হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (8428)


8428 - عن ابن مسعود قال: خمس قد مضين: اللزام، والروم، والبطشة، والقمر، والدخان.

متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4825) ومسلم في كتاب صفة يوم القيامة (41: 2798) كلاهما عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله فذكره.
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} [البقرة: 120]

11 - أهل الكتاب يعرفونه أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} [البقرة: 146]

12 - النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم علم الغيب إلا ما علمه الله تعالى

{وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)} [الأعراف: 188]

13 - المفلحون من اليهود والنصارى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي.

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)} [الأعراف: 157]

14 - من وظائف الرسول تعليم الكتاب والحكمة وتزكية المؤمنين

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)} [الجمعة: 2]

15 - النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف القراءة والكتابة

{وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48)} [العنكبوت: 48]

16 - اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من محبة الله:

{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31)} [آل عمران: 31]

17 - إطاعة الرسول هو إطاعة الله:

{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80]

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20)} [الأنفال: 20]

18 - التحذير من مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)} [النور: 63]

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)} [الأحزاب: 36]

19 - بعثه الله رحمة للعالمين

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)} [الأنبياء: 107]
20 - إنه رسول العالمين:

{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ} [الأعراف: 158]

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28]

21 - إنه رسول الله:

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144]

{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)} [الأحزاب: 40]

{يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4)} [يس: 1 - 4]

22 - إن الله أنزل عليه الكتاب:

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)} [النحل: 89]

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ} [الشورى: 7]

23 - إنه بشر يأكل ويشرب ويموت:

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [فصلت: 6]

{وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]

{قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)} [الإسراء: 93]

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)} [الإسراء: 94]

24 - إنه خاتم النبيين ليس بعده نبي

{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40]

25 - الرسول لا يأتي بآية إلا بإذن الله

{وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [الرعد: 38]

26 - النهي عن رفع الأصوات فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)} [الحجرات: 2]

{لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]

27 - إن الله يعصم النبي صلى الله عليه وسلم من الكفار

{وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)} [الأنفال: 30]

28 - الرسول لا يطلب من أحد أجر الرسالة والنبوة

{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} [ص: 86]

{قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)} [الأنعام: 90]

{فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72)} [المؤمنون: 72]

{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86)} [ص: 86]

29 - إن الله وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه على خلق عظيم:

{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)} [القلم: 4]

30 - منهم من يلمز النبي صلى الله عليه وسلم

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58)} [التوبة: 58]

31 - ومنهم من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: هو أذن:

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} [التوبة: 61]

32 - النهي عن النجوى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)} [المجادلة: 8]

33 - نصرة الله للنبي صلى الله عليه وسلم في الغار

{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]

34 - المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يستحق العذاب الأليم

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61)} [التوبة: 61]

35 - ليس للنبي أن يحرم ما أحل الله

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)} [التحريم: 1]

36 - إن الله أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم ليظهر الحق على الدين كله

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)} [الفتح: 28]

37 - أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على أذى المشركين
{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48)} [القلم: 48]

{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} [الأحقاف: 35]

هذه بعض صفاته صلى الله عليه وسلم التي ذُكرتْ في القرآن، ومن الصعب استيعاب جميع صفاته المذكورة في الكتاب والسنة.



3 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد.

4 - مصعب بن عمير بن هاشم.

5 - عبد الرحمن بن عوف.

6 - أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي وامرأته أم سلمة بنت أبي أمية.

7 - عثمان بن مظعون.

8 - عامر بن ربيعة.

9 - عنزة بن أسد بن ربيعة وامرأته ليلى بنت أبي خيْثمة.

10 - أبو سبرة بن أبي رُهم.

قال ابن إسحاق:"فكان هؤلاء العشرة أول من خرج من المسلمين إلى أرض الحبشة فيما بلغني".




আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: পাঁচটি বিষয় যা ঘটে গেছে: শাস্তি (লিজাম), রোম (রোমানদের বিজয়), কঠিন আঘাত (আল-বাতশাহ), চাঁদ (চাঁদ দ্বিখণ্ডিত হওয়া) এবং ধোঁয়া (আদ-দুখান)।

১১ - আহলে কিতাবীরা তাঁকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হিসেবে চেনে।
“যাদেরকে আমি কিতাব দিয়েছি তারা তাকে (মুহাম্মাদকে) চেনে যেমন চেনে তাদের পুত্রদের।” [আল-বাকারা: ১৪৬]

১২ - নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহ তা‘আলা যা তাঁকে শিখিয়েছেন তা ছাড়া গায়েব বা অদৃশ্যের জ্ঞান রাখেন না।
“আর যদি আমি গায়েব জানতাম, তবে অনেক কল্যাণ লাভ করতাম এবং কোনো অমঙ্গল আমাকে স্পর্শ করত না। আমি তো কেবল মুমিন কওমের জন্য সতর্ককারী ও সুসংবাদদাতা।” [আল-আ‘রাফ: ১৮৮]

১৩ - ইহুদী ও খ্রিষ্টানদের মধ্যে যারা উম্মী (নিরক্ষর) রাসূল নবীর অনুসরণ করবে তারাই সফলকাম।
“যারা অনুসরণ করে রাসূলের, উম্মী (নিরক্ষর) নবীর, যার কথা তারা তাদের কাছে তাওরাত ও ইনজীলে লিপিবদ্ধ দেখতে পায়; যে তাদেরকে সৎ কাজের আদেশ দেয়, অসৎ কাজ থেকে নিষেধ করে, তাদের জন্য পবিত্র বস্তু হালাল করে এবং অপবিত্র বস্তু হারাম করে, আর তাদের উপর থেকে বোঝা ও শৃঙ্খল নামিয়ে দেয়, যা তাদের উপর ছিল। সুতরাং যারা তার প্রতি ঈমান আনে, তাকে সম্মান করে, সাহায্য করে এবং তার সাথে যে নূর (কুরআন) নাযিল করা হয়েছে তার অনুসরণ করে, তারাই সফলকাম।” [আল-আ‘রাফ: ১৫৭]

১৪ - রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দায়িত্বসমূহের মধ্যে রয়েছে কিতাব ও হিকমত শিক্ষা দেওয়া এবং মুমিনদের পরিশুদ্ধ করা।
“তিনিই উম্মীদের (নিরক্ষরদের) মাঝে তাদের মধ্য থেকে একজন রাসূল প্রেরণ করেছেন, যিনি তাদের কাছে তাঁর আয়াতসমূহ তিলাওয়াত করেন, তাদেরকে পরিশুদ্ধ করেন এবং কিতাব ও হিকমত শিক্ষা দেন। যদিও এর পূর্বে তারা স্পষ্ট গোমরাহীতে ছিল।” [আল-জুমু‘আহ: ২]

১৫ - নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লিখতে ও পড়তে জানতেন না।
“আর তুমি এর পূর্বে কোনো কিতাব তিলাওয়াত করতে না এবং স্বহস্তে তা লিখতেও না। তাহলে বাতিলপন্থীরা সন্দেহ পোষণ করত।” [আল-‘আনকাবূত: ৪৮]

১৬ - নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করা আল্লাহর ভালোবাসার পরিচায়ক:
“বলুন: যদি তোমরা আল্লাহকে ভালোবাস, তবে আমার অনুসরণ করো, আল্লাহ তোমাদের ভালোবাসবেন এবং তোমাদের পাপ ক্ষমা করে দেবেন। আর আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।” [আল ইমরান: ৩১]

১৭ - রাসূলের আনুগত্য করা আল্লাহরই আনুগত্য:
“যে রাসূলের আনুগত্য করল, সে আল্লাহরই আনুগত্য করল।” [আন-নিসা: ৮০]
“হে মুমিনগণ! তোমরা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করো এবং তাঁর থেকে মুখ ফিরিয়ে নিয়ো না, অথচ তোমরা শোন।” [আল-আনফাল: ২০]

১৮ - রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নির্দেশের বিরুদ্ধাচরণকারীদের প্রতি কঠোর হুঁশিয়ারি:
“সুতরাং যারা তাঁর নির্দেশের বিরোধিতা করে, তারা যেন সতর্ক হয় যে, তাদের উপর কোনো ফিতনা এসে পড়বে অথবা তাদের উপর কঠিন আযাব আপতিত হবে।” [আন-নূর: ৬৩]
“আল্লাহ ও তাঁর রাসূল কোনো বিষয়ে ফয়সালা দিলে কোনো মুমিন পুরুষ বা নারীর সে বিষয়ে নিজস্ব কোনো ইখতিয়ার থাকে না। আর যে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে অমান্য করে, সে স্পষ্টই গোমরাহীতে পতিত হয়।” [আল-আহযাব: ৩৬]

১৯ - আল্লাহ তাঁকে সৃষ্টিকুলের জন্য রহমতস্বরূপ প্রেরণ করেছেন:
“আর আমি তো তোমাকে জগৎসমূহের জন্য রহমতস্বরূপই প্রেরণ করেছি।” [আল-আম্বিয়া: ১০৭]

২০ - তিনি জগৎসমূহের (সকল মানুষের) রাসূল:
“বলুন: হে মানুষ! আমি তোমাদের সকলের কাছে আল্লাহর রাসূল, যিনি আকাশমণ্ডল ও পৃথিবীর সার্বভৌমত্বের অধিকারী। তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই; তিনিই জীবন দেন এবং মৃত্যু দেন।” [আল-আ‘রাফ: ১৫৮]
“আর আমি তোমাকে কেবল সকল মানুষের জন্য সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারী হিসেবে প্রেরণ করেছি।” [সাবা: ২৮]

২১ - তিনি আল্লাহর রাসূল:
“আর মুহাম্মাদ তো কেবল একজন রাসূল। তার পূর্বে অনেক রাসূল চলে গেছেন।” [আল ইমরান: ১৪৪]
“মুহাম্মাদ তোমাদের পুরুষদের মধ্যে কারো পিতা নন, বরং তিনি আল্লাহর রাসূল এবং শেষ নবী। আর আল্লাহ সকল বিষয়ে সর্বজ্ঞ।” [আল-আহযাব: ৪০]
“ইয়া-সীন। মহাজ্ঞানময় কুরআনের শপথ! নিশ্চয়ই তুমি প্রেরিত রাসূলদের একজন। সরল পথে (প্রতিষ্ঠিত)।” [ইয়াসীন: ১-৪]

২২ - আল্লাহ তাঁর উপর কিতাব নাযিল করেছেন:
“আর আমি তোমার উপর কিতাব নাযিল করেছি, প্রতিটি জিনিসের স্পষ্ট বর্ণনা স্বরূপ, পথনির্দেশ, রহমত এবং মুসলিমদের জন্য সুসংবাদ হিসেবে।” [আন-নাহল: ৮৯]
“আর এভাবেই আমি তোমার প্রতি আরবী কুরআন ওহী করেছি, যাতে তুমি মক্কা (উম্মুল কুরা) ও তার আশপাশের লোকেদের সতর্ক করতে পারো এবং সতর্ক করতে পারো (একত্রিত হওয়ার দিন সম্পর্কে)।” [আশ-শূরা: ৭]

২৩ - তিনি এমন একজন মানুষ যিনি খান, পান করেন এবং মৃত্যুবরণ করেন:
“বলুন: আমি তো তোমাদের মতোই একজন মানুষ, আমার নিকট ওহী প্রেরণ করা হয় যে, তোমাদের ইলাহ (উপাস্য) কেবল এক ইলাহ।” [ফুসসিলাত: ৬]
“আর তারা বলল: এ কেমন রাসূল যে খাবার খায় এবং হাটে-বাজারে চলাফেরা করে?” [আল-ফুরকান: ৭]
“বলুন: আমার রব পবিত্র! আমি তো কেবল একজন মানুষ ও রাসূল।” [আল-ইসরা: ৯৩]
“যখন মানুষের কাছে হেদায়েত আসলো, তখন কেবল এই কথাটিই তাদেরকে ঈমান আনা থেকে বিরত রাখল যে, তারা বলল: আল্লাহ কি একজন মানুষকে রাসূল করে পাঠিয়েছেন?” [আল-ইসরা: ৯৪]

২৪ - তিনি শেষ নবী, তাঁর পরে আর কোনো নবী নেই:
“মুহাম্মাদ তোমাদের পুরুষদের মধ্যে কারো পিতা নন, বরং তিনি আল্লাহর রাসূল এবং শেষ নবী।” [আল-আহযাব: ৪০]

২৫ - আল্লাহর অনুমতি ছাড়া রাসূল কোনো নিদর্শন আনতে পারেন না:
“আর আল্লাহর অনুমতি ছাড়া কোনো রাসূলের পক্ষে কোনো নিদর্শন (মু‘জিযা) আনা সম্ভব নয়।” [আর-রা‘দ: ৩৮]

২৬ - নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বরের উপরে কণ্ঠস্বর উঁচু করতে নিষেধ:
“হে মুমিনগণ! তোমরা নবীর কণ্ঠস্বরের উপর তোমাদের কণ্ঠস্বর উঁচু করো না এবং উচ্চস্বরে তাঁর সাথে এমনভাবে কথা বলো না যেমন তোমরা নিজেরা একে অপরের সাথে উচ্চস্বরে কথা বলো, এতে তোমাদের আমলসমূহ নিষ্ফল হয়ে যাবে অথচ তোমরা টেরও পাবে না।” [আল-হুজুরাত: ২]
“তোমরা রাসূলের আহ্বানকে তোমাদের নিজেদের মধ্যে একে অপরের প্রতি আহ্বানের মতো গণ্য করো না।” [আন-নূর: ৬৩]

২৭ - আল্লাহ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কাফেরদের হাত থেকে রক্ষা করেছেন:
“আর আল্লাহ তোমাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন।” [আল-মায়েদা: ৬৭]
“আর স্মরণ করো সেই সময়ের কথা, যখন কাফেররা তোমার বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র করেছিল তোমাকে বন্দী করার জন্য, অথবা তোমাকে হত্যা করার জন্য, কিংবা তোমাকে বহিষ্কার করার জন্য। তারা চক্রান্ত করেছিল, আর আল্লাহও কৌশল অবলম্বন করেছিলেন। আর আল্লাহ কৌশলকারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ।” [আল-আনফাল: ৩০]

২৮ - রাসূল তাঁর রিসালাত ও নবুওয়াতের জন্য কারো কাছে কোনো প্রতিদান চাননি:
“বলুন: আমি এর জন্য তোমাদের কাছে কোনো পারিশ্রমিক চাই না।” [সোয়াদ: ৮৬]
“বলুন: আমি এর জন্য তোমাদের কাছে কোনো প্রতিদান চাই না; এটা তো কেবল সৃষ্টিকুলের জন্য উপদেশ।” [আল-আন‘আম: ৯০]
“বরং তোমার রবের প্রদত্ত বিনিময়ই উত্তম, আর তিনিই শ্রেষ্ঠ রিযিকদাতা।” [আল-মুমিনূন: ৭২]
“বলুন: আমি এর জন্য তোমাদের কাছে কোনো পারিশ্রমিক চাই না এবং আমি ভানকারীদের অন্তর্ভুক্ত নই।” [সোয়াদ: ৮৬]

২৯ - আল্লাহ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মহান চরিত্রের অধিকারী বলে বর্ণনা করেছেন:
“আর নিশ্চয়ই আপনি মহান চরিত্রের উপর প্রতিষ্ঠিত।” [আল-কালাম: ৪]

৩০ - তাদের মধ্যে এমন লোক আছে যারা সদকার বন্টন নিয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দোষারোপ করে:
“তাদের মধ্যে এমন কিছু লোক আছে, যারা সদকা বণ্টনের ব্যাপারে তোমাকে দোষারোপ করে। যদি তারা সদকা থেকে কিছু পায়, তবে খুশি হয়, আর যদি না পায়, তবে তারা অসন্তুষ্ট হয়।” [আত-তাওবা: ৫৮]

৩১ - তাদের মধ্যে এমন লোক আছে যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ‘তিনি কান পাতেন (সবার কথা শোনেন)’ বলে কষ্ট দেয়:
“আর তাদের মধ্যে এমন কিছু লোক আছে যারা নবীকে কষ্ট দেয় এবং বলে: ‘সে তো কান (সব কিছু শোনে)’। বলুন: ‘সে কান হলো তোমাদের জন্য মঙ্গলের’।” [আত-তাওবা: ৬১]

৩২ - রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে গোপনে কথা বলতে নিষেধ করা হয়েছে:
“তুমি কি তাদের দেখনি, যাদেরকে গোপন পরামর্শ করতে নিষেধ করা হয়েছিল, অতঃপর তারা যা থেকে নিষেধ করা হয়েছিল তাই করে এবং পাপ, সীমা লঙ্ঘন ও রাসূলের অবাধ্যতার বিষয়ে গোপনে পরামর্শ করে? আর যখন তারা তোমার কাছে আসে, তখন তোমাকে এমনভাবে সালাম করে যেভাবে আল্লাহ তোমাকে সালাম করতে বলেননি। আর তারা মনে মনে বলে: আমরা যা বলছি, তার জন্য আল্লাহ আমাদেরকে শাস্তি দিচ্ছেন না কেন? তাদের জন্য যথেষ্ট হলো জাহান্নাম; তারা সেখানেই প্রবেশ করবে। আর তা কতই না নিকৃষ্ট প্রত্যাবর্তনস্থল!” [আল-মুজাদালাহ: ৮]

৩৩ - গুহার মধ্যে আল্লাহ কর্তৃক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সাহায্য করা:
“যদি তোমরা তাকে (রাসূলকে) সাহায্য না করো, তবে আল্লাহ তো তাকে সাহায্য করেছিলেন, যখন কাফিররা তাকে বের করে দিয়েছিল, যখন সে ছিল দু’জনের দ্বিতীয় জন, যখন তারা উভয়ে গুহায় ছিল। যখন সে তার সঙ্গীকে বলছিল: ‘দুঃখ করো না, নিশ্চয় আল্লাহ আমাদের সাথে আছেন’।” [আত-তাওবা: ৪০]

৩৪ - রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কষ্টদানকারী কঠিন শাস্তির যোগ্য:
“আর যারা আল্লাহর রাসূলকে কষ্ট দেয়, তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি।” [আত-তাওবা: ৬১]

৩৫ - আল্লাহর হালাল করা বস্তুকে নবীর জন্য হারাম করা বৈধ নয়:
“হে নবী! আল্লাহ তোমার জন্য যা হালাল করেছেন, তুমি কেন তা হারাম করছো তোমার স্ত্রীদের সন্তুষ্টি লাভের আশায়? আর আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।” [আত-তাহরীম: ১]

৩৬ - আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সকল ধর্মের উপর সত্যকে প্রকাশ করার জন্য প্রেরণ করেছেন:
“তিনিই তাঁর রাসূলকে হেদায়েত (পথনির্দেশ) ও সত্য ধর্মসহ প্রেরণ করেছেন, যাতে তিনি তাকে সকল ধর্মের উপর বিজয়ী করতে পারেন। আর সাক্ষী হিসেবে আল্লাহই যথেষ্ট।” [আল-ফাতহ: ২৮]

৩৭ - নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মুশরিকদের দেওয়া কষ্টের উপর ধৈর্য ধারণ করার নির্দেশ:
“অতএব তুমি তোমার রবের নির্দেশের জন্য ধৈর্য ধারণ করো এবং মাছওয়ালার (ইউনুস আঃ-এর) মতো হয়ো না, যখন তিনি আর্তনাদ করেছিলেন আর তিনি ছিলেন দুঃখভারাক্রান্ত।” [আল-কালাম: ৪৮]
“সুতরাং তুমি ধৈর্য ধারণ করো, যেমন ধৈর্য ধারণ করেছিলেন দৃঢ়প্রতিজ্ঞ রাসূলগণ, আর তাদের (শাস্তির জন্য) তাড়াহুড়ো করো না।” [আল-আহকাফ: ৩৫]

এগুলো হলো কুরআন মাজীদে বর্ণিত তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কিছু গুণাবলি। কুরআন ও সুন্নাহে বর্ণিত তাঁর সকল গুণাবলিকে অন্তর্ভুক্ত করা কঠিন।

৩ - যুবাইর ইবনু আল-‘আওয়াম ইবনু খুওয়ায়লিদ ইবনু আসাদ।
৪ - মুস‘আব ইবনু উমায়র ইবনু হাশিম।
৫ - আব্দুর রহমান ইবনু আওফ।
৬ - আবু সালামাহ ইবনু আব্দুল আসাদ আল-মাখযুমী এবং তাঁর স্ত্রী উম্মু সালামাহ বিনত আবী উমাইয়াহ।
৭ - উসমান ইবনু মায‘ঊন।
৮ - ‘আমির ইবনু রাবী‘আহ।
৯ - ‘আনযাহ ইবনু আসাদ ইবনু রাবী‘আহ এবং তাঁর স্ত্রী লায়লা বিনত আবী খায়সামাহ।
১০ - আবু সাবরাহ ইবনু আবী রুহম।

ইবনু ইসহাক বলেন: “আমার নিকট যা পৌঁছেছে, তাতে এই দশজনই ছিলেন মুসলমানদের মধ্যে প্রথম ব্যক্তি যারা হাবশার ভূমিতে হিজরত করেছিলেন।”









আল-জামি` আল-কামিল (8429)


8429 - عن ابن عباس قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس أي لما نزل قوله تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)} [النجم: 62].

