আল-জামি` আল-কামিল
8368 - عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شهدت مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه".
صحيح: رواه أحمد (1676) والبخاري في الأدب المفرد (567) وصحّحه ابن حبان (4373) والحاكم (2/ 219 - 220) كلهم من طريق إسماعيل ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، فذكره. وإسناده صحيح.
وفي معنى"المطيبين" كلام لابن حبان في صحيحه كما أن السندي له كلام في مسند أحمد فراجعه. و"حلف الفضول" راجع حاشية ابن حبان.
আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি আমার চাচাদের সাথে 'হিলফ আল-মুতাইয়িবীন' (সুগন্ধিযুক্তদের শপথ)-এ উপস্থিত ছিলাম। আর আমি তা ভঙ্গ করি, এর বিনিময়ে যদি আমাকে মূল্যবান উট (হুমরুন না’ম) দেওয়া হয়, তবুও তা আমার পছন্দ নয়।"
8369 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا حلف في الإسلام، وكل حلف كان في الجاهلية، فلم يزده الإسلام إلا شدة، وما يسرني أنّ لي حُمَر النعم، وأني نقضتُ الحلف الذي كان في دار الندوة".
حسن: رواه الطبري في تفسيره (6/ 683) عن أبي كريب قال، حدثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل بن يونس، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل مصعب بن المقدام.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ইসলামে কোনো মৈত্রী চুক্তি (বা হালাফ) নেই। তবে জাহিলিয়্যাতের যুগে যে কোনো মৈত্রী চুক্তি হয়েছিল, ইসলাম সেগুলোকে আরও দৃঢ়তা প্রদান করেছে। আমার জন্য মূল্যবান লাল উট থাকতেও আমি খুশি হব না, যদি আমি দারুন-নাদওয়ার সেই মৈত্রী চুক্তি ভঙ্গ করি।"
8370 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما شهدت من حلف قريش إلا حلف
المطيبين، وما أحب أن لي حمر النعم، وإني كنت نقضته".
قال: والمطيبين: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم.
حسن: رواه ابن حبان (3474) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 366) وفي الدلائل (2/ 38) من طريق المعلى بن مهدي، ثنا أبو عوانة، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في عمرو بن أبي سلمة غير أنه حسن الحديث.
قال محمد بن نصر: قال بعض أهل المعرفة بالسير وأيام الناس: أن قوله في هذا الحديث: حلف المطيبين غلط، إنما هو حلف الفضول؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين؟ لأن ذلك كان قديمًا قبل أن يولد بزمان" ذكره البيهقي.
قلت: وكذلك قاله غير واحد من أهل العلم.
قال القتيبي:"أحسبه أراد حلف الفضول، لأن المطيبين هم الذين عقدوا حلف الفضول." ذكره البيهقي أيضًا.
وقال ابن حبان:"أضمر في هذين الخبرين"مَنْ" يريد به: شهدت من حلف المطيبين، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يشهد حلف المطيبين. لأن حلف المطيبين كان قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإنما شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفضول وهم من المطيبين".
وقال البيهقي بعد أن ساق الحديث: كذا روي هذا التفسير مدرجًا في الحديث. ولا أدري قائله. وزعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين".
قال ابن كثير:"هذا لا شك فيه، وذلك أن قريشًا تحالفوا بعد موت قصي وتنازعوا في الذي كان جعله قصي لابنه عبد الدار من السقاية، والرفادة، واللواء، والندوة، والحجابة، ونازعهم فيه بنو عبد مناف وقامت مع كل طائفة قبائل من قريش وتحالفوا على النصرة لحزبهم فأحضر أصحاب بني عبد مناف جفنة فيها طيب فوضعوا أيديهم فيها وتحالفوا. فلما قاموا مسحوا أيديهم بأركان البيت. فسموا المطيبين كما تقدم وكان هذا قديمًا، ولكن المراد بهذا الحلف حلف الفضول وكان في دار عبد الله بن جدعان، كما رواه الحميدي عن سفيان بن عيينة عن عبد الله عن محمد وعبد الرحمن ابني أبي بكر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها وألا يعد ظالم مظلومًا".
قالوا: وكان حلف الفضول قبل المبعث بعشرين سنة في شهر ذي القعدة، وكان بعد حرب الفجار بأربعة أشهر، وذلك لأن الفجار كان في شعبان من هذه السنة، وكان حلف الفضول أكرم حلف سمع به وأشرفه في العرب.
البداية والنهاية (2/ 291).
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "আমি কুরাইশদের কোনো চুক্তিতে অংশ নেইনি, কেবল 'হিলফ আল-মুতাঈয়্যিবীন' (সুগন্ধি মেখে করা চুক্তি) ছাড়া। আমার কাছে মূল্যবান লাল উট থাকার চেয়েও এটা প্রিয় নয় যে আমি তা ভঙ্গ করি।"
তিনি বলেন: আল-মুতাঈয়্যিবীন হলো: হাশিম, উমাইয়া, যুহরা এবং মাখযুম গোত্র।
8371 - عن جابر قال: استأجرت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرتين إلى جرش. كل سفرة بقلوص.
صحيح: رواه الحاكم (3/ 182) وعنه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 118) من حديث حماد والربيع بن بدر، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
قال ابن إسحاق في سيرته رقم الفقرة (58):"وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة، ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتضاربهم إياه بشيء تجعل لهم منه. وكانت قريش قومًا تجارًا، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته، وكرم أخلاقه - بعثت
إليه، فعرضت عليه أن يخرج في مالها تاجرًا إلى الشام، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار، مع غلام لها يقال له: ميسرة. فقبله منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج في مالها ذلك، ومعه غلامها ميسرة، حتى قدم الشام، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة، قريب من صومعة راهب من الرهبان، فاطلع الراهب إلى ميسرة، فقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال له ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم. فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي.
ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها، فاشترى ما أراد أن يشتري، ثم أقبل قافلا إلى مكة ومعه ميسرة، فكان ميسرة - فيما يزعمون - إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره. فلما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به، فأضعف أو قريبًا. وحدثها ميسرة عن قول الراهب، وعما كان يرى من إظلال الملكين إياه.
وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة، مع ما أراد الله تعالى بها من كرامته، فلما أخبرها ميسرة عما أخبرها به، بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له فيما يزعمون: يا ابن عم! إني قد رغبت فيك، لقرابتك مني، وشرفك في قومك، ووسيطتك فيهم، وأمانتك عندهم، وحسن خلقك، وصدق حديثك، ثم عرضت عليه نفسها، وكانت خديجة يومئذ أوسط قريش نسبًا، وأعظمهم شرفًا، وأكثرهم مالًا، وكل قومها قد كان حريصًا على ذلك منها لو يقدر على ذلك.
وهي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
وأخرجه البيهقي في الدلائل (2/ 66 - 67) عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فذكره مرسلًا.
وكذلك لا يصح ما رواه ابن سعد في طبقاته (1/ 129) وأبو نعيم في الدلائل (1/ 218) كلاهما عن محمد بن عمر الواقدي قال: حدثنا موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت أمية أخت يعلى سمعتها تقول: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسًا وعشرين سنة، وليس له بمكة اسم إلا الأمين لما تكاملت فيه من خصال الخير، قال له أبو طالب: يا ابن أخي! أنا رجل لا مال لي، وقد اشتد الزمان علينا، والحّتْ علينا سنون منْكرة، ليس لنا مادة، ولا تجارة. وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام. وخديجة بنت خويلد تبعث رجالًا من قومك في عيراتها فيتجرون لها، ويصيبون منافع، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك وفضّلتك على غيرك لما بلغها من طهارتك، وإني كنت لأكره أن تأتي الشام، وأخاف عليك من اليهود، ولكن لا نجد من ذلك بدًا - وكانت خديجة امرأة تاجرة ذات شرف ومال كثير وتجارة، وتبعت بها إلى الشام، فيكون عيرها كعامة عير قريش، وكانت تستأجر الرجل، وتدفع إليه المال مضاربة، وكانت قريش قومًا تجارًا، من لم يكن تاجرًا فليس عندهم بشيء - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلعلها أن ترسل إلي في ذلك، قال أبو طالب إني أخاف أن تولي غيرك، فتطلب أمرًا مدبرًا، فافترقا، فبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له، وقبل ذلك ما قد بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته، وكرم أخلاقه فقالت: ما دريت أنه يريد هذا، ثم أرسلت إليه فقالت: إنه قد
دعاني إلى البعثة إليك ما بلغني من حديثك وعظم أمانتك وكرم أخلاقك، وأنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلًا من قومك، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقي أبا طالب فقال له ذلك، فقال: إن هذا لرزق ساقه الله إليك، فخرج مع غلامها"ميسرة" حتى قدم الشام، وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدم الشام، فنزلا في سوق بصرى في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب من الرهبان يقال له"نسطورا".
قال فتطلع الراهب إلى"ميسرة" وكان يعرفه، فقال: يا ميسرة! من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال: من قريش، من أهل الحرم. قال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم قال: في عينيه حمرة؟ قال ميسرة: نعم، لا تفارقه قط، قال الراهب: هذا هو، وهو آخر الأنبياء، ويا ليت إني أدركته حين يؤمر بالخروج، فوعى ذلك ميسرة ثم حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم سوق بصرى، فباع سلعته التي خرج بها، واشترى فكان بينه وبين الرجل اختلاف في سلعة، فقال له الرجل: احلف باللات والعزى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر بهما فأعرض عنهما، فقال الرجل: القول قولك، ثم قال لميسرة، وخلابه، يا ميسرة! هذا نبي، والذي نفسي بيده! إنه لهو هو، ويجده أحبارنا منعوتًا في كتبهم فوعى ذلك ميسرة ثم انصرف أهل العير جميعًا. وكان ميسرة يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت الهاجرة، واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو على بعيره.
قال: وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجارتها قد ربحت ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ما سمتْ له. انتهى. واللفظ لأبي نعيم. ولفظ ابن سعد فيه بعض الاختلاف.
والواقدي فيه متروك وفي لفظه بعض المناكير.
قال الذهبي في السيرة النبوية (ص 64): وروى قصة خروجه إلى الشام تاجرًا المحاملي عن عبد الله بن شبيب وهو واهٍ. ثنا أبو بكر بن شيبة، حدثني عمر بن أبي بكر العدوي، حدثني موسى بن شيبة، حدثتني عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك بإسناده وقال: وهو حديث منكر.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة وكان أبوها يرغب أن يزوجه، فصنعت طعامًا وشرابًا، فدعت أباها ونفرًا من قريش، فطعموا وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن عبد الله يخطبني، فزوجني إياه. فزوجها إياه فخلّقته وألبسته حلة، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء، فلما سرّي عنه سكره، نظر فإذا هو مخلق وعليه حلة، فقال: ما شأني، ما هذا؟ قالت: زوّجتني محمد بن عبد الله. قال: أنا أزوّج يتيم أبي طالب! لا لعمري. فقالت خديجة: أما تستحي! تريد أن تسفه نفسك عند قريش؟ تخبر الناس أنك كنت سكران؟ فلم تزل به حتى رضي.
رواه الإمام أحمد (2849) عن أبي كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عماد، عن ابن عباس - فيما يحسب حماد - فذكر الحديث وفيه شك حماد في وصله. وفيه: إن أباها هو الذي
زوج خديجة، بينما الصحيح أن الذي زوجها عمها، لأن أباها مات قبل الفجار.
