আল-জামি` আল-কামিল
8728 - عن * *
৮৭২৮ - থেকে বর্ণিত **
8729 - عن ابن عون يقول: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال. قال: فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، قد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلهم وسبى سبيهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث. حدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.
متفق عليه: رواه البخاري في العتق (2541) ومسلم في الجهاد والسير (1730) كلاهما من هذا الوجه واللفظ لمسلم.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (ইবনে আউন বলেন, আমি নাফে’র কাছে যুদ্ধের আগে (শত্রুর উপর) দু‘আ করা সম্পর্কে জানতে চেয়ে লিখলাম। তিনি উত্তরে লিখলেন যে) এটা কেবল ইসলামের প্রথম যুগেই (প্রচলিত) ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বনু মুসতালিক গোত্রের উপর অতর্কিত আক্রমণ করেন, যখন তারা ছিল সম্পূর্ণ অসতর্ক এবং তাদের গৃহপালিত পশুগুলো পানির ঘাটে পানি পান করছিল। তিনি তাদের যোদ্ধাদের হত্যা করলেন এবং তাদের নারীদের বন্দী করলেন। আর সেই দিন তিনি জুওয়াইরিয়াহ বিনতে আল-হারিসকে লাভ করেন। আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি ঐ সেনাবাহিনীর অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তিনি আমাকে এই হাদীসটি শুনিয়েছেন।
8730 - عن عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّهُ قَال: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَزْلِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَنِي
الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ، وَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ، وَقُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ:"مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهْيَ كَائِنَةٌ".
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4138) ومسلم في النكاح (125: 1438) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز أنه قال: فذكره.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনু মুহাইরিয বলেন: আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম এবং আবূ সাঈদ আল-খুদরীকে দেখতে পেলাম। আমি তাঁর কাছে বসলাম এবং তাঁকে আযল (সহবাসের পর বীর্যপাতের আগে প্রত্যাহার) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। আবূ সাঈদ বললেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বনূ মুসতালিক যুদ্ধে বের হলাম। আমরা আরবের কিছু বন্দিনী লাভ করলাম। আমরা মহিলাদের প্রতি আকাঙ্ক্ষিত হলাম, আর অবিবাহিত জীবন আমাদের জন্য কঠিন হয়ে পড়েছিল। আমরা আযল করা পছন্দ করলাম এবং আযল করার ইচ্ছা করলাম। আমরা বললাম: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের মাঝে উপস্থিত থাকতে তাকে জিজ্ঞাসা করার আগেই কি আযল করব? অতঃপর আমরা তাঁকে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: "তোমরা যদি না করো (অর্থাৎ আযল করা থেকে বিরত থাকো), তাতে তোমাদের কোনো ক্ষতি নেই। কিয়ামত পর্যন্ত যত প্রাণ সৃষ্টি হওয়ার আছে, তা অবশ্যই সৃষ্টি হবে।"
8731 - عن عَائِشَة قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ؟ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ؟ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ: وَأَقْبَلَ الرَّهْط الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُوني فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْني عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَني حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَاب، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ
نُزُولٌ - قَالَتْ - فَهَلَكَ فِيَّ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ: أخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ. وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا: لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإفْكِ أَيْضًا إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثَابتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أنَّهُمْ عُصْبَةٌ - كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى - وَإنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ: إِنَّهُ الَّذِي قَالَ:
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَ وَعِرْضِي … لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإفْكِ، لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِف مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ:"كَيْفَ تِيكُمْ؟" ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا. قَالَتْ: وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ: فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْم بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْني عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهْ أوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟ قَالَتْ: وَقُلْتُ: مَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ - قَالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ:"كَيْفَ تِيكُمْ؟" فَقُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟ قَالَتْ: وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قَالَتْ: يَا بُنيَةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَأ؟ قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ
بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي - قَالَتْ: وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ، يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلَكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ، فَقَالَ:"أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟". قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ:"يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي" قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، قَالَتْ: وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ: فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لَا يَرْقَأ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَانِي بِشَيْءٍ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ:"أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ! إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً،
فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ". قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ، فَقَالَ أَبِي: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ أُمِّي: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَمُلْتُ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُم بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْه برِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُف حِينَ قَالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْم رُويَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، فَوَاللهِ! مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْم شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضحَك، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ:"يَا عَائِشَةُ! أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ" قَالَتْ: فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ عز وجل، قَالَتْ: وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11] الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا، بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللهُ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ - إِلَى قَوْلِهِ - وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصّدِّيقُ: بَلَى وَاللهِ! إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَح النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ لِزَيْنَبَ:"مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟" فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهْيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ - قَالَتْ:
وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ.
ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ ما قِيلَ لَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ: ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4141) ومسلم في التوبة (2770) كلاهما من طرق عن الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فذكرت الحديث.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকে সঙ্গে নিয়ে সফরে যেতেন।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একবার এক যুদ্ধে আমাদের মধ্যে লটারি করলেন। তাতে আমার নাম উঠল। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সঙ্গে পর্দা অবতীর্ণ হওয়ার পর বের হলাম। আমাকে আমার হাওদার মধ্যে বহন করা হতো এবং এতেই নামিয়ে দেওয়া হতো। আমরা চললাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সেই যুদ্ধ থেকে অবসর হয়ে ফিরলেন, তখন আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম। এক রাতে তিনি যাত্রার ঘোষণা দিলেন। তারা যখন যাত্রার ঘোষণা দিল, তখন আমি উঠলাম এবং হেঁটে গিয়ে সেনাদলকে অতিক্রম করে গেলাম। যখন আমি আমার প্রয়োজন শেষ করলাম, তখন আমার শিবিরের দিকে ফিরলাম। আমি আমার বুকে হাত দিয়ে অনুভব করলাম যে, যফার শহরের তৈরি আমার যে জাযা (মণি)-এর হার ছিল, তা ছিঁড়ে গেছে। আমি ফিরে গিয়ে আমার হারটি খুঁজতে লাগলাম, আর এই খোঁজা আমাকে আটকে রাখল।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যারা আমাকে হাওদায় ওঠাত, তারা এসে আমার হাওদা তুলে নিল এবং আমার সওয়ারী উটের ওপর রেখে দিল, আর তারা মনে করল যে আমি এর ভেতরেই আছি। সে সময় মহিলারা হালকা পাতলা ছিল। তারা মোটাতাজা ছিল না এবং তাদের শরীরে বেশি মাংস ছিল না। তারা সামান্য খাবার খেত। তাই লোকেরা যখন হাওদা উঠাল, তখন এর হালকা হওয়াতে তারা কোনো অস্বাভাবিকতা অনুভব করল না। আর আমি ছিলাম অল্পবয়সী বালিকা। এরপর তারা উটকে তাড়িয়ে চলল। আমি সেনাদল চলে যাওয়ার পর আমার হারটি পেলাম। আমি তাদের অবতরণস্থলে এসে দেখলাম, সেখানে ডাকনেওয়ালা কিংবা জবাব দেওয়ার মতো কেউ নেই। আমি আমার সেই জায়গায় চলে গেলাম যেখানে আমি ছিলাম এবং মনে করলাম যে তারা আমাকে খুঁজে না পেয়ে আমার কাছে ফিরে আসবে।
আমি আমার স্থানে বসে থাকাকালে আমার চোখে ঘুম এসে গেল এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম। আর সাফওয়ান ইব্ন মুআত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী সেনাদলের পিছনে ছিলেন। তিনি আমার অবস্থানের স্থানে সকালে পৌঁছলেন এবং একজন ঘুমন্ত মানুষের কালো আকৃতি দেখতে পেলেন। যখন তিনি আমাকে দেখলেন, তখন চিনতে পারলেন। কেননা পর্দার বিধান আসার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি যখন আমাকে চিনতে পারলেন, তখন তাঁর ‘ইন্না লিল্লাহ’ ধ্বনিতে আমার ঘুম ভেঙে গেল। আমি আমার চাদর দিয়ে আমার মুখ ঢেকে নিলাম। আল্লাহর কসম! আমরা কোনো কথাই বলিনি এবং তাঁর কাছ থেকে ‘ইন্না লিল্লাহ’ ছাড়া আর কোনো শব্দও শুনিনি। তিনি দ্রুত এগিয়ে এসে তাঁর সওয়ারী উটকে বসালেন এবং তার সামনের পায়ে পা রাখলেন। আমি উঠে তাতে আরোহণ করলাম। অতঃপর তিনি উটটিকে হাঁকিয়ে চললেন। আমরা দুপুরে কঠিন গরমের সময় সেনাদলের কাছে পৌঁছলাম, যখন তারা বিরতি নিচ্ছিল।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর যারা ধ্বংস হওয়ার ছিল, তারা ধ্বংস হলো। আর অপবাদের (ইফকের) নেতৃত্ব দিয়েছিল ‘আবদুল্লাহ ইব্ন উবাই ইব্ন সালূল।
উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাকে জানানো হয়েছে যে, তার কাছেই এই অপবাদের কথা প্রচারিত ও আলোচিত হতো। সে তা সমর্থন করত, শুনত ও তাতে আগ্রহ দেখাত।
উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেন: অপবাদ রটনাকারীদের মধ্যে হাসসান ইব্ন সাবিত, মিসতাহ ইব্ন উসাসাহ ও হামনাহ বিন্ত জাহ্শ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-দের ছাড়া আর কারো নাম জানা যায়নি—অন্যান্য লোকদের সম্পর্কে আমার কোনো ধারণা নেই—তবে তারা ছিল একদল, যেমন আল্লাহ তা‘আলা বলেছেন। আর এর নেতৃত্ব দিয়েছিল ‘আবদুল্লাহ ইব্ন উবাই ইব্ন সালূল।
উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কাছে হাসসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালি দেওয়া অপছন্দ করতেন এবং বলতেন, সেই তো সেই ব্যক্তি, যিনি (রাসূলের প্রশংসায়) বলেছেন:
নিশ্চয়ই আমার পিতা, আমার জন্মদাতা এবং আমার সম্মান—মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সম্মানের জন্য তোমাদের থেকে রক্ষাকারী।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা মদীনাতে পৌঁছলাম। মদীনাতে আসার পর আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম, আর লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথায় মত্ত ছিল। আমি এর কিছুই জানতাম না। আমার অসুস্থতার মধ্যে একটি বিষয় আমাকে সন্দেহজনক মনে হতো যে, আমি অসুস্থতার সময় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে যে স্নেহ-ভালোবাসা পেতাম, তা পাচ্ছিলাম না। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে প্রবেশ করে সালাম দিতেন এবং বলতেন: "কেমন আছো?" এরপর চলে যেতেন। এটাই আমাকে সন্দেহযুক্ত করত, অথচ আমি খারাপ কিছু জানতাম না। অবশেষে আমি সুস্থ হওয়ার পর বের হলাম। আমি উম্মে মিসতাহ-এর সঙ্গে মানাসি‘ নামক স্থানের দিকে গেলাম, যা ছিল আমাদের শৌচাগার। আমরা কেবল রাতে বের হতাম, যখন আমরা আমাদের ঘরের কাছে শৌচাগার তৈরি করিনি।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমাদের ব্যাপার ছিল, প্রথম যুগের আরবদের মতো, যারা প্রকৃতির ডাকে সাড়া দিতে মাঠে যেত। আমরা আমাদের ঘরের কাছে শৌচাগার নির্মাণকে অস্বাস্থ্যকর মনে করতাম।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি ও উম্মে মিসতাহ চলতে লাগলাম—তিনি ছিলেন আবুল রুহম ইব্ন মুত্তালিব ইব্ন আবদে মানাফের মেয়ে এবং তাঁর মা ছিলেন সাখর ইব্ন ‘আমিরের মেয়ে, যিনি ছিলেন আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খালা—আর তাঁর ছেলে ছিলেন মিসতাহ ইব্ন উসাসাহ ইব্ন ‘আব্বাদ ইব্ন মুত্তালিব। আমরা আমাদের কাজ শেষে ঘরের দিকে ফিরছিলাম, তখন উম্মে মিসতাহ তাঁর চাদরে হোঁচট খেয়ে বললেন: মিসতাহ ধ্বংস হোক! আমি তাঁকে বললাম: তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন লোককে গালি দিচ্ছ, যে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে? তিনি বললেন: ওহ! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে? আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম: সে কী বলেছে? তখন তিনি অপবাদ রটনাকারীদের কথা আমাকে জানালেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এতে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।
যখন আমি আমার ঘরে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে প্রবেশ করলেন এবং সালাম দিয়ে বললেন: "কেমন আছো?" আমি তাঁকে বললাম: আপনি কি আমাকে আমার পিতা-মাতার কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন? আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তাঁদের কাছ থেকে খবরটি নিশ্চিতভাবে জানতে চেয়েছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার আম্মাকে বললাম: আম্মাজান! লোকেরা কী নিয়ে কথা বলছে? তিনি বললেন: আমার প্রিয় মেয়ে! ব্যাপারটিকে হালকাভাবে নাও। আল্লাহর কসম! কোনো সুন্দর নারীকে তার স্বামী ভালোবাসেন, অথচ তার সতীনেরা আছে—এমন ঘটনা কমই ঘটেছে যে তারা তার ওপর বেশি কথা ছড়ায়নি। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম: সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এ ব্যাপারে সত্যিই কথা বলেছে? আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি সেদিন রাতভর কাঁদলাম। আমার চোখের পানি থামল না এবং আমি ঘুমও দিলাম না। এরপর আমি কাঁদতে কাঁদতে সকাল করলাম।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন ওহী আসতে বিলম্ব হলো, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী ইব্ন আবী তালিব ও উসামাহ ইব্ন যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন, তাদের পরিবারের (অর্থাৎ আমার) বিচ্ছেদের ব্যাপারে জিজ্ঞেস করার জন্য এবং পরামর্শের জন্য। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর পরিবার সম্পর্কে যা জানতেন—তাদের পবিত্রতা সম্পর্কে—সেই পরামর্শই দিলেন এবং নিজের মনের বিশ্বাস অনুযায়ী বললেন: তিনি আপনার পরিবার, আর আমরা তো তাঁদের সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। তিনি ছাড়া অন্য স্ত্রীরা তো অনেক আছেন। আপনি দাসীকে জিজ্ঞেস করুন, সে সত্য বলবে।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বারীরাহকে ডাকলেন এবং বললেন: "ওহে বারীরাহ! তুমি কি এমন কিছু দেখেছো যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে?" বারীরাহ তাঁকে বললেন: যিনি আপনাকে সত্য সহকারে পাঠিয়েছেন, তাঁর কসম! আমি তাঁর মধ্যে কখনো কোনো দোষের কিছু দেখিনি, তবে তিনি অল্পবয়সী বালিকা, তিনি পরিবারের আটা মেখে ঘুমিয়ে যেতেন, ফলে গৃহপালিত পশু এসে তা খেয়ে যেত।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেদিনই উঠে দাঁড়ালেন এবং মিম্বরে থাকা অবস্থায় ‘আবদুল্লাহ ইব্ন উবাইয়ের (ক্ষতি থেকে বাঁচানোর জন্য) ক্ষমা চাইলেন। তিনি বললেন: "হে মুসলিম সম্প্রদায়! এমন একজন লোক থেকে আমাকে কে রেহাই দেবে, যার কষ্ট আমার পরিবার সম্পর্কে আমার কাছে পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজনের নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কে আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না এবং সে আমার পরিবারের কাছে আমার সঙ্গ ছাড়া আর কারো সঙ্গে প্রবেশ করে না।"
