادة موقوفًا. قلت: والحكم لمن زاد.
وقوله: الحائض، أي التي بلغت سن الحيض، ولم يرد به المرأة التي هي في أيام حيضها، فإن الحائض لا تُصلي بوجه.
ولباس المرأة في الصّلاة مما لا خلاف فيه الدرع والخمار، فإن الدرع الذي يُشبه القميص يُغطي ظاهر قدميها، والخمار يغطي رأسها وعنقها، فهي إذا سجدت قد يبدو باطن القدم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالة"حجاب المرأة ولباسها في الصّلاة" (ص 26).
وقد رُوي عن ميمونة وأم سلمة أنهما كانتا تصليان في درع وخمار، ليس عليهما إزار، ذكره مالك في الموطأ، ولذا قال أحمد: قد اتفق عامتهم على الدرع والخمار،"المغني" (2/ 330).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله:"وبالجملة" فقد ثبت بالنّص والإجماع أنه ليس عليها في الصّلاة أن تلبس الجلباب الذي يسترها إذا كانت في بيتها، وإنما ذلك إذا خرجت، وحينئذ فتصلي في بيتها، وإن بدا وجهها ويداها وقدماها". مجموع الفتاوي (22/ 115).
وأمّا حديث أمِّ سلمة الذي في"السنن" بإسناد صحيح، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال:"شبرًا". قلت: ينكشف عنها (أي سوقها) قال:"ذراع لا تزيد عليه". وسيأتي تخريجه في كتاب اللباس.
فقال شيخ الإسلام:"هذا إذا خرجن من البيوت ....".
وقال:"وكنّ نساء المسلمين يصلين في بيوتهنّ، وقد قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهنّ خير لهن" ولم يؤمرن مع القمص إِلَّا الخُمُر، لم تؤمر بما يغطي رجليها، لا خف ولا جورب، ولا بما يغطي يديها لا بقفازين ولا غير ذلك. فدلّ على أنه لا يجب عليها في الصّلاة ستر ذلك إذا لم يكن عندها رجال أجانب" (ص 32).
وكانت عائشة تصلي في الدرع والخمار، وكذلك كانت ميمونة تصلي في الدرع والخمار، ليس عليها إزار، وعن هشام بن عروة، عن أبيه أن امرأة استفتته فقالت: إن المِنْطَق يَشق عليَّ. أفأصَلِّي في دِرع وخمار؟ فقال: نعم، إذا كان الدِرعُ سابغًا.
كل هذه الآثار أخرجها مالك في كتاب صلاة الجماعة.
المِنْطَق ما يُشد به الوسط.
قال ابن عبد البر: المِنْطَق والحقو والإزار والسراويل واحد، وقال أيضًا: أجمع العلماء على أنها لا تُصلي متنقِّبةً ولا متبرقعةً. انظر:"الاستذكار" (5/ 444).
وأمّا ما رُوِيَ عن محمد بن زيد بن قُنْفُذ، عن أمِّه، أنها سألت أم سلمة: ماذا تُصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت:"تصلي في الخمار والدرع السابع الذي يُغَيّبُ ظهور قدميها"، فهو موقوف.
رواه مالك في صلاة الجماعة (36) عن محمد بن زيد بن قُنفذ به مثله. ورواه أبو داود (639) عن القعنبيّ، عن مالك.
وأم محمد لا تعُرف كما قال الذّهبيّ في"الميزان" كنيتُها"أم حرام" واسمها:"آمنة".
قال البيهقيّ (2/ 232): وكذلك رواه بكر بن منصور وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة موقوفًا، وقال: ورواه عثمان بن عمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن محمد بن زيد مرفوعًا".
قلت: حديث عثمان بن عمر رواه أبو داود (640) عن مجاهد بن موسى، عنه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار به.
وقال فيه: عن أم سلمة أنها سألتِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أتُصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال:"إذا كان الدرع سابغًا يُغَطِّي ظهور قدميها".
قال أبو داود:"روي هذا الحديث مالك بن أنس ويكر بن مضر وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر وابن أبي ذئب وابن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة. ولم يذكر أحد منهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قصروا به على أمِّ سلمة رضي الله عنها".
وفيه إشارة إلى أن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار انفرد برفعه عن محمد بن زيد وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وإن كان من رجال البخاريّ فقد قال فيه أبو حاتم:"فيه لين، يُكتب حديثه ولا يحتج به".
أي عند المخالفة. ولذا رجّح الحافظ في التلخيص الوقف وقال:"أعلّه عبد الحق بأن مالكًا وغيره رووه موقوفًا، وهو الصواب".
وأمّا الحاكم فرواه (1/ 250) من طريق مجاهد بن موسى مثل إسناد أبي داود إِلَّا أنه قال فيه:"عن أبيه، عن أم سلمة" وقال: صحيح على شرط البخاريّ، وفيه وهمان:
الأوّل: قوله:"عن أبيه" وكل من روى هذا الحديث قال فيه:"عن أمه" فلا ندري هل هذا الخطأ منه أم من النساخ.
والثاني: محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ ليس من رجال البخاريّ وإن كان هو ثقة من رجال مسلم، وكذلك أبوه وأمه ليسا من رجال البخاريّ.
وأهم من كل هذا فإن البخاريّ لا يخرج حديث رجل خالف جماعة فرفعه، ووقفه الآخرون، كون الراوي من رجاله لا يكفي للحكم عليه بأنه على شرطه حتَّى نعرف كيفية الرواية عنه.
قال ابن الجوزي في"التحقيق" (1/ 114) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ضعَّفه يحيى، وقال أبو حاتم:"لا يحتج به، والظاهر أنه غَلِط في رفع هذا الحديث".
وقال صاحب"التنقيح":"عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار روي له البخاريّ في صحيحه، ووثَّقه بعضُهم لكنه غَلِط في رفع هذا الحديث" انظر أيضًا:"نصب الراية" (1/ 299 - 300).
وأمّا فقهاء الإسلام فأجمعوا على أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصّلاة، واختلفوا في كشف الكفين؛ فعند الإمام أحمد روايتان: إحداهما يجوز كشفها، وهو قول مالك والشافعي؛ لأن ابن عباس كان يقول في قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] قال: الوجه والكفين.
وكذلك اختلفوا في تغطية القدمين، فقال أبو حنيفة: القدمان ليسا من العورة؛ لأنهما يظهران غالبًا. وقال أحمد: يجب تغطية القدمين؛ لما جاء في حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء بذيولهن؟ قال:"يرخين شبرًا" فقالت: إذا تنكشف أقدامهن. قال:"فيرخينه ذراعًا لا يزدن عليه". رواه أصحاب السنن، وقال الترمذيّ (1731): حسن صحيح. وسيأتي تخريجه في كتاب اللباس، ولكن حمله شيخ الإسلام على الخروج من البيت كما مضى.
وقال في فتاواه (22/ 114، 115):"فكذلك القدم يجوز إبداؤه عند أبي حنيفة وهو الأقوى.
فإن عائشة جعلته من الزينة الظاهرة. قالت: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} قالت:"الفتح" حلق من فضة تكون في أصابع الرجلين. رواه ابن أبي حاتم. فهذا دليل على أن النساء كن يظهرن أقدامهن أولا، كما يظهرن الوجه واليدين، كن يرخين ذيولهن فهي إذا مشت قد يظهر قدمها، ولم يكن يمشين في خفاف وأحذية، وتغطية هذا في الصّلاة فيه حرج عظيم. وأم سلمة
قالت:"تصلي المرأة في ثوب سابغ يغطي ظهر قدميها" فهي إذا سجدت قد يبدو باطن القدم.
