আল-জামি` আল-কামিল
7088 - عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحسن بن علي لما وُلِد أرادتْ أمُّه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال:"لا تعُقِّي عنه، ولكن احلقيْ شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله". ثم وُلِدَ حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك.
حسن: رواه الإمام أحمد (27196)، والطبراني (917، 918) والبيهقي (9/ 304) كلهم من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن عقيل فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف.
قال الهيثمي في المجمع (4/ 57):"رواه أحمد والطبراني في الكبير وهو حديث حسن".
وظاهر قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تعقي عنه" مخالف لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقَّ عن الحسن والحسين، ولكن بالتأمل تبين أنه لا منافاة بين منعه صلى الله عليه وسلم فاطمة من العقِّ عنه، وبين أن يتولى هو بنفسه العقيقة عنه، وكأنه رأى أنّ العقيقة تشقّ عليها لضيق حالهم حينئذ، ولا سيما وأنها أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم كما في بعض الروايات، فأرشدها صلى الله عليه وسلم إلى ما هو أخف وأيسر عليها وهو التصدق بوزن شعره فضة، وأما العقُّ عنه فهو الذي يتولاه بنفسه صلى الله عليه وسلم.
وقد أشار إلى نحو هذا الجمع البيهقي فقال عقب الحديث:"تفرد به ابن عقيل، وهو إن صحّ فكأنه أراد أن يتولى العقيقة عنهما بنفسه - كما رويناه - فأمرها بغيرها وهو التصدق بوزن شعرهما من الورق" اهـ.
قلت: ولا يضر تفرد ابن عقيل بهذا الحديث فإنه حسن الحديث كما قلت، وإنه لم يأت في حديثه ما ينكر عليه، بل قد توافرت الأخبار عن النصدق بزنة الشعر فضة، وخاصة في بيت النبوة وذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، أو بعلمه وهو التقرير.
فقد رواه مالك في العقيقة (2) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه قال:"وزنت فاطمةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، وزينب وأم كلثوم فتصدقت بزنة ذلك فضة". ومن طريق مالك رواه أبو داود في المراسيل (371)، والبيهقي (9/ 304).
ورواه مالك أيضا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن علي بن الحسين أنه قال:"وزنت فاطمةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين، فتصدقت بزنته فضة". ومن طريق مالك رواه البيهقي (9/ 299).
ورواه عبد الرزاق (4/ 333) من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر أن فاطمة كانت إذا ولدتْ حلقتْ شعره، وتصدقت بوزنه ورِقًا.
ولكن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بأبي جعفر الباقر لم يدرك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن فاطمة لم ترفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن عمل فاطمة هذا له حكم الرفع إذ من المستبعد أن تعمل فاطمة عملا في بيت النبوة بدون أمر النبي صلى الله عليه وسلم أو بدون علمه.
ففيه إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم وهو أحد أنواع الحديث.
وابن عقيل من أهل البيت فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه نكارة ولا غرابة، فقد جاء أيضا مرفوعا من وجه آخر وهو ما رواه الترمذي (1519)، وابن أبي شيبة (24716) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب فذكره. وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: الانقطاع محمد بن علي أبو جعفر الملقب بالباقر لم يدرك جده عليا رضي الله عنه. الثانية: فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن.
وقد أشار الترمذي إلى العلة الأولى فقال عقب الحديث:"هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك عليَّ بن أبي طالب". وكذا أعلّه بالانقطاع أيضا البيهقي (9/ 304).
وأما ما روي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالحسن أو الحسين يوم سابعه أن يحلق، وأن يتصدق بوزنه فضة فهو خطأ.
رواه البزار (6199)، والطبراني في الكبير (2575)، وفي الأوسط (127)، والبيهقي (9/ 299) من طريق ابن لهيعة، حدثني عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس، فذكره.
واللفظ للبزار وزاد غيره:"ولم يجِدْ ذِبْحا".
وإسناده ضعيف؛ لأجل عبد الله بن لهيعة فإنه سيء الحفظ، فلعله أخطأ فيه فوصله بذكر أنس، والصواب ما رواه مالك عن ربيعة، عن محمد بن علي مرسلا كما مضى، وقد أشار إلى هذا الخطأ ابن عبد البر وغيره.
وأما قول الهيثمي في المجمع (4/ 57):"رواه الطبراني في الكبير، والأوسط والبزار وفي إسناد الكبير ابن لهيعة وإسناده حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح". ففيه تساهل، وقوله:"في إسناد الكبير ابن لهيعة" لا وجه له؛ لأن ابن لهيعة عند جميعهم، بل هو عند الطبراني في الكبير
والأوسط بإسناد واحد، فلا معنى لتخصيص الكبير وحده بالذكر.
وخلاصة القول فيه: أن تفرد ابن عقيل لا يضر في ذكر هذه السنة العزيزة بعد استمرار العمل بهذا الحديث في بيت النبوة، فمن المستبعد أن تقدم فاطمة على هذا العمل بدون أمر النبي صلى الله عليه وسلم وإذنه، كما فعلت فاطمة بنت حسين أيضا بعدها، ثم استمر العمل به، فاستحبه أهل العلم منهم سفيان الثوري وأحمد والشافعي وغيرهم. وبالله التوفيق.
قلت: ثم أنا أستبعد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعَق عنه، والعقيقة مما توارث عليها أهل مكة في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أحبِّ أولاد جده عبد المطلب وهو من رؤساء قريش وأثريائهم.
ولو فُرِضَ أنه لم يعقّ عنه صلى الله عليه وسلم، وعقَّ عن نفسه بعد النبوة لتوافرت الهمم والدواعي على نقله، ولتسارع إليه أصحابه الذين لم يعق عنهم في الجاهلية، لكن لم يُنقل إلينا شيء من ذلك.
وأما أن يعقَّ الرجلُ إذا بلغَ، وعلِمَ أنه لم يُعَقَّ عنه فهذا أمرٌ قاله بعض السلف من أهل العلم أنه يجوز أن يَعُق عن نفسه إذا بلغ واستطاع.
