আল-জামি` আল-কামিল
6608 - عن جابر بن عبد الله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد.
صحيح: رواه الترمذيّ (1344) وابن ماجة (2369) وأحمد (14278) وابن الجارود (1008) والدارقطني (4/ 212) والبيهقي (10/ 170) كلّهم من طرق عن عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله فذكره. قال أبو عبد الرحمن (عبد الله بن أحمد) كان أبي قد ضرب على هذا الحديث، قال:"ولم يوافق أحد الثقفي على جابر. فلم أزل به حتَّى قرأه عليّ وكتب عليه: صح.
وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي من الثّقات، وتابعه على وصله حميد بن الأسود وعبد الله العمري وهشام بن سعد وغيرهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.
وهذا الذي رجحه الدَّارقطنيّ في العلل (3/ 96 - 97) قائلًا:"وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث، وربما وصله عن جابر، لأن جماعة من الثّقات حفظوه عن أبيه، عن جابر، والقول قولهم، لأنهم زادوا وهم ثقات، وزيادة الثقة مقبولة" وذكره أيضًا الزيلعي في نصب الراية (4/ 100).
وأمّا الترمذيّ فرجح الإرسال فقال بعد أن رواه عن عليّ بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، قال حَدَّثَنَا جعفر بن محمد، عن أبيه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد قال: وقضى بها عليٌّ فيكم".
وهذا أصح. وهكذا روي سفيان الثوريّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وممن رجّح الإرسال البخاريّ كما في العلل الكبير (1/ 545) وكذلك رجّح إرساله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في"العلل" (1/ 467) وقالا:"أخطأ عبد الوهّاب في هذا الحديث، إنّما هو عن جعفر، عن أبيه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسل".
قلت: وكذلك رواه أيضًا مالك في الموطأ مرسلًا ولكن قال ابن عبد البر في الاستذكار (22/ 47): الحديث في الموطأ مرسل عند جميع الرواة وقد رواه عن جعفر بن محمد مسندًا جماعة ثقات … فذكر عددا منهم.
وقال في التمهيد (2/ 135):"وزيادة الحافظ محفوظة، ثمّ ذكر أسانيد هؤلاء".
قلت: والقواعد الحديثية تقتضي قبول زيادة الثقة، لأن كل من أمعن النظر في هذا العلم علم أن الحديث يُروى من عدة وجوه، وليس كل وجه يُعل الوجه الآخر، فإن ترجيح إحدى الوجوه عند البعض لا يعني تضعيف الوجوه الأخرى عند غيرهم أيضًا.
وفي الباب ما رُوي عن سرّق بن أسد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة الرّجل، ويمين الطالب.
رواه ابن ماجة (2371) عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا جويرية ابن أسماء، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن يزيد مولى المُنبعِث، عن رجل من أهل مصر، عن سرق فذكره.
وكذلك رواه البيهقيّ (10/ 172 - 173) من طريق جويرية بن أسماء، وإسناده ضعيف لجهالة التابعي.
وفي الباب أيضًا أحاديث أخرى غير أن الصَّحيح ما ذكرته.
القضاء باليمين مع الشاهد عند مالك والشافعي في الأموال خاصة، وزاد الشافعي:"وفي العنق. لقول عمرو بن دينار:"وذلك في الأموال".
وأبو حنيفة لا يرى القضاء بالشاهد واليمين وكذلك جمهور أهل العراق وذلك لقوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] والآية تقتضي الحصر، والزيادة عليها نسخ، والقرآن لا ينسخ إِلَّا بالقرآن.
كذا قالوا، ولعله لم يبلغهم الحديث الذي هو نص في الموضوع، وقد فصَّلتُ القول فيه في"المنة الكبرى" (9/
জাবির ইবন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন সাক্ষীর সাথে কসমের (শপথের) মাধ্যমে ফয়সালা প্রদান করেছিলেন।
6609 - عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج أقرع بين نسائه.
متفق عليه: رواه البخاريّ في النكاح (5211) ومسلم في فضائل الصّحابة (2445) كلاهما من حديث أبي نعيم حَدَّثَنَا عبد الواحد بن أيمن، قال: حَدَّثَنِي ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد، عن عائشة فذكرته في حديث طويل.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন (সফরের উদ্দেশ্যে) বের হতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে কুর’আ (লটারি) করতেন।
6610 - عن عمران بن الحصين أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزَّأهم أثلاثًا، ثمّ أقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرقّ أربعًا، وقال له قولًا شديدًا.
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (56: 1668) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران بن حصين، فذكره.
ইমরান ইবনুল হুসায়ন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি তার মৃত্যুর সময় তার ছয়জন দাসকে মুক্ত করে দিয়েছিল, অথচ তাদের ছাড়া তার অন্য কোনো সম্পদ ছিল না। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের ডাকলেন এবং তাদেরকে তিন ভাগে বিভক্ত করলেন। অতঃপর তাদের মাঝে লটারি করলেন। ফলে তিনি দু'জনকে মুক্ত করলেন এবং চারজনকে দাস (মালিকানাধীন) রাখলেন। আর তাকে কঠিন কথা বললেন।
6611 - عن أبي هريرة أن رجلين اختصما في متاع إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ليس لواحد منهما بينة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"استهما على اليمين ما كان، أحبا ذلك أو كرها".
صحيح: رواه أبو داود (3616) وابن ماجة (2329) وأحمد (10347) والدارقطني (4/ 211) والبيهقي (10/ 255) كلّهم من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده صحيح. وخلاس هو ابن عمرو الهجري البصري قال أبو حاتم: ليس بقويّ، وجمهور أهل العلم على أنه ثقة وهو من رجال الجماعة.
