আল-জামি` আল-কামিল
6781 - عن الشيباني قال: قلت لابن أبي أوفى: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، يهوديا ويهودية قال: قلت: بعد نزول النور أو قبلها؟ قال: لا أدري.
صحيح: رواه أحمد (19126) وابن حبان (4433) كلاهما من حديث هُشيم بن بشير، قال: قال الشيباني فذكره.
وإسناده صحيح. والشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الكوفي. وأخرجه الشيخان كما سيأتي من وجه آخر عن أبي إسحاق الشيباني وليس فيه ذكر رجم اليهودي واليهودية.
ইবনু আবী আওফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আশ-শাইবানী বলেন: আমি ইবনু আবী আওফাকে জিজ্ঞাসা করলাম: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি রজম (পাথর নিক্ষেপের মাধ্যমে মৃত্যুদণ্ড) করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, এক ইহুদি পুরুষ ও এক ইহুদি নারীকে। আমি জিজ্ঞাসা করলাম: তা কি নূরের (সূরা নূরের) অবতরণের পরে, নাকি তার পূর্বে? তিনি বললেন: আমি জানি না।
6782 - عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم اليهودي واليهودية عند باب مسجده، فلما وجد اليهودي مس الحجارة قام على صاحبته، فجنا عليها يقيها مس الحجارة، حتى قتلا جميعا، فكان مما صنع الله عز وجل لرسوله في تحقيق الزنا منهما.
حسن: رواه الإمام أحمد (2368) عن يعقوب وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني، عن ابن عباس فذكره.
ورواه الطبراني في الكبير (10/ 403) والحاكم (4/ 365) كلاهما من وجه آخر عن محمد بن إسحاق، قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بإسناده وفيه: قد أحصنا فسألوه أن يحكم فيهما بالرجم فرجمهما في فناء المسجد.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرح بالسماع. وإسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي ثقة، وثّقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في"الثقات" وهو من رجال"التعجيل" (47).
وليس من رجال"التهذيب" إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال الشيباني حجازي فهو مجهول كما قال أبو حاتم. فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وابن حبان، وجمع بينهما البخاري فتبعه المزي.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم، ولعل متوهما من غير أهل الصنعة يتوهم أن إسماعيل الشيباني هذا مجهول، وليس كذلك. فقد روى عنه عمرو بن دينار الأثرم". انتهى.
وفي الباب ما رُوي عن أبي هريرة قال: أول مرجوم رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود. رواه أبو داود (4450) عن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق وهو في مصنفه (13330) أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا رجل من مزينة ممن يتبع العلم ويعيه نحن عند سعيد بن المسيب، فحدثنا عن أبي هريرة قال: زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي، فإنه نبي بعث بالتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله، قلنا: فتيا نبي من أنبيائك، قال: فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: يا أبا القاسم، ما ترى في رجل وامرأة زنيا؟ فلم يكلمهم كلمة حتى أتي بيت مِدْراسهم، فقام على الباب، فقال:"أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن؟" قالوا: يُحمم، ويُجبّه ويُجلد، والتجبية أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتُهما ويطاف بهما. قال:
وسكت شاب منهم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت ألظّ به النشدة، فقال: اللهم إذ نشدتنا، فإنا نجد في التوراة الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فما أول ما ارتخصتم أمر الله؟" قال: زنى ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل في أسرة من الناس فأراد رجمه، فحال قومه دونه وقالوا: لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فإني أحكم بما في التوراة، فأمر بهما فرجما".
قال الزهري: فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44] كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم.
ورواه الإمام أحمد (6385) عن عبد الرزاق بإسناده مختصرا، ورواه أيضا أبو داود (4451) من وجه آخر عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: سمعت رجلا من مزينة يحدث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: زني رجل وامرأة من اليهود، وقد أحصنا حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجيية يُضرب مائة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار، وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قومًا آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه فيحكم بينهم. فخيّر في ذلك قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 47] ورواه البيهقي (8/ 247) من طريق أبي داود وفيه أيضا رجل من مزينة لم يسم.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর মসজিদের দরজার কাছে ইহুদি পুরুষ ও ইহুদি নারীকে পাথর মেরে রজম (হত্যার) করার নির্দেশ দিলেন। যখন ইহুদি লোকটি পাথরের স্পর্শ পেল, সে তার সঙ্গিনীর উপর উঠে গেল এবং তাকে পাথরের আঘাত থেকে রক্ষা করতে চাইল, যতক্ষণ না তারা উভয়েই নিহত হলো। আর এটা ছিল সেই কাজ, যা আল্লাহ তাআলা তাঁর রাসূলের জন্য তাদের দুজনের ব্যভিচার (অপরাধ) প্রমাণ করার জন্য সম্পন্ন করলেন।
6783 - عن عبد الله بن عباس أنه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: الرجم في كتاب الله حق على من زنى من الرجال والنساء إذا أُحصن، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف.
متفق عليه: رواه مالك في الحدود (8) عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
وهو طرف من خطبة طويلة كانت في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب بعد أن رجع إلى المدينة.
رواها بطولها البخاري في الحدود (6830) من طريق صالح (هو ابن كيسان) عن الزهري، به.
وروى البخاري طرفا في الحدود أيضا (6829) عن علي بن عبد الله، حدثنا سفيان (هو ابن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها. فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشي إن طال بالناس زمان، أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة،
أو كان الحبل أو الاعتراف". ورواه مسلم في الحدود (1691) من طريق سفيان وغيره.
قال الحافظ ابن حجر:"وقد أخرجه الإسماعيلي من رواية جعفر الفريابي، عن علي بن عبد الله شيخ البخاري (عن سفيان به) فيه، فقال بعد قوله"أو الاعتراف":"وقد قرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة" وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده.
فسقط من رواية البخاري من قوله:"وقرأ" إلى قوله"البتّة" ولعل البخاري هو الذي حذف ذلك عمدًا، فقد أخرجه النسائي (في الكبرى 7156) عن محمد بن منصور، عن سفيان كرواية جعفر ثم قال:"لا أعلم أحدًا ذكر في هذا الحديث، الشيخ والشيخة" غير سفيان، وينبغي أن يكون وهم في ذلك.
