হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (6408)


6408 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثٌ جِدُّهن جِدٌّ، وهزلهن جِدٌّ، النكاحُ، والطلاقُ، والرجعةُ".

حسن: رواه أبو داود (2194) والترمذي (1184) وابن ماجه (2039) وابن الجارود (712) والدارقطني (3/ 257) والحاكم (2/ 198) كلهم من حديث عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المدني، عن عطاء، عن ابن ماهك، عن أبي هريرة فذكره.

قال الحاكم:"صحيح الإسناد، وعبد الرحمن بن حبيب من ثقات المدنيين".

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم" وقال:"وعبد الرحمن: هو ابن حبيب بن أردك المدني، وابن ماهك: هو عندي يوسف بن ماهك". انتهى.

وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (3/ 210) بعد أن نقل قول الترمذي والحاكم:"وأقره صاحب الإلمام، وهو من رواية عبد الرحمن بن حبيب بن أردك وهو مختلف فيه، قال النسائي:"منكر الحديث" ووثقه غيره، فهو على هذا حسن".

وفي الباب ما روي عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يجوز اللعب في ثلاث:
الطلاق، والنكاح، والعتاق، فمن قالهن فقد وجب".

رواه الحارث بن أسامة في مسنده - بغية الباحث - (305) عن بشر بن عمر، ثنا عبد الله بن الهيعة، ثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبادة بن الصامت فذكره.

وفيه علتان:

إحداهما: عبد الله بن لهيعة وفيه كلام معروف.

والثانية: الانقطاع، كما أشار إليه ابن حجر في التلخيص (3/ 209).

يعني بين عبيد الله بن أبي جعفر وبين عبادة بن الصامت.

وروي مثل هذا أيضًا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ثلاث ليس فيهن لعب، من تكلم بشيء منهن لاعبا، فقد وجب عليه: الطلاق والعتاق والنكاح". رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2033) وفيه غالب بن عبيد الله ضعفه ابن معين. قال ابن عدي: ولغالب غير ما ذكرت، وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره".

وفي الباب أحاديث أخرى بمعناها، يقوي بعضها بعضا، ومجموعها يدل على أن له أصلا، ويؤيده آثار الصحابة.

منها: ما أُثرَ عن علي، وعمر أنهما قالا:"ثلاث لا لعب فيهن: النكاح، والطلاق، والعتاق" وفي رواية عنهما: أربع، وزاد: والنذر. رواه عبد الرزاق.

وإلى هذا يشير الترمذي بقوله:"والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم".

وقال الخطابي:"اتفق عامة أهل العلم على أن صريح لفظ الطلاق إذا جرى على لسان البالغ العاقل، فإنه مؤاخذ به، ولا ينفعه أن يقول: كنت لاعبا، أو هازلا، أو لم أنو به طلاقا، أو ما أشبه ذلك من الأمور". وقال:"واحتج بعض العلماء في ذلك بقوله تعالى: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 321] وقال: لو أطلق للناس ذلك لتعطلت الأحكام".




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তিনটি বিষয় এমন, যেগুলোর গুরুত্ব আরোপ করাও গুরুত্ব, আর ঠাট্টা করাও গুরুত্ব (অর্থাৎ কার্যকর): বিবাহ (নিকাহ), তালাক এবং রজয়াত (তালাক প্রত্যাহারের অধিকার)।"









আল-জামি` আল-কামিল (6409)


6409 - عن عمران بن حصين سئل عن الرجل يطلق امرأته، ثم يقع بها، ولم يشهد على طلاقها، ولا على رجعتها. فقال: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة. أشهد على طلاقها، وعلى رجعتها، ولا تعُدْ.

حسن: رواه أبو داود (2186) وابن ماجه (2025) كلاهما عن بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضُبعي، عن يزيد الرِشك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن عمران بن حصين سئل فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في جعفر بن سليمان الضُبعي فقد وثقه ابن معين وابن المديني، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه.

والخلاصة فيه: أنه حسن الحديث، إلا إذا ثبت مخالفته. وكذلك فيه مطرف بن عبد الله بن الشخير فيه كلام خفيف لا بضر.

وقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: 2] على هذين الفعلين وهما الطلاق، والرجعة، والأمر للندب كقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة: 282] وقوله تعالى: {فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ} [النساء: 6] لأن الإشهاد في المبايعة ليس بواجب، فكذلك في الطلاق والرجعة.




ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে তার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছে, অতঃপর তার সাথে সহবাস করেছে, কিন্তু সে তালাকের উপর কিংবা প্রত্যাবর্তনের (রুজ’আতের) উপর কোনো সাক্ষী রাখেনি। তিনি বললেন: তার তালাক সুন্নাহ অনুযায়ী হয়নি এবং তার প্রত্যাবর্তনও সুন্নাহ অনুযায়ী হয়নি। তুমি তোমার তালাকের উপর এবং তার প্রত্যাবর্তনের (রুজ’আতের) উপর সাক্ষী রাখো এবং ভবিষ্যতে এমন কাজ আর করো না।









আল-জামি` আল-কামিল (6410)


6410 - عن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر، طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم.

صحيح: رواه مسلم في الطلاق (1472) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.

وفي قول ابن عباس إشارة إلى إجماع الصحابة في عهد أبي بكر (وهو سنتان وكسور) وسنتين من خلافة عمر على أن الثلاث كانت واحدة، وثم أمضاه عمر بن الخطاب فجعل الثلاثة ثلاثة، ولكن لم تجتمع الأمة على هذا فكان الذين خالفوه من الصحابة وأفتوا بخلافه: الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، ومن التابعين: عكرمة، وطاوس، ومن بعدهم: محمد بن إسحاق، وبعض أصحاب مالك، وبعض أصحاب أبي حنيفة، وبعض أصحاب أحمد، وأما الذين بعدهم: فهم عددٌ لا يُحصَون منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم وغيرهم.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে, আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতের প্রথম দুই বছরে, তিন তালাককে এক তালাক হিসেবে গণ্য করা হতো। অতঃপর উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: মানুষ এমন একটি বিষয়ে তাড়াহুড়ো করছে, যে বিষয়ে তাদের (ধীরে-সুস্থে চলার) অবকাশ ছিল। যদি আমরা এটিকে তাদের উপর কার্যকর করে দেই (তবে ভালো হয়)। অতঃপর তিনি তা তাদের উপর কার্যকর করে দিলেন (অর্থাৎ তিন তালাককে তিন তালাক হিসেবে গণ্য করলেন)।









আল-জামি` আল-কামিল (6411)


6411 - عن ابن عباس قال: طلق ركانة بن عبد يزيد أخو بني مطلب امرأته ثلاثا في مجلس واحد، فحزن عليها حزنا شديدا، قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف طلّقتها؟" قال: طلقتها ثلاثا. قال: في مجلس واحد؟" قال: نعم، قال:"فإنما تلك واحدة، فارجعها إن شئت".

قال: فرجعها. فكان ابن عباس يري أنما الطلاق عند كل طهر.

حسن: رواه أحمد (2387) وأبو يعلى (2500) والبيهقي (7/ 339) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

وأما داود بن الحصين فهو ثقة في نفسه من رجال الجماعة، وقد وثقه ابن معين مطلقا وقال
النسائي:"ليس به بأس" وقال ابن عدي:"صالح الحديث إذا روى عنه ثقة" ولكن قال ابن المديني:"ما روي عن عكرمة فمنكر"، وقال أبو داود:"أحاديثه من شيوخه مستقيمة، وأحاديثه عن عكرمة مناكير".

ولكن إذا أضيف إليه حديث ابن جريج، قال: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قوي الحديث. وهو ما رواه عبد الرزاق (11334) وعنه أبو داود (2196) من الطريق المشار إليه عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد - أبو ركانة وإخوته - أم ركانة - ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يُغني عني إلا كما تُغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية. فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه:"أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا؟" من عبد يزيد."وفلانا يشبه منه كذا وكذا؟" قالوا: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد يزيد:"طلقها" ففعل، ثم قال:"ارجع امرأتك أم ركانة وإخوته" فقال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله. قال:"قد علمت راجعها" وتلا: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1].

وفيه جهالة بعض بني أبي رافع هذا، وأولاده التابعون، وقد توبعوا في الإسناد الأول.

واجتماع الطريقين يحدث قوة لموافقتها على لفظ الحديث، بأنه طلّق ثلاثا في مجلس واحد فجعله النبي صلى الله عليه وسلم واحدة، وأمره بالمراجعة. ورجح الحافظ ابن حجر رواية ابن إسحاق وقال:"هذا الحديث نص في المسألة لا يقبل التأويل الذي في غيره من الروايات الآتي ذكره. .... الفتح (9/ 362).

ثم نقل ابن حجر هذا المذهب عن علي، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، نقل ذلك ابن مغيث في"كتاب الوثائق" له، وعزاه لمحمد بن وضاح، ونقل الغنوي ذلك عن جماعة من مشايخ قرطبة محمد بن بقي بن مخلد، ومحمد بن عبد السلام الخشني وغيرهما، ونقله ابن المنذر عن أصحاب ابن عباس كعطاء، وطاوس، وعمرو بن دينار، وقال ابن حجر: ويتعجب من ابن التين حيث جزم بأن لزوم الثلاث لا اختلاف فيه، وإنما الاختلاف في التحريم، مع ثبوت الاختلاف كما ترى، ويقوّي حديثَ ابن إسحاق المذكور: ما أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس .. فذكره. انتهى.

اختلاف فتيا ابن عباس:

عن مجاهد قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا قال: فسكت حتى ظننتُ أنه رادّها إليه، ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثم يقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس! وإن الله قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وإنك لم تتق الله، فلا أجد لك مخرجًا. عصبت ربك، وبانت منك امرأتك. وإن الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 2].
رواه أبو داود (2197) عن حميد بن مسعدة، حدّثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: فذكره وإسناده صحيح.

قال أبو داود: هكذا رواه أيضًا سعيد بن جبير، وعطاء، ومالك بن الحارث، وعمرو بن دينار، كلهم عن ابن عباس وقالوا في حديثهم في الطلاق الثلاث: إنه أجازها. وقال: وبانت منك.

وروي حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: إذا قال: أنت طالق ثلاثًا بفم واحد فهي واحدة.

ولكن روي إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عكرمة هذا قوله. ولم يذكر ابن عباس، وجعله قول عكرمة.

ومعنى هذا أن في المسألة عنه قولين:

القول الأول: وهو ما رواه جمهور أصحابه أنه أجاز الثلاثة بلفظ الثلاث.