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন বানূ ‘আবদুল আশহাল গোত্রের ভাই সা‘দ ইব্ন মু‘আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে তার থেকে রেহাই দেব। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের ভাই খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ দিন, আমরা আপনার আদেশ পালন করব।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন খাযরাজ গোত্রের একজন লোক দাঁড়াল—সে ছিল সা‘দ ইব্ন ‘উবাদাহ, যিনি ছিলেন খাযরাজের সর্দার, আর হাসসানের মাতা ছিল তার ফুফাতো বোন—আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি এর আগে একজন সৎ লোক ছিলেন, কিন্তু গোষ্ঠীগত আবেগ তাঁকে পেয়ে বসল। তিনি সা‘দ ইব্ন মু‘আযকে বললেন: আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছ। তুমি তাকে হত্যা করতে পারবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করার ক্ষমতাও রাখো না। যদি সে তোমার গোত্রের হতো, তবে তুমি তাকে হত্যা করা পছন্দ করতে না। তখন উসাইদ ইব্ন হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন, যিনি সা‘দের চাচাতো ভাই ছিলেন। তিনি সা‘দ ইব্ন ‘উবাদাহকে বললেন: আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছ। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। কারণ তুমি মুনাফিক, মুনাফিকদের পক্ষে ঝগড়া করছ।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আওস ও খাযরাজ গোত্রদ্বয় উত্তেজিত হয়ে উঠল এবং একে অপরের সাথে যুদ্ধে লিপ্ত হতে চাইল, আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বরে দাঁড়িয়েছিলেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের শান্ত করতে থাকলেন, অবশেষে তারা চুপ হয়ে গেল এবং তিনিও চুপ হয়ে গেলেন।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি সেদিন সারাদিন কাঁদলাম, আমার চোখের পানি থামল না এবং আমি ঘুমও দিলাম না। আমার পিতা-মাতা আমার কাছে এলেন। আমি দুই রাত ও একদিন কাঁদলাম। আমার চোখের পানি থামল না, আর আমি ঘুমও দিলাম না, এমনকি আমার মনে হচ্ছিল যে, কান্নাতে আমার কলিজা ফেটে যাবে। আমার পিতা-মাতা আমার কাছে বসেছিলেন, আর আমি কাঁদছিলাম। এমন সময় একজন আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন, আমি তাঁকে অনুমতি দিলাম। তিনি আমার সাথে বসে কাঁদতে শুরু করলেন।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের কাছে প্রবেশ করলেন, সালাম দিলেন এবং বসলেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এর আগে এসব কথা শুরু হওয়ার পর থেকে তিনি আমার কাছে বসেননি। তিনি আমার ব্যাপারে এক মাস ধরে কোনো ওহী ছাড়াই অপেক্ষা করছিলেন।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বসার পর শাহাদাহ পাঠ করলেন, এরপর বললেন: "আম্মা বা‘দ (অতঃপর), হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি পবিত্র হও, তবে আল্লাহ তোমাকে মুক্ত করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও ও তাঁর দিকে ফিরে এসো। কেননা বান্দা যখন স্বীকার করে এবং তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বক্তব্য শেষ করলে আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এমনকি এক ফোঁটা পানিও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথার জবাব আমার পক্ষ থেকে দিন। আমার আব্বা বললেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আমি কী বলব, তা জানি না। আমি আমার আম্মাকে বললাম: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর কথার জবাব দিন। আমার আম্মা বললেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আমি কী বলব, তা জানি না।
তখন আমি, যিনি অল্পবয়সী বালিকা এবং খুব বেশি কুরআনও পড়তে পারতাম না, বললাম: আল্লাহর কসম! আমি নিশ্চিতভাবে জানি যে আপনারা এই কথা শুনেছেন এবং আপনাদের অন্তরে তা গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা সত্য বলে মেনে নিয়েছেন। এখন যদি আমি বলি যে আমি নির্দোষ, তবে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যা থেকে আল্লাহ জানেন আমি পবিত্র, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমি আমার এবং আপনাদের জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতা (ইয়াকূব আঃ)-এর সেই উক্তি ছাড়া আর কোনো দৃষ্টান্ত খুঁজে পাচ্ছি না, যখন তিনি বলেছিলেন: "কাজেই উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। তোমরা যা বলছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসা।" [সূরা ইউসুফ: ১৮]। এরপর আমি আমার দিক পরিবর্তন করে বিছানায় শুয়ে পড়লাম।
আল্লাহ জানেন যে, তখন আমি পবিত্র ছিলাম এবং আল্লাহ আমার পবিত্রতার কারণে আমাকে মুক্ত করবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমি ভাবিনি যে আল্লাহ আমার সম্পর্কে কোনো পাঠ করা ওহী নাযিল করবেন। আল্লাহর কাছে আমার নিজের স্থান এতই নগণ্য মনে করতাম যে, তিনি আমার ব্যাপারে কোনো কথা বলবেন না। বরং আমি এই আশা করতাম যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্বপ্নে কোনো স্বপ্ন দেখবেন, যার দ্বারা আল্লাহ আমাকে মুক্ত করবেন।
আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর স্থান ত্যাগ করেননি এবং গৃহের কেউও বের হয়নি, এরই মধ্যে তাঁর ওপর ওহী নাযিল হলো। তাঁকে সেই অবস্থা আচ্ছন্ন করল যা তাঁকে আচ্ছন্ন করত—এমনকি শীতের দিনেও তাঁর শরীর থেকে মুক্তার দানার মতো ঘাম ঝরতে লাগল, যা ছিল তাঁর ওপর নাযিল হওয়া কথার ভার। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই অবস্থা দূর হলো, আর তিনি হাসছিলেন। তিনি প্রথম যে কথাটি বললেন তা হলো: "হে আয়িশা! আল্লাহ তোমাকে অবশ্যই মুক্ত করেছেন।"
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমার আম্মা আমাকে বললেন: তুমি তাঁর কাছে যাও। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে যাব না। আমি একমাত্র আল্লাহ আযযা ওয়া জাল-এরই প্রশংসা করি।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আল্লাহ তা‘আলা নাযিল করলেন: "যারা অপবাদ রচনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." [সূরা নূর: ১১]—এই দশটি আয়াত। আল্লাহ আমার পবিত্রতা সম্পর্কে এই আয়াতগুলো নাযিল করলেন।
আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যিনি মিসতাহ ইব্ন উসাসাহকে তাঁর আত্মীয়তার ও দারিদ্র্যের কারণে খরচ দিতেন—(তিনি বললেন:) আয়িশা সম্পর্কে যা বলেছে, এরপর আল্লাহর কসম! আমি মিসতাহ-এর জন্য আর কখনো কিছু খরচ করব না। তখন আল্লাহ নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে... [সূরা নূর: ২২-এর শেষাংশ] আর আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: অবশ্যই, আল্লাহর কসম! আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন। এরপর তিনি মিসতাহ-কে সেই খরচ ফিরিয়ে দিলেন, যা তিনি তাকে দিতেন, এবং বললেন: আল্লাহর কসম! আমি আর কখনো তা বন্ধ করব না।
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার ব্যাপারে যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করেছিলেন। তিনি যায়নাবকে বললেন: "তুমি কী জানো বা দেখেছো?" তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আমার কান ও চোখকে রক্ষা করি (অর্থাৎ যা শুনিনি বা দেখিনি, তা বলব না)। আল্লাহর কসম! আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি ছিলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রীদের মধ্যে, যিনি আমার প্রতিদ্বন্দ্বিতা করতেন। কিন্তু আল্লাহ তাঁকে পরহেজগারীর মাধ্যমে রক্ষা করলেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আর তাঁর বোন হামনাহ তাঁর পক্ষ হয়ে ঝগড়া করত, ফলে যারা ধ্বংস হলো, সে তাদের মধ্যে ধ্বংস হলো।
ইব্ন শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই দলটির হাদীস সম্পর্কে এইটুকুই আমার কাছে পৌঁছেছে।
এরপর উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আল্লাহর কসম! যার সম্পর্কে এসব কথা বলা হয়েছিল, সেই ব্যক্তি (সাফওয়ান) বলতেন: সুবহানাল্লাহ! যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আমি কখনো কোনো নারীর পর্দা উন্মোচন করিনি। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর তিনি আল্লাহর পথে শহীদ হন।
8732 - عن أم رومان - وَهْيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ إِذْ وَلَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ. فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا. قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: وَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَغَطَّيْتُهَا. فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"مَا شَأْنُ هَذِهِ؟". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ. قَالَ:"فَلَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ" قَالَتْ: نَعَمْ. فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصدِّقُونِي، وَلَئِنْ قُلْتُ لَا تَعْذِرُونِي، مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، قَالَتْ: وَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَأَنْزَل اللهُ عُذْرَهَا، قَالَتْ: بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ وَلَا بِحَمْدِكَ.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4143) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين (هو ابن عبد الرحمن الواسطي) عن أبي وائل (هو شقيق بن سلمة الأسدي) قال: حدثني مسروق بن الأجدع، قال: حدثتني أم رومان فذكرته.
