আল-জামি` আল-কামিল
6088 - عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي".
صحيح: رواه أبو داود (2085) والترمذي (1101) وابن ماجه (1881) وصحّحه ابن حبان (4077، 4078) والحاكم (3/ 169) والبيهقي (7/ 107) كلهم من طريق أبي إسحاق الهمداني،
عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره.
وأبو إسحاق هو السبيعي مختلط، ولكن روى عنه أصحابه وهم كثيرون، إلا أنه أعل برواية شعبة والثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث مرسلًا.
قال الترمذي: ورواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق، عن أبي بردة عن موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم عندي أصح، لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة. وإن كان شعبة والثوري أحفظ وأثبت من جميع هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق هذا الحديث؛ فإن رواية هؤلاء عندي أشبه، لأن شعبة والثوري سمعا هذا الحديث من أبي إسحاق في مجلس واحد، ومما يدل على ذلك ما حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة قال: سمعت سفيان الثوري يسأل أبا إسحاق: أسمعت أبا بردة يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي"؟ فقال: نعم. فدل هذا الحديث على أن سماع شعبة والثوري هذا الحديث في وقت واحد. وإسرائيل هو ثقة ثبت في أبي إسحاق.
وذكر الحاكم نحو هذا الكلام. ونقل عن عبد الرحمن بن مهدي يقول:"إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الحمد".
ثم قال الحاكم بعد كلام طويل:"فقد استدللنا بالروايات الصحيحة وبأقاويل أئمة هذا الحديث على صحة حديث أبي موسى بما فيه غنية عن تأمله".
وكذا أطال البيهقي في تخريج هذا الحديث، وخلاصته أنه حديث صحيح، ونقل عن البخاري أنه سئل عن حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الزيادة من الثقة مقبولة. وإسرائيل بن يونس ثقة، وإن كان شعبية والثوري أرسلاه، فإن ذلك لا يضر الحديث". انتهى.
ثم قال البيهقي:"والاعتماد على ما مضى من رواية إسرائيل ومن تابعه في وصل الحديث" والحمد للَّه على ذلك.
وقال علي بن المديني: حديث إسرائيل (عن أبي إسحاق) صحيح في"لا نكاح إلا بولي".
وقال قبيصة: جاءني علي بن المديني فسألني عن هذا الحديث فحدثته به عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، لم يذكر فيه أبا إسحاق فقال:"استرحنا من خلاف أبي إسحاق" ذكره ابن القيم في"تهذيب السنن" (3/ 30 - 31).
ولا يمنع أن يكون رُويَ هذا الحديث موصولًا ومرسلًا وكلاهما صحيح كما قال ابن حبان:"سمع هذا الخبر أبو بردة عن أبي موسى مرفوعًا، فمرة كان يحدث به عن أبيه مسندًا، ومرة يرسله، وسمعه أبو إسحاق عن أبي بردة مرسلًا ومسندًا معًا فمرة كان يحدث به مرفوعًا، وتارة مرسلًا، فالخبر صحيح مرسلًا ومسندًا معا لا شك ولا ارتياب في صحته". انتهى.
আবূ মূসা আল-আশ'আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "অভিভাবক (ওয়ালী) ব্যতীত বিবাহ (নিকাহ) নেই।"
6089 - عن أم حبيبة أنها كانت عند ابن جحش، فهلك عنها، وكان فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فزوّجها النجاشي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهي عندهم.
صحيح: رواه أبو داود (2086) عن محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة فذكرته.
وإسناده صحيح. ورواه غير عبد الرزاق فيه تفاصيل أخرى انظر: قدر صداق زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي الباب ما رُوي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا نكاح إلا بولي".
رواه ابن ماجه (1880) وأحمد (2260) والبيهقي (7/ 109، 110) كلهم من طريق حجاج بن أرطاة، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره. والحجاج ضعيف مدل، ولم يسمع من عكرمة كما قال أحمد والبخاري.
ورواه الدارقطني (3/ 221 - 222) وغيره من طريق عدي بن الفضل، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل، وأيما امرأة أنكحها ولي مسخوط عليه فنكاحها باطل".
قال الدارقطني: رفعه عدي بن الفضل، ولم يرفعه غيره.
قلت: عدي بن الفضل هو التيمي أبو حاتم البصري من رجال التهذيب ضعيف باتفاق أهل العلم.
وقد خالفه مسلم بن خالد فرواه عن ابن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس من قوله. رواه البيهقي (7/ 112) من طريق الشافعي عنه.
ثم روى البيهقي (7/ 124) أيضًا من طريق عدي بن الفضل مرفوعًا كما رواه الدارقطني."وقال: كذا رواه عدي بن الفضل وهو ضعيف، والصحيح موقوف"، ورواه أيضًا من طرق أخرى عن ابن خُثيم موقوفًا. ولحديث ابن عباس طرق أخرى وكلها ضعيفة.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"لا تزوج المرأةُ المرأةَ، ولا تزوج المرأة نفسها، فإن الزانية هي التي تزوج نفسها".
رواه ابن ماجه (1882) والدارقطني (3/ 227) والبيهقي (7/ 110) كلهم من حديث جميل بن الحسن العَتكي قال: حدثنا محمد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
وجميل بن الحسن هو الأزدي العتكي. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أدركناه، ولم نكتب عنه، وقال ابن عدي: سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال: كان كذابًا فاسقًا فاجرًا.
وقال عبدان: فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه. وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يُغرب.
وكلام عبدان فيه أوثق لأنه من بلاده، وعاش معه ثلاثين سنة، ولا يلتفت إلى توثيق ابن حبان لتساهله.
ورواه الدارقطني من طريق مسلم بن أبي مسلم الجرمي، ثنا مخلد بن الحسين، ثنا هشام بإسناده نحوه وفيه:"إن التي تنكح نفسها هي البغي".
ومسلم بن أبي مسلم الجرمي لا يعرف.
ولكن روى عنه الحسن بن سفيان هذا الحديث وقال: سألت يحيى بن معين عن رواية مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، فقال: ثقة، فذكرت له هذا الحديث. قال: نعم، قد كان شيخ عندنا يرفعه عن مخلد.
وقال ابن أبي حاتم:"مسلم بن عبد الرحمن الجرمي من الغزاة، روى عن مخلد بن حسين. روى عنه المنذر بن شاذان الرازي الصادق. قال: إنه قتل من الروم مائة ألف"."الجرح والتعديل". (8/ 188).