روي عن ابن سيرين أنه قال:"لو أعلم أنه لم يعق عنّي لعققتُ عن نفسي". رواه ابن أبي شيبة (8/ 235 - 236) وكذلك روي عن الحسن البصري وغيره. وقد استحسن الإمام أحمد لمن لم يُعَق عنه صغيرا أن يعق عنه كبيرًا. تحفة المودود ص
আবু রাফে' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আযাদকৃত গোলাম, থেকে বর্ণিত, যখন হাসান ইবনে আলী জন্মগ্রহণ করলেন, তখন তাঁর মাতা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার পক্ষ থেকে দুটি ভেড়া দিয়ে আকীকা করতে চাইলেন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি তার পক্ষ থেকে আকীকা করো না। বরং তার মাথার চুল মুণ্ডন করো, অতঃপর সেই চুলের সমপরিমাণ ওজনের রূপা আল্লাহর পথে সদকা করো।" এরপর হুসাইন জন্মগ্রহণ করলে তিনি (ফাতিমা) একই কাজ করলেন।
7089 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابنٌ لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة، فقُبِضَ الصبيُّ. فلما رجع أَبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سُليم: هو أسكنُ ما كان، فقربتْ إليه العشاء فتعشَّى، ثم أصاب منها، فلمَّا فرغَ قالتْ: وَارِ الصَّبِيَّ. فلما أصبح أبو طلحة أتي رسولّ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال:"أَعْرَسْتُمْ اللَّيْلَةَ؟" قال: نعم. قال:"اللَّهم بَارِكْ لهما في ليلتهما". فولدَتْ غلامًا. قال لِي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي به النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأرسلتْ معه بتمراتٍ، فأخذهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:"أَمَعَهُ شَيْءٌ؟" قالوا: نعم، تمراتٌ، فأخذها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فمضغها ثمّ أخذ من فيهِ، فجعلها في في الصبيِّ وحَنَّكَهُه به، وسمّاه:"عبد الله".
متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5470)، ومسلم في الآداب (23: 2144) كلاهما من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره. والسياق للبخاري.
ثم عطف عليه البخاري إسنادا آخر من طريق ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد (يعني ابن سيرين)، عن أنس قال: وساق الحديث.
قول البخاري: وساق الحديث.
هو يقصد الحديث الذي أخرجه في كتاب اللباس (5824) عن محمد بن المثنى، قال: حدثني ابن أبي علي، عن ابن عون، عن محمد عن أنس قال:"لما ولدتْ أم سُليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصيبنَّ شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحنِّكهـ فغدوت به، فإذا هو في حائط، وعليه خميصة حُريثية وهو يَسِمُ الظهر الذي قدم عليه في الفتح". اهـ.
هذا هو الحديث الذي يريده البخاري.
وساق البخاري هذه القصة في المواضع الأخرى بالأسانيد الأخرى مختصرا، وهو حديث واحد باختلاف في بعض ألفاظه، وإلا أن القصة أخرجها عبد الله بن أحمد (12865) بطولها: قال أبو عبد الرحمن: قرأت على أبي هذا الحديث، وجده فأقرّ به. وحدثنا ببعضه في مكان آخر قال:
حدثنا موسى بن هلال العبدي، حدثنا همام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: تزوج أبو طلحة أمَّ سُليم وهي أم أنس والبراء، قال: فولدت له بنيًّا. قال: فكان يحبه حبًا شديدا. قال: فمرض الغلام مرضا شديدا، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ، ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار، فيجيء فيقيل ويأكل، فإذا صلَّى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة. قال: فراح عشية، ومات الصبي. قال: وجاء أبو طلحة، قال: فسجَّتْ عليه ثوبا، وتركته. قال: فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، كيف بات بني الليلة؟ قالت: يا أبا طلحة، ما كان ابنك منذ اشتكي أسكنُ منه الليلة، قال: ثم جاءته بالطعام، فأكل وطابت نفسه. قال: فقام إلى فراشه، فوضع رأسه، قالت: وقمت أنا، فمِسستُ شيئا من طيب، ثم جئت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله.
قال: ثم أصبح أبو طلحة يتهيأ كما كان يتهيأ كل يوم، قال: فقالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة، فاستمتعت بها، ثم طلبها، فأخذها منك تجزع من ذلك؟ قال: لا. قلت: فإن ابنك قد مات.
قال أنس: فجزع عليه جزعا شديدا، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمره في الطعام والطيب، وما كان منه إليها. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هيه فبتما عروسين، وهو إلى جنبكما؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بارك الله لكما في ليلتكما". قال: فحملت أم سليم تلك الليلة، قال: فتلد غلاما، قال: فحين أصبحنا، قال لي أبو طلحة: احمله في خرقة حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحمل معك تمر عجوة. قال: فحملته في خرقة. قال: ولم يحنّك، ولم يذق طعاما ولا شيئا، قال: فقلت: يا رسول الله، ولدت أم سليم، قال:"الله أكبر ما ولدت؟" قلت: غلاما، قال:"الحمد لله"، فقال:"هاته إلي"، فدفعته إليه فحنكهـ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له:"معك تمر عجوة؟" قلت: نعم، فأخرجت تمرا، فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تمرة وألقاها في فيه، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوكها حتى اختلطتْ بريقه، ثم دفع الصبي. فما هو إلا أن وجد الصبي حلاوة التمر جعل يمص حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإسناده حسن من أجل موسى بن هلال العبدي فإنه مختلف فيه فقال أبو حاتم:"مجهول" وقال العقيلي:"لا يتابع على حديثه، ولكن قال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به". وهو من رجال التعجيل.
قلت: وقد روى عنه جماعة منهم الإمام أحمد فمثله يحسن حديثه، وقد رواه أيضا الإمام أحمد (12031)
مختصرا عنه، قال: حدثنا هشام عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك فذكره.
فجعل شيخ موسى بن هلال: هشاما وهو ابن حبان، فهل روي موسى بن هلال من شيخين وهو الظاهر، أو أخطأ في أحد الموضعين. والله تعالى أعلم.
ويتضح من كل هذا أنه حديث واحد إلا أن بعض الرواة رووه مطولا، وبعضهم اختصروه.