উম্মে রুমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাতা—তিনি বলেন, আমি এবং আয়েশা বসেছিলাম, এমন সময় আনসার গোত্রের এক মহিলা প্রবেশ করে বললেন, আল্লাহ যেন অমুককে এই করেন এবং সেই করেন। উম্মে রুমান বললেন, কী হয়েছে? সে (মহিলাটি) বলল, আমার ছেলেও সেই লোকদের মধ্যে ছিল, যারা (অপবাদের) কথা প্রচার করেছিল। (উম্মে রুমান) জিজ্ঞেস করলেন, কী হয়েছে? সে বলল, এই এই ঘটনা ঘটেছে। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি শুনেছেন? সে বলল, হ্যাঁ। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও কি শুনেছেন? সে বলল, হ্যাঁ। তখন তিনি (আয়েশা) মূর্ছিত হয়ে পড়ে গেলেন। জ্ঞান ফিরে আসার পর দেখলেন তার কাঁপুনি দিয়ে জ্বর এসেছে। আমি তার কাপড়গুলো তার উপর ফেলে তাকে ঢেকে দিলাম। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন, "তার কী হয়েছে?" আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! কাঁপুনি দিয়ে তার জ্বর এসেছে। তিনি বললেন, "সম্ভবত কোনো আলোচিত ঘটনার কারণে (এই জ্বর)।" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হ্যাঁ। তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বসলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম! যদি আমি শপথ করে বলি, তোমরা আমাকে বিশ্বাস করবে না; আর যদি (সত্য কথা) বলি, তোমরা আমাকে ক্ষমা করবে না। আমার এবং তোমাদের দৃষ্টান্ত হলো ইয়াকুব (আঃ) ও তাঁর পুত্রদের মতো। {সুতরাং উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার সাহায্যস্থল।} [ইউসুফ: ১৮] (উম্মে রুমান) বলেন, অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে গেলেন এবং কোনো কথা বললেন না। এরপর আল্লাহ আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নির্দোষিতা নাযিল করলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর প্রশংসায় (আমি নির্দোষ প্রমাণিত হলাম), অন্য কারো প্রশংসায় নয়, তোমার প্রশংসায়ও নয়।
8733 - عن مسروق قال: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا، يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ وَقَالَ:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ برِيبَةٍ … وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ
فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ. قَالَ مَسْرُوقٌ: فَقُلْتُ لَهَا: لِمَ تَأذَنِينَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ؟ وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11] فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى؟ قَالَتْ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ - أَوْ: يُهَاجِي - عَنْ
رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4146) ومسلم في فضائل الصحابة (2488: 155) كلاهما عن بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: فذكره.
قوله:"حصان": أي عفيفة.
قوله:"رزان": أي صاحبة وقار.
قوله:"تزن": أي تتهم.
قوله:"غرثى": أي جائعة لا تغتاب الناس فتشجع من لحومهم.
মাসরূক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম। তখন তাঁর কাছে হাসসান ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপস্থিত ছিলেন। তিনি তাঁকে কবিতা আবৃত্তি করে শোনাচ্ছিলেন, যাতে তিনি কিছু পংক্তি দ্বারা (তাঁর প্রশংসা) করছিলেন। তিনি বললেন:
তিনি পবিত্রা, ধীর-স্থির, কোনো সন্দেহে অভিযুক্ত হন না... আর তিনি অন্য অসতর্ক নারীদের মাংস খাওয়া (অর্থাৎ গীবত করা) থেকে ক্ষুধার্ত থাকেন।
তখন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: কিন্তু তুমি তো এমন নও। মাসরূক বললেন: আমি তাঁকে বললাম: আপনি তাকে আপনার কাছে প্রবেশ করার অনুমতি দেন কেন? অথচ আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আর তাদের মধ্যে যে এই ব্যাপারে প্রধান ভূমিকা নিয়েছে, তার জন্য রয়েছে মহাশাস্তি।} [সূরা আন-নূর: ১১]
তিনি (আয়েশা) বললেন: অন্ধত্বের চেয়ে কঠিন আর কী শাস্তি হতে পারে? তিনি তাঁকে বললেন: নিশ্চয়ই তিনি আল্লাহ্র রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে প্রতিরোধ করতেন – অথবা তিনি (শত্রুদের) ব্যঙ্গ করে কবিতা বলতেন।
8734 - عن عروة بن الزبير قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَتْ عَائِشَةُ: اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ:"كَيْفَ بِنَسَبِي" قَالَ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ.
وقال عروة: سببت حسان، وكان ممن كثر عليها.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4145) ومسلم في فضائل الصحابة (2487: 154) كلاهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال: فذكره.
قوله:"ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم": أي يدافع عنه بشعره.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর বলেন, আমি হাসসান (ইবনু সাবিত)-কে গালি দেওয়ার জন্য তাঁর কাছে গিয়েছিলাম। তখন তিনি বললেন, তুমি তাকে গালি দিও না। কেননা সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে (কবিতার মাধ্যমে) শত্রুদের প্রতিরোধ করত। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও বললেন, হাসসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুশরিকদের নিন্দা করে কবিতা লেখার জন্য নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অনুমতি চাইলেন। তিনি বললেন, "(যদি নিন্দা কর) তবে আমার বংশের কী হবে?" (হাসসান) বললেন, "আমি অবশ্যই আপনাকে তাদের থেকে এমনভাবে আলাদা করে নেব, যেমন আটা থেকে চুল বের করে আনা হয়।" উরওয়াহ বলেন, আমি হাসসানকে গালি দিয়েছিলাম, কারণ তিনি (ইফকের ঘটনায়) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে বাড়াবাড়ি করেছিলেন।
8735 - عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له وكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، قالت: فوالله! ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله! أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس - أو لابن عم له - فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي. قال:"فهل لك في خير من ذلك؟" قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال:"أقضي كتابتك وأتزوجك" قالت: نعم يا رسول الله! قال:"قد فعلت"، قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث، فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم! فأرسلوا ما بأيديهم، قالت: فلقد أعتق
بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.