صحيح: رواه البخاري في التفسير (4862) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.

وقد شاع بين الناس بأن أهل مكة أسلموا فرجع ناس منهم. عثمان بن مظعون إلى مكة. فلم يجدوا ما شاع بين الناس فرجعوا وسار معهم جماعة إلى الحبشة.

ذكر محمد بن سعد في طبقاته (1/ 205 - 206) تفصيل ذلك ولكن فيه محمد بن عمر الواقدي.

وقال فيه محمد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس، فأقاموا شعبان وشهر رمضان. وكانت السجدة في شهر رمضان وقدموا في شوال سنة خمس.

وكان عددهم أكثر من ثمانين رجلا منهم جعفر بن أبي طالب.

قال محمد بن إسحاق بعد أن سرد أسماءهم:"فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارًا وولدوا بها: ثلاثة وثمانين رجلا، إن كان عمار بن ياسر فيهم. وهو يشك فيه" انظر ابن إسحاق (رقم 304) وسيرة ابن هشام (1/ 330).

وهذا العدد شامل بمن هاجروا الهجرة الأولى.

وإليكم حديث أم سلمة التي تقص قصة الهجرة الأولى والثانية لأنها كانت مع زوجها في الهجرة الأولى.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরাহ আন-নাজম তিলাওয়াত করে সিজদাহ করলেন, আর তাঁর সাথে মুসলিম, মুশরিক, জিন ও মানব সবাই সিজদাহ করল। অর্থাৎ যখন আল্লাহ তাআলার বাণী: {তোমরা আল্লাহকে সিজদাহ কর ও তাঁর ইবাদাত কর} [আন-নাজম: ৬২] নাযিল হলো।

হাদীসটি সহীহ। এটি বুখারী (নং ৪৮৬২) তাফসীর অধ্যায়ে আবূ মা‘মার, তিনি ‘আবদুল ওয়াহিস, তিনি আইয়ূব, তিনি ইকরিমাহ, তিনি ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

মানুষের মাঝে এই গুজব রটে গিয়েছিল যে, মক্কার লোকেরা ইসলাম গ্রহণ করেছে। ফলে তাদের কিছু লোক— যেমন উসমান ইবনু মায‘ঊন মক্কায় ফিরে এলেন। কিন্তু তারা এই গুজবটির সত্যতা খুঁজে পেলেন না, তাই তারা ফিরে গেলেন এবং তাদের সাথে একটি দল আবিসিনিয়ার (হাবশা) দিকে যাত্রা করল।

মুহাম্মাদ ইবনু সা‘দ তাঁর ‘তাবাকাত’ গ্রন্থে (১/২০৫-২০৬) এর বিস্তারিত বিবরণ উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তাতে মুহাম্মাদ ইবনু ‘উমার আল-ওয়াকিদীও রয়েছেন।

মুহাম্মাদ ইবনু ‘উমার তাতে বলেন: তারা রজব মাসের পঞ্চম বছরে হিজরত করেছিলেন। তারা শা‘বান ও রমাদান মাস অবস্থান করেন। এই সিজদাহটি রমাদান মাসে সংঘটিত হয়েছিল এবং তারা পঞ্চম বছরের শাওয়াল মাসে ফিরে আসেন।

তাদের সংখ্যা ছিল আশি জনের বেশি, যাদের মধ্যে জা‘ফর ইবনু আবী তালিবও ছিলেন।

মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক তাদের নামগুলো উল্লেখ করার পর বলেন: “যারা আবিসিনিয়ায় গিয়ে আশ্রয় নিয়েছিলেন এবং তথায় হিজরত করেছিলেন, তাদের সন্তানদের (যারা তাদের সাথে শিশু অবস্থায় এসেছিল বা সেখানে জন্ম নিয়েছিল) বাদ দিয়ে মোট ৮৩ জন পুরুষ ছিলেন, যদি ‘আম্মার ইবনু ইয়াসির তাদের মধ্যে থাকেন। তবে তিনি (মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক) এ ব্যাপারে সন্দেহ প্রকাশ করেছেন।” দেখুন ইবনু ইসহাক (নং ৩০৪) এবং সীরাতে ইবনু হিশাম (১/৩৩০)।

এই সংখ্যাটি সেই ব্যক্তিদেরও অন্তর্ভুক্ত করে যারা প্রথম হিজরতে হিজরত করেছিলেন।

নিচে উম্মু সালামাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি উল্লেখ করা হলো, যিনি প্রথম ও দ্বিতীয় হিজরতের ঘটনা বর্ণনা করেন, কারণ তিনি তাঁর স্বামীর সাথে প্রথম হিজরতে ছিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8430)


8430 - عن أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار، النجاشي، أمنّا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى،
ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم، فجمعوا له أدمًا كثيرًا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا للنجاشي هداياه، ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم.

قالت: فخرجا، فقدما على النجاشي، ونحن عنده بخير دار، وخير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، ثم قال لكل بطريق منهم: إنه قد صبا إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم لنردهم إليهم، فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم، فإن قومهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم. فقالوا لهما: نعم، ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما، ثم كلماه، فقالا له: أيها الملك! إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن، ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم، لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيها الملك! قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم إليهما، فليردانهم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النجاشي ثم قال: لا هيم الله! إذًا لا أسلمهم إليهما، ولا أكاد قومًا جاوروني ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواي، حتى أدعوهم فأسألهم ما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان، أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك، منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني.

قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم، فلما جاءهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولونه للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله! ما علمنا، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، كائن في ذلك ما هو كائن، فلما جاؤوه، وقد دعا النجاشي أساقفته، فنشروا مصاحفهم حوله، سألهم، فقال: ما هذا الدين الذي فارقتم
فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحد من هذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب، فقال له: أيها الملك! كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه وصدقه، وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمر بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة.

وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام - قالت: فعدد عليه أمور الإسلام - فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به.

فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا ففتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا، وشقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلدك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك.

قالت: فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت: فقال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي: فاقرأه عليّ، فقرأ عليه صدرًا من {كهيعص (1)} [مريم: 1] قالت: فبكى والله! النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم. ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فوالله لا أسلمهم إليكم أبدًا، ولا أكاد.

قالت أم سلمة: فلما خرجا من عنده قال عمرو بن العاص: والله! لأنبئنه غدًا أعيبهم عنده، ثم أستأصل به خضراءهم. قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة، وكان أتقى الرجلين فينا: لا تفعل، فإن لهم أرحامًا، وإن كانوا قد خالفونا. قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عليهما السلام عبد. قالت: ثم غدا عليه الغد، فقال له: أيها الملك إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولًا عظيمًا، فأرسل إليهم فسألهم عما يقولون فيه، قالت: فأرسل إليهم يسألهم عنه، قالت: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا:
نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما دخلوا عليه، قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ فقال له جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: نقول فيه الذي جاء به نبينا: هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، قالت: فضرب النجاشي يده على الأرض فأخذ منها عودًا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال فقال: وإن نخرتم والله اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي والسيوم: الآمنون من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دبرًا ذهبًا وإني آذيت رجلا منكم والدبر بلسان الحبشة: الجبل ردوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع في الناس فأطيعهم فيه. قالت: فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.

قالت: فوالله! إنا على ذلك إذ نزل به، يعني من ينازعه في ملكه، قالت: فو الله! ما علمنا حزنًا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك، تخوّفًا أن يظهر ذلك على النجاشي، فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه، قالت: وسار النجاشي، وبينهما عرض النيل، قالت: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت: فقال الزبير بن العوام: أنا، قالت: وكان من أحدث القوم سنًا، قالت: فنفخوا له قربة، فجعلها في صدره، ثم سبح عليها، حتى خرج من ناحية النيل التي بها ملتقى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم، قالت: ودعونا الله للنجاشي بالظهور على عدوه، والتمكين له في بلاده، واستوثق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة.

حسن: رواه الإمام أحمد (1740، 22498) والبيهقي في الدلائل (2/ 301 - 306) كلاهما عن محمد بن إسحاق وهو في سيرة ابن إسحاق (رقم 282) قال: حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة، فذكرته واللفظ لأحمد، وعند غيره نحوه.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وليس في سياقهم قوله صلى الله عليه وسلم:"لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها مَلِكًا لا يظلم أحد عنده".
قصة قول النجاشي:"ما أخذ الله مني الرشوة حين رد عليَّ مُلْكي":

قال ابن إسحاق: قال الزهري: فحدثت عروة بن الزبير حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدري ما قوله: ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيع الناس فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فإن عائشة أم المؤمنين حدتتني أن أباه كان ملك قومه، ولم يكن له ولد إلا النجاشي، وكان للنجاشي عم، له من صلبه اثنا عشر رجلًا، وكانوا أهل بيت مملكة الحبشة، فقالت الحبشة بينهما: لو أنا قتلنا أبا النجاشي وملكنا أخاه فإنه لا ولد له غير هذا الغلام، وإن لأخيه من صلبه اثني عشر رجلًا، فتوارثوا ملكه من بعده، بقيت الحبشة بعده دهرًا، فغدوا على أبي النجاشي فقتلوه، وملّكوه أخاه، فمكثوا على ذلك حينا.

ونشأ النجاشي مع عمه، وكان لبيبا حازما من الرجال، فغلب على أمر عمه، ونزل منه بكل منزلة، فلما رأت الحبشة مكانه (منه) قال بينهما: والله لقد غلب هذا الفتى على أمر عمه، وإنا لنتخوف أن يملكه علينا، وإن ملكه علينا ليقتلنا أجمعين، لقد عرف أنا نحن قتلنا أباه. فمشوا إلى عمه فقالوا: إما أن تقتل هذا الفتى، وإما أن تخرجه من بين أظهرنا، فإنا قد خفناه على أنفسنا، قال: ويلكم! قتلت أباه بالأمس، وأقتله اليوم! بل أخرجه من بلادكم. قالت: فخرجوا به إلى السوق، فباعوه من رجل من التجار بست مئة درهم، فقذفه في سفينة فانطلق به، حتى إذا كان العشي من ذلك اليوم، هاجت سحابة من سحائب الخريف فخرج عمه يستمطر تحتها، فأصابته صاعقة فقتلته، قالت: ففزعت الحبشة إلى ولده، فإذا هو محمق، ليس في ولده خير، فمرج على الحبشة أمرهم.

فلما ضاق عليهم ما هم فيه من ذلك، قال بعضهم لبعض: تعلّموا والله أن ملككم الذي لا يقيم أمركم غيره للذي بعتم غدوة، فإن كان لكم بأمر الحبشة حاجة فأدركوه (الآن) قالت: فخرجوا في طلبه، وطلب الرجل الذي باعوه منه حتى أدركوه، فأخذوه منه، ثم جاءوا به، فعقدوا عليه التاج، وأقعدوه على سرير الملك، فملّكوه.

فجاءهم التاجر الذي كانوا باعوه منه، فقال: إما أن تعطوني مالي، وإما أن أكلّمه في ذلك؟ قالوا: لا نعطيك شيئًا، قال: إذن والله أكلّمه، قالوا: فدونك وإياه. قالت: فجاءه فجلس بين يديه، فقال: أيها الملك! ابتعت غلامًا من قوم بالسوق بست مئة درهم، فأسلموا إليّ غلامي وأخذوا دراهمي، حتى إذا سرت بغلامي أدركوني، فأخذوا غلامي، ومنعوني دراهمي، قالت: فقال لهم النجاشي: لتعطنه دراهمه، قالت: فلذلك يقول: ما أخذ الله مني رشوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيع الناس فيه.

قالت: وكان ذلك أول ما خبر من صلابته في دينه، وعدله في حكمه.

قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما مات
النجاشي، كانت يتحدت أنه لا يزال على قبره نور.

انظر سيرة ابن هشام (1/ 339 - 340) وهي من أخبار الماضين، وليس فيه شيء مرفوع. ولذا لا نصدقه ولا نكذبه.

وقول عائشة: لما مات النجاشي كان يتحدث .... رواه أيضًا أبو داود (2523) من طريق محمد بن إسحاق.

ومن أخبار النجاشي خروج الحبشة عليه.

قال ابن إسحاق: وحدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: اجتمعت الحبشة فقالوا للنجاشي: إنك قد فارقت ديننا، وخرجوا عليه، فأرسل إلى جعفر وأصحابه، فهيأ لهم سُفنًا، وقال: اركبوا فيها وكونوا كما أنتم، فإن هزمت فامضوا حتى تلحقوا بحيث شئتم، وإن ظفرت فاثبتوا. ثم عمد إلى كتاب فكتب فيه: هو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، ويشهد أن عيسى ابن مريم عبده ورسوله وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم، ثم جعله في قبائه عند المنكب الأيمن، وخرج إلى الحبشة، وصفوا له، فقال: يا معشر الحبشة! ألست أحق الناس بكم؟ قالوا: بلى، قال: فكيف رأيتم سيرتي فيكم؟ قالوا: خير سيرة، قال: فما بالكم؟ قالوا: فارقت ديننا، وزعمت أن عيسى عبد، قال: فما تقولون أنتم في عيسى؟ قالوا: نقول هو ابن الله، فقال النجاشي ووضع يده على صدره على قبائه: هو يشهد أن عيسى ابن مريم، لم يزد على هذا شيئًا، وإنما يعني ما كتب، فرضوا وانصرفوا عنه. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النجاشي صلى عليه، واستغفر له.

سيرة ابن هشام (1/ 340 - 341) وقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي كما سبق في كتاب الجنائز.

وكان موت النجاشي في رجب من سنة تسع، ونعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس في اليوم الذي مات فيه. وصلى عليه بالبقيع. رفع إليه سريره بأرض الحبشة حتى رآه وهو بالمدينة فصلى عليه. الروض الأنف (3/ 262).




উম্মে সালামাহ বিন্তে আবি উমাইয়াহ ইবনে মুগীরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী ছিলেন, থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমরা আবিসিনিয়ার (হাবশা) ভূমিতে অবতরণ করলাম, তখন আমরা সেখানে উত্তম প্রতিবেশীর নিকট আশ্রয় পেলাম। তিনি হলেন নাজাশী। আমরা আমাদের দীনের উপর নিরাপদে ছিলাম এবং আল্লাহ তাআলার ইবাদত করতাম। আমাদেরকে কষ্ট দেওয়া হতো না, আর আমরা এমন কোনো অপ্রিয় কথাও শুনতাম না।

যখন এই খবর কুরাইশদের নিকট পৌঁছল, তখন তারা সিদ্ধান্ত নিল যে, আমাদের ব্যাপারে নাজাশীর নিকট দুই জন শক্তিশালী ও অভিজ্ঞ লোক পাঠাবে এবং মক্কার দুষ্প্রাপ্য জিনিসের মধ্যে থেকে নাজাশীকে কিছু উপঢৌকন দেবে। তার নিকট মক্কা থেকে যা আসত, তার মধ্যে চামড়ার সামগ্রী ছিল সবচেয়ে আশ্চর্যজনক। তাই তারা নাজাশীর জন্য প্রচুর চামড়া সংগ্রহ করল এবং তার কোনো সভাসদকে (পাদ্রী/বাতারিকাহ) বাদ রাখল না, যার জন্য তারা হাদিয়া পাঠালো না। অতঃপর তারা এই হাদিয়া নিয়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাবীআহ ইবনে মুগীরাহ আল-মাখযূমী এবং আমর ইবনুল আস ইবনে ওয়া'ইল আস-সাহমীকে পাঠালো। তারা তাদের উদ্দেশ্য জানিয়ে বলল: তোমরা নাজাশীর সঙ্গে তাদের (মুসলিমদের) বিষয়ে কথা বলার পূর্বে তার প্রত্যেক সভাসদের হাতে তাদের হাদিয়া তুলে দেবে। অতঃপর নাজাশীর সামনে তার জন্য আনা হাদিয়া পেশ করবে এবং অনুরোধ করবে যেন নাজাশী তাদের সঙ্গে কোনো প্রকার আলোচনা করার পূর্বে মুসলিমদেরকে তোমাদের হাতে তুলে দেন।

তিনি বলেন: তখন তারা দুজন বের হলো এবং নাজাশীর নিকট উপস্থিত হলো। আমরা তখন তাঁর নিকট উত্তম বাড়িতে এবং উত্তম প্রতিবেশীর অধীনে ছিলাম। নাজাশীর কোনো সভাসদই বাকি রইল না, যাদের হাতে তারা নাজাশীর সঙ্গে কথা বলার পূর্বে হাদিয়া তুলে দেয়নি। এরপর তারা প্রত্যেক সভাসদকে বলল: আমাদের মধ্য থেকে কিছু নির্বোধ যুবক বাদশাহের দেশে এসে পড়েছে। তারা তাদের স্বজাতির ধর্ম ত্যাগ করেছে এবং তোমাদের ধর্মেও প্রবেশ করেনি। তারা এমন একটি নতুন ধর্ম নিয়ে এসেছে যা আমরাও জানি না, তোমরাও জানো না। তাদের স্বজাতির অভিজাতবর্গ ফিরিয়ে নিয়ে যাওয়ার জন্য বাদশাহের নিকট আমাদের পাঠিয়েছে। যখন আমরা বাদশাহের সঙ্গে তাদের বিষয়ে কথা বলব, তখন আপনারা তাকে পরামর্শ দেবেন যেন তিনি তাদের সঙ্গে কোনো কথা না বলে আমাদের হাতে তুলে দেন। কারণ তাদের স্বজাতিই তাদের সম্পর্কে বেশি জ্ঞাত এবং তাদের মধ্যে কী দোষ আছে, সে সম্পর্কে বেশি অবগত। তারা (সভাসদরা) বলল: ঠিক আছে।

এরপর তারা দুজন নাজাশীর নিকট তাদের হাদিয়া পেশ করল এবং তিনি তা গ্রহণ করলেন। অতঃপর তারা তাঁর সাথে কথা বলল এবং বলল: হে বাদশাহ! আমাদের মধ্য থেকে কিছু নির্বোধ যুবক আপনার দেশে আশ্রয় নিয়েছে। তারা তাদের স্বজাতির ধর্ম ত্যাগ করেছে এবং আপনার ধর্মেও প্রবেশ করেনি। তারা এমন এক নতুন ধর্ম নিয়ে এসেছে যা আমরা বা আপনি কেউ জানি না। তাদের পিতা-পিতামহ, চাচা ও গোত্রের অন্যান্য অভিজাত লোকেরা তাদেরকে ফিরিয়ে নিয়ে যাওয়ার জন্য আমাদের আপনার কাছে পাঠিয়েছে। তারাই তাদের বিষয়ে বেশি জ্ঞাত এবং তাদের কী দোষ আছে সে বিষয়ে বেশি অবগত। উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাবীআহ এবং আমর ইবনুল আস-এর নিকট নাজাশী যেন মুসলিমদের কোনো কথা না শোনেন, তার চেয়ে অপ্রিয় আর কিছু ছিল না। তাঁর (নাজাশীর) চারপাশের সভাসদরা বলল: হে বাদশাহ! তারা সত্য বলেছে। তাদের স্বজাতিই তাদের ব্যাপারে বেশি জানে এবং তাদের দোষত্রুটি সম্পর্কে বেশি অবগত। তাই তাদের দু'জনের হাতেই এদেরকে তুলে দিন, যাতে তারা তাদের দেশে ও স্বজাতির নিকট ফিরিয়ে নিয়ে যেতে পারে।

তিনি বলেন: তখন নাজাশী ক্রুদ্ধ হলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম! আমি কক্ষনো তাদের হাতে এদের তুলে দেব না এবং আমি এমন কোনো সম্প্রদায়কে হতাশ করব না, যারা আমার প্রতিবেশী হয়েছে, আমার দেশে আশ্রয় নিয়েছে এবং আমাকে অন্য সবার উপরে বেছে নিয়েছে। বরং আমি তাদের ডেকে আনব এবং এই দুজন তাদের সম্পর্কে কী বলছে, সে বিষয়ে তাদের জিজ্ঞেস করব। যদি তারা সত্যিই এদের কথা অনুসারে হয়, তবে আমি তাদের দু'জনের হাতে তুলে দেব এবং তাদের স্বজাতির কাছে ফিরিয়ে দেব। আর যদি তারা ভিন্ন কিছু হয়, তবে আমি তাদের দু'জনের হাত থেকে এদের রক্ষা করব এবং যতদিন তারা আমার নিকট থাকবে, ততদিন তাদের প্রতিবেশী হিসেবে সদ্ব্যবহার করব।

তিনি বলেন: অতঃপর নাজাশী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের নিকট লোক পাঠালেন এবং তাদের ডাকলেন। যখন তাঁর দূত তাদের নিকট এলো, তখন তারা একত্রিত হলো। এরপর তারা একে অপরকে বলল: তোমরা তার নিকট গেলে কী বলবে? তারা বলল: আল্লাহর কসম! আমরা যা জানি এবং আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের যা নির্দেশ দিয়েছেন, আমরা তাই বলব। এর পরিণতি যাই হোক না কেন। যখন তারা নাজাশীর নিকট গেলেন (নাজাশী ততক্ষণে তার পাদ্রীদের ডেকে এনেছিলেন এবং তারা তাদের ধর্মগ্রন্থগুলি তাঁর আশেপাশে ছড়িয়ে রেখেছিল), তিনি তাদের জিজ্ঞেস করলেন: এই কেমন ধর্ম, যার জন্য তোমরা তোমাদের জাতিকে ত্যাগ করলে, অথচ আমার ধর্মেও প্রবেশ করলে না, কিংবা এই জাতিগুলোর কারো ধর্মেও প্রবেশ করলে না?