قال ابن حجر:"وقد أخرج الأئمة هذا الحديث من رواية مالك، ويونس، ومعمر، وصالح بن كيسان، وعقيل وغيرهم من الحفاظ عن الزهري فلم يذكروها .." ا. هـ فتح الباري (12/ 143).
ثم قال:"وقد وقعت هذه الزيادة في هذا الحديث من رواية"الموطأ" عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: لما صدر عمر من الحج وقدم المدينة خطب الناس، فقال: أيها الناس، قد سُنّتْ لكم السنن، وفُرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة - ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا، والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي:"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة" قال مالك: الشيخ والشيخة: الثيب والثيبة. اهـ والحديث في الموطأ في"الحدود" (10).
ويرى بعض المحققين أن قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور: 2] عام في المحصن وغيره، فنسخ في حق المحصن بالرجم لرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيكون نسخ الكتاب بالسنة القطعية الفعلية. وقالوا: هذا أولى من ادعاء كون الناسخ قوله تعالى: {والشيخ والشيخة … } لعدم القطع بثبوت كونها قرآن، ثم نسخ تلاوتها وبقاء حكمها، ولذا قال علي بن أبي طالب: جلدتهما بكتاب الله، ورجمتهما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" ولم ينسبه إلى القرآن المنسوخ تلاوته. وعلى هذا فيكون الرجم حكما زائدا على كتاب الله في حق المحصن. انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (7/ 214).
আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: "আল্লাহর কিতাবে রজম (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড) তাদের জন্য সত্য যারা বিবাহিত হওয়া সত্ত্বেও (পুরুষ বা নারী) ব্যভিচার করে, যখন প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয়, অথবা গর্ভসঞ্চার হয়, অথবা স্বীকারোক্তি দেয়।"
6784 - عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا: البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم".
صحيح: رواه مسلم في الحدود (12: 1690) عن يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هُشيم، عن منصور، عن الحسن، عن حِطّان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت فذكره.
قوله:"قد جعل الله لهن سبيلًا": إشارة إلى قوله تعالى: {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15].
اختلف أهل العلم في المحصن هل يجلد مع الرجم أم لا؟ فذهب قوم إلى أنه يجلد مائة، ثم يرجم مستدلين بحديث عبادة. روي ذلك عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب. وإليه ذهب إسحاق وداود وذهب الأكثرون إلى أنه لا جلد على المحصن مع الرجم، يُروي ذلك عن أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة. وإليه ذهب عامة الفقهاء. وقالوا: إن الجلد منسوخ فيمن وجب عليه الرجم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رجم ماعزًا، والغامدية، واليهوديين، ولم يجلد واحدًا منهم وقال لأنيس الأسلمي:"واغد يا أنيس، على المرأة، فإن اعترفت فارجمها" فهذا الحديث آخر الأمرين، لأن راويه أبو هريرة متأخر الإسلام، فيكون ناسخا لما سبق من الجمع بين الجلد والرجم.
উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা আমার নিকট থেকে নাও, তোমরা আমার নিকট থেকে নাও! আল্লাহ তাদের (ব্যভিচারিণীদের) জন্য একটি পথ তৈরি করে দিয়েছেন: কুমার-কুমারীর (ব্যভিচারের শাস্তি হলো) একশত দোররা এবং এক বছরের জন্য নির্বাসন, আর বিবাহিত পুরুষ-নারীর (ব্যভিচারের শাস্তি হলো) একশত দোররা ও রজম (পাথর নিক্ষেপে মৃত্যুদণ্ড)।”
6785 - عن ابن عباس قال: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15] وذكر الرجل بعد المرأة، ثم جمعهما فقال: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا} [النساء: 16] نسخ ذلك بأية الجلد فقال: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2].
حسن: رواه أبو داود (4413) ومن طريقه البيهقي (8/ 210) عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن الحسين عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وإسناده حسن من أجل علي بن الحسين وأبيه الحسين بن واقد المروزي فإنهما صدوقان.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "তোমাদের নারীদের মধ্যে যারা অশ্লীল কাজ (ব্যভিচার) করবে, তাদের বিরুদ্ধে তোমাদের মধ্য থেকে চারজনকে সাক্ষী বানাও। যদি তারা সাক্ষ্য দেয়, তবে তাদের ঘরে আবদ্ধ রাখো, যতক্ষণ না মৃত্যু তাদের তুলে নেয় অথবা আল্লাহ তাদের জন্য কোনো পথ করে দেন।" (সূরা নিসা: ১৫) আর নারীর পর পুরুষের কথা উল্লেখ করে, অতঃপর তাদের দু'জনকে একত্রিত করে তিনি (আল্লাহ) বলেন: "আর তোমাদের মধ্যে যে দু'জন এ কাজ (অশ্লীলতা) করবে, তোমরা তাদের শাস্তি দাও। অতঃপর যদি তারা তওবা করে এবং নিজেদের সংশোধন করে, তবে তাদের দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও।" (সূরা নিসা: ১৬) এটি (উপরের বিধান) চাবুক মারার আয়াত দ্বারা রহিত (মানসুখ) করা হয়েছে। অতঃপর তিনি (আল্লাহ) বলেন: "ব্যভিচারিণী ও ব্যভিচারী—তাদের প্রত্যেককে একশত বেত্রাঘাত করো। আল্লাহর দ্বীনের ব্যাপারে তাদের প্রতি তোমাদের মনে যেন দয়া না আসে, যদি তোমরা আল্লাহ ও আখেরাতে বিশ্বাসী হও। আর মুমিনদের একটি দল যেন তাদের শাস্তি প্রত্যক্ষ করে।" (সূরা নূর: ২)।
6786 - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال: قلت: بعد ما أنزلت سورة النور أم قبلها؟ قال: لا أدري.
متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6812) من طريق خالد (هو ابن عبد الله) ومسلم في الحدود (1702) من طريق علي بن مُسهر، كلاهما عن أبي إسحاق الشيباني، به.
আব্দুল্লাহ ইবনু আবী আওফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ ইসহাক আশ-শায়বানী তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি কাউকে পাথর মেরেছেন (রজম করেছেন)? তিনি বললেন, হ্যাঁ। আবূ ইসহাক বলেন, আমি (পুনরায়) জিজ্ঞেস করলাম, (এই ঘটনা কি) সূরাহ আন-নূর নাযিল হওয়ার পরে, না তার আগে? তিনি বললেন, আমি জানি না।
6787 - عن علي حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه البخاري في الحدود (6812) عن آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سلمة بن كهيل، قال: سمعت الشعبي يحدّث عن علي صلى الله عليه وسلم فذكره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তিনি শুক্রবার দিন মহিলাটিকে রজম (পাথর নিক্ষেপ) করেন, তখন তিনি বললেন: "আমি তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাত মোতাবেক রজম করেছি।"
6788 - عن جابر بن عبد الله قال: رجم النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا من أسلم، ورجلًا من اليهود، وامرأته.
صحيح: رواه مسلم في الحدود (28: 1701) عن هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله، فذكره.
وقوله:"وامرأته" أي امرأة من اليهود.
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলাম গোত্রের একজন লোককে, আর ইয়াহূদীদের একজন পুরুষকে এবং তার স্ত্রীকে রজম করেছেন।
6789 - عن أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فناداه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه حتى رد عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أبك جنون؟" قال: لا، قال:"فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اذهبوا به فارجموه".
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع من جابر بن عبد الله قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه.
متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6815 - 6816) ومسلم في الحدود (16: 1691) كلاهما من طريق الليث بن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال فذكره.
وابن شهاب سمع هذا الحديث من صحابيين في أحدهما شيخه أبو سلمة، وفي الثاني أبهم اسمه، ولكن تبين فيما بعد أنه أبو سلمة أيضا. الذي سمع هذا الحديث من أبي هريرة وجابر بن عبد الله كما يأتي.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আসলাম গোত্রের এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন যখন তিনি মসজিদে ছিলেন। লোকটি তাঁকে ডেকে বলল: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি যিনা করেছি। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। লোকটি তাঁর কাছে চারবার পর্যন্ত কথাটি পুনরাবৃত্তি করল। যখন সে নিজের বিরুদ্ধে চারবার সাক্ষ্য দিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ডেকে বললেন: "তোমার কি উন্মাদনা আছে?" সে বলল: না। তিনি বললেন: "তুমি কি বিবাহিত (মুহসান)?" সে বলল: হ্যাঁ। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা তাকে নিয়ে যাও এবং তাকে পাথর নিক্ষেপ করে হত্যা (রজম) করো।"
ইবনু শিহাব বলেন: জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে শ্রবণকারী ব্যক্তি আমাকে খবর দিয়েছেন যে, জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আমি তাদের মধ্যে ছিলাম যারা তাকে রজম করেছিল। আমরা তাকে মুসাল্লাতে (ঈদগাহের স্থানে) রজম করেছিলাম। যখন পাথর তাকে আঘাত করে কষ্ট দিচ্ছিল, সে পালিয়ে গেল। আমরা তাকে হাররা নামক স্থানে ধরে ফেললাম এবং তাকে রজম করলাম।
6790 - عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني زنيت. فأعرض عنه. ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه حتى قال أربع مرات. فأمر به أن يرجم. فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد، فلقيه رجل بيده لَحْيُ جملٍ، فضربه فصرعه. فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فراره حين مسته الحجارة فقال:"فهلا تركتموه؟".
حسن: رواه الترمذي (1428) وابن ماجه (2554) وأحمد (9809) وابن الجارود (819) وصححه ابن حبان (4439) والحاكم (4/ 363) والبيهقي (8/ 228) كلهم من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره، وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي حسن الحديث. وحسنه أيضا الترمذي.
واللحي: هو العظم الذي عليه الأسنان.
وأما ما روي عن أبي هريرة قال: جاء الأسلمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل في الخامسة فقال"أنكتها؟". قال نعم. قال"حتى غاب ذلك منك في ذلك منها". قال نعم. قال: كما يغيب المِرْوَدُ في المكحلة والرشاءُ في البشر". قال نعم. قال:"فهل تدري ما الزنا؟". قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا. قال:"فما تريد بهذا القول؟". قال أريد أن تطهرني. فأمر به فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم -
رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رجْمَ الكلب. فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مرَّ بجيفة حمار شائل برجله. فقال:"أين فلانٌ وفلانُ؟". فقالا: نحن ذانِ يا رسول الله. قال:"انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار". فقالا: يا نبيَّ الله، من يأكل من هذا؟ قال:"فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكلٍ منه، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقم فيها" فهو ضعيف: رواه أبو داود (4428) والدارقطني (3/ 196 - 197) والبيهقي (8/ 228) وابن الجارود (814) وصحّحه ابن حبان (4399) كلهم من حديث ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أن عبد الرحمن بن الصامت بن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة فذكره.
وعبد الرحمن بن الصامت، وقيل: ابن هضاض الدوسي لم يرو عنه غير ابن جريج، ولم يوثقة أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (5/ 97) وأخرج حديثه في صحيحه على قاعدته في توثيق المجاهيل. وقد قال البخاري: لا يعرف إلا بهذا الحديث.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, মা'ইয ইবনু মালিক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: আমি ব্যভিচার করেছি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। এরপর সে বলল: আমি ব্যভিচার করেছি। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। এরপর সে বলল: আমি ব্যভিচার করেছি। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। এরপর সে বলল: আমি ব্যভিচার করেছি। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন, এভাবে সে চারবার বলল। তখন তিনি তাকে পাথর নিক্ষেপে হত্যা (রজম) করার আদেশ দিলেন।
যখন পাথর তার গায়ে আঘাত হানল, সে দ্রুত পালাতে শুরু করল। তখন এক ব্যক্তি উটের চোয়ালের হাড় হাতে নিয়ে তার সাক্ষাৎ পেল এবং তা দিয়ে আঘাত করে তাকে ভূপাতিত করল। পাথর আঘাত করার সময় তার পলায়নের বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করা হলো। তখন তিনি বললেন: "তবে কেন তোমরা তাকে ছেড়ে দিলে না?"