حسن: رواه أبو داود (3931) وأحمد (26265) وصحّحه ابن حبان (4054) والحاكم (4/ 26) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين فذكرته. واللفظ لأحمد.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
আয়িশা উম্মুল মু'মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বানু মুসতালিক গোত্রের বন্দিনীদের ভাগ করলেন, তখন জুয়াইরিয়া বিনত আল-হারিস সাবেত ইবনু কাইস ইবনু শাম্মাসের অংশে অথবা তাঁর চাচাতো ভাইয়ের অংশে পড়লেন এবং তিনি নিজের মুক্তির জন্য তাঁর সাথে মুকাতাবা (মুক্তির চুক্তি) করলেন। তিনি ছিলেন অত্যন্ত সুন্দরী, আকর্ষণীয় মহিলা; যে তাকে দেখত, সে-ই তার প্রতি আকৃষ্ট হয়ে যেত। এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন তাঁর মুকাতাবার বিষয়ে সাহায্য চাইতে। (আয়িশা) বললেন: আল্লাহর শপথ! আমার কক্ষের দরজায় তাকে দেখেই আমি তাকে অপছন্দ করলাম এবং আমি বুঝতে পারলাম যে তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার মধ্যে তাই দেখবেন যা আমি দেখেছি।
তিনি (জুয়াইরিয়া) তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে প্রবেশ করে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি জুয়াইরিয়া বিনত আল-হারিস ইবনু আবি দিরার, যিনি আমার গোত্রের সর্দার। আমার উপর যে বিপদ নেমে এসেছে, তা আপনার কাছে গোপন নয়। আমি সাবেত ইবনু কাইস ইবনু শাম্মাসের অংশে—অথবা তার চাচাতো ভাইয়ের অংশে—পড়েছি এবং আমি নিজের মুক্তির জন্য তার সাথে মুকাতাবা করেছি। আমি আপনার কাছে আমার চুক্তির বিষয়ে সাহায্য চাইতে এসেছি। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি এর চেয়ে উত্তম কিছু চাও?" তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! তা কী? তিনি বললেন: "আমি তোমার চুক্তির মূল্য পরিশোধ করে দেই এবং তোমাকে বিবাহ করি।" তিনি বললেন: হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল! তিনি বললেন: "আমি তাই করলাম।"
(আয়িশা) বললেন: এই খবর জনগণের কাছে পৌঁছল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জুয়াইরিয়া বিনত আল-হারিসকে বিবাহ করেছেন। তখন লোকেরা বলতে লাগল: (তারা তো এখন) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের শ্বশুরগোষ্ঠী! ফলে তারা তাদের হাতে যা কিছু ছিল (বন্দী), তা মুক্ত করে দিল। তিনি (আয়িশা) বললেন: তাকে বিবাহের কারণে বানু মুসতালিকের একশত পরিবারের মুক্তি হলো। তার চেয়ে অধিক বরকতময়ী নারীকে তার কওমের উপর আমি আর দেখিনি।
8736 - عن عائشة قالت: أما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرًا، وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك، وكان الذي يتكلم فيه مسطح وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي ابن سلول، وهو الذي كان يستوشيه، ويجمعه، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة.
متفق عليه: رواه مسلم في التوبة (58: 2770) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته. ورواه الترمذي (3180) من وجه آخر عن أبي أسامة واللفظ له.
وذكره البخاري (4757) معلقًا عن أبي أسامة كلهم من قصة طويلة.
وقوله: يستوشيه: أي يسوسه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: যায়নাব বিনত জাহশকে আল্লাহ তাঁর দীনের কারণে রক্ষা করেছেন। তিনি ভালো কথা ছাড়া কিছুই বলেননি। আর তার বোন হামনাহ যারা ধ্বংস হয়েছে, তাদের মধ্যেই ধ্বংস হলো। আর যারা এ বিষয়ে (অপবাদ) কথা বলছিল তারা হলো মিসতাহ, হাসসান ইবনু ছাবিত এবং মুনাফিক আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। সে-ই ছিল এর (অপবাদের) মূল পরিকল্পনাকারী এবং প্রচারক। আর তাদের মধ্যে সে (আবদুল্লাহ ইবনু উবাই) এবং হামনাহ এই মহাপাপের প্রধান অংশীদার ছিল।
8737 - عن عائشة قالت: لما نزل عذري قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر ذلك، وتلا - تعني القرآن - فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم.
حسن: رواه أبو داود (4474) والترمذي (3181) وابن ماجه (2567) وأحمد (24066) والبيهقي في الدلائل (4/ 74) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة فذكرته. وصرّح ابن إسحاق عند البيهقي.
وزاد: رموها بصفوان بن المعطل السلمي.
وصرّح النفيلي أن الرجلين هما حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وقال: ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش.
رواه أبو داود (4475) عن النفيلي، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد ولم يذكر عائشة.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমার ওজর (পবিত্রতা/দোষমুক্তির আয়াত) নাযিল হলো, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বরে দাঁড়ালেন এবং সে বিষয়ে আলোচনা করলেন, আর তিনি তিলাওয়াত করলেন— অর্থাৎ কুরআনের (আয়াত)। এরপর যখন তিনি মিম্বর থেকে নামলেন, তখন তিনি দুজন পুরুষ ও একজন নারীকে নির্দেশ দিলেন, আর তাদের উপর তাদের ধার্যকৃত শাস্তি (হদ) প্রদান করা হলো।
8738 - عن عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ، قُلْتُ: لَا. وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِكِ - أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الزَحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ - أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُمَا: كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَأنِهَا.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4142) عن عبد الله بن محمد، قال: أملى على هشام بن يوسف من حفظه قال: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: فذكره.
যুহরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ওয়ালীদ ইবনু আবদুল মালিক আমাকে বললেন: আপনার কাছে কি এ খবর পৌঁছেছে যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই লোকদের মধ্যে ছিলেন যারা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অপবাদ দিয়েছিল? আমি বললাম: না। তবে আপনার গোত্রের দুজন ব্যক্তি—আবু সালামা ইবনু আব্দুর রহমান এবং আবু বকর ইবনু আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস—আমাকে জানিয়েছেন যে, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের উভয়কে বলেছেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (আমার) বিষয়ে নীরব ছিলেন (বা নিরাপদ ছিলেন)।
8739 - عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة فلم يجزه، وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4097) ومسلم في الإمارة (91: 1868) كلاهما من طريق عبيد الله (هو ابن عمر) عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদের দিন তাঁকে (যুদ্ধের জন্য) পেশ করলেন, তখন তাঁর বয়স ছিল চৌদ্দ বছর, কিন্তু তিনি তাঁকে (অংশগ্রহণের) অনুমতি দেননি। আর তিনি খন্দকের দিন তাঁকে পেশ করলেন, যখন তাঁর বয়স ছিল পনেরো বছর, তখন তিনি তাঁকে অনুমতি দিলেন।
8740 - عن عبد الله بن عمر قال: أول يوم شهدته يوم الخندق.
صحيح. رواه البخاري في المغازي (4107) عن عبدة بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، أن ابن عمر فذكره.
قال ابن سعد: وكان يحمل لواء المهاجرين زيد بن حارثة، ولواء الأنصار سعد بن عبادة. الطبقات (3/ 67)
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সর্বপ্রথম যে যুদ্ধে আমি অংশগ্রহণ করি, তা হলো খন্দকের যুদ্ধ।
8741 - عن ابن عمر قال: دخلت على حفصة ونسواتها تنطف، قلت: قد كان من أمر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر شيء، فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، قال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟ قال عبد الله: فحللت حبوتي، وهممت أن أقول: أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام،
فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما أعد الله في الجنان، قال حبيب: حفظت وعصمت. قال محمود، عن عبد الرزاق: ونوساتها.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4108) عن إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر فذكره.
قوله:"نسواتها" حصل فيه قلب، والصواب: نوساتها. أي ذوائبها. ومعنى تنطف أي تعطر كأنها قد اغتسلت.