তিনি (উম্মে সালামাহ) বলেন: তাদের মধ্যে জাফর ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাজাশীর সঙ্গে কথা বললেন। তিনি বললেন: হে বাদশাহ! আমরা ছিলাম জাহেলী যুগের মানুষ। আমরা মূর্তি পূজা করতাম, মৃত জন্তু খেতাম, অশ্লীল কাজ করতাম, আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করতাম, প্রতিবেশীর সাথে খারাপ ব্যবহার করতাম, আমাদের মধ্যে শক্তিশালীরা দুর্বলদের গ্রাস করত। আমরা এই অবস্থায় ছিলাম, অবশেষে আল্লাহ আমাদের মধ্য থেকে একজন রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে পাঠালেন, যার বংশ, সত্যবাদিতা, আমানতদারিতা এবং নিষ্কলুষতা সম্পর্কে আমরা অবগত ছিলাম। তিনি আমাদেরকে আল্লাহর প্রতি আহ্বান জানালেন, যেন আমরা তাঁকে এককভাবে ইবাদত করি এবং আমরা ও আমাদের পূর্বপুরুষরা আল্লাহ ব্যতীত যেসব পাথর ও মূর্তির ইবাদত করতাম, তা বর্জন করি। তিনি সত্য কথা বলতে, আমানত আদায় করতে, আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখতে, প্রতিবেশীর সঙ্গে সদ্ব্যবহার করতে এবং হারাম কাজ ও রক্তপাত থেকে বিরত থাকতে নির্দেশ দিলেন। আর তিনি আমাদেরকে অশ্লীলতা, মিথ্যা সাক্ষ্য, ইয়াতিমের সম্পদ ভক্ষণ ও সতী নারীর অপবাদ দেওয়া থেকে নিষেধ করলেন।

তিনি আমাদেরকে নির্দেশ দিলেন যেন আমরা শুধু আল্লাহ তাআলার ইবাদত করি, তাঁর সাথে যেন কোনো কিছুকে শরীক না করি। তিনি আমাদেরকে সালাত, যাকাত ও সিয়ামের নির্দেশ দিলেন— উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি ইসলামের অন্যান্য বিষয়ও তাঁর সামনে তুলে ধরলেন— অতঃপর আমরা তাঁকে বিশ্বাস করলাম, তাঁর প্রতি ঈমান আনলাম এবং তিনি যা নিয়ে এসেছেন, তার অনুসরণ করলাম। ফলে আমরা শুধু আল্লাহর ইবাদত করতে লাগলাম, তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করলাম না। তিনি যা আমাদের জন্য হারাম করেছেন, তা হারাম মানলাম এবং যা হালাল করেছেন, তা হালাল জানলাম। এরপর আমাদের স্বজাতি আমাদের উপর চড়াও হলো। তারা আমাদেরকে শাস্তি দিতে শুরু করল, যাতে আমরা ফিতনায় পড়ে যাই এবং আল্লাহর ইবাদত ছেড়ে দিয়ে মূর্তিপূজায় ফিরে যাই এবং পূর্বে আমরা যে নোংরা জিনিস হালাল মনে করতাম, তা আবার হালাল মনে করি। যখন তারা আমাদের উপর অত্যাচার করল, জুলুম করল, আমাদের জীবন কঠিন করে তুলল এবং আমাদের ও আমাদের দীনের মাঝে অন্তরায় সৃষ্টি করল, তখন আমরা আপনার দেশে চলে এলাম। অন্য সবার চেয়ে আপনাকে আমরা বেছে নিলাম, আপনার প্রতিবেশী হতে আগ্রহী হলাম এবং আশা করলাম যে, হে বাদশাহ! আপনার নিকট আমরা নির্যাতিত হব না।

তিনি বলেন: তখন নাজাশী তাকে জিজ্ঞেস করলেন: আল্লাহ্‌র পক্ষ থেকে তিনি যা নিয়ে এসেছেন, তার কিছু কি তোমার সাথে আছে? জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ। নাজাশী বললেন: তবে আমাকে তা পড়ে শোনাও। জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন সূরা মারইয়ামের প্রারম্ভিক অংশ— {কাফ-হা-ইয়া-আইন-ছোয়াদ}— থেকে কিছু অংশ পড়ে শোনালেন। তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! নাজাশী এত কাঁদলেন যে, তাঁর দাঁড়ি ভিজে গেল। আর তাঁর পাদ্রীরা এত কাঁদলেন যে, তারা তাদের ধর্মগ্রন্থগুলি ভিজিয়ে ফেললেন, যখন তারা শুনলেন জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কী তেলাওয়াত করলেন। এরপর নাজাশী বললেন: এই বাণী এবং মূসা (আঃ) যা নিয়ে এসেছিলেন— উভয়ই একই প্রদীপ থেকে নির্গত। তোমরা দুজন (আব্দুল্লাহ ও আমর) চলে যাও। আল্লাহর কসম! আমি তাদের কক্ষনো তোমাদের হাতে তুলে দেব না, আর আমি এমনটি করবও না।

উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তারা দুজন যখন তাঁর নিকট থেকে বের হলো, তখন আমর ইবনুল আস বলল: আল্লাহর কসম! কাল আমি তাকে এমন এক কথা বলব, যার মাধ্যমে তাদের দোষ তুলে ধরব এবং এর দ্বারা তাদের মূলোৎপাটন করব। উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাবীআহ— যিনি আমাদের মধ্যে তুলনামূলকভাবে বেশি ধার্মিক ছিলেন— তাকে বলল: এমন করো না। যদিও তারা আমাদের বিরোধিতা করেছে, তবুও তাদের সাথে আমাদের আত্মীয়তার বন্ধন রয়েছে। আমর বলল: আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই তাকে জানাব যে, এরা ঈসা ইবনে মারইয়াম (আঃ)-কে আল্লাহর বান্দা বলে দাবি করে। উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: পরদিন সে আবার নাজাশীর নিকট গেল এবং বলল: হে বাদশাহ! এরা ঈসা ইবনে মারইয়াম সম্পর্কে এক মারাত্মক কথা বলে থাকে। আপনি তাদের ডেকে পাঠান এবং জিজ্ঞেস করুন তারা তাঁর সম্পর্কে কী বলে? উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নাজাশী তখন তাদের নিকট দূত পাঠালেন এবং তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। তিনি বলেন: এমন বিপদ আমাদের উপর এর আগে আসেনি। দলটি একত্রিত হলো এবং একে অপরকে বলল: ঈসা (আঃ) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তোমরা কী বলবে? তারা বলল: আল্লাহর কসম! আমরা তাঁর সম্পর্কে তাই বলব, যা আল্লাহ বলেছেন এবং যা আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিয়ে এসেছেন। এর পরিণতি যাই হোক না কেন। যখন তারা নাজাশীর নিকট প্রবেশ করল, তিনি তাদের জিজ্ঞেস করলেন: তোমরা ঈসা ইবনে মারইয়াম (আঃ) সম্পর্কে কী বলো? জাফর ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা তাঁর সম্পর্কে তাই বলি যা আমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিয়ে এসেছেন: তিনি হলেন আল্লাহর বান্দা, তাঁর রাসূল, তাঁর রূহ এবং তাঁর বাক্য, যা তিনি সতী কুমারী মারইয়ামের নিকট প্রেরণ করেছিলেন।

তিনি (উম্মে সালামাহ) বলেন: তখন নাজাশী মাটিতে তাঁর হাত মারলেন এবং সেখান থেকে একটি ছোট ডাল/খুঁটি তুলে নিলেন। এরপর বললেন: তোমরা যা বললে, ঈসা ইবনে মারইয়াম এই ডালটি পরিমাণও বেশি কিছু নন। যখন তিনি এই কথা বললেন, তখন তাঁর চারপাশের সভাসদরা আপত্তি জানিয়ে ঘড়ঘড় শব্দ করে উঠল। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম! তোমরা আপত্তি জানালেও (তাতে কিছু যায় আসে না)। তোমরা যাও, তোমরা আমার ভূমিতে 'সিয়ুম' (অর্থাৎ নিরাপদ)। যে তোমাদেরকে গালি দেবে, সে ক্ষতিপূরণ দেবে; যে তোমাদের গালি দেবে, সে ক্ষতিপূরণ দেবে; যে তোমাদের গালি দেবে, সে ক্ষতিপূরণ দেবে। আমি চাই না যে, আমার জন্য একটি ‘দাবর’ (হাবশী ভাষায় ‘দাবর’ মানে পাহাড়) পরিমাণ স্বর্ণ থাকুক, আর আমি তোমাদের মধ্য থেকে কোনো একজনকেও কষ্ট দেই। তাদের দু'জনের হাদিয়া ফিরিয়ে দাও, আমাদের এর প্রয়োজন নেই। আল্লাহর কসম! আমার রাজত্ব যখন আল্লাহ আমাকে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, তখন তিনি আমার কাছ থেকে কোনো ঘুষ নেননি যে, আমি এই বিষয়ে ঘুষ নেব। আর তিনি মানুষের বিষয়ে আমার আনুগত্য করেননি যে, আমি এই বিষয়ে মানুষের আনুগত্য করব। তিনি বলেন: অতঃপর তারা দু'জন অপমানিত হয়ে নাজাশীর নিকট থেকে বের হলো এবং তাদের আনা হাদিয়া তাদের কাছে ফিরিয়ে দেওয়া হলো। আর আমরা সেখানে উত্তম গৃহে উত্তম প্রতিবেশীর সাথে অবস্থান করতে থাকলাম।

তিনি (উম্মে সালামাহ) বলেন: আল্লাহর কসম! আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখনই তাঁর উপর এমন এক ব্যক্তির আক্রমণ হলো, যে তাঁর রাজত্বের প্রতিদ্বন্দ্বী ছিল। তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! আমরা কখনো এর চেয়ে বেশি দুঃখ অনুভব করিনি। এই ভয়ে যে, যদি সেই ব্যক্তি নাজাশীর উপর জয়ী হয়ে যায়, তবে এমন একজন শাসক আসবে যে আমাদের হক নাজাশীর মতো জানবে না। তিনি বলেন: নাজাশী যুদ্ধে রওয়ানা হলেন, আর তাদের মাঝে ছিল নীলনদ। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীরা বললেন: কে আছে যে গিয়ে এই যুদ্ধ প্রত্যক্ষ করবে এবং আমাদের খবর এনে দেবে? যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি আছি। তিনি বলেন: যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন তাদের মধ্যে বয়সের দিক থেকে সবচেয়ে ছোট। তিনি বলেন: তারা তাঁর জন্য একটি মশক ফুঁকে দিল, যা তিনি তাঁর বুকে বেঁধে নিলেন। তারপর তিনি তার উপর ভর করে সাঁতরাতে লাগলেন, যতক্ষণ না তিনি নীলনদের অপর প্রান্তে পৌঁছলেন, যেখানে উভয় দল মিলিত হয়েছিল। তিনি সেখানে গেলেন এবং যুদ্ধস্থলে উপস্থিত হলেন। তিনি বলেন: আমরা নাজাশীর জন্য আল্লাহর কাছে দোয়া করলাম যেন তিনি তাঁর শত্রুর উপর জয়ী হন এবং তাঁর দেশে প্রতিষ্ঠিত হন। আল্লাহ তাআলা আবিসিনিয়ায় তাঁর রাজত্ব সুপ্রতিষ্ঠিত করলেন এবং আমরা উত্তম অবস্থায় তাঁর নিকট অবস্থান করতে থাকলাম, যতক্ষণ না আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট মক্কায় পৌঁছলাম।

**নাজাশী কর্তৃক তাঁর রাজত্ব ফিরে পাওয়ার সময় ঘুষ না নেওয়ার ঘটনা:**

ইব্‌ন ইসহাক বলেন: যুহরী বর্ণনা করেন, আমি উরওয়া ইবন যুবাইরকে উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি শোনাই, তখন তিনি বললেন: তুমি কি জানো নাজাশী কেন বলেছিলেন, 'আমার রাজত্ব যখন আল্লাহ আমাকে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, তখন তিনি আমার কাছ থেকে কোনো ঘুষ নেননি যে, আমি এই বিষয়ে ঘুষ নেব। আর তিনি মানুষের বিষয়ে আমার আনুগত্য করেননি যে, আমি এই বিষয়ে মানুষের আনুগত্য করব'? আমি বললাম: না। তিনি বলেন: আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বলেছেন যে, নাজাশীর পিতা ছিলেন তাঁর জাতির রাজা। নাজাশী ব্যতীত তাঁর কোনো সন্তান ছিল না। নাজাশীর এক চাচা ছিলেন, যার ঔরসে বারো জন পুরুষ সন্তান ছিল। তারাই ছিল আবিসিনিয়ার রাজপরিবার। তখন আবিসিনিয়ার লোকেরা নিজেদের মধ্যে বলাবলি করল: আমরা যদি নাজাশীর পিতাকে হত্যা করে তার ভাইকে রাজা বানাই, তবে এই বালক (নাজাশী) ছাড়া তার তো কোনো সন্তান নেই। আর তার ভাইয়ের ঔরসে বারো জন পুরুষ সন্তান আছে, ফলে তার পরে তারা রাজত্বের উত্তরাধিকারী হবে। তখন আবিসিনিয়ার লোকেরা দীর্ঘকাল স্থায়ী হবে। অতঃপর তারা নাজাশীর পিতার উপর আক্রমণ করে তাকে হত্যা করল এবং তার ভাইকে রাজা বানালো। তারা কিছুকাল সেই অবস্থায় থাকল।

নাজাশী তাঁর চাচার কাছে বড় হতে লাগলেন। তিনি ছিলেন বিচক্ষণ ও দৃঢ়চেতা পুরুষ। তিনি তাঁর চাচার বিষয়ে হস্তক্ষেপ করতে লাগলেন এবং তাঁর নিকট প্রতিটি গুরুত্বপূর্ণ স্থানে অবস্থান নিতে লাগলেন। আবিসিনিয়ার লোকেরা যখন তাঁর এই অবস্থান দেখল, তখন তারা নিজেদের মধ্যে বলাবলি করল: আল্লাহর কসম! এই যুবক তো তার চাচার উপর প্রভাব বিস্তার করে ফেলেছে। আমরা ভয় পাচ্ছি যে, সে আমাদের উপর রাজত্ব করবে। আর যদি সে আমাদের উপর রাজা হয়, তবে সে আমাদের সবাইকে হত্যা করবে, কারণ সে জানে যে, আমরাই তার পিতাকে হত্যা করেছিলাম। তখন তারা তার চাচার কাছে গিয়ে বলল: হয় আপনি এই যুবককে হত্যা করুন, নয়তো তাকে আমাদের মধ্য থেকে বের করে দিন। কারণ আমরা তাকে আমাদের জন্য ভয় পাচ্ছি। তিনি বললেন: তোমাদের ধ্বংস হোক! আমি কাল তার পিতাকে হত্যা করেছি, আর আজ তাকে হত্যা করব? বরং আমি তাকে তোমাদের দেশ থেকে বের করে দেব। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর তারা তাকে বাজারে নিয়ে গেল এবং ছয়শো দিরহামের বিনিময়ে একজন ব্যবসায়ীর নিকট বিক্রি করে দিল। ব্যবসায়ী তাকে একটি জাহাজে তুলে নিয়ে গেল। সেই দিনের সন্ধ্যায় শরৎকালের মেঘ এসে ঝড় তুলল, তখন তার চাচা বৃষ্টিতে ভিজতে বের হলেন। একটি বজ্র এসে তাকে আঘাত করল এবং হত্যা করল। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আবিসিনিয়ার লোকেরা তার (চাচার) সন্তানদের দিকে ছুটে গেল, কিন্তু দেখা গেল তারা ছিল নির্বোধ। তার কোনো সন্তানই রাজ্যের উপযুক্ত ছিল না। ফলে আবিসিনিয়ায় নৈরাজ্য সৃষ্টি হলো।

যখন তারা এই অবস্থায় পড়ে দিশাহারা হলো, তখন তারা একে অপরকে বলল: আল্লাহর কসম! তোমরা জানো, তোমাদের সেই রাজা, যে তোমাদের নেতৃত্ব দিতে পারবে, তাকেই তোমরা সকালে বিক্রি করে দিয়েছ। যদি আবিসিনিয়ার ব্যাপারে তোমাদের কোনো প্রয়োজন থাকে, তবে এখনই তাকে ধরে আনো। তিনি বলেন: অতঃপর তারা তাকে এবং যে লোকটির নিকট তাকে বিক্রি করা হয়েছিল, তাকে খুঁজতে বের হলো, যতক্ষণ না তাদের কাছে পৌঁছাল। তারা তাকে নিয়ে এলো, তার মাথায় মুকুট পরাল এবং তাকে সিংহাসনে বসিয়ে রাজত্বে অভিষিক্ত করল।

তখন সেই ব্যবসায়ী, যার নিকট তাকে বিক্রি করা হয়েছিল, নাজাশীর নিকট এলো এবং বলল: হয় তোমরা আমার অর্থ আমাকে দাও, না হয় আমি এই বিষয়ে তার (নাজাশীর) সাথে কথা বলব। তারা বলল: আমরা তোমাকে কিছুই দেব না। সে বলল: আল্লাহর কসম! তবে আমি তাঁর সঙ্গে কথা বলব। তারা বলল: তবে যাও, তাঁর সঙ্গে কথা বলো। তিনি বলেন: অতঃপর সে নাজাশীর সামনে এসে বসল এবং বলল: হে বাদশাহ! আমি বাজারে আপনার গোত্রের লোকদের কাছ থেকে ছয়শো দিরহামের বিনিময়ে একটি গোলাম কিনেছিলাম। তারা আমার গোলামকে আমার হাতে তুলে দিয়েছিল এবং আমার দিরহামও নিয়ে নিয়েছিল। কিন্তু যখন আমি আমার গোলাম নিয়ে যাত্রা শুরু করি, তখন তারা আমার কাছে পৌঁছে আমার গোলামকে ছিনিয়ে নেয় এবং আমার দিরহামও দিতে অস্বীকার করে। তিনি বলেন: তখন নাজাশী তাদের বললেন: তোমরা অবশ্যই তাকে তার দিরহাম ফিরিয়ে দাও। তিনি বলেন: এই কারণেই নাজাশী বলেছিলেন: আমার রাজত্ব যখন আল্লাহ আমাকে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, তখন তিনি আমার কাছ থেকে কোনো ঘুষ নেননি যে, আমি এই বিষয়ে ঘুষ নেব। আর তিনি মানুষের বিষয়ে আমার আনুগত্য করেননি যে, আমি এই বিষয়ে মানুষের আনুগত্য করব।