وبالجملة: قد ثبت بالنص والإجماع أنه ليس عليها في الصّلاة أن تلبس الجلباب الذي يسترها إذا كانت في بيتها، وإنما ذلك إذا خرجت، وحينئذ فتصلي في بيتها وإن رئي وجهها ويداها وقدماها كما كن يمشين أولا قبل الأمر بإدناء الجلابيب عليهن، فليست العورة في الصّلاة مرتبطة بعورة النظر، لا طردًا ولا عكسًا". انتهى.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
“আল্লাহ্ তাআলা ঋতুমতী (অর্থাৎ সাবালিকা) নারীর সালাত কবুল করেন না ওড়না (খিমার) ছাড়া।”
সহীহ: এটি আবূ দাঊদ (৬৪১), তিরমিযী (৩৭৭) এবং ইবনু মাজাহ (৬৫৫) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলেই হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, তিনি কাতাদাহ, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন, তিনি সাফিয়াহ বিনতুল হারিস, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বিভিন্ন সূত্রে হাদীসটি অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
তিরমিযী বলেছেন: এটি হাসান (উত্তম)। এর সনদ সহীহ। ইবনু খুযাইমাহ (৭৭৫) এটি সহীহ বলেছেন এবং তাঁর থেকে ইবনু হিব্বান (১৭১২) ও হাকিম (১/২৫১) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলেই হাম্মাদ ইবনু সালামাহ এর সূত্রে এটি অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
হাকিম বলেছেন: "এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ কিন্তু তাঁরা (বুখারী ও মুসলিম) এটি উদ্ধৃত করেননি। আমার ধারণা, কাতাদাহর উপর মতানৈক্য থাকার কারণেই (উদ্ধৃত করা হয়নি)।"
অতঃপর তিনি ইবনু আবী আরূবাহ্র রিওয়ায়াত উল্লেখ করেছেন, যা কাতাদাহ, তিনি হাসান, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপভাবে মুরসাল (সাহাবী ব্যতীত সরাসরি নবী থেকে) রূপে বর্ণনা করেছেন। সংযুক্ত (মুত্তাছিল) হাদীসটির পরে আবূ দাঊদ এদিকে ইঙ্গিত দিয়েছেন।
আমি (পর্যবেক্ষক) বলি: এটি কোনো ত্রুটি নয়। কারণ হাদীসের ত্রুটি (ইলল) জ্ঞানে যা সুপরিচিত, দুর্বল দ্বারা সহীহকে ত্রুটিযুক্ত করা যায় না। যদি ইবনু আবী আরূবাহ্ কাতাদাহ থেকে মুরসাল রূপে বর্ণনা করেন এবং হাম্মাদ ইবনু সালামাহ মুত্তাছিল (সংযুক্ত) রূপে বর্ণনা করেন, তবে যিনি বৃদ্ধি করেছেন (অর্থাৎ সংযুক্ত রূপে বর্ণনা করেছেন), তাঁর কথাই প্রাধান্য পাবে। বিশেষত হাম্মাদ ইবনু সালামাহ যখন নির্ভরযোগ্য। হাম্মাদ ইবনু যায়দও তাঁর অনুসরণ করেছেন এবং কাতাদাহ থেকে মুত্তাছিল রূপে বর্ণনা করেছেন (ইবনু হাযম ‘আল-মুহাল্লা’ গ্রন্থে ৩/২১৯)। দারাকুতনী আরেকটি ত্রুটি উল্লেখ করেছেন, তা হলো শু‘বাহ ও সাঈদ ইবনু বাশীর এটি কাতাদাহ থেকে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি রূপে) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: যিনি বৃদ্ধি করেছেন, তাঁর কথাই প্রাধান্য পাবে।
এখানে 'আল-হায়েয' (ঋতুমতী) বলতে সেই নারীকে বোঝানো হয়েছে যে ঋতুর বয়সে পৌঁছেছে (সাবালিকা), সেই নারীকে নয় যে তার ঋতুর দিনগুলিতে রয়েছে; কারণ ঋতুকালীন নারী কোনো অবস্থাতেই সালাত আদায় করে না।
সালাতের জন্য নারীর পোশাকের ক্ষেত্রে যা নিয়ে কোনো মতপার্থক্য নেই, তা হলো: লম্বা কামিজ (দির‘) এবং ওড়না (খিমার)। কারণ কামিজের মতো যে দির‘ তা তার পায়ের উপরিভাগ আবৃত করে এবং খিমার তার মাথা ও ঘাড় আবৃত করে। যখন সে সিজদা করে, তখন তার পায়ের তলা দেখা যেতে পারে, যেমন শায়খুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ তাঁর ‘নারীর হিজাব ও সালাতের পোশাক’ (পৃষ্ঠা ২৬) গ্রন্থে বলেছেন।
মাইমূনা ও উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তাঁরা লম্বা কামিজ (দির‘) ও ওড়না (খিমার) পরে সালাত আদায় করতেন, তাঁদের ওপর ইযার (লুঙ্গি বা চাদর) থাকত না। এটি মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মুওয়াত্ত্বা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। এজন্যই ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "অধিকাংশ (সাহাবী) দির‘ ও খিমারের ওপর একমত হয়েছেন।" (আল-মুগনী ২/৩৩০)।
শায়খুল ইসলাম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "মোটকথা, কুরআন ও ইজমার মাধ্যমে প্রমাণিত হয়েছে যে, নারী যখন নিজ গৃহে থাকে, তখন সালাতে তার ওপর এমন জিলবাব (বড় চাদর) পরিধান করা আবশ্যক নয় যা তাকে ঢেকে রাখে। বরং এটি তখনই প্রয়োজন, যখন সে বাইরে যায়। এমতাবস্থায় সে নিজ ঘরে সালাত আদায় করতে পারে, যদিও তার মুখমণ্ডল, দুই হাত ও দুই পা দেখা যায়।" (মাজমূ‘উল ফাতাওয়া ২২/১১৫)।
আর উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সেই হাদীস যা সহীহ সনদে ‘আস-সুনান’ গ্রন্থে রয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: নারী তার কাপড়ের আঁচল কতটুকু ঝোলাবে? তিনি বললেন: "এক বিঘত।" আমি বললাম: তাহলে তো তার পায়ের গোছা দেখা যাবে। তিনি বললেন: "এক হাত, এর চেয়ে বেশি নয়।" পোশাক পরিচ্ছেদ (কিতাবুল লিবাস) অধ্যায়ে এর তাখরীজ আসবে।
শায়খুল ইসলাম বলেছেন: "এটি তখন প্রযোজ্য, যখন তারা ঘর থেকে বের হয়..."।
তিনি আরো বলেন: "মুসলিম নারীরা তাদের ঘরে সালাত আদায় করতেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: 'তোমরা আল্লাহর বান্দীদেরকে আল্লাহর মসজিদ থেকে বারণ করো না। তবে তাদের ঘরই তাদের জন্য উত্তম।' আর কামিজের সাথে ওড়না ছাড়া অন্য কিছুর আদেশ তাদের দেওয়া হয়নি। তাদের পা আবৃত করার আদেশ দেওয়া হয়নি, না মোজা বা অন্য কিছু দ্বারা। আর তাদের হাত আবৃত করারও আদেশ দেওয়া হয়নি, না গ্লাভস বা অন্য কিছু দ্বারা। এটি প্রমাণ করে যে, যদি তাদের কাছে কোনো বেগানা পুরুষ না থাকে, তবে সালাতে এগুলো আবৃত করা তাদের জন্য ওয়াজিব নয়।" (পৃষ্ঠা ৩২)।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লম্বা কামিজ (দির‘) ও ওড়না (খিমার) পরে সালাত আদায় করতেন। অনুরূপভাবে মাইমূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও দির‘ ও খিমার পরে সালাত আদায় করতেন, তাঁর উপর ইযার থাকত না। হিশাম ইবনু উরওয়াহ্, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, এক নারী তাকে জিজ্ঞাসা করে বললেন: মিনতাক (কোমরে বাঁধা বেল্ট) আমার জন্য কষ্টকর। আমি কি দির‘ ও খিমার পরে সালাত আদায় করতে পারি? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যদি দির‘ প্রশস্ত ও লম্বা হয়। এই সবগুলো আসার (সাহাবীর উক্তি) মালিক তাঁর ‘কিতাবু সালাতিল জামা‘আহ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন।
মিনতাক হলো যা দিয়ে কোমর শক্ত করে বাঁধা হয়। ইবনু আবদিল বার্র বলেন: মিনতাক, হাক্কু, ইযার এবং সারাবীল (পাজামা) এক। তিনি আরো বলেন: উলামাগণ ইজমা করেছেন যে, নারী নেকাব বা বোরকা পরে সালাত আদায় করবে না। (দ্রষ্টব্য: আল-ইসতিযকার ৫/৪৪৪)।
আর মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ ইবনু কুনফুয, তার মা থেকে, তিনি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি জিজ্ঞাসা করেছিলেন: নারী কোন ধরনের পোশাকে সালাত আদায় করবে? তিনি বললেন: "ওড়না (খিমার) এবং এমন লম্বা কামিজ (দির‘ সাবিগ) পরে সালাত আদায় করবে যা তার পায়ের উপরিভাগ ঢেকে রাখে।" এটি মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি)। এটি মালিক ‘সালাতুল জামা‘আহ’ (৩৬) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ ইবনু কুনফুয থেকে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন। আবূ দাঊদও (৬৩৯) এটি আল-কা‘নাবী, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর মুহাম্মাদের মা পরিচিত নন, যেমনটি যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন। তাঁর কুনিয়াত হলো উম্মু হারাম এবং তাঁর নাম হলো আমিনা।
বায়হাকী (২/২৩২) বলেন: অনুরূপভাবে বকর ইবনু মানসূর, হাফ্স ইবনু গিয়াস, ইসমাঈল ইবনু জা‘ফার এবং মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাকও এটি মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ, তিনি তার মা, তিনি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: উসমান ইবনু উমার এটি আবদুর রহমান ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু দীনার, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ থেকে মারফূ‘ (নবীর উক্তি রূপে) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: উসমান ইবনু উমারের হাদীসটি আবূ দাঊদ (৬৪০) মুজাহিদ ইবনু মূসা, তিনি উসমান ইবনু উমার, তিনি আবদুর রহমান ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু দীনার থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাতে বলা হয়েছে: উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলেন: নারী কি দির‘ ও খিমার পরে সালাত আদায় করতে পারে, যখন তার উপর ইযার (চাদর বা লুঙ্গি) থাকবে না? তিনি বললেন: "যদি দির‘ প্রশস্ত ও লম্বা হয় এবং তার পায়ের উপরিভাগ আবৃত করে।"