قوله:"قد كان من أمر الناس ما ترين" مراده بذلك ما وقع بين علي ومعاوية من القتال في صفين.
قوله:"فحللت حبوتي" الحبوة: ثوب يلقى على الظهر ويربط طرفاه على الساقين بعد ضمهما.
قوله:"من قاتلك وأباك عن الإسلام" أبوه هو أبو سفيان بن حرب، وكان رأس الأحزاب يوم الخندق.
أجمعوا له من الأمر، ضرب الخندق على المدينة. سيرة ابن إسحاق (2/ 214 - 215)
قال ابن هشام (2/ 224): يقال: إن سلمان الفارسي أشار به على رسوله صلى الله عليه وسلم (في حفر الخندق).
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। তখন তাঁর বেণী (বা চুল) থেকে সুগন্ধি বের হচ্ছিল (অথবা: তা ভেজা ছিল)। আমি বললাম: মানুষের মধ্যে যে ঘটনা ঘটেছে, তা তো তুমি দেখছই; আর (নেতৃত্বের) কোনো ব্যাপারে আমাকে কোনো দায়িত্বই দেওয়া হয়নি। তখন তিনি বললেন: তুমি (তাড়াতাড়ি) যাও! কারণ তারা তোমার জন্য অপেক্ষা করছে। আর আমি আশঙ্কা করি যে তোমার এই বিলম্বের কারণে তাদের মাঝে কোনো বিভেদ সৃষ্টি হতে পারে। অতঃপর তিনি তাকে যেতে না দিয়ে ক্ষান্ত হননি, যতক্ষণ না তিনি চলে গেলেন।
এরপর যখন মানুষজন বিচ্ছিন্ন হয়ে গেল, মু‘আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খুতবা দিলেন। তিনি বললেন: যে ব্যক্তি এই বিষয়ে কথা বলতে চায়, সে যেন আমাদের সামনে তার মাথা তুলে দেখায় (বা প্রকাশ্যে আসে)। আমরা তার এবং তার বাবার চেয়েও এর (খেলাফতের) জন্য বেশি উপযুক্ত।
হাবীব ইবনু মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি কেন তাকে উত্তর দিলেন না? ‘আবদুল্লাহ (ইবনু উমর) বললেন: তখন আমি আমার পরিধানের কাপড় (হুবওয়াহ) খুলে ফেললাম এবং বলতে মনস্থ করেছিলাম যে, এই ব্যাপারের জন্য আপনার চেয়ে সেই ব্যক্তি বেশি উপযুক্ত, যে ইসলাম গ্রহণের জন্য আপনার ও আপনার বাবার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছিল। কিন্তু আমি ভয় পেলাম এই ভেবে যে, এমন কোনো কথা বলে ফেলি যা জনসমাবেশে বিভেদ সৃষ্টি করবে, রক্তপাত ঘটাবে এবং আমার সম্পর্কে ভিন্ন কিছু ধারণা তৈরি হবে। তাই আমি আল্লাহ জান্নাতে যা প্রস্তুত করে রেখেছেন, তা স্মরণ করলাম।
হাবীব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি রক্ষা পেয়েছেন এবং আপনি নিরাপদ থেকেছেন। মাহমুদ (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আবদুর রাযযাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন: (শব্দটি) ونوساتها।
8742 - عن عائشة في قوله عز وجل: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} [الأحزاب: 10] قالت: كان ذلك يوم الخندق.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4103) ومسلم في التفسير (12: 3020) كلاهما من حديث عبدة بن سليمان، عن هشام (هو ابن عروة بن الزبير) عن أبيه، عن عائشة قالت فذكرته.
روي عن ابن عباس في قوله تعالى: {جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأحزاب: 10] عيينة بن حصن، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} أبو سفيان بن حرب.
وقيل: وكان الذين جاءوهم من فوقهم بنو قريظة، ومن أسفل منهم قريش وغطفان.
قال ابن إسحاق: نزلت قريش بمجتمع السيول في عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تبعهم من بني كنانة، وتهامة ونزل عيينة في غطفان ومن معهم من أهل نجد إلى جانب أحد بباب نعمان. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف، والخندق بينه وبين القوم، وجعل النساء والذراري في الآطام. سيرة ابن هشام (2/ 219 - 220)
وأقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا. لم يكن بينهم قتال لأجل ما حال بينهم وبين المسلمين من الخندق.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে বলেন, "যখন তারা তোমাদের নিকট এসেছিল তোমাদের উপর দিক ও নিচ দিক থেকে এবং যখন চক্ষু বিস্ফারিত হয়েছিল এবং প্রাণ কণ্ঠাগত হয়েছিল, আর তোমরা আল্লাহ সম্পর্কে নানা ধারণা পোষণ করতেছিলে।" (সূরা আল-আহযাব: ১০) তিনি বললেন: এটা ছিল খন্দকের যুদ্ধের দিনের ঘটনা।
এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি। ইমাম বুখারী এটিকে মাগাযীতে (৪১০৩) এবং মুসলিম তাফসীরে (১২: ৩০২০) বর্ণনা করেছেন। উভয়েই আবদাহ ইবনে সুলাইমানের সূত্রে হিশাম (ইবনু উরওয়াহ ইবনু যুবাইর) তাঁর পিতা হতে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আল্লাহ তাআলার বাণী: "তোমাদের নিকট এসেছিল তোমাদের উপর দিক থেকে" [আহযাব: ১০] সম্পর্কে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আছে যে, এর দ্বারা উয়াইনা ইবনে হিসন-কে বোঝানো হয়েছে এবং "নিচ দিক থেকে" বলতে আবু সুফিয়ান ইবনে হারব-কে বোঝানো হয়েছে।
আবার বলা হয়েছে: যারা তাদের নিকট উপর দিক থেকে এসেছিল তারা ছিল বনু কুরাইযা, আর যারা নিচ দিক থেকে এসেছিল তারা ছিল কুরাইশ ও গাতফান গোত্র।
ইবনু ইসহাক বলেন: কুরাইশরা তাদের হাবশী এবং বনূ কিনানাহ ও তিহামাহ থেকে আগত অনুসারীসহ দশ হাজার সৈন্য নিয়ে নদীনালা মিলিত হওয়ার স্থানে অবস্থান নিল। আর উয়াইনা গাতফান এবং তাদের সাথে নজদবাসীদের নিয়ে উহুদের পার্শ্বে বাব নু'মানের কাছে অবস্থান নিল। আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং মুসলিমগণ বের হয়ে আসলেন এবং তিন হাজার সৈন্য নিয়ে সাল' পাহাড়ের দিকে পিঠ রেখে অবস্থান নিলেন, তাদের এবং শত্রুদের মাঝে ছিল খন্দক (পরিখা)। আর নারীদের ও শিশুদেরকে দুর্গে (আতাম) রাখা হলো। (সীরাহ ইবনু হিশাম ২/ ২১৯-২২০)
আর মুশরিকরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এক মাস ধরে অবরোধ করে রাখল। তাদের ও মুসলিমদের মাঝে পরিখা থাকার কারণে কোনো যুদ্ধ সংঘটিত হয়নি।
8743 - عن يزيد بن شريك التميمي قال: كنا عند حذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟" فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال:"ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟" فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال:"ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟" فسكتنا، فلم يجبه منا أحد. فقال:"قم، يا حذيفة! فأتنا بخبر القوم" فلم أجد بدًا، إذ دعاني باسمي، أن أقوم، قال:"أذهب، فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم عليّ" فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يَصْلي ظهره بالنار، فوضعت سهمًا في كبد القوس، فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولا تذعرهم علي" ولو رميته لأصبته. فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما
أتيته أخبرته بخبر القوم، وفرغت قُرِرت، فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائمًا حتى أصبحت فلما أصبحت قال:"قم، يا نومان!"
صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1788: 99) عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعًا عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التميمي، عن أبيه (يزيد بن شريك) قال: فذكره.