وروى هذا الحديث البيهقي من طريق الأوزاعي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفًا. وكذلك رواه ابن عيينة عن هشام بن حسان موقوفًا.
ولكن رواه عبد الرحمن المحاربي، عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن هشام بن حسان بإسناده وفيه"لا تُنكح المرأةُ المرأة، ولا تُنكح المرأة نفسها" قال أبو هريرة: كنا نعد التي تنكح نفسها هي الزانية.
هكذا ميّز عبد السلام بن حرب الموقوف من المرفوع، ولم يميزه عبد الرزاق (6/ 200) عن هشام بإسناده فجعله كله موقوفًا كما فعل الأوزاعي. وقد سئل ابن معين عن رواية الأوزاعي فقال: الموقوف أشبه.
فالحديث دائر بين المرفوع الذي رواه العتكي، وبين الأوزاعي وغيره الذين رووه موقوفًا.
وفي الباب أحاديث لا تصح، إلا أن مجموعها يحدث قوة كما أشار إليه الحاكم (2/ 172) بقوله:"وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن عباس، ومعاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن عمر، وأبي ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وعبد اللَّه بن مسعود، وجابر بن عبد اللَّه، وأبي هريرة، وعمران بن حصين، وعبد اللَّه بن عمرو، والمسور بن مخرمة، وأنس بن مالك، وأكثرها صحيحة، وقد صحَّتْ الروايات فيه عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، رضي الله عنهم أجمعين". انتهى.
وانظر تخاريج أحاديث هؤلاء في"نصب الراية" (3/ 182 - 190)، وتنقيح التحقيق (4/ 285 - 299).
فقه الحديث: نقل الترمذي أقوال أهل العلم في هذه المسألة فقال:"والعمل في هذا الباب على حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي" عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن عباس، وأبو هريرة وغيرهم. وهكذا روي عن بعض فقهاء التابعين أنهم قالوا: لا نكاح إلا بولي، منهم سعيد بن المسيب، والحسن البصري، وشُريح،
وإبراهيم النخعي، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم. وبهذا يقول سفيان الثوري، والأوزاعي، وعبد اللَّه بن المبارك، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق". انتهى.
উম্মে হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইবনে জাহশের স্ত্রী ছিলেন। এরপর তিনি মারা যান। ইবনে জাহশ তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যারা হাবশার ভূমিতে হিজরত করেছিলেন। (উম্মে হাবীবা যখন সেখানে ছিলেন) তখন নাজাশী তাঁকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বিবাহ দেন।
এই প্রসঙ্গে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেছেন: "অভিভাবক (ওয়ালী) ছাড়া কোনো বিবাহ নেই।"
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য এক বর্ণনায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "অভিভাবক (ওয়ালী) ছাড়া কোনো বিবাহ নেই, এবং দুইজন ন্যায়পরায়ণ সাক্ষী ব্যতীতও নয়। আর কোনো নারীকে যদি এমন কোনো অভিভাবক বিবাহ দেয় যার উপর অসন্তুষ্টি রয়েছে, তবে তার বিবাহ বাতিল।"
আর আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "কোনো নারী যেন অন্য কোনো নারীকে বিবাহ না দেয়, এবং কোনো নারী যেন নিজেকে নিজেও বিবাহ না দেয়। কারণ যে নারী নিজেকে নিজে বিবাহ দেয়, সে হল ব্যভিচারিণী।"
6090 - عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدْل، وما كان من نكاح على غير ذلك فهو باطل، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له".
حسن: رواه ابن حبان (4075) عن عمر بن محمد الهمداني من أصل كتابه، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
قال ابن حبان:"لم يقل أحد في خبر ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري هذا"وشاهدي عدل" إلا ثلاثة أنفس: سعيد بن يحيى الأموي، عن حفص بن غياث، وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجي، عن خالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، عن عيسى بن يونس ولا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر".
قلت: وأخرجه الدارقطني (3/ 225 - 226) وعنه البيهقي (7/ 125) عن أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، نا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، نا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى بإسناده مثله.
وقال: تابعه عبد الرحمن بن يونس، عن عيسى بن يونس مثله سواء. وكذلك رواه سعيد بن خالد، أن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان ويزيد بن سنان ونوح بن دراج وعبد اللَّه بن حكيم أبو بكر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالوا فيه:"شاهدي عدل" وكذلك رواه ابن مليكة عن عائشة".
وحديث سليمان بن عمر بن خالد الرقي رواه البيهقي أيضًا، عن يحيى بن سعيد الأموي، ثنا ابن جريج بإسناده ولم يذكر بينهما"عيسى بن يونس".
ومدار إسناده على ابن جريج، عن سليمان بن موسى إلا أنهما توبعا وإسناده حسن من أجل الكلام في سليمان بن موسى غير أنه حسن الحديث. وقد تُوبع.
ورواه الدارقطني (3/ 224 - 225) من وجه آخر مرفوعًا بلفظ:"لا بد في النكاح من أربعة: الولي، والزوج، والشاهدين".
ولكن فيه"أبو الخصيب""مجهول" واسمه نافع بن ميسرة.
وفي الباب ما رُوي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البغايا اللاتي يُنكحْن أنفسهن بغير بينة".
رواه الترمذي (1103) والبيهقي (7/ 125 - 126) كلاهما من حديث يوسف بن حماد البصري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس فذكره.
قال يوسف بن حماد: رفع عبد الأعلى هذا الحديث في التفسير، وأوقفه في كتاب الطلاق، ولم يرفعه.
قال الترمذي: (1104) حدثنا قتيبة قال: حدثنا غُندر محمد بن جعفر، عن سعيد بن أبي عروبة نحوه. ولم يرفعه، وهو الأصح". انتهى.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (1251) قال أبي:"هذا حديث باطل".
قلت: وأخرجه عبد الرزاق (10483) من طريق رجل، عن ابن عباس موقوفًا.