আবূ দাঊদ বলেন: "এই হাদীসটি মালিক ইবনু আনাস, বকর ইবনু মুদার, হাফ্স ইবনু গিয়াস, ইসমাঈল ইবনু জা‘ফার, ইবনু আবী যি’ব ও ইবনু ইসহাক, মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ, তিনি তার মা, তিনি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তাদের কেউই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা উল্লেখ করেননি, তাঁরা এটিকে উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি হিসেবে সীমিত রেখেছেন।"
এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে, আবদুর রহমান ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু দীনার একাই মুহাম্মাদ ইবনু যায়দ থেকে এটিকে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে একক হয়ে গেছেন। যদিও আবদুর রহমান ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু দীনার বুখারীর রিজাল (বর্ণনাকারী) এর অন্তর্ভুক্ত, তবুও আবূ হাতিম তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: "তাঁর মধ্যে কিছুটা দুর্বলতা রয়েছে। তাঁর হাদীস লেখা যায়, কিন্তু দলীল হিসেবে ব্যবহার করা যায় না।" অর্থাৎ যখন তিনি অন্যদের বিরোধিতা করেন। এ কারণেই হাফিয ইবন হাজার ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি) মতটিকে প্রাধান্য দিয়ে বলেছেন: "আবদুল হক এর ত্রুটি উল্লেখ করেছেন যে, মালিক ও অন্যান্যরা এটিকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, আর এটাই সঠিক।"
তবে ইসলামি ফুকাহাগণ এই বিষয়ে ইজমা (ঐকমত্য) করেছেন যে, সালাতে নারীর জন্য তার মুখমণ্ডল খোলা রাখা বৈধ। আর দুই হাতের তালু খোলা রাখার বিষয়ে মতভেদ করেছেন; ইমাম আহমাদের নিকট দুটি অভিমত রয়েছে: একটি হলো তা খোলা রাখা বৈধ, আর এটাই ইমাম মালিক ও শাফিঈর অভিমত। কারণ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আল্লাহ তাআলার বাণী: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [সূরা নূর: ৩১] এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: "তা হলো মুখমণ্ডল ও দুই হাতের তালু।"
অনুরূপভাবে পায়ের পাতা আবৃত করা নিয়েও মতভেদ করেছেন। আবূ হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: পায়ের পাতা সতরের অন্তর্ভুক্ত নয়, কারণ এগুলো সাধারণত প্রকাশ হয়ে থাকে। আর ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: পায়ের পাতা আবৃত করা আবশ্যক। কারণ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর হাদীসে এসেছে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি অহংকারবশত তার কাপড় ঝুলিয়ে দেবে, কিয়ামতের দিন আল্লাহ্ তার দিকে তাকাবেন না।" তখন উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: নারীরা তাদের আঁচল দিয়ে কী করবে? তিনি বললেন: "তারা এক বিঘত ঝুলিয়ে দেবে।" তিনি বললেন: তাহলে তো তাদের পা উন্মুক্ত হয়ে যাবে। তিনি বললেন: "তাহলে এক হাত ঝুলিয়ে দেবে, এর বেশি নয়।" এটি সুনান গ্রন্থসমূহের রচয়িতাগণ বর্ণনা করেছেন এবং তিরমিযী (১৭১) একে ‘হাসান সহীহ’ বলেছেন। পোশাক পরিচ্ছেদ (কিতাবুল লিবাস) অধ্যায়ে এর তাখরীজ আসবে। কিন্তু শায়খুল ইসলাম পূর্বোক্ত আলোচনার মতো একে ঘর থেকে বের হওয়ার জন্য প্রযোজ্য বলে মত দিয়েছেন।
তিনি তাঁর ফাতাওয়া গ্রন্থে (২২/১১৪, ১১৫) বলেছেন: "তেমনিভাবে পা প্রকাশ করাও আবূ হানীফার নিকট বৈধ, আর এটাই অধিক শক্তিশালী মত। কারণ আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একে প্রকাশ্য সৌন্দর্যের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। তিনি বলেন: {وَলা يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেছেন: 'আল-ফাতাহ' হলো রূপার আংটা যা পায়ের আঙ্গুলে পরা হয়। এটি ইবনু আবী হাতিম বর্ণনা করেছেন। এটি প্রমাণ করে যে, নারীরা প্রথমে তাদের মুখমণ্ডল ও হাতদ্বয় প্রকাশের মতোই তাদের পা প্রকাশ করত। তারা তাদের কাপড়ের আঁচল ঝুলিয়ে দিত, ফলে তারা যখন হাঁটত, তাদের পা দেখা যেত। তারা মোজা বা জুতা পরে হাঁটত না। সালাতে এটি আবৃত করার ক্ষেত্রে অনেক কষ্ট (হারাজ) রয়েছে। আর উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: 'নারী এমন লম্বা পোশাকে সালাত আদায় করবে যা তার পায়ের উপরিভাগ আবৃত করে।' সুতরাং সিজদা করলে তার পায়ের তলা দেখা যেতে পারে। মোটকথা: কুরআন ও ইজমার মাধ্যমে প্রমাণিত হয়েছে যে, নারী যখন নিজ গৃহে থাকে, তখন সালাতে তার ওপর জিলবাব (বড় চাদর) পরা আবশ্যক নয়। বরং এটি তখনই প্রয়োজন, যখন সে বাইরে যায়। এমতাবস্থায় সে নিজ ঘরে সালাত আদায় করতে পারে, যদিও তার মুখমণ্ডল, দুই হাত ও দুই পা দেখা যায়, যেমনটি তারা প্রথমে করতো যখন তাদের উপর জিলবাব নিচে নামানোর আদেশ আসেনি। সুতরাং সালাতের সতর (আবরণীয় অংশ) দেখার সতর (বেগানা পুরুষ থেকে আড়াল) এর সাথে সম্পর্কিত নয়, না সরাসরি, না বিপরীতভাবে।" [সমাপ্ত।]
2503 - عن * *
২৫০৩ - * * থেকে।
2504 - عن زيد بن أرقم قال: كنا لنتكلمُ في الصّلاة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكلم أحدُنا صاحبَه بحاجته حتَّى نزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} [سورة البقرة: 238] فأُمرنا بالسّكوت.
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1200) وفي التفسير (4534)، ومسلم في المساجد (539) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شُبَيل، عن أبي عمرو الشيبانيّ، عن زيد بن أرقم فذكره.
1070 عن أبي هريرة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقُمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصّلاة: اللَّهُمَّ! ارحمني ومحمدًا ولا ترحمْ معنا أحدًا. فلمّا سلَّم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال للأَعْرابي:"لقد حجَّرت واسعًا" يريد رحمة الله.
صحيح: رواه البخاريّ في الآداب (6010) عن أبي اليمان، أخبرنا شُعيب، عن الزّهريّ، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال فذكره.
وسبق تخريجه بالتفصيل في الطهارة؛ لأنه هو الأعرابي نفسه الذي بال في المسجد.
أما قوله:"اللَّهُمَّ! ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا". فيقول السيوطيّ في شرحه للنسائي:"ليس هذا من كلام الناس، نعم هو دعاء بما لا يليق، كأنه لهذا ذُكِر ههنا".
قلت: جعله النسائيّ من الكلام في الصّلاة. وبوَّب به إِلَّا أنه يرى أن ذلك نسخ، لأنه ذكر في الباب نفسه حديث زيد بن أرقم، وفيه التصريح بالنسخ.
যায়দ ইবনু আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে সালাতের মধ্যে কথা বলতাম। আমাদের কেউ কেউ তার প্রয়োজনে তার সঙ্গীর সাথে কথা বলত, যতক্ষণ না এই আয়াতটি নাযিল হলো: "তোমরা সালাতসমূহের প্রতি যত্নবান হও" [সূরা আল-বাকারা: ২৩৮]। অতঃপর আমাদের নীরব থাকার নির্দেশ দেওয়া হলো।
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতের জন্য দাঁড়ালেন এবং আমরাও তাঁর সাথে দাঁড়ালাম। তখন এক বেদুঈন সালাতের মধ্যেই বলল: "হে আল্লাহ! আমাকে ও মুহাম্মাদকে দয়া করো, আর আমাদের সাথে অন্য কাউকে দয়া করো না।" যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাম ফেরালেন, তখন তিনি বেদুঈনটিকে বললেন: "তুমি তো বিশাল (ব্যাপারকে) সংকীর্ণ করে দিলে।" (তিনি) আল্লাহর রহমতকে উদ্দেশ্য করে একথা বলেছিলেন।
2505 - عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نسَلِّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصّلاة فيردُّ علينا. فلمّا رجعنا من عِنْدِ النجاشي سلَّمنا عليه فلم يرد علينا وقال:"إن في الصّلاة شُغلا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1199)، ومسلم في المساجد (538) كلاهما عن ابن نُمَيرٍ، حَدَّثَنَا ابن فُضَيْل، حَدَّثَنَا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله فذكر مثله.
وأخرجه أبو داود (924)، والنسائي (1221)، وصحّحه ابن حبان (2243) كلّهم من طرق عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: كنا نُسلم في الصّلاة، ونأمر بحاجتنا. فقدمتُ على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلَّمتُ عليه فلم يرد عليَّ السّلام. فأخذني ما قَدُم وما حدث. فلمّا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصّلاة قال:"إن الله يُحدث من أمره ما يشاء، وإن الله جلّ وعزّ قد أحدث من أمره أن لا تكلَّموا في الصّلاة" فرَّد علَيَّ السّلامَ.
وإسناده حسن من أجل عاصم وهو: ابن أبي النجود: بنون وجيم، الأسدي مولاهم، أبو بكر المقرئ"صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصَّحيحين مقرون".
وأبو وائل هو: شقيق بن سلمة الأسدي.