قوله:"ريح شديدة وقر" القرّ هو البرد.
قوله:"كأنما أمشي في الحمام" يعني أنه لم يجد البرد الذي يجده الناس.
والحمّام مشتق من الحميم وهو الماء الحار.
ورواه البزار - كشف الأستار (1809) وأبو بكر بن أبي شيبة - المطالب العالية (4273) والحاكم (3/ 31) وعنه البيهقي في الدلائل (3/ 450) كلهم من حديث بلال العبسي، عن حذيفة قال: إن الناس تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب، فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلًا، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جاثم من البرد، فقال:"يا ابن اليمان! قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم"، قلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق ما قمت إليك إلا حياء - من البرد قال: وبرد الحرة وبرد الصبخة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"انطلق يا ابن اليمان، فلا بأس عليك من برد ولا حر حتى ترجع إلي" قال: فانطلقت حتى آتي عسكرهم، فوجدت أبا سفيان يوقد النار في عصبة حوله، وقد تفرق عنه الأحزاب، فجئت حتى أجلس فيهم، فحس أبو سفيان أنه قد دخل فيهم من غيرهم، فقال: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربت بيميني على الذي بيميني، فأخذت بيده، وضربت شمالي على الذي عن يساري، فأخذت بيده، فكنت فيهم هنيهة، ثم قمت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي، فأومى إلي بيده أن ادن، فدنوت منه حتى أرسل علي من الثوب الذي كان عليه ليدفئني، فلما فرغ صلى الله عليه وسلم من صلاته، قال: يا ابن اليمان! اقعد فأخبر الناس، قال: قلت: يا رسول الله! تفرق الناس عن أبي سفيان فلم يبق إلا في عصبة توقد النار، وقد صب الله تعالى عليهم من البرد مثل الذي صب علينا ولكن نرجو من الله ما لا يرجون.
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
وقال البزار: لا نعلمه عن بلال، عن حذيفة إلا بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في كشف الأستار: حديث حذيفة في الصحيح. وفي هذا زيادة، منها أنه قال: فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلًا. وفيها ما قمت لك إلا حياء وغير ذلك.
وقال ابن حجر في تعليقه على المطالب: هذا حديث حسن وأصله في الصحيح. وفي هذا زيادات.
قلت: بلال بن يحيى العبسي الكوفي ليس به بأس كما قال ابن معين، ولكن روايته عن حذيفة مرسلة كما قال يحيى بن معين وغيره فإنه كان يقول: بلغني عن حذيفة، ومع إرساله عن حذيفة فإنه لا يقبل تفرده بهذه الزيادات وإلا فإنه صدوق حسن الحديث.
قال ابن القطان: هو ثقة، روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس في شيء منها ذكر سماع، وقد صحّح الترمذي حديثه عن حذيفة اعتقادا منه أنه سمع منه.
وقصة حذيفة هذه ذكرها أهل السير والمغازي والتاريخ بتفصيل أكثر منها ما رواه أحمد (23334) عن يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: قال فتًى منا من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان فذكر القصة بطولها، وفيه الواسطة بين محمد بن كعب القرظي وحذيفة مبهمة. وأما محمد بن كعب القرظي فلم يدرك حذيفة. ولكن لها أسانيد أخرى تقوّيها.
وكان لنعيم بن مسعود بن عامر بن غطفان دور بارز في بذر الشقاق بين قريظة وغطفان وقريش وكان قد أسلم، وأخفى إسلامه عن قومه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني قد أسلمت، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني بما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما أنت فينا رجل واحد فخذّل عنا إن استطعت، فإن الحرب خدعة".
ذكره ابن إسحاق مفصلًا بدون إسناد. انظر: سيرة ابن هشام (2/ 229 - 230) وأورده معظم أصحاب السير والمغازي والتاريخ.
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم:"الحرب خدعة" فهو متفق عليه مخرج في موضعه، وقد قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذه الجملة في غزوة الخندق.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইয়াযীদ ইবনু শারীক আত-তামীমী বলেন: আমরা হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। তখন এক লোক বলল: আমি যদি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগ পেতাম, তবে আমি অবশ্যই তাঁর সাথে যুদ্ধ করতাম এবং সাহসিকতা দেখাতাম। তখন হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি কি সত্যি তা করতে? আমরা তো আহযাব (খন্দক) যুদ্ধের রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম। আমাদেরকে প্রচণ্ড বাতাস ও শীত পেয়ে বসেছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এমন কি কেউ আছে যে শত্রুদের খবর এনে আমাকে জানাবে? আল্লাহ তাকে কিয়ামতের দিন আমার সাথী বানাবেন।" আমরা নীরব রইলাম, আমাদের মধ্যে থেকে কেউ তাঁর ডাকে সাড়া দিল না। এরপর তিনি আবার বললেন: "এমন কি কেউ আছে যে শত্রুদের খবর এনে আমাকে জানাবে? আল্লাহ তাকে কিয়ামতের দিন আমার সাথী বানাবেন?" আমরা নীরব রইলাম, আমাদের মধ্যে থেকে কেউ তাঁর ডাকে সাড়া দিল না। এরপর তিনি তৃতীয়বার বললেন: "এমন কি কেউ আছে যে শত্রুদের খবর এনে আমাকে জানাবে? আল্লাহ তাকে কিয়ামতের দিন আমার সাথী বানাবেন?" আমরা নীরব রইলাম, আমাদের মধ্যে থেকে কেউ তাঁর ডাকে সাড়া দিল না।
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ওঠো, হে হুযাইফা! গিয়ে শত্রুদের খবর এনে আমাকে দাও।" যখন তিনি আমার নাম ধরে ডাকলেন, তখন আমার না উঠে আর উপায় ছিল না। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যাও, শত্রুদের খবর এনে আমাকে দাও, কিন্তু আমার উপর তাদের উত্তেজিত করো না।"
যখন আমি তাঁর কাছ থেকে ফিরে চললাম, তখন মনে হচ্ছিল যেন আমি উষ্ণ গোসলখানায় হাঁটছি (অর্থাৎ শীত অনুভব হচ্ছিল না), যতক্ষণ না আমি তাদের কাছে পৌঁছলাম। আমি দেখলাম, আবূ সুফিয়ান তার পিঠে আগুন পোহাচ্ছে। আমি ধনুকের মাঝখানে একটি তীর রাখলাম এবং তাকে আঘাত করতে চাইলাম, কিন্তু তখনই আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা মনে পড়ল: "তাদেরকে আমার উপর উত্তেজিত করো না।" যদি আমি তাকে তীর মারতাম, তবে অবশ্যই তা লক্ষ্যভ্রষ্ট হতো না। এরপর আমি ফিরে এলাম এবং উষ্ণ গোসলখানার মতোই (শীতহীনভাবে) হাঁটছিলাম।
যখন আমি তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাছে পৌঁছলাম, তাদের খবর জানালাম। যখন আমি খবর শেষ করলাম, তখনই শীত অনুভব করলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর গায়ে থাকা অতিরিক্ত চাদর, যা দিয়ে তিনি সালাত আদায় করছিলেন, তা আমার গায়ে জড়িয়ে দিলেন। এরপর আমি সকাল হওয়া পর্যন্ত ঘুমিয়ে রইলাম। যখন সকাল হলো, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ওঠো, হে মহা ঘুমন্ত ব্যক্তি!"
8744 - عن عبد الله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسّان.
متفق عليه: رواه مسلم في الفضائل (2416) من طرق عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فذكره في سياق أطول.
ورواه البخاري في المغازي (3720) من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب، جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء في سياق أطول.