والقول الثاني: عدم وقوع الثلاث كما في رواية عكرمة عنه والجمع بينهما ممكن أنه كان يرى في أول الأمر إمضاء الثلاث ثم تبين له أنه واحدة فرجع إليه كما رجع في الصرف.

قال أبو داود:"قول ابن عباس هو أن طلاق الثلاث تبين من زوجها مدخولًا بها وغير مدخول بها: لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، هذا مثل خبره الآخر في الصرف قال فيه، ثم إنه رجع عنه. يعني ابن عباس. انتهى.

وهذا القول الأخير هو الذي يؤيد حديث ركانة، وانتصر له شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وللحافظ ابن حجر أجوبة أخرى في"الفتح" فراجعه.

وأما ما روي عن نافع بن عُجير بن عبد يزيد بن رُكانة أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سُهيمة البتة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال:"والله ما أردت إلا واحدة" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والله ما أردت إلا واحدة" فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة. فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان فهو ضعيف.

رواه أبو داود (2206) عن ابن السرح وإبراهيم بن خالد الكلبي أبي ثور في آخرين قالوا: حدّثنا محمد بن إدريس الشافعي، حدثني عمي محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير فذكره.

قال أبو داود عقب حديث ابن جريج:"حديث نافع بن عجير، وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده أن ركانة طلّق امرأته البته فردها إليه النبي صلى الله عليه وسلم أصح، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به، إن ركانة إنما طلق امرأته البتة فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم واحدة" انتهى.

قلت: ولكن فيه نافع بن عجر مختلف فيه فقيل: كان له صحبة، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يوثقه غيره فهو"مجهول" عند جمهور أهل العلم، وقال ابن القيم:"مجهول، لا يُعرف حاله البتة".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"لكن الأئمة الأكابر العارفون بعلل الحديث والفقه فيه كالإمام أحمد، والبخاري، وغيرهما، وأبي عبيد، وأبي محمد بن حزم، وغيره ضعّفوا حديث البتة، وبيّنوا أن رواته قوم مجاهيل، لم تعرف عدالتهم وضبطهم، أحمد أثبتَ حديثَ الثلاث، وبيّن أنه الصواب مثل قوله: حديث ركانة لا يثبت أنه طلق امرأته البتة وقال أيضًا:"حديث ركانة في البتة ليس بشيء، لأن ابن إسحاق يروي عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا".

وأهل المدينة يسمون من طلق ثلاثا طلق البتة. وأحمد إنما عدل عن حديث ابن عباس لأنه كان يرى أن الثلاث جائزة موافقة للشافعي". انتهى. مجموع الفتاوي (33/ 15).

وكذلك لا يصح ما روي عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده أنه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما أردت؟" قال: واحدة. قال:"الله". قال:"الله". قال:"هو على ما أردت".

رواه أبو داود (2208) والترمذي (1177) وابن ماجه (2051) وصحّحه ابن حبان (4274) والحاكم (2/ 199) كلهم من حديث جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة فذكره.

قال أبو داود:"وهذا أصح من حديث ابن جريج، أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا. لأنهم أهل بيته. وهم أعلم به. وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس". انتهى

ولكن قال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب، ويُروى عن عكرمة، عن ابن عباس أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا". انتهى.

قلت: وفي سنده الزبير بن سعيد ضعيف قال الآجري عن أبي داود: في حديثه نكارة، لا أعلم إلا أني سمعت ابن معين يقول: هو ضعيف.

ومرة قال: بلغني عن يحيى أنه ضعّفه، ولكن في رواية الدوري عن ابن معين قال: ثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: شيخ.

وفيه أيضًا عبد الله بن علي بن يزيد لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير الزبير بن سعيد. قال العقيلي:"لا يتابع على حديثه" مضطرب الحديث. وروى حديثا منكرا في الطلاق. وأبوه علي بن يزيد لم يوثقه غير ابن حبان. وقال البخاري: لم يصح حديثه.

وقد روي في قصة فاطمة بنت قيس قالت: طلقني زوجي ثلاثا، وهو خارج إلى اليمن، فأجاز ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه ابن ماجه (2042) عن محمد بن رافع، قال: أنبانا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الزناد، عن عامر الشعبي، قال: قلت لفاطمة بنت قيس: حدّثيني عن طلاقك
فقالت: فذكرته.

وإسناده ضعيف جدا؛ فإن إسحاق بن أبي فروة هو ابن عبد الله بن أبي فروة متروك، ولعل ابن ماجه اغتر بقوله: فأجاز ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فظن أنه في مجلس واحد فبوّب بقوله: باب من طلق في مجلس واحد.

والصحيح في قصة فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها متفرقا كما جاء في روايات مسلم وغيره، فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها. (41: 1480) فكلمة أجاز ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصرفات إسحاق بن أبي فروة، وإلا ففي الأحاديث فقط:"ليس لها سكني ولا نفقة".

الفوائد المهمة:

الطلاق ثلاثة أنواع:

1 - الطلاق الرجعي. وهو الذي يمكنه أن يرتجعها فيه بغير اختيارها، وإذا مات أحدهما في العدة ورثه الآخر.

2 - الطلاق البائن: وهو ما يبقي به خاطبا، لا تباح له إلا بعقد جديد.

3 - الطلاق المُحرم لها: لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.

الطلاق في طهر واحد بكلمة واحدة أو كلمات:

مثل: أن يقول: أنت طالق ثلاثا.

أو: أنت طالق طالق طالق.

أو: أنت طالق، ثم طالق، ثم طالق.

أو: أنت طالق ثلاثا أو مائة، أو ألف.

للعلماء فيه قولان: أحدهما أنه طلاق لازم ثلاثا.

قال به أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في رواية عنه. واختارها أكثر أصحابه. وبه قال كثير من السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.

والثاني: لا يلزمه إلا طلقة واحدة.

قال به بعض أصحاب أبي حنيفة، ومالك، وأحمد. وهو منقول عن طائفة من السلف والخلف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل علي، وابن مسعود، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف.

ذكرها شيخ الإسلام في فتاواه.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, বনু মুত্তালিব গোত্রের রুকানা ইবনু আবদে ইয়াযীদ তার স্ত্রীকে একই মজলিসে তিন তালাক দিলেন। এতে তিনি ভীষণ অনুতপ্ত হলেন। তিনি বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: "তুমি তাকে কীভাবে তালাক দিয়েছ?" তিনি বললেন: আমি তাকে তিন তালাক দিয়েছি। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: "একই মজলিসে?" তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এটি তো কেবল একটি তালাক হয়েছে। তুমি চাইলে তাকে ফিরিয়ে নিতে পারো।" রাবী বলেন: অতঃপর তিনি তাকে ফিরিয়ে নিলেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মনে করতেন যে, প্রত্যেক তুহরেই তালাক দিতে হয়।

(হাদীসটি) হাসান। এটি আহমাদ (২৩৮৭), আবূ ইয়া'লা (২৫০০) এবং বাইহাকী (৭/ ৩৩৯) বর্ণনা করেছেন। সবাই মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, তিনি দাউদ ইবনু হুসাইন, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্তদাস ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ), তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাকের কারণে এর ইসনাদ হাসান।

আর দাউদ ইবনু হুসাইন নিজে সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) এবং তিনি জামা'আতের রাবীদের অন্তর্ভুক্ত। ইবনু মা'ঈন তাকে মুতলাকভাবে সিকাহ বলেছেন। নাসাঈ বলেছেন, "তার মধ্যে কোনো অসুবিধা নেই।" ইবনু আদী বলেছেন: "যখন কোনো নির্ভরযোগ্য রাবী তার কাছ থেকে বর্ণনা করেন, তখন তিনি সালেহুল হাদীস (উত্তম হাদীস বর্ণনাকারী)।" তবে ইবনু মাদীনী বলেছেন: "ইকরিমা থেকে যা বর্ণিত হয়, তা মুনকার (অস্বীকৃত)।" আর আবূ দাউদ বলেছেন: "তার শায়খদের সূত্রে বর্ণিত তার হাদীসগুলো সরল-সঠিক, আর ইকরিমা সূত্রে বর্ণিত তার হাদীসগুলো মুনকার।"

কিন্তু এর সঙ্গে যখন ইবনু জুরায়জের হাদীস যোগ করা হয়, যেখানে তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুক্তদাস আবূ রাফি'র কিছু পুত্র আমাকে জানিয়েছেন, তারা ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্তদাস ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, আবদে ইয়াযীদ— যিনি রুকানা ও তার ভাইদের পিতা— তিনি উম্মে রুকানাকে তালাক দিয়ে মুযাইনা গোত্রের এক মহিলাকে বিয়ে করলেন। তখন সেই মহিলা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললেন: এই চুলটি (তিনি তার মাথা থেকে একটি চুল তুলে নিয়ে বললেন) আমার যতটুকু কাজে আসে, তিনিও আমার ততটুকু কাজে আসেন না। তাই আপনি আমার ও তার মাঝে বিচ্ছেদ ঘটান। এতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আবেগ জেগে উঠলো। তিনি রুকানা ও তার ভাইদের ডাকলেন, এরপর উপস্থিত লোকদেরকে বললেন: "তোমরা কি দেখো না যে, অমুক (আবদে ইয়াযীদের) সঙ্গে তার অমুক অমুক বিষয়ে সাদৃশ্য আছে?" [রুকানার দিকে ইঙ্গিত করে।] "এবং অমুকের সঙ্গে তার অমুক অমুক বিষয়ে সাদৃশ্য আছে?" তারা বললেন: হ্যাঁ। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবদে ইয়াযীদকে বললেন: "তালাক দিয়ে দাও।" তিনি তা করলেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "তোমার স্ত্রী উম্মে রুকানা ও তার ভাইদেরকে ফিরিয়ে নাও।" তখন সে বলল: হে আল্লাহর রাসূল, আমি তাকে তিন তালাক দিয়ে দিয়েছি। তিনি বললেন: "আমি জানি, তুমি তাকে ফিরিয়ে নাও।" এবং তিনি এই আয়াত তিলাওয়াত করলেন: "হে নবী! যখন তোমরা তোমাদের স্ত্রীদেরকে তালাক দাও, তখন ইদ্দতের প্রতি লক্ষ্য রেখে তালাক দাও।" [সূরা ত্বালাক: ১]।

