হাদীস বিএন


মাজমাউয-যাওয়াইদ





মাজমাউয-যাওয়াইদ (9881)


9881 - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ صَلَّيْنَا، فُقِّهْنَا مَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا، فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا، وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ الْبَرَاءُ لَنَا: يَا هَؤُلَاءِ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ - وَاللَّهِ - رَأْيًا، وَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا أَدْرِي تُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قُلْنَا لَهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَدَعَ هَذِهِ الْبِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ
- يَعْنِي الْكَعْبَةَ - وَأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قَالَ: فَقُلْنَا: وَاللَّهِ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ، وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ قَالَ: فَقُلْنَا: لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ.
قَالَ: وَكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ، وَصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ أَخِي: وَقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ، وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: يا ابْنَ أَخِي، انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ.
قَالَ: فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَعْرِفُهُ، لَمْ نَرَهُ مِنْ قَبْلُ، فَلَقِيَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا قَالَ: فَادْخُلَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ. قَالَ: فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ جَالِسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهُ جَالِسٌ، فَسَلَّمْنَا ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْعَبَّاسِ: " هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ. قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الشَّاعِرُ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا، وَقَدْ هَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ، فَجَعَلْتُ لَا أَجْعَلُ هَذِهِ الْبِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَا تَرَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " لَقَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا ". قَالَ: فَرَجَعَ الْبَرَاءُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ قَالَ: وَأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا: نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ».
قَالَ: «وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ فَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَقَبَةَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْحَجِّ، وَكَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وَعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا، وَكُنَّا نَكْتُمُ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا، وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا، وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أَنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا، ثُمَّ دَعَوْتُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا الْعَقَبَةَ وَكَانَ نَقِيبًا.
قَالَ: فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَعَ قَوْمِنَا فِي رِحَالِنَا حَتَّى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا مِنْ رِحَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا حَتَّى اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتَانِ مِنْ نِسَائِهِمْ: نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، وَأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ، وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ. فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ - وَكَانَتِ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا، وَخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ، وَهُوَ فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ، وَمَنْعَةٍ فِي بَلَدِهِ. قَالَ: فَقُلْنَا: قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا أَحْبَبْتَ.
فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَا، وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ، قَالَ: " أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ".
قَالَ: فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا، فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَنَحْنُ وَاللَّهِ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ.
قَالَ: فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ - وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالًا، وَإِنَّا قَاطِعُوهَا - وَهِيَ الْعُهُودُ - فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ، وَأَظْهَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَرْجِعَ وَتَدَعَنَا؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: " بَلِ الدَّمَ الدَّمَ، وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْكُمْ، أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ، وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ ".
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ ".
فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ».
وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثُهُ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، ثُمَّ تَبَايَعَ الْقَوْمُ، فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ: يَا أَهْلَ الْجَبَاجِبِ - وَالْجَبَاجِبُ: الْمَنَازِلُ - هَلْ
لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصُّبَاةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ؟ قَالَ عَلِيُّ يَعْنِي: ابْنَ إسْحَاقَ: مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " هَذَا أَزَبُّ الْعَقَبَةِ، هَذَا ابْنُ أَزْيَبَ، اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحَالَكُمْ ". قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ ".
قَالَ: فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءُونَا في مَنَازِلِنَا، فَقَالُوا: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ، إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا ; تَسْتَخْرِجُونَهُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا، وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا، وَاللَّهِ إِنَّهُ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ. قَالَ: فَنَبْعَثُ مِنْ هُنَالِكَ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا مِنْ شَيْءٍ، وَمَا عَلِمْنَاهُ، وَقَدْ صَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا.
قَالَ: فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ. قَالَ: وَقَامَ الْقَوْمُ، وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قَالَ: فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْرِكُ الْقَوْمَ بِهَا فِيمَا قَالُوا: مَا تَسْتَطِيعُ يَا أَبَا جَابِرٍ وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مِثْلَ نَعْلَيْ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَ: فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ فَخَلَعَهُمَا، ثُمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ، قَالَ: وَاللَّهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا، قَالَ: يَقُولُ أَبُو جَابِرٍ: أَحْفَظْتَ - وَاللَّهِ - الْفَتَى ارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَرُدُّهُمَا، قَالَ: وَوَاللَّهِ صَالِحٌ، لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ».
فَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ، وَمَا حَضَرَ مِنْهَا.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ ابْنِ إِسْحَاقَ وَقَدْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي حَدِيثِهِ: «فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ: تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأَيْتُمَاهُ؟ وَقَالَ أَيْضًا: وَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَلَا الْقُرْآنَ، وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ ; فَأَجَبْنَاهُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ».
وَقَالَ أَيْضًا: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَخْرِجُوا مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ". فَأَخْرَجَهُمْ فَكَانَ نَقِيبَ بَنِي النَّجَّارِ: أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ. وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَلَمَةَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ. وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَاعِدَةَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْمُنْذِرُ
بْنُ عَمْرٍو.
وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي زُرَيْقٍ: رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ. وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ. وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ.
وَنَقِيبُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التِّيهَانِ. وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ.




কা'ব ইবনে মালিক (রাঃ) থেকে বর্ণিত— যিনি আকাবার শপথকারী এবং রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর হাতে বাইয়াত গ্রহণকারী ছিলেন— তিনি বলেন: আমরা মুশরিকদের মধ্য থেকে আমাদের গোত্রের হাজীগণের সাথে বের হলাম। আমরা তখন ইসলাম গ্রহণকারী ছিলাম। আমাদের সাথে ছিলেন আমাদের নেতা ও সরদার আল-বারাআ ইবনু মা'রূর। যখন আমরা সফরের উদ্দেশ্যে রওনা হলাম এবং মদীনা থেকে বের হলাম, তখন বারাআ আমাদের বললেন: হে লোকেরা! আল্লাহর শপথ, আমি একটি সিদ্ধান্ত নিয়েছি। কিন্তু আল্লাহর কসম, আমি জানি না তোমরা এতে আমার সাথে একমত হবে কিনা? আমরা তাকে বললাম: তা কী? তিনি বললেন: আমি মনস্থির করেছি যে, আমি এই স্থাপনাকে (অর্থাৎ কা'বাকে) আমার পেছনে রাখব না এবং আমি এর দিকে মুখ করে সালাত আদায় করব। আমরা বললাম: আল্লাহর কসম! আমাদের কাছে পৌঁছায়নি যে, আমাদের নবী (ﷺ) শাম (সিরিয়া) ব্যতীত অন্য দিকে মুখ করে সালাত আদায় করেন। আর আমরা তাঁর বিরোধিতা করতে চাই না। আমরা তাকে বললাম: কিন্তু আমরা তা করব না।