قال الشافعي وأحمد وغيرهما بما يدل عليه هذا الحديث من الاستهام، وهو الاقتراع. أي أنهما يقترعان فأيهما خرجت له القرعة حلف وأخذ ما ادعاه. ورُوي ما يشبه ذلك عن عليّ بن أبي طالب في رجلين تنازعا في بغل، وجاء كل واحد منهما بشهود، وأبيا الصلح قال: يحلف أحد الخصمين أنه بغله ما باعه ولا وهبه، وإن تشاحتما أيكما يحلف أقرعت بينكما على الحلف،
فأيكما قرع حلف.
رواه عبد الرزّاق (8/ 277) والبيهقي (10/ 259) كلاهما من حديث سماك بن حرب، عن حنش بن المعتمر، عن عليّ فذكره. قال حنش: فقضى به وأنا شاهد.
وقال الشافعي:"والقول الآخر أنه يقضي بينهما نصفين، لأن حجّة كل واحد منهما سواء".
قلت: ويدل عليه حديث أبي موسى الأشعري الآتي وهو معلول، وبه قال أبو حنيفة. انظر تبيين الحقائق (4/ 315 - 316).
وأمّا ما رُوي عن أبي موسى"أن رجلين أدعيا بعيرًا، أو دابة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وليست لواحد منها بينة فجعله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بينهما" فهو ضعيف.
رواه أبو داود (3613) والحاكم (4/ 95) من طريقين عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى فذكر الحديث.
قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين".
وقال الحاكم:"وقد خالف همام بن يحيى سعيد بن أبي عروبة في متن هذا الحديث".
ثمّ رواه هو والبيهقي في المعرفة (14/ 354) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى أن رجلين ادعيا بعيرًا. فأقام كل واحد منهما شاهدين، فقسمه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بينهما.
قال الحاكم:"وهذا الحديث أيضًا صحيح على شرط الشّيخين".
فيحمل ذلك على واقعتين أو على الوهم.
وقد أعل بالإرسال والانقطاع ذكرت ذلك بالتفصيل في"المنة الكبرى" (9/ 240) وإن كان النسائيّ جوّد إسناده، ثمّ قال البيهقيّ في المعرفة (14/ 355):"الأصل في هذا الباب حديث سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: في بعير، فأقام كل واحد منهما شاهدين فقضى بينهما نصفين. قال: وهذا منقطع. لأن تميم بن طرفة الطائي الكوفي يروي عن عدي بن حاتم وجابر بن سمرة، وهو من متأخري التابعين.
وقال الشافعي:"تميم رجل مجهول، والمجهول لو لم يعارضه أحد لا تكون روايته حجّة".
وقال الترمذيّ في"العلل الكبير" (1/ 565) سألت البخاريّ عن حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة …
فقال: يرجع هذا الحديث إلى حديث سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة. وقال: رُوي عن حمّاد بن سلمة قال: قال سماك بن حرب:"أنا حدثت أبا بردة بهذا الحديث".
قال البيهقيّ:"وإرسال شعبة هذا الحديث عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه في رواية غندر عنه كالدلالة على ذلك".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن زيد بن أرقم قال: كنت جالسًا عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من اليمن فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في ولد، وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا. فغليا ثمّ قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، ثمّ قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا فعليا. فقال: أنتم شركاء متشاكسون. إني مقرع بينكم. فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبه ثلثا الدية، فأقرع بينهم. فجعله لمن فرع. فضحك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتَّى بدت أضراسه أو نواجذه.
رواه أبو داود (2269) والنسائي (3489) والحاكم (2/ 207) وأحمد (19342) كلّهم عن الأجلح، عن الشعبيّ، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم، فذكره واللّفظ لأبي داود.
والأجلح هو ابن عبد الله بن حُجية الكندي ضعَّفه أبو داود والنسائي وابن سعد وغيرهم، وقواه ابن معين غير أنه لا يقبل إذا خالف.
وقد اختلف على الشعبي اختلافا كثيرًا، يشبه الاضطراب لتعذر الجمع بين هذه الأسانيد والصحيح منها ما رواه سلمة بن كهيل عنه، عن أبي الخليل، عن عليّ بن أبي طالب موقوفًا وهو أصح. كذلك رواه أبو داود (2271) والنسائي (3492) والبيهقي (10/ 267) قال النسائيّ:"هذا صواب".
وقال في الكبرى (5684):"هذه الأحاديث كلها مضطرب الأسانيد، وسلمة بن كهيل أثبتهم، وحديثه أولى بالصواب".
وذكر الدارقطني في العلل (3/ 117) اختلاف هذه الروايات، وحكم بالاضطراب كلٌّ من أبي حاتم العقيلي وغيرهما وصوَّب أبو حاتم الوقف.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, দুজন লোক একটি সম্পত্তি (জিনিস) নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে বিবাদে লিপ্ত হলো, তাদের কারো পক্ষেই কোনো প্রমাণ ছিল না। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারা যেন কসমের ভিত্তিতে লটারি করে (ভাগ্য নির্ধারণ করে), তারা তা পছন্দ করুক বা না করুক।"
6612 - عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين، فأسرعوا، فأمروا أن يُسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف.
صحيح: رواه البخاريّ في الشهادات (2674) عن إسحاق بن نصر، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة فذكره.
وفي رواية عند أحمد (8209) عن عبد الرزّاق بإسناده بلفظ:"إذا كره الاثنان على اليمين أو استحباها فليستهما عليها" وعنه أبو داود (3617) أي إذا حكم الحاكم باليمين ولم يعين بمن يبدأ بها فتسارع الخصمان فيقرع بينهما. وللحديث معان أخرى. انظر"المنة الكبرى" (9/ 247).