ثم قال الترمذي:"والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين وغيرهم. قالوا: لا نكاح إلا بشهود، لم يختلفوا في ذلك من مضى منهم إلا قومًا من المتأخرين من أهل العلم، وإنما اختلف أهل العلم في هذا إذا شهد واحد بعد واحد، فقال أكثر أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم: لا يجوز النكاح حتى يشهد الشاهدان معا عند عقدة النكاح. وقد رأى بعض أهل المدينة إذا شهد واحد بعد واحد فإنه جائز، إذا أعلنوا ذلك. وهو قول مالك بن أنس وغيره. هكذا قال إسحاق فيما حكى عن أهل المدينة. وقال بعض أهل العلم: يجوز شهادة رجل وامرأتين في النكاح. وهو قول أحمد وإسحاق". انتهى.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “অভিভাবক (ওয়ালী) ছাড়া কোনো বিবাহ নেই এবং দুইজন ন্যায়পরায়ণ সাক্ষী ছাড়া। এর বাইরে যে বিবাহ সম্পন্ন হবে, তা বাতিল। যদি (অভিভাবকদের মধ্যে) ঝগড়া হয়, তবে শাসক (সুলতান) তার অভিভাবক, যার কোনো অভিভাবক নেই।”
6091 - عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أيما امرأة زوّجها وليان فهي للأول منهما، وأيما رجل باع بيعا من رجلين فهو للأول منهما".
صحيح: رواه أبو داود (2088) والترمذي (1110) وابن ماجه (2190) وأحمد (20085) والحاكم (3/ 174 - 175) والبيهقي (7/ 139 - 141) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وفي بعض الروايات عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أو عن عقبة.
قال سعيد: ما أراه إلا عن عقبة. الشك من سعيد، قال البيهقي بعد نقل الخلاف: والصحيح رواية من رواه عن سمرة بن جندب.
وإسناده صحيح صحّحه أبو زرعة وأبو حاتم كما في"التلخيص" (3/ 165).
قال الترمذي: حسن، وقال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري".
وقال الحافظ بعد أن نقل تصحيح هؤلاء:"وصحته متوقفة على ثبوت سماع الحسن من سمرة، فإن رجاله ثقات".
قلت: هؤلاء وغيرهم أثبتوا سماع الحسن من سمرة مطلقًا.
সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে কোনো মহিলাকে যদি দুইজন অভিভাবক বিবাহ দেন, তবে তাদের মধ্যে প্রথমজনের বিবাহটিই বৈধ হবে। আর যে কোনো ব্যক্তি যদি দুইজন লোকের কাছে একটি বিক্রয় সম্পন্ন করে, তবে তাদের মধ্যে প্রথমজনের বিক্রয়টিই বৈধ হবে।"
6092 - عن سالم بن عبد اللَّه أنه سمع عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما يحدّث"إن عمر ابن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي -وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فتوفي بالمدينة- فقال عمر بن الخطاب: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق فقلتُ: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئًا، وكنت أوجد عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدتَ عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟ قال عمر: قلت نعم. قال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليّ إلا أني كنت علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولو تركها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبلتها.
صحيح: رواه البخاري في النكاح (5122) عن عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه، به.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন খুনায়স ইবনু হুযাফা আস-সাহমীর ইদ্দত শেষ করলেন—আর তিনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী এবং মদীনায় ইন্তিকাল করেন—তখন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং তাঁর কাছে হাফসাকে বিবাহের প্রস্তাব দিলাম। তিনি বললেন, আমি আমার ব্যাপারটি বিবেচনা করে দেখব। আমি কয়েক রাত অপেক্ষা করলাম। এরপর তিনি আমার সাথে দেখা করে বললেন, আপাতত আমি আজ বিবাহ করব না বলে মনস্থির করেছি।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, এরপর আমি আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে দেখা করে বললাম, আপনি চাইলে আমি আপনার সাথে উমরের কন্যা হাফসাকে বিবাহ দিতে পারি। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নীরব রইলেন, আমাকে কোনো উত্তর দিলেন না। এ কারণে আমি উসমানের চেয়ে আবূ বকরের ওপর বেশি রাগান্বিত হলাম। আমি কয়েক রাত অপেক্ষা করলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বিবাহের প্রস্তাব দিলেন। তখন আমি তাঁর সাথে হাফসাকে বিবাহ দিলাম।
এরপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার সাথে দেখা করে বললেন, আপনি যখন আমার কাছে হাফসার বিবাহের প্রস্তাব দিয়েছিলেন, তখন আমি কোনো উত্তর না দেওয়ায় হয়তো আপনি আমার ওপর মনঃক্ষুণ্ণ হয়েছিলেন? উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি বললাম, হ্যাঁ। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আপনি যা আমার কাছে প্রস্তাব দিয়েছিলেন, সে বিষয়ে উত্তর দেওয়া থেকে আমাকে কেবল একটি বিষয়ই বিরত রেখেছিল, তা হলো—আমি জানতে পেরেছিলাম যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (হাফসার) কথা উল্লেখ করেছেন (অর্থাৎ বিবাহের ইচ্ছা প্রকাশ করেছেন)। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো গোপন কথা প্রকাশ করতে চাইনি। আর যদি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে ছেড়ে দিতেন (অর্থাৎ বিবাহ না করতেন), তবে আমি অবশ্যই তাঁকে গ্রহণ করতাম (বিবাহ করতাম)।
6093 - عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت له: هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ فقال:"أفعل ماذا؟" قلتُ: تنكحها. قال:"أوتحبّين ذلك؟" قلتُ: لست لك بمُخْليةٍ وأحبُّ من شركني في الخير أختي. . . الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5101) من طريق الزهري، ومسلم في الرضاع (1449: 15) من طريق هشام (هو ابن عروة) - كلاهما عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: فذكرته، واللفظ لمسلم.
قولها:"لست لك بمخلية" أي لست بمنفردة بك ولا خالية من ضرة.
উম্মু হাবীবা বিনত আবী সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে এলেন। আমি তাঁকে বললাম: আপনার কি আমার বোন বিনত আবী সুফিয়ানকে (বিবাহ করার) ইচ্ছা আছে? তিনি বললেন: "আমি কী করব?" আমি বললাম: আপনি তাকে বিবাহ করবেন। তিনি বললেন: "তুমি কি এটা পছন্দ করো?" আমি বললাম: আমি তো আপনার জন্য একচ্ছত্র নই, আর আমি চাই যে আমার বোন আমার সাথে এই কল্যাণে শরীক হোক। ... হাদীস।
6094 - عن سهل بن سعد إن امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل: يا رسول اللَّه، زوجنيها، فقال: ما عندك؟ فقال: ما عندي شيء قال: اذهب فالتمس ولو خاتمًا من حديد، فذهب ثم رجع فقال: لا واللَّه ما وجدت شيئًا ولا خاتمًا من حديد، ولكن هذا إزاري ولها نصفه. قال سهل: وماله رداء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسْته لم يكن عليك منه شيء. فجلس
الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه -أو دعِي له- فقال له: ماذا معك من القرآن؟ فقال معي سورة كذا وسورة كذا -لسور- يعددها فقال النبي صلى الله عليه وسلم"أملكناكها بما معك من القرآن".
