হাদীস বিএন


আল-জামি` আল-কামিল





আল-জামি` আল-কামিল (8968)


8968 - عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال:

اللهم إني ناشد محمدًا … حلف أبينا وأبيه الأتلدا

انصر هداك الله نصرًا أعتدا … وادع عباد الله يأتوا مددا

حسن: رواه البزار - كشف الأستار (1817) عن عبد الواحد بن غياث، أنبأ حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي فإنه حسن الحديث. وقد حسّنه أيضًا الهيثمي في"المجمع" (6/ 162).

وفي الباب عن عائشة قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان، وقال:"لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب" قالت: وقال لي:"قولي لأبي بكر وعمر يتجهزا لهذا الغزو" قال: فجاءا إلى عائشة فقالا: أين يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقالت:
لقد رأيته غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان من الدهر.

قال الهيثمي في"المجمع" (6/ 161 - 162): رواه يعلى عن حزام بن هشام بن حبيش، عن أبيه عنها. وقد وثّقها ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.

قلت: حزام بن هشام بن حبيش قال فيه أبو حاتم:"شيخ محله الصدق" الجرح والتعديل (3/ 298) ولكن أباه هشام بن حبيش مجهول تفرد بالرواية عنه ابنه ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 53) ولم يقل فيه شيئًا، فهو في عداد المجهولين، وأما ابن حبان فذكره في الثقات على قاعدته في توثيق المجاهيل.

وروي معناه مطولًا عن ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين رواه الطبراني في الكبير (23/ 433 - 434) ولكن فيه يحيى بن سليمان بن نضلة المديني، ضعّفه الهيثمي في"المجمع" (6/ 164).




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খুযাআ গোত্রের নেতা বললেন:

“হে আল্লাহ! আমি মুহাম্মাদকে ডাকছি...
আমাদের ও তাঁর পূর্বপুরুষের সেই প্রাচীন চুক্তির দোহাই দিয়ে।
আল্লাহ আপনাকে সঠিক পথ দেখান! আপনি সর্বোচ্চ শক্তিশালী সাহায্য করুন...
আর আল্লাহর বান্দাদেরকে ডাকুন, তারা সাহায্যকারী দল হয়ে আসবে।”









আল-জামি` আল-কামিল (8969)


8969 - عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم. قال: فصام الناس، وهم مشاة وركبان، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، إنما ينظرون ما تفعل، فدعا بقدح، فرفعه إلى فيه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن بعضهم صام، فقال:"أولئك العصاة". واجتمع المشاة من أصحابه، فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت المشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استعينوا بالنسل، فإنه يقطع عَلم الأرض، وتخفون له". قال: ففعلنا، فخففنا له.

صحيح: رواه أبو يعلى (1880) - وعنه ابن حبان (2706) - عن عبد الله بن عمر بن أبان قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.

ورواه ابن خزيمة في صحيحه (2536) من وجه آخر عن عبد الوهاب به مختصرًا. ورواه (2537) أيضًا من طريق ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن محمد به مختصرًا، وفيه"عليكم بالنسلان".

وقوله:"النسل" هو الإسراع في المشي.



العقد ويزيد في المدة، وقد رهبوا الذي صنعوا، فلما لقي أبو سفيان بديل بن ورقاء قال: من أين أقبلت يا بديل؟ فظن أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تسيرت في خزاعة في هذا الساحل، وفي بطن هذا الوادي، قال: أوما جئت محمدًا؟ قال: لا، فلما راح بديل إلى مكة قال أبو سفيان: لئن جاء بديل المدينة، لقد علف بها النوى، فأتى مبرك راحلته، فأخذ من بعرها ففته فرأى فيها النوى، فقال: أحلف بالله لقد جاء بديل محمدًا.

ثم خرج أبو سفيان حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه، فقال: يا بنية! ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عني؟ قالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مشرك نجس، ولم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والله لقد أصابك بعدي شر. ثم خرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد عليه شيئا، ثم ذهب إلى أبي بكر، فكلمه أن يكلم له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أنا بفاعل، ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه، فقال: أأنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فوالله! لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به، ثم جاء فدخل على علي بن أبي طالب وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها، وعندها حسن بن علي غلام يدب بين يديهما فقال: يا علي! إنك أمس القوم بي رحمًا، وإني قد جئت في حاجة، فلا أرجعن كما جئت خائبًا، فاشفع لي إلى رسول الله، فقال: ويحك يا أبا سفيان! والله! لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه، فالتفت إلى فاطمة فقال: يا ابنة محمد! هل لك أن تأمري بنيك هذا فيجير بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر؟ قالت: والله ما بلغ بني ذاك أن يجير بين الناس، وما يجير أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يا أبا الحسن! إني أرى الأمور قد اشتدت علي فانصحني، قال: والله! ما أعلم لك شيئًا يغني عنك شيئًا، ولكنك سيد بني كنانة، فقم فأجر بين الناس، ثم الحق بأرضك، قال: أوترى ذلك مغنيا عني شيئًا؟ قال: لا والله ما أظنه، ولكني ما أجد لك غير ذلك، فقام أبو سفيان في المسجد، فقال: أيها الناس! إني قد أجرت بين الناس، ثم ركب بعيره فانطلق فلما قدم على قريش قالوا: ما وراءك؟ قال: جئت محمدًا فكلمته، فوالله! ما رد علي شيئًا، ثم جئت ابن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرًا، ثم جئت عمر بن الخطاب فوجدته أدنى العدو.

قال ابن هشام: أعدى العدو.

قال ابن إسحاق: ثم جئت عليًا فوجدته ألين القوم قد أشار علي بشيء صنعته، فوالله ما أدري هل يغني ذلك عني شيئا أم لا؟ قالوا: وبم أمرك؟ قال: أمرني أن أجير بين الناس ففعلت، قالوا: فهل أجاز ذلك محمد؟ قال: لا. قالوا: ويلك والله! إن زاد الرجل على أن لعب بك، قال: لا والله ما وجدت غير ذلك. سيرة ابن هشام (2/ 395 - 397).

ورواه عبد الرزاق في المصنف (9739) مصرحًا فيه أن أبا سفيان قدم المدينة فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلم فلنجدّد بيننا وبينك كتابًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فنحن على أمرنا الذي كان، وهل
أحدثتم من حدث؟" فقال أبو سفيان: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"فنحن على أمرنا الذي كان بيننا" فلما لم يجد استجابة من النبي صلى الله عليه وسلم لتجديد الكتاب توجه إلى علي بن أبي طالب .. الخ ما ذكره. رواه عن معمر، عن عثمان الجزري عن مقسم، قال معمر: وكان يقال لعثمان الجزري المشاهد عن مقسم مولى ابن عباس قال: فذكره. وهو مرسل.

وقال موسى بن عقبة في فتح مكة: ثم إن بني نفاثة من بني الدئل أغاروا علي بني كعب، وهم في المدة التي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش. وكانت بنو كعب في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت بنو نفاثة في صلح قريش، فأعانت بنو بكر بني نفاثة، وأعانتهم قريش بالسلاح والرقيق، واعتزلتهم بنو مدلج، ووفوا بالعهد الذي كانوا عاهدوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي بني الدئل رجلان هما سيداهم؟ سلم بن الأسود، وكلثوم بن الأسود، ويذكرون أن ممن أعانهم صفوان بن أمية، وشيبة بن عثمان، وسهيل بن عمرو، فأغارت بنو الدئل علي بني عمرو، وعامتهم - زعموا نساء وصبيان وضعفاء الرجال - فألجئوهم وقتلوهم حتى أدخلوهم إلى دار بُديل بن ورقاء بمكة. فخرج ركب من بني كعب حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له الذي أصابهم وما كان من أمر قريش عليهم في ذلك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ارجعوا فتفرقوا في البلدان" وخرج أبو سفيان من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخوف الذي كان، فقال: يا محمد! اشدد العقد وزدنا في المدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولذلك قدمت، هل كان من حدث قبلكم؟". فقال: معاذ الله نحن على عهدنا وصلحنا يوم الحديبية لا نغير ولا نبدل. فخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى أبا بكر فقال: جدد العقد وزدنا في المدة. فقال أبو بكر: جواري في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لو وجدت الذر تقاتلكم لأعنتها عليكم. ثم خرج فأتى عمر بن الخطاب فكلمه، فقال عمر بن الخطاب: ما كان من حلفنا جديد فأخلقه الله، وما كان منه متينًا قطعه الله، وما كان منه مقطوعا فلا وصله الله. فقال له أبو سفيان: جزيت من ذي رحم شرًّا. ثم دخل على عثمان فكلمه فقال عثمان: جواري في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أتبع أشراف قريش يكلمهم، فكلهم يقول: عقدنا في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما يئس مما عندهم دخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمها، فقالت: إنما أنا امرأة، وإنما ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: فأمري أحد ابنيك. فقالت: إنهما صبيان، وليس مثلهما يجير. قال: فكلمي عليا. فقالت: أنت فكلمه، فكلم عليا. فقال له: يا أبا سفيان! إنه ليس أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوار، وأنت سيد قريش وأكبرها وأمنعها، فأجر بين عشيرتك. قال: صدقت وأنا كذلك. فخرج فصاح: ألا إني قد أجرت بين الناس، ولا والله ما أظن أن يخفرني أحد. ثم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد! إني قد أجرت بين الناس، ولا والله! ما أظن أن يخفرني أحد، ولا يرد جواري؟ فقال:"أنت تقول ذلك يا أبا حنظلة؟". فخرج أبو سفيان على ذلك فزعموا - والله أعلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أدبر أبو سفيان:"اللهم خذ على أسماعهم وأبصارهم فلا يرونا إلا بغتة، ولا يسمعوا بنا إلا فجأة". وقدم أبو سفيان مكة
فقالت له قريش: ما وراءك هل جئت بكتاب من محمد أو عهد؟ قال: لا والله، لقد أبى علي وقد تتبعت أصحابه فما رأيت قومًا لملك عليهم أطوع منهم له، غير أن علي بن أبي طالب قد قال لي: لم تلتمس جوار الناس على محمد، ولا تجير أنت عليه وعلى قومك، وأنت سيد قريش وأكبرها وأحقها أن تخفر جواره؟ فقمت بالجوار، ثم دخلت على محمد فذكرت له أني قد أجرت بين الناس، وقلت: ما أظن أن تخفرني؟ فقال:"أنت تقول ذلك يا أبا حنظلة؟" فقالوا - مجيبين له -: رضيت بغير رضى، وجئتنا بما لا يغني عنا ولا عنك شيئا، وإنما لعب بك علي، لعمر الله ما جوارك بجائز، وإن إخفارك عليهم لهين. ثم دخل على امرأته فحدثها الحديث، فقالت: قبحك الله من وافد قوم فما جئت بخير. قال: ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابا فقال:"إن هذه السحاب لتبض بنصر بني كعب". فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يمكث يعد ما خرج من عنده أبو سفيان، ثم أخذ في الجهاز، وأمر عائشة أن تجهزه وتخفي ذلك. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد أو إلى بعض حاجاته، فدخل أبو بكر على عائشة، فوجد عندها حنطة تنسف وتنقي، فقال لها: يا بنية لم تصنعين هذا الطعام؟ فسكتت. فقال: أيريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو؟ فصمتت. فقال: يريد بني الأصفر - وهم الروم - فصمتت. قال: فلعله يريد أهل نجد؟ فصمتت. قال: فلعله يريد قريشا؟ فصمتت. قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله! أتريد أن تخرج مخرجًا؟ قال:"نعم". قال: فلعلك تريد بني الأصفر؟ قال:"لا". قال: أتريد أهل نجد؟ قال:"لا". قال: فلعلك تريد قريشًا؟ قال:"نعم". قال أبو بكر: يا رسول الله! أليس بينك وبينهم مدة؟ قال:"ألم يبلغك ما صنعوا ببني كعب؟". قال: وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بالغزو. أخرجه البيهقي في الدلائل (5/ 9 - 12) بإسناده إلى موسى بن عقبة هكذا معلقًا عن موسى بن عقبة.

وأهل السير مختلفون في ذهاب أبي سفيان إلى المدينة أكان ذلك قبل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في نقض قريش العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينهم، فيطلب من النبي صلى الله عليه وسلم التجديد، والنبي صلى الله عليه وسلم يرفض ذلك قائلًا:"نحن على أمرنا الذي كان" أم كان بعد أن وصل الخبر إلى المدينة ووعد النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن سالم الخزاعي الذي جاء إلى المدينة يستنصره فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"نصرت يا عمرو بن سالم" كما سبق ذكره. فندمت قريش وأرسلت أبا سفيان إلى المدينة فجاء يطلب الشفاعة من أبي بكر وعمر وفاطمة وعلي وابنته حبيبة أن يكلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، فلم يستجيبوا لطلبه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه، فلم يرد عليه شيئًا.