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একদল লোককে শপথের প্রস্তাব দিলেন। তখন তারা (শপথ করার জন্য) তাড়াহুড়ো করলে, তাদের নির্দেশ দেওয়া হলো যে, তাদের মধ্যে কে শপথ করবে তা নির্ধারণের জন্য যেন লটারি (কুরআ) করা হয়।
6613 - عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدّثه، وهو من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسًا من أعرابيّ، فاستتبعه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه، وأسرع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
المشيَ، وأبطأ الأعرابيّ، فطفق رجال يعترضون الأعرابي فيساومونه بالفرس، ولا يشعرون أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابتاعه، فنادى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن كنت مبتاعًا هذا الفرس، وإلَّا بعتُه. فقام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الأعرابي فقال:"أوليس قد ابتعته منك؟" قال الأعرابي: لا، والله ما بعتك. فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"بلى قد ابتعته منك" فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا. فقال خزيمة بن ثابت: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال:"بم تشهد؟" فقال: بتصديقك يا رسول الله. فجعل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين.
صحيح: رواه أبو داود (3607)، والنسائي (4647)، وأحمد (21883)، والحاكم (2/ 17 - 18) والبيهقي (10/ 145 - 146) كلّهم من طرق عن الزّهريّ، أخبره عن عمارة بن خزيمة فذكره.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ورجاله رجال الشّيخين ثقات. وعمارة بن خزيمة سمع هذا الحديث عن أبيه أيضًا.
وفي معناه ما جاء عن أنس بن مالك قال: افتخر الحيان من الأنصار: الأوس والخزرج فقالت الأوس: منا أربعة لي فيكم مثلهم، منا من حمتْه الدبر: عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت ومنا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز له العرش: سعد بن معاذ.
فقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن لم يشاركهم غيرهم: معاذ بن جبل، وأُبَي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال: فقيل لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي.
رواه أبو يعلى (2953)، والبزّار - كشف الأستار - (2802) كلاهما من حديث عبد الوهّاب بن عطاء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس فذكره. واللّفظ للبزار، وإسناده صحيح.
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 41):"رجاله رجال الصَّحيح".
وفي الحديث دليل على أن هذه الخصوصية كانت لخزيمة بن ثابت، ولا يقاس عليه غيره مهما بلغ من الصدق والأمانة.
ولا يقاس عليه أيضًا بأن القاضي يحكم بعلمه وبشهادة واحد كما قضى به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لأنه كان صادقًا بارًا في دعواه.
খুযাইমা ইবনু সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন বেদুঈনের কাছ থেকে একটি ঘোড়া ক্রয় করলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেদুঈনটিকে তাঁর অনুসরণ করতে বললেন, যাতে তিনি তাঁকে ঘোড়ার মূল্য পরিশোধ করতে পারেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দ্রুত হাঁটলেন, আর বেদুঈনটি ধীরে চলল। তখন লোকেরা বেদুঈনটিকে পথে থামিয়ে ঘোড়ার দরদাম করতে শুরু করল। তারা জানত না যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেটি কিনে নিয়েছেন।
তখন বেদুঈনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ডেকে বলল: আপনি যদি ঘোড়াটি কিনতে চান, তবে কিনুন, অন্যথায় আমি এটি বিক্রি করে দেব। বেদুঈনটির ডাক শুনে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়িয়ে গেলেন এবং বললেন: “আমি কি তোমার কাছ থেকে এটি কিনিনি?” বেদুঈনটি বলল: না, আল্লাহর কসম! আমি আপনার কাছে এটি বিক্রি করিনি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “অবশ্যই, আমি তোমার কাছ থেকে এটি কিনেছি।” তখন বেদুঈনটি বলতে শুরু করল: একজন সাক্ষী উপস্থিত করুন।
তখন খুযাইমা ইবনু সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি তাঁর সাথে লেনদেন সম্পন্ন করেছেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুযাইমার দিকে ফিরলেন এবং বললেন: “কীসের ভিত্তিতে তুমি সাক্ষ্য দিচ্ছ?” তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার প্রতি বিশ্বাস স্থাপনের ভিত্তিতে। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুযাইমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাক্ষ্যকে দু'জন লোকের সাক্ষ্যের সমতুল্য গণ্য করলেন।
6614 - عن ابن عباس قال: خرج رجل من بني سَهْم مع تميم الداري وعدي بن بدّاء. فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم. فلمّا قدما بتركته فقدوا جامًا من فضة مخوّصا بالذهب. فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمّ وجدوا الجام بمكة، فقيل: اشتريناه من عدي
وتميم. فقام رجلان من أولياء السهميّ، فحلفا بالله: لشهادتنا أحق من شهادتهما. وإن الجام لصاحبهم. قال: وفيهم نزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106].