وقد رواه البيهقي في الدلائل (2/ 72 - 73) من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس أن أبا خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو أظنه قال: سكران.
وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف. فإن كان حماد بن سلمة وليس في الإسناد الأول فقد عرف الواسطة وهو ضعيف كما قلنا.
وأما خديجة فهي تدعى في الجاهلية الطاهرة، وأمها هي فاطمة بنت زائدة العامرية. وكانت خديجة أولا تحت أبي هالة اسمه مالك بن النباش بن زرارة التميمي وولدت له هندًا، مات يوم الجمل، قال أبو عمر: كان فصيحًا بليغًا وصّافًا، وصف النبي صلى الله عليه وسلم فأحسن وأتقن. ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم بعده النبي صلى الله عليه وسلم. وبنى بها وله خمس وعشرون سنة. وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة. هذا هو المشهور في سن خديجة أم المؤمنين عند تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بها.
ولكن ذهب ابن إسحاق إلى أن عمرها عند تزوجها كان ثمانيًا وعشرين سنة.
أخرجه الحاكم (3/ 182) بإسناد عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال: إن أبا طالب وخديجة بنت خويلد هلكا في عام واحد .. وكان لها يوم تزوجها ثمان وعشرون سنة. ولم يذكر ابن هشام هذه الرواية كما لم يذكره أيضًا يونس بن بكير عن ابن إسحاق في قصة خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الشام في تجارة خديجة ثم التزوج بها بعد رجوعه - فالظاهر أنها رواية شاذة.
قال ابن إسحاق:"فلما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالت، ذكر ذلك لأعمامه. فخرج معه منهم حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على أسد بن أسد، فخطبها إليه، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم"رقم الفقرة (59)
قال ابن هشام: وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم: عشرين بكرة.
قال البلاذري والدمياطي: اثنتي عشرة أوقية ونشًّا. وقال المحب الطبري: ذهبًا."سبل الهدى
فقال الزبير بن بكار: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير إبراهيم القاسم وعبد الله.
قال الصالحي في سبل الهدى (11/ 16) وهو قول أكثر أهل النسب. ونقل عن الدارقطني قوله:"وهو الأثبت، وصحّحه الحافظ عبد الغني المقدسي".
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জারাশ (Gerash) যাওয়ার জন্য দুটি সফরের জন্য ভাড়া করেছিলেন। প্রতিটি সফরের বিনিময়ে একটি করে অল্পবয়সী উষ্ট্রী (বা উটশাবক) প্রদান করেছিলেন।
(এই ঘটনাটির বিস্তারিত বিবরণ আল্লামা ইবন ইসহাক তাঁর সীরাহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি উল্লেখ করেন): খাদীজা বিনত খুয়াইলিদ ছিলেন একজন ব্যবসায়ী মহিলা, যিনি সম্ভ্রান্ত ও প্রচুর সম্পদের অধিকারিণী ছিলেন। তিনি তাঁর সম্পদ পরিচালনার জন্য পুরুষদেরকে মজুরি দিয়ে বা অংশীদারিত্বের ভিত্তিতে নিয়োগ করতেন। কুরাইশরা ছিল ব্যবসায়ী জাতি। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সত্যবাদীতা, মহান আমানতদারি এবং উত্তম চরিত্রের কথা যখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাল, তখন তিনি তাঁর কাছে লোক পাঠালেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর ব্যবসার মাল নিয়ে সিরিয়ায় যাওয়ার প্রস্তাব দিলেন এবং অন্যান্য ব্যবসায়ীদের তুলনায় তাঁকে সর্বোত্তম মজুরি দেওয়ার কথা বললেন। তাঁর সাথে মাইসারা নামক একজন দাসকেও দিলেন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর প্রস্তাব গ্রহণ করলেন এবং মাইসারাকে সাথে নিয়ে সেই সম্পদ নিয়ে যাত্রা করলেন। সিরিয়ায় পৌঁছে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি গাছের ছায়ায় বিশ্রাম নিলেন, যা একজন সন্ন্যাসীর উপাসনা ঘরের (সাউমাআহ) কাছে ছিল। সন্ন্যাসী মাইসারাকে দেখলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন, ‘এই গাছের নিচে যিনি বিশ্রাম নিচ্ছেন, তিনি কে?’ মাইসারা উত্তর দিলেন, ‘তিনি কুরাইশ বংশের এবং হারাম শরীফের বাসিন্দা।’ সন্ন্যাসী বললেন, ‘এই গাছের নিচে কোনো নবী ছাড়া আর কেউ কখনো বসেননি।’
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে নিয়ে যাওয়া পণ্য বিক্রয় করলেন এবং যা কেনার ছিল, তা কিনলেন। অতঃপর মাইসারাকে নিয়ে মক্কার উদ্দেশ্যে প্রত্যাবর্তন করলেন। মাইসারা বলেন, যখন দ্বিপ্রহরের সময় তীব্র গরম পড়ত, তখন তিনি দেখতেন যে দুজন ফেরেশতা তাঁর উটের উপর আরোহনকারী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সূর্য থেকে ছায়া দিচ্ছেন।
যখন তাঁরা খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছালেন এবং তিনি তাঁর পণ্য বিক্রি করলেন, তখন তিনি দ্বিগুণ বা কাছাকাছি লাভ করলেন। মাইসারা তাঁকে সন্ন্যাসীর কথা এবং ফেরেশতাদের ছায়া দেওয়ার ঘটনা জানালেন। খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন বিচক্ষণ, সম্ভ্রান্ত এবং বুদ্ধিমতী মহিলা। যখন মাইসারা তাঁকে এসব কথা জানালেন, তখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে লোক পাঠালেন।
তিনি বললেন, ‘হে চাচাতো ভাই! আমি আপনার প্রতি আগ্রহী হয়েছি আপনার আত্মীয়তা, আপনার গোত্রের মধ্যে আপনার মর্যাদা, তাদের মধ্যে আপনার মধ্যস্থতাকারী হিসেবে ভূমিকা, আপনার আমানতদারি, আপনার উত্তম চরিত্র এবং আপনার সত্যবাদীতার কারণে।’ এরপর তিনি নিজেই তাঁর কাছে বিবাহের প্রস্তাব দিলেন।
(ইমাম হাকিম এই হাদীসটিকে সহীহুল ইসনাদ বলে মন্তব্য করেছেন)।
8372 - عن مجاهد، عن مولاه أنه حدثه أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية قال: ولي حجر أنا نحتّه بيدي، أعبده من دون الله تبارك وتعالى، فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي، فأصبّه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغر، فيبول، فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه وجه الرجل. فقال بطن من قريش: نحن نضعه. وقال آخرون: نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكمًا، قالوا: أول رجل يطلُع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالو: أتاكم الأمين. فقالوا له: فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو صلى الله عليه وسلم.
حسن: رواه الإمام أحمد (15504) والحاكم (1/ 458) كلاهما من حديث هلال بن خباب، ثنا مجاهد فذكره.
واسم مولى مجاهد: عبد الله بن السائب كما جاء مصرحًا في دلائل النبوة لأبي نعيم (1/ 224).
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وقال الهيثمي في المجمع (3/ 292):"رواه أحمد وفيه هلال بن خباب وهو ثقة وفيه كلام
وبقية رجاله ثقات".
قلت: إسناده حسن من أجل الكلام في هلال بن خباب العبدي مولاهم غير أنه حسن الحديث. ثم هو ليس من رجال مسلم، وإنما هو من رجال السنن.
আবদুল্লাহ ইবনুস সা-ইব থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁকে বলেছেন যে, জাহিলিয়্যাতের (আইয়্যামে জাহিলিয়্যাত) যুগে যারা কা'বা নির্মাণ করেছিল, তিনি ছিলেন তাদের মধ্যে একজন। তিনি বললেন: আমার কাছে একটি পাথর ছিল, যা আমি নিজ হাতে খোদাই করেছিলাম। আমি বরকতময় মহান আল্লাহকে বাদ দিয়ে সেটির ইবাদত করতাম। অতঃপর আমি দুধের ঘন সর বা টক দই, যা আমি নিজের জন্য অত্যন্ত মূল্যবান মনে করতাম, তা নিয়ে আসতাম এবং সেটির (মূর্তির) উপর ঢেলে দিতাম। এরপর একটি কুকুর এসে তা চেটে খেত, তারপর পা তুলে পেশাব করে দিত। আমরা নির্মাণ কাজ চালিয়ে গেলাম, যতক্ষণ না আমরা হাজরে আসওয়াদের স্থানে পৌঁছলাম। তখন পর্যন্ত কেউ পাথরটিকে দেখেনি। হঠাৎ দেখা গেল সেটি আমাদের পাথরগুলোর মাঝখানে পুরুষের মাথার মতো (গোলাকার), যা থেকে যেন পুরুষের মুখমণ্ডল দেখা যাচ্ছিল। কুরাইশের একটি গোত্র বলল: আমরা এটি স্থাপন করব। অন্য গোত্ররা বলল: আমরা এটি স্থাপন করব। তখন তারা বলল: তোমরা তোমাদের মাঝে একজন সালিশ নিযুক্ত করো। তারা বলল: এই উপত্যকার প্রবেশপথ দিয়ে যে প্রথম প্রবেশ করবে, সে-ই হবে বিচারক। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আগমন করলেন। তারা (তাঁকে দেখেই) বলল: তোমাদের নিকট আল-আমিন (বিশ্বাসী) এসেছেন। তারা তাঁকে সবকিছু জানাল। তিনি তখন (হাজরে আসওয়াদকে) একটি কাপড়ের মধ্যে রাখলেন। অতঃপর তিনি তাদের গোত্রগুলোকে ডাকলেন। তারা সকলে মিলে কাপড়ের কিনারা ধরল এবং তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজ হাতে সেটিকে স্থাপন করলেন।
8373 - عن علي بن أبي طالب قال: فلما أرادوا أن يرفعوا الحجر الأسود اختصموا فيه. فقالوا: نحكم بيننَا أول رجل يخرج من هذه السكة. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من خرج عليهم، فقضى بينهم أن يجعلوه في مرط، ثم ترفعه جميع القبائل كلهم، ثم أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه.
حسن: رواه الحاكم (1/ 458، 459) والبيهقي في الدلائل (2/ 56، 55) كلاهما من حديث سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي بن أبي طالب فذكره في قصة طويلة.
قال الحاكم: وله شاهد صحيح على شرطه (يعني مسلمًا).
قلت: إسناده حسن من أجل خالد بن عَرعرة فإنه حسن الحديث إلا أنه ليس من رجال مسلم، ويشهد له مرسل الزهري.
رواه البيهقي في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان قال: حدثني أصبغ بن فرج، قال: أخبرني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلم أجمرتْ امرأة الكعبة، وطارت شرارة من مجمرتها في ثياب الكعبة فاحترقتْ. فهدموها، حتى إذا بنوها فبلغوا موضع الركن. اختصمت قريش في الركن. أي القبائل تلي رفعه؟ فقالوا: تعالوا نُحكم أول من يطلع علينا. فطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام عليه وشاح نمرة. فحكموه - فأمر بالركن فوضع في ثوب، ثم أخرج سيد كل قبيلة فأعطاها ناحية من الثوب، ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن. فكان هو يضعه، حتى دعوه الأمين قبل أن ينزل عليه وحي، فطفقوا لا ينحرون جزورًا إلا التمسوه فيدعو لهم فيها.