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আরও আছে, আসলাম গোত্রের এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে চারবার নিজের বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দিল যে সে অবৈধভাবে এক নারীর সঙ্গে মিলিত হয়েছে। এই প্রত্যেকবারই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। পঞ্চম বারে তিনি তার দিকে মনোযোগ দিলেন এবং বললেন: "তুমি কি তার সাথে সহবাস করেছ?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "তোমাদের উভয়ের অঙ্গের সেই অংশ কি একে অপরের মধ্যে অদৃশ্য হয়েছিল?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "যেমন সুরমাদানি বা মিকহালার মধ্যে সুরমা লাগানোর শলাকাটি অদৃশ্য হয়, অথবা যেমন দড়ির প্রান্ত কূপে অদৃশ্য হয়?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "তুমি কি জানো ব্যভিচার কী?" সে বলল: হ্যাঁ, আমি তার সাথে অবৈধভাবে তাই করেছি যা একজন পুরুষ বৈধভাবে তার স্ত্রীর সাথে করে থাকে। তিনি বললেন: "এই কথা বলার মাধ্যমে তুমি কী চাও?" সে বলল: আমি চাই আপনি আমাকে পবিত্র করুন।
অতঃপর তিনি তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপে হত্যা) করার আদেশ দিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দুজন সাহাবীকে শুনতে পেলেন, তাদের একজন অপরজনকে বলছিল: এই লোকটির দিকে তাকাও, যাকে আল্লাহ গোপন রেখেছিলেন, কিন্তু তার নফস (স্বয়ং আত্মা) তাকে শান্তিতে থাকতে দিল না যতক্ষণ না তাকে কুকুরের মতো রজম করা হলো।
তিনি তাদের উভয়ের উপর নীরব রইলেন। অতঃপর এক ঘন্টা চলার পর তারা একটি মরা গাধার লাশের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যার পা উপরে তোলা ছিল। তিনি বললেন: "অমুক এবং অমুক কোথায়?" তারা বলল: আমরাই এখানে আছি, হে আল্লাহর রাসূল। তিনি বললেন: "তোমরা নিচে নামো এবং এই মরা গাধার মাংস খাও।" তারা বলল: হে আল্লাহর নবী, কে এই মাংস খাবে? তিনি বললেন: "তোমরা তোমাদের ভাইয়ের সম্মানের উপর যে আঘাত হেনেছো, তা এই মৃত জন্তুর মাংস খাওয়ার চেয়েও জঘন্য। যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! সে এখন জান্নাতের নহরসমূহে ডুব দিচ্ছে।"
6791 - عن جابر بن عبد الله أن رجلًا من أسلم، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى، فأعرض عنه، فتنحّى لشقّه الذي أعرض، فشهد على نفسه أربع شهادات، فدعاه فقال:"هل بك جنون؟ هل أحصنت؟" قال: نعم. فأمر به أن يرجم بالمصلي. فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدرك بالحرة فقُتل.
متفق عليه: رواه البخاري في الطلاق (5270) ومسلم في الحدود (1691) كلاهما من حديث ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة، عن جابر فذكره.
ورواه البخاري في الحدود (6820) من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر وزاد فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خيرًا وصلى عليه" وقال: ولم يقل يونس وابن جريج عن الزهري:"فصلى عليه" وسئل أبو عبد الله (البخاري) قوله:"فصلى عليه" يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا. انتهى.
قلت: حديث عبد الرزاق في مصنفه (13337) ومن طريقه رواه مسلم إلا أنه لم يسق لفظه بل قال: نحو رواية عقيل، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وليس في حديث أبي هريرة ذكر الصلاة. ورواه أيضا أبو داود (4430) والترمذي (1429) والنسائي (4/ 62 - 63) وغيرهم كلهم قالوا:"ولم يصل عليه".
فذكر الصلاة في صحيح البخاري يرجع إلى اختلاف نسخ مصنف عبد الرزاق، والصحيح أنه لم يصل عليه، لأن جماعة من الرواة عن عبد الرزاق لم يذكروا الصلاة عليه، وخالفهم محمود بن غيلان الذي روى عنه البخاري فذكر الصلاة. انظر أسماء هؤلاء الجماعة في الفتح (12/ 130).
وأما ما روي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الصلاة عليه فهو شاذ منقطع. وقوله
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم ضُرب ماعز، وطوّل الأوليين من الظهر حتى كان الناس يعجزون عنها من طول القيام، فلما انصرف أمر به أن يرجم، فرجم. فلم يُقتل حتى رماه عمر بن الخطاب بِلَحْيِ بعيرٍ، فأصاب رأسه فقتله، فقال رجل حين فاظ لماعز: تعست! فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، تصلي عليه؟ قال: لا. فلما كان الغد صلى الظهر، فطوّل الركعتين الأوليين كما طولها بالأمس، أو أدنى شيئًا. فلما انصرف قال: فصلوا على صاحبكم. فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم والناس.
رواه عبد الرزاق (13339) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر قال: أخبرني أيوب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري فذكره وفيه شذوذ في ذكر الصلاة على ماعز، والصحيح الثابت أنه لم يصل عليه.