إلا أن الحافظ ابن حجر قال في الفتح (9/ 589 - 590):"إنهما حديثان".
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এক ছেলে অসুস্থ ছিল। আবূ তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাইরে গেলে ছেলেটি মারা যায়। আবূ তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফিরে এসে জিজ্ঞাসা করলেন: আমার ছেলে কেমন আছে? উম্মে সুলাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সে এখন আগের চেয়ে শান্ত হয়ে আছে। অতঃপর তিনি তাঁর সামনে রাতের খাবার পেশ করলেন এবং তিনি আহার করলেন। এরপর তিনি তাঁর স্ত্রীর সাথে মিলিত হলেন। যখন তিনি (শারীরিক মিলন থেকে) অবসর হলেন, উম্মে সুলাইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ছেলেটিকে দাফন করুন। সকাল হলে আবূ তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এলেন এবং তাঁকে সমস্ত ঘটনা জানালেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞাসা করলেন: "তোমরা কি গত রাতে নববধূর ন্যায় মিলন করেছ?" তিনি (আবূ তালহা) বললেন: হ্যাঁ। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! তাদের উভয়ের জন্য তাদের এই রাতের মধ্যে বরকত দাও।" ফলে তিনি (উম্মে সুলাইম) একটি পুত্রসন্তান প্রসব করলেন। আবূ তালহা আমাকে বললেন: তুমি এই ছেলেটির যত্ন নাও যতক্ষণ না তুমি তাকে নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যাও। অতএব আমি তাকে নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম এবং উম্মে সুলাইম তার সাথে কয়েকটি খেজুরও পাঠিয়েছিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শিশুটিকে গ্রহণ করলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: "তার সাথে কি কিছু আছে?" লোকেরা বলল: হ্যাঁ, কয়েকটি খেজুর। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই খেজুরগুলো নিলেন, তা চিবালেন, তারপর নিজ মুখ থেকে নিয়ে শিশুটির মুখে দিলেন এবং তা দ্বারা তাহনীক করলেন এবং তার নাম রাখলেন: "আবদুল্লাহ"।
7090 - عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فأَتَيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم أتيتُ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثمّ تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكهُ بالتمرة، ثم دعا له فبرّك عليه، وكان أوّل مولود ولد في الإسلام. ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إنَّ اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم.
متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5469)، ومسلم في الآداب (26: 2146) كلاهما من طريق أبي أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، فذكرته.
আসমা বিনত আবি বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইরকে মক্কায় গর্ভে ধারণ করেন। তিনি (আসমা) বলেন: আমি যখন (গর্ভধারণের) পূর্ণ সময় পার করলাম, তখন মক্কা থেকে বের হলাম এবং মদিনায় পৌঁছলাম। আমি কুবায় অবতরণ করলাম এবং সেখানেই তাকে জন্ম দিলাম। এরপর আমি তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নিয়ে আসলাম এবং তাঁকে তাঁর কোলে রাখলাম। তিনি খেজুর চাইলেন এবং তা চিবালেন। তারপর তিনি তার মুখে লালা প্রবেশ করালেন। ফলে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর লালাই প্রথম বস্তু যা তার পেটে প্রবেশ করলো। অতঃপর তিনি খেজুর দ্বারা তাহনীক করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন ও বরকত দান করলেন। ইসলামে জন্মগ্রহণকারী সেই-ই প্রথম সন্তান। মুসলমানেরা তার জন্মলাভে চরম আনন্দিত হলেন। কারণ তাদের বলা হয়েছিল যে, ইয়াহুদীরা তোমাদের উপর যাদু করেছে, ফলে তোমাদের কোনো সন্তান জন্মগ্রহণ করবে না।
7091 - عن عائشة قالت: أول مولودٍ في الإسلام عبد الله بن الزبير، أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها، ثم أدخلها في فيه، فأول ما دخل بطنه ريقُ النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحنكهـ، فطلبنا تمرةً، فعزَّ علينا طلبُها.
متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3910) من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
والرواية الأخرى لمسلم في الآداب (28: 2148) من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام به، فذكره.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইসলামের প্রথম নবজাতক হলো আব্দুল্লাহ ইবন যুবাইর। তাঁকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আনা হলো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি খেজুর নিলেন এবং চিবালেন, এরপর তিনি তা শিশুটির মুখের মধ্যে ঢুকিয়ে দিলেন। ফলে তাঁর পেটে সর্বপ্রথম যা প্রবেশ করলো, তা ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পবিত্র লালা।
অন্য এক বর্ণনায় আছে: আমরা আব্দুল্লাহ ইবন যুবাইরকে তাহনীক (মুখে চিবানো খেজুরের অংশ ঘষে দেওয়া) করানোর জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট নিয়ে এলাম। আমরা একটি খেজুরের সন্ধান করছিলাম, কিন্তু তা খুঁজে পাওয়া আমাদের জন্য কঠিন হয়ে পড়েছিল।
7092 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرِّك عليهم ويُحَنِّكهم فأتِي بصبي فبال عليه، فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله.
متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5468) من طريق يحيي - ومسلم في الطهارة (101: 286) من طريق عبد الله بن نمير - كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. واللفظ لمسلم.
وعند البخاري الشطر الثاني فقط بلفظ: أُتيَ النبي صلى الله عليه وسلم بصبيٍّ يُحنكهـ فبال عليه فأتبعه الماء. كما روى مسلم الشطر الأول منه فقط في الآداب (27: 2147) بالإسناد نفسه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট শিশুদের আনা হতো। তখন তিনি তাদের জন্য বরকতের দু'আ করতেন এবং তাদের তাহনীক করতেন। একবার এক শিশুকে আনা হলে সে তাঁর (কাপড়ে) পেশাব করে দিল। তখন তিনি পানি আনালেন এবং পেশাবের ওপর তা ছিটিয়ে দিলেন, কিন্তু তা ধৌত করলেন না।
7093 - عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير قالا: خرجت أسماء بنتُ أبي بكر حين هاجرتْ وهي حُبْلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنَفِسَتْ بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُحنِّكهـ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعةً نلتمسُها قبل أن نجدها
فمضغها، ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله. ثم جاء وهو ابن سبعِ سنين أو ثمانٍ ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمره بذلك الزبير فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه.