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: যখন তারা (কুরাইশরা) হাজরে আসওয়াদ উঠাতে চাইল, তখন তারা এ নিয়ে বিবাদে জড়িয়ে পড়ল। তারা বলল: আমরা আমাদের মাঝে এই রাস্তায় প্রবেশকারী প্রথম ব্যক্তিকে বিচারক বানাব।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামই তাদের কাছে প্রথম বের হয়ে আসলেন। তিনি তাদের মাঝে এই ফয়সালা করলেন যে, তারা পাথরটিকে একটি চাদরের মধ্যে রাখবে, অতঃপর সকল গোত্রের লোক একত্রে তা উপরে তুলবে। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা হাতে নিয়ে নিজে স্থাপন করলেন।
[অন্য একটি দীর্ঘ বর্ণনায় এসেছে যে] যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রাপ্তবয়স্ক হলেন, তখন এক নারী কা’বার কাছে সুগন্ধি ধূপ দিচ্ছিল। তার ধূপদান থেকে একটি স্ফুলিঙ্গ কা’বার কাপড়ে পড়ায় সেটি জ্বলে গেল। তখন তারা কা’বা ভেঙে ফেলে এবং যখন নির্মাণ করতে করতে রুকন (হাজরে আসওয়াদ) স্থাপন করার স্থানে পৌঁছায়, তখনই কুরাইশরা বিবাদ শুরু করে যে, কোন গোত্র তা স্থাপন করার দায়িত্ব পাবে। তারা বলল: আসো, আমাদের মাঝে এই স্থানে প্রথম যিনি আগমন করবেন, তাকেই আমরা বিচারক মানব। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে আগমন করলেন, তিনি ছিলেন যুবক এবং পরিহিত ছিলেন ডোরাকাটা চাদর। তারা তাঁকে বিচারক মানল।
তিনি রুকনটিকে একটি কাপড়ের মধ্যে রাখতে বললেন, অতঃপর তিনি প্রতিটি গোত্রের নেতাকে বের করে আনলেন এবং সেই কাপড়ের এক একটি ধার তাদের হাতে দিলেন। এরপর তারা সবাই মিলে রুকনটি উপরে তুলল এবং তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উঠে তা নিজের হাতে স্থাপন করলেন। এই ঘটনার কারণে ওহী নাযিল হওয়ার পূর্বেই তারা তাঁকে ‘আল-আমীন’ (বিশ্বস্ত) বলে ডাকত। এরপর যখনই তারা কোনো উট জবাই করত, তারা তাঁকে খুঁজে ফিরত যেন তিনি তাদের জন্য তাতে দু’আ করেন।
8374 - عن أبي الطفيل قال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم ليس فيها مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكانت غير مسقوفة، إنما توضع ثيابها عليها، ثم يُسدل سدلًا عليها، وكان الركن الأسود موضوعًا على سورها، باديا، وكانت ذات ركنين كهيئة هذه الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم، حتى إذا كانوا قريبًا من جدة انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميًا عندها، فأخذوا الخشب، أعطاهم إياها، وكان السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة نجارًا، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أن أرادوا هدمه، إذا هم بحيّة على سور البيت، مثل قطعة الجائز سوداء الظهر، بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد من البيت ليهدمه، أو يأخذ من حجارته
سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند الحرم، فعجّوا إلى الله، وقالوا: ربنا! لم نُرع، أردنا تشريف بيتك وترتيبه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خوارًا في السماء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر وأبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في قفا الحية، ثم انطلق بها يجرها، وذنبها أعظم من كذا وكذا، ساقط حتى انطلق بها نحو أجياد، فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعًا، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة، إذ ضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فبدت عورته من صغر النمرة، فنودي يا محمد! خمّر عورتك، فلم ير عريانًا بعد ذلك، وكان بين الكعبة وبين ما أنزل الله عليه صلى الله عليه وسلم خمس سنين، وبين مخرجه وبنائها خمس عشرة سنة.
حسن: رواه عبد الرزاق (9106) عن معمر، عن عبد الله (يعني ابن عثمان بن خُثيم، عن أبي الطفيل قال: فذكره.
وأخرجه الإمام أحمد (23800، 23794) والحاكم (4/ 179) عن عبد الرزاق طرفا منه وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عثمان فإنه حسن الحديث.
وأبو الطفيل عامر بن واثلة من صغار الصحابة لم يدرك بناء الكعبة لأنه ولد عام أحد يقول:"أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدتُ عام أحد".
رواه أحمد (23799) فهو من مراسيل الصحابة وهي صحيحة، وقد صحّحه الحاكم، وصحّحه أيضًا الذهبي في السيرة (1/ 76 - 77).
وقوله: وكان بين بناء الكعبة وبين ما أنزل الله عليه صلى الله عليه وسلم خمس سنين، هذا هو المشهور بين أهل السير والتواريخ.
আবুত তুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জাহিলিয়্যাতের যুগে কা'বা গৃহ পাথর দিয়ে নির্মিত ছিল, তাতে কোনো কাদা-মাটি ছিল না। এর উচ্চতা এতটুকু ছিল যে, ছাগলের বাচ্চা লাফ দিয়ে অতিক্রম করতে পারত। এর ছাদ ছিল না। এর ওপর শুধু কাপড় রাখা হত এবং তার ওপর পর্দা ঝুলিয়ে দেওয়া হত। হাজারে আসওয়াদ (কালো পাথর) এর প্রাচীরের ওপরে উন্মুক্তভাবে স্থাপিত ছিল। এটি এই বৃত্তাকার আকৃতির মতো দুটি কোণবিশিষ্ট ছিল।
এরপর রোমের ভূমি থেকে একটি জাহাজ আসছিল। যখন তারা জেদ্দার কাছাকাছি পৌঁছাল, তখন জাহাজটি ভেঙে গেল। কুরাইশরা এর কাঠ নেওয়ার জন্য বের হল। তারা সেখানে একজন রোমানকে পেল। কুরাইশরা কাঠ নিল; লোকটি তাদের তা দিল। জাহাজটি হাবশা (আবিসিনিয়া) যাচ্ছিল এবং জাহাজের রোমান লোকটি ছিল একজন কাঠমিস্ত্রি।
তখন কুরাইশরা বলল: আমরা এই কাঠ দিয়ে আমাদের রবের ঘর নির্মাণ করব। যখন তারা কা'বা ঘর ভাঙতে চাইল, তখন দেখল ঘরের প্রাচীরের ওপর একটি সাপ রয়েছে। সাপটি কালো পিঠ ও সাদা পেটবিশিষ্ট ছিল, যা যেন (বড়) খুঁটির একটি টুকরোর মতো। যখনই কেউ ঘর ভাঙার বা পাথর নেওয়ার জন্য কাছে আসত, সাপটি মুখ হাঁ করে তার দিকে তেড়ে যেত।
এরপর কুরাইশরা হারামের কাছে একত্রিত হয়ে আল্লাহর কাছে ফরিয়াদ করল এবং বলল: হে আমাদের রব! আমরা তো ভীত নই। আমরা আপনার ঘরের সম্মান বৃদ্ধি এবং তা সংস্কার করতে চেয়েছিলাম। যদি আপনি এতে সন্তুষ্ট থাকেন (তাহলে বাধা দূর করুন), নতুবা যা আপনার ইচ্ছা হয়, তাই করুন।
তখন তারা আকাশে একটি শব্দ শুনতে পেল। অতঃপর তারা দেখল যে, ঈগলের চেয়েও বড় একটি পাখি, যার পিঠ কালো এবং পেট ও পা সাদা, সেটি সাপের ঘাড়ে তার নখর গেঁথে দিল। এরপর পাখিটি সাপটিকে টেনে নিয়ে গেল। সাপের লেজটি এত এত বড় ছিল যে (তা মাটিতে) ঝুলে যাচ্ছিল। পাখিটি সাপটিকে নিয়ে আজইয়াদ-এর দিকে চলে গেল।
এরপর কুরাইশরা কা'বা ঘর ভেঙে ফেলল এবং উপত্যকার পাথর দিয়ে তা তৈরি করতে শুরু করল। কুরাইশরা নিজেদের কাঁধে বহন করে সেই পাথর আনল এবং তারা কা'বা ঘরটি বিশ হাত উঁচু করল।
একসময় নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আজইয়াদ থেকে পাথর বহন করছিলেন। তাঁর পরিধানে ছিল একটি ডোরাকাটা চাদর (নামিরাহ)। চাদরটি তাঁর জন্য ছোট হয়ে গিয়েছিল। যখন তিনি চাদরটি কাঁধে রাখতে গেলেন, তখন চাদর ছোট হওয়ায় তাঁর লজ্জাস্থান অনাবৃত হয়ে গেল। তখন তাঁকে আওয়াজ দিয়ে বলা হলো: হে মুহাম্মাদ! তোমার লজ্জাস্থান ঢেকে নাও। এরপর থেকে তাঁকে আর কখনো উলঙ্গ দেখা যায়নি।
আর কা'বা ঘর নির্মাণের ও আল্লাহর পক্ষ থেকে তাঁর উপর (ওহী) নাযিল হওয়ার মধ্যবর্তী সময় ছিল পাঁচ বছর এবং মক্কা থেকে তাঁর (হিজরতের) প্রস্থান ও কা'বা নির্মাণের মধ্যবর্তী সময় ছিল পনেরো বছর।
8375 - عن زيد بن حارثة قال: طُفتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلمست بعض الأصنام. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تمسها" فقلت: لأعودن حتى أبصِر ما يقول، ثم مسستها فقال:"ألم تُنه عن هذا؟" قال: فوالذي أكرمه! وأنزل عليه الكتاب ما مس منها صنمًا، حتى أكرمه الله، وأنزل عليه الكتاب.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (5/ 88) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد،
عن أبيه، فذكره.
رواه أيضًا البزار - كشف الأستار (2755) وأبو يعلى (7212) والنسائي في الكبرى (8132) والحاكم (3/ 216 - 217) كلهم من حديث أبي أسامة بإسناده منهم من أطال ومنهم من اقتصر كما ذكرت.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
قال الهيثمي في"المجمع" (8/ 226): رجاله رجال الصحيح.
قلت: إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو فإنه حسن الحديث.
যায়দ ইবনে হারেসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একদিন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তাওয়াফ করছিলাম, তখন আমি কিছু মূর্তিকে স্পর্শ করলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: "তুমি সেগুলিকে স্পর্শ করবে না।" আমি (মনে মনে) বললাম: তিনি কী বলেন তা দেখার জন্য আমি অবশ্যই পুনরায় স্পর্শ করব। এরপর আমি সেগুলিকে আবার স্পর্শ করলাম। তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমাকে কি এই কাজ থেকে বারণ করা হয়নি?" তিনি (যায়দ) বললেন: যাঁর মাধ্যমে আল্লাহ তাঁকে সম্মানিত করেছেন এবং তাঁর উপর কিতাব নাযিল করেছেন, তাঁর কসম! আল্লাহ তাঁকে সম্মানিত করার ও তাঁর উপর কিতাব নাযিল করার আগ পর্যন্ত তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেগুলোর (মূর্তির) কোনোটিই স্পর্শ করেননি।
8376 - عن عروة قال: حدثني جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم: يقول لخديجة:"أي خديجة! والله! لا أعبد اللات، والله! لا أعبد العزّى أبدًا" قال: فتقول خديجة: خلّ اللات خلّ العزّى.