فالظاهر من الروايات السابقة أن مجيئه كان بعد وصول خبر نقض قريش المعاهدة، ولذا لم يكلمه النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، بل كتم ما كان ينوي في نفسه كما كتم لغيره.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের বছর রমযান মাসে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলেন, যখন তিনি কুরাউল গামীম নামক স্থানে পৌঁছলেন। তিনি বলেন: তখন লোকেরা রোযা রেখেছিল, তারা পায়ে হাঁটা এবং সওয়ারী আরোহী অবস্থায় ছিল। এরপর তাঁকে বলা হলো: মানুষের জন্য রোযা রাখা কষ্টকর হয়ে গেছে, তারা দেখছে আপনি কী করেন। তখন তিনি একটি পাত্রে পানি চাইলেন এবং তা মুখের কাছে উঁচু করে ধরলেন, যাতে লোকেরা দেখতে পায়। এরপর তিনি পান করলেন। ফলে কিছু লোক রোযা ভেঙে ফেলল এবং কিছু লোক রোযা রাখল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলা হলো: তাদের মধ্যে কিছু লোক রোযা রেখেছে। তিনি বললেন: "ওরা হলো অবাধ্য (পাপী)।"

তাঁর সাহাবীদের মধ্যে যারা পদব্রজে চলছিল তারা একত্রিত হলো এবং বলল: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দো‘আ লাভের চেষ্টা করব, কিন্তু সফর কঠোর হয়ে গেছে এবং কষ্ট দীর্ঘ হয়েছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: "তোমরা দ্রুত হাঁটার (নাসল) সাহায্য নাও। কারণ তা ভূমির চিহ্নকে কেটে দেয় (অর্থাৎ দূরত্ব কমিয়ে দেয়), আর তোমরা এর ফলে হালকা হয়ে যাবে।" বর্ণনাকারী বলেন: আমরা তা-ই করলাম এবং এর ফলে আমরা হালকা হয়ে গেলাম।

সহীহ: এটি বর্ণনা করেছেন আবূ ইয়া'লা (১৮৮০), আর তার থেকে ইবন হিব্বান (২৭০৬) আব্দুল্লাহ ইবনু উমার ইবনু আবান থেকে। তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়াহ্হাব সাকাফী, তিনি জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

ইবনু খুযাইমাহও তার সহীহ গ্রন্থে (২৫৩৬) অন্য সূত্রে আব্দুল ওয়াহ্হাব থেকে সংক্ষেপে তা বর্ণনা করেছেন। তিনি (২৫৩৭) ইবনু জুরাইজ-এর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। তাতে (نسلان) এর স্থলে "عليكم بالنسلان" (তোমরা দ্রুত চল)- কথাটি রয়েছে।

তাঁর বাণী "আন-নাসল" (النسل) অর্থ হলো হাঁটার ক্ষেত্রে দ্রুততা।

...চুক্তিকে দীর্ঘ করার জন্য এবং সময় বাড়ানোর জন্য, কিন্তু তারা যা করেছিল তাতে তারা ভয় পেয়ে গিয়েছিল। যখন আবূ সুফইয়ান বুদাইল ইবনু ওয়ারকার সাথে সাক্ষাৎ করলেন, তখন জিজ্ঞেস করলেন: হে বুদাইল, তুমি কোথা থেকে এলে? তিনি ধারণা করলেন যে, সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গিয়েছিল। তখন বুদাইল বললেন: আমি এই উপকূলীয় অঞ্চল এবং এই উপত্যকার গভীরে খুযা'আ গোত্রের সাথে ঘোরাফেরা করছিলাম। আবূ সুফইয়ান বললেন: তুমি কি মুহাম্মাদের কাছে যাওনি? বুদাইল বললেন: না। যখন বুদাইল মক্কার দিকে রওয়ানা হলো, তখন আবূ সুফইয়ান বললেন: যদি বুদাইল মদীনায় যায়, তবে সেখানে সে খেজুরের আঁটি খাদ্য হিসেবে পাবে। এরপর তিনি তার উটের বসার জায়গায় গেলেন এবং তার মল নিয়ে ভেঙে দেখলেন, তাতে খেজুরের আঁটি দেখতে পেলেন। তখন তিনি কসম করে বললেন: বুদাইল অবশ্যই মুহাম্মাদের কাছে গিয়েছিল।

এরপর আবূ সুফইয়ান মক্কার উদ্দেশ্যে বের হয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন। তিনি তার কন্যা উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। যখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিছানায় বসতে গেলেন, তখন উম্মু হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা ভাঁজ করে দিলেন। আবূ সুফইয়ান বললেন: হে আমার কন্যা! আমি জানি না, তুমি কি আমার ব্যাপারে এই বিছানা থেকে বিমুখ হলে, নাকি বিছানার ব্যাপারে আমার থেকে বিমুখ হলে? তিনি বললেন: এটা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিছানা আর আপনি একজন অপবিত্র মুশরিক। তাই আমি পছন্দ করিনি যে আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিছানায় বসুন। আবূ সুফইয়ান বললেন: আল্লাহর কসম! আমার অনুপস্থিতিতে তোমার উপর খারাপ কিছু চেপেছে। এরপর তিনি বের হয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন, কিন্তু তিনি কোনো জবাব দিলেন না।

এরপর তিনি আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন যেন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তাঁর জন্য কথা বলেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি এমনটি করব না। এরপর তিনি উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি কি তোমাদের জন্য রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে সুপারিশ করব? আল্লাহর কসম! আমি যদি পিপীলিকা ছাড়া আর কিছু না পাই, তবে তা দিয়েই তোমাদের সাথে যুদ্ধ করব।

এরপর তিনি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলেন। তাঁর কাছে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন এবং তাঁদের কাছে হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বালক অবস্থায় হামাগুড়ি দিচ্ছিলেন। আবূ সুফইয়ান বললেন: হে আলী! আত্মীয়তার দিক থেকে আপনি আমার নিকটতম মানুষ। আমি একটি প্রয়োজনে এসেছি, যাতে ব্যর্থ হয়ে ফিরে না যাই। আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আমার জন্য সুপারিশ করুন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার দুর্ভাগ্য, হে আবূ সুফইয়ান! আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন বিষয়ে মনস্থির করেছেন যে বিষয়ে আমরা তাঁর সাথে কথা বলতে পারব না।

তখন আবূ সুফইয়ান ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে তাকালেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদের কন্যা! আপনার কি ইচ্ছা আছে যে আপনি আপনার এই সন্তানকে নির্দেশ দেবেন যে সে যেন লোকদের মাঝে আশ্রয় দানকারী (জুওয়ার) হয়, তবে সে যুগের শেষ পর্যন্ত আরবের নেতা থাকবে? ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমার সন্তান এই স্তরে পৌঁছায়নি যে সে মানুষের মধ্যে আশ্রয় দানকারী হবে। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিপরীতে কেউ আশ্রয় দিতে পারে না।

আবূ সুফইয়ান বললেন: হে আবুল হাসান! আমি দেখছি বিষয়গুলো আমার জন্য কঠিন হয়ে গেছে, আমাকে কিছু পরামর্শ দিন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি জানি না এমন কোনো জিনিস যা আপনার জন্য কিছু উপকার করবে। কিন্তু আপনি বনু কিনানাহ গোত্রের নেতা। আপনি দাঁড়ান এবং লোকদের মাঝে আশ্রয় ঘোষণা করুন, এরপর আপনার ভূমিতে ফিরে যান। আবূ সুফইয়ান বললেন: আপনি কি মনে করেন তা আমার জন্য কিছু উপকার করবে? আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি তা মনে করি না, তবে এর বাইরে আমি আপনার জন্য আর কিছু পাচ্ছি না।

তখন আবূ সুফইয়ান মসজিদে দাঁড়ালেন এবং বললেন: হে লোকসকল! আমি লোকদের মাঝে আশ্রয় ঘোষণা করেছি। এরপর তিনি তার উটে সওয়ার হয়ে চলে গেলেন। যখন তিনি কুরাইশদের কাছে ফিরলেন, তারা জিজ্ঞেস করল: কী খবর নিয়ে এলে? তিনি বললেন: আমি মুহাম্মাদের কাছে গিয়েছিলাম এবং তাঁর সাথে কথা বলেছিলাম। আল্লাহর কসম! তিনি আমাকে কোনো জবাব দেননি। এরপর আমি ইবনু আবী কুহাফার (আবূ বাকর) কাছে গিয়েছিলাম, তাঁর মধ্যেও কোনো কল্যাণ পাইনি। এরপর উমার ইবনু খাত্তাব-এর কাছে গিয়েছিলাম, তাঁকে শত্রুদের মধ্যে নিকৃষ্টতম পেয়েছি।

ইবনু হিশাম বলেছেন: ‘সবচেয়ে বড় শত্রু’ পেয়েছি।

ইবনু ইসহাক বলেন: এরপর আমি আলীর কাছে গেলাম এবং তাকে লোকদের মধ্যে সবচেয়ে নরম পেলাম। তিনি আমাকে একটি কাজ করার পরামর্শ দিলেন, যা আমি করেছি। আল্লাহর কসম! আমি জানি না তা আমার কোনো উপকার করবে কি না। তারা জিজ্ঞেস করল: তিনি তোমাকে কী করতে বললেন? তিনি বললেন: তিনি আমাকে লোকদের মাঝে আশ্রয় ঘোষণা করতে বললেন, তাই আমি তা করলাম। তারা বলল: তোমার ধ্বংস হোক! আল্লাহর কসম! লোকটি তোমার সাথে খেলা ছাড়া আর কিছু করেনি। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম! আমি এর বাইরে আর কিছু পাইনি। (সীরাহ ইবনু হিশাম ২/৩৯৫-৩৯৭)।

আর আব্দুর রাযযাক আল-মুসান্নাফ (৯৭৩৯) গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন যে, আবূ সুফইয়ান মদীনায় এসে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কথা বললেন এবং বললেন: আসুন, আমরা আমাদের মধ্যকার চুক্তি নবায়ন করি। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমরা আমাদের পূর্বের অবস্থাতেই আছি। তোমরা কি কোনো নতুন কিছু করেছ?" আবূ সুফইয়ান বললেন: না। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাহলে আমরা আমাদের মধ্যকার পূর্বের চুক্তিতেই আছি।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে চুক্তি নবায়নের কোনো সাড়া না পেয়ে তিনি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন... অতঃপর যা উল্লেখ করা হয়েছে। তিনি এটি বর্ণনা করেছেন মা'মার থেকে, তিনি উসমান আল-জাযারী থেকে, তিনি মিকসাম থেকে। মা'মার বলেন: উসমান আল-জাযারীকে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর গোলাম মিকসাম থেকে বর্ণনাকারী মুশাহেদ বলা হতো। এরপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন। এটি মুরসাল হাদীস।

মুসা ইবনু উকবা মক্কা বিজয়ের প্রসঙ্গে বলেছেন: এরপর বনু দু'আইলের বনু নাফাসাহ গোত্র বনু কা'ব গোত্রের উপর আক্রমণ করে। আর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও কুরাইশদের মধ্যকার চুক্তির মেয়াদের মধ্যেই ছিল। বনু কা'ব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চুক্তিতে ছিল এবং বনু নাফাসাহ কুরাইশদের চুক্তিতে ছিল। বনু বকর বনু নাফাসাহকে সাহায্য করেছিল এবং কুরাইশরা অস্ত্র ও দাস দিয়ে তাদের সাহায্য করেছিল। আর বনু মুদলিজ তাদের থেকে আলাদা ছিল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তাদের যে চুক্তি ছিল, তা তারা রক্ষা করেছিল। বনু দু'আইল গোত্রের দু'জন লোক ছিল তাদের নেতা: সালম ইবনুল আসওয়াদ এবং কুলসুম ইবনুল আসওয়াদ। তারা উল্লেখ করে যে যারা তাদের সাহায্য করেছিল তাদের মধ্যে রয়েছে সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যাহ, শায়বাহ ইবনু উসমান এবং সুহাইল ইবনু আমর। বনু দু'আইল গোত্র বনু আমর গোত্রের উপর আক্রমণ করে—আর তাদের অধিকাংশ ছিল নারী, শিশু ও দুর্বল পুরুষ—অতঃপর তারা তাদেরকে বাধ্য করে এবং হত্যা করে, এমনকি তাদেরকে মক্কার বুদাইল ইবনু ওয়ারকা-এর ঘরে প্রবেশ করায়। এরপর বনু কা'বের কয়েকজন আরোহী বের হয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন এবং তাদের উপর যা ঘটেছে এবং এর মধ্যে কুরাইশদের যে ভূমিকা ছিল, তা তাঁকে জানালেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বললেন: "তোমরা ফিরে যাও এবং শহরগুলোতে ছড়িয়ে পড়ো।"

আবূ সুফইয়ান যা ঘটেছিল তা আশঙ্কা করে মক্কা থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদ! চুক্তিকে মজবুত করুন এবং আমাদের মেয়াদ বাড়িয়ে দিন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এজন্যই কি তুমি এসেছো? তোমাদের পক্ষ থেকে কি কোনো নতুন ঘটনা ঘটেছে?" আবূ সুফইয়ান বললেন: আল্লাহর আশ্রয় চাই! আমরা আমাদের হুдайবিয়ার দিনের চুক্তি ও সন্ধির উপরই আছি; আমরা কোনো পরিবর্তন বা বদল করিনি।

এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে বের হয়ে আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলেন এবং বললেন: চুক্তি নবায়ন করুন এবং আমাদের মেয়াদ বাড়িয়ে দিন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার আশ্রয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আশ্রয়ের অনুরূপ। আল্লাহর কসম! আমি যদি তোমাদের সাথে যুদ্ধ করার জন্য পিঁপড়া পেতাম, তবে তা দিয়েই তোমাদের বিরুদ্ধে সাহায্য করতাম।

এরপর তিনি উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বের হয়ে এলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন। উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমাদের যে নতুন চুক্তি ছিল, আল্লাহ তাকে ছিন্ন করুন; আর যা মজবুত ছিল, আল্লাহ তাকে কেটে দিন; আর যা কাটা ছিল, আল্লাহ যেন তা আর না জোড়েন। আবূ সুফইয়ান তাঁকে বললেন: তুমি আত্মীয়-স্বজনের জন্য খারাপ প্রতিদান পেলে।

এরপর তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার আশ্রয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আশ্রয়ের অনুরূপ। এরপর তিনি কুরাইশের অন্যান্য প্রধানদের অনুসরণ করে তাদের সাথে কথা বললেন। কিন্তু প্রত্যেকেই বলল: আমাদের চুক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চুক্তির অনুরূপ।

যখন তাদের কাছ থেকে নিরাশ হলেন, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং তাঁর সাথে কথা বললেন। তিনি বললেন: আমি তো একজন নারী মাত্র। এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর নির্ভর করে। আবূ সুফইয়ান বললেন: তবে আপনার দুই সন্তানের একজনকে নির্দেশ দিন। ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তারা তো ছোট, তাদের মতো কেউ আশ্রয় দিতে পারে না। আবূ সুফইয়ান বললেন: তবে আপনি আলীর সাথে কথা বলুন। ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনিই তার সাথে কথা বলুন।

তখন তিনি আলীর সাথে কথা বললেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: হে আবূ সুফইয়ান! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের মধ্যে এমন কেউ নেই যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিরুদ্ধে গিয়ে আশ্রয় দিতে পারে। তবে আপনি কুরাইশের নেতা, তাদের মধ্যে সবচেয়ে বয়স্ক এবং সবচেয়ে ক্ষমতাশালী। সুতরাং আপনি আপনার গোত্রের মধ্যে আশ্রয় ঘোষণা করুন। আবূ সুফইয়ান বললেন: আপনি সত্য বলেছেন, আমি তেমনই।

এরপর তিনি বের হয়ে চিৎকার করে বললেন: সাবধান! আমি লোকদের মধ্যে আশ্রয় ঘোষণা করেছি। আল্লাহর কসম! আমি মনে করি না কেউ আমার আশ্রয় ভঙ্গ করবে। এরপর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন: হে মুহাম্মাদ! আমি লোকদের মধ্যে আশ্রয় ঘোষণা করেছি। আল্লাহর কসম! আমি মনে করি না কেউ আমার আশ্রয় ভঙ্গ করবে, কিংবা আমার আশ্রয় প্রত্যাখ্যান করবে? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আবূ হান্যালা, তুমিই কি তা বলছো?"