صحيح: رواه مسلم في الآداب (25: 2146) عن الحكم بن موسى أبي صالح، حدثنا شعيب بن إسحاق، أخبرني هشام بن عروة، حدثني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، قال، فذكراه.
আসমা বিনত আবী বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তিনি হিজরত করেন, তখন তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু যুবাইরকে গর্ভে নিয়ে ছিলেন। তিনি কুবায় পৌঁছলেন এবং কুবায় আব্দুল্লাহকে প্রসব করলেন। প্রসবের পর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলেন, যাতে তিনি তাঁর তাহনীক করে দেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তার কাছ থেকে নিলেন এবং নিজের কোলে রাখলেন। এরপর তিনি একটি খেজুর চাইলেন। (বর্ণনাকারী) বলেন, আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, আমরা এক ঘণ্টা ধরে তা (খেজুরটি) খুঁজলাম, তারপর পেলাম। অতঃপর তিনি তা চিবালেন এবং তার মুখে থুতু দিলেন। বস্তুত তার পেটে সর্বপ্রথম যে বস্তুটি প্রবেশ করল, তা ছিল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর লালা। এরপর আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, অতঃপর তিনি তার গায়ে হাত বুলিয়ে দিলেন, তার জন্য দু'আ করলেন এবং তার নাম রাখলেন আব্দুল্লাহ। এরপর যখন তার বয়স সাত অথবা আট বছর, তখন সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে বায়আত করার জন্য আসল। যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে এর জন্য আদেশ করেছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তার দিকে আসতে দেখে হাসলেন, অতঃপর তার হাতে বায়আত গ্রহণ করলেন।
7094 - عن أبي موسى الأشعري قال: وُلِد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبي صلى الله عليه وسلم فسمّاه إبراهيم، فحنكهـ بتمرة ودعا له بالبركة، ودفعه إليّ، وكان أكبرَ ولدِ أبي موسى.
متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5467)، ومسلم في الآداب (24: 2145) كلاهما من طريق أبي أسامة، حدثني بُريد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى قال: فذكره.
আবু মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমার একটি পুত্র সন্তান জন্ম নিল। আমি তাকে নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলাম। তিনি তার নাম রাখলেন ইবরাহীম এবং একটি খেজুর দ্বারা তাহনীক (মুখ মিষ্টি) করলেন, আর তার জন্য বরকতের দোয়া করলেন, অতঃপর তাকে আমার কাছে ফিরিয়ে দিলেন। তিনি ছিলেন আবু মূসার সবচেয়ে বড় সন্তান।
7095 - عن أنس قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وُلِد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عباءةٍ يَهْنأ بعيرا له. فقال:"هل معك تمر؟" فقلت: نعم، فناولتُه تمراتٍ. فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغرفا الصبي فمجَّه في فيه، فجعل الصبي يتلمَّظه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حب الأنصار التمر" وسَمّاه: عبد الله.
صحيح: رواه مسلم في الآداب (22: 2144) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.
فقه الحديث: دلّتْ هذه الأحاديث على استحباب تحنيك المولود عند ولادته، والدعاء له بالبركة، وقد حكى النووي في شرح مسلم (14/ 122) الإجماع على ذلك.
وأما حصول البركة بريق المحنك فهو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، كان الصحابة يأتون بصبيانهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجاء بركة ريقه ودعائه له، وأما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لم يُؤْثر عن أحد من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم من الأئمة أنهم كانوا يذهبون بصبيانهم إلى أهل الفضل والصلاح بقصد التبرك بهم، بل كل يحنِّك صبيه سواء كان المحنِّك رجلا، أو امرأة، فقد نقل ابن القيم رحمه الله في تحفة المودود ص (66) عن الخلال أنه قال:"أخبرني محمد بن علي قال: سمعت أم ولد أحمد بن حنبل تقول: لما أخذ بي الطلق كان مولاي نائما، فقلت له: يا مولاي، هو ذا أموت فقال: يفرج الله؛ فما هو إلا أن قال: يفرج الله حتى ولدت سعيدا.
فلما ولدته قال: هاتوا ذلك التمر لتمر كان عندنا من تمر مكة، فقلت لأم عليّ: امضغي هذا التمر وحنّكِيه ففعلت". اهـ.
ولو كان التحنيك خاصا بالصالحين، لقام به الإمام أحمد رحمه الله بنفسه فإنه أولى به من جاريته. والله أعلم.
ولما ذكر الحافظ في الفتح (3/ 367) أن حديث أنس الذي سبق يستفاد منه قصد أهل الفضل التحنيك المولود لأجل البركة، علّق عليه سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله:"بأن التماس البركة من النبي صلى الله عليه وسلم خاصّ به، لا يقاس عليه غيره؛ لما جعل الله في جسده من البركة بخلاف غيره فلا يجوز التماس البركة منه سدًا لذريعة الشرك، وتأسيًا بالصحابة فإنهم لم يفعلوا ذلك مع غيره، وهم أعلم الناس بالسنة، وأسبقهم إلى كل خير رضي الله عنهم".
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আবি তালহা আনসারী জন্মগ্রহণ করার পর আমি তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নিয়ে গেলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি চাদর পরিহিত অবস্থায় তাঁর একটি উটের শরীরে আলকাতরা লাগাচ্ছিলেন (বা চর্মরোগের চিকিৎসা করছিলেন)। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, “তোমার সাথে কি খেজুর আছে?” আমি বললাম, “হ্যাঁ।” আমি তাঁকে কয়েকটি খেজুর দিলাম। তিনি সেগুলো তাঁর মুখে রাখলেন এবং চিবালেন। অতঃপর তিনি শিশুটির মুখ খুললেন এবং তাঁর চিবানো খেজুর তার মুখে পুরে দিলেন। শিশুটি সেগুলো জিহ্বা দিয়ে চুষতে লাগল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “আনসারদের খেজুরের প্রতি ভালোবাসা রয়েছে।” আর তিনি তার নাম রাখলেন: আবদুল্লাহ।
7096 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وُلِد لي الليلة غلام فسمّيتُه باسم أبي إبراهيم".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2315) من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكره في سباق أطول.