عَلَّقَه البخاريّ بصيغة الجزم عن ابن مسعود"الفتح" (13/ 496).
وأخرجه النسائيّ (1220) بإسناد آخر من طريق سفيان، عن الزُّبير بن عديّ، عن كلثوم، عن عبد الله وزاد فيه:"أن لا تكلموا إِلَّا بذكر الله، وما ينبغي لكم، وأن تقوموا لله قانتين".
وإسناده صحيح. وكلثوم هو: ابن علقمة بن ناجية بن المصطلق وهو ثقة. وله إسناد آخر وفيه من لم يوثق.
وقوله:"ما قَدُم وما حدث" معناه الحزن والكآبة، يريد أنه قد عاوده قديم الأحزان، واتصل بحديثها. كذا قال الخطّابي.
আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সালাতরত অবস্থায় তাঁকে সালাম দিতাম, আর তিনি আমাদের সালামের উত্তর দিতেন। অতঃপর যখন আমরা নাজ্জাশীর নিকট থেকে ফিরে এলাম, তখন তাঁকে সালাম দিলাম, কিন্তু তিনি আমাদের সালামের উত্তর দিলেন না। এবং বললেন: "নিশ্চয়ই সালাতের মধ্যে মনোযোগ (ব্যস্ততা) রয়েছে।"
(এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি। হাদীসটি বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন।)
আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা সালাতের মধ্যে সালাম দিতাম এবং আমাদের প্রয়োজন পূরণের নির্দেশ দিতাম। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আগমন করলাম এবং তাঁকে সালাম দিলাম। কিন্তু তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন না। ফলে আমার মধ্যে যা পুরাতন ও নতুন ছিল (দুশ্চিন্তা) তা আমাকে পেয়ে বসলো। অতঃপর যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত শেষ করলেন, তখন বললেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর নির্দেশে যা চান তা ঘটান। আর মহান আল্লাহ তাআলা তাঁর নির্দেশে এই নতুন বিধান দিয়েছেন যে, তোমরা সালাতের মধ্যে কথা বলবে না।" এরপর তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন।
আর একটি বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "তোমরা কেবল আল্লাহর যিকির এবং তোমাদের জন্য যা উপযোগী তা ছাড়া কথা বলবে না, এবং তোমরা আল্লাহর জন্য বিনয়ী হয়ে দাঁড়াবে।"
(বর্ণনাকারী কর্তৃক ব্যবহৃত) "মা ক্বাদুম ও মা হাদ্ছ" (যা পুরাতন ও যা নতুন) এর অর্থ হলো: দুঃখ ও বিষণ্নতা। তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে পুরাতন দুঃখগুলো তাকে পুনরায় ঘিরে ধরেছিল এবং নতুনগুলোর সাথে যুক্ত হয়েছিল। খাত্তাবী এই ব্যাখ্যা দিয়েছেন।
2506 - عن جابر بن عبد الله قال: بعثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فانطلقتُ، ثمّ رجعتُ وقد قَضيتُها. فأتيتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسلَّمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ. فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعلَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وجد عليَّ أنِّي أبطأتُ عليه. ثمّ سلَّمتُ عليه فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي أشدُّ من المرَّة الأوّلى. ثمّ سلَّمتُ عليه فردَّ عليَّ فقال:"إنما منعني أن أردَّ عليك أنِّي كنتُ أصَلِّي" وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1217)، ومسلم في المساجد (540/ 38) كلاهما من طريق عبد الوارث بن سعيد، حَدَّثَنَا كثير بن شِنْظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله فذكره.
واللّفظ للبخاريّ. وفي رواية عند مسلم عن زهير قال: حَدَّثَنِي أبو الزُّبير، عن جابر قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى بني المصطلق. فأتيتُه وهو يُصَلِّي على بعيره. فكلمتُه. فقال لي بيده هكذا. (وأومأَ زُهير بيده) ثمّ كلمتُه فقال لي هكذا (فأومأَ زُهير أيضًا بيده نحو الأرض) وأنا أسمعه يقرأ، يومئُ برأسه. فلمّا فرغ قال:"ما فعلتَ في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلِّمك إِلَّا أنِّي كنتُ أصَلِّي".
জাবির ইবন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে তাঁর একটি প্রয়োজনে পাঠালেন। আমি রওয়ানা হলাম, তারপর কাজটি সম্পন্ন করে ফিরে এলাম। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাঁকে সালাম দিলাম, কিন্তু তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন না। আমার অন্তরে এমন কিছু জাগল যা আল্লাহই ভালো জানেন। আমি মনে মনে বললাম, সম্ভবত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার উপর অসন্তুষ্ট হয়েছেন কারণ আমি তাঁর কাছে আসতে দেরি করেছি। তারপর আমি আবার তাঁকে সালাম দিলাম, এবারও তিনি উত্তর দিলেন না। ফলে আমার অন্তরে প্রথম বারের চেয়েও বেশি কষ্ট হলো। তারপর আমি আবার তাঁকে সালাম দিলাম, তখন তিনি আমার সালামের উত্তর দিলেন এবং বললেন: "তোমাকে জবাব দেওয়া থেকে আমাকে কেবল সালাতই বিরত রেখেছিল।" তিনি তাঁর বাহনের উপর ছিলেন এবং কিবলা ছাড়া অন্য দিকে মুখ করে সালাত আদায় করছিলেন।
মুসলিম শরীফের অন্য এক বর্ণনায় জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন বনু মুসতালিকের দিকে যাচ্ছিলেন, তখন তিনি আমাকে একটি কাজে পাঠালেন। আমি তাঁর কাছে এলাম, তখন তিনি তাঁর উটের উপর সালাত আদায় করছিলেন। আমি তাঁর সাথে কথা বললাম। তিনি আমাকে এভাবে হাত দিয়ে ইঙ্গিত করলেন। (বর্ণনাকারী যুহাইর তাঁর হাত দ্বারা ইঙ্গিত দেখালেন)। এরপর আমি আবার তাঁর সাথে কথা বললাম। তখন তিনি আমাকে এভাবে (মাটির দিকে) ইঙ্গিত করলেন। (যুহাইর আবার মাটির দিকে হাত দিয়ে ইঙ্গিত দেখালেন)। আমি তাঁকে কিরাআত পড়তে শুনছিলাম, আর তিনি মাথা দিয়ে ইশারা করছিলেন। সালাত শেষ করার পর তিনি বললেন: "যে কাজের জন্য তোমাকে পাঠিয়েছিলাম, তা কী করলে? আমি সালাত আদায় করছিলাম বলেই তোমার সাথে কথা বলতে পারিনি।"
2507 - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا غِرارَ في صلاة ولا تسليم".
قال أحمد: يعني فيما أرى أن لا تُسَلِّم ولا يُسَلَّم عليك. ويغرر الرّجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك.
صحيح: رواه أبو داود (928) عن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهديّ، عن سفيان، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.
هذا إسناد صحيح. رواه الإمام أحمد في مسنده (9936) ومن طريقه رواه أيضًا الحاكم (1/ 264) وقال: صحيح على شرط مسلم.
قلت: وهو كذلك فإن أبا مالك الأشجعي اسمه سعد بن طارق من رجال مسلم.
ولكن أبدى أبو داود علّةً، فقال: ورواه ابن فُضيل على لفظ ابن مهديّ، ولم يرفعه.
قلت: ابن فُضيل هو: محمد بن فُضيل بن غزوان تكلَّم فيه البعض فقال: لا يحتج به، غير أنه صدوق، وعبد الرحمن بن مهدي أثبت منه وأحفظ، فلا تضرّ مخالفته، فإن زيادة الثقة مقبولةٌ.
وكذلك لا يُعَلُّ الحديث بالشّك الذي أبداه معاوية بن هشام فرواه عن سفيان، عن أبي مالك، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: أراه رفعه فذكر الحديث.
رواه أبو داود (929) عن محمد بن العلاء، عن معاوية بن هشام به؛ فإن اليقين لا يزول بالشك.
وأمّا معنى قوله: لا غِرار في الصّلاة فهو على وجهين: أحدهما أن لا يُتِمَّ ركوعه ولا سجوده.
والآخر أن يشكَّ هل صلَّى ثلاثًا أو أربعًا فيأخذ بالأكثر، ويترك اليقين وينصرف بالشك.
وقد جاءت السنة في رواية أبي سعيد الخدريّ أنه يطرح الشك ويبني على اليقين، ويصلي ركعة حتَّى يعلم أنه قد أكملها أربعًا. كذا قاله الخطّابي.