কা'ব (রাঃ) বলেন: যখন সালাতের সময় হতো, আমরা শামের (বাইতুল মুকাদ্দাস) দিকে সালাত আদায় করতাম এবং তিনি (বারাআ) কা'বার দিকে সালাত আদায় করতেন, যতক্ষণ না আমরা মক্কায় পৌঁছলাম। আমার ভাই (কা'ব) বলেন: আমরা বারাআ ইবনু মা'রূরের এই কাজের জন্য তাকে দোষারোপ করেছিলাম, কিন্তু তিনি এতে অটল রইলেন। যখন আমরা মক্কায় পৌঁছলাম, তিনি (বারাআ) বললেন: হে আমার ভ্রাতুষ্পুত্র! রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে চলো, যাতে আমি তাঁকে এই সফরে যা করেছি, সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে পারি। কেননা আল্লাহর কসম! তোমাদের মতবিরোধের কারণে আমার মনে এ ব্যাপারে কিছু সন্দেহ সৃষ্টি হয়েছে।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর খোঁজে বের হলাম। আমরা তাঁকে চিনতাম না, কারণ আমরা তাঁকে এর আগে দেখিনি। মক্কার একজন লোকের সাথে আমাদের সাক্ষাৎ হলো। আমরা তাঁকে রাসূলুল্লাহ (ﷺ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। লোকটি বললেন: তোমরা কি তাঁকে চেন? আমরা বললাম: না। তিনি বললেন: তোমরা কি তাঁর চাচা আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিবকে চেন? আমরা বললাম: হ্যাঁ। (কা'ব বলেন:) আমরা আব্বাসকে চিনতাম, কারণ তিনি প্রায়ই আমাদের কাছে ব্যবসায়ী হিসেবে আসতেন। লোকটি বললেন: তোমরা মসজিদে প্রবেশ করো, তিনি হলেন সেই ব্যক্তি যিনি আব্বাসের সাথে বসে আছেন।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা মসজিদে প্রবেশ করলাম, দেখলাম আব্বাস (রাঃ) বসে আছেন এবং রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-ও তাঁর পাশে বসে আছেন। আমরা সালাম দিলাম, এরপর তাঁর কাছে বসলাম। তখন নবী করীম (ﷺ) আব্বাস (রাঃ)-কে বললেন: "হে আবুল ফাদল! আপনি কি এই দুজন লোককে চেনেন?" তিনি বললেন: হ্যাঁ, ইনি হলেন বারাআ ইবনু মা'রূর, ইনি তাঁর গোত্রের সরদার, আর ইনি হলেন কা'ব ইবনু মালিক। কা'ব (রাঃ) বলেন: আল্লাহর শপথ, আমি রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর এই কথা ভুলবো না, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "কবি?" আব্বাস (রাঃ) বললেন: হ্যাঁ।

অতঃপর বারাআ ইবনু মা'রূর বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমি এই সফরে বের হলাম, আর আল্লাহ আমাকে ইসলামের পথ দেখিয়েছেন। তাই আমি মনস্থির করেছিলাম যে, এই স্থাপনাকে আমার পেছনে রাখব না, তাই আমি এর দিকে মুখ করে সালাত আদায় করেছি। এতে আমার সঙ্গীরা আমার বিরোধিতা করেছে, ফলে আমার মনে এ ব্যাপারে কিছু সন্দেহ সৃষ্টি হয়েছে। হে আল্লাহর রাসূল! আপনার অভিমত কী? তিনি (ﷺ) বললেন: "তুমি এমন কিবলার উপর ছিলে, যদি এর উপর অবিচল থাকতে (তাহলে ভালো হতো)।"

কা'ব (রাঃ) বলেন: অতঃপর বারাআ রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কিবলার দিকে ফিরে এলেন এবং তিনি আমাদের সাথে শামের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করলেন। কা'ব (রাঃ) বলেন: আর তাঁর পরিবারের লোকেরা তাঁর মৃত্যু পর্যন্ত কা'বার দিকেই সালাত আদায় করত। তবে তারা যেমন বলে, বিষয়টি তেমন নয়; আমরা তাদের চেয়ে তাঁকে বেশি জানি।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা হজ্জের উদ্দেশ্যে বের হলাম এবং রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-কে আইয়্যামে তাশরীকের মধ্যবর্তী দিনগুলোতে আকাবায় সাক্ষাতের ওয়াদা দিলাম। যখন আমরা হজ্জ সম্পন্ন করলাম, তখন সেই রাত এলো যখন আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর সাথে ওয়াদা করেছিলাম। আমাদের সাথে ছিলেন আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনু হারাম (আবু জাবির), যিনি ছিলেন আমাদের অন্যতম সরদার। আমরা মুশরিকদের মধ্য থেকে আমাদের গোত্রের কাছ থেকে আমাদের এই বিষয়টি গোপন রাখতাম। আমরা তাঁর সাথে কথা বললাম এবং বললাম: হে আবু জাবির! আপনি আমাদের অন্যতম সরদার ও সম্ভ্রান্ত ব্যক্তি। আমরা আপনার বর্তমান অবস্থা নিয়ে শঙ্কিত যে, আপনি আগামীকাল জাহান্নামের ইন্ধন হবেন। অতঃপর আমরা তাঁকে ইসলামের দাওয়াত দিলাম এবং রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর সাথে আমাদের সাক্ষাতের সময়ের খবর দিলাম। ফলে তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন এবং আমাদের সাথে আকাবার শপথ অনুষ্ঠানে উপস্থিত হলেন এবং তিনি নকী-ব (নেতা) ছিলেন।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা সেই রাতে আমাদের কাওমের সাথে আমাদের শিবিরে ঘুমিয়ে থাকলাম। রাতের এক-তৃতীয়াংশ পার হলে আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর সাথে সাক্ষাতের ওয়াদা অনুযায়ী চুপি চুপি কাতা পাখির মতো লুকিয়ে বের হলাম এবং আকাবার নিকটবর্তী উপত্যকায় একত্রিত হলাম। আমরা সত্তর জন পুরুষ ছিলাম, তাদের সাথে ছিল তাদের দুইজন মহিলা: বনু মাযিন ইবনু নাজ্জারের নারীদের মধ্য থেকে নুসায়বা বিনতে কা'ব (উম্মু উমারা) এবং বনু সালামার নারীদের মধ্য থেকে আসমা বিনতে আমর ইবনু আদী ইবনু ছাবিত (উম্মু মানী‘)।

আমরা উপত্যকায় একত্রিত হয়ে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর জন্য অপেক্ষা করতে লাগলাম। অবশেষে তিনি আমাদের কাছে এলেন। সেদিন তাঁর সাথে ছিলেন তাঁর চাচা আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব। আব্বাস তখনো তাঁর কওমের ধর্মের উপর ছিলেন, তবে তিনি তাঁর ভাতিজার বিষয়টি নিশ্চিত হওয়ার জন্য উপস্থিত থাকতে ভালোবাসতেন।

যখন আমরা বসলাম, তখন আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিবই প্রথম কথা বললেন। তিনি বললেন: হে খাজরাজের দল! (আরবরা আনসারদের এই গোত্রকে— আওস ও খাজরাজ উভয়কে— খাজরাজ বলত) আপনারা জানেন যে, মুহাম্মাদ (ﷺ) আমাদেরই অন্তর্ভুক্ত। তাঁর বিষয়ে আমাদের মতো মত পোষণকারী আমাদের কওমের লোকদের থেকে আমরা তাঁকে রক্ষা করেছি। তিনি তাঁর কওমের মাঝে সম্মানের সাথে এবং নিজ শহরে নিরাপদেই আছেন।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা বললাম: আপনি যা বললেন, আমরা শুনলাম। হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কথা বলুন এবং আপনার রব ও আপনার নিজের জন্য যা পছন্দ করেন, তা আমাদের কাছে গ্রহণ করুন।

অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) কথা বললেন, কুরআন তিলাওয়াত করলেন, পরাক্রমশালী আল্লাহর দিকে দাওয়াত দিলেন এবং ইসলামের প্রতি উৎসাহিত করলেন। তিনি বললেন: "আমি তোমাদের কাছে এই মর্মে বাইয়াত নিচ্ছি যে, তোমরা আমাকে সেভাবে রক্ষা করবে, যেভাবে তোমরা তোমাদের স্ত্রী ও সন্তানদেরকে রক্ষা করো।"