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5121)، ومسلم في النكاح (1425) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره. واللفظ للبخاريّ.
সহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক মহিলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট নিজেকে পেশ করল। তখন এক ব্যক্তি তাঁকে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! তাকে আমার সাথে বিবাহ দিন। তিনি (নবী) বললেন: তোমার কাছে কী আছে? সে বলল: আমার কাছে কিছুই নেই। তিনি বললেন: যাও, তালাশ কর, যদিও তা লোহার একটি আংটি হয়। সে গেল, অতঃপর ফিরে এসে বলল: আল্লাহর কসম! আমি কিছুই পেলাম না, লোহার একটি আংটিও নয়। কিন্তু এই যে আমার লুঙ্গি (ইযার), তার জন্য এর অর্ধেক। সহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তার কাছে কোনো চাদর ছিল না। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমার লুঙ্গি দিয়ে কী করবে? যদি তুমি তা পরিধান কর, তবে তার (স্ত্রীর) জন্য কিছুই থাকবে না; আর যদি সে পরিধান করে, তবে তোমার জন্য কিছুই থাকবে না। লোকটি বসে রইল, যখন তার বৈঠক দীর্ঘ হল, তখন সে দাঁড়িয়ে গেল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে দেখতে পেয়ে ডেকে পাঠালেন—অথবা তাকে ডাকা হল—অতঃপর তিনি তাকে বললেন: তোমার সাথে কুরআনের কী আছে? সে বলল: আমার সাথে অমুক অমুক সূরা আছে— সে কয়েকটি সূরার নাম উল্লেখ করল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "কুরআনের যে অংশ তোমার মুখস্থ আছে, তার বিনিময়ে আমি তোমাকে তার মালিক বানিয়ে দিলাম (তাকে তোমার সাথে বিবাহ দিলাম)।"
6095 - عن أنس قال: جاءت امرأة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت: يا رسول اللَّه، ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقلّ حياءها وأسوأتاه. قال: هي خير منك. رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها.
صحيح: رواه البخاري في النكاح (5120) عن علي بن عبد اللَّه، حدثنا مرحوم، قال سمعت ثابتًا البناني قال: كنتُ عند أنسٍ وعنده ابنة له، قال أنس: فذكره.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একজন মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং নিজেকে তাঁর কাছে পেশ করলেন। তিনি বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল! আপনার কি আমার প্রতি কোনো প্রয়োজন আছে?’ তখন আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা বললেন: ‘তার লজ্জা কত কম এবং কী নির্লজ্জতা!’ তিনি (আনাস) বললেন: ‘সে তোমার চেয়ে উত্তম। সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কামনা করেছে, তাই সে নিজেকে তাঁর কাছে পেশ করেছে।’
6096 - عن عائشة قالت: كنتُ أغار على اللاتي وهَبْن أنفسهن لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأقول: تهب المرأة نفسها؟ فلما نزل قوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} [الأحزاب: 51] قالت: قلت: واللَّه ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4788) ومسلم في الرضاع (1463) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য নিজেদেরকে উৎসর্গকারিণী মহিলাদের প্রতি ঈর্ষান্বিত হতাম এবং বলতাম: কোনো মহিলা কি নিজেকে (স্বেচ্ছায়) দান করতে পারে? অতঃপর যখন মহান আল্লাহর বাণী নাযিল হলো: "আপনি তাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা দূরে সরিয়ে রাখতে পারেন এবং যাকে ইচ্ছা আপনার কাছে স্থান দিতে পারেন। আর যাদেরকে আপনি দূরে সরিয়ে রেখেছিলেন, তাদের মধ্য থেকে কাউকে যদি কামনা করেন, তবে আপনার কোনো অপরাধ নেই।" [সূরা আহযাব: ৫১] তিনি বলেন, আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তো দেখি আপনার প্রতিপালক আপনার আকাঙ্ক্ষা পূরণে দ্রুত সাড়া দেন।
6097 - عن عروة قال: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهَبْن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهَب نفسها للرجل؟ فلما نزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} [الأحزاب: 51] قلت: يا رسول اللَّه، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك.
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5113) عن محمد بن سلام، حدثنا ابن فُضيل، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه فذكره.
ورواه مسلم في الرضاع (1464/ 50) من وجه آخر عن هشام بن عروة. وليس فيه ذكر لخولة بنت حكيم.
وقوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} أي تؤخر من تشاء من الواهبات.
وقوله تعالى: {وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} أي تقبل من شئت من الراهبات، ورددتَ من شئتَ، ثم من رددتها فأنت فيها أيضًا بالخيار بعد ذلك، إن شئت عُدت فيها، فآويتها.
قولها:"هواك" أي: رضاك، ولكن الغيرة جعلتها تقول هواك، لأن إضافة الهوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم-
لا تحمل على ظاهره، لأنه لا ينطق عن الهوى، ولا يفعل بالهوى.
وقد رُوي عن ابن عباس أنه قال: لم يكن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها له. يعني أنه صلى الله عليه وسلم أرجاهن، ولم يقبلهن وإن كانت حلالا له.
فقه الباب: هبة المرأة نفسها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بدون صداق لقول اللَّه عز وجل: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ولا يجوز لغيره أن تهب نفها بغير صداق، إما مسمى وإما مهر المثل.
قال ابن المسيب: لا تحل الهبة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولو تزوجها على سوط لحلتْ، وعن طاوس قال: لا يحل لأحد أن يهب ابنته بغير مهر إلا للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقد سئل عطاء عن امرأة وهبت نفسها لرجل فقال: لا يكون إلا بصداق. وكذلك رُوي عن غير واحد من السلف. قال البيهقي: لا يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما خص به.
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: খাওলা বিনত হাকীম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন সেই নারীদের অন্তর্ভুক্ত, যারা নিজেদেরকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট হেবা (উপহার) করেছিলেন। তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: কোনো নারী কি পুরুষকে (স্বয়ং) নিজেকে হেবা করতে লজ্জা পায় না? অতঃপর যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "আপনি তাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা দূরে সরিয়ে রাখতে পারেন..." [সূরা আল-আহযাব: ৫১], তখন (আয়েশা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমি আপনার রবকে দেখি তিনি যেন আপনার সন্তুষ্টি পূরণের জন্য দ্রুত এগিয়ে যান।
6098 - عن بريدة قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمةَ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّها صغيرة" فخطبها عليٌّ، فزوَّجها منه.