তিনি বলেন: এই ছিল প্রথম ঘটনা, যা থেকে তাঁর ধর্মের দৃঢ়তা ও শাসনে ন্যায়পরায়ণতা জানা গিয়েছিল।

ইবন ইসহাক বলেন: ইয়াযিদ ইবনে রুমান উরওয়া ইবন যুবাইর থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন নাজাশী মারা গেলেন, তখন বলাবলি হতো যে, তার কবরের উপর সর্বদা নূর থাকে।

**নাজাশীর বিরুদ্ধে আবিসিনিয়ার লোকদের বিদ্রোহ:**

ইবন ইসহাক বলেন: আমাকে জা'ফর ইবনে মুহাম্মাদ তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবিসিনিয়ার লোকজন একত্রিত হয়ে নাজাশীকে বলল: আপনি আমাদের ধর্ম ত্যাগ করেছেন। অতঃপর তারা তাঁর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করল। নাজাশী তখন জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও তাঁর সাথীদের ডেকে তাদের জন্য জাহাজ প্রস্তুত করলেন এবং বললেন: তোমরা এতে আরোহণ করো এবং তোমরা যেমন ছিলে তেমনই থেকো। যদি আমি পরাজিত হই, তবে তোমরা নিজেদের ইচ্ছামত গন্তব্যে চলে যেও। আর যদি আমি জয়ী হই, তবে এখানেই থেকো। তারপর তিনি একটি কিতাব নিলেন এবং তাতে লিখলেন: তিনি সাক্ষ্য দেন যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বান্দা ও রাসূল। তিনি সাক্ষ্য দেন যে, ঈসা ইবনে মারইয়াম তাঁর বান্দা, তাঁর রাসূল, তাঁর রূহ এবং তাঁর বাক্য, যা তিনি মারইয়ামের নিকট প্রেরণ করেছিলেন। অতঃপর তিনি সেটি তাঁর ডান কাঁধের নিকট তাঁর ক্বাবায়ের ভেতরে রাখলেন। এরপর তিনি আবিসিনিয়ার বিদ্রোহীদের নিকট গেলেন। তারা সারিবদ্ধভাবে দাঁড়ালো। তিনি বললেন: হে আবিসিনিয়াবাসী! আমি কি তোমাদের সকলের উপর সর্বাধিক হকদার নই? তারা বলল: অবশ্যই। তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে আমার শাসন কেমন মনে হয়েছে? তারা বলল: সর্বোত্তম শাসন। তিনি বললেন: তাহলে তোমাদের কী হয়েছে? তারা বলল: আপনি আমাদের ধর্ম ত্যাগ করেছেন এবং দাবি করেছেন যে ঈসা (আঃ) আল্লাহর বান্দা। তিনি বললেন: তোমরা ঈসা (আঃ) সম্পর্কে কী বলো? তারা বলল: আমরা বলি যে, তিনি আল্লাহর পুত্র। তখন নাজাশী তাঁর হাতের তালু ক্বাবায়ের উপর তাঁর বুকে রাখলেন এবং বললেন: তিনি সাক্ষ্য দেন যে, ঈসা ইবনে মারইয়াম এর চেয়ে এক বিন্দুও বেশি কিছু নন। (তিনি যা লিখে রেখেছিলেন, সেদিকে ইঙ্গিত করলেন)। এতে তারা সন্তুষ্ট হয়ে তার নিকট থেকে ফিরে গেল। এই খবর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পৌঁছল। যখন নাজাশী মারা গেলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জানাযার সালাত আদায় করলেন এবং তাঁর জন্য ক্ষমা চাইলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8431)


8431 - عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلا، فيهم عبد الله بن مسعود، وجعفر، وعبد الله بن عرفطة، وعثمان بن مظعون، وأبو موسى، فأتوا النجاشي، وبعثتْ قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدية، فلما دخلا على النجاشي سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله، ثم قالا له: إن نفرًا من بني عمنا نزلوا أرضك، فابعث إليهم، فبعث إليهم، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم فاتبعوه، فسلم ولم يسجد، فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟ ! قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل. قال: وما ذلك؟ قال: إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله صلى الله عليه وسلم وأمرنا أن لا نسجد لأحد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة، قال عمرو بن
العاص فإنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم! قال: ما تقولون في عيسى ابن مريم وأمه؟ قالوا: نقول كما قال الله عز وجل، هو كلمة الله وروحه، ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر، ولم يفرضها ولد، قال: فرفع عودًا من الأرض، ثم قال: يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان! والله ما يزيدون على الذي نقول فيه ما يسوى هذا؟ مرحبا بكم، وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، فإنه الذي نجد في الإنجيل، وإنه الرسول الذي بشّر به عيسى ابن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه، وأوضّؤه. وأمر بهدية الآخرين فردّت إليهما، ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرًا، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر له حين بلغه موته.

حسن: رواه أحمد (4400) والحاكم (2/ 623) والبيهقي في الدلائل (2/ 298) كلهم من طريق خُديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، فذكره.

قال الحاكم:"صحيح الإسناد".

وحسّنه الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 189)، وقال ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 174) هذا إسناد جيد قوي وسياق حسن.

قلت: وهو الصواب للكلام في خديج بن معاوية غير أنه حسن الحديث. إلا أن ذكر أبي موسى في الحديث خطأ، لأنه لم يهاجر من مكة إلى الحبشة وإنما جاء من اليمن كما سيأتي.

وكذلك لا يصح ما رواه ابن أبي شيبة (37795)، والحاكم (9/ 302) وأبو نعيم في الدلائل (1/ 330) والبيهقي في الدلائل (1/ 299) كلهم من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع ابن أبي طالب إلى أرض الحبشة … فذكره بطوله باختلاف يسير في بعض سياقه.

قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".

قلت: حسب ظاهر الإسناد، وإلا فالصحيح هو:




ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে নাজ্জাশীর (বাদশাহ) কাছে পাঠালেন। আমরা প্রায় আশি জন লোক ছিলাম, তাদের মধ্যে ছিলেন আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ, জাফর, আব্দুল্লাহ ইবনু আরফাতাহ, উসমান ইবনু মায‘উন এবং আবূ মূসা।

তারা নাজ্জাশীর কাছে পৌঁছালেন। কুরাইশরা আমর ইবনুল আস ও উমারা ইবনুল ওয়ালীদকে উপহারসহ (উপঢৌকন) পাঠাল। তারা যখন নাজ্জাশীর কাছে প্রবেশ করল, তখন তাকে সিজদা করল। অতঃপর তারা তার ডানে ও বামে দ্রুত গিয়ে দাঁড়ালো। এরপর তারা তাকে বলল: আমাদের গোত্রের কিছু লোক আপনার ভূমিতে এসে নেমেছে, আপনি তাদের কাছে লোক পাঠান। তিনি তাদের কাছে লোক পাঠালেন। তখন জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আজ আমি তোমাদের মুখপাত্র। তারা তাঁর অনুসরণ করল। তিনি সালাম দিলেন কিন্তু সিজদা করলেন না।

তখন তারা (আমর ও উমারা) তাঁকে বলল: আপনি বাদশাহকে সিজদা করলেন না কেন?! তিনি বললেন: আমরা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ব্যতীত অন্য কাউকে সিজদা করি না। বাদশাহ বললেন: এর কারণ কী? তিনি বললেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদের কাছে তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে প্রেরণ করেছেন এবং আমাদেরকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমরা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ব্যতীত অন্য কাউকে সিজদা না করি। আর তিনি আমাদেরকে সালাত (নামায) ও যাকাতের নির্দেশ দিয়েছেন।

আমর ইবনুল আস বলল: কিন্তু তারা ঈসা ইবনু মারিয়াম (আঃ)-এর ব্যাপারে আপনার বিরোধী মত পোষণ করে! বাদশাহ বললেন: ঈসা ইবনু মারিয়াম ও তাঁর মাতা সম্পর্কে তোমরা কী বলো? তারা বললেন: আমরা তা-ই বলি যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন। তিনি আল্লাহর পক্ষ থেকে এক ‘কালেমা’ ও তাঁর ‘রূহ’— যা তিনি এমন কুমারী, পবিত্ৰা সতী নারীর প্রতি অর্পণ করেছেন, যাকে কোনো মানুষ স্পর্শ করেনি এবং যার কোনো সন্তান জন্ম দেয়নি।

তিনি (নাজ্জাশী) মাটি থেকে একটি লাঠি তুললেন, অতঃপর বললেন: হে হাবশার (ইথিওপিয়ার) অধিবাসী, পাদ্রী ও সন্ন্যাসীরা! আল্লাহর কসম, ঈসা সম্পর্কে আমরা যা বলি, এরা তারচেয়ে এক কণা পরিমাণও বাড়তি কিছু বলেনি। তোমাদেরকে স্বাগতম, আর তোমরা যাঁর নিকট থেকে এসেছ তাঁকেও স্বাগতম। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, তিনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। কারণ, ইনিই সেই রাসূল যাঁকে আমরা ইনজীলে (বাইবেলে) খুঁজে পাই, এবং ইনিই সেই রাসূল যাঁর সুসংবাদ ঈসা ইবনু মারিয়াম (আঃ) দিয়েছেন। তোমরা যেখানে ইচ্ছা বসবাস করো। আল্লাহর কসম, যদি আমার এই রাজত্ব না থাকত, তাহলে আমি তাঁর কাছে যেতাম এবং আমি নিজেই তাঁর জুতো বহন করতাম ও তাঁর উযূর পানি জোগাতাম।

তিনি অপর দুজনের (আমর ও উমারার) উপহার ফেরত দেওয়ার নির্দেশ দিলেন, ফলে তা তাদের দুজনের কাছে ফিরিয়ে দেওয়া হলো। অতঃপর আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ দ্রুত যাত্রা করে বদর যুদ্ধে যোগদান করেন। এবং তিনি ধারণা করেন যে, যখন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে তাঁর (নাজ্জাশীর) মৃত্যুর খবর পৌঁছালো, তখন তিনি তাঁর জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করেছিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8432)


8432 - عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه - أنا وأخوان لي أنا أصغرهم: أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم - إما قال في بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي في الحبشة، ووافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا هاهنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا -
منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا، إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم.

صحيح: أخرجه البخاري في فرض الخمس (3136) عن محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بُريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره.

ورواه أيضًا في المناقب (3876) بالإسناد نفسه وزاد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان".

وقد أشار البيهقي إلى ما في الصحيح بعد أن صحّح إسناد إسرائيل، عن أبي إسحاق. وقال: فأبو موسى شهد ما جرى بين جعفر وبين النجاشي، فأخبر عنه، ولعل الراوي وهم في قوله:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق".

وبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة رجع معظم المهاجرين من الحبشة إلى المدينة وبقي جعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري ورفقاؤه إلى فتح خيبر سنة 7.




আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা যখন ইয়ামানে ছিলাম, তখন আমরা জানতে পারলাম যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (মক্কা থেকে) হিজরত করেছেন। অতঃপর আমরা তাঁর দিকে হিজরতকারী হিসেবে বের হলাম—আমি এবং আমার দু’জন ভাই যাদের মধ্যে আমি ছিলাম ছোট। তাদের একজন আবূ বুরদাহ এবং অন্যজন আবূ রুহম। বর্ণনাকারী হয় বলেছিলেন: কিছুসংখ্যক, অথবা বলেছিলেন: আমার গোত্রের তিপ্পান্ন বা বাহান্ন জন লোকসহ। অতঃপর আমরা এক জাহাজে আরোহণ করলাম। আমাদের জাহাজ আমাদের হাবশার (আবিসিনিয়া) নাজ্জাশীর কাছে পৌঁছে দিলো। সেখানে আমরা জা'ফার ইবনু আবী তালিব ও তাঁর সাথীদের পেলাম। তখন জা'ফার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের এখানে পাঠিয়েছেন এবং এখানে থাকতে আদেশ করেছেন। সুতরাং তোমরাও আমাদের সাথে থাকো। আমরা তাঁর সাথে সেখানে অবস্থান করলাম, অবশেষে আমরা সবাই একসাথে (মাদীনায়) আসলাম। আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তখন সাক্ষাত করলাম যখন তিনি খাইবারের বিজয় সম্পন্ন করেছেন। তিনি আমাদের জন্য তার (খাইবারের গণীমতের) অংশ নির্ধারণ করে দিলেন—অথবা তিনি বললেন: তিনি আমাদের তা থেকে প্রদান করলেন। যিনি খাইবারের বিজয়ের সময় অনুপস্থিত ছিলেন, তাঁকে কোনো কিছু বণ্টন করে দেওয়া হয়নি, কেবল তাদের ছাড়া যারা তাঁর সাথে উপস্থিত ছিলেন। তবে আমাদের জাহাজের সাথীরা, যারা জা'ফার ও তাঁর সাথীদের সাথে ছিল, তাদের সাথে তাদের (উপস্থিতদের) অংশ বণ্টন করে দেওয়া হয়েছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (8433)


8433 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:"لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار: بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون، خرج أبو بكر مهاجرًا نحو أرض الحبشة، حتى بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة - وهو سيد القارة - فقال أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع، وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر! لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق؟ فلم تكذّب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك، ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلِن بصلاته، ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدًا بفناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه، وينظرون إليه،
وكان أبو بكر رجلًا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم. فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدًا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا بمقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين:"إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين"، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي". فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال:"نعم". فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر - وهو الخبط - أربعة أشهر. قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة: فبينما نحن يومًا جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعًا - في ساعة لم يكن يأتينا فيها - فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله! ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:"أخرج من عندك". فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله! قال:"فإني قد أذن لي في الخروج". فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم". قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله! إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بالثمن". قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق قالت: ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرًا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين
يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديًا خريتًا - والخريت الماهر بالهداية - قد غمس حلفًا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.

صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3905) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل. قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فذكرته.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার পিতামাতাকে সবসময়ই দ্বীন পালনকারী পেয়েছি। এমন কোনো দিন আমাদের অতিবাহিত হয়নি যেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দিনের দুই প্রান্তে—সকাল ও সন্ধ্যায়—আমাদের কাছে আগমন করেননি।

যখন মুসলিমগণ নির্যাতিত হতে লাগলেন, তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবিসিনিয়ার (হাবশা) দিকে হিজরত করার জন্য বের হলেন। যখন তিনি বারকুল গিমাদ নামক স্থানে পৌঁছালেন, তখন তাঁর সাথে ইবনুদ দুগ্নাহর সাক্ষাৎ হলো—আর তিনি ছিলেন ‘আল-কারাহ’ গোত্রের সর্দার। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, হে আবূ বকর! আপনি কোথায় যেতে চাচ্ছেন? আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমার কওম আমাকে বের করে দিয়েছে, তাই আমি আল্লাহর প্রশস্ত যমীনে ঘুরে বেড়াতে ও আমার রবের ইবাদাত করতে চাচ্ছি।

ইবনুদ দুগ্নাহ বললেন, হে আবূ বকর! আপনার মতো লোককে কেউ বের করে দিতে পারে না, আর আপনি নিজেও বের হয়ে যেতে পারেন না। কেননা, আপনি নিঃস্ব ব্যক্তিকে সাহায্য করেন, আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখেন, দুর্বলকে বোঝা বহন করতে সাহায্য করেন, মেহমানদারী করেন এবং বিপদে সত্যের পক্ষে সহযোগিতা করেন। তাই আমি আপনার জিম্মাদার। আপনি ফিরে যান এবং আপনার শহরে আপনার রবের ইবাদাত করুন।

অতঃপর তিনি (আবূ বকর) ফিরে এলেন এবং ইবনুদ দুগ্নাহও তাঁর সঙ্গে চললেন। ইবনুদ দুগ্নাহ সন্ধ্যায় কুরাইশের নেতৃবৃন্দের কাছে গিয়ে তাদের চারপাশে ঘুরলেন এবং বললেন: আবূ বকরের মতো লোককে কেউ বের করে দিতে পারে না, আর তিনিও বের হতে পারেন না। তোমরা কি এমন লোককে বের করে দিচ্ছ, যিনি নিঃস্বকে সাহায্য করেন, আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখেন, দুর্বলকে বোঝা বহন করতে সাহায্য করেন, মেহমানদারী করেন এবং বিপদে সত্যের পক্ষে সহযোগিতা করেন?

কুরাইশরা ইবনুদ দুগ্নাহর জিম্মাদারীর কথা অস্বীকার করল না এবং তাঁকে বলল: আবূ বকরকে নির্দেশ দিন, তিনি যেন তাঁর রবের ইবাদাত ঘরের ভেতরেই করেন। তিনি তার মধ্যে সালাত আদায় করুন এবং যা ইচ্ছা তিলাওয়াত করুন। তবে যেন এর মাধ্যমে আমাদের কষ্ট না দেন এবং উচ্চৈঃস্বরে তা ঘোষণা না করেন। কারণ আমাদের ভয় হয় যে, তিনি আমাদের স্ত্রী ও সন্তানদেরকে বিভ্রান্ত করে ফেলবেন। ইবনুদ দুগ্নাহ আবূ বকরকে এই কথা বললেন। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই অনুযায়ী ঘরেই তাঁর রবের ইবাদাত করতে লাগলেন, উচ্চৈঃস্বরে সালাত আদায় করতেন না এবং তাঁর ঘরের বাইরে তিলাওয়াত করতেন না।

এরপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মনে পরিবর্তন এলো এবং তিনি তাঁর বাড়ির আঙিনায় একটি মসজিদ তৈরি করলেন এবং সেখানে সালাত আদায় করতেন ও কুরআন তিলাওয়াত করতেন। মুশরিকদের স্ত্রী ও শিশুরা তাঁর কাছে ভিড় জমাতো। তারা তাঁর প্রতি মুগ্ধ হয়ে তাকিয়ে থাকত। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন খুব কোমল হৃদয়ের মানুষ। যখন তিনি কুরআন তিলাওয়াত করতেন, তখন তিনি চোখের পানি নিয়ন্ত্রণ করতে পারতেন না। এতে মুশরিক কুরাইশ নেতারা আতঙ্কিত হলো।

তাই তারা ইবনুদ দুগ্নাহর কাছে লোক পাঠাল। তিনি তাদের কাছে আসলেন। তারা বলল: আমরা আপনার জিম্মাদারীতে আবূ বকরকে এই শর্তে আশ্রয় দিয়েছিলাম যে, তিনি তাঁর রবের ইবাদাত নিজ ঘরের ভেতরেই করবেন। কিন্তু তিনি তা অতিক্রম করে গেছেন। তিনি তাঁর বাড়ির আঙিনায় একটি মসজিদ তৈরি করেছেন এবং সেখানে প্রকাশ্যে সালাত আদায় ও তিলাওয়াত করছেন। আমরা ভয় পাচ্ছি যে, তিনি আমাদের স্ত্রী ও সন্তানদেরকে বিভ্রান্ত করে ফেলবেন। অতএব আপনি তাকে বারণ করুন। যদি তিনি শুধু তাঁর ঘরে তাঁর রবের ইবাদাত করতে চান, তবে তা করতে পারেন। আর যদি তিনি তা প্রকাশ্যে করার ছাড়া অন্য কিছুতে অস্বীকৃতি জানান, তবে আপনি তাঁর কাছে আপনার জিম্মাদারী ফিরিয়ে নিতে বলুন। কারণ আমরা আপনাকে অপমান করতে অপছন্দ করি, কিন্তু আবূ বকরের প্রকাশ্যে ইবাদাতের বিষয়টিকে আমরা অনুমোদন করতে পারি না।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরপর ইবনুদ দুগ্নাহ আবূ বকরের কাছে এসে বললেন: আপনি জানেন, আমি আপনার সাথে কী বিষয়ে চুক্তি করেছিলাম। হয় আপনি সেই শর্তের উপর স্থির থাকুন, নয়তো আমার জিম্মাদারী ফিরিয়ে দিন। কারণ আমি চাই না যে, আরবরা জানুক যে আমি চুক্তিবদ্ধ কোনো ব্যক্তির ক্ষেত্রে অপমানিত হয়েছি। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তাহলে আমি আপনার জিম্মাদারী ফিরিয়ে দিচ্ছি এবং আল্লাহ আয্‌যা ওয়া জাল-এর আশ্রয়কেই যথেষ্ট মনে করছি।