قال:"كانت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضطجعون"
صحيح: رواه الإمام أحمد (17947) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، حدثنا هشام - يعني ابن عروة - عن أبيه قال: فذكره.
وإسناده صحيح. والمخبِر هو صحابي ولا يضر إبهام اسمه.
وذكره الهيثمي في"المجمع" (8/ 225) وقال:"رجاله رجال الصحيح".
والأظهر أن القصة وقعت قبل البعثة، لأن بعد البعثة كان أمر اللات والعرّى معروفًا.
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, খাদীজা বিনতে খুওয়াইলিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এক প্রতিবেশী তাঁকে বলেছেন যে, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: "হে খাদীজা! আল্লাহর শপথ! আমি লাত-এর ইবাদত করব না, আর আল্লাহর শপথ! আমি উযযা-এর ইবাদত কক্ষনো করব না।" সে (প্রতিবেশী) বলল: তখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: লাতকে ছাড়ো, উযযাকে ছাড়ো। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এগুলো ছিল তাদের প্রতিমা, যার তারা ইবাদত করত এবং তারপর তার পাশে শয়ন করত।"
8377 - عن جبير بن مطعم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس، حتى يدفع معهم منها. توفيقًا من الله له.
حسن: رواه الإمام أحمد (16757) والطبراني في الكبير (2/ 142 - 143) وصحّحه ابن خزيمة (3057) والحاكم (1/ 464) كلهم من طريق محمد ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه، نافع ابن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
الحديث في نسخة سيرة ابن إسحاق المطبوعة من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق وزاد فيه:"وهو على دين قومه".
وهذه زيادة منكرة لم يذكرها أصحاب ابن إسحاق غير يونس بن بكير، ثم اختلف عليه أيضًا فلم يذكرها إلا أحمد بن عبد الجبار، ولم يذكرها أبو كريب عن يونس بن بكير، فلا نشتغل بتأويله بل يجب الإنكار عليه.
وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعيف لكن سماعه في السيرة صحيح، فلعله هذا مما أخطأ فيه حيث خالفه ثقة وهو أبو كريب.
قال حنبل بن إسحاق:"قلت لأبي عبد الله من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يبعث؟ فقال:"هذا قول سوء ينبغي لصاحب هذه المقالة تحذّر كلامه، ولا يجالس" قلت له:"إن جارنا الناقد أبو العباس يقول هذه المقالة. فقال:"قاتله الله! أي شيء أبقى إذا زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه، وهم يعبدون الأصنام" اهـ. انظر: السنة للخلال (213).
জুবাইর ইবনু মুত‘ইম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর প্রতি ওহী অবতীর্ণ হওয়ার আগে দেখেছি যে, তিনি আরাফাতের ময়দানে লোকদের সাথে তাঁর উটের উপর দাঁড়িয়ে আছেন, যতক্ষণ না তিনি তাদের সাথে সেখান থেকে প্রত্যাবর্তন করলেন। এটা ছিল আল্লাহ তা‘আলার পক্ষ থেকে তাঁর জন্য সফলতা (বা তাওফীক)।
8378 - عن عائشة قالت: كانت قريش ومن يدين دينها وهم الحُمس يقفون عشية عرفة بالمزدلفة يقولون: نحن قطن البيت. وكان بقية الناس والعرب يقفون بعرفات فأنزل الله عز وجل: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} [البقرة: 199] فتقدموا فوقفوا مع الناس بعرفات.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4520) ومسلم في الحج (1219) كلاهما من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. وأخرجه البيهقي في"الدلائل: 2/ 36 واللفظ له.
فوفّق الله رسوله أن يقف في عرفات على رسم دين إبراهيم قبل أن يبعث.
و"الحُمس" جمع أحمس. وهو الشديد الصلب من الحماسة إنما سموا به لأنهم اشتدوا في دينهم حسب زعمهم. قال عروة: كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحُمس. والحُمس من قريش وما ولدتْ. وكانت الحُمس يحتبسون على الناس. يُعطي الرجلُ الرجلَ الثياب يطوف فيها، وتُعطي المرأةُ المرأةَ الثياب تطوف فيها.
فمن لم يُعْطه الحُمس طاف عريانًا. وكان يفيض جماعة الناس من عرفات. ويُفيض الحُمس من جمع (أي المزدلفة) ذكره البخاري (1665) ومسلم (1219).
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কুরাইশ এবং যারা তাদের ধর্ম অনুসরণ করত, যাদের 'আল-হুমস' বলা হতো, তারা আরাফাতের দিন সন্ধ্যায় মুযদালিফায় অবস্থান করত এবং বলত: আমরাই কা'বা ঘরের রক্ষক। আর বাকি সকল মানুষ ও আরবরা আরাফাতে অবস্থান করত। অতঃপর আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন: "{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} - অতঃপর তোমরাও সেই স্থান থেকে ফিরে এসো, যে স্থান থেকে অন্যরা ফেরে এবং আল্লাহর নিকট ক্ষমা প্রার্থনা কর।" (সূরা বাকারা: ১৯৯)। এরপর তারা অগ্রসর হয়ে লোকদের সাথে আরাফাতে অবস্থান করল।
আর আল্লাহ্ তাঁর রাসূলকে তাঁর প্রেরিত হওয়ার পূর্বেই ইবরাহীমের ধর্মের প্রথা অনুযায়ী আরাফাতে অবস্থান করার তাওফীক দিয়েছিলেন।
'আল-হুমস' হলো 'আহমাস' শব্দের বহুবচন। 'আহমাস' অর্থ কঠোর ও দৃঢ়। এই কঠোরতা বা দৃঢ়তার জন্য তাদেরকে এমন নামে ডাকা হতো, কারণ তাদের ধারণা অনুযায়ী তারা নিজেদের ধর্মে কঠোর ছিল। উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: জাহেলিয়াতের যুগে 'আল-হুমস' ব্যতীত লোকেরা বিবস্ত্র অবস্থায় তাওয়াফ করত। 'আল-হুমস' ছিল কুরাইশ এবং তাদের সন্তান-সন্ততিরা। 'আল-হুমস' লোকেরা অন্যদের জন্য পোশাকের ব্যবস্থা করত। পুরুষ পুরুষকে তাওয়াফ করার জন্য পোশাক দিত এবং নারী নারীকে তাওয়াফ করার জন্য পোশাক দিত। সুতরাং, 'আল-হুমস' যাদেরকে পোশাক দিত না, তারা বিবস্ত্র অবস্থায় তাওয়াফ করত। সাধারণভাবে লোকেরা আরাফাত থেকে প্রত্যাবর্তন করত এবং 'আল-হুমস' 'জাম' (অর্থাৎ মুযদালিফা) থেকে প্রত্যাবর্তন করত। (বুখারী ও মুসলিম এটি উল্লেখ করেছেন।)
8379 - عن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرُني تِطوافًا؟ تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله. فما بدا منه فلا أحلّه فنزلت هذه الآية: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31].
صحيح: رواه مسلم في التفسير (3028) من طرق عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم بن البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
قال ابن إسحاق: وقد كان قريش - لا أدري قبل الفيل أم بعده - ابتدعت رأى الحُمس رأيًا رأوه وأرداوه، فقالوا: نحن بنو إبراهيم وأهل الحرمة، وولاة البيت، وقطان مكة وسكانها، فليس لأحد
من العرب مثل حقنا، ولا مثل منزلتنا، ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا، فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظّمون الحرم، فإنكم إن فعلتم ذلك استخفت العرب بحرمتكم، وقالوا: قد عظّموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم. فتركوا الوقوف على عرفة، والإفاضة منها، وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج ودين إبراهيم عليه السلام ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها، وأن يفيضوا منها، إلا أنهم قالوا: نحن أهل الحرم، فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما نعظمها نحن الحُمس، والحُمس أهل الحرم، ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكن الحل والحرم مثل الذي لهم، بولادتهم إياهم، يحل لهم ما يحل لهم، ويحرم عليهم ما يحرم عليهم.
وكانت كنانة وخزاعة قد دخلوا معهم في ذلك.
فكان لغير الحُمس أن لا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في لباس الحُمس، فإن لم يجدوا منها شيئًا طافوا بالبيت عراة، فكانت المرأة إذا اتفق طوافها لذلك وضعت يدها على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كلّه وما بدا منه فلا أحله.
قال ابن إسحاق: فكانوا كذلك حتى بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن ردًا عليهم فيما ابتدعوه فقال: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] أي جمهور العرب من عرفات. سيرة ابن هشام (1/ 199 - 20
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কোনো নারী উলঙ্গ অবস্থায় কা'বা শরীফ তাওয়াফ করত এবং সে বলত: "আমাকে কে একটি (তাওয়াফের) পোশাক ধার দেবে?" (তারা নিজেদের লজ্জাস্থানের ওপর হাত রাখত) এবং বলত: "আজ হয়তো এর কিছু অংশ বা পুরোটাই প্রকাশিত হবে। যা কিছু প্রকাশিত হবে, তার অনুমতি আমি দিচ্ছি না।" অতঃপর এই আয়াতটি নাযিল হয়:
"হে বনি আদম! তোমরা প্রত্যেক সালাতের সময় তোমাদের পোশাক পরিধান করো (বা সৌন্দর্য গ্রহণ করো)..." [সূরা আল-আ'রাফ: ৩১]।
(হাদীসটি) সহীহ। ইমাম মুসলিম এটি তাফসীর অধ্যায়ে (৩০২৮) শু'বা হতে, তিনি সালামা ইবনে কুহাইল হতে, তিনি মুসলিম ইবনুল বাতীন হতে, তিনি সাঈদ ইবনে জুবায়ের হতে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন।
ইবনে ইসহাক বলেন: কুরাইশরা – আমি জানি না এটি হাতির ঘটনার আগে না পরে ঘটেছিল – ‘হুমস’ (Hums) নামে একটি নিজস্ব মতবাদ শুরু করেছিল। তারা একটি ধারণা পোষণ করত এবং তাকেই প্রাধান্য দিত। তারা বলত: আমরা ইবরাহীম (আঃ)-এর বংশধর, আমরা সম্মানিত স্থান (হারাম শরীফ)-এর অধিকারী, আমরা বাইতুল্লাহর তত্ত্বাবধায়ক এবং মক্কার অধিবাসী ও বাসিন্দা। আরবের অন্য কারো আমাদের মতো অধিকার বা মর্যাদা নেই। আরবরাও আমাদের মতো কাউকে এত সম্মান করে না। সুতরাং তোমরা হালালের কোনো বিষয়কে এত সম্মান করবে না, যতটা তোমরা হারামের বিষয়কে সম্মান করো। কারণ, যদি তোমরা তা করো, তাহলে আরবরা তোমাদের সম্মানের গুরুত্ব কমিয়ে দেবে এবং বলবে: তারা হালালের বিষয়গুলোকেও হারামের মতো গুরুত্ব দেয়। ফলে তারা আরাফাতের ময়দানে অবস্থান করা এবং সেখান থেকে প্রত্যাবর্তন করা (ইফাদাহ) ছেড়ে দিয়েছিল। যদিও তারা জানত এবং স্বীকার করত যে, এটি (আরাফাত) হজ ও ইবরাহীম (আঃ)-এর দীনের অন্তর্ভুক্ত মাশা‘ইর বা প্রতীক। তারা অন্যান্য আরবদের জন্য আরাফাতে অবস্থান করা ও সেখান থেকে প্রত্যাবর্তন করাকে বৈধ মনে করত। কিন্তু তারা বলত: আমরা হারামের অধিবাসী। আমাদের উচিত নয় যে, আমরা হারামের এলাকা থেকে বের হই, আর অন্য কোনো জায়গাকে এত সম্মান করি যতটা আমরা হারামকে করি। আমরা হলাম ‘হুমস’, আর ‘হুমস’ হলো হারামের অধিবাসী। অতঃপর তারা ‘হুমস’ হিসেবে তাদের থেকে জন্ম নেওয়া হালাল (নন-হারাম) এলাকার বা হারামের অধিবাসী আরবদের জন্য তাদের নিজেদের মতো একই অধিকার প্রতিষ্ঠা করেছিল। তারা যা হালাল মনে করত, তাদের জন্য তা হালাল ছিল; আর যা হারাম মনে করত, তাদের জন্য তা হারাম ছিল।
কিনানাহ এবং খুযাআ গোত্রও তাদের সাথে এই মতবাদে প্রবেশ করেছিল।
‘হুমস’ গোত্রের বাইরের লোকদের জন্য নিয়ম ছিল যে, তারা যখন প্রথম তাওয়াফের জন্য আসত, তখন তারা ‘হুমস’-এর পোশাক ছাড়া তাওয়াফ করতে পারত না। আর যদি তারা ‘হুমস’-এর পোশাক না পেত, তবে তারা উলঙ্গ হয়ে তাওয়াফ করত। কোনো নারীর যদি এমন পরিস্থিতিতে তাওয়াফ করার প্রয়োজন পড়ত, তবে সে তার লজ্জাস্থানে হাত রেখে বলত: আজ হয়তো এর কিছু অংশ বা পুরোটাই প্রকাশিত হবে। যা কিছু প্রকাশিত হবে, তার অনুমতি আমি দিচ্ছি না।
ইবনে ইসহাক বলেন: তারা এই অবস্থাতেই ছিল, যতক্ষণ না আল্লাহ তাআলা মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে প্রেরণ করলেন এবং তাদের এই উদ্ভাবিত রীতির জবাবে কুরআন নাযিল করলেন। তিনি বললেন: "অতঃপর তোমরা সেখান থেকে প্রত্যাবর্তন করো, যেখান থেকে অন্য লোকেরা প্রত্যাবর্তন করে।" [সূরা আল-বাকারা: ১৯৯]। অর্থাৎ (আরাফাত থেকে) আরবের সাধারণ জনতা যেমন প্রত্যাবর্তন করে। (সীরাহ ইবনে হিশাম ১/১৯৯-২০০)।
8380 - عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استُقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني،
قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها. قال عمر: صدق، بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح. يقول: لا إله إلا أنت، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.
صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3866) عن يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر، أن سالمًا حدثه عن عبد الله بن عمر، فذكره.
وعمر شيخ ابن وهب هو: عمر بن محمد بن زيد.
وقوله: مر به رجل جميل: هو سواد بن قارب السدوسي كما في رواية ابن أبي خيثمة وغيره من طريق أبي جعفر الباقر قال: دخل رجل يقال له: سواد بن قارب السدوسي على عمر فقال: يا سواد! أنشدك الله هل تحسن من كهانتك شيئًا؟ فذكر القصة. انظر" الفتح" (7/ 179).
وقال ابن إسحاق:"وحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدّث أن أول العرب فزع للرمي للنجوم حين رُمي بها. وهذا الحي من ثقيف. أنهم جاؤوا إلى رجل منهم يقال له عمرو بن أمية أحد بني علاج. قال: وكان أدهى العرب وأنكرها رأيًا فقالوا له: يا عمرو! ألم تر ما حدث في السماء من القذف بهذه النجوم؟ قال: بلى، فانظروا فإن كانت معالم النجوم التي يُهتدى بها في البر والبحر، وتعرف بها الأنواء من الصيف والشتاء لما يُصلح الناس في معايشهم، هي التي يرمى بها فهو والله طي الدنيا. وهلاك هذا الخلق الذي فيها، وإن كان نجومًا غيرها، وهي ثابتة على حالها فهذا لأمر أراد الله به هذا الخلق فما هو؟ انتهى.
আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি কখনও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এমন কিছু সম্পর্কে বলতে শুনিনি যে, 'আমি এটিকে এমন মনে করি', কিন্তু তা তাঁর ধারণামতই হয়েছে (অর্থাৎ তাঁর ধারণা কখনও ভুল প্রমাণিত হয়নি)।
একদা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বসে ছিলেন, তখন তাঁর পাশ দিয়ে একজন সুদর্শন লোক অতিক্রম করল। তিনি (উমর) বললেন: আমার ধারণা ভুল হয়েছে, অথবা নিশ্চয়ই এই লোকটি জাহিলিয়্যাতের যুগে তাদের (কোন গোত্রের) ধর্মের অনুসারী ছিল, অথবা এই লোকটির উপর নিশ্চয়ই তাদের কোনো ভবিষ্যদ্বক্তা (কাহিন) ছিল।
তখন লোকটিকে তাঁর কাছে ডাকা হলো। তিনি তাকে সে কথা বললেন। লোকটি বলল: আমি আজকের দিনের মতো কখনও কোনো মুসলিম ব্যক্তিকে (এভাবে) অভ্যর্থনা (প্রশ্ন) করতে দেখিনি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তোমাকে শপথ দিচ্ছি, তুমি আমাকে অবশ্যই খবর দেবে (অর্থাৎ সত্যটা জানাবে)। লোকটি বলল: আমি জাহিলিয়্যাতের যুগে তাদের ভবিষ্যদ্বক্তা (কাহিন) ছিলাম।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার জিননি তোমাকে সবচেয়ে আশ্চর্যের কী খবর এনে দিয়েছিল? সে বলল: একদিন আমি বাজারে ছিলাম। আমার জিননি আমার কাছে এলো। আমি তার মধ্যে আতঙ্ক দেখতে পাচ্ছিলাম। সে বলল: তুমি কি জিনদেরকে দেখোনি এবং তাদের হতবুদ্ধিতা? এবং তাদের মাথা নিচু করার পর তাদের হতাশা? আর তারা উটনী ও তার পালের কাছে গিয়ে আশ্রয় নিয়েছে?
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সে সত্য বলেছে। (আমার স্মৃতি আছে,) একদিন আমি তাদের দেব-দেবীর কাছে ছিলাম। তখন এক লোক একটি বাছুর নিয়ে এলো এবং সেটিকে যবেহ করল। তখন একজন চিৎকারকারী চিৎকার করে উঠল—আমি তার চেয়ে উচ্চস্বরে অন্য কোনো চিৎকারকারীকে কখনও শুনিনি—সে বলছিল: হে জুলীহ! সফল ব্যাপার, একজন স্পষ্টভাষী লোক। সে বলছে: ‘লা ইলাহা ইল্লা আনতা’ (তুমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই)। তখন লোকেরা লাফিয়ে উঠল। আমি বললাম: আমি এখান থেকে যাব না, যতক্ষণ না এর পেছনের রহস্য জানতে পারছি। এরপর সে আবার চিৎকার করে বলল: হে জুলীহ! সফল ব্যাপার, একজন স্পষ্টভাষী লোক। সে বলছে: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই)। তখন আমি উঠে গেলাম। অল্প সময়ের মধ্যেই আমাদের কাছে ঘোষণা এলো যে: ইনি একজন নবী।
8381 - عن سلمة بن سلامة بن وقش، - وسلمة من أصحاب بدر - قال: كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا يومًا من بيته قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بيسير، فوقف على مجلس بني عبد الأشهل، قال سلمة: وأنا يومئذ أحدث من فيه سنًّا، عليَّ بردة مضطجعًا فيه بفناء أهلي، فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار، فقال: ذلك لقوم أهل شرك، أصحاب أوثان لا يرون أن بعثًا كائن بعد الموت، فقالوا له: ويحك يا فلان! ترى هذا كائنًا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار، ويجزون فيها بأعمالهم؟ ! قال: نعم، والذي يحلف به لوَدَّ أن له
بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمّونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدًا. قالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنًّا، فقال: إن يستنفذ هذا الغلام عمرَه يدركه. قال سلمة: فوالله! ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وهي حي بين أظهرنا، فآمنا به، وكفر به بغيًا وحسدًا، فقلنا: ويلك يا فلان! ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى وليس به.
حسن: رواه أحمد (15841) والطبراني في الكبير (7/ 47) والحاكم (3/ 417 - 418) والبيهقي في الدلائل (2/ 78) كلهم من طريق محمد بن إسحاق وهو في سيرة ابن هشام (1/ 212) قال: حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل، عن سلمة بن سلامة بن وقش، فذكره.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
قلت: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرّح.
وسلمة بن سلامة بن وقش من أهل العقبة الأوى والثانية. وشهد بدرًا والمشاهد بعدها.