حسن: رواه النسائي (3221) عن الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين ابن واقد، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أيه فذكره.
وإسناده حسن من أجل الحسين بن واقد فإنه حسن الحديث.
বুরাইদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমার জন্য প্রস্তাব করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে তো ছোট।" অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জন্য প্রস্তাব করলেন, আর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে তাঁর বিবাহ দিলেন।
6099 - عن عائشة قالت: تزوجني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين، قالت: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن خزرج، فوُعكت فتمزّق شعري، فوفى جميمةً، فأتتني أمي أم رومان، وأنا على أرجوحة، ومعي صواحبي، فصرخت بي فأتيتها، لا أدري ما تريد بي، فأخذتْ بيدي حتى أوقفتني على الباب. فقلت: هه هه، حتى ذهب نَفَسي فأدخلتني بيتًا، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فغسلن رأسي وأصْلَحْنَني، فلم يَرُعْني إلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ضحًى. فأسلمتني إليه.
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3894) ومسلم في النكاح (1422) كلاهما عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وقولها:"جميمة" تصغير جمة وهي الشعر النازل إلى الأذنين ونحوهما أي صار إلى هذا الحد
بعد أن كان قد ذهب بالمرض.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করেন যখন আমার বয়স ছিল ছয় বছর, এবং তিনি আমার সাথে ঘর-সংসার শুরু করেন যখন আমার বয়স ছিল নয় বছর। তিনি (আয়িশা) বলেন: এরপর আমরা মদীনায় পৌঁছলাম এবং বনূ হারিস ইবন খাযরাজ গোত্রে উঠলাম। সেখানে আমি জ্বরে আক্রান্ত হলাম এবং আমার চুল ঝরে গেল। এরপর চুল গম্বুজাকার আকৃতির মতো কিছুটা বড় হলো। এমতাবস্থায় আমার আম্মা উম্মু রূমান আমার কাছে এলেন। আমি তখন আমার বান্ধবীদের সাথে দোলনায় দোল খাচ্ছিলাম। তিনি আমাকে (ডাক দিয়ে) ধমকালেন। আমি তাঁর কাছে গেলাম, কিন্তু তিনি আমার সাথে কী করতে চান তা আমি বুঝতে পারছিলাম না। তিনি আমার হাত ধরলেন এবং দরজার সামনে আমাকে দাঁড় করালেন। আমি হাঁপাচ্ছিলাম (হাঁসফাঁস করছিলাম), যতক্ষণ না আমার শ্বাস-প্রশ্বাস স্বাভাবিক হলো। এরপর তিনি আমাকে একটি ঘরের ভেতর প্রবেশ করালেন। সেখানে আনসারদের কয়েকজন মহিলা ছিলেন। তাঁরা বললেন: (এই বিবাহ) কল্যাণ ও বরকতের উপর প্রতিষ্ঠিত হোক এবং শুভলগ্নে হোক। অতঃপর তিনি আমাকে তাঁদের হাতে সোপর্দ করলেন। তাঁরা আমার মাথা ধুয়ে দিলেন এবং আমাকে (বিয়ের জন্য) সাজিয়ে দিলেন। এরপর দুপুরের আগে (চাশতের সময়) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে আগমন করলেন। তখন তাঁরা আমাকে তাঁর কাছে সোপর্দ করলেন।
6100 - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفّت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبُها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.
صحيح: رواه مسلم في النكاح (1422: 71) عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
ورواه أيضًا من وجه آخر عن الأسود، عن عائشة ولكن رواه عبد الرزاق في المصنف (10349) من وجهين عن معمر عن الزهري وهشام، كلاهما عن عروة ولم يذكر فيه"عائشة" فصارت صورته مرسلًا.
ورواه ابن مندة في معرفة الصحابة (2/ 940) عن عبد الرزاق بذكر عائشة. فلا أدري هل وقع سقط في المطبوعة، وكان في نسخة ابن مندة هكذا.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বিবাহ করেন যখন তিনি ছিলেন সাত বছর বয়সের বালিকা, এবং তাঁকে (নবীজির কাছে) তুলে দেওয়া হয় যখন তিনি ছিলেন নয় বছর বয়সের বালিকা, এবং তাঁর খেলনা তাঁর সাথেই ছিল, আর যখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তেকাল করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল আঠারো বছর।
6101 - عن أبي سلمة ويحيى قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول اللَّه، ألا تزوج؟ قال:"من؟" قالت: إن شئت بكرًا، وإن شئت ثيّبًا، قال:"فمن البكر؟" قالت: ابنة أحب خلق اللَّه عز وجل إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال:"ومن الثيب؟" قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك واتبعتك على ما تقول، قال:"فاذهبي فاذكريهما عليّ" فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أم رومان، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة، قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليكم من الخير والبركة؟ قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي ابنة أخيه، فرجعت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. قال:"ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي" فرجعت، فذكرتْ ذلك له. قال انتظري، وخرج. قالت أم رومان: إن مُطْعِم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه، فواللَّه ما وعد وعدًا قطّ فأخلفه لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي، وعنده امرأته أم الفتى، فقالت: يا ابن أبي قحافة، لعلك مصبئ صاحبنا، مُدْخِله في دينك الذي أنت عليه، إن تزوج إليك. قال أبو بكر للمطعم بن عدي: أقول هذه تقول؟ قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده، وقد أذهب اللَّه عز وجل ما كان في نفسه من عِدَته التي وعده، فرجع، فقال لخولة: ادعي لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فدعته،
فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.
ثم خرجت، فدخلت على سودة بنت زمعة، فقالت: ماذا أدخل اللَّه عز وجل عليك من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه. قالت: وددت، ادخلي إلى أبي، فاذكري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدركته السن، قد تخلَّف عن الحج، فدخلت عليه، فحيته بتحية الجاهلية، فقال: من هذه؟ فقالت: خولة بنت حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللَّه، أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم، ماذا تقول صاحبتُك؟ قالت: تحب ذاك، قال: أدعها لي، فدعتها. فقال: أي بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، قد أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أتحبين أن أزوّجك به؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إليه، فزوّجها إياه، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثي على رأسه التراب، فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي في رأسي التراب أن تزوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة.
قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث من الخزرج في السُّنْح، قالت: فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء، فجاءت بي أمي، وإني لفي أرجوجة بين عَذْقين ترجُح بي، فأنزلتني من الأرجوحة، ولي جُميمةٌ، ففرقتها، ومسحتْ وجهي بشيء من ماء، ثم أقبلت تقودني حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج، حتى سكن من نفسي، ثم دخلت بي، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فأجلستني في حِجْرِه، ثم قالت: هؤلاء أهلك، فبارك اللَّه لك فيهم، وبارك لهم فيك، فوثب الرجال والنساء، فخرجوا وبنى بي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بيتنا، ما نُحِرت علي جزور، ولا ذُبحت عليّ شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا دار إلى نسائه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
حسن: رواه الإمام أحمد (25769) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة ويحيى قالا: فذكر الحديث.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي فإنه حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات إلا أنه مرسل.
ولكن رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 23 - 24) والبيهقي في"الدلائل" (2/ 411)
كلاهما من وجهين آخرين عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة فذكرته نحوه. وهذا إسناد متصل.
وقد ذكرت عائشة في نهاية حديث أحمد ما يشير إلى اتصاله أيضًا.
قال الهيثمي عن إسناد الطبراني:"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو ابن علقمة، وهو حسن الحديث".
وقال عن إسناد أحمد:"رواه أحمد بعضه صرّح فيه بالاتصال عن عائشة، وأكثره مرسل وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وثّقه غير واحد وبقية رجاله رجال الصحيح".
وقال أيضًا:"في الصحيح طرف منه"."المجمع" (9/ 225 - 227).
وعن عكرمة أن علي بن أبي طالب أنكح ابنته جارية (وهي أم كلثوم) تلعب مع الجواري عمر بن الخطاب. رواه عبد الرزاق (10351).
عن معمر، عن أيوب وغيره، عن عكرمة، فذكره وفيه قصة.
انظر: ابن سعد (8/ 463) وأحمد (31/ 207) وترجمتها في الإصابة.
وقال بعض أهل العلم: تزويج عائشة بالنبي صلى الله عليه وسلم خاص لا يقاس عليها غيرها؛ لأن المفسدة المترتبة على زواجها كانت منتفية بخلاف غيرها، فقد يزوج الأب ابنته الصغيرة من أجل مصلحته الشخصية مثل حصول المال أو الجاه، ولذا من الأفضل أن يمنع زواج الصغيرات إلا في حالة واحدة، وهي أن يخاف أبوها -وهو على فراش الموت- ضياع ابنته بعده.
আবূ সালামা ও ইয়াহইয়া থেকে বর্ণিত, তাঁরা বলেন: যখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন, তখন খাওলা বিনত হাকীম, যিনি উসমান ইবন মাযঊনের স্ত্রী ছিলেন, তিনি এসে বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আপনি কি বিবাহ করবেন না?’ তিনি বললেন: ‘কাকে?’ খাওলা বললেন: ‘আপনি যদি চান তো কুমারীকে (বিকর), আর যদি চান তো বিধবাকে (সাইয়িব)।’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: ‘কুমারীর পরিচয় কী?’ খাওলা বললেন: ‘তিনি আপনার নিকট আল্লাহ্ তা'আলার সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে প্রিয় ব্যক্তির কন্যা: আয়িশা বিনত আবূ বকর।’ তিনি বললেন: ‘আর বিধবা কে?’ খাওলা বললেন: ‘সাউদা বিনত যাম‘আ, যিনি আপনার প্রতি ঈমান এনেছেন এবং আপনি যা বলছেন, তাতে আপনার অনুসরণ করেছেন।’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘যাও, তাদের উভয়ের কাছে আমার পক্ষ থেকে প্রস্তাব দাও।’
খাওলা আবূ বকরের বাড়িতে গেলেন এবং বললেন: ‘হে উম্মে রুম্মান, আল্লাহ্ তা'আলা তোমাদের জন্য কতই না কল্যাণ ও বরকত এনেছেন!’ উম্মে রুম্মান বললেন: ‘সেটা কী?’ খাওলা বললেন: ‘রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে পাঠিয়েছেন যেন তাঁর জন্য আয়িশার বিবাহের প্রস্তাব করি।’ উম্মে রুম্মান বললেন: ‘আবূ বকর না আসা পর্যন্ত অপেক্ষা করো।’
আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলে খাওলা বললেন: ‘হে আবূ বকর, আল্লাহ্ তা'আলা তোমাদের জন্য কতই না কল্যাণ ও বরকত এনেছেন!’ আবূ বকর বললেন: ‘সেটা কী?’ খাওলা বললেন: ‘রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে পাঠিয়েছেন যেন তাঁর জন্য আয়িশার বিবাহের প্রস্তাব করি।’ আবূ বকর বললেন: ‘তিনি কি তাঁর জন্য বৈধ? তিনি তো তাঁর ভ্রাতুষ্পুত্রী।’
খাওলা রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ফিরে এসে তা জানালেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘তুমি তার কাছে ফিরে যাও এবং বলো: আমি ইসলামের দৃষ্টিতে তোমার ভাই এবং তুমি আমার ভাই, আর তোমার কন্যা আমার জন্য বৈধ।’
খাওলা ফিরে গিয়ে তাঁকে একথা জানালেন। আবূ বকর বললেন: ‘অপেক্ষা করো।’ এরপর তিনি বেরিয়ে গেলেন। উম্মে রুম্মান বললেন: ‘মুত’ইম ইবন আদী তার পুত্রের জন্য আয়িশার কথা আগেই আলোচনা করেছিলেন। আর আল্লাহর কসম, আবূ বকর কখনো কোনো ওয়াদা করে তা ভঙ্গ করেননি।’
আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুত’ইম ইবন আদীর কাছে গেলেন। তার স্ত্রী, অর্থাৎ ছেলেটির মা সেখানে ছিল। সে বলল: ‘হে ইবন আবী কুহাফা, তুমি বোধহয় আমাদের লোকটিকে তোমার ধর্মের দিকে ফিরিয়ে নিতে চাও, যদি তোমার সাথে তার ছেলের বিবাহ হয়।’ আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুত’ইম ইবন আদীকে বললেন: ‘এই মহিলা যা বলছে তা কি তুমিও বলছো?’ মুত’ইম বললেন: ‘হ্যাঁ, সে তাই বলছে।’ তখন আবূ বকর সেখান থেকে বেরিয়ে এলেন, আর আল্লাহ্ তা'আলা তার অন্তর থেকে পূর্বে করা ওয়াদা পালনের যে চিন্তা ছিল তা দূর করে দিলেন।
তিনি ফিরে এসে খাওলাকে বললেন: ‘আমার জন্য রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ডেকে আনো।’ খাওলা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ডেকে আনলেন। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আয়িশাকে বিবাহ করলেন, তখন আয়িশার বয়স ছিল ছয় বছর।
এরপর খাওলা সেখান থেকে বেরিয়ে এসে সাউদা বিনত যাম‘আর কাছে গেলেন এবং বললেন: ‘আল্লাহ্ তা'আলা তোমার জন্য কতই না কল্যাণ ও বরকত এনেছেন!’ সাউদা বললেন: ‘সেটা কী?’ খাওলা বললেন: ‘রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে পাঠিয়েছেন যেন তোমার বিবাহের প্রস্তাব করি।’ সাউদা বললেন: ‘আমার খুব আকাঙ্ক্ষা! তুমি আমার পিতার কাছে যাও এবং তাকে এ কথা বলো।’
সাউদার পিতা ছিলেন একজন বৃদ্ধ লোক, বয়স তাকে গ্রাস করেছিল, তিনি হজ্জ থেকে পিছিয়ে ছিলেন। খাওলা তার কাছে গেলেন এবং জাহেলী যুগের অভিবাদন দ্বারা তাকে অভিবাদন জানালেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘কে এ?’ খাওলা বললেন: ‘আমি খাওলা বিনত হাকীম।’ তিনি বললেন: ‘তোমার কী প্রয়োজন?’ খাওলা বললেন: ‘মুহাম্মাদ ইবন আবদুল্লাহ্ আমাকে পাঠিয়েছেন, তিনি সাউদাকে বিবাহের প্রস্তাব করছেন।’ তিনি বললেন: ‘তিনি একজন যোগ্য ও সম্মানিত পাত্র। তোমার কন্যা কী বলে?’ খাওলা বললেন: ‘সে এটা পছন্দ করে।’ তিনি বললেন: ‘তাকে আমার কাছে ডাকো।’
সাউদা এলে তার পিতা বললেন: ‘হে আমার মেয়ে, এই মহিলা দাবি করছে যে, মুহাম্মাদ ইবন আবদুল্লাহ্ ইবন আবদুল মুত্তালিব তোমাকে বিবাহের প্রস্তাব পাঠিয়েছেন। তিনি একজন যোগ্য ও সম্মানিত পাত্র। তুমি কি চাও যে আমি তোমাকে তার সাথে বিবাহ দেই?’ সাউদা বললেন: ‘হ্যাঁ।’ তিনি বললেন: ‘তাকে (রাসূলকে) আমার কাছে ডেকে আনো।’
রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কাছে এলেন এবং তিনি তাঁর সাথে সাউদার বিবাহ দিলেন। এরপর সাউদার ভাই আব্দুল ইবন যাম‘আ হজ্জ থেকে ফিরে এলেন এবং (বিবাহের সংবাদ শুনে ক্রোধে) তার মাথায় মাটি ছিটাতে লাগলেন। পরবর্তীতে যখন তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন বললেন: ‘আমার জীবনের শপথ, সাউদা বিনত যাম‘আর সাথে রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিবাহ হওয়ার কারণে যেদিন আমি আমার মাথায় মাটি ছিটিয়েছিলাম, সেদিন আমি নির্বোধ ছিলাম।’
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করেন: ‘আমরা মদীনায় পৌঁছলাম এবং খাজরা গোত্রের বনু হারিসের মধ্যে অবস্থিত ‘আস-সুনহ’ নামক স্থানে অবতরণ করলাম। রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের বাড়িতে এলেন এবং আনসার পুরুষ ও নারীরা তাঁর কাছে সমবেত হলেন। আমার মা আমাকে নিয়ে এলেন। আমি তখন দুটি খেজুর ডালের মাঝে দোলনায় দুলছিলাম। তিনি আমাকে দোলনা থেকে নামালেন। আমার তখন ছোট চুল ছিল, তিনি তা আঁচড়ে দিলেন এবং আমার মুখে সামান্য পানি দিয়ে মুছলেন। এরপর তিনি আমাকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলেন এবং দরজার কাছে আমাকে দাঁড় করালেন। আমি তখন হাঁপাচ্ছিলাম, যতক্ষণ না আমার অস্থিরতা দূর হলো। এরপর তিনি আমাকে নিয়ে ভেতরে প্রবেশ করলেন। রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন আমাদের বাড়িতে একটি খাটের উপর বসে ছিলেন। তাঁর কাছে আনসার পুরুষ ও নারীরা উপস্থিত ছিলেন। তিনি আমাকে তাঁর কোলে বসালেন। এরপর আমার মা বললেন: ‘এরা আপনার পরিবারবর্গ। আল্লাহ্ আপনার জন্য এদের মধ্যে বরকত দিন এবং এদের জন্য আপনার মধ্যে বরকত দিন।’ এরপর পুরুষ ও নারীরা উঠে চলে গেলেন। রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের বাড়িতেই আমার সাথে বাসর করলেন। আমার পক্ষ থেকে কোনো উট কোরবানি করা হয়নি, এমনকি কোনো ছাগলও যবেহ করা হয়নি, যতক্ষণ না সা'দ ইবন উবাদাহ আমাদের জন্য একটি পাত্র পাঠিয়ে দিলেন, যা তিনি রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পাঠাতেন যখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের কাছে যেতেন। আর সেদিন আমার বয়স ছিল নয় বছর।
6102 - عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لهم أجران، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدّى حق اللَّه وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة، فأدّبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها له أجران".
متفق عليه: رواه البخاري في العلم (97) ومسلم في الإيمان (154) كلاهما من حديث صالح ابن حبان، قال عامر الشعبي: حدثني أبو بردة، عن أبيه (أبي موسى) فذكره هكذا كله عند البخاري.
وعند مسلم عن صالح بن صالح الهمداني، عن الشعبي قال: رأيت رجلًا من أهل خراسان سأل الشعبي فقال: يا أبا عمرو، إن من قبلنا من أهل خراسان يقولون في الرجل: إذا أعتق أمته ثم تزوجها فهو كالراكب بدنته. فقال الشعبي: حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فذكر الحديث مثله، ثم قال الشعبي للخراساني: خذ هذا الحديث بغير شيء، فقد كان رجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة.