সে সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় ছিলেন। তিনি মুসলিমদের বললেন: “আমাকে তোমাদের হিজরতের স্থান দেখানো হয়েছে, যা খেজুর গাছ সমৃদ্ধ এবং দুটি পাথুরে ভূমির (লাবাতাঈন) মাঝখানে অবস্থিত।” আর তা হলো হাররা নামক দুটি স্থান। অতঃপর যার হিজরতের ইচ্ছা ছিল, সে মদীনার দিকে হিজরত করল। আবিসিনিয়ায় (হাবশা) যারা হিজরত করেছিল, তাদের অধিকাংশ লোকই মদীনায় ফিরে এলো।

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদীনার দিকে যাওয়ার জন্য প্রস্তুতি নিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন: “আস্তে, আমি আশা করছি যে, আমাকেও (হিজরতের) অনুমতি দেয়া হবে।” আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার পিতা আপনার জন্য কুরবান হোক! আপনি কি এই আশা করছেন? তিনি বললেন: “হ্যাঁ।”

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সঙ্গী হওয়ার জন্য প্রস্তুত রাখলেন এবং তাঁর কাছে যে দুটি সওয়ারীর উটনী ছিল, সেগুলোকে চার মাস ধরে সামুর (আবাবীল) গাছের পাতা (যা ‘আল-খাবত’ নামে পরিচিত) দ্বারা খাবার দিলেন।

ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: একদিন আমরা আবূ বকরের ঘরে দ্বিপ্রহরের সময় বসে ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি আবূ বকরকে বলল: এই তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মুখ ঢেকে (চাদর জড়িয়ে) আসছেন—এমন এক সময়ে, যখন তিনি সাধারণত আমাদের কাছে আসতেন না। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার পিতা-মাতা তাঁর জন্য কুরবান হোক! আল্লাহর কসম, এই অসময়ে কোনো গুরুত্বপূর্ণ বিষয় ছাড়া তিনি আসেননি। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এসে অনুমতি চাইলেন। তাকে অনুমতি দেয়া হলো। তিনি প্রবেশ করলেন। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবূ বকরকে বললেন: “তোমার কাছে যারা আছে, তাদের সরিয়ে দাও।”

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতা আপনার জন্য কুরবান হোক! এরা তো আপনারই পরিবার। তিনি বললেন: “আমাকে (মক্কা থেকে) বের হওয়ার অনুমতি দেয়া হয়েছে।” আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতা আপনার জন্য কুরবান হোক! তাহলে কি আমি সঙ্গী হতে পারি? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “হ্যাঁ।”

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতা আপনার জন্য কুরবান হোক! আমার এই দুটি উটনীর মধ্যে একটি গ্রহণ করুন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “তবে মূল্যের বিনিময়ে (ক্রয় করে নিতে হবে)।”

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা অত্যন্ত দ্রুততার সাথে তাঁদের উভয়ের জন্য সফরের প্রস্তুতি নিলাম এবং তাঁদের জন্য একটি থলের মধ্যে খাবার তৈরি করলাম। তখন আবূ বকরের কন্যা আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কোমরবন্ধের (নিতাক) একটি টুকরা কেটে নিলেন এবং তা দিয়ে থলের মুখ বাঁধলেন। এ কারণেই তিনি ‘জাতুন নীতাক’ (কোমরবন্ধের অধিকারিণী) নামে পরিচিত হন।

তিনি (আয়েশা) বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাওর পর্বতের একটি গুহায় পৌঁছালেন এবং সেখানে তিন রাত লুকিয়ে রইলেন। আবূ বকরের পুত্র আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি ছিলেন একজন চতুর ও দূরদর্শী যুবক, তাঁদের কাছে রাত কাটাতেন। তিনি ভোর হওয়ার আগে তাঁদের নিকট থেকে বের হয়ে যেতেন এবং মক্কার কুরাইশদের সঙ্গে এমনভাবে সকালে উঠতেন যেন তিনি রাতে মক্কায়ই ছিলেন। যদি তিনি এমন কোনো সংবাদ শুনতেন যা তাদের (রাসূল ও আবূ বকরের) বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্রমূলক, তবে তা অবশ্যই মুখস্থ করে রাখতেন এবং অন্ধকার নেমে আসার পর সেই সংবাদ নিয়ে তাঁদের কাছে আসতেন।

আর আবূ বকরের গোলাম আমির ইবনু ফুহাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের জন্য মেষপালের একটি অংশ চরাতেন। যখন রাতের কিছু অংশ অতিবাহিত হতো, তখন তিনি মেষগুলো তাঁদের কাছে নিয়ে আসতেন। ফলে তাঁরা দুধ পান করতেন—যা ছিল মেষপালটির দুধ ও দই। এরপর আমির ইবনু ফুহাইরাহ ভোর রাতের আঁধারে মেষগুলো হাঁকিয়ে নিয়ে যেতেন। এই তিন রাতের প্রতি রাতেই তিনি এমনটি করতেন।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বানু দীল গোত্রের এক ব্যক্তিকে পথপ্রদর্শক হিসেবে ভাড়া করলেন—সে ছিল বানু আবদ ইবনু আদী গোত্রের এবং পথপ্রদর্শনে অতিশয় দক্ষ (আল-খিররীত)। সে আস ইবনু ওয়াইল আস-সাহমীর বংশের সাথে চুক্তিবদ্ধ ছিল, কিন্তু সে কুরাইশ কাফিরদের দীনের উপরই ছিল। তবুও তারা তাকে বিশ্বাস করলেন এবং তার কাছে তাঁদের দুটি উটনী সোপর্দ করলেন। তাঁরা তিন দিন পর উটনী দুটি নিয়ে সাওর গুহায় তাঁদের কাছে আসার জন্য সকাল বেলায় ওয়াদা করলেন। এরপর আমির ইবনু ফুহাইরাহ ও সেই পথপ্রদর্শক তাঁদের সাথে চললেন। সে তাঁদেরকে উপকূলীয় পথ ধরে নিয়ে গেল।









আল-জামি` আল-কামিল (8434)


8434 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنى:"نحن نازلون غدًا بخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر". - يعني بذلك المحصّب - وذلك أن قريشًا وكنانة، تحالفت علي بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.

متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1590) ومسلم في الحج (1314) كلاهما من حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، فذكره.

قال ابن إسحاق: فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا بلدًا أصابوا منه أمنًا وقرارًا، وأن النجاشي قد منع من لجأ إليه منهم، وأن عمر قد أسلم، فكان هو وحمزة بن عبد المطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجعل الإسلام يفشو في القبائل، اجتمعوا وائتمروا (بينهم) أن يكتبوا كتابًا يتعاقدون فيه علي بني هاشم، وبني عبد المطلب، على أن لا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم، ولا يبيعوهم شيئًا، ولا يبتاعوا منهم، فلما اجتمعوا لذلك كتبوه في صحيفة، ثم تعاهدوا وتواثقوا على ذلك، ثم علقوا الصحيفة في جوف الكعبة توكيدًا على أنفسهم، وكان كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.

قال ابن إسحاق:"فلما فعلت ذلك قريش انحازت بنو هاشم وبنو المطلب إلى أبي طالب بن عبد المطلب فدخلوا معه في شعبه، واجتمعوا إليه. وخرج من بني هاشم أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب إلى قريش فظاهرهم. سيرة ابن هشام (1/ 350 - 351).

قال موسى بن عقبة:"بقوا على ذلك ثلاث سنين حتى جهدوا ولم يكن يأتيهم شيء من
الأقوات إلا خفية".

أي من سنة سبع من المبعث إلى السنة العاشرة من المبعث قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين.

وذكر أصحاب السير: ثم قام بنقض الصحيفة نفر من أشدهم في ذلك صنيعا هشام بن عمرو بن الحارث، وزهير بن أبي أمية، والمطعم بن عدي، وزمعة بن الأسود، وأبو البختري بن هشام بن الحارث، وكان تربطهم ببني هاشم والمطلب صلات رحم.



تعبدون من دونه".

قال: فصفقوا بأيديهم، ثم قالوا: يا محمد! أتريد أن تجعل الآلهة إلها واحدًا؟ إن أمرك لعجب؟ قال: ثم قال بعضهم لبعض: إنه والله ما هذا الرجل بمعطيكم شيئًا مما تريدون، فانطلقوا وامضوا على دين آبائكم، حتى يحكم الله بينكم وبينه. ثم تفرقوا. قال: فقال أبو طالب! والله يا ابن أخي! ما رأيتك سألتهم شططًا. قال: فطمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فجعل يقول له:"أي عم، فأنت فقلها أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة" قال: فلما رأى حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن أخي، والله! لولا مخافة السبة عليك وعلى بني أبيك من بعدي، وأن تظنّ قريش أني إنما قلتها جزعًا من الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسُرك بها. قال: فلما تقارب من أبي طالب الموتُ قال: نظر العباس إليه يحرك شفتيه، قال: فأصغى إليه بأذنه. قال: فقال: يا ابن أخي! والله! لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقولها. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم أسمع". قال: وأنزل الله تعالى في أولئك الرهط {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)} [ص: 1، 2].

سيرة ابن هشام (1/ 417) وفي الإسناد رجل مبهم لم يسم.

ورواه الإمام أحمد (2008) والترمذي (3232) وابن حبان (6686) كلهم من حديث يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سليمان الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مختصرًا. وليس فيه ذكر قول العباس.

قال الترمذي:"حسن صحيح". وفي نسخة:"حسن" فقط.

وكذلك رواه الثوري، عن الأعمش بدون ذكر قول العباس

رواه البيهقي في الدلائل (2/ 345).

وفي أسانيدهم يحيى بن عمارة، ويقال له: عباد بن جعفر مجهول لم يوثّقه غير ابن حبان. ولذا قال الحافظ في التقريب"مقبول".

ثم قول العباس:"يا ابن أخي والله! لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقولها" يخالف لما ثبت في الصحيح.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, কুরবানির দিনের পরের দিন যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিনায় ছিলেন, তখন বললেন: "আমরা আগামীকাল বনী কিনানার 'খাইফ'-এ (উপত্যকায়) অবস্থান করব, যেখানে তারা কুফরীর উপর শপথ করেছিল।"—এর দ্বারা তিনি (মুহাস্সাব-কে) বুঝিয়েছেন। আর তা হলো এই কারণে যে, কুরাইশ ও কিনানা গোত্র বনু হাশিম ও বনু আব্দুল মুত্তালিবের—অথবা (বর্ণনান্তরে) বনু মুত্তালিবের—বিরুদ্ধে এই মর্মে চুক্তিবদ্ধ হয়েছিল যে, তারা তাদের সাথে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করবে না এবং তাদের সাথে বেচা-কেনা করবে না, যতক্ষণ না তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাদের হাতে তুলে দেয়।

(আবূ তালিবের ঘটনার বর্ণনাকারী বলেন): এরপর তারা (কুরাইশ নেতারা) হাততালি দিল, এবং বলল: "হে মুহাম্মাদ! আপনি কি সকল উপাস্যকে একজন উপাস্যে পরিণত করতে চান? আপনার এই ব্যাপারটা তো খুবই আশ্চর্যের!" বর্ণনাকারী বলেন, এরপর তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলল: "আল্লাহর কসম, এই লোকটি তোমাদের কাঙ্ক্ষিত কোনো কিছুতেই সাড়া দেবে না। অতএব তোমরা ফিরে যাও এবং তোমাদের পূর্বপুরুষদের ধর্মের উপর অটল থাকো, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাদের ও তার মধ্যে ফায়সালা করেন।" অতঃপর তারা ছত্রভঙ্গ হয়ে গেল।

আবূ তালিব বললেন: "আল্লাহর কসম, হে ভাতিজা! আমি দেখিনি তুমি তাদের কাছে কোনো বাড়াবাড়ি করেছো।" বর্ণনাকারী বলেন, এতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর ব্যাপারে আশান্বিত হলেন এবং বলতে লাগলেন: "হে চাচা! আপনি শুধু এই কালেমাটি বলুন, আমি এর বিনিময়ে কিয়ামতের দিন আপনার জন্য সুপারিশ করতে পারব।"

বর্ণনাকারী বলেন, যখন আবূ তালিব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আগ্রহ দেখলেন, তখন বললেন: "হে ভাতিজা! আল্লাহর কসম! যদি তোমার ও তোমার বাবার বংশধরদের উপর আমার পরে কলঙ্কের ভয় না থাকত, আর কুরাইশ যদি ধারণা না করত যে, আমি কেবল মৃত্যুর ভয়েই এটি বলেছি—তবে আমি অবশ্যই তা বলতাম। (কিন্তু) আমি এটি বলছি না, তবে তোমাকে এতে আনন্দ দিতে পারি।"

বর্ণনাকারী বলেন, যখন আবূ তালিবের মৃত্যু নিকটবর্তী হলো, তখন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর দিকে তাকালেন এবং দেখলেন যে, তিনি ঠোঁট নাড়াচ্ছেন। আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন কান পেতে তাঁর কাছে গেলেন। এরপর আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে ভাতিজা! আল্লাহর কসম! আমার ভাই সেই কালেমাটি বলেছেন, যা তুমি তাঁকে বলতে বলেছিলে।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি শুনতে পাইনি।"

আর আল্লাহ তা'আলা সেই দলটির ব্যাপারে আয়াত নাযিল করলেন: "স্বাদ, উপদেশপূর্ণ কুরআনের কসম! বরং যারা কুফরী করেছে, তারা অহংকার ও বিরোধিতায় লিপ্ত।" [সূরা সাদ: ১-২]।









আল-জামি` আল-কামিল (8435)


8435 - عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك. قال:"هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".

متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3883)، ومسلم في الإيمان (209) كلاهما من حديث سفيان، حدثنا عبد الملك، حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنا العباس بن عبد المطلب، فذكره.

وفي رواية:"وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح".

وضحضاح: هو ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، يعني هو في النار تبلغ
إلى كعبيه، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار: أي قعر جهنم وأقصى أسفلها.




আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বললেন, "আপনার চাচার জন্য আপনি কী উপকারে আসলেন? কারণ তিনি আপনাকে রক্ষা করতেন এবং আপনার জন্য রাগ করতেন।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সে এখন আগুনের অগভীর অংশে (দাহদাহে) আছে। যদি আমি না থাকতাম, তবে সে আগুনের সর্বনিম্ন স্তরে (দারকুল আসফালে) থাকত।"

অন্য এক বর্ণনায় আছে: "আমি তাকে আগুনের গভীর নিমজ্জনে (গামারাতে) পেয়েছিলাম, অতঃপর তাকে অগভীর অংশে (দাহদাহে) বের করে এনেছি।"









আল-জামি` আল-কামিল (8436)


8436 - عن المسيب بن حزن قال: لما حضر أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب:"يا عم! قل لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله". فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه. ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما والله! لأستغفرن لك ما لم أُنهَ عنك". فأنزل الله تعالى {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)} [التوبة: 113] وأنزل في أبي طالب: فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)} [القصص: 56].

متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4772) ومسلم في الإيمان (24) كلاهما من حديث ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، فذكره.

هكذا قال ابن عباس وابن عمر ومجاهد والشعبي وقتادة وغيرهم أيضًا أنها نزلت في أبي طالب حين عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: لا إله إلا الله فأبى أن يقولها وقال: هو على ملة الأشياخ، وكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب.




মুসাইয়াব ইবনে হাযন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আবূ তালিবের মৃত্যুর সময় উপস্থিত হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কাছে এলেন। তিনি তাঁর (আবূ তালিবের) কাছে আবূ জাহল ইবনে হিশাম এবং আব্দুল্লাহ ইবনে আবী উমাইয়া ইবনে মুগীরাকে উপস্থিত দেখতে পেলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ তালিবকে বললেন: "হে চাচা! আপনি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলুন—একটি বাক্য, যার মাধ্যমে আমি আল্লাহর কাছে আপনার জন্য সাক্ষ্য দেব।" তখন আবূ জাহল ও আব্দুল্লাহ ইবনে আবী উমাইয়া বলল: "হে আবূ তালিব! আপনি কি আব্দুল মুত্তালিবের ধর্ম থেকে মুখ ফিরিয়ে নেবেন?" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অনবরত তাকে (কালিমা) গ্রহণের প্রস্তাব দিতে লাগলেন এবং তারা দুজন সেই একই কথা পুনরাবৃত্তি করতে থাকল। অবশেষে আবূ তালিব তাদের সাথে শেষ যে কথাটি বললেন, তা হলো: "আমি আব্দুল মুত্তালিবের ধর্মের উপর আছি।" এবং তিনি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলতে অস্বীকার করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহর কসম! যতক্ষণ পর্যন্ত আমাকে বারণ করা না হবে, আমি অবশ্যই আপনার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকব।"

তখন আল্লাহ তা‘আলা নাযিল করলেন: "নবী ও মুমিনদের জন্য সংগত নয় যে, তারা মুশরিকদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করবে, যদিও তারা আত্মীয় হয়, এরপর যখন তাদের নিকট সুস্পষ্ট হয়ে গেছে যে, তারা জাহান্নামের অধিবাসী।" (সূরা আত-তাওবা: ১১৩)।

আর আবূ তালিব সম্পর্কে (অন্য একটি আয়াত) নাযিল করলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বললেন: "নিশ্চয়ই আপনি যাকে ভালোবাসেন, তাকে সৎপথে আনতে পারবেন না, কিন্তু আল্লাহ যাকে ইচ্ছা সৎপথে আনয়ন করেন। আর তিনিই সৎপথ প্রাপ্তদের সম্পর্কে অধিক অবগত।" (সূরা আল-কাসাস: ৫৬)।









আল-জামি` আল-কামিল (8437)


8437 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه:"قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة". قال: لولا تُعيّرني قريش يقولون: إنما حمله على ذلك الجزعُ لأقررت بها عينك، فأنزل الله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)} [القصص: 56].

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (25) من وجهين عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، فذكره.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর চাচাকে বললেন: "আপনি বলুন, 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' (আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই)। কিয়ামতের দিন আমি আপনার জন্য এর মাধ্যমে সাক্ষ্য দেব।" তিনি বললেন: "যদি কুরাইশরা আমাকে উপহাস না করত—এই বলে যে: ভীতিই তাকে এ কাজ করতে বাধ্য করেছে—তাহলে আমি এর মাধ্যমে আপনার চক্ষু শীতল করতাম (ইসলাম গ্রহণ করে)।" এরপর আল্লাহ নাযিল করলেন: {নিশ্চয়ই আপনি যাকে ভালোবাসেন, তাকে সৎপথে আনতে পারবেন না। বরং আল্লাহ যাকে ইচ্ছা সৎপথে আনেন। আর সৎপথপ্রাপ্তদের সম্পর্কে তিনিই অধিক অবগত।} [সূরা আল-কাসাস: ৫৬]।









আল-জামি` আল-কামিল (8438)


8438 - عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذُكر عنده عمه فقال:"لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيُجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغُه".

متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3385) ومسلم في الإيمان (210) من حديث الليث بن سعد، حدثنا ابن الهاد، عن عبد الله بن خبَّاب عن أبي سعيد، فذكره. وفي رواية:"تغلي منه أمُّ دماغه".