ثم أبو أمامة واسمه أسعد له رؤية، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
اختلف أهل العلم في الصلاة على المحدود. فذهب جمهور أهل العلم إلى جواز الصلاة عليه. وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على الغامدية، وأمر الناس أن يصلوا عليها ولكن يجوز للامام ولأهل العلم والفضل أن يتأخروا عن الصلاة على المحدود لأسباب أحيانا منها: ردع أهل المعاصي بخلاف المحاربين فقد ذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يصلى عليهم؛ لأنهم لا يستحقون أن يدعى لهم بالرحمة والمغفرة وقد حاربوا الله ورسوله.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আসলাম গোত্রের একজন লোক মসজিদে থাকা অবস্থায় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এলো এবং বলল: সে যেনা করেছে। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। সে তাঁর দিকে মুখ ফিরালেন, যেদিক থেকে তিনি মুখ ফিরিয়ে নিয়েছিলেন, এবং সে নিজের বিরুদ্ধে চারবার সাক্ষ্য দিল। তখন তিনি তাকে ডাকলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: "তোমার কি কোনো পাগলামি আছে? তুমি কি বিবাহিত (মুহসান)?" সে বলল: হ্যাঁ। অতঃপর তিনি তাকে মুসাল্লায় (ঈদগাহের স্থানে) রজম করার (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড কার্যকর করার) আদেশ দিলেন। যখন পাথর তাকে কষ্ট দিতে শুরু করল, তখন সে দৌড়ে পালাল। অতঃপর হাররা নামক স্থানে তাকে ধরে ফেলা হলো এবং হত্যা করা হলো।
6792 - عن جابر بن سمرة قال: رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل قصير أعضل ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلعلك؟" قال: لا، والله إنه قد زنى الأخر. قال: فرجمه. ثم خطب، فقال: ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح أحدهم الكُثْبة، أما والله إن يمكنّي من أحدهم لأنكّلنّه عنه".
صحيح: رواه مسلم في الحدود (1692) عن أُبي كامل فُضيل بن حسين الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، فذكره.
وقوله:"عضل" أي مشتد الخلق.
ورواه شعبة، عن سماك بن حرب وفيه: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير، أشعث، ذي عضلات، عليه إزار، وقد زنى فرده مرتين، ثم أمر به فرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله كما سبق. رواه مسلم من طرق عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة.
قال: فحدثتُه سعيد بن جبير فقال: إنه رده أربع مرات.
وقوله:"أشعث" الأشعث متغير الرأس، ومتلبد الشعر لقلة تعهده بالدهن.
وقوله:"ذي عضلات" أي العضلة كل لحمة صلبة.
وفي رواية أبي داود (4422):"ألا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل، خلف أحدهم له نبيب
كنبيب التيس يمنح إحداهن الكُثبة، أما إن الله عز وجل إن يمكنني من أحد منهم إلا نكلته عنهن".
قال شعبة: سألت سماكاعن الكُثبة فقال: اللبن القليل.
জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি মা'ইয ইবনু মালিককে দেখেছিলাম যখন তাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আনা হয়েছিল। সে ছিল বেঁটে, পেশীবহুল একজন লোক, যার গায়ে কোনো চাদর ছিল না। অতঃপর সে নিজের বিরুদ্ধে চারবার সাক্ষ্য দিল যে সে ব্যভিচার করেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হয়তো তুমি (শুধু) চুম্বন করেছ?" সে বলল: না, আল্লাহর শপথ! সে (ব্যভিচার) তো অন্য জিনিস। রাবী বলেন, অতঃপর তিনি তাকে রজম করলেন (পাথর নিক্ষেপের নির্দেশ দিলেন)। এরপর তিনি খুতবা দিলেন এবং বললেন: "সাবধান! আমরা যখনই আল্লাহর পথে জিহাদের জন্য বের হই, তাদের মধ্যে কেউ কেউ পেছনে থেকে যায়। তাদের আওয়াজ হয় মর্দ ছাগলের ডাকের মতো। তাদের কেউ কেউ সামান্য দুধ (বা দুগ্ধবতী পশু) অর্জন করে নেয়। আল্লাহর কসম! তাদের কাউকে যদি আমার আয়ত্তে আসে, তবে আমি অবশ্যই তাকে দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি দেবো।"
6793 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك:"أحق ما بلغني عنك؟" قال: وما بلغك عني؟ قال:"بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان" قال: نعم. قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم.
صحيح: رواه مسلم في الحدود (1693) من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মা'ইয ইবনু মালিককে জিজ্ঞেস করলেন: "তোমার সম্পর্কে আমার কাছে যা পৌঁছেছে, তা কি সত্য?" সে বলল: আমার সম্পর্কে আপনার কাছে কী পৌঁছেছে? তিনি বললেন: "আমার কাছে পৌঁছেছে যে, তুমি অমুক পরিবারের এক দাসীর সাথে ব্যভিচার করেছো।" সে বলল: হ্যাঁ। অতপর সে চারবার সাক্ষ্য দিল। এরপর তিনি তাকে পাথর নিক্ষেপ করে হত্যার নির্দেশ দিলেন, আর তাকে রজম করা হলো।
6794 - عن ابن عباس قال لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"لعلك قَبَّلْتَ أو غمزت أو نظرت؟" قال: لا يا رسول الله. قال:"أنكتها" لا يكني. قال: فعند ذلك أمر برجمه.
صحيح: رواه البخاري في الحدود (6824) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه أبو داود (4427) من طرق عن جرير بن حازم وفيه:"أفنكحتها؟" قال: نعم. قال: فعند ذلك أمر برجمه.
وفي رواية عنده: سأل النبي صلى الله عليه وسلم قومه:"أمجنون هو؟" قالوا: ليس به بأس. قال:"أفعلت بها؟" قال: نعم. فأمر به أن يرجم. فانطلق به فرجم، ولم يصل عليه. (4421).
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন মা‘ইয ইবনে মালিক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন, তিনি তাকে বললেন: "সম্ভবত তুমি চুম্বন করেছ, অথবা ইশারা করেছ, অথবা শুধু দেখেছ?" তিনি বললেন: না, হে আল্লাহর রাসূল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি তার সাথে সহবাস করেছ?"—তিনি কোনো ইঙ্গিতের আশ্রয় নেননি। বর্ণনাকারী বলেন, এরপরই তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে পাথর মেরে হত্যা করার নির্দেশ দেন।
6795 - عن بريدة بن الحصيب أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني، فردّه، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فرده الثانية. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال:"أتعلمون بعقله بأسًا تنكرون منه شيئًا؟" فقالوا: ما نعلمه إلا وفيّ العقل من صالحينا فيما نرى. فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضا فسألوه عنه فأخبروه: أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم … الحديث.