এই ইসনাদে আবূ রাফি'র কিছু ছেলের পরিচয় অজানা (জাহালাত) রয়েছে। তবে প্রথম ইসনাদে তাদের متابعت (সমর্থন) পাওয়া গেছে।

এই দুটি বর্ণনাসূত্র এক জায়গায় মিলিত হয়ে এই হাদীসটিকে শক্তিশালী করে যে, তিনি একই মজলিসে তিন তালাক দিয়েছিলেন, আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেটিকে একটি তালাক গণ্য করেন এবং তাকে ফিরিয়ে নিতে নির্দেশ দেন। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) ইবনু ইসহাকের বর্ণনাকে শক্তিশালী বলে মত দিয়েছেন এবং বলেছেন: "এই হাদীসটি মাসআলাটির ক্ষেত্রে এমন স্পষ্ট যে, অন্যান্য বর্ণনায় যে تأويل (ব্যাখ্যার অবকাশ) রয়েছে, তা এতে নেই।"... [ফাতহ (৯/ ৩৬২)]

এরপর ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) এই মাযহাবটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আব্দুর রহমান ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনু মুগীস তার 'কিতাবুল ওয়াছায়িক' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং মুহাম্মাদ ইবনু ওয়াদ্দাহ-এর দিকে এর সনদ দিয়েছেন। গুনভী কর্দোবার বহু শায়খ, যেমন: মুহাম্মাদ ইবনু বাকী ইবনু মাখলাদ এবং মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুস সালাম আল-খুশনীর সূত্রে এটি নকল করেছেন। ইবনু মুনযির ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শিষ্য, যেমন: আতা, তাউস, এবং আমর ইবনু দীনার থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনু হাজার বলেন: ইবনু তীন-এর ব্যাপারে অবাক হতে হয়, যিনি জোর দিয়ে বলেছেন যে, তিন তালাক কার্যকর হওয়ার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই, শুধুমাত্র হারাম হওয়ার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে, অথচ দেখা যাচ্ছে যে মতভেদ বিদ্যমান। উল্লেখিত ইবনু ইসহাকের হাদীসকে আরও শক্তিশালী করে মুসলিমে বর্ণিত আব্দুল্লাহ ইবনু তাউস, তার পিতা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে আব্দুর রাযযাক, তিনি মা'মার সূত্রে বর্ণিত হাদীসটি... (আলোচনা সমাপ্ত)।

**ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ফতোয়ার ভিন্নতা:**

মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম, এমন সময় এক লোক এসে বলল: সে তার স্ত্রীকে তিন তালাক দিয়েছে। রাবী বলেন, তিনি চুপ রইলেন, এমনকি আমি ভাবলাম যে, তিনি হয়তো তার স্ত্রীকে ফিরিয়ে দেবেন। অতঃপর তিনি বললেন: তোমাদের কেউ একজন নির্বুদ্ধিতার আশ্রয় নিয়ে বসে, এরপর বলে, ইবনু আব্বাস, ইবনু আব্বাস! আল্লাহ বলেছেন: "যে আল্লাহকে ভয় করে, আল্লাহ তার জন্য (মুক্তির) পথ করে দেন" [সূরা ত্বালাক: ২]। কিন্তু তুমি আল্লাহকে ভয় করোনি, তাই আমি তোমার জন্য কোনো পথ দেখছি না। তুমি তোমার রবের প্রতি অবাধ্যতা করেছো, এবং তোমার স্ত্রী তোমার কাছ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে। আর আল্লাহ বলেছেন: "হে নবী, যখন তোমরা তোমাদের স্ত্রীদেরকে তালাক দাও, তখন ইদ্দতের প্রতি লক্ষ্য রেখে তালাক দাও।" [সূরা ত্বালাক: ২]।

এটি আবূ দাউদ (২১৯৭) হুমাইদ ইবনু মাস'আদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইসমাঈল, তিনি আইয়ুব, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু কাছীর, তিনি মুজাহিদ সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এর ইসনাদ সহীহ।

আবূ দাউদ বলেন: সায়ীদ ইবনু জুবায়র, আতা, মালিক ইবনুল হারিস এবং আমর ইবনু দীনারও একইভাবে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তিন তালাকের হাদীসে তারা বলেছেন যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা কার্যকর করেছেন। এবং বলেছেন: "তোমার স্ত্রী তোমার কাছ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে।"

আবার হাম্মাদ ইবনু যায়িদ, তিনি আইয়ুব, তিনি ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন: যখন কেউ একই মুখে বলে: "তুমি তিন তালাকপ্রাপ্তা," তখন তা একটি তালাক।

তবে ইসমাঈল ইবনু ইব্রাহিম আইয়ুব, তিনি ইকরিমা সূত্রে এটি ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিজের উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম উল্লেখ করেননি।

এর অর্থ হলো, এই মাসআলায় ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুটি মত পাওয়া যায়:

প্রথম মত: তার অধিকাংশ শিষ্যদের বর্ণনা মতে, একই সঙ্গে উচ্চারিত তিন তালাককে তিনি তিনটি হিসেবেই কার্যকর করতেন।

দ্বিতীয় মত: তার শিষ্য ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনানুসারে, তিনটি তালাক কার্যকর হয় না।

উভয় মতের সমন্বয় সম্ভব এই ভিত্তিতে যে, তিনি প্রথমদিকে তিন তালাককে কার্যকর মনে করতেন, কিন্তু পরে তার কাছে স্পষ্ট হয় যে এটি একটি মাত্র তালাক, তখন তিনি তা থেকে ফিরে আসেন, যেমনটি তিনি সারাফের (মুদ্রা বিনিময়ের) মাসআলায় ফিরে এসেছিলেন।

আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মত হলো, তিন তালাক তার স্বামী থেকে স্ত্রীকে বিচ্ছিন্ন করে দেয়— সহবাস হোক বা না হোক। সে তার জন্য হালাল হবে না যতক্ষণ না সে অন্য স্বামী গ্রহণ করবে। এটি সারাফের ব্যাপারে তার অন্য একটি খবরের মতো, যেখানে তিনি বলেন: এরপর তিনি তা থেকে ফিরে এসেছেন। অর্থাৎ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।" (আলোচনা সমাপ্ত)

এই শেষোক্ত মতটি রুকানার হাদীসকে সমর্থন করে, এবং শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ এবং তার শিষ্য ইবনুল কাইয়্যিম এটিকেই বিজয়ী মত হিসেবে গ্রহণ করেছেন। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর 'ফাতহ' গ্রন্থে আরও উত্তর রয়েছে, তা দেখে নেওয়া যেতে পারে।

তবে নাফি' ইবনু উজাইর ইবনু আবদে ইয়াযীদ ইবনু রুকানা সূত্রে বর্ণিত এই রেওয়ায়াতটি যঈফ (দুর্বল) যে, রুকানা ইবনু আবদে ইয়াযীদ তার স্ত্রী সুহায়মাকে ‘আল-বাত্তা’ (চূড়ান্ত ও অপরিবর্তনীয় তালাক) শব্দে তালাক দেন। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ ব্যাপারে জানালে বলেন: "আল্লাহর কসম, আমি একটি ছাড়া অন্য কোনো উদ্দেশ্য করিনি।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহর কসম, তুমি একটি ছাড়া অন্য কোনো উদ্দেশ্য করোনি?" রুকানা বললেন: আল্লাহর কসম, আমি একটি ছাড়া অন্য কোনো উদ্দেশ্য করিনি। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ফিরিয়ে দেন। এরপর তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমলে দ্বিতীয়বার এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমলে তৃতীয়বার তালাক দেন।

এটি আবূ দাউদ (২২০৬) ইবনুস সারহ ও ইব্রাহিম ইবনু খালিদ আল-কালবী আবূ সাওর এবং অন্যদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা বলেছেন: আমাদের মুহাম্মাদ ইবনু ইদরীস আশ-শাফিঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি তার চাচা মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু শাফিঈ, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনুস সায়িব, তিনি নাফি' ইবনু উজাইর সূত্রে তা বর্ণনা করেছেন।

আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) ইবনু জুরায়জের হাদীসের পরে বলেন: "নাফি' ইবনু উজাইর এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানা, তার পিতা, তিনি তার দাদা সূত্রে বর্ণনা করেন যে, রুকানা তার স্ত্রীকে আল-বাত্তা শব্দে তালাক দেন, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তা ফিরিয়ে দেন, এটিই অধিক সহীহ। কারণ তারা লোকটি পুত্র এবং তার পরিবারের লোকেরাই তার সম্পর্কে অধিক অবগত। রুকানা কেবল তার স্ত্রীকে আল-বাত্তা শব্দে তালাক দেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেটিকে একটি তালাক গণ্য করেন।" (আলোচনা সমাপ্ত)

আমি বলি: কিন্তু এর সনদে নাফি' ইবনু উজাইর মতভেদপূর্ণ। কেউ কেউ বলেন যে তিনি সাহাবী ছিলেন। ইবনু হিব্বান তাকে 'আস-সিকাত'-এর মধ্যে উল্লেখ করেছেন, তবে অন্য কেউ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। তাই তিনি জমহুর (অধিকাংশ) আহলুল ইলমের কাছে 'মাজহুল' (অজ্ঞাত)। ইবনুল কাইয়্যিম বলেছেন: "তিনি মাজহুল, তার অবস্থা সম্পর্কে কিছুই জানা যায় না।"
শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "তবে ইমাম আহমাদ, বুখারী এবং অন্যান্যরা, যেমন আবূ উবাইদ, আবূ মুহাম্মাদ ইবনু হাযম, যারা হাদীসের দুর্বলতা ও ফিকাহ সম্পর্কে অবগত ছিলেন— তারা 'আল-বাত্তা'-এর হাদীসটিকে দুর্বল বলেছেন এবং স্পষ্ট করেছেন যে, এর রাবীরা মাজহুল (অজ্ঞাত), যাদের ন্যায়পরায়ণতা ও নির্ভুলতা জানা যায় না। ইমাম আহমাদ তিন তালাকের হাদীসটিকে সাব্যস্ত করেছেন এবং স্পষ্ট করেছেন যে, এটিই সঠিক। যেমন তিনি বলেছেন: রুকানা তার স্ত্রীকে আল-বাত্তা শব্দে তালাক দিয়েছিলেন, এটি সাব্যস্ত নয়। তিনি আরও বলেন: আল-বাত্তা সংক্রান্ত রুকানার হাদীসটি কোনো গুরুত্ব বহন করে না, কারণ ইবনু ইসহাক, তিনি দাউদ ইবনু হুসাইন, তিনি ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, রুকানা তার স্ত্রীকে তিন তালাক দিয়েছিলেন। মদীনার লোকেরা যারা তিন তালাক দেয়, তারা আল-বাত্তা বলে ডাকে। আহমাদ তো ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে সরে গিয়েছিলেন, কারণ তিনি শাഫിഈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সঙ্গে একমত হয়ে তিন তালাককে কার্যকর মনে করতেন।" (মাজমূউল ফাতাওয়ী ৩৩/ ১৫) (আলোচনা সমাপ্ত)।