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন, আর তাঁর নিকট যখন তাঁর চাচার কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি বললেন: "সম্ভবত কিয়ামতের দিন আমার সুপারিশ তাঁকে উপকৃত করবে। ফলে তাঁকে আগুনের হালকা স্তরে রাখা হবে যা তাঁর টাখনু পর্যন্ত পৌঁছাবে, আর এর কারণে তাঁর মগজ টগবগ করে ফুটতে থাকবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (8439)


8439 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو
منتعل بنعلين يَغْلي منهما دماغُه".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (212) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، فذكره.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জাহান্নামবাসীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা শাস্তি হবে আবু তালিবের। সে এমন দুটি জুতা পরিহিত থাকবে যার কারণে তার মস্তিষ্ক ফুটতে থাকবে।"









আল-জামি` আল-কামিল (8440)


8440 - عن عروة أن عائشة حَدَّثَتْهُ، أنَّها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! هل أتى عليك يوم كان أشدَّ من يوم أحد؟ فقال"لقد لقيت من قومك. وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة. إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال. فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي. فلم أستفق إلا بقرن الثعالب. فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني. فنظرت فإذا فيها جبريل. فناداني. فقال: إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك. وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم: قال: فناداني ملك الجبال وسلم علي. ثم قال: يا محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك. وأنا ملك الجبال. وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك. فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين". فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئًا".

متفق عليه: رواه البخاري في بدء الخلق (3231)، ومسلم في الجهاد (1795) كلاهما من حديث ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة حدثته فذكر الحديث. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.

قوله:"الأخشبين" هما جبلان بمكة أبو قبيس والذي يقابله، والمراد بإطباقهما أن يلتقيا على أهل مكة، وبه قال ابن القيم وابن حجر. انظر: زاد المعاد (3/ 32)، وفتح الباري (6/ 316).

وابن عبد ياليل من أكابر أهل الطائف من ثقيف.

وكان ذلك في شهر شوال سنة عشر من المبعث بعد موت أبي طالب وخديجة.

وذكر موسى بن عقبة في المغازي عن ابن شهاب أنه صلى الله عليه وسلم لما مات أبو طالب توجه إلى الطائف رجاء أن يؤووه. فعمد إلى ثلاثة نفر من ثقيف وهم سادتهم وهم إخوة: عبد ياليل وحبيب ومسعود بنو عمرو، فعرض عليهم نفسه، وشكى إليهم ما انتهك منه قومه فردوا عليه أقبح رد"الفتح" (6/ 315).

بل أغروا به سفهائهم، فجعلوه يرمونه بالحجارة حتى دميت قدماه صلى الله عليه وسلم وكان معه زيد بن حارثة مولاه يقيه بنفسه حتى أصابه شجاج في رأسه.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك السنين يعرض نفسه على قبائل العرب في كل موسم، ويكلم كل شريف قوم لا يسألهم مع ذلك إلا أن يؤووه ويمنعوه ويقول:"لا أكره أحدًا منكم على شيء، من رضي منكم بالذي أدعوه إليه فذلك، ومن كره لم أكرهه، إنما أريد أن تحرزوني مما يراد بي من القتل حتى أبلغ رسالات ربي وحتى يقضي الله عز وجل لي ولمن صحبني بما شاء الله" فلم يقبله أحد منهم، ولم يأت أحد من تلك القبائل إلا قال: قوم الرجل أعلم به أترون أن رجلًا يصلحنا وقد فسدَ قومه ولفظوه، فكان ذلك مما ذخر الله عز وجل للأنصار وأكرمهم به.

فلما توفي أبو طالب ارتدَّ البلاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد ما كان، فعمد لثقيف بالطائف رجاء أن يؤووه، فوجد ثلاثة نفر منهم سادة ثقيف يومئذ وهم إخوة: عبد يا ليل بن عمرو، وحبيب بن عمرو، ومسعود بن عمرو، فعرض عليهم نفسه، وشكا إليهم البلاء وما انتهك منه قومه.

فقال أحدهم: أنا أمرق أستار الكعبة إن كان الله بعثك بشيء قط.

وقال الآخر: أعجز الله أن يرسل غيرك.

وقال الآخر: والله لا أكلمك بعد مجلسك هذا أبدًا، والله لئن كنت رسول الله لأنت أعظم شرفًا وحقًا من أن أكلمك، ولئن كنت تكذب على الله لأنت أشر من أن أكلمك. وتهزأوا به وأفشوا في قومهم الذي راجعوه به وقعدوا له صفين على طريقه، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين صفيهم جعلوا لا يرفع رجليه ولا يضعهما إلا رضخوهما بالحجارة، وكان أعدوها حتى أدموا رجليه.

فخلص منهم وهما يسيلان الدماء، فعمد إلى حائط من حوائطهم، واستظل في ظل حبلة منه، وهو مكروب موجع تسيل رجلاه دمًا فإذا في الحائط: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، فلما رآهما كره مكانهما لما يعلم من عداوتهما الله ورسوله، فلما رأيا أرسلا إليه غلاما لهما يدعى عداسًا وهو نصراني من أهل نينوى معه عنب، فلما جاءه عداس، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أي أرض أنت يا عداس!" قال له عداس: أنا من نينوى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"من مدينة الرجل الصالح يونس بن متى" فقال له عداس: وما يدريك من يونس بن متى؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يحقر أحدًا أن يبلغه رسالة ربه -"أنا رسول الله، والله تعالى أخبرني خبر يونس بن متى". فلما أخبره بما أوحى الله عز وجل من شأن يونس بن متى، خر عداس ساجدًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يقبل قدميه وهما يسيلان الدماء.

فلما أبصر عتبة وشيبة ما يصنع غلامهما سكنا، فلما أتاهما، قالا: ما شأنك سجدت لمحمد، وقبّلت قدميه، ولم نرك فعلته بأحد منا؟ قال: هذا رجل صالح، أخبرني بشيء عرفته من شأن رسول بعثه الله إلينا يدعى: يونس بن متى، فضحكا به، وقالا: لا يفتنك عن نصرانيتك، فإنه رجل خداع فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة.
أخرجه البيهقي في الدلائل (2/ 414 - 316) من طريقه عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مرسلا.

وذكر ابن إسحاق نحوه بدون إسناد. انظر سيرة ابن هشام (1/ 421) ورواه أبو نعيم في الدلائل (1/ 389 - 392) بإسناد آخر عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، فذكره.

وهو مرسل أيضًا كما أن فيه ابن لهيعة وفيه كلام معروف.

فانصرف راجعًا من الطائف بعد أن أقام عندهم عشرة أيام وكان صلى الله عليه وسلم غلبه الحزن. وفي مرجعه ذلك دعا بالدعاء المشهور دعاء الطائف يشكو إلى الله عز وجل من ضعف حاله:




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞেস করলেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনার জীবনে উহুদের দিনের চেয়েও কঠিন কোনো দিন কি এসেছিল?"

তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তোমার কওমের পক্ষ থেকে অনেক কষ্ট পেয়েছি। আর তাদের পক্ষ থেকে পাওয়া সবচেয়ে কঠিন দিনটি ছিল আকাবার দিন। যখন আমি ইবনু আবদ ইয়ালিল ইবনু আবদ কুলালের কাছে নিজেকে (ইসলামের দাওয়াত) পেশ করলাম, কিন্তু আমার কাঙ্ক্ষিত বিষয়ে সে সাড়া দিল না। তখন আমি বিষণ্ণ মনে মুখ ঢেকে (চিন্তিত অবস্থায়) হাঁটতে লাগলাম। কর্ণুস-সা'আলিবে পৌঁছানোর পরই কেবল আমার হুঁশ ফিরল। আমি মাথা তুলে দেখলাম, একটি মেঘ আমাকে ছায়া দিচ্ছে। আমি তাকিয়ে দেখলাম, তার মধ্যে জিবরীল (আঃ) আছেন। তিনি আমাকে ডেকে বললেন: 'আল্লাহ তা'আলা আপনার কওমের কথা এবং তারা আপনাকে যা প্রত্যাখ্যান করেছে, তা শুনেছেন। আর তিনি আপনার কাছে পাহাড়ের ফেরেশতাকে পাঠিয়েছেন, যেন আপনি তাদের ব্যাপারে যা চান, তাকে আদেশ করতে পারেন।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তখন পাহাড়ের ফেরেশতা আমাকে ডাকলেন এবং সালাম দিলেন। অতঃপর বললেন: 'হে মুহাম্মাদ! আল্লাহ আপনার কওমের কথা শুনেছেন। আমি পাহাড়ের ফেরেশতা। আপনার প্রতিপালক আমাকে আপনার কাছে পাঠিয়েছেন, যেন আপনি আমাকে আপনার আদেশ দেন। আপনি কী চান? আপনি যদি চান, আমি তাদের উপর আখশাবাইন (মক্কার দুই পর্বত) চাপিয়ে দেব।' "

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "বরং আমি আশা করি, আল্লাহ তাদের পৃষ্ঠদেশ থেকে এমন প্রজন্ম বের করবেন, যারা এক আল্লাহর ইবাদত করবে এবং তাঁর সাথে কাউকে শরীক করবে না।"









আল-জামি` আল-কামিল (8441)


8441 - عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم ماشيًا على قدميه إلى الطائف، ودعاهم إلى الله، فلم يجيبوه، فأتى ظل شجرة، فصلى ركعتين، ثم قال:"اللهم! إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهو اني على الناس، يا أرحم الراحمين! أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني؟ أو إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي. غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".

حسن: رواه الطبراني في الكبير (14/ 139 - 140) وفي الدعاء (2/ 1280) وعنه الضياء في المختارة (2/ 1280) وابن عدي في الكامل (6/ 2124)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 275) كلهم من طريق وهب بن جرير بن حازم قال: ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق وهو وإن لم يصرّح، فإن الأئمة قبلوه في المغازي والسير ما لم يقبلوا منه في الأحكام.

ولذا تلقى أهل العلم هذا الدعاء المسمى بدعاء الطائف بدون إنكار على ابن إسحاق فقد ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في عدة مواضع في مجموع فتاواه مستدلا به بأن الشكوى إلى الخالق لا تُنافي الصبر الجميل. انظر (10/ 184 - 666) وقال تلميذه الحافظ ابن القيم في زاده (3/ 31):"فانصرف راجعا من الطائف إلى مكة محزونا. وفي مرجعه ذلك دعا بالدعاء المشهور دعاء الطائف" ثم ذكر الدعاء بدون أن يعلق عليه بشيء. فأرسل ملك الجبال وقال: وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت كما جاء في حديث عائشة في أول الباب.

وتصرف ابن هشام فذكره في سيرته (1/ 420) معلقًا بدون الإسناد.




আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফর ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আবূ তালিব ইন্তেকাল করলেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হেঁটে তায়েফের দিকে গেলেন এবং তাদের আল্লাহর দিকে আহ্বান জানালেন। কিন্তু তারা তাঁর ডাকে সাড়া দিল না। অতঃপর তিনি একটি গাছের ছায়ার নিচে এলেন এবং দুই রাকাত সালাত (নামাজ) আদায় করলেন। অতঃপর বললেন: "হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছেই আমার শক্তির দুর্বলতা, আমার কৌশলের অভাব এবং মানুষের কাছে আমার তুচ্ছতা নিয়ে অভিযোগ করছি। হে পরম করুণাময়! তুমি দুর্বলদের রব এবং তুমিই আমার রব। তুমি আমাকে কার কাছে ছেড়ে দিচ্ছ? এমন দূরের কারো কাছে, যে আমাকে মুখ ফিরিয়ে নেয় (বা মুখ গোমড়া করে)? নাকি এমন শত্রুর কাছে, যার হাতে তুমি আমার দায়িত্ব অর্পণ করেছ? যদি আমার উপর তোমার কোনো রাগ না থাকে, তবে আমি কোনো পরোয়া করি না। তবে তোমার ক্ষমা (সুস্থতা/নিরাপত্তা) আমার জন্য অধিক প্রশস্ত। আমি তোমার চেহারার সেই নূরের (আলোর) আশ্রয় চাই, যার কারণে সকল অন্ধকার আলোকিত হয়েছে এবং দুনিয়া ও আখিরাতের সকল কাজ সুসম্পন্ন হয়েছে, যেন আমার উপর তোমার রাগ বা তোমার ক্রোধ নেমে না আসে। তুমি সন্তুষ্ট না হওয়া পর্যন্ত আমি তোমার কাছেই বিনয় প্রকাশ করতে থাকব। আর আল্লাহ ব্যতীত কোনো শক্তি বা ক্ষমতা নেই।"









আল-জামি` আল-কামিল (8442)


8442 - عن أبي ذر كان يحدِّث أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكة فنزل جبريلُ صلى الله عليه وسلم، فَفَرَجَ صَدْري. ثم غَسَلَهُ من ماء زمزم. ثُم جاء بِطَسْتٍ من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغَها في صدري ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فَعَرَج بي إلى السّماء، فلمّا جِئْنا السّماء الدُّنيا قال جبريلُ عليه السلام لخازن السّماء الدّنيا: افتح. قال: مَنْ هذا؟ قال: هذا جبريل. قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فأُرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح. قال: فلما علونا السّماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أَسْوِدَة وعن يساره أَسْوِدَة، قال: فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى. قال: فقال مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا آدم عليه السلام وهذه الأَسْوِدَةُ عن يمينه وعن شماله نَسَمُ بنيه، فأهل اليمين أهل الجنّة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى. قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السّماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، قال: فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدّنيا، ففتح.

فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين، ولم يُثْبِتْ كيف منازِلُهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السّماء الدّنيا وإبراهيم في السماء السّادسة. قال: فلمّا مرّ جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس صلوات الله عليه، قال: مرحبًا بالنّبيّ الصّالح، والأخ الصّالح قال: ثم مرَّ فقلت: من هذا؟ فقال: هذا إدريس. قال: ثم مررت بموسى عليه
السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا موسى. قال: ثم مررتُ بعيسى، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصّالح. قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم. قال: ثم مررتُ بإبراهيم عليه السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا إبراهيم".

قال ابنُ شهاب: وأخبرني ابنُ حزم أنّ ابن عباس وأبا حَبَّة الأنصاريَّ كانا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثم عرج بي حتى ظهرْتُ لمستوًى أسمعُ فيه صريفَ الأقلام".

قال ابنُ حزم، وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ففرض الله على أمّتي خمسين صلاة". قال:"فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام: ماذا فرض ربُّك على أمّتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام: فراجِعْ ربَّك فإنَّ أمَّتَك لا تطيق ذلك. قال: فراجعت ربّي، فوضع شطرها. قال: فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته، قال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال: فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربَّك فقلت: قد استحييت من ربي. قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرةَ المنتهى فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هي. قال: ثم أُدخلتُ الجنّةَ فإذا فيها جَنابذُ اللؤلؤ وإذا ترابُها المسك".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (349)، ومسلم في الإيمان (163) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال:"كان أبو ذرّ يحدّث". فذكر الحديث مثله، واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ قريب منه.




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “আমি যখন মক্কায় ছিলাম, তখন আমার ঘরের ছাদ উন্মুক্ত করা হলো। অতঃপর জিবরীল (আঃ) নেমে এলেন এবং আমার বুক ফাটালেন। তারপর যমযমের পানি দিয়ে তা ধৌত করলেন। এরপর তিনি সোনা দ্বারা নির্মিত একটি পাত্র নিয়ে আসলেন যা হিকমত (প্রজ্ঞা) ও ঈমানে পরিপূর্ণ ছিল। তিনি তা আমার বুকের ভেতর ঢেলে দিলেন এবং তারপর তা বন্ধ করে দিলেন। এরপর তিনি আমার হাত ধরে আমাকে নিয়ে আকাশের দিকে আরোহণ করলেন। যখন আমরা প্রথম আসমানে পৌঁছলাম, জিবরীল (আঃ) প্রথম আসমানের রক্ষককে বললেন: 'দরজা খোল।' রক্ষক বললেন: 'কে?' তিনি বললেন: 'জিবরীল।' রক্ষক বললেন: 'আপনার সাথে আর কেউ আছে কি?' তিনি বললেন: 'হ্যাঁ, আমার সাথে মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আছেন।' রক্ষক বললেন: 'তাঁকে কি ডাকা হয়েছে?' তিনি বললেন: 'হ্যাঁ।' তখন দরজা খুলে দেওয়া হলো। তিনি বললেন: যখন আমরা প্রথম আসমানে আরোহণ করলাম, আমি একজন লোককে দেখলাম, যার ডান দিকেও অনেক কালো আকৃতি এবং বাম দিকেও অনেক কালো আকৃতি (মানুষের আত্মা)। তিনি বললেন: যখনই তিনি তাঁর ডান দিকে তাকান, হাসেন, আর যখনই তিনি তাঁর বাম দিকে তাকান, তখন কাঁদেন। তিনি (আদম আঃ) বললেন: 'স্বাগতম হে নেক নবী এবং নেক সন্তান!' আমি বললাম: 'হে জিবরীল, ইনি কে?' তিনি বললেন: 'ইনি হলেন আদম (আঃ)। আর তার ডানে ও বামে যে কালো আকৃতিগুলো দেখছেন, এগুলো হলো তাঁর সন্তানদের (আত্মা)। ডান দিকের আত্মার অধিকারী হলো জান্নাতবাসী এবং বাম দিকের কালো আকৃতির আত্মার অধিকারী হলো জাহান্নামবাসী। তাই যখনই তিনি ডান দিকে তাকান, হাসেন এবং যখনই বাম দিকে তাকান, কাঁদেন।' তিনি বললেন: অতঃপর জিবরীল আমাকে নিয়ে আরোহণ করলেন, যতক্ষণ না আমরা দ্বিতীয় আসমানে পৌঁছলাম। তিনি এর রক্ষককে বললেন: 'খুলুন।' রক্ষক তাকে প্রথম আসমানের রক্ষকের মতোই প্রশ্ন করলেন এবং দরজা খুলে দিলেন।"

আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: [রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বর্ণনা করেছেন যে] তিনি আসমানসমূহে আদম, ইদ্রীস, ঈসা, মূসা এবং ইবরাহীম (আলাইহিমুস সালাম) সকলের সাথে সাক্ষাৎ পেয়েছেন। তবে তিনি তাদের স্তরগুলো কেমন ছিল তা নিশ্চিত করে বলেননি, শুধু এতটুকু উল্লেখ করেছেন যে তিনি আদম (আঃ)-কে প্রথম আসমানে এবং ইবরাহীম (আঃ)-কে ষষ্ঠ আসমানে পেয়েছিলেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: যখন জিবরীল ও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইদ্রীস (আঃ)-এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন, তখন তিনি বললেন: 'স্বাগতম হে নেক নবী এবং নেক ভাই!' তিনি বললেন: এরপর আমরা এগিয়ে গেলাম। আমি বললাম: 'ইনি কে?' জিবরীল বললেন: 'ইনি ইদ্রীস (আঃ)।' তিনি বললেন: এরপর আমি মূসা (আঃ)-এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। তিনি বললেন: 'স্বাগতম হে নেক নবী এবং নেক ভাই!' আমি বললাম: 'ইনি কে?' তিনি বললেন: 'ইনি মূসা (আঃ)।' তিনি বললেন: এরপর আমি ঈসা (আঃ)-এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। তিনি বললেন: 'স্বাগতম হে নেক নবী এবং নেক ভাই!' আমি বললাম: 'ইনি কে?' তিনি বললেন: 'ইনি ঈসা ইবনু মারইয়াম।' তিনি বললেন: এরপর আমি ইবরাহীম (আঃ)-এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। তিনি বললেন: 'স্বাগতম হে নেক নবী এবং নেক সন্তান!' আমি বললাম: 'ইনি কে?' তিনি বললেন: 'ইনি ইবরাহীম (আঃ)।”

ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আর ইবনু হায্ম আমাকে জানিয়েছেন যে, ইবনু আব্বাস ও আবূ হাব্বাহ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উভয়েই বলতেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “অতঃপর আমাকে নিয়ে আরো উপরে আরোহণ করা হলো, যতক্ষণ না আমি এমন এক স্তরে প্রকাশিত হলাম, যেখানে আমি কলমের (তকদীর লেখার) শব্দ শুনতে পাচ্ছিলাম।” ইবনু হায্ম এবং আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “অতঃপর আল্লাহ তাআলা আমার উম্মতের উপর পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত (নামায) ফরয করলেন।” তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “অতঃপর আমি তা নিয়ে ফিরে আসছিলাম, অবশেষে মূসা (আঃ)-এর কাছ দিয়ে অতিক্রম করলাম। মূসা (আঃ) বললেন: 'আপনার রব আপনার উম্মতের উপর কী ফরয করেছেন?' আমি বললাম: 'তাদের উপর পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত ফরয করেছেন।' মূসা (আঃ) আমাকে বললেন: 'আপনার রবের কাছে ফিরে যান, কারণ আপনার উম্মত তা সহ্য করতে পারবে না।' তিনি বলেন: অতঃপর আমি আমার রবের কাছে ফিরে গেলাম, ফলে তিনি তার অর্ধেক কমিয়ে দিলেন। তিনি বলেন: এরপর আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে ফিরে এসে তাঁকে জানালাম। তিনি বললেন: 'আপনার রবের কাছে আবার ফিরে যান, কারণ আপনার উম্মত তা সহ্য করতে পারবে না।' তিনি বলেন: অতঃপর আমি আমার রবের কাছে ফিরে গেলাম। আল্লাহ বললেন: 'তা পাঁচই (ওয়াক্ত) এবং তা পঞ্চাশই (সাওয়াব)। আমার নিকট কথা পরিবর্তন হয় না।' তিনি বলেন: অতঃপর আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে ফিরে এলাম। তিনি বললেন: 'আপনার রবের কাছে ফিরে যান।' তখন আমি বললাম: 'আমি আমার রবের কাছে বারবার চাইতে লজ্জা পাচ্ছি।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এরপর জিবরীল (আঃ) আমাকে নিয়ে চলতে থাকলেন, অবশেষে আমরা সিদরাতুল মুনতাহা পর্যন্ত পৌঁছলাম। সেটিকে এমন সব রং আবৃত করে রেখেছিল যা আমি বলতে পারি না কী ছিল। তিনি বললেন: অতঃপর আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করানো হলো। সেখানে আমি দেখলাম মুক্তার গম্বুজ এবং তার মাটি হলো কস্তুরী।”









আল-জামি` আল-কামিল (8443)


8443 - عن مالك بن صعصعة - رجل من قومه - قال: قال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم:"بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعتُ قائلًا يقول: أحدُ الثّلاثة بين الرّجلين، فأُتيتُ فانطُلِقَ بي فأُتِيتُ بِطَسْتٍ من ذهب فيها من ماء زمزم، فَشُرِح صدري إلى كذا وكذا. (قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه) فاستخرج قلبي فغُسِل بماء زمزم، ثم أُعيد مَكانَهُ، ثم حُشِيَ إيمانًا وحكمةً، ثم أتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ يقال له البُراقُ فوق الحمار ودون البغل، يقعُ خَطْوُهُ عند أقصى طَرْفِه، فَحُمِلْتُ عليه، ثم انطلقنا حتَّى أتينا السّماء الدُّنيا، فاسفتَحَ جبريلُ صلى الله عليه وسلم فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح لنا، وقال: مرحبًا به ولنعم المجيء جاء، قال: فأتينا على آدم عليه السلام.
وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السّماء الثّانية عيسى ويحيى عليهما السلام، وفي الثالثة يوسف، وفي الرّابعة، إدريس، وفي الخامسة هارون صلوات الله عليهم وسلّم. قال: ثم انطلقنا حتَّى انتهينا إلى السّماء السّادسة، فأتيت على موسى عليه السلام فسلّمتُ عليه، فقال: مرحبًا بالأخ الصالح والنّبي الصالح، فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك؟ قال ربِّ هذا غلامٌ بعثته بعدي يدخل من أمّتِه الجنّة أكثرُ مِمّا يدخل من أمّتي! قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السّماء السّابعة، فأتيت على إبراهيم.

وقال في الحديث: وحدّث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنّه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذه الأنهار؟ قال: أمّا النّهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظّاهران فالنيل والفرات، ثم رُفع لي البيتُ المعمور. فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم. ثم أتيتُ بإناءين أحدُهما خمرٌ والآخر لَبَنٌ فَعُرِضَا عليَّ فاخترتُ اللَّبنَ، فقيل: أصبتَ أصاب الله بك أمَّتَك على الفطرة، ثم فُرِضَتْ عليَّ كل يوم خمسون صلاةً ثم. ذكر قصتها إلى آخر الحديث".

متفق عليه: رواه البخاريّ في كتاب المناقب (3887)، ومسلم في الإيمان (164) كلاهما من حديث قتادة، قال: حدّثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، فذكره، واللّفظ لمسلم.

وفي لفظ البخاريّ بعد قوله:"لم يعودوا فيه آخر ما عليهم"."ورفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نَبِقُها كأنّه قلال هَجَر، وورقها كأنّه آذان الفيول".

وقوله:"ثم فرضت عليّ كل يوم خمسون صلاة" ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث. وهو قوله صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح البخاريّ -:"فأقبلت حتى جئتُ موسى فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: فُرضتْ عليَّ خمسون صلاةً. قال: أنا أعلم بالنّاس منك، عالجتُ بني إسرائيل أشدَّ المعالجة، وإنَّ أمَّتك لا تطيق، فارْجِعْ إلى ربِّك فَسَلْه. فرجعتُ فسألته فجعلها أربعين، ثم مثله ثم ثلاثين، ثم مثله، فجعل عشرين، ثم مثله فجعل عشرًا، فأتيتُ موسى فقال: مثله، فجعلها خمسًا فأتيت موسى فقال: ما صنعت؟ قلت: جعلها خمسةً فقال: مثله. قلت: سلَّمت بخير فنُودي أنّي قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشرا".




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মালিক ইবনু সা‘সা‘আহ—তাঁরই গোত্রের একজন লোক—থেকে বর্ণনা করেন, নাবীুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "একদা আমি কা‘বা ঘরের কাছে ঘুমন্ত ও জাগ্রত অবস্থার মাঝামাঝি ছিলাম। তখন আমি একজন ঘোষণাকারীকে বলতে শুনলাম: এই দুই ব্যক্তির মধ্যে তৃতীয়জনকে (বা তিনজনের মধ্যে একজনকে)। তারপর আমার কাছে আসা হলো এবং আমাকে নিয়ে যাওয়া হলো। আমার জন্য যমযমের পানি ভর্তি একটি সোনার পাত্র আনা হলো। আমার বুক অমুক স্থান পর্যন্ত বিদীর্ণ করা হলো। (কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি আমার সঙ্গীকে বললাম, এর দ্বারা কী উদ্দেশ্য? তিনি বললেন: পেটের নিচ পর্যন্ত।) অতঃপর আমার কলব বের করা হলো এবং যমযমের পানি দিয়ে তা ধুয়ে আবার যথাস্থানে রাখা হলো। তারপর তা ঈমান ও হিকমত দ্বারা পূর্ণ করা হলো। অতঃপর আমার জন্য ‘বুররাক’ নামক একটি সাদা প্রাণী আনা হলো, যা গাধা অপেক্ষা বড় এবং খচ্চর অপেক্ষা ছোট। তার পদক্ষেপ তার দৃষ্টির শেষ সীমায় গিয়ে পড়ে। আমাকে তার ওপর আরোহণ করানো হলো। তারপর আমরা চলতে থাকলাম, অবশেষে দুনিয়ার আসমানে পৌঁছলাম। তখন জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: এ কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি দাওয়াত দিয়ে পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তারপর আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো এবং বলা হলো: তাঁকে স্বাগতম! তিনি কতই না উত্তম আগমনকারী!"

"তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তারপর আমরা আদম (আঃ)-এর কাছে আসলাম।"

বর্ণনাকারী পূর্ণ ঘটনাটি বর্ণনা করলেন এবং উল্লেখ করলেন যে, তিনি দ্বিতীয় আসমানে ঈসা ও ইয়াহ্ইয়া (আঃ)-এর সাথে, তৃতীয় আসমানে ইউসুফ (আঃ)-এর সাথে, চতুর্থ আসমানে ইদ্রীস (আঃ)-এর সাথে এবং পঞ্চম আসমানে হারুন (আঃ)-এর সাথে সাক্ষাৎ করেন, তাঁদের সকলের প্রতি আল্লাহর দরুদ ও সালাম।

তিনি বললেন: "তারপর আমরা চলতে থাকলাম, অবশেষে ষষ্ঠ আসমানে পৌঁছলাম। আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে আসলাম এবং তাঁকে সালাম দিলাম। তিনি বললেন: নেক ভাই ও নেক নাবী হিসেবে স্বাগতম! যখন আমি তাঁকে অতিক্রম করে যাচ্ছিলাম, তখন তিনি কাঁদতে লাগলেন। তখন ডাক দিয়ে বলা হলো: আপনাকে কিসে কাঁদায়? তিনি বললেন: হে আমার রব! এ তো একজন যুবক, যাকে আপনি আমার পরে পাঠিয়েছেন। আমার উম্মতের চেয়ে তার উম্মতের অধিক সংখ্যক লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে।"

"তিনি বললেন: তারপর আমরা চলতে থাকলাম, অবশেষে সপ্তম আসমানে পৌঁছলাম। আমি ইবরাহীম (আঃ)-এর কাছে আসলাম।"

নাবীুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাদীসে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি চারটি নহর দেখতে পেলেন, যার মূল উৎস থেকে দু'টি প্রকাশ্য এবং দু'টি অপ্রকাশ্য নহর বের হয়েছে। আমি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললাম: হে জিবরীল! এই নহরগুলো কী? তিনি বললেন: অপ্রকাশ্য নহর দু’টি হলো জান্নাতের দু’টি নহর, আর প্রকাশ্য দু’টি হলো নীলনদ ও ফুরাত।

তারপর আমার সামনে বায়তুল মা‘মুরকে তুলে ধরা হলো। আমি বললাম: হে জিবরীল! এটি কী? তিনি বললেন: এটি হলো বায়তুল মা‘মুর। প্রতিদিন সত্তর হাজার ফেরেশতা এতে প্রবেশ করেন। তারা একবার বের হলে শেষ পর্যন্ত তাদের কাছে আর ফিরে আসার সুযোগ হয় না।

সহীহুল বুখারীর এক বর্ণনায় এসেছে, "এবং আমার জন্য সিদরাতুল মুনতাহা (সিদরা বৃক্ষ) তুলে ধরা হলো। তখন দেখলাম, তার কুল (ফল) হাজর (স্থানের) মটকাগুলোর মতো এবং তার পাতাগুলো হাতির কানের মতো।"

অতঃপর আমার কাছে দু’টি পাত্র আনা হলো, একটিতে ছিল মদ এবং অন্যটিতে দুধ। তা আমার সামনে পেশ করা হলে আমি দুধের পাত্রটি গ্রহণ করলাম। তখন বলা হলো: আপনি সঠিক জিনিস গ্রহণ করেছেন। আল্লাহ তা‘আলা আপনার উম্মতকে ফিতরাতের (স্বভাবধর্মের) উপর রেখেছেন।

তারপর আমার ওপর প্রতিদিন পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত (নামায) ফরয করা হলো। এরপর তিনি (নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাদীসের শেষ পর্যন্ত এর ঘটনা বর্ণনা করলেন।

আর তা হলো তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বাণী – যেমন সহীহুল বুখারীতে এসেছে – "তারপর আমি ফিরে এসে মূসা (আঃ)-এর কাছে পৌঁছলাম। তিনি বললেন: কী করলেন? আমি বললাম: আমার উপর পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত ফরয করা হয়েছে। তিনি বললেন: আপনার চেয়ে আমি লোকেদের সম্পর্কে বেশি জানি। আমি বানী ইসরাঈলকে কঠোরভাবে মোকাবিলা করেছি, আর আপনার উম্মত তা সহ্য করতে পারবে না। তাই আপনি আপনার রবের কাছে ফিরে যান এবং তাঁর কাছে (কমানোর জন্য) প্রার্থনা করুন। আমি ফিরে গেলাম এবং প্রার্থনা করলাম। আল্লাহ তা‘আলা তা চল্লিশ ওয়াক্ত করে দিলেন। তারপর অনুরূপভাবে তা ত্রিশ ওয়াক্তে, তারপর অনুরূপভাবে বিশ ওয়াক্তে, তারপর অনুরূপভাবে দশ ওয়াক্তে পরিণত হলো। আমি মূসার কাছে আসলাম। তিনি অনুরূপ বললেন। তারপর তা পাঁচ ওয়াক্তে পরিণত করা হলো। আমি মূসার কাছে আসলাম। তিনি বললেন: কী করলেন? আমি বললাম: আল্লাহ তা‘আলা তা পাঁচ ওয়াক্ত করে দিয়েছেন। তিনি অনুরূপ বললেন (অর্থাৎ আরও কমাতে বললেন)। আমি বললাম: আমি কল্যাণের সাথে মেনে নিয়েছি। তখন আওয়াজ এলো: আমি আমার ফরযকে কার্যকর করলাম এবং আমার বান্দাদের উপর সহজ করলাম। আমি এক নেকীর প্রতিদান দশগুণ দেব।"









আল-জামি` আল-কামিল (8444)


8444 - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أُتِيتُ بالبُراق وهو دابّة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، قال: فركبته حتَّى أتيتُ بيت المقدس. قال: فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء، قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجتُ فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من
لبن فاخترت اللّبن. فقال جبريل صلى الله عليه وسلم: اخترتَ الفِطْرةَ، ثم عَرَجَ بنا إلى السّماء فاستفتح جبريلُ، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال محمّد. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: قد بعث إليه ففتح لنا، فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير، ثم عَرجَ بنا إلى السّماء الثّانية، فاستفتح جبريل عليه السلام، فقيل: مَنْ أنت؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال محمّد. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير، ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: قد بُعث إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن. فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السّماء الرّابعة فاستفتح جبريل عليه السلام، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قال: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بإدريس فرحّب ودعا لي بخير، قال الله عز وجل: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57)} [مريم: 57]، ثم عرج بنا إلى السّماء الخامسة، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه. ففتح لنا فإذا أنا بهارون صلى الله عليه وسلم فرحّب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل عليه السلام قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه وسلم فرحّب ودعا لي بخير، ثم عرج إلى السماء السّابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمّد صلى الله عليه وسلم. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: قد بعث إليه. ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى السّدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال. قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيّرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حُسنها، فأوحى الله إليَّ ما أوحى ففرض عليَّ خمسين صلاةً في كلِّ يوم وليلة، فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فقال: ما فرض ربُّك على أمَّتِك؟ قلت: خمسين صلاة. قال: ارجع إلى ربِّك فاسأله التّخفيف؛ فإنّ أمَّتك لا يطيقون ذلك، فإنّي قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم، قال: فرجعت إلى ربّي، فقلت: يا ربّ! خَفِّفْ على أمَّتي، فحطَّ عنّي خمسًا، فرجعت إلى موسى، فقلت حطّ عنّي
خمسًا. قال: إنّ أمّتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربِّك فاسأله التّخفيف، قال: فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال: يا محمّد إنّهنّ خمسُ صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة، ومن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبتْ له عشرًا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئًا فإن عملها كتبت سيئة واحدة، قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فقال: ارجع إلى ربّك فاسأله التّخفيف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (162) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، فذكره.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

"আমার কাছে বুরাক আনা হলো। এটি একটি সাদা, লম্বা জন্তু, যা গাধার চেয়ে বড় এবং খচ্চরের চেয়ে ছোট। সে তার খুর রাখে তার দৃষ্টির শেষ সীমায়। তিনি বললেন: আমি সেটার উপর আরোহণ করে বায়তুল মুকাদ্দাস পর্যন্ত গেলাম। তিনি বললেন: এরপর আমি সেটাকে সেই আংটার সাথে বাঁধলাম যেখানে নবীগণ (আঃ) বাঁধতেন। তিনি বললেন: তারপর আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম এবং সেখানে দুই রাকাত সালাত আদায় করলাম। তারপর আমি বের হলাম। তখন জিবরীল (আঃ) আমার কাছে এক পাত্র মদ এবং এক পাত্র দুধ নিয়ে এলেন। আমি দুধ বেছে নিলাম। জিবরীল (আঃ) বললেন: আপনি প্রকৃতি (ফিতরাত) নির্বাচন করেছেন।

তারপর তিনি আমাদের নিয়ে আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) আসমানের দরজা খুলতে চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি আদম (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন।

তারপর তিনি আমাদের নিয়ে দ্বিতীয় আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি আমার খালাতো ভাই ঈসা ইবনে মারইয়াম (আঃ) এবং ইয়াহইয়া ইবনে যাকারিয়া (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তারা আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন।

তারপর তিনি আমাকে নিয়ে তৃতীয় আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি ইউসুফ (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তাঁকে সৌন্দর্যের অর্ধেক প্রদান করা হয়েছিল। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন।

তারপর তিনি আমাদের নিয়ে চতুর্থ আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: এই ব্যক্তি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি ইদরীস (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন। মহান আল্লাহ তা'আলা বলেছেন: 'আর আমি তাঁকে উচ্চ স্থানে উন্নীত করেছি।' [সূরা মারয়াম: ৫৭]

তারপর তিনি আমাদের নিয়ে পঞ্চম আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: এই ব্যক্তি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি হারূন (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন।

তারপর তিনি আমাদের নিয়ে ষষ্ঠ আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: এই ব্যক্তি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি মূসা (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দোয়া করলেন।

তারপর তিনি আমাকে নিয়ে সপ্তম আসমানের দিকে আরোহণ করলেন। জিবরীল (আঃ) অনুমতি চাইলেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: এই ব্যক্তি কে? তিনি বললেন: জিবরীল। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাকে কি (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাকে (দাওয়াত দিয়ে) পাঠানো হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। সেখানে আমি ইবরাহীম (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি বাইতুল মামুরের সাথে হেলান দিয়ে বসা ছিলেন। প্রতিদিন সেখানে সত্তর হাজার ফেরেশতা প্রবেশ করে এবং তারা আর কখনও সেখানে ফিরে আসে না।

তারপর তিনি আমাকে নিয়ে সিদরাতুল মুনতাহা পর্যন্ত গেলেন। এর পাতা হাতির কানের মতো, আর ফলগুলো কলসির মতো। তিনি বললেন: যখন আল্লাহর আদেশে সেগুলোকে যা আচ্ছন্ন করার তা আচ্ছন্ন করল, তখন সেগুলো পরিবর্তিত হয়ে গেল। আল্লাহর সৃষ্টির কেউ তার সৌন্দর্যের কারণে তার বর্ণনা দিতে সক্ষম নয়। তখন আল্লাহ আমার কাছে যা ওহী করার তা করলেন এবং আমার উপর দিনে-রাতে পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত ফরয করলেন।

তারপর আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে নেমে এলাম। তিনি বললেন: আপনার রব আপনার উম্মতের উপর কী ফরয করেছেন? আমি বললাম: পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত। তিনি বললেন: আপনি আপনার রবের কাছে ফিরে যান এবং তাঁর কাছে হ্রাস করার আবেদন করুন; কারণ আপনার উম্মত এটা সহ্য করতে পারবে না। আমি বনী ইসরাঈলকে পরীক্ষা করেছি এবং তাদের ব্যাপারে অভিজ্ঞতা লাভ করেছি।

তিনি বললেন: আমি আমার রবের কাছে ফিরে গেলাম এবং বললাম: হে আমার রব! আমার উম্মতের উপর সহজ করে দিন। তখন তিনি আমার থেকে পাঁচ ওয়াক্ত হ্রাস করলেন। আমি মূসার কাছে ফিরে এসে বললাম: তিনি আমার থেকে পাঁচ ওয়াক্ত হ্রাস করেছেন। তিনি বললেন: আপনার উম্মত তা সহ্য করতে পারবে না। আপনি আপনার রবের কাছে ফিরে যান এবং তাঁর কাছে হ্রাস করার আবেদন করুন।

তিনি বললেন: আমি আমার রব তাবারাকা ওয়া তা'আলা এবং মূসা (আঃ)-এর মাঝে যাওয়া-আসা করতে থাকলাম। অবশেষে আল্লাহ তা'আলা বললেন: হে মুহাম্মাদ! এগুলি হলো দিনে-রাতে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত। প্রত্যেক সালাতের জন্য দশ গুণের সওয়াব। এই হিসেবে তা পঞ্চাশ (সালাত) হয়। আর যে ব্যক্তি কোনো নেক কাজের ইচ্ছা করে কিন্তু তা না করে, তার জন্য একটি নেকি লেখা হয়। যদি সে কাজটি করে, তাহলে তার জন্য দশ গুণ লেখা হয়। আর যে ব্যক্তি কোনো পাপ কাজের ইচ্ছা করে কিন্তু তা না করে, তার জন্য কিছুই লেখা হয় না। যদি সে কাজটি করে, তবে তার জন্য কেবল একটি পাপ লেখা হয়।