এরপর আবূ সুফইয়ান সেখান থেকে চলে গেলেন। তারা ধারণা করে—আল্লাহই ভালো জানেন—যখন আবূ সুফইয়ান পিঠ ফিরিয়ে চলে যাচ্ছিলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে আল্লাহ! তাদের কান ও চোখ বন্ধ করে দিন, যাতে তারা হঠাৎ ছাড়া আমাদের দেখতে না পায় এবং হঠাৎ ছাড়া আমাদের সম্পর্কে শুনতে না পায়।"

আবূ সুফইয়ান মক্কায় ফিরে এলেন। কুরাইশরা তাঁকে জিজ্ঞেস করল: কী খবর নিয়ে এলে? তুমি কি মুহাম্মাদের কাছ থেকে কোনো চুক্তি বা অঙ্গীকার নিয়ে এসেছো? তিনি বললেন: না, আল্লাহর কসম! তিনি অস্বীকার করেছেন। আমি তাঁর সাহাবীদের কাছেও গিয়েছিলাম। আমি এমন কোনো দল দেখিনি যারা তাদের শাসকের প্রতি তাদের চেয়ে বেশি অনুগত। তবে আলী ইবনু আবী তালিব আমাকে বলেছেন: তুমি মানুষের কাছে মুহাম্মাদের উপর আশ্রয় কেন খুঁজছ না, আর তুমি নিজেই কেন তাঁর এবং তোমার গোত্রের উপর আশ্রয় দিচ্ছ না? অথচ তুমি কুরাইশের নেতা, সবচেয়ে বয়স্ক এবং তোমার আশ্রয় ভঙ্গ না করার সবচেয়ে বেশি অধিকার রয়েছে। সুতরাং আমি দাঁড়িয়ে আশ্রয় ঘোষণা করলাম। এরপর আমি মুহাম্মাদের কাছে প্রবেশ করলাম এবং তাঁকে জানালাম যে আমি লোকদের মধ্যে আশ্রয় ঘোষণা করেছি এবং বললাম: আমি মনে করি না কেউ আমার আশ্রয় ভঙ্গ করবে। তিনি বললেন: "হে আবূ হান্যালা, তুমিই কি তা বলছো?"

তারা (কুরাইশরা) উত্তর দিল: তুমি অনিচ্ছুক অবস্থায় সন্তুষ্ট হয়েছো। তুমি এমন কিছু নিয়ে এসেছো যা তোমার বা আমাদের কোনো উপকারে আসবে না। আলী তোমার সাথে খেলা করেছে। আল্লাহর কসম! তোমার আশ্রয় জায়িয নয় এবং তোমার আশ্রয় ভঙ্গ করা তাদের কাছে সহজ ব্যাপার।

এরপর তিনি তাঁর স্ত্রীর কাছে প্রবেশ করলেন এবং তাকে সব ঘটনা বললেন। স্ত্রী বললেন: তোমার মতো কওমের দূতের উপর অভিশাপ! তুমি কোনো ভালো খবর নিয়ে আসোনি।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি মেঘ দেখতে পেলেন এবং বললেন: "এই মেঘ বনু কা'বকে সাহায্য নিয়ে আসছে।" আবূ সুফইয়ান তাঁর কাছ থেকে চলে যাওয়ার পর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিছুকাল অবস্থান করলেন, এরপর সফরের প্রস্তুতি নিতে শুরু করলেন এবং আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি সেই প্রস্তুতি নেন এবং বিষয়টি গোপন রাখেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাসজিদে কিংবা কোনো প্রয়োজনে বাইরে গেলেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং তাঁকে গম ঝাড়তে ও পরিষ্কার করতে দেখলেন। তিনি তাকে বললেন: হে আমার কন্যা! তুমি এই খাবার কেন তৈরি করছো? আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চুপ থাকলেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি যুদ্ধ করতে চান? তিনি চুপ থাকলেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তিনি কি বনু আসফার (রোমকদের) বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি চুপ থাকলেন। তিনি বললেন: সম্ভবত তিনি নজদবাসীদের বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি চুপ থাকলেন। তিনি বললেন: সম্ভবত তিনি কুরাইশদের বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি চুপ থাকলেন।

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবেশ করলেন। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: হে রাসূলুল্লাহ! আপনি কি কোনো সফরে যেতে চান? তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সম্ভবত আপনি বনু আসফার-এর বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি বললেন: "না।" তিনি বললেন: আপনি কি নজদবাসীদের বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি বললেন: "না।" তিনি বললেন: সম্ভবত আপনি কুরাইশদের বিরুদ্ধে যেতে চান? তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে রাসূলুল্লাহ! আপনার এবং তাদের মধ্যে কি চুক্তির মেয়াদ নেই? তিনি বললেন: "বনু কা'বের সাথে তারা যা করেছে, তা কি তোমার কাছে পৌঁছেনি?" বর্ণনাকারী বলেন: আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদের মাঝে যুদ্ধের ঘোষণা দিলেন। এটি বায়হাকী আদ্-দালাইল (৫/৯-১২) গ্রন্থে মুসা ইবনু উকবা থেকে এভাবে মু'আল্লাক সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

সীরাত রচয়িতাগণ আবূ সুফইয়ানের মদীনায় গমন নিয়ে মতভেদ করেছেন যে, কুরাইশরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে তাদের মধ্যকার চুক্তি ভঙ্গ করার খবর তাঁর কাছে পৌঁছার আগে কি তিনি মদীনায় গিয়েছিলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নবায়নের অনুরোধ করেছিলেন, আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা প্রত্যাখ্যান করে বলেছিলেন: "আমরা আমাদের পূর্বের চুক্তিতেই আছি"; নাকি খবর মদীনায় পৌঁছার পর এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন আমর ইবনু সালিম আল-খুযা'ঈকে সাহায্য করার প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন, যিনি মদীনায় এসে সাহায্য চেয়েছিলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: "তোমাকে সাহায্য করা হয়েছে, হে আমর ইবনু সালিম", যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে—তখন কুরাইশরা অনুতপ্ত হয়ে আবূ সুফইয়ানকে মদীনায় প্রেরণ করেছিল? এরপর তিনি আবূ বাকর, উমার, ফাতিমা, আলী এবং তাঁর কন্যা হাবীবাহ (উম্মু হাবীবা)-এর কাছে সুপারিশ করার জন্য গিয়েছিলেন যাতে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এই বিষয়ে কথা বলেন, কিন্তু তারা কেউই তাঁর ডাকে সাড়া দেননি, এরপর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে কথা বলেন, কিন্তু তিনি কোনো উত্তর দেননি।

পূর্ববর্তী বর্ণনাগুলো থেকে স্পষ্ট যে, তাঁর আগমন ছিল কুরাইশদের চুক্তি ভঙ্গের খবর পৌঁছানোর পরেই। এই কারণেই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে কোনো কিছু বলেননি; বরং তিনি তাঁর অন্তরে যা সংকল্প করেছিলেন, তা অন্যদের কাছে যেমন গোপন রেখেছিলেন, তেমনি তাঁর কাছেও গোপন রেখেছিলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8970)


8970 - عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وهي تغربل حنطة لها فقال: ما هذا؟ أمركم
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجهاز؟ فقالت: نعم فتجهزه، قال: وإلى أين؟ قالت: ما سمّى لنا شيئًا غير أنه قد أمرنا بالجهاز.

حسن: رواه البيهقي في الدلائل (5/ 12) من حديث يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

وهو في سيرة ابن هشام (2/ 397) بدون إسناد، وفيه: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس أنه سائر إلى مكة، وأمرهم بالجد والتهيؤ وقال:"اللهم خذ العيون والأخبار، عن قريش حتى نبغتها في بلادها".




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন যখন তিনি তাঁর কিছু গম চালুনি দিচ্ছিলেন। তখন তিনি (আবূ বকর) বললেন, এটা কী? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি তোমাদেরকে সফরের সরঞ্জাম (জিহায) তৈরি করতে আদেশ করেছেন? তিনি (আয়িশা) বললেন: হ্যাঁ, তাই আমি তা তৈরি করছি। তিনি বললেন: আর কোথায় (যাবেন)? তিনি বললেন: তিনি আমাদের জন্য নির্দিষ্ট করে কিছু বলেননি, তবে তিনি আমাদেরকে সফরের সরঞ্জাম তৈরি করতে আদেশ করেছেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8971)


8971 - عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، - وهو كاتب علي - يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ:"انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ، فَخُذُوا مِنْهَا". قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، قُلْنَا لَهَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ. قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ. فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ - إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ -، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"يَا حَاطِبُ مَا هَذَا". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ - يَقُولُ: كُنْتُ حَلِيفًا - وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا - وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُمْ قَرَابَاتٌ، يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي، وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَلَا رِضًا بِالْكُفرِ بَعْدَ الإسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ". فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَال:"إِنَّهُ قَدْ شهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شهِدَ بَدْرًا، قَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ" فَأَنْزَلَ اللَّهُ السُّورَةَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [الممتحنة: 1].
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4274) ومسلم في فضائل الصحابة (16: 2494) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني الحسن بن محمد أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول: سمعت عليًّا يقول: فذكره.

قوله:"لظعينة": المرأة.

وقوله:"بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد" وفي رواية عند البخاري ومسلم"أبو مرثد الغنوي" بدل"المقداد" قال الحافظ:"فيحتمل أن يكون الثلاثة كانوا معه فذكر أحد الراويين عن علي ما لم يذكره الآخر" اهـ. الفتح (7/ 520) وفي رواية أخرى:"فدمعت عينا عمر" فقال: الله ورسوله أعلم.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে, যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মিকদাদকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কোথাও পাঠালেন এবং বললেন: "তোমরা যাও, যতক্ষণ না 'রাওদাতে খাখ' নামক স্থানে পৌঁছাও। সেখানে তোমরা একজন মহিলাকে পাবে, যার সাথে একটি পত্র আছে। তোমরা তার কাছ থেকে সেটি নিয়ে নাও।"

তিনি (আলী) বললেন: এরপর আমরা রওয়ানা হলাম। আমাদের ঘোড়াগুলো দ্রুত বেগে আমাদের নিয়ে ছুটলো। যখন আমরা সেই 'রাওদা' (বাগানে) পৌঁছলাম, দেখলাম সেখানে সেই মহিলাটি রয়েছে। আমরা তাকে বললাম: তুমি পত্রটি বের করো। সে বলল: আমার কাছে কোনো পত্র নেই। আমরা বললাম: হয় তুমি পত্র বের করবে, নয়তো আমরা তোমার কাপড় তল্লাশি করব। বর্ণনাকারী বলেন: তখন সে তার বেণীর/চুলের ভাঁজ থেকে সেটি বের করলো। এরপর আমরা সেই পত্রটি নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম।

আমরা দেখলাম, তাতে লেখা রয়েছে: হাতিব ইবনু আবী বালতা'আ-এর পক্ষ থেকে মক্কার মুশরিকদের কয়েকজনের উদ্দেশ্যে—যাতে সে তাদেরকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কিছু গোপন বিষয় সম্পর্কে জানাচ্ছে।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে হাতিব! এটা কী?" তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার ব্যাপারে দ্রুত সিদ্ধান্ত নেবেন না। আমি কুরাইশদের সাথে সম্পৃক্ত একজন ব্যক্তি (অর্থাৎ, আমি তাদের মিত্র ছিলাম) কিন্তু আমি তাদের বংশের লোক ছিলাম না। আর আপনার সাথে থাকা মুহাজিরদের এমন আত্মীয়-স্বজন ছিল, যারা তাদের পরিবার-পরিজন ও ধন-সম্পদ রক্ষা করবে। তাই যেহেতু তাদের সাথে বংশীয় সম্পর্ক স্থাপনে আমি ব্যর্থ হয়েছি, সেহেতু আমি চেয়েছিলাম যে, আমি তাদের কাছে এমন একটি অনুগ্রহের পথ তৈরি করি, যার মাধ্যমে তারা আমার আত্মীয়-স্বজনকে রক্ষা করে। আমি ধর্মত্যাগের উদ্দেশ্যে কিংবা ইসলাম গ্রহণের পর কুফরিকে মেনে নিয়ে এই কাজ করিনি।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সাবধান! সে তোমাদের কাছে সত্য কথা বলেছে।" তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে অনুমতি দিন, আমি এই মুনাফিকের গর্দান উড়িয়ে দেই। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে। আর তুমি কী করে জানো, আল্লাহ হয়তো বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের প্রতি দৃষ্টি দিয়েছেন এবং বলেছেন: তোমরা যা ইচ্ছা করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি।"

অতঃপর আল্লাহ এই সূরাটি নাযিল করলেন: "হে মুমিনগণ! তোমরা আমার ও তোমাদের শত্রুদেরকে বন্ধুরূপে গ্রহণ করো না, তোমরা তাদের প্রতি বন্ধুত্বের বার্তা পাঠাও, অথচ তারা তোমাদের কাছে যে সত্য এসেছে তা অস্বীকার করে। তারা রাসূলকে এবং তোমাদেরকে বহিষ্কার করে শুধু এ কারণে যে, তোমরা তোমাদের রব আল্লাহতে ঈমান এনেছো। যদি তোমরা আমার পথে জিহাদ করার এবং আমার সন্তুষ্টি লাভের উদ্দেশ্যে বের হয়ে থাকো (তবে এমন কাজ করো না)। তোমরা গোপনে তাদের কাছে বন্ধুত্বের কথা প্রকাশ করো, অথচ তোমরা যা গোপন রাখো এবং যা প্রকাশ করো, আমি তা খুব ভালোভাবেই জানি। তোমাদের মধ্যে যে কেউ এমন করবে, সে সরল পথ থেকে বিচ্যুত হবে।" (সূরা মুমতাহিনা: ১)।









আল-জামি` আল-কামিল (8972)


8972 - عن جابر بن عبد الله أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد غزوهم، فدلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها، فأخذ كتابها من رأسها، وقال:"يا حاطب، أفعلت؟" قال: نعم، أما إني لم أفعله غشًّا لرسول الله - وقال يونس: غشًّا يا رسول الله - ولا نفاقًا، قد علمت أن الله مظهر رسوله، ومتمّ له أمره، غير أني كنت عزيزًا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال:"أتقتل رجلًا من أهل بدر؟ ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم".

صحيح: رواه أحمد (14774) وأبو يعلى (2265) وابن حبان (4797) كلهم من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.

واللفظ لأحمد وإسناده صحيح.