তেমনিভাবে আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানা, তার পিতা, তিনি তার দাদা সূত্রে বর্ণিত হাদীসটিও সহীহ নয় যে, রুকানা তার স্ত্রীকে আল-বাত্তা শব্দে তালাক দিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন এবং তিনি বললেন: "তুমি কী উদ্দেশ্য করেছ?" তিনি বললেন: একটি। তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম করে বল।" তিনি বললেন: আল্লাহর কসম। তিনি বললেন: "তুমি যা উদ্দেশ্য করেছ, তাই কার্যকর হবে।"

এটি আবূ দাউদ (২২০৮), তিরমিযী (১১৭৭) এবং ইবনু মাজাহ (২০৫১) বর্ণনা করেছেন। আর ইবনু হিব্বান (৪২৭১) ও হাকিম (২/ ১৯৯) সহীহ বলেছেন। সকলেই জারীর ইবনু হাযিম, তিনি আয-যুবাইর ইবনু সাঈদ, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানা সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

আবূ দাউদ বলেন: "এটি ইবনু জুরায়জের হাদীস অপেক্ষা অধিক সহীহ যে, রুকানা তার স্ত্রীকে তিন তালাক দিয়েছেন। কারণ তারা তার পরিবারের সদস্য এবং তারা তার সম্পর্কে বেশি জানে। ইবনু জুরায়জ এটি আবূ রাফি'র কিছু ছেলের সূত্রে, তারা ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।" (আলোচনা সমাপ্ত)

কিন্তু তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "এই হাদীসটি আমরা কেবল এই সূত্রেই জানি। আমি মুহাম্মাদকে (বুখারী) এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলাম, তখন তিনি বললেন: এতে ইদতিরাব (বিশৃঙ্খলা) রয়েছে। এবং ইকরিমা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণিত আছে যে, রুকানা তার স্ত্রীকে তিন তালাক দিয়েছেন।" (আলোচনা সমাপ্ত)

আমি বলি: এর সনদে আয-যুবাইর ইবনু সাঈদ যঈফ (দুর্বল)। আজুরী আবূ দাউদ থেকে বর্ণনা করেন: তার হাদীসে মুনকার রয়েছে। আমি জানি না, তবে আমি ইবনু মা'ঈনকে বলতে শুনেছি: সে দুর্বল।
অন্য এক সময় তিনি বলেন: আমার কাছে পৌঁছেছে যে ইয়াহইয়া (ইবনু মা'ঈন) তাকে দুর্বল বলেছেন। তবে দাওরীর বর্ণনায় ইবনু মা'ঈন বলেছেন: সিকাহ। আরেকবার বলেছেন: সে কিছুই না। আবূ যুর'আ বলেছেন: শায়খ।

এবং এর সনদে আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদও রয়েছেন, যাকে ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ নির্ভরযোগ্য বলেননি, এবং যুবাইর ইবনু সাঈদ ছাড়া কেউ তার থেকে বর্ণনা করেননি। উকাইলী বলেছেন: "তার হাদীসের متابعت (সমর্থন) পাওয়া যায় না। তার হাদীসে ইদতিরাব (বিশৃঙ্খলা) রয়েছে।" এবং তালাক সম্পর্কে একটি মুনকার হাদীস বর্ণনা করেছেন। আর তার পিতা আলী ইবনু ইয়াযীদকেও ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ নির্ভরযোগ্য বলেননি। বুখারী বলেছেন: তার হাদীস সহীহ নয়।

ফাতিমা বিনত কায়েস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘটনায় বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন: আমার স্বামী আমাকে তিন তালাক দিলেন, যখন তিনি ইয়ামেনে যাচ্ছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা কার্যকর বলে স্বীকৃতি দিলেন।

এটি ইবনু মাজাহ (২০৪২) মুহাম্মাদ ইবনু রাফি'র সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: লাইছ ইবনু সা'দ আমাদের জানিয়েছেন, তিনি ইসহাক ইবনু আবী ফারওয়াহ, তিনি আবূয যিনাদ, তিনি আমের আশ-শা'বী সূত্রে, তিনি বলেন: আমি ফাতিমা বিনত কায়েস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনার তালাক সম্পর্কে আমাকে বলুন। তিনি বললেন: অতঃপর তিনি তা বর্ণনা করলেন।

এর ইসনাদ অত্যন্ত দুর্বল; কারণ ইসহাক ইবনু আবী ফারওয়াহ হলেন ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আবী ফারওয়াহ, তিনি মাতরূক (পরিত্যাজ্য)। সম্ভবত ইবনু মাজাহ এই কথাটিতে প্রতারিত হয়েছেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা কার্যকর বলে স্বীকৃতি দিলেন," তাই তিনি ধারণা করেছেন যে এটি একই মজলিসের ঘটনা ছিল এবং এই অনুচ্ছেদ তৈরি করেছেন: "একই মজলিসে তালাক দেওয়া অনুচ্ছেদ।"

আর ফাতিমা বিনত কায়েস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘটনায় সহীহ হলো এই যে, তার স্বামী তাকে বিভিন্ন সময়ে তালাক দিয়েছিলেন, যেমনটি মুসলিম এবং অন্যদের বর্ণনায় এসেছে। তার স্বামী তাকে একটি অবশিষ্ট তালাকের কথা জানিয়ে লোক পাঠিয়েছিলেন (৪১: ১৪৮০)। সুতরাং "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা কার্যকর বলে স্বীকৃতি দিলেন" কথাটি ইসহাক ইবনু আবী ফারওয়াহ-এর নিজস্ব সংযোজন, কারণ অন্যান্য হাদীসে কেবল এই কথাটিই রয়েছে: "তার জন্য বাসস্থান ও খোরপোশ নেই।"

গুরুত্বপূর্ণ ফায়দাসমূহ:

তালাক তিন প্রকার:

১. **তালাকে রজয়ী (প্রত্যাহারযোগ্য তালাক):** যে তালাকের পর ইদ্দতের মধ্যে স্ত্রী না চাইলেও স্বামী তাকে ফিরিয়ে নিতে পারে। ইদ্দতের মধ্যে তাদের একজন মারা গেলে অন্যজন ওয়ারিশ হয়।

২. **তালাকে বাইন (অপরিবর্তনীয় তালাক):** এই তালাকের পর স্বামী নতুন চুক্তির মাধ্যমে তাকে বিয়ে করতে পারে, তবে সে তার জন্য বেগানা হয়ে যায়।

৩. **তালাকে মুহাররাম (হারামকারী তালাক):** এই তালাকের পর সে তার জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না সে অন্য স্বামী গ্রহণ করবে।

একই তুহরে (পবিত্রতা অবস্থায়) এক শব্দে বা একাধিক শব্দে তালাক দেওয়া:

যেমন: যদি বলে: "তুমি তিন তালাকপ্রাপ্তা।"
অথবা: "তুমি তালাক, তালাক, তালাক।"
অথবা: "তুমি তালাক, অতঃপর তালাক, অতঃপর তালাক।"
অথবা: "তুমি তিন তালাক, বা একশো তালাক, বা এক হাজার তালাক।"

এই বিষয়ে আলেমদের দুটি মত রয়েছে:

প্রথম মত: তিনটি তালাক কার্যকর হবে।

আবূ হানীফা, মালিক, শাফিঈ এবং ইমাম আহমাদের এক বর্ণনায় এই মত দেওয়া হয়েছে। আহমাদের অধিকাংশ শিষ্য এটিই গ্রহণ করেছেন। বহু সালাফ, সাহাবা ও তাবেয়ী এবং তাদের পরবর্তী বহু আলেম এই মত দিয়েছেন।

দ্বিতীয় মত: কেবল একটি তালাক কার্যকর হবে।

আবূ হানীফা, মালিক এবং ইমাম আহমাদের কিছু শিষ্যের এটি মত। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবাদের মধ্যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আব্দুর রহমান ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-সহ সালাফ ও খালাফের একটি দল থেকে এই মত বর্ণিত আছে।

শাইখুল ইসলাম এটি তার ফাতাওয়াসমূহে উল্লেখ করেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6412)


6412 - عن عائشة قالت: خيّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترنا الله ورسوله فلم يعد ذلك علينا شيئا.
متفق عليه: رواه البخاري في الطلاق (5262)، ومسلم في الطلاق (28: 1477) من طريق الأعمش، حدثنا مسلم (أبو الضحى) عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.

ورواه البخاري أيضًا (5263)، ومسلم (25) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: ما أبالي خيّرتُ امرأتي واحدةً أو مائة أو ألفا بعد أن تختارني، ولقد سألت عائشة فقالت: قد خيّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفكان طلاقًا؟ أي لم تكن طلاقا.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের এখতিয়ার দিয়েছিলেন। তখন আমরা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে বেছে নিলাম। ফলে এটা আমাদের জন্য কোনো কিছু (তালাক) গণ্য হয়নি।

মাসরূক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার স্ত্রীকে একবার, একশ’বার অথবা এক হাজারবার এখতিয়ার দিলেও আমি পরোয়া করি না, যদি সে আমাকেই বেছে নেয়। আমি অবশ্যই আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তো আমাদের এখতিয়ার দিয়েছিলেন, তবে কি সেটা তালাক ছিল? (অর্থাৎ: সেটা তালাক ছিল না।)









আল-জামি` আল-কামিল (6413)


6413 - عن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد الناس جلوسًا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر. فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا حوله نساؤه واجمًا ساكتًا قال: لأقولن شيئًا أُضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة! سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها. فضحِكَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"هن حولي كما ترى. يسألني النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يجأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يجأُ عنقَها. كلاهما يقول: تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده. فقلن: والله، لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا أبدا ليس عنده. ثم اعتزلهن شهرًا أو تسعا وعشرين. ثم نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ {لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28 - 29] قال: فبدأ بعائشة. فقال:"يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك" قالت: وما هو؟ يا رسول الله: فتلا عليها الآية. قالت: أفيك، يا رسول الله! أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة. وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت. قال:"لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها. إن الله لم يبعثني معنِّتًا ولا متعنِّتًا ولكن بعثني معلمًا ميسرًا".