وقد مضى قريبا حديث أبي موسى وحديث أنس في قوله: ذهبتُ بعبد الله بن أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنكهـ، وسماه عبد الله.
ويجوز تأخيره إلى يوم العقيقة وهو اليوم السابع كما جاء في حديث سمرة بن جندب، وعليه يدل حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه والعقِّ.
رواه الترمذي (2832) عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الله بن عوف، حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا شريك، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده فذكره. قال الترمذي:"حسن غريب".
قلت: ولكن فيه شريك هو ابن عبد الله النخعي سيء الحفظ، وشيخه محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، فالأمر فيه واسع.
وقد أشار البخاري إلى الجمع بين هذه الأحاديث بإشارة لطيفة بقوله:"باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه". يعني أن من لم يرد أن يعق عنه لا يؤخر تسميته إلى السابع، ومن أراد أن يعق عنه تؤخر تسميته إلى السابع أشار إليه الحافظ في الفتح (9/ 588) وقال:"وهو جمع لطيفٌ لم أره لغير البخاري".
أبيه فذكره. وإسناده ضعيف، علته: عاصم بن عبيد الله هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري متفق على ضعفه لسوء حفظه.
قال ابن حبان:"كان سيء الحفظ، كثير الوهم فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه".
المجروحين (2/ 127) وعدّ هذا الحديث من مناكيره.
وعليه فقول الترمذي عقب الحديث:"حسن صحيح"، وقول الحاكم:"حديث صحيح الإسناد" معدود من تساهلهما - رحمهما الله - في التصحيح؛ ولذلك تعقب الذهبي الحاكم بقوله:"عاصم ضُعِّف".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذّن في أذن الحسن بن علي يوم وُلِدَ، فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى.
رواه البيهقي في شعب الإيمان (8620) من طريق محمد بن يونس، ثنا الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي، ثنا القاسم بن مطيب، عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس فذكره.
قال البيهقي عقب هذا الحديث وحديث الحسين بن علي: في إسنادهما ضعف، كذا قال، بل إسنادهما واهٍ؛ فإن الحسن بن عمرو بن سيف متروك، واتهم بالكذب، ومحمد بن يونس هو الكديمي كذبه أبو داود واتهم بالوضع أيضا.
وكذلك لا يصح ما روي عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من وُلدَ له فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أمُّ الصبيان".
رواه أبو يعني (6780) وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة (623)، وابن عدي في الكامل في ترجمة يحيى بن العلاء، والبيهقي في شعب الإيمان (8619) كلهم من طريق يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله، عن حسين، فذكره.
وإسناده تالف، يحيى بن العلاء متهم بالوضع، وشيخه متروك وقد اتهم بالكذب والوضع أيضا.
وكذلك لا يصح ما رُوِيَ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن والحسين حين وُلِدا.
رواه تمام الرازي في فوائده - كما في الروض البسام (1219) - من طريق عبد الله بن عمرو الأموي، عن القاسم بن حفص العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
وإسناده تالف أيضا، فيه القاسم بن حفص وهو القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص العمري، قال في التقريب:"متروك رماه أحمد بالكذب".
وبالجملة فلم يصح في هذا الباب شيء ولم يؤثر عن أحد من الصحابة أنه فعله.
وأما ما رُويَ عن عمر بن عبد العزيز:"أنه كان إذا وُلِد له ولد أخده كما هو في خرقته، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى وسمّاه مكانه" فلا يصح أيضا.
رواه عبد الرزاق في مصنفه (7985) وفي إسناده ابن أبي يحيى وهو إبراهيم بن محمد بن أبي
يحيى الأسلمي متروك كما في التقريب.
وأما أهل العلم فاختلفوا في التأذين:
فذهب الشافعي وأصحابه إلى استحباب التأذين عند الولادة ذكرا كان أو أنثى، ويكون الأذان بلفظ أذان الصلاة وبه قال الحسن البصري.
وذهب غيرهم إلى عدم مشروعيته لعدم صحة أحاديث الباب.
انظر للمزيد: المنة الكبرى (4/ 546).
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আজ রাতে আমার একটি পুত্রসন্তান জন্মগ্রহণ করেছে, তাই আমি তার নাম রেখেছি আমার পিতা ইব্রাহীমের নামে।"
7097 - عن سهل بن سعد قال: أُتِيَ بالمنذر بْن أَبي أُسَيْد إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حين ولِد، فوضعه على فخذه - وأبو أُسَيْدٍ جالس - فلهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أَبُو أُسَيْد بابْنه، فاحتمل من فخذ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فاستفاق النَّبِيُّ، فقال:"أَيْنَ الصَّبِيُّ؟" فقال أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَّبْنَاهُ يا رسول الله. قال:"ما اسْمه؟" قال: فلانٌ. قال:"ولكن أَسْمِهِ الْمُنْذِرَ" فسمَّاه يومئذ الْمُنْذِرَ.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6119)، ومسلم في الآداب (2149) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان (هو محمد بن مطرف) حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد فذكره.
انظر في اختيار الاسم الحسن للمولود: المنة الكبرى (4/ 539).
সাহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুনযির ইবনু আবি উসাইদ যখন জন্মগ্রহণ করলেন, তখন তাঁকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আনা হলো। তিনি (নবী) তাকে নিজের কোলে (ঊরুর উপর) রাখলেন। আবূ উসাইদ তখন সেখানে বসা ছিলেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সামনের কোনো এক জিনিস নিয়ে অন্যমনস্ক হয়ে গেলেন (বা মনোযোগ দিলেন)। তখন আবূ উসাইদ তাঁর পুত্রকে (তুলে নেওয়ার) নির্দেশ দিলেন। ফলে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোল থেকে তাকে তুলে নেওয়া হলো। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যখন হুঁশ ফিরল, তখন তিনি বললেন, "শিশু কোথায়?" আবূ উসাইদ বললেন, 'হে আল্লাহর রাসূল! আমরা তাকে কোলে ফিরিয়ে নিয়েছি।' তিনি (নবী) বললেন, "তার নাম কী?" আবূ উসাইদ বললেন, 'অমুক।' তিনি (নবী) বললেন, "বরং তার নাম মুনযির রাখো।" অতঃপর সেদিনই তার নাম মুনযির রাখা হলো।
7098 - عن * *
৭০৯৮ - থেকে * *
7099 - عن أبي ثعلبة الخشني قال: قلتُ: يا نبي الله، إنا بأرض قوم أهل الكتاب أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيدُ بقوسي، وبكلبي الذي ليس بمعلَّم، وبكلبي
المعلَّم، فما يصلح لي. قال:"أمّا ما ذكرتَ من أهل الكتاب فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدتَ بقوسك فذكرت اسم الله فكُلْ، وما صدتَ بكلبك المعلَّم فذكرت اسم الله فكُلْ، وما صدتَ بكلبك غير معلَّمٍ فأدركتَ ذكاتَه فكُلْ".
متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح والصيد (5478)، ومسلم في الصيد والذبائح (1930: 8) كلاهما من طريق حيوة بن شريح، قال سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي يقول: أخبرني أبو إدريس عائذ الله، قال: سمعتُ أبا ثعلبة الخشني يقول فذكره.
আবু সা'লাবাহ আল-খুশানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, "হে আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমরা আহলে কিতাবদের (ইহুদি ও খ্রিস্টানদের) এলাকায় বসবাস করি। আমরা কি তাদের পাত্রে পানাহার করতে পারি? আর আমরা শিকারের এলাকায় থাকি। আমি আমার ধনুক দিয়ে, আমার প্রশিক্ষণবিহীন কুকুর দিয়ে, এবং আমার প্রশিক্ষণপ্রাপ্ত কুকুর দিয়ে শিকার করি। এমতাবস্থায় আমার জন্য কী বৈধ হবে?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আহলে কিতাবদের পাত্র সম্পর্কে যা জিজ্ঞেস করলে—যদি তোমরা অন্য পাত্র পাও, তবে তাতে পানাহার করবে না। আর যদি অন্য পাত্র না পাও, তবে সেগুলো ধৌত করে তাতে পানাহার করতে পারো। তুমি তোমার ধনুক দিয়ে যা শিকার করলে এবং আল্লাহর নাম স্মরণ করলে, তা খাও। আর তোমার প্রশিক্ষণপ্রাপ্ত কুকুর দিয়ে যা শিকার করলে এবং আল্লাহর নাম স্মরণ করলে, তাও খাও। আর তোমার প্রশিক্ষণবিহীন কুকুর দিয়ে যা শিকার করলে, কিন্তু তাকে জীবিত অবস্থায় পেয়ে যবেহ করতে পারলে, তবে তা খাও।"
7100 - عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل الكلاب المعلَّمة فيمسكْنَ عليَّ، وأذكر اسم الله عليه فقال:"إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكُلْ" قلت: وإن قتلن؟ ، قال:"وإن قتلن، ما لم يشركها كلب ليس معها". قلت له: فإني أرمي بالمعراض الصيدَ فأصيب؟ فقال:"إذا رميتَ بالمعراض فخرقَ فكُلْه، وإن أصابه بعرضه فلا تأكله".
متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح والصيد (5477)، ومسلم في الصيد والذبائح (1929: 1) كلاهما من طريق منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم قال فذكره.
واللفظ لمسلم، وليس عند البخاري:"ما لم يشركها كلب ليس معها".
قوله:"بالمعراض" قيل في تفسيره عدة أقوال، ولكن المشهور أنه خشبة ثقيلة آخرها عصا محدَّد رأسها، وقد لا يحدَّد.
وقوله:"فخزق" يقال خزق السهم خَزْقًا: نفذ من الرمية.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি শিকারের জন্য প্রশিক্ষিত কুকুর প্রেরণ করি এবং তারা আমার জন্য শিকার ধরে রাখে। আমি সেগুলোর উপর আল্লাহর নাম (বিসমিল্লাহ) উচ্চারণ করি। তখন তিনি বললেন: "যখন তুমি তোমার প্রশিক্ষিত কুকুরকে প্রেরণ কর এবং তার উপর আল্লাহর নাম উচ্চারণ কর, তখন তুমি তা খাও।" আমি বললাম: যদি তারা শিকারটিকে মেরে ফেলে? তিনি বললেন: "যদি তারা মেরেও ফেলে তবুও (খাও), যতক্ষণ না তার সাথে অন্য কোনো অপরিচিত কুকুর যোগ দেয়।" আমি তাঁকে (রাসূলকে) আবার বললাম: আমি মি'রাদ (শক্ত লাঠি বা তীর) দ্বারা শিকারের প্রতি নিক্ষেপ করি এবং আঘাত করি (তখন কী করব)? তিনি বললেন: "যদি তুমি মি'রাদ দ্বারা নিক্ষেপ কর এবং তা ভেদ করে যায়, তবে তুমি তা খাও। আর যদি তার পাশ বা প্রশস্ত অংশ দিয়ে আঘাত করে (এবং মরে যায়), তবে তা খেও না।"
7101 - عن عدي بن حاتم قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: إنا قوم نصيد بهذه الكلاب. قال:"إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليكم، وإن قتلن إلا أن يأكل الكلب، فإني أخاف أن يكون إنما أمسكه على نفسه، وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل".
متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح والصيد (5483)، ومسلم في الصيد والذبائح (1929: 2) كلاهما من طريق محمد بن فضيل، عن بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره.
قال النووي:"وهو صريح في منع أكل ما أكلت منه الجارحة، وبه قال أكثر العلماء منهم: ابن عباس، وأبو هريرة، وعطاء، وسعيد بن جبير، والحسن، والشعبي، والنخعي، وعكرمة، وقتادة، وأبو حنيفة وأصحابه، وأحمد وإسحق، وأبو ثور، وابن المنذر، وداود … واحتجوا بقوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} وهذا مما لم يمسك علينا، بل على نفسه". اهد. شرح مسلم (13/ 75).