তিনি বললেন: তারপর আমি নেমে এসে মূসা (আঃ)-এর কাছে পৌঁছলাম এবং তাঁকে জানালাম। তিনি বললেন: আপনি আপনার রবের কাছে ফিরে যান এবং তাঁর কাছে আরও হ্রাসের আবেদন করুন।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তখন আমি বললাম: আমি আমার রবের কাছে এতবার ফিরে গেছি যে এখন আমি তাঁর কাছে চাইতে লজ্জিত হয়েছি।"









আল-জামি` আল-কামিল (8445)


8445 - عن أنس بن مالك يقول:"ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: إنّه جاءه ثلاثةُ نفر قبل أن يُوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيّهم هو؟ فقال: أوسطهم هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك اللّيلة، فلم يَرَهم حتَّى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه - وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم - فلم يكلّموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل فشقَّ جبريلُ ما بين نحره إلى لبته حتى فرغ من صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه، ثم أتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب محشوًا إيمانًا وحكمة فحشي به صدرُه ولَغَادِيدُه - يعني عروقَ حلقه -، ثم أطبقه، ثم عرج به إلى السّماء الدنيا فضرب بابًا من أبوابها فناداه أهل السماء: من هذا؟ فقال: جبريل. قالوا: ومن معك؟ قال: معي محمّد. قال: وقد بُعث؟ قال: نعم، قالوا: فَمَرْحَبًا به وأَهلًا، فيستبشر به أهل السماء لا يعلم أهلُ السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم فوجد في السماء الدّنيا آدم، فقال له جبريل: هذا أبوك فسلِّم عليه، فسلَّم عليه. وردَّ عليه آدم، وقال: مرحبًا وأهلًا بابني، نعم الابنُ أنت. فإذا هو في السّماء الدّنيا بنهرين يَطَّرِدان، فقال ما هذان النّهران يا جبريل! قال: هذا النِّيل والفرات عنصرهما، ثم مضى به في السّماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضرب يده، فإذا هو مسك أذفر. قال: ما هذا يا جبريل. قال: هذا الكوثر الذي خبأ لك ربّك، ثم عرج به إلى السّماء الثّانية، فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الأولى: من هذا؟ قال: جبريل. قالوا: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: وقد بعث إليه؟
قال: نعم. قالوا: مرحبًا به وأهلًا، ثم عُرِج به إلى السّماء الثّالثة، وقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية، ثم عرج به إلى الرابعة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء الخامسة فقالوا مثل ذلك، ثم عرج به إلى السّماء السّادسة فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء السّابعة فقالوا له مثل ذلك كلّ سماء فيها أنبياء قد سمّاهم فوعيت منهم إدريس في الثانية، وهارون في الرّابعة، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه، وإبراهيم في السّادسة وموسى في السّابعة بتفضيل كلام الله فقال موسى: ربّ لم أظن أن ترفع عليَّ أحدًا، ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار ربّ العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله فيما أوحى إليه خمسين صلاة على أمَّتِك كلّ يوم وليلة، ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال: يا محمد ماذا عهد إليك ربك؟ قال: عهد إليّ خمسين صلاةً كلّ يوم وليلة. قال: إنّ أمّتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربّك وعنهم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار إليه جبريل: أنْ نعم إنْ شئتَ، فعلا به إلى الجبار، فقال: وهو مكانه يا رب! خفِّفْ عنا فإنّ أمتي لا تستطيع هذا فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى إلى ربّه حتى صارت إلى خمس صلوات، ثم احتبسه موسى عند الخمس، فقال: يا محمد! والله! لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه فأمتك أضعف أجسادًا وقلوبًا وأبدانًا وأبصارًا وأسماعًا فارجع فليخفف عنك ربّك كل ذلك يلتفت النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ولا يكره ذلك جبريل، فرفعه عند الخامسة فقال: يا ربّ! إنّ أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم فخفف عنّا. فقال الجبار: يا محمد! قال: لبيك وسعديك. قال: إنّه لا يبدل القول لديّ كما فرضت عليك في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حسنةٍ بعشر أمثالِها فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك، فرجع إلى موسى فقال: كيف فعلت؟ فقال: خفف عنّا أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها. قال موسى: قد والله! راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ارجع إلى ربّك فليخفف عنك أيضًا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا موسى! قد والله! استحييت من ربّي ممّا اختلفت إليه. قال: فاهبطْ باسم الله. قال: واستيقظ وهو في مسجد الحرام".

متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (7517)، ومسلم في الإيمان (162) كلاهما من حديث
سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله أنه قال: سمعت ابن مالك يقول: فذكر الحديث بطوله، واللّفظ للبخاريّ.

ولفظ مسلم مختصر وقال:"وساق الحديث بقصته نحو حديث ثابت البنانيّ. وقدّم فيه شيئًا وأخّر، وزاد ونقص". انتهى.

والذي يظهر أن مسلمًا لم يسق لفظ الحديث كاملًا لما وقع فيه من الأوهام من شريك بن عبد الله، وهو ابن أبي نمر، وإنما أحال على حديث ثابت البنانيّ، وليس في حديث ثابت البناني الأوهام التي في حديث شريك، وأما البخاريّ رحمه الله تعالى ساق حديث شريك بن عبد الله كما سمعه.

فمن الأوهام التي وقعت في حديث شريك بن عبد الله قوله:"ودنا الجبّار ربُّ العزّة فتدلّى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى".

وهذا لم يذكره ثابتٌ، وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة وابن مسعود أنّ قوله تعالى: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} [سورة النجم: 8، 9] قالا: ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرّجل، وإنّما أتى هذه المرة في صورته فسدَّ الأفق".

وقد جمع الحافظ ابن حجر في"الفتح" (13/ 480) المخالفات التي وقعت في حديث شريك فأجاب عن البعض واعترف عن البعض الآخر، ومن المخالفات في هذا الحديث قوله:"قبل أن يوحى إليه". فقد أنكر العلماء على شريك بن عبد الله في رواية هذه اللّفظة، لأنّ الإسراء وقع بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر شهرًا، بل قال الزهريّ كان ذلك بعد خمس سنين من مبعثه فهذه من الأوهام التي وقعت من شريك بن عبد الله، لم يوافق عليه أحد.

ولذا قال الحافظ ابن القيم في"زاد المعاد":"هذا مما عُدَّ من أغلاط شريك الثمانية".




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে যখন কাবা ঘরের মাসজিদ থেকে ইসরা (ঊর্ধ্বগমন) করানো হলো, তখন ওহী নাযিলের পূর্বে তিন জন লোক তাঁর কাছে এসেছিলেন। তিনি তখন মাসজিদুল হারামের ঘুমন্ত অবস্থায় ছিলেন। প্রথমজন বললেন: ইনি কে? মধ্যবর্তীজন বললেন: তাদের মধ্যে যিনি শ্রেষ্ঠ, ইনিই তিনি। শেষজন বললেন: তোমাদের মধ্যে যিনি শ্রেষ্ঠ, তাঁকে নিয়ে নাও। সেই রাত চলে গেল এবং তিনি তাদের আর দেখতে পেলেন না, যতক্ষণ না তারা অন্য এক রাতে তাঁর কাছে এলেন—যখন তাঁর অন্তর দেখছিল, চোখ ঘুমাচ্ছিল, কিন্তু অন্তর ঘুমাচ্ছিল না। (আর এভাবেই নবীদের চোখ ঘুমায়, কিন্তু অন্তর ঘুমায় না)। তারা তাঁর সাথে কোনো কথা বললেন না, বরং তাঁকে তুলে নিয়ে গেলেন এবং যমযমের কূপের কাছে রাখলেন। অতঃপর জিবরাঈল (আঃ) তাদের মধ্য থেকে দায়িত্ব নিলেন। জিবরাঈল (আঃ) তাঁর কণ্ঠনালী থেকে বুকের শেষ ভাগ পর্যন্ত চিরে ফেললেন যতক্ষণ না তিনি তাঁর বক্ষ ও পেটের কাজ শেষ করলেন। এরপর তিনি যমযমের পানি দিয়ে নিজ হাতে তাঁর পেট ধুয়ে দিলেন, যতক্ষণ না তাঁর পেট পরিষ্কার হয়ে গেল। অতঃপর একটি স্বর্ণের পাত্র আনা হলো, যার মধ্যে স্বর্ণের একটি পেয়ালা ছিল যা ঈমান ও হিকমত দ্বারা পূর্ণ ছিল। তা দ্বারা তাঁর বক্ষ ও লোগাদীদ (গলার শিরাসমূহ) পূর্ণ করা হলো। এরপর তা আবার বন্ধ করে দেওয়া হলো। অতঃপর তাঁকে নিয়ে প্রথম আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো।

জিবরাঈল (আঃ) তার দরজাগুলোর একটিতে আঘাত করলেন। আসমানবাসীরা জিজ্ঞেস করল: কে এটি? তিনি বললেন: জিবরাঈল। তারা বলল: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: আমার সাথে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তারা বলল: তাঁকে কি পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তারা বলল: তাঁকে মারহাবা (স্বাগতম) এবং আহলান (সুস্বাগতম)! আসমানবাসীরা তাঁর আগমনে আনন্দিত হলো। আল্লাহ পৃথিবীতে তাঁর মাধ্যমে কী চান, তা তিনি তাদের না জানা পর্যন্ত আসমানবাসীরা জানত না।

তিনি প্রথম আসমানে আদম (আঃ)-কে দেখতে পেলেন। জিবরাঈল (আঃ) তাঁকে বললেন: ইনি আপনার পিতা। তাঁকে সালাম দিন। তিনি তাঁকে সালাম দিলেন। আদম (আঃ) সালামের উত্তর দিলেন এবং বললেন: মারহাবা ও আহলান আমার ছেলের জন্য! তুমি কতই না উত্তম সন্তান!

তিনি যখন প্রথম আসমানে ছিলেন, তখন দেখলেন দুটি নদী প্রবাহিত হচ্ছে। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: জিবরাঈল, এই দুটি নদী কী? তিনি বললেন: এই দুটি হলো নীল এবং ফুরাত নদীর উৎস। এরপর তিনি আসমানের দিকে চলতে লাগলেন। সেখানে তিনি অন্য একটি নদী দেখতে পেলেন, যার উপর মুক্তা ও পান্না দিয়ে তৈরি একটি প্রাসাদ ছিল। তিনি হাত দিয়ে সেখানে আঘাত করলেন, তখন তা ছিল সুগন্ধিময় কস্তুরী। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: জিবরাঈল, এটি কী? তিনি বললেন: এটি হলো সেই কাওসার যা আপনার রব আপনার জন্য লুকিয়ে রেখেছেন।

অতঃপর তাঁকে নিয়ে দ্বিতীয় আসমানে আরোহণ করা হলো। ফেরেশতারা তাঁকে প্রথম আসমানের ফেরেশতাদের মতো প্রশ্ন করলেন: কে এটি? তিনি বললেন: জিবরাঈল। তারা বলল: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তারা বলল: তাঁর কাছে কি ওহী দিয়ে পাঠানো হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তারা বলল: তাঁকে মারহাবা ও আহলান!

এরপর তাঁকে নিয়ে তৃতীয় আসমানে আরোহণ করা হলো এবং তারা প্রথম ও দ্বিতীয় আসমানের মতো একই প্রশ্ন করলেন। এরপর তাঁকে নিয়ে চতুর্থ আসমানে, অতঃপর পঞ্চম আসমানে, অতঃপর ষষ্ঠ আসমানে, অতঃপর সপ্তম আসমানে আরোহণ করা হলো এবং প্রত্যেক আসমানের ফেরেশতারা একই রকম প্রশ্ন করলেন।

প্রত্যেক আসমানে নবীগণ ছিলেন, যাঁদের নাম তিনি (আনাস) উল্লেখ করেছেন। আমি তাঁদের মধ্যে যাঁদের নাম মনে রাখতে পেরেছি: ইদ্রীস (আঃ) দ্বিতীয় আসমানে, হারুন (আঃ) চতুর্থ আসমানে, আরেকজন পঞ্চম আসমানে যাঁর নাম আমি মনে রাখতে পারিনি, ইব্রাহীম (আঃ) ষষ্ঠ আসমানে এবং মূসা (আঃ) সপ্তম আসমানে, আল্লাহর সাথে তাঁর কথোপকথনের বিশেষ মর্যাদার কারণে। মূসা (আঃ) বললেন: হে রব! আমি ভাবিনি যে আপনি আমার উপরে কাউকে স্থান দেবেন।

অতঃপর আল্লাহ তাঁকে নিয়ে এমন উচ্চতায় আরোহণ করলেন যা আল্লাহ ছাড়া কেউ জানে না, যতক্ষণ না তিনি সিদরাতুল মুনতাহার কাছে পৌঁছালেন। এবং মহাশক্তিশালী, মহিমান্বিত রব নিকটবর্তী হলেন এবং নেমে আসলেন, এমনকি তিনি তাঁর থেকে দুই ধনুক পরিমাণ অথবা তার চেয়েও কম নিকটবর্তী হলেন। অতঃপর আল্লাহ ওহী মারফত যা ওহী দেওয়ার ছিল, তা দিলেন: আপনার উম্মতের জন্য প্রতিদিন ও প্রতিরাতে পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত।

অতঃপর তিনি নেমে এসে মূসা (আঃ)-এর কাছে পৌঁছালেন। মূসা (আঃ) তাঁকে থামালেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদ! আপনার রব আপনাকে কী নির্দেশ দিলেন? তিনি বললেন: তিনি আমাকে প্রতিদিন ও প্রতি রাতে পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাতের নির্দেশ দিয়েছেন। মূসা (আঃ) বললেন: আপনার উম্মত তা পারবে না। তাই আপনি ফিরে যান, যেন আপনার রব আপনার এবং তাদের জন্য তা কমিয়ে দেন।

নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিবরাঈল (আঃ)-এর দিকে তাকালেন, যেন তিনি এ বিষয়ে পরামর্শ চাইছেন। জিবরাঈল (আঃ) ইশারা করলেন: হ্যাঁ, আপনি চাইলে যেতে পারেন। অতঃপর তিনি মহাশক্তিশালী আল্লাহর কাছে আরোহণ করলেন। তিনি যেখানে ছিলেন সেখানেই বললেন: হে রব! আমাদের জন্য তা কমিয়ে দিন, কারণ আমার উম্মত এটা পারবে না। তখন আল্লাহ দশ ওয়াক্ত সালাত কমিয়ে দিলেন।

এরপর তিনি মূসা (আঃ)-এর কাছে ফিরে আসলেন। মূসা (আঃ) তাঁকে আবার থামালেন। এভাবেই মূসা (আঃ) তাঁকে রবের কাছে বারবার ফেরত পাঠাতে থাকলেন, যতক্ষণ না তা পাঁচ ওয়াক্ত সালাতে পরিণত হলো।

এরপরও মূসা (আঃ) তাঁকে পাঁচ ওয়াক্তের সময় থামালেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদ! আল্লাহর শপথ! আমি আমার কওম বনী ইসরাঈলকে এর চেয়েও কম কাজের জন্য অনুরোধ করেছিলাম, কিন্তু তারা দুর্বলতা দেখিয়ে তা পরিত্যাগ করেছিল। আপনার উম্মতেরা শরীর, অন্তর, দেহ, চোখ ও কানের দিক দিয়ে আরো দুর্বল। তাই আপনি ফিরে যান, যেন আপনার রব আপনার জন্য তা আরো কমিয়ে দেন।

প্রতিবারই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিবরাঈল (আঃ)-এর দিকে মুখ ফেরাচ্ছিলেন যেন তিনি পরামর্শ দিতে পারেন এবং জিবরাঈল (আঃ) এতে আপত্তি করেননি। এরপর যখন এটি পাঁচ ওয়াক্তে স্থির হলো, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর কাছে আরোহণ করলেন এবং বললেন: হে রব! আমার উম্মতেরা দুর্বল—তাদের শরীর, অন্তর, কান ও দেহ। সুতরাং আমাদের জন্য তা কমিয়ে দিন।

মহাশক্তিশালী আল্লাহ বললেন: হে মুহাম্মাদ! তিনি বললেন: লাব্বাইকা ওয়া সা'দাইকা। আল্লাহ বললেন: আমার কাছে কথার পরিবর্তন হয় না, যেমনটা আমি মূল কিতাবে আপনার উপর ফরজ করেছি। আল্লাহ বললেন: প্রত্যেক নেক কাজের জন্য দশ গুণ সওয়াব রয়েছে। সুতরাং, তা মূল কিতাবে পঞ্চাশই রইল, কিন্তু আপনার উপর তা পাঁচ ওয়াক্ত।

এরপর তিনি মূসা (আঃ)-এর কাছে ফিরে গেলেন এবং বললেন: আপনি কী করলেন? তিনি বললেন: তিনি আমাদের জন্য কমিয়ে দিয়েছেন এবং প্রত্যেক নেক কাজের বিনিময়ে দশ গুণ সওয়াব দিয়েছেন। মূসা (আঃ) বললেন: আল্লাহর শপথ! আমি বনী ইসরাঈলকে এর চেয়েও কম কাজের জন্য অনুরোধ করেছিলাম, কিন্তু তারা তা পরিত্যাগ করেছিল। আপনি আপনার রবের কাছে ফিরে যান, যেন তিনি আপনার জন্য আরো কমিয়ে দেন।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে মূসা! আল্লাহর শপথ! আমি আমার রবের কাছে বারবার যাতায়াতের কারণে লজ্জিত বোধ করছি। মূসা (আঃ) বললেন: তবে আল্লাহর নামে অবতরণ করুন।

আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর তিনি জাগ্রত হলেন এবং তিনি মাসজিদুল হারামের মধ্যেই ছিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8446)


8446 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لما عرج بي ربي مررتُ بقوم لهم أظفار يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟" قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم.

صحيح: رواه أبو داود (4878) وأحمد (3340) ومن طريقه الضياء في المختارة (2285) كلهم من طريق أبي المغيرة الخولاني، حدثنا صفوان السكسكي، حدثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন আমার রব আমাকে মি'রাজে নিয়ে গেলেন, তখন আমি এমন এক সম্প্রদায়ের পাশ দিয়ে গেলাম, যাদের নখ ছিল (তামার মতো)। তারা সেই নখ দিয়ে নিজেদের মুখমণ্ডল ও বুক আঁচড়াচ্ছিল। আমি বললাম: হে জিবরীল, এরা কারা? তিনি বললেন: এরা হলো সেই সকল লোক, যারা মানুষের গোশত খেত (গীবত করত) এবং তাদের মান-সম্মান নষ্ট করত।"









আল-জামি` আল-কামিল (8447)


8447 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مررتُ ليلة أسري بي على قوم تُقرض شِفاهُهم بمقاريض من نار. قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا: خُطباء من أهل الدّنيا ممن كانوا يأمرون النّاس بالبرّ وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون".

صحيح: رواه أبو يعلى (4069)، والبيهقيّ في شعب الإيمان (4965) من طريق معتمر بن سليمان، وأبو نعيم في الحلية (8/ 172) من طريق ابن المبارك - كلاهما عن سليمان التّيميّ، عن
أنس. وهذا الإسناد صحيح.

ورواه الإمام أحمد (12211) من وجه آخر عن علي بن زيد، عن أنس.

وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، إلّا أنّه توبع في الإسناد الأوّل. وصحّحه ابنُ حبان (53)، ورواه من وجه آخر عن أنس بن مالك، فذكر مثله.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মিরাজের রাতে আমি এমন এক দল লোকের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম, যাদের ঠোঁট আগুনের কাঁচি দিয়ে কাটা হচ্ছিল। তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম, 'এরা কারা?' তারা বলল: 'এরা দুনিয়ার সেই সব বক্তা, যারা মানুষকে সৎকাজের আদেশ দিত কিন্তু নিজেদের কথা ভুলে যেত, অথচ তারা কিতাব পাঠ করত। তারা কি বোঝে না (বা জ্ঞান খাটাবে না)?'"