صحيح: رواه مسلم في الطلاق (1478) عن زهير بن حرب، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا زكريا بن إسحاق، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.

يستفاد من الحديث بأن الرجل إذا خيّر امرأته فاختارته فلا شيء. كما دلَّ عليه حديث عائشة.

ويفهم منه أنها لو اختارت نفسها أكان ذلك طلاقًا أم لا؟ فالصحيح أن ذلك طلاق.

واختلفوا إذا اختارت نفسها فذهب الجمهور إلى أنها واحدة وهي أحق بها رُوي ذلك عن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، والثوري، وغيرهم.

وذهب علي بن أبي طالب إلى واحدة بائنة وبه قال أصحاب الرأي وذهب مالك إلى أنها ثلاث.

واختلفوا أيضًا في مدة الخيار. فالصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم أن الخيار إلى أن تقوم في مجلسها، فإذا قامت انتهى الخيار.




জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। তিনি দরজায় লোকদেরকে বসে থাকতে দেখলেন, যাদের কাউকেই অনুমতি দেওয়া হয়নি। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অনুমতি দেওয়া হলো। তিনি প্রবেশ করলেন। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এসে অনুমতি চাইলেন, তাঁকে অনুমতি দেওয়া হলো।

তিনি [উমার] নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে চুপচাপ ও চিন্তিত অবস্থায় দেখলেন, আর তাঁর স্ত্রীগণ তাঁকে ঘিরে বসে ছিলেন। তিনি [উমার] মনে মনে বললেন: আমি এমন কিছু বলব, যাতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হেসে উঠেন। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি যদি [আমার স্ত্রী] বিনত খারেজা-কে দেখতেন! সে আমার কাছে ভরণ-পোষণ চাইলো, তখন আমি তার দিকে এগিয়ে গিয়ে তার গর্দান চেপে ধরলাম (বা আঘাত করলাম)।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হেসে উঠলেন এবং বললেন: "তুমি যেমন দেখছ, এরাও (আমার স্ত্রীরা) আমার চারপাশে আছে, এরাও আমার কাছে ভরণ-পোষণ চাইছে।"

তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে গেলেন এবং আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে এগিয়ে গিয়ে তাঁর গর্দান চেপে ধরলেন। আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে এগিয়ে গিয়ে তাঁর গর্দান চেপে ধরলেন। দু'জনই বলতে লাগলেন: তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এমন কিছু চাও, যা তাঁর কাছে নেই?

তখন তাঁরা (স্ত্রীগণ) বললেন: আল্লাহর কসম! আমরা এমন কিছু আর কখনও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে চাইব না, যা তাঁর কাছে নেই।

এরপর তিনি [নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)] তাদের থেকে এক মাস অথবা ঊনত্রিশ দিনের জন্য দূরে রইলেন। অতঃপর তাঁর উপর এই আয়াত নাযিল হলো: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} "হে নবী! আপনি আপনার স্ত্রীদেরকে বলুন..." (সূরা আল-আহযাব: ২৮) এবং তিনি {لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} "...তোমাদের মধ্যে যারা সৎকর্মশীলা, তাদের জন্য রয়েছে মহা পুরস্কার।" (সূরা আল-আহযাব: ২৯) পর্যন্ত পাঠ করলেন।

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দিয়েই শুরু করলেন। তিনি বললেন: "হে আয়েশা! আমি তোমাকে একটি বিষয় পেশ করতে চাই। আমি চাই, তুমি এতে তাড়াহুড়ো না করে তোমার পিতা-মাতার সাথে পরামর্শ করে নিও।"

তিনি (আয়েশা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! সেটি কী? তখন তিনি তাঁর কাছে আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার বিষয়ে আমি কি আমার পিতা-মাতার সাথে পরামর্শ করব? বরং আমি আল্লাহ, তাঁর রাসূল ও আখিরাতের জীবনকেই বেছে নিলাম।

আর আমি আপনাকে অনুরোধ করছি যে, আমি যা বললাম, তা আপনি আপনার অন্য কোনো স্ত্রীকে জানাবেন না। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাদের (স্ত্রীদের) মধ্যে যে-ই আমাকে এ ব্যাপারে জিজ্ঞেস করবে, আমি তাকেই জানাব। আল্লাহ তা‘আলা আমাকে কঠিনতা সৃষ্টিকারী বা কঠোরতাকারী হিসেবে পাঠাননি, বরং আমাকে সহজকারী শিক্ষক হিসেবে পাঠিয়েছেন।"









আল-জামি` আল-কামিল (6414)


6414 - عن كعب بن مالك قال في حديثه الطويل: حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك"، فقلت: أطلّقها أم ماذا أفعل؟ قال:"لا، بل اعتزلها ولا تقربها". وأرسل إلى صاحبيّ مثل ذلك، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك، فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر … الحديث.

متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4418)، ومسلم في التوبة (2769) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده.




কা'ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর দীর্ঘ হাদীসে বলেছেন: পঞ্চাশ রাতের মধ্যে যখন চল্লিশ রাত পার হয়ে গেল, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) [এর পক্ষ থেকে প্রেরিত একজন] আমার কাছে এলেন এবং বললেন: "নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাকে নির্দেশ দিচ্ছেন যেন তুমি তোমার স্ত্রী থেকে দূরে থাকো।" আমি জিজ্ঞেস করলাম: আমি কি তাকে তালাক দেব, নাকি কী করব? তিনি (দূত) বললেন: "না, বরং তার থেকে দূরে থাকো এবং তার কাছে যেও না।" আর তিনি আমার অন্য দু'জন সঙ্গীর কাছেও একই ধরনের বার্তা পাঠালেন। তখন আমি আমার স্ত্রীকে বললাম: তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে এই বিষয়ে কোনো ফয়সালা না হওয়া পর্যন্ত সেখানে থাকো...।









আল-জামি` আল-কামিল (6415)


6415 - عن عائشة: أن ابنة الجون. لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها:"لقد عُذْتِ بعظيم، الحقي بأهلك".

صحيح: رواه البخاري في الطلاق (5254) عن الحميدي، حدثنا الولد، حدثنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها، فذكرته.

قولها:"أعوذ بالله منك" يدل على خفّة عقل المرأة.

وأما ما رُوي أنها قالت ذلك بأمر بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكُلُّها ضعيفة ومنكرة.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনাতুল জাওনকে যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করানো হলো এবং তিনি তার কাছে গেলেন, তখন সে বলল: আমি আপনার থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: তুমি এক মহান সত্তার কাছে আশ্রয় চেয়েছ। তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও।









আল-জামি` আল-কামিল (6416)


6416 - عن سهل بن سعد. قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب. فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها. فأرسل إليها. فقدمت. فنزلت في أُجُم بني ساعدة. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءها. فدخل عليها. فإذا امرأة منكِّسة رأسها. فلما كلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك. قال:"قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا. فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءك ليخطبك. قالت: أنا كنت أشقى من ذلك.

قال سهل: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه. ثم قال:"اسِقنا" لسهل. قال: فأخرجت لهم هذا القدحَ فأسقيتهم فيه.

قال أبو حازم: فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا فيه. قال: ثم استوهبه بعد ذلك
عمرُ بن عبد العزيز، فوهبه له.

متفق عليه: رواه البخاري في الأشربة (5637)، ومسلم في الأشربة (2007) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف أبو غسّان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.




সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আরবের এক নারীর কথা উল্লেখ করা হলো। তিনি আবূ উসাইদকে নির্দেশ দিলেন যেন সে তাকে ডেকে পাঠায়। আবূ উসাইদ তাকে ডেকে পাঠালেন। সে এসে বানু সাঈদার দুর্গে (বা উঁচু স্থানে) অবস্থান নিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হয়ে তার নিকট গেলেন এবং তার কাছে প্রবেশ করলেন। তখন তিনি দেখলেন, নারীটি মাথা নিচু করে বসে আছে। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার সাথে কথা বললেন, তখন সে বলল: আমি আপনার কাছ থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করছি। তিনি বললেন: "আমি তোমাকে আমার কাছ থেকে আশ্রয় দিলাম।" লোকেরা তাকে বলল: তুমি কি জানো ইনি কে? সে বলল: না। তারা বলল: ইনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), তিনি তোমাকে বিবাহ করার জন্য এসেছেন। সে বলল: আমি এর চেয়েও হতভাগা ছিলাম (যে এই সুযোগ হারালাম)।

সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে এলেন এবং তিনি ও তাঁর সাহাবীগণ বানু সাঈদার ছায়াযুক্ত স্থানে (সকীফা) বসলেন। এরপর তিনি সাহলকে বললেন: "আমাদেরকে পান করাও।" সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তখন তাদের জন্য এই পাত্রটি বের করলাম এবং তাতে তাদেরকে পান করালাম।

আবূ হাযিম বলেন: সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের জন্য সেই পাত্রটি বের করলেন এবং আমরা তাতে পান করলাম। তিনি (আবূ হাযিম) আরও বলেন: পরবর্তীতে উমার ইবন আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ) সেই পাত্রটি চেয়ে নিলেন এবং সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে তা দান করলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6417)


6417 - عن ابن عباس قال: إذا حرّم امرأته ليس بشيء وقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21].

متفق عليه: رواه البخاري في الطلاق (5266)، ومسلم في الطلاق (19: 1473) كلاهما من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أن يعلى بن حكيم أخبره، أن سعيد بن جبير، أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: فذكره. واللفظ للبخاري.
ولفظ مسلم:"إذا حرّم الرّجل عليه امرأته فهي يمين يكفّرها"




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যদি কেউ তার স্ত্রীকে নিজের জন্য হারাম করে নেয়, তবে তা কিছুই নয় (অর্থাৎ তাতে তালাক হবে না)। এবং তিনি (ইবনে আব্বাস) বললেন: "নিশ্চয় তোমাদের জন্য রয়েছে আল্লাহর রাসূলের মধ্যে উত্তম আদর্শ।" [সূরা আহযাব: ২১]









আল-জামি` আল-কামিল (6418)


6418 - عن عائشة: أن رجلًا طلّق امرأته ثلاثًا، فتزوجتْ فطلّق، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أن تحل للأول؟ قال: لا، حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول.