জাবির ইবন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই হাতিব ইবন আবী বালতা'আ মক্কাবাসীদের কাছে চিঠি লিখেছিলেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে আক্রমণের ইচ্ছা করেছেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ঐ মহিলা সম্পর্কে জানানো হলো যার কাছে চিঠিটি ছিল। তিনি তার কাছে লোক পাঠালেন এবং মহিলার মাথার খোঁপা থেকে চিঠিটি নিলেন। এরপর তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে হাতিব, তুমি কি এটা করেছ?" হাতিব বললেন: হ্যাঁ। তবে আমি এটা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে প্রতারণা করে করিনি—ইউনুস বলেছেন: 'হে আল্লাহর রাসূল, (আপনার সাথে) প্রতারণা করে করিনি'—আর কপটতা বা মুনাফিকির কারণেও করিনি। আমি অবশ্যই জানি যে আল্লাহ তাঁর রাসূলকে বিজয়ী করবেন এবং তাঁর কাজ সম্পূর্ণ করবেন। কিন্তু আমি তাদের (মক্কাবাসীদের) মাঝে একজন সম্মানিত ব্যক্তি ছিলাম এবং আমার মা তাদের সাথে ছিলেন। তাই আমি চেয়েছিলাম যে এর (এই চিঠির) বিনিময়ে তাদের কাছে আমার একটা নিরাপত্তা/উপকার থাকুক। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আমি কি এর গর্দান উড়িয়ে দেব না? তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি এমন একজন লোককে হত্যা করবে, যে বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী? তুমি কীভাবে জানো? হতে পারে আল্লাহ তাআলা বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের দেখে বলেছেন: 'তোমরা যা ইচ্ছা করো'।"









আল-জামি` আল-কামিল (8973)


8973 - عن عمر بن الخطاب: كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابًا إلى أهل مكة، فأطلع الله عليه نبيه، فبعث عليًا والزبير في أثر الكتاب، فأدركا امرأة على بعير، فاستخرجاه من قرن من قرونها، على ما قال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى حاطب، فقال:"يا حاطب! أنت كتبت هذا الكتاب؟" قال: نعم يا رسول الله، قال:"ما حملك على ذلك؟" قال: أما والله إني لناصح لله ورسوله، ولكن كنت غريبًا في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم فخفت عليهم، فكتبت كتابًا لا يضر الله ورسوله شيئًا، وعسى أن تكون فيه منفعة لأهلي، فقال عمر: فاخترطت سيفي فقلت: يا رسول الله! مكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا ابن الخطاب! وما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

حسن: رواه البزار - كشف الأستار (2695) والحاكم (4/ 77) كلاهما من حديث عمر بن
يونس بن القاسم اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل قال: قال ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب فذكره.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه هكذا.

إنما اتفقا على حديث عبد الله بن أبي رافع، عن علي بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير إلى روضة بغير هذا اللفظ".

قلت: إسناده حسن من أجل أبي زميل، وهو سماك بن الوليد الحنفي اليمامي فإنه من رجال مسلم، وهو حسن الحديث.

وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 304): رواه أبو يعلى في الكبير والبزار، والطبراني في الأوسط باختصار، ورجالهم رجال الصحيح".

وقال البزار: قد وردت قصة حاطب من غير وجه.




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, হাতিব ইবনু আবী বালতা'আ মক্কাবাসীর কাছে একটি পত্র লিখেছিলেন। আল্লাহ্ তাঁর নবীকে এ বিষয়ে অবহিত করলেন। অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী ও যুবাইরকে সেই পত্রের সন্ধানে পাঠালেন। তারা উভয়ে একটি উষ্ট্রের পিঠে থাকা এক মহিলাকে পেলেন এবং আল্লাহ্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের যেমন বলেছিলেন, সে অনুযায়ী তার বেণীর মধ্য থেকে পত্রটি বের করলেন। অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতিবের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন, "হে হাতিব! তুমি কি এই পত্রটি লিখেছ?" তিনি বললেন, "জী হ্যাঁ, হে আল্লাহ্র রাসূল!" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "কিসে তোমাকে এমনটি করতে উৎসাহিত করল?" তিনি বললেন, "আল্লাহ্র কসম! আমি আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের প্রতি অবশ্যই কল্যাণকামী, কিন্তু আমি মক্কাবাসীর মধ্যে ছিলাম একজন বহিরাগত, আর আমার পরিবার তাদের মধ্যেই ছিল। তাই আমি তাদের (পরিবারের) জন্য আশঙ্কা করেছিলাম। সুতরাং আমি এমন একটি পত্র লিখলাম যা আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের কোনো ক্ষতি করবে না, এবং আশা করি এতে আমার পরিবারের কিছু উপকার হতে পারে।" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি আমার তলোয়ার কোষমুক্ত করে বললাম, "হে আল্লাহ্র রাসূল! আমাকে হাতিবের উপর ক্ষমতা দিন, সে কুফরী করেছে, আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব।" তখন রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে ইবনু খাত্তাব! তুমি কী করে জানো? সম্ভবত আল্লাহ্ বদরবাসীদের এই দলের প্রতি অবহিত হয়েছেন এবং বলেছেন, 'তোমরা যা ইচ্ছা করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি'।"









আল-জামি` আল-কামিল (8974)


8974 - عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بحاطب بن أبي بلتعة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنت كتبت هذا الكتاب؟" قال: نعم، أما والله، يا رسول الله! ما تغير الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش إلا وله جذم وأهل بيت يمنعون له أهله، وكتبت كتابًا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال:"أو كنت قاتله؟" قال: نعم، إن أذنت لي، قال:"وما يدريك، لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم".

حسن: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (37883) والإمام أحمد (5878) وأبو يعلى في مسنده (5522) كلهم عن أبي أسامة، أنا عمر بن حمزة، أخبرني سالم، أخبرني ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

وإسناده حسن من أجل الكلام في عمر بن حمزة بن عبد الله العمري غير أنه حسن الحديث وهو من رجال مسلم.

قال الهيثمي في المجمع (9/ 303):"رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট হাতেব ইবনু আবী বালতা'আকে আনা হলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "তুমি কি এই পত্রটি লিখেছিলে?" তিনি বললেন, হ্যাঁ। হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আল্লাহর কসম, আমার অন্তর থেকে ঈমান পরিবর্তন হয়নি (ঈমান চলে যায়নি)। কিন্তু কুরাইশদের এমন কোনো লোক ছিল না যার পরিবারকে রক্ষা করার জন্য তাদের কোনো গোত্র বা পরিবার (মক্কায়) নেই। আর আমি এমন এক চিঠি লিখেছিলাম এই আশায় যে, আল্লাহ্ এর মাধ্যমে আমার পরিবারকে রক্ষা করবেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাকে অনুমতি দিন তার ব্যাপারে (তাকে হত্যা করার)। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি কি তাকে হত্যা করতে?" উমার বললেন, হ্যাঁ, যদি আপনি আমাকে অনুমতি দেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আর তুমি কী করে জানো? সম্ভবত আল্লাহ তা‘আলা বাদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের প্রতি দৃষ্টি দিয়েছেন এবং বলেছেন, 'তোমরা যা ইচ্ছা করো'।"









আল-জামি` আল-কামিল (8975)


8975 - عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أنه حدث أن أباه كتب إلى كفار قريش كتابًا وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرًا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا والزبير فقال: انطلقا حتى تدركا معها كتاب فأتياني به، فانطلقا حتى لقياها فقالا أعطينا الكتاب الذي معك وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها فقالت ألستما رجلين مسلمين؟ قالا: بلى ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن معك كتابًا فلما أيقنت أنها غير منفلتة منهما حلت الكتاب من رأسها فدفعته إليهما فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبًا
حتى قرأ عليه الكتاب فقال:"أتعرف هذا الكتاب؟" قال: نعم، قال:"فما حملك على ذلك؟" قال: هناك ولدي وذو قرابتي وكنت امرءًا غريبًا فيكم مدثر قريش فقال عمر: ائذن لي في قتل حاطب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا لأنه قد شهد بدرًا وأنك لا تدري لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم إني غافر لكم".

حسن: رواه الطبراني في الكبير (3/ 206) والحاكم في المستدرك (3/ 301) كلاهما من حديث موسى بن هارون، عن هاشم بن الحارث، عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل إسحاق بن راشد فإن له أوهامًا في روايته عن الزهري.

إلا أنه لم يَهِمْ في هذا الحديث لشواهده.

وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة لم يدرك القصة، وله رؤية فقط، ولذا عُدَّ حديثه من مراسيل الصحابة، وأنه بالتأكيد سمع هذا من أبيه. والله أعلم.




আব্দুর রহমান ইবনু হাতিব ইবনু আবী বালতাআহ থেকে বর্ণিত, তিনি বর্ণনা করেন যে, তাঁর পিতা (হাতিব ইবনু আবী বালতাআহ) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলেন এবং বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। এমতাবস্থায় তিনি কুরাইশ কাফিরদের কাছে একটি চিঠি লিখেছিলেন।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডেকে বললেন: "তোমরা যাও এবং সেই মহিলাটিকে ধরে ফেলো যার সাথে একটি চিঠি আছে। তোমরা সেটি আমার কাছে নিয়ে এসো।" তারা দু'জন গেলেন এবং মহিলাটির দেখা পেলেন। তারা বললেন: "তোমার কাছে যে চিঠি আছে তা আমাদের দাও।" তারা মহিলাটিকে এও জানালেন যে, তারা তার সমস্ত পোশাক খুলে না দেখা পর্যন্ত ফিরে যাবেন না।

মহিলাটি বলল: "তোমরা কি দুজন মুসলিম পুরুষ নও?" তারা বললেন: "হ্যাঁ, কিন্তু রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের জানিয়েছেন যে তোমার কাছে একটি চিঠি আছে।" যখন সে নিশ্চিত হলো যে তাদের কাছ থেকে সে পালাতে পারবে না, তখন সে তার মাথা থেকে চিঠিটি বের করে এনে তাদের হাতে দিল।

এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতিবকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ডাকলেন এবং তাঁকে চিঠিটি পড়ে শোনালেন। অতঃপর জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি এই চিঠিটি চেনো?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: "কোন বিষয়টি তোমাকে এমন কাজ করতে প্ররোচিত করলো?"

তিনি বললেন: "আমার সন্তানরা ও আমার আত্মীয়-স্বজন সেখানে (মক্কায়) আছে। আমি আপনাদের মাঝে একজন প্রবাসী ছিলাম, কুরাইশদের রক্ষক ছিলাম না (তাই তাদের নিরাপত্তার ব্যবস্থা করতে চেয়েছিলাম)।"

তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হাতিবকে হত্যা করার অনুমতি দিন।"

উত্তরে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "না। কারণ সে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে। আর তুমি জানো না, হতে পারে আল্লাহ তাআলা বদরের যোদ্ধাদের প্রতি দৃষ্টি দিয়েছেন এবং বলেছেন: 'তোমরা যা ইচ্ছা করো, আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিয়েছি।'"









আল-জামি` আল-কামিল (8976)


8976 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف، من مقدمه المدينة، فصار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد - وهو ماء بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا.

قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر، هذا لفظ البخاري. واختصره مسلم وزاد: قال الزهري: فصبّح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لثلاث عشرة ليلة.

متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4276) ومسلم في الصيام (500.: 1113) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره.

وأحال مسلم لفظ الحديث على الإسناد السابق وهو ما رواه من أوجه عن الليث، عن الزهري وليس فيه ذكر عدد الجيش وعام الخروج، وإنما فيه وقت دخول مكة.

ورواه محمد بن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (2/ 399 - 400) مطولًا كما سيأتي.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযান মাসে মদীনা থেকে বের হন এবং তাঁর সাথে দশ হাজার সাহাবী ছিলেন। এটি ছিল মদীনাতে তাঁর আগমনের সাড়ে আট বছর পর। অতঃপর তিনি এবং তাঁর সাথে থাকা মুসলমানগণ মক্কার দিকে রওনা হলেন। তিনি ও তাঁরা রোযা রেখেছিলেন। যখন তিনি আল-কাদীদ নামক স্থানে পৌঁছলেন—যা আসফান ও কা'দীদের মধ্যবর্তী একটি জলাশয়—তখন তিনি রোযা ভঙ্গ করলেন এবং তাঁরাও রোযা ভঙ্গ করলেন।

যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাজসমূহের মধ্যে শেষ কাজটিই গ্রহণ করতে হয়।

(আর মুসলিমের বর্ণনায় অতিরিক্ত রয়েছে যে,) যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তেরো রাতের সময় মক্কায় ভোরে উপনীত হন।









আল-জামি` আল-কামিল (8977)


8977 - عن ابن عباس قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري، وخرج لعشر مضين من شهر رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم -
وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، بين عسفان وأمج أفطر، ثم مضى حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين من مزينة وسليم، وفي كل القبائل عدد وإسلام، وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار فلم يتخلف منهم أحد. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران، وقد عميت الأخبار عن قريش، فلا يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر، ولا يدرون ما هو فاعل؟ ! خرج في تلك الليالي أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء يتحسسون وينظرون، هل يجدون خبرًا أو يسمعون به؟ ! وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق. وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي، فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري، فهو الذي قال لي بمكة ما قال. فلما أخرج إليهما بذلك - ومع أبي سفيان بني له - فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشًا وجوعًا، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما، ثم أذن لهما، فدخلا وأسلما. فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران قال العباس: واصباح قريش! والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنوة قبل أن يستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر. قال: فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء، فخرجت عليها حتى جئت الأراك فقلت: لعلي ألقى بعض الحطابة، أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتي مكة ليخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخل عليهم عنوة. قال: فوالله إني لأسير عليها وألتمس ما خرجت له، إذ سمعت كلام أبي سفيان، وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول: ما رأيت كالليلة نيرانًا قط، ولا عسكرًا. قال: يقول بديل: هذه والله نيران خزاعة حمشتها الحرب. قال: يقول أبو سفيان: خزاعة والله أذل وألأم من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها. قال: فعرفت صوته، فقلت: يا أبا حنظلة! فعرف صوتي فقال: أبو الفضل؟ قال: قلت: نعم. قال: ما لك فدى لك أبي وأمي؟ ! قلت: ويحك يا أبا سفيان! هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس. قال: واصباح قريش والله، فما الحيلة فداك أبي وأمي؟ قال: قلت: والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب معي هذه البغلة حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأمنه لك. قال: فركب خلفي ورجع صاحباه. فحركت
به، كلما مررت بنار من نيران المسلمين قالوا: من هذا؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: عم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته، حتى مررت بنار عمر بن الخطاب فقال: من هذا؟ وقام إلي.

فلما رأى أبا سفيان على عجز الدابة قال: أبو سفيان عدو الله، الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطيء، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عمر فقال: يا رسول الله! هذا أبو سفيان، قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد، فدعني فلأضرب عنقه، قال: قلت: يا رسول الله! إني قد أجرته، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه فقلت: لا والله، لا يناجيه الليلة رجل دوني، فلما أكثر عمر في شأنه، قلت: مهلا يا عمر! والله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت هذا، ولكنك عرفت أنه رجل من رجال بني عبد مناف! فقال: مهلًا يا عباس! فوالله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت إن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به". فذهبت به إلى رحلي فبات عندي، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال: ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أنه لا إله إلا الله؟ قال: بأبي أنت وأمي ما أكرمك وأوصلك! والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره، لقد أغنى عني شيئًا. قال: ويحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟ ! قال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك، وأكرمك، وأوصلك، هذه والله كان في نفسي منها شيء حتى الآن، قال العباس: ويحك يا أبا سفيان! أسلم، واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله قبل أن يضرب عنقك. قال: فشهد شهادة الحق وأسلم، قلت: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئًا، قال:"نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن". فلما ذهب لينصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عباس! احبسه بمضيق الوادي عند خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها". قال: فخرجت به حتى حبسته حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحبسه. قال: ومرت القبائل على راياتها كلما مرت قبيلة قال: يا عباس من هؤلاء؟ فأقول: سليم، فيقول: ما لي ولسليم، ثم تمر به القبيلة فيقول: يا عباس! من هؤلاء؟
فأقول؟ مزينة فيقول: ما لي ولمزينة، حتى نفذت القبائل لا تمر قبيلة إلا قال: من هؤلاء؟ فأقول بنو فلان، فيقول: ما لي ولبني فلان، حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء وفيها المهاجرون والأنصار، لا يرى منهم إلا الحدق فقال: سبحان الله يا عباس! من هؤلاء؟ قال: قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار. قال: ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، والله يا أبا الفضل! لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيمًا! قلت: يا أبا سفيان إنها النبوة. قال: فنعم إذن. قلت: النجاء إلى قومك، حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فقامت إليه امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا الدسم الأحمش قبح من طليعة قوم! فقال: ويحكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قالوا: ويلك وما تغني دارك؟ قال: ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.