صحيح: رواه البخاريّ في الوصية (2780) وقال لي عليّ بن عبد الله، حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، حَدَّثَنَا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
وقول البخاريّ: قال لي: يحمل على الاتصال. وقيل: بل معلق، والأوّل أصح. ووصله أبو داود (3606) والتِّرمذيّ (3060) كلاهما من حديث يحيى بن آدم به مثله.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বনু সাহ্ম গোত্রের এক ব্যক্তি তামিম আদ-দারী এবং আদি ইবনু বাদ্দা-এর সাথে সফরে বের হলো। এরপর সাহ্মী ব্যক্তি এমন এক এলাকায় মারা গেল, যেখানে কোনো মুসলিম ছিল না। যখন তারা (তামিম ও আদি) তার (মৃত ব্যক্তির) পরিত্যক্ত সম্পত্তি নিয়ে এলো, তখন তারা স্বর্ণখচিত একটি রৌপ্যপাত্র খুঁজে পেল না। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের উভয়কে কসম করালেন। এরপর তারা পাত্রটি মক্কায় খুঁজে পেল। (লোকেরা) বলল: আমরা এটা আদি ও তামিমের কাছ থেকে কিনেছি। তখন সাহ্মী ব্যক্তির উত্তরাধিকারীদের মধ্য থেকে দু’জন লোক দাঁড়াল এবং আল্লাহর নামে কসম করে বলল: আমাদের সাক্ষ্য তাদের সাক্ষ্যের চেয়ে অধিক সত্য। আর এই পাত্রটি নিশ্চিত আমাদের সঙ্গীরই (মৃত ব্যক্তির)। তিনি বলেন: এই ঘটনাতেই (তাদের ব্যাপারেই) এই আয়াতটি নাযিল হয়: {হে মু’মিনগণ! তোমাদের মধ্যে যখন কারো মৃত্যু আসন্ন হয়, তখন তোমাদের পারস্পরিক সাক্ষ্য হবে...} [সূরা আল-মায়েদাহ: ১০৬]।
6615 - عن الشعبي أن رجلًا من المسلمين حضرته الوفاة بدقُوفاء هذه، ولم يجد أحدًا من المسلمين يُشهده على وصيته. فأشهد رجلين من أهل الكتاب. فقدما الكوفة. فأتيا أبا موسى الأشعري فأخبراه. وقدما تركته ووصيته. فقال الأشعري: هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأحلفهما بعد العصر بالله ما خانا، ولا كذبا، ولا بدلًا، ولا كتما، ولا غيرا، وإنها لوصية الرّجل، وتركته. فأمضى شهادتهما.
صحيح: رواه أبو داود (3605) ومن طريقه البيهقيّ (10/ 165) عن زياد بن أيوب، حَدَّثَنَا هُشيم، أخبرنا زكريا، عن الشعبي فذكره.
وإسناده صحيح، والشعبي هو عامر بن شرحبيل سمع جماعة من الصّحابة ولم يقل أحدًا من العلماء أنه لم يسمع من أبي موسى الأشعري.
ودقوقاء بفتح الدال المهملة، وضم القاف وبالقاف المقصورة وهي بلد بين بغداد وإربل.
وقد رواه الترمذيّ (3059) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرانيّ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة الحرانيّ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذان مولى أم هانئ، عن ابن عباس، عن تميم الداري في هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106] قال: برئ منها الناسُ غيريّ، وغير عدي بن بدّاء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني سهم، يقال له: بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة بريد به الملك، وهو عظم تجارته، فمرض فأوصى إليهما، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلمّا مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم، ثمّ اقتسمنا أنا وعدي بن بداء، فلمّا قدّمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجام، فسألونا عنه، فقلنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلمّا أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة تأثمت من ذلك، فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمس مئة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوا بما يعظم به على أهل دينه، فحلف فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ
إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106] إلى قوله {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرو بن العاص، ورجل آخر فحلفا، فنزعت الخمس مئة درهم من عدي بن بدّاء.
قال الترمذيّ:"هذا حديث غريب، وليس إسناده صحيح، وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبيّ، يكنى أبا النضر، وقد تركه أهل الحديث، وهو صاحب التفسير، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر، ولا نعرف لسالم أبي النضر المديني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ. وقد رُوي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه.
فقوله تعالى: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: 106] أي من غير دينكم وبه قال أحمد، وهو مذهب أبي موسى الأشعري وشريح وإبراهيم النخعي والأوزاعي وغيرهم.
ومن لم ير ذلك تأول الآية: أي من غير قبيلتكم، لأن الغالب في الوصية أن الموصي يُشهد أقاربه وعشيرته عليها دون الأجانب، والله تعالى أعلم.
وأمّا في غير الوصية فمذهب جمهور أهل العلم أن شهادة أهل الذمة في حق المسلم باطلة.
وأمّا شهادة أهل الذمة بعضهم على بعض فجائزة وإن اختلفت مللُهم، وقد رُوي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض.
رواه ابن ماجة (2374) وفي إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف.
وقال بعضهم: إن شهادة اليهودي على النصرانيّ، وشهادة النصراني على اليهودي لا تقبل لقوله تعالى: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ} [المائدة: 14].
আশ-শা'বি থেকে বর্ণিত, এই দাকুফা (Daqūfā) নামক স্থানে এক মুসলিম ব্যক্তির মৃত্যু উপস্থিত হলে তিনি তার অসিয়তের (উইল) সাক্ষী করার জন্য কোনো মুসলমানকে পাননি। তাই তিনি আহলে কিতাবদের (কিতাবি) মধ্য থেকে দু'জন লোককে সাক্ষী রাখলেন। তারা উভয়ে কুফায় আগমন করল এবং আবূ মূসা আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এসে তাকে ঘটনাটি জানালো। তারা মৃত ব্যক্তির রেখে যাওয়া সম্পত্তি ও তার অসিয়ত পেশ করল। তখন আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে যা ঘটেছে তার পরে এমন ঘটনা আর ঘটেনি।” অতঃপর তিনি আসরের পর তাদেরকে আল্লাহর নামে কসম করালেন যে, তারা খেয়ানত করেনি, মিথ্যা বলেনি, পরিবর্তন করেনি, গোপন করেনি, বিকৃতি ঘটায়নি এবং এগুলোই যে মৃত ব্যক্তির অসিয়ত ও সম্পত্তি। এরপর তিনি তাদের সাক্ষ্য কার্যকর করলেন।
6616 - عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا رجلًا من علماء اليهود فقال:"أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى".
صحيح: رواه مسلم في الحدود (1700) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء فذكره في قصة طويلة في رجم اليهود واليهودية.
বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াহুদী পণ্ডিতদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তিকে ডাকলেন এবং বললেন: "আমি তোমাকে সেই আল্লাহর শপথ দিচ্ছি, যিনি মূসার উপর তাওরাত নাযিল করেছেন।"
6617 - عن * *
"العجماء جبار".
قال الخطّابي: وحديث"العجماء جبار" عام. وهذا حكم خاص، والعام يبني على الخاص، ويرده. فالمصير في هذا إلى حديث البراء. انتهى.
وذهب غيرهم إلى نسخ هذا الحديث بحديث"العجماء جبار" والله تعالى أعلم بالصواب.
চতুষ্পদ জন্তু দ্বারা সংঘটিত (ক্ষতি) হলো জাবার (ক্ষতিপূরণ মওকুফ)।
আল-খাত্তাবী বলেছেন: 'আল-'আজমাউ জাবার' শীর্ষক হাদীসটি সাধারণ প্রকৃতির। আর এটি একটি বিশেষ বিধান। সাধারণ বিধান বিশেষ বিধানের উপর ভিত্তি করে প্রতিষ্ঠিত হয় এবং তাকে বাতিলও করতে পারে। সুতরাং, এক্ষেত্রে বারার হাদীসের দিকেই প্রত্যাবর্তন করা উচিত। সমাপ্ত। অন্যরা মনে করেন যে এই হাদীসটি 'আল-'আজমাউ জাবার' শীর্ষক হাদীস দ্বারা রহিত (নসখ) হয়েছে। আর আল্লাহ তাআলাই সঠিক সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত।
6618 - عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إذا اختلفتم في الطريق جُعل عرضه سبع أذرع".
متفق عليه: رواه مسلم في المساقاة (1613) عن أبي كامل فُضيل بن حسين الجحدريّ، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن المختار، حَدَّثَنَا خالد الحذاء، عن يوسف بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
ورواه البخاريّ في المظالم (2473) من وجه آخر عن أبي هريرة. ولفظه: قضى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا تشاجروا في الطريق لسبعة أذرع.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমরা রাস্তা নিয়ে মতভেদ করবে, তখন এর প্রস্থ সাত হাত নির্ধারণ করা হবে।"
6619 - عن أبي سعيد الخدريّ قال: اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان في حريم نخلة فأمر بها فذُرعت فوُجدت سبعة أذرع. وفي رواية: خمسة أذرع. فقضى بذلك.
حسن: رواه أبو داود (3640) عن محمد بن خالد، أن محمد بن عثمان حدثهم، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن محمد، عن أبي طُوالة وعمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردي فإنه حسن الحديث. وأبو طوالة: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ثقة من رجال الجماعة.
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খেজুর গাছের সীমানা (অধিকার) নিয়ে দুজন লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে মোকদ্দমা উত্থাপন করল। তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেটি মেপে দেখার নির্দেশ দিলেন। মাপা হলে সেটি সাত হাত পাওয়া গেল। অন্য এক বর্ণনায় আছে: পাঁচ হাত পাওয়া গেল। অতঃপর তিনি সেই অনুসারে ফয়সালা দিলেন।
6620 - عن عبد الله بن الزُّبير، أن رجلًا من الأنصار خاصم الزُّبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِراج الحرة التي يسقون بها النخل. فقال الأنصاري: سرّح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير:"اسق يا زبير، ثمّ أرسل الماء إلى جارك". فغضب الأنصاري فقال: أن كان ابن عمتك؟ فتلوّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمّ قال:"اسق يا زبير، ثمّ احبس الماء حتَّى يرجع إلى الجداره فقال الزُّبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65].
متفق عليه: رواه البخاريّ في المساقاة (2359) ومسلم في الفضائل (2357) كلاهما من حديث اللّيث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الله بن الزُّبير فذكره.
وفيه من الفقه أن مياه الأودية والسيول لا تملك.
وأن الأعلى مقدم في السقي على من هو أسفل منه.
وأن الأعلى ليس له أن يحبس الماء من الأسفل إذا أخذ حاجته منه.
আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একজন আনসারী লোক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট হাররার নালা নিয়ে যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সঙ্গে বিবাদ করল, যা দিয়ে তারা খেজুর গাছগুলোতে পানি দিত। আনসারী লোকটি বলল, পানি ছেড়ে দিন, তা প্রবাহিত হোক। কিন্তু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাতে রাজি হলেন না। তখন তারা উভয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বিচার চাইল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "হে যুবাইর! তুমি তোমার বাগানে পানি দাও, তারপর তোমার প্রতিবেশীর দিকে পানি ছেড়ে দাও।" এতে আনসারী লোকটি রাগান্বিত হয়ে বলল: (আপনি কি এই কারণে এমন ফয়সালা দিচ্ছেন যে) সে আপনার ফুফাতো ভাই? এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখমণ্ডল পরিবর্তিত (বিবর্ণ) হয়ে গেল। এরপর তিনি বললেন: "হে যুবাইর! তুমি পানি দাও, তারপর বাঁধ পর্যন্ত (বা: তোমার দেয়াল পর্যন্ত) পানি ধরে রাখো।" তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম, আমি ধারণা করি, এই বিষয়েই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "অতএব তোমার রবের কসম, তারা মুমিন হতে পারবে না, যতক্ষণ পর্যন্ত না তারা তাদের মধ্যে সৃষ্ট বিবাদের বিষয়ে তোমাকে বিচারক হিসেবে মেনে নেয়।" [সূরা নিসা: ৬৫]।
6621 - عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سمع كبراءهم يذكرون أن رجلًا من قريش كان له سهم في بني قريظة، فخاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهزور - يعني السيل الذي يقتسمون ماءه.
فقضي بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الماء إلى الكعبين، ولا يحبس الأعلى على الأسفل.