সালামাহ ইবনে সালামাহ ইবনে ওয়াকশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—আর সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হলেন বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের একজন। তিনি বলেন, বনু আবদিল আশহালের মধ্যে আমাদের একজন ইয়াহুদি প্রতিবেশী ছিল। তিনি বলেন: একদিন সে তার বাড়ি থেকে বের হলো, এটা ছিল নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আবির্ভাবের অল্প কিছুকাল পূর্বে। সে এসে বনু আবদিল আশহালের মজলিসে দাঁড়ালো। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেই দিন আমি ছিলাম তাদের মধ্যে বয়সে সবচেয়ে কম। আমি আমার পরিবারের উঠোনে একটি চাদর গায়ে শুয়ে ছিলাম। এরপর সে পুনরুত্থান, ক্বিয়ামত, হিসাব, মীযান (পাল্লা), জান্নাত ও জাহান্নাম নিয়ে আলোচনা শুরু করল। সে বলল: এই (আযাবের ঘোষণা) সেই শিরককারী কওমের জন্য যারা মূর্তিপূজক এবং যারা মনে করে না যে মৃত্যুর পরে পুনরুত্থান হবে। তারা তাকে বলল: হে অমুক! তোমার সর্বনাশ হোক! তুমি কি মনে করো যে এটা ঘটবে—মানুষ তাদের মৃত্যুর পর এমন এক ঘরে প্রেরিত হবে যেখানে জান্নাত ও জাহান্নাম থাকবে এবং সেখানে তাদের কর্ম অনুযায়ী প্রতিদান দেওয়া হবে?! সে বলল: হ্যাঁ, যার নামে কসম করা হয় (আল্লাহর কসম)! সে (শিরককারী) চাইবে যে, যদি দুনিয়ার মধ্যে সবচেয়ে বড় চুল্লিটি তার জাহান্নামের অংশের পরিবর্তে তাকে দেওয়া হতো এবং তারা সেটাকে গরম করে তাকে তার ভেতরে ঢুকিয়ে দিয়ে বন্ধ করে দিত, তবুও ভালো ছিল, যদি সে আগামীকাল (কিয়ামতে) সেই আগুন থেকে মুক্তি পায়। তারা তাকে বলল: তোমার সর্বনাশ হোক! এর নিদর্শন কী? সে বলল: একজন নাবী, যিনি এই এলাকা থেকে প্রেরিত হবেন। (কথাটি বলে) সে মক্কা ও ইয়ামেনের দিকে হাত দিয়ে ইশারা করল। তারা বলল: তুমি তাকে কখন দেখতে পাবে বলে মনে করো? সে তখন আমার দিকে তাকাল—আমি ছিলাম তাদের মধ্যে সবচেয়ে কম বয়সী—তারপর বলল: যদি এই যুবক তার জীবন সম্পূর্ণভাবে পায়, তবে সে তাকে পাবে। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর কসম! বেশি রাত-দিন পার হলো না, আল্লাহ তাআলা তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে প্রেরণ করলেন, আর সে (ইয়াহুদি) তখনো আমাদের মাঝে জীবিত ছিল। তখন আমরা তাঁর (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) প্রতি ঈমান আনলাম, কিন্তু সে বিদ্বেষ ও হিংসাবশত তাঁকে অস্বীকার করল। আমরা তাকে বললাম: হে অমুক! তোমার সর্বনাশ হোক! তুমি কি সেই ব্যক্তি নও, যে আমাদের কাছে তার সম্পর্কে (এই সব) বলেছিলে? সে বলল: হ্যাঁ, (বলেছিলাম), কিন্তু (তিনি) সে নন (যাকে আমি বলেছিলাম)।
8382 - عن ابن عمر قال: حاربت النضير وقريظة. فأجلى بني النضير وأقرّ قريظة ومنّ عليهم، حتى حاربت قريظة. فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنَهم وأسلموا. وأجلى يهود المدينة كلهم. بني قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلّام، ويهودَ بني حارثة، وكلَّ يهود المدينة.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4028) ومسلم في الجهاد (1766) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
قوله: بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا: كان منهم ثعلبة بن سعْية وأسيد بن سعْية وأسد بن عبيد ونفر من بني هَدْل إخوة بني قريظة.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن شيخ من بني قريظة قال لي: هل تدري عم كان إسلام ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد، نفر من بني هدل، إخوة بني قريظة، كانوا معهم في جاهليتهم، ثم كانوا سادتهم في الإسلام. قال: قلت: لا والله! قال: فإن رجلًا من يهود من أهل الشام، يقال له: ابن الهيّبان، قدم علينا قبيل الإسلام بسنين، فحل بين أظهرنا، لا والله ما رأينا رجلًا قط لا يصلي الخمس أفضل منه، فأقام عندنا فكنا إذا قحط عنا المطر قلنا له: اُخرج يا ابن الهيبان! فاستسق لنا، فيقول: لا والله! حتى تُقدّموا بين يدي مخرجكم صدقة، فنقول
له: كم؟ فيقول؟ صاعًا من تمر: أو مدّين من شعير. قال: فنخرجها ثم يخرج بنا إلى ظاهر حرّتنا فيستسقي الله لنا. فوالله! ما يبرح مجلسه حتى يمر السحاب ونُسقى، قد فعل ذلك غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث. قال: ثم حضرته الوفاة عندنا. فلما عرف أنه ميّت، قال: يا معشر يهود! ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟ قال: قلنا: إنك أعلم، قال: فإني إنما قدمت هذه البلدة أتوكفُّ (أي أتوقّع) خروج نبي قد أظل زمانه، وهذه البلدة مهاجَره، فكنت أرجو أن يبعث فأتبعه، وقد أظلّكم زمانه، فلا تسبقُن إليه يا معشر يهود! فإنه يبعث بسفك الدماء، وسبي الذراري والنساء ممن خالفه، فلا يمنعُكم ذلك منه. فلما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصر بني قريظة، قال هؤلاء الفتية وكانوا شَبابًا أحداثًا: يا بني قريظة! والله! إنه للنبي الذي كان عهد إليكم فيه ابن الهيّبان، قالوا: ليس به، قالوا: بلى والله! إنه لهو بصفته، فنزلوا وأسلموا، وأحْرزوا دماءهم وأموالهم وأهليهم.
قال ابن إسحاق: فهذا ما بلغنا عن أخبار يهود.
وقال ابن إسحاق:"وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن رجال من قومه، قالوا: إن مما دعانا إلى الإسلام - مع رحمة الله تعالى وهداه لنا لما كنا نسمع من رجال يهود وكنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب، عندهم علم ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون، قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم فكنا كثيرًا ما نسمع ذلك منهم، وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به، فبادرناهم إليه، فآمنا به، وكفروا به، ففينا وفيهم نزل هؤلاء الآيات من البقرة: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} [البقرة: 89] ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البيهقي في الكبرى (9/ 114). انظر سيرة ابن هشام (1/ 211 - 214).
كان من سكان يثرب قبل الإسلام، العرب من الأوس والخزرج، الذين نزحوا من اليمن في فترات مختلفة قبل مئات السنين من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما اليهود فليسوا من سكان يثرب، وإنما جاؤوا من بلاد الشام واليمن لما علموا زمن بعثة نبي آخر الزمان، - وكان ذلك قبل البعثة في حدود خمسين سنة - بحثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون مهجره يثرب حسب ما وجدوا في كتبهم لينضموا تحت لواء ملكه لمحاربة أعدائهم من الرومان. ومن أشهر قبائلهم بنو النضير وبنو قريظة، وأما بنو قينقاع فيختلف فيه آراء المؤرخين فمنهم من يقول: إنهم عرب تهودوا، ولكن من المعروف أن اليهود ما كانوا يقبلون انضمام غير بني إسرائيل إلى اليهودية.
وقد عرف من تاريخ بني إسرائيل أنهم كانوا يؤثرون التجارة والزراعة على السياسة فقد تمكنوا عندما كانوا في مصر أن استولوا على أخصب الأراضي الزراعية، وكذلك تمكنوا أن استولوا على أخصب الأراضي في جنوب يثرب لكثرة الأودية والسيول. فكان من أشهر مساكنهم العوالي وقباء وما حولها، وكان بين اليهود والعرب سجال مستمر حتى بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم، فتسابق كل من اليهود
والعرب لمبايعته في بيعة العقبة الأولى والثانية، ثم تراجع اليهود عن مساندة هذا النبي الأمي الذي يدعو الناس جميعًا إلى دينه ليحافظوا على كيانهم اليهودي كما فعلوا مع عيسى عليه السلام مع أنه كان من بني إسرائيل، ومع ذلك فإنهم تركوه وخذلوه؛ لأنه خالفهم في بعض طقوسهم ورسومهم إلى أن جاء بولس الرسول اليهودي وأعلن دخوله في دين المسيح، وفتح باب دخول غير اليهود في النصرانية وألغى الختان، وأحلّ لحم الخنزير فتنفس اليهود سعداء من تصرفاته. انظر للمزيد كتاب"اليهودية والمسيحية وأديان الهند".
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)) বনু নাযীর ও বনু কুরাইযার সাথে যুদ্ধ করেছিলেন। তিনি বনু নাযীরকে নির্বাসিত করেন এবং বনু কুরাইযাকে (মদীনায়) থাকতে দেন ও তাদের প্রতি অনুগ্রহ করেন, যতক্ষণ না বনু কুরাইযাও যুদ্ধ শুরু করে। অতঃপর তিনি তাদের পুরুষদের হত্যা করেন এবং তাদের নারী, শিশু ও সম্পদ মুসলিমদের মধ্যে বণ্টন করে দেন। তবে তাদের কিছু লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে আশ্রয় প্রার্থনা করলে তিনি তাদের নিরাপত্তা প্রদান করেন এবং তারা ইসলাম গ্রহণ করে। আর তিনি (পরবর্তীতে) মদীনার সকল ইহুদীকেই নির্বাসিত করেন: বনু কাইনুকা (যারা আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর গোত্রভুক্ত ছিল), বনু হারিসার ইহুদীরা এবং মদীনার অন্যান্য সকল ইহুদীকেও।
মুত্তাফাকুন আলাইহি। বুখারী (৪০২৮) ও মুসলিম (১৭৬৬) এটি বর্ণনা করেছেন। উভয়টিই আব্দুর রাযযাক থেকে, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি মূসা ইবনু উকবা থেকে, তিনি নাফি’ থেকে, তিনি ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে...।
তাঁর (ইবনু উমরের) উক্তি: তাদের কিছু লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে আশ্রয় প্রার্থনা করলে তিনি তাদের নিরাপত্তা প্রদান করেন এবং তারা ইসলাম গ্রহণ করে— এদের মধ্যে ছিলেন সা'য়ালাবা ইবনু সা'য়িয়া, উসাইদ ইবনু সা'য়িয়া, আসাদ ইবনু উবাইদ এবং বনু কুরাইযার ভাই বনু হাদলের কয়েকজন লোক।