حسن: رواه ابن إسحاق في السيرة (2/ 399 - 405 - ابن هشام) والطبراني في الكبير (8/ 10 - 15) والسياق له - والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 319 - 322) وإسحاق كما في المطالب (4301) كلهم من طريق ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس فذكره.

ورواه أبو داود (3021) وصحّحه الحاكم (3/ 43 - 44) من طريق محمد بن إسحاق به بعض القصة.

قال الحافظ ابن حجر في المطالب: هذا حديث صحيح. وقال:"ولم يسقه أحد من الأئمة الستة وأحمد بتمامه". وقد أشار إلى إخراج الشيخين وغرهما طرفا منه من طرق أخرى عن الزهري.

قلت: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 322):"حديث متصل الإسناد صحيح".

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.

ولكن قال عروة بن الزبير: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفا من المهاجرين، والأنصار، وغفار، وأسلم، ومزينة، وجهينة، وبني سليم، وقادوا الخيول حتى نزلوا بمر الظهران، أخرجه البيهقي في دلائله (5/ 36) إلا أنه مرسل.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 4): وفي مرسل عروة عند ابن إسحاق وابن عائذ: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفًا.

والصواب ما في الصحيح، وكذلك ذكر الواقدي أيضًا في المغازي (2/ 801) وذكر عددًا
لبعض القبائل التي وقف عليه فقال: كان المهاجرون سبعمائة، وكانت الأنصار أربعة آلاف، وكانت مزينة ألفًا، وكانت أسلم أربعمائة، وكانت جهينة ثمانمائة، وكانت بنو كعب بن عمرو خمسمائة.

وهذا لا ينافي ذكره عشرة آلاف مجملًا.




ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মক্কার দিকে যাত্রা করলেন এবং মদীনার শাসক হিসেবে আবু রুহম কুলসুম ইবন হুসাইন আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে স্থলাভিষিক্ত করলেন। তিনি রমযান মাসের দশ দিন অতিবাহিত হওয়ার পর রওয়ানা হন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং তাঁর সাথে লোকেরাও রোযা রাখলেন। যখন তিনি আসফান ও আমাজের মধ্যবর্তী ‘আল-কাদীদ’ নামক স্থানে পৌঁছলেন, তখন তিনি রোযা ভেঙে দিলেন (ইফতার করলেন)। এরপর তিনি সামনে অগ্রসর হলেন এবং ‘মারর আয-যাহরান’-এ গিয়ে অবতরণ করলেন। তাঁর সাথে মুযায়না ও সুলাইম গোত্রের দশ হাজার মুসলিম ছিলেন। সকল গোত্র থেকেই বিপুল সংখ্যক মুসলিম ইসলাম গ্রহণ করেছিল। মুহাজির ও আনসারগণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে পূর্ণ প্রস্তুতি নিয়ে এসেছিলেন এবং তাদের মধ্যে একজনও পিছিয়ে থাকেনি।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মারর আয-যাহরান-এ অবতরণ করলেন, তখন কুরাইশদের নিকট খবর পৌঁছা বন্ধ ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সম্পর্কে তাদের কাছে কোনো খবর আসছিল না এবং তিনি কী করতে চলেছেন, তাও তারা জানত না।

ঐ রাতে আবু সুফিয়ান ইবন হারব, হাকীম ইবন হিযাম ও বুদাইল ইবন ওয়ারকা খবর সংগ্রহ করার জন্য বের হলেন। তারা অনুসন্ধান করছিলেন, কোনো খবর জানতে পারেন কি না বা শুনতে পান কি না।

ইতোমধ্যে আব্বাস ইবন আবদুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পথের কোনো এক স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে মিলিত হয়েছিলেন। আর (পূর্বে) আবু সুফিয়ান ইবনুল হারিস ইবন আবদুল মুত্তালিব এবং আবদুল্লাহ ইবন আবী উমাইয়া ইবন মুগীরা মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে সাক্ষাৎ করলেন এবং তাঁর কাছে (প্রবেশের) অনুমতি চাইলেন। উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের সম্পর্কে তাঁর সাথে কথা বললেন এবং বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! এ হলো আপনার চাচাতো ভাই এবং আপনার ফুফাতো ভাই ও আপনার আত্মীয় (জ্ঞাতি)!"

তিনি বললেন: "তাদের প্রতি আমার কোনো প্রয়োজন নেই। আমার চাচাতো ভাই (আবু সুফিয়ান ইবনুল হারিস) আমার সম্মানহানি করেছে। আর আমার ফুফাতো ভাই ও আত্মীয় (আবদুল্লাহ ইবন আবী উমাইয়া) তো মক্কায় আমার সম্পর্কে যা বলার তা বলেছে।"

যখন এই কথা তাদের কাছে পৌঁছানো হলো – আর আবু সুফিয়ানের সাথে তার একটি ছেলেও ছিল – তখন তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! তিনি আমাকে অনুমতি দেবেন, না হয় আমি আমার এই ছেলের হাত ধরে জমিনের উপর হেঁটে যাবো যতক্ষণ না আমরা ক্ষুধা-তৃষ্ণায় মারা যাই!" যখন এই কথা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে পৌঁছাল, তিনি তাদের প্রতি দয়া দেখালেন এবং প্রবেশের অনুমতি দিলেন। ফলে তারা প্রবেশ করে ইসলাম গ্রহণ করল।

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মারর আয-যাহরান-এ অবতরণ করলেন, তখন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হায় কুরাইশদের সকাল! আল্লাহর কসম, যদি তারা নিরাপত্তা চাওয়ার আগেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলপূর্বক মক্কায় প্রবেশ করেন, তবে তা চিরকালের জন্য কুরাইশদের ধ্বংসের কারণ হবে।"

আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাদা খচ্চরটির ওপর বসলাম এবং তা নিয়ে বের হলাম। আমি আরাক (কাঁটাযুক্ত গাছপালা পূর্ণ স্থান)-এ পৌঁছলাম। আমি ভাবলাম: হয়তো কোনো কাঠুরে, বা দুধ বিক্রেতা, অথবা কোনো প্রয়োজনে মক্কায় আসা কোনো ব্যক্তির সাথে আমার দেখা হবে, যে তাদেরকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের অবস্থান সম্পর্কে খবর দেবে, যাতে তারা তাঁর কাছে এসে বলপূর্বক প্রবেশের আগে নিরাপত্তা চাইতে পারে।

আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর কসম, আমি খচ্চরটির ওপর চলতেছিলাম এবং যা খুঁজতে বেরিয়েছি তার সন্ধান করছিলাম। এমন সময় আমি আবু সুফিয়ান ও বুদাইল ইবন ওয়ারকার কথোপকথন শুনতে পেলাম। তারা পরস্পর আলোচনা করছিল। আবু সুফিয়ান বলছিল: "আজকের রাতের মতো এত আগুন বা এত বড় সেনাসমাবেশ আমি আর কখনো দেখিনি।"

বুদাইল বলল: "আল্লাহর কসম! এ তো খুযাআ গোত্রের আগুন, যুদ্ধ তাদেরকে উত্তেজিত করেছে।" আবু সুফিয়ান বলল: "আল্লাহর কসম! খুযাআ গোত্র এর মালিক হতে পারে না। তারা এর চেয়েও বেশি নিকৃষ্ট ও হীন।"

আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তার কণ্ঠস্বর চিনতে পারলাম। তাই আমি বললাম: "হে আবুল হানযালাহ!" সে আমার কণ্ঠস্বর চিনে ফেলল এবং বলল: "আবুল ফযল?" আমি বললাম: "হ্যাঁ।" সে বলল: "আপনার কী হয়েছে? আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক!"

আমি বললাম: "আফসোস তোমার জন্য, হে আবু সুফিয়ান! এই তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর লোকজনের মাঝে!" সে বলল: "হায় কুরাইশদের সকাল! আল্লাহর কসম! উপায় কী? আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক!"

আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! যদি তিনি তোমাকে ধরে ফেলেন, তবে তোমার গর্দান উড়িয়ে দেবেন। তুমি আমার সাথে এই খচ্চরটির ওপর আরোহণ করো, যাতে আমি তোমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে নিয়ে যেতে পারি এবং তোমার জন্য নিরাপত্তা চাইতে পারি।"

সে আমার পেছনে আরোহণ করল এবং তার দুই সঙ্গী ফিরে গেল। আমি তাকে নিয়ে চলতে লাগলাম। যখনই আমরা মুসলিমদের কোনো আগুনের পাশ দিয়ে যেতাম, তারা জিজ্ঞেস করত: "এ কে?" যখন তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের খচ্চরটি দেখত, তারা বলত: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের চাচা তাঁর খচ্চরের ওপর।" অবশেষে আমি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আগুনের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "এ কে?" এবং আমার দিকে এগিয়ে এলেন।

যখন তিনি আবু সুফিয়ানকে সওয়ারীর পেছনের দিকে দেখতে পেলেন, তখন বললেন: "আবু সুফিয়ান, আল্লাহর শত্রু! আল্লাহকে ধন্যবাদ যিনি কোনো চুক্তি বা অঙ্গীকার ছাড়াই তোমাকে আমার আয়ত্তে এনেছেন।" এরপর তিনি দ্রুত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দিকে ছুটলেন। আমিও খচ্চরটিকে জোরে চালালাম এবং (আস্তে চলা) জন্তু যেমন (আস্তে চলা) মানুষকে অতিক্রম করে, তেমনি আমি তাকে অতিক্রম করে গেলাম। আমি খচ্চর থেকে লাফিয়ে নামলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে প্রবেশ করলাম। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও প্রবেশ করলেন এবং বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! এ তো আবু সুফিয়ান! আল্লাহ কোনো চুক্তি বা অঙ্গীকার ছাড়াই তাকে আপনার আয়ত্তে এনেছেন। আমাকে অনুমতি দিন, আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেই।"

আমি বললাম: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি তাকে নিরাপত্তা দিয়েছি।" এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পাশে বসলাম এবং তাঁর মাথা ধরে বললাম: "আল্লাহর কসম! আজকের রাতে আমার অনুপস্থিতিতে অন্য কেউ তার সাথে কথা বলতে পারবে না।" যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার ব্যাপারে খুব বেশি বাড়াবাড়ি করলেন, তখন আমি বললাম: "থামো, হে উমার! আল্লাহর কসম! যদি সে বনী আদি ইবন কা'ব গোত্রের লোক হতো, তবে তুমি এমন কথা বলতে না। কিন্তু তুমি জেনে গেছ যে সে বনী আবদ মানাফ গোত্রের লোক!"

উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "থামুন, হে আব্বাস! আল্লাহর কসম, যেদিন আপনি ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন, সেদিন আপনার ইসলাম গ্রহণ আমার কাছে আমার পিতা খাত্তাবের ইসলাম গ্রহণের চেয়েও বেশি প্রিয় ছিল, যদিও তিনি ইসলাম গ্রহণ করতেন। আর এর কারণ শুধু এই যে, আমি জানতাম আপনার ইসলাম গ্রহণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে খাত্তাবের ইসলাম গ্রহণের চেয়ে অধিক প্রিয় ছিল।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "হে আব্বাস! তাকে নিয়ে তোমার তাঁবুতে যাও এবং সকাল হলে তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।" সুতরাং আমি তাকে নিয়ে আমার তাঁবুতে গেলাম এবং সে আমার কাছে রাত কাটালো। সকাল হলে আমি তাকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে গেলাম।

যখন তিনি তাকে দেখলেন, তখন বললেন: "আফসোস তোমার জন্য, হে আবু সুফিয়ান! তোমার কি এখনো সময় হয়নি এটা জানার যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই?" সে বলল: "আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক! আপনি কতই না দয়ালু ও আত্মীয়তা রক্ষাকারী! আল্লাহর কসম, আমি ধারণা করেছিলাম যে আল্লাহ যদি অন্য কারও সাথে থাকেন, তবে তিনি আমার জন্য কিছু না কিছু যথেষ্ট হবেন (উপকার করবেন)।"

তিনি বললেন: "আফসোস তোমার জন্য, হে আবু সুফিয়ান! তোমার কি এখনো সময় হয়নি এটা জানার যে আমি আল্লাহর রাসূল?" সে বলল: "আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক! আপনি কতই না সহনশীল, দয়ালু ও আত্মীয়তা রক্ষাকারী! আল্লাহর কসম, এ বিষয়টি সম্পর্কে আমার মনে এতক্ষণ পর্যন্তও কিছু সন্দেহ ছিল।"

আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আফসোস তোমার জন্য, হে আবু সুফিয়ান! ইসলাম গ্রহণ করো এবং সাক্ষ্য দাও যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল; তোমার গর্দান উড়িয়ে দেওয়ার আগে!" তখন সে সত্যের সাক্ষ্য দিলো এবং ইসলাম গ্রহণ করল।

আমি বললাম: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আবু সুফিয়ান এমন একজন লোক যে গর্ব পছন্দ করে, তাই তার জন্য বিশেষ কিছু করুন।" তিনি বললেন: "হ্যাঁ। যে ব্যক্তি আবু সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ; যে নিজ ঘরের দরজা বন্ধ করে দেবে, সে নিরাপদ; এবং যে মসজিদে প্রবেশ করবে, সেও নিরাপদ।"

যখন সে ফিরে যেতে চাইল, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "হে আব্বাস! উপত্যকার সংকীর্ণ অংশে পর্বতের প্রান্তের কাছে তাকে আটকে রাখো, যাতে আল্লাহর সৈন্যরা যখন সেখান দিয়ে অতিক্রম করবে, তখন সে তাদের দেখতে পায়।"

আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তাকে নিয়ে বের হলাম এবং যেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে আটকে রাখতে আদেশ করেছিলেন, সেখানে তাকে আটকে রাখলাম। গোত্রগুলো তাদের পতাকাসহ অতিক্রম করতে লাগল। যখনই কোনো গোত্র অতিক্রম করত, সে জিজ্ঞেস করত: "হে আব্বাস! এরা কারা?" আমি বলতাম: "সুলাইম।" সে বলত: "সুলাইমের সাথে আমার কী (আছে)?"