حسن: رواه أبو داود (3638) عن محمد بن العلاء، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن الوليد يعني ابن كثير، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن أبيه ثعلبة بن مالك فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي مالك بن ثعلبة وهو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي رُوي عنه اثنان وفي التقريب"مقبول" وهو كذلك لأنه تابعه محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي. ومن طريقه رواه ابن ماجة (2481) ولكن الراوي عنه زكريا بن منظور بن ثعلبة القرظي ضعيف.
ويقويه ما رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"في سيل مهزور ومذينب يُمسك حتَّى الكعبين ثمّ يرسل الأعلى على الأسفل" رواه في الأقضية (30).
সা'লাবা ইবন আবি মালিক থেকে বর্ণিত, তিনি তাদের প্রবীণদেরকে বলতে শুনেছেন যে, কুরাইশ গোত্রের একজন লোকের বনু কুরাইযা গোত্রের মধ্যে (পানি সেচের) অংশ ছিল। এরপর তিনি মাহযূর নামক জলধারা—যার পানি তারা ভাগ করে নিত—সেটির বিষয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বিচারপ্রার্থী হলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের মাঝে ফায়সালা দিলেন যে, পানি টাখনু পর্যন্ত ধরে রাখা হবে এবং উপরের (জমির মালিক) নীচের (জমির মালিকের) জন্য (পানি) আটকে রাখবে না।
6622 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور أن يُمسك حتَّى يبلغ الكعبين، ثمّ يرسل الماء.
حسن: رواه أبو داود (3639) وابن ماجة (2482) عن أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا المغيرة بن عبد الرحمن، قال: حَدَّثَنِي أبي، عن عمرو بن شعيب فذكره.
ووالد المغيرة هو: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عَيَّاش المخزومي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث. وفيه أيضًا عمرو بن شعيب حسن الحديث.
আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাহযূর উপত্যকার স্রোতস্বিনী (বা নদী)-এর ব্যাপারে এই ফায়সালা দিলেন যে, তা দুই গোড়ালি পর্যন্ত পৌঁছা পর্যন্ত আটকে রাখা হবে, অতঃপর পানি ছেড়ে দেওয়া হবে।
6623 - عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت بيدها فكسرت القصعة، فضمنها وجعل فيها الطعام. وقال:"كلوا" وحبس الرسولَ والقصعةَ حتَّى فرغوا. فدفع القصعة الصحيحة، وحبس المكسورة.
صحيح: رواه البخاريّ في موضعين: الشركة (2481) عن مسدد، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، وفي النكاح (5225) عن عليّ، حَدَّثَنَا ابن علية كلاهما عن حميد، عن أنس فذكره.
وما رواه عمران بن خالد الواسطيّ، عن ثابت، عن أنس قال: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، ومعه أصحابه، فأرسلت حفصة بقصعة فكسرتها عائشة.
قال أبو زرعة: هذا خطأ. رواه حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وقال: وهذا الصَّحيح."العلل" (1/ 466) أي المرسل. ولكن لا يعل هذا المرسل، ما ثبت في الصَّحيح.
ولهذه القصة أسانيد أخرى، ولا تصح إِلَّا ما ذكرته. ومنها ما رواه شريك، عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سواءة قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أما تقرأ القرآن؟ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قال: قلت: حدثيني عن ذلك قالت: صنع له طعاما، وصنعتُ له حفصة طعامًا، فقلت لجاريتي: اذهبي، فإن جاءت هي بالطعام فوضعته قبل فاطرحي الطعام. قالت: فجاءت بالطعام. قالت: فألقتْه الجارية، فوضعت القصعة فانكسرت. وكان نِطْع قالت: فجمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"اقتصوا - أو اقتصّي - شك أسود - ظرفا مكان ظرفك" فما قال شيئًا.
رواه أحمد (24800) عن أسود، قال: حَدَّثَنَا شريك، فذكره، ورواه ابن أبي شيبة (14/ 214) وعنه ابن ماجة (2333) قال: حَدَّثَنَا شريك بن عبد الله بإسناده نحوه. وفيه شريك بن عبد الله سيء الحفظ، وفيه أيضًا التابعي مجهول. وبه أعلّه البوصيري في زوائد ابن ماجة.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কোনো এক স্ত্রীর নিকট অবস্থান করছিলেন। তখন উম্মুল মু'মিনীনদের অন্য একজন খাদেমের মাধ্যমে খাবার ভর্তি একটি থালা পাঠালেন। (প্রথম স্ত্রী) হাত দিয়ে আঘাত করলেন এবং থালাটি ভেঙে দিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থালাটির ক্ষতিপূরণ নিশ্চিত করলেন এবং তার মধ্যে খাবার রাখলেন। তিনি বললেন, “তোমরা খাও।” আর তিনি খাদেম এবং থালাটিকে আটকে রাখলেন যতক্ষণ না তারা (খাবার গ্রহণকারীরা) খাওয়া শেষ করলেন। অতঃপর তিনি (যার থালা ভেঙেছিল তাকে) ভালো থালাটি দিয়ে দিলেন এবং ভাঙা থালাটি রেখে দিলেন।
6624 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يمنع أحدكم جاره خشبة يغرزها في جداره". ثمّ يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم.
متفق عليه: رواه مالك في الأقضية (34) عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. وأخرجه البخاريّ في المظالم (2463) ومسلم في المساقاة (1609) كلاهما من حديث مالك.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের কেউ যেন তার প্রতিবেশীকে তার দেয়ালে কাঠ পুঁততে (ব্যবহার করতে) বাধা না দেয়।" অতঃপর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: "কী হলো! আমি তোমাদেরকে এ থেকে মুখ ফিরিয়ে নিতে দেখছি কেন? আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই তা তোমাদের কাঁধের মাঝখানে নিক্ষেপ করব (অর্থাৎ এ মাসআলা তোমাদের সামনে পেশ করব)।"
6625 - عن ابن عباس أن رسول الله قال:"لا يمنع أحدكم أخاه مَرفِقة أن يضعه على جداره".