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম এবং বললাম: আমরা এমন এক জাতি যারা এসব কুকুর দ্বারা শিকার করি। তিনি বললেন: যখন তোমরা তোমাদের প্রশিক্ষণপ্রাপ্ত কুকুরগুলোকে শিকারের জন্য প্রেরণ করবে এবং আল্লাহর নাম স্মরণ করবে, তখন তারা তোমাদের জন্য যা ধরে আনে তা তোমরা খাও, যদিও তারা সেটিকে মেরে ফেলে— তবে যদি কুকুরটি তা থেকে খেয়ে ফেলে (তাহলে খেও না)। কারণ আমি আশঙ্কা করি যে, সেক্ষেত্রে কুকুরটি কেবল নিজের জন্যই শিকার ধরেছিল। আর যদি অন্য কোনো কুকুর তাদের সাথে মিশে যায়, তবে তোমরা খেও না।
7102 - عن عدي بن حاتم قال: قلتُ: يا رسول الله، أرمي الصيدَ فأجدُ فيه من الغد سهمي؟ قال:"إذا علمتَ أن سهمك قتله، ولم ترَ فيه أثرَ سبعٍ فكُلْ".
صحيح: رواه الترمذي (1468)، والنسائي (4312) من طريق شعبة - والنسائي (4311)، وأحمد (19369) من طريق هشيم - كلاهما عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عدي بن حاتم، فذكره.
وإسناده صحيح، وأبو بشر جعفر بن إياس اليشكري، ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم".
وأما ما رويَ عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي؟ فقال:"ما أمسك عليك فكُلْ" فهو شاذ بذكر البازي.
رواه الترمذي (1467) من طريق عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره.
ورواه أبو داود (2851)، وأحمد (18258) من طريق عبد الله بن نمير، ثنا مجالد به، فذكراه مطولًا، وهو عند أحمد أطول، وفيه: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب، والبزاةَ فما يحل لنا منها؟
وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مجالد عن الشعبي". ورواه البيهقي (9/ 238) من طريق أبي داود ثم قال:"ذكر البازي في هذه الرواية لم يأت به الحفاظ عن الشعبي، وإنما أتى به مجالد" اهـ.
قلت: ومجالد هو ابن سعد الهمداني الكوفي ضعيف.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن جابر بن عبد الله قال: نهينا عن صيد كلب المجوس.
رواه الترمذي (1416)، وابن ماجه (3209) من طريق وكيع، ثنا شريك، عن حجاج بن أرطاة، عن القاسم بن أبي بزّة، عن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وإسناده ضعيف، فيه علتان: شريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي سيء الحفظ، وحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن. ولذا ضعّفه الترمذي بقوله:"حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
قال:"والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، لا يرخصون في صيد كلب المجوس" اهـ.
قال ابن عبد البر في الاستذكار (15/ 295 - 296):"وأما صيد المسلم بكلب المجوسي، فالاختلاف فيه قديم، كرهتْه طائفةٌ ولم تجزه، وأجازه آخرون، فممن كرهه جابر بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحسن البصري، وعطاء، ومجاهد، وإبراهيم النخعي، وسفيان الثوري، وإليه ذهب إسحاق بن راهويه …
وخالفهم آخرون فقالوا: تعليم المجوسي له وتعليم المسلم سواء، وإنما الكلب كآلة الذبح والذكاة، وممن ذهب إلى هذا سعيد بن المسيب، وابن شهاب والحكم، وعطاء - وهو الأصح عنه - وهو قول مالك والشافعي وأبي حنيفة وأصحابهم" اهـ.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমি শিকারের দিকে তীর নিক্ষেপ করি, কিন্তু পরদিন আমি তাতে আমার তীর দেখতে পাই (তখন কি করব)?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি তুমি জানতে পারো যে তোমার তীরই সেটিকে হত্যা করেছে এবং তাতে কোনো হিংস্র পশুর আঘাতের চিহ্ন না দেখো, তবে তুমি তা খাও।"
7103 - عن عبد الله بن عمرو أن أعرابيا يقال له: أبو ثعلبة قال: يا رسول الله! إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنْ كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك". قال: ذكيا أو غير ذكي؟ قال:"نعم". قال: فإن أكل منه قال:"وإن أكل منه". قال: يا رسول الله، أَفْتِني في قوسي. قال:"كل ما ردت عليك قوسك". قال:"ذكيا أو غير ذكي". قال: وإن تغيب عني؟ قال:"وإن تغيب عنك ما لم يصل أو تجد فيه أثرا غير سهمك". قال أَفْتِني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها؟ قال:"اِغْسِلْها وكُلْ فيها".
حسن: رواه أبو داود (2857)، وأحمد (6725)، والدارقطني (4797) كلهم من طريق حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره. وإسناده حسن من أجل الكلام في عمرو بن شعيب غير أنه حسن الحديث.
قال ابن عبد الهادي في التنقيح (4/ 627): وحديث عمرو بن شعيب إسناده صحيح إليه، فمن احتج بعمرو فهو صحيح عنده" اهـ.
قلت: وإلى هذا ذهب مالك، ورواية عن أحمد، وقول ضعيف للشافعي، وحملوا النهي في حديث عدي بن حاتم على كراهة التنزيه.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু সা’লাবা নামক এক বেদুঈন বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার শিকারি কুকুর আছে। এগুলোর শিকার সম্পর্কে আমাকে ফতোয়া দিন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি তোমার শিকারি কুকুর থাকে, তবে যা তারা তোমার জন্য ধরে আনে, তা তুমি খেতে পারো।" সে বলল: যবেহ করা হোক বা না হোক? তিনি বললেন: "হ্যাঁ (খেতে পারো)।" সে বলল: যদি তা (কুকুর) সেখান থেকে খায়? তিনি বললেন: "যদি তা সেখান থেকে খায়, তবুও (খেতে পারো)।" সে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমার ধনুক (দ্বারা শিকার) সম্পর্কে আমাকে ফতোয়া দিন। তিনি বললেন: "তোমার ধনুক যা তোমার জন্য ফিরিয়ে আনে, তা তুমি খাও।" সে বলল: যবেহ করা হোক বা না হোক? সে বলল: যদি তা আমার থেকে অনুপস্থিত হয়ে যায়? তিনি বললেন: "যদি তা তোমার থেকে অনুপস্থিতও হয়ে যায়, তবুও (খেতে পারো), যতক্ষণ না তা পচে যায় অথবা তুমি তোমার তীর ব্যতীত অন্য কোনো আঘাতের চিহ্ন খুঁজে পাও।" সে বলল: যদি আমরা অগ্নিপূজকদের (মাজুসদের) বাসন-কোসন ব্যবহার করতে বাধ্য হই, তবে সে সম্পর্কে আমাকে ফতোয়া দিন। তিনি বললেন: "তা ধুয়ে নেবে এবং তাতে খাবে।"
7104 - عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيد الكلب:"إذا أرسلتَ كلبك، وذكرتَ اسم الله تعالى فكل، وإن أكل منه، وكُلْ ما ردتْ عليك يدُك".