ইবনু ইসহাক বলেন: আমাকে আসিম ইবনু উমর ইবনু কাতাদা বনু কুরাইযা গোত্রের এক শাইখ থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি আমাকে বলেছিলেন: তুমি কি জানো, বনু হাদলের (যারা বনু কুরাইযার ভাই ছিল) সা'য়ালাবা ইবনু সা'য়িয়া, উসাইদ ইবনু সা'য়িয়া ও আসাদ ইবনু উবাইদ— এই লোকগুলোর ইসলাম গ্রহণের কারণ কী ছিল? তারা জাহিলিয়্যাতের যুগে কুরাইযাদের সাথে ছিল, কিন্তু ইসলামের পর তারা তাদের নেতা হয়ে যায়। আমি বললাম: আল্লাহর কসম, না! তিনি বললেন: ইসলামের কয়েক বছর আগে আমাদের কাছে শাম দেশীয় ইবনুল হাইয়্যাবান নামে এক ইহুদী ব্যক্তি এসেছিল। সে আমাদের মাঝে বসবাস করতে শুরু করল। আল্লাহর কসম! আমরা পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করে এমন তার চেয়ে উত্তম কোনো লোক দেখিনি। সে আমাদের সাথে থাকতো। যখনই আমরা অনাবৃষ্টিতে ভুগতাম, আমরা তাকে বলতাম: হে ইবনুল হাইয়্যাবান! বের হোন এবং আমাদের জন্য বৃষ্টির প্রার্থনা করুন। সে বলতো: আল্লাহর কসম, না! তোমরা তোমাদের বের হওয়ার আগে সাদাকা পেশ না করা পর্যন্ত আমি বের হবো না। আমরা তাকে জিজ্ঞেস করতাম: কতটুকু? সে বলতো: এক সা’ খেজুর অথবা দুই মুদ্দ যব। তিনি বলেন: আমরা তা বের করতাম, অতঃপর সে আমাদের হার্রা (পাথুরে ভূমি)-এর বাইরে নিয়ে গিয়ে আল্লাহর কাছে বৃষ্টি চাইতো। আল্লাহর কসম! মেঘ আসার আগ পর্যন্ত এবং আমাদের বৃষ্টি না হওয়া পর্যন্ত সে তার স্থান ত্যাগ করতো না। সে একবার-দু'বার বা তিনবার নয়, বহুবার এমনটি করেছে।
তিনি বলেন: এরপর যখন সে আমাদের কাছে মৃত্যুশয্যায় উপনীত হলো এবং জানতে পারলো যে সে মারা যাবে, তখন সে বলল: হে ইহুদী সম্প্রদায়! কী কারণে আমি শরাব ও রুটির দেশ (শাম) ছেড়ে কষ্ট ও ক্ষুধার এই দেশে এসেছি বলে তোমরা মনে করো? আমরা বললাম: আপনিই ভালো জানেন। সে বলল: আমি এই শহরে এসেছিলাম এমন একজন নবীর আবির্ভাবের প্রত্যাশায়, যার সময় নিকটবর্তী হয়েছে, আর এই শহরই তাঁর হিজরতের স্থান। আমি আশা করেছিলাম যে তিনি প্রেরিত হবেন এবং আমি তাঁকে অনুসরণ করব। তাঁর সময় তোমাদের কাছাকাছি এসে গেছে। হে ইহুদী সম্প্রদায়! তোমরা তাঁর আগে (তাঁকে গ্রহণ করতে) পিছিয়ে যেও না! কেননা তিনি যারা তাঁর বিরোধিতা করবে তাদের রক্তপাত, শিশু ও নারীদের বন্দী করার নির্দেশ নিয়ে প্রেরিত হবেন। এই কারণে তোমরা তাঁর থেকে বিমুখ হয়ো না। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রেরিত হলেন এবং বনু কুরাইযাকে অবরোধ করলেন, তখন এই যুবক দলটি (যারা নবীন ছিল) বলল: হে বনু কুরাইযা! আল্লাহর কসম! ইনিই সেই নবী, যাঁর বিষয়ে ইবনুল হাইয়্যাবান তোমাদের কাছে অঙ্গীকার নিয়েছিল। তারা বলল: না, ইনি তিনি নন। যুবকরা বলল: আল্লাহর কসম! ইনিই সেই নবী, তাঁর বর্ণনা তেমনই। অতঃপর তারা (দুর্গ থেকে) নেমে এল এবং ইসলাম গ্রহণ করল, ফলে তারা তাদের রক্ত, সম্পদ ও পরিবারকে রক্ষা করল।
ইবনু ইসহাক বলেন: ইহুদীদের সংবাদ সম্পর্কে আমাদের কাছে এতটুকুই পৌঁছেছে।
ইবনু ইসহাক আরও বলেন: আমাকে আসিম ইবনু উমর ইবনু কাতাদা তাঁর গোত্রের কয়েকজন লোক থেকে বর্ণনা করেছেন, যারা বলেছেন: আল্লাহ তা'আলার রহমত ও হিদায়াত ছাড়াও আমাদের ইসলাম গ্রহণের একটি কারণ ছিল— আমরা ইহুদীদের কাছ থেকে যা শুনতাম। আমরা ছিলাম শিরককারী, মূর্তিপূজক। আর তারা ছিল কিতাবী, তাদের কাছে আমাদের জ্ঞান ছিল না। আমাদের ও তাদের মধ্যে সবসময়ই ঝগড়া-বিবাদ লেগে থাকত। যখন আমরা তাদের অপছন্দনীয় কোনো ক্ষতি সাধন করতাম, তখন তারা আমাদের বলতো: একজন নবীর আবির্ভাবের সময় প্রায় এসে গেছে, তিনি এখন প্রেরিত হবেন। আমরা তাঁর সাথে মিলে তোমাদেরকে 'আদ ও ইরাম জাতির মতো হত্যা করব। আমরা তাদের কাছ থেকে প্রায়শই এসব শুনতাম এবং তারা আমাদের যে হুমকি দিত, তা আমরা জানতে পারতাম। তাই আমরা তাদের আগে তাঁর কাছে চলে গেলাম, ফলে আমরা তাঁর প্রতি ঈমান আনলাম, আর তারা তাঁকে অস্বীকার করল। তাই আমাদের ও তাদের বিষয়ে সূরা বাকারার এই আয়াতগুলো নাযিল হয়: **"আর যখন তাদের কাছে আল্লাহর পক্ষ থেকে কিতাব আসলো, যা তাদের নিকট যা আছে তার সত্যায়নকারী এবং এর পূর্বে তারা কাফেরদের বিরুদ্ধে সাহায্য প্রার্থনা করত; অতঃপর যখন তাদের কাছে এমন কিছু আসল যা তারা চিনত, তখন তারা তা অস্বীকার করল। সুতরাং কাফেরদের উপর আল্লাহর লা'নত।"** (সূরা আল-বাকারা: ৮৯) ইবনু ইসহাকের সূত্রে বাইহাকী এটি আল-কুবরাতে (৯/১১৪) বর্ণনা করেছেন। (দেখুন: সীরাতে ইবনু হিশাম ১/২১১-২১৪)।
ইসলামের পূর্বে ইয়াসরিবের বাসিন্দাদের মধ্যে ছিল আওস ও খাজরাজ গোত্রের আরবরা, যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আবির্ভাবের শত শত বছর পূর্বে বিভিন্ন সময়ে ইয়েমেন থেকে স্থানান্তরিত হয়েছিল।
আর ইহুদীরা ইয়াসরিবের আদি বাসিন্দা ছিল না। বরং তারা শাম ও ইয়েমেন থেকে এসেছিল, যখন তারা জানতে পারে যে শেষ যামানার নবীর আবির্ভাবের সময় ঘনিয়ে এসেছে— যা ছিল নবুওয়ত প্রাপ্তির প্রায় পঞ্চাশ বছর আগে। তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে অনুসন্ধান করছিল, যার হিজরতের স্থান তাদের কিতাবে ইয়াসরিব বলে উল্লেখ ছিল, যেন তারা তাদের শত্রুদের (রোমানদের) বিরুদ্ধে তাঁর রাজত্বের অধীনে শামিল হতে পারে। তাদের মধ্যে সবচেয়ে বিখ্যাত গোত্র ছিল বনু নাযীর ও বনু কুরাইযা। আর বনু কাইনুকা' সম্পর্কে ঐতিহাসিকদের ভিন্ন মত রয়েছে। কেউ কেউ বলেন: তারা ছিল ইহুদী ধর্ম গ্রহণকারী আরব। তবে এটা সুবিদিত যে, ইহুদীরা বনী ইসরাঈল ছাড়া অন্য কাউকে ইহুদী ধর্মে গ্রহণ করত না।
বনী ইসরাঈলের ইতিহাসে জানা যায় যে, তারা রাজনীতির চেয়ে বাণিজ্য ও কৃষিকে বেশি প্রাধান্য দিত। তারা মিশরে থাকাকালীন উর্বরতম কৃষিভূমি দখল করে নিয়েছিল এবং একইভাবে তারা ইয়াসরিবের দক্ষিণে বহু উপত্যকা ও ঝর্ণাধারার কারণে উর্বরতম ভূমি দখল করতে সক্ষম হয়েছিল। তাদের বিখ্যাত বাসস্থানগুলোর মধ্যে ছিল আল-আওয়ালী, কূবা ও এর আশেপাশের এলাকা। আল্লাহ যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে প্রেরণ করলেন, তখন পর্যন্ত ইহুদী ও আরবদের মধ্যে বিবাদ চলতেই ছিল। অতঃপর ইহুদী ও আরব উভয়ই প্রথম ও দ্বিতীয় আকাবার বায়'আতে তাঁর হাতে বায়'আত গ্রহণের জন্য প্রতিযোগিতা করেছিল। কিন্তু পরবর্তীতে ইহুদীরা এই উম্মী নবীর প্রতি সমর্থন জানানো থেকে সরে আসে, যিনি সকল মানুষকে তাঁর দীনের দিকে আহ্বান করছিলেন। তারা তাদের ইহুদী স্বত্বা বজায় রাখতে চেয়েছিল, যেমনটি তারা ঈসা (আঃ)-এর সাথে করেছিল। যদিও তিনি বনী ইসরাঈলের ছিলেন, তবুও তারা তাঁকে পরিত্যাগ করে এবং সাহায্য করা থেকে বিরত থাকে, কারণ তিনি তাদের কিছু ধর্মীয় আচার ও রীতির বিরোধিতা করেছিলেন। এমনকি ইহুদী প্রেরিত পল (পলস) এসে যখন নিজেকে মাসীহের ধর্মে প্রবেশের ঘোষণা দেয়, তখন অ-ইহুদী/অ-বনী ইসরাঈলীদের জন্য খ্রিস্টধর্মে প্রবেশের পথ খুলে যায়। সে খৎনা প্রথা বাতিল করে এবং শূকরের মাংস হালাল করে দেয়। তার এই কর্মকাণ্ডে ইহুদীরা হাঁফ ছেড়ে বাঁচে। (আরও জানতে 'আল-ইয়াহুদিয়্যা ওয়া আল-মাসিহিয়্যা ওয়া আদইয়ানু আল-হিন্দ' বইটি দেখুন)।
8383 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بُعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنًا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه".
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3557) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আদম সন্তানের উত্তম প্রজন্মসমূহ থেকে আমি প্রেরিত হয়েছি, এক প্রজন্ম থেকে অন্য প্রজন্মে; শেষ পর্যন্ত আমি সেই প্রজন্মের অন্তর্ভুক্ত হয়েছি যার মধ্যে আমি ছিলাম।"
8384 - عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف حجرًا بمكة كان يُسلّم عليّ قبل أن أبعث. إني لأعرفه الآن".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2277) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة فذكره.
وأما ما رُوي عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول:"السلام عليك يا رسول الله!". فهو ضعيف.
رواه الترمذي (3626) عن عبّاد بن يعقوب الكوفي، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن السدي، عن عبّاد بن أبي يزيد، عن علي بن أبي طالب فذكر مثله.
قال الترمذي:"هذا حديث غريب" أي ضعيف.
لأن فيه عباد بن أبي يزيد مجهول، والوليد بن أبي ثور ضعيف كيا في التقريب. وله أسانيد أخرى، وكلها ضعيفة. انظر"مجمع البحرين" (3519)
জাবের ইবনে সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আমি মক্কার এমন একটি পাথরকে অবশ্যই চিনি, যা আমি নবুওয়াত লাভ করার আগে আমাকে সালাম দিত। আমি এখনও তাকে চিনি।”
8385 - عن عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد! كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين جاءه جبريل عليه السلام؟ قال: فقال: عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس: - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرًا، وكان ذلك مما تحنّث به قريش في الجاهلية. والتحنث: التبرّر.
وقال عبيد: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور ذلك الشهر من كل سنة، يعظم من جاءه من المساكين، فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من شهره ذلك كان أول ما بدأ به إذا انصرف من جواره الكعبة قبل أن يدخل بيته. فيطوف بها سبعًا أو ما شاء الله من ذلك. ثم يرجع إلى بيته.
حسن: رواه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (1/ 235) قال: حدثني وهب بن كيسان، مولى آل الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي، فذكره.
وعبيد بن عمير من كبار التابعين، وقيل: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يُنزل عليه الوحي على دين إبراهيم لا يعبد الأصنام، ولا يأكل ما ذبح لغير الله، ومن قال: إنه كان على دين عيسى عليه السلام لأنه آخر أنبياء بني إسرائيل وليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نبي آخر فقد أخطأ، لأن عيسى عليه السلام جاء ليجدد دين موسى عليه السلام الذي كان خالصًا لبني إسرائيل.
وقد ثبت أن زيد بن عمرو بن نُفيل كان على دين إبراهيم عليه السلام قبل أن يُبعث النبي صلى الله عليه وسلم.