وأمّا قوله: ولا تسليم فمعناه كما قال الإمام أحمد: لا تسلِّم ولا يُسلَّم عليك. أي لا يجوز الكلام في الصّلاة بغير كلامها.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "সালাতে এবং সালামে কোনো প্রতারণা বা ধোঁকা নেই।"
ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমার মতে এর অর্থ হলো, তুমি সালাম দেবে না এবং তোমার প্রতিও কেউ সালাম দেবে না। আর ব্যক্তি তার সালাতে ধোঁকা দেয় (ত্রুটি করে) যখন সে সালাতের মধ্যে সন্দেহ থাকা অবস্থায় ফিরে যায় (সালাত শেষ করে)।
সহীহ: এটি আবূ দাঊদ (৯২৮) আহমাদ ইবন হান্বাল সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবদুর রাহমান ইবনু মাহদী, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবূ মালিক আল-আশজা‘ঈ থেকে, তিনি আবূ হাযিম থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
এই ইসনাদ (বর্ণনাসূত্র) সহীহ। ইমাম আহমাদ তাঁর মুসনাদে (৯৯৩৬) এটি বর্ণনা করেছেন এবং তার সূত্রেই হাকেমও (১/২৬৪) এটি বর্ণনা করেছেন। হাকেম বলেন: এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
আমি (পর্যালোচক) বলি: এটি তেমনই। কেননা আবূ মালিক আল-আশজা‘ঈ যার নাম সা‘দ ইবনু তারিক, তিনি মুসলিমের রাবী।
তবে আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) একটি ত্রুটির কথা উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: ইবনু ফুযাইল এটি ইবনু মাহদীর শব্দে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তিনি মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) করেননি।
আমি (পর্যালোচক) বলি: ইবনু ফুযাইল হলেন মুহাম্মাদ ইবনু ফুযাইল ইবনু গাযওয়ান। কেউ কেউ তাঁর সম্পর্কে সমালোচনা করেছেন এবং বলেছেন যে, তাঁকে দিয়ে দলীল দেওয়া যায় না, তবে তিনি সত্যবাদী। কিন্তু আবদুর রাহমান ইবনু মাহদী তাঁর চেয়ে অধিক নির্ভরযোগ্য এবং অধিক স্মৃতিধর। সুতরাং তাঁর বিরোধিতা ক্ষতি করে না, কারণ নির্ভরযোগ্য রাবীর অতিরিক্ত বর্ণনা গ্রহণযোগ্য।
অনুরূপভাবে, মুআবিয়া ইবনু হিশাম যে সন্দেহের কথা প্রকাশ করেছেন, তা দিয়ে হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত করা যায় না। তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবূ মালিক থেকে, তিনি আবূ হাযিম থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (মুআবিয়া) বলেন: আমার মনে হয়, তিনি এটিকে মারফূ’ করেছেন এবং হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
আবূ দাঊদ (৯২৯) মুহাম্মাদ ইবনু আল-‘আলা’ থেকে, তিনি মুআবিয়া ইবনু হিশাম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন; কেননা নিশ্চিত জ্ঞান সন্দেহের দ্বারা দূরীভূত হয় না।
আর তাঁর উক্তি ‘সালাতে কোনো প্রতারণা নেই’ এর অর্থ দু'রকম হতে পারে: প্রথমত, সে যেন তার রুকূ এবং সিজদা পূর্ণাঙ্গভাবে আদায় না করে। দ্বিতীয়ত, সে যেন সন্দেহ করে যে তিন রাকাত পড়ল নাকি চার রাকাত, আর সে যেন বেশির দিকটা গ্রহণ করে নিশ্চিত দিকটি ছেড়ে দেয় এবং সন্দেহের সাথে ফিরে যায় (সালাত শেষ করে)।
অথচ আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনায় সুন্নাত এসেছে যে, সে সন্দেহকে পরিত্যাগ করবে এবং নিশ্চিত বিষয়ের ওপর ভিত্তি করবে এবং এক রাকাত সালাত আদায় করবে, যতক্ষণ না সে নিশ্চিত হয় যে সে চার রাকাত পূর্ণ করেছে। খাত্তাবী (রাহিমাহুল্লাহ) এমনটিই বলেছেন।
আর তাঁর উক্তি ‘আর সালামে নেই’ এর অর্থ হলো যেমন ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তুমি সালাম দেবে না এবং তোমার প্রতিও কেউ সালাম দেবে না। অর্থাৎ সালাতের বাইরের কোনো কথা সালাতে বলা বৈধ নয়।
2508 - عن أبي سعيد أن رجلًا سلَّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصّلاة، فرد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إشارة. فلمّا سلَّم قال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إنا كنا نرد السّلام في صلاتنا فنُهينا عن ذلك".
حسن: رواه البزّار"كشف الأستار" (554) عن عمر بن الخطّاب السجستانيّ، ثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَنِي اللّيث، حَدَّثَنِي محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ فذكر مثله.
وإسناده حسن لأجل عبد الله بن صالح فإنه مختلف فيه، والخلاصة أنه بحسن حديثه في الشواهد، ولا يحتج به، ومحمد بن عجلان"صدوق".
قال الهيثميّ في"المجمع" (2/ 81):"ورواه البزّار وفيه عبد الله بن صالح كاتب اللّيث، وثَّقه عبد الله بن شُعيب بن اللّيث فقال: ثقة مأمون، وضعّفه الأئمة أحمد وغيره".
আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাতরত অবস্থায় সালাম দিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইশারার মাধ্যমে সালামের উত্তর দিলেন। যখন তিনি (সালাত শেষে) সালাম ফিরালেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "নিশ্চয়ই আমরা আমাদের সালাতের মধ্যে সালামের উত্তর দিতাম, অতঃপর আমাদেরকে তা থেকে নিষেধ করা হয়েছে।"
2509 - عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يَرْحَمُكَ الله، فرماني القومُ بأبصارهم، فقلتُ: واثُكْلَ أمِّيَاهْ! ما شأنُكُم؟ تنظرون إليَّ. فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذِهم، فلمّا رأيتُهم يُصْمِّتُونَنِي، لكنِّي سكتُّ، فلمَّا صَلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمِّي، ما رأيتُ معلِّمًا قبله ولا بعده أحسَنَ تعليمًا منه، فوالله! ما كَهَرني ولا ضربني ولا شتمني، قال:"إنَّ هذه الصّلاة لا يصْلُحُ فيها شيءٌ من كلام الناس إنّما هو التسبيح والتكبيرُ وقراءةُ القرآنِ".
أو كما قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله! إني حديثُ عهْدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء الله بالإسلام. وإِنَّ منا رجالًا يأتون الكُهَّان، قال:"فَلا تَأْتِهِمْ" قالَ: ومنَّا رجالٌ يتطَيَّرون، قال:"ذاكَ شيءٌ يَجِدُونه في صُدُورهم، فلا يصدنَّهم (قال ابن الصباح: فلا يصدنكم") قال قلت: ومنَّا رجال يخطُّون. قال:"كان نبيٌّ من الأنبياء يخط، فمن وافق خطَّه فذاك".
قال: وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوَّانيَّة، فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاةٍ من غنمها. وأنا رجل من بني آدم، آسفُ كما يأسفون، لكني صككتها صكةً، فأتيتُ رسول الله فعظم ذلك عليَّ. قلت: يا رسول الله! أفلا أعتِقُها؟ قال:"ائتني بها" فأتيته بها. فقال لها"أينَ الله؟" قالت: في السماء. قال:"مَنْ أنا؟" قالت: أنت رسولُ الله، قال"اعتقها، فإنها مؤمِنةٌ".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (537) عن أبي جعفر محمد الصباح وأبي بكر بن أبي شيبة، قالا: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجَّاج الصوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي فذكر مثله.
وفيه من الفقه: إن كلام الناسي والجاهل لا يُبْطل الصّلاة، وبه قال عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعطاء والشعبي ومالك والشافعي وغيرهم. وزاد الأوزاعي فقال: إذا تكلم في الصّلاة عامدًا بشيء من مصلحة الصّلاة مثل أن قام الإمام في محلِّ القعود فقال له: اقعُد، أو جهر في موضع السرِّ فأخبره لا يبطلُ صلاته. انظر:"شرح السنة" (3/ 239، 2
মুআবিয়া ইবনুল হাকাম আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একবার রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সালাত আদায় করছিলাম, এমন সময় উপস্থিত লোকজনের মধ্যে একজন হাঁচি দিল। তখন আমি বললাম: ইয়ারহামুকাল্লাহ (আল্লাহ তোমার প্রতি রহম করুন)। তখন লোকজন আমার দিকে চোখের ইশারা করতে লাগলো। আমি বললাম: হায় আমার মা! তোমাদের কী হলো? তোমরা এভাবে আমার দিকে তাকাচ্ছো কেন? তারা তাদের হাত দিয়ে উরুতে আঘাত করতে লাগলো। যখন আমি দেখলাম যে তারা আমাকে চুপ করিয়ে দিচ্ছে, তখন আমি চুপ হয়ে গেলাম।
যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত শেষ করলেন—আমার পিতা-মাতা তাঁর প্রতি উৎসর্গ হোক! আমি তাঁর পূর্বে এবং তাঁর পরে তাঁর চেয়ে উত্তম কোনো শিক্ষক দেখিনি। আল্লাহর কসম! তিনি আমাকে ধমক দেননি, প্রহার করেননি এবং গালিও দেননি। তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই এই সালাতে সাধারণ মানুষের কোনো কথা বলা চলে না। বরং এতে রয়েছে তাসবীহ, তাকবীর এবং কুরআন পাঠ।" অথবা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যেমন বলেছেন।
আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি সদ্য জাহিলিয়াত (অন্ধকার যুগ) থেকে বেরিয়ে এসেছি এবং আল্লাহ ইসলাম দিয়েছেন। আর আমাদের মাঝে কিছু লোক আছে, যারা গণকদের কাছে যায়। তিনি বললেন: "তোমরা তাদের কাছে যেও না।" তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: আর আমাদের মধ্যে কিছু লোক আছে, যারা কুলক্ষণ গ্রহণ করে। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এটা এমন এক বিষয় যা তারা নিজেদের অন্তরে অনুভব করে, কিন্তু তা যেন তোমাদেরকে (কোনো কাজ করা থেকে) বিরত না রাখে।" (ইবনুস সাব্বাহ বলেন: 'তোমাদেরকে যেন বিরত না রাখে।') আমি বললাম: আর আমাদের মধ্যে কিছু লোক আছে, যারা মাটিতে রেখা টানে (ভাগ্য গণনার জন্য)। তিনি বললেন: "নবীগণের মধ্যে একজন নবী ছিলেন যিনি রেখা টানতেন। যার রেখা তাঁর রেখার সাথে মিলে যাবে, তবে সেটাই (বৈধ হবে)।"
তিনি বললেন: আমার উহুদ এবং জাওয়ানিয়্যার মাঝামাঝি এলাকায় আমার একটি দাসী ছিল, যে আমার ছাগল চরাত। একদিন আমি উঁকি মেরে দেখলাম যে একটি নেকড়ে তার ছাগল থেকে একটি নিয়ে চলে গেছে। আর আমি একজন আদম সন্তান, (অন্যদের মতো) আমিও দুঃখিত হই। তবে আমি তাকে একটি চপেটাঘাত করলাম। তারপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম। তিনি আমার এই কাজটিকে গুরুতর মনে করলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি তাকে আযাদ করে দেব না? তিনি বললেন: "তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।" তখন আমি তাকে তাঁর কাছে নিয়ে আসলাম। অতঃপর তিনি তাকে জিজ্ঞেস করলেন: "আল্লাহ কোথায়?" সে বলল: আসমানে। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "আমি কে?" সে বলল: আপনি আল্লাহর রাসূল। তিনি বললেন: "তাকে আযাদ করে দাও, কারণ সে মু'মিনা (ঈমানদার)।"
2510 - عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"التثاؤُبُ من الشّيطان، فإذا تثاءَبَ أحدكم
فليرُدُّه ما استطاع. فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشّيطان".