কা'ব (রাঃ) বলেন: তখন বারাআ ইবনু মা'রূর তাঁর হাত ধরে বললেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। যাঁর হাতে আপনাকে সত্যসহ প্রেরণ করা হয়েছে, তাঁর কসম! আমরা আপনাকে তা থেকে রক্ষা করব, যা থেকে আমরা আমাদের চাদরসমূহকে (নিজেদের পরিবার ও সম্মানকে) রক্ষা করি। হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাদের বাইয়াত নিন। আল্লাহর কসম! আমরা যুদ্ধপ্রিয় লোক, আর আমরা অস্ত্রধারী, যা আমরা বংশ পরম্পরায় উত্তরাধিকারসূত্রে লাভ করেছি।

কা'ব (রাঃ) বলেন: বারাআ যখন রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর সাথে কথা বলছিলেন, তখন বানু আব্দুল আশহালের মিত্র আবুল হাইছাম ইবনু তাইহান কথা থামিয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের ও অন্যান্য মানুষের (ইহুদিদের) মধ্যে কিছু সম্পর্ক ও চুক্তি রয়েছে, যা আমরা ছিন্ন করব। আমরা যদি তা করি এবং আল্লাহ আপনাকে বিজয়ী করেন, তাহলে কি এমন হতে পারে যে, আপনি ফিরে যাবেন এবং আমাদের ছেড়ে চলে যাবেন? রাসূলুল্লাহ (ﷺ) মুচকি হাসলেন এবং বললেন: "বরং রক্ত, রক্তই (অর্থাৎ আমার রক্ত তোমাদের রক্ত), ধ্বংস, ধ্বংসই (অর্থাৎ আমার জন্য তোমাদের বাড়ি ধ্বংস হলে তোমাদের সঙ্গেই থাকব)। তোমরা আমার এবং আমি তোমাদের। তোমরা যার সাথে যুদ্ধ করবে, আমিও তার সাথে যুদ্ধ করব, আর তোমরা যার সাথে সন্ধি করবে, আমিও তার সাথে সন্ধি করব।"

রাসূলুল্লাহ (ﷺ) আরও বললেন: "তোমাদের মধ্য থেকে বারোজন নকী-ব (নেতা) আমার কাছে বের করে দাও, যারা তাদের গোত্রের উপর দায়িত্বশীল হবে।" অতঃপর তারা তাদের মধ্য থেকে বারোজন নকী-ব নির্বাচন করল; তাদের মধ্যে নয়জন ছিল খাজরাজের এবং তিনজন আওসের।

আর মা'বাদ ইবনু কা'ব তাঁর ভাইয়ের সূত্রে তাঁর পিতা কা'ব ইবনু মালিকের এই হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর হাতে সর্বপ্রথম বাইয়াত গ্রহণ করেন বারাআ ইবনু মা'রূর, এরপর লোকেরা বাইয়াত নিল। যখন আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর হাতে বাইয়াত গ্রহণ করলাম, তখন শাইতান আকাবার চূড়া থেকে উচ্চতম কণ্ঠে চিৎকার দিয়ে বলল যা আমি শুনেছিলাম: ওহে জাবাজিবের (অর্থাৎ আবাসস্থলের) বাসিন্দারা! মুযাম্মাম (মুহাম্মাদ) ও তার সাথে যারা ধর্মত্যাগী হয়েছে, তাদের খবর রাখো! তারা তোমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য একত্রিত হয়েছে! আলী (ইবনু ইসহাক) বলেন: আল্লাহর দুশমন মুহাম্মাদ কি বলছে? কা'ব (রাঃ) বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: "এ হলো আকাবার শয়তান, এ হলো ইবনু আযয়াব (নামক শয়তান)। হে আল্লাহর দুশমন, শোনো! আল্লাহর কসম, আমি তোমার জন্য প্রস্তুত হচ্ছি।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: "তোমরা তোমাদের মালপত্র উঠিয়ে নাও।"

তখন আব্বাস ইবনু উবাদা ইবনু নাদ্বলাহ তাঁকে বললেন: যিনি আপনাকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আপনি চাইলে আমরা আগামীকাল মিনাবাসীর উপর তরবারি নিয়ে ঝাপিয়ে পড়ব। রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: "আমি এর জন্য আদিষ্ট হইনি।"

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা ফিরে এসে ঘুমিয়ে পড়লাম, যতক্ষণ না সকাল হলো। যখন সকাল হলো, কুরাইশের নেতৃস্থানীয় ব্যক্তিরা আমাদের কাছে এলো এবং আমাদের আবাসে উপস্থিত হয়ে বলল: হে খাজরাজের দল! আমাদের কাছে খবর পৌঁছেছে যে, তোমরা আমাদের এই সঙ্গীর কাছে এসেছ, যাতে তোমরা তাকে আমাদের হাত থেকে নিয়ে যেতে পারো এবং আমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য তাঁর কাছে বাইয়াত গ্রহণ করেছ। আল্লাহর কসম! আরবদের মধ্যে তোমাদের চেয়ে অপ্রিয় আর কেউ নেই যে, আমাদের সাথে তাদের যুদ্ধ বেঁধে যাক। কা'ব (রাঃ) বলেন: তখন আমরা আমাদের গোত্রের মুশরিকদেরকে তাদের কাছে পাঠালাম, তারা আল্লাহর নামে শপথ করে বলল যে, এর কিছুই ঘটেনি এবং তারা এ বিষয়ে কিছুই জানে না। আর তারা সত্যই বলেছিল, কারণ তারা আমাদের গোপন চুক্তির বিষয়ে অবগত ছিল না।

কা'ব (রাঃ) বলেন: আমরা একে অপরের দিকে তাকাতে লাগলাম। অতঃপর কুরাইশরা চলে গেল, তাদের মধ্যে ছিল হারিছ ইবনু হিশাম ইবনু মুগীরাহ, তার পায়ে ছিল নতুন এক জোড়া জুতা। কা'ব (রাঃ) বলেন: আমি এমন একটি কথা বললাম যেন আমি তাদেরকে তারা যা বলেছে তার সাথে জড়াতে চাইছিলাম (ব্যঙ্গ করতে চাইছিলাম)। আমি বললাম: হে আবু জাবির! আপনি তো আমাদের একজন সরদার, আপনি কি এই কুরাইশী যুবকের জুতার মতো এক জোড়া জুতা বানাতে পারেন না? কা'ব (রাঃ) বলেন: হারিছ তা শুনলেন এবং জুতা দুটি খুলে আমার দিকে ছুঁড়ে মারলেন, আর বললেন: আল্লাহর কসম! তুমি অবশ্যই এ দুটি পরিধান করবে। কা'ব (রাঃ) বলেন: আবু জাবির (আব্দুল্লাহ ইবনু আমর) বললেন: আল্লাহর কসম! তুমি যুবকটিকে রাগিয়ে দিলে, তার জুতা তাকে ফিরিয়ে দাও। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তা ফিরিয়ে দেব না। কা'ব (রাঃ) বললেন: আল্লাহর কসম! এই ভালো কাজের ইঙ্গিত যদি সত্য হয়, তবে আমি শীঘ্রই তার মালপত্র ছিনিয়ে নেব।

এটি ইবনু মালিকের সূত্রে আকাবা এবং সেখানে যা ঘটেছিল তার হাদীস। আহমাদ এবং ত্বাবারানীও অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ এর বর্ণনার রাবীগণ সহীহ-এর রাবী, তবে ইবনু ইসহাক (মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক) নন, তবে তিনি [শোনা] কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। ত্বাবারানী তাঁর হাদীসে আরও বলেন: "আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর খোঁজে বের হলাম। আবতাহ নামক স্থানে এক লোকের সাথে আমাদের দেখা হলো। আমরা তাকে বললাম: আপনি কি আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুল মুত্তালিবের সন্ধান দিতে পারেন? লোকটি বলল: তোমরা তাঁকে দেখলে কি চিনতে পারবে?"