এরপর যখন অন্য গোত্র অতিক্রম করত, সে বলত: "হে আব্বাস! এরা কারা?" আমি বলতাম: "মুযায়না।" সে বলত: "মুযায়নার সাথে আমার কী (আছে)?" এভাবে গোত্রগুলো শেষ না হওয়া পর্যন্ত, যখনই কোনো গোত্র অতিক্রম করত, সে জিজ্ঞেস করত: "এরা কারা?" আমি বলতাম: "অমুক গোত্র।" সে বলত: "অমুক গোত্রের সাথে আমার কী (আছে)?"

অবশেষে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর সবুজ সেনাদলের সাথে অতিক্রম করলেন, যাদের মধ্যে মুহাজির ও আনসারগণ ছিলেন। তাদের শুধু চোখগুলো ছাড়া আর কিছুই দেখা যাচ্ছিল না। আবু সুফিয়ান বলল: "সুবহানাল্লাহ, হে আব্বাস! এরা কারা?"

আমি বললাম: "ইনি হলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম, মুহাজির ও আনসারদের সাথে।" সে বলল: "এদের মোকাবিলা করার ক্ষমতা বা শক্তি কারো নেই। আল্লাহর কসম, হে আবুল ফযল! আজ সকালে আপনার ভ্রাতুষ্পুত্রের রাজত্ব তো বিরাট হয়ে গেছে!"

আমি বললাম: "হে আবু সুফিয়ান, এটা তো নবুওয়াত (রাজত্ব নয়)!" সে বলল: "তাহলে তো ঠিক আছে।" আমি বললাম: "তাড়াতাড়ি তোমার সম্প্রদায়ের কাছে যাও।" সে যখন তাদের কাছে পৌঁছল, তখন উচ্চস্বরে চিৎকার করে বলল: "হে কুরাইশ সম্প্রদায়! এই তো মুহাম্মাদ তোমাদের কাছে এমন সৈন্যবাহিনী নিয়ে এসেছেন, যাদের মোকাবিলা করার ক্ষমতা তোমাদের নেই। অতএব, যে ব্যক্তি আবু সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ!"

তখন তার স্ত্রী হিন্দ বিনত উতবা তার দিকে এগিয়ে এল এবং তার গোঁফ ধরে বলল: "এই স্থূলকায়, স্ফীত লোককে মেরে ফেল! কোনো গোত্রের জন্য কতই না খারাপ অগ্রদূত!"

সে বলল: "আফসোস তোমাদের জন্য! এ মহিলা যেন তোমাদেরকে প্রতারিত না করে! কারণ, তোমাদের কাছে এমন বাহিনী এসেছে, যাদের মোকাবিলা করার ক্ষমতা তোমাদের নেই। যে ব্যক্তি আবু সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ।" তারা বলল: "আফসোস তোমার জন্য! তোমার ঘর কী কাজে আসবে?"

সে বলল: "আর যে তার ঘরের দরজা বন্ধ করে দেবে, সেও নিরাপদ, এবং যে মসজিদে প্রবেশ করবে, সেও নিরাপদ।" এরপর লোকেরা তাদের ঘরগুলোর দিকে ও মসজিদের দিকে ছড়িয়ে পড়ল।









আল-জামি` আল-কামিল (8978)


8978 - عن أبي سعيد الخدري قال: آذنّا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرحيل عام الفتح في ليلتين خلتا من رمضّان، فخرجنا صوامًا حتى إذا بلغنا الكديد فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفطر، فأصبح الناس منهم الصائم، ومنهم المفطر حتى إذا بلغ أدنى منزل تلقاء العدو أمرنا بالفطر فأفطرنا أجمعين.

صحيح: رواه أحمد (11825) عن أبي المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: حدثني عطية ابن قيس، عمن حدثه عن أبي سعيد فذكره.

وإسناده صحيح، والراوي المبهم هو قزعة بن يحيى، فقد أخرج البيهقي في الدلائل (5/ 24) من وجه آخر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن عطية بن قيس، عن قزعة بن يحيى عن أبي سعيد فذكر مثله.

وحديث أبي سعيد يحدد خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة وهو الثاني من رمضان، والزهري لحدد أن الفتح كان يوم الثالث عشر من رمضان، ويقتضي أن مسيرهم كان بين المدينة ومكة في إحدى عشرة ليلة.




আবূ সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের বছর রমযানের দুই রাত অতিবাহিত হওয়ার পর (২ তারিখ রাতে) আমাদের সফরের জন্য প্রস্তুতি নিতে বললেন। অতঃপর আমরা রোজা অবস্থায় বের হলাম। যখন আমরা আল-কাদীদ নামক স্থানে পৌঁছলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের রোজা ভেঙে ফেলতে (ইফতার করতে) আদেশ করলেন। এরপর লোকেরা ভোর করল, তাদের মধ্যে কেউ রোজা অবস্থায় ছিল এবং কেউ রোজা ভেঙে ফেলেছিল। পরিশেষে যখন তিনি শত্রুর নিকটতম স্থানে পৌঁছালেন, তখন তিনি আবার রোজা ভেঙে ফেলার আদেশ করলেন, ফলে আমরা সকলেই রোজা ভেঙে ফেললাম।









আল-জামি` আল-কামিল (8979)


8979 - عن عروة بن الزبير قَالَ: لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا، خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَلْتَمِسُونَ الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأَقْبَلُوا يَسِيرُونَ حَتى أَتَوْا مَرَّ الظَّهْرَانِ، فَإِذَا هُمْ بِنِيرَانٍ كَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا هَذِهِ لَكَأَنَهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ: نِيرَانُ بَنِي عَمْرٍو. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: عَمْرٌو أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ. فَرَآهُمْ نَاسٌ مِنْ حَرَسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَدْرَكُوهُمْ فَأَخَذُوهُمْ، فَأَتَوْا بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَسلَمَ أَبُو سُفْيَانَ، فَلَمَّا سَارَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ:"احْبِسْ أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ خطْمِ الجبل حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ". فَحَبَسَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَعَلَتِ الْقَبَائِلُ تَمُرُّ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً عَلَى أَبِي سُفيَانَ، فَمَرَّتْ كَتِيبَة قَالَ: يَا عَبَّاسُ مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ غِفَارُ. قَالَ: مَا لِي وَلِغِفَارَ ثُمَّ مَرَّت جُهَيْنَةُ، قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَرَّتْ سَعْدُ بْنُ هُذَيْم، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَمَرَّت سُلَيْمُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتى أَقْبَلَتْ كَتيبَة لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الأَنْصَارُ عَلَيْهِمْ سَعْدُ
ابْنُ عُبَادَةَ مَعَهُ الرَّايَةُ. فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ! الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ، الْيَوْمَ تُسْتَحَلُّ الْكَعْبَةُ. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا عَبَّاسُ حَبَّذَا يَوْمُ الذِّمَارِ. ثُمَّ جَاءَتْ كَتِيبَةٌ، وَهْيَ أَقَلُّ الْكَتَائِبِ، فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ، وَرَايَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، فَلَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي سُفْيَانَ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ مَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ؟ قَالَ:"مَا قَالَ؟". قَالَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ:"كَذَبَ سَعْدٌ، وَلَكِنْ هَذَا يَوْم يُعَظِّمُ اللَّهُ فِيهِ الْكَعْبَةَ، وَيَوْم يكْسَى فِيهِ الْكَعْبَةُ". قَالَ: وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُرْكَزَ رَايَتُهُ بِالْحَجُونِ. قَالَ عُرْوَةُ: وَأَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! هَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ؟ قَالَ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ؟ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ كُدَا، فَقُتِلَ مِنْ خَيْلِ خَالِدٍ يَوْمَئِذٍ رَجُلَانِ: حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وَكُرْزُ بْنُ جَابِرٍ الْفِهْرِيُّ.

صحيح: رواه البخاري في المغازي (4280) عن عبيد الله بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، (هو عروة بن الزبير) قال: فذكره.

صورة الحديث: مرسل، وقد جاء في نهاية الحديث موصولًا وهو مقصود البخاري بتبويبه.




উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের বছর যাত্রা করলেন এবং এই খবর কুরাইশদের কাছে পৌঁছাল, তখন আবু সুফিয়ান ইবন হারব, হাকিম ইবন হিযাম এবং বুদাইল ইবন ওয়ারকা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সম্পর্কে খবর সংগ্রহ করতে বের হলেন। তারা চলতে শুরু করলেন যতক্ষণ না মাররুয যাহরান নামক স্থানে পৌঁছালেন। সেখানে গিয়ে তারা এমন সব আগুন দেখতে পেলেন যা আরাফার আগুনের মতো বিশাল। তখন আবু সুফিয়ান বললেন, ‘এগুলো কিসের আগুন? মনে হচ্ছে যেন আরাফার আগুন!’ বুদাইল ইবন ওয়ারকা বললেন, ‘এগুলো বনু আমর গোত্রের আগুন।’ আবু সুফিয়ান বললেন, ‘আমর গোত্রের লোক এতো কম যে তাদের আগুন এমন হতে পারে না।’

অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রহরী দলের কিছু লোক তাদের দেখতে পেলেন। তারা তাদের ধরে ফেললেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নিয়ে আসলেন। (সেখানে) আবু সুফিয়ান ইসলাম গ্রহণ করলেন। যখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যাত্রা শুরু করলেন, তখন তিনি আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, "আবু সুফিয়ানকে পাহাড়ের গোড়ায় আটকে রাখো, যাতে সে মুসলিমদের দেখতে পারে।" আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে আটকে রাখলেন। এরপর বিভিন্ন গোত্র নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে অতিক্রম করতে লাগল। একেকটি বাহিনী আবু সুফিয়ানের সামনে দিয়ে অতিক্রম করছিল। একটি বাহিনী অতিক্রম করার পর তিনি বললেন, "হে আব্বাস! এরা কারা?" আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "এরা গিফার গোত্র।" আবু সুফিয়ান বললেন, "গিফার গোত্রের সাথে আমার কী সম্পর্ক!" এরপর জুহাইনা গোত্র অতিক্রম করল। তিনি একই কথা বললেন। এরপর সা’দ ইবন হুযাইম গোত্র অতিক্রম করল। তিনি একই কথা বললেন। আর সুলাইম গোত্র অতিক্রম করল। তিনি একই কথা বললেন।

শেষ পর্যন্ত একটি এমন বাহিনী আসলো, যার মতো তিনি (আবু সুফিয়ান) কখনো দেখেননি। তিনি বললেন, "এরা কারা?" আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "এরা আনসার, তাদের নেতৃত্বে আছেন সা’দ ইবন উবাদা, তাঁর সাথেই রয়েছে পতাকা।" তখন সা’দ ইবন উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আবু সুফিয়ান! আজ চরম প্রতিশোধের দিন, আজ কা’বাকে হালাল করে নেওয়া হবে!" তখন আবু সুফিয়ান বললেন, "হে আব্বাস! আজকের দিনটি হলো সীমালঙ্ঘনের দিন।"

এরপর আরেকটি বাহিনী আসলো, যা ছিল অন্যান্য বাহিনীর চেয়ে সংখ্যায় কম। এর মধ্যে ছিলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণ। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পতাকা ছিল যুবাইর ইবনুল আওয়ামের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাতে। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবু সুফিয়ানের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন, তখন তিনি (আবু সুফিয়ান) বললেন, "সা’দ ইবন উবাদা কী বলেছেন, তা কি আপনি জানেন না?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সে কী বলেছে?" আবু সুফিয়ান বললেন, "অমুক অমুক কথা।" তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সা’দ মিথ্যা বলেছে। বরং আজ এমন এক দিন, যেদিন আল্লাহ কা’বার মর্যাদা বৃদ্ধি করবেন এবং যেদিন কা’বাকে বস্ত্র পরিধান করানো হবে।"

তিনি (উরওয়াহ) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর পতাকা হাজূন নামক স্থানে স্থাপন করার নির্দেশ দিলেন। উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) আরো বললেন: নাফি ইবন জুবাইর ইবন মুত’ইম (রাহিমাহুল্লাহ) আমাকে খবর দিয়েছেন যে, তিনি আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: "হে আবু আবদুল্লাহ! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আপনাকে এখানেই পতাকা স্থাপন করার নির্দেশ দিয়েছিলেন?"

তিনি আরো বললেন: সেদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মক্কার উপর দিক থেকে (অর্থাৎ) কা’দা নামক স্থান দিয়ে প্রবেশ করার নির্দেশ দিলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজে কুদা নামক স্থান দিয়ে প্রবেশ করলেন। সেদিন খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অশ্বারোহী বাহিনীর দুজন লোক নিহত হয়েছিলেন: হুবাইশ ইবনুল আশআর এবং কুরয ইবন জাবির আল-ফিহরি।









আল-জামি` আল-কামিল (8980)


8980 - عن أبي هريرة، قال: وفدت وفود إلى معاوية، وذلك في رمضان، فكان يصنع بعضنا لبعض الطعام، فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعامًا فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: سبقتني، قلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ يا معشر الأنصار! ثم ذكر فتح مكة فقال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة، قال: فنظر فرآني، فقال أبو هريرة: قلت: لبيك، يا رسول الله! فقال: لا يأتيني إلا أنصاري".

زاد غير شيبان: فقال:"اهتف لي بالأنصار" قال: فأطافوا به، ووبشت قريش أوباشًا لها وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم" ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى، ثم قال:"حتى توافوني بالصفا" قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، ثم قال:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحي، فلما انقضى الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار!" قالوا: لبيك، يا رسول الله لله! قال"قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته"، قالوا: قد كان ذاك، قال:"كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، والمحيا محياكم، والممات مماتكم"، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم" قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قال: وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول:"جاء الحق وزهق الباطل"، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.

وفي لفظ آخر: قال:"فما اسمي إذا؟ كلا إني عبد الله ورسوله".

صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير"84: 1780" عن شيبان بن فرّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة قال: فذكره.

قوله:"المجنبتين" هما الميمنة والميسرة، ويكون القلب بينهما.

قوله:"الحسر" أي الذين لا دروع لهم.

قوله:"اهتف لي بالأنصار" أي ادعهم لي.

قوله:"أبيحت خضراء قريش"وفي رواية:"أبيدت".

وهما متقاربان أي استوطئت قريش بالقتل وأفنيت، وخضراؤهم بمعنى جماعتهم.