حسن: رواه أحمد (2307) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره. وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة فإنه صدوق إذا روى عنه العبادلة، وقتيبة بن سعيد.
ورواه ابن ماجة (2337) من وجه آخر عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة بإسناده. ولفظُه:"لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة على جداره" وعبد الله بن وهب من أحد العبادلة ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه. وقال قتيبة بن سعيد: كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب، ثمّ نسمعه من ابن لهيعة.
وقوله: المرفق هو كل ما يرتفق أي ينتفع به.
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن مجمع بن يزيد ورجال من الأنصار رواه ابن ماجة (2336) وأحمد (15938) وفيه رجال مجهولون.
وقضى بين أهل البادية أنه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضل الكلأ.
وقضى في دية الكبرى المغلظة ثلاثين ابنة لبون، وثلاثين حقة، وأربعين خلفة.
وقضى في دية الصغرى ثلاثين ابنة لبون، وثلاثين حقة، وعشرين ابنة مخاض، وعشرين بني مخاض ذكور.
ثمّ غلت الإبل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهانت الدراهم، فقوم عمر بن الخطّاب إبل الدية ستة آلاف درهم حساب أوقية لكل بعير، ثمّ غلت الإبل، وهانت الورق، فزاد عمر بن الخطّاب ألفين حساب أوقيتين لكل بعير، ثمّ غلت الإبل وهانت الدراهم، فأتمها عمر اثني عشر ألفا حساب ثلاث أواق لكل بعير.
قال: فزاد ثلث الدية في الشهر الحرام، وثلث آخر في البلد الحرام، قال: فتمت دية الحرمين عشرين ألفًا.
قال: فكان يقال: يؤخذ من أهل البادية من ماشيتهم لا يكلفون الورِق ولا الذهب، ويؤخذ من كل قوم ما لهم قيمة العدل من أموالهم.
رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه (22778) عن أبي كامل الجحدريّ، حَدَّثَنَا الفُضيل بن سليمان، حَدَّثَنَا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت، عن عبادة قال: فذكره.
وفيه فُضيل بن سليمان النميري البصري وثَّقه ابن حبَّان، وضعّفه أكثر أهل العلم.
وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت لم يدرك جد أبيه عبادة بن الصَّامت. إِلَّا أن أكثر هذه الأقضية رُويت بأسانيد صحيحة في مواضعها.
ومن الأقضية ما رُوي عن سمرة بن جندب أنه قال: كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار. قال: ومع الرّجل أهله. قال: فكان سمرة يدخل إلى نخله، فيتأذى به، ويشق عليه، فطلب إليه أن يبيعه فأبى، فطلب إليه أن يناقله فأبى، فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فطلب إليه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يبيعه فأبى، فطلب إليه أن يناقله فأبى، قال:"فهبه له، ولك كذا وكذا" أمرا رغّبه فيه فأبى، فقال:"أنت مضار" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري:"اذهب فاقلع نخله".
رواه أبو داود (3636) عن سليمان بن داود العتكيّ، حَدَّثَنَا حمّاد، حَدَّثَنَا واصل مولى أبي عيينة، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ، عن سمرة بن جندب فذكره.
وأبو جعفر هو الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الإمام المعروف وروايته عن جماعة من الصّحابة مرسلة منهم سمرة بن جندب.
انظر مزيدًا من أقضية النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في كتاب ابن الطلاع بتحقيقي.
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমাদের কেউ যেন তার ভাইকে তার প্রাচীরের উপর ভর দেওয়ার বা অবলম্বনের কোনো কিছু রাখতে বাধা না দেয়।”
(অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:) “তোমাদের কেউ যেন তার প্রতিবেশীকে তার প্রাচীরের উপর একটি কাঠ (বা খুঁটি) গাড়তে বাধা না দেয়।”
আর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেদুঈনদের (গ্রামবাসীদের) মাঝে এই বলে ফায়সালা করলেন যে, ঘাস (উদ্ভিদ) আটকানোর জন্য কেউ যেন অতিরিক্ত পানি দিতে বাধা না দেয়।
আর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কঠিন (গুরুতর) রক্তপণ (দিয়াহ আল-মুগাল্লাজাহ)-এর ক্ষেত্রে ত্রিশটি ইবনাতে লাবুন (দুই বছর পূর্ণ হওয়া উষ্ট্রী), ত্রিশটি হিক্কাহ (তিন বছর পূর্ণ হওয়া উষ্ট্রী), এবং চল্লিশটি খালফাহ (গর্ভবতী উষ্ট্রী)-এর ফায়সালা করলেন।
আর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লঘু (সাধারণ) রক্তপণের ক্ষেত্রে ত্রিশটি ইবনাতে লাবুন, ত্রিশটি হিক্কাহ, বিশটি ইবনাতে মাখাদ (এক বছর পূর্ণ হওয়া উষ্ট্রী), এবং বিশটি বানি মাখাদ (এক বছর পূর্ণ হওয়া উটশাবক, পুরুষ)-এর ফায়সালা করলেন।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মৃত্যুর পর উটের দাম বৃদ্ধি পেল এবং দিরহামের মান কমে গেল। তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রক্তপণের উটগুলোর মূল্য নির্ধারণ করলেন ছয় হাজার দিরহাম—প্রতিটি উটের জন্য এক উকিয়া হিসেবে। অতঃপর উটের দাম আরও বাড়ল এবং রৌপ্যমুদ্রার মান আরও কমল, তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও দুই হাজার বৃদ্ধি করলেন—প্রতিটি উটের জন্য দুই উকিয়া হিসেবে। অতঃপর উটের দাম আবারও বাড়ল এবং দিরহামের মান কমল, তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটিকে পূর্ণ বারো হাজার দিরহাম করলেন—প্রতিটি উটের জন্য তিন উকিয়া হিসেবে।