صحيح: رواه مسلم في الحدود (23: 1695) من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
বুরাইদা ইবনুল হুসাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মা'ইয ইবনু মালিক আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি নিজের উপর অবিচার করেছি এবং যেনা (ব্যভিচার) করেছি। আমি চাই, আপনি আমাকে পবিত্র করুন। তখন তিনি তাকে ফিরিয়ে দিলেন। পরের দিন তিনি আবার এলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি যেনা করেছি। তিনি তাকে দ্বিতীয়বার ফিরিয়ে দিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার গোত্রের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "তোমরা কি তার বুদ্ধির মধ্যে কোনো সমস্যা দেখতে পাও বা তার মধ্যে এমন কিছু দেখতে পাও যা তোমরা অপছন্দ করো?" তারা বললো: আমাদের জানা মতে, তিনি পুরোপুরি সুস্থ মস্তিষ্কের অধিকারী এবং আমাদের মধ্যকার নেককার লোকদের অন্তর্ভুক্ত। সে তৃতীয়বার এলো। এবারও তিনি তাদের (গোত্রের লোকদের) কাছে লোক পাঠালেন এবং তাকে (মা'ইযকে) জিজ্ঞেস করতে বললেন। তারা জানালো যে, তার মধ্যে বা তার বুদ্ধির মধ্যে কোনো সমস্যা নেই। এরপর যখন সে চতুর্থবার এলো, তখন তিনি তার জন্য একটি গর্ত খনন করালেন, অতঃপর তাকে পাথর ছুঁড়ে মারার নির্দেশ দিলেন এবং রজম করা হলো...। (পূর্ণ হাদীস)
6796 - عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت فاحشة فأقمه علي، فرده النبي صلى الله عليه وسلم مرارًا. قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسًا إلا أنه أصاب شيئًا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد. قال: فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نرجمه. قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد.
قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له. قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف. قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة (يعني الحجارة) قال: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا من العشي فقال:"أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا، له نبيب كنبيب التيس، عليّ أن لا أوتي برجل فعل ذلك إلا نكلت به" قال: فما استغفر له ولا سبه.
صحيح: رواه مسلم في الحدود (20: 1694) عن محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
وفي رواية لأبي داود (4432) عن أبي نضرة مرسلًا: ذهبوا يسبونه فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم. وقال:"هو رجل أصاب ذنبًا حسيبه الله".
فقه الباب: دل حديث بريدة بن الحصيب السابق على مشروعية الحفر للمرجوم والمرحومة، وبذلك ترجم له البيهقي في"السنن الكبري" (8/ 55 - 56) وقال:"وفي هذا إثبات الحفر للرجل والمرأة جميعًا".
واستظهره الشوكاني في نيل الأوطار (4/ 560) وأجاب عن حديث أبي سعيد الخدري في قوله:"فما أوثقناه، ولا حفرنا له" بقوله:"وقد جمع بين الروايتين بأن المنفي حفيرة لا يمكنه الوثوب منها، والمثبت عكسه، أو أنهم لم يحفروا له أول الأمر، ثم لما فرّ فأدركوه حفروا له حفيرة فانتصب فيها حتى فرغوا منه، أو أنهم حفروا له في أول الأمر، ثم لما وجد مس الحجارة خرج من الحفر فتبعوه" قال:"وعلى فرض عدم إمكان الجمع، فالواجب تقديم رواية الإثبات على النفي".
قال:"وذهب أبو حنيفة والشافعي إلى أنه لا يحفر للرجل" قال:"والمشهور عن الأئمة (يعني مالكًا والشافعي وأحمد):"أنه لا يحفر مطلقًا".
আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আসলাম গোত্রের মা'ইয ইবনু মালিক নামক এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বলল: আমি একটি জঘন্য (ব্যভিচারমূলক) কাজ করে ফেলেছি, তাই আপনি আমার উপর এর শাস্তি কার্যকর করুন। কিন্তু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে কয়েকবার ফিরিয়ে দিলেন। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর তিনি তার গোত্রের লোকেদের নিকট জিজ্ঞেস করলেন? তারা বলল: আমরা তার মধ্যে কোনো সমস্যা দেখিনি, তবে সে এমন কিছু করে ফেলেছে, যা থেকে সে মনে করে যে তার উপর হদ্দ (শরীয়তের শাস্তি) কার্যকর না হলে সে মুক্তি পাবে না। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর সে (মা'ইয) আবার নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট ফিরে এলো। তখন তিনি আমাদেরকে তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপ করে শাস্তি) করার নির্দেশ দিলেন। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা তাকে নিয়ে বাক্বীউল গারকাদ নামক স্থানে গেলাম। তিনি বললেন: আমরা তাকে বাঁধলাম না এবং তার জন্য গর্তও খুঁড়লাম না। তিনি বললেন: আমরা তাকে (ছোট) হাড়, মাটির ঢেলা এবং মাটির পাত্রের ভাঙ্গা টুকরা দ্বারা আঘাত করতে শুরু করলাম। তিনি বললেন: সে দৌড়ে গেল এবং আমরাও তার পেছনে ছুটলাম, অবশেষে সে হাররাহর প্রশস্ত প্রান্তরে পৌঁছাল এবং আমাদের সামনে সোজা হয়ে দাঁড়াল। তখন আমরা তাকে হাররাহর বড় বড় পাথরখণ্ড দ্বারা আঘাত করলাম। (অর্থাৎ পাথর দ্বারা)। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সন্ধ্যার সময় খুতবা দিতে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "আমরা যখনই আল্লাহর রাস্তায় জিহাদের জন্য বের হই, তখনই কি কোনো লোক আমাদের পরিবারের মধ্যে ছাগলের মত ডেকে (ব্যভিচার করে) পেছনে থেকে যাবে? আমার উপর ওয়াজিব যে এমন কাজ করেছে, তাকে আমার নিকট আনা হলে আমি অবশ্যই তাকে কঠিন শাস্তি দেব।" আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তিনি তার জন্য ক্ষমাও চাইলেন না এবং তাকে গালমন্দও করলেন না।
6797 - عن أبي أمامة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ونحن قعود معه، إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه عليّ، فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة، فلما انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم قال أبو أمامة: فاتّبع الرجلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف. واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما يرد على الرجل، فلحق الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي. قال أبو أمامة: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟" قال: بلى يا رسول الله! قال:"ثم شهدت الصلاة معنا؟" فقال: نعم يا رسول الله. قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإن الله قد غفر لك حدك أو قال: ذنبك".