আবদুল্লাহ ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উবাইদ ইবনু উমাইর ইবনু কাতাদাহ আল-লাইসীর কাছে জানতে চাইলেন: হে উবাইদ! যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে জিবরীল (আঃ) আগমন করলেন, তখন তাঁর নবুওয়াত কীভাবে শুরু হয়েছিল, তা আমাদের বলুন! বর্ণনাকারী বলেন: তখন উবাইদ—আর আমি (রাবী) আবদুল্লাহ ইবনু যুবাইর এবং তাঁর নিকট উপস্থিত অন্যান্যদেরকে এই হাদিস বর্ণনা করার সময় উপস্থিত ছিলাম—বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রতি বছর এক মাস হেরা গুহায় ইতিকাফ (উপাসনা) করতেন। জাহেলী যুগে কুরাইশরা এভাবেই উপাসনা করত ('তাহান্নুথ')। আর 'তাহান্নুথ'-এর অর্থ হলো: আল্লাহর ইবাদত ও আনুগত্য করা। উবাইদ আরও বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রতি বছর এই এক মাস ইতিকাফ করতেন এবং তাঁর কাছে আগত মিসকীনদেরকে প্রচুর সম্মান করতেন। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর ইতিকাফের ঐ মাস শেষ করতেন, তখন তাঁর ইতিকাফ থেকে ফেরার পর প্রথম যে কাজটি করতেন, তা হলো ঘরে প্রবেশ করার আগে কা'বার কাছে যেতেন। অতঃপর তিনি সাতবার অথবা আল্লাহ যা চাইতেন, সেই পরিমাণ তাওয়াফ করতেন। এরপর তিনি নিজ ঘরে ফিরতেন।
8386 - عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه، فلقي عالمًا من اليهود فسأله عن دينهم فقال: إني لعلّى أن أدين دينكم فأخبرني. فقال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله. قال زيد: ما أفرّ إلا من
غضب الله، ولا أحمل من غضب الله شيئًا أبدًا وأنّي أستطيعه؟ فهل تدلّني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفًا. قال زيد: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم، لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا ولا يعبد إلا الله. فخرج زيد فلقي عالمًا من النصارى، فذكر مثله فقال: لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله. قال: ما أفرّ إلا من لعنة الله، ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئًا أبدًا، وأنّى أستطيع؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفًا. قال: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم، لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا ولا يعبد إلا الله. فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم عليه السلام خرج، فلما برز رفع يديه فقال: اللهم! إني أَشهد أني على دين إبراهيم.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3827) قال: قال موسى: حدثني سالم بن عبد الله، ولا أعلمه إلا تُحدث به عن ابن عمر، فذكره.
قلت: وإسناده معطوف على ما قبله وهو: عن محمد بن أبي بكر، حدثنا فُضيل بن سليمان، حدثنا موسى، فذكره.
وكان يسجد لله تعالى على راحلته ومات قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين على الراجح الصحيح، ومن قال: إن له صحبة فقد وهم، وكان ينتظر أن يظهر النبي صلى الله عليه وسلم من ولد إسماعيل فيصدقه ويؤمن به.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যায়িদ ইবনু আমর ইবনু নুফাইল (একবার) সিরিয়ার দিকে বের হলেন। তিনি সেখানে দীন (ধর্ম) সম্পর্কে অনুসন্ধান করতেন এবং তার অনুসরণ করতেন। অতঃপর তিনি এক ইহুদি বিদ্বানের সাথে সাক্ষাৎ করলেন এবং তাদের ধর্ম সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। তিনি (যায়িদ) বললেন: আমি হয়তো তোমাদের ধর্ম গ্রহণ করতে পারি, তাই আমাকে (তা সম্পর্কে) বলুন। সে বলল: তুমি ততক্ষণ আমাদের ধর্মে আসতে পারবে না, যতক্ষণ না তুমি আল্লাহর ক্রোধের (গযব) একটি অংশ গ্রহণ করো। যায়িদ বললেন: আমি তো আল্লাহর ক্রোধ থেকেই পালিয়ে বেড়াই। আমি কখনোই আল্লাহর ক্রোধের কোনো অংশ বহন করতে পারব না। আমি কি তা করতে সক্ষম? আপনি কি আমাকে অন্য কোনো (ধর্মের) সন্ধান দিতে পারেন? সে বলল: আমি অন্য কিছু জানি না, তবে সে যদি 'হানীফ' হয়। যায়িদ জিজ্ঞেস করলেন: 'হানীফ' কী? সে বলল: ইবরাহীম (আঃ)-এর ধর্ম। তিনি ইহুদি বা নাসারা (খ্রিস্টান) ছিলেন না এবং তিনি একমাত্র আল্লাহ ছাড়া কারো ইবাদত করতেন না। অতঃপর যায়িদ বেরিয়ে গেলেন এবং একজন খ্রিস্টান বিদ্বানের সাথে সাক্ষাৎ করলেন। তিনি (যায়িদ) একইভাবে কথা বললেন। সে (খ্রিস্টান বিদ্বান) বলল: তুমি কখনোই আমাদের ধর্মে আসতে পারবে না, যতক্ষণ না তুমি আল্লাহর অভিশাপের (লা'নত) একটি অংশ গ্রহণ করো। তিনি (যায়িদ) বললেন: আমি তো আল্লাহর অভিশাপ থেকেই পালিয়ে বেড়াই। আমি আল্লাহর অভিশাপ বা তাঁর ক্রোধের কোনো অংশ কখনোই বহন করতে পারব না। আমি কি তা করতে সক্ষম? আপনি কি আমাকে অন্য কোনো (ধর্মের) সন্ধান দিতে পারেন? সে বলল: আমি অন্য কিছু জানি না, তবে সে যদি 'হানীফ' হয়। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: 'হানীফ' কী? সে বলল: ইবরাহীম (আঃ)-এর ধর্ম। তিনি ইহুদি বা নাসারা ছিলেন না এবং তিনি একমাত্র আল্লাহ ছাড়া কারো ইবাদত করতেন না। যখন যায়িদ তাদের ইবরাহীম (আঃ) সম্পর্কে এমন কথা শুনলেন, তখন তিনি বের হয়ে আসলেন। এরপর যখন তিনি বাইরে এলেন, তখন দু'হাত তুলে বললেন: হে আল্লাহ! আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি ইবরাহীম (আঃ)-এর ধর্মের ওপর আছি।
8387 - عن عبد الله بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن يُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، فقُدِّمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم -سُفرَةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما يذكر اسم الله عليه. وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله، إنكارًا لذلك وإعظامًا له.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3826) عن محمد بن أبي بكر، حدثنا فُضيل بن سليمان، حدثنا موسى، حدثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
وقد روي:"أنه يوم القيامة أمة وحده". أي زيد بن عمرو بن نفيل.
رواه نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي - عدي قريش - عن أبيه، عن جده، أن زيد بن عمرو، وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل، فقال لزيد بن عمرو: من أين أقبلت يا صاحب البعير؟ قال: من بيت إبراهيم. قال: وما تلتمس؟ قال: ألتمس الدين. قال: ارجع، فإنه يوشك أن يظهر الذي تطلب في أرضك. فأما ورقة فتنصّر.
قال زيد: وأما أنا فعرضت عليّ النصرانية، فلم يوافقني. فرجع وهو يقول:
لبيك حقَّا حقًّا … تعبُّدًا ورِقًّا
البرَ أبغي لا الخالْ … وهل مُهّجِّر، كمن قال
آمنت بما آمن به إبراهيم، وهو يقول:
أنفي لك اللهم عانٍ راغمُ … مهمَا تُجشّمني فإني جاشم
ثم يخرّ فيسجد. قال: وجاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك، فاستغفر له. قال:"نعم فإنه يوم القيامة أمة وحده".
رواه أبو داود الطيالسي (231)، وأحمد (1648)، والحاكم (3/ 439)، والبيهقي في الدلائل (2/ 123 - 124) كلهم من طريق المسعودي، عن نُفيل بن هشام، فذكره.
والمسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله مختلط، ونفيل وأبوه هشام مجهولان.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর ওপর অহী নাযিল হওয়ার পূর্বে বালদাহ-এর নিম্নভূমিতে যায়েদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল-এর সাথে সাক্ষাৎ করেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে খাবার আনা হলে তিনি তা থেকে খেতে অস্বীকার করেন। এরপর যায়েদ বললেন, আমি তোমাদের প্রতিমাসমূহের সামনে যবেহ করা কোনো খাদ্য খাই না এবং আমি শুধু সেটাই খাই, যার উপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয়েছে।
যায়েদ ইবনে আমর কুরাইশদের যবেহ করা পশুর সমালোচনা করতেন এবং বলতেন: আল্লাহ তাআলা বকরী সৃষ্টি করেছেন, আকাশ থেকে তার জন্য পানি বর্ষণ করেছেন এবং ভূমি থেকে তার খাদ্য উৎপাদন করেছেন, অথচ তোমরা আল্লাহর নাম ছাড়া তা যবেহ করছ। (তিনি) এর তীব্র প্রতিবাদ এবং এর ভয়াবহতা প্রকাশ করতেন।
বর্ণিত হয়েছে যে, কিয়ামতের দিন যায়েদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল একাই একটি উম্মত হিসেবে উপস্থিত হবেন।
নুফাইল বিন হিশাম থেকে বর্ণিত, যায়েদ ইবনে আমর এবং ওয়ারাকা ইবনে নাওফাল দ্বীন অনুসন্ধান করতে বেরিয়ে পড়েন এবং তারা মুসেলের (Mousul) এক পাদ্রীর কাছে পৌঁছান। পাদ্রী যায়েদ ইবনে আমরকে জিজ্ঞাসা করলেন: হে উষ্ট্র আরোহী, আপনি কোথা থেকে এসেছেন? তিনি বললেন: ইবরাহীমের ঘর থেকে। পাদ্রী বললেন: কী খুঁজছেন? তিনি বললেন: আমি দ্বীন খুঁজছি। পাদ্রী বললেন: ফিরে যান। আপনি যা খুঁজছেন, তা অতি শীঘ্রই আপনার ভূমিতে প্রকাশিত হবে। এরপর ওয়ারাকা তো খ্রিস্টান হয়ে গেলেন। যায়েদ বললেন: আর আমার সামনে খ্রিস্ট ধর্ম পেশ করা হলো, কিন্তু তা আমার কাছে মনোপুত হলো না। তিনি ফিরে এলেন এবং বলতে লাগলেন:
'আমি আপনার ডাকে সাড়া দিলাম, এটিই সত্য, সত্যই আপনার ইবাদত ও দাসত্ব করছি।
আমি নেক কাজ চাই, পাপাচার নয়।
আর গালিদাতা কি তার মতো হতে পারে যে বলে: আমি ইবরাহীম (আঃ)-এর প্রতি ঈমান আনলাম, যার প্রতি তিনি ঈমান এনেছিলেন।'
তিনি আরো বলতেন:
'হে আল্লাহ, আমার মুখমণ্ডল আপনার প্রতি অবনত ও বশ্যতা স্বীকারকারী। আপনি আমাকে যে কষ্টের সম্মুখীনই করুন না কেন, আমি তা সহ্য করব।'
এরপর তিনি সেজদা করতেন। বর্ণনাকারী বলেন: পরে তাঁর (যায়দের) ছেলে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার বাবা যেমন ছিলেন আপনি দেখেছেন এবং আপনি জেনেছেন, তাই তাঁর জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করুন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হ্যাঁ, কেননা কিয়ামতের দিন তিনি একাই একটি উম্মত হিসেবে উপস্থিত হবেন।"