তিনি (ত্বাবারানী) আরও বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ) কথা বললেন, কুরআন তিলাওয়াত করলেন এবং ইসলামের প্রতি উৎসাহিত করলেন। অতঃপর আমরা তাঁর প্রতি ঈমান ও তাঁর সত্যায়ন দ্বারা জবাব দিলাম।

তিনি আরও বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: "তোমাদের মধ্য থেকে বারোজন নকী-ব বের করো।" অতঃপর তারা তাঁদেরকে বের করলেন। বনু নাজ্জারের নকী-ব ছিলেন: আস'আদ ইবনু যুরারাহ। বনু সালামার নকী-ব ছিলেন: বারাআ ইবনু মা'রূর এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনু হারাম। বনু সাঈদার নকী-ব ছিলেন: সা'দ ইবনু উবাদা এবং মুনযির ইবনু আমর। বনু যুরায়কের নকী-ব ছিলেন: রাফি' ইবনু মালিক ইবনুল আজলান। বনু হারিস ইবনুল খাজরাজের নকী-ব ছিলেন: আব্দুল্লাহ ইবনু রাওয়াহা এবং সা'দ ইবনু রাবী'। বনু আওফ ইবনুল খাজরাজের নকী-ব ছিলেন: উবাদা ইবনুস সামিত। আর বনু আব্দুল আশহালের নকী-ব ছিলেন: উসাইদ ইবনু হুদাইর এবং আবুল হাইছাম ইবনু তাইহান। আর বনু আমর ইবনু আওফের নকী-ব ছিলেন: সা'দ ইবনু খাইছামাহ।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9882)


9882 - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: «مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِعُكَاظٍ وَمَجَنَّةٍ، وَفِي الْمَوْسِمِ بِمِنًى، يَقُولُ: " مَنْ يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ ".
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ، أَوْ مِنْ مُضَرِ كَذَا، قَالَ: قَالَ: فَيَأْتِيِهِ قَوْمُهُ، فَيَقُولُونَ: احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنُكَ، وَهُوَ يَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ، وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ مِنْ يَثْرِبَ فَآوَيْنَاهُ، وَصَدَّقْنَاهُ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ.
ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا، فَقُلْنَا: حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ؟ فَرَحَلَ إِلَيْهِ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَا شِعْبَ الْعَقَبَةِ، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَهَا مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ حَتَّى تَوَافَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ وَالنَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ والْيُسْرِ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَنْ تَقُولُوا لِلَّهِ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي فَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ ".
قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ، فَقَالَ: رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ، أَمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَبِيئَةً، فَتُبَيِّنُوا ذَلِكَ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، قَالُوا: أَمِطْ عَنَّا يَا أَسْعَدُ فَوَاللَّهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا، وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَبَايَعْنَاهُ فَأَخَذَ عَلَيْنَا، وَشَرَطَ، وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ».
قُلْتُ: رَوَى أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْهُ طَرَفًا.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: فَوَاللَّهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا. وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ.




জাবির (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ) দশ বছর ধরে উকায, মাজান্না এবং মীনায় (হজ্জের) মওসুমে তাদের (বিভিন্ন গোত্রের) বাড়িতে বাড়িতে লোকজনের পিছু নিতেন। তিনি বলতেন: "কে আমাকে আশ্রয় দেবে? কে আমাকে সাহায্য করবে, যাতে আমি আমার রবের রিসালাত (বার্তা) পৌঁছে দিতে পারি, আর তার জন্য রয়েছে জান্নাত?"

এমনকি একজন লোক ইয়ামান থেকে অথবা মুদার গোত্রের অমুক স্থান থেকে বের হয়ে আসত। জাবির (রাঃ) বলেন, তখন তার গোত্রের লোকেরা এসে তাকে বলত: এই কুরাইশী যুবক সম্পর্কে সতর্ক থেকো, সে যেন তোমাকে পথভ্রষ্ট করতে না পারে। আর তিনি তাদের সওয়ারীর সরঞ্জামাদির মাঝখানে হেঁটে যাচ্ছিলেন, আর তারা আঙুল দিয়ে তাঁর দিকে ইশারা করত।

অবশেষে আল্লাহ তাআলা আমাদেরকে ইয়াসরিব থেকে পাঠালেন। আমরা তাঁকে আশ্রয় দিলাম এবং তাঁকে সত্যায়ন করলাম। আমাদের মধ্য থেকে একজন লোক (মদীনায়) গিয়ে তাঁর প্রতি ঈমান আনত এবং তাঁকে কুরআন শিক্ষা দিত। এরপর সে তার পরিবারের কাছে ফিরে যেত, ফলে তারা তার ইসলাম গ্রহণের কারণে ইসলাম গ্রহণ করত। এভাবে আনসারদের এমন কোনো ঘর বাকি রইল না যেখানে একদল মুসলমান প্রকাশ্যে ইসলাম প্রচার করত না।

অতঃপর তারা (আনসাররা) সবাই মিলে পরামর্শ করল এবং আমরা বললাম: আমরা আর কতদিন রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-কে মক্কার পাহাড়গুলোতে বিতাড়িত হতে এবং ভীত থাকতে দেব? তখন আমাদের মধ্য থেকে সত্তরজন লোক তাঁর উদ্দেশ্যে রওয়ানা হলো এবং (হজ্জের) মওসুমে তাঁর কাছে এসে পৌঁছল। আমরা আকাবার ঘাটির কাছে (মিলিত হওয়ার) ওয়াদা করলাম। এরপর একজন দুইজন করে সবাই সেখানে সমবেত হলাম, যতক্ষণ না আমরা সবাই উপস্থিত হলাম।

আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনাকে কিসের উপর বাইআত করব? তিনি বললেন: "তোমরা আমার কাছে বাইআত করবে উদ্যম ও অলসতা— উভয় অবস্থাতেই শোনা ও মানার উপর, সচ্ছলতা ও অভাব— উভয় অবস্থাতেই (আল্লাহর পথে) ব্যয় করার উপর, সৎকাজের আদেশ দেওয়া ও অসৎকাজে নিষেধ করার উপর, এবং আল্লাহর জন্য কথা বলার উপর, যেন তোমরা আল্লাহর ব্যাপারে কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় না করো। আর এই মর্মে যে, তোমরা আমাকে সাহায্য করবে এবং যখন আমি তোমাদের কাছে আসব, তখন তোমরা আমাকে রক্ষা করবে যেভাবে তোমরা তোমাদের নিজেদের, তোমাদের স্ত্রী ও সন্তানদেরকে রক্ষা করো। আর তোমাদের জন্য রয়েছে জান্নাত।"

জাবির (রাঃ) বলেন: তখন আমরা তাঁর কাছে উঠে দাঁড়ালাম এবং বাইআত করলাম। আসআদ ইবনু যুরারাহ (রাঃ) তাঁর হাত ধরলেন, আর তিনি ছিলেন তাদের মধ্যে বয়সে কনিষ্ঠ। তিনি বললেন: থামো, হে ইয়াসরিববাসীরা! আমরা যে তাঁর কাছে উটের কলিজা (ক্লান্ত উট) হাঁকিয়ে এনেছি, তা কেবল এই কারণে যে আমরা জানি, তিনি আল্লাহর রাসূল। আর আজকে তাঁকে মক্কা থেকে বের করে নিয়ে যাওয়া মানে গোটা আরববাসীকে বিচ্ছিন্ন করা। এর অর্থ তোমাদের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিদের হত্যা করা এবং তরবারি তোমাদেরকে কামড় দেবে (অর্থাৎ তোমাদের ওপর যুদ্ধ আসবে)। যদি তোমরা এমন লোক হও যারা এর উপর ধৈর্যধারণ করবে, তবে তোমাদের পুরস্কার আল্লাহর উপর। আর যদি তোমরা এমন লোক হও যে তোমাদের অন্তরে কোনো গোপন ভয় আছে, তবে তা এখন স্পষ্ট করে বলো, তাহলে আল্লাহর কাছে তোমাদের জন্য সেটি হবে বেশি ওযরযোগ্য।

তারা বলল: হে আসআদ! থামুন! আল্লাহর শপথ! আমরা কখনোই এই বাইআত ত্যাগ করব না এবং কখনোই তা কেড়ে নেব না। জাবির (রাঃ) বলেন: তখন আমরা তাঁর দিকে এগিয়ে গেলাম এবং তাঁকে বাইআত করলাম। তিনি আমাদের থেকে শপথ ও শর্ত নিলেন এবং বিনিময়ে আমাদের জন্য জান্নাতের প্রতিশ্রুতি দিলেন।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9883)


9883 - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ أَحْمَدَ: وَقَالَ: تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً.