قال ابن سعد: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث سلمة بن أسلم في مائتي رجل، وزيد بن حارثة في ثلاثمائة رجل يحرسون المدينة، ويظهرون التكبير وذلك أنه كان يخاف على الذراري من بني قريظة. الطبقات (3/ 67)
وفي الباب ما رُوي عن هريرة بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده قال: لما كان يوم الخندق لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان والذراري فيه فقال:"إن ألم بكن أحد فألمعن بالسيف" فجاءهن رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: بجدان أحد بني جحاش على فرس حتى كان في أصل الحصن، ثم جعل يقول للنساء انزلن إلي خير لكن،
فحركن السيف فأبصره أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بني حارثة يقال له: ظهير بن رافع فقال له: يا بجدان أبرز فبرز إليه فحمل عليه فرسه فقتله، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
رواه الطبرأني في المعجم الكبير (4/ 318) عن محمد بن عبد الله القرمطي البغدادي، ثنا عثمان بن يعقوب العثماني، ثنا محمد بن طلحة التميمي، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن رافع فإنه مجهول كما قال أبو حاتم (5/ 232) وأما هرير بن عبد الرحمن فليس"بمقبول" كما قال الحافظ في التقريب فإنه قد وثّقه ابن معين والدارمي وابن حبان.
وقول الهيثمي في"المجمع" (6/ 133): رجاله ثقات فيه تساهل.
আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, খন্দকের যুদ্ধের দিন আমি এবং উমার ইবনু আবী সালামাহ মহিলাদের সাথে হাসসান (ইবনু সাবিতের) দুর্গে ছিলাম।
8745 - عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلًا ورجالًا، فقال: حتى أستأمر السعود، سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله، ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث، فأخبره،
فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره … منكم فإن محمدًا لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم … واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها … مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد! لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
حسن: رواه البزار - كشف الأستار (1803) عن عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
قال البزار:"لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو هكذا إلا عثمان، ولم نسمعه إلا من عقبة".
وقال الهيثمي في المجمع (6/ 132): رواه البزار والطبراني، ولفظه: عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! شاطرنا تمر المدينة فقال: حتى أستأمر السعود، فبعا إلى سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، وسعد بن مسعود، فقال: قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وأن الحارث قد سألكم تشاطروه تمر المدينة، فإن أردتم أن تدفعوه عامكم هذا في (كذا ولعل الصواب حتى) أمركم بعد فقالوا: يا رسول الله أوحي من السماء؟ فالتسليم لأمر الله، أو عن رأيك أو هواك؟ فرأينا نتبع هواك ورأيك، فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا، فوالله! لقد رأيتنا وإياهم على سواء ما ينالون منا تمرة إلا شراء أو قرى، فقال رسول الله - صل: ى ال له عليه وسلم -"هو ذا تسمعون ما يقولون؟" قالوا: غدرت يا محمد، فقال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
يا حار من يغدر بذمة جاره … منكم فإن محمدًا لا يغدر
وأمانة المري حين لقيتها … كسر الزجاجة صدعها لا يجبر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم … واللؤم ينبت في أصول السخبر
ورجال البزار والطبراني فيهما محمد بن عمرو وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
والصحيح الثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار السعدين وهما سعد بن عبادة وسعد بن معاذ كما قال ابن إسحاق.
فلعل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني أصاب مرة، ووهم مرة أخرى، لأن بعض هؤلاء ماتوا قبل غزوة الخندق وغزوة بني قريظة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল-হারিথ আল-গাতাফানি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল: হে মুহাম্মাদ! মদীনার খেজুরের অর্ধেক আমাদের দিয়ে দাও, অন্যথায় আমরা ঘোড়া ও সৈন্য দ্বারা তা তোমার উপর পূর্ণ করে দেব।
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আমি সা'উদ-দের (সাদগণ) সাথে পরামর্শ না করা পর্যন্ত নয়। (তারা হলেন) সা'দ ইবনে উবাদাহ এবং সা'দ ইবনে মু'আয। অর্থাৎ, তিনি তাদের সাথে পরামর্শ করতে চাইলেন।
তখন তারা দুজন বললেন: আল্লাহর কসম, জাহিলিয়্যাতের যুগেও আমরা নিজেদের পক্ষ থেকে হীনতা স্বীকার করিনি। এখন আল্লাহ যখন ইসলাম দ্বারা সম্মানিত করেছেন, তখন তা কীভাবে সম্ভব?
অতঃপর হারিথ তার (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) কাছে ফিরে এল এবং তাকে (জবাব) জানাল। তখন সে বলল: হে মুহাম্মাদ! তুমি বিশ্বাসঘাতকতা করেছ!
বর্ণনাকারী বলেন, তখন হাসসান (ইবনে সাবিত) বললেন:
"হে হারিথ! তোমাদের মধ্য থেকে যে তার প্রতিবেশীর প্রতিশ্রুতি ভঙ্গ করে,
মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিন্তু বিশ্বাসঘাতকতা করেন না।
যদি তোমরা বিশ্বাসঘাতকতা করো, তবে বিশ্বাসঘাতকতা তোমাদের স্বভাব;
এবং হীনতা জন্ম নেয় সাখবারের মূলে।
আর নাহ্দি গোত্রের আমানত, যখন তুমি তা দেখবে,
তা ভাঙা কাঁচের মতো, যার ফাটল মেরামত করা যায় না।"
বর্ণনাকারী বলেন, তখন হারিথ বলল: হে মুহাম্মাদ! আমাদের থেকে হাসসানের জিহ্বাকে সংযত করুন। কারণ, যদি তার জিহ্বা দিয়ে সমুদ্রের পানি মিশ্রিত করা হয়, তবে সে তাও মিশিয়ে ফেলবে (অর্থাৎ, তার কবিতার প্রভাব এত তীব্র)।
8746 - عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق، وهم يحفرون ونحن ننقل التراب على أكتادنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار".
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4098) ومسلم في الجهاد والسير (126: 1804) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: فذكره.
قوله:"على أكتادنا" بالمثناة جمع كتد بفتح أوله وكسر المثناة وهو ما بين الكاهل إلى الظهر. وعند مسلم:"أكتافنا".
وكان موقع الخندق في المنطقة الشمالية الغربية من المدينة، لأن هذه الجهة وحدها كانت مكشوفة بخلاف الجهات الأخرى فإن فيها أشجار النخيل والزروع الكثيفة والجبال والحواجز الأخرى.
সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে খন্দকে ছিলাম, আর তারা (খন্দক) খনন করছিলেন এবং আমরা আমাদের কাঁধের উপর মাটি বহন করছিলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! আখিরাতের জীবন ছাড়া প্রকৃত কোনো জীবন নেই। সুতরাং আপনি মুহাজির ও আনসারদের ক্ষমা করে দিন।"
8747 - عن أنس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال:"اللهم إن العيش عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة" فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4099) عن عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد (هو الطويل) عن أنس فذكره.
ورواه مسلم في الجهاد (130: 1805) من وجه آخر عن أنس مختصرًا.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খন্দকের দিকে বের হলেন। তখন তিনি দেখতে পেলেন যে মুহাজির ও আনসারগণ এক ঠাণ্ডা সকালে (খন্দক) খনন করছেন। তাদের এমন কোনো গোলাম ছিল না, যারা তাদের পক্ষ থেকে এই কাজ করে দিত। যখন তিনি তাদের মধ্যে কষ্ট ও ক্ষুধা দেখতে পেলেন, তখন বললেন: "হে আল্লাহ! নিশ্চয় জীবন হলো আখেরাতের জীবন। সুতরাং আপনি আনসার ও মুহাজিরদের ক্ষমা করে দিন।" তখন তারা জবাবে বললেন: "আমরাই সেই লোক, যারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে জিহাদের বাইয়াত গ্রহণ করেছি, যতদিন আমরা বেঁচে থাকব ততদিন (এই প্রতিজ্ঞা অটুট রাখব)।" (মুত্তাফাকুন আলাইহি)