قوله:"إلا الضن": هو الشح.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বিভিন্ন প্রতিনিধি দল এসেছিল, আর তা ছিল রমযান মাসে। আমরা একে অপরের জন্য খাবার তৈরি করতাম। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদেরকে তার বাড়িতে দাওয়াত দিতেন। আমি ভাবলাম, আমি কি তাদের জন্য খাবার তৈরি করে আমার বাড়িতে দাওয়াত দেব না? অতঃপর আমি খাবার তৈরি করার নির্দেশ দিলাম। এরপর সন্ধ্যায় আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে দেখা করে বললাম: আজ রাতে দাওয়াত আমার এখানে। তিনি বললেন: তুমি আমাকে ছাড়িয়ে গেলে! আমি বললাম: হ্যাঁ। এরপর আমি তাদের দাওয়াত দিলাম।

তখন আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমাদের একটি হাদিস সম্পর্কে কি আমি তোমাদেরকে অবহিত করব না? হে আনসার সম্প্রদায়! এরপর তিনি মক্কা বিজয়ের ঘটনা উল্লেখ করে বললেন: রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কার দিকে এগিয়ে চললেন, অবশেষে মক্কায় পৌঁছলেন। তিনি যুবায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এক পার্শ্বের বাহিনীর (মায়মানা বা মায়সারা) নেতা করে পাঠালেন, খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অন্য পার্শ্বের বাহিনীর নেতা করে পাঠালেন, আর আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বর্মহীন পদাতিক বাহিনীর নেতা করে পাঠালেন। তাঁরা উপত্যকার নিম্নভাগে অবস্থান নিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি বাহিনীর কেন্দ্রে অবস্থান করছিলেন।

আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন এবং আমাকে দেখতে পেলেন। আমি বললাম: লাব্বাইক, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: আমার কাছে আনসার ছাড়া আর কেউ যেন না আসে।

(শাইবান ব্যতীত অন্য বর্ণনাকারী যোগ করেছেন:) তখন তিনি বললেন: আমার জন্য আনসারদের ডেকে আনো। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন তাঁরা তাঁকে ঘিরে ধরলেন। আর কুরাইশরা তাদের কিছু মিশ্র উপজাতি ও অনুসারীদের একত্রিত করল এবং বলল: আমরা এদেরকে আগে পাঠাই। যদি তারা কিছু অর্জন করে (অর্থাৎ জয়লাভ করে), তবে আমরা তাদের সাথে থাকব। আর যদি তারা আক্রান্ত হয় (পরাজিত হয়), তবে যা চাওয়া হবে আমরা তা দিয়ে দেব।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তোমরা কি কুরাইশদের এই মিশ্র উপজাতি ও অনুসারীদের দেখছ? অতঃপর তিনি তাঁর দুই হাত একটির ওপর আরেকটি রাখলেন (ইশারা করলেন), এবং বললেন: তোমরা সাফা পর্বতে আমার সাথে মিলিত হবে।

আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর আমরা অগ্রসর হলাম। আমাদের মধ্যে যে কাউকে হত্যা করতে চাইলো, সে তাকে হত্যা করল। তাদের কেউই আমাদের দিকে কিছু নিক্ষেপ করার সাহস পেল না। এরপর আবূ সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! কুরাইশের মূল শক্তি ধ্বংস হয়ে গেছে, আজ থেকে আর কুরাইশ থাকবে না! এরপর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যে আবূ সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ।

তখন আনসারগণ নিজেদের মধ্যে বলাবলি করতে লাগলেন: এই লোকটির (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওপর তাঁর নিজ মাতৃভূমির প্রতি আগ্রহ এবং তাঁর গোত্রের প্রতি দয়া জয়ী হয়েছে। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন ওয়াহী আগমন করল। যখনই ওয়াহী আসত, তা আমাদের কাছে গোপন থাকত না। ওয়াহী যখন আসত, তখন ওয়াহী শেষ না হওয়া পর্যন্ত কেউ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে চোখ তুলে তাকাত না।

ওয়াহী শেষ হওয়ার পর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে আনসার সম্প্রদায়! তাঁরা বললেন: লাব্বাইক, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি বললেন: তোমরা বলেছ: ‘এই লোকটির ওপর তাঁর নিজ মাতৃভূমির প্রতি আগ্রহ জয়ী হয়েছে।’ তাঁরা বললেন: হ্যাঁ, আমরা এমনটিই বলেছিলাম। তিনি বললেন: কখনই না! তবে আমার নাম কী হবে? নিশ্চয়ই আমি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল। আমি আল্লাহ ও তোমাদের দিকে হিজরত করেছি। আমার জীবন তোমাদের সাথে, আর আমার মরণও তোমাদের সাথে।

তখন আনসারগণ তাঁর দিকে এগিয়ে এলেন এবং কাঁদতে কাঁদতে বলতে লাগলেন: আল্লাহর কসম! আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি আমাদের তীব্র ভালোবাসার কারণেই আমরা এমন কথা বলেছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তোমাদেরকে সত্যবাদী মনে করেন এবং তোমাদের ওযর (আপত্তি) গ্রহণ করেন।

আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর লোকেরা আবূ সুফিয়ানের ঘরের দিকে ছুটলো এবং অনেকে তাদের দরজা বন্ধ করে দিল। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এগিয়ে চললেন, অবশেষে হাজরে আসওয়াদের কাছে এসে তা স্পর্শ করলেন, অতঃপর বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করলেন। তিনি বলেন: তিনি কাবাঘরের পাশে একটি মূর্তির কাছে গেলেন, যার পূজা করা হতো। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতে ধনুক ছিল। তিনি ধনুকের শেষ প্রান্ত ধরেছিলেন। যখন তিনি মূর্তিটির কাছে এলেন, তখন তিনি তার চোখে আঘাত করতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন: "সত্য এসেছে এবং মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে।" যখন তিনি তাওয়াফ শেষ করলেন, তখন সাফা পর্বতের কাছে এলেন এবং তার ওপরে উঠলেন, যেখান থেকে তিনি বাইতুল্লাহ দেখতে পাচ্ছিলেন। তিনি দুই হাত উত্তোলন করলেন এবং আল্লাহর প্রশংসা করতে লাগলেন এবং যা ইচ্ছা দোয়া করতে লাগলেন।









আল-জামি` আল-কামিল (8981)


8981 - عن عبد الله بن رباح قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، فكان كل رجل منا يصنع طعامًا يومًا لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة! اليوم نوبتي، فجاؤوا إلى المنزل، ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة! لو حدثتنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدرك طعامنا، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فجعل
خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال"يا أبا هريرة! ادع لي الأنصار" فدعوتهم، فجاءوا يهرولون، فقال:"يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟" قالوا: نعم، قال"انظروا، إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدًا" وأخفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال"موعدكم الصفا" قال: فما أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال أبو سفيان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن" فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال"قلتم: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا!"ثلاث مرات" أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم والممات مماتكم"، قالوا: والله! ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال"فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم".

صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (86: 1780) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت، عن عبد الله بن رباح قال: فذكره.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনু রিবাহ বলেছেন, আমরা মু'আবিয়া ইবনু আবী সুফিয়ানের কাছে সফরে গিয়েছিলাম, আমাদের মধ্যে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও ছিলেন। আমাদের প্রত্যেকেই একদিন তার বন্ধুদের জন্য খাবার প্রস্তুত করত। যেদিন আমার পালা ছিল, আমি বললাম: হে আবূ হুরায়রা! আজ আমার পালা। তারা সবাই বাড়িতে এলেন, কিন্তু আমাদের খাবার তখনও প্রস্তুত হয়নি। আমি বললাম: হে আবূ হুরায়রা! যদি আপনি খাবার প্রস্তুত না হওয়া পর্যন্ত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আমাদের কিছু হাদীস শুনাতেন? তিনি বললেন:

আমরা বিজয়ের দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম। তিনি খালিদ ইবনুল ওয়ালীদকে ডান পার্শ্বস্থ সৈন্যদলের প্রধান করলেন, যুবাইরকে বাম পার্শ্বস্থ সৈন্যদলের প্রধান করলেন এবং আবূ উবাইদাহকে করলেন পদাতিক বাহিনী ও উপত্যকার ভেতরের অংশের প্রধান। অতঃপর তিনি বললেন: "হে আবূ হুরায়রা! আমার জন্য আনসারদের ডেকে আনো।" আমি তাদের ডাকলাম। তারা দ্রুত ছুটে আসলেন। তিনি বললেন: "হে আনসারগণ! তোমরা কি কুরাইশের অসভ্য, উচ্ছৃঙ্খল (নিম্ন শ্রেণীর) লোকদের দেখতে পাচ্ছ?" তারা বললেন: "হ্যাঁ।" তিনি বললেন: "সাবধান! যখন তোমরা আগামীকাল তাদের মুখোমুখি হবে, তখন তাদের কেটে ফেলবে—যেমন শস্য কাটা হয়।" এ কথা বলে তিনি হাত দিয়ে ইশারা করলেন এবং ডান হাত বাম হাতের ওপর রাখলেন। আর বললেন: "তোমাদের নির্ধারিত স্থান হলো সাফা (পাহাড়)।"

তিনি (আবূ হুরায়রা) বলেন: সেই দিন তাদের সামনে যে-ই মাথা উঁচু করে দাঁড়াতে চেয়েছে, তাকেই তারা ধরাশায়ী করে দিয়েছে। তিনি বলেন: আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাফা পাহাড়ে আরোহণ করলেন। আনসারগণ এসে সাফা পাহাড়কে ঘিরে ফেললেন। অতঃপর আবূ সুফিয়ান আসলেন এবং বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! কুরাইশের সবুজ শস্য (অর্থাৎ তাদের শক্তি ও বংশ) ধ্বংস হয়ে গেছে। আজকের দিনের পর আর কোনো কুরাইশ অবশিষ্ট থাকবে না!" আবূ সুফিয়ান বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "যে আবূ সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ। যে অস্ত্র ফেলে দেবে, সে নিরাপদ। আর যে তার ঘরের দরজা বন্ধ করবে, সেও নিরাপদ।"

তখন আনসারগণ বললেন: "ব্যক্তিটি (মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার নিজ গোত্রের প্রতি স্নেহ এবং তার নিজ শহরের প্রতি আগ্রহের কারণে (এরূপ সিদ্ধান্ত) নিয়েছেন।" এ সময় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর ওয়াহী নাযিল হলো। তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কি বলেছ—‘ব্যক্তিটি তার নিজ গোত্রের প্রতি স্নেহ এবং তার নিজ শহরের প্রতি আগ্রহের কারণে (এরূপ সিদ্ধান্ত) নিয়েছেন’? তবে এখন আমার নাম কী হবে!"—তিনি তিনবার বললেন—"আমি মুহাম্মাদ, আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল। আমি আল্লাহর দিকে এবং তোমাদের দিকে হিজরত করেছি। সুতরাং আমার জীবন তোমাদের জীবন এবং আমার মরণ তোমাদের মরণ।" তারা (আনসারগণ) বললেন: "আল্লাহর কসম! আমরা কেবল আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি দৃঢ় বিশ্বাস রেখেই এ কথা বলেছিলাম।" তিনি বললেন: "নিশ্চয় আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তোমাদেরকে সত্যবাদী মনে করেন এবং তোমাদেরকে ওজর পেশের সুযোগ দেন (বা ক্ষমা করেন)।"









আল-জামি` আল-কামিল (8982)


8982 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئًا، قال:"نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن".

حسن: رواه أبو داود (3021) والبيهقي في الدلائل (5/ 31) كلاهما من حديث محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

قال الواقدي: وعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببئر أبي عنبة، وعقد الألوية والرايات، فكان في المهاجرين ثلاث رايات - راية مع الزبير، وراية مع علي، وراية مع سعد بن أبي وقاص.

وكان في الأوس بني عبد الأشهل راية مع أبي نائلة، وفي بني ظفر راية مع قتادة بن النعمان وفي بني حارثة راية مع أبي بردة بن نيار، وفي بني معاوية راية مع جبر بن عتيك، وفي بني خطمة راية مع أبي لبابة بن عبد المنذر، وفي بني أمية راية مع مبيّض، وفي بني ساعدة راية مع أبي أسيد الساعدي، وفي بني الحارث بن الخزرج راية مع عبد الله بن زيد، وفي بني سلمة راية مع قطبة بن
عامر بن حديدة، وفي بني مالك بن النجار راية مع عمارة بن حزم، وفي بني مازن راية مع سليط بن قيس، وفي بني دينار راية يحملها (بياض) مغازي الواقدي (2/




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মক্কা বিজয়ের বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব আবু সুফিয়ান ইবনু হারবকে নিয়ে আসেন। অতঃপর তিনি (আবু সুফিয়ান) মার্রুয যাহরানে ইসলাম গ্রহণ করেন। তখন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আবু সুফিয়ান এমন একজন লোক, যিনি সম্মান ও অহংকার ভালোবাসেন। যদি আপনি তাঁর জন্য কিছু (বিশেষ মর্যাদা) নির্ধারণ করতেন!" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হ্যাঁ, যে ব্যক্তি আবু সুফিয়ানের ঘরে প্রবেশ করবে, সে নিরাপদ; আর যে ব্যক্তি তার দরজা বন্ধ করে দেবে, সেও নিরাপদ।"

(ওয়াকিদী বলেছেন) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বীরে আবি আনাবাহ-তে সামরিক ছাউনি স্থাপন করেন এবং ঝাণ্ডা ও পতাকাগুলো বাঁধেন। মুহাজিরদের মধ্যে তিনটি পতাকা ছিল—একটি ছিল যুবাইরের সাথে, একটি ছিল আলীর সাথে এবং একটি ছিল সা'দ ইবনু আবি ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে। আউস গোত্রের বনি আব্দুল আশহালের পতাকা ছিল আবি নায়লার সাথে, বনি জুফরের পতাকা ছিল ক্বাতাদা ইবনু নু'মানের সাথে, বনি হারিসার পতাকা ছিল আবি বুরদাহ ইবনু নিয়্যারের সাথে, বনি মু'আবিয়ার পতাকা ছিল জাব্র ইবনু আতীক এর সাথে, বনি খিতমার পতাকা ছিল আবি লুবাবাহ ইবনু আব্দুল মুনযিরের সাথে, বনি উমাইয়ার পতাকা ছিল মুবায়্যিদ এর সাথে, বনি সায়েদাহ এর পতাকা ছিল আবি উসায়দ আস-সায়েদী এর সাথে, বনি হারিস ইবনু খাযরাজের পতাকা ছিল আব্দুল্লাহ ইবনু যায়িদ এর সাথে, বনি সালামার পতাকা ছিল কুতবাহ ইবনু আমির ইবনু হাদিদাহ এর সাথে, বনি মালিক ইবনু নাজ্জারের পতাকা ছিল উমারাহ ইবনু হাযমের সাথে, বনি মাযিনের পতাকা ছিল সুলাইত ইবনু ক্বায়েস এর সাথে। এবং বনি দীনারের পতাকা বহন করেছিলেন (পরবর্তী অংশ অস্পষ্ট)।









আল-জামি` আল-কামিল (8983)


8983 - عن ابن عباس قال: وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة، والتمسا الدخول عليه، فكلّمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك وابن عمتك وصهرك، قال:"لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي، وأما ابن عمتي فهو الذي قال لي بمكة ما قال" قال: فلما خرج إليهما الخبر بذلك ومع أبي سفيان بني له، فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد بني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشًا وجوعًا، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم رق لهما، ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما، وأنشد أبو سفيان قوله في إسلامه، واعتذر إليه مما كان مضى منه:

لعمرك إني يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد

لكالمدلج الحيران أظلم ليلُه … فهذا أواني حين أُهدى وأهتدي

هداني هاد غيرُ نفسي ونالني … مع الله من طردت كل مطرد

أصد وأنأى جاهدًا عن محمد … وأُدعى وإن لم أَنَتسِب من محمد

هُم ما هم من لم يقل بهواهم … وإن كان ذا رأي يُلم ويفنَّد

أريد لأَرْضِيهم ولست بلائط … مع القوم ما لم أُهَد في كل مقعد

فقل لثقيف لا أريد قتالها … وقل لثقيف تلك غيري أوعِدي

فما كنت في الجيش الذي نال عامرًا … وما كان عن جرّا لساني ولا يدي

قبائل جاءت من بلاد بعيدة … نزائع جاءت من سهام وسردد

قال ابن إسحاق: فزعموا أنه حين أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونالني مع الله من طردت كل مطرد، ضرب رسول الله بيده في صدره وقال:"أنت طردتني كل مطرد".