এবং আহমাদ (রহঃ)-এর নিকটস্থ এক বর্ণনায় এসেছে: তিনি বললেন, তোমরা তোমাদের নিজেদের পক্ষ থেকে একটি ভয় পোষণ করছ।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9884)


9884 - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضًا: حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ مِنَ الْيَمَنِ.




এমনকি নিশ্চয়ই একজন লোক মুদার থেকে এবং ইয়েমেন থেকে সফর করবে।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9885)


9885 - وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: «كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ حِبَالًا - وَالْحِبَالُ: الْحَلِفُ وَالْمَوَاثِيقُ - فَلَعَلَّنَا نَقْطَعُهَا ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَوْمِكَ، وَقَدْ قَطَعْنَا الْحِبَالَ وَحَارَبْنَا النَّاسَ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ وَقَالَ: " الدَّمَ الدَّمَ الْهَدْمَ الْهَدْمَ ".
فَلَمَّا رَضِيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِمَا رَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْهَدُ أَنَّهُ لَصَادِقٌ وَأَنَّهُ الْيَوْمَ فِي حَرَمِ اللَّهِ وَأَمْنِهِ وَبَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ وَعَشِيرَتِهِ، فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنْ تُخْرِجُوهُ بَرَتْكُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنْ كَانَتْ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ بِالْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَذَهَابِ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ فَادْعُوهُ إِلَى أَرْضِكُمْ، فَإِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا، وَإِنْ خِفْتُمْ خِذْلَانًا فَمِنَ الْآنَ، فَقَالُوا عِنْدَ ذَلِكَ: قَبِلْنَا عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ مَا أَعْطَانَا، وَقَدْ أَعْطَيْنَاكَ مِنْ أَنْفُسِنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَخَلِّ بَيْنَنَا يَا أَبَا الْهَيْثَمِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْنُبَايِعْهُ فَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ ثُمَّ كُلُّهُمْ، وَصَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأَسِ الْجَبَلِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هَذِهِ الْخَزْرَجُ وَالْأَوْسُ تُبَايِعُ مُحَمَّدًا عَلَى قِتَالِكُمْ فَفَزِعُوا عِنْدَ ذَلِكَ وَرَاعَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَا يَرُعْكُمْ هَذَا الصَّوْتُ ; فَإِنَّهُ عَدُوُّ اللَّهِ إِبْلِيسُ لَيْسَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَخَافُونَ ". وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَرَخَ بِالشَّيْطَانِ: " يَا ابْنَ أَزَبَّ هَذَا عَمَلُكَ، فَسَأَفْرَغُ لَكَ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، هَكَذَا مُرْسَلًا، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ وَفِيهِ ضَعْفٌ.




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর নিকট প্রথম বাইয়াত গ্রহণকারী ছিলেন আবুল হাইসাম ইবনু তাইয়্যিহান। তিনি বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের এবং অন্যান্য লোকেদের মধ্যে কিছু সম্পর্ক বিদ্যমান—আর এই সম্পর্ক হলো শপথ ও চুক্তিসমূহ—আমরা হয়তো এগুলো ছিন্ন করে ফেলব। অতঃপর আপনি আপনার কওমের কাছে ফিরে যাবেন, অথচ আমরা সম্পর্ক ছিন্ন করে লোকেদের সাথে যুদ্ধ শুরু করব (তখন আমাদের অবস্থা কী হবে)? রাসূলুল্লাহ (ﷺ) তাঁর কথা শুনে হাসলেন এবং বললেন: "রক্তের বিনিময়ে রক্ত, ধ্বংসের বিনিময়ে ধ্বংস।" (অর্থাৎ, তোমাদের উপর যা আসবে, আমার উপরও তাই আসবে)।

যখন রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর উত্তরে আবুল হাইসাম সন্তুষ্ট হলেন, তখন তিনি তাঁর কওমের দিকে ফিরে বললেন: হে আমার কওম! ইনি আল্লাহর রাসূল (ﷺ)। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি, তিনি অবশ্যই সত্যবাদী। আজ তিনি আল্লাহর হারাম (পবিত্র এলাকা)-এর মধ্যে এবং তাঁর নিরাপত্তা বেষ্টনীতে, আর তাঁর কওম ও গোত্রের মাঝে আছেন। অতএব, তোমরা জেনে রাখো যে, যদি তোমরা তাঁকে বের করে দাও, তবে সমস্ত আরব জাতি একযোগে তোমাদের প্রতি আঘাত হানবে। যদি তোমরা আল্লাহর পথে যুদ্ধ করতে এবং ধন-সম্পদ ও সন্তানদের বিলীন হওয়া মেনে নিতে প্রস্তুত থাকো, তবে তাঁকে তোমাদের দেশে আহবান করো। কারণ তিনি অবশ্যই আল্লাহর সত্য রাসূল (ﷺ)। আর যদি তোমরা বেইমানি বা ব্যর্থতার ভয় করো, তবে এখনই (ফিরে যাও)।

তারা তখন বলল: আল্লাহ ও তাঁর রাসূল (ﷺ)-এর পক্ষ থেকে তিনি আমাদের যা দিয়েছেন, তা আমরা গ্রহণ করলাম। ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি আমাদের নিকট থেকে যা চেয়েছেন, আমরা তা দিতে প্রস্তুত। হে আবুল হাইসাম! আমাদের এবং রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর মাঝখান থেকে সরে যান, যাতে আমরা তাঁর হাতে বাইয়াত করতে পারি। আবুল হাইসাম বললেন: আমিই প্রথম বাইয়াত করলাম, অতঃপর তারা সবাই বাইয়াত করল।

আর শয়তান পাহাড়ের চূড়া থেকে চিৎকার করে বলল: হে কুরাইশ সম্প্রদায়! এই খাওরাজ ও আওস গোত্র তোমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করার জন্য মুহাম্মাদ (ﷺ)-এর হাতে বাইয়াত করছে। এতে তারা ভীতসন্ত্রস্ত ও আতঙ্কিত হয়ে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: "এই আওয়াজ যেন তোমাদের আতঙ্কিত না করে। কেননা, এ হলো আল্লাহর শত্রু ইবলীস। যাদেরকে তোমরা ভয় করো, তাদের কেউ এই আওয়াজ শুনবে না।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) উঠে দাঁড়ালেন এবং শয়তানকে উদ্দেশ্য করে চিৎকার করে বললেন: "হে ঝাঁকড়া চুলের অধিকারী! এটা তোমার কাজ। আমি তোমার জন্য (অবশ্যই) ব্যবস্থা নিব।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9886)


9886 - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: «وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْلِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ الْأَضْحَى، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا، قَالَ عُقْبَةُ: إِنِّي أَصْغَرُهُمْ سِنًّا، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: " أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ ; فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ". فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَلْنَا لِرَبِّكَ وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ، وَسَلْنَا لِأَصْحَابِكَ، وَأَخْبِرْنَا مَا لَنَا مِنَ الثَّوَابِ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعَلَيْكَ؟ قَالَ: " أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِرَبِّي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِنَفْسِي: أَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ. وَأَسْأَلُكُمْ لِي وَلِأَصْحَابِي: أَنْ تُوَاسُونَا فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ، وَأَنْ تَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ. فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ - عَلَى اللَّهِ - الْجَنَّةُ وَعَلَيَّ ". قَالَ: فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ
مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ وَفِيهِ ضَعْفٌ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بِنَحْوِ حَدِيثٍ مُرْسَلٍ يَأْتِي، وَفِيهِ مُجَالِدٌ أَيْضًا، وَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ، وَذَكَرَهُ بَعْدَ هَذَا وَهُوَ.