متفق عليه: رواه البخاري في الطلاق (5261)، ومسلم في النكاح (115: 1433) كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة فذكرته.

عموم خطاب قوله تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة: 230] أباح الله عز وجل للزوج الأول أن يتزوج بها بعد أن تزوجها زوج آخر. وفسرته السنة أنها لا تحل للزوج الأول حتى يكون بينها وبين الزوج الثاني وطء بذواق العُسيلة، ثم تبين عنه بطلاق أو وفاة.

ثم تحل حينئذ للزوج الأول.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি তার স্ত্রীকে তিন তালাক দিলো। অতঃপর স্ত্রীটি অন্য একজনকে বিবাহ করলো এবং (সেই স্বামীও) তাকে তালাক দিলো। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: সে কি প্রথম স্বামীর জন্য হালাল হবে? তিনি বললেন: না, যতক্ষণ না সে (দ্বিতীয় স্বামী) তার (স্ত্রীর) ‘উসায়লা (মধু)-এর স্বাদ গ্রহণ করে, যেমন প্রথম স্বামী স্বাদ গ্রহণ করেছিল।

(এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি: বুখারী ও মুসলিম কর্তৃক বর্ণিত)।

আল্লাহ তা‘আলার এই বাণীর সাধারণ বিধান হলো: “অতঃপর যদি সে তাকে তালাক দেয়, তবে এরপর সে আর তার জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না সে অন্য স্বামী গ্রহণ করে।” [সূরা আল-বাক্বারা: ২৩০] আল্লাহ আযযা ওয়া জাল প্রথম স্বামীকে অনুমতি দিয়েছেন যে, সে অন্য স্বামী গ্রহণের পর তাকে বিবাহ করতে পারবে। আর সুন্নাহ এর ব্যাখ্যা করেছে যে, সে প্রথম স্বামীর জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না দ্বিতীয় স্বামীর সাথে তার সহবাস হয়—যা উসায়লার স্বাদ গ্রহণের মাধ্যমে—অতঃপর সে তালাক বা মৃত্যুর কারণে তার থেকে পৃথক হয়ে যায়। এরপর সে প্রথম স্বামীর জন্য হালাল হবে।









আল-জামি` আল-কামিল (6419)


6419 - عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني، فأبتّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، إنما معه مثل هُدبة الثوب فقال:"أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك".

متفق عليه: رواه البخاري في الشهادات (2639) ومسلم في النكاح (1433) كلاهما من حديث سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.

وفي رواية: والله ما معه إلا مثل الهُدبة، وأخذت بهدبة من جلبابها. قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا. فذكر الحديث.

وفيه: أبو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له.

فطفق خالد ينادي أبا بكر: ألا تزجُر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রিফা'আহ আল-কুরাযীর স্ত্রী নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন, আমি রিফা'আহর নিকট ছিলাম। অতঃপর সে আমাকে তালাক দিল, আর আমার তালাককে সুনিশ্চিত করে দিল। এরপর আমি আব্দুর রহমান ইবনু যুবাইরকে বিবাহ করলাম, কিন্তু তার সাথে কাপড়ের ঝালরের (রুমালের কোণা/সুতা) মতো জিনিস ছাড়া আর কিছুই নেই। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি কি রিফা'আহর কাছে ফিরে যেতে চাও? না, যতক্ষণ না তুমি তার 'আসায়লাহ' (মধুর স্বাদ) আস্বাদন কর এবং সে তোমার 'আসায়লাহ' আস্বাদন করে।

অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: আল্লাহর কসম, তার কাছে ঝালরের মতো জিনিস ছাড়া আর কিছুই নেই। আর তিনি (মহিলাটি) তার উড়নার ঝালর ধরে দেখালেন। বর্ণনাকারী বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হেসে ফেললেন।

তাতে আরও আছে: আবূ বকর আস-সিদ্দিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বসেছিলেন এবং খালিদ ইবনু সাঈদ ইবনু আল-'আস হুজরার দরজায় বসেছিলেন, তাঁকে প্রবেশের অনুমতি দেওয়া হয়নি। খালিদ তখন আবূ বকরকে ডাকতে শুরু করলেন: এই মহিলাটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যা এত জোরে জোরে প্রকাশ করছে, আপনি কি তাকে ধমক দিয়ে বারণ করবেন না?









আল-জামি` আল-কামিল (6420)


6420 - عن عكرمة أن رفاعة طلّق امرأته، فتزوّجها عبدُ الرحمن بن الزبير القرظي، قالتْ عائشة: وعليها خمارٌ أخضر، فشكتْ إليها وأرتْها خضرةً بجلدها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنساءُ ينصرُ بعضهن بعضا -، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات؟ لجلدُها أشد خضرةً من ثوبها، قال: وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها، قالت: واللهِ ما لي إليه من ذنب، إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه - وأخذتْ هُدبةً من ثوبها - فقال: كذبتْ واللهِ يا رسول الله، إني
لأنفُضها نَفْضَ الأديم، ولكنها ناشز، تُريد رفاعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإن كان ذلك لم تحلي له، أو: لم تصلحي له، حتى يذوق من عسيلتك". قال: وأبصر معه ابنين له، فقال:"بنوك هؤلاء؟" قال: نعم، قال:"هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فواللهِ لهم أشبهُ به من الغراب بالغراب".

صحيح: رواه البخاري في اللباس (5825) عن محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا أيوب، عن عكرمة فذكره.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রিফাআহ তার স্ত্রীকে তালাক দিলে সে আবদুর রহমান ইবনু যুবাইর আল-কুরাযীর সাথে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: মহিলাটি সবুজ ওড়না পরিহিত অবস্থায় তাঁর নিকট এলো এবং তার চামড়ায় সবুজ চিহ্ন দেখিয়ে (যৌন নির্যাতনের) অভিযোগ করল। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এলেন—আর নারীরা একে অপরকে সাহায্য করে থাকে—তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: মুমিন নারীরা কী ধরনের অভিযোগ নিয়ে আসে, এমন আর দেখিনি! তার চামড়ার সবুজতা তার পরিধেয় বস্ত্রের চেয়েও বেশি তীব্র! বর্ণনাকারী বলেন, মহিলাটি যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসেছে, এ কথা সে (আবদুর রহমান) শুনতে পেল। তখন সে তার অন্য স্ত্রীর গর্ভজাত দুই পুত্রকে সাথে নিয়ে এলো। মহিলাটি বলল: আল্লাহর কসম! তার উপর আমার কোনো দোষ নেই, তবে তার কাছে যা আছে (অর্থাৎ তার পুরুষাঙ্গ) তা আমার জন্য এই (বলে সে কাপড়ের আঁচল ধরে দেখাল)-এর চেয়েও কম প্রয়োজনীয়। লোকটি (আবদুর রহমান) বলল: আল্লাহর কসম! হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! সে মিথ্যা বলছে। আমি তাকে চামড়ার মতো ঝেড়ে (পূর্ণভাবে) ব্যবহার করি। কিন্তু সে অবাধ্য, সে রিফাআহকে ফিরে পেতে চায়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যদি বিষয়টি এমন হয় (যা তুমি বলছ), তবে সে তোমার জন্য বৈধ হবে না—অথবা তিনি বললেন: তুমি তার জন্য উপযুক্ত হবে না—যতক্ষণ না তুমি তার সুধা (মধুর স্বাদ) আস্বাদন করো। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবদুর রহমানের সাথে তার দুই পুত্রকে দেখতে পেলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: এরা কি তোমার পুত্র? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি যা অভিযোগ করছ, এ কি সেই ব্যক্তি? আল্লাহর কসম! তারা (পুত্রেরা) তার সাথে কাকের সাথে কাকের যেমন মিল, তার চেয়েও বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ।









আল-জামি` আল-কামিল (6421)


6421 - عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فاعترض عنها، فلم يستطع أن يُصيبها، فطلقها ولم يمسها. فأراد رفاعة أن ينكحها، وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن تزويجها فقال:"لا تحل لك حتى تذوق العسيلة".

حسن: رواه ابن الجارود في المنقي (682) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم قال: أخبرني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه فذكره. وهذا إسناده حسن.

ورواه مالك في النكاح (18) ولم يذكر فيه"عن أبيه" وذلك من رواية يحيى عنه. فصار مرسلًا. والذين وصلوه بذكر"أبيه" ابن وهب كما رأيت وكذلك إبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي - ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه.

وإسناده حسن من أجل الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير فإنه حسن الحديث. وهو من شيوخ مالك من أهل المدينة.

والزبير بن عبد الرحمن بن الزَبير - بفتح الزاي على الصحيح - وهو من بني قريظة من أهل المدينة وهم زَبيريون وقد قيل: بضم الزُّبير الأول، وفتح الزبير الآخر وهو الجد والأول أصح.

ورفاعة بن سموأل. وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظي من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين، فإن أمه برة بنت سموأل.

وبعد جمع هذه الروايات يخلص منها ما يأتي:

1 - إن المرأة لم تُمَكِّنه من الجماع أو عُرض له عارض من المرض وغيره.

2 - إن الرجل لم يكن بعنين، إذ لو ثبت عنّتُه عند النبي صلى الله عليه وسلم لما أمرها بتذويق العسيلة كل منهما للآخر.

3 - وقول المرأة كما في الصحيحين - البخاري (5265) ومسلم (114: 1433) ولم يقربني إلا هنة واحدة" كما في لفظ البخاري، ولم يذكره مسلم. وفي رواية عند أحمد (25920)"إلا هبة
واحدة" والهبة هي هبات الفحل، وسفاده ومعناه أنه أتاها وقعة واحدة كما فسّره الخطابي في غريب الحديث (1/ 546).

وظاهر المرفوع يعارض هذا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حتى تذوقي عسيلته، وتذوق عسيلتك" فإن الرجل لو تمكّنَ من الوطء ولو مرة واحدة لما أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر. بل أجاز طلاقها.

فالمعنى الصحيح والله تعالى أعلم أن هذه الهبة الواحدة لم يحصل منها العسيلة المعروفة التي تكفي الطلاق، والرجوع إلى الزوج الأول، فكأن الرجل حاول الجماع، ولكن حصل له فتور مؤقت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر حتى يذوق عسيلتها، وتذوق عسيلته.

ونُفيَ عنه العنّةُ. لوجود بيّنة بقوله:"هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب".

4 - والعسيِلة: تصغير العسل والمراد منه حلاوة الجماع، فلعل الرجل كان أُنزل قبل تمام الإيلاج، فلم يذقْ عسيلة صاحبته، كما لم تذق عسيلة صاحبها.