صحيح: رواه مسلم في التوبة (2765) من طريق عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمّار، حدثنا شدّاد، حدثنا أبو أمامة قال: فذكره.
আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মসজিদে ছিলেন, আর আমরা তাঁর সাথে বসে ছিলাম। এমন সময় এক ব্যক্তি এসে বলল, "হে আল্লাহর রাসূল, আমি একটি শাস্তিযোগ্য অপরাধ (হদ্দ) করে ফেলেছি, সুতরাং আপনি আমার উপর তা কার্যকর করুন।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার ব্যাপারে চুপ রইলেন। এরপর সালাতের ইকামত দেওয়া হলো। যখন আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত শেষে ফিরলেন, আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, লোকটি তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিছনে পিছনে গেল। আমিও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পিছনে গেলাম—দেখতে যে তিনি লোকটিকে কী উত্তর দেন। লোকটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে পৌঁছে আবার বলল, "হে আল্লাহর রাসূল, আমি একটি শাস্তিযোগ্য অপরাধ করেছি, আপনি তা আমার উপর কার্যকর করুন।" আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন, "তুমি যখন তোমার বাড়ি থেকে বের হলে, তখন কি তুমি উত্তমরূপে উযূ করোনি?" লোকটি বলল, "হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল!" তিনি বললেন, "এরপর কি তুমি আমাদের সাথে সালাতে শরীক হয়েছিলে?" লোকটি বলল, "হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল!" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন, "নিশ্চয় আল্লাহ তোমার সেই শাস্তিযোগ্য অপরাধ (হদ্দ) অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) বলেছেন, তোমার সেই গুনাহ মাফ করে দিয়েছেন।"
6798 - عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي. فأصاب جاريةً من الحي فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه فقال: يا رسول الله، إني زنيتُ فأقم عليَّ كتاب الله. فأعرض عنه فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيتُ فأقم على كتاب الله. حتى قالها أربع مرار. قال صلى الله عليه وسلم:"إنك قد قلتها أربع مرات فيمن؟". قال بفلانة. قال:"هل ضاجعتها". قال: نعم. قال:"هل باشرتها". قال: نعم. قال:"هل جامعتها". قال: نعم. قال: فأمر به أن يرجم فأَخرِجَ به إلى الحرة. فلما رُجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزحَ له بوظيف بعيرٍ فرماه به فقتله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال:"هلا تركتموه لعله أن يتوبَ فيتوبَ الله عليه".
حسن: رواه أبو داود (4419) عن محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، قال: أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي.
ورواه الإمام أحمد (21890) عن وكيع، وزاده في آخره قال هشام: فحدثني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي حين رآه:"والله يا هزال؛ لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا مما صنعت به".
وإسناده حسن من أجل يزيد بن نعيم بن هزال وأبيه نعيم فهما حسنا الحديث. وقد قيل: نعيم بن هزال له صحبة.
وأما هزال فهو ابن يزيد الأسلمي الصحابي الذي كان ماعزًا عنده ووقع على جارية له.
رواه الحاكم (4/ 363) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن الهزال، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يا هزال، لو سترته بثوبك كان خيرًا لك".
قال شعبة: قال يحيي: فذكرت هذا الحديث لمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدي.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد. وقد تفرد بهذه الزيادة أبو داود عن شعبة".
قلت: بل رواه أيضا هشام بن سعد هذه الزيادة كما مضى.
নু'আইম ইবন হাযযাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মা'ইয ইবন মালিক আমার পিতার তত্ত্বাবধানে থাকা এক ইয়াতীম ছিল। সে এলাকার একটি দাসীর (জারিয়াহ) সাথে [অবৈধ সম্পর্ক স্থাপন করে]। তখন আমার পিতা তাকে বললেন: তুমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যাও এবং তুমি যা করেছ তা তাঁকে অবহিত করো, সম্ভবত তিনি তোমার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করবেন। আমার পিতার উদ্দেশ্য ছিল, এতে সম্ভবত তার জন্য মুক্তির কোনো পথ বের হতে পারে।
সে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি যিনা (ব্যভিচার) করেছি। সুতরাং আমার উপর আল্লাহর কিতাবের বিধান কার্যকর করুন। তিনি তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। সে আবার ফিরে এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি যিনা করেছি। সুতরাং আমার উপর আল্লাহর কিতাবের বিধান কার্যকর করুন। এভাবে সে চারবার বলল।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি চারবার বললে, কার সাথে (এটি করেছ)?" সে বলল: অমুক নারীর সাথে। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি তার সাথে শুয়েছিলে?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি তাকে স্পর্শ করেছিলে?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি তার সাথে সহবাস করেছিলে?" সে বলল: হ্যাঁ।
অতঃপর তিনি তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপ করে মৃত্যুদণ্ড) করার নির্দেশ দিলেন। এরপর তাকে হাররা নামক স্থানে বের করে নিয়ে যাওয়া হলো। যখন তাকে রজম করা হচ্ছিল এবং সে পাথরের আঘাত অনুভব করল, তখন সে অস্থির হয়ে উঠল এবং দ্রুত পালাতে শুরু করল। তখন আবদুল্লাহ ইবন উনাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার সাথে সাক্ষাত করলেন, যখন তার সাথীরা [তাকে ধরতে] ব্যর্থ হচ্ছিল। তিনি একটি উটের পা (বা বড় হাড়) তুলে নিলেন এবং তা দিয়ে আঘাত করে তাকে হত্যা করলেন।
এরপর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বিষয়টি উল্লেখ করলেন। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কেন তাকে ছেড়ে দিলে না? সম্ভবত সে তওবা করত, আর আল্লাহ তার তওবা কবুল করতেন।"
6799 - عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال: كنت فيمن رجمه فلما
وجد مس الحجارة جزع جزعًا شديدًا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فهلا تركتموه؟".