আবূ মাসউদ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (ﷺ) কুরবানীর দিন (ঈদুল আযহার দিন) আকাবার পাদদেশে আমাদের সাথে দেখা করার প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন, যখন আমরা সত্তর জন লোক ছিলাম। উকবাহ (নামে একজন রাবী) বলেন: আমি তাদের মধ্যে বয়সে সবচেয়ে ছোট ছিলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) আমাদের নিকট আসলেন এবং বললেন: "তোমরা সংক্ষিপ্ত করে খুতবা দাও; কারণ আমি তোমাদের ব্যাপারে কুরাইশ কাফিরদের ভয় করছি।" আমরা বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার রবের জন্য আমাদের কাছে (চাওয়ার বিষয়) জানতে চান, আপনার নিজের জন্য আমাদের কাছে জানতে চান, আর আপনার সাহাবীদের জন্য আমাদের কাছে জানতে চান, এবং আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার পক্ষ থেকে ও আপনার পক্ষ থেকে আমাদের জন্য কী পুরস্কার রয়েছে, তা আমাদের জানান। তিনি বললেন: "যা আমি আমার রবের জন্য চাই, তা হলো—তোমরা তাঁর প্রতি ঈমান আনবে এবং তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরিক করবে না। আর যা আমি আমার নিজের জন্য চাই, তা হলো—আমি তোমাদেরকে অনুরোধ করি যে তোমরা আমার আনুগত্য করবে, তাহলে আমি তোমাদেরকে সঠিক পথের দিশা দেব। আর আমি আমার ও আমার সাহাবীদের জন্য তোমাদের কাছে চাই—তোমরা তোমাদের হাতের সম্পদের মাধ্যমে আমাদের সাহায্য করবে এবং তোমরা যেভাবে নিজেদের রক্ষা করো, সেভাবে আমাদেরও রক্ষা করবে। যদি তোমরা তা করো, তবে তোমাদের জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে এবং আমার পক্ষ থেকে রয়েছে জান্নাত।" তিনি (আবূ মাসউদ) বললেন: অতঃপর আমরা আমাদের হাত বাড়ালাম এবং তাঁর নিকট বাইয়াত গ্রহণ করলাম।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9887)


9887 - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «انْطَلَقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ إِلَى السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ: " لِيَتَكَلَّمْ مُتَكَلِّمُكُمْ وَلَا يُطِلْ ; فَإِنَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَيْنًا ; وَإِنْ يَعْلَمُوا بِكُمْ يَفْضَحُوكُمْ ". قَالَ قَائِلُهُمْ وَهُوَ أَبُو أُمَامَةَ: سَلْ يَا مُحَمَّدُ لِرَبِّكَ مَا شِئْتَ، ثُمَّ سَلْ لِنَفْسِكَ وَلِأَصْحَابِكَ مَا شِئْتَ، ثُمَّ أَخْبِرْنَا مَا لَنَا مِنَ الثَّوَابِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْكُمْ إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: " أَسْأَلُ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي وَلِأَصْحَابِي أَنْ تُؤْوُونَا وَتَنْصُرُونَا وَتَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ ". قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: " لَكُمُ الْجَنَّةُ ". قَالُوا: فَلَكَ ذَلِكَ».
رَوَاهُ أَحْمَدُ هَكَذَا مُرْسَلًا، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بَعْدَهُ سَنَدًا إِلَى الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ بِنَحْوِ هَذَا قَالَ: وَكَانَ أَبُو مَسْعُودٍ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا، وَفِيهِ مُجَالِدٌ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.




শা'বী থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (ﷺ) তাঁর চাচা আব্বাস (রাঃ)-এর সাথে আক্বাবার কাছে একটি গাছের নিচে সত্তরজন আনসারীর কাছে গেলেন। তিনি (ﷺ) বললেন: "তোমাদের মধ্যে যে কথা বলতে চায়, সে যেন কথা বলে, তবে দীর্ঘ না করে। কারণ তোমাদের উপর মুশরিকদের নজর রয়েছে। যদি তারা তোমাদের সম্পর্কে জানতে পারে, তবে তারা তোমাদেরকে অপমানিত করবে।" তাদের পক্ষ থেকে একজন বক্তা—আর তিনি ছিলেন আবূ উমামা (রাঃ)—বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আপনার রবের জন্য যা ইচ্ছা চেয়ে নিন। এরপর নিজের এবং আপনার সঙ্গীদের জন্য যা ইচ্ছা চেয়ে নিন। তারপর, যদি আমরা তা করি, তবে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এবং আপনার কাছে আমাদের জন্য কী প্রতিদান রয়েছে, তা আমাদেরকে জানান।" তিনি (ﷺ) বললেন: "আমার রবের জন্য আমি আযযা ওয়া জাল্লা-এর কাছে চাই, তোমরা তাঁর ইবাদত করবে এবং তাঁর সাথে কাউকে শরীক করবে না। আর আমার নিজের ও আমার সঙ্গীদের জন্য আমি তোমাদের কাছে চাই, তোমরা আমাদেরকে আশ্রয় দেবে, সাহায্য করবে এবং যে জিনিস থেকে তোমরা নিজেদেরকে রক্ষা করো, তা থেকে আমাদেরকে রক্ষা করবে।" তারা বলল: "যদি আমরা তা করি, তাহলে আমাদের জন্য কী থাকবে?" তিনি (ﷺ) বললেন: "তোমাদের জন্য জান্নাত রয়েছে।" তারা বলল: "তবে আপনার জন্য সেটিই (চাওয়া পূরণ) রইল।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9888)


9888 - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا سَمِعَ الشَّيْبُ وَلَا الشُّبَّانُ خُطْبَةً مِثْلَهَا.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.




শা'বী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বৃদ্ধরা ও যুবকেরা এর মতো কোনো খুতবা (ভাষণ) আর শোনেনি।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9889)


9889 - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْعَقَبَةِ قَالَ: شَهِدَهَا سَبْعُونَ فَوَاثَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَبَّاسُ بْنُ عَبَدِ الْمُطَّلِبِ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَخَذْتُ وَأَعْطَيْتُ» ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ وَفِيهِ ضَعْفٌ.