তিনি (উমার) বলেন, তিনি হারাম মাসে রক্তপণের এক-তৃতীয়াংশ বৃদ্ধি করেন এবং হারাম শহরে আরও এক-তৃতীয়াংশ বৃদ্ধি করেন। তিনি বলেন, এরপর দুই হারামের (হারাম মাস ও হারাম শহরের) রক্তপণ বিশ হাজার পূর্ণ হলো।
তিনি বলেন: বলা হতো, বেদুঈনদের থেকে তাদের চতুষ্পদ জন্তু নেওয়া হবে, তাদের উপর রৌপ্যমুদ্রা বা স্বর্ণমুদ্রার বোঝা চাপানো হবে না। আর প্রতিটি গোত্রের সম্পদ থেকে ন্যায্য মূল্যের বিনিময়ে তাদের কাছে যা আছে তা নেওয়া হবে।
(অন্যান্য ফায়সালার মধ্যে) সামুরা ইবন জুন্দুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, তাঁর (সামুরার) একটি খেজুর গাছের শাখা এক আনসারী ব্যক্তির প্রাচীরের উপর ছিল। তিনি বললেন: ঐ ব্যক্তি তার পরিবারের সাথে সেখানে বাস করত। সামুরা তার খেজুরের কাছে যাওয়ার জন্য ভেতরে প্রবেশ করতেন, এতে ঐ ব্যক্তি কষ্ট পেত এবং তার জন্য তা কষ্টকর ছিল। লোকটি তাকে (সামুরাকে) গাছটি বিক্রি করে দিতে বলল, কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন। লোকটি তাকে (অন্য গাছের বিনিময়ে) গাছটি পরিবর্তন করে নিতে বলল, কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন। এরপর সে বিষয়টি নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলো এবং তাকে তা অবহিত করল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে (সামুরাকে) গাছটি বিক্রি করে দিতে বললেন, কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে গাছটি পরিবর্তন করে নিতে বললেন, কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তবে তাকে তা দান করে দাও, এর বিনিময়ে তোমার জন্য এত এত থাকবে”—এমন কিছু যা তাকে প্রলুব্ধ করে, কিন্তু তিনি আবারও অস্বীকার করলেন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তুমি ক্ষতিকর ব্যক্তি।” এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আনসারী লোকটিকে বললেন: “যাও, তার খেজুর গাছ উপড়ে ফেলো।”
6626 - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأني رسول الله إِلَّا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيِّب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الديات (6878) ومسلم في القسامة (1676) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি সাক্ষ্য দেয় যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল, সেই মুসলিম ব্যক্তির রক্তপাত (হত্যা করা) হালাল নয়, তবে তিনটি কারণের কোনো একটির ক্ষেত্রে ছাড়া: (১) প্রাণের বদলে প্রাণ (হত্যার অপরাধে), (২) বিবাহিত ব্যভিচারী এবং (৩) যে ব্যক্তি তার দ্বীন ত্যাগ করে জামাআত থেকে বিচ্ছিন্ন হয়।
6627 - عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط، فدخله عثمان، فخرج إلينا وهو متغير لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفا، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلوني؟ سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يحل دم امرئ مسلم إِلَّا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلام، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس" فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قطّ، ولا أحببت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا. فبم يقتلوني؟
صحيح: رواه أبو داود (4502) والتِّرمذيّ (2158) والنسائي (4019) وابن ماجة (2533) وابن الجارود (836) وأحمد (437) وصحّحه الحاكم (4/ 350) كلّهم من حديث حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن، ورواه حمّاد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد فرفعه. وروي يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه، ولم يرفعوه. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عثمان، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرفوعًا. انتهى
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين".
আবূ উমামাহ ইবনু সাহল থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম, যখন তিনি তাঁর বাড়িতে অবরুদ্ধ ছিলেন। বাড়িতে একটি প্রবেশপথ ছিল, যেখান দিয়ে প্রবেশ করলে মেঝেতে যারা ছিল তাদের কথা শোনা যেত। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই পথে প্রবেশ করলেন। এরপর তিনি আমাদের কাছে এমন অবস্থায় বেরিয়ে এলেন যে, তাঁর চেহারার রং পরিবর্তিত ছিল। তিনি বললেন: এইমাত্র তারা আমাকে হত্যার হুমকি দিচ্ছিল। আমরা বললাম: হে আমীরুল মুমিনীন, আল্লাহই আপনার জন্য তাদের যথেষ্ট। তিনি বললেন: তারা আমাকে কেন হত্যা করবে? আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তিনটি কারণের কোনো একটি ব্যতীত কোনো মুসলিম ব্যক্তির রক্তপাত বৈধ নয়: ইসলামের পর কুফরি করা, অথবা বিবাহিত অবস্থায় যেনা করা, অথবা প্রাণের বিনিময়ে প্রাণ হত্যা করা ব্যতীত।" আল্লাহর কসম, আমি জাহেলিয়াত (অজ্ঞতার যুগ) বা ইসলামের যুগে কখনো যেনা করিনি। আল্লাহ আমাকে হিদায়াত দেয়ার পর থেকে আমি কখনো চাইনি যে আমার দীনের পরিবর্তে অন্য কিছু গ্রহণ করি। আর আমি কোনো প্রাণ হত্যাও করিনি। তাহলে তারা আমাকে কেন হত্যা করবে?