وفي رواية:"إن الله يحب العُطاس، ويكره التثاؤُبَ. فإذا عَطَسَ فَحمِد الله فحق على كل مسلم سَمِعه أن يُشَمِّتَه" ثمّ ذكره.
متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3289) عن عاصم بن عليّ، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر مثله.
والرّواية الثانية رواه أيضًا البخاريّ في الأدب (6223) عن آدم بن أبي إياس، ورواه أيضًا (6226) عن عاصم بن علي - كلاهما عن ابن أبي ذئب به مثله.
ورواه مسلم في الزهد والرقائق (2994) عن عليّ بن حجر، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ولفظه:"التثاؤب من الشّيطان، فإذا تثاءب أحدكم فلْيكْظِم ما استطاع".
ورواه الترمذيّ (370) عن عليّ بن حجر به إِلَّا أنَّه زاد كلِمة"الصَّلاة" فقال:"التثاؤُبُ في الصّلاة من الشّيطان …". وقال: حسن صحيح.
إِلَّا أن الشّيخ أحمد شاكر أنكر أن تكون زيادة"الصّلاة" في سائر الأصول.
قلت: وقد ثبتت هذه الزيادة في رواية أبي العباس المحبوبي راوي السنن، ومن طريقه أخرجه البغوي في"شرح السنة" (3/ 243) وزاد لفظ"الصّلاة".
قال الترمذيّ: كره قوم من أهل العلم التثاؤُبَ في الصّلاة.
قال إبراهيم: إني لأرد التثاؤُبَ بالتنحنح.
ثمّ رواه الترمذيّ (2746) من وجه آخر من حديث محمد بن عجلان، عن المقبريّ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"العطاس من الله، والتثاوبُ من الشّيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه آه فإن الشّيطان يضحك في جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب" وقال: حسن صحيح. انظر بقية الأحاديث في كتاب الآداب.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে আসে। যখন তোমাদের কেউ হাই তোলে, সে যেন যথাসাধ্য তা রোধ করে। কারণ, তোমাদের কেউ যখন (শব্দ করে) 'হা' বলে, তখন শয়তান হেসে ফেলে।"
অন্য এক বর্ণনায় আছে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ হাঁচি পছন্দ করেন এবং হাই তোলা অপছন্দ করেন। যখন কেউ হাঁচি দেয় এবং আল্লাহর প্রশংসা করে, তখন যে মুসলিম তা শুনতে পায়, তার জন্য শুভ কামনা করা আবশ্যক।" এরপর তিনি বাকিটুকু উল্লেখ করেন।
2511 - عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا تثاءب أحدكم في الصّلاة فَلْيَكْظِم ما استطاع، فإن الشّيطان يدخل.
صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2995/ 59) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عن سهل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه فذكر مثله.
انظر: بقية أحاديث الثاؤب وتشميت العاطس في كتاب الآداب.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যখন তোমাদের কেউ সালাতের মধ্যে হাই তোলে, সে যেন সাধ্যমতো তা দমন করে, কেননা শয়তান (তার মাধ্যমে) প্রবেশ করে।”
2512 - عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه نَهى أن يُصَلِّي الرّجل مختصرًا، وفي رواية:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصّلاة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في العمل في الصّلاة (1219) من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: نُهيَ عن الخَصر في الصّلاة. وقال هشام (وهو ابن حسان) وأبو هلال (وهو محمد بن سِلم الراسبي) عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
ورواه أيضًا (1220) من طريق يحيى، ومسلم في المساجد (545) من طريق عبد الله بن المبارك وأبي خالد وأبي أسامة كلّهم عن هشام بن حسان به بلفظ:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلِّي الرّجل مختصرًا"، وفي رواية البخاريّ"نُهي أن يُصلِّي الرّجل مختصرًا".
وفي سنن أبي داود (947) من طريق هشام: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصّلاة.
قال أبو داود: يعني يضع يده على خاصرته.
وأمّا ما رواه عيسى بن يونس عن هشام به بلفظ:"الاختصار في الصّلاة راحةُ أهل النّار" فهو منكر. رواه ابن خزيمة (909) وعنه ابن حبان (2286) عن عليّ بن عبد الرحمن بن المغيرة، قال: حَدَّثَنَا أبو صالح الحرانيّ، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن يونس به مثله.
تفرّد به عيسى بن يونس وهو وإن كان ثقة إِلَّا أنه خالف جماعة من الثّقات عن هشام بن حسان كما سبق، وله علة أخرى وهي سقوط راو من إسناده بينه وبين هشام وهو: عبد الله بن الأزور كما أخرجه الطبرانيّ في"الأوسط" (6925 - ط. دار الحرمين) وقال:"لم يروه عن هشام إِلَّا ابن الأزور، تفرّد به عيسى".
قال الذّهبيّ في"الميزان" (2/ 391) عبد الله بن الأزور عن هشام بن حسان بخبر منكر. قال الأزدي: ضعيف جدًّا، له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعًا:"الاختصار في الصّلاة استراحةُ أهل النار" ورواه عبد الرزّاق (3342) وغيره عن مجاهد موقوفًا عليه.