জাবির (রাঃ) থেকে বর্ণিত, (আবু যুবাইর তাঁকে) আকাবার শপথ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: এতে সত্তর জন উপস্থিত ছিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) তাদের সাথে শপথ (চুক্তি) করলেন। আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব তাঁর (নবীর) হাত ধরলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বললেন: “আমি গ্রহণ করলাম এবং প্রদান করলাম।”









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9890)


9890 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النُّقَبَاءُ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ لَهُمْ: " تُؤْوُونِي وَتَمْنَعُونِي ". قَالُوا: فَمَا لَنَا؟ قَالَ: " لَكُمُ الْجَنَّةُ» ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ، وَرِجَالُ أَبِي يَعْلَى رِجَالُ الصَّحِيحِ.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, যখন আনসারদের প্রতিনিধিরা (নুকাবারা) নবী (সাঃ)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন, তিনি তাদেরকে বললেন: "তোমরা আমাকে আশ্রয় দেবে এবং আমাকে (শত্রুদের হাত থেকে) রক্ষা করবে।" তারা বলল: "তবে আমাদের জন্য কী রয়েছে?" তিনি বললেন: "তোমাদের জন্য রয়েছে জান্নাত।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9891)


9891 - وَعَنْ أَنَسٍ «أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ خَطَبَ مَقْدَمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّا نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا، وَأَوْلَادَنَا فَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " لَكُمُ الْجَنَّةُ ". قَالُوا: رَضِينَا».
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.




আনাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই ছাবিত ইবনু কায়স নবী (ﷺ)-এর আগমনের সময় ভাষণ দিলেন এবং বললেন: "আমরা আপনাকে সেই জিনিস থেকে রক্ষা করব, যা থেকে আমরা আমাদের নিজেদেরকে এবং আমাদের সন্তানদের রক্ষা করে থাকি। হে আল্লাহর রাসূল! এর বিনিময়ে আমাদের জন্য কী রয়েছে?" তিনি (নবী) বললেন: "তোমাদের জন্য রয়েছে জান্নাত।" তারা বললেন: "আমরা সন্তুষ্ট।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9892)


9892 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ الْأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ: " يَا عَمِّ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ ". فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ وَمَا شِئْتَ. فَقَالَ: " أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ ".
قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: " الْجَنَّةُ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الثَّلَاثَةِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মামা জাদ্দ ইবনে কায়স আমাকে সেই সত্তরজন আরোহীর সাথে বহন করেছিলেন, যারা আকাবার রাতে আনসারদের পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর কাছে এসেছিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) আমাদের নিকট এলেন এবং তাঁর সাথে ছিলেন তাঁর চাচা আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। তিনি (নবী ﷺ) বললেন: "হে চাচা, আপনার মামাদের পক্ষ থেকে আপনি কথা বলুন।" তখন সেই সত্তরজন তাঁকে বললেন: হে মুহাম্মাদ, আপনার রবের জন্য, আপনার নিজের জন্য এবং যা আপনি চান তা চেয়ে নিন। তিনি বললেন: "যা আমি তোমাদের কাছে আমার রবের জন্য চাই, তা হলো— তোমরা তাঁর ইবাদত করবে এবং তাঁর সাথে কাউকে শরিক করবে না। আর যা আমি তোমাদের কাছে আমার নিজের জন্য চাই, তা হলো— তোমরা আমাকে রক্ষা করবে যেমনিভাবে তোমরা নিজেদেরকে রক্ষা করো।" তারা বলল: আমরা যদি তা করি, তবে আমাদের জন্য কী (প্রতিদান) রয়েছে? তিনি বললেন: "জান্নাত।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9893)


9893 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، قَالَ جَابِرٌ: وَأَخْرَجَنِي خَالَايَ، وَأَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِيَ بِحَجَرٍ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর সাথে আকাবার রাতে ছিলাম। জাবির (রাঃ) বললেন, আমার দুই মামা আমাকে বের করে আনেন, অথচ আমি এমন অবস্থায় ছিলাম যে আমি একটি পাথরও নিক্ষেপ করতে পারছিলাম না। হাদিসটি তাবারানী বর্ণনা করেছেন এবং এর বর্ণনাকারীগণ সহীহ হাদিসের বর্ণনাকারী।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9894)


9894 - وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ عَبَّاسٌ: «وَاللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْعَقَبَةَ فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ أَحَدٌ عَلَانِيَةً».
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي أَثْنَاءِ حَدِيثِ اللَّدُودِ الَّذِي رَوَتْهُ عَائِشَةُ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ وَهُوَ ضَعِيفٌ.




আব্বাস (রাঃ) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর কসম! যখন সত্তর জন আনসার আকাবার স্থানে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর নিকট আগমন করেছিলেন, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর হাত ধরেছিলেন। অতঃপর তিনি তাদের থেকে রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর জন্য অঙ্গীকার গ্রহণ করলেন এবং তাদের উপর শর্ত আরোপ করলেন। আর এটা ছিল ইসলামের একদম প্রথম দিকে, যখন প্রকাশ্যে কেউই আল্লাহ্‌র ইবাদাত করত না।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9895)


9895 - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ; «أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَا تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَهُ أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ وَالْجِنَّ وَالْإِنْسَ، فَقَالُوا: نَحْنُ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَرِطْ، قَالَ: " تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَالسَّمْعَ وَالطَّاعَةَ، وَأَنْ لَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ» ".
قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ طَرَفٌ مِنْهُ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ وُثِّقَ.




উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাঃ) থেকে বর্ণিত, আস'আদ ইবনু যুরারাহ (রাঃ) বললেন, "হে লোক সকল! আপনারা কি জানেন, আপনারা মুহাম্মাদ (ﷺ)-এর হাতে কিসের ওপর বায়আত করছেন? আপনারা তাঁর হাতে এই মর্মে বায়আত করছেন যে, আপনারা আরব ও অনারব, জিন ও মানব—সবার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবেন।" তখন তাঁরা বললেন, "আমরা তার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করব, যে যুদ্ধ করবে। আর যে সন্ধি স্থাপন করবে, আমরা তার সাথে সন্ধি স্থাপন করব।" তাঁরা বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি শর্ত আরোপ করুন।" তিনি (ﷺ) বললেন, "তোমরা আমার হাতে এই মর্মে বায়আত করবে যে, তোমরা সাক্ষ্য দেবে যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল। আর তোমরা সালাত কায়েম করবে, যাকাত দেবে, (নেতার) কথা শুনবে ও মান্য করবে, তোমরা ক্ষমতা ও কর্তৃত্বের বিষয়ে তার হকদারদের সাথে বিবাদ করবে না, এবং তোমরা আমাকে রক্ষা করবে যেভাবে তোমরা তোমাদের নিজেদের ও তোমাদের পরিবারবর্গকে রক্ষা করো।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9896)


9896 - وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: «جَاءَتِ الْأَنْصَارُ تُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْعَقَبَةِ فَقَالَ: " يَا عَلِيُّ قُمْ يَا عَلِيُّ فَبَايِعْهُمْ ". فَقَالَ: عَلَامَ أُبَايِعُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " عَلَى أَنْ يُطَاعَ اللَّهُ وَلَا يُعْصَى، وَعَلَى أَنْ تَمْنَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتَهُ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَذَرَارِيَّكُمْ» ".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَقَدْ وُثِّقَ.




হুসাইন ইবন আলী (রাঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আনসারগণ আক্বাবায় রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর হাতে বাই’আত করার জন্য আগমন করলেন। তখন তিনি (নবী ﷺ) বললেন, "হে আলী, দাঁড়াও! হে আলী, তাদের বাই’আত নাও।" আলী (রাঃ) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি কিসের উপর তাদের বাই’আত নেব?" তিনি (নবী ﷺ) বললেন, "এই শর্তে যে, আল্লাহ্‌র আনুগত্য করা হবে এবং তাঁর অবাধ্যতা করা হবে না, আর এই শর্তে যে, তোমরা রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-কে, তাঁর আহলে বাইত (পরিবারবর্গ) ও তাঁর বংশধরদেরকে রক্ষা করবে, যেভাবে তোমরা তোমাদের নিজেদের এবং তোমাদের বংশধরদের রক্ষা করে থাকো।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9897)


9897 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي» ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.