حسن: رواه أبو داود (2852) عن محمد بن عيسى، ثنا هشيم، ثنا داود بن عمرو، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني فذكره. وأخرجه البيهقي (9/ 237) من طريق أبي داود.
وإسناده حسن من أجل داود بن عمرو، وهو الدمشقي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وحسّن إسناده أيضا ابن عبد الهادي في التنقيح (4/ 626).
আবূ সা'লাবাহ আল-খুশানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শিকারী কুকুর সম্পর্কে বলেছেন: "যখন তুমি তোমার কুকুরকে (শিকারের জন্য) পাঠাও এবং আল্লাহর নাম উচ্চারণ করো, তখন তুমি তা খাও, যদিও কুকুর তা থেকে খেয়ে ফেলে। আর তোমার হাত (অর্থাৎ, যা তুমি শিকার হিসেবে) ফিরিয়ে আনে, তা-ও খাও।"
7105 - عن عدي بن حاتم قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض؟ قال:"ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ". وسألته عن صيد الكلب؟ فقال:"ما أمسك عليك فكل، فإنّ أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدتَ مع كلبك أو كلابك كلبا غيره فخشيت أن يكون أخذه معه، وقد قتله، فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك،
ولم تذكره على غيره".
متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح والصيد (5475)، ومسلم في الصيد والذبائح (1929: 4) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم فذكره.
আদী ইবনে হাতেম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মি‘রাদ (তীর নিক্ষেপের ভোঁতা সরঞ্জাম) দ্বারা শিকার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, “যা এর ধারালো অংশে আঘাত করবে, তা খাও। আর যা এর চওড়া বা ভোতা অংশে আঘাত করবে, তা হলো ওয়াখীয (আঘাতে নিহত, যা খাওয়া হারাম)।” আর আমি তাঁকে শিকারী কুকুর দ্বারা শিকার করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, “যা সে (শিকারী কুকুর) তোমার জন্য ধরে আনে, তা খাও। কেননা কুকুরের শিকার করাটাই হলো যবাহ (যাকাত)। আর যদি তুমি তোমার কুকুর বা কুকুরগুলোর সাথে অন্য কোনো কুকুর পাও, আর তুমি আশঙ্কা করো যে সেটিও এর সাথে ধরেছে এবং এটিকে মেরে ফেলেছে, তাহলে তা খেয়ো না। কেননা তুমি তো আল্লাহর নাম উচ্চারণ করেছো কেবল তোমার কুকুরের উপর, অন্যটির উপর নয়।”
7106 - عن عدي بن حاتم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيد، فقال:"إذا أرسلتَ كلبك فخالطتْه أكلبٌ لم تُسمِّ عليها فلا تأكلْ، فإنك لا تدري أيهما قتله".
صحيح: رواه النسائي (4268)، وأحمد (18259) كلاهما من طريق معمر، عن عاصم بن سليمان، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره. وإسناده صحيح.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে শিকার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি বললেন: "যখন তুমি তোমার শিকারী কুকুরকে প্রেরণ করো আর এর সাথে এমন অন্য কুকুর মিশে যায় যার উপর তুমি আল্লাহর নাম নাওনি, তবে তুমি তা খেয়ো না, কেননা তুমি জানো না যে সেগুলোর মধ্যে কোনটি শিকারটিকে হত্যা করেছে।"
7107 - عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أرسلت كلبك وسميت فأمسك وقتل، فكُلْ، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل، وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين، ليس به إلا أثر سهمك، فكُلْ، وإن وقع في الماء فلا تأكل".
متفق عليه: رواه البخاري في الذبائح والصيد (5484)، ومسلم في الصيد والذبائح (1929: 6) كلاهما من طريق عاصم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم:"فإنْ غاب عنك يوما".
وفي معناه روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أرسلت الكلب فأكل من الصيد فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا أرسلت فقتل ولم يأكل فكل، فإنما أمسك على صاحبه".
رواه أحمد (2049) عن أسباط، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن عباس، فذكره.
وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، فقيه أهل الكوفة، ولكنه لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، وقد أدرك منهم جماعة، ورأى عائشة رؤيا، كما قاله أحمد بن عبد الله العجلي يعني: فيه انقطاع بينه وبين ابن عباس.
আদী ইবনু হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তুমি তোমার কুকুরকে (শিকারের জন্য) পাঠালে এবং (আল্লাহর) নাম নিলে, আর সে শিকারকে ধরে রাখল ও হত্যা করল, তখন তুমি তা খাও। কিন্তু যদি সে তা থেকে খেয়ে ফেলে, তবে তা খেয়ো না। কারণ সে কেবল নিজের জন্যই তা ধরে রেখেছিল। আর যখন (শিকারের সময়) তা এমন কুকুরের সাথে মিশে গেল যার উপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয়নি, অতঃপর তারা (সকলে) মিলে শিকার ধরে রাখল এবং হত্যা করল, তবে তা খেয়ো না। কারণ তুমি জানো না যে তাদের মধ্যে কোনটি (আসলে) হত্যা করেছে। আর যদি তুমি শিকারকে তীর ছুঁড়ে মারো এবং একদিন বা দুইদিন পর তা পাও, আর তাতে তোমার তীরের আঘাত ছাড়া অন্য কোনো আঘাত না থাকে, তবে তা খাও। কিন্তু যদি তা পানিতে পড়ে যায়, তবে তা খেয়ো না।"