5 - والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، بأن وطء الزوج الثاني لا يكون محللًا لارتجاع الزوج الأول للمرأة إلا إذا كان حال وطئه منتشرًا، فلو لم يكن كذلك، أو كان عنِّينا، أو طفلا لم يكن في أصح قولي أهل العلم.

6 - وقوله:"حتى تذوقي عسيلته …" كناية عن الجماع، وهو تغييب حشفة الرجل في فرج المرأة. سواء أنزل أو لم ينزل. فإن التذوق يحصل بمجرد الإدخال، وإن كان كماله لا يكون إلا بالإنزال.

7 - وقوله: هدبة الثوب: هو طرف الثوب وهو كناية عن أن ذكر الرجل يشبه الهدبة في الاسترخاء، وعدم الانتشار.




আব্দুর রহমান ইবনে যুবাইর থেকে বর্ণিত, রিফাআ ইবনে সামওয়াল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে তাঁর স্ত্রী তামীমাহ বিনতে ওয়াহবকে তালাক দেন। অতঃপর আব্দুর রহমান ইবনে যুবাইর তাকে বিবাহ করেন। কিন্তু তিনি তার প্রতি বিরূপ হন এবং তাকে ভোগ করতে সক্ষম হননি। তাই তিনি তাকে স্পর্শ না করেই (সহবাস না করে) তালাক দেন। এরপর রিফাআ তাকে পুনরায় বিবাহ করতে চাইলেন, আর তিনি ছিলেন সেই স্বামী যিনি আব্দুর রহমানের আগে তাকে তালাক দিয়েছিলেন। এই বিষয়টি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উল্লেখ করা হলো। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বিবাহ করতে নিষেধ করলেন এবং বললেন: "সে তোমার জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না তুমি 'আসিলাহ' (সহবাসের মধুরতা) আস্বাদন করো।"









আল-জামি` আল-কামিল (6422)


6422 - عن عبيد الله بن عباس قال: جاءت الغُميصاء - أو الرميصاء - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجها. فزعم أنها كاذبة. ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس لك ذلك، حتى يذوق عسيلتك رجل غيره".

صحيح: روبه النسائي (3411) وأحمد (1837) كلاهما من حديث هُشيم، قال: أنبأنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس فذكره. واللفظ لأحمد.

وفي لفظ النسائي:"لا، حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول" وإسناده صحيح. وعبيد الله بن عباس هو أخو عبد الله بن عباس، أصغر منه بسنة. قال ابن حجر في الإصابة في ترجمته:"ورجاله ثقات إلا أنه ليس بصريح بأن عبيد الله بن عباس شهد القصة". يعني أنه من مراسيل الصحابي. وقد ثبت أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه سمع منه مثل أخيه عبد الله. وكان عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم -
ابن أكثر من عشر سنوات.

والغميصاء أو الرميصاء هي زوج عمرو بن حزم، فطلّقها فنكحها رجل آخر، فطلقها قبل أن يمسّها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول فقال: فذكر الحديث.




উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, গুমাইসা—অথবা রুমাইসা—নামক একজন মহিলা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে তার স্বামীর বিরুদ্ধে অভিযোগ করল এবং দাবি করল যে, সে (স্বামী) তার কাছে পৌঁছাতে পারে না (সহবাস করতে অক্ষম)। অল্প কিছুক্ষণের মধ্যেই তার স্বামী আসল এবং দাবি করল যে, সে (স্ত্রী) মিথ্যা বলছে। বরং সে তার প্রথম স্বামীর কাছে ফিরে যেতে চায়। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমার জন্য তা বৈধ হবে না, যতক্ষণ না অন্য কোনো পুরুষ তোমার মিষ্টি (মধু) আস্বাদন করে।"









আল-জামি` আল-কামিল (6423)


6423 - عن ابن عمر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلّق امرأته البتة، - يعني ثلاثا، فتزوجتْ رجلًا، فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ فقال:"لا حتى يذوق من عُسيلتها ما ذاق صاحبه".

صحيح: رواه أبو يعلى (4066) عن عبد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مثله.

أي مثل حديث عائشة لأنه ذكر حديث عائشة قبله.

وإسناده صحيح. وعبد الله بن عمر، وهو ابن أبان المعروف بِمُشكدانة، المحدث من شيوخ عبد الله بن أحمد. أثنى عليه أبو بكر بن أبي شيبة ووثّقه أحمد، توفي عام 239 هـ انظر"العقيلي" (845) وأورده الهيثمي في المجمع (4/ 340) وقال:"رواه الطبراني، وأبو يعلى إلا أنه قال: بمثل حديث عائشة، وهو نحو هذا. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح".

ولحديث عبد الله بن عمر أسانيد أخرى منها:

رواه النسائي (3414) وابن ماجه (1933) وأحمد (5571) والبيهقي (7/ 375) كلهم من حديث محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، قال: سمعت سالم بن رزين، يحدث عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر فذكره.

وإسناده ضعيف من أجل سالم بن رزين، قال البخاري:"لا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين، لأنه لا يدري سماعه من سالم، ولا من عبد الله بن عمر". التاريخ الكبير (4/ 13).

وهو يشير إلى ما رواه النسائي (3415) وغيره عن وكيع، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري، عن ابن عمر فذكره.

قال النسائي:"هذا أولى بالصواب". ورزين بن سليمان هو سالم بن رزين وقد وقع الخلاف في اسمه فقيل كذا، وقيل: سليمان بن رزين.

وقد رُوي من أوجه أخرى عن ابن عمر مرفوعًا إلا أن البخاري رجّح الموقوف على ابن عمر. انظر التاريخ الكبير (4/ 13).

قال البيهقي (7/ 375):"بلغني عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه وهَّنَ حديث شعبة وسفيان جميعا".

وفي الباب ما رُوي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل كانت تحته امرأة، فطلقها ثلاثا، فتزوجت بعده رجلًا، فطلّقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ قال: فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا، حتى يكون الأخر قد ذاق من عسيلتها وذاقت من عسيلته".

رواه أحمد (14024) والبزار - كشف الأستار - (1505) وأبو يعلى (4199) والبيهقي (7/ 375 - 376) كلهم من طرق عن محمد بن دينار العبدي، حدثني يحيى بن يزيد، عن أنس بن مالك فذكره.

ومحمد بن دينار العبدي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف. وهنا خالف شعبة الذي رواه عن يحيى بن يزيد موقوفا عن أنس بن مالك، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (4/ 275) عن غندر، عن شعبة به وهذا أصح.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এমন একজন পুরুষ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে তার স্ত্রীকে ‘আল-বাত্তাহ’ (অর্থাৎ তিন তালাক) দিয়েছে। অতঃপর সেই স্ত্রী অন্য একজন পুরুষকে বিবাহ করলো এবং (সেই দ্বিতীয় স্বামী) তার সাথে সহবাস করার আগেই তাকে তালাক দিলো। এখন কি সে প্রথম স্বামীর কাছে ফিরে যেতে পারবে? তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “না, যতক্ষণ না সে (দ্বিতীয় স্বামী) তার (স্ত্রীর) মধুটি আস্বাদন করে, যেমন তার প্রথম স্বামী আস্বাদন করেছিল।”









আল-জামি` আল-কামিল (6424)


6424 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردَّ ابنته على أبي العاص بن الربيع بعد سنتين بنكاحها الأول.

وفي رواية: بعد ست سنين.

حسن: رواه أبو داود (2240) والترمذي (1143، 1144) وابن ماجه (2009) وأحمد (1876) والحاكم (3/ 237) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.

ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد جاء التصريح منه في بعض المصادر، ولكن عله داود بن الحصين وهو إن كان ثقة ولكن ضعّفه بعض الأئمة في روايته عن عكرمة. منهم: علي بن المديني، وأبو داود وغيرهما.

ولذا قال ابن حجر في"التقريب":"ثقة إلا في عكرمة".

ولكن مشّاه الآخرون، والحديث يوافق الواقع الصحيح فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث لها نكاحًا جديدًا. ولذا قال الحافظ ابن القيم:"أما تضعيف حديث داود بن الحصين عن عكرمة فمما لا يلتفت إليه" ذكره في"تهذيب السنن".

وأما قول الترمذي: هذا حديث ليس بإسناده بأس، ولكن لا نعرف وجه هذا الحديث، ولعله قد جاء هذا من قبل داود بن حصين من قبل حفظه".

قلت: ليس في الحديث ما ينكر عليه، فإن الواقع الصحيح كما قلت يؤيده، ولم يُخطِئْ فيه داود بن حصين كما فهم الترمذي، وقد سبقه الإمام أحمد فصحح هذا الحديث كما ذكره ابنه عبد الله عقب حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردَّ ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد.

رواه الإمام أحمد (6938) والترمذي (1142) والدارقطني (3/ 253) والبيهقي (7/ 188) كلهم
من حديث حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب بإسناده.

قال:"هذا حديث ضعيف، أو قال: واه، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي حديثه لا يساوي حديثه شيئا، والحديث الصحيح الذي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول". انتهى.

وقد قيل له: أليس يُروى أنه ردها بنكاح مستأنف؟ فقال: ليس لذلك أصل.

وقال البيهقي:"وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: سألت عنه البخاري رحمه الله فقال: حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب. وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو، وأنه من حديث محمد بن عبد الله العرزمي عن عمرو.

فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث. انتهى.

وقال الدارقطني:"هذا الحديث لا يثبت. والحجاج لا يحتج به والصواب حديث ابن عباس".

وقال الترمذي عقب حديث عمرو بن شعيب:"هذا حديث في إسناده مقال"، ونقل عن يزيد بن هارون:"حديث ابن عباس أجود إسنادًا وقال: والعمل على حديث عمرو بن شعيب".

وكذلك صحّح حديث ابن عباس الحكم.

وقد قوّاه مراسيل قتادة والشعبي.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কন্যাকে আবূল আস ইবনুর রাবী'র কাছে দুই বছর পর প্রথম বিবাহের ভিত্তিতেই ফিরিয়ে দিয়েছিলেন।

অন্য এক বর্ণনায়: ছয় বছর পর।









আল-জামি` আল-কামিল (6425)


6425 - عن عبد الله بن عباس، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، فتزوجها رجل، قال: فجاء زوجها الأول فقال: يا رسول الله! إني كنت أسلمت معها، وعلمتْ بإسلامي، قال: فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها الآخر، وردّها إلى زوجها الأول.