حسن: رواه الحاكم (3/ 43 - 44) وعنه البيهقي في الدلائل (5/ 27 - 28) من حديث يونس بن
بكير، عن ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره، وهو في سيرة ابن هشام (2/ 399 - 400) من هذا الوجه مطولًا.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وأبو سفيان بن الحارث أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما حليمة وابن عمه، ثمّ عامل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمعاملات قبيحة. وهجاه غير مرة حتَّى أجابه حسان بن ثابت بقصيدته التي يقول فيها:

هجوت محمدًا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

والحديث والقصيدة بطولها مخرجة في الحديث الصَّحيح لمسلم رحمه الله. وقد كان حسان بن ثابت يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهجوه فلا يأذن له" انتهى قول الحاكم.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু সুফিয়ান ইবনে হারিস ইবনে আবদুল মুত্তালিব এবং আবদুল্লাহ ইবনে আবী উমাইয়াও মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী স্থানে ‘নীকুল উক্বাব’ নামক জায়গায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাক্ষাৎ করেন এবং তাঁর কাছে প্রবেশের অনুমতি প্রার্থনা করেন। উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের ব্যাপারে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কথা বললেন এবং বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! এ দু'জন আপনার চাচাতো ভাই, খালাতো ভাই এবং আপনার শ্বশুর।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তাদের দু'জনের ব্যাপারে আমার কোনো প্রয়োজন নেই। আমার চাচাতো ভাই— সে আমার সম্মানহানি করেছে। আর আমার খালাতো ভাই— সে মক্কায় আমাকে যা বলার তা বলেছে।"

ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন তাদের নিকট এই সংবাদ পৌঁছাল, তখন আবু সুফিয়ানের সাথে তার এক ছেলে ছিল। তিনি বললেন, "আল্লাহর শপথ! তিনি আমাকে অনুমতি দেবেনই, অন্যথায় আমি আমার এই সন্তানের হাত ধরে জমিনে দূর দূরান্তে চলে যাবো, যতক্ষণ না আমরা পিপাসা ও ক্ষুধায় মারা যাই।" যখন এই সংবাদ নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পৌঁছাল, তখন তিনি তাদের প্রতি সদয় হলেন। এরপর তিনি তাদের দু'জনকে অনুমতি দিলেন। তারা তাঁর নিকট প্রবেশ করে ইসলাম গ্রহণ করলেন। আবু সুফিয়ান তার ইসলাম গ্রহণের সময় রচিত কবিতা আবৃত্তি করলেন এবং তার পূর্বের কৃতকর্মের জন্য ক্ষমা চাইলেন:

তোমার জীবনের কসম, যেদিন আমি পতাকা বহন করছিলাম—
মুহাম্মাদের বাহিনীর বিরুদ্ধে লাতের বাহিনীকে বিজয়ী করতে,
আমি ছিলাম দিশেহারা পথিকের মতো, যার রাত অন্ধকার হয়ে গিয়েছে,
এখন সেই সময়, যখন আমি হিদায়াতপ্রাপ্ত হলাম এবং হিদায়াত পেলাম।
অন্য কোনো পথপ্রদর্শক নয়, আমার আল্লাহ আমাকে হিদায়াত করলেন;
আল্লাহর কাছ থেকে আমি পেলাম তাকে, যাকে আমি প্রতিবার তাড়িয়েছি।
আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে দূরে সরে যেতাম এবং আপ্রাণ চেষ্টা করতাম,
আর তিনি আমাকে ডাকতেন, যদিও আমি নিজেকে তার থেকে সম্পর্কিত করতাম না।
তারা তো তারাই, যে তাদের আকাঙ্ক্ষার সাথে একমত হয় না,
যদিও সে জ্ঞানী হয়, তাকে সমালোচনা করা হয় ও তিরস্কার করা হয়।
আমি তাদের সন্তুষ্ট করতে চাই, এবং আমি সেই দলভুক্ত হতে চাই না
যতক্ষণ না আমি প্রতি বৈঠকে হিদায়াতপ্রাপ্ত হই।
সুতরাং সাকীফ গোত্রকে বলো, আমি তাদের সাথে যুদ্ধ করতে চাই না,
এবং সাকীফকে বলো, আমার পরিবর্তে অন্যদের ভয় দেখাও।
আমি সেই বাহিনীর অন্তর্ভুক্ত ছিলাম না, যারা ‘আমিরের’ ক্ষতি করেছিল,
আর তা আমার জিহ্বা বা হাতের কার্যকলাপও ছিল না।
দূর দেশ থেকে গোত্রসমূহ এসেছিল,
তীক্ষ্ণ তীর ও তরবারি নিয়ে তারা এসেছিল বিচ্ছিন্ন হয়ে।

ইবনে ইসহাক বলেন, তাদের ধারণা, যখন আবু সুফিয়ান রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আবৃত্তি করলেন— "আল্লাহর কাছ থেকে আমি পেলাম তাকে, যাকে আমি প্রতিবার তাড়িয়েছি" — তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বুকে হাত দিয়ে আঘাত করলেন এবং বললেন, "তুমিই তো আমাকে প্রতিটি ক্ষেত্রেই তাড়িয়েছিলে।"









আল-জামি` আল-কামিল (8984)


8984 - عن عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"اهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبلِ" فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَال:"اهْجُهُمْ" فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يُرْضِ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنٍ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانُ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذا الْأَسَدِ الضَّارِبِ بِذنَبِهِ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ، فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ، فَقَال: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَا تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا حَتَّى يُلَخِّصَ لَكَ نَسَبِي" فَأَتَاهُ حَسَّانُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَال: يَا رَسُول اللَّهِ! قَدْ لَخَّصَ لِي نَسَبَكَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنْ الْعَجِينِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَسَّانَ:"إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَال يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ"، وَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى" قَال حَسَّانُ:

هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ … وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ

هَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنِيفًا … رَسُول اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي … لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

ثَكِلْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا … تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَنَفَيْ كَدَاءِ

يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ … عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَلُ الظِّمَاءُ

تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ … تُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ

فَإِنْ أَعْرَضْتُمُو عَنَّا اعْتَمَرْنَا … وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ … يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ

وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا … يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ

وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا … هُمْ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ

لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ … سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ

فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ … وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ

وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا … وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ

صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2490: 157) عن عبد الملك بن شعيب بن اللّيث، حَدَّثَنِي أبي، عن جدي، حدثنىِ خالد بن يزيد، حَدَّثَنِي سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কুরাইশদের নিন্দা করে কবিতা রচনা করো। কারণ এটা তাদের উপর তীর নিক্ষেপ করার চেয়েও কঠিন।" অতঃপর তিনি ইবনু রাওয়াহার কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "তাদের নিন্দা করো।" তিনি তাদের নিন্দা করলেন, কিন্তু তা সন্তোষজনক হলো না। এরপর তিনি কা'ব ইবনু মালিকের কাছে লোক পাঠালেন। অতঃপর তিনি হাসসান ইবনু সাবিতের কাছে লোক পাঠালেন।

যখন হাসসান (রাসূলের নিকট) প্রবেশ করলেন, তখন তিনি বললেন: "এই লেজ আছাড় দেওয়া সিংহের কাছে লোক পাঠানোর সময় তোমাদের হয়েছে।" অতঃপর তিনি তাঁর জিহ্বা বের করলেন এবং তা নড়াতে শুরু করলেন। তিনি বললেন: "যে মহান সত্তা আপনাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমি আমার জিহ্বা দ্বারা তাদের চামড়া ছিলে ফেলার মতো করে ছিন্নভিন্ন করে দেব।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তাড়াহুড়ো করো না। কারণ আবূ বকর কুরাইশদের বংশতালিকা সম্পর্কে সবচেয়ে বেশি জানেন। আর আমারও তাদের মধ্যে বংশীয় সম্পর্ক আছে। যতক্ষণ না তিনি তোমার জন্য আমার বংশ পরিষ্কার করে দেন (ততক্ষণ অপেক্ষা করো)।"

হাসসান তাঁর (আবূ বকরের) কাছে গেলেন, অতঃপর ফিরে এসে বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! তিনি আপনার বংশতালিকা আমার জন্য পরিষ্কার করে দিয়েছেন। যিনি আপনাকে সত্য সহকারে পাঠিয়েছেন, তাঁর কসম! আমি আপনাকে তাদের মধ্য থেকে এমনভাবে বের করে আনব, যেমন আটা থেকে চুল টেনে বের করে আনা হয়।"

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে হাসসানকে বলতে শুনেছি: "তুমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের পক্ষ থেকে প্রতিরোধ করতে থাকলে, রূহুল কুদস (জিবরীল) সর্বদা তোমাকে সাহায্য করতে থাকবেন।"

তিনি (আয়িশা) আরও বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "হাসসান তাদের নিন্দা করে কবিতা রচনা করল এবং (মুসলমানদের) আরাম দিল ও নিজেও সন্তুষ্ট হলো।"

হাসসান বললেন:

তোমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নিন্দা করেছো, আমি তার জবাব দিয়েছি,
আর এর প্রতিদান আল্লাহর কাছে রয়েছে।

তোমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নিন্দা করেছো, যিনি একজন পূত-পবিত্র, একনিষ্ঠ,
আল্লাহর রাসূল, যার স্বভাব হলো বিশ্বস্ততা।

নিশ্চয়ই আমার পিতা, তাঁর (রাসূলের) পিতা ও আমার ইজ্জত,
তোমাদের হাত থেকে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ইজ্জতের জন্য ঢালস্বরূপ।

আমার (নিজ হাতে পালিত) উটনী যেন তার বাচ্চা হারায়, যদি তোমরা তাদের দেখতে না পাও,
তারা কাদা (পাহাড়ের) দু’পাশ থেকে ধূলিকণা উড়িয়ে আনে।

তারা ঊর্ধ্বমুখী হয়ে লাগামের সঙ্গে পাল্লা দেয়,
আর তাদের কাঁধে থাকে পিপাসার্ত (রক্তপিপাসু) বর্শা।

দিনের বেলায় আমাদের ঘোড়াসমূহ এমনভাবে ছোটে যেন বৃষ্টি বর্ষণ করছে,
আর নারীরা ওড়না দিয়ে তাদের (অশ্বারোহীদের মুখ) ঢেকে দেয়।

যদি তোমরা আমাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও, তবে আমরা উমরাহ করব,
আর তখন বিজয় আসবে এবং আবরণ উন্মোচিত হবে।

অন্যথায়, এমন এক দিনের আঘাতের জন্য ধৈর্য ধরো,
যেদিন আল্লাহ যাকে চান সম্মানিত করেন।

আর আল্লাহ বলেছেন: "আমি এক বান্দাকে প্রেরণ করেছি,
যে সত্য বলে, যার মধ্যে কোনো গোপনীয়তা নেই।"

আর আল্লাহ বলেছেন: "আমি একদল সেনাকে প্রস্তুত করেছি,
তারাই হলো আনসার, যাদের লক্ষ্য হলো (শত্রুর) মোকাবিলা করা।"

মা'আদ (গোত্র) থেকে আমাদের জন্য প্রতিদিন রয়েছে,
গালি, যুদ্ধ অথবা নিন্দা (কবিতা)।

তোমাদের মধ্যে যে আল্লাহর রাসূলের নিন্দা করে, আর যে তার প্রশংসা করে ও তাকে সাহায্য করে—তারা সমান নয়।

আর আল্লাহর রাসূলের পক্ষ থেকে জিবরীল আমাদের মাঝে আছেন,
আর রূহুল কুদস (পবিত্র আত্মা)—তার সমকক্ষ কেউ নেই।









আল-জামি` আল-কামিল (8985)


8985 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"منزلنا - إن شاء الله إذا فتح الله - الخيف، حيث تقاسموا على الكفر".

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4284) ومسلم في الحجّ (345: 1314) كلاهما من طريق أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: فذكره.

قوله:"حيث تقاسموا على الكفر" أي تحالفوا وتعاهدوا على مقاطعة بني هاشم والمطلب حتَّى يسلموا إليهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

والخيف: هو المكان الذي تعاقدت فيه قريش على مقاطعة بني هاشم والمسلمين، وهو خيف بني كنانة وهو الحجون ويعرف اليوم بالمحصب، لأن داره أخذها عقيل بن أبي طالب، ولم يرث عليّ وجعفر شيئًا من أجل إسلامهما.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাদের বিশ্রামস্থল—ইনশাআল্লাহ, যখন আল্লাহ বিজয় দান করবেন—হবে আল-খাইফ, যেখানে তারা কুফরির উপর পরস্পর শপথ করেছিল।"









আল-জামি` আল-কামিল (8986)


8986 - عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله! أين ننزل غدًا؟ قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"وهل ترك لنا عقيل من منزل؟" ثمّ قال:"لا يرث المؤمن الكافر، ولا يرث الكافر المؤمن" قيل للزهري: من ورث أبا طالب؟ قال: ورثه عقيل وطالب.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4283، 4282) ومسلم في الحجّ (440: 1351) الجزء الأوّل - وأمّا الجزء الثاني ففي كتاب الفرائض (1: 1614) كلاهما من طريق الزّهري، عن عليّ بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد قال: فذكره.




উসামা ইবনু যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মক্কা বিজয়ের সময় বলেছেন: হে আল্লাহর রাসূল! আগামীকাল আমরা কোথায় অবস্থান করব? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আকীল কি আমাদের জন্য কোনো বাড়ি অবশিষ্ট রেখেছে?" অতঃপর তিনি বললেন: "মুসলিম কাফিরের উত্তরাধিকারী হবে না এবং কাফিরও মুসলিমের উত্তরাধিকারী হবে না।" যুহরীকে জিজ্ঞেস করা হলো: আবূ তালিবের উত্তরাধিকারী কে হয়েছিল? তিনি বললেন: আকীল ও তালিব তাঁর উত্তরাধিকারী হয়েছিল।









আল-জামি` আল-কামিল (8987)


8987 - عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أخبرته أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4290) ومسلم في الحجّ (1258: 225) كلاهما من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের বছর মক্কার উঁচু অংশের 'কাদা' নামক পথ দিয়ে (মক্কায়) প্রবেশ করেছিলেন।