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته:"ألا تركتموه" لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تركتموه لماعز بن مالك" من ثبت من رجال أسلم قبلًا، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته:"فهلا تركتموه؟" وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم، ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فهلا تركتم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فأما ترك حد فلا".
حسن: رواه أبو داود (4420) والنسائي في الكبرى (7297) واللفظ له، والطحاوي في مشكله (434) كلهم من حديث يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم فذكره. وزاد في أبي داود:"فعرفت وجه الحديث".
قال النسائي:"هذا الإسناد خير من الذي قبله".
قلت: فيه أبو الهيثم بن نصر لم يرو عنه غير محمد بن إبراهيم، ولم يوثقه أحد إلا أنه توبع في الرواية الثانية التي يشير إليها النسائي. ومحمد بن إسحاق مدلس إلا أنه صرّح بالتحديث.
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, হে আমার ভ্রাতুষ্পুত্র, এই হাদীস সম্পর্কে আমিই সবচেয়ে বেশি জানি। আমি সেই লোকদের মধ্যে ছিলাম যারা লোকটিকে (মা'ইজ ইবনে মালিককে) পাথর মেরেছিল। আমরা যখন তাকে নিয়ে বের হলাম এবং তাকে পাথর মারতে শুরু করলাম, আর সে পাথরের আঘাত অনুভব করল, তখন সে আমাদের দিকে চিৎকার করে বলল: "ওহে লোক সকল, আমাকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ফিরিয়ে নিয়ে চলো! আমার গোত্রের লোকেরা আমাকে হত্যা করেছে এবং আমার সঙ্গে প্রতারণা করেছে। তারা আমাকে জানিয়েছিল যে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে হত্যা করবেন না।" কিন্তু আমরা তাকে হত্যা না করা পর্যন্ত তার থেকে বিরত হইনি।
যখন আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম, তখন তিনি বললেন: "তোমরা কেন লোকটিকে ছেড়ে দিয়ে আমার কাছে নিয়ে আসলে না, যাতে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার ব্যাপারে নিশ্চিত হতে পারতেন? তবে হদ (নির্ধারিত শাস্তি) পরিত্যাগ করা যাবে না।"
6800 - عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه علي. قال: ولم يسأله عنه، قال: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقم فيّ كتاب الله. قال:"أليس قد صليت معنا؟" قال: نعم قال:"فإن الله غفر لك ذنبك، أو قال: حدك".
متفق عليه: رواه البخاري في الحدود (6823) ومسلم في التوبة (2764) كلاهما من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال فذكره.
وفي الباب ما روي عن مساور بن عبيد قال: أتيت أبا برزة فقلت: هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم رجلا منا يقال له: ماعز بن مالك.
رواه أحمد (19797) وأبو يعلى (7431) والبزار - كشف الأستار - (3850) كلهم من طريق عوف الأعرابي، عن مساور بن عبيد فذكره. قال رَوح: مساور بن عبيد الحماني.
قلت: مساور بن عبيد لم يوثقه أحد، وهو من رجال التعجيل (1026) روى عنه عوف الأعرابي
وعيسى بن طهمان.
قال ابن حجر:"فرق البخاري وابن أبي حاتم بين الذي روى عنه عوف والذي روى عنه عيسى بن طهمان. فقال في الأول: يعد في البصريين. وفي الثاني: مولى أبي برزة الأسلمي، وتبعه ابن حبان في"الثقات" (5/ 442). وعلى هذا فهو مجهول.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي ذر وفيه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبكم غفر له، وأُدخل الجنة" رواه أحمد (21554) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبي ذر فذكر الحديث بطوله.
وفيه الحجاج بن أرطاة مدلس، وقد عنعن وعبد الله بن المقدام بن ورد من رجال التعجيل (588) قال الحسيني: ليس بالمشهور ولم يذكر من الرواة عنه غير عبد الملك بن المغيرة الطائفي. فهو في عداد المجهولين، وفي لفظ الحديث نكارة.
وخلاصة قصة ماعز الأسلمي أنه كان محصنا، وزنى فأقيم عليه حد الزنا وهو الرجم. وأما الرواة فاختلفوا في سرد هذه القصة. فمنهم من ذكرها من أولها إلى آخرها. ومنهم من ذكر جزءًا منها، ومنهم من ذكر كيف أقيم عليه الحد؟ والأمر الذي لم يختلف فيه أحد هو أن حد الزنا للمحصن هو الرجم، فلا ينبغي أن يحكم على هذه القصة بالاضطراب لإسقاط حد زنا المحصن. وبالله التوفيق.
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম। তখন তাঁর কাছে একজন লোক এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি একটি অপরাধ (যা আল্লাহর নির্ধারিত শাস্তির দাবি রাখে) করেছি, আপনি আমার ওপর তা কার্যকর করুন। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি তাকে সে সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন না। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর সালাতের সময় হলো এবং সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সালাত আদায় করল। যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত শেষ করলেন, লোকটি তাঁর দিকে উঠে দাঁড়াল এবং বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি একটি অপরাধ করেছি, আপনি আমার ওপর আল্লাহর কিতাবের বিধান কার্যকর করুন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি আমাদের সাথে সালাত আদায় করোনি?" লোকটি বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "তাহলে আল্লাহ তোমার পাপ ক্ষমা করে দিয়েছেন," অথবা (বর্ণনাকারী সন্দেহ প্রকাশ করে বললেন:) "তোমার অপরাধের নির্ধারিত শাস্তি ক্ষমা করে দিয়েছেন।"