حسن: رواه أبو داود (2238، 2239) والترمذي (1144) وابن ماجه (2008) وابن حبان (4159) وابن الجارود (757) والحاكم (2/ 200) كلهم من حديث سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.

قال الترمذي:"هذا حديث صحيح".

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وهو النوع الذي أقول: إن البخاري احتج بعكرمة، ومسلم بسماك".

قلت: وهو ليس كما قال. فإن أحدا من الشيخين لم يحتج بسماك، عن عكرمة، فإن سماكاوهو ابن حرب بن أوس، وإن كان صدوقا في نفسه، ولكنه اضطرب في حديث عكرمة كما قال الإمام أحمد وغيره.

ولعله لم يضطرب في هذا الحديث كما سبق من حديث ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته على زوجها بالنكاح الأول، فلا منافاة بين الحديثين.
فقه الباب:

قال الترمذي عقب حديث عمرو بن شعيب:"والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن المرأة إذا أسلمت قبل زوجها، ثم أسلم زوجها، وهي في العدة أن زوجها أحق بها ما كانت في العدة.

وهو قول مالك بن أنس والأوزاعي والشافعي وأحمد إسحاق".

قلت: والمحققون من علماء الحديث ذهبوا إلى أن المرأة إن أسلمت، ولم يسلم زوجُها فهي إن أرادت بعد انقضاء العدة أن تتزوج فلها ذلك. وإن انتظرت وأقامت على النكاح الأول فمتى ما أسلم زوجها فهي زوجته.

إن أبا سفيان بن حرب أسلم بمر الظهران، وامرأته هند بنت عتبة كافرة بمكة ثم قدم عليها يدعوها إلى الإسلام. فأخذت بلحيته وقالت: اقتلوا الشيخ الضال، وأقامت أياما قبل أن تسلم، ثم أسلمت، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، فثبتنا على النكاح الأول.

وكذلك أسلمت امرأة عكرمة بن أبي جهل وامرأة صفوان بن أمية، وهرب زوجاهما ناحية اليمن ثم جاءا فأسلما بعد مدة، فاستقرا على النكاح الأول.

وقال الخطابي بعد أن نقل تصحيح حديث ابن عباس، وتضعيف حديث عمرو بن شعيب:"وفي الحديث دليل على أن افتراق الدارين لا تأثير له في إيقاء الفرقة. وذلك أن أبا العاص كان بمكة بعد أن أطلق عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفكهـ من أسره، وقد كان أخذ عليه أن يجهز زينب إليه، ففعل ذلك، وقدمت زينب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقامت بها.

وقال: وقد روي أن جماعة من النساء ردهن النبي صلى الله عليه وسلم على أزواجهن بالنكاح الأول. ثم ذكر من ذكرتهم قبل هذا.

وقال الحافظ ابن القيم في زاده (5/ 137):"ولا نعلم أحدا جدد للإسلام نكاحه البتة، بل كان الواقع أحد أمرين: إما افترافهما، ونكاحهما غيره، وإما بقاؤهما عليه، وإن تأخر إسلامها عن إسلامه" انظر للمزيد"المنة الكبرى" (6/




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একজন মহিলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট আসলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করলেন। অতঃপর এক ব্যক্তি তাকে বিবাহ করল। (বর্ণনাকারী) বলেন, তখন তার প্রথম স্বামী এসে বলল, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি তার সাথেই ইসলাম গ্রহণ করেছিলাম এবং সে আমার ইসলাম গ্রহণের বিষয়টি জানত। তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঐ মহিলাকে তার দ্বিতীয় স্বামীর নিকট থেকে নিয়ে নিলেন এবং তার প্রথম স্বামীর নিকট ফিরিয়ে দিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6426)


6426 - عن رافع بن سنان أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ابنتي وهي فطيم، أو شبهه، وقال رافع: ابنتي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"اقعد ناحية" وقال لها:"اقعدي ناحية" وأقعد الصبية بينهما، ثم قال:"ادعواها" فمالت الصبية إلى أمها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم اهدها" فمالت إلى أبيها فأخذها.

صحيح: رواه أبو داود (2244) وأحمد (2375) والحاكم (2/ 206) وعنه البيهقي (8/ 3) كلهم من طرق عن عيسى بن يونس، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني عن جدي رافع بن سنان فذكره.
وقوله:"عن جدي": هو جد جده إذ هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان.

وقد جاء التصريح بذلك في رواية الدارقطني (4/ 43) بقوله: عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني أبي، عن جد أبيه رافع بن سنان، وفي رواية أن جده رافع بن سنان أسلم وأبت امرأته. وصحّحه الحاكم.

وأما ما رواه عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده أن أبويه اختصما فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأحدهما مسلم، والآخر كافر فذكر الحديث ففيه وهم من عثمان البتي كما قال الدارقطني وغيره.

ومن هذا الطريق رواه النسائي (3495) وأحمد (23755) وغيرهم.

وللحديث أسانيد أخرى معلولة إلا أنها لا تُعل ما صحّ.

والعمل منسوخ بهذا الحديث فإن أحد الزوجين إذا أسلم ولم يسلم الآخر، فالولد دائما لمن أسلم حتى لا يفتتن الطفل بالكفر. وإلى هذا ذهب الشافعي.

وذهب أهل الرأي إلى أن الأم أحق بالطفل ما لم تتزوج، سواء كانت ذمية أو مسلمة.




রাফে’ ইবনে সিনান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, কিন্তু তাঁর স্ত্রী ইসলাম গ্রহণ করতে অস্বীকৃতি জানালেন। অতঃপর তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: "এ আমার মেয়ে এবং সে স্তন্যপান ছেড়ে দিয়েছে বা তার কাছাকাছি অবস্থায় আছে।" রাফে’ও বললেন: "এ আমারই মেয়ে।" তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে (রাফে’কে) বললেন: "তুমি এক পাশে বসো।" আর তাকে (স্ত্রীকে) বললেন: "তুমি আরেক পাশে বসো।" অতঃপর তিনি শিশুটিকে তাদের দুজনের মাঝে বসিয়ে দিলেন। এরপর বললেন: "তোমরা দুজনই তাকে ডাকো।" তখন শিশুটি তার মায়ের দিকে ঝুঁকে গেল। তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! তাকে হেদায়াত দান করুন।" ফলে সে তার বাবার দিকে ঝুঁকে গেল এবং তার বাবা তাকে নিয়ে নিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (6427)


6427 - عن أبي ميمونة سُلمي - مولى من أهل المدينة، رجل صدق - قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة، جاءت امرأة فارسية معها ابن لها فادعياه. وقد طلقها زوجها فقالت: يا أبا هريرة - ورطنتْ بالفارسية - زوجي يريد أن يذهب بابني؟ فقال أبو هريرة: استهما عليه. ورطن لها بذلك. فجاء زوجها فقال: من يُحَاقُّني في ولدي؟ فقال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عنده. فقالت: يا رسول الله! إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عِنبة، وقد نفعني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استهما عليه" فقال زوجها: من يُحَاقُّني في ولدي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت" فأخذ بيد أمه فانطلقت به.

صحيح: رواه أبو داود (2277) والنسائي (3496) وصحّحه الحاكم (4/ 97) والبيهقي (38) كلهم من حديث ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة، أن أبا ميمونة سُلمي قال: فذكره. قال الحاكم:"صحيح الإسناد".

ورواه الترمذي (1357) وابن ماجه (2351) وأحمد (7352) والبيهقي كلهم من وجه آخر عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة، عن أبي ميمونة فذكره مختصرًا.
قال الترمذي:"حسن صحيح".

قلت: هلال بن أبي ميمونة ليس هو ابن أبي ميمونة الذي في الإسناد، فإن هلال بن أبي ميمونة هو هلال بن علي بن أسامة العامر القرشي المدني، ينسب إلى جده، كما ذكر في الرواية السابقة.

وأبو ميمونة هو الفارسي المدني الآبار، قيل: اسمه سُليم، أو سلمان، أو سلمى، أو أسامة يروي عن أبي هريرة وغيره، وليس هو والد هلال بن أبي ميمونة كما وقع في رواية عند البيهقي في حديث سفيان بن عيينة فالظاهر أنه خطأ، أو شاذ.

وهذا الحديث يُحمل على الغلام الذي عقل، واستغنى عن الحضانة، فإذا كان كذلك خُيّر بين أبويه.

أخذ به الشافعي وأحمد. قال الشافعي:"إذا صار ابن سبع أو ثمان خُيّر، وقال أحمد: إذا كبر يُخير.

ومن لم يأخذ به جعل الأب أحق به؛ لأن الولد أحوج إلى الأب من الأم للتعليم والمعاش وغيرها.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। আবূ মাইমুনা সুলামী—যিনি মদীনার অধিবাসী একজন সত্যবাদী মুক্ত গোলাম—বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বসেছিলাম। এমন সময় একজন পারস্য নারী তার পুত্রকে নিয়ে আসলেন এবং তারা উভয়েই শিশুটির দাবি করলো। তার স্বামী তাকে তালাক দিয়েছিলেন। নারীটি বললেন: হে আবূ হুরায়রা! (তিনি ফারসি ভাষায় কথা বলছিলেন) আমার স্বামী কি আমার পুত্রকে নিয়ে যেতে চায়? আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমরা উভয়ে তার জন্য লটারি করো। তিনি তাকে সেই ইঙ্গিতই করলেন। অতঃপর তার স্বামী এসে বললো: আমার সন্তানের অধিকার নিয়ে কে আমার সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করবে? আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহ! আমি এ কথা বলছি না (যে লটারি করো), তবে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে উপস্থিত ছিলাম, যখন একজন নারী তাঁর কাছে এসেছিলো। সেই নারী বললো: হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয়ই আমার স্বামী আমার পুত্রকে নিয়ে যেতে চায়, অথচ সে আবূ ইনাবার কূপ থেকে পানি পান করেছে এবং সে আমাকে (আমার দেখাশোনা করে) উপকৃত করেছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তোমরা উভয়ে তার জন্য লটারি করো।” তখন তার স্বামী বললো: আমার সন্তানের অধিকার নিয়ে কে আমার সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করবে? তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “এ হলো তোমার পিতা আর এ হলো তোমার মাতা। তুমি তাদের উভয়ের মধ্যে যার হাত ধরতে চাও, ধরো।” অতঃপর সে তার মাতার হাত ধরলো এবং সে তাকে নিয়ে চলে গেলো।