والاختصار: أن يضع المصلي يده على خاصرته كما في أبي داود (947). وفي الترمذيّ (383) ويُروى أنّ إبليس إذا مشى، مشى مختصرًا.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো ব্যক্তিকে সালাত আদায় করার সময় কোমরে হাত রাখতে নিষেধ করেছেন। অন্য এক বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতে কোমরে হাত রাখা (ইখতিসার) থেকে নিষেধ করেছেন।
মুত্তাফাকুন আলাইহি। ইমাম বুখারী এটি ‘আল-আমাল ফিস-সালাহ’ (সালাতে কর্ম) অধ্যায়ে (হা/১২২০) আইয়ুবের সূত্রে, তিনি মুহাম্মদ ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সালাতে কোমর বাঁধা (খাস্র) থেকে নিষেধ করা হয়েছে। হিশাম (ইবনু হাসসান) ও আবূ হিলাল (মুহাম্মদ ইবনু সিলম আর-রাসিবী), ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
ইমাম বুখারী (হা/১২২০) এটি ইয়াহইয়ার সূত্রে এবং মুসলিম ‘আল-মাসাজিদ’ অধ্যায়ে (হা/৫৪৪) আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক, আবূ খালিদ ও আবূ উসামা সকলের সূত্রে হিশাম ইবনু হাসসান থেকে বর্ণনা করেছেন। শব্দগুলি ছিল এমন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো ব্যক্তির জন্য সংক্ষেপে (কোমরে হাত রেখে) সালাত আদায় করা থেকে নিষেধ করেছেন।" আর বুখারীর বর্ণনায় রয়েছে: "কোনো ব্যক্তির জন্য সংক্ষেপে সালাত আদায় করা নিষিদ্ধ হয়েছে।"
সুনানে আবূ দাঊদে (হা/৯৪৭) হিশামের সূত্রে রয়েছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতে ইখতিসার (কোমরে হাত রাখা) থেকে নিষেধ করেছেন।
আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর অর্থ হলো, সে তার হাত কোমরের উপর রাখবে।
কিন্তু ‘ঈসা ইবনু ইউনুস হিশামের সূত্রে যে বর্ণনায় এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: "সালাতে কোমরে হাত রাখা (ইখতিসার) জাহান্নামীদের স্বস্তিদায়ক কাজ," তা মুনকার (অস্বীকৃত/দুর্বল)। এটি ইবনু খুযাইমা (হা/৯০৯) বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর সূত্রে ইবনু হিব্বান (হা/২২৮৬) বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু আবদির রহমান ইবনুল মুগীরাহ থেকে, তিনি বলেন: আবূ সালিহ আল-হারানী আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘ঈসা ইবনু ইউনুস আমাদের কাছে অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন।
‘ঈসা ইবনু ইউনুস এই বর্ণনায় একক। তিনি যদিও নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) তবুও তিনি হিশাম ইবনু হাসসানের সূত্রে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের একটি দলের বিরোধিতা করেছেন, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। এর আরেকটি দুর্বলতা হলো, হিশামের ও তাঁর মাঝে একজন রাবীর ইসনাদ থেকে বাদ পড়া, তিনি হলেন: আবদুল্লাহ ইবনুল আযওয়ার, যেমনটি ইমাম তাবারানী তাঁর ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (৬৯২৫-দারে হারমাইন কর্তৃক প্রকাশিত) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: "ইবনু আযওয়ার ব্যতীত কেউ হিশামের সূত্রে এটি বর্ণনা করেননি এবং এই বর্ণনায় ‘ঈসা একক।"
আয-যাহাবী ‘আল-মীযান’ (২/৩৯১) গ্রন্থে বলেন: আবদুল্লাহ ইবনুল আযওয়ার, হিশাম ইবনু হাসসান থেকে একটি মুনকার (দুর্বল) হাদীস বর্ণনা করেছেন। আল-আযদী বলেন: সে খুবই দুর্বল। সে হিশাম, তিনি মুহাম্মদ, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন: "সালাতে ইখতিসার হলো জাহান্নামীদের স্বস্তি নেওয়া।" আবদুর রাযযাক (হা/৩৩৪২) এবং অন্যান্যরা এটি মুজাহিদ থেকে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
ইখতিসার (সংক্ষেপে সালাত আদায় করা) হলো: যেমন আবূ দাঊদে (হা/৯৪৭) বলা হয়েছে, সালাত আদায়কারী তার হাত কোমরের উপর রাখবে। তিরমিযী গ্রন্থে (হা/৩৮৩) বর্ণিত আছে যে, শয়তান যখন হাঁটে, তখন কোমরে হাত রেখে (ইখতিসার করে) হাঁটে।
2513 - عن زياد بن صُبيح الحنفي قال: صلَّيتُ إلى جنب ابن عمر، فوضعتُ يدي على خاصرتي، فلمّا صلَّى قال: هذا الصلبُ في الصّلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه.
حسن: رواه أبو داود (903)، والنسائي (892) كلاهما من طريق سعيد بن زياد، عن زياد بن صُبيح فذكر مثله. واللّفظ لأبي داود.
وفي رواية النسائيّ: قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعتُ يدي على خصريّ، فقال لي هكذا: ضربة بيده. فلمّا صليتُ قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد الله بن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن! ما رَابَك مني؟ قال: إن هذا الصلب، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عنه.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (4849) نحوه.
وإسناده حسن لأن سعيد بن زياد الشيباني مختلف فيه.
وثَّقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وقال النسائيّ: ليس به بأس.
اختلف في معنى التخصر. والصحيح الذي عليه المحدثون أن يصلِّي الرّجل واضعًا يده على الخاصرة. واختلف في حكمة النهي فالصَّحيح أنَّ فيه تشبهًا بالصّليب كما قال عبد الله بن عمر.
وكانت عائشة تكره أن يجعل يده في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله. أخرجه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3408) موقوفًا عليها.
قال الخطّابي: إن ذلك من فعل اليهود. وقد رُوِيَ في بعض الأخبار: أن إبليس أُهبط إلى الأرض كذلك وشكل من أشكال أهل المصائب، ويضعون أيديهم على الخواصر إذا قاموا في المآتم، وقيل هو أن يُمِسك بيده مِخصرةً، أي عصا يتوكأ عليها.
قال الحافظ ابن حجر:"اختلف في حكمة النهي عن ذلك فذكر منها ما ذكرت، وزاد عليها حِكمًا أخرى""الفتح" (3/ 89).
যিয়াদ ইবনু সুবাইহ আল-হানফী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পাশে দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করছিলাম। আমি আমার হাত আমার কোমরবন্ধে (পার্শ্বদেশে) রাখলাম। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন তিনি বললেন: সালাতের মধ্যে এটি হলো ‘আস-সালব’ (ক্রুশবিদ্ধ হওয়ার ভঙ্গি), আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই ভঙ্গি থেকে নিষেধ করতেন।
নাসাঈ-এর অন্য এক বর্ণনায় আছে, তিনি বলেন: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পাশে সালাত আদায় করছিলাম। আমি আমার দু’হাত আমার কোমরে রাখলাম। তিনি আমাকে এভাবে বললেন—তাৎক্ষণিক তার হাত দিয়ে আঘাত করে ইশারা করলেন। যখন আমি সালাত শেষ করলাম, তখন আমি এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করলাম: ইনি কে? সে বললো: ইনি আবদুল্লাহ ইবনু উমার। আমি বললাম: হে আবূ আবদুর রহমান! আপনি আমার মধ্যে কী খারাপ দেখলেন? তিনি বললেন: এটি হলো ‘আস-সালব’ (ক্রুশবিদ্ধ হওয়ার ভঙ্গি), আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে তা থেকে নিষেধ করেছেন।
2514 - عن عائشة قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصّلاة فقال:"هو اختلاس يختلِسه الشّيطانُ من صلاة العبد".
صحيح: رواه البخاريّ في الأذان (751) عن مسدد، قال: حَدَّثَنَا أبو الأحوص قال: حَدَّثَنَا أشعث بن سُليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
وقوله: اختلاس: أي: اختطاف بسرعة.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাতের মধ্যে এদিক-ওদিক তাকানো সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: “এটা হলো (এক ধরনের) ছিনতাই, যা শয়তান বান্দার সালাত থেকে ছিনিয়ে নেয়।”
2515 - عن وعن الحارث الأشعري أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال في حديث طويل"وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تلتفِتوا، فإن الله ينصبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفِتْ".
صحيح: رواه الترمذيّ (2864) عن محمد بن إسماعيل، حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، وعن محمد بن بَشَّار، حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسيّ، كلاهما عن أبان بن يزيد، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، أن أبا سَلّام حدَّثه أن الحارث الأشعري حدَّثه فذكر مثله في حديث طويل سيأتي في الأمثال.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي (1257).
وصحّحه ابن خُزَيمة (483، 930)، وابن حِبَّان (6233)، والحاكم (1/ 236) وقال: على شرط الشّيخين، وقال الترمذيّ: حسن صحيح غريب، قال محمد بن إسماعيل: الحارث الأشعري له صحبة، وله غير هذا الحديث. وقال: أبو سلّام: اسمه ممطور".
قلت: ممطور ثقة من رجال مسلم.
হারিস আল-আশ'আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি দীর্ঘ হাদীসে বলেন, “নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদেরকে সালাতের নির্দেশ দিয়েছেন। যখন তোমরা সালাত আদায় করবে, তখন (এদিক-ওদিক) তাকাবে না। কারণ, যতক্ষণ বান্দা এদিক-ওদিক না তাকায়, ততক্ষণ আল্লাহ সালাতের মধ্যে বান্দার দিকে তাঁর চেহারা ফিরিয়ে রাখেন।”
2516 - عن أبي ذرّ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزال الله عز وجل مقبلًا على العبد وهو
في صلاته ما لم يلتفِتْ فإذا التفت انصرف عنه".
حسن: رواه أبو داود (909)، والنسائي (1195) كلاهما عن يونس، عن الزّهريّ، قال: سمعتُ أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب، وابن المسيب جالى أنه سمع أبا ذرّ يقول: فذكره. وهذا الطريق رواه الدَّارميّ أيضًا (1429).
وصحّحه ابن خزيمة (481، 482) والحاكم (1/ 236) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الأحوص هذا مولى بني اللّيث تابعي من أهل المدينة، وثَّقه الزّهريّ، وروى عنه. وجرت بينه وبين سعد بن إبراهيم مناظرة في معناها، وقد تُكُلِّم في أبي الأحوص غير أنه حسن الحديث.
وفي الباب عن أبي هريرة، رواه الإمام أحمد (7595) وفيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي ضعيف، وشيخه لا يعرف، ورواه أيضًا أبو يعلي (2611) وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي متروك.
وفي الباب أيضًا عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الضاحكُ في الصّلاة، والملتفتُ، والمفقِّعُ أصابعَه بمنزلة واحدة".
رواه الإمام أحمد (15621)، والطَّبرانيّ في"الكبير" (20/ 189، 190) كلاهما عن ابن لهيعة، عن زبَّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه فذكر الحديث.
وفي الإسناد ابن لهيعة ضعيف، وشيخه زبان بن فائد البصري أبو جُوين، قال فيه ابن معين: شيخ ضعيف، وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا.
وأخرجه أيضًا الطبرانيّ في"الكبير" (20/ 190) من طريق رشدين بن سعد، والبيهقي (2/ 289) من طريق اللّيث بن سعد، كلاهما عن زبَّان به مثله.
قال البيهقيّ: زبَّان بن فائد غير قوي.
وفي الباب أحاديث أخرى في كراهية الالتفات في الصّلاة، ولم يصح منها إِلَّا ما ذكرته.
আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তা‘আলা বান্দার প্রতি সর্বদা মনোযোগ সহকারে থাকেন, যতক্ষণ সে সালাতে থাকে এবং যতক্ষণ না সে মুখ ফেরায় (অন্য দিকে তাকায়)। যখনই সে মুখ ফিরিয়ে নেয়, আল্লাহ তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নেন।"
2517 - عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال:"شغلتني أعلامُ هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وائتوني بأنْبَجَانِيةٍ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان (752)، ومسلم في المساجد (556) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة فذكرته. انظر للمزيد: جموع أبواب ما يصلِّي فيه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি নকশা করা চাদর (খামীসা) পরিধান করে সালাত আদায় করলেন। অতঃপর তিনি বললেন, "এই নকশাগুলো আমার মনোযোগ সরিয়ে দিয়েছে। তোমরা এটা আবূ জাহম-এর কাছে নিয়ে যাও এবং আমার জন্য একটি আনবিজানিয়্যা (নকশাবিহীন মোটা পোশাক) নিয়ে আসো।"
2518 - عن جابر قال: اشتكى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يُسْمِعُ الناسَ تكبيرَه. فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلَّينا بصلاته قُعودًا، فلمّا سلَّم قال:"إن كِدتُم آنفًا لتفعلون فعلَ فارسَ والروم، يقومون على ملوكهم، وهم قعود، فلا تفعلوا ائتموا بأئمتِكم. إن صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا، وإن صلَّى قاعدًا
فصلوا قُعودًا".
صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (413) من طرق عن اللّيث بن سعد، عن أبي الزُّبير، عن جابر فذكر مثله.
وفي الباب أيضًا حديث عائشة أخرجه البخاريّ في الأذان (688)، ومسلم في الصّلاة (412) وفيه"فأشار إليهم أن اجلسوا"، ولم يذكر فيه الالتفات، إِلَّا أن الإشارة تستلزم الالتفات، لأنه لم يُشر إليهم بالجلوس إِلَّا لما التفت ورآهم قيامًا وسيأتي في أبواب ما يباح في الصّلاة من الإشارة.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হলেন। আমরা তাঁর পেছনে সালাত আদায় করলাম, অথচ তিনি বসেছিলেন। আর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদেরকে তাঁর তাকবীর শোনালেন। তিনি আমাদের দিকে ফিরলেন এবং দেখলেন যে আমরা দাঁড়িয়ে আছি। তখন তিনি আমাদের দিকে ইশারা করলেন, ফলে আমরা বসে গেলাম। অতঃপর আমরা তাঁর সালাতের সাথে বসে বসে সালাত আদায় করলাম। যখন তিনি সালাম ফিরালেন, তখন বললেন: "তোমরা প্রায় এখনই পারস্য ও রোমের কাজ করে ফেলছিলে, যারা তাদের বাদশাহদের সামনে দাঁড়িয়ে থাকে, অথচ বাদশাহরা বসে থাকে। তোমরা এমনটি করবে না। তোমরা তোমাদের ইমামদের অনুসরণ করো। যদি তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করেন, তবে তোমরাও দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করো, আর যদি তিনি বসে সালাত আদায় করেন, তবে তোমরাও বসে সালাত আদায় করো।"
2519 - عن ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصّلاة يمينًا وشمالًا، ولا يَلْوي عنقَه خلْف ظهره.
صحيح: رواه الترمذيّ (587)، والنسائي (1201) كلاهما من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر مثله. واللّفظ للترمذي.
وصحّحه ابن خزيمة (485، 871) ومن طريقه ابن حبان (2288)، كما أخرجه أيضًا الحاكم (1/ 236، 237) كلّهم من طريق الفضل بن موسى به مثله.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاريّ، ولم يخرجاه.
وأعَلَّه الترمذيّ فقال:"هذا حديث غريب، وقد خالف وكيعُ الفضلَ بن موسى في روايته".
وهو يقصد ما رواه هو: عن محمود بن غيلان والإمام أحمد (2486) كلاهما عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن رجل من أصحاب عكرمة، قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلحظُ في صلاته من غير أن يلْوِيَ عنقَه".
وفيه مع الإرسال جهالة رجل من أصحاب عكرمة.
والحق أن هذه العلة غير قادحة، لأن الفضل بن موسى ثقة ثبت فزيادته مقبولة على قواعد علوم الحديث. وقد سبق أن صحَّحه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، والإمامُ أحمد روي مرة مرسلًا، وأخرى متصلًا (2485) من حديث الفضل بن موسى، وقد صحَّحه ابن القطان فيما ذكره الزيلعي في"نصب الراية" (2/ 90):"هذا حديث صحيح، وإن كان غريبًا لا يُعرف إِلَّا من هذه الطريق، فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان، وعكرمة احتج به البخاريّ، فالحديث صحيح". ولم يلتفت إلى التعليل بالارسال.
ولا منافاة بين حديث عائشة وبين حديث ابن عباس كما قال الحاكم:"هذا الالتفات غير ذلك (يعني به حديث عائشة) فإن الالتفات المباح أن يلحظ بعينه يمينًا وشمالًا. إِلَّا أنه وهم في عزو حديث عائشة إلى الشَّيخين والصَّواب أنه مما انفرد به البخاريّ.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতের মধ্যে ডানে ও বামে দ্রুত দৃষ্টিপাত করতেন, কিন্তু তিনি তাঁর ঘাড়কে তাঁর পিছনের দিকে মোচড়াতেন না।
2520 - عن وعن سهل ابن الحنظِليَّة قال: ثُوِّب بالصلاة، يعني صلاة الصبح، فجعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصلي، وهو يلتفت إلى الشِّعب.
صحيح: رواه أبو داود (916) عن الربيع بن نافع، حَدَّثَنَا معاوية - يعني ابن سلّام، عن زيد، أنه سمع أبا سلّام قال: حَدَّثَنِي السَّلُوليُّ - وهو أبو كبشة - عن سهل ابن الحنظلية فذكر مثله.
وإسناده صحيح. وصحّحه ابن خزيمة (487)، والحاكم (1/ 237) وروياه من هذا الوجه مختصرًا، ورواه أبو داود في كتاب الجهاد (2501) عن أبي توبة، ثنا معاوية به مطوَّلًا، وسيعاد في كتاب الجهاد.
قال أبو داود: وكان أرسل فارسًا إلى الشِّعْب من الليل يُحرس.
قال البغوي في"شرحه" (3/ 254): الالتفات في الصّلاة مكروه، فإن كان الأمر يحدثُ فلا بأس، ثمّ ذكر حديث سهل ابن الحنْظَليَّة.
وقد ثبت في حديث سهل بن سعد الساعدي أن أبا بكر التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكُث مكانك، وهو مخرج في الصحيحين وسبق تخريجه في صلاة الجماعة، تقديم الجماعة إذا تأخر الإمام.
وأمّا النظر إلى الشيء فلا بأس به، والأحسن أن يكون نظره إلى موضع سجوده.
وأمّا ما رُوِيَ عن أنس أنَّ النَّبِيّ قال:"يا أنس! اجعل بصرك حيث تسجدُ" فهو ضعيف بل موضوع.
رواه البيهقيّ (2/ 284) من طريق عُلَيلَة بن بدر، ثنا عُنْطُوانة، عن الحسن، عن أنس فذكره.
قال العقيلي في الضعفاء (1468) في ترجمة عُنْطُوانة: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ.
روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك. هكذا قال:"الربيع بن بدر" وأورده الذّهبيّ في"الميزان" (3/ 303) وقال: لا يُدري مَن هذا؟ لكن تفرّد به عنه عُلَيلَة بن بدر - واه. فالذي يظهر أن اسمه: الربيع بن بدر، وعُلَيلة لقبه كما في تاريخ الخطيب (8/ 415) وقال فيه النسائيّ: متروك. انظر"الميزان" (2/ 38).
وقال الحافظ في"لسان الميزان" (4/ 385): الربيع هو: عُلَيلَة بالتصغير.
قال البيهقيّ: وروينا عن مجاهد وقتادة أنَّهما كانا يكرهان تغميض العينين في الصّلاة، ورُوِيَ فيه حديث مسند ليس بشيء". انتهى.
وفي أحاديث الباب أن الالتفات في الصّلاة لا يفسد الصّلاة ما لم يتحوَّل عن القبلة بجميع بدنه.
وأمّا ما رُوِيَ عن انس بن مالك قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا بُنيَّ! إياك والالتفات في الصّلاة، فإن الالتفات في الصّلاة هلكةٌ، فإن كان لابد منه ففي التطوع، لا في الفريضة". فهو ضعيف.
رواه الترمذيّ (589) عن أبي حاتم مسلم بن حاتم البصريّ، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الأنصاريّ، عن أبيه، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال أنس بن مالك فذكر مثله.
قال الترمذيّ:"حسن غريب". ونقل الزيلعي عنه:"حسن صحيح".
والصواب أنه ضعيف فإن عليّ بن زيد المعروف بابن جُدعان"ضعيف". وقد ضعَّفه النسائيّ
والجوزجاني وتكلم فيه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وعثمان الدَّارميّ وغيرهم.
সাহল ইবনুল হানযালিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সালাতের জন্য তাকবীর দেওয়া হলো, অর্থাৎ ফজরের সালাতের। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত আদায় করতে লাগলেন, আর তিনি গিরিপথের দিকে তাকাচ্ছিলেন।