আবূ মূসা আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তিন শ্রেণির লোকের জন্য রয়েছে দুটি পুরস্কার (বা দ্বিগুণ সওয়াব)। (১) আহলে কিতাবদের মধ্য থেকে এমন ব্যক্তি, যে তার নিজস্ব নবীর প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করেছে এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতিও ঈমান এনেছে। (২) ক্রীতদাস, যে আল্লাহ্র হক এবং তার মনিবদের হক উভয়ই যথাযথভাবে আদায় করেছে। (৩) এমন ব্যক্তি, যার একজন দাসী ছিল, অতঃপর সে তাকে উত্তমরূপে শিষ্টাচার শিখিয়েছে ও সুশিক্ষিত করেছে, এরপর তাকে মুক্ত করে বিবাহ করেছে—তার জন্য রয়েছে দ্বিগুণ পুরস্কার।
6103 - عن جابر قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"تزوجت يا جابر" فقلت نعم، وفي آخره فقال:"بارك اللَّه لك" أو قال: خيرًا.
متفق عليه: رواه البخاري في النفقات (5367)، ومسلم في الرضاع (715: 56) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر فذكره في سياق طويل.
وفي رواية"بارك اللَّه عليك".
رواه في الدعوات (6387) عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد بإسناده.
فالظاهر أنه قال بالجملتين، حفظ كل منهم جملة، لأنه لا يمكن أن يقول له أولا كذا، ثم يقول له كذا في مجلس واحد.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: "হে জাবির, তুমি কি বিবাহ করেছ?" আমি বললাম: হ্যাঁ। এবং শেষে তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমার জন্য বরকত দিন (بارك اللَّه لك)," অথবা তিনি বললেন, "কল্যাণ হোক।"
অন্য বর্ণনায় এসেছে: "আল্লাহ তোমার উপর বরকত দিন (بارك اللَّه عليك)।"
6104 - عن أنس بن مالك قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن أثر صفرة فقال:"مهيم، أو مه" قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب فقال:"بارك اللَّه لك، أَوْلِمْ ولو بشاة".
متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6386) ومسلم في النكاح (1427: 79) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس فذكره واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم مثله غير أنه لم يذكر"مَهْيم أو مه".
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবদুর রহমানের (দেহে) হলুদ রংয়ের চিহ্ন দেখতে পেলেন। তিনি বললেন: "কী ব্যাপার?" (আবদুর রহমান) বললেন: আমি এক মহিলাকে একটি খেজুরের আঁটির সমপরিমাণ ওজনের স্বর্ণের বিনিময়ে বিবাহ করেছি। তখন তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমার প্রতি বরকত দিন। তুমি ওলিমা (বিবাহের প্রীতিভোজ) করো, একটি ছাগল দ্বারা হলেও।"
6105 - عن عائشة قالت: تزوجني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأدخلتني أمي بيتًا فإذا نسوة من الأنصار قلن:"على الخير والبركة، وعلى خير طائر".
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3894) ومسلم في النكاح (1422) كلاهما عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وقولها:"على خير طائر" أي على أفضل حظ ونصيب. طائر الإنسان نصيه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করলেন। তখন আমার মা আমাকে একটি ঘরে প্রবেশ করালেন। সেখানে আনসারী কিছু মহিলা ছিল, তারা বলল: "শুভ হোক, বরকতময় হোক এবং উত্তম ভাগ্যের ওপর (প্রতিষ্ঠিত হোক)।"
6106 - عن وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان -إذا تزوج- قال"بارك اللَّه لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير".
حسن: رواه أبو داود (2130) والترمذي (1091) وابن ماجه (1905) وأحمد (8956) والدارمي (2220) وصحّحه ابن حبان (4025) والحاكم (3/ 183) كلهم من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
قلت: وهو كما قال إلا أن إسناده حسن من أجل الكلام في عبد العزيز بن محمد الدراوردي
غير أنه حسن الحديث.
وقوله:"رفّأ" -بتشديد الفاء- أي هنّأ وهي كلمة يقولها أهل الجاهلية فجاء النهي عنه كما في الحديث الآتي؛ لأن فيه تخصيص الدعاء للبنين دون البنات حسب عادات الجاهلية لكراهية البنات.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো বিবাহকারী ব্যক্তিকে (অভিনন্দন জানাতেন), তখন তিনি বলতেন: "আল্লাহ আপনার জন্য বরকত দান করুন, আপনার উপর বরকত নাযিল করুন এবং আপনাদের উভয়কে কল্যাণের মধ্যে একত্রিত করুন।"
6107 - عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقيل له: بالرفاء والبنين. قال: قولوا كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"بارك اللَّه فيكم، وبارك لكم".
صحيح: رواه النسائي (3371) واللفظ له، وابن ماجه (1906) وأحمد (1739) والبيهقي (7/ 148) والدارمي (2119) كلهم من طرق عن الحسن قال فذكره. ولفظ البيهقي:"قدم عقيل بن أبي طالب البصرة".
وقد أدرك الحسن من حياة عقيل أربعين سنة تقريبًا. فلا يبعد أن يكون قدوم عقيل البصرة في خلال هذه الفترة. وكونه مدلسا لا يضر لأنه يروي قصة وقعت في زمانه.
وللحديث طريق آخر وهو ما رواه الإمام أحمد (1738) عن الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل قال: تزوج عقيل بن أبي طالب فخرج علينا. فقلنا: بالرفاء والبنين. فقال: مه، لا تقولوا ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك وقال:"قولوا: بارك اللَّه فيك، وبارك اللَّه فيها".
وإسماعيل بن عياش ما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح، وهذا منها. ولكنْ ليس من الضروري أنه أخطأ فيه لموافقة غيره.
وفيه أيضًا عبد اللَّه بن محمد بن عقيل لم يدرك جده"عقيل" لأنه مات سنة (142 هـ) ومات عقيل في (60 هـ) إلا أن الحديث حديث البيت يُحمل على أنه سمعه من أهل بيته، والطريقان يقوى بعضهما البعض. وللحديث طرق أخرى.
হাসান থেকে বর্ণিত, আকীল ইবনু আবী তালিব বানু জুশম গোত্রের এক মহিলাকে বিবাহ করলেন। তখন তাঁকে বলা হলো: "সুসম্প্রীতি ও পুত্রসন্তান লাভ হোক (বা'র-রিফা'ই ওয়াল-বানীন)।" তিনি বললেন: তোমরা এমন কথা বলো, যেমনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তোমাদের মধ্যে বরকত দিন এবং তোমাদের জন্য বরকত দিন।" (বারাকাল্লাহু ফীকুম, ওয়া বারাকা লাকুম)।