ইবনু উমার (রাঃ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (ﷺ) বলেছেন: "আমি কিয়ামতের পূর্বে তরবারি সহকারে প্রেরিত হয়েছি, যতক্ষণ না আল্লাহর একারই ইবাদত করা হয়, তাঁর কোনো শরিক না থাকে। আর আমার রিযক রাখা হয়েছে আমার বর্শার ছায়ার নিচে। এবং লাঞ্ছনা ও অপমান নির্দিষ্ট করা হয়েছে তার জন্য, যে আমার আদেশের বিরোধিতা করবে।"









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9898)


9898 - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ: مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَوْسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَصْرَمَ، وَأَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَهُوَ بِبِلَادِهِ، وَكَانَ نَقِيبًا. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: بَشِيرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَذَكْوَانُ بْنُ عَبَدِ الْقَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ، وَرَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحُبُلِيِّ: رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبٍ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ نَقِيبٌ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَهُوَ نَقِيبٌ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةِ بْنِ وَقْشٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ: ظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ: أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ. وَإِسْنَادُهَا إِلَى ابْنِ شِهَابٍ وَاحِدٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. رَوَاهَا كُلَّهَا الطَّبَرَانِيُّ.




ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, আকাবার শপথ অনুষ্ঠানে আনসারদের মধ্যে যারা উপস্থিত ছিলেন তাদের নাম উল্লেখ করা হলো:

বনু নাজ্জার গোত্র থেকে: আওস ইবনু সাবিত, আওস ইবনু ইয়াযিদ ইবনু আসরাম, এবং আবূ উমামাহ আসআদ ইবনু যুরারাহ।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু সালামাহ গোত্র থেকে: বারা’ ইবনু মা‘রূর। তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি তার সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ (দান করার) অসিয়ত করেছিলেন এবং নিজ এলাকাতেই কিবলামুখী হয়ে (নামাযের জন্য) কা'বামুখী হয়েছিলেন। তিনি ছিলেন একজন নকীব (গোত্রপতি/নেতা)।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু হারিস ইবনু খাজরাজ গোত্র থেকে: বাশীর ইবনু সা'দ ইবনু নু'মান।

এবং আনসারদের মধ্যে (অন্যান্য গোত্র থেকে): জাবির ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু আমর (রাঃ) এবং জাব্বার ইবনু সাখর।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু যুরাইক গোত্র থেকে: আল-হারিস ইবনু কায়স ইবনু মালিক, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন; যাকওয়ান ইবনু আবদিল কায়স ইবনু খালদাহ; এবং রাফি' ইবনু মালিক, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু হুবলী গোত্র থেকে: রিফা'আহ ইবনু আমর।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু সা'ইদাহ ইবনু কা'ব গোত্র থেকে: সা'দ ইবনু উবাদাহ, আর তিনি ছিলেন একজন নকীব।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু আমর ইবনু আওফ গোত্র থেকে: সা'দ ইবনু খাইসামাহ, আর তিনি ছিলেন একজন নকীব।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু আবদিল আশহাল গোত্র থেকে: সালামাহ ইবনু সালামাহ ইবনু ওয়াকশ।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু সালামাহ গোত্র থেকে: কা'ব ইবনু মালিক।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু হারিসাহ ইবনু হারিস গোত্র থেকে: যুহাইর ইবনু রাফি'।

এবং আনসারদের মধ্যে বনু হারিসাহ গোত্র থেকে: আবূ বুরদাহ ইবনু নিয়্যার।

আর ইবনু শিহাব পর্যন্ত এর সনদ এক এবং এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য। এসবগুলোই তাবারানী বর্ণনা করেছেন।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9899)


9899 - وَعَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْعَقَبَةِ: مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشَمٍ: الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ وَهُوَ نَقِيبٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ: بَهِيرُ بْنُ الْهَيْثَمِ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ: ثَابِتُ بْنُ أَجْدَعَ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْلَدٍ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ: زَيْدُ بْنُ لَبِيدٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: سَهْلُ بْنُ عَتِيكٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةُ بْنُ الْحَارِثِ: ظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ: عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ بَعْكَكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي
الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عَقَبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَسِيرِ بْنِ عُسَيْرَةَ وَيُكَنَّى أَبَا مَسْعُودٍ. وَمِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادَةَ ..
رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ، وَفِي إِسْنَادِ عُرْوَةَ: ابْنُ لَهِيعَةَ وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَحَدِيثُهُ فِي حَدِّ الْحُسْنِ.




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি আকাবার সঙ্গীদের (আসহাবুল আকাবাহ) নাম উল্লেখ করে বলেন, যারা আকাবায় রাসূলুল্লাহ (ﷺ)-এর নিকট বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন:

তাঁরা ছিলেন আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু সালামাহ ইবনে ইয়াযীদ ইবনে জুশাম গোত্রের: আল-বারা ইবনে মা'রূর ইবনে সাখর ইবনে খানসাআ। তিনি ছিলেন একজন নাকীব (নেতা), এবং তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি তাঁর সম্পদের এক-তৃতীয়াংশের ওসিয়ত (উইল) করেছিলেন, আর রাসূলুল্লাহ (ﷺ) তা অনুমোদন করেছিলেন।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু হারিসাহ ইবনুল হারিস গোত্রের: বাহীর ইবনুল হাইসাম।

আর আনসারদের মধ্য থেকে: সাবিত ইবনে আজদা।

আর আনসারদের মধ্য থেকে: জাবির ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে হারাম ইবনে কা'ব ইবনে গানম ইবনে কা'ব ইবনে সালামাহ।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু যুরাইক গোত্রের: আল-হারিস ইবনে কায়স ইবনে মাখলাদ, যিনি বদরের যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু বিয়াদাহ গোত্রের: যায়দ ইবনে লাবীদ।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু হারিস ইবনুল খাযরাজ গোত্রের: সা'দ ইবনুর রাবী' ইবনে আবী যুহাইর ইবনে মালিক ইবনে ইমরুল কায়স ইবনে সা'লাবাহ ইবনে কা'ব ইবনুল খাযরাজ।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু নাজ্জার গোত্রের: সাহল ইবনে আতীক।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু হারিসাহ ইবনুল হারিস গোত্রের: যুহাইর ইবনে রাফি'।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, বনু মাযিন ইবনু নাজ্জার গোত্রের: আমর ইবনে গাযিয়্যাহ ইবনে সা'লাবাহ ইবনে খানসাআ ইবনে মাযবূল ইবনে গানম ইবনে মাযিন ইবনে বা'কাক ইবনুল হারিস ইবনে আমিলাহ ইবনুস সাব্বাক ইবনে আব্দেদ্দার।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু হারিস ইবনুল খাযরাজ গোত্রের: উকবাহ ইবনে আমর ইবনে সা'লাবাহ ইবনে আসীর ইবনে উসাইরাহ, তিনি আবূ মাসঊদ নামে কুনিয়ত ছিলেন।

আর আনসারদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু সালামাহ গোত্রের: কা'ব ইবনে মালিক ইবনে আবিল কায়ন ইবনে কা'ব ইবনে সাওয়াদাহ।









মাজমাউয-যাওয়াইদ (9900)


9900 - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ; أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ كَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.




আবূ উমামাহ ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই আসআদ ইবনু যুরারাহ (রাঃ) আক্বাবার রাতের নকীবদের (নেতাদের) অন্যতম ছিলেন। হাদীসটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন, আর এর রাবীগণের মধ্যে যামআহ ইবনু সালিহ নামক একজন রাবী আছেন, যিনি দুর্বল।